Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Abschnitt V04/P243–V04/P246İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P243–V04/P246)
Orijinal Metin (AR)

وأمه أم الحباب، وهي الصعبة بنت التيهان بن مالك، أخت أبي الهيثم بن التيهان. شهد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب, قتله ضرار بن الخطاب الفهري. 483- وأخوه: الحباب بن قيظي بن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل. وأمه أم الحباب، وهي الصعبة بنت التيهان بن مالك أخت أبي الهيثم بن التيهان شهد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب. 484- إياس بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، وزعوراء بن جشم أخو عبد الأشهل بن جشم، وهم من ساكني راتج. وأمه هند بنت ثعلبة بن قيس بن عباد بن فهيرة بن بياضة بن عامر بن زريق، فولد إياس بن أوس: الحارث, والأشعث قتل يوم الحرة، وأمهما هند بنت سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن الأوس، شهد إياس أحدا، وقتل يومئذ شهيدا، قتله ضرار بن الخطاب الفهري. 485- وأخوه: أنس بن أوس ابن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم. وأمه هند بنت ثعلبة بن قيس بن عباد بن فهيرة بن بياضة بن عامر بن زريق. شهد أحدا, والخندق، وقتل يوم الخندق شهيدا، رماه خالد بن الوليد بسهم فقتله، ولا عقب له. 486- وأخوهما: مالك بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم. وأمه هند بنت ثعلبة بن قيس بن عباد بن فهيرة بن بياضة بن عامر بن زريق. شهد أحدا, والخندق وما بعدهما من المشاهد، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكان لمالك من الولد: أنس. وأمه أنيسة بنت التيهان بن مالك, أخت أبي الهيثم بن التيهان، وقد انقرض ولد زعوراء بن جشم أبي عبد الأشهل إلا أن يكون لمحمد بن سليمان بن أبي رفاعة بن أنس بن مالك بن أوس عقب بالمغرب, لأنه كان قد وقع إليها. 487- وأخوهم: عمرو بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم. وأمه هند بنت ثعلبة بن قيس بن عباد بن فهيرة بن بياضة بن عامر بن زريق. شهد أحدا, والخندق وما بعدهما من المشاهد، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا. 488- وأخوهم: الحارث بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم. وأمه هند بنت ثعلبة بن قيس بن عباد بن فهيرة بن بياضة بن عامر بن زريق. شهد أحدا, والمشاهد بعدها، وقتل يوم أجنادين شهيدا، وليس له عقب. 489- وأخوهم: عمير بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم. وأمه الصعبة بنت زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس ، شهد أحدا وما بعد ذلك من المشاهد، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وكان لهم أيضا أخ يقال له: 490- عامر بن أوس بن عتيك. وأمه هند بنت ثعلبة، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يشهد أحدا، وشهد بعدها المشاهد, وقتل يوم الحرة. 491- سهل بن عدي بن زيد بن عامر بن جشم أخي عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج. وأمه أميمة بنت قيظي بن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل، قتل يوم أحد شهيدا، وليس له عقب. وقد انقرض ولد عمرو بن جشم. - ومن حلفاء بني عبد الأشهل 492- محمود بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه أم الحباب، وهي الصعبة بنت التيهان بن مالك، أخت أبي الهيثم بن التيهان. شهد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب, قتله ضرار بن الخطاب الفهري. 483- وأخوه: الحباب بن قيظي بن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل. وأمه أم الحباب، وهي الصعبة بنت التيهان بن مالك أخت أبي الهيثم بن التيهان شهد أحدا، وقتل يومئذ شهيدا، وليس له عقب. 484- إياس بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، وزعوراء بن جشم أخو عبد الأشهل بن جشم، وهم من ساكني راتج. وأمه هند بنت ثعلبة بن قيس بن عباد بن فهيرة بن بياضة بن عامر بن زريق، فولد إياس بن أوس: الحارث, والأشعث قتل يوم الحرة، وأمهما هند بنت سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن الأوس، شهد إياس أحدا، وقتل يومئذ شهيدا، قتله ضرار بن الخطاب الفهري. 485- وأخوه: أنس بن أوس ابن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم. وأمه هند بنت ثعلبة بن قيس بن عباد بن فهيرة بن بياضة بن عامر بن زريق. شهد أحدا, والخندق، وقتل يوم الخندق شهيدا، رماه خالد بن الوليد بسهم فقتله، ولا عقب له. 486- وأخوهما: مالك بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم. وأمه هند بنت ثعلبة بن قيس بن عباد بن فهيرة بن بياضة بن عامر بن زريق. شهد أحدا, والخندق وما بعدهما من المشاهد، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة, في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكان لمالك من الولد: أنس. وأمه أنيسة بنت التيهان بن مالك, أخت أبي الهيثم بن التيهان، وقد انقرض ولد زعوراء بن جشم أبي عبد الأشهل إلا أن يكون لمحمد بن سليمان بن أبي رفاعة بن أنس بن مالك بن أوس عقب بالمغرب, لأنه كان قد وقع إليها. 487- وأخوهم: عمرو بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم. وأمه هند بنت ثعلبة بن قيس بن عباد بن فهيرة بن بياضة بن عامر بن زريق. شهد أحدا, والخندق وما بعدهما من المشاهد، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا. 488- وأخوهم: الحارث بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم. وأمه هند بنت ثعلبة بن قيس بن عباد بن فهيرة بن بياضة بن عامر بن زريق. شهد أحدا, والمشاهد بعدها، وقتل يوم أجنادين شهيدا، وليس له عقب. 489- وأخوهم: عمير بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم. وأمه الصعبة بنت زيد بن عامر بن عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس ، شهد أحدا وما بعد ذلك من المشاهد، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وكان لهم أيضا أخ يقال له: 490- عامر بن أوس بن عتيك. وأمه هند بنت ثعلبة، صحب النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يشهد أحدا، وشهد بعدها المشاهد, وقتل يوم الحرة. 491- سهل بن عدي بن زيد بن عامر بن جشم أخي عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج. وأمه أميمة بنت قيظي بن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل، قتل يوم أحد شهيدا، وليس له عقب. وقد انقرض ولد عمرو بن جشم. - ومن حلفاء بني عبد الأشهل 492- محمود بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس.

Abschnitt V04/P246–V04/P249İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P246–V04/P249)
Orijinal Metin (AR)

