Abschnitt V01/P034–V01/P035Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P034–V01/P035)
Orijinal Metin (AR)فصل اعلم أن الصلاة التي هي ركعتان يشرع فيها إحدى عشرة تكبيرة والتي هي ثلاث ركعات سبع عشرة تكبيرة والتي هي أربع ركعات اثنتان وعشرون تكبيرة فإن في كل ركعة خمس تكبيرات تكبيرة للركوع وأربعا للسجدتين والرفع منهما وتكبيرة الإحرام وتكبيرة القيام من التشهد الأول ثم اعلم أن جميع هذه التكبيرات سنة لو تركها عمدا أو سهوا لا تبطل صلاته ولا تحرم عليه ولا يسجد للسهو إلا تكبيرة الإحرام فإنها لا تنعقد الصلاة إلا بها بلا خلاف والله أعلم & باب ما يقوله بعد تكبيرة الإحرام & اعلم أنه قد جاءت فيه أحاديث كثيرة يقتضي مجموعها أن يقول 114 ( الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا ) 115 ( وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت استغفرك وأتوب إليك ) ويقول 116 ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد ) فكل هذا المذكور ثابت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء في الباب أحاديث أخر منها 117 حديث عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة قال ( سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ) رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه بأسانيد ضعيفة + وضعفه + أبو داود والترمذي والبيهقي وغيرهم ورواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي من رواية أبي سعيد الخدري وضعفوه قال البيهقي وروي الاستفتاح ( بسبحانك اللهم وبحمدك ) عن ابن مسعود مرفوعا وعن أنس مرفوعا + وكلها ضعيفة + قال وأصح ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم رواه بإسناده عنه أنه كبر ثم قال ( سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ) والله أعلم 118 وروينا في سنن البيهقي عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال ( لا إله إلا أنت سبحانك ظلمت نفسي وعملت سوءا فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وجهت وجهي ) إلى آخره وهو + حديث ضعيف + فإن الحارث الأعور متفق على ضعفه وكان الشعبي يقول الحارث كذاب والله أعلم وأما قوله صلى الله عليه وسلم ( والشر ليس إليك ) فاعلم أن مذهب أهل الحق من المحدثين والفقهاء والمتكلمين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من علماء المسلمين أن جميع الكائنات خيرها وشرها نفعها وضرها كلها من الله سبحانه وتعالى وبإرادته وتقديره وإذا ثبت هذا فلا بد من تأويل هذا الحديث فذكر العلماء فيه أجوبة أحدها وهو أشهرها قاله النضر بن شميل والأئمة بعده معناه والشر لا يتقرب به إليك والثاني لا يصعد إليك إنما يصعد الكلم الطيب والثالث لا يضاف إليك أدبا فلا يقال يا خالق الشر وإن كان خالقه كما لا يقال يا خالق الخنازير وإن كان خالقها والرابع ليس شرا بالنسبة إلى حكمتك فإنك لا تخلق شيئا عبثا والله أعلم فصل هذا ما ورد من الأذكار في دعاء التوجه فيستحب الجمع بينها كلها لمن صلى منفردا وللإمام إذا أذن له المأمومون فأما إذا لم يأذنوا له فلا يطول عليهم بل يقتصر على بعض ذلك وحسن اقتصاره على وجهت وجهي إلى قوله من المسلمين وكذلك المنفردة الذي يؤثر التخفيف
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فصل اعلم أن الصلاة التي هي ركعتان يشرع فيها إحدى عشرة تكبيرة والتي هي ثلاث ركعات سبع عشرة تكبيرة والتي هي أربع ركعات اثنتان وعشرون تكبيرة فإن في كل ركعة خمس تكبيرات تكبيرة للركوع وأربعا للسجدتين والرفع منهما وتكبيرة الإحرام وتكبيرة القيام من التشهد الأول ثم اعلم أن جميع هذه التكبيرات سنة لو تركها عمدا أو سهوا لا تبطل صلاته ولا تحرم عليه ولا يسجد للسهو إلا تكبيرة الإحرام فإنها لا تنعقد الصلاة إلا بها بلا خلاف والله أعلم & باب ما يقوله بعد تكبيرة الإحرام & اعلم أنه قد جاءت فيه أحاديث كثيرة يقتضي مجموعها أن يقول 114 ( الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا ) 115 ( وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت استغفرك وأتوب إليك ) ويقول 116 ( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد ) فكل هذا المذكور ثابت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء في الباب أحاديث أخر منها 117 حديث عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة قال ( سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ) رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه بأسانيد ضعيفة + وضعفه + أبو داود والترمذي والبيهقي وغيرهم ورواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي من رواية أبي سعيد الخدري وضعفوه قال البيهقي وروي الاستفتاح ( بسبحانك اللهم وبحمدك ) عن ابن مسعود مرفوعا وعن أنس مرفوعا + وكلها ضعيفة + قال وأصح ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم رواه بإسناده عنه أنه كبر ثم قال ( سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ) والله أعلم 118 وروينا في سنن البيهقي عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال ( لا إله إلا أنت سبحانك ظلمت نفسي وعملت سوءا فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وجهت وجهي ) إلى آخره وهو + حديث ضعيف + فإن الحارث الأعور متفق على ضعفه وكان الشعبي يقول الحارث كذاب والله أعلم وأما قوله صلى الله عليه وسلم ( والشر ليس إليك ) فاعلم أن مذهب أهل الحق من المحدثين والفقهاء والمتكلمين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من علماء المسلمين أن جميع الكائنات خيرها وشرها نفعها وضرها كلها من الله سبحانه وتعالى وبإرادته وتقديره وإذا ثبت هذا فلا بد من تأويل هذا الحديث فذكر العلماء فيه أجوبة أحدها وهو أشهرها قاله النضر بن شميل والأئمة بعده معناه والشر لا يتقرب به إليك والثاني لا يصعد إليك إنما يصعد الكلم الطيب والثالث لا يضاف إليك أدبا فلا يقال يا خالق الشر وإن كان خالقه كما لا يقال يا خالق الخنازير وإن كان خالقها والرابع ليس شرا بالنسبة إلى حكمتك فإنك لا تخلق شيئا عبثا والله أعلم فصل هذا ما ورد من الأذكار في دعاء التوجه فيستحب الجمع بينها كلها لمن صلى منفردا وللإمام إذا أذن له المأمومون فأما إذا لم يأذنوا له فلا يطول عليهم بل يقتصر على بعض ذلك وحسن اقتصاره على وجهت وجهي إلى قوله من المسلمين وكذلك المنفردة الذي يؤثر التخفيف
