Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nuaym el-İsfahânî - Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ

Ebû Nuaym el-İsfahânî · AR

Abschnitt V08/P330–V08/P331Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P330–V08/P331)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالرحمن بن العباس ثنا محمد بن دليل بن سابق حدثني أحمد بن عبدالمؤمن ثنا ابن وهب ثنا عبدالله بن زياد حدثني ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وعبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك عن أبي هريرة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فوجد رجل ألم الجراح فأهوى إلى كنانته فأخرج منها سهما فنحر به نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فأذن لا يدخل الجنة إلا مؤمن وإن الله تعالى ليؤيد دينه بالرجل الفاجر صحيح متفق عليه من حديث ابن شهاب عن سعيد غريب من حديث ابن شهاب عن عبدالله لا أعلمه رواه عنه إلا عبدالله بن زياد وهو ابن سمعان المدني حدثنا محمد بن المظفر إملاء ثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب حدثني معاوية عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة أنها سئلت ما كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فقالت كان بشرا من البشر كان يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه روى الليث بن سعد عن معاوية مثله واختلف على يحيى بن سعيد فيه فرواه يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن حميد بن قيس عن مجاهد عن عائشة ورواه ابن جريج عن يحيى بن سعيد عن مجاهد عن عائشة رضي الله تعالى عنها من دون حميد يزيد بن عبدالملك ومنهم الخائف الناحل الذاهب الذابل يزيد بن عبدالملك بن موهب حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا أبو خالد يزيد بن خالد بن يزيد بن عبدالملك بن موهب قال سمعت أبي يقول كان أبي يزيد بن عبدالملك بن وهب يحسر عن ذراعيه ثم يأخذ بجلدته فيمدها ومد أبو خالد بيده اليمنى جلدة ذراعه من يده اليسرى ثم يقول والله لأحرصن أن لا أدع لله فيك مقبلا ومد ابن قتيبة جلدة ذراعه فأرانا حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن ثنا أبو خالد بن يزيد بن خالد قال سمعت مشيختنا يقولون قرب إلى جدي يزيد بن عبدالملك بن موهب بغلته ليركبها فوجد منها ريحا فقال ما هذا فقالوا حفناها بشراب فلم يركبها أربعين يوما حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا يزيد بن خالد قال سمعت مشيختنا يقولون إن يزيد بن عبدالملك كان يأتي مسجد إبراهيم عليه السلام كل عشية جمعة على بغلته فيرسلها تدور حوله فإذا أراد الانصراف جاءته فركبها قال وسمعت مشيخة من موالينا يقولون إن يزيد بن عبدالملك كانت له إبل يركبها إلى مصر فلما قدمت من مصر نزلت غزة لري الجمال في العصر فمكث أياما لم يقدم عليه قال قد بلغني قدومك منذ أيام فما الذي أبطأ بك عنا قال أكريت في العصر قال فخلطته مع كراء مصر أو هو على حدته قال لا والله لقد خلطته فأخذه فرمى به في الدار فانتهبه الناس قال رجاء بن أبي سلمة كان يزيد قلد القضاء بالشام كارها وكان صلبا في الحكم لا يأتي الولاة ولا يرفع لهم رأسا وكانت له ضيعة تسمى ريتا قال رجاء ابن أبي سلمة فكان إذا خوفوه بالعزل قال أليس لي زيتا خير وزيت أرجع إليه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا مطلب بن شعيب ثنا عبدالله بن صالح حدثني الليث بن سعد عن يزيد بن عبدالله عن عمرو بن أبي عمرو عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال إبليس لربه بعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم ما دامت الأرواح فيهم فقال له ربه بعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني يزيد هذا عندي فيما أعلم يزيد بن عبدالله بن الهاد

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالرحمن بن العباس ثنا محمد بن دليل بن سابق حدثني أحمد بن عبدالمؤمن ثنا ابن وهب ثنا عبدالله بن زياد حدثني ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وعبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك عن أبي هريرة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فوجد رجل ألم الجراح فأهوى إلى كنانته فأخرج منها سهما فنحر به نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فأذن لا يدخل الجنة إلا مؤمن وإن الله تعالى ليؤيد دينه بالرجل الفاجر صحيح متفق عليه من حديث ابن شهاب عن سعيد غريب من حديث ابن شهاب عن عبدالله لا أعلمه رواه عنه إلا عبدالله بن زياد وهو ابن سمعان المدني حدثنا محمد بن المظفر إملاء ثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا أحمد بن سعيد ثنا ابن وهب حدثني معاوية عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة أنها سئلت ما كان عمل النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فقالت كان بشرا من البشر كان يفلي ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه روى الليث بن سعد عن معاوية مثله واختلف على يحيى بن سعيد فيه فرواه يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد عن حميد بن قيس عن مجاهد عن عائشة ورواه ابن جريج عن يحيى بن سعيد عن مجاهد عن عائشة رضي الله تعالى عنها من دون حميد يزيد بن عبدالملك ومنهم الخائف الناحل الذاهب الذابل يزيد بن عبدالملك بن موهب حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا أبو خالد يزيد بن خالد بن يزيد بن عبدالملك بن موهب قال سمعت أبي يقول كان أبي يزيد بن عبدالملك بن وهب يحسر عن ذراعيه ثم يأخذ بجلدته فيمدها ومد أبو خالد بيده اليمنى جلدة ذراعه من يده اليسرى ثم يقول والله لأحرصن أن لا أدع لله فيك مقبلا ومد ابن قتيبة جلدة ذراعه فأرانا حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن ثنا أبو خالد بن يزيد بن خالد قال سمعت مشيختنا يقولون قرب إلى جدي يزيد بن عبدالملك بن موهب بغلته ليركبها فوجد منها ريحا فقال ما هذا فقالوا حفناها بشراب فلم يركبها أربعين يوما حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا يزيد بن خالد قال سمعت مشيختنا يقولون إن يزيد بن عبدالملك كان يأتي مسجد إبراهيم عليه السلام كل عشية جمعة على بغلته فيرسلها تدور حوله فإذا أراد الانصراف جاءته فركبها قال وسمعت مشيخة من موالينا يقولون إن يزيد بن عبدالملك كانت له إبل يركبها إلى مصر فلما قدمت من مصر نزلت غزة لري الجمال في العصر فمكث أياما لم يقدم عليه قال قد بلغني قدومك منذ أيام فما الذي أبطأ بك عنا قال أكريت في العصر قال فخلطته مع كراء مصر أو هو على حدته قال لا والله لقد خلطته فأخذه فرمى به في الدار فانتهبه الناس قال رجاء بن أبي سلمة كان يزيد قلد القضاء بالشام كارها وكان صلبا في الحكم لا يأتي الولاة ولا يرفع لهم رأسا وكانت له ضيعة تسمى ريتا قال رجاء ابن أبي سلمة فكان إذا خوفوه بالعزل قال أليس لي زيتا خير وزيت أرجع إليه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا مطلب بن شعيب ثنا عبدالله بن صالح حدثني الليث بن سعد عن يزيد بن عبدالله عن عمرو بن أبي عمرو عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال إبليس لربه بعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم ما دامت الأرواح فيهم فقال له ربه بعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني يزيد هذا عندي فيما أعلم يزيد بن عبدالله بن الهاد

Abschnitt V08/P331–V08/P333Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P331–V08/P333)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا محمد بن عمرو ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا هشام بن خالد الأزرق ثنا خالد بن يزيد عن أبيه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ليلة أسري بي مكتوبا على باب الجنة الصدقة بعشر أمثالها والقرض ثمانية عشر فقلت لجبريل ما للقرض أفضل من الصدقة قال لأن السائل يسأل وعنده والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة هذا الحديث إنما يعرف من حديث يزيد بن أبي مالك ولم يروه عنه إلا ابنه خالد ويزيد بن أبي مالك قد ولي أيضا بالشام القضاء واسم أبي مالك هانئ حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا أبو مسهر قال قال سعيد بن عبدالعزيز ما كان عندنا إنسان أعلم بالقضاء من يزيد بن أبي مالك لا مكحولا ولا غيره حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن أبي زرعة ثنا هشام بن خالد الأزرق ثنا الحسين بن يحيى الحسني ثنا سعيد بن عبدالعزيز عن يزيد بن أبي مالك عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من حي يموت فيقيم في قبره إلا أربعين صباحا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومررت بموسى عليه السلام ليلة أسري بي وهو قائم في قبره بين عائله وعويله غريب من حديث يزيد لم نكتبه إلا من حديث الحسني حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا جعفر الفريابي ثنا سليمان بن عبدالرحمن ثنا خالد بن يزيد عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال كنت عاشر عشرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود ومعاذ بن جبل وحذيفة وعبدالرحمن بن عوف وأبو سعيد وابن عمر فجاء فتى من الأنصار فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم جلس فقال يا رسول الله أي المؤمنين أفضلهم قال أحسنهم خلقا قال فأي المؤمنين أكيس قال أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم له استعدادا قبل أن ينزل به أولئك هم الأكياس ثم سكت الفتى فأقبل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر المهاجرين خصال إن ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لن تظهر الفاحشة في قوم حتى يعملوا بها إلا فشى فيهم الطاعون والأوجاع التي مضت في أسلافهم ولن ينقص المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولن ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط عليهم عدوهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا فيما أنزل الله عز وجل إلا جعل الله بأسهم بينهم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسن بن جرير الصوري ثنا سليمان بن عبدالرحمن ثنا خالد بن يزيد عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن عوف إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلا زحفا فأقرض الله يطلق قدميك قال ابن عوف فما الذي أقرض الله قال تتبرأ مما أنت فيه قال من كله أجمع قال نعم فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتاني جبريل فقال مر ابن عوف فليضف الضيف وليطعم المسكين وليعط السائل ويبدأبمن يعول فإنه إذا فعل ذلك كان تزكية ما هو فيه هذه الأحاديث هي عندي راويها بزيد بن أبي مالك واسم أبي مالك هانئ ومن رآه عبدالله بن موهب فهو واهم عندي علي بن أبي الحر ومنهم التارك للتافه المر العابد الناصح علي بن أبي الحر

