Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — Âdâbü's-Sülûk

jilani · AR

Orijinal Metin (AR)

فحتينئذ يجد الله عر وجا فيوفيه حسابه تفضلا منه ورحمة ، فيقيه ويدسه ويلطف به ويتعرف إليه بأنواع ألطافه وبرد ، كما هو دابه عر وجا سع رسله وأنبيائه وأوليائه وخواصه وأحابه وأولى العلم به عر وجل ؛ فيكون العبد كل يوم في مزيد من أمره /مدة ) حياته ، م ينقل إلى دار الاخرة الو ) ها لا عب: رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علوا قل بسمر ، هما تضيى عنه الافيام وتقصر ع وصعه العبارار/ . ن وعال قال رضى الله ( تعاليل ) عنه وارضاه . تترك الحظظوظ ثلاث مرات 153 الأوله : يكون العبد مارا في غشواه متخيطا فيه ، منصرفا بطعه ف جميع أحواله م: غير تعتد لربه (عر وجل) ولا متمسكا ! بزمام) من الشرع يرده ، ولا حذ م حدود ينتهى إليه م حكمه ، فبيما هو عل ذالك ينظر الله اليه نظر عين الحمة ، فيبعت ! الله عز وجل) إليه «اعظظا ه: خاقه ، ه : عياده الصالحي ، ويثنيه بواعظ ص: بعسه ، ) فتضاف الو اعظظان علىا بعسه وطبعه ، فتعمل الموعظلة عملها ، فيتين عندها عي ما هى فيه من ركوب مطية الطبع والمخالفات ، فتميل إلى الشرع في جميع تصدفاتها فيصير العبد مسلما قائما مع الشرع فانبا عن الطبع ، فيترك حرام اللذنيا ! وشبهها) ومنن الخلق ، فياخذ ماح الحى عر وجا وحلال الشرع في ماكله ومس به وملبسه ومنكحه ومسكنه وجميع أحواله ما لا يد منه ، لتنحفظ البنية ! ويقوت) على طاعة الب عر وجل ، وليستوفى قسمه المقسه م له الذى لا يتجاوره . ولا سبيل إلى الخروج من الدنيا قبل نناوله ! والتلبس) به و أستيفائه ، فيسير على مطية المباح والحلال بالشرع في جميع أحواله إلى أن تنتهي به هاذه المطية إلىن عتبة الولاية والذخول في رمرة المحققين 5/ أ الخواص أها العزيمة مريدى الحقى عز وجل ، فيأكل بالأمر ، فحينتذ / ( يسمع ) النداء من قبل الحى عر وجا م باطنه : أترك نفسك وتعال ، أترك الحظظوظ والخلق إن أردت الخالق ، وأخلع بعل دبياك واخرتك ، وتجد ع: الاكوان «الموجودات وما سيوجد والأمانى باسرها ، «عر ع الجميع ، وأفن عن الكا ، وتطيب بالتوحيد ، واترك الشرك ( وصدق ) اللارادة ، نم أدخل وطيا الساط بالأدب مطرفا ، لا تنظر بمينا إلى الاخرة ولا شمالا إلى الذنيا ، ولا إلىن الخلق ولا [ الين ] الحنله نل فإذا حا في شاذا المقام «حقو الوصول جاءبه الخلع م قا الحه 154 عز وجا ، وغشيته أنواع المعارف والعلوم وأنواع الفضل ، فيقال له تلبس بالتعم «الفضل ولا تسيء الأدب بالرد وترك التليس ، لأن في رد بعم الملك أفتعاتا علها الملك واستخفافا بالحض ة ، فحينيذ بتلت بالفضا والقسم بالله عر وجا من غير أن يكون هو فيه ، ومن قبل كان يتلبس بهواه وبعسه ، فكلما حل منزلا تغيرت لقمته ، فله أربع حالات في تناول الحظظوظظ والاقسام .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فحتينئذ يجد الله عر وجا فيوفيه حسابه تفضلا منه ورحمة ، فيقيه ويدسه ويلطف به ويتعرف إليه بأنواع ألطافه وبرد ، كما هو دابه عر وجا سع رسله وأنبيائه وأوليائه وخواصه وأحابه وأولى العلم به عر وجل ؛ فيكون العبد كل يوم في مزيد من أمره /مدة ) حياته ، م ينقل إلى دار الاخرة الو ) ها لا عب: رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علوا قل بسمر ، هما تضيى عنه الافيام وتقصر ع وصعه العبارار/ . ن وعال قال رضى الله ( تعاليل ) عنه وارضاه . تترك الحظظوظ ثلاث مرات 153 الأوله : يكون العبد مارا في غشواه متخيطا فيه ، منصرفا بطعه ف جميع أحواله م: غير تعتد لربه (عر وجل) ولا متمسكا ! بزمام) من الشرع يرده ، ولا حذ م حدود ينتهى إليه م حكمه ، فبيما هو عل ذالك ينظر الله اليه نظر عين الحمة ، فيبعت ! الله عز وجل) إليه «اعظظا ه: خاقه ، ه : عياده الصالحي ، ويثنيه بواعظ ص: بعسه ، ) فتضاف الو اعظظان علىا بعسه وطبعه ، فتعمل الموعظلة عملها ، فيتين عندها عي ما هى فيه من ركوب مطية الطبع والمخالفات ، فتميل إلى الشرع في جميع تصدفاتها فيصير العبد مسلما قائما مع الشرع فانبا عن الطبع ، فيترك حرام اللذنيا ! وشبهها) ومنن الخلق ، فياخذ ماح الحى عر وجا وحلال الشرع في ماكله ومس به وملبسه ومنكحه ومسكنه وجميع أحواله ما لا يد منه ، لتنحفظ البنية ! ويقوت) على طاعة الب عر وجل ، وليستوفى قسمه المقسه م له الذى لا يتجاوره . ولا سبيل إلى الخروج من الدنيا قبل نناوله ! والتلبس) به و أستيفائه ، فيسير على مطية المباح والحلال بالشرع في جميع أحواله إلى أن تنتهي به هاذه المطية إلىن عتبة الولاية والذخول في رمرة المحققين 5/ أ الخواص أها العزيمة مريدى الحقى عز وجل ، فيأكل بالأمر ، فحينتذ / ( يسمع ) النداء من قبل الحى عر وجا م باطنه : أترك نفسك وتعال ، أترك الحظظوظ والخلق إن أردت الخالق ، وأخلع بعل دبياك واخرتك ، وتجد ع: الاكوان «الموجودات وما سيوجد والأمانى باسرها ، «عر ع الجميع ، وأفن عن الكا ، وتطيب بالتوحيد ، واترك الشرك ( وصدق ) اللارادة ، نم أدخل وطيا الساط بالأدب مطرفا ، لا تنظر بمينا إلى الاخرة ولا شمالا إلى الذنيا ، ولا إلىن الخلق ولا [ الين ] الحنله نل فإذا حا في شاذا المقام «حقو الوصول جاءبه الخلع م قا الحه 154 عز وجا ، وغشيته أنواع المعارف والعلوم وأنواع الفضل ، فيقال له تلبس بالتعم «الفضل ولا تسيء الأدب بالرد وترك التليس ، لأن في رد بعم الملك أفتعاتا علها الملك واستخفافا بالحض ة ، فحينيذ بتلت بالفضا والقسم بالله عر وجا من غير أن يكون هو فيه ، ومن قبل كان يتلبس بهواه وبعسه ، فكلما حل منزلا تغيرت لقمته ، فله أربع حالات في تناول الحظظوظظ والاقسام .

Orijinal Metin (AR)

الأولى بالطبع وهو الحرام . والثانية بالشرع وهو المباح والحلال والثالثة بالامر وهى حالة الولاية وترك الهوى. والرابعة بالفضل وهي حالة روال اللإرادة وحصول البدلتة ، وكونه مرادا قائما مع القدر الذى هو فعل الحق عر وجل ، وهى حالة العلم والاتصاف بالصلاح ، فلا يسمي صالحا علوا الحقيقة إلا من اوصل إلى هاذا المقام، وهو قوله عز وحل : إن ولى آلله ألذى نزل ألكتا وهو يتولى ألصالحين ) [سورة الأعراف 7/ 6 فهو العبد الذىى كه يده عرن جلب مصاله ومنافعه وعن رد مضاره ومفاسده ، كالطفل الرضيع مع الظئر ، والميت الغسيل مع الغاسل ، فتتولى يد القدرة تربيته هن غير أن يكون له اختيار وتدبير ، فان عن جميع ذالك لا حالا ولا مقاما ولا إرادة ، بل القياه مع القدرة ، تارة يبسط وثارة يقبض ، وتارة يغنى وأخرى يفقر ، ولا يختار ولا يطلب ولا يتمى روال ذالك وتغييره ، بل الضا الدائم والموافقة الأبدية ، فهو أخر ما ينتهى إليه أحوال الأولياء والأبدال احرج الموو ره درريتحلرصوومق رطل وقال رضى الله [ تعالىل ] عنه [ وأرضاه ] . إذا فنى العبد ع 155 الخلق والهوى والنفس والإرادة والأأمانى دنيا وأخرى ، ولم يرد إلا الله عر وجل وخرج الكلن ع قلبه ، فوصل إلى الحى عر وجل ؛ وأصطناه وأجتاه ، [ «أحته ] وحببه الوا خلقه ، وجعله بعجته ويت قربه ، وتنعم بفضله وتتل في يعمه ، وفتح عليه أبوا رحمته ، و وعده ألا يغلقها عنه أيدا ، فيختار العبد حينئذ الله باختار الحة ع وجل ، ويريد بإرادنه ، ويدير بتدبيره عر وجل ، ويشاء بمسيتته ع وجل ، ويرضى بر ، عر وجا ، ويمتثل اهره دون غيره ، ر يوي لغيره عر وجل وجودا ولا فعلا . فحينتد !يجوز أن يعده) الله عر وجل بوعد بم لا يظظهر للعبد وفاء يذالك ، ولا يلغه (ما) قد توهمه م: ذالك ، لأن الغيرية قد زالت بزوال اليهوى واللرادة وطل التظوظ ، فصار في بقسه ! فعلا لله عر وجا وإرادته وها- عر وجا فلا يضاف إليه وعد وخلف ، لأت هاذه صفة م: له هوت وإرادة ، فيصير الوعد حنئل في حقه مع الله عر وجل كرجل عرم علي فعل سيء فى نفسه وواه م صرفه إلى غيره ، كالناسخ والمسوخ فيما أوحى الله تعالى (إلى ببيا محمد ! المصطفى) صلي الله !تعالى) عليه وعلي الد واصحابه وسلم قوله عر وج : ( ما سسخ من أية أو سسها نأت بحير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل سىء قدير م [سورة البقرة 106/1 ] ، اما كان الثث صلوا الله نعالوا) عليه وعلوا ااه واصحابه وسلم سروع الهوى والإرادة ، وسوتى المواضع التى ذكرها الله عر وجل في القران ص الأسر يوه بدر وغيره وهو مراد الحى عر وجتل ومبوبه ؛ لم يتكه علي حالة واحدة وعلي سيء واحد ووعد واحد ، با نقله اليد ! القدرة) ، فاطلق عنان القدرة اليه ، فصرفه في 5 القدرة وقله فيها ، ونبتهه بتوله تعالى : . . ألم تعلم أن الله علر كل شىء قدير [ سورة الشة 1٠6/7 ] يعنى أنك في بحر القدرة تقليك أمواجه تارة كذا وثارة كذا فمتنهى أمر الولى أبتداء أمر النبى مابعد الولاية والبدلية إلا النبوة ( اوص وتعال وا اإتعار لال قال رضى الله ! تعالين ) عنه وأرضاه : الأحوال قيض ككها ، لأنه يؤمر/ الهلى بحفظها ، وكلما يؤم حفظظه فيو قبض ، والقيام مع ! القدرة) يسط كله ، لأنه ليس هناك شوء بؤهر حنظظه سوى كوه موجودا في القدر ، فعليه ألا ينارع في القدر بل يوافق ولا ينازع في جميع ما يجرى عليه مما يحلى ويمر ، والاحوال ! محدودة وقد أصر) بحفظ حدودها ، والفعا الذى هو القدر غير (متدود فيحفظ ! قو فيه وعلامة أن العبد دخل في مقاع القدر والفعل والبسط اه يؤس بالسؤ ال في الحظظوظ بعد أن امر بتكها والؤهد فينها ، لأنه لما خلا باطنه من الحظظوظ /اجمع ) ، ولم يبى فيه غير الرب عر وجل بوسط فأمر بالسؤال والتشهي وطلب الأشياء التى هي قسمه ، ولا بد ! له ه: تناولها والتوصل إليه بسسؤاله ، لتتحقق كرامته عند الله عر وجا ومنز لته ، وأمتنان الحى عر دجل عليه بإجابته إلي ذالك فاللاطلااق بالسؤال في إعطاء الحظظوظ م أكبر علامات البسط بعد القبض ، واللإخراج من الأحوال والمقامات والتكلف في حعظ الحدود.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

