Abschnitt V01/P061–V01/P064Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P061–V01/P064)
Orijinal Metin (AR)قال وقال الحارث الظالم نادم وإن مدحه الناس والمظلوم سالم وإن ذمه الناس والقانع غني وإن جاع والحريص فقير وإن ملك قال وقال الحارث من صحح باطنه بالمراقبة والإخلاص زين الله ظاهره بالمجاهدة واتباع السنة سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا عثمان يقول أنشد قوال بين يدي الحارث المحاسبي هذه الأبيات (أنا في الغربة أبكي ... ما بكت عين غريب) (لم أكن يوم خروجي ... من بلادي بمصيب) (عجبا لي ولتركي ... وطنا فيه حبيبي) فقام يتواجد ويبكي حتى رحمه كل من حضره قال وسئل الحارث من أقهر الناس لنفسه فقال الراضي بالمقدور قال وقال الحارث الخلق كلهم معذورون في العقل مأخوذون في الحكم قال وقال الحارث من لم يشكر الله على النعمة فقد استدعى زوالها قال وقال الحارث أكمل العاقلين من أقر بالعجز أنه لا يبلغ كنه معرفته 7 - ومنهم شقيق بن إبراهيم أبو علي الأزدي من أهل بلخ حسن الجرى على سبيل التوكل وحسن الكلام فيه وهو من مشاهير مشايخ خراسان وأظنه أول من تكلم في علوم الأحوال بكورة خراسان كان أستاذ حاتم الأصم صحب إبراهيم بن أدهم وأخذ عنه الطريقة وأسند الحديث أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم المستملي إجازة أن أحمد بن أحيد بن نوح بن أيوب البزاز البلخي حدثهم قال حدثنا أبو صالح مسلم بن عبد الرحمن البلخي قال حدثني أبو علي شقيق بن إبراهيم الأزدي حدثنا عباد يعني ابن كثير يقول عن هشام بن عروة قال قال لي عروة قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (اللهم إن الخير خير الآخرة) أخبرنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي قال حدثنا الحسين بن داود البلخي قال حدثنا شقيق بن إبراهيم حدثنا أبو هاشم الأبلي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أخذ من الدنيا من الحلال حاسبه الله به ومن أخذ من الدنيا من الحرام عذبه الله به أف للدنيا وما فيها من البليات حلالها حساب وحرامها عذاب) سمعت أبا علي سعيد بن أحمد البلخي يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عبد يقول سمعت خالي محمد بن الليث يقول سمعت حامدا اللفاف يقول سمعت حاتما الأصم يقول سمعت شقيق بن إبراهيم يقول العاقل لا يخرج من هذه الأحرف الثلاثة الأول أن يكون خائفا لما سلف منه من الذنوب والثاني لا يدري ما ينزل به ساعة بعد ساعة والثالث يخاف من إبهام العاقبة لا يدري ما يختم له وبإسناده قال سمعت شقيقا يقول احذر ألا تهلك بالدنيا ولا تهتم فإن رزقك لا يعطى لأحد سواك قال وسمعت شقيقا يقول استعد إذا جاءك الموت لا نسأل الرجعة وبه قال سمعت شقيقا يقول التوكل أن يطمئن قلبك بموعود الله وبه قال شقيق تعرف تقوى الرجل في ثلاثة اشياء في أخذه ومنعه وكلامه وبه قال سمعت شقيقا وسئل بأي شيء يعرف الرجل أنه أصاب القلة قال بأن كل شيء يأخذ من الدنيا يأخذه في حال يخاف إن لم يأخذه أن يأثم قال وسمعت شقيقا وسئل بأي شيء يعرف الفقير أنه أصاب من الله تعالى حفظ الفقر قال بأن يخشى من الغنى ويغنم الفقر قال وسمعت شقيقا يقول عملت في القرآن عشرين سنة حتى ميزت الدنيا من الآخرة فأصبته في حرفين وهو قول الله تعالى {وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى} (القصص 60 وبه قال شقيق الزاهد الذي يقيم زهده بفعله والمتزهد الذي يقيم زهده بلسانه وبإسناده قال شقيق من لم يعرف الله بالقدرة فإنه لا يعرفه قيل وكيف يعرفه بالقدرة فقال يعرف أن الله قادر إذا كان معه شيء أن يأخذ منه ويعطيه غيره وإذا لم يكن معه شيء أن يعطيه وبه قال شقيق من أراد أن يعرف معرفته بالله فلينظر إلى ما وعده الله ووعده الناس بأيهما قلبه أوثق
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال وقال الحارث الظالم نادم وإن مدحه الناس والمظلوم سالم وإن ذمه الناس والقانع غني وإن جاع والحريص فقير وإن ملك قال وقال الحارث من صحح باطنه بالمراقبة والإخلاص زين الله ظاهره بالمجاهدة واتباع السنة سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا عثمان يقول أنشد قوال بين يدي الحارث المحاسبي هذه الأبيات (أنا في الغربة أبكي ... ما بكت عين غريب) (لم أكن يوم خروجي ... من بلادي بمصيب) (عجبا لي ولتركي ... وطنا فيه حبيبي) فقام يتواجد ويبكي حتى رحمه كل من حضره قال وسئل الحارث من أقهر الناس لنفسه فقال الراضي بالمقدور قال وقال الحارث الخلق كلهم معذورون في العقل مأخوذون في الحكم قال وقال الحارث من لم يشكر الله على النعمة فقد استدعى زوالها قال وقال الحارث أكمل العاقلين من أقر بالعجز أنه لا يبلغ كنه معرفته 7 - ومنهم شقيق بن إبراهيم أبو علي الأزدي من أهل بلخ حسن الجرى على سبيل التوكل وحسن الكلام فيه وهو من مشاهير مشايخ خراسان وأظنه أول من تكلم في علوم الأحوال بكورة خراسان كان أستاذ حاتم الأصم صحب إبراهيم بن أدهم وأخذ عنه الطريقة وأسند الحديث أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم المستملي إجازة أن أحمد بن أحيد بن نوح بن أيوب البزاز البلخي حدثهم قال حدثنا أبو صالح مسلم بن عبد الرحمن البلخي قال حدثني أبو علي شقيق بن إبراهيم الأزدي حدثنا عباد يعني ابن كثير يقول عن هشام بن عروة قال قال لي عروة قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (اللهم إن الخير خير الآخرة) أخبرنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي قال حدثنا الحسين بن داود البلخي قال حدثنا شقيق بن إبراهيم حدثنا أبو هاشم الأبلي عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أخذ من الدنيا من الحلال حاسبه الله به ومن أخذ من الدنيا من الحرام عذبه الله به أف للدنيا وما فيها من البليات حلالها حساب وحرامها عذاب) سمعت أبا علي سعيد بن أحمد البلخي يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عبد يقول سمعت خالي محمد بن الليث يقول سمعت حامدا اللفاف يقول سمعت حاتما الأصم يقول سمعت شقيق بن إبراهيم يقول العاقل لا يخرج من هذه الأحرف الثلاثة الأول أن يكون خائفا لما سلف منه من الذنوب والثاني لا يدري ما ينزل به ساعة بعد ساعة والثالث يخاف من إبهام العاقبة لا يدري ما يختم له وبإسناده قال سمعت شقيقا يقول احذر ألا تهلك بالدنيا ولا تهتم فإن رزقك لا يعطى لأحد سواك قال وسمعت شقيقا يقول استعد إذا جاءك الموت لا نسأل الرجعة وبه قال سمعت شقيقا يقول التوكل أن يطمئن قلبك بموعود الله وبه قال شقيق تعرف تقوى الرجل في ثلاثة اشياء في أخذه ومنعه وكلامه وبه قال سمعت شقيقا وسئل بأي شيء يعرف الرجل أنه أصاب القلة قال بأن كل شيء يأخذ من الدنيا يأخذه في حال يخاف إن لم يأخذه أن يأثم قال وسمعت شقيقا وسئل بأي شيء يعرف الفقير أنه أصاب من الله تعالى حفظ الفقر قال بأن يخشى من الغنى ويغنم الفقر قال وسمعت شقيقا يقول عملت في القرآن عشرين سنة حتى ميزت الدنيا من الآخرة فأصبته في حرفين وهو قول الله تعالى {وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى} (القصص 60 وبه قال شقيق الزاهد الذي يقيم زهده بفعله والمتزهد الذي يقيم زهده بلسانه وبإسناده قال شقيق من لم يعرف الله بالقدرة فإنه لا يعرفه قيل وكيف يعرفه بالقدرة فقال يعرف أن الله قادر إذا كان معه شيء أن يأخذ منه ويعطيه غيره وإذا لم يكن معه شيء أن يعطيه وبه قال شقيق من أراد أن يعرف معرفته بالله فلينظر إلى ما وعده الله ووعده الناس بأيهما قلبه أوثق
Abschnitt V01/P064–V01/P069Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P064–V01/P069)
Orijinal Metin (AR)قال وقال شقيق ميز بين ما تعطي وتعطى إن كان من يعطيك أحب إليك فإنك محب للدنيا وإن كان من تعطيه أحب إليك فإنك محب للآخرة قال وقال شقيق من خرج من النعمة ووقع في القلة ولا تكون القلة عنده أعظم من النعمة وقع في غمين غم في الدنيا وغم في الآخرة ومن خرج من النعمة ووقع في القلة وكانت القلة أعظم عنده من النعمة التي خرج منها كان في فرحين فرح في الدنيا وفرح في الآخرة قال وقال شقيق اتق الأغنياء فإنك متى عقدت قلبك معهم وطمعت فيهم فقد اتخذتهم أربابا من دون الله عز وجل قال وسئل شقيق بأي شيء يعرف بأن العبد اختار الفقر على الغنى قال يخاف أن يصير غنيا فيحفظ الفقر بالخوف كما كان من قبل يخاف أن يصير فقيرا فيحفظ الغنى بالخوف قال وسئل بأي شيء يعرف بأن العبد واثق بربه قال يعرف بأنه إذا فاته شيء من الدنيا يحسبه غنيمة وإذا أبطأ عليه شيء من الدنيا يكون أحب إليه من أن يأتيه قال وقال شقيق إن حفظ الفقر أن ترى الفقر منة من الله عليك حيث لم يضمنك رزق غيرك ولم ينقصك مما قسم لك وبإسناده قال شقيق تفسير التوبة أن ترى جرأتك على الله وترى حلم الله عنك وبإسناده قال شقيق ليس شيء أحب إلي من الضيف لأن رزقه ومؤنته على الله ولي أجره وبإسناده قال شقيق طهر قلبك من حب عروض الدنيا حتى يدخل فيه حب الآخرة وثواب الله عز وجل وبه قال من لم يكن معه ثلاثة أشياء لا ينجو من النار الأمن والخوف والاضطراب وبه قال الصبر والرضا شكلان إذا تعمدت في العمل فإن أوله صبر وآخره رضا وبه قال إذا أردت أن تكون في راحة فكل ما أصبت والبس ما وجدت وارض بما قضى الله عليك قال وقال شقيق من دار حول العلو فإنما يدور حول النار ومن دار حول الشهوات فإنه يدور بدرجاته في الجنة ليأكلها وينقصها في الدنيا وبإسناده قال شقيق جعل الله أهل طاعته أحياء في مماتهم وأهل المعاصي أمواتا في حياتهم 8 - ومنهم أبو يزيد طيفور بن عيسى بن سروشان وكان جده سروشان هذا مجوسيا فأسلم