Abschnitt V10/P185–V10/P186Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P185–V10/P186)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو قرة قال كان بعض التابعين يقول اللهم أنت تعطيني من غير أن أسألك فكيف تحرمني وأنا أسألك اللهم إني أسألك أن تسكن عظمتك قلبي وأن تسقيني شربة من كأس حبك قال أحمد بن أبي الحواري وحدثنا جعفر بن محمد قال كان بعض التابعين يقول اللهم أمت قلبي بخوفك وخشيتك وأحيه بحبك وذكرك حدثنا عبدالله بن محمد ثنا الفضيل بن أحمد ثنا أبو حاتم ثنا محمد بن هشام قال سمعت رجلا قام في مسجد الخيف ليالي منى ليلا فنادى يارب العالمين أتاك الخاطئون طامعين في رحمتك راجين تائبين فاقبلنا وإياهم مغفورين ولا تردنا وإياهم خائبين حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن نصر قال قال إبراهيم بن الجنيد كان بعض العباد يقول أحيوا قلوبكم بذكر الله وأميتوها بالخشية ونوروها بحب الله وفرحوها بالشوق إليه واعلموا أنكم بالمحبة ترتفعون وبالمغفرة ترهبون وبالشوق ترغبون وبحسن النية تقهرون الهوى وبترك الشهوات تصفو أعمالكم حتى يورثكم ملكوت السموات في عليين فمن أراد منكم الراحة فليعمل في منازل أهل المحبة وإن من أخلاق أهل محبة الله كثرة الذكر في ساعات الليل والنهار بالقلب واللسان فإن أمسك اللسان فالقلب فإن ذكر القلب أبلغ وأنفع قال إبراهيم بن الجنيد قال بعض العباد وجدت الله غيورا يمنعني من كل من أرجوه وإذا سبح قلبي في مودته أجرى ذكره على لساني فواشوقاه ثم واشوقاه ثم خر مغشيا عليه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو الطيب أحمد بن روح ثنا عبدالله ابن خبيق ثنا سعيد بن عبدالرحمن قال كنت في مجلس يزيد بن هارون وقد نفذ بعض نفقتي في بعض الأسفار فقال بعض أصحاب الحديث من تؤمل لما نزل بك قلت يزيد بن هارون قال إذا لا تقضى حاجتك ولا تنجح طلبتك قال وما علمك قال لأني قرأت أن الله تعالى يقول وعزتي وجلالي وجودي وكرمي وارتفاعي في مكاني لأقطعن أمل كل مؤمل يؤمل غيري بالأياس ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس ولأنحينه من قربي ولأبعدنه من وصلي أيؤمل غيره في الشدائد والشدائد بيدي ويرجو غيري ويقرع بالفقر باب غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني من ذا الذي أملني لنوائبه فقطعت به دونها ومن ذا الذي رجاني لعظيم جرمه فقطعت رجاءه ومن ذا الذي دعاني فلم أفتح له جعلت آمال عبادي متصلة بي فقطعت من غيري وجعلت رجاءهم مدخرا عندي فلم يرضوا بحفظي وملأت سماواتي ممن لا يملون من تسبيحي وأمرتهم ألا يغلقوا الأبواب بيني وبين عبادي فلم يثقوا بقولي ألم يعلم من طرقته نائبة من نوائبي أنه لا يملك كشفها أحد إلا بأذني فمالي أراه بآماله معرضا عني ومالي أراه لاهيا عني أعطيته بجودي مالم يسألني ثم انتزعته منه ولم يسألني رده وسأل غيري أنا أبدأ بالعطية قبل أن أسأل ثم أسأل فلا أخيب سائلي أبخيل أنا فيبخلني عبادي أو ليس الدنيا والآخرة لى أو ليس الفضل والرحمة بيدي أو ليس الجود والكرم لي أو ليس أنا محل الآمال فمن يقطعها دوني أو ما يحسن المؤملون أن يؤملوني ولو جمعت أهل سماواتي وأرضي فأعطيت كل واحد منهم من الفكر مثل ما أعطيت الجميع فقلت لهم أملونى فأملونى فأعطيت كل واحد منهم مسألته لم ينقص مما عندي عضو ذرة وكيف ينقص ملك أنا قيمه فيا بؤسا للقانطين من رحمتي وياسوأة من عصاني فلم يراقبني
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبدالله بن محمد ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أبو قرة قال كان بعض التابعين يقول اللهم أنت تعطيني من غير أن أسألك فكيف تحرمني وأنا أسألك اللهم إني أسألك أن تسكن عظمتك قلبي وأن تسقيني شربة من كأس حبك قال أحمد بن أبي الحواري وحدثنا جعفر بن محمد قال كان بعض التابعين يقول اللهم أمت قلبي بخوفك وخشيتك وأحيه بحبك وذكرك حدثنا عبدالله بن محمد ثنا الفضيل بن أحمد ثنا أبو حاتم ثنا محمد بن هشام قال سمعت رجلا قام في مسجد الخيف ليالي منى ليلا فنادى يارب العالمين أتاك الخاطئون طامعين في رحمتك راجين تائبين فاقبلنا وإياهم مغفورين ولا تردنا وإياهم خائبين حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أحمد بن نصر قال قال إبراهيم بن الجنيد كان بعض العباد يقول أحيوا قلوبكم بذكر الله وأميتوها بالخشية ونوروها بحب الله وفرحوها بالشوق إليه واعلموا أنكم بالمحبة ترتفعون وبالمغفرة ترهبون وبالشوق ترغبون وبحسن النية تقهرون الهوى وبترك الشهوات تصفو أعمالكم حتى يورثكم ملكوت السموات في عليين فمن أراد منكم الراحة فليعمل في منازل أهل المحبة وإن من أخلاق أهل محبة الله كثرة الذكر في ساعات الليل والنهار بالقلب واللسان فإن أمسك اللسان فالقلب فإن ذكر القلب أبلغ وأنفع قال إبراهيم بن الجنيد قال بعض العباد وجدت الله غيورا يمنعني من كل من أرجوه وإذا سبح قلبي في مودته أجرى ذكره على لساني فواشوقاه ثم واشوقاه ثم خر مغشيا عليه حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا أبو الطيب أحمد بن روح ثنا عبدالله ابن خبيق ثنا سعيد بن عبدالرحمن قال كنت في مجلس يزيد بن هارون وقد نفذ بعض نفقتي في بعض الأسفار فقال بعض أصحاب الحديث من تؤمل لما نزل بك قلت يزيد بن هارون قال إذا لا تقضى حاجتك ولا تنجح طلبتك قال وما علمك قال لأني قرأت أن الله تعالى يقول وعزتي وجلالي وجودي وكرمي وارتفاعي في مكاني لأقطعن أمل كل مؤمل يؤمل غيري بالأياس ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس ولأنحينه من قربي ولأبعدنه من وصلي أيؤمل غيره في الشدائد والشدائد بيدي ويرجو غيري ويقرع بالفقر باب غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني من ذا الذي أملني لنوائبه فقطعت به دونها ومن ذا الذي رجاني لعظيم جرمه فقطعت رجاءه ومن ذا الذي دعاني فلم أفتح له جعلت آمال عبادي متصلة بي فقطعت من غيري وجعلت رجاءهم مدخرا عندي فلم يرضوا بحفظي وملأت سماواتي ممن لا يملون من تسبيحي وأمرتهم ألا يغلقوا الأبواب بيني وبين عبادي فلم يثقوا بقولي ألم يعلم من طرقته نائبة من نوائبي أنه لا يملك كشفها أحد إلا بأذني فمالي أراه بآماله معرضا عني ومالي أراه لاهيا عني أعطيته بجودي مالم يسألني ثم انتزعته منه ولم يسألني رده وسأل غيري أنا أبدأ بالعطية قبل أن أسأل ثم أسأل فلا أخيب سائلي أبخيل أنا فيبخلني عبادي أو ليس الدنيا والآخرة لى أو ليس الفضل والرحمة بيدي أو ليس الجود والكرم لي أو ليس أنا محل الآمال فمن يقطعها دوني أو ما يحسن المؤملون أن يؤملوني ولو جمعت أهل سماواتي وأرضي فأعطيت كل واحد منهم من الفكر مثل ما أعطيت الجميع فقلت لهم أملونى فأملونى فأعطيت كل واحد منهم مسألته لم ينقص مما عندي عضو ذرة وكيف ينقص ملك أنا قيمه فيا بؤسا للقانطين من رحمتي وياسوأة من عصاني فلم يراقبني
Abschnitt V10/P186–V10/P188Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P186–V10/P188)