Abschnitt V01/P035–V01/P037Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P035–V01/P037)
Orijinal Metin (AR)واعلم أن هذه الأذكار مستحبة في الفريضة والنافلة فلو تركه في الركعة الأولى عامدا أو ساهيا لم يفعله بعدها لفوات محله ولو فعله كان مكروها ولا تبطل صلاته ولو تركه عقيب التكبيرة حتى شرع في القراءة أو التعوذ فقد فات محله فلا يأتي به فلو أتى به لم تبطل صلاته ولو كان مسبوقا أدرك الإمام في إحدى الركعات أتى به إلا أن يخاف من اشتغاله به فوات الفاتحة فيشتغل بالفاتحة فإنها آكد لأنها واجبة وهذا سنة ولو أدرك المسبوق الإمام في غير القيام إما في الركوع وإما في السجود وإما في التشهد أحرم معه وأتى بالذكر الذي يأتي به الإمام ولا يأتي بدعاء الاستفتاح في الحال ولا فيما بعد واختلف أصحابنا في استحباب دعاء الاستفتاح في صلاة الجنازة والأصح أنه لا يستحب لأنها مبنية على التخفيف واعلم أن دعاء الاستفتاح سنة ليس بواجب ولو تركه لم يسجد للسهو والسنة فيه الإسرار فلو جهر به كان مكروها ولا تبطل صلاته & باب التعوذ بعد دعاء الاستفتاح & اعلم أن التعوذ بعد دعاء الاستفتاح سنة بالاتفاق وهو مقدمة للقراءة قال الله تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم معناه عند جماهير العلماء إذا أردت القراءة فاستعذ واعلم أن اللفظ المختار في التعوذ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وجاء أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ولا باس به ولكن المشهور المختار هو الأول 119 وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي وغيرها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل القراءة في الصلاة ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه ) وفي رواية ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ) وجاء تفسيره في الحديث أن همزه المؤتة وهي الجنون ونفخه الكبر ونفثه الشعر والله أعلم فصل اعلم أن التعوذ مستحب ليس بواجب فلو تركه لم يأثم ولا تبطل صلاته سواء تركه عمدا أو سهوا ولا يسجد للسهو وهو مستحب في جميع الصلوات الفرائض والنوافل كلها ويستحب في صلاة الجنازة على الأصح ويستحب للقارئ خارج الصلاة بإجماع أيضا فصل واعلم أن التعوذ مستحب في الركعة الأولى بالاتفاق فإن لم يأت به في الأولى أتى به في الثانية فإن لم يفعل ففيما بعدها فلو تعوذ في الأولى هل يستحب في الثانية فيه وجهان لأصحابنا أصحهما أنه يستحب لكنه في الأولى آكد وإذا تعوذ في الصلاة التي يسر فيها بالقراءة أسر بالتعوذ فإن تعوذ في التي يجهر فيها بالقراءة فهل يجهر فيه خلاف من أصحابنا من قال يسر وقال الجمهور للشافعي في المسألة قولان أحدهما يستوي الجهر والإسرار وهو نصه في الأم والثاني يسن الجهر وهو نصه في الإملاء ومنهم من قال فيه قولان أحدهما يجهر صححه الشيخ أبو حامد الإسفراييني إمام أصحابنا العراقيين وصاحبه المحاملي وغيرهما وهو الذي كان يفعله أبو هريرة رضي الله عنه وكان ابن عمر رضي الله عنهما يسر وهو الأصح عند جمهور أصحابنا وهو المختار والله أعلم & باب القراءة بعد التعوذ & اعلم أن القراءة واجبة في الصلاة بالإجماع مع النصوص المتظاهرة ومذهبنا ومذهب الجمهور أن قراءة الفاتحة واجبة لا يجزئ غيرها لمن قدر عليها 120 للحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب ) رواه ابن خزيمة وأبو حاتم بن حبان بكسر الحاء في صحيحيهما بالإسناد الصحيح + وحكما بصحته + 121 وفي الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب ) ويجب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم وهي آية كاملة من أول الفاتحة وتجب قراءة جميع الفاتحة بتشديداتها وهي أربع عشر تشديدة ثلاث في البسملة والباقي بعدها فإن أخل بتشديدة واحدة بطلت قراءته ويجب أن يقرأها مرتبة متوالية فإن ترك ترتيبها أو موالاتها لم تصح قراءته ويعذر في السكوت بقدر التنفس
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)واعلم أن هذه الأذكار مستحبة في الفريضة والنافلة فلو تركه في الركعة الأولى عامدا أو ساهيا لم يفعله بعدها لفوات محله ولو فعله كان مكروها ولا تبطل صلاته ولو تركه عقيب التكبيرة حتى شرع في القراءة أو التعوذ فقد فات محله فلا يأتي به فلو أتى به لم تبطل صلاته ولو كان مسبوقا أدرك الإمام في إحدى الركعات أتى به إلا أن يخاف من اشتغاله به فوات الفاتحة فيشتغل بالفاتحة فإنها آكد لأنها واجبة وهذا سنة ولو أدرك المسبوق الإمام في غير القيام إما في الركوع وإما في السجود وإما في التشهد أحرم معه وأتى بالذكر الذي يأتي به الإمام ولا يأتي بدعاء الاستفتاح في الحال ولا فيما بعد واختلف أصحابنا في استحباب دعاء الاستفتاح في صلاة الجنازة والأصح أنه لا يستحب لأنها مبنية على التخفيف واعلم أن دعاء الاستفتاح سنة ليس بواجب ولو تركه لم يسجد للسهو والسنة فيه الإسرار فلو جهر به كان مكروها ولا تبطل صلاته & باب التعوذ بعد دعاء الاستفتاح & اعلم أن التعوذ بعد دعاء الاستفتاح سنة بالاتفاق وهو مقدمة للقراءة قال الله تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم معناه عند جماهير العلماء إذا أردت القراءة فاستعذ واعلم أن اللفظ المختار في التعوذ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وجاء أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ولا باس به ولكن المشهور المختار هو الأول 119 وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي وغيرها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل القراءة في الصلاة ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه ) وفي رواية ( أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ) وجاء تفسيره في الحديث أن همزه المؤتة وهي الجنون ونفخه الكبر ونفثه الشعر والله أعلم فصل اعلم أن التعوذ مستحب ليس بواجب فلو تركه لم يأثم ولا تبطل صلاته سواء تركه عمدا أو سهوا ولا يسجد للسهو وهو مستحب في جميع الصلوات الفرائض والنوافل كلها ويستحب في صلاة الجنازة على الأصح ويستحب للقارئ خارج الصلاة بإجماع أيضا فصل واعلم أن التعوذ مستحب في الركعة الأولى بالاتفاق فإن لم يأت به في الأولى أتى به في الثانية فإن لم يفعل ففيما بعدها فلو تعوذ في الأولى هل يستحب في الثانية فيه وجهان لأصحابنا