وهم ثلاثة إخوة آدم وطيفور وعلي وكلهم كانوا زهادا عبادا أرباب أحوال وهو من أهل بسطام مات سنة إحدى وستين ومائتين على ما سمعت عبد الله بن علي يقول سمعت طيفور بن عيسى الصغير يقول سمعت عميا البسطامي يقول سمعت أبي يقول مات أبو يزيد سنة إحدى وستين ومائتين وسمعت الحسين بن يحيى يقول مات أبو يزيد سنة أربع وثلاثين ومائتين وأسند الحديث أخبرنا أبو الحسن منصور بن عبد الله الديمرتي ببغداد قال سأل أبو عمرو عثمان بن جحدة بن درامهم الكازروني بها قال أخبرنا أبو الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المصري المعروف بابن الحمصي الواعظ بالبصرة قال حدثنا علي بن جعفر البغدادي قال قال أبو موسى الديبلي حدثنا أبو يزيد البسطامي حدثنا أبو عبد الرحمن السدي عن عمرو بن قيس الملائي عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن من ضعف اليقين أن ترضى الناس بسخط الله وأن تحمدهم على رزق الله وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله إن رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كره كاره إن الله بحكمته وجلاله جعل الروح والفرح في اليقين والرضا وجعل الهم والحزن في الشكو السخط) سمعت الحسن بن علي بن حيويه الدامغاني يقول سمعت الحسن بن علويه يقول قال أبو يزيد قعدت ليلة في محرابي فمددت رجلي فهتف لي هاتف من يجالس الملوك ينبغي أن يجالسهم بحسن الأدب وبه قال سئل أبو يزيد عن درجة العارف فقال ليس هناك درجة بل أعلى فائدة العارف وجود معروفه قال وقال أبو يزيد العابد يعبده بالحال والعارف الواصل يعبده في الحال قال وسئل أبو يزيد بماذا يستعان على العبادة فقال بالله إن كنت تعرفه
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال وقال شقيق ميز بين ما تعطي وتعطى إن كان من يعطيك أحب إليك فإنك محب للدنيا وإن كان من تعطيه أحب إليك فإنك محب للآخرة قال وقال شقيق من خرج من النعمة ووقع في القلة ولا تكون القلة عنده أعظم من النعمة وقع في غمين غم في الدنيا وغم في الآخرة ومن خرج من النعمة ووقع في القلة وكانت القلة أعظم عنده من النعمة التي خرج منها كان في فرحين فرح في الدنيا وفرح في الآخرة قال وقال شقيق اتق الأغنياء فإنك متى عقدت قلبك معهم وطمعت فيهم فقد اتخذتهم أربابا من دون الله عز وجل قال وسئل شقيق بأي شيء يعرف بأن العبد اختار الفقر على الغنى قال يخاف أن يصير غنيا فيحفظ الفقر بالخوف كما كان من قبل يخاف أن يصير فقيرا فيحفظ الغنى بالخوف قال وسئل بأي شيء يعرف بأن العبد واثق بربه قال يعرف بأنه إذا فاته شيء من الدنيا يحسبه غنيمة وإذا أبطأ عليه شيء من الدنيا يكون أحب إليه من أن يأتيه قال وقال شقيق إن حفظ الفقر أن ترى الفقر منة من الله عليك حيث لم يضمنك رزق غيرك ولم ينقصك مما قسم لك وبإسناده قال شقيق تفسير التوبة أن ترى جرأتك على الله وترى حلم الله عنك وبإسناده قال شقيق ليس شيء أحب إلي من الضيف لأن رزقه ومؤنته على الله ولي أجره وبإسناده قال شقيق طهر قلبك من حب عروض الدنيا حتى يدخل فيه حب الآخرة وثواب الله عز وجل وبه قال من لم يكن معه ثلاثة أشياء لا ينجو من النار الأمن والخوف والاضطراب وبه قال الصبر والرضا شكلان إذا تعمدت في العمل فإن أوله صبر وآخره رضا وبه قال إذا أردت أن تكون في راحة فكل ما أصبت والبس ما وجدت وارض بما قضى الله عليك قال وقال شقيق من دار حول العلو فإنما يدور حول النار ومن دار حول الشهوات فإنه يدور بدرجاته في الجنة ليأكلها وينقصها في الدنيا وبإسناده قال شقيق جعل الله أهل طاعته أحياء في مماتهم وأهل المعاصي أمواتا في حياتهم 8 - ومنهم أبو يزيد طيفور بن عيسى بن سروشان وكان جده سروشان هذا مجوسيا فأسلم وهم ثلاثة إخوة آدم وطيفور وعلي وكلهم كانوا زهادا عبادا أرباب أحوال وهو من أهل بسطام مات سنة إحدى وستين ومائتين على ما سمعت عبد الله بن علي يقول سمعت طيفور بن عيسى الصغير يقول سمعت عميا البسطامي يقول سمعت أبي يقول مات أبو يزيد سنة إحدى وستين ومائتين وسمعت الحسين بن يحيى يقول مات أبو يزيد سنة أربع وثلاثين ومائتين وأسند الحديث أخبرنا أبو الحسن منصور بن عبد الله الديمرتي ببغداد قال سأل أبو عمرو عثمان بن جحدة بن درامهم الكازروني بها قال أخبرنا أبو الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المصري المعروف بابن الحمصي الواعظ بالبصرة قال حدثنا علي بن جعفر البغدادي قال قال أبو موسى الديبلي حدثنا أبو يزيد البسطامي حدثنا أبو عبد الرحمن السدي عن عمرو بن قيس الملائي عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن من ضعف اليقين أن ترضى الناس بسخط الله وأن تحمدهم على رزق الله وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله إن رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كره كاره إن الله بحكمته وجلاله جعل الروح والفرح في اليقين والرضا وجعل الهم والحزن في الشكو السخط) سمعت الحسن بن علي بن حيويه الدامغاني يقول سمعت الحسن بن علويه يقول قال أبو يزيد قعدت ليلة في محرابي فمددت رجلي فهتف لي هاتف من يجالس الملوك ينبغي أن يجالسهم بحسن الأدب وبه قال سئل أبو يزيد عن درجة العارف فقال ليس هناك درجة بل أعلى فائدة العارف وجود معروفه قال وقال أبو يزيد العابد يعبده بالحال والعارف الواصل يعبده في الحال قال وسئل أبو يزيد بماذا يستعان على العبادة فقال بالله إن كنت تعرفه
Abschnitt V01/P069–V01/P072Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P069–V01/P072)
Orijinal Metin (AR)قال وقال أبو يزيد أدنى ما يحب على العارف أن يهب له ما قد ملكه قال وقال أبو يزيد من ادعى الجمع بابتلاء الحق يحتاج أن يلزم نفسه علل العبودية سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا عمران موسى بن عيسى المعروف بعمي يقول سمعت أبي يقول أذن أبو يزيد مرة ثم أراد أن يقيم فنظر في الصف فرأى رجلا عليه أثر سفر فتقدم إليه فكلمه بشيء فقام الرجل وخرج من المسجد فسأله بعض من حضر فقال الرجل كنت في السفر فلم أجد الماء فتيممت ونسيت ودخلت المسجد فقال لي أبو يزيد لا يجوز التيمم في الحضر فذكرت ذلك وخرجت قال وقال أبو يزيد عملت في المجاهدة ثلاثين سنة فما وجدت شيئا أشد علي من العلم ومتابعته ولولا اختلاف العلماء لبقيت واختلاف العلماء رحمة إلا في تجريد التوحيد قال وقال أبو يزيد لا يعرف نفسه من صحبته شهوته قال وقال أبو يزيد الجنة لا خطر لها عند أهل المحبة وأهل المحبة محجوبون بمحبتهم سمعت أبا عمرو محمد بن أحمد بن حمدان يقول وجدت بخط أبي سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل يقول قال أبو يزيد من سمع الكلام ليتكلم مع الناس رزقه الله فهما يكلم به الناس ومن سمعه ليعامل الله به في فعله رزقه الله فهما يناجي به ربه عز وجل قال وقال أبو يزيد اطلع الله على قلوب أوليائه فمنهم من لم يكن يصلح لحمل المعرفة صرفا فشغلهم بالعبادة قال وقال أبو يزيد كفر أهل الهمة أسلم من إيمان أهل المنة قال سئل أبو يزيد بماذا نالوا المعرفة قال بتضييع ما لهم والوقوف مع ما له سمعت أبا نصر الهروي يقول سمعت يعقوب بن إسحاق يقول سمعت إبراهيم الهروي يقول سمعت أبا يزيد يقول هذا فرحي بك وأنا أخافك فكيف فرحي بك إذا أمنتك وبهذا الإسناد قال سمعت أبا يزيد يقول يا رب أفهمني عنك فإني لا أفهم عنك إلا بك قال وقال أبو يزيد عرفت الله بالله وعرفت ما دون الله بنور الله عز وجل سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت يعقوب بن إسحاق يقول سمعت إبراهيم الهروي يقول سمعت أبا يزيد البسطامي وسئل ما علامة العارف فقال ألا يفتر من ذكره ولا يمل من حقه ولا يستأنس بغيره قال وقال أبو يزيد إن الله تعالى أمر العباد ونهاهم فأطاعوه فخلع عليهم خلعه فاشتغلوا بالخلع عنه وإني لا أريد من الله إلا الله قال وقال أبو يزيد غلطت في ابتدائي في أربعة اشياء توهمت أني أذكره وأعرفه وأحبه وأطلبه فلما انتهيت رأيت ذكره سبق ذكري ومعرفته تقدمت معرفتي ومحبته أقدم من محبتي وطلبه لي أولا حتى طلبته سمعت أبا الفرج الورثاني عبد الواحد بن بكر يقول قال الحسن بن إبراهيم الدامغاني حدثنا موسى بن عيسى قال سمعت أبي يقول سمعت أبا يزيد يقول اللهم إنك خلقت هذا الخلق بغير علمهم وقلدتهم أمانة من غير إرادتهم فإن لم تعنهم فمن يعينهم سمعت أبا الحسن علي بن محمد القزويني الصوفي يقول سمعت أبا الطيب العكي يقول سمعت ابن الأنباري يقول قال بعض تلامذة أبي يزيد قال لي أبو يزيد البسطامي إذا صحبك إنسان واساء عشرتك فأدخل عليه بحسن أخلاقك يطيب عيشك وإذا أنعم عليك فابدأ بشكر الله عز وجل فإنه الذي عطف عليك القلوب وإذا ابتليت فأسرع الاستقالة فإنه القادر على كشفها دون سائر الخلق سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت القناد يقول قال أبو موسى الديبلي سمعت أبا يزيد البسطامي يقول إن الله يرزق العباد الحلاوة فمن أجل فرحهم بها يمنعهم حقائق القرب سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت الحسن بن علويه يقول قال أبو يزيد المعرفة في ذات الحق جهل والعلم في حقيقة المعرفة حيرة والإشارة من المشير شرك في الإشارة وأبعد الخلق من الله أكثرهم إشارة إليه سمعت أبا الحسن الفارسي يقول سمعت الحسن بن علويه يقول سئل أبو يزيد بأي شيء وجدت هذه المعرفة فقال ببطن جائع وبدن عار
