Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Abschnitt V03/P221–V03/P223İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P221–V03/P223)
Orijinal Metin (AR)

3683- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف, قال: أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة للهجرة: أبو سلمة بن عبد الأسد. 3684- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عاصم بن سويد, من بني عمرو بن عوف، عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت، قال: أول من قدم علينا في الهجرة من مكة إلى المدينة: أبو سلمة بن عبد الأسد, قدم لعشر خلون من المحرم، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، فكان بين أول من قدم من المهاجرين، فنزلوا في بني عمرو بن عوف وبين آخرهم شهران. 3685- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن ميسرة، عن أبي ميمونة قال: سمعت أم سلمة تقول: ونزل أبو سلمة حين هاجر إلى المدينة بقباء على مبشر بن عبد المنذر. 3686- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي سلمة بن عبد الأسد, وسعد بن خيثمة. 3687- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, قال: لما أقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم الدور بالمدينة, جعل لأبي سلمة موضع داره عند دار بني عبد العزيز الزهريين اليوم، كانت معه أم سلمة, فباعوه بعد وتحولوا إلى بني كعب. 3688- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عمر بن عثمان, قال: حدثني عبد الملك بن عبيد، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، عن عمر بن أبي سلمة؛ أن أبا سلمة شهد بدرا، وأحدا، وكان الذي جرحه بأحد أبو أسامة الجشمي، رماه بمعبلة في عضده, فمكث شهرا يداويه, فبرأ فيما يرى، وقد اندمل الجرح على بغي لا يعرفه، فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المحرم, على رأس خمسة وثلاثين شهرا من الهجرة, سرية إلى بني أسد بقطن، فغاب بضع عشرة ليلة، ثم قدم المدينة فانتقض به الجرح فاشتكى، ثم مات لثلاث ليال مضين من جمادى الآخرة، فغسل من اليسيرة, بئر بني أمية بن زيد بالعالية، وكان ينزل هناك حين تحول من قباء، غسل بين قرني البئر، وكان اسمها في الجاهلية العسرة, فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم اليسيرة، ثم حمل من بني أمية بن زيد, فدفن بالمدينة. قال عمر بن أبي سلمة: فاعتدت أمي أم سلمة حتى حلت أربعة أشهر وعشرا. 3689- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب, قال (ح) وأخبرنا عثمان بن عمر، عن يونس بن يزيد، جميعا عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب, قال: لما حضرت أبا سلمة بن عبد الأسد الوفاة, حضره النبي صلى الله عليه وسلم، وبينه وبين النساء ستر مستور، فبكين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الميت يحضر ويؤمن على ما يقول أهله، وإن البصر ليشخص للروح حين يعرج بها، فلما فاضت نفسه, بسط النبي صلى الله عليه وسلم كفيه على عينه فأغمضهما. 3690- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغمض أبا سلمة حين مات. 3691- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري، قال: أخبرنا ابن شهاب، أن قبيصة بن ذؤيب حدثه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغمض أبا سلمة حين مات. 3692- أخبرنا معن بن عيسى، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عمن سمع قبيصة بن ذؤيب يحدث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أغمض أبا سلمة حين مات.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3683- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف, قال: أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة للهجرة: أبو سلمة بن عبد الأسد. 3684- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني عاصم بن سويد, من بني عمرو بن عوف، عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت، قال: أول من قدم علينا في الهجرة من مكة إلى المدينة: أبو سلمة بن عبد الأسد, قدم لعشر خلون من المحرم، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة, لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، فكان بين أول من قدم من المهاجرين، فنزلوا في بني عمرو بن عوف وبين آخرهم شهران. 3685- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن موسى بن ميسرة، عن أبي ميمونة قال: سمعت أم سلمة تقول: ونزل أبو سلمة حين هاجر إلى المدينة بقباء على مبشر بن عبد المنذر. 3686- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أبي سلمة بن عبد الأسد, وسعد بن خيثمة. 3687- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, قال: لما أقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم الدور بالمدينة, جعل لأبي سلمة موضع داره عند دار بني عبد العزيز الزهريين اليوم، كانت معه أم سلمة, فباعوه بعد وتحولوا إلى بني كعب. 3688- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عمر بن عثمان, قال: حدثني عبد الملك بن عبيد، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، عن عمر بن أبي سلمة؛ أن أبا سلمة شهد بدرا، وأحدا، وكان الذي جرحه بأحد أبو أسامة الجشمي، رماه بمعبلة في عضده, فمكث شهرا يداويه, فبرأ فيما يرى، وقد اندمل الجرح على بغي لا يعرفه، فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المحرم, على رأس خمسة وثلاثين شهرا من الهجرة, سرية إلى بني أسد بقطن، فغاب بضع عشرة ليلة، ثم قدم المدينة فانتقض به الجرح فاشتكى، ثم مات لثلاث ليال مضين من جمادى الآخرة، فغسل من اليسيرة, بئر بني أمية بن زيد بالعالية، وكان ينزل هناك حين تحول من قباء، غسل بين قرني البئر، وكان اسمها في الجاهلية العسرة, فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم اليسيرة، ثم حمل من بني أمية بن زيد, فدفن بالمدينة. قال عمر بن أبي سلمة: فاعتدت أمي أم سلمة حتى حلت أربعة أشهر وعشرا. 3689- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب, قال (ح) وأخبرنا عثمان بن عمر، عن يونس بن يزيد، جميعا عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب, قال: لما حضرت أبا سلمة بن عبد الأسد الوفاة, حضره النبي صلى الله عليه وسلم، وبينه وبين النساء ستر مستور، فبكين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الميت يحضر ويؤمن على ما يقول أهله، وإن البصر ليشخص للروح حين يعرج بها، فلما فاضت نفسه, بسط النبي صلى الله عليه وسلم كفيه على عينه فأغمضهما. 3690- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن قبيصة بن ذؤيب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغمض أبا سلمة حين مات. 3691- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري، قال: أخبرنا ابن شهاب، أن قبيصة بن ذؤيب حدثه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغمض أبا سلمة حين مات. 3692- أخبرنا معن بن عيسى، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عمن سمع قبيصة بن ذؤيب يحدث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أغمض أبا سلمة حين مات.

Abschnitt V03/P223–V03/P224İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P223–V03/P224)
Orijinal Metin (AR)