أصحهما أنه يستحب لكنه في الأولى آكد وإذا تعوذ في الصلاة التي يسر فيها بالقراءة أسر بالتعوذ فإن تعوذ في التي يجهر فيها بالقراءة فهل يجهر فيه خلاف من أصحابنا من قال يسر وقال الجمهور للشافعي في المسألة قولان أحدهما يستوي الجهر والإسرار وهو نصه في الأم والثاني يسن الجهر وهو نصه في الإملاء ومنهم من قال فيه قولان أحدهما يجهر صححه الشيخ أبو حامد الإسفراييني إمام أصحابنا العراقيين وصاحبه المحاملي وغيرهما وهو الذي كان يفعله أبو هريرة رضي الله عنه وكان ابن عمر رضي الله عنهما يسر وهو الأصح عند جمهور أصحابنا وهو المختار والله أعلم & باب القراءة بعد التعوذ & اعلم أن القراءة واجبة في الصلاة بالإجماع مع النصوص المتظاهرة ومذهبنا ومذهب الجمهور أن قراءة الفاتحة واجبة لا يجزئ غيرها لمن قدر عليها 120 للحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب ) رواه ابن خزيمة وأبو حاتم بن حبان بكسر الحاء في صحيحيهما بالإسناد الصحيح + وحكما بصحته + 121 وفي الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب ) ويجب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم وهي آية كاملة من أول الفاتحة وتجب قراءة جميع الفاتحة بتشديداتها وهي أربع عشر تشديدة ثلاث في البسملة والباقي بعدها فإن أخل بتشديدة واحدة بطلت قراءته ويجب أن يقرأها مرتبة متوالية فإن ترك ترتيبها أو موالاتها لم تصح قراءته ويعذر في السكوت بقدر التنفس
Abschnitt V01/P037–V01/P039Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P037–V01/P039)
Orijinal Metin (AR)ولو سجد المأموم مع الإمام للتلاوة أو سمع تأمين الإمام فأمن لتأمينه أو سأل الرحمة أو استعاذ من النار لقراءة الإمام ما يقتضي ذلك والمأموم في أثناء الفاتحة لم تنقطع قراءته على أصح الوجهين لأنه معذور فصل فإن لحن في الفاتحة لحنا يخل المعنى بطلت صلاته وإن لم يخل المعنى صحت قراءته فالذي يخله مثل أن يقول أنعمت بضم التاء أو كسرها أو يقول إياك نعبد بكسر الكاف والذي لا يخل مثل أن يقول رب العالمين بضم الباء أو فتحها أو يقول نستعين بفتح النون الثانية أو كسرها ولو قال ولا الضالين بالظاء بطلت صلاته على أرجح الوجهين إلا أن يعجز عن الضاد بعد التعلم فيعذر فصل فإن لم يحسن الفاتحة قرأ بقدرها من غيرها فإن لم يحسن شيئا من القرآن أتى من الأذكار كالتسسبيح والتهليل ونحوهما بقدر آيات الفاتحة فإن لم يحسن شيئا من الأذكار وضاق الوقت عن التعلم وقف بقدر القراءة ثم يركع وتجزئه صلاته إن لم يكن فرط في التعلم فإن كان فرط في التعلم وجبت الإعادة وعلى كل تقدير متى تمكن من التعلم وجب عليه تعلم الفاتحة أما إذا كان يحسن الفاتحة بالعجمية ولا يحسنها بالعربية فلا يجوز له قراءتها بالعجمية بل هو عاجز فيأتي بالبدل على ما ذكرناه فصل ثم بعد الفاتحة يقرأ سورة أو بعض سورة وذلك سنة لو تركه صحت صلاته ولا يسجد للسهو وسواء كانت الصلاة فريضة أو نافلة ولا يستحب قراءة السورة في صلاة الجنازة على أصح الوجهين لأنها مبنية على التخفيف ثم هو بالخيار إن شاء قرأ سورة وإن شاء قرأ بعض سورة والسورة القصيرة أفضل من قدرها من الطويلة ويستحب أن يقرأ السورة على ترتيب المصحف فيقرأ في الثانية سورة بعد السورة الأولى وتكون تليها فلو خالف هذا جاز والسنة أن تكون السورة بعد الفاتحة فلو قرأها قبل الفاتحة لم تحسب له قراءة السورة واعلم أن ما ذكرناه من استحباب السورة هو للإمام المنفرد وللمأموم فيما يسر به الإمام أما ما يجهر به الإمام فلا يزيد المأموم فيه على الفاتحة إن سمع قراءة الإمام فإن لم يسمعها أو سمع هينمة لا يفهمها استحبت له السورة على الأصح بحيث لا يشوش على غيره فصل السنة أن تكون السورة في الصبح والظهر من طوال المفصل وفي العصر والعشاء من أوساط المفصل وفي المغرب من قصار المفصل فإن كان إماما خفف عن ذلك إلا أن يعلم أن المأمومين يؤثرون التطويل والسنة أن يقرأ في الركعة الأولى من صلاة الصبح يوم الجمعة سورة الم تنزيل السجدة وفي الثانية هل أتى على الإنسان ويقرأهما بكمالهما وأما ما يفعله بعض الناس من الاقتصار على بعضهما فخلاف السنة والسنة أن يقرأ في صلاة العيد والاستسقاء في الركعة الأولى بعد الفاتحة ق وفي الثانية اقتربت الساعة وإن شاء قرأ في الأولى سبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية هل أتاك حديث الغاشية فكلاهما سنة والسنة أن يقرأ في الركعة الأولى من صلاة الجمعة سورة الجمعة وفي الثانية المنافقون وإن شاء في الأولى سبح وفي الثانية هل أتاك فكلاهما سنة وليحذر الاقتصار على بعض السورة في هذه المواضع فإن أراد التخفيف أدرج قراءته من غير هذرمة والسنة أن يقرأ في ركعتي سنة الفجر في الأولى بعد الفاتحة قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا الآية وفي الثانية قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء الآية وإن شاء في الأولى قل يا أيها الكافرون وفي الثانية قل هو الله أحد وكلاهما صح 122 في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله ويقرأ في ركعتي سنة المغرب وركعتي الطواف والاستخارة في الأولى قل يا أيها الكافرون وفي الثانية قل هو الله أحد وأما الوتر فإذا أوتر بثلاث ركعات قرأ في الأولى بعد الفاتحة سبح اسم ربك وفي الثانية قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة قل هو الله أحد مع المعوذتين وكل هذا الذي ذكرناه جاءت به أحاديث في الصحيح وغيره مشهورة استغنينا عن ذكرها لشهرتها والله أعلم