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا محمد بن عمرو ثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا هشام بن خالد الأزرق ثنا خالد بن يزيد عن أبيه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ليلة أسري بي مكتوبا على باب الجنة الصدقة بعشر أمثالها والقرض ثمانية عشر فقلت لجبريل ما للقرض أفضل من الصدقة قال لأن السائل يسأل وعنده والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة هذا الحديث إنما يعرف من حديث يزيد بن أبي مالك ولم يروه عنه إلا ابنه خالد ويزيد بن أبي مالك قد ولي أيضا بالشام القضاء واسم أبي مالك هانئ حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا أبو مسهر قال قال سعيد بن عبدالعزيز ما كان عندنا إنسان أعلم بالقضاء من يزيد بن أبي مالك لا مكحولا ولا غيره حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن أبي زرعة ثنا هشام بن خالد الأزرق ثنا الحسين بن يحيى الحسني ثنا سعيد بن عبدالعزيز عن يزيد بن أبي مالك عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من حي يموت فيقيم في قبره إلا أربعين صباحا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومررت بموسى عليه السلام ليلة أسري بي وهو قائم في قبره بين عائله وعويله غريب من حديث يزيد لم نكتبه إلا من حديث الحسني حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا جعفر الفريابي ثنا سليمان بن عبدالرحمن ثنا خالد بن يزيد عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال كنت عاشر عشرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود ومعاذ بن جبل وحذيفة وعبدالرحمن بن عوف وأبو سعيد وابن عمر فجاء فتى من الأنصار فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم جلس فقال يا رسول الله أي المؤمنين أفضلهم قال أحسنهم خلقا قال فأي المؤمنين أكيس قال أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم له استعدادا قبل أن ينزل به أولئك هم الأكياس ثم سكت الفتى فأقبل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر المهاجرين خصال إن ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن لن تظهر الفاحشة في قوم حتى يعملوا بها إلا فشى فيهم الطاعون والأوجاع التي مضت في أسلافهم ولن ينقص المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولن ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط عليهم عدوهم وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا فيما أنزل الله عز وجل إلا جعل الله بأسهم بينهم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا الحسن بن جرير الصوري ثنا سليمان بن عبدالرحمن ثنا خالد بن يزيد عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن عوف إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلا زحفا فأقرض الله يطلق قدميك قال ابن عوف فما الذي أقرض الله قال تتبرأ مما أنت فيه قال من كله أجمع قال نعم فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتاني جبريل فقال مر ابن عوف فليضف الضيف وليطعم المسكين وليعط السائل ويبدأبمن يعول فإنه إذا فعل ذلك كان تزكية ما هو فيه هذه الأحاديث هي عندي راويها بزيد بن أبي مالك واسم أبي مالك هانئ ومن رآه عبدالله بن موهب فهو واهم عندي علي بن أبي الحر ومنهم التارك للتافه المر العابد الناصح علي بن أبي الحر

Abschnitt V08/P333–V08/P335Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P333–V08/P335)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا علي بن أبي الحر قال شبع يحيى بن زكريا عليهما السلام شبعة من خبز فنام عن حزبه تلك الليلة فأوحى الله تعالى إليه هل وجدت دارا خيرا لك من داري وهل وجدت جوارا خير لك من جواري يا يحيى وعزتي لو اطلعت إلى الفردوس اطلاعة لذاب جسمك ولزهقت نفسك اشتياقا ولو اطلعت على جهنم اطلاعة لبكيت الصديد بعد الدموع وللبست الحديد بعد المسوح عبدالعزيز الدوري ومنهم القائم المتهجد الهائم المتعبد عبدالعزيز بن أبان الدوري حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو ثابت مشرف بن أبان حدثني عبدالعزيز بن أبان الدوري وكان من العابدين قال قمت ذات ليلة أصلي فإذا هاتف يهتف بي فيقول يا عبدالعزيز كم من حسن الصورة نظيف الثياب يتقلب بين أطباق جهنم داود بن رشيد ومنهم المروح بالهواتف حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا علي بن الموفق قال سمعت داود بن رشيد يقول قام أخ لي لبعض ما وهب الله له قال وكانت ليلة شاتية شديدة البرد وكان رث الثياب فضربه البرد فبكى فغلبته عيناه فإذا هو بهاتف يهتف به أقمناك وأنمناهم ثم تبكي علينا عبدالله بن سعيد ومنهم المؤدب بالعتاب والمذهب بالخطاب حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا عبدالله بن سعيد وكانت له عمة تبعث إليه بطعام فأقامت ثلاثة أيام لم تبعث إليه بشيء فقال يا رب أرفعت رزقي فألقى له من زاوية المسجد مزود من سويق فقيل له هاك يا قليل الصبر فقال وعزتك إذ بكتني لاذفته علي بن محمد ومنم المتوكل المتقاضي المنسوب إلى الضعف وفقد التراضي 1 حدثنا عثمان بن محمد العثماني حدثني أحمد بن عبدالله حدثني أبو الحسين ابن يعقوب حدثني أحمد بن علي الوصافي قال سمعت أبا الحسين علي بن محمد يقول كان رجل يسلك البادية على التوكل وكان معودا يأتيه رزقه في كل ثلاثة أيام فأبطأ عنه رزقه في اليوم الرابع والخامس فأحس من نفسه بضعف فقال يا رب إما قوة وإما رزق فإذا بهاتف يهتف من وراء الجبل ويزعم أننا منه قريب وأنا لا نضيع من أتانا ويسألنا القوي ضعفا وعجزا كأنا لا نراه ولا يرانا بشر بن الحارث ومنهم من حباه الحق بجزيل الفواتح وحماه عن وبيل الفوادح أبو نصر بشر بن الحارث الحافي المكتفي بكفاية الكافي اكتفى فاشتفى وقيل إن التصوف الاكتفاء للاعتلاء والاشتفاء من الابتلاء سمعت عبدالله بن محمد بن جعفر يقول سمعت عبدالله بن محمد يقول سمعت محمد بن داود الدينوري يقول سمعت محمد بن الصلت يقول سمعت بشر بن الحارث وسئل ما كان بدء أمرك لأن اسمك بين الناس كأنه اسم نبي قال هذا من فضل الله وما أقول لكم كنت رجلا عيارا صاحب عصبة فجزت يوما فإذا أنا بقرطاس في الطريق فرفعته فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم فمسحته وجعلته في جيبي وكان عندي درهمان ما كنت أملك غيرهما فذهبت إلى العطارين فاشتريت بهما غالية ومسحته في القرطاس فنمت تلك الليلة فرأيت في المنام كأن قائلا يقول لي يا بشر بن الحارث رفعت اسمنا عن الطريق وطيبته لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة ثم كان ما كان حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم قال سمعت أحمد بن محمد بن البراء يقول سمعت سفيان بن محمد المصيصي يقول رأيت بشر بن الحارث في النوم فقلت ما فعل الله تعالى بك قال غفر لي وأباح لي نصف الجنة وقال لي يا بشر لو سجدت على الجمر ما أديت شكر ما جعلت لك في قلوب عبادي

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا علي بن أبي الحر قال شبع يحيى بن زكريا عليهما السلام شبعة من خبز فنام عن حزبه تلك الليلة فأوحى الله تعالى إليه هل وجدت دارا خيرا لك من داري وهل وجدت جوارا خير لك من جواري يا يحيى وعزتي لو اطلعت إلى الفردوس اطلاعة لذاب جسمك ولزهقت نفسك اشتياقا ولو اطلعت على جهنم اطلاعة لبكيت الصديد بعد الدموع وللبست الحديد بعد المسوح عبدالعزيز الدوري ومنهم القائم المتهجد الهائم المتعبد عبدالعزيز بن أبان الدوري حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو ثابت مشرف بن أبان حدثني عبدالعزيز بن أبان الدوري وكان من العابدين قال قمت ذات ليلة أصلي فإذا هاتف يهتف بي فيقول يا عبدالعزيز كم من حسن الصورة نظيف الثياب يتقلب بين أطباق جهنم داود بن رشيد ومنهم المروح بالهواتف حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا علي بن الموفق قال سمعت داود بن رشيد يقول قام أخ لي لبعض ما وهب الله له قال وكانت ليلة شاتية شديدة البرد وكان رث الثياب فضربه البرد فبكى فغلبته عيناه فإذا هو بهاتف يهتف به أقمناك وأنمناهم ثم تبكي علينا عبدالله بن سعيد ومنهم المؤدب بالعتاب والمذهب بالخطاب حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن المعلى ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا عبدالله بن سعيد وكانت له عمة تبعث إليه بطعام فأقامت ثلاثة أيام لم تبعث إليه بشيء فقال يا رب أرفعت رزقي فألقى له من زاوية المسجد مزود من سويق فقيل له هاك يا قليل الصبر فقال وعزتك إذ بكتني لاذفته علي بن محمد ومنم المتوكل المتقاضي المنسوب إلى الضعف وفقد التراضي 1 حدثنا عثمان بن محمد العثماني حدثني أحمد بن عبدالله حدثني أبو الحسين ابن يعقوب حدثني أحمد بن علي الوصافي قال سمعت أبا الحسين علي بن محمد يقول كان رجل يسلك البادية على التوكل وكان معودا يأتيه رزقه في كل ثلاثة أيام فأبطأ عنه رزقه في اليوم الرابع والخامس فأحس من نفسه بضعف فقال يا رب إما قوة وإما رزق فإذا بهاتف يهتف من وراء الجبل ويزعم أننا منه قريب وأنا لا نضيع من أتانا ويسألنا القوي ضعفا وعجزا كأنا لا نراه ولا يرانا بشر بن الحارث ومنهم من حباه الحق بجزيل الفواتح وحماه عن وبيل الفوادح أبو نصر بشر بن الحارث الحافي المكتفي بكفاية الكافي اكتفى فاشتفى وقيل إن التصوف الاكتفاء للاعتلاء والاشتفاء من الابتلاء سمعت عبدالله بن محمد بن جعفر يقول سمعت عبدالله بن محمد يقول سمعت محمد بن داود الدينوري يقول سمعت محمد بن الصلت يقول سمعت بشر بن الحارث وسئل ما كان بدء أمرك لأن اسمك بين الناس كأنه اسم نبي قال هذا من فضل الله وما أقول لكم كنت رجلا عيارا صاحب عصبة فجزت يوما فإذا أنا بقرطاس في الطريق فرفعته فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم فمسحته وجعلته في جيبي وكان عندي درهمان ما كنت أملك غيرهما فذهبت إلى العطارين فاشتريت بهما غالية ومسحته في القرطاس فنمت تلك الليلة فرأيت في المنام كأن قائلا يقول لي يا بشر بن الحارث رفعت اسمنا عن الطريق وطيبته لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة ثم كان ما كان حدثنا محمد بن علي ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم قال سمعت أحمد بن محمد بن البراء يقول سمعت سفيان بن محمد المصيصي يقول رأيت بشر بن الحارث في النوم فقلت ما فعل الله تعالى بك قال غفر لي وأباح لي نصف الجنة وقال لي يا بشر لو سجدت على الجمر ما أديت شكر ما جعلت لك في قلوب عبادي

