Abschnitt V02/P158–V02/P160Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V02/P158–V02/P160)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي اسامة قال ثنا أبو النضر هاشم بن قاسم قال ثنا أبو جعفر الرازي عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله غريب من حديث يونس عن الحسن تفرد به أبو جعفر الرازي حدثت به الأئمة أحمد بن حنبل وابن أبي شيبة وأبو خيثمة عن النضر حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا موسى بن زكريا قال ثنا عمرو بن الحصين قال ثنا إبراهيم بن عطاء عن أبي عبيدة عن الحسن عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله استخلص هذا الدين لنفسه ولا يصلح لدينكم إلا السخاء وحسن الخلق ألا فزينوا دينكم بهما غريب من حديث عمران والحسن تفرد به أبو عبيدة وهو سعيد بن زربي وروى مثله عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال الحارث ابن عبدالله الهمداني قال ثنا شداد بن حكيم عن عباد بن كثير عن عثمان الأعرج عن الحسن عن عمران بن حصين وجابر بن عبدالله وأبي هريرة قالوا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع من الدواب النملة والنخلة والهدهد والصرد وأن يمحى اسم الله بالبصاق غريب من حديث الحسن عن عمران وجابر وأبي هريرة لم نكتبه إلا من حديث عباد بن كثير حدثنا حبيب بن الحسن وفاروق الخطابي في جماعة قالوا ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا محمد بن عبدالله الأنصاري قال ثنا اسماعيل بن مسلم عن الحسن عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان ذا لسانين في الدنيا جعل الله له يوم القيامة لسانين من نار لم نكتبه عاليا من حديث اسماعيل إلا من حديث الأنصاري ورواه الكبار عن اسماعيل حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد قال ثنا محمد بن يونس الكديمي قال ثنا خالد ابن يزيد الأرقط قال ثنا حميد بن الحكم الجرشي عن الحسن عن أنس ين مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخوف ما أخاف على أمتي ثلاث مهلكات شح مطاع وهوى متبع وإعجاب كل ذي رأى برأيه غريب من حديث أنس تفرد به عنه حميد ورواه محمد بن عرعرة عن حميد نحوه حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا سعيد بن نصر الطبري قال ثنا علي بن هاشم بن مرزوق قال ثنا أبي عن عمرو بن أبي قيس عن أبي سفيان عن عمر بن نبهان عن الحسن عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدت الحسنة نورا في القلب وزينا في الوجه وفوة في العمل ووجدت الخطيئة سوادا في القلب وشينا في الوجه ووهنا في العمل غريب من حديث الحسن عن أنس لم نكتبه إلا من هذا الوجه تفرد به عمرو بن أبي قيس وأبو سفيان اسمه عبد ربه قال الشيخ رحمه الله وتلي هذه الطبقة طبقة أهل المدينة غلب عليهم التفقه في الدين فعرفوا به وصدر الناس عن فتاويهم فيما كانوا يمتحنون به وكان لهم الحظ الوافر من التعبد والنسك ولم يظهروه بل أخفوه وكتموه منهم سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير والقاسم بن محمد بن أبي بكر وأبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث وخارجة بن زيد بن ثابت وعبد الله بن عبدالله بن عتبة وسليمان بن يسار هؤلاء هم الفقهاء السبعة كان نسكهم وتعبدهم فوق نسك كثير من المشتهرين بالتعبد وذكرنا لكل واحد منهم اليسير من أقوالهم وأحوالهم مع حديث يسنده من جملة مسانيدهم ليقف المسترشد المتعرف لأحوالهم على طريقتهم في النسك والتعبد سعيد بن المسيب
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي اسامة قال ثنا أبو النضر هاشم بن قاسم قال ثنا أبو جعفر الرازي عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله غريب من حديث يونس عن الحسن تفرد به أبو جعفر الرازي حدثت به الأئمة أحمد بن حنبل وابن أبي شيبة وأبو خيثمة عن النضر حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا موسى بن زكريا قال ثنا عمرو بن الحصين قال ثنا إبراهيم بن عطاء عن أبي عبيدة عن الحسن عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله استخلص هذا الدين لنفسه ولا يصلح لدينكم إلا السخاء وحسن الخلق ألا فزينوا دينكم بهما غريب من حديث عمران والحسن تفرد به أبو عبيدة وهو سعيد بن زربي وروى مثله عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال الحارث ابن عبدالله الهمداني قال ثنا شداد بن حكيم عن عباد بن كثير عن عثمان الأعرج عن الحسن عن عمران بن حصين وجابر بن عبدالله وأبي هريرة قالوا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع من الدواب النملة والنخلة والهدهد والصرد وأن يمحى اسم الله بالبصاق غريب من حديث الحسن عن عمران وجابر وأبي هريرة لم نكتبه إلا من حديث عباد بن كثير حدثنا حبيب بن الحسن وفاروق الخطابي في جماعة قالوا ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا محمد بن عبدالله الأنصاري قال ثنا اسماعيل بن مسلم عن الحسن عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان ذا لسانين في الدنيا جعل الله له يوم القيامة لسانين من نار لم نكتبه عاليا من حديث اسماعيل إلا من حديث الأنصاري ورواه الكبار عن اسماعيل حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد قال ثنا محمد بن يونس الكديمي قال ثنا خالد ابن يزيد الأرقط قال ثنا حميد بن الحكم الجرشي عن الحسن عن أنس ين مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخوف ما أخاف على أمتي ثلاث مهلكات شح مطاع وهوى متبع وإعجاب كل ذي رأى برأيه غريب من حديث أنس تفرد به عنه حميد ورواه محمد بن عرعرة عن حميد نحوه حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا سعيد بن نصر الطبري قال ثنا علي بن هاشم بن مرزوق قال ثنا أبي عن عمرو بن أبي قيس عن أبي سفيان عن عمر بن نبهان عن الحسن عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدت الحسنة نورا في القلب وزينا في الوجه وفوة في العمل ووجدت الخطيئة سوادا في القلب وشينا في الوجه ووهنا في العمل غريب من حديث الحسن عن أنس لم نكتبه إلا من هذا الوجه تفرد به عمرو بن أبي قيس وأبو سفيان اسمه عبد ربه قال الشيخ رحمه الله وتلي هذه الطبقة طبقة أهل المدينة غلب عليهم التفقه في الدين فعرفوا به وصدر الناس عن فتاويهم فيما كانوا يمتحنون به وكان لهم الحظ الوافر من التعبد والنسك ولم يظهروه بل أخفوه وكتموه منهم سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير والقاسم بن محمد بن أبي بكر وأبو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث وخارجة بن زيد بن ثابت وعبد الله بن عبدالله بن عتبة وسليمان بن يسار هؤلاء هم الفقهاء السبعة كان نسكهم وتعبدهم فوق نسك كثير من المشتهرين بالتعبد وذكرنا لكل واحد منهم اليسير من أقوالهم وأحوالهم مع حديث يسنده من جملة مسانيدهم ليقف المسترشد المتعرف لأحوالهم على طريقتهم في النسك والتعبد سعيد بن المسيب
Abschnitt V02/P160–V02/P162Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V02/P160–V02/P162)
Orijinal Metin (AR)فأما أبو محمد سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي كان من الممتحنين امتحن فلم تأخذه في الله لومة لائم صاحب عبادة وجماعة وعفة وقناعة وكان كاسمه بالطاعات سعيدا ومن المعاصي والجهالات بعيدا وقد قيل إن التصوف التمكن من الخدمة والتحفظ للحرمة حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل بن محمد الجندي قال ثنا صامت بن معاذ قال ثنا عبد المجيد يعني ابن أبي رواد قال ثنا معمر عن بكر بن خنيس قال قلت لسعيد بن المسيب وقد رأيت أقواما يصلون ويتعبدون يا أبا محمد ألا تتعبد مع هؤلاء القوم فقال لي يا ابن أخي أنها ليست بعبادة قلت له فما التعبد يا أبا محمد قال التفكر في أمر الله والورع عن محارم الله وأداء فرائض الله تعالى حدثنا محمد بن علي بن عاصم قال ثنا محمد ابن الحسن بن الطفيل قال ثنا محمد بن عمرو المغربي 1 قال ثنا عطاف بن خالد عن صالح بن محمد بن زائدة أن فتية من بني ليث كانوا عبادا وكانوا يروحون بالهاجرة إلى المسجد ولا يزالون يصلون حتى يصلى العصر فقال صالح لسعيد هذه هي العبادة لو نقوى على ما يقوى عليه هؤلاء الفتيان فقال سعيد ما هذه العبادة ولكن العبادة التفقه في الدين والتفكر في أمر الله تعالى حدثنا إبرهيم بن عبدالله بن اسحاق قال ثنا محمد بن اسحاق الثقفي قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاف بن خالد عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد ابن المسيب قال من حافظ على الصلوات الخمس في جماعة فقد ملأ البر والبحر عبادة حدثنا إبراهيم وأبو حامد بن جبلة قالا ثنا محمد بن اسحاق الثقفي قال ثنا بن قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاء 2 بن أبي خالد عن ابن حرملة عن سعيد بن المسيب أنه اشتكى عيينة فقيل له يا أبا محمد لو خرجت إلى العقيق فنظرت إلى الخضرة فوجدت