Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Abschnitt V03/P123–V03/P125İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P123–V03/P125)
Orijinal Metin (AR)

3198- أخبرنا عبد الملك بن عمرو العقدي، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور: أن عبد الرحمن بن عوف باع أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار، فقسم ذلك في فقراء بني زهرة، وفي ذي الحاجة من الناس، وفي أمهات المؤمنين, قال المسور: فأتيت عائشة بنصيبها من ذلك، فقالت: من أرسل بهذا؟ قلت: عبد الرحمن بن عوف, فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحنو عليكن بعدي إلا الصابرون، سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة. ~: : - ذكر صفة عبد الرحمن بن عوف 3199- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا يعقوب بن محمد العذري، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أبي عون، عن عمران بن مناح؛ أن عبد الرحمن بن عوف كان لا يغير, يعني الشيب. 3200- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن يعقوب بن عتبة قال: كان عبد الرحمن بن عوف رجلا طويلا, حسن الوجه، رقيق البشرة، فيه جنأ، أبيض مشربا حمرة، لا يغير لحيته ولا رأسه. قال محمد بن عمر: وقد روى عن أبي بكر الصديق. ~: : - ذكر تولية عبد الرحمن الشورى والحج 3201- أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها قال: لما ولي عبد الرحمن بن عوف الشورى, كان أحب الناس إلي أن يليه، فإن تركه, فسعد بن أبي وقاص، فلحقني عمرو بن العاص فقال: ما ظن خالك بالله أن ولى هذا الأمر أحدا، وهو يعلم أنه خير منه، قال: فقال لي: ما أحب، فأتيت عبد الرحمن, فذكرت ذلك له، فقال: من قال ذلك لك؟ فقلت: لا أخبرك، فقال: لئن لم تخبرني لا أكلمك أبدا، فقلت: عمرو بن العاص، فقال عبد الرحمن: فوالله لأن تؤخذ مدية فتوضع في حلقي، ثم ينفذ بها إلى الجانب الآخر أحب إلي من ذلك. 3202- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أبو المعلى الجزري، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر؛ أن عبد الرحمن بن عوف قال لأصحاب الشورى: هل لكم إلى أن أختار لكم وأتفصى منها؟ فقال علي: نعم، أنا أول من رضي، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنت أمين في أهل السماء، وأمين في أهل الأرض. 3203- قالوا: لما استخلف عمر بن الخطاب, سنة ثلاث عشرة, بعث تلك السنة على الحج عبد الرحمن بن عوف, فحج بالناس، وحج مع عمر أيضا آخر حجة حجها عمر, سنة ثلاث وعشرين، وأذن عمر تلك السنة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم في الحج، فحملن في الهوادج، وبعث معهن عثمان بن عفان, وعبد الرحمن بن عوف، فكان عثمان يسير على راحلته أمامهن, فلا يدع أحدا يدنو منهن، وكان عبد الرحمن بن عوف يسير من ورائهن على راحلته, فلا يدع أحدا يدنو منهن، وينزلن مع عمر كل منزل، فكان عثمان, وعبد الرحمن ينزلان بهن في الشعاب, فيقبلونهن الشعاب، وينزلان هما في أول الشعب، فلا يتركان أحدا يمر عليهن، فلما استخلف عثمان بن عفان سنة أربع وعشرين, بعث تلك السنة على الحج عبد الرحمن بن عوف, فحج بالناس. 3204- أخبرنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سليمان بن كثير، عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف, قال: أغمي على عبد الرحمن بن عوف, ثم أفاق، فقال: أغشي علي؟ قالوا: نعم، قال: فإنه أتاني ملكان أو رجلان فيهما فظاظة وغلظة, فانطلقا بي, ثم أتاني رجلان أو ملكان، هما أرق منهما وأرحم، فقالا: أين تريدان به؟, قالا: نريد به العزيز الأمين، قالا: خليا عنه؛ فإنه ممن كتبت له السعادة، وهو في بطن أمه.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3198- أخبرنا عبد الملك بن عمرو العقدي، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور: أن عبد الرحمن بن عوف باع أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار، فقسم ذلك في فقراء بني زهرة، وفي ذي الحاجة من الناس، وفي أمهات المؤمنين, قال المسور: فأتيت عائشة بنصيبها من ذلك، فقالت: من أرسل بهذا؟ قلت: عبد الرحمن بن عوف, فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحنو عليكن بعدي إلا الصابرون، سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة. ~: : - ذكر صفة عبد الرحمن بن عوف 3199- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا يعقوب بن محمد العذري، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أبي عون، عن عمران بن مناح؛ أن عبد الرحمن بن عوف كان لا يغير, يعني الشيب. 3200- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن يعقوب بن عتبة قال: كان عبد الرحمن بن عوف رجلا طويلا, حسن الوجه، رقيق البشرة، فيه جنأ، أبيض مشربا حمرة، لا يغير لحيته ولا رأسه. قال محمد بن عمر: وقد روى عن أبي بكر الصديق. ~: : - ذكر تولية عبد الرحمن الشورى والحج 3201- أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها قال: لما ولي عبد الرحمن بن عوف الشورى, كان أحب الناس إلي أن يليه، فإن تركه, فسعد بن أبي وقاص، فلحقني عمرو بن العاص فقال: ما ظن خالك بالله أن ولى هذا الأمر أحدا، وهو يعلم أنه خير منه، قال: فقال لي: ما أحب، فأتيت عبد الرحمن, فذكرت ذلك له، فقال: من قال ذلك لك؟ فقلت: لا أخبرك، فقال: لئن لم تخبرني لا أكلمك أبدا، فقلت: عمرو بن العاص، فقال عبد الرحمن: فوالله لأن تؤخذ مدية فتوضع في حلقي، ثم ينفذ بها إلى الجانب الآخر أحب إلي من ذلك. 3202- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أبو المعلى الجزري، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر؛ أن عبد الرحمن بن عوف قال لأصحاب الشورى: هل لكم إلى أن أختار لكم وأتفصى منها؟ فقال علي: نعم، أنا أول من رضي، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنت أمين في أهل السماء، وأمين في أهل الأرض. 3203- قالوا: لما استخلف عمر بن الخطاب, سنة ثلاث عشرة, بعث تلك السنة على الحج عبد الرحمن بن عوف, فحج بالناس، وحج مع عمر أيضا آخر حجة حجها عمر, سنة ثلاث وعشرين، وأذن عمر تلك السنة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم في الحج، فحملن في الهوادج، وبعث معهن عثمان بن عفان, وعبد الرحمن بن عوف، فكان عثمان يسير على راحلته أمامهن, فلا يدع أحدا يدنو منهن، وكان عبد الرحمن بن عوف يسير من ورائهن على راحلته, فلا يدع أحدا يدنو منهن، وينزلن مع عمر كل منزل، فكان عثمان, وعبد الرحمن ينزلان بهن في الشعاب, فيقبلونهن الشعاب، وينزلان هما في أول الشعب، فلا يتركان أحدا يمر عليهن، فلما استخلف عثمان بن عفان سنة أربع وعشرين, بعث تلك السنة على الحج عبد الرحمن بن عوف, فحج بالناس. 3204- أخبرنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سليمان بن كثير، عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف, قال: أغمي على عبد الرحمن بن عوف, ثم أفاق، فقال: أغشي علي؟ قالوا: نعم، قال: فإنه أتاني ملكان أو رجلان فيهما فظاظة وغلظة, فانطلقا بي, ثم أتاني رجلان أو ملكان، هما أرق منهما وأرحم، فقالا: أين تريدان به؟, قالا: نريد به العزيز الأمين، قالا: خليا عنه؛ فإنه ممن كتبت له السعادة، وهو في بطن أمه.