3693- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة, قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أبا سلمة بن عبد الأسد يعوده, فوافق دخوله عليه خروج نفسه, قال: فقلن النساء عند ذلك، فقال: مه، لا تدعون على أنفسكن إلا بخير، فإن الملائكة تحضر الميت, أو قال: أهل الميت، فيؤمنون على دعائهم, فلا تدعون على أنفسكن إلا بخير، ثم قال: اللهم افسح له في قبره، وأضئ له فيه، وعظم نوره, واغفر ذنبه، اللهم ارفع درجته في المهديين، واخلفه في تركته في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين, ثم قال: إن الروح إذا خرج تبعه البصر، أما رأيتم إلى شخوص عينيه؟. 74- أرقم بن أبي الأرقم بن أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أميمة بنت الحارث بن حبالة بن عمير بن غبشان من خزاعة، وخاله نافع بن عبد الحارث الخزاعي, عامل عمر بن الخطاب على مكة، ويكنى الأرقم أبا عبد الله، واسم أبي الأرقم عبد مناف, ويكنى أسد بن عبد الله أبا جندب، وكان للأرقم من الولد: عبيد الله لأم ولد، وعثمان لأم ولد، وأمية, ومريم, وأمهما هند بنت عبد الله بن الحارث من بني أسد بن خزيمة، وصفية لأم ولد، ويتعاد ولد الأرقم إلى بضعة وعشرين إنسانا, وكلهم ولد عثمان بن الأرقم، وبعضهم بالشام وقعوا إليها منذ سنين. وأما ولد عبيد الله بن الأرقم, فانقرضوا, فلم يبق منهم أحد. 3694- أخبرنا محمد بن عمران بن هند بن عبد الله بن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي, قال: أخبرني أبي، عن يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم, قال: سمعت جدي عثمان بن الأرقم يقول: أنا ابن سبعة في الإسلام، أسلم أبي سابع سبعة، وكانت داره بمكة على الصفا، وهي الدار التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون فيها في أول الإسلام، وفيها دعا الناس إلى الإسلام, وأسلم فيها قوم كثير، وقال ليلة الاثنين فيها: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: عمر بن الخطاب, أو عمرو بن هشام, فجاء عمر بن الخطاب من الغد بكرة, فأسلم في دار الأرقم، وخرجوا منها فكبروا وطافوا البيت ظاهرين, ودعيت دار الأرقم دار الإسلام، وتصدق بها الأرقم على ولده، فقرأت نسخة صدقة الأرقم بداره: بسم الله الرحمن الرحيم, هذا ما قضى الأرقم في ربعه ما حاز الصفا, إنها محرمة بمكانها من الحرم، لا تباع ولا تورث، شهد هشام بن العاص, وفلان مولى هشام بن العاص. قال: فلم تزل هذه الدار صدقة قائمة فيها ولده يسكنون ويؤاجرون, ويأخذون عليها، حتى كان زمن أبي جعفر.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3693- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة, قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أبا سلمة بن عبد الأسد يعوده, فوافق دخوله عليه خروج نفسه, قال: فقلن النساء عند ذلك، فقال: مه، لا تدعون على أنفسكن إلا بخير، فإن الملائكة تحضر الميت, أو قال: أهل الميت، فيؤمنون على دعائهم, فلا تدعون على أنفسكن إلا بخير، ثم قال: اللهم افسح له في قبره، وأضئ له فيه، وعظم نوره, واغفر ذنبه، اللهم ارفع درجته في المهديين، واخلفه في تركته في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين, ثم قال: إن الروح إذا خرج تبعه البصر، أما رأيتم إلى شخوص عينيه؟. 74- أرقم بن أبي الأرقم بن أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأمه أميمة بنت الحارث بن حبالة بن عمير بن غبشان من خزاعة، وخاله نافع بن عبد الحارث الخزاعي, عامل عمر بن الخطاب على مكة، ويكنى الأرقم أبا عبد الله، واسم أبي الأرقم عبد مناف, ويكنى أسد بن عبد الله أبا جندب، وكان للأرقم من الولد: عبيد الله لأم ولد، وعثمان لأم ولد، وأمية, ومريم, وأمهما هند بنت عبد الله بن الحارث من بني أسد بن خزيمة، وصفية لأم ولد، ويتعاد ولد الأرقم إلى بضعة وعشرين إنسانا, وكلهم ولد عثمان بن الأرقم، وبعضهم بالشام وقعوا إليها منذ سنين. وأما ولد عبيد الله بن الأرقم, فانقرضوا, فلم يبق منهم أحد. 3694- أخبرنا محمد بن عمران بن هند بن عبد الله بن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي, قال: أخبرني أبي، عن يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم, قال: سمعت جدي عثمان بن الأرقم يقول: أنا ابن سبعة في الإسلام، أسلم أبي سابع سبعة، وكانت داره بمكة على الصفا، وهي الدار التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون فيها في أول الإسلام، وفيها دعا الناس إلى الإسلام, وأسلم فيها قوم كثير، وقال ليلة الاثنين فيها: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: عمر بن الخطاب, أو عمرو بن هشام, فجاء عمر بن الخطاب من الغد بكرة, فأسلم في دار الأرقم، وخرجوا منها فكبروا وطافوا البيت ظاهرين, ودعيت دار الأرقم دار الإسلام، وتصدق بها الأرقم على ولده، فقرأت نسخة صدقة الأرقم بداره: بسم الله الرحمن الرحيم, هذا ما قضى الأرقم في ربعه ما حاز الصفا, إنها محرمة بمكانها من الحرم، لا تباع ولا تورث، شهد هشام بن العاص, وفلان مولى هشام بن العاص. قال: فلم تزل هذه الدار صدقة قائمة فيها ولده يسكنون ويؤاجرون, ويأخذون عليها، حتى كان زمن أبي جعفر.

Abschnitt V03/P224–V03/P226İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P224–V03/P226)
Orijinal Metin (AR)

3695- قال محمد بن عمران: فأخبرني أبي، عن يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم قال: إني لأعلم اليوم الذي وقعت في نفس أبي جعفر، إنه ليسعى بين الصفا والمروة, في حجة حجها ونحن على ظهر الدار, في فسطاط فيمر تحتنا، لو أشاء أن آخذ قلنسوة عليه لأخذتها، وإنه لينظر إلينا من حين يهبط بطن الوادي, حتى يصعد إلى الصفا، فلما خرج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة، كان عبد الله بن عثمان بن الأرقم ممن تابعه, ولم يخرج معه, فتعلق عليه أبو جعفر بذلك، فكتب إلى عامله بالمدينة أن يحبسه ويطرحه في حديد، ثم بعث رجلا من أهل الكوفة, يقال له: شهاب بن عبد رب، وكتب معه إلى عامل المدينة أن يفعل ما يأمره به، فدخل شهاب على عبد الله بن عثمان الحبس، وهو شيخ كبير, ابن بضع وثمانين سنة، وقد ضجر بالحديد والحبس، فقال له: هل لك أن أخلصك مما أنت فيه وتبيعني دار الأرقم؟ فإن أمير المؤمنين يريدها، وعسى إن بعته إياها أن أكلمه فيك فيعفو عنك، قال: إنها صدقة, ولكن حقي منها له, ومعي فيها شركاء إخوتي وغيرهم، فقال: إنما عليك نفسك، أعطنا حقك وبرئت. فأشهد له بحقه, وكتب عليه كتاب شرى على حساب سبعة عشر ألف دينار، ثم تتبع إخوته, ففتنتهم كثرة المال, فباعوه, فصارت لأبي جعفر ولمن أقطعها، ثم صيرها المهدي للخيزران أم موسى, وهارون، فبنتها وعرفت بها، ثم صارت لجعفر بن موسى أمير المؤمنين، ثم سكنها أصحاب الشطوي والعدني، ثم اشترى عامتها أو أكثرها غسان بن عباد من ولد موسى بن جعفر. قال: وأما دار الأرقم بالمدينة في بني زريق, فقطيعة من النبي صلى الله عليه وسلم. 3696- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم, قال (ح) وحدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الأرقم بن أبي الأرقم, وبين أبي طلحة زيد بن سهل. 3697- قالوا: وشهد الأرقم بن أبي الأرقم بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3698- أخبرنا محمد بن عمر، عن عمران بن هند، عن أبيه، قال: حضرت الأرقم بن أبي الأرقم الوفاة، فأوصى أن يصلي عليه سعد بن أبي وقاص، وكان مروان بن الحكم واليا لمعاوية على المدينة، وكان سعد في قصره بالعقيق، ومات الأرقم, فاحتبس عليهم سعد، فقال مروان: أيحبس صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل غائب؟ وأراد الصلاة عليه، فأبى عبيد الله بن الأرقم ذلك على مروان, وقامت معه بنو مخزوم, ووقع بينهم كلام، ثم جاء سعد فصلى عليه, وذلك سنة خمس وخمسين بالمدينة، وهلك الأرقم، وهو ابن بضع وثمانين سنة. 75- شماس بن عثمان بن الشريد بن هرمي بن عامر بن مخزوم, وكان اسم شماس: عثمان، وإنما سمي شماسا لوضاءته, فغلب على اسمه. وأمه صفية بنت ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه الضيرية بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، والضيرية: هي أم أبي مليكة، وكان محمد بن إسحاق يزيد في نسب شماس سويد بن هرمي، وأما هشام بن الكلبي, ومحمد بن عمر, فكانا يقولان: الشريد بن هرمي, ولا يذكران سويدا. وكان لشماس من الولد عبد الله. وأمه أم حبيب بنت سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم، وكانت أم حبيب من المهاجرات الأول، وكان شماس ممن هاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية, في رواية محمد بن إسحاق, ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة, وأبو معشر. 3699- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عمر بن عثمان، عن أبيه، قال: لما هاجر شماس بن عثمان إلى المدينة, نزل على مبشر بن عبد المنذر.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3695- قال محمد بن عمران: فأخبرني أبي، عن يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم قال: إني لأعلم اليوم الذي وقعت في نفس أبي جعفر، إنه ليسعى بين الصفا والمروة, في حجة حجها ونحن على ظهر الدار, في فسطاط فيمر تحتنا، لو أشاء أن آخذ قلنسوة عليه لأخذتها، وإنه لينظر إلينا من حين يهبط بطن الوادي, حتى يصعد إلى الصفا، فلما خرج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة، كان عبد الله بن عثمان بن الأرقم ممن تابعه, ولم يخرج معه, فتعلق عليه أبو جعفر بذلك، فكتب إلى عامله بالمدينة أن يحبسه ويطرحه في حديد، ثم بعث رجلا من أهل الكوفة, يقال له: شهاب بن عبد رب، وكتب معه إلى عامل المدينة أن يفعل ما يأمره به، فدخل شهاب على عبد الله بن عثمان الحبس، وهو شيخ كبير, ابن بضع وثمانين سنة، وقد ضجر بالحديد والحبس، فقال له: هل لك أن أخلصك مما أنت فيه وتبيعني دار الأرقم؟ فإن أمير المؤمنين يريدها، وعسى إن بعته إياها أن أكلمه فيك فيعفو عنك، قال: إنها صدقة, ولكن حقي منها له, ومعي فيها شركاء إخوتي وغيرهم، فقال: إنما عليك نفسك، أعطنا حقك وبرئت. فأشهد له بحقه, وكتب عليه كتاب شرى على حساب سبعة عشر ألف دينار، ثم تتبع إخوته, ففتنتهم كثرة المال, فباعوه, فصارت لأبي جعفر ولمن أقطعها، ثم صيرها المهدي للخيزران أم موسى, وهارون، فبنتها وعرفت بها، ثم صارت لجعفر بن موسى أمير المؤمنين، ثم سكنها أصحاب الشطوي والعدني، ثم اشترى عامتها أو أكثرها غسان بن عباد من ولد موسى بن جعفر. قال: وأما دار الأرقم بالمدينة في بني زريق, فقطيعة من النبي صلى الله عليه وسلم. 3696- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم, قال (ح) وحدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة, قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الأرقم بن أبي الأرقم, وبين أبي طلحة زيد بن سهل. 3697- قالوا: وشهد الأرقم بن أبي الأرقم بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3698- أخبرنا محمد بن عمر، عن عمران بن هند، عن أبيه، قال: حضرت الأرقم بن أبي الأرقم الوفاة، فأوصى أن يصلي عليه سعد بن أبي وقاص، وكان مروان بن الحكم واليا لمعاوية على المدينة، وكان سعد في قصره بالعقيق، ومات الأرقم, فاحتبس عليهم سعد، فقال مروان: أيحبس صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل غائب؟ وأراد الصلاة عليه، فأبى عبيد الله بن الأرقم ذلك على مروان, وقامت معه بنو مخزوم, ووقع بينهم كلام، ثم جاء سعد فصلى عليه, وذلك سنة خمس وخمسين بالمدينة، وهلك الأرقم، وهو ابن بضع وثمانين سنة. 75- شماس بن عثمان بن الشريد بن هرمي بن عامر بن مخزوم, وكان اسم شماس: عثمان، وإنما سمي شماسا لوضاءته, فغلب على اسمه. وأمه صفية بنت ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. وأمه الضيرية بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، والضيرية: هي أم أبي مليكة، وكان محمد بن إسحاق يزيد في نسب شماس سويد بن هرمي، وأما هشام بن الكلبي, ومحمد بن عمر, فكانا يقولان: الشريد بن هرمي, ولا يذكران سويدا. وكان لشماس من الولد عبد الله. وأمه أم حبيب بنت سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم، وكانت أم حبيب من المهاجرات الأول، وكان شماس ممن هاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية, في رواية محمد بن إسحاق, ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة, وأبو معشر. 3699- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عمر بن عثمان، عن أبيه، قال: لما هاجر شماس بن عثمان إلى المدينة, نزل على مبشر بن عبد المنذر.