Abschnitt V08/P335–V08/P337Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P335–V08/P337)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا الشيخ الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبدالله قال أنبأنا الحسين بن محمد بن العباس الزجاجي الفقيه ثنا محمد بن جعفر الفرائضي ثنا أبو بكر بن النصر ثنا عبيد الوراق قال سمعت بشرا الحافي يقول أدوا زكاة الحديث فاستعملوا من كل مائتي حديث خمسة أحاديث حدثنا محمد بن عمر بن سلم حدثني أحمد بن الحسن بن راشد ثنا محمد بن قدامة قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت عبدالله بن داود يقول سمعت سفيان يقول إنما فضل العلم على غيره ليتقى به حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال سمعت موسى الطوسي يقول سمعت علي بن خشرم يقول سمعت بشر بن الحارث يقول أدخل أحمد بن حنبل الكير 1 فخرج ذهبا أحمر وآل علي فبلغ ذلك أحمد فقال الحمد لله الذي أرضى بشرا بما صنعنا حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا يحيى بن عثمان الحربي قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا ينبغي أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر إلا من يصبر على الأذى حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا يحيى بن عثمان الحربي قال سمعت بشر بن الحارث يقول ينبغي لهؤلاء القوم الذين يعتكفون على هذا المسكر أن لا تقبل لهم شهادة حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد حدثني إبراهيم بن يعقوب قال قال بشر بن الحارث لو تفكر الناس في عظمة الله لما عصوا الله حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا عبدالله حدثني إبراهيم بن يعقوب قال قال بشر بن الحارث من سأل الله تعالى الدنيا فإنما يسأله طول الوقوف حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا محمد بن يوسف قال سمعت بشر بن الحارث يقول وقيل له مات فلان قال وجمع الدنيا وذهب إلى الآخرة ضيع نفسه فقيل له إنه كان يفعل ويفعل وذكر أبوابا من أبواب البر فقال ما ينفع هذا وهو يجمع الدنيا حدثنا علي بن هارون ثنا موسى بن هارون القطان ثنا الحسن بن سعيد قال كنا يوما عند بشر بن الحارث فجاء رجل من خراسان فبرك قدامه فقال له يا أبا نصر أنا وفد خراسان حدثني بخمسة أحاديث أذكرك بها بخراسان فلم يزل يتذلل له وبشر يقول له المحدثون كثير فلم يزل يداريه ويجتهد به فلما رأى أنه لا ينفعه شيء قال له يا أبا نصر أليس تروي عن عيسى عليه السلام أنه قال من علم وعمل وعلم فذلك الذي يدعي عظيما في ملكوت الساء قال له كيف قلت أعد علي فأعاد عليه القول من علم وعمل وعلم فذلك الذي يدعي عظيما في ملكوت السماء قال له صدقت قد علمنا حتى نعمل ثم نعلم حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا أيوب حدثني السرى قال سمعت بشر بن الحارث يقول عز المؤمن استغناؤه عن الناس وشرفه قيامه بالليل حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا أبو العباس أحمد بن محمد الخزاعي قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت المعافى بن عرمان يقول سمعت الثوري يقول إرضاء الخلق غاية لا تدرك حدثنا محمد بن عمر ثنا أحمد قال سمعت بشرا يقول سمعت المعافى يقول سمعت الثوري يقول ما ضرهم ما أصابهم في دنياهم جبر الله لهم كل مصيبة بالجنة حدثنا محمد بن إبراهيم بن محمد الفروي ومحمد بن عمر بن سلم قالا ثنا إبراهيم بن عبدالله بن أيوب حدثني سرى السقطي قال سمعت بشر بن الحارث يقول ما أنا بشيء من عملي أوثق به مني بحبي أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وسمعت عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي سمعت علي بن الحسين القاضي يقول سمعت عبيد بن محمد الوراق يقول سمعت بشر بن الحارث يقول أوثق عملي في نفسي حب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا الشيخ الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبدالله قال أنبأنا الحسين بن محمد بن العباس الزجاجي الفقيه ثنا محمد بن جعفر الفرائضي ثنا أبو بكر بن النصر ثنا عبيد الوراق قال سمعت بشرا الحافي يقول أدوا زكاة الحديث فاستعملوا من كل مائتي حديث خمسة أحاديث حدثنا محمد بن عمر بن سلم حدثني أحمد بن الحسن بن راشد ثنا محمد بن قدامة قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت عبدالله بن داود يقول سمعت سفيان يقول إنما فضل العلم على غيره ليتقى به حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال سمعت موسى الطوسي يقول سمعت علي بن خشرم يقول سمعت بشر بن الحارث يقول أدخل أحمد بن حنبل الكير 1 فخرج ذهبا أحمر وآل علي فبلغ ذلك أحمد فقال الحمد لله الذي أرضى بشرا بما صنعنا حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا يحيى بن عثمان الحربي قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا ينبغي أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر إلا من يصبر على الأذى حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا يحيى بن عثمان الحربي قال سمعت بشر بن الحارث يقول ينبغي لهؤلاء القوم الذين يعتكفون على هذا المسكر أن لا تقبل لهم شهادة حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن محمد حدثني إبراهيم بن يعقوب قال قال بشر بن الحارث لو تفكر الناس في عظمة الله لما عصوا الله حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا عبدالله حدثني إبراهيم بن يعقوب قال قال بشر بن الحارث من سأل الله تعالى الدنيا فإنما يسأله طول الوقوف حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا عبدالله ثنا محمد بن يوسف قال سمعت بشر بن الحارث يقول وقيل له مات فلان قال وجمع الدنيا وذهب إلى الآخرة ضيع نفسه فقيل له إنه كان يفعل ويفعل وذكر أبوابا من أبواب البر فقال ما ينفع هذا وهو يجمع الدنيا حدثنا علي بن هارون ثنا موسى بن هارون القطان ثنا الحسن بن سعيد قال كنا يوما عند بشر بن الحارث فجاء رجل من خراسان فبرك قدامه فقال له يا أبا نصر أنا وفد خراسان حدثني بخمسة أحاديث أذكرك بها بخراسان فلم يزل يتذلل له وبشر يقول له المحدثون كثير فلم يزل يداريه ويجتهد به فلما رأى أنه لا ينفعه شيء قال له يا أبا نصر أليس تروي عن عيسى عليه السلام أنه قال من علم وعمل وعلم فذلك الذي يدعي عظيما في ملكوت الساء قال له كيف قلت أعد علي فأعاد عليه القول من علم وعمل وعلم فذلك الذي يدعي عظيما في ملكوت السماء قال له صدقت قد علمنا حتى نعمل ثم نعلم حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا أيوب حدثني السرى قال سمعت بشر بن الحارث يقول عز المؤمن استغناؤه عن الناس وشرفه قيامه بالليل حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا أبو العباس أحمد بن محمد الخزاعي قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت المعافى بن عرمان يقول سمعت الثوري يقول إرضاء الخلق غاية لا تدرك حدثنا محمد بن عمر ثنا أحمد قال سمعت بشرا يقول سمعت المعافى يقول سمعت الثوري يقول ما ضرهم ما أصابهم في دنياهم جبر الله لهم كل مصيبة بالجنة حدثنا محمد بن إبراهيم بن محمد الفروي ومحمد بن عمر بن سلم قالا ثنا إبراهيم بن عبدالله بن أيوب حدثني سرى السقطي قال سمعت بشر بن الحارث يقول ما أنا بشيء من عملي أوثق به مني بحبي أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وسمعت عبدالله بن محمد بن عثمان الواسطي سمعت علي بن الحسين القاضي يقول سمعت عبيد بن محمد الوراق يقول سمعت بشر بن الحارث يقول أوثق عملي في نفسي حب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم

Abschnitt V08/P337–V08/P339Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P337–V08/P339)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان حدثني أبو بكر بن عبيد حدثني حسين بن عبدالرحمن قال قال بشر بن الحارث من هوان الدنيا على الله عز وجل أن جعل بيته وعرا حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن ابن بنت عاصم الطبيب قال لقيت بشر بن الحارث فجعل يسألني عن شيء من العلاج فقلت له يا أبا نصر الشمس وأشرت إلى شيء من الفيء وكان ذلك في دار ربيعة أو دار عمران الأشعث أو غيره إلا أنه رجل كان يكون مع السلاطين فقال لي هذا من سوء وفى رديء أو كما قال حدثنا أبو المظفر منصور بن أحمد المعدل ثنا عثمان بن أحمد السماك ثنا الحسن بن عمرو قال سمعت بشر بن الحارث يقول الصدقة أفضل من الحج والعمرة والجهاد ثم قال ذاك يركب ويرجع ويراه الناس وهذا يعطى سرا لا يراه إلا الله عز وجل حدثنا منصور بن أحمد ثنا عثمان بن أحمد ثنا الحسن بن عمرو قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال سفيان بن عيينة ليس العاقل الذي يعرف الخيروالشر إنما العاقل الذي إذا رأى ا لخير اتبعه وإذا رأى الشر اجتنبه حدثنا منصور بن أحمد ثنا عثمان بن أحمد ثنا الحسن بن عمرو قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال رجل لمالك بن دينار يا مرائي قال متى عرفت اسمي ما عرف اسمي غيرك حدثنا محمد بن عمر بن مسلم ثنا أحمد بن محمد الخزاعي قال سمعت بشر ابن الحارث يقول سمعت المعافى يقول سمعت سفيان الثوري يقول لقد أدركنا أقواما هم اليوم أبقى لمرؤاتهم من قراء هذا الزمان حدثنا محمد بن عمر ثنا أحمد بن محمد قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت المعافى يقول سمعت الثوري يقول لأن أصحب شاطرا في سفر أحب إلي من أن أصحب قارئا حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن شعيب بن عبد الأكرم الأنطاكي ثنا محمد بن أبي يعقوب الدينوري ثنا عباس بن عبدالعظيم قال قال بشر بن الحارث يوما حدثني عيسى بن يونس ثم قال أستغفر الله بلغني أن حدثنا فلان عن فلان باب من أبواب الدنيا حدثنا عبدالله بن محمد ببن جعفر ثنا محمد بن يحيى حدثني سليمان بن يعقوب قال قلت لبشر بن الحارث عظني قال انظر خبزك من أين هو ولا تعرض للنار حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن غزوان الهرائي قال قال لي بشر بن الحارث سنة خمس وعشرين ومائتين عليكم بالرفق والاقتصاد في النفقة فلأن تبيتوا جياعا ولكم مال أحب إلي من أن تبيتوا شباعا ولس لكم مال وقال لي بشر بلغني أنك لا تلزم السوق فالزم فلما قمت أنصرف أعاد علي الزم السوق وإن له في قلبي إنما أراد وإن لم يربح حدثنا مخلد بن جعفر وأبو محمد بن حيان قالا ثنا أحمد بن محمد بن غزوان قال بكرت أنا وأخي في غداة باردة جدا إلى بشر فألفيناه على بابه معه خليل الخياط ثم قام يمشي أمامنا وعليه فرو خلق وخف قصير فوق عقبه فقام ليخرج إلى السوق وعليه إزار لطيف جدا فما مر بواحد أو أكثر إلا رفع صوته وقال السلام عليكم فلما خرج إلى السوق وقف على رجل دقاق فسأله عن سعر الدقيق بالأمس فقال ناقص فابشر يا أبا نصر فحمد الله وأخذ ومما سمعت من كلامه أن بشرا أرجف الناس بموته بباب الطاق في يوم مطير فجئت في المطر والطين حتى بلغت بابه فاذا على بابه ثلاثة نفر شيخ منهم يقول إنما جئنا نعودك يا أبا نصر فقال لهم وهو يبكي لا حاجة لي في عيادتكم اذهبوا عني فقد آذيتموني وهو يبكي وقال قال فضيل أشتهي أن أمرض بلا عواد حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا محمد بن عمر ثنا القاسم بن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول أتى جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم فقال سله يهنك عيشك

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان حدثني أبو بكر بن عبيد حدثني حسين بن عبدالرحمن قال قال بشر بن الحارث من هوان الدنيا على الله عز وجل أن جعل بيته وعرا حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن ابن بنت عاصم الطبيب قال لقيت بشر بن الحارث فجعل يسألني عن شيء من العلاج فقلت له يا أبا نصر الشمس وأشرت إلى شيء من الفيء وكان ذلك في دار ربيعة أو دار عمران الأشعث أو غيره إلا أنه رجل كان يكون مع السلاطين فقال لي هذا من سوء وفى رديء أو كما قال حدثنا أبو المظفر منصور بن أحمد المعدل ثنا عثمان بن أحمد السماك ثنا الحسن بن عمرو قال سمعت بشر بن الحارث يقول الصدقة أفضل من الحج والعمرة والجهاد ثم قال ذاك يركب ويرجع ويراه الناس وهذا يعطى سرا لا يراه إلا الله عز وجل حدثنا منصور بن أحمد ثنا عثمان بن أحمد ثنا الحسن بن عمرو قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال سفيان بن عيينة ليس العاقل الذي يعرف الخيروالشر إنما العاقل الذي إذا رأى ا لخير اتبعه وإذا رأى الشر اجتنبه حدثنا منصور بن أحمد ثنا عثمان بن أحمد ثنا الحسن بن عمرو قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال رجل لمالك بن دينار يا مرائي قال متى عرفت اسمي ما عرف اسمي غيرك حدثنا محمد بن عمر بن مسلم ثنا أحمد بن محمد الخزاعي قال سمعت بشر ابن الحارث يقول سمعت المعافى يقول سمعت سفيان الثوري يقول لقد أدركنا أقواما هم اليوم أبقى لمرؤاتهم من قراء هذا الزمان حدثنا محمد بن عمر ثنا أحمد بن محمد قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت المعافى يقول سمعت الثوري يقول لأن أصحب شاطرا في سفر أحب إلي من أن أصحب قارئا حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن شعيب بن عبد الأكرم الأنطاكي ثنا محمد بن أبي يعقوب الدينوري ثنا عباس بن عبدالعظيم قال قال بشر بن الحارث يوما حدثني عيسى بن يونس ثم قال أستغفر الله بلغني أن حدثنا فلان عن فلان باب من أبواب الدنيا حدثنا عبدالله بن محمد ببن جعفر ثنا محمد بن يحيى حدثني سليمان بن يعقوب قال قلت لبشر بن الحارث عظني قال انظر خبزك من أين هو ولا تعرض للنار حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن غزوان الهرائي قال قال لي بشر بن الحارث سنة خمس وعشرين ومائتين عليكم بالرفق والاقتصاد في النفقة فلأن تبيتوا جياعا ولكم مال أحب إلي من أن تبيتوا شباعا ولس لكم مال وقال لي بشر بلغني أنك لا تلزم السوق فالزم فلما قمت أنصرف أعاد علي الزم السوق وإن له في قلبي إنما أراد وإن لم يربح حدثنا مخلد بن جعفر وأبو محمد بن حيان قالا ثنا أحمد بن محمد بن غزوان قال بكرت أنا وأخي في غداة باردة جدا إلى بشر فألفيناه على بابه معه خليل الخياط ثم قام يمشي أمامنا وعليه فرو خلق وخف قصير فوق عقبه فقام ليخرج إلى السوق وعليه إزار لطيف جدا فما مر بواحد أو أكثر إلا رفع صوته وقال السلام عليكم فلما خرج إلى السوق وقف على رجل دقاق فسأله عن سعر الدقيق بالأمس فقال ناقص فابشر يا أبا نصر فحمد الله وأخذ ومما سمعت من كلامه أن بشرا أرجف الناس بموته بباب الطاق في يوم مطير فجئت في المطر والطين حتى بلغت بابه فاذا على بابه ثلاثة نفر شيخ منهم يقول إنما جئنا نعودك يا أبا نصر فقال لهم وهو يبكي لا حاجة لي في عيادتكم اذهبوا عني فقد آذيتموني وهو يبكي وقال قال فضيل أشتهي أن أمرض بلا عواد حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا محمد بن عمر ثنا القاسم بن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول أتى جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم فقال سله يهنك عيشك

Abschnitt V08/P339–V08/P342Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P339–V08/P342)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا محمد بن مخلد ثنا محمد بن يوسف الجوهري قال سألت بشر بن الحارث عن النبيذ فقال قد ضاق على الماء فكيف أتكلم في النبيذ حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا الفضل بن العباس الحلبي قال سمعت أبا نصر بشر بن الحارث وذكر العلم وطلبه فقال إذا لم يعمل به فتركه أفضل والعلم هو العمل فاذا أطعت الله علمك وإذا عصيته لم يعلمك والعلم أداة الأنبياء إلى احتجابهم فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أدى إلى أصحابه فتمسكوا به وحفظوه وعملوا به ثم أدوه إلى قوم فذكر من فضلهم وأدوا أولئك إلى قوم آخرين فذكر الطبقات الثلاث ثم قال أبو نصر وقد صار العلم إلى قوم يأكلون به حدثنا محمد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن قدامة ثنا بشر بن الحارث قال قال لي عيسى بن يونس حين أردت أن أفارقه أو تحمل هذا العلم إلى تلك البلدة السوء حدثنا محمد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن قدامة ثنا بشر بن الحارث قال سمعت عيسى بن يونس يقول عن الأوزاعي قال أبو الدرداء اللهم لا تلعني في قلوب العلماء قالوا كيف نلعنك قال تكرهوني حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا أبو مقاتل محمد بن شجاع ثنا القاسم ابن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا تطلب علما تهينه للناس هذا هو الداء الأكبر قال وسمعت بشرا يقول ما خلف رجل في بيته أفضل أو خيرا من ركعتين يصليهما حدثنا محمد بن الفتح ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني قال سمعت أبا جعفر المغازلي يقول قال بشر بن الحارث قال الفضيل بن عياض لا تكمل مروءة الرجل حتى يسلم منه عدوه كيف والآن لا يسلم منه صديقه حدثنا أبو الحسن بن مقسم ثنا عثمان بن أحمد الدقاق ثنا الحسن بن عمرو السبيعي قال سمعت بشر بن الحارث يقول الصبر هو الصمت والصمت من الصبر ولا يكون المتكلم أورع من الصامت إلا رجل عالم يتكلم في موضعه ويسكت في موضعه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو عبدالله محمد بن يحيى حدثني أبو عبدالله بن الحسن السكري البغدادي قال سمعت علي بن خشرم يقول كتب الي بشر بن الحارث أبو نصر إلى أبي الحسن علي بن خشرم السلام عليك فاني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني أسأل الله أن يتم ما بنا وبكم من نعمة وأن يرزقنا وإياكم الشكر على إحسانه وأن يميتنا ويحيينا وإياكم على الاصلام وأن يسلم لنا ولكم خلفا من تلف وعوضا من كل رزية أوصيك بتقوى الله يا علي ولزوم أمره والتمسك بكتابه ثم اتباع آثار القوم الذين سبقونا بالايمان وسهلوا لنا السبل فاجعلهم نصب عينيك وأكثر عرض حالاتهم عليك تأنس بهم في الخلاء ويغنوك عن مشاهدة الملأ فمثل حالهم كأنك تشاهدهم فمجالسة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أوفق من مجالسة الموتى ومن يرقب منك زلتك وسقطتك إن قدرعليها فان لم يقدر عليها جعل جليسا أن رآه عندك عيبك فرماك بما لم يره الله منك واعلم علمك الله الخير وجعلك من أهله أن أكثر عمرك فيما أرى قد انقضى ومن يرضى حاله قد مضى وأنت لاحق بهم وأنت مطلوب ولا تعجز طالبك وأنت أسير في يديه وكل الخلق في كبريائه صغير وكلهم إليه فقير فلا يشغلنك كثرة من يحبك وتضرع إليه تضرع ذليل إلى عزيز وفقير إلى غني وأسير لا يجد ملجأ ولا مفرا يفر إليه عنا وخائف مما قدمت يداه غير واثق على ما يقدم لا يقطع الرجاء ولا يدع الدعاء ولا يأمن من الفتن والبلاء فلعله إن رآك كذلك عطف عليك بفضله وأمدك بمعونته وبلغ بك ما تأمله من عفوه ورحمته فافزع إليه في نوائبك واستعنه على ما ضعفت عنه قوتك فانك إذا فعلت ذلك قربك بخضوعك له ووجدته أسرع إليك من أبويك وأقرب إليك من نفسك وبالله التوفيق وإياه أسأل خير المواهب لنا ولك واعلم يا علي أنه من ابتلى بالشهرة ومعرفة الناس فمصيبته جليلة فجبرها الله لنا ولك بالخضوع والاستكانة والذل لعظمته وكفانا وإياك فتنتها وشر عاقبتها فانه تولى ذلك من أوليائه ومن أراد توفيقه وارجع إلى أقرب الأمرين بك إلى إرضاء ربك ولا ترجعن بقلبك إلى محمدة أهل زمانك ولا ذمهم فان من كان يتقي ذلك منه قد مات وإنارة إحياء القلوب من صالح أهل زمانك وإنما أنت في محل موتي ومقابر أحياء ماتوا عن الآخرة ودرست عن طرقها آثارهم هؤلاء أهل زمانك فتوار مما لا يستضاء فيها بنورالله ولا يستعمل فيها كتابه إلا من عصم الله ولا تبال من تركك منهم ولا تأس على فقدهم واعلم أن حظك في بعدهم أوفر من حظك في قربهم وحسبك الله فاتخذه أنيسا ففيه ألخلف منهم فاحذر أهل زمانك وما العيش مع من يظن به في زمانك الخير ولا مع من يسيء به الظن خير وما ينبغي أن يكون طلعة أبغض إلى عاقل تهمه نفسه من طلعة إنسان في زمانك لأنك منه على شرف فتنة إن جالسته ولا تأمن البلاء إن جانبته وللموت في العزلة خير من الحياة وإن ظن رجل أن ينجو من الشر يأمن خوف فتنة فلا نجاة له إن أمكنتهم من نفسك آثموك وإن جانبتهم أشركوك فاختر لنفسك واكره لها ملابستهم وأرى أن الفضل اليوم ما هو إلا في العزلة لأن السلامة فيها وكفى بالسلامة فضلا اجعل أذنك عما يؤثمك صماء وعينك عنه عمياء احذر سوء الظن فقد حذرك الله تعالى ذلك وذلك قوله تعالى إن بعض الظن إثم والسلام