وأمه أم سهم، واسمها خليدة بنت أبي عبيد بن وهب بن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، فولد محمود: أم عمرو مبايعة، وأم سعد، وأمهما أمامة بنت بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، وأم منظور مبايعة، وهندا مبايعة، وأمهما هند بنت قيس بن القريم بن أمية بن سنان من بني سلمة. شهد محمود أحدا, والخندق, والحديبية, وخيبر، وقتل يوم خيبر شهيدا، دلى عليه مرحب رحا, فأصابت رأسه, فهشمت البيضة رأسه، وسقطت جلدة جبينه على وجهه, فأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد الجلدة فرجعت كما كانت، وعصبها رسول الله صلى الله عليه وسلم بثوب، فمكث ثلاثة أيام, ثم مات. وقتل محمد بن مسلمة مرحبا في ذلك اليوم الذي مات فيه محمود، وذفف عليه علي بعد أن أثبته محمد، فقبر محمود بالرجيع هو وعامر بن الأكوع في قبر واحد, في غار هناك، فقال محمد: يا رسول الله، اقطع لي عند قبر أخي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لك حضر فرس، فإن عملت فلك حضر فرسين. 493- مسلمة بن أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وأمه سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وهو أخو سلمة بن أسلم، قتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وليس له عقب، وقد انقرض ولد حريش بن عدي في أول الإسلام، وكان دعوتهم ودارهم في بني عبد الأشهل. 494، 495، 496- الحباب, وحبيب, وحاجب بنو زيد بن تيم بن أمية بن خفاف بن بياضة، شهدوا جميعا أحدا، وقتل حبيب يوم أحد شهيدا. 497- خزيمة بن خزمة ابن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، من القواقلة. شهد أحدا. 498- نهيك بن أوس ابن خزمة بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، من القواقلة، شهد أحدا, والمشاهد، وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مبشرهم بفتح الله عليه حنين, وهزيمة هوازن، وبعثه أبو بكر إلى زياد بن لبيد يأمره أن يستبقي أهل النجير, وقدم عليه ليلا، وقد قتل في أول النهار منهم سبعمائة في صعيد واحد، قال نهيك: فما شبهتهم إلا بقتلى قريظة، وبعث زياد بالسبي وبثمانين من بني قتيرة فيهم، الأشعث بن قيس مع نهيك إلى أبي بكر, فأنزلهم دار رملة بنت الحدث. 499- رافع بن سهل بن رافع بن عدي بن زيد بن أمية، حليف لهم. شهد أحدا, والمشاهد كلها، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة. 500، 501- أبو نضير، وعبيد الله، ابنا التيهان بن مالك وهما أخوا أبي الهيثم بن التيهان بن مالك، شهدا أحدا، وقد كتبنا قصة نسبهما في ذكر أبي الهيثم بن التيهان فيمن شهد بدرا. 502- حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن جروة بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر، وجروة هو اليمان من ولده حذيفة، وإنما قيل ابن اليمان, لأن جروة أصاب دما في قومه فهرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان لأنه حالف اليمانية. 5472- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، قال: أراه عن مصعب بن سعد، قال: أخذ حذيفة وأباه المشركون فأرادوا أن يقتلوهما, فأخذوا عليهما عهد الله أن لا تعينا علينا، فحلفا لهما, فخلوا سبيلهما, فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له, وقالا: إنا قد حلفنا لهم ألا نعين عليهم، فإن شئت قاتلنا معك، قال: بلى, نفي ونستعين الله عليهم.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وأمه أم سهم، واسمها خليدة بنت أبي عبيد بن وهب بن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، فولد محمود: أم عمرو مبايعة، وأم سعد، وأمهما أمامة بنت بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، وأم منظور مبايعة، وهندا مبايعة، وأمهما هند بنت قيس بن القريم بن أمية بن سنان من بني سلمة. شهد محمود أحدا, والخندق, والحديبية, وخيبر، وقتل يوم خيبر شهيدا، دلى عليه مرحب رحا, فأصابت رأسه, فهشمت البيضة رأسه، وسقطت جلدة جبينه على وجهه, فأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد الجلدة فرجعت كما كانت، وعصبها رسول الله صلى الله عليه وسلم بثوب، فمكث ثلاثة أيام, ثم مات. وقتل محمد بن مسلمة مرحبا في ذلك اليوم الذي مات فيه محمود، وذفف عليه علي بعد أن أثبته محمد، فقبر محمود بالرجيع هو وعامر بن الأكوع في قبر واحد, في غار هناك، فقال محمد: يا رسول الله، اقطع لي عند قبر أخي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لك حضر فرس، فإن عملت فلك حضر فرسين. 493- مسلمة بن أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة. وأمه سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وهو أخو سلمة بن أسلم، قتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا، وليس له عقب، وقد انقرض ولد حريش بن عدي في أول الإسلام، وكان دعوتهم ودارهم في بني عبد الأشهل. 494، 495، 496- الحباب, وحبيب, وحاجب بنو زيد بن تيم بن أمية بن خفاف بن بياضة، شهدوا جميعا أحدا، وقتل حبيب يوم أحد شهيدا. 497- خزيمة بن خزمة ابن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، من القواقلة. شهد أحدا. 498- نهيك بن أوس ابن خزمة بن عدي بن أبي بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، من القواقلة، شهد أحدا, والمشاهد، وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مبشرهم بفتح الله عليه حنين, وهزيمة هوازن، وبعثه أبو بكر إلى زياد بن لبيد يأمره أن يستبقي أهل النجير, وقدم عليه ليلا، وقد قتل في أول النهار منهم سبعمائة في صعيد واحد، قال نهيك: فما شبهتهم إلا بقتلى قريظة، وبعث زياد بالسبي وبثمانين من بني قتيرة فيهم، الأشعث بن قيس مع نهيك إلى أبي بكر, فأنزلهم دار رملة بنت الحدث. 499- رافع بن سهل بن رافع بن عدي بن زيد بن أمية، حليف لهم. شهد أحدا, والمشاهد كلها، وقتل يوم اليمامة شهيدا, سنة اثنتي عشرة. 500، 501- أبو نضير، وعبيد الله، ابنا التيهان بن مالك وهما أخوا أبي الهيثم بن التيهان بن مالك، شهدا أحدا، وقد كتبنا قصة نسبهما في ذكر أبي الهيثم بن التيهان فيمن شهد بدرا. 502- حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن جروة بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر، وجروة هو اليمان من ولده حذيفة، وإنما قيل ابن اليمان, لأن جروة أصاب دما في قومه فهرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل، فسماه قومه اليمان لأنه حالف اليمانية. 5472- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، قال: أراه عن مصعب بن سعد، قال: أخذ حذيفة وأباه المشركون فأرادوا أن يقتلوهما, فأخذوا عليهما عهد الله أن لا تعينا علينا، فحلفا لهما, فخلوا سبيلهما, فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له, وقالا: إنا قد حلفنا لهم ألا نعين عليهم، فإن شئت قاتلنا معك، قال: بلى, نفي ونستعين الله عليهم.

Abschnitt V04/P249–V04/P251İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P249–V04/P251)
Orijinal Metin (AR)

5473- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، وعبيد الله بن موسى، قالا: حدثنا الوليد بن جميع، قال: حدثني أبو الطفيل، قال: حدثنا حذيفة بن اليمان ، قال: ما منعني أن أشهد بدرا, إلا أنني خرجت أنا وأبي حسيل، فأخذنا كفار قريش, وقالوا: إنكم تريدون محمدا؟ فقلنا: لا، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة, ولا نقاتل معه، قال: فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر، فقال: انصرفا ففيا لهم بعهدهم, ونستعين الله عليهم, فانصرفنا إلى المدينة, قالوا: فشهد حسيل بن جابر وابناه حذيفة, وصفوان بعد ذلك أحدا. 5474- أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة، قال: لما اختلط الناس يومئذ وجالوا تلك الجولة, التقت سيوف المسلمين على حسيل وهم لا يعرفونه, فضربوه لسيوفهم وحذيفة يقول لهم: أبي, أبي، فلم يفهموا حتى قتلوه وهم لا يعرفونه، فقال حذيفة: يغفر الله لكم, وهو أرحم الراحمين، ماذا صنعتم؟ قتلتم أبي، فزادته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بديته أن تخرج. قال محمد بن عمر: ويقال: إن الذي أصابه يومئذ: عتبة بن مسعود، فتصدق حذيفة بن اليمان بدمه على المسلمين. 503- حذيفة بن اليمان وهو ابن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن جروة، وهو اليمان بن الحارث بن قطيعة بن عبس، وأم حذيفة الرباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل. 5475- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل في حديث رواه قال: كان حذيفة يكنى: أبا عبد الله. أخبرنا محمد بن عمر، قال: قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حذيفة بن اليمان, وعمار بن ياسر، وكذلك قال محمد بن إسحاق. 5476- أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن حذيفة؛ أنه أقبل هو وأبوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلقيهم أبو جهل والمشركون، فقالوا لهما: أين تريدان؟ فقالا: نريد حاجة لنا، قالوا لهما: ما جئتما إلا لتمدا محمدا وأصحابه، فأخذوا عليهما موثقا ألا يكثرا عليهم، ثم أرسلوهما فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبراه الخبر، وقال: إن أمرتنا أن نقاتل قاتلنا، قال: لا، بل نستعين الله عليهم بأن نفي لهم ونستنصر الله عليهم. قال محمد بن عمر: فلم يشهد حذيفة بدرا، وشهد أحدا, والخندق, وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5477- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا يوسف بن صهيب، عن موسى بن أبي المختار، عن بلال بن يحيى، عن حذيفة؛ أن الناس تفرقوا عن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب, فلم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا, قال: فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا ابن اليمان، فقمت إليه، فقال: يا ابن اليمان، انطلق إلى عسكر الأحزاب, فانظر ما حالهم، قال: قلت: يا رسول الله، برد الحرة، قال: يا ابن اليمان، إنه لا بأس من حر ولا برد, حتى ترجع إلي، قال: فانطلقت حتى أتيت عسكر القوم, فأجد الخبيث أبا سفيان يوقد النار, وعصابة حوله قد تفرق الناس عنه, وذهبوا إلا هذه العصابة, حتى جلست فيهم، قال: فحس الخبيث أنه قد أتاه عين، فقال لتلك العصابة: ليأخذ كل رجل بيد جليسه، قال: فضربت بيميني وشمالي على هذا وعلى هذا، فقلت: من أنتما؟ قال: فرقدوا وسبتوا، قال: فأقوم عند ذلك, فآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجده قائما يصلي، فأومأ إلي بيده فدنوت، ثم أومأ إلى أن اضطجع فاضطجعت إلى جنبه وهو قائم يصلي، فأرسل علي طرف الثوب الذي كان عليه ليدفئني به, فلما فرغ من صلاته, قال: يا ابن اليمان، اجلس، ما الخبر؟ قال: قلت: يا رسول الله, تفرق عسكر الأحزاب, فلم يبق مع الخبيث إلا عصابة حوله قد صب الله عليهم من البرد مثل الذي صب علينا, إلا أنا نرجوا من الله ما لا يرجون.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5473- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، وعبيد الله بن موسى، قالا: حدثنا الوليد بن جميع، قال: حدثني أبو الطفيل، قال: حدثنا حذيفة بن اليمان ، قال: ما منعني أن أشهد بدرا, إلا أنني خرجت أنا وأبي حسيل، فأخذنا كفار قريش, وقالوا: إنكم تريدون محمدا؟ فقلنا: لا، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة, ولا نقاتل معه، قال: فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر، فقال: انصرفا ففيا لهم بعهدهم, ونستعين الله عليهم, فانصرفنا إلى المدينة, قالوا: فشهد حسيل بن جابر وابناه حذيفة, وصفوان بعد ذلك أحدا. 5474- أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن عروة، قال: لما اختلط الناس يومئذ وجالوا تلك الجولة, التقت سيوف المسلمين على حسيل وهم لا يعرفونه, فضربوه لسيوفهم وحذيفة يقول لهم: أبي, أبي، فلم يفهموا حتى قتلوه وهم لا يعرفونه، فقال حذيفة: يغفر الله لكم, وهو أرحم الراحمين، ماذا صنعتم؟ قتلتم أبي، فزادته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بديته أن تخرج. قال محمد بن عمر: ويقال: إن الذي أصابه يومئذ: عتبة بن مسعود، فتصدق حذيفة بن اليمان بدمه على المسلمين. 503- حذيفة بن اليمان وهو ابن حسيل بن جابر بن ربيعة بن عمرو بن جروة، وهو اليمان بن الحارث بن قطيعة بن عبس، وأم حذيفة الرباب بنت كعب بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل. 5475- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل في حديث رواه قال: كان حذيفة يكنى: أبا عبد الله. أخبرنا محمد بن عمر، قال: قالوا: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين حذيفة بن اليمان, وعمار بن ياسر، وكذلك قال محمد بن إسحاق. 5476- أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن حذيفة؛ أنه أقبل هو وأبوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلقيهم أبو جهل والمشركون، فقالوا لهما: أين تريدان؟ فقالا: نريد حاجة لنا، قالوا لهما: ما جئتما إلا لتمدا محمدا وأصحابه، فأخذوا عليهما موثقا ألا يكثرا عليهم، ثم أرسلوهما فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبراه الخبر، وقال: إن أمرتنا أن نقاتل قاتلنا، قال: لا، بل نستعين الله عليهم بأن نفي لهم ونستنصر الله عليهم. قال محمد بن عمر: فلم يشهد حذيفة بدرا، وشهد أحدا, والخندق, وما بعد ذلك من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 5477- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا يوسف بن صهيب، عن موسى بن أبي المختار، عن بلال بن يحيى، عن حذيفة؛ أن الناس تفرقوا عن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب, فلم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا, قال: فأتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا ابن اليمان، فقمت إليه، فقال: يا ابن اليمان، انطلق إلى عسكر الأحزاب, فانظر ما حالهم، قال: قلت: يا رسول الله، برد الحرة، قال: يا ابن اليمان، إنه لا بأس من حر ولا برد, حتى ترجع إلي، قال: فانطلقت حتى أتيت عسكر القوم, فأجد الخبيث أبا سفيان يوقد النار, وعصابة حوله قد تفرق الناس عنه, وذهبوا إلا هذه العصابة, حتى جلست فيهم، قال: فحس الخبيث أنه قد أتاه عين، فقال لتلك العصابة: ليأخذ كل رجل بيد جليسه، قال: فضربت بيميني وشمالي على هذا وعلى هذا، فقلت: من أنتما؟ قال: فرقدوا وسبتوا، قال: فأقوم عند ذلك, فآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجده قائما يصلي، فأومأ إلي بيده فدنوت، ثم أومأ إلى أن اضطجع فاضطجعت إلى جنبه وهو قائم يصلي، فأرسل علي طرف الثوب الذي كان عليه ليدفئني به, فلما فرغ من صلاته, قال: يا ابن اليمان، اجلس، ما الخبر؟ قال: قلت: يا رسول الله, تفرق عسكر الأحزاب, فلم يبق مع الخبيث إلا عصابة حوله قد صب الله عليهم من البرد مثل الذي صب علينا, إلا أنا نرجوا من الله ما لا يرجون.