Abschnitt V03/P226–V03/P228İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P226–V03/P228)
Orijinal Metin (AR)

3700- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عمر بن عثمان، عن عبد الملك بن عبيد، عن سعيد بن المسيب, قال: لم يزل شماس بن عثمان بن الشريد نازلا ببني عمرو بن عوف عند مبشر بن عبد المنذر, حتى قتل بأحد. 3701- أخبرنا محمد بن عمر، عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين شماس بن عثمان, وحنظلة بن أبي عامر. 3702- أخبرنا محمد بن عمر، عن عمر بن عثمان، عن عبد الملك بن عبيد، عن سعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، قالا: شهد شماس بن عثمان بدرا، وأحدا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما وجدت لشماس بن عثمان شبيها إلا الجنة, يعني مما يقاتل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ, يعني يوم أحد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرمي ببصره يمينا ولا شمالا, إلا رأى شماسا في ذلك الوجه يذب بسيفه حتى غشي رسول الله صلى الله عليه وسلم فترس بنفسه دونه، حتى قتل, فحمل إلى المدينة وبه رمق, فأدخل على عائشة, فقالت أم سلمة: ابن عمي يدخل على غيري؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احملوه إلى أم سلمة، فحمل إليها, فمات عندها، رحمه الله، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرد إلى أحد فيدفن هناك كما هو في ثيابه التي مات فيها، وقد مكث يوما وليلة، ولكنه لم يذق شيئا, ولم يصل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يغسله، كان يوم قتل رحمه الله ابن أربع وثلاثين سنة، وليس له عقب. - ومن حلفاء بني مخزوم 76- عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس، وهو زيد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وبنو مالك بن أدد من مذحج. كان قدم ياسر بن عامر وأخواه الحارث, ومالك من اليمن إلى مكة, يطلبون أخا لهم, فرجع الحارث, ومالك إلى اليمن, وأقام ياسر بمكة، وحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وزوجه أبو حذيفة أمة له, يقال لها: سمية بنت خباط, فولدت له عمارا, فأعتقه أبو حذيفة, ولم يزل ياسر, وعمار مع أبي حذيفة إلى أن مات، وجاء الله بالإسلام, فأسلم ياسر, وسمية, وعمار, وأخوه عبد الله بن ياسر، وكان لياسر ابن آخر أكبر من عمار, وعبد الله يقال له: حريث, قتلته بنو الديل في الجاهلية. وخلف على سمية بعد ياسر الأزرق، وكان روميا غلاما للحارث بن كلدة الثقفي، وهو ممن خرج يوم الطائف إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع عبيد أهل الطائف, وفيهم أبو بكرة، فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فولدت سمية للأزرق سلمة بن الأزرق، فهو أخو عمار لأمه، ثم ادعى ولد سلمة, وعمر, وعقبة بني الأزرق أن الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبي شمر من غسان, وأنه حليف لبني أمية, وشرفوا بمكة، وتزوج الأزرق وولده في بني أمية, وكان لهم منهم أولاد، وكان عمار يكنى أبا اليقظان. وكان بنو الأزرق في أول أمرهم يدعون أنهم من بني تغلب, ثم من بني عكب، وتصحيح هذا أن جبير بن مطعم تزوج إليهم امرأة, وهي بنت الأزرق, فولدت له بنية تزوجها سعيد بن العاص, فولدت له عبد الله بن سعيد، فمدح الأخطل عبد الله بن سعيد بكلمة له طويلة، فقال فيها: ويجمع نوفلا وبني عكب ... كلا الحيين أفلح من أصابا ثم أفسدتهم خزاعة ودعوهم إلى اليمن, وزينوا لهم ذلك وقالوا: أنتم لا يغسل عنكم ذكر الروم, إلا أن تدعوا أنكم من غسان. فانتموا إلى غسان بعد.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3700- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عمر بن عثمان، عن عبد الملك بن عبيد، عن سعيد بن المسيب, قال: لم يزل شماس بن عثمان بن الشريد نازلا ببني عمرو بن عوف عند مبشر بن عبد المنذر, حتى قتل بأحد. 3701- أخبرنا محمد بن عمر، عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبيه، قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين شماس بن عثمان, وحنظلة بن أبي عامر. 3702- أخبرنا محمد بن عمر، عن عمر بن عثمان، عن عبد الملك بن عبيد، عن سعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، قالا: شهد شماس بن عثمان بدرا، وأحدا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما وجدت لشماس بن عثمان شبيها إلا الجنة, يعني مما يقاتل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ, يعني يوم أحد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرمي ببصره يمينا ولا شمالا, إلا رأى شماسا في ذلك الوجه يذب بسيفه حتى غشي رسول الله صلى الله عليه وسلم فترس بنفسه دونه، حتى قتل, فحمل إلى المدينة وبه رمق, فأدخل على عائشة, فقالت أم سلمة: ابن عمي يدخل على غيري؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احملوه إلى أم سلمة، فحمل إليها, فمات عندها، رحمه الله، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرد إلى أحد فيدفن هناك كما هو في ثيابه التي مات فيها، وقد مكث يوما وليلة، ولكنه لم يذق شيئا, ولم يصل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يغسله، كان يوم قتل رحمه الله ابن أربع وثلاثين سنة، وليس له عقب. - ومن حلفاء بني مخزوم 76- عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عنس، وهو زيد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وبنو مالك بن أدد من مذحج. كان قدم ياسر بن عامر وأخواه الحارث, ومالك من اليمن إلى مكة, يطلبون أخا لهم, فرجع الحارث, ومالك إلى اليمن, وأقام ياسر بمكة، وحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وزوجه أبو حذيفة أمة له, يقال لها: سمية بنت خباط, فولدت له عمارا, فأعتقه أبو حذيفة, ولم يزل ياسر, وعمار مع أبي حذيفة إلى أن مات، وجاء الله بالإسلام, فأسلم ياسر, وسمية, وعمار, وأخوه عبد الله بن ياسر، وكان لياسر ابن آخر أكبر من عمار, وعبد الله يقال له: حريث, قتلته بنو الديل في الجاهلية. وخلف على سمية بعد ياسر الأزرق، وكان روميا غلاما للحارث بن كلدة الثقفي، وهو ممن خرج يوم الطائف إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع عبيد أهل الطائف, وفيهم أبو بكرة، فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فولدت سمية للأزرق سلمة بن الأزرق، فهو أخو عمار لأمه، ثم ادعى ولد سلمة, وعمر, وعقبة بني الأزرق أن الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبي شمر من غسان, وأنه حليف لبني أمية, وشرفوا بمكة، وتزوج الأزرق وولده في بني أمية, وكان لهم منهم أولاد، وكان عمار يكنى أبا اليقظان. وكان بنو الأزرق في أول أمرهم يدعون أنهم من بني تغلب, ثم من بني عكب، وتصحيح هذا أن جبير بن مطعم تزوج إليهم امرأة, وهي بنت الأزرق, فولدت له بنية تزوجها سعيد بن العاص, فولدت له عبد الله بن سعيد، فمدح الأخطل عبد الله بن سعيد بكلمة له طويلة، فقال فيها: ويجمع نوفلا وبني عكب ... كلا الحيين أفلح من أصابا ثم أفسدتهم خزاعة ودعوهم إلى اليمن, وزينوا لهم ذلك وقالوا: أنتم لا يغسل عنكم ذكر الروم, إلا أن تدعوا أنكم من غسان. فانتموا إلى غسان بعد.