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا محمد بن مخلد ثنا محمد بن يوسف الجوهري قال سألت بشر بن الحارث عن النبيذ فقال قد ضاق على الماء فكيف أتكلم في النبيذ حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا عبدالرحمن بن داود ثنا الفضل بن العباس الحلبي قال سمعت أبا نصر بشر بن الحارث وذكر العلم وطلبه فقال إذا لم يعمل به فتركه أفضل والعلم هو العمل فاذا أطعت الله علمك وإذا عصيته لم يعلمك والعلم أداة الأنبياء إلى احتجابهم فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أدى إلى أصحابه فتمسكوا به وحفظوه وعملوا به ثم أدوه إلى قوم فذكر من فضلهم وأدوا أولئك إلى قوم آخرين فذكر الطبقات الثلاث ثم قال أبو نصر وقد صار العلم إلى قوم يأكلون به حدثنا محمد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن قدامة ثنا بشر بن الحارث قال قال لي عيسى بن يونس حين أردت أن أفارقه أو تحمل هذا العلم إلى تلك البلدة السوء حدثنا محمد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن قدامة ثنا بشر بن الحارث قال سمعت عيسى بن يونس يقول عن الأوزاعي قال أبو الدرداء اللهم لا تلعني في قلوب العلماء قالوا كيف نلعنك قال تكرهوني حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا أبو مقاتل محمد بن شجاع ثنا القاسم ابن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا تطلب علما تهينه للناس هذا هو الداء الأكبر قال وسمعت بشرا يقول ما خلف رجل في بيته أفضل أو خيرا من ركعتين يصليهما حدثنا محمد بن الفتح ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني قال سمعت أبا جعفر المغازلي يقول قال بشر بن الحارث قال الفضيل بن عياض لا تكمل مروءة الرجل حتى يسلم منه عدوه كيف والآن لا يسلم منه صديقه حدثنا أبو الحسن بن مقسم ثنا عثمان بن أحمد الدقاق ثنا الحسن بن عمرو السبيعي قال سمعت بشر بن الحارث يقول الصبر هو الصمت والصمت من الصبر ولا يكون المتكلم أورع من الصامت إلا رجل عالم يتكلم في موضعه ويسكت في موضعه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو عبدالله محمد بن يحيى حدثني أبو عبدالله بن الحسن السكري البغدادي قال سمعت علي بن خشرم يقول كتب الي بشر بن الحارث أبو نصر إلى أبي الحسن علي بن خشرم السلام عليك فاني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني أسأل الله أن يتم ما بنا وبكم من نعمة وأن يرزقنا وإياكم الشكر على إحسانه وأن يميتنا ويحيينا وإياكم على الاصلام وأن يسلم لنا ولكم خلفا من تلف وعوضا من كل رزية أوصيك بتقوى الله يا علي ولزوم أمره والتمسك بكتابه ثم اتباع آثار القوم الذين سبقونا بالايمان وسهلوا لنا السبل فاجعلهم نصب عينيك وأكثر عرض حالاتهم عليك تأنس بهم في الخلاء ويغنوك عن مشاهدة الملأ فمثل حالهم كأنك تشاهدهم فمجالسة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أوفق من مجالسة الموتى ومن يرقب منك زلتك وسقطتك إن قدرعليها فان لم يقدر عليها جعل جليسا أن رآه عندك عيبك فرماك بما لم يره الله منك واعلم علمك الله الخير وجعلك من أهله أن أكثر عمرك فيما أرى قد انقضى ومن يرضى حاله قد مضى وأنت لاحق بهم وأنت مطلوب ولا تعجز طالبك وأنت أسير في يديه وكل الخلق في كبريائه صغير وكلهم إليه فقير فلا يشغلنك كثرة من يحبك وتضرع إليه تضرع ذليل إلى عزيز وفقير إلى غني وأسير لا يجد ملجأ ولا مفرا يفر إليه عنا وخائف مما قدمت يداه غير واثق على ما يقدم لا يقطع الرجاء ولا يدع الدعاء ولا يأمن من الفتن والبلاء فلعله إن رآك كذلك عطف عليك بفضله وأمدك بمعونته وبلغ بك ما تأمله من عفوه ورحمته فافزع إليه في نوائبك واستعنه على ما ضعفت عنه قوتك فانك إذا فعلت ذلك قربك بخضوعك له ووجدته أسرع إليك من أبويك وأقرب إليك من نفسك وبالله التوفيق وإياه أسأل خير المواهب لنا ولك واعلم يا علي أنه من ابتلى بالشهرة ومعرفة الناس فمصيبته جليلة فجبرها الله لنا ولك بالخضوع والاستكانة والذل لعظمته وكفانا وإياك فتنتها وشر عاقبتها فانه تولى ذلك من أوليائه ومن أراد توفيقه وارجع إلى أقرب الأمرين بك إلى إرضاء ربك ولا ترجعن بقلبك إلى محمدة أهل زمانك ولا ذمهم فان من كان يتقي ذلك منه قد مات وإنارة إحياء القلوب من صالح أهل زمانك وإنما أنت في محل موتي ومقابر أحياء ماتوا عن الآخرة ودرست عن طرقها آثارهم هؤلاء أهل زمانك فتوار مما لا يستضاء فيها بنورالله ولا يستعمل فيها كتابه إلا من عصم الله ولا تبال من تركك منهم ولا تأس على فقدهم واعلم أن حظك في بعدهم أوفر من حظك في قربهم وحسبك الله فاتخذه أنيسا ففيه ألخلف منهم فاحذر أهل زمانك وما العيش مع من يظن به في زمانك الخير ولا مع من يسيء به الظن خير وما ينبغي أن يكون طلعة أبغض إلى عاقل تهمه نفسه من طلعة إنسان في زمانك لأنك منه على شرف فتنة إن جالسته ولا تأمن البلاء إن جانبته وللموت في العزلة خير من الحياة وإن ظن رجل أن ينجو من الشر يأمن خوف فتنة فلا نجاة له إن أمكنتهم من نفسك آثموك وإن جانبتهم أشركوك فاختر لنفسك واكره لها ملابستهم وأرى أن الفضل اليوم ما هو إلا في العزلة لأن السلامة فيها وكفى بالسلامة فضلا اجعل أذنك عما يؤثمك صماء وعينك عنه عمياء احذر سوء الظن فقد حذرك الله تعالى ذلك وذلك قوله تعالى إن بعض الظن إثم والسلام