Orijinal Metin (AR)حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال سمعت أحمد ابن موسى الأنصاري قال قال منصور بن عمار حججت حجة فنزلت سكة من سكك الكوفة فخرجت في ليلة مظلمة طخياء مطلخمة مستحلكة فإذا أنا بصارخ يصرخ في جوف الليل وهو يقول إلهي وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتي مخالفتك ولقد عصيتك إذ عصيتك وما أنا بنكالك جاهل ولكن خطيئتي عرضت وأعاني عليها شقائي وغرني سترك المرخى علي وقد عصيتك بجهدي وخالفتك بجهلي فالى من أحتمي ومن من عذابك يستنقذني وبحبل من أتصل إذا أنت قطعت حبلك عني واشباباه واشباباه فلما فرغ من قوله تلوت عليه آية من كتاب الله نارا وقودها الناس والحجارة الآية فسمعت دكدكة لم أسمع بعدها حسا فمضيت فلما كان من الغد رجعت في مدرجتي فإذا أنا بجنازة قد أخرجت وإذا أنا بعجوز قد ذهب متنها يعني قوتها فسألتها عن أمر الميت ولم تكن عرفتني فقالت هذا رجل لا جزاه الله إلا جزاءه مر بابني البارحة وهو قائم يصلي فتلا آية من كتاب الله فتفطرت مرارته فوقع ميتا قال إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري حدث ابن أبي الدنيا عن محمد بن إسحاق الثقفي بهذه الحكاية وحدثنا أبي ثنا خالي أحمد بن محمد بن يوسف عن أبيه عن شيخ له قال منصور بن عمار خرجت في ليلة من الليالي وظننت أن النهار قد أضاء فإذا الصبح على فقعدت إلى دهليز مشرف فإذا أنا بصوت شاب يدعو ويبكي وهو يقول اللهم وجلالك ما أردت بمعصيتي مخالفتك ولقد عصيتك إذ عصيتك وما أنا بنكالك جاهل ولا لعقوبتك متعرض ولا بنظرك مستخف ولكن سولت لي نفسي فأعانتني عليها شقوتي وغرني سترك المرخى علي فقد عصيتك وخالفتك بجهلي فمن من عذابك يستنقذني ومن أيدي زبانيتك من يخلصني وبحبل من أتصل إذا أنت قطعت حبلك عني واسوأتاه إذا قيل للمخفين جوزوا وللمثقلين حطوا فيا ليت شعري مع المثقلين نحط أم مع المخفين نجوز وننجو كلما طال عمري وكبر سني وكثرت ذنوبي وكثرت خطاياي فيا ويلي كم أتوب وكم أعود ولا أستحي من ربي قال منصور فلما سمعت هذا الكلام وضعت فمي على باب داره وقلت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة الآية قال منصور ثم سمعت للصوت اضطرابا شديدا وسكن الصوت فقلت إن هناك بلية فعلمت على الباب علامة ومضيت لحاجتي فلما رجعت من الغد إذا أنا بجنازة منصوبة وأكفان تصلح وعجوز تدخل الدار وتخرج باكية فقلت يا أمة الله من هذا الميت منك قالت إليك عني لا تجدد على أحزاني قلت إني رجل غريب أخبريني قالت والله لولا أنك غريب ما أخبرتك هذا ولدي ومن زل عن كبدي ومن كنت أظن به سيد عولي من بعدي كان ولدي من موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إذا جن عليه قام في محرابه يبكي على ذنوبه وكان يعمل هذا الخوص فيقسم كسبه أثلاثا فثلث يطعمني وثلث للمساكين وثلث يفطر عليه فمر علينا البارحة رجل لا جزاه الله خيرا فقرأ عند ولدي آية فيها ذكر النار فلم يزل يضطرب ويبكي حتى مات رحمه الله قال منصور فهذه صفة الخائفين إذا خافوا السطوة قال الشيخ رضي الله تعالى عنه قد ذكرنا طرفا من أحوال من أخفاهم الحق عن الخلق وخصهم بالأنس به ولم ينصبهم أعلاما يقتدى بهم ونعود إلى ذكر بعض من نصبهم الحق للقدوة والتعليم والدعوة والتفهيم وجعلهم خلفاء الأنبياء وأئمة الأصفياء مقتصرين على ذكر جماعة منهم والله خير معين وموفق له إن شاء الله تعالى عدنا مستعينين بالله عز وجل مقتصرين على ذكر جماعة نصبوا وشهروا للقدوة وطهروا من الأكدار وجردوا من الأغيار وهذبوا بصحبة السادة والأخيار واقتبسوا عن الأئمة من اتباع الآثار وأيدوا بالأنوار وحفظوا من تلوين الأسرار وخصوا بصافي الأذكار وعصموا من مسامرة الأشرار وملاحظة الأوزار سهل بن عبد الله
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا إبراهيم بن عبدالله ثنا محمد بن إسحاق الثقفي قال سمعت أحمد ابن موسى الأنصاري قال قال منصور بن عمار حججت حجة فنزلت سكة من سكك الكوفة فخرجت في ليلة مظلمة طخياء مطلخمة مستحلكة فإذا أنا بصارخ يصرخ في جوف الليل وهو يقول إلهي وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتي مخالفتك ولقد عصيتك إذ عصيتك وما أنا بنكالك جاهل ولكن خطيئتي عرضت وأعاني عليها شقائي وغرني سترك المرخى علي وقد عصيتك بجهدي وخالفتك بجهلي فالى من أحتمي ومن من عذابك يستنقذني وبحبل من أتصل إذا أنت قطعت حبلك عني واشباباه واشباباه فلما فرغ من قوله تلوت عليه آية من كتاب الله نارا وقودها الناس والحجارة الآية فسمعت دكدكة لم أسمع بعدها حسا فمضيت فلما كان من الغد رجعت في مدرجتي فإذا أنا بجنازة قد أخرجت وإذا أنا بعجوز قد ذهب متنها يعني قوتها فسألتها عن أمر الميت ولم تكن عرفتني فقالت هذا رجل لا جزاه الله إلا جزاءه مر بابني البارحة وهو قائم يصلي فتلا آية من كتاب الله فتفطرت مرارته فوقع ميتا قال إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري حدث ابن أبي الدنيا عن محمد بن إسحاق الثقفي بهذه الحكاية وحدثنا أبي ثنا خالي أحمد بن محمد بن يوسف عن أبيه عن شيخ له قال منصور بن عمار خرجت في ليلة من الليالي وظننت أن النهار قد أضاء فإذا الصبح على فقعدت إلى دهليز مشرف فإذا أنا بصوت شاب يدعو ويبكي وهو يقول اللهم وجلالك ما أردت بمعصيتي مخالفتك ولقد عصيتك إذ عصيتك وما أنا بنكالك جاهل ولا لعقوبتك متعرض ولا بنظرك مستخف ولكن سولت لي نفسي فأعانتني عليها شقوتي وغرني سترك المرخى علي فقد عصيتك وخالفتك بجهلي فمن من عذابك يستنقذني ومن أيدي زبانيتك من يخلصني وبحبل من أتصل إذا أنت قطعت حبلك عني واسوأتاه إذا قيل للمخفين جوزوا وللمثقلين حطوا فيا ليت شعري مع المثقلين نحط أم مع المخفين نجوز وننجو كلما طال عمري وكبر سني وكثرت ذنوبي وكثرت خطاياي فيا ويلي كم أتوب وكم أعود ولا أستحي من ربي قال منصور فلما سمعت هذا الكلام وضعت فمي على باب داره وقلت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة الآية قال منصور ثم سمعت للصوت اضطرابا شديدا وسكن الصوت فقلت إن هناك بلية فعلمت على الباب علامة ومضيت لحاجتي فلما رجعت من الغد إذا أنا بجنازة منصوبة وأكفان تصلح وعجوز تدخل الدار وتخرج باكية فقلت يا أمة الله من هذا الميت منك قالت إليك عني لا تجدد على أحزاني قلت إني رجل غريب أخبريني قالت والله لولا أنك غريب ما أخبرتك هذا ولدي ومن زل عن كبدي ومن كنت أظن به سيد عولي من بعدي كان ولدي من موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إذا جن عليه قام في محرابه يبكي على ذنوبه وكان يعمل هذا الخوص فيقسم كسبه أثلاثا فثلث يطعمني وثلث للمساكين وثلث يفطر عليه فمر علينا البارحة رجل لا جزاه الله خيرا فقرأ عند ولدي آية فيها ذكر النار فلم يزل يضطرب ويبكي حتى مات رحمه الله قال منصور فهذه صفة الخائفين إذا خافوا السطوة قال الشيخ رضي الله تعالى عنه قد ذكرنا طرفا من أحوال من أخفاهم الحق عن الخلق وخصهم بالأنس به ولم ينصبهم أعلاما يقتدى بهم ونعود إلى ذكر بعض من نصبهم الحق للقدوة والتعليم والدعوة والتفهيم وجعلهم خلفاء الأنبياء وأئمة الأصفياء مقتصرين على ذكر جماعة منهم والله خير معين وموفق له إن شاء الله تعالى عدنا مستعينين بالله عز وجل مقتصرين على ذكر جماعة نصبوا وشهروا للقدوة وطهروا من الأكدار وجردوا من الأغيار وهذبوا بصحبة السادة والأخيار واقتبسوا عن الأئمة من اتباع الآثار وأيدوا بالأنوار وحفظوا من تلوين الأسرار وخصوا بصافي الأذكار وعصموا من مسامرة الأشرار وملاحظة الأوزار سهل بن عبد الله