Abschnitt V03/P125–V03/P128İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P125–V03/P128)
Orijinal Metin (AR)

3205- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أمه أم كلثوم، وكانت من المهاجرات الأول، في قوله: {استعينوا بالصبر والصلاة} قالت: غشي على عبد الرحمن بن عوف غشية ظنوا أن نفسه فيها، فخرجت امرأته أم كلثوم إلى المسجد تستعين بما أمرت أن تستعين به من الصبر والصلاة. ~: : - ذكر وفاة عبد الرحمن، وحمل سريره، وما قيل بعد وفاته. 3206- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن يعقوب بن عتبة قال: مات عبد الرحمن بن عوف سنة اثنتين وثلاثين، وهو يومئذ ابن خمس وسبعين. 3207- أخبرنا وكيع بن الجراح، وحجاج بن محمد، ويحيى بن حماد، قالوا: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: رأيت سعد بن مالك عند قائمتي سرير عبد الرحمن بن عوف وهو يقول: واجبلاه. قال يحيى بن حماد في حديثه: ووضع السرير على كاهله. 3208- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: رأيت سعد بن أبي وقاص بين عمودى سرير عبد الرحمن بن عوف. 3209- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، أنه سمع علي بن أبي طالب يقول يوم مات عبد الرحمن بن عوف: اذهب ابن عوف، فقد أدركت صفوها، وسبقت رنقها. 3210- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، أنه سمع عمرو بن العاص يوم مات عبد الرحمن بن عوف يقول: اذهب عنك ابن عوف، فقد ذهبت ببطنتك، ما تغضغض منها من شيء. ~: : - ذكر وصية عبد الرحمن بن عوف وتركته 3211- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مخرمة بن بكير، أنه سمع أبا الأسود يقول: أوصى عبد الرحمن بن عوف في السبيل بخمسين ألف دينار. 3212- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن محمد بن أبي حرملة، عن عثمان بن الشريد قال: ترك عبد الرحمن بن عوف ألف بعير وثلاثة آلاف شاة بالنقيع، ومئة فرس ترعى بالنقيع، وكان يزرع بالجرف على عشرين ناضحا، وكان يدخل قوت أهله من ذلك سنة. 3213- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد؛ أن عبد الرحمن بن عوف توفي، وكان فيما ترك ذهب قطع بالفئوس, حتى مجلت أيدي الرجال منه، وترك أربع نسوة، فأخرجت امرأة من ثمنها بثمانين ألفا. 3214- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أسامة بن زيد الليثي، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: أصاب تماضر بنت الأصبغ ربع الثمن، فأخرجت بمئة ألف، وهي إحدى الأربع. 3215- أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، قال: أخبرنا كامل أبو العلاء قال: سمعت أبا صالح قال: مات عبد الرحمن بن عوف وترك ثلاث نسوة، فأصاب كل واحدة مما ترك ثمانون ألفا ثمانون ألفا. 61- سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص: مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة، ويكنى أبا إسحاق. وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. 3216- أخبرنا محمد بن سليم العبدي، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن سعد قال: قلت: يا رسول الله, من أنا؟ قال: أنت سعد بن مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة، من قال غير ذلك فعليه لعنة الله.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3205- أخبرنا محمد بن حميد العبدي، عن معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أمه أم كلثوم، وكانت من المهاجرات الأول، في قوله: {استعينوا بالصبر والصلاة} قالت: غشي على عبد الرحمن بن عوف غشية ظنوا أن نفسه فيها، فخرجت امرأته أم كلثوم إلى المسجد تستعين بما أمرت أن تستعين به من الصبر والصلاة. ~: : - ذكر وفاة عبد الرحمن، وحمل سريره، وما قيل بعد وفاته. 3206- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن يعقوب بن عتبة قال: مات عبد الرحمن بن عوف سنة اثنتين وثلاثين، وهو يومئذ ابن خمس وسبعين. 3207- أخبرنا وكيع بن الجراح، وحجاج بن محمد، ويحيى بن حماد، قالوا: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: رأيت سعد بن مالك عند قائمتي سرير عبد الرحمن بن عوف وهو يقول: واجبلاه. قال يحيى بن حماد في حديثه: ووضع السرير على كاهله. 3208- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: رأيت سعد بن أبي وقاص بين عمودى سرير عبد الرحمن بن عوف. 3209- أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، أنه سمع علي بن أبي طالب يقول يوم مات عبد الرحمن بن عوف: اذهب ابن عوف، فقد أدركت صفوها، وسبقت رنقها. 3210- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، أنه سمع عمرو بن العاص يوم مات عبد الرحمن بن عوف يقول: اذهب عنك ابن عوف، فقد ذهبت ببطنتك، ما تغضغض منها من شيء. ~: : - ذكر وصية عبد الرحمن بن عوف وتركته 3211- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مخرمة بن بكير، أنه سمع أبا الأسود يقول: أوصى عبد الرحمن بن عوف في السبيل بخمسين ألف دينار. 3212- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن محمد بن أبي حرملة، عن عثمان بن الشريد قال: ترك عبد الرحمن بن عوف ألف بعير وثلاثة آلاف شاة بالنقيع، ومئة فرس ترعى بالنقيع، وكان يزرع بالجرف على عشرين ناضحا، وكان يدخل قوت أهله من ذلك سنة. 3213- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد؛ أن عبد الرحمن بن عوف توفي، وكان فيما ترك ذهب قطع بالفئوس, حتى مجلت أيدي الرجال منه، وترك أربع نسوة، فأخرجت امرأة من ثمنها بثمانين ألفا. 3214- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أسامة بن زيد الليثي، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: أصاب تماضر بنت الأصبغ ربع الثمن، فأخرجت بمئة ألف، وهي إحدى الأربع. 3215- أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم، قال: أخبرنا كامل أبو العلاء قال: سمعت أبا صالح قال: مات عبد الرحمن بن عوف وترك ثلاث نسوة، فأصاب كل واحدة مما ترك ثمانون ألفا ثمانون ألفا. 61- سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص: مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة، ويكنى أبا إسحاق. وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. 3216- أخبرنا محمد بن سليم العبدي، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن سعد قال: قلت: يا رسول الله, من أنا؟ قال: أنت سعد بن مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة، من قال غير ذلك فعليه لعنة الله.

Abschnitt V03/P128–V03/P130İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P128–V03/P130)
Orijinal Metin (AR)

