2981- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: أخبرنا قيس,قال: أخبرني أبو سهلة مولى عثمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه: وددت أن عندي بعض أصحابي، فقالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، أدعو لك أبا بكر, فأسكت، فعرفت أنه لا يريده، قلت: أدعو لك عمر، فأسكت، فعرفت أنه لا يريده، قلت: أدعو لك عليا، فأسكت، فعرفت أنه لا يريده، فقلت: فأدعو لك ابن عفان، قال: نعم، فلما جاء أشار إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تباعدي، فجاء عثمان, فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له, ولون عثمان يتغير، قال قيس: فأخبرني أبو سهلة, قال: لما كان يوم الدار, قيل لعثمان: ألا تقاتل؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا, وإني صابر عليه، قال أبو سهلة: فيرون أنه ذلك اليوم. 2982- أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن أبي أمامة بن سهل, قال: كنت مع عثمان في الدار وهو محصور، قال: وكنا ندخل مدخلا إذا دخلناه سمعنا كلام من على البلاط، قال: فدخل عثمان يوما لحاجة, فخرج منتقعا لونه, فقال: إنهم ليتوعدونني بالقتل آنفا, قال: قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين، قال: ولم يقتلونني، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل دم امرئ مسلم إلا في إحدى ثلاث: رجل كفر بعد إيمانه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسا بغير نفس، فوالله ما زنيت في جاهلية ولا في إسلام قط، ولا تمنيت أن لي بديني بدلا منذ هداني الله، ولا قتلت نفسا، ففيم يقتلونني؟. 2983- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا حفص بن أبي بكر، قال: أخبرنا هياج بن سريع، عن مجاهد قال: أشرف عثمان على الذين حاصروه, فقال: يا قوم، لا تقتلوني، فإني وال، وأخ مسلم، فوالله إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت، أصبت أو أخطأت، وإنكم إن تقتلوني لا تصلون جميعا أبدا، ولا تغزون جميعا أبدا، ولا يقسم فيؤكم بينكم، قال: فلما أبوا قال: أنشدكم الله، هل دعوتم عند وفاة أمير المؤمنين بما دعوتم به، وأمركم جميعا لم يتفرق، وأنتم أهل دينه وحقه، فتقولون: إن الله لم يجب دعوتكم، أم تقولون: هان الدين على الله، أم تقولون: إني أخذت هذا الأمر بالسيف والغلبة، ولم آخذه عن مشورة من المسلمين، أم تقولون: إن الله لم يعلم من أول أمري شيئا لم يعلم من آخره؟ فلما أبوا قال: اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا، قال مجاهد: فقتل الله منهم من قتل في الفتنة، وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرين ألفا, فأباحوا المدينة ثلاثا، يصنعون ما شاؤوا لمداهنتهم. 2984- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمرو بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان, قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن ابن لبيبة؛ أن عثمان بن عفان لما حصر أشرف عليهم من كوة في الطمار, فقال: أفيكم طلحة؟ قالوا: نعم، قال: أنشدك الله، هل تعلم أنه لما آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار، آخى بيني وبين نفسه؟ فقال طلحة: اللهم نعم، فقيل لطلحة في ذلك، فقال: نشدني، وأمر رأيته، ألا أشهد به؟. 2985- أخبرنا محمد بن يزيد الواسطي، ويزيد بن هارون، قالا: أخبرنا العوام بن حوشب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي جعفر محمد بن علي, قال: بعث عثمان إلى علي يدعوه، وهو محصور في الدار، فأراد أن يأتيه فتعلقوا به ومنعوه، قال: فحل عمامة سوداء على رأسه, وقال هذا، أو قال: اللهم لا أرضى قتله ولا آمر به، والله لا أرضى قتله ولا آمر به.
2981- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: أخبرنا قيس,قال: أخبرني أبو سهلة مولى عثمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه: وددت أن عندي بعض أصحابي، فقالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، أدعو لك أبا بكر, فأسكت، فعرفت أنه لا يريده، قلت: أدعو لك عمر، فأسكت، فعرفت أنه لا يريده، قلت: أدعو لك عليا، فأسكت، فعرفت أنه لا يريده، فقلت: فأدعو لك ابن عفان، قال: نعم، فلما جاء أشار إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تباعدي، فجاء عثمان, فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له, ولون عثمان يتغير، قال قيس: فأخبرني أبو سهلة, قال: لما كان يوم الدار, قيل لعثمان: ألا تقاتل؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا, وإني صابر عليه، قال أبو سهلة: فيرون أنه ذلك اليوم. 2982- أخبرنا عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن أبي أمامة بن سهل, قال: كنت مع عثمان في الدار وهو محصور، قال: وكنا ندخل مدخلا إذا دخلناه سمعنا كلام من على البلاط، قال: فدخل عثمان يوما لحاجة, فخرج منتقعا لونه, فقال: إنهم ليتوعدونني بالقتل آنفا, قال: قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين، قال: ولم يقتلونني، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل دم امرئ مسلم إلا في إحدى ثلاث: رجل كفر بعد إيمانه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسا بغير نفس، فوالله ما زنيت في جاهلية ولا في إسلام قط، ولا تمنيت أن لي بديني بدلا منذ هداني الله، ولا قتلت نفسا، ففيم يقتلونني؟. 2983- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا حفص بن أبي بكر، قال: أخبرنا هياج بن سريع، عن مجاهد قال: أشرف عثمان على الذين حاصروه, فقال: يا قوم، لا تقتلوني، فإني وال، وأخ مسلم، فوالله إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت، أصبت أو أخطأت، وإنكم إن تقتلوني لا تصلون جميعا أبدا، ولا تغزون جميعا أبدا، ولا يقسم فيؤكم بينكم، قال: فلما أبوا قال: أنشدكم الله، هل دعوتم عند وفاة أمير المؤمنين بما دعوتم به، وأمركم جميعا لم يتفرق، وأنتم أهل دينه وحقه، فتقولون: إن الله لم يجب دعوتكم، أم تقولون: هان الدين على الله، أم تقولون: إني أخذت هذا الأمر بالسيف والغلبة، ولم آخذه عن مشورة من المسلمين، أم تقولون: إن الله لم يعلم من أول أمري شيئا لم يعلم من آخره؟ فلما أبوا قال: اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا، قال مجاهد: فقتل الله منهم من قتل في الفتنة، وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرين ألفا, فأباحوا المدينة ثلاثا، يصنعون ما شاؤوا لمداهنتهم. 2984- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عمرو بن عبد الله بن عنبسة بن عمرو بن عثمان, قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن ابن لبيبة؛ أن عثمان بن عفان لما حصر أشرف عليهم من كوة في الطمار, فقال: أفيكم طلحة؟ قالوا: نعم، قال: أنشدك الله، هل تعلم أنه لما آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار، آخى بيني وبين نفسه؟ فقال طلحة: اللهم نعم، فقيل لطلحة في ذلك، فقال: نشدني، وأمر رأيته، ألا أشهد به؟. 2985- أخبرنا محمد بن يزيد الواسطي، ويزيد بن هارون، قالا: أخبرنا العوام بن حوشب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي جعفر محمد بن علي, قال: بعث عثمان إلى علي يدعوه، وهو محصور في الدار، فأراد أن يأتيه فتعلقوا به ومنعوه، قال: فحل عمامة سوداء على رأسه, وقال هذا، أو قال: اللهم لا أرضى قتله ولا آمر به، والله لا أرضى قتله ولا آمر به.