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال وقال أبو يزيد أدنى ما يحب على العارف أن يهب له ما قد ملكه قال وقال أبو يزيد من ادعى الجمع بابتلاء الحق يحتاج أن يلزم نفسه علل العبودية سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا عمران موسى بن عيسى المعروف بعمي يقول سمعت أبي يقول أذن أبو يزيد مرة ثم أراد أن يقيم فنظر في الصف فرأى رجلا عليه أثر سفر فتقدم إليه فكلمه بشيء فقام الرجل وخرج من المسجد فسأله بعض من حضر فقال الرجل كنت في السفر فلم أجد الماء فتيممت ونسيت ودخلت المسجد فقال لي أبو يزيد لا يجوز التيمم في الحضر فذكرت ذلك وخرجت قال وقال أبو يزيد عملت في المجاهدة ثلاثين سنة فما وجدت شيئا أشد علي من العلم ومتابعته ولولا اختلاف العلماء لبقيت واختلاف العلماء رحمة إلا في تجريد التوحيد قال وقال أبو يزيد لا يعرف نفسه من صحبته شهوته قال وقال أبو يزيد الجنة لا خطر لها عند أهل المحبة وأهل المحبة محجوبون بمحبتهم سمعت أبا عمرو محمد بن أحمد بن حمدان يقول وجدت بخط أبي سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل يقول قال أبو يزيد من سمع الكلام ليتكلم مع الناس رزقه الله فهما يكلم به الناس ومن سمعه ليعامل الله به في فعله رزقه الله فهما يناجي به ربه عز وجل قال وقال أبو يزيد اطلع الله على قلوب أوليائه فمنهم من لم يكن يصلح لحمل المعرفة صرفا فشغلهم بالعبادة قال وقال أبو يزيد كفر أهل الهمة أسلم من إيمان أهل المنة قال سئل أبو يزيد بماذا نالوا المعرفة قال بتضييع ما لهم والوقوف مع ما له سمعت أبا نصر الهروي يقول سمعت يعقوب بن إسحاق يقول سمعت إبراهيم الهروي يقول سمعت أبا يزيد يقول هذا فرحي بك وأنا أخافك فكيف فرحي بك إذا أمنتك وبهذا الإسناد قال سمعت أبا يزيد يقول يا رب أفهمني عنك فإني لا أفهم عنك إلا بك قال وقال أبو يزيد عرفت الله بالله وعرفت ما دون الله بنور الله عز وجل سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت يعقوب بن إسحاق يقول سمعت إبراهيم الهروي يقول سمعت أبا يزيد البسطامي وسئل ما علامة العارف فقال ألا يفتر من ذكره ولا يمل من حقه ولا يستأنس بغيره قال وقال أبو يزيد إن الله تعالى أمر العباد ونهاهم فأطاعوه فخلع عليهم خلعه فاشتغلوا بالخلع عنه وإني لا أريد من الله إلا الله قال وقال أبو يزيد غلطت في ابتدائي في أربعة اشياء توهمت أني أذكره وأعرفه وأحبه وأطلبه فلما انتهيت رأيت ذكره سبق ذكري ومعرفته تقدمت معرفتي ومحبته أقدم من محبتي وطلبه لي أولا حتى طلبته سمعت أبا الفرج الورثاني عبد الواحد بن بكر يقول قال الحسن بن إبراهيم الدامغاني حدثنا موسى بن عيسى قال سمعت أبي يقول سمعت أبا يزيد يقول اللهم إنك خلقت هذا الخلق بغير علمهم وقلدتهم أمانة من غير إرادتهم فإن لم تعنهم فمن يعينهم سمعت أبا الحسن علي بن محمد القزويني الصوفي يقول سمعت أبا الطيب العكي يقول سمعت ابن الأنباري يقول قال بعض تلامذة أبي يزيد قال لي أبو يزيد البسطامي إذا صحبك إنسان واساء عشرتك فأدخل عليه بحسن أخلاقك يطيب عيشك وإذا أنعم عليك فابدأ بشكر الله عز وجل فإنه الذي عطف عليك القلوب وإذا ابتليت فأسرع الاستقالة فإنه القادر على كشفها دون سائر الخلق سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت القناد يقول قال أبو موسى الديبلي سمعت أبا يزيد البسطامي يقول إن الله يرزق العباد الحلاوة فمن أجل فرحهم بها يمنعهم حقائق القرب سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت الحسن بن علويه يقول قال أبو يزيد المعرفة في ذات الحق جهل والعلم في حقيقة المعرفة حيرة والإشارة من المشير شرك في الإشارة وأبعد الخلق من الله أكثرهم إشارة إليه سمعت أبا الحسن الفارسي يقول سمعت الحسن بن علويه يقول سئل أبو يزيد بأي شيء وجدت هذه المعرفة فقال ببطن جائع وبدن عار
Abschnitt V01/P072–V01/P077Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P072–V01/P077)
Orijinal Metin (AR)وبإسناده قال أبو يزيد المعارف همه ما يأمله والزاهد همه ما يأكله طوبى لمن كان همه هما واحدا ولم يشغل قلبه بما رأت عيناه وسمعت أذناه وبإسناده قال أبو يزيد من عرف الله فإنه يزهد في كل شيء يشغله عنه وبإسناده قال سئل أبو يزيد عن السنة والفريضة فقال السنة ترك الدنيا والفريضة الصحبة مع المولى لأن السنة كلها تدل على ترك الدنيا والكتاب كله يدل على صحبة المولى فمن تعلم السنة والفريضة فقد كمل وبإسناده قال أبو يزيد النعمة أزلية يجب أن يكون لها شكر أزلي 9 - ومنهم أبو سليمان الداراني وهو عبد الرحمن بن عطية ويقال عبد الرحمن بن أحمد بن عطية وهو من أهل داريا قرية من قرى دمشق وهو عنسي أخبرني بذلك أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي قال سمعت العباس بن حمزة يقول سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان عبد الرحمن بن أحمد ابن عطية العنسي من أهل داريا قرية من قرى الشام مات أبو سليمان سنة خمس عشرة ومائتين وأسند الحديث أخبرنا عبد الرحمن بن علي البزاز الحافظ ببغداد قال حدثنا محمد بن عمر بن الفضل قال حدثنا علي بن عيسى قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري حدثنا أبو سليمان الداراني حدثنا علي بن الحسن بن أبي الربيع الزاهد عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن عجلان يذكر عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من تواضع لله رفعه) أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي قال سمعت العباس بن حمزة قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول إذا غلب الرجاء على الخوف فسد الوقت وبه قال أبو سليمان ليت قلبي في القلوب كثوبي في الثياب وكانت ثيابه وسطا وبه قال أبو سليمان من صارع الدنيا صرعته أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الرازي قال أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي قال سمعت أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول من أحسن في نهاره كوفي في ليله ومن أحسن في ليله كوفي في نهاره ومن صدق في ترك شهوة ذهب الله بها من قلبه والله أكرم من أن يعذب قلبا بشهوة تركت له حدثنا عبد الله قال حدثنا إسحاق قال حدثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول خير السخاء ما وافق الحاجة وبه قال أبو سليمان إذا سكنت الدنيا في قلب ترحلت منه الآخرة وبه قال سمعت أبا سليمان يقول الوارد الصادق أن يصدق ما في قلبه ما نطق به لسانه وبه قال سمعت أبا سليمان يقول من صدق كوفئ ومن أحسن عوفي سمعت الحسين بن يحيى يقول سمعت جعفر بن محمد بن نصير يقول سمعت الجنيد يقول قال أبو سليمان الداراني ربما يقع في قلبي النكتة من نكت القوم أياما فلا أقبل منه إلا بشاهدين عدلين الكتاب والسنة سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول سمعت جعفرا الخلدي يقول سمعت المعمري يقول حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال حدثنا أبو سليمان يقول كل عمل ليس له ثواب في الدنيا ليس له جزاه في الآخرة حدثنا عبد الله بن الحسين الصوفي حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا سهل ابن علي حدثنا أبو عمران الجصاص قال سمعت أبا سليمان يقول إذا جاع القلب وعطش صفا ورق وإذا شبع وروي عمى سمعت أبا الفرج الورثاني يقول سمعت أبا الطيب العكي يقول قال أحمد بن أبي الحواري قلت لأبي سليمان صليت صلاة في خلوة فوجدت لها لذة فقال أي شيء لذك منها قلت حيث لم يرني أحد فقال إنك لضعيف حيث خطر بقلبك ذكر الخلق وبإسناده قال أحمد سألت أبا سليمان فقلت له إذا خرجت الشهوات من القلب أي اسم يقع عليه زاهد ورع ماذا قال إذا سلا عن الشهوات فهو راض
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وبإسناده قال أبو يزيد المعارف همه ما يأمله والزاهد همه ما يأكله طوبى لمن كان همه هما واحدا ولم يشغل قلبه بما رأت عيناه وسمعت أذناه وبإسناده قال أبو يزيد من عرف الله فإنه يزهد في كل شيء يشغله عنه وبإسناده قال سئل أبو يزيد عن السنة والفريضة فقال السنة ترك الدنيا والفريضة الصحبة مع المولى لأن السنة كلها تدل على ترك الدنيا والكتاب كله يدل على صحبة المولى فمن تعلم السنة والفريضة فقد كمل وبإسناده قال أبو يزيد النعمة أزلية يجب أن يكون لها شكر أزلي 9 - ومنهم أبو سليمان الداراني وهو عبد الرحمن بن عطية ويقال عبد الرحمن بن أحمد بن عطية وهو من أهل داريا قرية من قرى دمشق وهو عنسي أخبرني بذلك أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي قال سمعت العباس بن حمزة يقول سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان عبد الرحمن بن أحمد ابن عطية العنسي من أهل داريا قرية من قرى الشام مات أبو سليمان سنة خمس عشرة ومائتين وأسند الحديث أخبرنا عبد الرحمن بن علي البزاز الحافظ ببغداد قال حدثنا محمد بن عمر بن الفضل قال حدثنا علي بن عيسى قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري حدثنا أبو سليمان الداراني حدثنا علي بن الحسن بن أبي الربيع الزاهد عن إبراهيم بن أدهم عن محمد بن عجلان يذكر عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من تواضع لله رفعه) أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي قال سمعت العباس بن حمزة قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول إذا غلب الرجاء على الخوف فسد الوقت وبه قال أبو سليمان ليت قلبي في القلوب كثوبي في الثياب وكانت ثيابه وسطا وبه قال أبو سليمان من صارع الدنيا صرعته أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الرازي قال أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي قال سمعت أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول من أحسن في نهاره كوفي في ليله ومن أحسن في ليله