3217- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد القطان، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: أقبل سعد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فقال: هذا خالي, فليرني امرؤ خاله, قالوا: وكان لسعد بن أبي وقاص من الولد إسحاق الأكبر, وبه كان يكنى درج، وأم الحكم الكبرى، وأمهما ابنة شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة، وعمر قتله المختار، ومحمد بن سعد قتل يوم دير الجماجم، قتله الحجاج، وحفصة، وأم القاسم، وأم كلثوم، وأمهم ماوية بنت قيس بن معدي كرب بن أبي الكيسم بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية من كندة، وعامر، وإسحاق الأصغر، وإسماعيل، وأم عمران، وأمهم أم عامر بنت عمرو بن عمرو بن كعب بن عمرو بن زرعة بن عبد الله بن أبي جشم بن كعب بن عمرو من بهراء، وإبراهيم، وموسى، وأم الحكم الصغرى، وأم عمرو، وهند، وأم الزبير، وأم موسى، وأمهم زبد، ويزعم بنوها أنها ابنة الحارث بن يعمر بن شراحيل بن عبد عوف بن مالك بن جناب بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، أصيبت سباء. وعبد الله بن سعد وأمه سلمى من بني تغلب بن وائل، ومصعب بن سعد. وأمه خولة بنت عمرو بن أوس بن سلامة بن غزية بن معبد بن سعد بن زهير بن تيم الله بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن تغلب بن وائل، وعبد الله الأصغر، وبجير, واسمه عبد الرحمن، وحميدة، وأمهم أم هلال بنت ربيع بن مري بن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن حارثة بن خارجة بن سعد بن مذحج، وعمير بن سعد الأكبر هلك قبل أبيه، وحمنة وأمهما أم حكيم بنت قارظ من بني كنانة حلفاء بني زهرة، وعمير الأصغر، وعمرو، وعمران، وأم عمرو، وأم أيوب، وأم إسحاق، وأمهم سلمى بنت خصفة بن ثقف بن ربيعة, من تيم اللات بن ثعلبة بن عكابة، وصالح بن سعد, كان نزل الحيرة لشر وقع بينه وبين أخيه عمر بن سعد, ونزلها ولده، ثم نزلوا رأس العين. وأمه طيبة بنت عامر بن عتبة بن شراحيل بن عبد الله بن صابر بن مالك بن الخزرج بن تيم الله, من النمر بن قاسط، وعثمان، ورملة، وأمهما أم حجير، وعمرة, وهي العمياء، تزوجها سهيل بن عبد الرحمن بن عوف. وأمها امرأة من سبي العرب، عائشة بنت سعد. ~: : - ذكر إسلام سعد بن أبي وقاص 3218- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: ما أسلم رجل قبلي، إلا رجل أسلم في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد أتى علي يوم وإني لثلث الإسلام. 3219- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: كنت ثالثا في الإسلام. 3220- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد، عن المهاجر بن مسمار، عن سعد قال: لقد أسلمت يوم أسلمت وما فرض الله الصلوات. 3221- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سلمة بن بخت، عن عائشة بنت سعد، قالت: سمعت أبي يقول: وأسلمت وأنا ابن سبع عشرة سنة. 3222- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد، عن أبيه، قال: لما هاجر سعد, وعمير ابنا أبي وقاص من مكة إلى المدينة, نزلا في منزل لأخيهما عتبة بن أبي وقاص, كان بناه في بني عمرو بن عوف وحائط له، وكان عتبة أصاب دما بمكة, فهرب, فنزل في بني عمرو بن عوف، وذلك قبل بعاث.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3217- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد القطان، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: أقبل سعد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فقال: هذا خالي, فليرني امرؤ خاله, قالوا: وكان لسعد بن أبي وقاص من الولد إسحاق الأكبر, وبه كان يكنى درج، وأم الحكم الكبرى، وأمهما ابنة شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة، وعمر قتله المختار، ومحمد بن سعد قتل يوم دير الجماجم، قتله الحجاج، وحفصة، وأم القاسم، وأم كلثوم، وأمهم ماوية بنت قيس بن معدي كرب بن أبي الكيسم بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية من كندة، وعامر، وإسحاق الأصغر، وإسماعيل، وأم عمران، وأمهم أم عامر بنت عمرو بن عمرو بن كعب بن عمرو بن زرعة بن عبد الله بن أبي جشم بن كعب بن عمرو من بهراء، وإبراهيم، وموسى، وأم الحكم الصغرى، وأم عمرو، وهند، وأم الزبير، وأم موسى، وأمهم زبد، ويزعم بنوها أنها ابنة الحارث بن يعمر بن شراحيل بن عبد عوف بن مالك بن جناب بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، أصيبت سباء. وعبد الله بن سعد وأمه سلمى من بني تغلب بن وائل، ومصعب بن سعد. وأمه خولة بنت عمرو بن أوس بن سلامة بن غزية بن معبد بن سعد بن زهير بن تيم الله بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن تغلب بن وائل، وعبد الله الأصغر، وبجير, واسمه عبد الرحمن، وحميدة، وأمهم أم هلال بنت ربيع بن مري بن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن حارثة بن خارجة بن سعد بن مذحج، وعمير بن سعد الأكبر هلك قبل أبيه، وحمنة وأمهما أم حكيم بنت قارظ من بني كنانة حلفاء بني زهرة، وعمير الأصغر، وعمرو، وعمران، وأم عمرو، وأم أيوب، وأم إسحاق، وأمهم سلمى بنت خصفة بن ثقف بن ربيعة, من تيم اللات بن ثعلبة بن عكابة، وصالح بن سعد, كان نزل الحيرة لشر وقع بينه وبين أخيه عمر بن سعد, ونزلها ولده، ثم نزلوا رأس العين. وأمه طيبة بنت عامر بن عتبة بن شراحيل بن عبد الله بن صابر بن مالك بن الخزرج بن تيم الله, من النمر بن قاسط، وعثمان، ورملة، وأمهما أم حجير، وعمرة, وهي العمياء، تزوجها سهيل بن عبد الرحمن بن عوف. وأمها امرأة من سبي العرب، عائشة بنت سعد. ~: : - ذكر إسلام سعد بن أبي وقاص 3218- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: ما أسلم رجل قبلي، إلا رجل أسلم في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد أتى علي يوم وإني لثلث الإسلام. 3219- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: كنت ثالثا في الإسلام. 3220- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد، عن المهاجر بن مسمار، عن سعد قال: لقد أسلمت يوم أسلمت وما فرض الله الصلوات. 3221- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سلمة بن بخت، عن عائشة بنت سعد، قالت: سمعت أبي يقول: وأسلمت وأنا ابن سبع عشرة سنة. 3222- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد، عن أبيه، قال: لما هاجر سعد, وعمير ابنا أبي وقاص من مكة إلى المدينة, نزلا في منزل لأخيهما عتبة بن أبي وقاص, كان بناه في بني عمرو بن عوف وحائط له، وكان عتبة أصاب دما بمكة, فهرب, فنزل في بني عمرو بن عوف، وذلك قبل بعاث.

Abschnitt V03/P130–V03/P132İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P130–V03/P132)
Orijinal Metin (AR)

3223- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: منزل سعد بن أبي وقاص بالمدينة خطة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3224- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سعد بن أبي وقاص, ومصعب بن عمير. 3225- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم، وعبد الواحد بن أبي عون، قالا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سعد بن أبي وقاص, وسعد بن معاذ. 3226- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن إسماعيل بن محمد، عن أبيه، عن عامر بن سعد، عن أبيه: أنه كان مع حمزة بن عبد المطلب في سريته التي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها. ~: : - ذكر أول من رمى بسهم في سبيل الله 3227- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عمرو بن سلمة بن أبي بريد، عن عمه، عن سعد بن أبي وقاص, قال: أنا أول من رمى في الإسلام بسهم، خرجنا مع عبيدة بن الحارث ستين راكبا سرية. 3228- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت سعدا يقول: إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله. 3229- أخبرنا عبد الله بن نمير، ويعلى، ومحمد ابنا عبيد قالوا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: والله، إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله، ولقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام نأكله إلا ورق الحبلة وهذا السمر، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد يعزرونني عن الدين، لقد خبت إذا وضل عمليه. قال ابن نمير: وضل عملي. 3230- أخبرنا وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبيد، والفضل بن دكين، عن المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: أول من رمى بسهم في سبيل الله سعد بن مالك. 3231- أخبرنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا شعبة، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن سعد بن مالك قال: وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله. 3232- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عبد الله: لقد رأيت سعدا يقاتل يوم بدر قتال الفارس في الرجال. 3233- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص في سرية إلى الخرار، فخرج في عشرين راكبا يعترض لعير قريش، فلم يلق أحدا. ~: : - ذكر جمع النبي صلى الله عليه وسلم لسعد أبويه بالفداء 3234- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الله بن شداد، عن علي بن أبي طالب قال: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفدي أحدا بأبويه إلا سعدا، فإني سمعته يقول يوم أحد: ارم سعد، فداك أبي وأمي. 3235- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع له أبويه يوم أحد. 3236- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، سمعت عائشة بنت سعد تقول: أبي والله الذي جمع له النبي صلى الله عليه وسلم الأبوين يوم أحد. 3237- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا محمد بن بجاد، من ولد سعد بن أبي وقاص, أنه سمع عائشة بنت سعد تذكر عن أبيها سعد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يوم أحد: فدى لك أبي وأمي. 3238- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا محمد بن بجاد، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها سعد بن أبي وقاص، أنه قال:

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3223- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: منزل سعد بن أبي وقاص بالمدينة خطة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3224- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا موسى بن محمد، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سعد بن أبي وقاص, ومصعب بن عمير. 3225- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم، وعبد الواحد بن أبي عون، قالا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سعد بن أبي وقاص, وسعد بن معاذ. 3226- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن إسماعيل بن محمد، عن أبيه، عن عامر بن سعد، عن أبيه: أنه كان مع حمزة بن عبد المطلب في سريته التي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها. ~: : - ذكر أول من رمى بسهم في سبيل الله 3227- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عمرو بن سلمة بن أبي بريد، عن عمه، عن سعد بن أبي وقاص, قال: أنا أول من رمى في الإسلام بسهم، خرجنا مع عبيدة بن الحارث ستين راكبا سرية. 3228- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت سعدا يقول: إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله. 3229- أخبرنا عبد الله بن نمير، ويعلى، ومحمد ابنا عبيد قالوا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: والله، إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله، ولقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام نأكله إلا ورق الحبلة وهذا السمر، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد يعزرونني عن الدين، لقد خبت إذا وضل عمليه. قال ابن نمير: وضل عملي. 3230- أخبرنا وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبيد، والفضل بن دكين، عن المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: أول من رمى بسهم في سبيل الله سعد بن مالك. 3231- أخبرنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا شعبة، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن سعد بن مالك قال: وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله. 3232- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عبد الله: لقد رأيت سعدا يقاتل يوم بدر قتال الفارس في الرجال. 3233- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص في سرية إلى الخرار، فخرج في عشرين راكبا يعترض لعير قريش، فلم يلق أحدا. ~: : - ذكر جمع النبي صلى الله عليه وسلم لسعد أبويه بالفداء 3234- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن عبد الله بن شداد، عن علي بن أبي طالب قال: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفدي أحدا بأبويه إلا سعدا، فإني سمعته يقول يوم أحد: ارم سعد، فداك أبي وأمي. 3235- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع له أبويه يوم أحد. 3236- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، سمعت عائشة بنت سعد تقول: أبي والله الذي جمع له النبي صلى الله عليه وسلم الأبوين يوم أحد. 3237- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا محمد بن بجاد، من ولد سعد بن أبي وقاص, أنه سمع عائشة بنت سعد تذكر عن أبيها سعد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يوم أحد: فدى لك أبي وأمي. 3238- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا محمد بن بجاد، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها سعد بن أبي وقاص، أنه قال:

Abschnitt V03/P132–V03/P134İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P132–V03/P134)
Orijinal Metin (AR)

ألا هل أتى رسول الله أني ... حميت صحابتي بصدور نبلي أذود بها عدوهم ذيادا ... بكل حزونة وبكل سهل فما يعتد رام من معد ... بسهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلي 3239- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: نبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسعد بن مالك: اللهم استجب له إذا دعاك. 3240- أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن سعد قال: لقد شهدت بدرا وما في وجهي غير شعرة واحدة أمسها، ثم أكثر الله لي بعد من اللحى, يعني أولادا كثيرا قالوا: وشهد سعد بدرا، وأحدا، وثبت يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولى الناس، وشهد الخندق، والحديبية، وخيبر، وفتح مكة، وكانت معه يومئذ إحدى رايات المهاجرين الثلاث، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3241- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا ليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن نفر قد سماهم: أن سعدا كان يخضب بالسواد. 3242- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: أخبرنا عبد العزيز بن المطلب، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب، عن سعد بن أبي وقاص: أنه كان يصبغ بالسواد. 3243- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني بكير بن مسمار، عن عائشة بنت سعد, قالت: كان أبي رجلا قصيرا، دحداحا، غليظا، ذا هامة، شثن الأصابع، أشعر، وكان يخضب بالسواد. 3244- أخبرنا خالد بن مخلد، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن وهب بن كيسان قال: رأيت سعد بن أبي وقاص يلبس الخز. 3245- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن أبي سعد سعيد بن المرزبان، عن عمرو بن ميمون قال: أمنا سعد في مستقة. 3246- أخبرنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن حكيم بن الديلمي؛ أن سعدا كان يسبح بالحصي. 3247- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص: أنه كان يلبس خاتما من ذهب. 3248- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا قيس بن الربيع، عن عمران بن موسى بن طلحة, قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه: أن سعدا كان في يده خاتم من ذهب. 3249- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن سعد: أنه كان إذا أراد أن يأكل الثوم بدا. 3250- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، عن محمد, قال: نبئت أن سعدا كان يقول: ما أزعم أني بقميصي هذا أحق مني بالخلافة، قد جاهدت إذ أنا أعرف الجهاد، ولا أبخع نفسي إن كان رجل خيرا مني، لا أقاتل حتى تأتوني بسيف له عينان، ولسان, وشفتان، فيقول: هذا مؤمن وهذا كافر. 3251- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن يحيى بن الحصين, قال: سمعت الحي يتحدثون, أن أبي قال لسعد: ما يمنعك من القتال؟ قال: حتى تجيئوني بسيف يعرف المؤمن من الكافر. 3252- أخبرنا عفان بن مسلم، وعارم بن الفضل، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن السائب بن يزيد, أنه صحب سعد بن أبي وقاص من المدينة إلى مكة، قال: فما سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا حتى رجع. 3253- أخبرنا يحيى بن عباد، قال: أخبرنا شعبة، قال: أخبرنا سعد، عن خالته: أنهم دخلوا على سعد بن أبي وقاص, فسئل عن شيء، فاستعجم، فقال: إني أخاف أن أحدثكم واحدا، فتزيدوا عليه المئة. ~: : - ذكر وصية سعد رحمه الله

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ألا هل أتى رسول الله أني ... حميت صحابتي بصدور نبلي أذود بها عدوهم ذيادا ... بكل حزونة وبكل سهل فما يعتد رام من معد ... بسهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلي 3239- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: نبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسعد بن مالك: اللهم استجب له إذا دعاك. 3240- أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن سعد قال: لقد شهدت بدرا وما في وجهي غير شعرة واحدة أمسها، ثم أكثر الله لي بعد من اللحى, يعني أولادا كثيرا قالوا: وشهد سعد بدرا، وأحدا، وثبت يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولى الناس، وشهد الخندق، والحديبية، وخيبر، وفتح مكة، وكانت معه يومئذ إحدى رايات المهاجرين الثلاث، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3241- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا ليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن نفر قد سماهم: أن سعدا كان يخضب بالسواد. 3242- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: أخبرنا عبد العزيز بن المطلب، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب، عن سعد بن أبي وقاص: أنه كان يصبغ بالسواد. 3243- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني بكير بن مسمار، عن عائشة بنت سعد, قالت: كان أبي رجلا قصيرا، دحداحا، غليظا، ذا هامة، شثن الأصابع، أشعر، وكان يخضب بالسواد. 3244- أخبرنا خالد بن مخلد، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن وهب بن كيسان قال: رأيت سعد بن أبي وقاص يلبس الخز. 3245- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن أبي سعد سعيد بن المرزبان، عن عمرو بن ميمون قال: أمنا سعد في مستقة. 3246- أخبرنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن حكيم بن الديلمي؛ أن سعدا كان يسبح بالحصي. 3247- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص: أنه كان يلبس خاتما من ذهب. 3248- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا قيس بن الربيع، عن عمران بن موسى بن طلحة, قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه: أن سعدا كان في يده خاتم من ذهب. 3249- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن سعد: أنه كان إذا أراد أن يأكل الثوم بدا. 3250- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، عن محمد, قال: نبئت أن سعدا كان يقول: ما أزعم أني بقميصي هذا أحق مني بالخلافة، قد جاهدت إذ أنا أعرف الجهاد، ولا أبخع نفسي إن كان رجل خيرا مني، لا أقاتل حتى تأتوني بسيف له عينان، ولسان, وشفتان، فيقول: هذا مؤمن وهذا كافر. 3251- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن يحيى بن الحصين, قال: سمعت الحي يتحدثون, أن أبي قال لسعد: ما يمنعك من القتال؟ قال: حتى تجيئوني بسيف يعرف المؤمن من الكافر. 3252- أخبرنا عفان بن مسلم، وعارم بن الفضل، قالا: أخبرنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن السائب بن يزيد, أنه صحب سعد بن أبي وقاص من المدينة إلى مكة، قال: فما سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا حتى رجع. 3253- أخبرنا يحيى بن عباد، قال: أخبرنا شعبة، قال: أخبرنا سعد، عن خالته: أنهم دخلوا على سعد بن أبي وقاص, فسئل عن شيء، فاستعجم، فقال: إني أخاف أن أحدثكم واحدا، فتزيدوا عليه المئة. ~: : - ذكر وصية سعد رحمه الله

Abschnitt V03/P134–V03/P136İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P134–V03/P136)
Orijinal Metin (AR)