الأولى بالطبع وهو الحرام . والثانية بالشرع وهو المباح والحلال والثالثة بالامر وهى حالة الولاية وترك الهوى. والرابعة بالفضل وهي حالة روال اللإرادة وحصول البدلتة ، وكونه مرادا قائما مع القدر الذى هو فعل الحق عر وجل ، وهى حالة العلم والاتصاف بالصلاح ، فلا يسمي صالحا علوا الحقيقة إلا من اوصل إلى هاذا المقام، وهو قوله عز وحل : إن ولى آلله ألذى نزل ألكتا وهو يتولى ألصالحين ) [سورة الأعراف 7/ 6 فهو العبد الذىى كه يده عرن جلب مصاله ومنافعه وعن رد مضاره ومفاسده ، كالطفل الرضيع مع الظئر ، والميت الغسيل مع الغاسل ، فتتولى يد القدرة تربيته هن غير أن يكون له اختيار وتدبير ، فان عن جميع ذالك لا حالا ولا مقاما ولا إرادة ، بل القياه مع القدرة ، تارة يبسط وثارة يقبض ، وتارة يغنى وأخرى يفقر ، ولا يختار ولا يطلب ولا يتمى روال ذالك وتغييره ، بل الضا الدائم والموافقة الأبدية ، فهو أخر ما ينتهى إليه أحوال الأولياء والأبدال احرج الموو ره درريتحلرصوومق رطل وقال رضى الله [ تعالىل ] عنه [ وأرضاه ] . إذا فنى العبد ع 155 الخلق والهوى والنفس والإرادة والأأمانى دنيا وأخرى ، ولم يرد إلا الله عر وجل وخرج الكلن ع قلبه ، فوصل إلى الحى عر وجل ؛ وأصطناه وأجتاه ، [ «أحته ] وحببه الوا خلقه ، وجعله بعجته ويت قربه ، وتنعم بفضله وتتل في يعمه ، وفتح عليه أبوا رحمته ، و وعده ألا يغلقها عنه أيدا ، فيختار العبد حينئذ الله باختار الحة ع وجل ، ويريد بإرادنه ، ويدير بتدبيره عر وجل ، ويشاء بمسيتته ع وجل ، ويرضى بر ، عر وجا ، ويمتثل اهره دون غيره ، ر يوي لغيره عر وجل وجودا ولا فعلا . فحينتد !يجوز أن يعده) الله عر وجل بوعد بم لا يظظهر للعبد وفاء يذالك ، ولا يلغه (ما) قد توهمه م: ذالك ، لأن الغيرية قد زالت بزوال اليهوى واللرادة وطل التظوظ ، فصار في بقسه ! فعلا لله عر وجا وإرادته وها- عر وجا فلا يضاف إليه وعد وخلف ، لأت هاذه صفة م: له هوت وإرادة ، فيصير الوعد حنئل في حقه مع الله عر وجل كرجل عرم علي فعل سيء فى نفسه وواه م صرفه إلى غيره ، كالناسخ والمسوخ فيما أوحى الله تعالى (إلى ببيا محمد ! المصطفى) صلي الله !تعالى) عليه وعلي الد واصحابه وسلم قوله عر وج : ( ما سسخ من أية أو سسها نأت بحير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل سىء قدير م [سورة البقرة 106/1 ] ، اما كان الثث صلوا الله نعالوا) عليه وعلوا ااه واصحابه وسلم سروع الهوى والإرادة ، وسوتى المواضع التى ذكرها الله عر وجل في القران ص الأسر يوه بدر وغيره وهو مراد الحى عر وجتل ومبوبه ؛ لم يتكه علي حالة واحدة وعلي سيء واحد ووعد واحد ، با نقله اليد ! القدرة) ، فاطلق عنان القدرة اليه ، فصرفه في 5 القدرة وقله فيها ، ونبتهه بتوله تعالى : . . ألم تعلم أن الله علر كل شىء قدير [ سورة الشة 1٠6/7 ] يعنى أنك في بحر القدرة تقليك أمواجه تارة كذا وثارة كذا فمتنهى أمر الولى أبتداء أمر النبى مابعد الولاية والبدلية إلا النبوة ( اوص وتعال وا اإتعار لال قال رضى الله ! تعالين ) عنه وأرضاه : الأحوال قيض ككها ، لأنه يؤمر/ الهلى بحفظها ، وكلما يؤم حفظظه فيو قبض ، والقيام مع ! القدرة) يسط كله ، لأنه ليس هناك شوء بؤهر حنظظه سوى كوه موجودا في القدر ، فعليه ألا ينارع في القدر بل يوافق ولا ينازع في جميع ما يجرى عليه مما يحلى ويمر ، والاحوال ! محدودة وقد أصر) بحفظ حدودها ، والفعا الذى هو القدر غير (متدود فيحفظ ! قو فيه وعلامة أن العبد دخل في مقاع القدر والفعل والبسط اه يؤس بالسؤ ال في الحظظوظ بعد أن امر بتكها والؤهد فينها ، لأنه لما خلا باطنه من الحظظوظ /اجمع ) ، ولم يبى فيه غير الرب عر وجل بوسط فأمر بالسؤال والتشهي وطلب الأشياء التى هي قسمه ، ولا بد ! له ه: تناولها والتوصل إليه بسسؤاله ، لتتحقق كرامته عند الله عر وجا ومنز لته ، وأمتنان الحى عر دجل عليه بإجابته إلي ذالك فاللاطلااق بالسؤال في إعطاء الحظظوظ م أكبر علامات البسط بعد القبض ، واللإخراج من الأحوال والمقامات والتكلف في حعظ الحدود.

Orijinal Metin (AR)