Abschnitt V04/P251–V04/P253İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P251–V04/P253)
Orijinal Metin (AR)

5478- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا زهير، عن جابر، عن سعد بن عبيدة، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، قال: قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة في شهر رمضان فقام يغتسل وسترته ففضلت منه فضلة في الإناء، قال: إن شئت فأرقه, وإن شئت فصب عليه، قلت: يا رسول الله، هذه الفضلة أحب إلي مما أصب عليه، فاغتسلت (به) ، وسترني، فقلت: لا تسترني، قال: بلى، لأسترنك كما سترتني. 5479- أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، قالا: حدثنا شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قدمت الشأم, فدخلت المسجد, فجلست إلى أبي الدرداء، فقال: من الرجل؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: أليس فيكم صاحب السر الذي كان لا يعلمه غيره، يعني حذيفة. 5480- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن حذيفة، قال: إن أصحابي تعلموا الخير وإني تعلمت الشر، قالوا: وما حملك على ذلك؟ قال: إنه من يعلم مكان الشر يتقه. 5481 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سويد اليمامي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبيه، أو عن جده، أن حذيفة بن اليمان لما أن احتضر, أتاه أناس من الأنصار, فقالوا: يا حذيفة, لا نراك إلا مقبوضا، فقال لهم: غب مسرور, وحبيب جاء على فاقة، لا أفلح من ندم، اللهم إني لم أشارك غادرا في غدرته, فأعوذ بك اليوم من صاحب السوء, كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير, وكنت أسأله عن الشر، فقلت له: يا رسول الله، إنا كنا في شر, فجاءنا الله بالخير، فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، قلت: هل وراء الشر من خير؟ قلت: هل وراء ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، قلت: كيف يكون؟ قال: سيكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي, ولا يستنون بسنتي، وسيقوم رجال قلوبهم قلوب شياطين في جثمان إنسان، فقلت: كيف أصنع إن أدركني ذلك؟ قال: اسمع للأمير الأعظم، وإن ضرب ظهرك, وأخذ مالك. 5482- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن اليشكري، عن حذيفة، قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسألونه عن الخير, وأنا أسأله عن الشر، علمت أنه إن كان خيرا أصبته، وإن كان شرا اتقيته، فقلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الخير شر, كما كان قبله شر؟ قال: يا حذيفة, اقرأ كتاب الله, واعمل بما فيه، فأعدت عليه، فقال: اقرأ كتاب الله واعمل بما فيه، فقلت: يا رسول الله، هل بعد ذاك الشر خير؟ قال: هدنة على دخن, وجماعة على أقذاء فيها، قلت: يا رسول الله, فهل بعد ذلك شر؟ قال: نعم، فتنة عمياء صماء, ودعاة ضلالة على أبواب جهنم, من أجابهم قذفوه فيها. 5483- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فضيل بن جرير العامري، قال: أخبرني مسلم بن مخراق، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من هذا؟ قال: أنا عمار بن ياسر، قال: ونظر خلفه, قال: من هذا؟ قال: أنا حذيفة، قال: بل أنت كيسان. 5484- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري قال: سئل علي عن حذيفة، فقال: أعلم أصحاب محمد بمنافقيهم وأخبره بهم. 5485- أخبرنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو حرب بن أبي الأسود، عن أبي الأسود، قال ابن جريج, ورجل عن زاذان، قال: سئل علي عن حذيفة قال: علم المنافقين, وسأل عن المعضلات, فإن تسألوه عنها تجدوه بها عالما. 5486- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن سليمان بن سحيم، عن نافع، عن جبير بن مطعم قال: لم يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسماء المنافقين الذين نخسوا به ليلة العقبة بتبوك غير حذيفة، وهم اثنا عشر رجلا، ليس فيهم قرشي, وكلهم من الأنصار أو من حلفائهم.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5478- قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا زهير، عن جابر، عن سعد بن عبيدة، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، قال: قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة في شهر رمضان فقام يغتسل وسترته ففضلت منه فضلة في الإناء، قال: إن شئت فأرقه, وإن شئت فصب عليه، قلت: يا رسول الله، هذه الفضلة أحب إلي مما أصب عليه، فاغتسلت (به) ، وسترني، فقلت: لا تسترني، قال: بلى، لأسترنك كما سترتني. 5479- أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، قالا: حدثنا شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قدمت الشأم, فدخلت المسجد, فجلست إلى أبي الدرداء، فقال: من الرجل؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: أليس فيكم صاحب السر الذي كان لا يعلمه غيره، يعني حذيفة. 5480- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن حذيفة، قال: إن أصحابي تعلموا الخير وإني تعلمت الشر، قالوا: وما حملك على ذلك؟ قال: إنه من يعلم مكان الشر يتقه. 5481 - أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سويد اليمامي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبيه، أو عن جده، أن حذيفة بن اليمان لما أن احتضر, أتاه أناس من الأنصار, فقالوا: يا حذيفة, لا نراك إلا مقبوضا، فقال لهم: غب مسرور, وحبيب جاء على فاقة، لا أفلح من ندم، اللهم إني لم أشارك غادرا في غدرته, فأعوذ بك اليوم من صاحب السوء, كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير, وكنت أسأله عن الشر، فقلت له: يا رسول الله، إنا كنا في شر, فجاءنا الله بالخير، فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، قلت: هل وراء الشر من خير؟ قلت: هل وراء ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، قلت: كيف يكون؟ قال: سيكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي, ولا يستنون بسنتي، وسيقوم رجال قلوبهم قلوب شياطين في جثمان إنسان، فقلت: كيف أصنع إن أدركني ذلك؟ قال: اسمع للأمير الأعظم، وإن ضرب ظهرك, وأخذ مالك. 5482- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن اليشكري، عن حذيفة، قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسألونه عن الخير, وأنا أسأله عن الشر، علمت أنه إن كان خيرا أصبته، وإن كان شرا اتقيته، فقلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الخير شر, كما كان قبله شر؟ قال: يا حذيفة, اقرأ كتاب الله, واعمل بما فيه، فأعدت عليه، فقال: اقرأ كتاب الله واعمل بما فيه، فقلت: يا رسول الله، هل بعد ذاك الشر خير؟ قال: هدنة على دخن, وجماعة على أقذاء فيها، قلت: يا رسول الله, فهل بعد ذلك شر؟ قال: نعم، فتنة عمياء صماء, ودعاة ضلالة على أبواب جهنم, من أجابهم قذفوه فيها. 5483- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا فضيل بن جرير العامري، قال: أخبرني مسلم بن مخراق، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من هذا؟ قال: أنا عمار بن ياسر، قال: ونظر خلفه, قال: من هذا؟ قال: أنا حذيفة، قال: بل أنت كيسان. 5484- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري قال: سئل علي عن حذيفة، فقال: أعلم أصحاب محمد بمنافقيهم وأخبره بهم. 5485- أخبرنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو حرب بن أبي الأسود، عن أبي الأسود، قال ابن جريج, ورجل عن زاذان، قال: سئل علي عن حذيفة قال: علم المنافقين, وسأل عن المعضلات, فإن تسألوه عنها تجدوه بها عالما. 5486- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن سليمان بن سحيم، عن نافع، عن جبير بن مطعم قال: لم يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسماء المنافقين الذين نخسوا به ليلة العقبة بتبوك غير حذيفة، وهم اثنا عشر رجلا، ليس فيهم قرشي, وكلهم من الأنصار أو من حلفائهم.