ريح البرية لنفع ذلك بصرك فقال سعيد فكيف أصنع بشهود العتمة والصبح حدثنا أحمد بن الفضل قال ثنا أبو العباس السراج قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة عن سعيد بن المسيب أنه قال ما فاتتني الصلاة في الجماعة منذ أربعين سنة حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال ثنا وكيع قال ثنا سفيان عن أبي سهل وهو عثمان بن حكيم قال سمعت سعيد بن المسيب يقول ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد حدثنا أبو بكر ابن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال ثنا اسماعيل بن يزيد الرقي قال ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران أن سعيد بن المسيب مكث أربعين سنة لم يلق القوم قد خرجوا من المسجد وفرغوا من الصلاة حدثنا إبرهيم بن عبدالله قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا أنس يعني ابن عياض عن عبد الرحمن بن حرملة عن برد مولى بن المسيب قال ما نودي للصلاة منذ أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس السراج قال ثنا يعقوب بن ابرهيم قال ثنا يحيى بن واضحى عن داود بن علية عن اسماعيل بن أمية عن سعيد بن المسيب قال ما دخل علي وقت صلاة إلا وقد أخذت أهبتها ولا دخل علي قضاء فرض إلا وأنا إليه مشتاق حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس السراج قال ثنا عبيدالله بن سعيد قال ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة قال قال سعيد بن المسيب ذات يوم ما نظرت في أقفاء قوم سبقوني بالصلاة منذ عشرين سنة
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فأما أبو محمد سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي كان من الممتحنين امتحن فلم تأخذه في الله لومة لائم صاحب عبادة وجماعة وعفة وقناعة وكان كاسمه بالطاعات سعيدا ومن المعاصي والجهالات بعيدا وقد قيل إن التصوف التمكن من الخدمة والتحفظ للحرمة حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل بن محمد الجندي قال ثنا صامت بن معاذ قال ثنا عبد المجيد يعني ابن أبي رواد قال ثنا معمر عن بكر بن خنيس قال قلت لسعيد بن المسيب وقد رأيت أقواما يصلون ويتعبدون يا أبا محمد ألا تتعبد مع هؤلاء القوم فقال لي يا ابن أخي أنها ليست بعبادة قلت له فما التعبد يا أبا محمد قال التفكر في أمر الله والورع عن محارم الله وأداء فرائض الله تعالى حدثنا محمد بن علي بن عاصم قال ثنا محمد ابن الحسن بن الطفيل قال ثنا محمد بن عمرو المغربي 1 قال ثنا عطاف بن خالد عن صالح بن محمد بن زائدة أن فتية من بني ليث كانوا عبادا وكانوا يروحون بالهاجرة إلى المسجد ولا يزالون يصلون حتى يصلى العصر فقال صالح لسعيد هذه هي العبادة لو نقوى على ما يقوى عليه هؤلاء الفتيان فقال سعيد ما هذه العبادة ولكن العبادة التفقه في الدين والتفكر في أمر الله تعالى حدثنا إبرهيم بن عبدالله بن اسحاق قال ثنا محمد بن اسحاق الثقفي قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاف بن خالد عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد ابن المسيب قال من حافظ على الصلوات الخمس في جماعة فقد ملأ البر والبحر عبادة حدثنا إبراهيم وأبو حامد بن جبلة قالا ثنا محمد بن اسحاق الثقفي قال ثنا بن قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاء 2 بن أبي خالد عن ابن حرملة عن سعيد بن المسيب أنه اشتكى عيينة فقيل له يا أبا محمد لو خرجت إلى العقيق فنظرت إلى الخضرة فوجدت ريح البرية لنفع ذلك بصرك فقال سعيد فكيف أصنع بشهود العتمة والصبح حدثنا أحمد بن الفضل قال ثنا أبو العباس السراج قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة عن سعيد بن المسيب أنه قال ما فاتتني الصلاة في الجماعة منذ أربعين سنة حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال ثنا وكيع قال ثنا سفيان عن أبي سهل وهو عثمان بن حكيم قال سمعت سعيد بن المسيب يقول ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد حدثنا أبو بكر ابن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال ثنا اسماعيل بن يزيد الرقي قال ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران أن سعيد بن المسيب مكث أربعين سنة لم يلق القوم قد خرجوا من المسجد وفرغوا من الصلاة حدثنا إبرهيم بن عبدالله قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا أنس يعني ابن عياض عن عبد الرحمن بن حرملة عن برد مولى بن المسيب قال ما نودي للصلاة منذ أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس السراج قال ثنا يعقوب بن ابرهيم قال ثنا يحيى بن واضحى عن داود بن علية عن اسماعيل بن أمية عن سعيد بن المسيب قال ما دخل علي وقت صلاة إلا وقد أخذت أهبتها ولا دخل علي قضاء فرض إلا وأنا إليه مشتاق حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس السراج قال ثنا عبيدالله بن سعيد قال ثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة قال قال سعيد بن المسيب ذات يوم ما نظرت في أقفاء قوم سبقوني بالصلاة منذ عشرين سنة
Abschnitt V02/P162–V02/P164Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V02/P162–V02/P164)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد ابن حنبل حدثني الحسن بن عبد العزيز قال سمعت عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي قال كانت لسعيد بن المسيب فضيلة لا نعلمها كانت لأحد من التابعين لم تفته الصلاة في جماعة أربعين سنة عشرين منها لم ينظر في أقفية الناس حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا أحمد بن روح قال ثنا أحمد بن حامد قال ثنا عبد المنعم بن أدريس عن أبيه قال صلى سعيد بن المسيب الغداة بوضوء العتمة خمسين سنة وقال سعيد بن المسيب ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة وما نظرت في قفا رجل في الصلاة منذ خمسين سنة حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر الفريابي قال ثنا وهب بن بقية قال ثنا خالد بن داود يعني ابن أبي هند عن سعيد بن المسيب قال وسألته ما يقطع الصلاة قال الفجور ويسترها التقوى حدثنا أبي قال ثنا زكريا بن يحيى الساجي قال ثنا هبة بن خالد قال ثنا حماد بن زيد قال ثنا يزيد بن أبي حازم أن سعيد بن المسيب كان يسرد الصوم حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني جعفر بن محمد الرسعني قال ثنا ابن أبي مريم قال ثنا سليمان بن أبي بلال عن ابن حرملة قال سمعت سعيد بن المسيب يقول لقد حججت أربعين حجة حدثنا عبدالله بن محمد قال ثنا محمد بن شبل قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال ثنا عفان بن مسلم قال ثنا سلام بن مسكين قال ثنا عمران بن عبدالله بن طلحة الخزاعي قال إن نفس سعيد بن المسيب كانت أهون عليه في ذات الله من نفس ذباب حدثنا الحسن بن عبدالله بن سعيد قال ثنا محمد بن عمرو بن سعيد البصري قال ثنا محمد بن زكريا قال ثنا عبدالله بن محمد قال ثنا سعيد بن المسيب قال ما أكرمت العباد أنفسها بمثل طاعة الله عز وجل ولا أهانت أنفسها بمثل معصية الله وكفى بالمؤمن نصرة من الله أن يرى عدوه يعمل بمعصية الله حدثنا ابرهيم بن عبدالله قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة قال خرج سعيد بن المسيب في ليلة مطر وطين وظلمة منصرفا من العشاء فأدركه عبد الرحمن بن عمرو بن سهل ومعه غلام معه سراج فسلم عليه عبد الرحمن ومشيا يتحدثان حتى إذا حاذى عبد الرحمن بداره انصرف إليها فقال للغلام امش مع أبي محمد بالسراج فقال سعيد لا حاجة لي بنوركم نور الله خير من نوركم حدثنا عبدالله بن محمد قال ثنا محمد بن شبل قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال ثنا عفان قال ثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد أن سعيد بن المسيب كان يكثر أن يقول في مجلسه اللهم سلم سلم حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاف بن خالد عن [ ابن ] حرملة قال حفظت صلاة ابن المسيب وعمله بالنهار فسألت مولاه عن عمله بالليل فأخبرني فقال وكان لا يدع أن يقرأ بصاد والقرآن كل ليلة فسألته عن ذلك فأخبر أن رجلا من الأنصار صلى إلى شجرة فقرأ بصاد فلما مر بالسجدة سجد وسجدة الشجرة معه فسمعها تقول اللهم أعطني بهذه السجدة أجرا وضع عني بها وزرا وارزقني بها شكرا وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا حاتم بن اسماعيل عن عبد الرحمن بن حرملة قال مروا على ابن المسيب بجنازة ومعها انسان يقول استغفروا الله له فقال ابن المسيب ما يقول راجزهم هذا حرمت على أهلي أن يرجزوا معي راجزهم هذا وأن يقول مات سعيد فاشهدوه حسبي من يقلبني إلى ربي عز وجل وأن يمشوا معي بمجمرات إن أكن طيبا فما عند الله أطيب