فإل قيل . هاذا يدل على روال التكليف والقول بالزندفة والخوج 51 من الإسلام ، ورد قوله ع: وجا: ( « أعبد رتك حت يأتيك اليقي » [ سهرة الحح 99/15]) قيل لا يدل علما ذالك ولا يؤده إليه ، بل الله أكرم ، وولئه أعز عليه من أن يدخله في مقام النقص والقبيح) في شرعه ودينه ، بل يعصمه من جميع (ما ذكرت لك ويصفه / عنه ، او ذظله ويسيه ويدده لتفيز الحدود، ! فتحصا) العصمة) « تنحفظ) الحدود م : غير تكلف منه ومشتة، وهو ع: ذالك في غيبة في القرب ص ربه عر وجل . قال عر وجل كدالك لنصرف عنه اليتهء «الفحشاء إنه من عبادنا المخلصين [سورة بوست 12/ 24) وقال عر وجل : إل عبادى ليس لك علتهم شلططانن » [ سورة الحجر 47/1 ] وقال عر وجل. إ عباد الله المخلصين [سورة الصافات 37/ 40 يا مسكير هو ممول الرب عر وجل وهر - . وهو يرييه فيي حجر قربه ولطفه ، أنو يصا الشيطان اليه وتتطتق القبائح والمكارة دى الشرع حوه ! أبعدت النجعة وأعظظمت الفرية « قلت قه لا فظيعا علما تتا ليماذه اليممم المخسسة الدنتة والعقول الناقصة البعدة والاراء الناسدة المختلة) أعاذنا الله والاخوان ب . الضلالات المختلفمة بتدرته الشاملة والطافه الكامة ورحمته الو اسعة ، وست نا أستاره الاتة المانعة الحامة ، ورتانا بنعمه السسايغة وفضائله الدائمة منه وكرمه ل] لور / ا] ره 5 خ قال رضى الله ! تعالي) عنه وأرضاه . نعاه ع : الجهات كليها ولا نبصص على سيء سنها ، فما دع ننقطر الى «احدة سنها لا يفح 8 لك جية فضل الله ع وجل وقربه ، فسد الجهات ! جميعها بتوحيدك ، وامها بيقينك) ، م فنائك « محه ك وعلمك ، فحينئذ يعتح في عب: فليك/ ( حهة الجهات وشى) جهة فضا الله العظظم ، فتراها بعيى رأسك إذ ذاك بسعاع ور قلبك وإيمانك ويقينك عليك ، فيظهر عند ذالك النور من باطنك عليا ظاهرك كنور النمعة التي ف الت المظلم في لبلة ظظلماء ، يظظهر ص كوى البي ومنافذه فيسرق نظاهر البيت بنور باطنه ، فتسكن النفس والجوارح إلىل وعد الله عر وجل «عطائه عن عطاء غيره ووعد غيره عر وجل فارحم نفسك ولا تظلم ) قلبك) ولا ! تلتيهما) في ظلمات جهلك ورعونتك ، فتنظر إلي الجهات والها العخلة والحول والقوة والكس « الأسا ، فتتكل عليها ، ) فتنسد) عنك الجهات ولا يفتح لك جهة فضا الله عز وجا عقوبة ومقابلة لشركك بالنظر إلو غيره عز وجل ، فإذا وجدته عر وجل ونظرت إلىل فضله ورجوته دون غيره ونعامينت عما سواد ، قيك وأدناك ، ورحمك ورتاك ، « أطعمك وشيااد ، وداواك وعافاك ، وأعطالد «أغناك ، ويصرك ووالاك ، م محاك ع : الخلة «ع : بعسك « أفناك ، فلا تى بعد ذالك لا فترك ولا غنااد .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فإل قيل . هاذا يدل على روال التكليف والقول بالزندفة والخوج 51 من الإسلام ، ورد قوله ع: وجا: ( « أعبد رتك حت يأتيك اليقي » [ سهرة الحح 99/15]) قيل لا يدل علما ذالك ولا يؤده إليه ، بل الله أكرم ، وولئه أعز عليه من أن يدخله في مقام النقص والقبيح) في شرعه ودينه ، بل يعصمه من جميع (ما ذكرت لك ويصفه / عنه ، او ذظله ويسيه ويدده لتفيز الحدود، ! فتحصا) العصمة) « تنحفظ) الحدود م : غير تكلف منه ومشتة، وهو ع: ذالك في غيبة في القرب ص ربه عر وجل . قال عر وجل كدالك لنصرف عنه اليتهء «الفحشاء إنه من عبادنا المخلصين [سورة بوست 12/ 24) وقال عر وجل : إل عبادى ليس لك علتهم شلططانن » [ سورة الحجر 47/1 ] وقال عر وجل. إ عباد الله المخلصين [سورة الصافات 37/ 40 يا مسكير هو ممول الرب عر وجل وهر - . وهو يرييه فيي حجر قربه ولطفه ، أنو يصا الشيطان اليه وتتطتق القبائح والمكارة دى الشرع حوه ! أبعدت النجعة وأعظظمت الفرية « قلت قه لا فظيعا علما تتا ليماذه اليممم المخسسة الدنتة والعقول الناقصة البعدة والاراء الناسدة المختلة) أعاذنا الله والاخوان ب . الضلالات المختلفمة بتدرته الشاملة والطافه الكامة ورحمته الو اسعة ، وست نا أستاره الاتة المانعة الحامة ، ورتانا بنعمه السسايغة وفضائله الدائمة منه وكرمه ل] لور / ا] ره 5 خ قال رضى الله ! تعالي) عنه وأرضاه . نعاه ع : الجهات كليها ولا نبصص على سيء سنها ، فما دع ننقطر الى «احدة سنها لا يفح 8 لك جية فضل الله ع وجل وقربه ، فسد الجهات ! جميعها بتوحيدك ، وامها بيقينك) ، م فنائك « محه ك وعلمك ، فحينئذ يعتح في عب: فليك/ ( حهة الجهات وشى) جهة فضا الله العظظم ، فتراها بعيى رأسك إذ ذاك بسعاع ور قلبك وإيمانك ويقينك عليك ، فيظهر عند ذالك النور من باطنك عليا ظاهرك كنور النمعة التي ف الت المظلم في لبلة ظظلماء ، يظظهر ص كوى البي ومنافذه فيسرق نظاهر البيت بنور باطنه ، فتسكن النفس والجوارح إلىل وعد الله عر وجل «عطائه عن عطاء غيره ووعد غيره عر وجل فارحم نفسك ولا تظلم ) قلبك) ولا ! تلتيهما) في ظلمات جهلك ورعونتك ، فتنظر إلي الجهات والها العخلة والحول والقوة والكس « الأسا ، فتتكل عليها ، ) فتنسد) عنك الجهات ولا يفتح لك جهة فضا الله عز وجا عقوبة ومقابلة لشركك بالنظر إلو غيره عز وجل ، فإذا وجدته عر وجل ونظرت إلىل فضله ورجوته دون غيره ونعامينت عما سواد ، قيك وأدناك ، ورحمك ورتاك ، « أطعمك وشيااد ، وداواك وعافاك ، وأعطالد «أغناك ، ويصرك ووالاك ، م محاك ع : الخلة «ع : بعسك « أفناك ، فلا تى بعد ذالك لا فترك ولا غنااد .

Orijinal Metin (AR)

ر سولرو اله (ووز تكمالر قال رضي الله ! تعالون) عنه وأرضاه : لا تخلو حالتك إما أن نكون بلتة أو نعمة ، فإن كانت بلتة فتطالب فيها بالتصبر ، وهو الأدنو ، والصبر وهو الأعلي منه ، نم الرضا والموافقة ، م الغناء 147 52/ أ وهو للأبدال والعارفين ، أهل العلم بالله عز وجل/ [ فان) كانت نعمة فتطالب فيها بالشكر عليها . والشكر باللسان والقلب والجوارح أما باللسان ! فالاعتراف ! بالتعمة أنها من الله عر وجا ، وت ك إضافتها إلين الخلة ، ! ولا تضفها) إلوا نفسك وحولك وقوتك ( وحركاتك) وكسبك ، ولا الو1 غير- ه الذي جر علي أيديهم ، لأنك وإناهم أسباب (والة ! وأداة لها ، قاسمها ومجريها وموجدها والغاعل فيها والمسبب لها هو الله عر وجل ، ( والقاسم والمجرى والموجد هو عر وجا) ، فهو أحق بالشكر م غير لا تنظر) إلى الغلام الحمال للهدية ، إنما النظر إلى الأستان المنفذ المنعم بها . قال الله تعالو فى حق من عدم هاذا النظ . يعلمون ظاهر1 من الحياة الذنيا وهم عن الاخرة هم غافلون م [ سورة الثوم 3٠/ 7 ] فمن نظر إلها الظاهر والسب ولم يجاوزهما علمه ومعرفته فهو الجاهل الناقص قاص العقل ، إنما سمه العاقل عاقلا لنظره في العواقب . وأما الشكر بالقلب ، فبالاعتقاد الدائه ، والعقد الوثيق الشديد المنبرم إل جميع ما بك من !النعم) والمنافع واللذات في الظااه والباطر، في حركاتك وسكناتك من الله عز وجا لا من غيره ، ويكون ! شكرك) بلسانك معبرا عما في قلبك . وقد قال الله عر وجل وما بكم م: يعمه فم الله. [سورة التحا 16/ ك ! « قار 160 تعال . . وأسبغ عليكم عمه ظاهرة وباطنة [سورة لقمان 41/ وقال تعالى. وإل تعدوا بعمه الله لا تحصوه [ سورة النحل فمع هاذا لا يبقى للمؤمن من) منعم سوى عر وجل وأما الشكر بالجوارح فبأن تحركها وتستعملها في طاعة الله عر وجا دون غيره ص العخلة ، فلا تجي أحدا م : الخلة فيما فه إع اض ع اننه عر وجل ، وهاذا يعم النفس والهوى واللإرادة والأمانى وسائر العخليقة ، تعجعل طاعة الله عز وجا أصلا ومتوعا وماما ، وما سواها فعا وتابعا ! ومأموما) ، فإن فعلت غير ذالك كنت جائرا ظالما حاكما بغير حكم انله عر وجل الموضوع لعباده المؤ مني ، وسالكا غر سيل الصالحي . قال عر وحل. . وص لم يحكم بما أنثزل النه فأولائك هم الك افرون ) [سورة المائدة 5/ 44) ، وفي اية (أخى. ? . . ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائاد هم الظظالمون » [سورة المائدة 45/5] ) وفى أخرى .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ر سولرو اله (ووز تكمالر قال رضي الله ! تعالون) عنه وأرضاه : لا تخلو حالتك إما أن نكون بلتة أو نعمة ، فإن كانت بلتة فتطالب فيها بالتصبر ، وهو الأدنو ، والصبر وهو الأعلي منه ، نم الرضا والموافقة ، م الغناء 147 52/ أ وهو للأبدال والعارفين ، أهل العلم بالله عز وجل/ [ فان) كانت نعمة فتطالب فيها بالشكر عليها . والشكر باللسان والقلب والجوارح أما باللسان ! فالاعتراف ! بالتعمة أنها من الله عر وجا ، وت ك إضافتها إلين الخلة ، ! ولا تضفها) إلوا نفسك وحولك وقوتك ( وحركاتك) وكسبك ، ولا الو1 غير- ه الذي جر علي أيديهم ، لأنك وإناهم أسباب (والة ! وأداة لها ، قاسمها ومجريها وموجدها والغاعل فيها والمسبب لها هو الله عر وجل ، ( والقاسم والمجرى والموجد هو عر وجا) ، فهو أحق بالشكر م غير لا تنظر) إلى الغلام الحمال للهدية ، إنما النظر إلى الأستان المنفذ المنعم بها . قال الله تعالو فى حق من عدم هاذا النظ . يعلمون ظاهر1 من الحياة الذنيا وهم عن الاخرة هم غافلون م [ سورة الثوم 3٠/ 7 ] فمن نظر إلها الظاهر والسب ولم يجاوزهما علمه ومعرفته فهو الجاهل الناقص قاص العقل ، إنما سمه العاقل عاقلا لنظره في العواقب . وأما الشكر بالقلب ، فبالاعتقاد الدائه ، والعقد الوثيق الشديد المنبرم إل جميع ما بك من !النعم) والمنافع واللذات في الظااه والباطر، في حركاتك وسكناتك من الله عز وجا لا من غيره ، ويكون ! شكرك) بلسانك معبرا عما في قلبك . وقد قال الله عر وجل وما بكم م: يعمه فم الله. [سورة التحا 16/ ك ! « قار 160 تعال . . وأسبغ عليكم عمه ظاهرة وباطنة [سورة لقمان 41/ وقال تعالى. وإل تعدوا بعمه الله لا تحصوه [ سورة النحل فمع هاذا لا يبقى للمؤمن من) منعم سوى عر وجل وأما الشكر بالجوارح فبأن تحركها وتستعملها في طاعة الله عر وجا دون غيره ص العخلة ، فلا تجي أحدا م : الخلة فيما فه إع اض ع اننه عر وجل ، وهاذا يعم النفس والهوى واللإرادة والأمانى وسائر العخليقة ، تعجعل طاعة الله عز وجا أصلا ومتوعا وماما ، وما سواها فعا وتابعا ! ومأموما) ، فإن فعلت غير ذالك كنت جائرا ظالما حاكما بغير حكم انله عر وجل الموضوع لعباده المؤ مني ، وسالكا غر سيل الصالحي . قال عر وحل. . وص لم يحكم بما أنثزل النه فأولائك هم الك افرون ) [سورة المائدة 5/ 44) ، وفي اية (أخى. ? . . ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائاد هم الظظالمون » [سورة المائدة 45/5] ) وفى أخرى .