Abschnitt V04/P253–V04/P255İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P253–V04/P255)
Orijinal Metin (AR)

5487- أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن ثابت الحداد أبي المقدام، عن أبي يحيى قال: سأل رجل حذيفة وأنا عنده, فقال: ما النفاق؟ قال: أن تتكلم بالإسلام ولا تعمل به. 5488- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن أبي عاصم الغطفاني، قال: كان حذيفة لا يزال يحدث الحديث يستفظعونه، فقيل له: يوشك أن تحدثنا أنه يكون فينا مسخ، قال: نعم، ليكونن فيكم مسخ قردة, وخنازير. 5489- أخبرنا أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتبوا لي من يلفظ بالإسلام من الناس، فكتبنا له ألفا وخمسمائة، فقلنا: يا رسول الله، أتخاف ونحن ألف وخمسمائة، فلقد رأيت أحدنا يصلي وحده وهو يخاف. 5490- أخبرنا وكيع بن الجراح، ومسلم بن إبراهيم، عن سلام بن مسكين، عن محمد بن سيرين، قال: كان عمر بن الخطاب إذا بعث عاملا كتب في عهده، أن اسمعوا له وأطيعوا ما عدل عليكم، قال: فلما استعمل حذيفة على المدائن، كتب في عهده، أن اسمعوا له وأطيعوا, وأعطوه ما سألكم, قال: فخرج حذيفة من عند عمر على حمار موكف، وعلى الحمار زاده، فلما قدم المدائن, استقبله أهل الأرض والدهاقين, وبيده رغيف وعرق من لحم على حمار على إكاف، فقال: فقرأ عهده عليهم، فقالوا: سلنا ما شئت، قال: أسألكم طعاما آكله، وعلف حماري هذا ما دمت فيكم من تبر، قال: فأقام فيهم ما شاء الله، ثم كتب إليه عمر أن أقدم، قال: فلما بلغ عمر قدومه كمن له على الطريق في مكان لا يراه، فلما رآه عمر على الحال التي خرج من عنده عليها, أتاه فالتزمه, وقال: أنت أخي وأنا أخوك. 5491- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، عن مالك بن مغول، عن طلحة قال: قدم حذيفة المدائن على حمار على إكاف سادلا رجليه، وبيده عرق وهو يأكل. 5492- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، قال: هو ركوب الأنبياء، يسدل رجليه من جانب. 5493- أخبرنا طلق بن غنام النخعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن جريش، عن حماد، قال: أخبرنا مجاهد، أن حذيفة بن اليمان توجه إلى المدائن, فمر بدهقان فأضافه, فقرب إليه طعاما, فطعم ثم جاء بماء في إناء من فضة، فلما أخذ حذيفة الإناء, ضرب به وجه الدهقان, وكانت فيه حدة، وكنا إذا سألناه سكت فلم يحدثنا، وإذا لم نسأله حدثنا، فقال: أتدرون ما حملني على ما صنعت بهذا؟ قلنا: لا، يا صاحب رسول الله، قال: إني مررت به قبل مرتي هذه، فسقاني في هذا الإناء, فنهيته أن يسقيني فيه، ثم جاءني به الآن، وإنما حملني على ذلك, أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تشربوا في آنية الذهب والفضة, ولا تأكلوا فيها، ولا تلبسوا الحرير والديباج, فإنه للمشركين في الدنيا، وهو لكم في الآخرة. 5494- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: سمعت أبا إسحاق يقول: كان حذيفة يجيء كل جمعة من المدائن إلى الكوفة، قال أبو بكر: فقلت له: يستطيع أن يجيء من المدائن إلى الكوفة؟ قال: نعم، كانت له بغلة فارهة. 5495- حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن حصين، عن ذر، عن رجل، عن حذيفة؛ أنه كان يستنجي بالماء. 5496- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة، قالا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن خباز لحذيفة، قال: كان حذيفة يأمرني يقول: لا تجعل في طعامي كراثا. 5497- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن أمه، قالت: كان في خاتم حذيفة كركيان بينهما الحمد لله.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5487- أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن ثابت الحداد أبي المقدام، عن أبي يحيى قال: سأل رجل حذيفة وأنا عنده, فقال: ما النفاق؟ قال: أن تتكلم بالإسلام ولا تعمل به. 5488- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن أبي عاصم الغطفاني، قال: كان حذيفة لا يزال يحدث الحديث يستفظعونه، فقيل له: يوشك أن تحدثنا أنه يكون فينا مسخ، قال: نعم، ليكونن فيكم مسخ قردة, وخنازير. 5489- أخبرنا أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتبوا لي من يلفظ بالإسلام من الناس، فكتبنا له ألفا وخمسمائة، فقلنا: يا رسول الله، أتخاف ونحن ألف وخمسمائة، فلقد رأيت أحدنا يصلي وحده وهو يخاف. 5490- أخبرنا وكيع بن الجراح، ومسلم بن إبراهيم، عن سلام بن مسكين، عن محمد بن سيرين، قال: كان عمر بن الخطاب إذا بعث عاملا كتب في عهده، أن اسمعوا له وأطيعوا ما عدل عليكم، قال: فلما استعمل حذيفة على المدائن، كتب في عهده، أن اسمعوا له وأطيعوا, وأعطوه ما سألكم, قال: فخرج حذيفة من عند عمر على حمار موكف، وعلى الحمار زاده، فلما قدم المدائن, استقبله أهل الأرض والدهاقين, وبيده رغيف وعرق من لحم على حمار على إكاف، فقال: فقرأ عهده عليهم، فقالوا: سلنا ما شئت، قال: أسألكم طعاما آكله، وعلف حماري هذا ما دمت فيكم من تبر، قال: فأقام فيهم ما شاء الله، ثم كتب إليه عمر أن أقدم، قال: فلما بلغ عمر قدومه كمن له على الطريق في مكان لا يراه، فلما رآه عمر على الحال التي خرج من عنده عليها, أتاه فالتزمه, وقال: أنت أخي وأنا أخوك. 5491- أخبرنا وكيع بن الجراح، والفضل بن دكين، عن مالك بن مغول، عن طلحة قال: قدم حذيفة المدائن على حمار على إكاف سادلا رجليه، وبيده عرق وهو يأكل. 5492- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، قال: هو ركوب الأنبياء، يسدل رجليه من جانب. 5493- أخبرنا طلق بن غنام النخعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن جريش، عن حماد، قال: أخبرنا مجاهد، أن حذيفة بن اليمان توجه إلى المدائن, فمر بدهقان فأضافه, فقرب إليه طعاما, فطعم ثم جاء بماء في إناء من فضة، فلما أخذ حذيفة الإناء, ضرب به وجه الدهقان, وكانت فيه حدة، وكنا إذا سألناه سكت فلم يحدثنا، وإذا لم نسأله حدثنا، فقال: أتدرون ما حملني على ما صنعت بهذا؟ قلنا: لا، يا صاحب رسول الله، قال: إني مررت به قبل مرتي هذه، فسقاني في هذا الإناء, فنهيته أن يسقيني فيه، ثم جاءني به الآن، وإنما حملني على ذلك, أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تشربوا في آنية الذهب والفضة, ولا تأكلوا فيها، ولا تلبسوا الحرير والديباج, فإنه للمشركين في الدنيا، وهو لكم في الآخرة. 5494- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: سمعت أبا إسحاق يقول: كان حذيفة يجيء كل جمعة من المدائن إلى الكوفة، قال أبو بكر: فقلت له: يستطيع أن يجيء من المدائن إلى الكوفة؟ قال: نعم، كانت له بغلة فارهة. 5495- حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن حصين، عن ذر، عن رجل، عن حذيفة؛ أنه كان يستنجي بالماء. 5496- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، وقبيصة بن عقبة، قالا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن خباز لحذيفة، قال: كان حذيفة يأمرني يقول: لا تجعل في طعامي كراثا. 5497- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن أمه، قالت: كان في خاتم حذيفة كركيان بينهما الحمد لله.

