5340- أخبرنا عثمان بن عمر البصري، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة, أن عبد الله بن حذافة قام يصلي، فجهر بالقراءة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا يا أبا حذافة, لا تسمعني وسمع الله. 5341- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي سعيد الخدري؛ أن عبد الله بن حذافة كان من أصحاب بدر، وكانت فيه دعابة. قال محمد بن عمر: لم يشهد عبد الله بن حذافة بدرا. 426- وأخوه: قيس بن حذافة ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه تميمة بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، هكذا قال محمد بن عمر: قيس بن حذافة، وأما هشام بن محمد بن السائب الكلبي, فقال: هو أبو قيس بن حذافة، واسمه حسان. قال محمد بن عمر: وهو قديم الإسلام بمكة، وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر. 427- هشام بن العاص ابن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه أم حرملة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ثم قدم مكة حين بلغه مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, يريد اللحاق به، فحبسه أبوه وقومه بمكة, حتى قدم بعد الخندق على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فشهد ما بعد ذلك من المشاهد، وكان أصغر سنا من أخيه عمرو بن العاص, وليس له عقب. 5342- أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي, قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ابنا العاص مؤمنان هشام, وعمرو. 5343- أخبرنا عمرو بن حكام بن أبي الوضاح, قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ابنا العاص مؤمنان. 5344- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب, قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن ابني العاص، أنهما, قالا: ما جلسنا مجلسا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا به أشد اغتباطا من مجلس جلسناه يوما جئنا, فإذا أناس عند حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم يتراجعون في القرآن، فلما رأيناهم اعتزلناهم, ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلف الحجر يسمع كلامهم، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا, يعرف الغضب في وجهه, حتى وقف عليهم, فقال: أي قوم، بهذا ضلت الأمم قبلكم باختلافهم على أنبيائهم, وضربهم الكتاب بعضه ببعض، إن القرآن لم ينزل لتضربوا بعضه ببعض, ولكن يصدق بعضه بعضا، فما عرفتم منه فاعملوا به، وما تشابه عليكم فآمنوا به، ثم التفت إلي وإلى أخي فغبطنا أنفسنا أن لا يكون رآنا معهم. 5345- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: قال سفيان بن عيينة: قالوا لعمرو بن العاص: أنت خير أم أخوك هشام بن العاص؟ قال: أخبركم عني وعنه، عرضنا أنفسنا على الله، فقبله وتركني، قال سفيان: وقتل في بعض تلك المشاهد اليرموك أو غيره.
5340- أخبرنا عثمان بن عمر البصري، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة, أن عبد الله بن حذافة قام يصلي، فجهر بالقراءة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا يا أبا حذافة, لا تسمعني وسمع الله. 5341- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي سعيد الخدري؛ أن عبد الله بن حذافة كان من أصحاب بدر، وكانت فيه دعابة. قال محمد بن عمر: لم يشهد عبد الله بن حذافة بدرا. 426- وأخوه: قيس بن حذافة ابن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. وأمه تميمة بنت حرثان من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة، هكذا قال محمد بن عمر: قيس بن حذافة، وأما هشام بن محمد بن السائب الكلبي, فقال: هو أبو قيس بن حذافة، واسمه حسان. قال محمد بن عمر: وهو قديم الإسلام بمكة، وكان من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق، ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة، وأبو معشر. 427- هشام بن العاص ابن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه أم حرملة بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وكان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ثم قدم مكة حين بلغه مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة, يريد اللحاق به، فحبسه أبوه وقومه بمكة, حتى قدم بعد الخندق على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فشهد ما بعد ذلك من المشاهد، وكان أصغر سنا من أخيه عمرو بن العاص, وليس له عقب. 5342- أخبرنا عفان بن مسلم، وعمرو بن عاصم الكلابي, قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ابنا العاص مؤمنان هشام, وعمرو. 5343- أخبرنا عمرو بن حكام بن أبي الوضاح, قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ابنا العاص مؤمنان. 5344- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب, قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن ابني العاص، أنهما, قالا: ما جلسنا مجلسا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا به أشد اغتباطا من مجلس جلسناه يوما جئنا, فإذا أناس عند حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم يتراجعون في القرآن، فلما رأيناهم اعتزلناهم, ورسول الله صلى الله عليه وسلم خلف الحجر يسمع كلامهم، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا, يعرف الغضب في وجهه, حتى وقف عليهم, فقال: أي قوم، بهذا ضلت الأمم قبلكم باختلافهم على أنبيائهم, وضربهم الكتاب بعضه ببعض، إن القرآن لم ينزل لتضربوا بعضه ببعض, ولكن يصدق بعضه بعضا، فما عرفتم منه فاعملوا به، وما تشابه عليكم فآمنوا به، ثم التفت إلي وإلى أخي فغبطنا أنفسنا أن لا يكون رآنا معهم. 5345- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر, قال: قال سفيان بن عيينة: قالوا لعمرو بن العاص: أنت خير أم أخوك هشام بن العاص؟ قال: أخبركم عني وعنه، عرضنا أنفسنا على الله، فقبله وتركني، قال سفيان: وقتل في بعض تلك المشاهد اليرموك أو غيره.