كوفي في نهاره ومن صدق في ترك شهوة ذهب الله بها من قلبه والله أكرم من أن يعذب قلبا بشهوة تركت له حدثنا عبد الله قال حدثنا إسحاق قال حدثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول خير السخاء ما وافق الحاجة وبه قال أبو سليمان إذا سكنت الدنيا في قلب ترحلت منه الآخرة وبه قال سمعت أبا سليمان يقول الوارد الصادق أن يصدق ما في قلبه ما نطق به لسانه وبه قال سمعت أبا سليمان يقول من صدق كوفئ ومن أحسن عوفي سمعت الحسين بن يحيى يقول سمعت جعفر بن محمد بن نصير يقول سمعت الجنيد يقول قال أبو سليمان الداراني ربما يقع في قلبي النكتة من نكت القوم أياما فلا أقبل منه إلا بشاهدين عدلين الكتاب والسنة سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول سمعت جعفرا الخلدي يقول سمعت المعمري يقول حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال حدثنا أبو سليمان يقول كل عمل ليس له ثواب في الدنيا ليس له جزاه في الآخرة حدثنا عبد الله بن الحسين الصوفي حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا سهل ابن علي حدثنا أبو عمران الجصاص قال سمعت أبا سليمان يقول إذا جاع القلب وعطش صفا ورق وإذا شبع وروي عمى سمعت أبا الفرج الورثاني يقول سمعت أبا الطيب العكي يقول قال أحمد بن أبي الحواري قلت لأبي سليمان صليت صلاة في خلوة فوجدت لها لذة فقال أي شيء لذك منها قلت حيث لم يرني أحد فقال إنك لضعيف حيث خطر بقلبك ذكر الخلق وبإسناده قال أحمد سألت أبا سليمان فقلت له إذا خرجت الشهوات من القلب أي اسم يقع عليه زاهد ورع ماذا قال إذا سلا عن الشهوات فهو راض
Abschnitt V01/P077–V01/P082Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P077–V01/P082)
Orijinal Metin (AR)أخبرنا علي بن أبي عمر البلخي قال حدثنا محمد بن علي بن القاسم قال حدثنا الحسن بن عبيد الله القطان حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال قال أبو سليمان اجعل ما طلبت من الدنيا فلم تظفر به بمنزلة مالم يخطر ببالك ولم تطلبه حدثنا أحمد بن محمد بن زكريا حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب حدثنا محمد بن العباس بن الدرفس حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول العيال يضعفون يقين صاحب اليقين لأنه إذا كان وحده فجاع فرح وإذا كان له عيال فجاعوا طلب لهم وإذا جاء الطلب فقد ضعف اليقين وبه قال أبو سليمان أبلغ الأشياء فيما بين الله وبين العبد المحاسبة سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول قال أبو سليمان آخر أقدام الزاهدين أول أقدام المتوكلين وبه قال أبو سليمان من لطائف المعاريض قوله تعالى {ألا لله الدين الخالص} (الزمر 3) تهديد بلطف وبه قال أبو سليمان لكل شيء مهر ومهر الجنة ترك الدنيا بما فيها وبه قال أبو سليمان لكل شيء حلية وحلية الصدق الخشوع وبه قال أبو سليمان إذا ترك الحكيم الدنيا فقد استنار بنور الحكمة وبه قال أبو سليمان لكل شيء معدن ومعدن الصدق قلوب الزاهدين وبه قال أبو سليمان لكل شيء علم وعلم الخذلان ترك البكاء وبه قال أبو سليمان من توسل إلى الله بتلف نفسه حفظ الله عليه نفسه وحكمه في جنته وبه قال أبو سليمان أفضل الأعمال خلاف هوى النفس وبه قال أبو سليمان من أراد واعظا بينا فلينظر إلى اختلاف الليل والنهار وبه قال أبو سليمان علموا النفوس الرضى بمجاري المقدور فنعم فنعم الوسيلة إلى درجات المعرفة وبه قال أبو سليمان إذا سكن الخوف القلب أحرق الشهوات وطرد الغفلة من القلب وبه قال أبو سليمان لكل شيء صدأ وصدأ نور القلب شبع البطن وبه قال أبو سليمان من أظهر الانقطاع إلى الله فقد وجب عليه خلع ما دونه من رقبته وبه قال أبو سليمان من كان الصدق وسيلته كان الرضا من الله جائزته وبه قال أبو سليمان لكل شيء صدق وصدق اليقين الخوف من الله تعالى وبه قال أبو سليمان لو أن محزونا بكى في أمة لرحم الله تلك الأمة 10 - ومنهم معروف الكرخي وهو أبو محفوظ معروف بن فيروز سمعت محمد بن يعقوب الأصم يقول سمعت زكريا بن يحيى بن أسد يقول معروف بن فيروز أبو محفوظ الكرخي ويقال معروف بن الفيرزان سمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول سمعت أبا العباس السراج يقول سمعت إبراهيم بن الجنيد يقول معروف الكرخي هو معروف بن الفيرزان ويقال معروف بن علي أخبرنا يوسف بن عمر الزاهد ببغداد حدثنا عبيد الله بن جعفر الصغاني حدثنا عمر بن واصل قال قال سهل بن عبد الله أخبرني محمد بن سوار عن معروف بن علي الكرخي الزاهد وهو من جلة المشايخ وقدمائهم والمذكورين بالورع والفتوة كان أستاذ سري السقطي صحب داود الطائي وقبره ببغداد ظاهر يستشفى به ويتبرك بزيارته سمعت أبا الحسن بن مقسم المقرئ ببغداد يقول سمعت أبا علي الصفار يقول سمعت إبراهيم بن الجزري يقول قبر معروف الترياق المجرب وكان معروف أسلم على يد علي بن موسى الرضا وكان بعد إسلامه يحجبه فازدحم الشيعة يوما على باب علي بن موسى فكسروا أضلع معروف فمات ودفن ببغداد وأسند الحديث أخبرنا أبو الحسين علي بن الحسن بن جعفر الحافظ العطار ببغداد حدثنا أحمد بن الحسن المقرئ ديس حدثنا نصر بن داود حدثنا خلف ابن هشام قال سمعت معروفا الكرخي يقول اللهم إن نواصينا بيدك لم تملكنا منها شيئا فإذا فعلت ذلك بنا فكن أنت ولينا وأهدنا إلى سواء السبيل فسألته فقال حدثني بكر بن خنيس قال حدثنا سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الدعاء
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أخبرنا علي بن أبي عمر البلخي قال حدثنا محمد بن علي بن القاسم قال حدثنا الحسن بن عبيد الله القطان حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال قال أبو سليمان اجعل ما طلبت من الدنيا فلم تظفر به بمنزلة مالم يخطر ببالك ولم تطلبه حدثنا أحمد بن محمد بن زكريا حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب حدثنا محمد بن العباس بن الدرفس حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول العيال يضعفون يقين صاحب اليقين لأنه إذا كان وحده فجاع فرح وإذا كان له عيال فجاعوا طلب لهم وإذا جاء الطلب فقد ضعف اليقين وبه قال أبو سليمان أبلغ الأشياء فيما بين الله وبين العبد المحاسبة سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول قال أبو سليمان آخر أقدام الزاهدين أول أقدام المتوكلين وبه قال أبو سليمان من لطائف المعاريض قوله تعالى {ألا لله الدين الخالص} (الزمر 3) تهديد بلطف وبه قال أبو سليمان لكل شيء مهر ومهر الجنة ترك الدنيا بما فيها وبه قال أبو سليمان لكل شيء حلية وحلية الصدق الخشوع وبه قال أبو سليمان إذا ترك الحكيم الدنيا فقد استنار بنور الحكمة وبه قال أبو سليمان لكل شيء معدن ومعدن الصدق قلوب الزاهدين وبه قال أبو سليمان لكل شيء علم وعلم الخذلان ترك البكاء وبه قال أبو سليمان من توسل إلى الله بتلف نفسه حفظ الله عليه نفسه وحكمه في جنته وبه قال أبو سليمان أفضل الأعمال خلاف هوى النفس وبه قال أبو سليمان من أراد واعظا بينا فلينظر إلى اختلاف الليل والنهار وبه قال أبو سليمان علموا النفوس الرضى بمجاري المقدور فنعم فنعم الوسيلة إلى درجات المعرفة وبه قال أبو سليمان إذا سكن الخوف القلب أحرق الشهوات وطرد الغفلة من القلب وبه قال أبو سليمان لكل شيء صدأ وصدأ نور القلب شبع البطن وبه قال أبو سليمان من أظهر الانقطاع إلى الله فقد وجب عليه خلع ما دونه من رقبته وبه قال أبو سليمان من كان الصدق وسيلته كان الرضا من الله جائزته وبه قال أبو سليمان لكل شيء صدق وصدق اليقين الخوف من الله تعالى وبه قال أبو سليمان لو أن محزونا بكى في أمة لرحم الله تلك الأمة 10 - ومنهم معروف الكرخي وهو أبو محفوظ معروف بن فيروز سمعت محمد بن يعقوب الأصم يقول سمعت زكريا بن يحيى بن أسد يقول معروف بن فيروز أبو محفوظ الكرخي ويقال معروف بن الفيرزان سمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول سمعت أبا العباس السراج يقول سمعت إبراهيم بن الجنيد يقول معروف الكرخي هو معروف بن الفيرزان ويقال معروف بن علي أخبرنا يوسف بن عمر الزاهد ببغداد حدثنا عبيد الله بن جعفر الصغاني حدثنا عمر بن واصل قال قال سهل بن عبد الله أخبرني محمد بن سوار عن معروف بن علي الكرخي الزاهد وهو من جلة المشايخ وقدمائهم والمذكورين بالورع والفتوة كان أستاذ سري السقطي صحب داود الطائي وقبره ببغداد ظاهر يستشفى به ويتبرك بزيارته سمعت أبا الحسن بن مقسم المقرئ ببغداد يقول سمعت أبا علي الصفار يقول سمعت إبراهيم بن الجزري يقول قبر معروف الترياق المجرب وكان معروف أسلم على يد علي بن موسى الرضا وكان بعد إسلامه يحجبه فازدحم الشيعة يوما على باب علي بن موسى فكسروا أضلع معروف فمات ودفن ببغداد وأسند الحديث أخبرنا أبو الحسين علي بن الحسن بن جعفر الحافظ العطار ببغداد حدثنا أحمد بن الحسن المقرئ ديس حدثنا نصر بن داود حدثنا خلف ابن هشام قال سمعت معروفا الكرخي يقول اللهم إن نواصينا بيدك لم تملكنا منها شيئا فإذا فعلت ذلك بنا فكن أنت ولينا وأهدنا إلى سواء السبيل فسألته فقال حدثني بكر بن خنيس قال حدثنا سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الدعاء
Abschnitt V01/P082–V00/P000Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P082–V00/P000)