Abschnitt V10/P188–V10/P189Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P188–V10/P189)
Orijinal Metin (AR)فمنهم ا لشيخ المسكين الناصح الأمين الناطق بالفضل الرصين أبو محمد سهل بن عبدالله بن يونس بن عيسى بن عبدالله بن رفيع التستري تخرج عن خاله محمد بن سوار ولقي أبا الفيض ذا النون المصري بالحرم عامة كلامه في تصفية الأعمال وتنقية الأحوال عن المعايب والأعلال
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فمنهم ا لشيخ المسكين الناصح الأمين الناطق بالفضل الرصين أبو محمد سهل بن عبدالله بن يونس بن عيسى بن عبدالله بن رفيع التستري تخرج عن خاله محمد بن سوار ولقي أبا الفيض ذا النون المصري بالحرم عامة كلامه في تصفية الأعمال وتنقية الأحوال عن المعايب والأعلال
Abschnitt V10/P189–V10/P191Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P189–V10/P191)
Orijinal Metin (AR)سمعت أبي يقول سمعت أبا بكر الجوربي يقول سمعت أبا محمد بن سهل بن عبدالله يقول أصولنا ستة أشياء التمسك بكتاب الله تعالى والإقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكل الحلال وكف الأذى واجتناب الآثام والتوبة وأداء الحقوق وقال من كان اقتداؤه بالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن في قلبه اختيار لشيء من الأشياء ولا يجول قلبه سوى ما أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وسئل هل للمقتدي اختيار بالإستحسان قال لا إنما جعل السنة واعتقادها بالاسم ولا تخلو من أربعة الإستخارة والإستشارة والإستعانة والتوكل فتكون له الأرض قدوة والسماء له علما وعبرة وعيشته في حاله لأن حاله المزيد وهو الشكر وقال أيما عبد قام بشيء مما أمره الله به من أمر دينه فعمل به وتمسك به فاجتنب ما نهى الله تعالى عنه عند فساد الأمور وعند تشويش الزمان واختلاف الناس في الرأي والتفريق إلا جعله الله إماما يقتدى به هاديا مهديا قد أقام الدين في زمانه وأقام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو الغريب في زمانه الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود كما بدأ وما من عبد دخل في شيء من السنة وكان نيته متقدمة في دخوله لله إلا خرج الجهل من سره شاء أو أبى بتقديمه النية ولا يعرف الجهل إلا عالم فقيه زاهد عابد حكيم وسئل كيف يتخلص العبد من خدعه نفسه وعدوه قال يعرف حاله فيما بينه وبين الله وبعد عرفان حاله فيما بينه وبين الله يعرض نفسه على الكتاب والأثر ويقتدي في الأشياء بالسنة وقال على هذا الخلق من الله أن يلزموا أنفسهم سبعة أشياء فأولها الأمر والنهي وهو الفرض ثم السنة ثم الأدب ثم الترهيب ثم الترغيب ثم السعة فمن لم يلزم نفسه هذه السبعة ولم يعمل بها لم يكمل إيمانه ولم يتم عقله ولم يتهنأ بحياته ولم يجد لذة طاعة ربه قال وسمعت سهلا يقول أعلموا إخواني أن العباد عبدوا الله على ثلاثة وجوه على الخوف والرجاء والقرب وكل علامة يعرف بها وشهادة تشهد له بها بماله وعليه فعلامة الخائف الإشتغال بالتخلص مما يخاف فلا يزال خائفا حتى يتخلص فأذا تخلص مما يخاف اطمأن وسكن فهذه علامة الخائفين وأما الراجي فإنه رجى الجنة وطلب نعيمها وملكها فأعطي القليل في طلب الكثير فبذل نفسه وخاف أن يسبقه أحد إليها فجد في البذل وتحرز من الدنيا ألا يقف غدا في الحساب فيسبق فهذه علامة الراجي وأما العارف الذي طلب معرفة الله وقربه فإنه بذل ماله فأخرجه ثم نفسه فباعه ثم روحه فأباحه فلو لم تكن جنة ولا نار لما مال ولا زال ولا فتر فهذه علامة العارف فانظروا الآن أيها العقلاء من أي القوم أنتم أموتى لا حياة فيكم أم لا موتى ولا أحياء أم أحياء حيوا بحياة الخلدا ويحك إن الخائف حي بحياة واحدة وللراجي حياتان وللعارف ثلاث حياآت وهي الحياة التي لا موت فيها فحياة الخائف إذا أمن النار فقد حيى بحياة ثم يتم بحياة ثانية ويدخل الجنة بغير حساب والراجي أمن من العذاب ومن الحساب فمر إلى الجنة مع السابقين بغير حساب فصار له أمانان وأما العارف فصار له أمان من النار والأمان الثاني صار إلى الرحمن وصار الراجي إلى الجنة فسبق هو إلى الرحمن فصار له ثلاث حياآت فانظروا من أي القوم أنتم واسلكوا طريق العارفين ولا ترضوا لربكم بهدية الدون فبقدر ما تهدون تكرمون وتقربون وبقدر ما تقربون تنعمون ولا حول ولا قوة إلا بالله وقال أول ما ينبغي للعبد أن يتخلق به ثلاثة أخلاق وفيها اكتساب للعقل احتمال المؤونة والرفق في كل شيء والحذر أن لا يميل في الهوى ولا مع الهوى ولا إلى الهوى ثم لا بد له من ثلاث أحوال أخر وفيها اكتساب العلم العالي والحلم والتواضع ثم لا بد له من ثلاثة أخر وفيها اكتساب المعرفة وأخلاق أهلها السكينة والوقار والصيانة والإنصاف ومن أخلاق الإسلام والإيمان الحياء وكف الأذى وبذل المعروف والنصيحة وفيها أحكام التعبد وقال أركان الدين أربعة الصدق واليقين والرضا والحب فعلامة الصدق الصبر وعلامة اليقين النصيحة وعلامة الرضا ترك الخلاف وعلامة الإيثار والصبر يشهد للصدق وقال الجاهل ميت والناسي نائم والعاصي سكران والمصر ندمان
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سمعت أبي يقول سمعت أبا بكر الجوربي يقول سمعت أبا محمد بن سهل بن عبدالله يقول أصولنا ستة أشياء التمسك بكتاب الله تعالى والإقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكل الحلال وكف الأذى واجتناب الآثام والتوبة وأداء الحقوق وقال من كان اقتداؤه بالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن في قلبه اختيار لشيء من الأشياء ولا يجول قلبه سوى ما أحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وسئل هل للمقتدي اختيار بالإستحسان قال لا إنما جعل السنة واعتقادها بالاسم ولا تخلو من أربعة الإستخارة والإستشارة والإستعانة والتوكل فتكون له الأرض قدوة والسماء له علما وعبرة وعيشته في حاله لأن حاله المزيد وهو الشكر وقال أيما عبد قام بشيء مما أمره الله به من أمر دينه فعمل به وتمسك به فاجتنب ما نهى الله تعالى عنه عند فساد الأمور وعند تشويش الزمان واختلاف الناس في الرأي والتفريق إلا جعله الله إماما يقتدى به هاديا مهديا قد أقام الدين في زمانه وأقام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو الغريب في زمانه الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود كما بدأ وما من عبد دخل في شيء من السنة وكان نيته متقدمة في دخوله لله إلا خرج الجهل من سره شاء أو أبى بتقديمه النية ولا يعرف الجهل إلا عالم فقيه زاهد عابد حكيم وسئل كيف يتخلص العبد من خدعه نفسه وعدوه قال يعرف حاله فيما بينه وبين الله وبعد عرفان حاله فيما بينه وبين الله يعرض نفسه على الكتاب والأثر ويقتدي في الأشياء بالسنة وقال على هذا الخلق من الله أن يلزموا أنفسهم سبعة أشياء فأولها الأمر والنهي وهو الفرض ثم السنة ثم الأدب ثم الترهيب ثم الترغيب ثم السعة فمن لم يلزم نفسه هذه السبعة ولم يعمل بها لم يكمل إيمانه ولم يتم عقله ولم يتهنأ بحياته ولم يجد لذة طاعة ربه قال وسمعت سهلا يقول أعلموا إخواني أن العباد عبدوا الله على ثلاثة وجوه على الخوف والرجاء والقرب وكل علامة يعرف بها وشهادة تشهد له بها بماله وعليه فعلامة