3254- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن سعد, قال: مرضت مرضا أشفيت منه على الموت، فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، فقلت: يا رسول الله، لي مال كثير, وليس يرثني إلا ابنتي، أفأوصي بثلثي مالي؟ قال: لا، قلت: فالشطر؟ قال: لا، قلت: فالثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثير، إنك أن تترك ولدك أغنياء, خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس، إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها، حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة, يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مات بمكة. 3255- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا سفيان، عن سعد، عن عامر بن سعد، عن سعد, قال: جاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا بمكة، وهو يكره أن أموت بالأرض التي هاجرت منها، فقال: يرحم الله ابن عفراء، فقلت: يا رسول الله: أوصي بمالي كله؟ قال: لا, قلت: فالشطر؟ قال: لا، قلت: الثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثير، إنك أن تدع ورثتك أغنياء, خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم، وإنك مهما أنفقت على أهلك من نفقة فإنها صدقة، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك، وعسى الله أن يرفعك, فينتفع بك قوم ويضر بك آخرون, قال: ولم يكن له يومئذ إلا ابنة. 3256- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب، قال: أخبرنا أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن حميد بن عبد الرحمن، عن ثلاثة من ولد سعد، عن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه يعوده وهو مريض، وهو بمكة، فقال: يا رسول الله، لقد خشيت أن أموت بالأرض التي هاجرت منها، كما مات سعد بن خولة، فادع الله أن يشفيني، فقال: اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا، فقال: يا رسول الله، إن لي مالا كثيرا، وليس لي وارث إلا ابنة، أفأوصي بمالي كله؟ قال: لا, قال: أفأوصي بثلثيه؟ قال: لا, قال: أفأوصي بنصفه؟ قال: لا, قال: أفأوصي بثلثه؟ قال: الثلث، والثلث كثير، إن نفقتك من مالك لك صدقة، وإن نفقتك على عيالك لك صدقة، وإن نفقتك على أهلك لك صدقة، وإنك أن تدع أهلك بعيش، أو قال: بخير، خير من أن تدعهم يتكففون الناس. 3257- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا همام بن يحيى، قال: أخبرنا قتادة، عن يونس بن جبير، عن محمد بن سعد، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه وهو بمكة، وهو يريد أن يوصي، قال: فقلت: إنه ليس لي إلا ابنة واحدة، أفأوصي بمالي كله؟ قال: لا، قال: أفأوصي بالنصف؟ قال: لا، قال: أفأوصي بالثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثير. 3258- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عمرو بن القاري، عن أبيه، عن جده عمرو بن القاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم فخلف سعدا مريضا حيث خرج إلى حنين، فلما قدم من الجعرانة معتمرا دخل عليه، وهو وجع مغلوب، فقال: يا رسول الله، إن لي مالا، وإني أورث كلالة، أفأوصي بمالي أو أتصدق به؟ قال: لا، قال: أفأوصي بثلثيه؟ قال: لا، قال: أفأوصي بشطره؟ قال: لا، قال: أفأوصي بثلثه؟ قال: نعم، وذلك كثير، أو كبير, قال: أي رسول الله، أميت أنا بالدار التي خرجت منها مهاجرا؟ قال: إني لأرجو أن يرفعك الله, فينكأ بك أقواما وينتفع بك آخرون، يا عمرو بن القاري, إن مات سعد بعدي, فهاهنا ادفنه, نحو طريق المدينة، وأشار بيده هكذا. 3259- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن محمد، عن عبد الرحمن الأعرج, قال: خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على سعد بن أبي وقاص رجلا فقال: إن مات سعد بمكة فلا تدفنه بها.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3254- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن سعد, قال: مرضت مرضا أشفيت منه على الموت، فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، فقلت: يا رسول الله، لي مال كثير, وليس يرثني إلا ابنتي، أفأوصي بثلثي مالي؟ قال: لا، قلت: فالشطر؟ قال: لا، قلت: فالثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثير، إنك أن تترك ولدك أغنياء, خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس، إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها، حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة, يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مات بمكة. 3255- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا سفيان، عن سعد، عن عامر بن سعد، عن سعد, قال: جاءني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا بمكة، وهو يكره أن أموت بالأرض التي هاجرت منها، فقال: يرحم الله ابن عفراء، فقلت: يا رسول الله: أوصي بمالي كله؟ قال: لا, قلت: فالشطر؟ قال: لا، قلت: الثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثير، إنك أن تدع ورثتك أغنياء, خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم، وإنك مهما أنفقت على أهلك من نفقة فإنها صدقة، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك، وعسى الله أن يرفعك, فينتفع بك قوم ويضر بك آخرون, قال: ولم يكن له يومئذ إلا ابنة. 3256- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب، قال: أخبرنا أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن حميد بن عبد الرحمن، عن ثلاثة من ولد سعد، عن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه يعوده وهو مريض، وهو بمكة، فقال: يا رسول الله، لقد خشيت أن أموت بالأرض التي هاجرت منها، كما مات سعد بن خولة، فادع الله أن يشفيني، فقال: اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا، اللهم اشف سعدا، فقال: يا رسول الله، إن لي مالا كثيرا، وليس لي وارث إلا ابنة، أفأوصي بمالي كله؟ قال: لا, قال: أفأوصي بثلثيه؟ قال: لا, قال: أفأوصي بنصفه؟ قال: لا, قال: أفأوصي بثلثه؟ قال: الثلث، والثلث كثير، إن نفقتك من مالك لك صدقة، وإن نفقتك على عيالك لك صدقة، وإن نفقتك على أهلك لك صدقة، وإنك أن تدع أهلك بعيش، أو قال: بخير، خير من أن تدعهم يتكففون الناس. 3257- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا همام بن يحيى، قال: أخبرنا قتادة، عن يونس بن جبير، عن محمد بن سعد، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه وهو بمكة، وهو يريد أن يوصي، قال: فقلت: إنه ليس لي إلا ابنة واحدة، أفأوصي بمالي كله؟ قال: لا، قال: أفأوصي بالنصف؟ قال: لا، قال: أفأوصي بالثلث؟ قال: الثلث، والثلث كثير. 3258- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عمرو بن القاري، عن أبيه، عن جده عمرو بن القاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم فخلف سعدا مريضا حيث خرج إلى حنين، فلما قدم من الجعرانة معتمرا دخل عليه، وهو وجع مغلوب، فقال: يا رسول الله، إن لي مالا، وإني أورث كلالة، أفأوصي بمالي أو أتصدق به؟ قال: لا، قال: أفأوصي بثلثيه؟ قال: لا، قال: أفأوصي بشطره؟ قال: لا، قال: أفأوصي بثلثه؟ قال: نعم، وذلك كثير، أو كبير, قال: أي رسول الله، أميت أنا بالدار التي خرجت منها مهاجرا؟ قال: إني لأرجو أن يرفعك الله, فينكأ بك أقواما وينتفع بك آخرون، يا عمرو بن القاري, إن مات سعد بعدي, فهاهنا ادفنه, نحو طريق المدينة، وأشار بيده هكذا. 3259- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن محمد، عن عبد الرحمن الأعرج, قال: خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على سعد بن أبي وقاص رجلا فقال: إن مات سعد بمكة فلا تدفنه بها.

Abschnitt V03/P136–V03/P137İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P136–V03/P137)
Orijinal Metin (AR)