Abschnitt V03/P228–V03/P230İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P228–V03/P230)
Orijinal Metin (AR)

3703- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، قال: قال عمار بن ياسر: لقيت صهيب بن سنان على باب دار الأرقم, ورسول الله فيها، فقلت له: ما تريد؟ قال لي: ما تريد أنت؟ فقلت: أردت أن أدخل على محمد, فأسمع كلامه، قال: وأنا أريد ذلك، فدخلنا عليه, فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، ثم مكثنا يومنا على ذلك حتى أمسينا، ثم خرجنا ونحن مستخفون, فكان إسلام عمار وصهيب بعد بضعة وثلاثين رجلا. 3704- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معاوية بن عبد الرحمن بن أبي مزرد، عن يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير قال: كان عمار بن ياسر من المستضعفين الذين يعذبون بمكة ليرجع عن دينه. قال محمد بن عمر: والمستضعفون قوم لا عشائر لهم بمكة, وليست لهم منعة ولا قوة, فكانت قريش تعذبهم في الرمضاء بأنصاف النهار ليرجعوا عن دينهم. 3705- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عثمان بن محمد، عن عبد الحكيم بن صهيب، عن عمر بن الحكم قال: كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول، وكان صهيب يعذب حتى لا يدري ما يقول، وكان أبو فكيهة يعذب حتى لا يدري ما يقول، وبلال, وعامر بن فهيرة، وقوم من المسلمين، وفيهم نزلت هذه الآية: {والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا}. 3706- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عثمان بن محمد، عن الحارث بن الفضل، عن محمد بن كعب القرظي قال: أخبرني من رأى عمار بن ياسر متجردا في سراويل, قال: فنظرت إلى ظهره فيه حبط كثير، فقلت: ما هذا؟ قال: هذا مما كانت تعذبني به قريش في رمضاء مكة. 3707- أخبرنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون قال: أحرق المشركون عمار بن ياسر بالنار، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر به ويمر يده على رأسه فيقول: يا نار كوني بردا وسلاما على عمار كما كنت على إبراهيم، تقتلك الفئة الباغية. 3708- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، وعمرو بن الهيثم أبو قطن، قالا: أخبرنا القاسم بن الفضل، قال: أخبرنا عمرو بن مرة الجملي، عن سالم بن أبي الجعد، عن عثمان بن عفان قال: أقبلت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بيدي نتماشى في البطحاء حتى أتينا على أبي عمار وعمار وأمه وهم يعذبون، فقال ياسر: الدهر هكذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اصبر، اللهم اغفر لآل ياسر، وقد فعلت. 3709- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، قال: أخبرنا أبو الزبير؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بآل عمار وهم يعذبون فقال لهم: أبشروا آل عمار فإن موعدكم الجنة. 3710- أخبرنا الفضل بن عنبسة، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي بشر، عن يوسف المكي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بعمار, وأبي عمار, وأمه وهم يعذبون في البطحاء, فقال: أبشروا يا آل عمار، فإن موعدكم الجنة. 3711- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون، عن محمد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي عمارا وهو يبكي, فجعل يمسح عن عينيه، وهو يقول: أخذك الكفار فغطوك في الماء, فقلت كذا وكذا، فإن عادوا فقل ذاك لهم. 3712- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم, عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر, فلم يتركوه حتى نال من رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر آلهتهم بخير، فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما وراءك؟ قال: شر يا رسول الله، والله ما تركت حتى نلت منك، وذكرت آلهتهم بخير, قال: فكيف تجد قلبك؟ قال: مطمئن بالإيمان، قال: فإن عادوا فعد.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3703- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، قال: قال عمار بن ياسر: لقيت صهيب بن سنان على باب دار الأرقم, ورسول الله فيها، فقلت له: ما تريد؟ قال لي: ما تريد أنت؟ فقلت: أردت أن أدخل على محمد, فأسمع كلامه، قال: وأنا أريد ذلك، فدخلنا عليه, فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، ثم مكثنا يومنا على ذلك حتى أمسينا، ثم خرجنا ونحن مستخفون, فكان إسلام عمار وصهيب بعد بضعة وثلاثين رجلا. 3704- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معاوية بن عبد الرحمن بن أبي مزرد، عن يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير قال: كان عمار بن ياسر من المستضعفين الذين يعذبون بمكة ليرجع عن دينه. قال محمد بن عمر: والمستضعفون قوم لا عشائر لهم بمكة, وليست لهم منعة ولا قوة, فكانت قريش تعذبهم في الرمضاء بأنصاف النهار ليرجعوا عن دينهم. 3705- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عثمان بن محمد، عن عبد الحكيم بن صهيب، عن عمر بن الحكم قال: كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول، وكان صهيب يعذب حتى لا يدري ما يقول، وكان أبو فكيهة يعذب حتى لا يدري ما يقول، وبلال, وعامر بن فهيرة، وقوم من المسلمين، وفيهم نزلت هذه الآية: {والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا}. 3706- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عثمان بن محمد، عن الحارث بن الفضل، عن محمد بن كعب القرظي قال: أخبرني من رأى عمار بن ياسر متجردا في سراويل, قال: فنظرت إلى ظهره فيه حبط كثير، فقلت: ما هذا؟ قال: هذا مما كانت تعذبني به قريش في رمضاء مكة. 3707- أخبرنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون قال: أحرق المشركون عمار بن ياسر بالنار، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر به ويمر يده على رأسه فيقول: يا نار كوني بردا وسلاما على عمار كما كنت على إبراهيم، تقتلك الفئة الباغية. 3708- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، وعمرو بن الهيثم أبو قطن، قالا: أخبرنا القاسم بن الفضل، قال: أخبرنا عمرو بن مرة الجملي، عن سالم بن أبي الجعد، عن عثمان بن عفان قال: أقبلت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بيدي نتماشى في البطحاء حتى أتينا على أبي عمار وعمار وأمه وهم يعذبون، فقال ياسر: الدهر هكذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اصبر، اللهم اغفر لآل ياسر، وقد فعلت. 3709- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا هشام الدستوائي، قال: أخبرنا أبو الزبير؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بآل عمار وهم يعذبون فقال لهم: أبشروا آل عمار فإن موعدكم الجنة. 3710- أخبرنا الفضل بن عنبسة، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي بشر، عن يوسف المكي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بعمار, وأبي عمار, وأمه وهم يعذبون في البطحاء, فقال: أبشروا يا آل عمار، فإن موعدكم الجنة. 3711- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون، عن محمد؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي عمارا وهو يبكي, فجعل يمسح عن عينيه، وهو يقول: أخذك الكفار فغطوك في الماء, فقلت كذا وكذا، فإن عادوا فقل ذاك لهم. 3712- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم, عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، قال: أخذ المشركون عمار بن ياسر, فلم يتركوه حتى نال من رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر آلهتهم بخير، فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما وراءك؟ قال: شر يا رسول الله، والله ما تركت حتى نلت منك، وذكرت آلهتهم بخير, قال: فكيف تجد قلبك؟ قال: مطمئن بالإيمان، قال: فإن عادوا فعد.