Orijinal Metin (AR)

( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك) هم الفاسقون » [ سورة المائدة 5/ 47] فيكون أنتهاؤك إلىن النار التى وقودها الناس والحجارة ، وأنت لا تصبر علي حمى ساعة في الذنيا وأقل شظية وشرارة من النار فيها ، فكيف تصر على الخلود في الهاوية مع أهلها التعجاة التعباة ، الوحا الوحا ، الله الله أحفظ الحالتين وشروطهما ، فإنك لا تخلو في جميع عمرك م أحديهما ؛ إما البلية ، وإما النعمة 161 فأعطى كا حالة حظها وحقها من الصبر والشكر على ما بيت للك فلا تشكول في حالة البلية الون أحد من خلق الله !تعاليا ولا تتظهرن الض لأحد ، «لا تتهمن وتك/ ! عر وجل) فى ياطنك ولا تشكة في حكمته ، !وآختياره) الأصلح لك في دنياك واخرتك ، فلا تذهب : بهشتك إلول أحد من خلقه في معافاتك ، فذالك إشراك منك به عر وجا ، لا يملك معه عر وجل في ملكه أحد شئا ، لا ضار ولا نافع ، ولا رافع ولا جالب ، / ولا مسقم) ولا مبلى ولا معافى ، ولا مبرى غيره عر وجل فلا تشتغلرة بالخلة في الظاهر ولا في الباط : ، فإنهم لن يغنه عنك من الله شيئا ، بل الزم الصبر والضا والموافقة والفناء في فعله عر وجل ، فإن حرم ذالك كله فعليك بالاستغائة إليه عر وحا ، والتضزع والاعتراف بالذنوب والتظلم من شؤم النفس (وم:) ن اهة الحو عر وجل ، والاعتراف له بالتوحيد !والنعم ) ، والتبرى م الشرك ، وطلب الصبر والرضا والموافقة إلو حين يبلغ الكتا أجله .. فترول البلية وتنكشف الككربة ، ونأنى النعمة واليسعة والغرحة والسترور - كما كان فو حو بو الله أنوب عليه السلاه - كما يذه سواد الليل !المظلم ) ويأتى بياض النهار ، ويذهب برد الشتاء ويأتى نسميم الصيف وطيبه ، ! لأنه لكل سيء) ضدا وخلافا وغاية ومرادا ومى فالصر مفتاحه وابتداؤه وانتهاؤه وجماله . كما جاء في الخبر 162 « الصبر م الإيمان كالراس م الجسد ، . وفى لفظ ! اخر «الصبر الايمان 2له» وقد يكون / الشكر هو التلنس بالتعم ، وهو (أقسامك) 4 المقسو مة لك ، فشكرك التليس بها في حال فنائك وروال الهوى «الحمة والحفظ ، «هاذه حالة (الأيدال) وهى المنتهو ! أعتبر ) ما ذكرت لك ترشد إن شاء الله تعالة سوا وعا ووارا مشتة لل خرد)ا مالل ر قال رضى الله !تعالى ) عنه وأرضاه . البداية هي الخروج من المعهود إلى المشروع بم (الى) المقدور ، م الدجوع إلى المعهود بسط حفظظ الحدود ، فتخرم من معهودك ه الماكول والحسرو والملبوس والمنكوح والمسكون بالطبع والعادة إلى أمر الشرع ونهيه ، فتتع كتا الله وسنة رسول الله صلها الله ( تعاليه) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم ، كما قال الله تعال . . . وما أتاكم التسون فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا » [سورة الحشر 7/59] ، وقال تعالها قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوى يحبكم الله.. [ سورة ال عمران 36/3 فتفنى عن هواك ونفسك ورعونتها في ظاهرك وباطنك ، فلا يكه ن 162 في باطنك غير توحيد الله ! تعال) ، وفي ظاهرك غر طاعة الله وعبادته مما أمر وه ، فيكون هاذا دأيك وشعارك ودثارك في حركتك وسكونك ، في ليلك ويهارك ، وسغرك وحضرك ، وشدتك ورخائك ، وصتك وستمك ، وأحو الك كلها ثم تحمل إلى وادى القدر !فيتصف) فيك القدر ، فتغنى عن 55/ أ جدك وأجتهادك وحولك وقوتك ، فتساق إليك / الأقسام التي جف بها القلم وسبى بها العلم ، فتليس بها وتعطول منها الحفظظ والسلامة ، فتحعظظ فيها الحدود ، «تحصا فيها الموافقه لفعل المولى ، [ولا تنخرق) قاعدة الشرع إلىا الزندقة وإباحة المحم . قال الله تعالوا . ( إنا يحد نزلنا الذكر وانا له لحافظظون [سورة الحجر 9] ، وقال عر وجا : كذالك لنصرف عنه السوء والفحشا ه هن عيادنا المخلصي » [سورة هسف 12/ 24] فستصح) الحفظظ «الحمة إلي حي: الاقاء برحمة الله عر وجا ، وإنما هي أقسامك معدة لك ، / حبست) عنك في حال سيرك في طريقك وسلوكك فيافى الطبع ومفاور الهوى والمعهود ، لأنها أثقال وأحمال ! فأزيحت ] عنك . لعل بققلك فتضعنك وتتطاك ع مقعدك ومطلوبك إلى حين الوصول إلوا عتية الفناء ، وهه الوصول إلى هرب الحى عر وجل والمعرفة به عر وجل ، والاختصاص بالأسرار والعلوم اللدنية ، والدخول في بحار الأنوار ، حي لا تضر ظلمة الطبائع الأنوار فالطبع باق إلى أن تفارق الدوح الجسد لاستيفاء الأقسام ، إذ له زال الطبع من الادمى لالتحق بالملائكة وأنخرم النظام ويطلت الحكمة ، فبقى الطبع فيك لستوفى به الأقسام والحظظوظ ، فيكول 16 ذالك وظائفا لا أصليا ، كما قال النبث صلوا الله !( تعالوا) عله وعلوا/ اله وأصحابه وسلم . «حبب إليت م: دياكم ثلا . الطت ، والنساء ، وجعلت قة عسم في الصلاة) فلما فني النبين صلى الله !تعالى ) عليه وعلىن آله وأصحابه وسلم عن الدنيا وما فيها ، ردت إليه صلها الله ! تعالول! عليه وعلوا اله وأصحايه وسلم أقسامه المحبوسة عنه في حال مسيره إلى ربه عر وجا ، فاستوفاها موافقة لريه عر وجا ورضى بععله [عر وجل) وممتثلا لأمره ، تقدست أسماؤده وعمت !رحمته ، وشما فضله «وليائه وأنبيائه.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك) هم الفاسقون » [ سورة المائدة 5/ 47] فيكون أنتهاؤك إلىن النار التى وقودها الناس والحجارة ، وأنت لا تصبر علي حمى ساعة في الذنيا وأقل شظية وشرارة من النار فيها ، فكيف تصر على الخلود في الهاوية مع أهلها التعجاة التعباة ، الوحا الوحا ، الله الله أحفظ الحالتين وشروطهما ، فإنك لا تخلو في جميع عمرك م أحديهما ؛ إما البلية ، وإما النعمة 161 فأعطى كا حالة حظها وحقها من الصبر والشكر على ما بيت للك فلا تشكول في حالة البلية الون أحد من خلق الله !تعاليا ولا تتظهرن الض لأحد ، «لا تتهمن وتك/ ! عر وجل) فى ياطنك ولا تشكة في حكمته ، !وآختياره) الأصلح لك في دنياك واخرتك ، فلا تذهب : بهشتك إلول أحد من خلقه في معافاتك ، فذالك إشراك منك به عر وجا ، لا يملك معه عر وجل في ملكه أحد شئا ، لا ضار ولا نافع ، ولا رافع ولا جالب ، / ولا مسقم) ولا مبلى ولا معافى ، ولا مبرى غيره عر وجل فلا تشتغلرة بالخلة في الظاهر ولا في الباط : ، فإنهم لن يغنه عنك من الله شيئا ، بل الزم الصبر والضا والموافقة والفناء في فعله عر وجل ، فإن حرم ذالك كله فعليك بالاستغائة إليه عر وحا ، والتضزع والاعتراف بالذنوب والتظلم من شؤم النفس (وم:) ن اهة الحو عر وجل ، والاعتراف له بالتوحيد !والنعم ) ، والتبرى م الشرك ، وطلب الصبر والرضا والموافقة إلو حين يبلغ الكتا أجله .. فترول البلية وتنكشف الككربة ، ونأنى النعمة واليسعة والغرحة والسترور - كما كان فو حو بو الله أنوب عليه السلاه - كما يذه سواد الليل !المظلم ) ويأتى بياض النهار ، ويذهب برد الشتاء ويأتى نسميم الصيف وطيبه ، ! لأنه لكل سيء) ضدا وخلافا وغاية ومرادا ومى فالصر مفتاحه وابتداؤه وانتهاؤه وجماله . كما جاء في الخبر 162 « الصبر م الإيمان كالراس م الجسد ، . وفى لفظ ! اخر «الصبر الايمان 2له» وقد يكون / الشكر هو التلنس بالتعم ، وهو (أقسامك) 4 المقسو مة لك ، فشكرك التليس بها في حال فنائك وروال الهوى «الحمة والحفظ ، «هاذه حالة (الأيدال) وهى المنتهو ! أعتبر ) ما ذكرت لك ترشد إن شاء الله تعالة سوا وعا ووارا مشتة لل خرد)ا مالل ر قال رضى الله !تعالى ) عنه وأرضاه . البداية هي الخروج من المعهود إلى المشروع بم (الى) المقدور ، م الدجوع إلى المعهود بسط حفظظ الحدود ، فتخرم من معهودك ه الماكول والحسرو والملبوس والمنكوح والمسكون بالطبع والعادة إلى أمر الشرع ونهيه ، فتتع كتا الله وسنة رسول الله صلها الله ( تعاليه) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم ، كما قال الله تعال . . . وما أتاكم التسون فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا » [سورة الحشر 7/59] ، وقال تعالها قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوى يحبكم الله.. [ سورة ال عمران 36/3 فتفنى عن هواك ونفسك ورعونتها في ظاهرك وباطنك ، فلا يكه ن 162 في باطنك غير توحيد الله ! تعال) ، وفي ظاهرك غر طاعة الله وعبادته مما أمر وه ، فيكون هاذا دأيك وشعارك ودثارك في حركتك وسكونك ، في ليلك ويهارك ، وسغرك وحضرك ، وشدتك ورخائك ، وصتك وستمك ، وأحو الك كلها ثم تحمل إلى وادى القدر !فيتصف) فيك القدر ، فتغنى عن 55/ أ جدك وأجتهادك وحولك وقوتك ، فتساق إليك / الأقسام التي جف بها القلم وسبى بها العلم ، فتليس بها وتعطول منها الحفظظ والسلامة ، فتحعظظ فيها الحدود ، «تحصا فيها الموافقه لفعل المولى ، [ولا تنخرق) قاعدة الشرع إلىا الزندقة وإباحة المحم . قال الله تعالوا . ( إنا يحد نزلنا الذكر وانا له لحافظظون [سورة الحجر 9] ، وقال عر وجا : كذالك لنصرف عنه السوء والفحشا ه هن عيادنا المخلصي » [سورة هسف 12/ 24] فستصح) الحفظظ «الحمة إلي حي: الاقاء برحمة الله عر وجا ، وإنما هي أقسامك معدة لك ، / حبست) عنك في حال سيرك في طريقك وسلوكك فيافى الطبع ومفاور الهوى والمعهود ، لأنها أثقال وأحمال ! فأزيحت ] عنك . لعل بققلك فتضعنك وتتطاك ع مقعدك ومطلوبك إلى حين الوصول إلوا عتية الفناء ، وهه الوصول إلى هرب الحى عر وجل والمعرفة به عر وجل ، والاختصاص بالأسرار والعلوم اللدنية ، والدخول في بحار الأنوار ، حي لا تضر ظلمة الطبائع الأنوار فالطبع باق إلى أن تفارق الدوح الجسد لاستيفاء الأقسام ، إذ له زال الطبع من الادمى لالتحق بالملائكة وأنخرم النظام ويطلت الحكمة ، فبقى الطبع فيك لستوفى به الأقسام والحظظوظ ، فيكول 16 ذالك وظائفا لا أصليا ، كما قال النبث صلوا الله !( تعالوا) عله وعلوا/ اله وأصحابه وسلم . «حبب إليت م: دياكم ثلا . الطت ، والنساء ، وجعلت قة عسم في الصلاة) فلما فني النبين صلى الله !تعالى ) عليه وعلىن آله وأصحابه وسلم عن الدنيا وما فيها ، ردت إليه صلها الله ! تعالول! عليه وعلوا اله وأصحايه وسلم أقسامه المحبوسة عنه في حال مسيره إلى ربه عر وجا ، فاستوفاها موافقة لريه عر وجا ورضى بععله [عر وجل) وممتثلا لأمره ، تقدست أسماؤده وعمت !رحمته ، وشما فضله «وليائه وأنبيائه.