Abschnitt V08/P342–V08/P344Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P342–V08/P344)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى حدثني إبراهيم بن براد قال بشر بن الحارث حب لقاء الناس حب الدنيا وترك لقاء الناس ترك الدنيا حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني الحسين ابن عبدالرحمن قال قال بشر بن الحارث لا أعلم رجلا أحب أن يعرف إلا ذهب دينه وافتضح وقال بشر لا يجد حلاوة الآخرة رجل يحب أن يعرفه الناس حدثنا أبي ثنا أبو الحسن ثنا أبو بكر أحمد بن الفتح قال سمعت بشر ابن الحارث يقول سمعت بحيى القطان يقول سمعت سفيان الثوري يقول إن أقبح الرغبة أن تطلب الدنيا بعمل الآخرة قال وسمعت بشر بن الحارث يقول سمعت خالدا الطحان وهو يذكر إياكم وسرائر الشرك قلت وكيف سرائر الشرك قال أن يصلي أحدكم فيطول في ركوعه وسجوده حتى يلحقه الحدو حدثنا الحسن بن علان الوراق ثنا أبو القاسم بن منيع حدثني محمد بن هارون أبو جعفر قال سمعت بشر ين الحارث يقول إذا كان لك صديق فلا تدل عليه الفقراء لا يكسرونه عليك قال وسمعت بشرا يقول عن يحيى بن يمان عن سفيان قال ما شبهت القارىء إلا بالدرهم الزيف إذا كسرته خرج ما فيه وقال سفيان إذا كانت لك حاجة إلى قارىء فاضربه بعى سمعت علي بن محمد ابن حبيش يقول سمعت أحمد بن المغلس الحماني يقول سمعت بشر بن الحارث يقول سكون النفس إلى المدح وقبول المدح لها أشد عليها من المعاصي حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم قال سمعت عثمان بن أحمد يقول سمعت الحسن بن عمران المروزي يقول سمعت بشر بن حارث يقول ذهب الرجال المرتجى لفعالهم والمنكرون لكل أمر منكر وبقيت في خلف يزين بعضهم بعضا ليدفع معور عن معور حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا الفضل الصيدلي يقول سمعت محمد بن المثنى يقول سمعت بشر بن الحارث يقول وقد سئل عن من يغتاب الناس يكون عدلا قال لا إذا كان مشهورا بذلك فهو الوضيع قال وسمعت بشرا يقول إذا قل عمل العبد ابتلى بالهم حدثنا أبوبكرمحمد بن الفضل بن قديد ثنا أحمد بن الصلت قال سمعت بشر ابن الحارث يقول من أراد أن يكون عزيزا في الدنيا سليما في الآخرة فلا يحد ولا يشهد ولا يؤم قوما ولا يأكل لأحد طعاما حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا أحمد بن عبدالله بن عبد الصمد قال سمعت بشر بن الحارث يقول مثله وزاد ولا يقبل لأحد هدية حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال رأيت بشر بن الحارث منصرفا من جنازة مر علينا فقمت لأنظر إليه فرأيت عليه ثيابا متواضعة أظن كان عليه فرو وإذا رجل مهيب طويل الشعر أبيض الرأس واللحية وفي رأسه ولحيته شيء من سواد أحسب البياض أكثر من السواد لا يخضب بشيء أحسب عليه أزير إلى ها هنا قصير حدثنا أبو بكربن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو عبدالله السلمى قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال إبراهيم بن أدهم إنما اخترت الشام لأشبع من الخبز حدثنا أحمد بن جعفر بن سلمة ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا يحيى بن عثمان قال سمعت بشر بن الحارث يقول وددت أن رؤوسهم خضبت بدمائهم وأنهم لم يجيبوا حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا أحمد بن محمد الخزاعي سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت المعافى بن عمرا ن يقول قال رجل لمحمد بن النضر الحارثي اين أعبد الله قال أصلح سريرتك واعبده حيث شئت حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو عبدالله السلمي قال سمعت بشرا يقول وحدثه رجل عن رؤيا رآها في المنام فقال بشر هذا حديث الليل

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا عبدالله بن محمد ثنا محمد بن يحيى حدثني إبراهيم بن براد قال بشر بن الحارث حب لقاء الناس حب الدنيا وترك لقاء الناس ترك الدنيا حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني الحسين ابن عبدالرحمن قال قال بشر بن الحارث لا أعلم رجلا أحب أن يعرف إلا ذهب دينه وافتضح وقال بشر لا يجد حلاوة الآخرة رجل يحب أن يعرفه الناس حدثنا أبي ثنا أبو الحسن ثنا أبو بكر أحمد بن الفتح قال سمعت بشر ابن الحارث يقول سمعت بحيى القطان يقول سمعت سفيان الثوري يقول إن أقبح الرغبة أن تطلب الدنيا بعمل الآخرة قال وسمعت بشر بن الحارث يقول سمعت خالدا الطحان وهو يذكر إياكم وسرائر الشرك قلت وكيف سرائر الشرك قال أن يصلي أحدكم فيطول في ركوعه وسجوده حتى يلحقه الحدو حدثنا الحسن بن علان الوراق ثنا أبو القاسم بن منيع حدثني محمد بن هارون أبو جعفر قال سمعت بشر ين الحارث يقول إذا كان لك صديق فلا تدل عليه الفقراء لا يكسرونه عليك قال وسمعت بشرا يقول عن يحيى بن يمان عن سفيان قال ما شبهت القارىء إلا بالدرهم الزيف إذا كسرته خرج ما فيه وقال سفيان إذا كانت لك حاجة إلى قارىء فاضربه بعى سمعت علي بن محمد ابن حبيش يقول سمعت أحمد بن المغلس الحماني يقول سمعت بشر بن الحارث يقول سكون النفس إلى المدح وقبول المدح لها أشد عليها من المعاصي حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم قال سمعت عثمان بن أحمد يقول سمعت الحسن بن عمران المروزي يقول سمعت بشر بن حارث يقول ذهب الرجال المرتجى لفعالهم والمنكرون لكل أمر منكر وبقيت في خلف يزين بعضهم بعضا ليدفع معور عن معور حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا الفضل الصيدلي يقول سمعت محمد بن المثنى يقول سمعت بشر بن الحارث يقول وقد سئل عن من يغتاب الناس يكون عدلا قال لا إذا كان مشهورا بذلك فهو الوضيع قال وسمعت بشرا يقول إذا قل عمل العبد ابتلى بالهم حدثنا أبوبكرمحمد بن الفضل بن قديد ثنا أحمد بن الصلت قال سمعت بشر ابن الحارث يقول من أراد أن يكون عزيزا في الدنيا سليما في الآخرة فلا يحد ولا يشهد ولا يؤم قوما ولا يأكل لأحد طعاما حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا أحمد بن عبدالله بن عبد الصمد قال سمعت بشر بن الحارث يقول مثله وزاد ولا يقبل لأحد هدية حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال رأيت بشر بن الحارث منصرفا من جنازة مر علينا فقمت لأنظر إليه فرأيت عليه ثيابا متواضعة أظن كان عليه فرو وإذا رجل مهيب طويل الشعر أبيض الرأس واللحية وفي رأسه ولحيته شيء من سواد أحسب البياض أكثر من السواد لا يخضب بشيء أحسب عليه أزير إلى ها هنا قصير حدثنا أبو بكربن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو عبدالله السلمى قال سمعت بشر بن الحارث يقول قال إبراهيم بن أدهم إنما اخترت الشام لأشبع من الخبز حدثنا أحمد بن جعفر بن سلمة ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا يحيى بن عثمان قال سمعت بشر بن الحارث يقول وددت أن رؤوسهم خضبت بدمائهم وأنهم لم يجيبوا حدثنا محمد بن عمر بن سلم ثنا أحمد بن محمد الخزاعي سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت المعافى بن عمرا ن يقول قال رجل لمحمد بن النضر الحارثي اين أعبد الله قال أصلح سريرتك واعبده حيث شئت حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو عبدالله السلمي قال سمعت بشرا يقول وحدثه رجل عن رؤيا رآها في المنام فقال بشر هذا حديث الليل

Abschnitt V08/P344–V08/P346Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P344–V08/P346)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا أيوب الحربي عن بشربن الحارث قال سأل رجل ابن المبارك فقال إن أمي لم تزل تقول تزوج حتى تزوجت فلآن قالت لي طلقها فقال إن كنت عملت عمل البر كله وبقي هذا عليك فطلقها وإن كنت تطلقها وتأخذ إلى مشاغبة أمك فتضربها فلا تطلقها حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا عبدالصمد ثنا بشر بن الحارث قال خرج علينا أبوبكر بن عياش مرة فقال ها هنا من ا لبهاتين المنانين أحد قال عبدالصمد قال بشر ولم يدر أني فيهم أو منهم أنشدنا محمد بن إبراهيم قال أنشدنا عبدالله بن محمد بن علي قاضي المدينة قال أنشدني محمد بن سهم قال قال أهل الحديث لبشر بن الحارث حدثنا فأنشأ يقول صار أهل الحديث فيهم حديثا ان شين الحديث أهل الحديث قال وأنشد بشر وليس من يروق لي دينه يغرني يا صاح تبريقه من حقق الايمان في قلبه يوسك أن يظهر تحقيقه حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن مقسم ثنا عيسى بن عبدالله بن أحمد الساجي حدثني أبي قال سمعت بشر بن الحارث ينشد أقسم بالله لرضخ ا لنوى وشرب ماء القلب المالحة أعز للإنسان من حرصه ومن سؤال الأوجه الكالحة فاستغن باليأس تكن ذا غنى مغتبطا بالصفقة الرابحة اليأس عز والتقى سؤدد ورغبة النفس لها فاضحة من كانت الدنيا به برة فانها يوما له ذابحة حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا محمد بن شجاع ثنا القاسم بن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا تعط شيئا لمخافة ملامة الناس حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا الهيثم بن خلف ثنا يحيى بن عثمان الحربي قال قال بشر بن الحارث يا أبا زكريا من جلس والأقداح تدور لا تقبل شهادته حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا يعقوب بن إبراهيم بن حسان ثنا أبو الربيع قال سمعت بشرا يقول اكتم حسناتك كما تكتم سيآتك حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت أحمد بن الفتح يقول سمعت بشر بن الحارث يقول من أراد أن يلقن الحكمة فلا يعص الله حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا محمد بن يوسف الجوهري قال سمعت بشر بن الحارث يقول في جنازة أخته إن العبد إذا قصر في طاعة سلبه من يؤنبه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو العباس السراج قال سمعت الحسين بن محمد البغدادي يقول سمعت أبي يقول زرت بشر بن الحارث فقعدت معه مليا فما زادني على كلمة قال ما اتقى الله من أحب الشهرة حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت عبيد بن محمد يقول سمعت بشر بن الحارث يقول لقي حكيم حكيما فقال أحدهما لصاحبه لا يراك الله عندما نهاك ولا يفقدك عندما أمرك حدثنا أبو الحسن بن مقسم حدثني أبو الفضل السرحي قال سمعت سعد ابن عثمان يقول سمعت بشر بن الحارث يقول لا تعمل لتذكر ورد لله ما يريد حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو العباس الثقفي قال سمعت أحمد بن الفتح يقول سمعت بشر بن الحارث يقول إذا أعجبك الكلام فاصمت وإذا أعجبك الصمت فتكلم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو العباس السلمي قال سمعت بشر بن الحارث يقول إذا إهتممت لغلاء السعر فاذكر الموت فانه يذهب عنك هم الغلاء قال وسمعت بشر بن الحارث يقول إذا ذكرت الموت ذهب عنك صفوة الدنيا وشهواتها وذهبت عنك شهوة الجماع عند ذكر الموت قال ورأيت قدمى بشر اي أسفل قدميه قد اسودا من أثر التراب مما يمشي حافيا