Abschnitt V03/P230–V03/P233İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P230–V03/P233)
Orijinal Metin (AR)

3713- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر؛ في قوله: {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} قال: ذلك عمار بن ياسر، وفي قوله: {ولكن من شرح بالكفر صدرا} قال: ذلك عبد الله بن أبي سرح. 3714- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن إسرائيل، عن جابر، عن الحكم؛ {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} نزلت في عمار بن ياسر. 3715- أخبرنا حجاج بن محمد, قال: قال ابن جريج: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير، يقول: نزل في عمار بن ياسر إذ كان يعذب في الله, قوله: {وهم لا يفتنون}. 3716- أخبرنا محمد بن كناسة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس؛ في قوله: {أمن هو قانت آناء الليل} قال: نزلت في عمار بن ياسر. 3717- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، والفضل بن دكين، قالا: أخبرنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: أول من بنى مسجدا يصلى فيه: عمار بن ياسر. 3718- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه، قال: أول من اتخذ في بيته مسجدا يصلي فيه: عمار. قالوا: هاجر عمار بن ياسر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية. 3719- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عمر بن عثمان، عن أبيه، قال: لما هاجر عمار بن ياسر من مكة إلى المدينة, نزل على مبشر بن عبد المنذر. 3720- أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الله بن جعفر, قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عمار بن ياسر, وحذيفة بن اليمان. قال عبد الله بن جعفر: إن لم يكن حذيفة شهد بدرا, فإن إسلامه كان قديما. 3721- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, قال: أقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم عمار بن ياسر موضع داره. 3722- قالوا: وشهد عمار بن ياسر بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3723 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، وموسى بن إسماعيل، قالا: أخبرنا جرير بن حازم, قال: سمعت الحسن قال: قال عمار بن ياسر: قد قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الإنس والجن، فقيل له: هذا قاتلت الإنس، فكيف قاتلت الجن؟ قال: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا, فأخذت قربتي ودلوي لأستقي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه سيأتيك آت يمنعك من الماء، فلما كنت على رأس البئر, إذا رجل أسود كأنه مرس, فقال: لا والله لا تستقي اليوم منها ذنوبا واحدا، فأخذته وأخذني فصرعته، ثم أخذت حجرا فكسرت به أنفه ووجهه، ثم ملأت قربتي, فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل أتاك على الماء من أحد؟ فقلت: عبد أسود، فقال: ما صنعت به؟ فأخبرته, قال: أتدري من هو؟ قلت: لا، قال: ذاك الشيطان، جاء يمنعك من الماء. 3724- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن الأجلح، عن عبد الله بن أبي الهذيل, قال: لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده, جعل القوم يحملون، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يحمل هو وعمار، فجعل عمار يرتجز ويقول: نحن المسلمون نبتني المساجدا وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المساجدا، وقد كان عمار اشتكى قبل ذلك, فقال بعض القوم: ليموتن عمار اليوم، فسمعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فنفض لبنته, وقال: ويحك، ولم يقل: ويلك، يا ابن سمية، تقتلك الفئة الباغية. 3725- أخبرنا إسحاق بن الأزرق، قال: أخبرنا عوف الأعرابي، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: تقتل عمارا الفئة الباغية. قال عوف: ولا أحسبه إلا قال: وقاتله في النار.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3713- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر؛ في قوله: {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} قال: ذلك عمار بن ياسر، وفي قوله: {ولكن من شرح بالكفر صدرا} قال: ذلك عبد الله بن أبي سرح. 3714- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن إسرائيل، عن جابر، عن الحكم؛ {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} نزلت في عمار بن ياسر. 3715- أخبرنا حجاج بن محمد, قال: قال ابن جريج: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير، يقول: نزل في عمار بن ياسر إذ كان يعذب في الله, قوله: {وهم لا يفتنون}. 3716- أخبرنا محمد بن كناسة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس؛ في قوله: {أمن هو قانت آناء الليل} قال: نزلت في عمار بن ياسر. 3717- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، والفضل بن دكين، قالا: أخبرنا المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: أول من بنى مسجدا يصلى فيه: عمار بن ياسر. 3718- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه، قال: أول من اتخذ في بيته مسجدا يصلي فيه: عمار. قالوا: هاجر عمار بن ياسر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية. 3719- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عمر بن عثمان، عن أبيه، قال: لما هاجر عمار بن ياسر من مكة إلى المدينة, نزل على مبشر بن عبد المنذر. 3720- أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الله بن جعفر, قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عمار بن ياسر, وحذيفة بن اليمان. قال عبد الله بن جعفر: إن لم يكن حذيفة شهد بدرا, فإن إسلامه كان قديما. 3721- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, قال: أقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم عمار بن ياسر موضع داره. 3722- قالوا: وشهد عمار بن ياسر بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3723 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، وموسى بن إسماعيل، قالا: أخبرنا جرير بن حازم, قال: سمعت الحسن قال: قال عمار بن ياسر: قد قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الإنس والجن، فقيل له: هذا قاتلت الإنس، فكيف قاتلت الجن؟ قال: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا, فأخذت قربتي ودلوي لأستقي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه سيأتيك آت يمنعك من الماء، فلما كنت على رأس البئر, إذا رجل أسود كأنه مرس, فقال: لا والله لا تستقي اليوم منها ذنوبا واحدا، فأخذته وأخذني فصرعته، ثم أخذت حجرا فكسرت به أنفه ووجهه، ثم ملأت قربتي, فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل أتاك على الماء من أحد؟ فقلت: عبد أسود، فقال: ما صنعت به؟ فأخبرته, قال: أتدري من هو؟ قلت: لا، قال: ذاك الشيطان، جاء يمنعك من الماء. 3724- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن الأجلح، عن عبد الله بن أبي الهذيل, قال: لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده, جعل القوم يحملون، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يحمل هو وعمار، فجعل عمار يرتجز ويقول: نحن المسلمون نبتني المساجدا وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المساجدا، وقد كان عمار اشتكى قبل ذلك, فقال بعض القوم: ليموتن عمار اليوم، فسمعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فنفض لبنته, وقال: ويحك، ولم يقل: ويلك، يا ابن سمية، تقتلك الفئة الباغية. 3725- أخبرنا إسحاق بن الأزرق، قال: أخبرنا عوف الأعرابي، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: تقتل عمارا الفئة الباغية. قال عوف: ولا أحسبه إلا قال: وقاتله في النار.

Abschnitt V03/P233–V03/P235İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P233–V03/P235)
Orijinal Metin (AR)