Abschnitt V04/P255–V04/P256İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P255–V04/P256)
Orijinal Metin (AR)

5498- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن أمه, وكانت ابنة حذيفة, قالت: رأيت على حذيفة خاتما من ذهب نقشه كركيان بينهما الحمد لله. 5499- قال: أخبرنا عمرو بن خالد المصري، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله، عن أمه قالت: كان خاتم حذيفة من ذهب, فيه فص ياقوت أسمانجونه، فيه كركيان متقابلان، بينهما الحمد لله. 5500- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: حدثنا المسعودي, عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن أمه، وكانت بنت حذيفة، قالت: كان نقش خاتم حذيفة كركيان بينهما الحمد لله. 5501- أخيرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: كان نقش خاتم حذيفة كركي له رأسان. 5502- أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن موسى بن عبد الله ابن بنت حذيفة قال: قال حذيفة: والله لوددت أن لي من يصلح لي مالي ثم غلقت علي بابي فلم يدخل علي أحد ولم أخرج إليه حتى ألحق بالله. 5503- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله قال: قال حذيفة: إنا قد حملنا هذا العلم وإنا نؤديه إليكم وإن كنا لا نعمل. 5504- أخبرنا عمرو بن العاص الكلابي، قال: حدثنا قريب بن عبد الملك، قال: سمعت سليما، جارا لنا، قال: قال حذيفة: خذوا عنا فإنا لكم ثقة، ثم خذوا عن الذين يأخذون عنا فإنهم لكم ثقة، ولا تأخذوا عن الذين يلونهم، قال: لأنهم يأخذون حلو الحديث ويدعون مره، ولا يصلح حلوه إلا بمره. 5505- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن بن جندب، أن حذيفة، قال: ما كلام أتكلم به يرد عني عشرين ضربة سوط إلا كنت متكلما به. 5506- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، أن حذيفة قال: إني لأشتري ديني بعضه ببعض مخافة أن يذهب كله. 5507- أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة قال: كنا بمكة في البيت ومعنا حذيفة وعثمان، فقال عثمان لحذيفة: ما شيء بلغني عنك أنت قلت كذا وكذا فقال حذيفة: ما قلته، قال: وكنا قد سمعناه منه، فلما خرج, قلنا: ألم تكن قلته، قال: بلى, ولكني أشتري ديني بعضه ببعض مخافة أن يذهب كله. 5508- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سعد بن أوس، عن بلال، عن يحيى، قال: بلغني أن حذيفة كان يقول: ما أدرك هذا الأمر أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا قد اشترى بعض دينه ببعض، قالوا: وأنت؟ قال: وأنا، والله إني لأدخل على أحدهم وليس أحد إلا فيه محاسن ومساوئ، فأذكر من محاسنه، وأعرض عما سوى ذلك، وربما دعاني أحدهم إلى الغذاء فأقول: إني صائم، ولست بصائم. 5509- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان (ح) وأخبرنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا أبو الأشهب (ح) وأخبرنا سعيد بن محمد الثقفي، عن وائل بن داود (ح) وأخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، عن أبي حرة (ح) وأخبرنا حفص بن عمر الحوضي، عن يزيد بن إبراهيم التستري، جميعا، عن الحسن قال: لما حضر حذيفة الموت، قال في مرضه: حبيب جاء على فاقة، لا أفلح من ندم, أليس بعدي ما أعلم, الحمد لله الذي سبق بي الفتنة, قادتها وعلوجها، قال يزيد بن إبراهيم، قال الحسن: إي والله فلا أفلح من ندم.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

5498- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن أمه, وكانت ابنة حذيفة, قالت: رأيت على حذيفة خاتما من ذهب نقشه كركيان بينهما الحمد لله. 5499- قال: أخبرنا عمرو بن خالد المصري، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله، عن أمه قالت: كان خاتم حذيفة من ذهب, فيه فص ياقوت أسمانجونه، فيه كركيان متقابلان، بينهما الحمد لله. 5500- أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، قال: حدثنا المسعودي, عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن أمه، وكانت بنت حذيفة، قالت: كان نقش خاتم حذيفة كركيان بينهما الحمد لله. 5501- أخيرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: كان نقش خاتم حذيفة كركي له رأسان. 5502- أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن موسى بن عبد الله ابن بنت حذيفة قال: قال حذيفة: والله لوددت أن لي من يصلح لي مالي ثم غلقت علي بابي فلم يدخل علي أحد ولم أخرج إليه حتى ألحق بالله. 5503- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله قال: قال حذيفة: إنا قد حملنا هذا العلم وإنا نؤديه إليكم وإن كنا لا نعمل. 5504- أخبرنا عمرو بن العاص الكلابي، قال: حدثنا قريب بن عبد الملك، قال: سمعت سليما، جارا لنا، قال: قال حذيفة: خذوا عنا فإنا لكم ثقة، ثم خذوا عن الذين يأخذون عنا فإنهم لكم ثقة، ولا تأخذوا عن الذين يلونهم، قال: لأنهم يأخذون حلو الحديث ويدعون مره، ولا يصلح حلوه إلا بمره. 5505- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن بن جندب، أن حذيفة، قال: ما كلام أتكلم به يرد عني عشرين ضربة سوط إلا كنت متكلما به. 5506- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، أن حذيفة قال: إني لأشتري ديني بعضه ببعض مخافة أن يذهب كله. 5507- أخبرنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة قال: كنا بمكة في البيت ومعنا حذيفة وعثمان، فقال عثمان لحذيفة: ما شيء بلغني عنك أنت قلت كذا وكذا فقال حذيفة: ما قلته، قال: وكنا قد سمعناه منه، فلما خرج, قلنا: ألم تكن قلته، قال: بلى, ولكني أشتري ديني بعضه ببعض مخافة أن يذهب كله. 5508- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سعد بن أوس، عن بلال، عن يحيى، قال: بلغني أن حذيفة كان يقول: ما أدرك هذا الأمر أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا قد اشترى بعض دينه ببعض، قالوا: وأنت؟ قال: وأنا، والله إني لأدخل على أحدهم وليس أحد إلا فيه محاسن ومساوئ، فأذكر من محاسنه، وأعرض عما سوى ذلك، وربما دعاني أحدهم إلى الغذاء فأقول: إني صائم، ولست بصائم. 5509- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان (ح) وأخبرنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا أبو الأشهب (ح) وأخبرنا سعيد بن محمد الثقفي، عن وائل بن داود (ح) وأخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، عن أبي حرة (ح) وأخبرنا حفص بن عمر الحوضي، عن يزيد بن إبراهيم التستري، جميعا، عن الحسن قال: لما حضر حذيفة الموت، قال في مرضه: حبيب جاء على فاقة، لا أفلح من ندم, أليس بعدي ما أعلم, الحمد لله الذي سبق بي الفتنة, قادتها وعلوجها، قال يزيد بن إبراهيم، قال الحسن: إي والله فلا أفلح من ندم.

