وأمه هالة الأحمرية من بني الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة, وأبو واثلة بن عتبة. وأمه من خولان, وعبيد بن عتبة لأم ولد, وإسحاق بن عتبة لأم ولد سوداء، وأم عبد الله بنت عتبة، وأمها خولة أم ولد. 4843- أخبرنا علي بن عيسى بن عبد الله النوفلي، عن حمزة بن عتبة بن إبراهيم اللهبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عامر بن أبي سفيان بن معتب، وغيره من مشيختنا الهاشميين، عن ابن عباس، عن أبيه العباس بن عبد المطلب، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في الفتح، قال لي: يا عباس, أين ابنا أخيك: عتبة, ومعتب لا أراهما؟ قال: قلت: يا رسول الله, تنحيا فيمن تنحى من مشركي قريش، فقال لي: اذهب إليهما وأتني بهما, قال العباس: فركبت إليهما بعرنة، فأتيتهما، فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوكما، فركبا معي سريعين, حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاهما إلى الإسلام، فأسلما، وبايعا، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ بأيديهما، وانطلق بهما يمشي بينهما, حتى أتى بهما الملتزم، وهو ما بين باب الكعبة, والحجر الأسود، فدعا ساعة، ثم انصرف، والسرور يرى في وجهه، قال العباس: فقلت له: سرك الله يا رسول الله، فإني أرى في وجهك السرور، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم, إني استوهبت ابني عمي هذين ربي، فوهبهما لي. قال حمزة بن عتبة: فخرجا معه في فوره ذلك إلى حنين، فشهدا غزوة حنين، وثبتا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ فيمن ثبت من أهل بيته وأصحابه، وأصيبت عين معتب يومئذ، ولم يقم أحد من بني هاشم من الرجال بمكة بعد أن فتحت غير عتبة, ومعتب ابني أبي لهب. 377- معتب بن أبي لهب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه أم جميل بنت حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وكان لمعتب من الولد: عبد الله، ومحمد، وأبو سفيان، وموسى، وعبيد الله، وسعيد، وخالدة, وأمهم عاتكة بنت أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب. وأمها أم عمرو بنت المقوم بن عبد المطلب بن هاشم, وأبو مسلم، ومسلم، وعباس بنو معتب لأمهات أولاد شتى، وعبد الرحمن بن معتب. وأمه من حمير, وقد كتبنا قصة معتب بن أبي لهب في إسلامه مع قصة أخيه عتبة بن أبي لهب. 378- أسامة الحب بن زيد ابن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، وهو حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويكنى: أبا محمد. وأمه أم أيمن، واسمها بركة, حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولاته، وكان زيد بن حارثة في رواية بعض أهل العلم أول الناس إسلاما، ولم يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولد له: أسامة بمكة، ونشأ حتى أدرك ولم يعرف إلا الإسلام لله تعالى، ولم يدن بغيره، وهاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه حبا شديدا، وكان عنده كبعض أهله. 4844- أخبرنا عفان بن مسلم، وهاشم بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، ويحيى بن عباد، قالوا: أخبرنا شريك، عن العباس بن ذريح، يعني: عن البهي، عن عائشة، قالت: عثر أسامة على عتبة الباب, أو أسكفة الباب، فشج جبهته، فقال: يا عائشة, أميطي عنه الدم، فتقذرته، قالت: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص شجته ويمجه، ويقول: لو كان أسامة جارية لكسوته وحليته حتى أنفقه.
وأمه هالة الأحمرية من بني الأحمر بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة, وأبو واثلة بن عتبة. وأمه من خولان, وعبيد بن عتبة لأم ولد, وإسحاق بن عتبة لأم ولد سوداء، وأم عبد الله بنت عتبة، وأمها خولة أم ولد. 4843- أخبرنا علي بن عيسى بن عبد الله النوفلي، عن حمزة بن عتبة بن إبراهيم اللهبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عامر بن أبي سفيان بن معتب، وغيره من مشيختنا الهاشميين، عن ابن عباس، عن أبيه العباس بن عبد المطلب، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة في الفتح، قال لي: يا عباس, أين ابنا أخيك: عتبة, ومعتب لا أراهما؟ قال: قلت: يا رسول الله, تنحيا فيمن تنحى من مشركي قريش، فقال لي: اذهب إليهما وأتني بهما, قال العباس: فركبت إليهما بعرنة، فأتيتهما، فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوكما، فركبا معي سريعين, حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاهما إلى الإسلام، فأسلما، وبايعا، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ بأيديهما، وانطلق بهما يمشي بينهما, حتى أتى بهما الملتزم، وهو ما بين باب الكعبة, والحجر الأسود، فدعا ساعة، ثم انصرف، والسرور يرى في وجهه، قال العباس: فقلت له: سرك الله يا رسول الله، فإني أرى في وجهك السرور، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم, إني استوهبت ابني عمي هذين ربي، فوهبهما لي. قال حمزة بن عتبة: فخرجا معه في فوره ذلك إلى حنين، فشهدا غزوة حنين، وثبتا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ فيمن ثبت من أهل بيته وأصحابه، وأصيبت عين معتب يومئذ، ولم يقم أحد من بني هاشم من الرجال بمكة بعد أن فتحت غير عتبة, ومعتب ابني أبي لهب. 377- معتب بن أبي لهب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي. وأمه أم جميل بنت حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وكان لمعتب من الولد: عبد الله، ومحمد، وأبو سفيان، وموسى، وعبيد الله، وسعيد، وخالدة, وأمهم عاتكة بنت أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب. وأمها أم عمرو بنت المقوم بن عبد المطلب بن هاشم, وأبو مسلم، ومسلم، وعباس بنو معتب لأمهات أولاد شتى، وعبد الرحمن بن معتب. وأمه من حمير, وقد كتبنا قصة معتب بن أبي لهب في إسلامه مع قصة أخيه عتبة بن أبي لهب. 378- أسامة الحب بن زيد ابن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب، وهو حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويكنى: أبا محمد. وأمه أم أيمن، واسمها بركة, حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولاته، وكان زيد بن حارثة في رواية بعض أهل العلم أول الناس إسلاما، ولم يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وولد له: أسامة بمكة، ونشأ حتى أدرك ولم يعرف إلا الإسلام لله تعالى، ولم يدن بغيره، وهاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه حبا شديدا، وكان عنده كبعض أهله. 4844- أخبرنا عفان بن مسلم، وهاشم بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، ويحيى بن عباد، قالوا: أخبرنا شريك، عن العباس بن ذريح، يعني: عن البهي، عن عائشة، قالت: عثر أسامة على عتبة الباب, أو أسكفة الباب، فشج جبهته، فقال: يا عائشة, أميطي عنه الدم، فتقذرته، قالت: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص شجته ويمجه، ويقول: لو كان أسامة جارية لكسوته وحليته حتى أنفقه.