Orijinal Metin (AR)

فهاكذا الولى فى هاذا البا ترد إليه أقسامه وحظوظه بعد الفناء مع حفظ الحدود ، فهو الرجوع من النهاية إلى البداية كر طا حم ف عرتما ركان قال رضى الله ! تعالو ) عنه وأرضاه : كلن مؤ من مكلف بالتوقف [ والتغتيسر ) عند حضور الأقسام ، عن التناول والأخذ ، حتى يسهد له الحكم بالإباحة ، والعلم بالقسم ، ! قال النبيث صلوا الله تعالها عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم) « المؤمن فتاش ، والمنافة لقاف ، والمؤس وقاف » ، وقال النبين صلوا الله تعاليا عليه وعلوا اله 165 وأصحابه وسلم : «دع ما يريبك إلول ما لا يريبك ) فالمة من يقف عند كل قسم /من) ماكول ومشروب وملبوس ومنكوح وسائر الأشباء التى تفتح له ، فلا يأخذ حتى يحكم !له بجواز الأخذ والتناول ! والحكم ] إذا كان في حالة التقوى ؛ أو حتر يعحكم ! له) بذالك الأمر إذا كان في حالة الولاية ، أو حتى يحكم له 56/ أ العلم إذ كان في / حالة البدلتة والغونية ، أو الفعل الذى هو القدر المكض «هو حالة الفناء ثه تأتيه حالة أخرى يتناول ! كلما) يأتيه ويفتح ه على الاطلاق ، ما لم يعترف عليه الحكم أو الأمر أو العلم ، فإذا أعترض أحد هاذه الآشياء امتنع من التناول وتركه ، فيهى ضد الأولها ففى الأولى الغال عليه التوقف والتثبي ، وفى الثانية الغال عليه التناول والأخذ والتلتب المفتوح ، بم تأتى الحالة الثالثة ، فالتناول المحض والتلبس بما يعتح ه النعم من غير أعتراض أحد الآغياء الثلاثة ، وهو حقيقة الفناء . فيكون المؤم فيها محقو ه الافات ، وخرق حدود الشرع ، مصانا مصروفا عنه الأسواء . كما قال الله تعالى . . . كذالك لنصرف عنه السوء والفشاء إنه من عبادنا المخلصي » [ سورة يوسة 24/17 فيصير العبد مع الحفظظ ه خرق الحدود كالمفوض إليه ، 166 المأذون له ، والمطلق له في ( الإباحات) ، الميسر له الخير فجميع ما يأنه قسمه (المصقو) له من الافات «الكدورات والتعات في الذنيا والاخره ، والموافق للإرادة الحى عر وجل ورضاه وفعله ، ولا حالة فوقها وهي الغاية ، وهي لسادة الأولياء الكبار الخلص أصحاب الأسرار ، الذين أشرفوا على عتبة أحوال الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين وعلر عر اكم مطفر. قال رضع الله !تعالوا) عنه وأرضاه : ما أكثر ما تقول قرب فلان يعزة/ وبعد ، وأعطع فلان وحرم ، وأغنى فلان وأفقر ، وعوفى فلان وأسقمت ، وعظم فلان وحتدت ، وحمد فلان ودممت ، وصو فلان وصدق ) وكذت . أما تعلم أنه الواحد ، وأن الواحد يحب الوحدانتة في المحية ، ويحتب الواحد في محتته ؟

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فهاكذا الولى فى هاذا البا ترد إليه أقسامه وحظوظه بعد الفناء مع حفظ الحدود ، فهو الرجوع من النهاية إلى البداية كر طا حم ف عرتما ركان قال رضى الله ! تعالو ) عنه وأرضاه : كلن مؤ من مكلف بالتوقف [ والتغتيسر ) عند حضور الأقسام ، عن التناول والأخذ ، حتى يسهد له الحكم بالإباحة ، والعلم بالقسم ، ! قال النبيث صلوا الله تعالها عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم) « المؤمن فتاش ، والمنافة لقاف ، والمؤس وقاف » ، وقال النبين صلوا الله تعاليا عليه وعلوا اله 165 وأصحابه وسلم : «دع ما يريبك إلول ما لا يريبك ) فالمة من يقف عند كل قسم /من) ماكول ومشروب وملبوس ومنكوح وسائر الأشباء التى تفتح له ، فلا يأخذ حتى يحكم !له بجواز الأخذ والتناول ! والحكم ] إذا كان في حالة التقوى ؛ أو حتر يعحكم ! له) بذالك الأمر إذا كان في حالة الولاية ، أو حتى يحكم له 56/ أ العلم إذ كان في / حالة البدلتة والغونية ، أو الفعل الذى هو القدر المكض «هو حالة الفناء ثه تأتيه حالة أخرى يتناول ! كلما) يأتيه ويفتح ه على الاطلاق ، ما لم يعترف عليه الحكم أو الأمر أو العلم ، فإذا أعترض أحد هاذه الآشياء امتنع من التناول وتركه ، فيهى ضد الأولها ففى الأولى الغال عليه التوقف والتثبي ، وفى الثانية الغال عليه التناول والأخذ والتلتب المفتوح ، بم تأتى الحالة الثالثة ، فالتناول المحض والتلبس بما يعتح ه النعم من غير أعتراض أحد الآغياء الثلاثة ، وهو حقيقة الفناء . فيكون المؤم فيها محقو ه الافات ، وخرق حدود الشرع ، مصانا مصروفا عنه الأسواء . كما قال الله تعالى . . . كذالك لنصرف عنه السوء والفشاء إنه من عبادنا المخلصي » [ سورة يوسة 24/17 فيصير العبد مع الحفظظ ه خرق الحدود كالمفوض إليه ، 166 المأذون له ، والمطلق له في ( الإباحات) ، الميسر له الخير فجميع ما يأنه قسمه (المصقو) له من الافات «الكدورات والتعات في الذنيا والاخره ، والموافق للإرادة الحى عر وجل ورضاه وفعله ، ولا حالة فوقها وهي الغاية ، وهي لسادة الأولياء الكبار الخلص أصحاب الأسرار ، الذين أشرفوا على عتبة أحوال الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين وعلر عر اكم مطفر. قال رضع الله !تعالوا) عنه وأرضاه : ما أكثر ما تقول قرب فلان يعزة/ وبعد ، وأعطع فلان وحرم ، وأغنى فلان وأفقر ، وعوفى فلان وأسقمت ، وعظم فلان وحتدت ، وحمد فلان ودممت ، وصو فلان وصدق ) وكذت . أما تعلم أنه الواحد ، وأن الواحد يحب الوحدانتة في المحية ، ويحتب الواحد في محتته ؟

Orijinal Metin (AR)