Abschnitt V04/P256–V04/P259İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P256–V04/P259)
Orijinal Metin (AR)

أخبرنا عبد الله بن إدريس الأودي، قال: سمعت حصينا يذكر، عن أبي وائل، عن خالد بن ربيعة العبسي، قال: لما بلغنا ثقل حذيفة خرج إليه نفر من بني عبس، ونفر من الأنصار، معنا أبو مسعود عقبة بن عمرو، قال: فأتيناه في بعض الليل، فقال: أية ساعة هذه؟ قلنا: ساعة كذا وكذا، قال: أعوذ بالله من صباح (إلى) النار هل جئتم معكم بأكفان؟ قال، قلنا: نعم، قال: فلا تغالوا بكفني، فإن يكن لصاحبكم عند الله خير يبدل خيرا منها، وإلا سلب سلبا سريعا، قال: ثم ذكر عثمان، فقال: اللهم لم أقتل ولم آمر ولم أرض. 5510- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسعر بن كدام ، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: أغمي على حذيفة من أول الليل ثم أفاق فقال: أي الليل هذا؟ قلت: السحر الأعلى، قال: عائذا بالله من جهنم, يقولها مرتين أو ثلاثا، ثم قال: ابتاعوا لي ثوبين فكفنوني فيهما ولا يغلوا عليكم فإن صاحبكم إن يرض عنه يكس خيرا منها وإلا سلبهما سلبا سريعا. 5511- أخبرنا حجاج بن محمد الأعور، ويحيى بن عباد البصري، قالا: حدثنا شعبة, قال: أخبرنا عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، قال: قلت لأبي مسعود الأنصاري: ماذا قال حذيفة عند موته؟ قال: لما كان عند السحر، قال: أعوذ بالله من صباح إلى النار ثلاث مرات، ثم قال: اشتروا لي ثوبين أبيضين، فإنهما لن يتركا علي إلا قليلا حتى أبدل بهما خيرا منهما، أو أسلبهما سلبا قبيحا. 5512 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، قالا: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة؛ أنه قال عند موته: ابتاعوا لي كفنا, فجاؤوا بحلة ثمنها ثلاثمئة، فقال: لا حاجة لي فيها، اشتروا لي ثوبين أبيضين فإنهما لن يتركا علي إلا قليلا حتى أبدل بهما خيرا أو شرا منهما. 5513- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، قال: بعثني حذيفة أنا وأبا مسعود نبتاع له كفنا، فابتعنا له حلة حمراء بثلاث مئة درهم، فقال: أروني ما ابتعتم لي، فأريناه إياه فقال: ليس هذا لي بكفن، اشتروا لي ريطتين بيضاوين فإنهما لا يبقيان علي إلا قليلا حتى أبدل خيرا منهما أو شرا. 5514- أخبرنا الفضيل بن دكين، وإسحاق بن منصور، وأحمد بن عبد الله بن يونس، والحسن بن موسى الأشيب، قالوا: حدثنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، أن صلة بن زفر حدثه, أن حذيفة كفن في ثوبين، قال: بعثني وأبا مسعود, فابتعنا له كفنا حلة عصب بثلاث مئة درهم، قال: أرياني ما ابتعتما لي، فأريناه, فقال: ما هذا لي بكفن، إنما تكفيني ريطتان بيضاوان ليس معهما قميص، فإني لا أترك إلا قليلا, حتى أبدل خيرا منهما أو شرا منهما، فابتعنا له ريطتين بيضاوين. 5515- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن صخر بن الوليد الفزاري، عن جري بن بكير العبسي، قال: لما قتل عثمان رضي الله عنه فزعنا إلى حذيفة, فدخلنا عليه في صفة له، قال الفضل بن دكين: سمعت الحديث كله من الأعمش ولم أحدث به أحدا إلا ابنا لجعفر الأحمر وقد مات. قال محمد بن سعد: وإنما يراد بهذا الحديث أن حذيفة مات بعد قتل عثمان، وجاء نعيه وهو يومئذ بالمدائن، ومات بعد ذلك بأشهر بالمدائن, سنة ست وثلاثين, وله عقب بالمدائن. 504- وأخوه: صفوان بن اليمان وهو أخوه لأبيه وأمه، وشهد معهم أحدا. 505- قرة بن عقبة بن قرة حليف لبني عبد الأشهل. شهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 506- يسار مولى أبي الهيثم بن التيهان شهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. - ومن بني ظفر، واسمه كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس 507- رفاعة بن زيد

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

أخبرنا عبد الله بن إدريس الأودي، قال: سمعت حصينا يذكر، عن أبي وائل، عن خالد بن ربيعة العبسي، قال: لما بلغنا ثقل حذيفة خرج إليه نفر من بني عبس، ونفر من الأنصار، معنا أبو مسعود عقبة بن عمرو، قال: فأتيناه في بعض الليل، فقال: أية ساعة هذه؟ قلنا: ساعة كذا وكذا، قال: أعوذ بالله من صباح (إلى) النار هل جئتم معكم بأكفان؟ قال، قلنا: نعم، قال: فلا تغالوا بكفني، فإن يكن لصاحبكم عند الله خير يبدل خيرا منها، وإلا سلب سلبا سريعا، قال: ثم ذكر عثمان، فقال: اللهم لم أقتل ولم آمر ولم أرض. 5510- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسعر بن كدام ، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: أغمي على حذيفة من أول الليل ثم أفاق فقال: أي الليل هذا؟ قلت: السحر الأعلى، قال: عائذا بالله من جهنم, يقولها مرتين أو ثلاثا، ثم قال: ابتاعوا لي ثوبين فكفنوني فيهما ولا يغلوا عليكم فإن صاحبكم إن يرض عنه يكس خيرا منها وإلا سلبهما سلبا سريعا. 5511- أخبرنا حجاج بن محمد الأعور، ويحيى بن عباد البصري، قالا: حدثنا شعبة, قال: أخبرنا عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، قال: قلت لأبي مسعود الأنصاري: ماذا قال حذيفة عند موته؟ قال: لما كان عند السحر، قال: أعوذ بالله من صباح إلى النار ثلاث مرات، ثم قال: اشتروا لي ثوبين أبيضين، فإنهما لن يتركا علي إلا قليلا حتى أبدل بهما خيرا منهما، أو أسلبهما سلبا قبيحا. 5512 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، قالا: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة؛ أنه قال عند موته: ابتاعوا لي كفنا, فجاؤوا بحلة ثمنها ثلاثمئة، فقال: لا حاجة لي فيها، اشتروا لي ثوبين أبيضين فإنهما لن يتركا علي إلا قليلا حتى أبدل بهما خيرا أو شرا منهما. 5513- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، قال: بعثني حذيفة أنا وأبا مسعود نبتاع له كفنا، فابتعنا له حلة حمراء بثلاث مئة درهم، فقال: أروني ما ابتعتم لي، فأريناه إياه فقال: ليس هذا لي بكفن، اشتروا لي ريطتين بيضاوين فإنهما لا يبقيان علي إلا قليلا حتى أبدل خيرا منهما أو شرا. 5514- أخبرنا الفضيل بن دكين، وإسحاق بن منصور، وأحمد بن عبد الله بن يونس، والحسن بن موسى الأشيب، قالوا: حدثنا زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، أن صلة بن زفر حدثه, أن حذيفة كفن في ثوبين، قال: بعثني وأبا مسعود, فابتعنا له كفنا حلة عصب بثلاث مئة درهم، قال: أرياني ما ابتعتما لي، فأريناه, فقال: ما هذا لي بكفن، إنما تكفيني ريطتان بيضاوان ليس معهما قميص، فإني لا أترك إلا قليلا, حتى أبدل خيرا منهما أو شرا منهما، فابتعنا له ريطتين بيضاوين. 5515- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن صخر بن الوليد الفزاري، عن جري بن بكير العبسي، قال: لما قتل عثمان رضي الله عنه فزعنا إلى حذيفة, فدخلنا عليه في صفة له، قال الفضل بن دكين: سمعت الحديث كله من الأعمش ولم أحدث به أحدا إلا ابنا لجعفر الأحمر وقد مات. قال محمد بن سعد: وإنما يراد بهذا الحديث أن حذيفة مات بعد قتل عثمان، وجاء نعيه وهو يومئذ بالمدائن، ومات بعد ذلك بأشهر بالمدائن, سنة ست وثلاثين, وله عقب بالمدائن. 504- وأخوه: صفوان بن اليمان وهو أخوه لأبيه وأمه، وشهد معهم أحدا. 505- قرة بن عقبة بن قرة حليف لبني عبد الأشهل. شهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. 506- يسار مولى أبي الهيثم بن التيهان شهد أحدا, وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. - ومن بني ظفر، واسمه كعب بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس 507- رفاعة بن زيد

Abschnitt V04/P259–V04/P261İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P259–V04/P261)
Orijinal Metin (AR)