الخائف الإشتغال بالتخلص مما يخاف فلا يزال خائفا حتى يتخلص فأذا تخلص مما يخاف اطمأن وسكن فهذه علامة الخائفين وأما الراجي فإنه رجى الجنة وطلب نعيمها وملكها فأعطي القليل في طلب الكثير فبذل نفسه وخاف أن يسبقه أحد إليها فجد في البذل وتحرز من الدنيا ألا يقف غدا في الحساب فيسبق فهذه علامة الراجي وأما العارف الذي طلب معرفة الله وقربه فإنه بذل ماله فأخرجه ثم نفسه فباعه ثم روحه فأباحه فلو لم تكن جنة ولا نار لما مال ولا زال ولا فتر فهذه علامة العارف فانظروا الآن أيها العقلاء من أي القوم أنتم أموتى لا حياة فيكم أم لا موتى ولا أحياء أم أحياء حيوا بحياة الخلدا ويحك إن الخائف حي بحياة واحدة وللراجي حياتان وللعارف ثلاث حياآت وهي الحياة التي لا موت فيها فحياة الخائف إذا أمن النار فقد حيى بحياة ثم يتم بحياة ثانية ويدخل الجنة بغير حساب والراجي أمن من العذاب ومن الحساب فمر إلى الجنة مع السابقين بغير حساب فصار له أمانان وأما العارف فصار له أمان من النار والأمان الثاني صار إلى الرحمن وصار الراجي إلى الجنة فسبق هو إلى الرحمن فصار له ثلاث حياآت فانظروا من أي القوم أنتم واسلكوا طريق العارفين ولا ترضوا لربكم بهدية الدون فبقدر ما تهدون تكرمون وتقربون وبقدر ما تقربون تنعمون ولا حول ولا قوة إلا بالله وقال أول ما ينبغي للعبد أن يتخلق به ثلاثة أخلاق وفيها اكتساب للعقل احتمال المؤونة والرفق في كل شيء والحذر أن لا يميل في الهوى ولا مع الهوى ولا إلى الهوى ثم لا بد له من ثلاث أحوال أخر وفيها اكتساب العلم العالي والحلم والتواضع ثم لا بد له من ثلاثة أخر وفيها اكتساب المعرفة وأخلاق أهلها السكينة والوقار والصيانة والإنصاف ومن أخلاق الإسلام والإيمان الحياء وكف الأذى وبذل المعروف والنصيحة وفيها أحكام التعبد وقال أركان الدين أربعة الصدق واليقين والرضا والحب فعلامة الصدق الصبر وعلامة اليقين النصيحة وعلامة الرضا ترك الخلاف وعلامة الإيثار والصبر يشهد للصدق وقال الجاهل ميت والناسي نائم والعاصي سكران والمصر ندمان
Abschnitt V10/P191–V10/P192Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P191–V10/P192)
Orijinal Metin (AR)سمعت أبا عمر عثمان بن محمد العثماني يقول سمعت أبا بكر محمد بن يحيى بن أبي بدر يقول سمعت أبا محمد سهل بن عبدالله يقول الانقطاع من الشهوات الخروج من الجهل إلى العلم ومن النسيان إلى الذكر ومن المعصية إلى الطاعة ومن الإصرار إلى التوبة قال وسمعت أبا محمد سهل بن عبدالله يقول في قوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا قال من يتق الله في دعواه فلا يدعي الحول والقوة ويتبرأ من حوله وقوته ويرجع إلى حول الله وقوته يجعل له مخرجا ويرزق من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه قال لا يصح التوكل إلا لمتق ولا تتم التقوى إلا لمتوكل لقوله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين قال إن كنتم مصدقين أنه لا دافع ولا نافع غير الله لقوله تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم قال وسمعت أبا محمد يقول أركان الدين النصيحة والرحمة والصدق والإنصاف والتفضل والإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والاستعانة بالله على ذلك إلى الممات قال وسمعت أبا محمد يقول دخل قوم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال من القوم فقالوا مؤمنون فقال إن لكم قوم حقيقة فما حقيقة إيمانكم قالوا الشكر عند الرخاء والصبر عند ا لبلاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم فقهاء علماء كادوا من الفقه أن يكونوا أنبياء ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان الأمركما تقولون فلا تبنون مالا تسكنون ولا تجمعون ما لا تأكلون واتقوا الله الذي إليه تصيرون قال أبو محمد ففسروا لا تبنون ما لا تسكنون يعني الأمل ولا تجمعون ما لا تأكلون يعني الحرص واتقوا الله الذي إليه تصيرون يعني المراقبة حدثنا عثمان بن محمد ثنا العباس بن أحمد قال سهل بن عبدالله لا يفتح الله قلب عبد فيه ثلاثة أشيء حب البقاء وحب الغنى وهم غد قال وسئل سهل بن عبدالله متى يستريح الفقير من نفسه قال إذا لم يروقنا غير الوقت الذي هو فيه حدثنا عثمان بن محمد قال سمعت محمد بن أحمد يقول سمعت أصحابنا يقولون إن أول ما حفظ من كلام سهل بن عبدالله أن قال إن الله لم يبطل حسنات من أخذ الشهوات في هوى نفسه ولا منعهم من الحسنات بجوده وكرمه ولكن حرم عليهم أن يجدوا بقلوبهم شيئا مما يجده الصديقون بقلوبهم إلا في الضرورة من الحلال وذلك أن الله أعز وأغير من أن يعطى آخذ الشهوات شيئا من مواجد القلوب إلا في حال الضرورة قال فقال له إبراهيم كالمنكر عليه يا أخي إيش هذا فقال حق لزمني قال وما هو قال مات ذو النون قال متى قال أمس 1 حدثنا أبو القاسم عبدالجبار بن شيرياز بن زيد النهرجوطي في كتابه وحدثني عنه عثمان بن محمد العثماني قال قال سهل بن عبدالله لا تفتش عن مساوي الناس ورداءة أخلاقهم ولكن فتش وابحث في أخلاق الاسلام ما حالك فيه حتى تسلم ويعظم قدره في نفسك وعندك
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سمعت أبا عمر عثمان بن محمد العثماني يقول سمعت أبا بكر محمد بن يحيى بن أبي بدر يقول سمعت أبا محمد سهل بن عبدالله يقول الانقطاع من الشهوات الخروج من الجهل إلى العلم ومن النسيان إلى الذكر ومن المعصية إلى الطاعة ومن الإصرار إلى التوبة قال وسمعت أبا محمد سهل بن عبدالله يقول في قوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا قال من يتق الله في دعواه فلا يدعي الحول والقوة ويتبرأ من حوله وقوته ويرجع إلى حول الله وقوته يجعل له مخرجا ويرزق من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه قال لا يصح التوكل إلا لمتق ولا تتم التقوى إلا لمتوكل لقوله تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين قال إن كنتم مصدقين أنه لا دافع ولا نافع غير الله لقوله تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم قال وسمعت أبا محمد يقول أركان الدين النصيحة والرحمة والصدق والإنصاف والتفضل والإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والاستعانة بالله على ذلك إلى الممات قال وسمعت أبا محمد يقول دخل قوم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال من القوم فقالوا مؤمنون فقال إن لكم قوم حقيقة فما حقيقة إيمانكم قالوا الشكر عند الرخاء والصبر عند ا لبلاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم فقهاء علماء كادوا من الفقه أن يكونوا أنبياء ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان الأمركما تقولون فلا تبنون مالا تسكنون ولا تجمعون ما لا تأكلون واتقوا الله الذي إليه تصيرون قال أبو محمد ففسروا لا تبنون ما لا تسكنون يعني الأمل ولا تجمعون ما لا تأكلون يعني الحرص واتقوا الله الذي إليه تصيرون يعني المراقبة حدثنا عثمان بن محمد ثنا العباس بن أحمد قال سهل بن عبدالله لا يفتح الله قلب عبد فيه ثلاثة أشيء حب البقاء وحب الغنى وهم غد قال وسئل سهل بن عبدالله متى يستريح الفقير من نفسه قال إذا لم يروقنا غير الوقت الذي هو فيه حدثنا عثمان بن محمد قال سمعت محمد بن أحمد يقول سمعت أصحابنا يقولون إن أول ما حفظ من كلام سهل بن عبدالله أن قال إن الله لم يبطل حسنات من أخذ الشهوات في هوى نفسه ولا منعهم من الحسنات بجوده وكرمه ولكن حرم عليهم أن يجدوا بقلوبهم شيئا مما يجده الصديقون بقلوبهم إلا في الضرورة من الحلال وذلك أن الله أعز وأغير من أن يعطى آخذ الشهوات شيئا من مواجد القلوب إلا في حال الضرورة قال فقال له إبراهيم كالمنكر عليه يا أخي إيش هذا فقال حق لزمني قال وما هو قال مات ذو النون قال متى قال أمس 1 حدثنا أبو القاسم عبدالجبار بن شيرياز بن زيد النهرجوطي في كتابه وحدثني عنه عثمان بن محمد العثماني قال قال سهل بن عبدالله لا تفتش عن مساوي الناس ورداءة أخلاقهم ولكن فتش وابحث في أخلاق الاسلام ما حالك فيه حتى تسلم ويعظم قدره في نفسك وعندك