3260- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سفيان بن عيينة، عن محمد بن قيس، عن أبي بردة بن أبي موسى قال: قال سعد بن أبي وقاص للنبي صلى الله عليه وسلم: أتكره أن يموت الرجل في الأرض التي هاجر منها؟ قال: نعم. 3261- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن سعد بن أبي وقاص, قال: مرضت، فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، فوضع يده بين ثديي، فوجدت بردها على فؤادي، ثم قال: إنك رجل مفئود، فأت الحارث بن كلدة أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فمره فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة, فليجأهن بنواهن، ثم ليلدك بهن. 3262- أخبرنا عفان بن مسلم، والحسن بن موسى الأشيب، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد, قال: كان رأس أبي في حجري وهو يقضي، قال: فدمعت عيناي، فنظر إلي, فقال: ما يبكيك أي بني؟ فقلت: لمكانك، وما أرى بك، قال: فلا تبك علي، فإن الله لا يعذبني أبدا، وإني من أهل الجنة، إن الله يدين المؤمنين بحسناتهم ما عملوا لله، قال: وأما الكفار فيخفف عنهم بحسناتهم، فإذا نفدت, قال: ليطلب كل عامل ثواب عمله ممن عمل له. ~: : - ذكر موت سعد ودفنه 3263- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس، أنه سمع غير واحد يقول: إن سعد بن أبي وقاص مات بالعقيق, فحمل إلى المدينة ودفن بها. 3264- أخبرنا مطرف بن عبد الله، قال: أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن محمد بن عبد الله ابن أخي ابن شهاب أنه سأل ابن شهاب: هل يكره أن يحمل الميت من أرض إلى أرض؟ قال: فقد حمل سعد بن أبي وقاص من العقيق إلى المدينة. 3265- أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، عن يونس بن يزيد, قال: سئل ابن شهاب: هل يكره أن يحمل الميت من قرية إلى قرية؟ فقال: قد حمل سعد بن أبي وقاص من العقيق إلى المدينة. ~: : - ذكر الصلاة على سعد، وكيف حملت جنازته 3266- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب، قال: أخبرنا موسى بن عقبة، عن عبد الواحد، عن عباد بن عبد الله بن الزبير يحدث عن عائشة: أنه لما توفي سعد بن أبي وقاص أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يمروا بجنازته في المسجد، ففعلوا، فوقف به على حجرهن, فصلين عليه، وخرج به من باب الجنائز الذي كان إلى المقاعد، فبلغهن أن الناس عابوا ذلك، وقالوا: ما كانت الجنائز يدخل بها المسجد، فبلغ ذلك عائشة, فقالت: ما أسرع الناس إلى أن يعيبوا ما لا علم لهم به، عابوا علينا أن يمر بجنازة في المسجد، وما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل ابن بيضاء إلا في جوف المسجد. 3267- أخبرنا سعيد بن منصور، قال: أخبرنا فليح بن سليمان، عن صالح بن عجلان، ومحمد بن عباد بن عبد الله، عن عباد بن عبد الله بن الزبير: أن عائشة أمرت بجنازة سعد أن يمر بها عليها في المسجد، فبلغها أن قد قيل في ذلك، فقالت: ما أسرع الناس إلى القول، والله ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل ابن بيضاء إلا في المسجد. 3268- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا خالد بن إلياس، عن صالح بن يزيد مولى الأسود قال: كنت عند سعيد بن المسيب, فمر عليه علي بن حسين, فقال: أين صلي على سعد بن أبي وقاص؟ قال: شق به المسجد إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، أرسلن إليهم: إنا لا نستطيع أن نخرج إليه نصلي عليه، فدخلوا به، فقاموا به على رءوسهن فصلين عليه.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3260- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني سفيان بن عيينة، عن محمد بن قيس، عن أبي بردة بن أبي موسى قال: قال سعد بن أبي وقاص للنبي صلى الله عليه وسلم: أتكره أن يموت الرجل في الأرض التي هاجر منها؟ قال: نعم. 3261- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن سعد بن أبي وقاص, قال: مرضت، فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، فوضع يده بين ثديي، فوجدت بردها على فؤادي، ثم قال: إنك رجل مفئود، فأت الحارث بن كلدة أخا ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فمره فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة, فليجأهن بنواهن، ثم ليلدك بهن. 3262- أخبرنا عفان بن مسلم، والحسن بن موسى الأشيب، قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد, قال: كان رأس أبي في حجري وهو يقضي، قال: فدمعت عيناي، فنظر إلي, فقال: ما يبكيك أي بني؟ فقلت: لمكانك، وما أرى بك، قال: فلا تبك علي، فإن الله لا يعذبني أبدا، وإني من أهل الجنة، إن الله يدين المؤمنين بحسناتهم ما عملوا لله، قال: وأما الكفار فيخفف عنهم بحسناتهم، فإذا نفدت, قال: ليطلب كل عامل ثواب عمله ممن عمل له. ~: : - ذكر موت سعد ودفنه 3263- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس، أنه سمع غير واحد يقول: إن سعد بن أبي وقاص مات بالعقيق, فحمل إلى المدينة ودفن بها. 3264- أخبرنا مطرف بن عبد الله، قال: أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن محمد بن عبد الله ابن أخي ابن شهاب أنه سأل ابن شهاب: هل يكره أن يحمل الميت من أرض إلى أرض؟ قال: فقد حمل سعد بن أبي وقاص من العقيق إلى المدينة. 3265- أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، عن يونس بن يزيد, قال: سئل ابن شهاب: هل يكره أن يحمل الميت من قرية إلى قرية؟ فقال: قد حمل سعد بن أبي وقاص من العقيق إلى المدينة. ~: : - ذكر الصلاة على سعد، وكيف حملت جنازته 3266- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب، قال: أخبرنا موسى بن عقبة، عن عبد الواحد، عن عباد بن عبد الله بن الزبير يحدث عن عائشة: أنه لما توفي سعد بن أبي وقاص أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يمروا بجنازته في المسجد، ففعلوا، فوقف به على حجرهن, فصلين عليه، وخرج به من باب الجنائز الذي كان إلى المقاعد، فبلغهن أن الناس عابوا ذلك، وقالوا: ما كانت الجنائز يدخل بها المسجد، فبلغ ذلك عائشة, فقالت: ما أسرع الناس إلى أن يعيبوا ما لا علم لهم به، عابوا علينا أن يمر بجنازة في المسجد، وما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل ابن بيضاء إلا في جوف المسجد. 3267- أخبرنا سعيد بن منصور، قال: أخبرنا فليح بن سليمان، عن صالح بن عجلان، ومحمد بن عباد بن عبد الله، عن عباد بن عبد الله بن الزبير: أن عائشة أمرت بجنازة سعد أن يمر بها عليها في المسجد، فبلغها أن قد قيل في ذلك، فقالت: ما أسرع الناس إلى القول، والله ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل ابن بيضاء إلا في المسجد. 3268- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا خالد بن إلياس، عن صالح بن يزيد مولى الأسود قال: كنت عند سعيد بن المسيب, فمر عليه علي بن حسين, فقال: أين صلي على سعد بن أبي وقاص؟ قال: شق به المسجد إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، أرسلن إليهم: إنا لا نستطيع أن نخرج إليه نصلي عليه، فدخلوا به، فقاموا به على رءوسهن فصلين عليه.

Abschnitt V03/P137–V03/P139İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P137–V03/P139)
Orijinal Metin (AR)