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ولو سجد المأموم مع الإمام للتلاوة أو سمع تأمين الإمام فأمن لتأمينه أو سأل الرحمة أو استعاذ من النار لقراءة الإمام ما يقتضي ذلك والمأموم في أثناء الفاتحة لم تنقطع قراءته على أصح الوجهين لأنه معذور فصل فإن لحن في الفاتحة لحنا يخل المعنى بطلت صلاته وإن لم يخل المعنى صحت قراءته فالذي يخله مثل أن يقول أنعمت بضم التاء أو كسرها أو يقول إياك نعبد بكسر الكاف والذي لا يخل مثل أن يقول رب العالمين بضم الباء أو فتحها أو يقول نستعين بفتح النون الثانية أو كسرها ولو قال ولا الضالين بالظاء بطلت صلاته على أرجح الوجهين إلا أن يعجز عن الضاد بعد التعلم فيعذر فصل فإن لم يحسن الفاتحة قرأ بقدرها من غيرها فإن لم يحسن شيئا من القرآن أتى من الأذكار كالتسسبيح والتهليل ونحوهما بقدر آيات الفاتحة فإن لم يحسن شيئا من الأذكار وضاق الوقت عن التعلم وقف بقدر القراءة ثم يركع وتجزئه صلاته إن لم يكن فرط في التعلم فإن كان فرط في التعلم وجبت الإعادة وعلى كل تقدير متى تمكن من التعلم وجب عليه تعلم الفاتحة أما إذا كان يحسن الفاتحة بالعجمية ولا يحسنها بالعربية فلا يجوز له قراءتها بالعجمية بل هو عاجز فيأتي بالبدل على ما ذكرناه فصل ثم بعد الفاتحة يقرأ سورة أو بعض سورة وذلك سنة لو تركه صحت صلاته ولا يسجد للسهو وسواء كانت الصلاة فريضة أو نافلة ولا يستحب قراءة السورة في صلاة الجنازة على أصح الوجهين لأنها مبنية على التخفيف ثم هو بالخيار إن شاء قرأ سورة وإن شاء قرأ بعض سورة والسورة القصيرة أفضل من قدرها من الطويلة ويستحب أن يقرأ السورة على ترتيب المصحف فيقرأ في الثانية سورة بعد السورة الأولى وتكون تليها فلو خالف هذا جاز والسنة أن تكون السورة بعد الفاتحة فلو قرأها قبل الفاتحة لم تحسب له قراءة السورة واعلم أن ما ذكرناه من استحباب السورة هو للإمام المنفرد وللمأموم فيما يسر به الإمام أما ما يجهر به الإمام فلا يزيد المأموم فيه على الفاتحة إن سمع قراءة الإمام فإن لم يسمعها أو سمع هينمة لا يفهمها استحبت له السورة على الأصح بحيث لا يشوش على غيره فصل السنة أن تكون السورة في الصبح والظهر من طوال المفصل وفي العصر والعشاء من أوساط المفصل وفي المغرب من قصار المفصل فإن كان إماما خفف عن ذلك إلا أن يعلم أن المأمومين يؤثرون التطويل والسنة أن يقرأ في الركعة الأولى من صلاة الصبح يوم الجمعة سورة الم تنزيل السجدة وفي الثانية هل أتى على الإنسان ويقرأهما بكمالهما وأما ما يفعله بعض الناس من الاقتصار على بعضهما فخلاف السنة والسنة أن يقرأ في صلاة العيد والاستسقاء في الركعة الأولى بعد الفاتحة ق وفي الثانية اقتربت الساعة وإن شاء قرأ في الأولى سبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية هل أتاك حديث الغاشية فكلاهما سنة والسنة أن يقرأ في الركعة الأولى من صلاة الجمعة سورة الجمعة وفي الثانية المنافقون وإن شاء في الأولى سبح وفي الثانية هل أتاك فكلاهما سنة وليحذر الاقتصار على بعض السورة في هذه المواضع فإن أراد التخفيف أدرج قراءته من غير هذرمة والسنة أن يقرأ في ركعتي سنة الفجر في الأولى بعد الفاتحة قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا الآية وفي الثانية قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء الآية وإن شاء في الأولى قل يا أيها الكافرون وفي الثانية قل هو الله أحد وكلاهما صح 122 في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله ويقرأ في ركعتي سنة المغرب وركعتي الطواف والاستخارة في الأولى قل يا أيها الكافرون وفي الثانية قل هو الله أحد وأما الوتر فإذا أوتر بثلاث ركعات قرأ في الأولى بعد الفاتحة سبح اسم ربك وفي الثانية قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة قل هو الله أحد مع المعوذتين وكل هذا الذي ذكرناه جاءت به أحاديث في الصحيح وغيره مشهورة استغنينا عن ذكرها لشهرتها والله أعلم
Abschnitt V01/P039–V01/P041Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P039–V01/P041)
Orijinal Metin (AR)فصل لو ترك سورة الجمعة في الركعة الأولى من صلاة الجمعة قرأ في الثانية سورة الجمعة مع سورة المنافقين وكذا صلاة العيد والاستسقاء والوتر وسنة الفجر وغيرها مما ذكرناه مما هو في معناه إذا ترك في الأولى ما هو مسنون أتى في الثانية بالأول والثاني لئلا تخلو صلاته من هاتين السورتين ولو قرأ في صلاة الجمعة في الأولى سورة المنافقين قرأ في الثانية سورة الجمعة ولا يعيد المنافقين وقد استقصيت دلائل هذا في شرح المهذب فصل 123 ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطول في الركعة الأولى من الصبح وغيرها ما لا يطول في الثانية فذهب أكثر أصحابنا إلى تأويل هذا وقالوا لا يطول الأولى على الثانية وذهب المحققون منهم إلى استحباب تطويل الأولى لهذا الحديث الصحيح واتفقوا على أن الثالثة والرابعة تكونان أقصر من الأولى والثانية والأصح أنه لا تستحب السورة فيهما فإن قلنا باستحبابها فالأصح أن الثالثة كالرابعة وقيل بتطويلها عليها فصل أجمع العلماء على الجهر بالقراءة في الصبح والأوليين من المغرب والعشاء وعلى الإسرار في الظهر والعصر والثالثة من المغرب والثالثة والرابعة من العشاء وعلى الجهر في صلاة الجمعة والعيدين والتراويح والوتر عقبها وهذا مستحب للإمام والمنفرد فيما ينفرد به منها وأما المأموم فلا يجهر في شيء من هذا بالإجماع ويسن الجهر في صلاة كسوف القمر والإسرار في صلاة كسوف الشمس ويجهر في صلاة الاستسقاء ويسر في الجنازة إذا صلاها في النهار وكذا إذا صلاها بالليل على الصحيح المختار ولا يجهر في نوافل النهار غير ما ذكرناه من العيد والاستسقاء واختلف أصحابنا في نوافل الليل فقيل لا يجهر وقيل يجهر والثالث وهو الأصح وبه قطع القاضي حسين والبغوي يقرأ بين الجهر والإسرار ولو فاتته صلاة بالليل فقضاها في النهار أو بالنهار فقضاها بالليل فهل يعتبر في الجهر والإسرار وقت الفوات أم وقت القضاء فيه وجهان أظهرهما يعتبر وقت القضاء وقيل يسر مطلقا واعلم أن الجهر في مواضعه والإسرار في مواضعه سنة ليس بواجب فلو جهر موضع الإسرار أو أسر موضع الجهر فصلاته صحيحة ولكنه ارتكب المكروه كراهة تنزيه ولا يسجد للسهو وقد قدمنا أن الإسرار في القراءة والأذكار المشروعة في الصلاة لا بد فيه من أن يسمع نفسه فإن لم يسمعها من غير عارض لم تصح قراءته ولا ذكره فصل 124 قال أصحابنا يستحب للإمام في الصلاة الجهرية أن يسكت أربع سكتات إحداهن عقيب تكبيرة الإحرام ليأتي بدعاء الاستفتاح والثانية بعد فراغه من الفاتحة سكتة لطيفة جدا بين آخر الفاتحة وبين آمين ليعلم أن آمين ليست من الفاتحة والثالثة بعد آمين سكتة طويلة بحيث يقرا المأموم الفاتحة والرابعة بعد الفراغ من السورة يفصل بها بين القراءة وتكبيرة الهوي إلى الركوع فصل فإذا فرغ من الفاتحة استحب له أن يقول آمين 125 والأحاديث الصحيحة في هذا كثيرة مشهورة في كثرة فضله وعظيم أجره وهذا التأمين مستحب لكل قارئ سواء كان في الصلاة أم خارجا منها وفيها أربع لغات أفصحهن وأشهرهن آمين بالمد والتخفيف والثانية بالقصر والتخفيف والثالثة بالإمالة والرابعة بالمد والتشديد فالأوليان مشهورتان والثالثة والرابعة حكاهما الواحدي في أول البسيط والمختار الأولى وقد بسطت القول في بيان هذه اللغات وشرحها وبيان معناها ودلائلها وما يتعلق بها في كتاب تهذيب الأسماء واللغات ويستحب التأمين في الصلاة للإمام والمأموم والمنفرد ويجهر به الإمام والمنفرد في الصلاة الجهرية والصحيح أن المأموم يجهر به أيضا سواء كان الجمع قليلا أو كثيرا ويستحب أن يكون تأمين المأموم مع تأمين الإمام لا قبله ولا بعده وليس في الصلاة موضع يستحب أن يقترن فيه قول المأموم بقول الإمام إلا في قوله آمين وأما باقي الأقوال فيتأخر قول المأموم