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد ابن حنبل حدثني الحسن بن عبد العزيز قال سمعت عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي قال كانت لسعيد بن المسيب فضيلة لا نعلمها كانت لأحد من التابعين لم تفته الصلاة في جماعة أربعين سنة عشرين منها لم ينظر في أقفية الناس حدثنا أبو محمد بن حيان قال ثنا أحمد بن روح قال ثنا أحمد بن حامد قال ثنا عبد المنعم بن أدريس عن أبيه قال صلى سعيد بن المسيب الغداة بوضوء العتمة خمسين سنة وقال سعيد بن المسيب ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة وما نظرت في قفا رجل في الصلاة منذ خمسين سنة حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر الفريابي قال ثنا وهب بن بقية قال ثنا خالد بن داود يعني ابن أبي هند عن سعيد بن المسيب قال وسألته ما يقطع الصلاة قال الفجور ويسترها التقوى حدثنا أبي قال ثنا زكريا بن يحيى الساجي قال ثنا هبة بن خالد قال ثنا حماد بن زيد قال ثنا يزيد بن أبي حازم أن سعيد بن المسيب كان يسرد الصوم حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني جعفر بن محمد الرسعني قال ثنا ابن أبي مريم قال ثنا سليمان بن أبي بلال عن ابن حرملة قال سمعت سعيد بن المسيب يقول لقد حججت أربعين حجة حدثنا عبدالله بن محمد قال ثنا محمد بن شبل قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال ثنا عفان بن مسلم قال ثنا سلام بن مسكين قال ثنا عمران بن عبدالله بن طلحة الخزاعي قال إن نفس سعيد بن المسيب كانت أهون عليه في ذات الله من نفس ذباب حدثنا الحسن بن عبدالله بن سعيد قال ثنا محمد بن عمرو بن سعيد البصري قال ثنا محمد بن زكريا قال ثنا عبدالله بن محمد قال ثنا سعيد بن المسيب قال ما أكرمت العباد أنفسها بمثل طاعة الله عز وجل ولا أهانت أنفسها بمثل معصية الله وكفى بالمؤمن نصرة من الله أن يرى عدوه يعمل بمعصية الله حدثنا ابرهيم بن عبدالله قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة قال خرج سعيد بن المسيب في ليلة مطر وطين وظلمة منصرفا من العشاء فأدركه عبد الرحمن بن عمرو بن سهل ومعه غلام معه سراج فسلم عليه عبد الرحمن ومشيا يتحدثان حتى إذا حاذى عبد الرحمن بداره انصرف إليها فقال للغلام امش مع أبي محمد بالسراج فقال سعيد لا حاجة لي بنوركم نور الله خير من نوركم حدثنا عبدالله بن محمد قال ثنا محمد بن شبل قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال ثنا عفان قال ثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد أن سعيد بن المسيب كان يكثر أن يقول في مجلسه اللهم سلم سلم حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاف بن خالد عن [ ابن ] حرملة قال حفظت صلاة ابن المسيب وعمله بالنهار فسألت مولاه عن عمله بالليل فأخبرني فقال وكان لا يدع أن يقرأ بصاد والقرآن كل ليلة فسألته عن ذلك فأخبر أن رجلا من الأنصار صلى إلى شجرة فقرأ بصاد فلما مر بالسجدة سجد وسجدة الشجرة معه فسمعها تقول اللهم أعطني بهذه السجدة أجرا وضع عني بها وزرا وارزقني بها شكرا وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا حاتم بن اسماعيل عن عبد الرحمن بن حرملة قال مروا على ابن المسيب بجنازة ومعها انسان يقول استغفروا الله له فقال ابن المسيب ما يقول راجزهم هذا حرمت على أهلي أن يرجزوا معي راجزهم هذا وأن يقول مات سعيد فاشهدوه حسبي من يقلبني إلى ربي عز وجل وأن يمشوا معي بمجمرات إن أكن طيبا فما عند الله أطيب
Abschnitt V02/P164–V02/P165Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V02/P164–V02/P165)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو يوسف بن يعقوب النجيرمي قال ثنا الحسن بن المثنى قال ثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد بن جدعان قال قيل لسعيد بن المسيب ما شأن الحجاج لا يبعث إليك ولا يهيجك ولا يؤذيك قال والله ما أدري غير أنه صلى ذات يوم مع أبيه صلاة فجعل لا يتم ركوعها ولا سجودها فاخذت كفا من حصباء فحصبته بها قال الحجاج فما زلت أحسن الصلاة حدثنا فاروق الخطابي قال ثنا محمد بن أحمد بن حيان قال ثنا عبدالله ابن مسلمة القعنبي قال ثنا سليمان بن بلال وحدثنا أبو بكر الطلحي قال ثنا الحسين بن جعفر القتال قال ثنا منجاب بن الحارث قال ثنا علي بن مسهر قال عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه كان للأوابين غفورا قال الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب ولا يعود في شيء قصدا 1 حدثنا عبد الرحمن بن العباس قال ثنا إبراهيم بن اسحاق الحربي قال ثنا عبدالله بن عمر قال ثنا أبو غسان قال ثنا عبد السلام يعني ابن حرب عن يحيى بن سعيد قال دخلنا على سعيد نعوده ومعنا نافع بن جبير فقالت أم ولده إنه لم يأكل منذ ثلاث فكلموه فقال نافع جبير إنك من أهل الدنيا ما دمت فيها ولا بد لأهل الدنيا مما يصلحهم فلو أكلت شيئا قال كيف يأكل من كان على مثل حالنا هذه بضعة يذهب بها إلى النار أو إلى الجنة فقال نافع ادع الله أن يشفيك فان الشيطان قد كان يغيظه مكانك من المسجد قال بل أخرجني الله تعالى من بينكم سالما حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا شيبان بن فروخ قال ثنا سلام بن مسكين قال ثنا عمران بن عبدالله بن طلحة قال دعي سعيد بن المسيب إلى نيف وثلاثين ألفا ليأخذها فقال لا حاجة لي فيها ولا بني مروان حتى ألقى الله فيحكم بينى وبينهم حدثنا أحمد بن بندار قال ثنا أحمد بن محمد الخزاعي قال ثنا القعنبي قال ثنا مالك بن أنس قال كان سعيد بن المسيب يماري غلاما له في ثلثي درهم وأتاه ابن عمه بأربعة آلاف درهم فأبى أن يأخذها حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال ثنا أبي قال ثنا عفان قال ثنا محمادة بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب أنه قال قد بلغت ثمانين سنة وما شيء أخوف عندي من النساء حدثنا محمد ابن أحمد بن الحسين قال ثنا محمد بن عثمان بن شيبة قال ثنا أبي قال ثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب أنه قال قد بلغت ثمانين سنة وما شيء أخوف عندي من النساء وكان بصره قد ذهب حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا هارون بن عبدالله قال ثنا سفيان بن عيينة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال ما أيس الشيطان من شيء إلا أتاه من قبل النساء وقال أخبرنا سعيد وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى ما شيء أخوف عندي من النساء حدثنا أبي قال ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال ثنا أبو الربيع الرشديني قال ثنا ابن وهب قال أخبرني ابن جريح أن عبيد الله بن عبدالرحمن أخبره أنه سمع سعيد بن المسيب يقول يد الله فوق عباده فمن رفع نفسه وضعه الله ومن وضعها رفعه الله الناس تحت كنفه يعملون أعمالهم فإذا أراد الله فضيحة عبد أخرجه من تحت كنفه فبدت للناس عورته
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو يوسف بن يعقوب النجيرمي قال ثنا الحسن بن المثنى قال ثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد بن جدعان قال قيل لسعيد بن المسيب ما شأن الحجاج لا يبعث إليك ولا يهيجك ولا يؤذيك قال والله ما أدري غير أنه صلى ذات يوم مع أبيه صلاة فجعل لا يتم ركوعها ولا سجودها فاخذت كفا من حصباء فحصبته بها قال الحجاج فما زلت أحسن الصلاة حدثنا فاروق الخطابي قال ثنا محمد بن أحمد بن حيان قال ثنا عبدالله ابن مسلمة القعنبي قال ثنا سليمان بن بلال وحدثنا أبو بكر الطلحي قال ثنا الحسين بن جعفر القتال قال ثنا منجاب بن الحارث قال ثنا علي بن مسهر قال عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه كان للأوابين غفورا قال الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب ولا يعود في شيء قصدا 1 حدثنا عبد الرحمن بن العباس قال ثنا إبراهيم بن اسحاق الحربي قال ثنا عبدالله بن عمر قال ثنا أبو غسان قال ثنا عبد السلام يعني ابن حرب عن يحيى بن سعيد قال دخلنا على سعيد نعوده ومعنا نافع بن جبير فقالت أم ولده إنه لم يأكل منذ ثلاث فكلموه فقال نافع جبير إنك من أهل الدنيا ما دمت فيها ولا بد لأهل الدنيا مما يصلحهم فلو أكلت شيئا قال كيف يأكل من كان على مثل حالنا هذه بضعة يذهب بها إلى النار أو إلى الجنة فقال نافع ادع الله أن يشفيك فان الشيطان قد كان يغيظه مكانك من المسجد قال بل أخرجني الله تعالى من بينكم سالما حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا شيبان بن فروخ قال ثنا سلام بن مسكين قال ثنا عمران بن عبدالله بن طلحة قال دعي سعيد بن المسيب إلى نيف وثلاثين ألفا ليأخذها فقال لا حاجة لي فيها ولا بني مروان حتى ألقى الله فيحكم بينى وبينهم حدثنا أحمد بن بندار قال ثنا أحمد بن محمد الخزاعي قال ثنا القعنبي قال ثنا مالك بن أنس قال كان سعيد بن المسيب يماري غلاما له في ثلثي درهم وأتاه ابن عمه بأربعة آلاف درهم فأبى أن يأخذها حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال ثنا أبي قال ثنا عفان قال ثنا محمادة بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب أنه قال قد بلغت ثمانين سنة وما شيء أخوف عندي من النساء حدثنا محمد ابن أحمد بن الحسين قال ثنا محمد بن عثمان بن شيبة قال ثنا أبي قال ثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب أنه قال قد بلغت ثمانين سنة وما شيء أخوف عندي من النساء وكان بصره قد ذهب حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا هارون بن عبدالله قال ثنا سفيان بن عيينة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال ما أيس الشيطان من شيء إلا أتاه من قبل النساء وقال أخبرنا سعيد وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى ما شيء أخوف عندي من النساء حدثنا أبي قال ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال ثنا أبو الربيع الرشديني قال ثنا ابن وهب قال أخبرني ابن جريح أن عبيد الله بن عبدالرحمن أخبره أنه سمع سعيد بن المسيب يقول يد الله فوق عباده فمن رفع نفسه وضعه الله ومن وضعها رفعه الله الناس تحت كنفه يعملون أعمالهم فإذا أراد الله فضيحة عبد أخرجه من تحت كنفه فبدت للناس عورته