3726- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا ابن عون، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعاطيهم يوم الخندق, حتى اغبر صدره، وهو يقول: اللهم إن العيش عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره وجاء عمار فقال: ويحك يا ابن سمية، تقتلك الفئة الباغية. 3727- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة, قال: أخبرني أيوب، وخالد الحذاء، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمار: تقتلك الفئة الباغية. 3728- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة, قال: أخبرني عمرو بن دينار, قال: سمعت أبا هشام يحدث، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في عمار: تقتلك الفئة الباغية. 3729- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب، قال: أخبرنا داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: لما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في بناء المسجد, جعلنا نحمل لبنة لبنة, وجعل عمار يحمل لبنتين لبنتين, فجئت فحدثني أصحابي أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ينفض التراب عن رأسه ويقول: ويحك ابن سمية، تقتلك الفئة الباغية. 3730- أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: أخبرنا النضر بن شميل, قال: أخبرنا شعبة، عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري, قال: حدثني من هو خير مني: أبو قتادة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار وهو يمسح التراب عن رأسه: بؤسا لك ابن سمية، تقتلك فئة باغية. 3731- أخبرنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن الحارث قال: إنني لأسير مع معاوية في منصرفه عن صفين بينه وبين عمرو بن العاص قال: فقال عبد الله بن عمرو: يا أبت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعمار: ويحك يا ابن سمية، تقتلك الفئة الباغية؟ قال: فقال عمرو لمعاوية: ألا تسمع ما يقول هذا؟ قال: فقال معاوية: ما تزال تأتينا بهنة تدحض بها في بولك، أنحن قتلناه؟ إنما قتله الذين جاءوا به. 3732- أخبرنا يزيد بن هارون، عن العوام بن حوشب, قال: حدثني أسود بن مسعود، عن حنظلة بن خويلد العنزي قال: بينا نحن عند معاوية, إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار، يقول كل واحد منهما: أنا قتلته، فقال عبد الله بن عمرو: ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقتله الفئة الباغية، قال: فقال معاوية: ألا تغني عنا مجنونك يا عمرو، فما بالك معنا؟ قال: إن أبي شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أطع أباك حيا ولا تعصه، فأنا معكم ولست أقاتل. 3733- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثني سليمان بن بلال, قال: حدثني جعفر بن محمد, قال: سمعت رجلا من الأنصار يحدث أبي عن هني مولى عمر بن الخطاب, قال: كنت أول شيء مع معاوية على علي, فكان أصحاب معاوية يقولون: لا والله، لا نقتل عمارا أبدا, إن قتلناه فنحن كما يقولون. فلما كان يوم صفين, ذهبت أنظر في القتلى، فإذا عمار بن ياسر مقتول، فقال هني: فجئت إلى عمرو بن العاص وهو على سريره, فقلت: أبا عبد الله، قال: ما تشاء؟ قلت: انظر أكلمك، فقام إلي, فقلت: عمار بن ياسر ما سمعت فيه؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تقتله الفئة الباغية، فقلت: هو ذا والله مقتول، فقال: هذا باطل، فقلت: بصر به عيني مقتول، قال: فانطلق فأرنيه، فذهبت به, فأوقفته عليه, فساعة رآه انتقع لونه، ثم أعرض في شق، وقال: إنما قتله الذي خرج به. 3734 - أخبرنا وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن أبي قيس الأودي، عن هذيل، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له: إن عمارا وقع عليه حائط فمات، قال: ما مات عمار.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3726- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: أخبرنا ابن عون، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعاطيهم يوم الخندق, حتى اغبر صدره، وهو يقول: اللهم إن العيش عيش الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره وجاء عمار فقال: ويحك يا ابن سمية، تقتلك الفئة الباغية. 3727- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة, قال: أخبرني أيوب، وخالد الحذاء، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمار: تقتلك الفئة الباغية. 3728- أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة, قال: أخبرني عمرو بن دينار, قال: سمعت أبا هشام يحدث، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في عمار: تقتلك الفئة الباغية. 3729- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب، قال: أخبرنا داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: لما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في بناء المسجد, جعلنا نحمل لبنة لبنة, وجعل عمار يحمل لبنتين لبنتين, فجئت فحدثني أصحابي أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ينفض التراب عن رأسه ويقول: ويحك ابن سمية، تقتلك الفئة الباغية. 3730- أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: أخبرنا النضر بن شميل, قال: أخبرنا شعبة، عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري, قال: حدثني من هو خير مني: أبو قتادة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار وهو يمسح التراب عن رأسه: بؤسا لك ابن سمية، تقتلك فئة باغية. 3731- أخبرنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن الحارث قال: إنني لأسير مع معاوية في منصرفه عن صفين بينه وبين عمرو بن العاص قال: فقال عبد الله بن عمرو: يا أبت، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعمار: ويحك يا ابن سمية، تقتلك الفئة الباغية؟ قال: فقال عمرو لمعاوية: ألا تسمع ما يقول هذا؟ قال: فقال معاوية: ما تزال تأتينا بهنة تدحض بها في بولك، أنحن قتلناه؟ إنما قتله الذين جاءوا به. 3732- أخبرنا يزيد بن هارون، عن العوام بن حوشب, قال: حدثني أسود بن مسعود، عن حنظلة بن خويلد العنزي قال: بينا نحن عند معاوية, إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار، يقول كل واحد منهما: أنا قتلته، فقال عبد الله بن عمرو: ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقتله الفئة الباغية، قال: فقال معاوية: ألا تغني عنا مجنونك يا عمرو، فما بالك معنا؟ قال: إن أبي شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أطع أباك حيا ولا تعصه، فأنا معكم ولست أقاتل. 3733- أخبرنا خالد بن مخلد, قال: حدثني سليمان بن بلال, قال: حدثني جعفر بن محمد, قال: سمعت رجلا من الأنصار يحدث أبي عن هني مولى عمر بن الخطاب, قال: كنت أول شيء مع معاوية على علي, فكان أصحاب معاوية يقولون: لا والله، لا نقتل عمارا أبدا, إن قتلناه فنحن كما يقولون. فلما كان يوم صفين, ذهبت أنظر في القتلى، فإذا عمار بن ياسر مقتول، فقال هني: فجئت إلى عمرو بن العاص وهو على سريره, فقلت: أبا عبد الله، قال: ما تشاء؟ قلت: انظر أكلمك، فقام إلي, فقلت: عمار بن ياسر ما سمعت فيه؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تقتله الفئة الباغية، فقلت: هو ذا والله مقتول، فقال: هذا باطل، فقلت: بصر به عيني مقتول، قال: فانطلق فأرنيه، فذهبت به, فأوقفته عليه, فساعة رآه انتقع لونه، ثم أعرض في شق، وقال: إنما قتله الذي خرج به. 3734 - أخبرنا وكيع بن الجراح، ومحمد بن عبد الله الأسدي، عن سفيان، عن أبي قيس الأودي، عن هذيل، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له: إن عمارا وقع عليه حائط فمات، قال: ما مات عمار.

Abschnitt V03/P235–V03/P237İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P235–V03/P237)
Orijinal Metin (AR)