Abschnitt V10/P192–V10/P194Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P192–V10/P194)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عثمان بن محمد قال قرىء علي أبي الحسن أحمد بن محمد الأنصاري قال سمعت محمد بن أحمد بن سلمة النيسابوري قال سمعت أبا محمد سهل بن عبدالله يقول قال الله لآدم يا آدم إني أنا الله لا إله إلا أنا فمن رجا غير فضلى وخاف غير عدلى لم يعرفني يا آدم إن لي صفوة وضنائن وخيرة من عبادي أسكنتهم صلبك بعيني من بين خلقي أعزهم بعزي وأقربهم من وصلي وأمنحهم كرامتي وأبيح لهم فضلي وأجعل قلوبهم خزائن كتبي وأسترهم برحمتي وأجعلهم أمانا بين ظهراني عبادي فيهم أمطر السماء وبهم أنبت الأرض وبهم أصرف البلاء هم أوليائي وأحبائي درجاتهم عالية ومقاماتهم رفيعة وهممهم بي متعلقة صحت عزائمهم ودامت في ملكوت غيبي فكرتهم فارتهنت قلوبهم بذكري فسقيتهم بكأس الأنس صرف محبتي فطال شوقهم إلى لقائي وإني إليهم لأشد شوقا يا آدم من طلبني من خلقي وجدني ومن طلب غيري لم يجدني فطوبى يا آدم لهم ثم طوبى لهم ثم طوبة لهم وحسن مآب يا آدم هم الذين إذا نظرت إليهم هان علي غفران ذنوب المذنبين لكرامتهم علي قلت يا أبا محمد زدنا من هذا الضرب رحمك الله فإنها ترتاح القلوب وتتحرك فقال نعم إن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام يا داود إذا رأيت لي طالبا فكن له خادما فكان داود يقول في مزاميره واها لهم يا ليتني عاينتهم ياليت خدي نعل موطئهم ثم احمرت بعد أدمته أو اصفر لونه وجعل يقول جعل الله نبيه وخليفته خادما لمن طلبه لو عقلت وما أظنك تعقل قدر أولياء الله وطلابه ولو عرفت قدرهم لاستغنمت قربهم ومجالستهم وبرهم وخدمتهم وتعاهدهم قال وسمعت سهل بن عبدالله يقول إذا خلا العبد من الدنيا وهرب من نفسه إلى الله وسقط من قلبه أثر الخلائق لم يعجبه شيء ولم يسكن إلى شيء غير الله قط فالله مؤنسه ومؤدبه وكالئه وحافظه وجليسه وأنيسه إياه يناجي وله ينادي وبه يستأنس وإليه يرغب وإليه يستريح قال الله جل ذكره طوبى لمن خلقته فعرفني ودعوته فأجابني وأمرته فأطاعني ورزقته فحمدني وأعطيته فشكرني وابتليته فصبر لي وعافيته فذكرني ومدحني سمعت عثمان بن محمد يقول سمعت أبا محمد بن صهيب يقول سمعت سهل وابن عبدالله يقول الدنيا كلها جهل إلا العلم فيها والعلم كله وبال إلا العمل به والعمل كله هباء منثور إلا الإخلاص فيه والاخلاص فيه أنت منه على وجل حتى تعلم هل قبل أم لا قال وسمعت سهلا يقول شكر العلم العمل وشكر العمل زيادة العلم حدثنا عثمان بن محمد العثماني قال سمعت أبا محمد بن صهيب يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول ما من قلب ولا نفس إلا والله مطلع عليه في ساعات الليل والنهار فإيما قلب أو نفس رأى فيه حاجة إلى سواه سلط عليه إبليس قال وسمعت والنية سهلا يقول الله قبلة النية والنية قبلة القلب والقلب قبلة البدن والبدن قبلة الجوارح والجوارح قبلة الدنيا
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عثمان بن محمد قال قرىء علي أبي الحسن أحمد بن محمد الأنصاري قال سمعت محمد بن أحمد بن سلمة النيسابوري قال سمعت أبا محمد سهل بن عبدالله يقول قال الله لآدم يا آدم إني أنا الله لا إله إلا أنا فمن رجا غير فضلى وخاف غير عدلى لم يعرفني يا آدم إن لي صفوة وضنائن وخيرة من عبادي أسكنتهم صلبك بعيني من بين خلقي أعزهم بعزي وأقربهم من وصلي وأمنحهم كرامتي وأبيح لهم فضلي وأجعل قلوبهم خزائن كتبي وأسترهم برحمتي وأجعلهم أمانا بين ظهراني عبادي فيهم أمطر السماء وبهم أنبت الأرض وبهم أصرف البلاء هم أوليائي وأحبائي درجاتهم عالية ومقاماتهم رفيعة وهممهم بي متعلقة صحت عزائمهم ودامت في ملكوت غيبي فكرتهم فارتهنت قلوبهم بذكري فسقيتهم بكأس الأنس صرف محبتي فطال شوقهم إلى لقائي وإني إليهم لأشد شوقا يا آدم من طلبني من خلقي وجدني ومن طلب غيري لم يجدني فطوبى يا آدم لهم ثم طوبى لهم ثم طوبة لهم وحسن مآب يا آدم هم الذين إذا نظرت إليهم هان علي غفران ذنوب المذنبين لكرامتهم علي قلت يا أبا محمد زدنا من هذا الضرب رحمك الله فإنها ترتاح القلوب وتتحرك فقال نعم إن الله تعالى أوحى إلى داود عليه السلام يا داود إذا رأيت لي طالبا فكن له خادما فكان داود يقول في مزاميره واها لهم يا ليتني عاينتهم ياليت خدي نعل موطئهم ثم احمرت بعد أدمته أو اصفر لونه وجعل يقول جعل الله نبيه وخليفته خادما لمن طلبه لو عقلت وما أظنك تعقل قدر أولياء الله وطلابه ولو عرفت قدرهم لاستغنمت قربهم ومجالستهم وبرهم وخدمتهم وتعاهدهم قال وسمعت سهل بن عبدالله يقول إذا خلا العبد من الدنيا وهرب من نفسه إلى الله وسقط من قلبه أثر الخلائق لم يعجبه شيء ولم يسكن إلى شيء غير الله قط فالله مؤنسه ومؤدبه وكالئه وحافظه وجليسه وأنيسه إياه يناجي وله ينادي وبه يستأنس وإليه يرغب وإليه يستريح قال الله جل ذكره طوبى لمن خلقته فعرفني ودعوته فأجابني وأمرته فأطاعني ورزقته فحمدني وأعطيته فشكرني وابتليته فصبر لي وعافيته فذكرني ومدحني سمعت عثمان بن محمد يقول سمعت أبا محمد بن صهيب يقول سمعت سهل وابن عبدالله يقول الدنيا كلها جهل إلا العلم فيها والعلم كله وبال إلا العمل به والعمل كله هباء منثور إلا الإخلاص فيه والاخلاص فيه أنت منه على وجل حتى تعلم هل قبل أم لا قال وسمعت سهلا يقول شكر العلم العمل وشكر العمل زيادة العلم حدثنا عثمان بن محمد العثماني قال سمعت أبا محمد بن صهيب يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول ما من قلب ولا نفس إلا والله مطلع عليه في ساعات الليل والنهار فإيما قلب أو نفس رأى فيه حاجة إلى سواه سلط عليه إبليس قال وسمعت والنية سهلا يقول الله قبلة النية والنية قبلة القلب والقلب قبلة البدن والبدن قبلة الجوارح والجوارح قبلة الدنيا
Abschnitt V10/P194–V10/P195Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P194–V10/P195)