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فصل لو ترك سورة الجمعة في الركعة الأولى من صلاة الجمعة قرأ في الثانية سورة الجمعة مع سورة المنافقين وكذا صلاة العيد والاستسقاء والوتر وسنة الفجر وغيرها مما ذكرناه مما هو في معناه إذا ترك في الأولى ما هو مسنون أتى في الثانية بالأول والثاني لئلا تخلو صلاته من هاتين السورتين ولو قرأ في صلاة الجمعة في الأولى سورة المنافقين قرأ في الثانية سورة الجمعة ولا يعيد المنافقين وقد استقصيت دلائل هذا في شرح المهذب فصل 123 ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطول في الركعة الأولى من الصبح وغيرها ما لا يطول في الثانية فذهب أكثر أصحابنا إلى تأويل هذا وقالوا لا يطول الأولى على الثانية وذهب المحققون منهم إلى استحباب تطويل الأولى لهذا الحديث الصحيح واتفقوا على أن الثالثة والرابعة تكونان أقصر من الأولى والثانية والأصح أنه لا تستحب السورة فيهما فإن قلنا باستحبابها فالأصح أن الثالثة كالرابعة وقيل بتطويلها عليها فصل أجمع العلماء على الجهر بالقراءة في الصبح والأوليين من المغرب والعشاء وعلى الإسرار في الظهر والعصر والثالثة من المغرب والثالثة والرابعة من العشاء وعلى الجهر في صلاة الجمعة والعيدين والتراويح والوتر عقبها وهذا مستحب للإمام والمنفرد فيما ينفرد به منها وأما المأموم فلا يجهر في شيء من هذا بالإجماع ويسن الجهر في صلاة كسوف القمر والإسرار في صلاة كسوف الشمس ويجهر في صلاة الاستسقاء ويسر في الجنازة إذا صلاها في النهار وكذا إذا صلاها بالليل على الصحيح المختار ولا يجهر في نوافل النهار غير ما ذكرناه من العيد والاستسقاء واختلف أصحابنا في نوافل الليل فقيل لا يجهر وقيل يجهر والثالث وهو الأصح وبه قطع القاضي حسين والبغوي يقرأ بين الجهر والإسرار ولو فاتته صلاة بالليل فقضاها في النهار أو بالنهار فقضاها بالليل فهل يعتبر في الجهر والإسرار وقت الفوات أم وقت القضاء فيه وجهان أظهرهما يعتبر وقت القضاء وقيل يسر مطلقا واعلم أن الجهر في مواضعه والإسرار في مواضعه سنة ليس بواجب فلو جهر موضع الإسرار أو أسر موضع الجهر فصلاته صحيحة ولكنه ارتكب المكروه كراهة تنزيه ولا يسجد للسهو وقد قدمنا أن الإسرار في القراءة والأذكار المشروعة في الصلاة لا بد فيه من أن يسمع نفسه فإن لم يسمعها من غير عارض لم تصح قراءته ولا ذكره فصل 124 قال أصحابنا يستحب للإمام في الصلاة الجهرية أن يسكت أربع سكتات إحداهن عقيب تكبيرة الإحرام ليأتي بدعاء الاستفتاح والثانية بعد فراغه من الفاتحة سكتة لطيفة جدا بين آخر الفاتحة وبين آمين ليعلم أن آمين ليست من الفاتحة والثالثة بعد آمين سكتة طويلة بحيث يقرا المأموم الفاتحة والرابعة بعد الفراغ من السورة يفصل بها بين القراءة وتكبيرة الهوي إلى الركوع فصل فإذا فرغ من الفاتحة استحب له أن يقول آمين 125 والأحاديث الصحيحة في هذا كثيرة مشهورة في كثرة فضله وعظيم أجره وهذا التأمين مستحب لكل قارئ سواء كان في الصلاة أم خارجا منها وفيها أربع لغات أفصحهن وأشهرهن آمين بالمد والتخفيف والثانية بالقصر والتخفيف والثالثة بالإمالة والرابعة بالمد والتشديد فالأوليان مشهورتان والثالثة والرابعة حكاهما الواحدي في أول البسيط والمختار الأولى وقد بسطت القول في بيان هذه اللغات وشرحها وبيان معناها ودلائلها وما يتعلق بها في كتاب تهذيب الأسماء واللغات ويستحب التأمين في الصلاة للإمام والمأموم والمنفرد ويجهر به الإمام والمنفرد في الصلاة الجهرية والصحيح أن المأموم يجهر به أيضا سواء كان الجمع قليلا أو كثيرا ويستحب أن يكون تأمين المأموم مع تأمين الإمام لا قبله ولا بعده وليس في الصلاة موضع يستحب أن يقترن فيه قول المأموم بقول الإمام إلا في قوله آمين وأما باقي الأقوال فيتأخر قول المأموم
Abschnitt V01/P041–V01/P042Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P041–V01/P042)
Orijinal Metin (AR)فصل يسن لكل من قرأ في الصلاة أو غيرها إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ به من النار أو من العذاب أو من الشر أو من المكروه أو يقول اللهم إني أسألك العافية أو نحو ذلك وإذا مر بآية تنزيه لله سبحانه وتعالى نزه فقال سبحانه وتعالى أو تبارك الله رب العالمين أو جلت عظمة ربنا أو نحو ذلك 126 روينا عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ رواه مسلم في صحيحه قال أصحابنا يستحب هذا التسبيح والسؤال والاستعاذة للقارئ في الصلاة وغيرها وللإمام والمأموم والمنفرد لأنه دعاء فاستووا فيه كالتأمين 127 ويستحب لكل من قرأ أليس الله بأحكم الحاكمين أن يقول بلى وأنا على ذلك من الشاهدين وإذا قرأ أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى قال بلى أشهد وإذا قرأ فبأي حديث بعده يؤمنون قال آمنت بالله وإذا قرأ سبح اسم ربك الأعلى قال سبحان ربي الأعلى ويقول هذا كله في الصلاة وغيرها وقد بينت أدلته في كتاب التبيان في آداب حملة القرآن & باب أذكار الركوع & قد تظاهرت الأخبار الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يكبر للركوع وهو سنة ولو تركه كان مكروها كراهة تنزيه ولا تبطل صلاته ولا يسجد للسهو وكذلك جميع التكبيرات التي في الصلاة هذه حكمها إلا تكبيرة الإحرام فإنها ركن لا تنعقد الصلاة إلا بها وقد قدمنا عد تكبيرات الصلاة في أول أبواب الدخول في الصلاة وعن الإمام أحمد رواية أن جميع هذه التكبيرات واجبة وهل يستحب مد هذا التكبير فيه قولان للشافعي رحمه الله أصحهما وهو الجديد يستحب مده إلى أن يصل إلى حد الراكعين فيشتغل بتسبيح الركوع لئلا يخلو جزء من صلاته عن ذكر بخلاف تكبيرة الإحرام فإن الصحيح استحباب ترك المد فيها لأنه يحتاج إلى بسط النية عليها فإذا مدها شق عليه وإذا اختصرها سهل عليه وهكذا حكم باقي التكبيرات وقد تقدم إيضاح هذا في باب تكبيرة الإحرام والله