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا أيوب الحربي عن بشربن الحارث قال سأل رجل ابن المبارك فقال إن أمي لم تزل تقول تزوج حتى تزوجت فلآن قالت لي طلقها فقال إن كنت عملت عمل البر كله وبقي هذا عليك فطلقها وإن كنت تطلقها وتأخذ إلى مشاغبة أمك فتضربها فلا تطلقها حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا عبدالصمد ثنا بشر بن الحارث قال خرج علينا أبوبكر بن عياش مرة فقال ها هنا من ا لبهاتين المنانين أحد قال عبدالصمد قال بشر ولم يدر أني فيهم أو منهم أنشدنا محمد بن إبراهيم قال أنشدنا عبدالله بن محمد بن علي قاضي المدينة قال أنشدني محمد بن سهم قال قال أهل الحديث لبشر بن الحارث حدثنا فأنشأ يقول صار أهل الحديث فيهم حديثا ان شين الحديث أهل الحديث قال وأنشد بشر وليس من يروق لي دينه يغرني يا صاح تبريقه من حقق الايمان في قلبه يوسك أن يظهر تحقيقه حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن مقسم ثنا عيسى بن عبدالله بن أحمد الساجي حدثني أبي قال سمعت بشر بن الحارث ينشد أقسم بالله لرضخ ا لنوى وشرب ماء القلب المالحة أعز للإنسان من حرصه ومن سؤال الأوجه الكالحة فاستغن باليأس تكن ذا غنى مغتبطا بالصفقة الرابحة اليأس عز والتقى سؤدد ورغبة النفس لها فاضحة من كانت الدنيا به برة فانها يوما له ذابحة حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا محمد بن شجاع ثنا القاسم بن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا تعط شيئا لمخافة ملامة الناس حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا الهيثم بن خلف ثنا يحيى بن عثمان الحربي قال قال بشر بن الحارث يا أبا زكريا من جلس والأقداح تدور لا تقبل شهادته حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا يعقوب بن إبراهيم بن حسان ثنا أبو الربيع قال سمعت بشرا يقول اكتم حسناتك كما تكتم سيآتك حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت أحمد بن الفتح يقول سمعت بشر بن الحارث يقول من أراد أن يلقن الحكمة فلا يعص الله حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا محمد بن يوسف الجوهري قال سمعت بشر بن الحارث يقول في جنازة أخته إن العبد إذا قصر في طاعة سلبه من يؤنبه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو العباس السراج قال سمعت الحسين بن محمد البغدادي يقول سمعت أبي يقول زرت بشر بن الحارث فقعدت معه مليا فما زادني على كلمة قال ما اتقى الله من أحب الشهرة حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق قال سمعت عبيد بن محمد يقول سمعت بشر بن الحارث يقول لقي حكيم حكيما فقال أحدهما لصاحبه لا يراك الله عندما نهاك ولا يفقدك عندما أمرك حدثنا أبو الحسن بن مقسم حدثني أبو الفضل السرحي قال سمعت سعد ابن عثمان يقول سمعت بشر بن الحارث يقول لا تعمل لتذكر ورد لله ما يريد حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو العباس الثقفي قال سمعت أحمد بن الفتح يقول سمعت بشر بن الحارث يقول إذا أعجبك الكلام فاصمت وإذا أعجبك الصمت فتكلم حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبو العباس السلمي قال سمعت بشر بن الحارث يقول إذا إهتممت لغلاء السعر فاذكر الموت فانه يذهب عنك هم الغلاء قال وسمعت بشر بن الحارث يقول إذا ذكرت الموت ذهب عنك صفوة الدنيا وشهواتها وذهبت عنك شهوة الجماع عند ذكر الموت قال ورأيت قدمى بشر اي أسفل قدميه قد اسودا من أثر التراب مما يمشي حافيا

Abschnitt V08/P346–V08/P348Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P346–V08/P348)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن مخلد ثنا أحمد بن الفتح قال سمعت بشر بن الحارث يقول إنما أنت متلذذ تسمع وتملي إنما يراد من العلم العمل استمع وتعلم واعمل وعلم واهرب ألم تر إلى سفيان الثوري كيف طلب العلم فعلم وعمل وعلم وهرب وطلب العلم إنما يدل على الهرب من الدنيا ليس على حبها حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا موسى بن عبيدالله ثنا القاسم بن منبه الحربي قال سمعت بشر بن الحارث يقول إن لم تعمل فلا تعص حدثنا محمد بن أحمد البغدادي ثنا محمد بن عبدالله قال سمعت بشر بن الحارث يقول من عامل الله بالصدق استوحش من الناس حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا يعقوب بن إبراهيم بن حسان ثنا أبو الربيع قال سمعت بشر بن الحارث يقول اكتم حسناتك كما تكتم سيآتك حدثنا عمر بن أحمد بن جبير الصوفي بالبصرة قال سمعت أبا أحمد بن كثير يقول سمعت إبراهيم الحربي يقول حملني أبي إلى بشر بن الحارث فقال يا أبا نصر ابني هذا مشتهر بكتابة الحديث والعلم فقال لي يا بني هذا العلم ينبغي أن يعمل به فان لم يعمل به كله فمن كل مائتين خمسة مثل زكاة الدراهم وقال له أبي أبا نصر تدعو له فقال دعاؤك له أبلغ دعاء الوالد لولده كدعاء النبي لأمته قال إبراهيم فاستحليت كلامه فاستحسنته فإذا أنا مار إلى صلاة الجمعة فاذا بشر يصلي في قبة الشعر فقمت وراءه أركع إلى أن يؤذن بالأذان فقام رجل رث الحال والهيئة فقال يا قوم احذروا أن أكون صادقا وليس من الاضطرار اختيار ولا يسع السكوت عند العدم ولا السؤال مع الوجود ولا فاقة رحمكم الله قال فرأيت بشرا أعطاه قطعة دانق قال إبراهيم فقمت اليه فأعطيته درهما فقلت اعطني القطعة قال لا أفعل فقلت هذان درهمان قال وكان معي عشرة دراهم صحاح قلت هذه عشرة دراهم فقال لي يا هذا وأي شئ رغبتك في دانق تبذل فيه عشرة صحاحا قال قلت هذا رجل صالح قال فقال لي فأنا في معروف هذا أرغب ولست أستبدل بالنعم نقما وإلى أن آكل هذه فرح عاجل أو منية قاضية قال إبراهيم فقلت انظروا معروف من آخذ فقلت يا شيخ دعوة فقال لي أحيا الله قلبك ولا أماته حتى يميت جسمك وجعلك ممن يشتري نفسه بكل شئ ولا يبيعها بشئ حدثنا الحسن بن علان الوراق ثنا عبدالله بن محمد المسعي حدثني محمد بن هارون أبو جعفر قال لقيني بشر بن الحارث فقال إن استطعت أن تكون في موضع يحسبون انك لص فافعل وان استطعت أن تزيد ولا تنقص حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو العباس الثقفي ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول ليس أحد يحب الدنيا الا لم يحب الموت وليس أحد يزهد في الدنيا إلا أحب الموت حتى يلقى مولاه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول العجب أن تستكثر عملك وتستقل عمل الناس أو عمل غيرك حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا بكر الباقلاني يقول سمعت أبي يقول سمعت بشر بن الحارث ونحن معه بباب حرب وأراد الدخول إلى المقبرة فقال الموتى داخل السور أكثر منهم خارج السور

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن مخلد ثنا أحمد بن الفتح قال سمعت بشر بن الحارث يقول إنما أنت متلذذ تسمع وتملي إنما يراد من العلم العمل استمع وتعلم واعمل وعلم واهرب ألم تر إلى سفيان الثوري كيف طلب العلم فعلم وعمل وعلم وهرب وطلب العلم إنما يدل على الهرب من الدنيا ليس على حبها حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا موسى بن عبيدالله ثنا القاسم بن منبه الحربي قال سمعت بشر بن الحارث يقول إن لم تعمل فلا تعص حدثنا محمد بن أحمد البغدادي ثنا محمد بن عبدالله قال سمعت بشر بن الحارث يقول من عامل الله بالصدق استوحش من الناس حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم ثنا يعقوب بن إبراهيم بن حسان ثنا أبو الربيع قال سمعت بشر بن الحارث يقول اكتم حسناتك كما تكتم سيآتك حدثنا عمر بن أحمد بن جبير الصوفي بالبصرة قال سمعت أبا أحمد بن كثير يقول سمعت إبراهيم الحربي يقول حملني أبي إلى بشر بن الحارث فقال يا أبا نصر ابني هذا مشتهر بكتابة الحديث والعلم فقال لي يا بني هذا العلم ينبغي أن يعمل به فان لم يعمل به كله فمن كل مائتين خمسة مثل زكاة الدراهم وقال له أبي أبا نصر تدعو له فقال دعاؤك له أبلغ دعاء الوالد لولده كدعاء النبي لأمته قال إبراهيم فاستحليت كلامه فاستحسنته فإذا أنا مار إلى صلاة الجمعة فاذا بشر يصلي في قبة الشعر فقمت وراءه أركع إلى أن يؤذن بالأذان فقام رجل رث الحال والهيئة فقال يا قوم احذروا أن أكون صادقا وليس من الاضطرار اختيار ولا يسع السكوت عند العدم ولا السؤال مع الوجود ولا فاقة رحمكم الله قال فرأيت بشرا أعطاه قطعة دانق قال إبراهيم فقمت اليه فأعطيته درهما فقلت اعطني القطعة قال لا أفعل فقلت هذان درهمان قال وكان معي عشرة دراهم صحاح قلت هذه عشرة دراهم فقال لي يا هذا وأي شئ رغبتك في دانق تبذل فيه عشرة صحاحا قال قلت هذا رجل صالح قال فقال لي فأنا في معروف هذا أرغب ولست أستبدل بالنعم نقما وإلى أن آكل هذه فرح عاجل أو منية قاضية قال إبراهيم فقلت انظروا معروف من آخذ فقلت يا شيخ دعوة فقال لي أحيا الله قلبك ولا أماته حتى يميت جسمك وجعلك ممن يشتري نفسه بكل شئ ولا يبيعها بشئ حدثنا الحسن بن علان الوراق ثنا عبدالله بن محمد المسعي حدثني محمد بن هارون أبو جعفر قال لقيني بشر بن الحارث فقال إن استطعت أن تكون في موضع يحسبون انك لص فافعل وان استطعت أن تزيد ولا تنقص حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا أبو العباس الثقفي ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول ليس أحد يحب الدنيا الا لم يحب الموت وليس أحد يزهد في الدنيا إلا أحب الموت حتى يلقى مولاه حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول العجب أن تستكثر عملك وتستقل عمل الناس أو عمل غيرك حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا بكر الباقلاني يقول سمعت أبي يقول سمعت بشر بن الحارث ونحن معه بباب حرب وأراد الدخول إلى المقبرة فقال الموتى داخل السور أكثر منهم خارج السور