3269- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا بكير بن مسمار، وعبيدة بنت نابل، عن عائشة بنت سعد قالت: مات أبي رحمه الله في قصره بالعقيق، على عشرة أميال من المدينة، فحمل إلى المدينة على رقاب الرجال، وصلى عليه مروان بن الحكم، وهو يومئذ والي المدينة، وذلك في سنة خمس وخمسين، وكان يوم مات ابن بضع وسبعين سنة. قال محمد بن عمر: وهذا أثبت ما روينا في وقت وفاته، وقد روى سعد عن أبي بكر وعمر. قال محمد بن سعد: وقد سمعت غير محمد بن عمر ممن قد حمل العلم ورواه يقول: مات سعد سنة خمسين، فالله أعلم. 3270- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا فروة بن الزبير، عن عائشة بنت سعد قالت: أرسل سعد بن أبي وقاص إلى مروان بن الحكم بزكاة عين ماله خمسة آلاف درهم، وترك سعد يوم مات مئتي ألف وخمسين ألف درهم. 3271- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن أبيه، وعمه، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه؛ أن عمر قاسم سعد بن أبي وقاص ماله حين عزله عن العراق. 62- عمير بن أبي وقاص بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة. وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. 3272- قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عمير بن أبي وقاص وعمرو بن معاذ أخي سعد بن معاذ. 3273- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم للخروج إلى بدر يتوارى، فقلت: ما لك يا أخي؟ فقال: إني أخاف أن يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستصغرني فيردني، وأنا أحب الخروج، لعل الله يرزقني الشهادة، قال: فعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستصغره، فقال: ارجع، فبكى عمير، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال سعد: فكنت أعقد له حمائل سيفه من صغره، فقتل ببدر، وهو ابن ست عشرة سنة. قتله عمرو بن عبد ود. - ومن حلفاء بني زهرة بن كلاب, من قبائل العرب 63- عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فأر بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة, واسم مدركة: عمرو بن إلياس بن مضر، ويكنى أبا عبد الرحمن. حالف مسعود بن غافل عبد بن الحارث بن زهرة في الجاهلية، وأم عبد الله بن مسعود أم عبد بنت عبد ود بن سواء بن قريم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل. وأمها هند بنت عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. 3274- أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، وحدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة؛ أن عبد الله بن مسعود كان يكنى أبا عبد الرحمن. 3275- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود قال: كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط, فجاء النبي صلى الله عليه وسلم, وأبو بكر وقد فرا من المشركين، فقالا: يا غلام، هل عندك من لبن تسقينا؟ فقلت: إني مؤتمن، ولست ساقيكما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل؟ قلت: نعم، فأتيتهما بها، فاعتقلها النبي صلى الله عليه وسلم ومسح الضرع ودعا، فحفل الضرع، ثم أتاه أبو بكر بصخرة متقعرة فاحتلب فيها، فشرب أبو بكر, ثم شربت، ثم قال للضرع: اقلص، فقلص, قال: فأتيته بعد ذلك, فقلت: علمني من هذا القول، قال: إنك غلام معلم, فأخذت من فيه سبعين سورة، لا ينازعني فيها أحد.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3269- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا بكير بن مسمار، وعبيدة بنت نابل، عن عائشة بنت سعد قالت: مات أبي رحمه الله في قصره بالعقيق، على عشرة أميال من المدينة، فحمل إلى المدينة على رقاب الرجال، وصلى عليه مروان بن الحكم، وهو يومئذ والي المدينة، وذلك في سنة خمس وخمسين، وكان يوم مات ابن بضع وسبعين سنة. قال محمد بن عمر: وهذا أثبت ما روينا في وقت وفاته، وقد روى سعد عن أبي بكر وعمر. قال محمد بن سعد: وقد سمعت غير محمد بن عمر ممن قد حمل العلم ورواه يقول: مات سعد سنة خمسين، فالله أعلم. 3270- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا فروة بن الزبير، عن عائشة بنت سعد قالت: أرسل سعد بن أبي وقاص إلى مروان بن الحكم بزكاة عين ماله خمسة آلاف درهم، وترك سعد يوم مات مئتي ألف وخمسين ألف درهم. 3271- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن أبيه، وعمه، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه؛ أن عمر قاسم سعد بن أبي وقاص ماله حين عزله عن العراق. 62- عمير بن أبي وقاص بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة. وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. 3272- قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عمير بن أبي وقاص وعمرو بن معاذ أخي سعد بن معاذ. 3273- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم للخروج إلى بدر يتوارى، فقلت: ما لك يا أخي؟ فقال: إني أخاف أن يراني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستصغرني فيردني، وأنا أحب الخروج، لعل الله يرزقني الشهادة، قال: فعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستصغره، فقال: ارجع، فبكى عمير، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال سعد: فكنت أعقد له حمائل سيفه من صغره، فقتل ببدر، وهو ابن ست عشرة سنة. قتله عمرو بن عبد ود. - ومن حلفاء بني زهرة بن كلاب, من قبائل العرب 63- عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فأر بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة, واسم مدركة: عمرو بن إلياس بن مضر، ويكنى أبا عبد الرحمن. حالف مسعود بن غافل عبد بن الحارث بن زهرة في الجاهلية، وأم عبد الله بن مسعود أم عبد بنت عبد ود بن سواء بن قريم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل. وأمها هند بنت عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب. 3274- أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، وحدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة؛ أن عبد الله بن مسعود كان يكنى أبا عبد الرحمن. 3275- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود قال: كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط, فجاء النبي صلى الله عليه وسلم, وأبو بكر وقد فرا من المشركين، فقالا: يا غلام، هل عندك من لبن تسقينا؟ فقلت: إني مؤتمن، ولست ساقيكما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل؟ قلت: نعم، فأتيتهما بها، فاعتقلها النبي صلى الله عليه وسلم ومسح الضرع ودعا، فحفل الضرع، ثم أتاه أبو بكر بصخرة متقعرة فاحتلب فيها، فشرب أبو بكر, ثم شربت، ثم قال للضرع: اقلص، فقلص, قال: فأتيته بعد ذلك, فقلت: علمني من هذا القول، قال: إنك غلام معلم, فأخذت من فيه سبعين سورة، لا ينازعني فيها أحد.

Abschnitt V03/P139–V03/P142İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P139–V03/P142)
Orijinal Metin (AR)

3276- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان, قال: أسلم عبد الله بن مسعود قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم. 3277- أخبرنا محمد بن عبيد، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن, قال: كان أول من أفشى القرآن بمكة من في رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن مسعود, قالوا: هاجر عبد الله بن مسعود إلى أرض الحبشة الهجرتين، جميعا في رواية أبي معشر, ومحمد بن عمر، ولم يذكره محمد بن إسحاق في الهجرة الأولى، وذكره في الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة. 3278- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن أبي عميس، عن القاسم بن عبد الرحمن: أن عبد الله بن مسعود أخذ في أرض الحبشة في شيء، فرشا دينارين. 3279- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الجبار بن عمارة, قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال (ح) وأخبرنا محمد بن عمر، عن موسى بن يعقوب، عن محمد بن جعفر بن الزبير، قالا: لما هاجر عبد الله بن مسعود من مكة إلى المدينة, نزل على معاذ بن جبل. 3280- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: نزل عبد الله بن مسعود حين هاجر على سعد بن خيثمة. 3281- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبد الله بن مسعود, والزبير بن العوام. 3282- قالوا: وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبد الله بن مسعود, ومعاذ بن جبل. 3283- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا ابن جريج، وسفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، قالوا: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, أقطع الناس الدور، فقال حي من بني زهرة، يقال لهم: بنو عبد بن زهرة: نكب عنا ابن أم عبد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلم ابتعثني الله إذا؟ إن الله لا يقدس قوما لا يعطى الضعيف منهم حقه. 3284- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، مثله. 3285- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خط الدور، فخط لبني زهرة في ناحية مؤخر المسجد، فجعل لعبد الله, وعتبة ابني مسعود هذه الخطة عند المسجد. 3286- قالوا: وشهد عبد الله بن مسعود بدرا, وضرب عنق أبي جهل بعد أن أثبته ابنا عفراء، وشهد أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3287- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: أخبرنا المسعودي، عن علي بن السائب، عن إبراهيم، عن عبد الله, في قوله تعالى: {الذين استجابوا لله والرسول} قال: كنا ثمانية عشر رجلا. 3288- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القاري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, قال: كان عبد الله بن مسعود صاحب سواد رسول الله صلى الله عليه وسلم, يعني سره، ووساده, يعني فراشه، وسواكه, ونعليه, وطهوره، وهذا يكون في السفر. 3289- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبيد الله بن موسى، عن المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي المليح, قال: كان عبد الله يستر رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل، ويوقظه إذا نام، ويمشي معه في الأرض وحشا. 3290- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن أبي الدرداء، سمعه يقول: ألم يكن فيكم صاحب السواد؟ وصاحب السواد ابن مسعود.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3276- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا محمد بن صالح، عن يزيد بن رومان, قال: أسلم عبد الله بن مسعود قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم. 3277- أخبرنا محمد بن عبيد، والفضل بن دكين، قالا: حدثنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن, قال: كان أول من أفشى القرآن بمكة من في رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن مسعود, قالوا: هاجر عبد الله بن مسعود إلى أرض الحبشة الهجرتين، جميعا في رواية أبي معشر, ومحمد بن عمر، ولم يذكره محمد بن إسحاق في الهجرة الأولى، وذكره في الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة. 3278- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن أبي عميس، عن القاسم بن عبد الرحمن: أن عبد الله بن مسعود أخذ في أرض الحبشة في شيء، فرشا دينارين. 3279- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الجبار بن عمارة, قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم, قال (ح) وأخبرنا محمد بن عمر، عن موسى بن يعقوب، عن محمد بن جعفر بن الزبير، قالا: لما هاجر عبد الله بن مسعود من مكة إلى المدينة, نزل على معاذ بن جبل. 3280- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: نزل عبد الله بن مسعود حين هاجر على سعد بن خيثمة. 3281- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبد الله بن مسعود, والزبير بن العوام. 3282- قالوا: وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عبد الله بن مسعود, ومعاذ بن جبل. 3283- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا ابن جريج، وسفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، قالوا: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, أقطع الناس الدور، فقال حي من بني زهرة، يقال لهم: بنو عبد بن زهرة: نكب عنا ابن أم عبد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلم ابتعثني الله إذا؟ إن الله لا يقدس قوما لا يعطى الضعيف منهم حقه. 3284- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، مثله. 3285- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خط الدور، فخط لبني زهرة في ناحية مؤخر المسجد، فجعل لعبد الله, وعتبة ابني مسعود هذه الخطة عند المسجد. 3286- قالوا: وشهد عبد الله بن مسعود بدرا, وضرب عنق أبي جهل بعد أن أثبته ابنا عفراء، وشهد أحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3287- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: أخبرنا المسعودي، عن علي بن السائب، عن إبراهيم، عن عبد الله, في قوله تعالى: {الذين استجابوا لله والرسول} قال: كنا ثمانية عشر رجلا. 3288- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القاري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, قال: كان عبد الله بن مسعود صاحب سواد رسول الله صلى الله عليه وسلم, يعني سره، ووساده, يعني فراشه، وسواكه, ونعليه, وطهوره، وهذا يكون في السفر. 3289- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبيد الله بن موسى، عن المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي المليح, قال: كان عبد الله يستر رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل، ويوقظه إذا نام، ويمشي معه في الأرض وحشا. 3290- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن أبي الدرداء، سمعه يقول: ألم يكن فيكم صاحب السواد؟ وصاحب السواد ابن مسعود.