Orijinal Metin (AR)أخبرنا عبد الله بن عثمان بن جعفر قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن سليمان حدثنا أبي قال قال محمد بن نصر سمعت معروفا يقول ما أكثر الصالحين وأقل الصادقين في الصالحين وأخبرنا عبد الله حدثنا أحمد حدثنا أبي حدثنا يوسف بن موسى أخبرنا ابن خبيق قال سمعت إبراهيم البكاء يقول سمعت معروفا الكرخي يقول إذا أراد الله بعبد خيرا فتح عليه باب العمل وأغلق عنه باب الجدل وإذا أراد الله بعبد شرا أغلق عنه باب العمل وفتح عليه باب الجدل وبهذا الإسناد سمعت معروفا وقلت له أوصني يقول توكل على الله حتى يكون هو معلمك ومؤنسك وموضع شكواك فإن الناس لا ينفعونك ولا يضرونك وأخبرنا عبد الله حدثنا أحمد حدثنا أبي حدثنا هاشم بن أبي عبد الله حدثنا أبو زكريا الحمال قال بال معروف على الشط ثم تيمم فقيل له يا أبا محفوظ الماء منك قريب فقال لعلي لا أبلغه سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا العباس الفرغاني يقول سمعت الجنيد يقول سمعت السري يقول سمعت معروفا الكرخي يقول غضوا أبصاركم ولو عن شاة أنثى وبه قال معروف حقيقة الوفاء إفاقة السر عن رقدة الغفلات وفراغ الهم عن فضول الآفات وبه قال معروف السخاء إيثار ما يحتاج إليه عند الإعسار وبه قال قال رجل لمعروف ما شكرت معروفي فقال كان معروفك من غير محتسب فوقع عند غير شاكر سمعت أحمد بن محمد بن يعقوب الهروي بقرميسين يقول سمعت أحمد ابن عطاء يقول حدثنا عمر بن مخلد قال قال ابن أبي الورد قال معروف الكرخي علامة مقت الله العبد أن تراه مشتغلا بما لا يعنيه من أمر نفسه قال وقال معروف طلب الجنة بلا عمل ذنب من الذنوب الذنوب وانتظار الشفاعة بلا سبب نوع من الغرور وارتجاء رحمة من لا يطاع جهل وحمق وقال أبو سليمان الداراني سألت معروفا الكرخي عن الطائعين لله تعالى بأي شيء قدروا على الطاعة قال بإخراج الدنيا من قلوبهم ولو كان منها شيء في قلوبهم ما صحت لهم سجدة وبه قال سئل معروف بم تخرج الدنيا من القلب قال بصفاء الود وحسن المعاملة وبه قال سئل معروف عن المحبة فقال المحبة ليست من تعليم الخلق إنما هي من مواهب الحق وفضله وبه قال معروف للفتيان علامات ثلاث وفاء بلا خلاف ومدح بلا جود وعطاء بلا سؤال وبه قال كان معروف يعاتب نفسه ويقول يا مسكين كم تبكي وتندب أخلص تخلص وبه قال سئل معروف ما علامة الأولياء فقال ثلاثة همومهم لله وشغلهم فيه وفرارهم إليه وبه قال قال معروف ليس للعارف نعمة وهو في كل نعمة سمعت أبا الفتح القواس الزاهد يقول سمعت أبا عمرو البزوري يقول قال معروف قلوب الطاهرين تشرح بالتقوى وتزهر بالبر وقلوب الفجار تظلم بالفجور وتعمى بسوء النية وبه قال معروف إذا أراد الله بعبد خيرا فتح عليه باب العمل وأغلق عنه باب الفترة والكسل 11 - ومنهم حاتم الأصم وهو حاتم بن عنوان ويقال حاتم بن يوسف ويقال حاتم بن عنوان بن يوسف الأصم كنيته أبو عبد الرحمن وهو من قدماء مشايخ خراسان من أهل بلخ صحب شقيق بن إبراهيم وكان أستاذ أحمد بن خضرويه وهو مولى للمثنى بن يحيى المحاربي ول ابن يقال له خشنام بن حاتم مات بواشجرد عند رباط يقال له رأس سروند على جبل فوق واشجرد سنة سبع وثلاثين ومائتين وأسند الحديث أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن أحمد المؤذن حدثنا محمد بن الحسين بن علي حدثنا محمد بن الحسين بن علويه حدثنا يحيى بن الحارث حدثنا حاتم بن عنوان الاصم حدثنا سعيد بن عبد الله الماهياني حدثنا إبراهيم بن طهمان بنيسابور حدثنا مالك عن الزهري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (صل صلاة الضحى فإنها صلاة الأبرار وسلم إذا دخلت بيتك يكثر خير بيتك)
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أخبرنا عبد الله بن عثمان بن جعفر قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن سليمان حدثنا أبي قال قال محمد بن نصر سمعت معروفا يقول ما أكثر الصالحين وأقل الصادقين في الصالحين وأخبرنا عبد الله حدثنا أحمد حدثنا أبي حدثنا يوسف بن موسى أخبرنا ابن خبيق قال سمعت إبراهيم البكاء يقول سمعت معروفا الكرخي يقول إذا أراد الله بعبد خيرا فتح عليه باب العمل وأغلق عنه باب الجدل وإذا أراد الله بعبد شرا أغلق عنه باب العمل وفتح عليه باب الجدل وبهذا الإسناد سمعت معروفا وقلت له أوصني يقول توكل على الله حتى يكون هو معلمك ومؤنسك وموضع شكواك فإن الناس لا ينفعونك ولا يضرونك وأخبرنا عبد الله حدثنا أحمد حدثنا أبي حدثنا هاشم بن أبي عبد الله حدثنا أبو زكريا الحمال قال بال معروف على الشط ثم تيمم فقيل له يا أبا محفوظ الماء منك قريب فقال لعلي لا أبلغه سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا العباس الفرغاني يقول سمعت الجنيد يقول سمعت السري يقول سمعت معروفا الكرخي يقول غضوا أبصاركم ولو عن شاة أنثى وبه قال معروف حقيقة الوفاء إفاقة السر عن رقدة الغفلات وفراغ الهم عن فضول الآفات وبه قال معروف السخاء إيثار ما يحتاج إليه عند الإعسار وبه قال قال رجل لمعروف ما شكرت معروفي فقال كان معروفك من غير محتسب فوقع عند غير شاكر سمعت أحمد بن محمد بن يعقوب الهروي بقرميسين يقول سمعت أحمد ابن عطاء يقول حدثنا عمر بن مخلد قال قال ابن أبي الورد قال معروف الكرخي علامة مقت الله العبد أن تراه مشتغلا بما لا يعنيه من أمر نفسه قال وقال معروف طلب الجنة بلا عمل ذنب من الذنوب الذنوب وانتظار الشفاعة بلا سبب نوع من الغرور وارتجاء رحمة من لا يطاع جهل وحمق وقال أبو سليمان الداراني سألت معروفا الكرخي عن الطائعين لله تعالى بأي شيء قدروا على الطاعة قال بإخراج الدنيا من قلوبهم ولو كان منها شيء في قلوبهم ما صحت لهم سجدة وبه قال سئل معروف بم تخرج الدنيا من القلب قال بصفاء الود وحسن المعاملة وبه قال سئل معروف عن المحبة فقال المحبة ليست من تعليم الخلق إنما هي من مواهب الحق وفضله وبه قال معروف للفتيان علامات ثلاث وفاء بلا خلاف ومدح بلا جود وعطاء بلا سؤال وبه قال كان معروف يعاتب نفسه ويقول يا مسكين كم تبكي وتندب أخلص تخلص وبه قال سئل معروف ما علامة الأولياء فقال ثلاثة همومهم لله وشغلهم فيه وفرارهم إليه وبه قال قال معروف ليس للعارف نعمة وهو في كل نعمة سمعت أبا الفتح القواس الزاهد يقول سمعت أبا عمرو البزوري يقول قال معروف قلوب الطاهرين تشرح بالتقوى وتزهر بالبر وقلوب الفجار تظلم بالفجور وتعمى بسوء النية وبه قال معروف إذا أراد الله بعبد خيرا فتح عليه باب العمل وأغلق عنه باب الفترة والكسل 11 - ومنهم حاتم الأصم وهو حاتم بن عنوان ويقال حاتم بن يوسف ويقال حاتم بن عنوان بن يوسف الأصم كنيته أبو عبد الرحمن وهو من قدماء مشايخ خراسان من أهل بلخ صحب شقيق بن إبراهيم وكان أستاذ أحمد بن خضرويه وهو مولى للمثنى بن يحيى المحاربي ول ابن يقال له خشنام بن حاتم مات بواشجرد عند رباط يقال له رأس سروند على جبل فوق واشجرد سنة سبع وثلاثين ومائتين وأسند الحديث أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد بن أحمد المؤذن حدثنا محمد بن الحسين بن علي حدثنا محمد بن الحسين بن علويه حدثنا يحيى بن الحارث حدثنا حاتم بن عنوان الاصم حدثنا سعيد بن عبد الله الماهياني حدثنا إبراهيم بن طهمان بنيسابور حدثنا مالك عن الزهري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (صل صلاة الضحى فإنها صلاة الأبرار وسلم إذا دخلت بيتك يكثر خير بيتك)
Abschnitt V00/P000–V01/P089Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V00/P000–V01/P089)
Orijinal Metin (AR)سمعت نصر بن أبي نصر العطار يقول سمعت أحمد بن سليمان الكفرشيلاني يقول وجدت في كتابي عن حاتم الأصم أنه قال من دخل في مذهبنا هذا فليجعل في نفسه أربع خصال من الموت موت أبيض وموت أسود وموت أحمر وموت أخضر فالموت الأبيض الجوع والموت الأسود احتمال أذى الناس والموت الأحمر مخالفة النفس والموت الأخضر طرح الرقاع بعضها على بعض قال وقال حاتم كان يقال العجلة من الشيطان إلا في خمس إطعام الطعام إذا حضر ضيف وتجهيز الميت إذا مات وتزويج البكر إذا أدركت وقضاء الدين إذا وجب والتوبة من الذنب إذا أذنب سمعت أحمد بن محمد بن زكريا يقول سمعت عبد الله بن بكر الطبراني قال حدثنا محمد بن أحمد البغدادي قال حدثنا عبد الله بن سهل قال سمعت حاتما الأصم يقول من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء فهو يتقلب في رضا الله أولها الثقة بالله ثم التوكل ثم الإخلاص ثم المعرفة والأشياء كلها تتم بالمعرفة سمعت أبا علي سعيد بن أحمد البلخي يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عبد يقول سمعت خالي محمد بن الليث يقول سمعت حامدا اللفاف يقول سمعت حاتما الأصم يقول الواثق من رزقه من لا يفرح بالغنى ولا يهتم بالفقر ولا يبالي أصبح في عسر أو يسر وبإسناده قال حاتم يعرف الإخلاص بالاستقامة والاستقامة بالرجاء والرجاء بالإرادة والإرادة بالمعرفة وبه قال حاتم لكل قول صدق ولكل صدق فعل ولكل فعل صبر ولكل صبر حسبة ولكل حسبة إرادة ولكل إرادة أثرة وبإسناده قال حاتم أصل الطاعة ثلاث أشياء الخوف والرجاء والحب وأصل المعصية ثلاثة اشياء الكبر والحرص والحسد وبإسناده قال حاتم المنافق ما أخذ من الدنيا يأخذ بالحرص ويمنع بالشك وينفق بالرياء والمؤمن يأخذ بالخوف ويمسك بالسنة وينفق لله خالصا في الطاعة وبإسناده قال حاتم اطلب نفسك في أربعة أشياء العمل الصالح بغير رياء والأخذ بغير طمع والعطاء بغير منة والإمساك بغير بخل وبه قال حاتم النصيحة للخلق إذا رأيت إنسانا في الحسنة أن تحثه عليها وإذا رأيته في معصية أن ترحمه وبه قال حاتم عجبت ممن يعمل بالطاعات ويقول إني أعمله ابتغاء مرضاة الله ثم تراه أبدا ساخطا على الله رادا لحكمه أتريد أن ترضيه ولست براض عنه كيف يرضى عنك وأنت لم ترض عنه وبه قال حاتم إذا أمرت الناس بالخير فكن أنت أولى به وأحق واعمل بما تأمر وكذا بما تنهى وبه قال حاتم الجهاد ثلاثة جهاد في سرك مع الشيطان حتى تكسره وجهاد في العلانية في أداء الفرائض حتى تؤديها كما أمر الله وجهاد مع أعداء الله في غزو الإسلام وبه قال حاتم الشهوة ثلاثة شهوة في الأكل وشهوة في الكلام وشهوة في النظر فاحفظ الأكل بالثقة واللسان بالصدق والنظر بالعبرة وبإسناده قال حاتم من فتح عليه شيء من الدنيا فلم يتحر الخلاص منه ولم يعمل في إخراجه فقد أظهر حب الدنيا سمعت أبا علي سعيد بن أحمد اللبخي يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عبد يقول سمعت خالي محمد بن الليث يقول سمعت حامدا اللفاف يقول سمعت حاتما الأصم يقول ما من صباح إلا والشيطان يقول لي ما تأكل وما تلبس وأين تسكن فأقول آكل الموت وألبس الكفن وأسكن القبر وبإسناده قال رجل لحاتم ما تشتهي قال أشتهي عافية يومي إلى الليل فقيل له أليست الأيام كلها عافية فقال إن عافية يومي ألا أعصي الله فيه وبه قال حاتم أربعة يندمون على أربعة المقصر إذا فاته العمل والمنقطع عن أصدقائه إذا نابته نائبة والممكن منه عدوه بسوء رأيه والجريء على الذنوب وبه قال حاتم العباء على من أعلام الزهد فلا ينبغي لصاحب العباء أن يلبس عباء بثلاثة دراهم ونصف وفي قلبه شهوة بخمسة دراهم أما يستحي من الله أن تجاوز شهوة قلبه عباءه وبه قال حاتم الزم خدمة مولاك تأتك الدنيا راغمة والجنة عاشقة