Orijinal Metin (AR)سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن مقسم يقول سمعت أبا بكر بن المنذر الهجيمي يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول من ظن أنه يشبع من الخبز جاع قال وسمعت سهلا يقول البطنة أصل الغفلة قال وسمعت سهلا يقول لا يكون العبد مقيما على معصية إلا وجميع حسناته ممزوجة بالهوى لا تخلص له حسناته وهو مقيم عل سيئة واحدة ولا يتخلص من هواه حتى يخرج من جميع ما يعرف من نفسه مما يكرهه الله قال وسمعت سهلا يقول وسئل عن معنى قوله تعالى واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا قال لسانا ينطق عنك لا ينطق عن غيرك قال وسمعت سهلا يقول ما أعطى أحد شيئا أفضل من علم يستزيد به افتقارا إلى الله قال وسمعت سهلا يقول إذا جنك الليل فلا تأمل النهار حتى تسلم ليلتك لك وتؤدي حق الله فيها وتنصح فيها لنفسك فإذا أصبحت فكذلك قال وسمعت سهلا يقول الصبر في الدنيا صنفان أهل الدنيا يصبرون للدنيا حتى ينالوا منها وأهل الآخرة يصبرون على آخرتهم حتى ينالوا منها قال وسمعت سهلا يقول لا يكمل للعبد شيء حتى يصل علمه بالخشية وفعله بالورع وورعه بالإخلاص وإخلاصه بالمشاهدة والمشاهدة بالتبرىء مما سواه سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا الحسن النحاس جارنا يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول الفترة غفلة والخشية يقظة والقسوة موت سمعت أبا الحسن يقول سمعت محمد بن المنذر يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول من طعن في التوكل فقد طعن في الايمان ومن طعن في التكسب فقد طعن في السنة سمعت أبي يقول سمعت أبا بكر الجوربي يقول سئل سهل بن عبدالله عن البلوى من الله للعبد قال هو كإسمه هو عبد والعبد لله والله للعبد وإذا كان من العبد حدث فهو ثالث وهو حجاب فالعبد مبتلى بالله وبنفسه وقال سهل أربعة للعباد على الله وهو حكم بها على نفسه أولها من خاف الله أمنه الله ومن رجاء بلغ به رجاءه وأمله ومن تقرب إليه بالحسنات قبل منه وأثابه للواحدة عشرا ومن توكل عليه قبله ولم يكله إلى نفسه وتولى أمره وقيل أي العمل يعمل حتى يعرف عيوب نفسه قال لايعرف عيوب نفسه حتى يحاسب نفسه في أحواله كلها قيل فأي منزلة إذا قام العبد بها أقام مقام العبودية قال إذا ترك التدبير قيل فأي منزلة إذا قام بها أقام الصدق قال إذا توكل عليه فيما أمره به ونهاه عنه
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن مقسم يقول سمعت أبا بكر بن المنذر الهجيمي يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول من ظن أنه يشبع من الخبز جاع قال وسمعت سهلا يقول البطنة أصل الغفلة قال وسمعت سهلا يقول لا يكون العبد مقيما على معصية إلا وجميع حسناته ممزوجة بالهوى لا تخلص له حسناته وهو مقيم عل سيئة واحدة ولا يتخلص من هواه حتى يخرج من جميع ما يعرف من نفسه مما يكرهه الله قال وسمعت سهلا يقول وسئل عن معنى قوله تعالى واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا قال لسانا ينطق عنك لا ينطق عن غيرك قال وسمعت سهلا يقول ما أعطى أحد شيئا أفضل من علم يستزيد به افتقارا إلى الله قال وسمعت سهلا يقول إذا جنك الليل فلا تأمل النهار حتى تسلم ليلتك لك وتؤدي حق الله فيها وتنصح فيها لنفسك فإذا أصبحت فكذلك قال وسمعت سهلا يقول الصبر في الدنيا صنفان أهل الدنيا يصبرون للدنيا حتى ينالوا منها وأهل الآخرة يصبرون على آخرتهم حتى ينالوا منها قال وسمعت سهلا يقول لا يكمل للعبد شيء حتى يصل علمه بالخشية وفعله بالورع وورعه بالإخلاص وإخلاصه بالمشاهدة والمشاهدة بالتبرىء مما سواه سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا الحسن النحاس جارنا يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول الفترة غفلة والخشية يقظة والقسوة موت سمعت أبا الحسن يقول سمعت محمد بن المنذر يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول من طعن في التوكل فقد طعن في الايمان ومن طعن في التكسب فقد طعن في السنة سمعت أبي يقول سمعت أبا بكر الجوربي يقول سئل سهل بن عبدالله عن البلوى من الله للعبد قال هو كإسمه هو عبد والعبد لله والله للعبد وإذا كان من العبد حدث فهو ثالث وهو حجاب فالعبد مبتلى بالله وبنفسه وقال سهل أربعة للعباد على الله وهو حكم بها على نفسه أولها من خاف الله أمنه الله ومن رجاء بلغ به رجاءه وأمله ومن تقرب إليه بالحسنات قبل منه وأثابه للواحدة عشرا ومن توكل عليه قبله ولم يكله إلى نفسه وتولى أمره وقيل أي العمل يعمل حتى يعرف عيوب نفسه قال لايعرف عيوب نفسه حتى يحاسب نفسه في أحواله كلها قيل فأي منزلة إذا قام العبد بها أقام مقام العبودية قال إذا ترك التدبير قيل فأي منزلة إذا قام بها أقام الصدق قال إذا توكل عليه فيما أمره به ونهاه عنه
Abschnitt V10/P195–V10/P196Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P195–V10/P196)
Orijinal Metin (AR)سمعت أبي يقول سمعت أبا بكر يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول البلوى من الله على جهتين فبلوى رحمة وبلوى عقوبة فبلوى رحمة يبعث صاحبه على إظهار فقره وفاقته إلى الله وترك تدبيره وبلوى عقوبة يترك صاحبه على اختياره وتدبيره وقيل مثل الإبتلاء مثل المرض والسقم يمرض الواحد مائة سنة فلا يموت فيه ويمرض آخر ساعة واحدة فيموت فيه كذلك يعصى الله عبد مائة سنة فيختم له بخير وينجو وآخر يتكلم بكلمة معصية في ساعة فيجره إلى الكفر فيهلك فمن ذلك عظم الخطر ودام الجد واشتد البلاء وقال الغضب أشد في البدن من المرض إذا غضب دخل عليه من الإثم أكثر مما يدخل عليه في المرض قال وسمعت سهلا يقول قال الله تعالى كل نعمة مني عليكم إذا عرفتموها صيرتها لكم شكرا وكل ذنب كان منكم إذا عرفتموه صيرته غفرانا وقال ليس في خزائن الله أكبر من التوحيد وقال سهل بن عبدالله تربة المعاصي الأمل وبذرها الحرص وماؤها الجهل وصاحبها الأصرار وتربة الطاعة المعرفة وبذرها اليقين وماؤها العلم وصاحبها السعيد المفوض أموره إلى الله تعالى وقال من ظن ظن السوء حرم اليقين ومن تكلم فيما لا يعنيه حرم الصدق ومن اشتغل بالفضول حرم الورع فإذا حرم هذه الثلاثة هلك وهو مثبت في ديوان الأعداء وقال لا يطلع على عثرات الخلق إلا جاهل ولا يهتك ستر ما اطلع عليه الا ملعون وقال من خدم خدم ومعناه من ترك التدبير والإختيار وفق ومن لم يوفق لم يترك التدبير فان الفرج كله في تدبير الله لنا برضاه والشقاء كله في تدبيرنا ولا نجد السلامة حتى نكون في التدبير كأهل القبور وقال لسان الايمان التوحيد وفصاحته العلم وصحة بصره اليقين مع العقل وقال النية إسم الأسامي والطاعات أسامي والنية الاخلاص وكما يثبت حكم الظاهر بالفعل كذلك يثبت حكم السر بالنية ومن لا يعرف نيته لا يعرف دينه ومن ضيع نيته فهو حيران ولا يبلغ العبد حقيقة علم النية حتى يدخله الله في ديوان أهل الصدق ويكون عالما بعلم الكتاب وعلم الآثار وعلم الإقتداء وقال المؤمن من راقب ربه وحاسب نفسه وتزود لمعاده وقال الهجرة فرض إلى يوم القيامة من الجهل إلى العلم ومن النسيان إلى الذكر ومن المعصية إلى الطاعة ومن الإصرار إلى التوبة وقال من اشتغل بما لا يعنيه نال العدو منه حاجته في يقظته ومنامه وقال ألم أقل لك دع دنياك عند أعدائك وضع سرك عند أحبائك وقال ليس من عمل بطاعة الله صار حبيب الله ولكن من اجتنب ما نهى عنه الله صار حبيب الله ولا يجتنب الآثام إلا صديق مقرب وأما أعمال البر يعملها البر والفاجر سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا بكر محمد بن المنذر الهجيمي يقول قال سهل بن عبدالله الخلق كلهم بالله يأكلون وفي عبادته غيره يشركون قال وسئل سهل عن العقل فقال احتمال المؤونة والأذى من الخلق وقال سهل من دق الصراط عليه في الدنيا عرض عليه في الآخرة ومن عرض عليه الصراط في الدنيا دق له في الآخرة قال وربما قال لله في الخبز سر وسألت عنه أكثر من عشرة آلاف عابد وعابدة فما أحد منهم أخبرني بسر الخبز