Abschnitt V02/P165–V02/P168Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V02/P165–V02/P168)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أحمد بن محمد بن سنان قال ثنا محمد بن اسحاق الثقفي قال ثنا حاتم بن الليث الجوهري قال ثنا حجاج قال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد قال قلنا لسعيد بن المسيب يزعم قومك أنما يمنعك من الحج أنك جعلت لله عليك إذا رأيت الكعبة أن تدعو الله على بني مروان قال فما فعلت ذلك وما أصلي لله عز وجل في صلاة إلا دعوت عليهم وأني قد حججت واعتمرت بضعا 1 وعشرين مرة وإنما كتبت علي حجة واحدة حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال ثنا أبو العباس الثقفي قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة قال ما سمعت سعيد بن المسيب سب أحدا من الأئمة قط إلا أني سمعته يقول قاتل الله فلانا كان أول من غير قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن أحمد بن حنبل قال ثنا شيبان قال ثنا سلام بن مسكين عن عمران بن عبدالله قال كان سعيد بن المسيب لا يقبل من أحد شيئا لا دينارا ولا درهما ولا شيئا قال وربما عرض عليه الاشربة فيعرض فليس يشرب من شراب أحد منهم حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا الحسن بن عبدالعزيز قال كتب الينا ضمرة بن ربيعة عن إبراهيم بن عبدالله الكتاني أن سعيد بن المسيب زوج ابنته بدرهمين حدثنا عمر بن أحمد ابن عثمان قال ثنا عبدالله سليمان بن الاشعب قال ثنا أحمد بن حرملة عن ابن وهب قال ثنا عمي عبدالله بن وهب عن عطاف بن خالد عن ابن حرملة من ابن أبي وداعة قال كنت أجالس سعيد بن المسيب ففقدني أياما فلما جئته قال أين كنت قال توفيت أهلي فاشتغلت بها فقال ألا أخبرتنا فشهدناها قال ثم أردت أن أقوم فقال هل استحدثت امرأة فقلت يرحمك الله ومن يزوجني وما أملك إلا درهمين 2 أو ثلاثة فقال أنا فقلت أوتفعل قال نعم ثم حمد الله تعالى وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وزوجني على درهمين أو قال ثلاثة قال فقمت وما أدري ما أصنع من الفرح فصرت إلى منزلي وجعلت أتفكر ممن آخذ وممن استدين فصليت المغرب وانصرفت إلى منزلي واسترحت وكنت وحدي صائما فقدمت عشائي أفطر كان خبزا وزيتا فإذا بآت يقرع فقلت من هذا قال سعيد قال فأفكرت في كل انسان اسمه سعيد الا سعيد ابن المسيب فإنه لم ير أربعين سنة إلا بين بيته والمسجد فقمت فخرجت فإذا سعيد بن المسيب فآتيك قال لأنت أحق أن تؤتى قال قلت فما تأمر قال إنك كنت رجلا عزبا فتزوجت فكرهت أن تبيت الليلة وحدك وهذه امرأتك فإذا هي قائمة من خلفه في طوله ثم أخذها بيدها فدفعها بالباب ورد الباب فسقطت المرأة من الحياء فاستوثقت من الباب ثم قدمتها 1 إلى القصعة التي فيها الزيت والخبز فوضعتها في ظل السراج لكي لا تراه ثم صعدت إلى السطح فرميت الجيران فجاؤوني فقالوا ما شأنك قلت ويحكم زوجني سعيد بن المسيب ابنته اليوم وقد جاء بها على غفلة فقالوا سعيد بن المسيب زوجك قلت نعم وها هي في الدار قال فنزلوا هم اليها وبلغ أمي فجاءت وقالت وجهي من وجهك حرام إن مسستها قبل أن أصلحها إلى ثلاية أيام قال فأقمت ثلاثة أيام ثم دخلت بها فإذا هي من أجمل الناس وإذا هي أحفظ الناس لكتاب الله وأعلمهم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعرفهم بحق الزوج قال فمكثت شهرا لا يأتيني سعيد ولا آتيه فلما كان قرب الشهر أتيت سعيدا وهو في حلقته فسلمت عليه فرد علي السلام ولم يكلمني حتى تقوض أهل المجلس فلما لم يبق غيري قال ما حال ذلك الإنسان قلت خيرا يا أبا محمد على ما يحب الصديق ويكره العدو قال إن رابك شيء فالعصا فانصرفت إلى منزلي فوجه إلي بعشرين ألف درهم قال عبدالله بن سليمان وكانت بنت سعيد بن المسيب خطبها عبدالملك بن مروان لابنه الوليد بن عبدالملك حين ولاه العهد فأبى سعيد أن يزوجه فلم يزل عبدالملك يحتال على سعيد حتى ضربه مائة سوط في يوم بارد وصب عليه جرة ماء والبسه جبة صوف قال عبدالله وابن أبي وداعة هذا هو كثير ابن المطلب بن أبي وداعة
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أحمد بن محمد بن سنان قال ثنا محمد بن اسحاق الثقفي قال ثنا حاتم بن الليث الجوهري قال ثنا حجاج قال ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد قال قلنا لسعيد بن المسيب يزعم قومك أنما يمنعك من الحج أنك جعلت لله عليك إذا رأيت الكعبة أن تدعو الله على بني مروان قال فما فعلت ذلك وما أصلي لله عز وجل في صلاة إلا دعوت عليهم وأني قد حججت واعتمرت بضعا 1 وعشرين مرة وإنما كتبت علي حجة واحدة حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال ثنا أبو العباس الثقفي قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة قال ما سمعت سعيد بن المسيب سب أحدا من الأئمة قط إلا أني سمعته يقول قاتل الله فلانا كان أول من غير قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن أحمد بن حنبل قال ثنا شيبان قال ثنا سلام بن مسكين عن عمران بن عبدالله قال كان سعيد بن المسيب لا يقبل من أحد شيئا لا دينارا ولا درهما ولا شيئا قال وربما عرض عليه الاشربة فيعرض فليس يشرب من شراب أحد منهم حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا الحسن بن عبدالعزيز قال كتب الينا ضمرة بن ربيعة عن إبراهيم بن عبدالله الكتاني أن سعيد بن المسيب زوج ابنته بدرهمين حدثنا عمر بن أحمد ابن عثمان قال ثنا عبدالله سليمان بن الاشعب قال ثنا أحمد بن حرملة عن ابن وهب قال ثنا عمي عبدالله بن وهب عن عطاف بن خالد عن ابن حرملة من ابن أبي وداعة قال كنت أجالس سعيد بن المسيب ففقدني أياما فلما جئته قال أين كنت قال توفيت أهلي فاشتغلت بها فقال ألا أخبرتنا فشهدناها قال ثم أردت أن أقوم فقال هل استحدثت امرأة فقلت يرحمك الله ومن يزوجني وما أملك إلا درهمين 2 أو ثلاثة فقال أنا فقلت أوتفعل قال نعم ثم حمد الله تعالى وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وزوجني على درهمين أو قال ثلاثة قال فقمت وما أدري ما أصنع من الفرح فصرت إلى منزلي وجعلت أتفكر ممن آخذ وممن استدين فصليت المغرب وانصرفت إلى منزلي واسترحت وكنت وحدي صائما فقدمت عشائي أفطر كان خبزا وزيتا فإذا بآت يقرع فقلت من هذا قال سعيد قال فأفكرت في كل انسان اسمه سعيد الا سعيد ابن المسيب فإنه لم ير أربعين سنة إلا بين بيته والمسجد فقمت فخرجت فإذا سعيد بن المسيب فآتيك قال لأنت أحق أن تؤتى قال قلت فما تأمر قال إنك كنت رجلا عزبا فتزوجت فكرهت أن تبيت الليلة وحدك وهذه امرأتك فإذا هي قائمة من خلفه في طوله ثم أخذها بيدها فدفعها بالباب ورد الباب فسقطت المرأة من الحياء فاستوثقت من الباب ثم قدمتها 1 إلى القصعة التي فيها الزيت والخبز فوضعتها في ظل السراج لكي لا تراه ثم صعدت إلى السطح فرميت الجيران فجاؤوني فقالوا ما شأنك قلت ويحكم زوجني سعيد بن المسيب ابنته اليوم وقد جاء بها على غفلة فقالوا سعيد بن المسيب زوجك قلت نعم وها هي في الدار قال فنزلوا هم اليها وبلغ أمي فجاءت وقالت وجهي من وجهك حرام إن مسستها قبل أن أصلحها إلى ثلاية أيام قال فأقمت ثلاثة أيام ثم دخلت بها فإذا هي من أجمل الناس وإذا هي أحفظ الناس لكتاب الله وأعلمهم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعرفهم بحق الزوج قال فمكثت شهرا لا يأتيني سعيد ولا آتيه فلما كان قرب الشهر أتيت سعيدا وهو في حلقته فسلمت عليه فرد علي السلام ولم يكلمني حتى تقوض أهل المجلس فلما لم يبق غيري قال ما حال ذلك الإنسان قلت خيرا يا أبا محمد على ما يحب الصديق ويكره العدو قال إن رابك شيء فالعصا فانصرفت إلى منزلي فوجه إلي بعشرين ألف درهم قال عبدالله بن سليمان وكانت بنت سعيد بن المسيب خطبها عبدالملك بن مروان لابنه الوليد بن عبدالملك حين ولاه العهد فأبى سعيد أن يزوجه فلم يزل عبدالملك يحتال على سعيد حتى ضربه مائة سوط في يوم بارد وصب عليه جرة ماء والبسه جبة صوف قال عبدالله وابن أبي وداعة هذا هو كثير ابن المطلب بن أبي وداعة