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سمعت نصر بن أبي نصر العطار يقول سمعت أحمد بن سليمان الكفرشيلاني يقول وجدت في كتابي عن حاتم الأصم أنه قال من دخل في مذهبنا هذا فليجعل في نفسه أربع خصال من الموت موت أبيض وموت أسود وموت أحمر وموت أخضر فالموت الأبيض الجوع والموت الأسود احتمال أذى الناس والموت الأحمر مخالفة النفس والموت الأخضر طرح الرقاع بعضها على بعض قال وقال حاتم كان يقال العجلة من الشيطان إلا في خمس إطعام الطعام إذا حضر ضيف وتجهيز الميت إذا مات وتزويج البكر إذا أدركت وقضاء الدين إذا وجب والتوبة من الذنب إذا أذنب سمعت أحمد بن محمد بن زكريا يقول سمعت عبد الله بن بكر الطبراني قال حدثنا محمد بن أحمد البغدادي قال حدثنا عبد الله بن سهل قال سمعت حاتما الأصم يقول من أصبح وهو مستقيم في أربعة أشياء فهو يتقلب في رضا الله أولها الثقة بالله ثم التوكل ثم الإخلاص ثم المعرفة والأشياء كلها تتم بالمعرفة سمعت أبا علي سعيد بن أحمد البلخي يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عبد يقول سمعت خالي محمد بن الليث يقول سمعت حامدا اللفاف يقول سمعت حاتما الأصم يقول الواثق من رزقه من لا يفرح بالغنى ولا يهتم بالفقر ولا يبالي أصبح في عسر أو يسر وبإسناده قال حاتم يعرف الإخلاص بالاستقامة والاستقامة بالرجاء والرجاء بالإرادة والإرادة بالمعرفة وبه قال حاتم لكل قول صدق ولكل صدق فعل ولكل فعل صبر ولكل صبر حسبة ولكل حسبة إرادة ولكل إرادة أثرة وبإسناده قال حاتم أصل الطاعة ثلاث أشياء الخوف والرجاء والحب وأصل المعصية ثلاثة اشياء الكبر والحرص والحسد وبإسناده قال حاتم المنافق ما أخذ من الدنيا يأخذ بالحرص ويمنع بالشك وينفق بالرياء والمؤمن يأخذ بالخوف ويمسك بالسنة وينفق لله خالصا في الطاعة وبإسناده قال حاتم اطلب نفسك في أربعة أشياء العمل الصالح بغير رياء والأخذ بغير طمع والعطاء بغير منة والإمساك بغير بخل وبه قال حاتم النصيحة للخلق إذا رأيت إنسانا في الحسنة أن تحثه عليها وإذا رأيته في معصية أن ترحمه وبه قال حاتم عجبت ممن يعمل بالطاعات ويقول إني أعمله ابتغاء مرضاة الله ثم تراه أبدا ساخطا على الله رادا لحكمه أتريد أن ترضيه ولست براض عنه كيف يرضى عنك وأنت لم ترض عنه وبه قال حاتم إذا أمرت الناس بالخير فكن أنت أولى به وأحق واعمل بما تأمر وكذا بما تنهى وبه قال حاتم الجهاد ثلاثة جهاد في سرك مع الشيطان حتى تكسره وجهاد في العلانية في أداء الفرائض حتى تؤديها كما أمر الله وجهاد مع أعداء الله في غزو الإسلام وبه قال حاتم الشهوة ثلاثة شهوة في الأكل وشهوة في الكلام وشهوة في النظر فاحفظ الأكل بالثقة واللسان بالصدق والنظر بالعبرة وبإسناده قال حاتم من فتح عليه شيء من الدنيا فلم يتحر الخلاص منه ولم يعمل في إخراجه فقد أظهر حب الدنيا سمعت أبا علي سعيد بن أحمد اللبخي يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عبد يقول سمعت خالي محمد بن الليث يقول سمعت حامدا اللفاف يقول سمعت حاتما الأصم يقول ما من صباح إلا والشيطان يقول لي ما تأكل وما تلبس وأين تسكن فأقول آكل الموت وألبس الكفن وأسكن القبر وبإسناده قال رجل لحاتم ما تشتهي قال أشتهي عافية يومي إلى الليل فقيل له أليست الأيام كلها عافية فقال إن عافية يومي ألا أعصي الله فيه وبه قال حاتم أربعة يندمون على أربعة المقصر إذا فاته العمل والمنقطع عن أصدقائه إذا نابته نائبة والممكن منه عدوه بسوء رأيه والجريء على الذنوب وبه قال حاتم العباء على من أعلام الزهد فلا ينبغي لصاحب العباء أن يلبس عباء بثلاثة دراهم ونصف وفي قلبه شهوة بخمسة دراهم أما يستحي من الله أن تجاوز شهوة قلبه عباءه وبه قال حاتم الزم خدمة مولاك تأتك الدنيا راغمة والجنة عاشقة
Abschnitt V01/P089–V01/P093Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P089–V01/P093)
Orijinal Metin (AR)وبه قال حاتم تعهد نفسك في ثلاثة مواضع إذا علمت فاذكر نظر الله إليك وإذا تكلمت فاذكر سمع الله إليك وإذا سكنت فاذكر علم الله فيك وبه قال حاتم القلوب خمسة قلب ميت وقلب مريض وقلب غافل وقلب متنبه وقلب صحيح سالم وقال رجل لحاتم عظني فقال إن كنت تريد أن تعصي مولاك فاعصه في موضع لا يراك وبه قال حاتم من ادعى ثلاثا بغير ثلاث فهو كذاب من ادعى حب الله من غير ورع عن محارمه فهو كذاب من ادعى حب الجنة من غير إنفاق ماله فهو كذاب ومن ادعى حب النبي صلى الله عليه وسلم من غير محبة الفقر فهو كذاب 12 - ومنهم أحمد بن أبي الحواري كنيته أبو الحسن وأبو الحواري اسمه ميمون من أهل دمشق صحب أبا سليمان الداراني وغيره من المشايخ مثل سفيان بن عيينة ومروان بن معاوية الفزاري ومضاء بن عيسى وبشر بن السري وأبي عبد الله النباجي وله أخ يقال له محمد بن أبي الحواري يجري مجراه في الزهد والورع وابنه عبد الله بن أحمد بن أبي الحواري من الزهاد وأبوه أبو الحواري كان من العارفين الورعين أيضا فبيتهم بيت الورع والزهد مات أحمد سنة ثلاثين ومائتين وأسند الحديث أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي حدثنا أبو الفضل العباس بن حمزة الزاهد حدثنا أحمد بن الحواري حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي حدثنا عفير بن معدان حدثنا سليم بن عامر عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن روح القدس نفث في روعي إن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها فأجملوا في الطلب ولا يحتمل أحدكم استبطاء شيء من الرزق أن يطلبه بمعصية الله فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته) سمعت الحاكم أبا أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ يقول سمعت سعيد بن عبد العزيز الحلبي يقول سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول من نظر إلى الدنيا نظر إرادة وحب لها أخرج الله نور اليقين والزهد من قلبه وبهذا الإسناد قال أحمد أفضل البكاء بكاء العبد على ما فاته من أوقاته على غير الموافقة أو بكاء على ما سبق له من المخالفة وبهذا الإسناد سمعت أحمد يقول من عمل بلا اتباع السنة فباطل عمله أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي قال حدثنا أبو الفضل العباس بن حمزة حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال من عرف الدنيا زهد فيها ومن عرف الآخرة رغب فيها ومن عرف الله آثر رضاه وبهذا الإسناد قال أحمد علامة حب الله طاعة الله وقيل حب ذكر الله فإذا أحب الله العبد أحبه ولا يستطيع العبد أن يحب الله حتى يكون الابتداء من الله بالحب له وذلك حين عرف منه الاجتهاد في مرضاته وبهذا الإسناد قال أحمد من لم يعرف نفسه فهو من دينه في غرور وبهذا الإسناد قال أحمد ما ابتلى الله عبدا بشيء أشد من الغفلة والقسوة وبهذا الإسناد قال أحمد في الرباط والغزو نعم المستراح إذا مل العبد من العبادة استراح إلى غير معصية وبهذا الإسناد قال أحمد إن الله إذا أحب قوما أفادهم في اليقظة والمنام لأنهم طلبوا رضاه في اليقظة والمنام وبهذا الإسناد قال أحمد كلما ارتفعت منزلة القلب كانت العقوبة إليه أسرع وبهذا الإسناد قال أحمد إنما كره الأنبياء الموت لانقطاع الذكر عنهم وبهذا الإسناد قال أحمد إذا مرض قلبك بحب الدنيا وكثرة الذنوب فداوه بالزهد فيها وترك الذنوب وبهذا الإسناد قال أحمد إذا حدثتك نفسك بترك الدنيا عند إدبارها فهو خدعة وإذا حدثتك نفسك بتركها عند إقبالها فذاك وبهذا الإسناد قال أحمد إذا رأيت من قلبك قسوة فجالس الذاكرين واصحب الزاهدين وأقلل مطمعك واجتنب مرادك وروض نفسك على المكاره وبهذا الإسناد قال أحمد الدنيا مزبلة ومجمع الكلاب وأقل من الكلاب من عكف عليها فإن الكلب يأخذ منها حاجته وينصرف والمحب لها لا يزايلها بحال