إذا قربك بطريق غيره نقصت محتتك له عز وجل وتشعبت ، فرتما داخلك الميل إلى من ظهرت المواصلة والنعمة علا ديه ، فتنقص محبة انله في قلبك ، وهو عر وجل غيور لا يحب شريكا ، فكف أيدت الغير عنك بالمواصلة ، ولسانه ع: حمدك وثنائك ، ورجليه عن السسعى إليك كيلا يشتغل به عنه عر وجا ، أما سمعت قول النبى صله الله (تعالى) عليه وعلها اله وأصحايه وسلم 161 « جبلت ألقلوب علها حب من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليه فهو عر وجل يكف الخلق ع اللإحسان إليك م كل وجه وسب 4 تى ! نوحده وتعصه) ، وتصير له هن كل وجته بنلاض ذ وباطنك ، في) حركانك وسكنانك ، فلا تر الخر إلا منه ، ولا الش إلا منه عر وجتل . وتفنى ع الخلق ع النفس والهوى واللإرادات والمنى ، وع جميع ما سوى المولى . م يطلق الأيدى إليك بالبسط والبذل والعطاء ، والألسن بالحمد والثناء ، ! فيدللك أبدا في الذنيا بم في العقى فلا تسىء الأدب ، أنظر إلىا من ينظر/ إليك ، وأقبل على من 57 هه مقبا عليك ، ! وأحبب) من يحتك ، وأستجب م يدعه ك إليه ) ، « أعط يدك م: / نشلك م : سقطتك) ، ويخرجك من ظلمات جهلك ، وينجيك م : هلكتك ، ويغسلك ه : أنجاسك ، وينظافك مرن أوساخك ، ويخلصك م : جيفتك ونتنك ، وم: هممك التدية ، ويعسك الأشارة بالسسوء ، وأقرانك الضلال المضلين شيطانك وهواك ، وأخلائك الجيال قطاع طريى الحى عر وجل ، الحائلي بينك وبين كل نفيس وعي وعرزير إلىل متو اعده ، إلىن متى الخلف ، إلى متى الهوى ، إلى متى الؤعونة ، إلى متى الذنيا ، إلى متى الأخرة ، إلى متى ما سوى المولى 68 اب . أنت ص : خالة الأشباء ، المكون ! للككوان «الادل والاخر ، والظظاهر والباط، ، المرجع والمصدر إليه ، وله القلوب وطمأنينة الآرواح ، ! «محط) الأثقال ، والعطاء بلا ! أمتنان) مرهي المعرر قال رضى الله ! تعالى) عنه وأرضاه . رأيت في المنام كأني أقول يا مشرت بربه (عر وجل) في باطنه بنفسه ، وفي ظظاهره يخلقه ، وفو عمله بارادته ، فقال رجا إلو ! جانبو) . ما هاذ الكلام ? فقلت . هاذا بوع من المعرفة (ص نف وك قال رضم الله ! تعالىا) عنه وأرضاه . ضاق بى الامر يوما فتحكت النغس تحت حملها وطلب الراحة والمخرج والفرج فقيا لى . ماذا تريد ? فقلت : أريد مونا لا حاة فيه ، وحياة للا موت فيها 2 فقيل لى . ماالموت/ الذى لاحياة فيه ، وما الحاة ! الت لا موت فيها قلت : الموت الذت لا حياة فيه ، مونى ع جتنسي ه: الخلق ، فلا أر اشم في الضر والتفع ، وموى ع تسى وهوانى وإرادنى ومناى في دنياي «أخراي ، فلا احيا في جميع ذالك ! ولا أوجد وأها الحياة التي لا مو فيها ، فحاتى بععل رتى ع وجل بلا 164 وجودي فيه ، والموت في ذالك وجودى معه عز وجا ، وكانت هاذه اللارادة ! أنفس إرادة) أردتها منذ عقلت . 51 اك التو) . قال رضى الله ! تعالها ) عنه وأرضاه : ما هاذا التسحط علوا ريك ع وجل لأجا تأخير إجابة الذعاء ؟ تقول . حرم عليت السؤال للخلق وأوجب عليت السؤال له عر وجل ؛ و أنا أدعود وهو لا يجيبني ، فيقال لك : أحثا أنت أم عبد ، فإن قلت : أنا ح ، فأنت كافر ، وإد قلت : أنا عبد ، فيقال لك : أعتهم أنت لمو لااد عر وجل في تاخير إجابة دعائك ، وشالك في حكمته ورحته بك وبجميع خلقه ، وعلمه بأحوالهم ، أه غير متهم له عر وجل ؟

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

إذا قربك بطريق غيره نقصت محتتك له عز وجل وتشعبت ، فرتما داخلك الميل إلى من ظهرت المواصلة والنعمة علا ديه ، فتنقص محبة انله في قلبك ، وهو عر وجل غيور لا يحب شريكا ، فكف أيدت الغير عنك بالمواصلة ، ولسانه ع: حمدك وثنائك ، ورجليه عن السسعى إليك كيلا يشتغل به عنه عر وجا ، أما سمعت قول النبى صله الله (تعالى) عليه وعلها اله وأصحايه وسلم 161 « جبلت ألقلوب علها حب من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليه فهو عر وجل يكف الخلق ع اللإحسان إليك م كل وجه وسب 4 تى ! نوحده وتعصه) ، وتصير له هن كل وجته بنلاض ذ وباطنك ، في) حركانك وسكنانك ، فلا تر الخر إلا منه ، ولا الش إلا منه عر وجتل . وتفنى ع الخلق ع النفس والهوى واللإرادات والمنى ، وع جميع ما سوى المولى . م يطلق الأيدى إليك بالبسط والبذل والعطاء ، والألسن بالحمد والثناء ، ! فيدللك أبدا في الذنيا بم في العقى فلا تسىء الأدب ، أنظر إلىا من ينظر/ إليك ، وأقبل على من 57 هه مقبا عليك ، ! وأحبب) من يحتك ، وأستجب م يدعه ك إليه ) ، « أعط يدك م: / نشلك م : سقطتك) ، ويخرجك من ظلمات جهلك ، وينجيك م : هلكتك ، ويغسلك ه : أنجاسك ، وينظافك مرن أوساخك ، ويخلصك م : جيفتك ونتنك ، وم: هممك التدية ، ويعسك الأشارة بالسسوء ، وأقرانك الضلال المضلين شيطانك وهواك ، وأخلائك الجيال قطاع طريى الحى عر وجل ، الحائلي بينك وبين كل نفيس وعي وعرزير إلىل متو اعده ، إلىن متى الخلف ، إلى متى الهوى ، إلى متى الؤعونة ، إلى متى الذنيا ، إلى متى الأخرة ، إلى متى ما سوى المولى 68 اب . أنت ص : خالة الأشباء ، المكون ! للككوان «الادل والاخر ، والظظاهر والباط، ، المرجع والمصدر إليه ، وله القلوب وطمأنينة الآرواح ، ! «محط) الأثقال ، والعطاء بلا ! أمتنان) مرهي المعرر قال رضى الله ! تعالى) عنه وأرضاه . رأيت في المنام كأني أقول يا مشرت بربه (عر وجل) في باطنه بنفسه ، وفي ظظاهره يخلقه ، وفو عمله بارادته ، فقال رجا إلو ! جانبو) . ما هاذ الكلام ? فقلت . هاذا بوع من المعرفة (ص نف وك قال رضم الله ! تعالىا) عنه وأرضاه . ضاق بى الامر يوما فتحكت النغس تحت حملها وطلب الراحة والمخرج والفرج فقيا لى . ماذا تريد ? فقلت : أريد مونا لا حاة فيه ، وحياة للا موت فيها 2 فقيل لى . ماالموت/ الذى لاحياة فيه ، وما الحاة ! الت لا موت فيها قلت : الموت الذت لا حياة فيه ، مونى ع جتنسي ه: الخلق ، فلا أر اشم في الضر والتفع ، وموى ع تسى وهوانى وإرادنى ومناى في دنياي «أخراي ، فلا احيا في جميع ذالك ! ولا أوجد وأها الحياة التي لا مو فيها ، فحاتى بععل رتى ع وجل بلا 164 وجودي فيه ، والموت في ذالك وجودى معه عز وجا ، وكانت هاذه اللارادة ! أنفس إرادة) أردتها منذ عقلت . 51 اك التو) . قال رضى الله ! تعالها ) عنه وأرضاه : ما هاذا التسحط علوا ريك ع وجل لأجا تأخير إجابة الذعاء ؟ تقول . حرم عليت السؤال للخلق وأوجب عليت السؤال له عر وجل ؛ و أنا أدعود وهو لا يجيبني ، فيقال لك : أحثا أنت أم عبد ، فإن قلت : أنا ح ، فأنت كافر ، وإد قلت : أنا عبد ، فيقال لك : أعتهم أنت لمو لااد عر وجل في تاخير إجابة دعائك ، وشالك في حكمته ورحته بك وبجميع خلقه ، وعلمه بأحوالهم ، أه غير متهم له عر وجل ؟

Orijinal Metin (AR)