Abschnitt V02/P168–V02/P169Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V02/P168–V02/P169)
Orijinal Metin (AR)حدثنا محمد بن عبدالله الكاتب قال ثنا الحسن بن علي الطوسي قال ثنا محمد بن عبد الكريم قال ثنا الهيثم بن علي قال ثنا يحيى بن سعيد بن المسيب قال [ سعيد ] 1 دخلت المسجد ليلة أضحيان قال وأظن أني قد أصبحت فإذا الليل على حاله فقمت أصلي فجلست أدعو فإذا هاتف يهتف من خلفي يا عبد الله قل قلت ما أقول قال قل اللهم إني أسألك بأنك مالك الملك وأنك على كل شيء قدير وما تشأ من أمر يكن قال سعيد فما دعوت بها قط بشيء إلا رأيت نجحه حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا أحمد بن الوليد قال ثنا يعقوب بن محمد الزهري قال ثنا الزبير بن حبيب قال ثنا طلحة بن محمد ابن سعيد بن المسيب قال دخل المطلب بن حنظب على سعيد بن المسيب في مرضه وهو مضطجع فسأله عن حديث فقال اقعدوني فأقعدوه قال إني أكره أن أحدث حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال ثنا أبو العباس قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا كثير بن هشام قال ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران أن عبدالملك بن مروان قدم المدينة فاستيقظ من قائلته فقال لحاجبه أنظر هل ترى في المسجد أحدا من حداثي فلم ير فيه إلا سعيد بن المسيب فأشار إليه بأصبعه فلم يتحرك سعيد ثم أتاه الحاجب فقال ألم تر إني أشير اليك قال وما حاجتك فقال استيقظ أمير المؤمنين فقال أنظر هل ترى في المسجد أحدا من حداثي فقال سعيد لست من حداثه فخرج الحاجب فقال ما وجدت في المسجد إلا شيخا أشرت إليه فلم يقم قلت له إن أمير المؤمنين استيقظ وقال لي انظر هل ترى أحدا من حداثي قال إني لست من حداث أمير المؤمنين قال عبدالملك بن مروان ذلك سعيد بن المسيب دعه حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين قال ثنا عبيد الله بن عبدالرحمن قال ثنا زكريا بن يحيى قال ثنا الأصمعي قال ثنا سفيان بن عيينة قال قال سعيد بن المسيب إن الدنيا نذلة وهي إلى كل نذل أميل وأنذل منها من أخذها بغير حقها وطلبها بغير وجهها ووضعها في غير سبيلها حدثنا عبدالله بن محمد بن عثمان قال ثنا محمود بن محمد الواسطي قال ثنا عبدالله بن عبدالوهاب قال ثنا محمد بن عبد عمرو العسقلاني 1 قال حدثني إبراهيم بن أدهم عن أبي عيسى الخراساني عن سعيد بن المسيب قال لا تملأوا أعينكم من أعوان الظلمة إلا بإنكار من قلوبكم لكي لا تحبط أعمالكم الصالحة حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا شيبان قال ثنا سلام بن مسكين قال ثنا عمران بن عبدالله قال دعي سعيد بن المسيب [ للبيعة ] للوليد وسليمان بعد عبد الملك بن مروان قال فقال لا أبايع اثنين ما اختلف الليل والنهار قال فقيل أدخل من الباب وأخرج من الباب الآخر قال والله لا يقتدى بي أحد من الناس قال فجلده مائة وألبسه المسوح
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا محمد بن عبدالله الكاتب قال ثنا الحسن بن علي الطوسي قال ثنا محمد بن عبد الكريم قال ثنا الهيثم بن علي قال ثنا يحيى بن سعيد بن المسيب قال [ سعيد ] 1 دخلت المسجد ليلة أضحيان قال وأظن أني قد أصبحت فإذا الليل على حاله فقمت أصلي فجلست أدعو فإذا هاتف يهتف من خلفي يا عبد الله قل قلت ما أقول قال قل اللهم إني أسألك بأنك مالك الملك وأنك على كل شيء قدير وما تشأ من أمر يكن قال سعيد فما دعوت بها قط بشيء إلا رأيت نجحه حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا أحمد بن الوليد قال ثنا يعقوب بن محمد الزهري قال ثنا الزبير بن حبيب قال ثنا طلحة بن محمد ابن سعيد بن المسيب قال دخل المطلب بن حنظب على سعيد بن المسيب في مرضه وهو مضطجع فسأله عن حديث فقال اقعدوني فأقعدوه قال إني أكره أن أحدث حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجع حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال ثنا أبو العباس قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا كثير بن هشام قال ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران أن عبدالملك بن مروان قدم المدينة فاستيقظ من قائلته فقال لحاجبه أنظر هل ترى في المسجد أحدا من حداثي فلم ير فيه إلا سعيد بن المسيب فأشار إليه بأصبعه فلم يتحرك سعيد ثم أتاه الحاجب فقال ألم تر إني أشير اليك قال وما حاجتك فقال استيقظ أمير المؤمنين فقال أنظر هل ترى في المسجد أحدا من حداثي فقال سعيد لست من حداثه فخرج الحاجب فقال ما وجدت في المسجد إلا شيخا أشرت إليه فلم يقم قلت له إن أمير المؤمنين استيقظ وقال لي انظر هل ترى أحدا من حداثي قال إني لست من حداث أمير المؤمنين قال عبدالملك بن مروان ذلك سعيد بن المسيب دعه حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين قال ثنا عبيد الله بن عبدالرحمن قال ثنا زكريا بن يحيى قال ثنا الأصمعي قال ثنا سفيان بن عيينة قال قال سعيد بن المسيب إن الدنيا نذلة وهي إلى كل نذل أميل وأنذل منها من أخذها بغير حقها وطلبها بغير وجهها ووضعها في غير سبيلها حدثنا عبدالله بن محمد بن عثمان قال ثنا محمود بن محمد الواسطي قال ثنا عبدالله بن عبدالوهاب قال ثنا محمد بن عبد عمرو العسقلاني 1 قال حدثني إبراهيم بن أدهم عن أبي عيسى الخراساني عن سعيد بن المسيب قال لا تملأوا أعينكم من أعوان الظلمة إلا بإنكار من قلوبكم لكي لا تحبط أعمالكم الصالحة حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا شيبان قال ثنا سلام بن مسكين قال ثنا عمران بن عبدالله قال دعي سعيد بن المسيب [ للبيعة ] للوليد وسليمان بعد عبد الملك بن مروان قال فقال لا أبايع اثنين ما اختلف الليل والنهار قال فقيل أدخل من الباب وأخرج من الباب الآخر قال والله لا يقتدى بي أحد من الناس قال فجلده مائة وألبسه المسوح
Abschnitt V02/P169–V02/P171Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V02/P169–V02/P171)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو بكر بن مالك قال حدثني عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسين بن عبدالعزيز قال كتب إلينا ضمرة وحدثنا محمد بن علي قال ثنا محمد بن الحسن ابن قتيبة قال ثنا أحمد بن يزيد قال ثنا ضمرة قال ثنا رجاء بن جميل الأيلي قال قال عبدالرحمن بن عبد القارىء لسعيد بن المسيب حين قدمت البيعة للوليد وسليمان بالمدينة بعد موت أبيهما إني مشير عليك بخصال ثلاث قال وما هي قال تعتز مقامك فإنك هو وحيث يراك هشام بن اسماعيل قال ما كنت لأغير مقاما قمته منذ أربعين سنة قال تخرج معتمرا قال ما كنت لأنفق مالي وأجهد بدني في شيء ليس لي فيه نية قال فما الثالثة قال تبايع قال أرأيت إن كان الله أعمى قلبك كما أعمى بصرك فما علي قال وكان أعمى قال رجاء فدعاه هشام إلى البيعة فأبى فكتب فيه إلى عبدالملك فكتب إليه عبدالملك مالك ولسعيد ما كان علينا منه شيء نكرهه فأما إذ فعلت فاضربه ثلاثين سوطا وألبسه تبان شعر وأوقفه للناس لئلا يقتدى به الناس فدعاه هشام فأبى وقال لا أبايع لاثنين قال فضربه ثلاثين سوطا وألبسه تبان شعر وأوقفه للناس قال رجاء حدثني الأييليون الذين كانوا في الشرط بالمدينة قالوا علمنا إنه لا يلبس التبان طائعا قلنا له يا أبا محمد إنه القتل فاستر عورتك قال فلبسه فلما ضرب قلنا له إنا خدعناك قال يا معجلة أهل أيلة لولا إني ظننت أنه القتل ما لبسته لفظ الحسن بن عبدالعزيز حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني محمد بن الفرح قال ثنا حجاج محمد عن هشام بن زيد قال رأيت سعيد بن المسيب حين ضرب في تبان من شعر 1 حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا ابن أبي الثلج قال سمعت يحيى بن غيلان قال ثنا أبو عوانة عن قتادة قال أتيت سعيد بن المسيب وقد ألبس تبان شعر وأقيم في الشمس فقلت لقائدي أدنني منه فأدناني منه فجعلت أسأله خوفا من أن يفوتني وهو يجيبني حسبة والناس يتعجبون حدثت عن محمد بن القاسم بن بشار الأنباري ثنا أبي عن القاسم بن عبيد الله بن أحمد بن الحارث بن عمرو العدوي 2 عن يحيى بن سعيد قال كتب والي المدينة إلى عبدالملك بن مروان أن أهل المدينة قد أطبقوا على البيعة للوليد وسليمان إلا سعيد بن المسيب فكتب أن أعرضه على السيف فإن مضى وألا فأجلده خمسين جلدة وطف به أسواق المدينة فلما قدم الكتاب على الوالي دخل سليمان بن يسار وعروة بن الزبير وسالم بن عبدالله على سعيد ابن المسيب فقالوا إنا قد جئناك في أمر قد قدم فيك كتاب من عبدالملك ابن مروان إن لم تبايع ضربت عنقك ونحن نعرض عليك خصالا ثلاثا فاعطنا إحداهن فإن الوالي قد قبل منك أن يقرأ عليك الكتاب فلا تقل لا ولا نعم قال فيقول الناس بايع سعيد بن المسيب ما أنا بفاعل قال وكان إذا قال لا لم يطبقوا عليه أن يقول نعم قال مضت واحدة وبقيت اثنتان قالوا فتجلس في بيتك فلا تخرج إلى الصلاة أياما فانه يقبل منك إذا طلبت في مجلسك فلم يجدك قال وأنا أسمع الأذان فوق أذني حي على الصلاة حي على الفلاح ما أنا بفاعل قالوا مضت اثنتان وبقيت واحدة قالوا فانتقل من مجلسك إلى غيره فإنه يرسل إلى مجلسك فإن لم يجدك أمسك عنك قال فرقا لمخلوق ما أنا بمتقدم لذلك شبرا ولا متأخر شبرا فخرجوا وخرج إلى الصلاة صلاة الظهر فجلس في مجلسه الذي كان يجلس فيه فلما صلى الوالي بعث إليه فأتى به فقال إن أمير المؤمنين كتب يأمرنا إن لم تبايع ضربنا عنقك قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعتين فلما رآه لا يجيب أخرج إلى السدة فمدت عنقه وسلت عليه السيوف فلما رآه قد مضى أمر به فجرد فإذا عليه تبان شعر فقال لو علمت إني لا أقتل ما اشتهرت بهذا التبان فضربه خمسين سوطا ثم طاف به أسواق المدينة فلما رده والناس منصرفون من صلاة العصر قال إن هذه لوجوه ما نظرت إليها منذ أربعين سنة قال محمد بن القاسم وسمعت شيخنا يزيد في حديث سعيد بإسناد لا أحفظه أن سعيدا لما جرد ليضرب قالت له امرأة لما جرد ليضرب إن هذا لمقام الخزي فقال لها سعيد من مقام الخزي فررنا