Abschnitt V08/P348–V08/P349Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V08/P348–V08/P349)
Orijinal Metin (AR)

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الملك ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا ينبغي لأحد ان يذكر شيئا من الحديث في موضع حاجة يكون له من حوائج الدنيا يريد ان يتقرب به ولا يذكر العلم في موضع ذكر الدنيا وقد رأيت مشايخ طلبوا العلم للدنيا فافتضحوا وآخرين طلبوه فوضعوه مواضعه وعملوا به وقاموا به فأولئك سلموا فنفعهم الله تعالى وإذا أنت سمعت الشئ من معدن وأخذت به ثم سمعت غيرك يقول بخلافه فلا تماره فانك لا تنتفع بذلك واعمل به لنفسك وقد رأيت أقواما سمعوا من العلم اليسير فعملوا به وآخرين سمعوا الكثير فلم ينفعهم الله به فكيف واعلموا أنه يمنع الرزق طلب هذا الحديث وسمعت حفص بن غياث يقول كنا نستغني بمجلس سفيان عن الدنيا قال وسمعت حفص بن غياث يقول كان الفقراء في مجلس سفيان هم الأمراء قال بشر وكان سفيان يقول من كان عنده شئ من معاش فليتمسك به فانه سيأتي على الناس زمان أو ما يلقى الرجل يلقاه بدينه حدثنا محمد بن الفتح ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني قال سمعت أبا جعفر المغازلي يقول سمعت بشر بن الحارث يقول لا تسأل عن مسائل تعرف بها عيوب الناس لا تقع في ألسنة الناس وإذا سألت عن مسألة فاعمل فان لم تطق فاستعن بالله حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا محمد بن اسحاق أمام سلامة حدثني أبي قال قلت لبشر بن الحارث إني أحب أن اسلك طريق إبراهيم بن ادهم قال لا تقوى قلت ولم ذاك قال لأن إبراهيم عمل ولم يقل وأنت قلت ولم تعمل حدثنا محمد بن الفتح ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني حدثني عبدالله بن عبد الوهاب العسقلاني ثنا إبراهيم بن عبدالله قال سمعت بشر بن الحارث يقول من حرم المعرفة لم يجد للطاعة حلاوة ومن لا يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه في جميع الأحوال ومن زهد في الدنيا على حقيقة كانت مؤنته خفيفة ومن وهب له الرضا فقد بلغ أفضل الدرجات والمؤمن إذا عاش حزينا ولم يرد القيمة أفضل من الراضين عن الله حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا هارون بن يوسف بن زياد ثنا محمد بن محمد بن أبي الورد ثنا حسن الأنماطي قال سمعت بشر بن الحارث يقول النظر إلى من يكره حمى باطنة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا هارون بن يوسف حدثني محمد بن محمد بن أبي الورد حدثني حسن الأنماطي قال سمعت بشر بن الحارث يقول بقاء البخلاء كرب على قلوب المؤمنين حدثنا منصور بن محمد المعدل ثنا عثمان بن أحمد ثنا الحسن بن عمر المروزي قال سمعت بشر بن الحارث يقول النظر إلى الأحمق سخنة عين والنظر إلى البخيل يقسي القلب ومن لم يحتمل الغم والأذى لم يقدر أن يدخل فيما يحب حدثنا نصر بن أبي نصر الصوفي الطوسي ثنا محمد بن عمرو ثنا القاسم ابن منبه قال سمعت بشرا يقول ما أجفا صاحب الدنيا وأصفق وجهه وقال إن لم تعمل فلا تعص وقال خصلتان تقسيان القلب كثرة الكلام وكثرة الأكل حدثنا محمد بن حميد ثنا أحمد بن القاسم بن هاشم السمسار ثنا محمد بن المثنى قال قال لي بشر بن الحارث صاحب ربع سخي أحب الي من قارئ بخيل أو قال ما أعلم أحدا من الناس الا مبتلى رجل بسط الله تعالى له في رزقه فينظر كيف شكره ورجل قبض الله عز وجل عنه رزقه فينظر كيف صبره حدثنا محمد بن الفتح ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا علي بن خشرم قال سمعت بشر بن الحارث يقول خلت الديار فسدت غير مسود ومن الشقاء تفردى بالسؤدد قال علي بن خشرم وسمعت ابن عيينة يقوله والناس حوله

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الملك ثنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول لا ينبغي لأحد ان يذكر شيئا من الحديث في موضع حاجة يكون له من حوائج الدنيا يريد ان يتقرب به ولا يذكر العلم في موضع ذكر الدنيا وقد رأيت مشايخ طلبوا العلم للدنيا فافتضحوا وآخرين طلبوه فوضعوه مواضعه وعملوا به وقاموا به فأولئك سلموا فنفعهم الله تعالى وإذا أنت سمعت الشئ من معدن وأخذت به ثم سمعت غيرك يقول بخلافه فلا تماره فانك لا تنتفع بذلك واعمل به لنفسك وقد رأيت أقواما سمعوا من العلم اليسير فعملوا به وآخرين سمعوا الكثير فلم ينفعهم الله به فكيف واعلموا أنه يمنع الرزق طلب هذا الحديث وسمعت حفص بن غياث يقول كنا نستغني بمجلس سفيان عن الدنيا قال وسمعت حفص بن غياث يقول كان الفقراء في مجلس سفيان هم الأمراء قال بشر وكان سفيان يقول من كان عنده شئ من معاش فليتمسك به فانه سيأتي على الناس زمان أو ما يلقى الرجل يلقاه بدينه حدثنا محمد بن الفتح ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني قال سمعت أبا جعفر المغازلي يقول سمعت بشر بن الحارث يقول لا تسأل عن مسائل تعرف بها عيوب الناس لا تقع في ألسنة الناس وإذا سألت عن مسألة فاعمل فان لم تطق فاستعن بالله حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا محمد بن اسحاق أمام سلامة حدثني أبي قال قلت لبشر بن الحارث إني أحب أن اسلك طريق إبراهيم بن ادهم قال لا تقوى قلت ولم ذاك قال لأن إبراهيم عمل ولم يقل وأنت قلت ولم تعمل حدثنا محمد بن الفتح ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني حدثني عبدالله بن عبد الوهاب العسقلاني ثنا إبراهيم بن عبدالله قال سمعت بشر بن الحارث يقول من حرم المعرفة لم يجد للطاعة حلاوة ومن لا يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه في جميع الأحوال ومن زهد في الدنيا على حقيقة كانت مؤنته خفيفة ومن وهب له الرضا فقد بلغ أفضل الدرجات والمؤمن إذا عاش حزينا ولم يرد القيمة أفضل من الراضين عن الله حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا هارون بن يوسف بن زياد ثنا محمد بن محمد بن أبي الورد ثنا حسن الأنماطي قال سمعت بشر بن الحارث يقول النظر إلى من يكره حمى باطنة حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا هارون بن يوسف حدثني محمد بن محمد بن أبي الورد حدثني حسن الأنماطي قال سمعت بشر بن الحارث يقول بقاء البخلاء كرب على قلوب المؤمنين حدثنا منصور بن محمد المعدل ثنا عثمان بن أحمد ثنا الحسن بن عمر المروزي قال سمعت بشر بن الحارث يقول النظر إلى الأحمق سخنة عين والنظر إلى البخيل يقسي القلب ومن لم يحتمل الغم والأذى لم يقدر أن يدخل فيما يحب حدثنا نصر بن أبي نصر الصوفي الطوسي ثنا محمد بن عمرو ثنا القاسم ابن منبه قال سمعت بشرا يقول ما أجفا صاحب الدنيا وأصفق وجهه وقال إن لم تعمل فلا تعص وقال خصلتان تقسيان القلب كثرة الكلام وكثرة الأكل حدثنا محمد بن حميد ثنا أحمد بن القاسم بن هاشم السمسار ثنا محمد بن المثنى قال قال لي بشر بن الحارث صاحب ربع سخي أحب الي من قارئ بخيل أو قال ما أعلم أحدا من الناس الا مبتلى رجل بسط الله تعالى له في رزقه فينظر كيف شكره ورجل قبض الله عز وجل عنه رزقه فينظر كيف صبره حدثنا محمد بن الفتح ثنا عبدالله بن أبي داود ثنا علي بن خشرم قال سمعت بشر بن الحارث يقول خلت الديار فسدت غير مسود ومن الشقاء تفردى بالسؤدد قال علي بن خشرم وسمعت ابن عيينة يقوله والناس حوله

%0
10 Bölüm