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وبه قال حاتم تعهد نفسك في ثلاثة مواضع إذا علمت فاذكر نظر الله إليك وإذا تكلمت فاذكر سمع الله إليك وإذا سكنت فاذكر علم الله فيك وبه قال حاتم القلوب خمسة قلب ميت وقلب مريض وقلب غافل وقلب متنبه وقلب صحيح سالم وقال رجل لحاتم عظني فقال إن كنت تريد أن تعصي مولاك فاعصه في موضع لا يراك وبه قال حاتم من ادعى ثلاثا بغير ثلاث فهو كذاب من ادعى حب الله من غير ورع عن محارمه فهو كذاب من ادعى حب الجنة من غير إنفاق ماله فهو كذاب ومن ادعى حب النبي صلى الله عليه وسلم من غير محبة الفقر فهو كذاب 12 - ومنهم أحمد بن أبي الحواري كنيته أبو الحسن وأبو الحواري اسمه ميمون من أهل دمشق صحب أبا سليمان الداراني وغيره من المشايخ مثل سفيان بن عيينة ومروان بن معاوية الفزاري ومضاء بن عيسى وبشر بن السري وأبي عبد الله النباجي وله أخ يقال له محمد بن أبي الحواري يجري مجراه في الزهد والورع وابنه عبد الله بن أحمد بن أبي الحواري من الزهاد وأبوه أبو الحواري كان من العارفين الورعين أيضا فبيتهم بيت الورع والزهد مات أحمد سنة ثلاثين ومائتين وأسند الحديث أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي حدثنا أبو الفضل العباس بن حمزة الزاهد حدثنا أحمد بن الحواري حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي حدثنا عفير بن معدان حدثنا سليم بن عامر عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن روح القدس نفث في روعي إن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها فأجملوا في الطلب ولا يحتمل أحدكم استبطاء شيء من الرزق أن يطلبه بمعصية الله فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته) سمعت الحاكم أبا أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ يقول سمعت سعيد بن عبد العزيز الحلبي يقول سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول من نظر إلى الدنيا نظر إرادة وحب لها أخرج الله نور اليقين والزهد من قلبه وبهذا الإسناد قال أحمد أفضل البكاء بكاء العبد على ما فاته من أوقاته على غير الموافقة أو بكاء على ما سبق له من المخالفة وبهذا الإسناد سمعت أحمد يقول من عمل بلا اتباع السنة فباطل عمله أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي قال حدثنا أبو الفضل العباس بن حمزة حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال من عرف الدنيا زهد فيها ومن عرف الآخرة رغب فيها ومن عرف الله آثر رضاه وبهذا الإسناد قال أحمد علامة حب الله طاعة الله وقيل حب ذكر الله فإذا أحب الله العبد أحبه ولا يستطيع العبد أن يحب الله حتى يكون الابتداء من الله بالحب له وذلك حين عرف منه الاجتهاد في مرضاته وبهذا الإسناد قال أحمد من لم يعرف نفسه فهو من دينه في غرور وبهذا الإسناد قال أحمد ما ابتلى الله عبدا بشيء أشد من الغفلة والقسوة وبهذا الإسناد قال أحمد في الرباط والغزو نعم المستراح إذا مل العبد من العبادة استراح إلى غير معصية وبهذا الإسناد قال أحمد إن الله إذا أحب قوما أفادهم في اليقظة والمنام لأنهم طلبوا رضاه في اليقظة والمنام وبهذا الإسناد قال أحمد كلما ارتفعت منزلة القلب كانت العقوبة إليه أسرع وبهذا الإسناد قال أحمد إنما كره الأنبياء الموت لانقطاع الذكر عنهم وبهذا الإسناد قال أحمد إذا مرض قلبك بحب الدنيا وكثرة الذنوب فداوه بالزهد فيها وترك الذنوب وبهذا الإسناد قال أحمد إذا حدثتك نفسك بترك الدنيا عند إدبارها فهو خدعة وإذا حدثتك نفسك بتركها عند إقبالها فذاك وبهذا الإسناد قال أحمد إذا رأيت من قلبك قسوة فجالس الذاكرين واصحب الزاهدين وأقلل مطمعك واجتنب مرادك وروض نفسك على المكاره وبهذا الإسناد قال أحمد الدنيا مزبلة ومجمع الكلاب وأقل من الكلاب من عكف عليها فإن الكلب يأخذ منها حاجته وينصرف والمحب لها لا يزايلها بحال
Abschnitt V01/P093–V01/P097Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P093–V01/P097)
Orijinal Metin (AR)وبهذا الإسناد قال أحمد من أحب أن يعرف بشيء من الخير أو يذكر به فقد أشرك في عبادته لأن من عبد على المحبة لا يحب أن يرى خدمته سوى محبوبه وبهذا الإسناد قال أحمد إني لأقرأ القرآن فأنظر في آية فيحار عقلي فيها وأعجب من حفاظ القرآن كيف يهنيهم النوم ويسعهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتلون كلام الرحمن أما لو فهموا ما يتلون وعرفوا حقه وتلذذوا به واستحلوا المناجاة به لذهب عنهم النوم فرحا بما رزقوا ووفقوا 13 - ومنهم أحمد بن خضرويه البلخي كنيته أبو حامد وهومن كبار مشايخ خراسان صحب أبا تراب النخشبي وحاتما الأصم ورحل إلى أبي يزيد البسطامي وهو من مذكوري مشايخ خراسان بالفتوة ودخل نيسابور في زيارة أبي حفص النيسابوري قيل لأبي حفص من أجل من رأيت من هذه الطبقة قال ما رأيت أحدا أكبر همة ولا أصدق حالا من أحمد بن خضرويه توفي سنة أربعين ومائتين كذلك سمعت عبد الله بن علي قال سمعت محمد بن الفضل البلخي يذكر ذلك سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت محمد بن الفضل يقول سمعت أحمد بن خضرويه يقول ولي الله لا يسم نفسه بسيماء ولا يكون له اسم يتسمى به قال قال أحمد القلوب جوالة إما أن تجول حول العرش وإما أن تجول حول الحش قال وقال أحمد في الحرية تمام العبودية وفي تحقيق العبودية تمام الحرية قال وقال أحمد لا تتم معاشرة متضادين في دين أو في دنيا سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي قال سمعت محمد بن الفضل يقول استقرض أحمد بن خضرويه من رجل مائة ألف درهم فقال له الرجل أليس أنتم الزهاد في الدنيا ما تصنع بهذه الدراهم قال أشتري بها لقمة فأضعها في فم مؤمن ولا أجترئ أن أسأل ثوابه من الله تعالى قال لم قال لأن الدنيا كلها لا تزن عند الله جناح بعوضة لو أخذتها فطلبت بها شيئا ما الذي تعطى بها والدنيا كلها لها هذا القدر سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت محمد بن حامد الترمذي يقول قال أحمد بن خضرويه الصبر زاد المضطرين والرضا درجة العارفين قال وقال أحمد من صبر على صبره فهو الصابر لا من صبر وشكا وبإسناده قال أحمد كنت في طريق مكة فوقعت رجلي في شكال فكنت أمشي فرسخين وهو متعلق بها فرآني بعض الناس فنزعه عني ثم دفعني فقدمت بسطام فابتدأني أبو يزيد فقال الحال الذي ورد عليك في طريق مكة كيف كان حكمك مع الله فيها قلت أردت ألا يكون لي في اختياره اختيار فقال لي يا فضولي قد اخترت كل شيء حيث كانت لك إرادة قال وقال أحمد من خدم الفقراء أكرم بثلاثة أشياء التواضع وحسن الأدب وسخاوة النفس قال وقال أحمد الطريق واضح والحق لائح والداعي قد أسمع فما التحير بعد هذا إلا من العمى قال وقرئ بين يدي أحمد بن خضرويه قول الله عز وجل {ففروا إلى الله} [الذاريات 50] قال أعلمهم بهذا أنه خير مفر قال وقال أحمد حقيقة المعرفة المحبة له بالقلب والذكر له باللسان وقطع الهمة عن كل شيء سواه قال وقال أحمد القلوب أوعية فإذا امتلأت من الحق أظهرت زيادة أنوارها على الجوارح وإذا امتلأت من الباطل أظهرت زيادة ظلمتها على الجوارح قال وقال رجل لأحمد بن خضرويه أوصني فقال أمت نفسك حتى يحيها قال وقال أحمد أقرب الخلق إلى الله أوسعهم خلقا قال وقال أحمد بلغني أنه استأذن بعض الأغنياء على بعض الزهاد فأذن له فرآه في رمضان يأكل خبزا يابسا بملح فرجع إلى منزله وبعث إليه بألف دينار فرده وقال إن هذا جزاء من أفشى سره إلى مثلك قال وقال أحمد لا نوم أثقل من الغفلة ولا رق أملك من الشهوة ولولا ثقل الغفلة لما ظفرت بك الشهوة قال وقال أحمد ليس من طالبه الحق بآلائه كمن طالبه الحق بنعمائه قال وسئل أحمد أي الأعمال أفضل قال رعاية السر عن الالتفات إلى شيء سوى الله تعالى
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وبهذا الإسناد قال أحمد من أحب أن يعرف بشيء من الخير أو يذكر به فقد أشرك في عبادته لأن من عبد على المحبة لا يحب أن يرى خدمته سوى محبوبه وبهذا الإسناد قال أحمد إني لأقرأ القرآن فأنظر في آية فيحار عقلي فيها وأعجب من حفاظ القرآن كيف يهنيهم النوم ويسعهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتلون كلام الرحمن أما لو فهموا ما يتلون وعرفوا حقه وتلذذوا به واستحلوا المناجاة به لذهب عنهم النوم فرحا بما رزقوا ووفقوا 13 - ومنهم أحمد بن خضرويه البلخي كنيته أبو حامد وهومن كبار مشايخ خراسان صحب أبا تراب النخشبي وحاتما الأصم ورحل إلى أبي يزيد البسطامي وهو من مذكوري مشايخ خراسان بالفتوة ودخل نيسابور في زيارة أبي حفص النيسابوري قيل لأبي حفص من أجل من رأيت من هذه الطبقة قال ما رأيت أحدا أكبر همة ولا أصدق حالا من أحمد بن خضرويه توفي سنة أربعين ومائتين كذلك سمعت عبد الله بن علي قال سمعت محمد بن الفضل البلخي يذكر ذلك سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت محمد بن الفضل يقول سمعت أحمد بن خضرويه يقول ولي الله لا يسم نفسه بسيماء ولا يكون له اسم يتسمى به قال قال أحمد القلوب جوالة إما أن تجول حول العرش وإما أن تجول حول الحش قال وقال أحمد في الحرية تمام العبودية وفي تحقيق العبودية تمام الحرية قال وقال أحمد لا تتم معاشرة متضادين في دين أو في دنيا سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي قال سمعت محمد بن الفضل يقول استقرض أحمد بن خضرويه من رجل مائة ألف درهم فقال له الرجل أليس أنتم الزهاد في الدنيا ما تصنع بهذه الدراهم قال أشتري بها لقمة فأضعها في فم مؤمن ولا أجترئ أن أسأل ثوابه من الله تعالى قال لم قال لأن الدنيا كلها لا تزن عند الله جناح بعوضة لو أخذتها فطلبت بها شيئا ما الذي تعطى بها والدنيا كلها لها هذا القدر سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت محمد بن حامد الترمذي يقول قال أحمد بن خضرويه الصبر زاد المضطرين والرضا درجة العارفين قال وقال أحمد من صبر على صبره فهو الصابر لا من صبر وشكا وبإسناده قال أحمد كنت في طريق مكة فوقعت رجلي في شكال فكنت أمشي فرسخين وهو متعلق بها فرآني بعض