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سمعت أبي يقول سمعت أبا بكر يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول البلوى من الله على جهتين فبلوى رحمة وبلوى عقوبة فبلوى رحمة يبعث صاحبه على إظهار فقره وفاقته إلى الله وترك تدبيره وبلوى عقوبة يترك صاحبه على اختياره وتدبيره وقيل مثل الإبتلاء مثل المرض والسقم يمرض الواحد مائة سنة فلا يموت فيه ويمرض آخر ساعة واحدة فيموت فيه كذلك يعصى الله عبد مائة سنة فيختم له بخير وينجو وآخر يتكلم بكلمة معصية في ساعة فيجره إلى الكفر فيهلك فمن ذلك عظم الخطر ودام الجد واشتد البلاء وقال الغضب أشد في البدن من المرض إذا غضب دخل عليه من الإثم أكثر مما يدخل عليه في المرض قال وسمعت سهلا يقول قال الله تعالى كل نعمة مني عليكم إذا عرفتموها صيرتها لكم شكرا وكل ذنب كان منكم إذا عرفتموه صيرته غفرانا وقال ليس في خزائن الله أكبر من التوحيد وقال سهل بن عبدالله تربة المعاصي الأمل وبذرها الحرص وماؤها الجهل وصاحبها الأصرار وتربة الطاعة المعرفة وبذرها اليقين وماؤها العلم وصاحبها السعيد المفوض أموره إلى الله تعالى وقال من ظن ظن السوء حرم اليقين ومن تكلم فيما لا يعنيه حرم الصدق ومن اشتغل بالفضول حرم الورع فإذا حرم هذه الثلاثة هلك وهو مثبت في ديوان الأعداء وقال لا يطلع على عثرات الخلق إلا جاهل ولا يهتك ستر ما اطلع عليه الا ملعون وقال من خدم خدم ومعناه من ترك التدبير والإختيار وفق ومن لم يوفق لم يترك التدبير فان الفرج كله في تدبير الله لنا برضاه والشقاء كله في تدبيرنا ولا نجد السلامة حتى نكون في التدبير كأهل القبور وقال لسان الايمان التوحيد وفصاحته العلم وصحة بصره اليقين مع العقل وقال النية إسم الأسامي والطاعات أسامي والنية الاخلاص وكما يثبت حكم الظاهر بالفعل كذلك يثبت حكم السر بالنية ومن لا يعرف نيته لا يعرف دينه ومن ضيع نيته فهو حيران ولا يبلغ العبد حقيقة علم النية حتى يدخله الله في ديوان أهل الصدق ويكون عالما بعلم الكتاب وعلم الآثار وعلم الإقتداء وقال المؤمن من راقب ربه وحاسب نفسه وتزود لمعاده وقال الهجرة فرض إلى يوم القيامة من الجهل إلى العلم ومن النسيان إلى الذكر ومن المعصية إلى الطاعة ومن الإصرار إلى التوبة وقال من اشتغل بما لا يعنيه نال العدو منه حاجته في يقظته ومنامه وقال ألم أقل لك دع دنياك عند أعدائك وضع سرك عند أحبائك وقال ليس من عمل بطاعة الله صار حبيب الله ولكن من اجتنب ما نهى عنه الله صار حبيب الله ولا يجتنب الآثام إلا صديق مقرب وأما أعمال البر يعملها البر والفاجر سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا بكر محمد بن المنذر الهجيمي يقول قال سهل بن عبدالله الخلق كلهم بالله يأكلون وفي عبادته غيره يشركون قال وسئل سهل عن العقل فقال احتمال المؤونة والأذى من الخلق وقال سهل من دق الصراط عليه في الدنيا عرض عليه في الآخرة ومن عرض عليه الصراط في الدنيا دق له في الآخرة قال وربما قال لله في الخبز سر وسألت عنه أكثر من عشرة آلاف عابد وعابدة فما أحد منهم أخبرني بسر الخبز
Abschnitt V10/P196–V10/P198Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P196–V10/P198)
Orijinal Metin (AR)سمعت أبا الحسن يقول سمعت محمد بن المنذر يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول وسأله رجل فقال يا أبا محمد إلى من تأمرني أن أجلس فقال له إلى من تكلمك جوارحه لا من يكلمك لسانه قال وسمعت سهل بن عبدالله يقول من تخلى من الربوبية وأفرد الله بها واعترف بالعبودية وعبد الله بها استحق من الله الملك الأعظم في حياة الأبد ومن نازع الله ربوبيته قصمه الله ألا ترى أنهم يحبون الغنى والله هو الغني وهم الفقراء ويحبون الأمر والنهي والله تعالى يقول ألا له الخلق والأمر ويحبون البقاء والله تعالى ويريدونها والله لا يريدها فهم يتنازعون الله الربوبية ويعادونه فيما أحب قال سهل والأمل أرض كل معصية والحرص بذر كل معصية والتسويف ماء كل معصية والندم أرض كل طاعة واليقين بذر كل طاعة والعمل ماء كل طاعة وبقدر ما تهدم من دنياك تبني لآخرتك وبقدر ما تخالف نفسك وهواك وشهوتك ترضى مولاك وبقدر ما تعرف عدوك وعداوته يعني إبليس تعرف ربك قال وسمعت سهل بن عبدالله يقول من كان عمله لله جلا ذلك عن قلبه ذكر كل شيء سوى الله قال وسمعته يقول إن الناس دخلوا الجنة بالعمل فاجتهدوا أن تدخلوها بترك العمل وسئل عن حقيقة التوكل فقال نسيان التوكل قال وسمعت سهل بن عبدالله يقول إن الله أجاع الخلق فطلبوا من البعد فمنعهم إياه من القرب وسمعته يقول لزوم الباب طلب العبد إلى مولاه أن يثبته على الايمان ويقبضه عليه سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا الفضل الشيرجي جعفر بن أحمد يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول وسئل عن قوله وذروا ظاهر الأثم وباطنه ظاهره الفعال وباطنه الحب له قال وسمعت سهلا يقول إن الله تعالى لا ينسب إلى الجهل في الأصل ولا ينسب إلى الظلم من الفرع ولا غنا بنا عنه فيما بين طرفة عين ولا أقل حدثنا محمد بن الحسين بن موسى قال سمعت أبا الحسن الفارسي يقول سمعت عباس بن عصام يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول لا معين إلا الله ولا دليل إلا رسول الله ولا زاد إلا التقوى ولا عمل إلا الصبر عليه وقال سهل العيش على أربعة أوجه عيش الملائكة في الطاعة وعيش الأنبياء في العلم وانتظار الوحي وعيش الصديقين في الإقتداء وعيش سائر الناس عالما كان أو جاهلا زاهدا كان أو عابدا في الأكل والشرب وقال سهل الضرورة للأنبياء والقوام للصديقين والقوت للمؤمنين والمعلوم للبهائم والآيات والمعجزات للأنبياء والكرامات للأولياء والمعونات للمريدين والتمكين لأهل الخصوص ومن خلا قلبه من ذكر الآخرة تعرض لوساوس الشيطان
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سمعت أبا الحسن يقول سمعت محمد بن المنذر يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول وسأله رجل فقال يا أبا محمد إلى من تأمرني أن أجلس فقال له إلى من تكلمك جوارحه لا من يكلمك لسانه قال وسمعت سهل بن عبدالله يقول من تخلى من الربوبية وأفرد الله بها واعترف بالعبودية وعبد الله بها استحق من الله الملك الأعظم في حياة الأبد ومن نازع الله ربوبيته قصمه الله ألا ترى أنهم يحبون الغنى والله هو الغني وهم الفقراء ويحبون الأمر والنهي والله تعالى يقول ألا له الخلق والأمر ويحبون البقاء والله تعالى ويريدونها والله لا يريدها فهم يتنازعون الله الربوبية ويعادونه فيما أحب قال سهل والأمل أرض كل معصية والحرص بذر كل معصية والتسويف ماء كل معصية والندم أرض كل طاعة واليقين بذر كل طاعة والعمل ماء كل طاعة وبقدر ما تهدم من دنياك تبني لآخرتك وبقدر ما تخالف نفسك وهواك وشهوتك ترضى مولاك وبقدر ما تعرف عدوك وعداوته يعني إبليس تعرف ربك قال وسمعت سهل بن عبدالله يقول من كان عمله لله جلا ذلك