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو بكر بن مالك قال حدثني عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسين بن عبدالعزيز قال كتب إلينا ضمرة وحدثنا محمد بن علي قال ثنا محمد بن الحسن ابن قتيبة قال ثنا أحمد بن يزيد قال ثنا ضمرة قال ثنا رجاء بن جميل الأيلي قال قال عبدالرحمن بن عبد القارىء لسعيد بن المسيب حين قدمت البيعة للوليد وسليمان بالمدينة بعد موت أبيهما إني مشير عليك بخصال ثلاث قال وما هي قال تعتز مقامك فإنك هو وحيث يراك هشام بن اسماعيل قال ما كنت لأغير مقاما قمته منذ أربعين سنة قال تخرج معتمرا قال ما كنت لأنفق مالي وأجهد بدني في شيء ليس لي فيه نية قال فما الثالثة قال تبايع قال أرأيت إن كان الله أعمى قلبك كما أعمى بصرك فما علي قال وكان أعمى قال رجاء فدعاه هشام إلى البيعة فأبى فكتب فيه إلى عبدالملك فكتب إليه عبدالملك مالك ولسعيد ما كان علينا منه شيء نكرهه فأما إذ فعلت فاضربه ثلاثين سوطا وألبسه تبان شعر وأوقفه للناس لئلا يقتدى به الناس فدعاه هشام فأبى وقال لا أبايع لاثنين قال فضربه ثلاثين سوطا وألبسه تبان شعر وأوقفه للناس قال رجاء حدثني الأييليون الذين كانوا في الشرط بالمدينة قالوا علمنا إنه لا يلبس التبان طائعا قلنا له يا أبا محمد إنه القتل فاستر عورتك قال فلبسه فلما ضرب قلنا له إنا خدعناك قال يا معجلة أهل أيلة لولا إني ظننت أنه القتل ما لبسته لفظ الحسن بن عبدالعزيز حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني محمد بن الفرح قال ثنا حجاج محمد عن هشام بن زيد قال رأيت سعيد بن المسيب حين ضرب في تبان من شعر 1 حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا ابن أبي الثلج قال سمعت يحيى بن غيلان قال ثنا أبو عوانة عن قتادة قال أتيت سعيد بن المسيب وقد ألبس تبان شعر وأقيم في الشمس فقلت لقائدي أدنني منه فأدناني منه فجعلت أسأله خوفا من أن يفوتني وهو يجيبني حسبة والناس يتعجبون حدثت عن محمد بن القاسم بن بشار الأنباري ثنا أبي عن القاسم بن عبيد الله بن أحمد بن الحارث بن عمرو العدوي 2 عن يحيى بن سعيد قال كتب والي المدينة إلى عبدالملك بن مروان أن أهل المدينة قد أطبقوا على البيعة للوليد وسليمان إلا سعيد بن المسيب فكتب أن أعرضه على السيف فإن مضى وألا فأجلده خمسين جلدة وطف به أسواق المدينة فلما قدم الكتاب على الوالي دخل سليمان بن يسار وعروة بن الزبير وسالم بن عبدالله على سعيد ابن المسيب فقالوا إنا قد جئناك في أمر قد قدم فيك كتاب من عبدالملك ابن مروان إن لم تبايع ضربت عنقك ونحن نعرض عليك خصالا ثلاثا فاعطنا إحداهن فإن الوالي قد قبل منك أن يقرأ عليك الكتاب فلا تقل لا ولا نعم قال فيقول الناس بايع سعيد بن المسيب ما أنا بفاعل قال وكان إذا قال لا لم يطبقوا عليه أن يقول نعم قال مضت واحدة وبقيت اثنتان قالوا فتجلس في بيتك فلا تخرج إلى الصلاة أياما فانه يقبل منك إذا طلبت في مجلسك فلم يجدك قال وأنا أسمع الأذان فوق أذني حي على الصلاة حي على الفلاح ما أنا بفاعل قالوا مضت اثنتان وبقيت واحدة قالوا فانتقل من مجلسك إلى غيره فإنه يرسل إلى مجلسك فإن لم يجدك أمسك عنك قال فرقا لمخلوق ما أنا بمتقدم لذلك شبرا ولا متأخر شبرا فخرجوا وخرج إلى الصلاة صلاة الظهر فجلس في مجلسه الذي كان يجلس فيه فلما صلى الوالي بعث إليه فأتى به فقال إن أمير المؤمنين كتب يأمرنا إن لم تبايع ضربنا عنقك قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعتين فلما رآه لا يجيب أخرج إلى السدة فمدت عنقه وسلت عليه السيوف فلما رآه قد مضى أمر به فجرد فإذا عليه تبان شعر فقال لو علمت إني لا أقتل ما اشتهرت بهذا التبان فضربه خمسين سوطا ثم طاف به أسواق المدينة فلما رده والناس منصرفون من صلاة العصر قال إن هذه لوجوه ما نظرت إليها منذ أربعين سنة قال محمد بن القاسم وسمعت شيخنا يزيد في حديث سعيد بإسناد لا أحفظه أن سعيدا لما جرد ليضرب قالت له امرأة لما جرد ليضرب إن هذا لمقام الخزي فقال لها سعيد من مقام الخزي فررنا
Abschnitt V02/P171–V02/P173Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V02/P171–V02/P173)
Orijinal Metin (AR)حدثنا محمد بن علي قال ثنا أبو العباس بن الطفيل قال ثنا أحمد بن زيد قال ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن عبدالله بن القاسم قال جلست إلى سعيد بن المسيب فقال إنه قد نهى عن مجالستي قال قلت إني رجل غريب قال إنما أحببت أن أعلمك حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا الوليد بن شجاع قال ثنا أبي قال ثنا العلاء بن عبدالكريم قال جلست إلى سعيد بن المسيب فقال إنه قد نهى عن مجالستي حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس السراج قال ثنا حاتم بن الليث الجوهري قال ثنا عفان قال ثنا همام عن قتادة عن سعيد بن المسيب أنه كان إذا أراد الرجل أن يجالسه قال إنهم قد جلدوني ومنعوا الناس أن يجالسوني حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة قال قال سعيد بن المسيب لا تقولوا مصيحف ولا مسيجد ما كان لله فهو عظيم حسن جميل حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال ثنا أبي قال ثنا اسماعيل بن عياش عن عبدالرحمن بن حرملة قال ما كان انسان يجترىء على سعيد بن المسيب يسأله عن شيء حتى يستأذنه كما يستأذن الأمير حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى قال ثنا عبد الرحمن المقرى قال ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم حدثني يحيى بن سعيد قال سمعت سعيد بن المسيب يقول لا خير فيمن لا يريد جمع المال من حله يعطى منه حقه ويكف به وجهه عن الناس حدثنا عبدالرحمن بن العباس قال ثنا أحمد ابن داود السجستاني قال ثنا الحسن بن سوار قال ثنا الليث بن سعد عن يحيى ابن سعيد عن سعيد بن المسيب قال لا خير فيمن لا يحب هذا المال يصل به رحمه ويؤدي به أمانته ويستغني به عن خلق ربه حدثنا أحمد بن بندار قال ثنا أحمد بن محمد قال ثنا أبو مسعود قال ثنا محمد ابن عيسى عن عباد عن يحيي بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه مات وترك ألفين أو ثلاثة آلاف دينار وقال ما تركتها إلا لأصون بها ديني وحسبي رواه الثوري عن يحيى بن سعيد عن سعيد وقال ترك مائة دينار وقال أصون بها ديني وحسبي حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أحمد بن يحيى ثعلب النحوي قال ذؤيب ابن عمامة عن محمد بن معن الغفاري عن محمد بن عبدالله بن أخي الزهري عن عمه عن سعيد المسيب قال من استغنى بالله افتقر الناس إليه حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه قال ثنا محمد بن أيوب قال ثنا عارم قال ثنا حماد ابن زيد قال ثنا علي بن زيد قال رآني سعيد بن المسيب وعلى جبة خز فقال إنك لجيد الجبة قلت وما تغني عني وقد أفسدها علي سالم فقال سعيد اصلح قلبك والبس ما شئت ومن مسانيد حديثه حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي اسامة قال ثنا عبدالوهاب بن عطاء قال ثنا داود بن أبي هند عن سعيد بن المسيب قال قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه على هذا المنبر يعني منبر المدينة أني اعلم أقواما سيكذبون بالرجم ويقولون ليس في القرآن ولولا أني أكره أن أزيد في القرآن لكتبت في آخر ورقة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجم ورجم أبو بكر وأنا رجمت رواه يحيى بن سعيد عن سعيد مثله حدثنا محمد بن أحمد قال ثنا عبدالرحمن قال ثنا يزيد بن هارون أخبرنا يحيي ابن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يذكر أن عمر قال إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم فذكر نحوه