3735- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: رأيت عمار بن ياسر يوم اليمامة على صخرة وقد أشرف يصيح: يا معشر المسلمين، أمن الجنة تفرون؟ أنا عمار بن ياسر، هلموا إلي، وأنا أنظر إلى أذنه قد قطعت، فهي تذبذب، وهو يقاتل أشد القتال. 3736- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: قال رجل من بني تميم لعمار: أيها الأجدع، فقال عمار: خير أذني سببت. قال شعبة: إنها أصيبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3737 - أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، ويحيى بن عباد، قالا: أخبرنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب, قال: غزا أهل البصرة ماء وعليهم رجل من آل عطارد التميمي, فأمده أهل الكوفة وعليهم عمار بن ياسر، فقال الذي من آل عطارد لعمار بن ياسر: يا أجدع، أتريد أن تشاركنا في غنائمنا؟ فقال عمار: خير أذني سببت. قال شعبة: يعني أنها أصيبت مع النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فكتب في ذلك إلى عمر، فكتب عمر: إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة. قال ابن سعد: قال شعبة: لم ندر أنها أصيبت باليمامة. 3738- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب, قال: قرئ علينا كتاب عمر بن الخطاب: أما بعد، فإني بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا، وابن مسعود معلما ووزيرا، وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم، وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد, من أهل بدر، فاسمعوا لهما وأطيعوا، واقتدوا بهما، وقد آثرتكم بابن أم عبد على نفسي، وبعثت عثمان بن حنيف على السواد، ورزقتهم كل يوم شاة، فأجعل شطرها وبطنها لعمار والشطر الباقي بين هؤلاء الثلاثة. 3739- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل: أن عمر رزق عمارا وابن مسعود وعثمان بن حنيف شاة، لعمار شطرها وبطنها، ولعبد الله ربعها، ولعثمان ربعها كل يوم. 3740- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم؛ أن عمارا كان يقرأ كل يوم جمعة على المنبر بياسين. 3741- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل, قال (ح) وأخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا سفيان، عن الأجلح، عن ابن أبي الهذيل قال: رأيت عمار بن ياسر اشترى قتا بدرهم, فاستزاد حبلا فأبى, فجابذه حتى قاسمه نصفين وحمله على ظهره، وهو أمير الكوفة. 3742- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا غسان بن مضر، قال: أخبرنا سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن مطرف قال: دخلت على رجل بالكوفة, وإذا رجل قاعد إلى جنبه وخياط يخيط، إما قطيفة سمور أو ثعالب، قال: قلت: ألم تر ما صنع علي؟ صنع كذا وصنع كذا، قال: فقال: يا فاسق، ألا أراك تذكر أمير المؤمنين. قال: فقال صاحبي: مهلا يا أبا اليقظان، فإنه ضيفي. قال: فعرفت أنه عمار. 3743 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، عن سعيد بن أبي مسلمة، عن أبي نصرة، عن مطرف قال: رأيت عمار بن ياسر يقطع على لحاف ثعالب ثوبا. 3744- أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا وهيب، عن داود، عن عامر قال: سئل عمار عن مسألة فقال: هل كان هذا بعد؟ قالوا: لا، قال: فدعونا حتى يكون، فإذا كان تجشمناها لكم. 3745- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد قال: وشى رجل بعمار إلى عمر، فبلغ ذلك عمارا, فرفع يديه فقال: اللهم إن كان كذب علي فابسط له في الدنيا واجعله موطأ العقب. 3746- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، قال: أخبرنا داود، عن عامر قال: قال عمر لعمار: أساءك عزلنا إياك؟ قال: لئن قلت ذاك، لقد ساءني حين استعملتني، وساءني حين عزلتني.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3735- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر قال: رأيت عمار بن ياسر يوم اليمامة على صخرة وقد أشرف يصيح: يا معشر المسلمين، أمن الجنة تفرون؟ أنا عمار بن ياسر، هلموا إلي، وأنا أنظر إلى أذنه قد قطعت، فهي تذبذب، وهو يقاتل أشد القتال. 3736- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: قال رجل من بني تميم لعمار: أيها الأجدع، فقال عمار: خير أذني سببت. قال شعبة: إنها أصيبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3737 - أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي، ويحيى بن عباد، قالا: أخبرنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب, قال: غزا أهل البصرة ماء وعليهم رجل من آل عطارد التميمي, فأمده أهل الكوفة وعليهم عمار بن ياسر، فقال الذي من آل عطارد لعمار بن ياسر: يا أجدع، أتريد أن تشاركنا في غنائمنا؟ فقال عمار: خير أذني سببت. قال شعبة: يعني أنها أصيبت مع النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فكتب في ذلك إلى عمر، فكتب عمر: إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة. قال ابن سعد: قال شعبة: لم ندر أنها أصيبت باليمامة. 3738- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب, قال: قرئ علينا كتاب عمر بن الخطاب: أما بعد، فإني بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرا، وابن مسعود معلما ووزيرا، وقد جعلت ابن مسعود على بيت مالكم، وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد, من أهل بدر، فاسمعوا لهما وأطيعوا، واقتدوا بهما، وقد آثرتكم بابن أم عبد على نفسي، وبعثت عثمان بن حنيف على السواد، ورزقتهم كل يوم شاة، فأجعل شطرها وبطنها لعمار والشطر الباقي بين هؤلاء الثلاثة. 3739- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل: أن عمر رزق عمارا وابن مسعود وعثمان بن حنيف شاة، لعمار شطرها وبطنها، ولعبد الله ربعها، ولعثمان ربعها كل يوم. 3740- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم؛ أن عمارا كان يقرأ كل يوم جمعة على المنبر بياسين. 3741- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل, قال (ح) وأخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا سفيان، عن الأجلح، عن ابن أبي الهذيل قال: رأيت عمار بن ياسر اشترى قتا بدرهم, فاستزاد حبلا فأبى, فجابذه حتى قاسمه نصفين وحمله على ظهره، وهو أمير الكوفة. 3742- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا غسان بن مضر، قال: أخبرنا سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة، عن مطرف قال: دخلت على رجل بالكوفة, وإذا رجل قاعد إلى جنبه وخياط يخيط، إما قطيفة سمور أو ثعالب، قال: قلت: ألم تر ما صنع علي؟ صنع كذا وصنع كذا، قال: فقال: يا فاسق، ألا أراك تذكر أمير المؤمنين. قال: فقال صاحبي: مهلا يا أبا اليقظان، فإنه ضيفي. قال: فعرفت أنه عمار. 3743 - أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جرير بن حازم، عن سعيد بن أبي مسلمة، عن أبي نصرة، عن مطرف قال: رأيت عمار بن ياسر يقطع على لحاف ثعالب ثوبا. 3744- أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا وهيب، عن داود، عن عامر قال: سئل عمار عن مسألة فقال: هل كان هذا بعد؟ قالوا: لا، قال: فدعونا حتى يكون، فإذا كان تجشمناها لكم. 3745- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد قال: وشى رجل بعمار إلى عمر، فبلغ ذلك عمارا, فرفع يديه فقال: اللهم إن كان كذب علي فابسط له في الدنيا واجعله موطأ العقب. 3746- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، قال: أخبرنا داود، عن عامر قال: قال عمر لعمار: أساءك عزلنا إياك؟ قال: لئن قلت ذاك، لقد ساءني حين استعملتني، وساءني حين عزلتني.

Abschnitt V03/P237–V03/P239İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P237–V03/P239)
Orijinal Metin (AR)

3747- أخبرنا عفان بن مسلم، ومسلم بن إبراهيم، قالا: أخبرنا الأسود بن شيبان، قال: أخبرنا أبو نوفل بن أبي عقرب قال: كان عمار بن ياسر من أطول الناس سكوتا وأقله كلاما، وكان يقول: عائذ بالله من فتنة، عائذ بالله من فتنة، قال: ثم عرضت له بعد فتنة عظيمة. 3748- أخبرنا أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة, قال: أنبأنا عمرو بن مرة, قال: سمعت عبد الله بن سلمة، يقول: رأيت عمار بن ياسر يوم صفين شيخا آدم في يده الحربة، وإنها لترعد، فنظر إلى عمرو بن العاص ومعه الراية, فقال: إن هذه راية قد قاتلت بها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، وهذه الرابعة، والله لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعرفت أن مصلحتنا على الحق, وأنهم على الضلالة. 3749- أخبرنا يحيى بن عباد، قال: أخبرنا شعبة, قال: حدثني عمرو بن مرة, قال: سمعت عبد الله بن سلمة قال: رأيت عمار بن ياسر يوم صفين, شيخا آدم طوالا، والحربة بيده، وإن يده لترعش، وهو يقول: والذي نفسي بيده، لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعرفت أن مصلحتنا على الحق، وأنهم على الباطل. قال: وبيده الراية، فقال: إن هذه الراية قد قاتلت بها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين وإن هذه للثالثة. 3750- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا موسى بن قيس الحضرمي، عن سلمة بن كهيل قال: قال عمار بن ياسر يوم صفين: الجنة تحت البارقة، الظمآن قد يرد الماء, الماء مورود، اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه، والله لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعلمت أنا على حق، وأنهم على باطل، والله لقد قاتلت بهذه الراية ثلاث مرات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما هذه المرة بأبرهن ولا أتقاهن. 3751- أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: أخبرنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي البختري قال: قال عمار يوم صفين: ائتوني بشربة لبن، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: إن آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن، فأتي بلبن فشربه, ثم تقدم فقتل. 3752- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي البختري قال: أتي عمار يومئذ بلبن فضحك، وقال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن آخر شراب تشربه لبن حتى تموت. 3753- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يعقوب بن عبد الله القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمار بن ياسر, أنه قال وهو يسير إلى صفين على شط الفرات: اللهم إنه لو أعلم أنه أرضى لك عني أن أرمي بنفسي من هذا الجبل, فأتردى فأسقط فعلت، ولو أعلم أنه أرضى لك عني أن أوقد نارا عظيمة فأقع فيها فعلت، اللهم لو أعلم أنه أرضى لك عني أن ألقي نفسي في الماء فأغرق نفسي فعلت، فإني لا أقاتل إلا أريد وجهك, وأنا أرجو أن لا تخيبني وأنا أريد وجهك. 3754- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني من سمع سلمة بن كهيل يخبر عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد قال: سمعت عمار بن ياسر وهو بصفين يقول: الجنة تحت البارقة، والظمآن يرد الماء، والماء مورود، اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه، لقد قاتلت صاحب هذه الراية ثلاثا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذه الرابعة كإحداهن. 3755- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هاشم بن عاصم، عن المنذر بن جهم, قال: حدثني أبو مروان الأسلمي قال: شهدت صفين مع الناس، فبينا نحن وقوف إذ خرج عمار بن ياسر وقد كادت الشمس أن تغرب، وهو يقول: من رائح إلى الله، الظمآن يرد الماء، الجنة تحت أطراف العوالي، اليوم ألقى الأحبة، اليوم ألقى محمدا وحزبه.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3747- أخبرنا عفان بن مسلم، ومسلم بن إبراهيم، قالا: أخبرنا الأسود بن شيبان، قال: أخبرنا أبو نوفل بن أبي عقرب قال: كان عمار بن ياسر من أطول الناس سكوتا وأقله كلاما، وكان يقول: عائذ بالله من فتنة، عائذ بالله من فتنة، قال: ثم عرضت له بعد فتنة عظيمة. 3748- أخبرنا أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة, قال: أنبأنا عمرو بن مرة, قال: سمعت عبد الله بن سلمة، يقول: رأيت عمار بن ياسر يوم صفين شيخا آدم في يده الحربة، وإنها لترعد، فنظر إلى عمرو بن العاص ومعه الراية, فقال: إن هذه راية قد قاتلت بها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، وهذه الرابعة، والله لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعرفت أن مصلحتنا على الحق, وأنهم على الضلالة. 3749- أخبرنا يحيى بن عباد، قال: أخبرنا شعبة, قال: حدثني عمرو بن مرة, قال: سمعت عبد الله بن سلمة قال: رأيت عمار بن ياسر يوم صفين, شيخا آدم طوالا، والحربة بيده، وإن يده لترعش، وهو يقول: والذي نفسي بيده، لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعرفت أن مصلحتنا على الحق، وأنهم على الباطل. قال: وبيده الراية، فقال: إن هذه الراية قد قاتلت بها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين وإن هذه للثالثة. 3750- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا موسى بن قيس الحضرمي، عن سلمة بن كهيل قال: قال عمار بن ياسر يوم صفين: الجنة تحت البارقة، الظمآن قد يرد الماء, الماء مورود، اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه، والله لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعلمت أنا على حق، وأنهم على باطل، والله لقد قاتلت بهذه الراية ثلاث مرات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما هذه المرة بأبرهن ولا أتقاهن. 3751- أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: أخبرنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي البختري قال: قال عمار يوم صفين: ائتوني بشربة لبن، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: إن آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن، فأتي بلبن فشربه, ثم تقدم فقتل. 3752- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي البختري قال: أتي عمار يومئذ بلبن فضحك، وقال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن آخر شراب تشربه لبن حتى تموت. 3753- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني يعقوب بن عبد الله القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمار بن ياسر, أنه قال وهو يسير إلى صفين على شط الفرات: اللهم إنه لو أعلم أنه أرضى لك عني أن أرمي بنفسي من هذا الجبل, فأتردى فأسقط فعلت، ولو أعلم أنه أرضى لك عني أن أوقد نارا عظيمة فأقع فيها فعلت، اللهم لو أعلم أنه أرضى لك عني أن ألقي نفسي في الماء فأغرق نفسي فعلت، فإني لا أقاتل إلا أريد وجهك, وأنا أرجو أن لا تخيبني وأنا أريد وجهك. 3754- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني من سمع سلمة بن كهيل يخبر عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد قال: سمعت عمار بن ياسر وهو بصفين يقول: الجنة تحت البارقة، والظمآن يرد الماء، والماء مورود، اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه، لقد قاتلت صاحب هذه الراية ثلاثا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذه الرابعة كإحداهن. 3755- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هاشم بن عاصم، عن المنذر بن جهم, قال: حدثني أبو مروان الأسلمي قال: شهدت صفين مع الناس، فبينا نحن وقوف إذ خرج عمار بن ياسر وقد كادت الشمس أن تغرب، وهو يقول: من رائح إلى الله، الظمآن يرد الماء، الجنة تحت أطراف العوالي، اليوم ألقى الأحبة، اليوم ألقى محمدا وحزبه.