عن قلبه ذكر كل شيء سوى الله قال وسمعته يقول إن الناس دخلوا الجنة بالعمل فاجتهدوا أن تدخلوها بترك العمل وسئل عن حقيقة التوكل فقال نسيان التوكل قال وسمعت سهل بن عبدالله يقول إن الله أجاع الخلق فطلبوا من البعد فمنعهم إياه من القرب وسمعته يقول لزوم الباب طلب العبد إلى مولاه أن يثبته على الايمان ويقبضه عليه سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول سمعت أبا الفضل الشيرجي جعفر بن أحمد يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول وسئل عن قوله وذروا ظاهر الأثم وباطنه ظاهره الفعال وباطنه الحب له قال وسمعت سهلا يقول إن الله تعالى لا ينسب إلى الجهل في الأصل ولا ينسب إلى الظلم من الفرع ولا غنا بنا عنه فيما بين طرفة عين ولا أقل حدثنا محمد بن الحسين بن موسى قال سمعت أبا الحسن الفارسي يقول سمعت عباس بن عصام يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول لا معين إلا الله ولا دليل إلا رسول الله ولا زاد إلا التقوى ولا عمل إلا الصبر عليه وقال سهل العيش على أربعة أوجه عيش الملائكة في الطاعة وعيش الأنبياء في العلم وانتظار الوحي وعيش الصديقين في الإقتداء وعيش سائر الناس عالما كان أو جاهلا زاهدا كان أو عابدا في الأكل والشرب وقال سهل الضرورة للأنبياء والقوام للصديقين والقوت للمؤمنين والمعلوم للبهائم والآيات والمعجزات للأنبياء والكرامات للأولياء والمعونات للمريدين والتمكين لأهل الخصوص ومن خلا قلبه من ذكر الآخرة تعرض لوساوس الشيطان
Abschnitt V10/P198–V10/P199Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V10/P198–V10/P199)
Orijinal Metin (AR)سمعت أبي يقول سمعت خالي أحمد بن محمد بن يوسف يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول كفى الله العباد دنياهم فقال عز من قائل أليس الله بكاف عبده واستعبدهم بالآخرة فقال تزودوا فإن خيرالزاد التقوى وسمعت سهلا يقول أول العيش في ثلاث اليقين والعقل والروح وقال وإياي فاتقون موضع العلم السابق وموضع المكر والإستدراج وإياي فارهبون موضع اليقين ومعرفته وقال على قدر قربهم من ا لتقوى أدركوا اليقين وأصل اليقين ومباينة النهي مباينة النهى مباينة النفس فعلى قدر خروجهم من النفس أدركوا اليقين وتتفاضل الناس في القيامة على قدر يقينهم فمن كان أوزن يقينا كان من دونه في ميزانه ومن لم يكن تعبده لله كأنه يراه أو يعلم أنه يراه فهو غافل عن الله وعلى قدر مشاهدته يتعرف الإبتلاء وعلى قدر معرفته بالابتلاء يطلب العصمة وعلى قدر طلبه العصمة يظهر فقره وفاقته إلى الله وعلى قدره فقر وفاقته يتعرف الضر والنفع ويزداد علما وفهما وبصرا وقال سهل ثلاثة أشياء احفظوها مني وألزموها أنفسكم لا تشبعوا ولا تملوا من عملكم فإن الله شاهدكم حيثما كنتم وأنزلوا حاجتكم به وموتوا ببابه وقال شيئان يذهبان خوف الله من قلب العبد أصل الدعوى والمعصية وصحاب المعصية إذا خوفته واحتججت عليه بالإيمان ينقاد ويخضع ويقر بالخوف وصاحب الدعوى لا يقر بالحق ولا ينقاد للخوف البتة ولا يوجد قلب أخلى من الخير ولا أقصى ولا أبعد من خوف الله من قلب المدعي وقال أصل الهلاك الدعوى وأصل الخير الإفتقار وقال حكم المدعي أنه تصحبه هذه الثلاثة الخصال تصحبه التزكية لنفسه وقد نهى عن ذلك وجهله بنعم الله عليه وجهله بحاله حدثنا عثمان بن محمد قال قرىء علي أبي الحسن أحمد بن محمد بن عيسى سمعت أبا عبدالله محمد بن أحمد بن سلمة النيسابوري يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول استجلب حلاوة الزهد بقصر الأمل واقطع أسباب الطمع بصحة الياس وتعرض لرقة القلب بمجالسة أهل الذكر واستجلب نور القلب بدوام الحذر واستفتح باب الحزن بطول الفكر وتزين لله بالصدق في كل الأحوال وتحبب إلى الله بتعجيل الإنتقال وإياك والتسويف فإنه يغرق فيه الهلكى وإياك والغفلة فان فيها سواد القلب وإياك والتواني فيما لا عذر فيه فإنها ملجأ النادمين واسترجع سالف الذنوب بشدة الندم وكثرة الإستغفار واستجلب زيادة النعم بعظيم الشكر واستدم عظيم الشكر بخوف زوال النعم حدثنا عثمان بن محمد قال قرىء على أبي الحسن قال يوسف بن الحسين سئل سهل بن عبدالله أي شيء أشق على إبليس قال إشارة قلوب العارفين وأنشد قلوب العارفين لها عيون ترى مالا يراه الناظرونا حدثنا عثمان بن محمد قال العباس بن أحمد سئل سهل متى يستريح الفقير من نفسه قال إذا لم ير وقتا غير الوقت الذي هو فيه
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)سمعت أبي يقول سمعت خالي أحمد بن محمد بن يوسف يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول كفى الله العباد دنياهم فقال عز من قائل أليس الله بكاف عبده واستعبدهم بالآخرة فقال تزودوا فإن خيرالزاد التقوى وسمعت سهلا يقول أول العيش في ثلاث اليقين والعقل والروح وقال وإياي فاتقون موضع العلم السابق وموضع المكر والإستدراج وإياي فارهبون موضع اليقين ومعرفته وقال على قدر قربهم من ا لتقوى أدركوا اليقين وأصل اليقين ومباينة النهي مباينة النهى مباينة النفس فعلى قدر خروجهم من النفس أدركوا اليقين وتتفاضل الناس في القيامة على قدر يقينهم فمن كان أوزن يقينا كان من دونه في ميزانه ومن لم يكن تعبده لله كأنه يراه أو يعلم أنه يراه فهو غافل عن الله وعلى قدر مشاهدته يتعرف الإبتلاء وعلى قدر معرفته بالابتلاء يطلب العصمة وعلى قدر طلبه العصمة يظهر فقره وفاقته إلى الله وعلى قدره فقر وفاقته يتعرف الضر والنفع ويزداد علما وفهما وبصرا وقال سهل ثلاثة أشياء احفظوها مني وألزموها أنفسكم لا تشبعوا ولا تملوا من عملكم فإن الله شاهدكم حيثما كنتم وأنزلوا حاجتكم به وموتوا ببابه وقال شيئان يذهبان خوف الله من قلب العبد أصل الدعوى والمعصية وصحاب المعصية إذا خوفته واحتججت عليه بالإيمان ينقاد ويخضع ويقر بالخوف وصاحب الدعوى لا يقر بالحق ولا ينقاد للخوف البتة ولا يوجد قلب أخلى من الخير ولا أقصى ولا أبعد من خوف الله من قلب المدعي وقال أصل الهلاك الدعوى وأصل الخير الإفتقار وقال حكم المدعي أنه تصحبه هذه الثلاثة الخصال تصحبه التزكية لنفسه وقد نهى عن ذلك وجهله بنعم الله عليه وجهله بحاله حدثنا عثمان بن محمد قال قرىء علي أبي الحسن أحمد بن محمد بن عيسى سمعت أبا عبدالله محمد بن أحمد بن سلمة النيسابوري يقول سمعت سهل بن عبدالله يقول استجلب حلاوة الزهد بقصر الأمل واقطع أسباب الطمع بصحة الياس وتعرض لرقة القلب بمجالسة أهل الذكر واستجلب نور القلب بدوام الحذر واستفتح باب الحزن بطول الفكر وتزين لله بالصدق في كل الأحوال وتحبب إلى الله بتعجيل الإنتقال وإياك والتسويف فإنه يغرق فيه الهلكى وإياك والغفلة فان فيها سواد القلب وإياك والتواني فيما لا عذر فيه فإنها ملجأ النادمين واسترجع سالف الذنوب بشدة الندم وكثرة الإستغفار واستجلب زيادة النعم بعظيم الشكر واستدم عظيم الشكر بخوف زوال النعم حدثنا عثمان بن محمد قال قرىء على أبي الحسن قال يوسف بن الحسين سئل سهل بن عبدالله أي شيء أشق على إبليس قال إشارة قلوب العارفين وأنشد قلوب العارفين لها عيون ترى مالا يراه الناظرونا حدثنا عثمان بن محمد قال العباس بن أحمد سئل سهل متى يستريح الفقير من نفسه قال إذا لم ير وقتا غير الوقت الذي هو فيه