فإن كنت غير متهم له عر وجل ومت بكمته وارادنه ومصلحته لك في تأخير ذالك ، فعليك بالشكر له عر وجا ، لأنه آختار لك الأصل والنعمة ، ودفع الفساد عنك وا كنت متهما له في ذالك فأنت كافر بتهستك له ، لأنك يزالك ياس له إلى الظظلم/ ، «هو عر «حا لير بظلاه للعبيد ، ولا يثبا الظلم ، ويستحيا عليه أن يظلم ، إذ هه مالكك ومالك كل شيء ، والمالك له التصدف في ملكه كبف يشاء ، فلا يطلة عليه اسم الظظلم ، وإنما الظالم م يتصرف في ملك غيره بغير إذنه . فاسدد عليك سبيا التسط علد عر وجا في فعله فيك ، بما يخالف طبعك وشهو ت بتسك ، وإل كان في الظاهر معسدة لك فعليك بالشك «الصبر والمه افقه وانش . «ب ك السستقا : انسنمش 17 والقيام مع رعونة النفس وهواها (الذي) يضل عن سبيل الله وعليك بدوام الذعاء وصدق الالتجاء ، وحسن الظة بريك عر وجل ، وانتظار الفرج منه ، والتصديق بوعده ، والحياء منه ، والمه افقة لامره ، وحفظا توحيده ، والمسارعة إلوان أداء أوام 5 ، والتقاعد ع . أرتككا ييهيه ، والتماوت عند ب ول قدره بك وفعله فيك وإن كان لا بد أن تتهم وتسىء الظة ، فنفياد الأمارة بالسوء العاصة لربها عز وجل أولى بهما ، ونسبتك الظلم إليها ! أحرى ) من مو لاك . فاحذر موافتتها وموالاتها ، والتضا بفعلها وقولها في الأحوال كلها ، لأنها عدوة الله عز وجا وعدوتك ، وموالة لعدو الله وعدوك الشيطان التجيم ، هي خليفته وجاسوسته ومصافته الله الله ثم الله ، الحذر/ الحذر ، النجاة النعجاة أتهمها أيدا ، وأنسب الظلم إليها ، وأقرأ عليها قوله عر وجل ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وأمنتم وكان الله شاكرا عليما [سورة النساء 4/ 147] ، وقوله عروجل : ! ذالك بما قدمت يداك) وأن الله ليس بظلام للعبيد ( سورة الحج 1٠/22 ] ، وقوله عر وجل : ال الله لا يظلم الناس شيئا ولاكن الناس أنفسهم يظلمون [ سورة يوس 10/ 44 ] ، وخيرها ه : الايات والأخبار . كر: ختصما لله عر وجل علها نفسك ، ومجادلا لها عنه عر وجا، ومحاربا وستافا ) لرتك عر وجل) ، وصاحب جنده وعسكره ، فإنها أعدى عدو الله عر وجل . قال الله عر وجل : (يا داود اهجر هوالد ، فإنه لا منازع ينازعنى في ملكي عير الهوى ، 191 ااطكمحعحر .. قال رضى الله ! تعالىن) عنه وأرضاه : لا تثل لا أدعو الله ع وجل فيإن كان ما أسأله مقسوم فسيأتينى إن سألته أو لم أسأله ، وإن كان غ مقسموم فلا يعطيني بسؤ الي بل . ب عر وجل جميع ما تريد وتحتاج إليه ه خير الدنا والاخرة ، ما لم يكن فيه محرم ومغسدة ، لأن الله عز وجل أمر بالسؤال له وحت عليه ، وقال ! عر وجا . ? . . أدعه ي أستج لكم .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فإن كنت غير متهم له عر وجل ومت بكمته وارادنه ومصلحته لك في تأخير ذالك ، فعليك بالشكر له عر وجا ، لأنه آختار لك الأصل والنعمة ، ودفع الفساد عنك وا كنت متهما له في ذالك فأنت كافر بتهستك له ، لأنك يزالك ياس له إلى الظظلم/ ، «هو عر «حا لير بظلاه للعبيد ، ولا يثبا الظلم ، ويستحيا عليه أن يظلم ، إذ هه مالكك ومالك كل شيء ، والمالك له التصدف في ملكه كبف يشاء ، فلا يطلة عليه اسم الظظلم ، وإنما الظالم م يتصرف في ملك غيره بغير إذنه . فاسدد عليك سبيا التسط علد عر وجا في فعله فيك ، بما يخالف طبعك وشهو ت بتسك ، وإل كان في الظاهر معسدة لك فعليك بالشك «الصبر والمه افقه وانش . «ب ك السستقا : انسنمش 17 والقيام مع رعونة النفس وهواها (الذي) يضل عن سبيل الله وعليك بدوام الذعاء وصدق الالتجاء ، وحسن الظة بريك عر وجل ، وانتظار الفرج منه ، والتصديق بوعده ، والحياء منه ، والمه افقة لامره ، وحفظا توحيده ، والمسارعة إلوان أداء أوام 5 ، والتقاعد ع . أرتككا ييهيه ، والتماوت عند ب ول قدره بك وفعله فيك وإن كان لا بد أن تتهم وتسىء الظة ، فنفياد الأمارة بالسوء العاصة لربها عز وجل أولى بهما ، ونسبتك الظلم إليها ! أحرى ) من مو لاك . فاحذر موافتتها وموالاتها ، والتضا بفعلها وقولها في الأحوال كلها ، لأنها عدوة الله عز وجا وعدوتك ، وموالة لعدو الله وعدوك الشيطان التجيم ، هي خليفته وجاسوسته ومصافته الله الله ثم الله ، الحذر/ الحذر ، النجاة النعجاة أتهمها أيدا ، وأنسب الظلم إليها ، وأقرأ عليها قوله عر وجل ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وأمنتم وكان الله شاكرا عليما [سورة النساء 4/ 147] ، وقوله عروجل : ! ذالك بما قدمت يداك) وأن الله ليس بظلام للعبيد ( سورة الحج 1٠/22 ] ، وقوله عر وجل : ال الله لا يظلم الناس شيئا ولاكن الناس أنفسهم يظلمون [ سورة يوس 10/ 44 ] ، وخيرها ه : الايات والأخبار . كر: ختصما لله عر وجل علها نفسك ، ومجادلا لها عنه عر وجا، ومحاربا وستافا ) لرتك عر وجل) ، وصاحب جنده وعسكره ، فإنها أعدى عدو الله عر وجل . قال الله عر وجل : (يا داود اهجر هوالد ، فإنه لا منازع ينازعنى في ملكي عير الهوى ، 191 ااطكمحعحر .. قال رضى الله ! تعالىن) عنه وأرضاه : لا تثل لا أدعو الله ع وجل فيإن كان ما أسأله مقسوم فسيأتينى إن سألته أو لم أسأله ، وإن كان غ مقسموم فلا يعطيني بسؤ الي بل . ب عر وجل جميع ما تريد وتحتاج إليه ه خير الدنا والاخرة ، ما لم يكن فيه محرم ومغسدة ، لأن الله عز وجل أمر بالسؤال له وحت عليه ، وقال ! عر وجا . ? . . أدعه ي أستج لكم .

Orijinal Metin (AR)

[ سهرة غاف : 6٠/4٠] » وقال ! الله تعال. . . واستلوا الله م فضله. ( سورة النساء 4/ 32 وقال النبث صلوا الله (تعالى ) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم « أسألوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ) وقال . « أسأله ا الله ييطون أكفكم ) . وغير ذالك من الأخبار 1772 ولا تقل إنى أسأله فلا يعطيني فإذن لاأسأله، بل دم [على) دعائه عزوجا فإن كا« ذالاد متسومأ ساقه اليك بعد أن تسأله/ ، فيداد ذالاف إيمانا ويقينا وتوحيدا ، وترك سؤال الخلق والأجوع إليه عر وجل في جميع أحوالك وإنزال حوائجك به عر وجل وإن لم يكن مقسوما لك أعطاك الغني عنه في الباطن ، والضا عنه عر وجل بالفقر ، فإن كان فقرا أو مرضا أرضااد بيهما ، وإد كان دينا قل تل صاح الدين من سوء المطالبة إلى الرفق بك والتأخير والتسهيل إلى حين ميسورك ، أو إسقاطه عنك أو نقصه ، فإن لم يسقط عنك ولم يترك منه في الذنيا ، أعطاك عر وجل في الاخة ثوابا جزيلا بدل ما لم ( يعطك) سؤلك في الدنيا ، لأنه كريم غني رحيم ، فلا يحيب ساتله في الدنيا والآخرة . فلاد م. فائدة ونائلة إما عاجل وإسا أجلا وقد جاء في الحدي . «إن المؤمن يرى في صحيفته يوم القيامة حسنات لم يعملها ، ولم يدر بها ، فيقال له : أتعرفها ? فيقول : ما أع فها ، م: أين لي هاذه 2 فيقال له : إنها بدل مسألتك التى سألتها في دار الدنيا وذالك أنه ! يسؤال الله ) عة وجا يكونن ذاكرا له وموحدا ، وواضعا الشيء في موضعه ، ومعطى الحق أهله ، ومتبرئا من حوله وقوته ، وتاركا (التكثر) والتعظم والأنفة ، وجميع ذالك أعمال صالحة لها ثواب عند الله عر وجل 171 اقطرف خس قال رضي الله [(تعاليا) عنه وأرضاه : كلما جاهدت النفس وغلبتها وقتلتها سف المخالفة أحاها/ الله عر وجا ، ونازعتلك وطلست مناد الشهوات واللذات ، الجناح منها والمباح ، لتعود إلى المجاهدة والمسابقة ليكتب لك يوابا دائما ، وهو معنى قوله صلي الله (تعالى عليه وعلوا اله وأصحايه وسلم . «رجعنا م: الجهاد الأصغر إلن الجهاد الأكبر أراد يه صلوا الله (تعالوا) عليه وعلهل اله وأصحابه وسلم مجاهدة النفس لدوامها وأستمرارها علوا اللذات وأنهماكها في المعاصي ، وهو معنى قول الله عر وجل : ( وأعبد رتك حتى يأتيك اليقين [سورة اليحجر 99/15] أمر الله عز وجا لنبيه ! محتد) صلوا الله (تعالي) عليه وعلهل اله وأصحابه وسلم بالعبادة ، وهي مخالفة النفس ، لأن العبادات كلها تأباها النفس وتريد ضدها ، إلىن أن ياتبه اليقي - يعنى . الموت - . ( فإن قال قائل ) : كيف تأبو يقس رسول الله صلوا الله !تعال 1774 عليه وعلول اله « اصحايه وسلم العبادة وهو عليه الصلاة والسلام لا هوى له 2 قال الله تعالى : ? وما ينطق عن الهوى إل هو إلا وحى يوحم ؟ سورة التحم . 5/ 403 ] فنقول) . إنه عر وجا خاط نبيه بهاذا الخطاب ليتقدر به الشرع ، فيكه ن عاما بين أمته إلىن أن تقوم الساعة ، نم هو عز وجل أعطو نبنه القوة علي النفس والهوى ، كيلا يضراه ويحوجاه الىل المجاهدة و المحارية ، بخلاف أسته.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[ سهرة غاف : 6٠/4٠] » وقال ! الله تعال. . . واستلوا الله م فضله. ( سورة النساء 4/ 32 وقال النبث صلوا الله (تعالى ) عليه وعلها اله وأصحابه وسلم « أسألوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ) وقال . « أسأله ا الله ييطون أكفكم ) . وغير ذالك من الأخبار 1772 ولا تقل إنى أسأله فلا يعطيني فإذن لاأسأله، بل دم [على) دعائه عزوجا فإن كا« ذالاد متسومأ ساقه اليك بعد أن تسأله/ ، فيداد ذالاف إيمانا ويقينا وتوحيدا ، وترك سؤال الخلق والأجوع إليه عر وجل في جميع أحوالك وإنزال حوائجك به عر وجل وإن لم يكن مقسوما لك أعطاك الغني عنه في الباطن ، والضا عنه عر وجل بالفقر ، فإن كان فقرا أو مرضا أرضااد بيهما ، وإد كان دينا قل تل صاح الدين من سوء المطالبة إلى الرفق بك والتأخير والتسهيل إلى حين ميسورك ، أو إسقاطه عنك أو نقصه ، فإن لم يسقط عنك ولم يترك منه في الذنيا ، أعطاك عر وجل في الاخة ثوابا جزيلا بدل ما لم ( يعطك) سؤلك في الدنيا ، لأنه كريم غني رحيم ، فلا يحيب ساتله في الدنيا والآخرة . فلاد م. فائدة ونائلة إما عاجل وإسا أجلا وقد جاء في الحدي . «إن المؤمن يرى في صحيفته يوم القيامة حسنات لم يعملها ، ولم يدر بها ، فيقال له : أتعرفها ? فيقول : ما أع فها ، م: أين لي هاذه 2 فيقال له : إنها بدل مسألتك التى سألتها في دار الدنيا وذالك أنه ! يسؤال الله ) عة وجا يكونن ذاكرا له وموحدا ، وواضعا الشيء في موضعه ، ومعطى الحق أهله ، ومتبرئا من حوله وقوته ، وتاركا (التكثر) والتعظم والأنفة ، وجميع ذالك أعمال صالحة لها ثواب عند الله عر وجل 171 اقطرف خس قال رضي الله [(تعاليا) عنه وأرضاه : كلما جاهدت النفس وغلبتها وقتلتها سف المخالفة أحاها/ الله عر وجا ، ونازعتلك وطلست مناد الشهوات واللذات ، الجناح منها والمباح ، لتعود إلى المجاهدة والمسابقة ليكتب لك يوابا دائما ، وهو معنى قوله صلي الله (تعالى عليه وعلوا اله وأصحايه وسلم . «رجعنا م: الجهاد الأصغر إلن الجهاد الأكبر أراد يه صلوا الله (تعالوا) عليه وعلهل اله وأصحابه وسلم مجاهدة النفس لدوامها وأستمرارها علوا اللذات وأنهماكها في المعاصي ، وهو معنى قول الله عر وجل : ( وأعبد رتك حتى يأتيك اليقين [سورة اليحجر 99/15] أمر الله عز وجا لنبيه ! محتد) صلوا الله (تعالي) عليه وعلهل اله وأصحابه وسلم بالعبادة ، وهي مخالفة النفس ، لأن العبادات كلها تأباها النفس وتريد ضدها ، إلىن أن ياتبه اليقي - يعنى . الموت - . ( فإن قال قائل ) : كيف تأبو يقس رسول الله صلوا الله !تعال 1774 عليه وعلول اله « اصحايه وسلم العبادة وهو عليه الصلاة والسلام لا هوى له 2 قال الله تعالى : ? وما ينطق عن الهوى إل هو إلا وحى يوحم ؟ سورة التحم . 5/ 403 ] فنقول) . إنه عر وجا خاط نبيه بهاذا الخطاب ليتقدر به الشرع ، فيكه ن عاما بين أمته إلىن أن تقوم الساعة ، نم هو عز وجل أعطو نبنه القوة علي النفس والهوى ، كيلا يضراه ويحوجاه الىل المجاهدة و المحارية ، بخلاف أسته.