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا محمد بن علي قال ثنا أبو العباس بن الطفيل قال ثنا أحمد بن زيد قال ثنا ضمرة عن ابن شوذب عن عبدالله بن القاسم قال جلست إلى سعيد بن المسيب فقال إنه قد نهى عن مجالستي قال قلت إني رجل غريب قال إنما أحببت أن أعلمك حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا الوليد بن شجاع قال ثنا أبي قال ثنا العلاء بن عبدالكريم قال جلست إلى سعيد بن المسيب فقال إنه قد نهى عن مجالستي حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا أبو العباس السراج قال ثنا حاتم بن الليث الجوهري قال ثنا عفان قال ثنا همام عن قتادة عن سعيد بن المسيب أنه كان إذا أراد الرجل أن يجالسه قال إنهم قد جلدوني ومنعوا الناس أن يجالسوني حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا عطاف بن خالد عن ابن حرملة قال قال سعيد بن المسيب لا تقولوا مصيحف ولا مسيجد ما كان لله فهو عظيم حسن جميل حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال ثنا أبي قال ثنا اسماعيل بن عياش عن عبدالرحمن بن حرملة قال ما كان انسان يجترىء على سعيد بن المسيب يسأله عن شيء حتى يستأذنه كما يستأذن الأمير حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا بشر بن موسى قال ثنا عبد الرحمن المقرى قال ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم حدثني يحيى بن سعيد قال سمعت سعيد بن المسيب يقول لا خير فيمن لا يريد جمع المال من حله يعطى منه حقه ويكف به وجهه عن الناس حدثنا عبدالرحمن بن العباس قال ثنا أحمد ابن داود السجستاني قال ثنا الحسن بن سوار قال ثنا الليث بن سعد عن يحيى ابن سعيد عن سعيد بن المسيب قال لا خير فيمن لا يحب هذا المال يصل به رحمه ويؤدي به أمانته ويستغني به عن خلق ربه حدثنا أحمد بن بندار قال ثنا أحمد بن محمد قال ثنا أبو مسعود قال ثنا محمد ابن عيسى عن عباد عن يحيي بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه مات وترك ألفين أو ثلاثة آلاف دينار وقال ما تركتها إلا لأصون بها ديني وحسبي رواه الثوري عن يحيى بن سعيد عن سعيد وقال ترك مائة دينار وقال أصون بها ديني وحسبي حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أحمد بن يحيى ثعلب النحوي قال ذؤيب ابن عمامة عن محمد بن معن الغفاري عن محمد بن عبدالله بن أخي الزهري عن عمه عن سعيد المسيب قال من استغنى بالله افتقر الناس إليه حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم في كتابه قال ثنا محمد بن أيوب قال ثنا عارم قال ثنا حماد ابن زيد قال ثنا علي بن زيد قال رآني سعيد بن المسيب وعلى جبة خز فقال إنك لجيد الجبة قلت وما تغني عني وقد أفسدها علي سالم فقال سعيد اصلح قلبك والبس ما شئت ومن مسانيد حديثه حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا الحارث بن أبي اسامة قال ثنا عبدالوهاب بن عطاء قال ثنا داود بن أبي هند عن سعيد بن المسيب قال قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه على هذا المنبر يعني منبر المدينة أني اعلم أقواما سيكذبون بالرجم ويقولون ليس في القرآن ولولا أني أكره أن أزيد في القرآن لكتبت في آخر ورقة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجم ورجم أبو بكر وأنا رجمت رواه يحيى بن سعيد عن سعيد مثله حدثنا محمد بن أحمد قال ثنا عبدالرحمن قال ثنا يزيد بن هارون أخبرنا يحيي ابن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يذكر أن عمر قال إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم فذكر نحوه
Abschnitt V02/P173–V02/P175Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V02/P173–V02/P175)
Orijinal Metin (AR)حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا الحسن بن منصور الرماني قال ثنا المعافى ابن سليمان قال ثنا حكيم بن نافع عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما يرفع من الأمة الأمانة وآخر ما يبقى الصلاة ورب مصل لا خير فيه حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله ابن حنبل قال ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال ثنا عبدالله بن عبدالله الأموي قال ثنا الحسن بن الحر قال سمعت يعقوب بن عتبة بن الأخنس يقول سمعت سعيد بن المسيب يقول سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اعتز بالعبيد أذله الله حدثنا محمد بن عمر قال ثنا محمود بن محمد المروزي قال ثنا أحمد بن يعقوب قال ثنا الوليد بن سلمة عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب الزهري عن أحمد بن 1 المسيب عن عثمان بن عفان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقوموا فإنها عزمة من الله حدثنا أبو بكر الطلحي قال ثنا أبو حصين محمد بن الحسن الوادعي قال ثنا يحيى الحماني قال ثنا قيس يعني ابن الربيع عن عبد الله بن عمران عن علي بن زيد عن سعيد المسيب عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه أنه قال لفاطمة رضي الله تعالى عنها ما خير للنساء قالت أن لا يرين الرجال ولا يرونهن فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما فاطمة بضعة مني حدثنا محمد بن عمر بن سالم قال ثنا سعيد بن علي بن الخليل قال ثنا اسحاق بن العنبر قال ثنا نصر بن ثابت عن يحيي بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من اتقى الله عاش قويا وسار في بلاده آمنا حدثنا محمد بن أحمد قال ثنا أحمد بن عبدالرحمن قال ثنا يزيد بن هارون أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدخل فرسا بين فرسين وهو لا يأمن أن يسبق فهو قمار حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا محمد بن بكر بن حيا قال ثنا عمر بن الحصين قال ثنا إبراهيم بن عطاء عن يزيد بن عياض عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن عمار بن ياسر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حسن الخلق خلق الله الأعظم حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أحمد بن داود المكي قال ثنا حبيب كاتب مالك قال ثنا ابن أخي الزهري عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي جبريل ليبك الاسلام على موت عمر رضي الله تعالى عنه حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن قال ثنا أحمد بن اسحاق الخشاب الرقي قال ثنا رزيق أبو القاسم الحمصي قال ثنا الحكم بن عبدالله الايلي قال ثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لكل شيء شرفا يتباهون به وإن بهاء أمتي وشرفها القرآن عروة بن الزبير ومنهم المعطى ما تمنى حمل العلم عنه إذا فيه تعنى مكن من الطاعة فاكتسب وامتحن بالمحنة فاحتسب عروة بن الزبير بن العوام المجتهد المتعبد الصوام وقد قيل إن التصوف عرفان المنن وكتمان المحن
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا الحسن بن منصور الرماني قال ثنا المعافى ابن سليمان قال ثنا حكيم بن نافع عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما يرفع من الأمة الأمانة وآخر ما يبقى الصلاة ورب مصل لا خير فيه حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله ابن حنبل قال ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال ثنا عبدالله بن عبدالله الأموي قال ثنا الحسن بن الحر قال سمعت يعقوب بن عتبة بن الأخنس يقول سمعت سعيد بن المسيب يقول سمعت عمر بن الخطاب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اعتز بالعبيد أذله الله حدثنا محمد بن عمر قال ثنا محمود بن محمد المروزي قال ثنا أحمد بن يعقوب قال ثنا الوليد بن سلمة عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب الزهري عن أحمد بن 1 المسيب عن عثمان بن عفان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقوموا فإنها عزمة من الله حدثنا أبو بكر الطلحي قال ثنا أبو حصين محمد بن الحسن الوادعي قال ثنا يحيى الحماني قال ثنا قيس يعني ابن الربيع عن عبد الله بن عمران عن علي بن زيد عن سعيد المسيب عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه أنه قال لفاطمة رضي الله تعالى عنها ما خير للنساء قالت أن لا يرين الرجال ولا يرونهن فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما فاطمة بضعة مني حدثنا محمد بن عمر بن سالم قال ثنا سعيد بن علي بن الخليل قال ثنا اسحاق بن العنبر قال ثنا نصر بن ثابت عن يحيي بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من اتقى الله عاش قويا وسار في بلاده آمنا حدثنا محمد بن أحمد قال ثنا أحمد بن عبدالرحمن قال ثنا يزيد بن هارون أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدخل فرسا بين فرسين وهو لا يأمن أن يسبق فهو قمار حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا محمد بن بكر بن حيا قال ثنا عمر بن الحصين قال ثنا إبراهيم بن عطاء عن يزيد بن عياض عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن عمار بن ياسر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم حسن الخلق خلق الله الأعظم حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أحمد بن داود المكي قال ثنا حبيب كاتب مالك قال ثنا ابن أخي الزهري عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي جبريل ليبك الاسلام على موت عمر رضي الله تعالى عنه حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن قال ثنا أحمد بن اسحاق الخشاب الرقي قال ثنا رزيق أبو القاسم الحمصي قال ثنا الحكم بن عبدالله الايلي قال ثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لكل شيء شرفا يتباهون به وإن بهاء أمتي وشرفها القرآن عروة بن الزبير ومنهم المعطى ما تمنى حمل العلم عنه إذا فيه تعنى مكن من الطاعة فاكتسب وامتحن بالمحنة فاحتسب عروة بن الزبير بن العوام المجتهد المتعبد الصوام وقد قيل إن التصوف عرفان المنن وكتمان المحن