الناس فنزعه عني ثم دفعني فقدمت بسطام فابتدأني أبو يزيد فقال الحال الذي ورد عليك في طريق مكة كيف كان حكمك مع الله فيها قلت أردت ألا يكون لي في اختياره اختيار فقال لي يا فضولي قد اخترت كل شيء حيث كانت لك إرادة قال وقال أحمد من خدم الفقراء أكرم بثلاثة أشياء التواضع وحسن الأدب وسخاوة النفس قال وقال أحمد الطريق واضح والحق لائح والداعي قد أسمع فما التحير بعد هذا إلا من العمى قال وقرئ بين يدي أحمد بن خضرويه قول الله عز وجل {ففروا إلى الله} [الذاريات 50] قال أعلمهم بهذا أنه خير مفر قال وقال أحمد حقيقة المعرفة المحبة له بالقلب والذكر له باللسان وقطع الهمة عن كل شيء سواه قال وقال أحمد القلوب أوعية فإذا امتلأت من الحق أظهرت زيادة أنوارها على الجوارح وإذا امتلأت من الباطل أظهرت زيادة ظلمتها على الجوارح قال وقال رجل لأحمد بن خضرويه أوصني فقال أمت نفسك حتى يحيها قال وقال أحمد أقرب الخلق إلى الله أوسعهم خلقا قال وقال أحمد بلغني أنه استأذن بعض الأغنياء على بعض الزهاد فأذن له فرآه في رمضان يأكل خبزا يابسا بملح فرجع إلى منزله وبعث إليه بألف دينار فرده وقال إن هذا جزاء من أفشى سره إلى مثلك قال وقال أحمد لا نوم أثقل من الغفلة ولا رق أملك من الشهوة ولولا ثقل الغفلة لما ظفرت بك الشهوة قال وقال أحمد ليس من طالبه الحق بآلائه كمن طالبه الحق بنعمائه قال وسئل أحمد أي الأعمال أفضل قال رعاية السر عن الالتفات إلى شيء سوى الله تعالى
Abschnitt V01/P097–V01/P100Sülemî — Tabakātü's-Sûfiyye (s. V01/P097–V01/P100)
Orijinal Metin (AR)14 - ومنهم يحيى بن معاذ بن جعفر الرازي الواعظ تكلم في علم الرجاء وأحسن الكلام فيه وكانوا ثلاثة أخوة يحيى وإسماعيل وإبراهيم وأكبرهم سنا إسماعيل ويحيى أوسطهم وأصغرهم إبراهيم وكلهم كانوا زهادا وإبراهيم خرج مع يحيى إلى خراسان وتوفي فيما بين نيسابور وبلخ وقيل إنه مات في بعض بلاد جوزجان وخرج يحيى إلى بلخ وأقام بها مدة ثم رجع إلى نيسابور ومات بها سنة ثمان وخمسين ومائتين وروى الحديث حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال حدثنا علي بن محمد الأزرق حدثنا محمد بن عبدك قال سمعت يحيى بن معاذ الرازي الواعظ يذكر عن حمدان بن عيسى البلخي عن الزبرقان عن الشعبي عن ابن عباس قال (التقوى كرم الخلق وطيب المطعم) أخبرنا الحسين بن أحمد بن أسد الهروي قال حدثنا محمد بن علي بن الحسين البلخي حدثنا نصر بن الحارث حدثنا يحيى بن معاذ حدثنا عصمة ابن عاصم حدثنا سعدان الحليمي حدثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائم التفكر طويل الأحزان قليل الضحك إلا أن يبتسم) سمعت عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري بها قال سمعت أحمد بن محمد السري قال سمعت أبا محمد الاسكابي قال سمعت يحيى بن معاذ يقول من استفتح باب المعاش بغير مفاتيح الأقدار وكل إلى المخلوقين وبإسناده قال يحيى العبادة حرفة حوانيتها الخلوة ورأس مالها الاجتهاد بالسنة وربحها الجنة وبه قال سمعت يحيى يقول الصبر على الخلوة من علامات الإخلاص سمعت عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري يقول حدثني أبو الحسن السنجري يقول سمعت أبا يعقوب الدارمي يقول سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول الدنيا دار أشغال والآخرة دار أهوال ولا يزال العبد بين الأهوال والأشغال حتى يستقر به القرار إما إلى الجنة وإما إلى النار سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت الحسن بن علويه يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول جميع الدنيا من أولها إلى آخرها لا يساوي غم ساعة فكيف تغم عمرك فيها مع قليل يصيبك منها قال وسمعت يحيى يقول ثلاث خصال من صفة الأولياء الثقة بالله في كل شيء والغنى به عن كل شيء والرجوع إليه في كل شيء قال وسمعت يحيى يقول أولياؤه أسراء نعمه وأصفياؤه رهائن كرمه وأحباؤه عبيد مننه فهم عبيد محبة لا يعتقون ورهائن كرم لا يفكون وأسراء نعم لا يطلقون سمعت عبيد الله بن محمد يقول سمعت أحمد بن محمد السري يقول سمعت أحمد بن محمد بن عيسى يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول كيف يكون زاهدا من لا ورع له تورع عما ليس لك ثم ازهد فيما لك قال وسمعت يحيى يقول سقوط العبد من درجة ادعاؤها وبه قال يحيى جوع التوابين تجربة وجوع الزاهدين سياسة وجوع الصديقين تكرمة وبه قال يحيى طلب العاقل للدنيا أحسن من ترك الجاهل لها وبه قال يحيى لا يزال العبد مقرونا بالتواني ما دام مقيما على وعد الأماني سمعت عبد الله بن علي السراج يقول سمعت جعفرا الخلدي يقول سمعت محمد بن الفضل العدوي قال حدثنا أحمد بن خلف البرساني حدثنا أحمد بن محمد بن شاهويه البلخي قال سمعت يحيى بن معاذ يقول على قدر حبك لله تعالى يحبك الخلق وبقدر خوفك من الله تعالى يهابك الخلق وعلى قدر شغلك بالله يشتغل في أمرك الخلق سمعت أبا الفضل نصر بن أبي نصر يقول سمعت ابن الفضل القاضي البلخي يقول سمعت محمد بن إسماعيل بن موسى يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول ليس من تاه فيه كمن تاه بعجائب ما ورد عليه منه قال وسمعت يحيى يقول الفوت أشد من الموت لأن الفوت انقطاع عن الحق والموت انقطاع عن الخلق سمعت محمد بن علي النهاوندي يقول سمعت موسى بن محمد يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول الوحدة منية الصديقين والأنس بالناس وحشتهم قال وسمعت يحيى يقول الزاهد صافي الظاهر مختلط الباطن والعارف صافي الباطن مختلط الظاهر
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)14 - ومنهم يحيى بن معاذ بن جعفر الرازي الواعظ تكلم في علم الرجاء وأحسن الكلام فيه وكانوا ثلاثة أخوة يحيى وإسماعيل وإبراهيم وأكبرهم سنا إسماعيل ويحيى أوسطهم وأصغرهم إبراهيم وكلهم كانوا زهادا وإبراهيم خرج مع يحيى إلى خراسان وتوفي فيما بين نيسابور وبلخ وقيل إنه مات في بعض بلاد جوزجان وخرج يحيى إلى بلخ وأقام بها مدة ثم رجع إلى نيسابور ومات بها سنة ثمان وخمسين ومائتين وروى الحديث حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال حدثنا علي بن محمد الأزرق حدثنا محمد بن عبدك قال سمعت يحيى بن معاذ الرازي الواعظ يذكر عن حمدان بن عيسى البلخي عن الزبرقان عن الشعبي عن ابن عباس قال (التقوى كرم الخلق وطيب المطعم) أخبرنا الحسين بن أحمد بن أسد الهروي قال حدثنا محمد بن علي بن الحسين البلخي حدثنا نصر بن الحارث حدثنا يحيى بن معاذ حدثنا عصمة ابن عاصم حدثنا سعدان الحليمي حدثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر قال (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائم التفكر طويل الأحزان قليل الضحك إلا أن يبتسم) سمعت عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري بها قال سمعت أحمد بن محمد السري قال سمعت أبا محمد الاسكابي قال سمعت يحيى بن معاذ يقول من استفتح باب المعاش بغير مفاتيح الأقدار وكل إلى المخلوقين وبإسناده قال يحيى العبادة حرفة حوانيتها الخلوة ورأس مالها الاجتهاد بالسنة وربحها الجنة وبه قال سمعت يحيى يقول الصبر على الخلوة من علامات الإخلاص سمعت عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري يقول حدثني أبو الحسن السنجري يقول سمعت أبا يعقوب الدارمي يقول سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول الدنيا دار أشغال والآخرة دار أهوال ولا يزال العبد بين الأهوال والأشغال حتى يستقر به القرار إما إلى الجنة وإما إلى النار سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت الحسن بن علويه يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول جميع الدنيا من أولها إلى آخرها لا يساوي غم ساعة فكيف تغم عمرك فيها مع قليل يصيبك منها قال وسمعت يحيى يقول ثلاث خصال من صفة الأولياء الثقة بالله في كل شيء والغنى به عن كل شيء والرجوع إليه في كل شيء قال وسمعت يحيى يقول أولياؤه أسراء نعمه وأصفياؤه رهائن كرمه وأحباؤه عبيد مننه فهم عبيد محبة لا يعتقون ورهائن كرم لا يفكون وأسراء نعم لا يطلقون سمعت عبيد الله بن محمد يقول سمعت أحمد بن محمد السري يقول سمعت أحمد بن محمد بن عيسى يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول كيف يكون زاهدا من لا ورع له تورع عما ليس لك ثم ازهد فيما لك قال وسمعت يحيى يقول سقوط العبد من درجة ادعاؤها وبه قال يحيى جوع التوابين تجربة وجوع الزاهدين سياسة وجوع الصديقين تكرمة وبه قال يحيى طلب العاقل للدنيا أحسن من ترك الجاهل لها وبه قال يحيى لا يزال العبد مقرونا بالتواني ما دام مقيما على وعد الأماني سمعت عبد الله بن علي السراج يقول سمعت جعفرا الخلدي يقول سمعت محمد بن الفضل العدوي قال حدثنا أحمد بن خلف البرساني حدثنا أحمد بن محمد بن شاهويه البلخي قال سمعت يحيى بن معاذ يقول على قدر حبك لله تعالى يحبك الخلق وبقدر خوفك من الله تعالى يهابك الخلق وعلى قدر شغلك بالله يشتغل في أمرك الخلق سمعت أبا الفضل نصر بن أبي نصر يقول سمعت ابن الفضل القاضي البلخي يقول سمعت محمد بن إسماعيل بن موسى يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول ليس من تاه فيه كمن تاه بعجائب ما ورد عليه منه قال وسمعت يحيى يقول الفوت أشد من الموت لأن الفوت انقطاع عن الحق والموت انقطاع عن الخلق سمعت محمد بن علي النهاوندي يقول سمعت موسى بن محمد يقول سمعت يحيى بن معاذ يقول الوحدة منية الصديقين والأنس بالناس وحشتهم قال وسمعت يحيى يقول الزاهد صافي الظاهر مختلط الباطن والعارف صافي الباطن مختلط الظاهر