ابن عامر بن سواد بن كعب وهو ظفر. وأمه خنساء بنت زيد بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، من الأوس، وهو عم قتادة بن النعمان بن زيد الظفري، وكان رفاعة شيخا كبيرا حصورا لا يولد له، وكان ذا مال وشرف, وهو صاحب الدرعين اللتين سرقتا من مشربة له، فاتهم بهما ابن أبيرق, ونزل في أمرهما القرآن، وقد شهد رفاعة أحدا, وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد عامر بن سواد بن ظفر, فلم يبق منهم أحد. 508- وأخوه: قيس بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب بن ظفر. وأمه خنساء بنت زيد بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، من الأوس. شهد أحدا, وليس له عقب. 509- ثابت بن النعمان ابن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر، وهذا في النسب أخو قتادة بن النعمان، ولم نجده في كتاب نسب الأنصار مع قتادة، ووجدناه في تسمية من شهد أحدا. 510- بشير بن عنبس ابن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر. وأمه من الأزد، وهو فارس الحواء، اسم فرسه، فولد بشير بن عنبس: سهلا، قتل يوم القادسية شهيدا. وأمه من غسان، فولد سهل بن بشير: عبد الله. وأمه الفريعة بنت مالك بن سنان بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة، وخالاه: قتادة بن النعمان الظفري، وأبو سعيد الخدري، وهما أخوال الأم. وشهد بشير بن عنبس أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا, في خلافة عمر بن الخطاب، وقد انقرض عقبه, فلم يبق منهم أحد. 511- يزيد بن برذع ابن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر. وأمه ليلى بنت ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، فولد يزيد بن برذع: أم الأشعث، وأمها عميرة بنت أبي حثمة بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، من الأوس. شهد يزيد أحدا, وليس له عقب، وقد انقرض ولد برذع بن زيد, فلم يبق منهم أحد. 512- ثابت بن قيس ابن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر. وأمه حواء بنت يزيد بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل، وكانت من المبايعات، وكان قيس بن الخطيم شاعرا، ويكنى: أبا يزيد، فوافى سوق ذي المجاز, فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاه إلى الإسلام, وحرص عليه, وجعل يرفق به ويكنيه، فقال قيس بن الخطيم: ما أحسن ما تدعو إليه, ولكن الحرب شغلتني, وقد بلغك الذي بيننا وبين قومنا, فأقدم المدينة وأنظر وأعود إليك، فكانت امرأته حواء بنت يزيد بن السكن قد أسلمت، فأوصاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بها, وقال: احفظني فيها، فقال: أفعل، فقدم المدينة, فقال: يا حواء، قد أوصاني محمد بك، وسألني أن أحفظه فيك وأنا فاعل، فغدت بنو سلمة على قيس بن الخطيم بعد ذلك, فقتلته ولم يكن أسلم، وله عقب. فولد ثابت بن قيس بن الخطيم: أبانا. وأمه أم ولد، وعمرا، ومحمدا، ويزيد، قتلوا يوم الحرة جميعا، وليس لهم عقب، وأم ثابت، وأمهم أم جندب بنت قيس بن زيد ين عامر بن سواد بن ظفر. 513- وأخوه: يزيد بن قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر. وأمه حواء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل، وكانت من المبايعات، وبيزيد كان يكنى قيس بن الخطيم، وشهد يزيد أحدا, والمشاهد كلها، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا, في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. 514- ثابت بن النعمان ابن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر. وأمه هزيلة بنت أكال, وهو زيد بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك، من بني عمرو بن عوف، من الأوس. فولد ثابت بن النعمان: خالدا، ويسيرة مبايعة، وعميرة مبايعة، وأمهم شميلة بنت الحارث, وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن عامر بن سواد بن كعب وهو ظفر. وأمه خنساء بنت زيد بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، من الأوس، وهو عم قتادة بن النعمان بن زيد الظفري، وكان رفاعة شيخا كبيرا حصورا لا يولد له، وكان ذا مال وشرف, وهو صاحب الدرعين اللتين سرقتا من مشربة له، فاتهم بهما ابن أبيرق, ونزل في أمرهما القرآن، وقد شهد رفاعة أحدا, وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد عامر بن سواد بن ظفر, فلم يبق منهم أحد. 508- وأخوه: قيس بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب بن ظفر. وأمه خنساء بنت زيد بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، من الأوس. شهد أحدا, وليس له عقب. 509- ثابت بن النعمان ابن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر، وهذا في النسب أخو قتادة بن النعمان، ولم نجده في كتاب نسب الأنصار مع قتادة، ووجدناه في تسمية من شهد أحدا. 510- بشير بن عنبس ابن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر. وأمه من الأزد، وهو فارس الحواء، اسم فرسه، فولد بشير بن عنبس: سهلا، قتل يوم القادسية شهيدا. وأمه من غسان، فولد سهل بن بشير: عبد الله. وأمه الفريعة بنت مالك بن سنان بن عبيد بن الأبجر، وهو خدرة، وخالاه: قتادة بن النعمان الظفري، وأبو سعيد الخدري، وهما أخوال الأم. وشهد بشير بن عنبس أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا, في خلافة عمر بن الخطاب، وقد انقرض عقبه, فلم يبق منهم أحد. 511- يزيد بن برذع ابن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر. وأمه ليلى بنت ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، فولد يزيد بن برذع: أم الأشعث، وأمها عميرة بنت أبي حثمة بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث، من الأوس. شهد يزيد أحدا, وليس له عقب، وقد انقرض ولد برذع بن زيد, فلم يبق منهم أحد. 512- ثابت بن قيس ابن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر. وأمه حواء بنت يزيد بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل، وكانت من المبايعات، وكان قيس بن الخطيم شاعرا، ويكنى: أبا يزيد، فوافى سوق ذي المجاز, فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاه إلى الإسلام, وحرص عليه, وجعل يرفق به ويكنيه، فقال قيس بن الخطيم: ما أحسن ما تدعو إليه, ولكن الحرب شغلتني, وقد بلغك الذي بيننا وبين قومنا, فأقدم المدينة وأنظر وأعود إليك، فكانت امرأته حواء بنت يزيد بن السكن قد أسلمت، فأوصاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بها, وقال: احفظني فيها، فقال: أفعل، فقدم المدينة, فقال: يا حواء، قد أوصاني محمد بك، وسألني أن أحفظه فيك وأنا فاعل، فغدت بنو سلمة على قيس بن الخطيم بعد ذلك, فقتلته ولم يكن أسلم، وله عقب. فولد ثابت بن قيس بن الخطيم: أبانا. وأمه أم ولد، وعمرا، ومحمدا، ويزيد، قتلوا يوم الحرة جميعا، وليس لهم عقب، وأم ثابت، وأمهم أم جندب بنت قيس بن زيد ين عامر بن سواد بن ظفر. 513- وأخوه: يزيد بن قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر. وأمه حواء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل، وكانت من المبايعات، وبيزيد كان يكنى قيس بن الخطيم، وشهد يزيد أحدا, والمشاهد كلها، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا, في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. 514- ثابت بن النعمان ابن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر. وأمه هزيلة بنت أكال, وهو زيد بن لوذان بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك، من بني عمرو بن عوف، من الأوس. فولد ثابت بن النعمان: خالدا، ويسيرة مبايعة، وعميرة مبايعة، وأمهم شميلة بنت الحارث, وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر.

Abschnitt V04/P261–V04/P264İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P261–V04/P264)
Orijinal Metin (AR)

515- وابنه: خالد بن ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر. وأمه شميلة بنت الحارث, وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر. شهد أحدا. قال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: وقتل يوم بئر معونة شهيدا في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب، وقد انقرض ولد الحارث بن عبد رزاح بن ظفر، فلم يبق منهم أحد. 516- الحباب بن جزء بن عمرو بن عامر بن رزاح بن ظفر، فولد الحباب: خليدة، وأمها ابنة مدلج بن اليمان بن جابر العبسي، شهد الحباب أحدا، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض ولد عامر بن عبد رزاح بن ظفر, فلم يبق منهم أحد. 517- الربيع بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر. وأمه يسيرة بنت النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر، فولد الربيع: الحارث, والعباس, وبشرا، وعبد الرحمن، ونائلة، وأمهم أم ولد، وشهد الربيع أحدا، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض ولد عبد رزاح بن ظفر من زمان طويل. 518- أنس بن فضالة ابن عدي بن حرام بن الهيثم بن ظفر. وأمه سودة بنت سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر، فولد أنس بن فضالة محمدا. وأمه عيساء بنت الحارث بن سواد بن الهيثم بن ظفر، فولد محمد بن أنس اثنين وعشرين رجلا وخمس نسوة، فانقرض منهم ثمانية نفر لم يدركوا، وكان للباقين أعقاب, وتوالدوا فانقرضوا, فلم يبق منهم أحد, إلا ولد يونس بن محمد الظفري، روى عنه محمد بن عمر الواقدي، فإنهم نزول بالصفراء، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنسا وأخاه ابني فضالة حين بلغه دنو قريش، فاعترضا لهم بالعقيق وهم يريدون أحدا, فسارا معهم حتى بالوطا، يعني موضعا وطيا, فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه خبر قريش وعدتهم ونزولهم حيث نزلوا، فهما كانا عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وأمينيه, وشهدا معه يوم أحد. 519- وأخوه: مونس بن فضالة بن عدي بن حرام بن الهيثم بن ظفر. وأمه سودة بنت سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر، فولد مونس: عبد الرحمن. وأمه سهيمة بنت حبيب بن حرام بن الهيثم بن ظفر، وكان مونس مع أخيه عينا للنبي صلى الله عليه وسلم, وأتياه بخبر قريش حين نزلوا أحدا، وشهد مونس أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي وليس له عقب. 520- عبد الله بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر. وأمه هند بنت حبيب بن حرام بن الهيثم بن ظفر. شهد أحدا, وتوفي وليس له عقب. 521- سفيان بن حاطب ابن أمية بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر. وأمه من أهل اليمن, وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحدا, واستشهد يوم بئر معونة في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 522 - وأخوه: يزيد بن حاطب ابن أمية بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر. وأمه من أهل اليمن. شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحدا, وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة, وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر, فلم يبق منهم أحد. 523- بشر بن الحارث وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر. وأمه أتيدة بنت عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، من الأوس، فولد بشر بن الحارث: أبا بردة, وبريدة, وبشيرة, وشميلة، وأمهم أميمة بنت عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث، من الأوس، شهد هو وأخواه مبشر, وبشير أحدا. 524- وأخوه: مبشر بن الحارث