أعلم فصل فإذا وصل إلى حد الراكعين اشتغل بأذكار الركوع فيقول سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم 128 فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ركوعه الطويل الذي كان قريبا من قراءة البقرة والنساء وآل عمران سبحان ربي العظيم ومعناه كرر سبحان ربي العظيم فيه كما جاء مبينا في سنن أبي داود وغيره 129 وجاء في كتاب السنن أنه صلى الله عليه وسلم قال إذا قال أحدكم سبحان ربي العظيم ثلاثا فقد تم ركوعه 130 وثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ) 131 وثبت في صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع يقول ( اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي ) وجاء في كتب السنن ( خشع سمعي وبصر ومخي وعظمي وما استقلت به قدمي لله رب العالمين ) 132 وثبت في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده ( سبوح قدوس رب الملائكة والروح ) قال أهل اللغة سبوح قدوس بضم أولهما وبالفتح أيضا لغتان أجودهما وأشهرهما وأكثرهما الضم
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فصل يسن لكل من قرأ في الصلاة أو غيرها إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ به من النار أو من العذاب أو من الشر أو من المكروه أو يقول اللهم إني أسألك العافية أو نحو ذلك وإذا مر بآية تنزيه لله سبحانه وتعالى نزه فقال سبحانه وتعالى أو تبارك الله رب العالمين أو جلت عظمة ربنا أو نحو ذلك 126 روينا عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ رواه مسلم في صحيحه قال أصحابنا يستحب هذا التسبيح والسؤال والاستعاذة للقارئ في الصلاة وغيرها وللإمام والمأموم والمنفرد لأنه دعاء فاستووا فيه كالتأمين 127 ويستحب لكل من قرأ أليس الله بأحكم الحاكمين أن يقول بلى وأنا على ذلك من الشاهدين وإذا قرأ أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى قال بلى أشهد وإذا قرأ فبأي حديث بعده يؤمنون قال آمنت بالله وإذا قرأ سبح اسم ربك الأعلى قال سبحان ربي الأعلى ويقول هذا كله في الصلاة وغيرها وقد بينت أدلته في كتاب التبيان في آداب حملة القرآن & باب أذكار الركوع & قد تظاهرت الأخبار الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يكبر للركوع وهو سنة ولو تركه كان مكروها كراهة تنزيه ولا تبطل صلاته ولا يسجد للسهو وكذلك جميع التكبيرات التي في الصلاة هذه حكمها إلا تكبيرة الإحرام فإنها ركن لا تنعقد الصلاة إلا بها وقد قدمنا عد تكبيرات الصلاة في أول أبواب الدخول في الصلاة وعن الإمام أحمد رواية أن جميع هذه التكبيرات واجبة وهل يستحب مد هذا التكبير فيه قولان للشافعي رحمه الله أصحهما وهو الجديد يستحب مده إلى أن يصل إلى حد الراكعين فيشتغل بتسبيح الركوع لئلا يخلو جزء من صلاته عن ذكر بخلاف تكبيرة الإحرام فإن الصحيح استحباب ترك المد فيها لأنه يحتاج إلى بسط النية عليها فإذا مدها شق عليه وإذا اختصرها سهل عليه وهكذا حكم باقي التكبيرات وقد تقدم إيضاح هذا في باب تكبيرة الإحرام والله أعلم فصل فإذا وصل إلى حد الراكعين اشتغل بأذكار الركوع فيقول سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم 128 فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ركوعه الطويل الذي كان قريبا من قراءة البقرة والنساء وآل عمران سبحان ربي العظيم ومعناه كرر سبحان ربي العظيم فيه كما جاء مبينا في سنن أبي داود وغيره 129 وجاء في كتاب السنن أنه صلى الله عليه وسلم قال إذا قال أحدكم سبحان ربي العظيم ثلاثا فقد تم ركوعه 130 وثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ) 131 وثبت في صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع يقول ( اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي ) وجاء في كتب السنن ( خشع سمعي وبصر ومخي وعظمي وما استقلت به قدمي لله رب العالمين ) 132 وثبت في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده ( سبوح قدوس رب الملائكة والروح ) قال أهل اللغة سبوح قدوس بضم أولهما وبالفتح أيضا لغتان أجودهما وأشهرهما وأكثرهما الضم
Abschnitt V01/P042–V01/P044Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P042–V01/P044)
Orijinal Metin (AR)133 وروينا عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فقرأ سورة البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ قال ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه ( سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ) ثم قال في سجوده مثل ذلك هذا + حديث صحيح + رواه أبو داود والنسائي في سنتهما والترمذي في كتاب الشمائل بأسانيد صحيحه 134 وروينا في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فأما الركوع فعظموا فيه الرب ) واعلم أن هذا الحديث الأخير هو مقصود الفصل وهو تعظيم الرب سبحانه وتعالى في الركوع بأي لفظ كان ولكن الأفضل أن يجمع بين هذه الأذكار كلها إن تمكن من ذلك بحيث لا يشق على غيره ويقدم التسبيح منها فإن أراد الاقتصار فيستحب التسبيح وأدنى الكمال منه ثلاث تسبيحات ولو اقتصر على مرة كان فاعلا لأصل التسبيح ويستحب إذا اقتصر على البعض أن يفعل في بعض الأوقات بعضها وفي وقت آخر بعضا آخر وهكذا يفعل في الأوقات حتى يكون فاعلا لجميعها وكذا ينبغي أن يفعل في أذكار جميع الأبواب واعلم أن الذكر في الركوع سنة عندنا وعند جماهير العلماء فلو تركه عمدا أو سهوا لا تبطله صلاته ولا يأثم ولا يسجد للسهو وذهب الإمام أحمد بن حنبل وجماعة إلى أنه واجب فينبغي للمصلي المحافظة عليه للأحاديث الصريحة الصحيحة في الأمر به كحديث ابن عباس رضي الله عنهما ( أما الركوع فعظموا فيه الرب ) وغيره مما سبق وليخرج عن خلاف العلماء رحمهم الله والله أعلم فصل يكره قراءة القرآن في الركوع والسجود فإن قرأ غير الفاتحة لم تبطل صلاته وكذا لو قرأ الفاتحة لا تبطل صلاته على الأصح وقال بعض أصحابنا تبطل 135 روينا في صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا 136 وروينا في صحيح مسلم أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا ) & باب ما يقوله في رفع رأسه من الركوع وفي اعتداله & والسنة أن يقول حال رفع رأسه سمع الله لمن حمده ولو قال من حمد الله سمع له جاز نص عليه الشافعي في الأم فإذا استوى قائما قال ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبدا لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد 137 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( سمع الله لمن حمده ) حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ( ربنا لك الحمد ) وفي روايات ( ولك الحمد ) بالواو + وكلاهما حسن + وروينا مثله في الصحيحين عن جماعة من الصحابة 138 وروينا في صحيح مسلم عن علي وابن أبي أوفى رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه قال ( سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد ) 139 وروينا في صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع من الركوع قال ( اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد )
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)133 وروينا عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فقرأ سورة البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ قال ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه ( سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ) ثم قال في سجوده مثل ذلك هذا + حديث صحيح + رواه أبو داود والنسائي في سنتهما والترمذي في كتاب الشمائل بأسانيد صحيحه 134 وروينا في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فأما الركوع فعظموا فيه الرب ) واعلم أن هذا الحديث الأخير هو مقصود الفصل وهو تعظيم الرب سبحانه وتعالى في الركوع بأي لفظ كان ولكن الأفضل أن يجمع بين هذه الأذكار كلها إن تمكن من ذلك بحيث لا يشق على غيره ويقدم التسبيح منها فإن أراد الاقتصار فيستحب التسبيح وأدنى الكمال منه ثلاث تسبيحات ولو اقتصر على مرة كان فاعلا لأصل التسبيح ويستحب إذا اقتصر على البعض أن يفعل في بعض الأوقات بعضها وفي وقت آخر بعضا آخر وهكذا يفعل في الأوقات حتى يكون فاعلا لجميعها وكذا ينبغي أن يفعل في أذكار جميع الأبواب واعلم أن الذكر في الركوع سنة عندنا وعند جماهير العلماء فلو تركه عمدا أو سهوا لا تبطله صلاته ولا يأثم ولا يسجد للسهو وذهب الإمام أحمد بن حنبل وجماعة إلى أنه واجب فينبغي للمصلي المحافظة عليه للأحاديث الصريحة الصحيحة في الأمر به كحديث ابن عباس رضي الله عنهما ( أما الركوع فعظموا فيه الرب ) وغيره مما سبق وليخرج عن خلاف العلماء رحمهم الله والله أعلم فصل يكره قراءة القرآن في الركوع والسجود فإن قرأ غير الفاتحة لم تبطل صلاته وكذا لو قرأ الفاتحة لا تبطل صلاته على الأصح وقال بعض أصحابنا تبطل 135 روينا في صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا 136 وروينا في صحيح مسلم أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا ) & باب ما يقوله في رفع رأسه من الركوع وفي اعتداله & والسنة أن يقول حال رفع رأسه سمع الله لمن حمده ولو قال من حمد الله سمع له جاز نص عليه الشافعي في الأم فإذا استوى قائما قال ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبدا لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد 137 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( سمع الله لمن حمده ) حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ( ربنا لك الحمد ) وفي روايات ( ولك الحمد ) بالواو + وكلاهما حسن + وروينا مثله في الصحيحين عن جماعة من الصحابة 138 وروينا في صحيح مسلم عن علي وابن أبي أوفى رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه قال ( سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد ) 139 وروينا في صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع من الركوع قال ( اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد )
Abschnitt V01/P044–V01/P045Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P044–V01/P045)
Orijinal Metin (AR)140 وروينا في صحيح مسلم أيضا من رواية ابن عباس رضي الله عنهما ( ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وما بنيهما وملء ما شئت من شيء بعد ) 141 وروينا في صحيح البخاري عن رفاعة بن رافع الزرقي رضي الله عنه قال كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال ( سمع الله لمن حمده ) فقال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال ( من المتكلم ) قال أنا قال ( رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول ) فصل اعلم أنه يستحب أن يجمع بين هذه الأذكار كلها على ما قدمناه في أذكار الركوع فإن اقتصر على بعضها فليقتصر على ( سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد ) فإن بالغ في الاقتصار اقتصر على ( سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ) فلا أقل من ذلك واعلم أن هذه الأذكار كلها مستحبة للإمام والمأموم والمنفرد إلا أن الإمام لا يأتي بجميعها إلا أن يعلم من حال المأمومين أنهم يؤثرون التطويل واعلم أن هذا الذكر سنة ليس بواجب فلو تركه كره له كراهة تنزيه ولا يسجد للسهو ويكره قراءة القرآن في هذا الاعتدال كما يكره في الركوع والسجود والله اعلم & باب أذكار السجود & فإذا فرغ من أذكار الاعتدال كبر وهو ساجد ومد التكبير إلى أن يضع جبهته على الأرض وقد قدمنا حكم هذه التكبيرة وأنها سنة لو تركها لم تبطل صلاته ولا يسجد للسهو فإذا سجد أتى بأذكار السجود وهي كثيرة 142 فمنها ما رويناه في صحيح مسلم من رواية حذيفة المتقدمة في الركوع في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم حين قرأ البقرة والنساء وآل عمران في الركعة الواحدة لا يمر بآية رحمة إلا سأل ولا بآية عذاب إلا استعاذ قال ثم سجد فقال ( سبحان ربي الأعلى ) فكان سجوده قريبا من قيامه 143 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ) 144 وروينا في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها ما قدمناه في الركوع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده ( سبوح قدوس رب الملائكة والروح ) 145 وروينا في صحيح مسلم أيضا عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد قال ( اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ) 146 وروينا في + الحديث الصحيح + في كتب السنن عن عوف بن مالك ما قدمنا في فصل الركوع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركع ركوعه الطويل يقول فيه ( سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ) ثم قال في سجوده مثل ذلك 147 وروينا في كتب السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( وإذا سجد أي أحدكم فليقل سبحان ربي الأعلى ثلاثا ) وذلك أدناه 148 وروينا في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فتحسست فإذا هو راكع أو ساجد يقول ( سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت ) وفي رواية في مسلم فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول ( اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) 149 وروينا في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا فيه بالدعاء فقمن أن يستجاب لكم )