Abschnitt V03/P239–V03/P240İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V03/P239–V03/P240)
Orijinal Metin (AR)

3756- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن لؤلؤة مولاة أم الحكم بنت عمار بن ياسر، قالت: لما كان اليوم الذي قتل فيه عمار, والراية يحملها هاشم بن عتبة، وقد قتل أصحاب علي ذلك اليوم حتى كانت العصر، ثم تقرب عمار من وراء هاشم يقدمه وقد جنحت الشمس للغروب، ومع عمار ضيح من لبن، فكان وجوب الشمس أن يفطر، فقال حين وجبت الشمس وشرب الضيح: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: آخر زادك من الدنيا ضيح من لبن قال: ثم اقترب فقاتل حتى قتل، وهو يومئذ ابن أربع وتسعين سنة. 3757- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: شهد خزيمة بن ثابت الجمل، وهو لا يسل سيفا، وشهد صفين، وقال: أنا لا أصل أبدا حتى يقتل عمار فأنظر من يقتله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقتله الفئة الباغية. قال: فلما قتل عمار بن ياسر, قال خزيمة: قد بانت لي الضلالة، واقترب فقاتل حتى قتل. وكان الذي قتل عمار بن ياسر: أبو غادية المزني، طعنه برمح فسقط، وكان يومئذ يقاتل في محفة، فقتل يومئذ وهو ابن أربع وتسعين سنة. فلما وقع أكب عليه رجل آخر, فاحتز رأسه، فأقبلا يختصمان فيه، كلاهما يقول: أنا قتلته، فقال عمرو بن العاص: والله إن يختصمان إلا في النار، فسمعها منه معاوية, فلما انصرف الرجلان, قال معاوية لعمرو بن العاص: ما رأيت مثل ما صنعت، قوم بذلوا أنفسهم دوننا تقول لهما: إنكما تختصمان في النار، فقال عمرو: هو والله ذاك، والله إنك لتعلمه, ولوددت أني مت قبل هذه بعشرين سنة. 3758- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون, قال: قتل عمار، رحمه الله، وهو ابن إحدى وتسعين سنة، وكان أقدم في الميلاد من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أقبل إليه ثلاثة نفر: عقبة بن عامر الجهني, وعمر بن الحارث الخولاني, وشريك بن سلمة المرادي، فانتهوا إليه جميعا وهو يقول: والله لو ضربتمونا حتى تبلغوا بنا سعفات هجر لعلمت أنا على حق، وأنتم على باطل, فحملوا عليه جميعا فقتلوه. وزعم بعض الناس أن عقبة بن عامر هو الذي قتل عمارا، وهو الذي كان ضربه حين أمره عثمان بن عفان، ويقال: بل الذي قتله عمر بن الحارث الخولاني.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

3756- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن لؤلؤة مولاة أم الحكم بنت عمار بن ياسر، قالت: لما كان اليوم الذي قتل فيه عمار, والراية يحملها هاشم بن عتبة، وقد قتل أصحاب علي ذلك اليوم حتى كانت العصر، ثم تقرب عمار من وراء هاشم يقدمه وقد جنحت الشمس للغروب، ومع عمار ضيح من لبن، فكان وجوب الشمس أن يفطر، فقال حين وجبت الشمس وشرب الضيح: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: آخر زادك من الدنيا ضيح من لبن قال: ثم اقترب فقاتل حتى قتل، وهو يومئذ ابن أربع وتسعين سنة. 3757- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: شهد خزيمة بن ثابت الجمل، وهو لا يسل سيفا، وشهد صفين، وقال: أنا لا أصل أبدا حتى يقتل عمار فأنظر من يقتله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تقتله الفئة الباغية. قال: فلما قتل عمار بن ياسر, قال خزيمة: قد بانت لي الضلالة، واقترب فقاتل حتى قتل. وكان الذي قتل عمار بن ياسر: أبو غادية المزني، طعنه برمح فسقط، وكان يومئذ يقاتل في محفة، فقتل يومئذ وهو ابن أربع وتسعين سنة. فلما وقع أكب عليه رجل آخر, فاحتز رأسه، فأقبلا يختصمان فيه، كلاهما يقول: أنا قتلته، فقال عمرو بن العاص: والله إن يختصمان إلا في النار، فسمعها منه معاوية, فلما انصرف الرجلان, قال معاوية لعمرو بن العاص: ما رأيت مثل ما صنعت، قوم بذلوا أنفسهم دوننا تقول لهما: إنكما تختصمان في النار، فقال عمرو: هو والله ذاك، والله إنك لتعلمه, ولوددت أني مت قبل هذه بعشرين سنة. 3758- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون, قال: قتل عمار، رحمه الله، وهو ابن إحدى وتسعين سنة، وكان أقدم في الميلاد من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أقبل إليه ثلاثة نفر: عقبة بن عامر الجهني, وعمر بن الحارث الخولاني, وشريك بن سلمة المرادي، فانتهوا إليه جميعا وهو يقول: والله لو ضربتمونا حتى تبلغوا بنا سعفات هجر لعلمت أنا على حق، وأنتم على باطل, فحملوا عليه جميعا فقتلوه. وزعم بعض الناس أن عقبة بن عامر هو الذي قتل عمارا، وهو الذي كان ضربه حين أمره عثمان بن عفان، ويقال: بل الذي قتله عمر بن الحارث الخولاني.

%0
10 Bölüm