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

515- وابنه: خالد بن ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر. وأمه شميلة بنت الحارث, وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر. شهد أحدا. قال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: وقتل يوم بئر معونة شهيدا في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب، وقد انقرض ولد الحارث بن عبد رزاح بن ظفر، فلم يبق منهم أحد. 516- الحباب بن جزء بن عمرو بن عامر بن رزاح بن ظفر، فولد الحباب: خليدة، وأمها ابنة مدلج بن اليمان بن جابر العبسي، شهد الحباب أحدا، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض ولد عامر بن عبد رزاح بن ظفر, فلم يبق منهم أحد. 517- الربيع بن سهل بن الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر. وأمه يسيرة بنت النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر، فولد الربيع: الحارث, والعباس, وبشرا، وعبد الرحمن، ونائلة، وأمهم أم ولد، وشهد الربيع أحدا، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض ولد عبد رزاح بن ظفر من زمان طويل. 518- أنس بن فضالة ابن عدي بن حرام بن الهيثم بن ظفر. وأمه سودة بنت سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر، فولد أنس بن فضالة محمدا. وأمه عيساء بنت الحارث بن سواد بن الهيثم بن ظفر، فولد محمد بن أنس اثنين وعشرين رجلا وخمس نسوة، فانقرض منهم ثمانية نفر لم يدركوا، وكان للباقين أعقاب, وتوالدوا فانقرضوا, فلم يبق منهم أحد, إلا ولد يونس بن محمد الظفري، روى عنه محمد بن عمر الواقدي، فإنهم نزول بالصفراء، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أنسا وأخاه ابني فضالة حين بلغه دنو قريش، فاعترضا لهم بالعقيق وهم يريدون أحدا, فسارا معهم حتى بالوطا، يعني موضعا وطيا, فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه خبر قريش وعدتهم ونزولهم حيث نزلوا، فهما كانا عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وأمينيه, وشهدا معه يوم أحد. 519- وأخوه: مونس بن فضالة بن عدي بن حرام بن الهيثم بن ظفر. وأمه سودة بنت سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر، فولد مونس: عبد الرحمن. وأمه سهيمة بنت حبيب بن حرام بن الهيثم بن ظفر، وكان مونس مع أخيه عينا للنبي صلى الله عليه وسلم, وأتياه بخبر قريش حين نزلوا أحدا، وشهد مونس أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي وليس له عقب. 520- عبد الله بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر. وأمه هند بنت حبيب بن حرام بن الهيثم بن ظفر. شهد أحدا, وتوفي وليس له عقب. 521- سفيان بن حاطب ابن أمية بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر. وأمه من أهل اليمن, وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحدا, واستشهد يوم بئر معونة في صفر, على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، وليس له عقب. 522 - وأخوه: يزيد بن حاطب ابن أمية بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر. وأمه من أهل اليمن. شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحدا, وقتل يومئذ شهيدا في شوال, على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة, وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر, فلم يبق منهم أحد. 523- بشر بن الحارث وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر. وأمه أتيدة بنت عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، من الأوس، فولد بشر بن الحارث: أبا بردة, وبريدة, وبشيرة, وشميلة، وأمهم أميمة بنت عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث، من الأوس، شهد هو وأخواه مبشر, وبشير أحدا. 524- وأخوه: مبشر بن الحارث

Abschnitt V04/P264–V04/P266İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V04/P264–V04/P266)
Orijinal Metin (AR)

وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر, وأمه أتيدة بنت عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس . شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا. 525- وأخوهما: بشير وهو الشاعر بن الحارث, وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر. وأمه أتيدة بنت عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، من الأوس، ويكنى بشير أبا طعمة, وكان منافقا يقول الشعر, يهجو به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد مع أخويه بشير, ومبشر أحدا, وكانوا جميعا أهل حاجة في الجاهلية والإسلام. 5516- أخبرنا محمد بن عمر، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن محمود بن لبيد، قال: عدا بشير بن الحارث على علية رفاعة بن زيد عم قتادة بن النعمان الظفري, فنقبها من ظهرها, وأخذ طعاما له ودرعين بأداتهما، فأتى قتادة بن النعمان النبي صلى الله عليه وسلم, فأخبره بذلك، فدعا بشيرا فسأله, فأنكر ورمى بذلك لبيد بن سهل, رجلا من أهل الدار ذا حسب ونسب، فنزل القرآن بتكذيب بشير, وبراءة لبيد بن سهل: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما} إلى قوله: {ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} يعني بشير بن أبيرق :{ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا} يعني لبيد بن سهل حين رماه بنو أبيرق بالسرقة، فلما نزل القرآن في بشير وعثر عليه, هرب إلى مكة مرتدا كافرا، فنزل على سلافة بنت سعد بن الشهيد, فجعل يقع في النبي صلى الله عليه وسلم وفي المسلمين، فنزل القرآن فيه، وهجاه حسان بن ثابت حتى رجع، وكان ذلك في شهر ربيع, سنة أربع من الهجرة. 526- رفاعة بن مبشر ابن الحارث, وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر. وأمه عمرة بنت سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. فولد رفاعة بن مبشر: سعدا. وأمه حميدة بنت سعد بن الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام, من بني سلمة، وشهد رفاعة أحدا مع أبيه وعميه، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد حارثة بن الهيثم بن ظفر جميعا, فلم يبق منهم أحد. 527- أسير بن عروة بن سواد بن الهيثم بن ظفر، فولد أسير: أبا بردة. وأمه أم حبيب بنت معتب بن عبيد بن سواد بن الهيثم بن ظفر، شهد أسير أحدا.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر, وأمه أتيدة بنت عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس . شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا. 525- وأخوهما: بشير وهو الشاعر بن الحارث, وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر. وأمه أتيدة بنت عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، من الأوس، ويكنى بشير أبا طعمة, وكان منافقا يقول الشعر, يهجو به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد مع أخويه بشير, ومبشر أحدا, وكانوا جميعا أهل حاجة في الجاهلية والإسلام. 5516- أخبرنا محمد بن عمر، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن محمود بن لبيد، قال: عدا بشير بن الحارث على علية رفاعة بن زيد عم قتادة بن النعمان الظفري, فنقبها من ظهرها, وأخذ طعاما له ودرعين بأداتهما، فأتى قتادة بن النعمان النبي صلى الله عليه وسلم, فأخبره بذلك، فدعا بشيرا فسأله, فأنكر ورمى بذلك لبيد بن سهل, رجلا من أهل الدار ذا حسب ونسب، فنزل القرآن بتكذيب بشير, وبراءة لبيد بن سهل: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما} إلى قوله: {ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} يعني بشير بن أبيرق :{ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا} يعني لبيد بن سهل حين رماه بنو أبيرق بالسرقة، فلما نزل القرآن في بشير وعثر عليه, هرب إلى مكة مرتدا كافرا، فنزل على سلافة بنت سعد بن الشهيد, فجعل يقع في النبي صلى الله عليه وسلم وفي المسلمين، فنزل القرآن فيه، وهجاه حسان بن ثابت حتى رجع، وكان ذلك في شهر ربيع, سنة أربع من الهجرة. 526- رفاعة بن مبشر ابن الحارث, وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر. وأمه عمرة بنت سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة. فولد رفاعة بن مبشر: سعدا. وأمه حميدة بنت سعد بن الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام, من بني سلمة، وشهد رفاعة أحدا مع أبيه وعميه، وتوفي وليس له عقب، وقد انقرض أيضا ولد حارثة بن الهيثم بن ظفر جميعا, فلم يبق منهم أحد. 527- أسير بن عروة بن سواد بن الهيثم بن ظفر، فولد أسير: أبا بردة. وأمه أم حبيب بنت معتب بن عبيد بن سواد بن الهيثم بن ظفر، شهد أسير أحدا.

%0
10 Bölüm