Abschnitt V03/P142–V03/P143İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P142–V03/P143)
Orijinal Metin (AR)

3291- أخبرنا الفضل بن دكين، وعمرو بن الهيثم أبو قطن، قالا: أخبرنا المسعودي، عن ابن عباس العامري، عن عبد الله بن شداد: أن عبد الله بن مسعود كان صاحب السواد، والوساد، والنعلين. 3292- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن, قال: كان عبد الله يلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم نعليه، ثم يمشي أمامه بالعصا، حتى إذا أتى مجلسه, نزع نعليه فأدخلهما في ذراعيه, وأعطاه العصا، فإذا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقوم ألبسه نعليه، ثم مشى بالعصا أمامه حتى يدخل الحجرة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3293- أخبرنا عبد الله بن إدريس، سمعت الحسن بن عبيد الله النخعي يذكر عن إبراهيم بن سويد، عن إبراهيم بن يزيد، عن عبد الله, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذنك علي أن ترفع الحجاب، وأن تسمع سوادي حتى أنهاك. 3294- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق, قال: قال أبو موسى الأشعري: لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وما أرى إلا ابن مسعود من أهله. 3295- أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت مؤمرا أحدا دون شورى المسلمين لأمرت ابن أم عبد. 3296- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة, قال: كان عبد الله يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم في هديه ودله وسمته، وكان علقمة يشبه بعبد الله. 3297- أخبرنا محمد بن عبيد، قال: أخبرنا الأعمش، عن شقيق، سمعت حذيفة يقول: إن أشبه الناس هديا ودلا وسمتا بمحمد صلى الله عليه وسلم: عبد الله بن مسعود من حين يخرج إلى أن يرجع، لا أدري ما يصنع في بيته. 3298- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول: قلنا لحذيفة: أخبرنا برجل قريب السمت والهدي من رسول الله صلى الله عليه وسلم نأخذ عنه، فقال: ما أعرف أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا برسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن أم عبد, حتى يواريه جدار بيت، قال: ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله وسيلة. 3299- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة قال: كان عبد الله إذا دخل الدار استأنس ورفع كلامه كي يستأنسوا. 3300- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان، قال: أخبرنا إسرائيل، عن ثوير، عن أبيه، قال: سمعت ابن مسعود، يقول: ما نمت الضحى منذ أسلمت. 3301- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا قيس بن الربيع، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله: أنه كان يصوم الاثنين والخميس. 3302- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: ما رأيت فقيها أقل صوما من عبد الله بن مسعود، فقيل له: لم لا تصوم؟ فقال: إني أختار الصلاة عن الصوم، فإذا صمت ضعفت عن الصلاة. 3303- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان، قال: أخبرنا مغيرة، عن أم موسى، قالت: سمعت عليا يقول: أمر النبي صلى الله عليه وسلم ابن مسعود أن يصعد شجرة فيأتيه بشيء منها، فنظر أصحابه إلى حموشة ساقيه، فضحكوا منها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما تضحكون لرجل عبد الله يوم القيامة في الميزان أثقل من أحد. 3304- أخبرنا محمد بن عبيد، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي: أن ابن مسعود صعد شجرة, فجعلوا يضحكون من دقة ساقيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتضحكون منهما؟ لهما أثقل في الميزان من جبل أحد.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3291- أخبرنا الفضل بن دكين، وعمرو بن الهيثم أبو قطن، قالا: أخبرنا المسعودي، عن ابن عباس العامري، عن عبد الله بن شداد: أن عبد الله بن مسعود كان صاحب السواد، والوساد، والنعلين. 3292- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن, قال: كان عبد الله يلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم نعليه، ثم يمشي أمامه بالعصا، حتى إذا أتى مجلسه, نزع نعليه فأدخلهما في ذراعيه, وأعطاه العصا، فإذا أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقوم ألبسه نعليه، ثم مشى بالعصا أمامه حتى يدخل الحجرة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3293- أخبرنا عبد الله بن إدريس، سمعت الحسن بن عبيد الله النخعي يذكر عن إبراهيم بن سويد، عن إبراهيم بن يزيد، عن عبد الله, قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذنك علي أن ترفع الحجاب، وأن تسمع سوادي حتى أنهاك. 3294- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق, قال: قال أبو موسى الأشعري: لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وما أرى إلا ابن مسعود من أهله. 3295- أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت مؤمرا أحدا دون شورى المسلمين لأمرت ابن أم عبد. 3296- أخبرنا أبو معاوية الضرير، قال: أخبرنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة, قال: كان عبد الله يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم في هديه ودله وسمته، وكان علقمة يشبه بعبد الله. 3297- أخبرنا محمد بن عبيد، قال: أخبرنا الأعمش، عن شقيق، سمعت حذيفة يقول: إن أشبه الناس هديا ودلا وسمتا بمحمد صلى الله عليه وسلم: عبد الله بن مسعود من حين يخرج إلى أن يرجع، لا أدري ما يصنع في بيته. 3298- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول: قلنا لحذيفة: أخبرنا برجل قريب السمت والهدي من رسول الله صلى الله عليه وسلم نأخذ عنه، فقال: ما أعرف أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا برسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن أم عبد, حتى يواريه جدار بيت، قال: ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله وسيلة. 3299- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة قال: كان عبد الله إذا دخل الدار استأنس ورفع كلامه كي يستأنسوا. 3300- أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان، قال: أخبرنا إسرائيل، عن ثوير، عن أبيه، قال: سمعت ابن مسعود، يقول: ما نمت الضحى منذ أسلمت. 3301- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا قيس بن الربيع، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله: أنه كان يصوم الاثنين والخميس. 3302- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: ما رأيت فقيها أقل صوما من عبد الله بن مسعود، فقيل له: لم لا تصوم؟ فقال: إني أختار الصلاة عن الصوم، فإذا صمت ضعفت عن الصلاة. 3303- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان، قال: أخبرنا مغيرة، عن أم موسى، قالت: سمعت عليا يقول: أمر النبي صلى الله عليه وسلم ابن مسعود أن يصعد شجرة فيأتيه بشيء منها، فنظر أصحابه إلى حموشة ساقيه، فضحكوا منها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما تضحكون لرجل عبد الله يوم القيامة في الميزان أثقل من أحد. 3304- أخبرنا محمد بن عبيد، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي: أن ابن مسعود صعد شجرة, فجعلوا يضحكون من دقة ساقيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتضحكون منهما؟ لهما أثقل في الميزان من جبل أحد.

%0
10 Bölüm