Abschnitt V02/P175–V02/P177Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V02/P175–V02/P177)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أحمد بن بندار قال ثنا عبدالله بن سليمان الاشعث قال ثنا سليمان بن معبد قال ثنا الاصمعي عن عبدالرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال اجتمع في الحجر مصعب بن الزبير و عروة بن الزبير وعبدالله بن الزبير وعبدالله بن عمر فقالوا تمنوا فقال عبدالله بن الزبير أما أنا فأتمنى الخلافة وقال عروة أما أنا فأتمنى أن يؤخذ عني العلم وقال مصعب أما أنا فأتمنى امرأة العراق والجمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين وقال عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أما أنا فأتمنى المغفرة قال فقالوا كلهم ما تمنوا ولعل ابن عمر قد غفر له حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا سفيان عن الزهري عن عروة أنه كان يتألف الناس على حديثه قال عمرو بن دينار أتيناه فقال ائتوني فتلقوا مني حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا محمد بن عمرو الباهلي قال ثنا الاصمعي عن أبن أبي الزناد قال قال عروة بن الزبير كنا نقول لا نتخذ كتابا مع كتاب الله فمحوت كتبي فوالله لوددت أن كتبي عندي إن كتاب الله قد استمرت مريرته حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا علي بن عبدالعزيز قال ثنا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الضحاك قال أستودع عروة بن الزبير طلحة بن عبيدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق مالا من مال بني مصعب بن الزبير لما خرج إلى الشام وأم طلحة عائشة بنت طلحة بن عبدالله فبلغ عروة أن طلحة يبني ويبتاع الرقيق والإبل والغنم فلما قدم كره أن يكشفه وأن يقتضيه المال فجعل يلقاه ويستحي من تقاضيه فقال له طلحة ذات يوم ألا تريد مالك فقال بلى قال فأرسل فخذه فقال عروة متى قال متى شئت فبعث معه عروة رسولا فإذا هو قد هدم عليه بيتا فاستخرج المال فأتى به فتمثل عروة عند ذلك فما استخبأت في رجل خبيئا كمثل الدين أو حسب عتيق ذوو الأحساب أكرم ما تراث واصبر عند نائبة الحقوق حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أحمد بن شاهين قال ثنا مصعب بن عبدالله الزبيري حدثني أبي ثنا هشام بن عروة قال قال عروة بن الزبير رب كلمة ذل احتملتها أورثتني عزا طويلا حدثنا عبدالله بن محمد قال ثنا محمد ابن شبل قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال ثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه قال إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات فإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات فإن الحسنة تدل على أخواتها وإن السيئة تدل على أخواتها حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان قال ثنا اسماعيل بن اسحاق القاضي قال ثنا نصر بن علي وحدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالله قال ثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال ثنا عمر بن شبة أبو زيد قالا ثنا الأصمعي قال ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة قال قال عروة لبنيه يا بني لا يهدين أحدكم إلى ربه عز وجل ما يستحي أن يهديه إلى كريمه فإن الله عز وجل أكرم الكرماء وأحق من أختير إليه وكان يقول يا بني تعلموا فإنكم إن تكونوا صغراء قوم عسى أن تكونوا كبراءهم واسوأتاه ماذا أقبح من شيخ جاهل وكان يقول إذا رأيتم خلة شر رائعة من رجل فاحذروه وإن كان عند الناس رجل صدق فإن لها عنده أخوات وإذا رأيتم خلة خير رائعة من رجل فلا تقطعوا عنه إياسكم وإن كان عند الناس رجل سوء فإن لها عنده أخوات قال الناس بأزمنتهم أشبه منهم بآبائهم وأمهاتهم لفظ الجوهري حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان قال ثنا اسماعيل بن اسحاق قال ثنا نصر ابن علي قال ثنا الأصمعي عن ابن أبي الزناد عن هشام قال كان عروة يقول إني لأعشق الشرف كما أعشق الجمال فعل الله بفلانة ألفت بني فلان وهم بيض طوال فقلبتم سودا قصارا
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أحمد بن بندار قال ثنا عبدالله بن سليمان الاشعث قال ثنا سليمان بن معبد قال ثنا الاصمعي عن عبدالرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال اجتمع في الحجر مصعب بن الزبير و عروة بن الزبير وعبدالله بن الزبير وعبدالله بن عمر فقالوا تمنوا فقال عبدالله بن الزبير أما أنا فأتمنى الخلافة وقال عروة أما أنا فأتمنى أن يؤخذ عني العلم وقال مصعب أما أنا فأتمنى امرأة العراق والجمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين وقال عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أما أنا فأتمنى المغفرة قال فقالوا كلهم ما تمنوا ولعل ابن عمر قد غفر له حدثنا إبراهيم بن عبدالله قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا سفيان عن الزهري عن عروة أنه كان يتألف الناس على حديثه قال عمرو بن دينار أتيناه فقال ائتوني فتلقوا مني حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا محمد بن عمرو الباهلي قال ثنا الاصمعي عن أبن أبي الزناد قال قال عروة بن الزبير كنا نقول لا نتخذ كتابا مع كتاب الله فمحوت كتبي فوالله لوددت أن كتبي عندي إن كتاب الله قد استمرت مريرته حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا علي بن عبدالعزيز قال ثنا الزبير بن بكار حدثني محمد بن الضحاك قال أستودع عروة بن الزبير طلحة بن عبيدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق مالا من مال بني مصعب بن الزبير لما خرج إلى الشام وأم طلحة عائشة بنت طلحة بن عبدالله فبلغ عروة أن طلحة يبني ويبتاع الرقيق والإبل والغنم فلما قدم كره أن يكشفه وأن يقتضيه المال فجعل يلقاه ويستحي من تقاضيه فقال له طلحة ذات يوم ألا تريد مالك فقال بلى قال فأرسل فخذه فقال عروة متى قال متى شئت فبعث معه عروة رسولا فإذا هو قد هدم عليه بيتا فاستخرج المال فأتى به فتمثل عروة عند ذلك فما استخبأت في رجل خبيئا كمثل الدين أو حسب عتيق ذوو الأحساب أكرم ما تراث واصبر عند نائبة الحقوق حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا أحمد بن شاهين قال ثنا مصعب بن عبدالله الزبيري حدثني أبي ثنا هشام بن عروة قال قال عروة بن الزبير رب كلمة ذل احتملتها أورثتني عزا طويلا حدثنا عبدالله بن محمد قال ثنا محمد ابن شبل قال ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال ثنا حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه قال إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات فإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات فإن الحسنة تدل على أخواتها وإن السيئة تدل على أخواتها حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان قال ثنا اسماعيل بن اسحاق القاضي قال ثنا نصر بن علي وحدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالله قال ثنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال ثنا عمر بن شبة أبو زيد قالا ثنا الأصمعي قال ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة قال قال عروة لبنيه يا بني لا يهدين أحدكم إلى ربه عز وجل ما يستحي أن يهديه إلى كريمه فإن الله عز وجل أكرم الكرماء وأحق من أختير إليه وكان يقول يا بني تعلموا فإنكم إن تكونوا صغراء قوم عسى أن تكونوا كبراءهم واسوأتاه ماذا أقبح من شيخ جاهل وكان يقول إذا رأيتم خلة شر رائعة من رجل فاحذروه وإن كان عند الناس رجل صدق فإن لها عنده أخوات وإذا رأيتم خلة خير رائعة من رجل فلا تقطعوا عنه إياسكم وإن كان عند الناس رجل سوء فإن لها عنده أخوات قال الناس بأزمنتهم أشبه منهم بآبائهم وأمهاتهم لفظ الجوهري حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان قال ثنا اسماعيل بن اسحاق قال ثنا نصر ابن علي قال ثنا الأصمعي عن ابن أبي الزناد عن هشام قال كان عروة يقول إني لأعشق الشرف كما أعشق الجمال فعل الله بفلانة ألفت بني فلان وهم بيض طوال فقلبتم سودا قصارا