Orijinal Metin (AR)

فإذا دام المؤمن علىن هاذه المجاهدة إلول أن يأتيه الموت ويلحق بربه عر وجل بسيف مسلول متلطخ بدم النفس والهوى / ، أعطاه الله !عر وحل) ما ضمن له م الجنة ، بقوله عر وجل . ? « أما م . خاف متام ربه وبهى ألنفس عن الهوى 44 فإن ألجنه هي ألمأوى ) [ سورة الناز عات : 79/ 40 - 41 فاذا أدخله الجنة وجعلها داره ومته ومصيره ، وأمن) م التحويل عنها والنقلة إلى غيرها والعود إلى دار الذنيا ، جدد له كل يوم وكل ساعة من أنواع النعيم ، وبعير عليه أنواع الحلل والحلى ! إلو ما لا نهاية له ولا غاية ولا نفاد ، كما جدد هو في الدنيا كل يوم وكل ساعة و لحضلة عجاهدة النغس والهوى وأما الكافر والمنافق «العاصى لتا ت كوا مجاهدة النفس والهوى فو الذنيا وتابعوهما ، ووافقوا الشيطان فانمزجه ا في أنواع المعاصى من الكفر والشرك وما دويهما ، حتىل اتاهم الموت من غير اللإسلام والتوبة ، أدخلهم الله عز وجل النار التي أعدها للكافرين في قوله عر وجل « اتقها الثار التو أعدت للكافري 4 ا سورة ال عم ن 3/ 131] ، فإذا أدخلهم فيها وجعلها مقرهم ومصيرهم واتهم ، فاحرقت جلودشم 7 ولومهم ، جدد الله عز وجا لهم جلودا ولحه مأغيرها ، كما قال الله عة وجل : ? . . كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداغيرها . . [ سورة النساء 4/ 56 ] ، يقعا عر وجا بهم الله ذالك لأتهم وافقوا أنفسهم وأهواءهم في الذنيا في معاصيه عر وجل فاهل النار يحذد لهم كل وقت جلودا ولحوما لإيصال العذاب والالام إليهم ، وأهل الجنة يجدد / لهم كل وقت النعيم !اعضاعه ،) الشهوات واللذات لديهم وسب ذالك مجاهدة التفس وت ك موافقتها في دار الدنيا ، وهاذا معى قول النبى صلى الله (تعالوا ) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم . « الذنيا مزرعه الاخرة ! ) ي سوو المماوير ال المواد قال رضى الله ! تعالها ) عنه وأرضاه : إذا أجا الله عبده ما سأله ، وأعطاه ما طلبه ، لم تنخرع بذالك إرادته ، ولا ما جف به القلم وسبق به العلم ، لاكنه يوافق سؤاله مراد رته عر وجا في وقته ، فتحصل الإجابة وقضاء الحاجة في الوقت المقدر الذى قدر في السابقة لبلوخ القدر وقته ، كما قال أهل العلم في قوله عز وجل: ? . . كل يوم هو في شأن [ سورة التحمان 29/55 ] ، أى يسوق المتادير إليا المواقبت ، فلا يعطي الله ( عز وجل) أحدا شيئا في الذنيا بمجتد دعائه ، وكذالك لا يصرف عنه السوء !بمجرد دعائه 1976 والذي ورد في الحديث (عن النبوت صلوا الله تعالوا عليه وعلوا آله وأصحابه وسلم): «لا يود القضاء الا الدعاء) قيل المراد به لا يرد القضاء إلا الذعاء الذى قضون أن يرد القضاء ه ، وكذالك لا يدخا أحد الجنة في الاخرة ! بعمله ) ، بل برحمة الله عن وجل ، لاكنه ( عز وجل) يعطى العباد الدرجات في الجنة علا قدر أعمالهم وقد ورد في حديث عائشة رضى الله ! تعالهن ) عنها : أنها سألت النبيت صلوا الله ! تعالى ) عليه وعلين اله «أصحابه وسلم : هل يدخل أحد الجثة بعمله 2 فقال . «لا/ با برحمة الله ! تعالول) ، فقالت .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فإذا دام المؤمن علىن هاذه المجاهدة إلول أن يأتيه الموت ويلحق بربه عر وجل بسيف مسلول متلطخ بدم النفس والهوى / ، أعطاه الله !عر وحل) ما ضمن له م الجنة ، بقوله عر وجل . ? « أما م . خاف متام ربه وبهى ألنفس عن الهوى 44 فإن ألجنه هي ألمأوى ) [ سورة الناز عات : 79/ 40 - 41 فاذا أدخله الجنة وجعلها داره ومته ومصيره ، وأمن) م التحويل عنها والنقلة إلى غيرها والعود إلى دار الذنيا ، جدد له كل يوم وكل ساعة من أنواع النعيم ، وبعير عليه أنواع الحلل والحلى ! إلو ما لا نهاية له ولا غاية ولا نفاد ، كما جدد هو في الدنيا كل يوم وكل ساعة و لحضلة عجاهدة النغس والهوى وأما الكافر والمنافق «العاصى لتا ت كوا مجاهدة النفس والهوى فو الذنيا وتابعوهما ، ووافقوا الشيطان فانمزجه ا في أنواع المعاصى من الكفر والشرك وما دويهما ، حتىل اتاهم الموت من غير اللإسلام والتوبة ، أدخلهم الله عز وجل النار التي أعدها للكافرين في قوله عر وجل « اتقها الثار التو أعدت للكافري 4 ا سورة ال عم ن 3/ 131] ، فإذا أدخلهم فيها وجعلها مقرهم ومصيرهم واتهم ، فاحرقت جلودشم 7 ولومهم ، جدد الله عز وجا لهم جلودا ولحه مأغيرها ، كما قال الله عة وجل : ? . . كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداغيرها . . [ سورة النساء 4/ 56 ] ، يقعا عر وجا بهم الله ذالك لأتهم وافقوا أنفسهم وأهواءهم في الذنيا في معاصيه عر وجل فاهل النار يحذد لهم كل وقت جلودا ولحوما لإيصال العذاب والالام إليهم ، وأهل الجنة يجدد / لهم كل وقت النعيم !اعضاعه ،) الشهوات واللذات لديهم وسب ذالك مجاهدة التفس وت ك موافقتها في دار الدنيا ، وهاذا معى قول النبى صلى الله (تعالوا ) عليه وعلوا اله وأصحابه وسلم . « الذنيا مزرعه الاخرة ! ) ي سوو المماوير ال المواد قال رضى الله ! تعالها ) عنه وأرضاه : إذا أجا الله عبده ما سأله ، وأعطاه ما طلبه ، لم تنخرع بذالك إرادته ، ولا ما جف به القلم وسبق به العلم ، لاكنه يوافق سؤاله مراد رته عر وجا في وقته ، فتحصل الإجابة وقضاء الحاجة في الوقت المقدر الذى قدر في السابقة لبلوخ القدر وقته ، كما قال أهل العلم في قوله عز وجل: ? . . كل يوم هو في شأن [ سورة التحمان 29/55 ] ، أى يسوق المتادير إليا المواقبت ، فلا يعطي الله ( عز وجل) أحدا شيئا في الذنيا بمجتد دعائه ، وكذالك لا يصرف عنه السوء !بمجرد دعائه 1976 والذي ورد في الحديث (عن النبوت صلوا الله تعالوا عليه وعلوا آله وأصحابه وسلم): «لا يود القضاء الا الدعاء) قيل المراد به لا يرد القضاء إلا الذعاء الذى قضون أن يرد القضاء ه ، وكذالك لا يدخا أحد الجنة في الاخرة ! بعمله ) ، بل برحمة الله عن وجل ، لاكنه ( عز وجل) يعطى العباد الدرجات في الجنة علا قدر أعمالهم وقد ورد في حديث عائشة رضى الله ! تعالهن ) عنها : أنها سألت النبيت صلوا الله ! تعالى ) عليه وعلين اله «أصحابه وسلم : هل يدخل أحد الجثة بعمله 2 فقال . «لا/ با برحمة الله ! تعالول) ، فقالت .

%0
10 Bölüm