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)140 وروينا في صحيح مسلم أيضا من رواية ابن عباس رضي الله عنهما ( ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وما بنيهما وملء ما شئت من شيء بعد ) 141 وروينا في صحيح البخاري عن رفاعة بن رافع الزرقي رضي الله عنه قال كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال ( سمع الله لمن حمده ) فقال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال ( من المتكلم ) قال أنا قال ( رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول ) فصل اعلم أنه يستحب أن يجمع بين هذه الأذكار كلها على ما قدمناه في أذكار الركوع فإن اقتصر على بعضها فليقتصر على ( سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد ) فإن بالغ في الاقتصار اقتصر على ( سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ) فلا أقل من ذلك واعلم أن هذه الأذكار كلها مستحبة للإمام والمأموم والمنفرد إلا أن الإمام لا يأتي بجميعها إلا أن يعلم من حال المأمومين أنهم يؤثرون التطويل واعلم أن هذا الذكر سنة ليس بواجب فلو تركه كره له كراهة تنزيه ولا يسجد للسهو ويكره قراءة القرآن في هذا الاعتدال كما يكره في الركوع والسجود والله اعلم & باب أذكار السجود & فإذا فرغ من أذكار الاعتدال كبر وهو ساجد ومد التكبير إلى أن يضع جبهته على الأرض وقد قدمنا حكم هذه التكبيرة وأنها سنة لو تركها لم تبطل صلاته ولا يسجد للسهو فإذا سجد أتى بأذكار السجود وهي كثيرة 142 فمنها ما رويناه في صحيح مسلم من رواية حذيفة المتقدمة في الركوع في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم حين قرأ البقرة والنساء وآل عمران في الركعة الواحدة لا يمر بآية رحمة إلا سأل ولا بآية عذاب إلا استعاذ قال ثم سجد فقال ( سبحان ربي الأعلى ) فكان سجوده قريبا من قيامه 143 وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ) 144 وروينا في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها ما قدمناه في الركوع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده ( سبوح قدوس رب الملائكة والروح ) 145 وروينا في صحيح مسلم أيضا عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد قال ( اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ) 146 وروينا في + الحديث الصحيح + في كتب السنن عن عوف بن مالك ما قدمنا في فصل الركوع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركع ركوعه الطويل يقول فيه ( سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ) ثم قال في سجوده مثل ذلك 147 وروينا في كتب السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( وإذا سجد أي أحدكم فليقل سبحان ربي الأعلى ثلاثا ) وذلك أدناه 148 وروينا في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فتحسست فإذا هو راكع أو ساجد يقول ( سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت ) وفي رواية في مسلم فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول ( اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) 149 وروينا في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( فأما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا فيه بالدعاء فقمن أن يستجاب لكم )
Abschnitt V01/P045–V01/P047Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P045–V01/P047)
Orijinal Metin (AR)يقال قمن بفتح الميم وكسرها ويجوز في اللغة قمين ومعناه حقيق وجدير 150 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء ) 151 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده ( اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره ) دقه وجله بكسر أولهما ومعناه قليله وكثيره واعلم أنه يستحب أن يجمع في سجوده جميع ما ذكرناه فإن لم يتمكن منه في وقت أتى به أوقات كما قدمناه في الأبواب السابقة وإذا اقتصر يقتصر على التسبيح مع قليل من الدعاء ويقدم التسبيح وحكمه ما ذكرناه في أذكار الركوع من كراهة قراءة القرآن فيه وباقي الفروع فصل اختلف العلماء في السجود في الصلاة والقيام أيهما أفضل فمذهب الشافعي ومن وافقه القيام أفضل 152 لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث في صحيح مسلم ( أفضل الصلاة طول القنوت ) ومعناه القيام ولأن ذكر القيام هو القرآن وذكر السجود هو التسبيح والقرآن أفضل فكان ما طول له أفضل وذهب بعض العلماء إلى أن السجود أفضل لقول صلى الله عليه وسلم في الحديث المتقدم ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ) قال الإمام أبو عيسى الترمذي في كتابه اختلف أهل العلم في هذا فقال بعضهم طول القيام في الصلاة أفضل من كثرة الركوع والسجود وقال بعضهم كثرة الركوع والسجود أفضل من طول القيام وقال أحمد بن حنبل رحمه الله روي فيه حديثان عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقض فيه أحمد بشيء وقال إسحاق أما بالنهار فكثرة الركوع والسجود وأما بالليل فطول القيام إلا أن يكون رجل له جزء بالليل يأتي عليه فكثرة الركوع والسجود في هذا أحب إلي لأنه يأتي على حزبه وقد ربح كثرة الركوع والسجود قال الترمذي وإنما قال إسحاق هذا لأنه وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل ووصف طول القيام وأما بالنهار فلم يوصف من صلاته صلى الله عليه وسلم من طول القيام ما وصف بالليل فصل إذا سجد للتلاوة استحب أن يقول في سجوده ما ذكرناه في سجود الصلاة ويستحب أن يقول معه 153 ( اللهم اجعلها لي عندك ذخرا وأعظم لي بها أجرا وضع عني بها وزرا وتقبلها مني كما تقبلتها من داود عليه السلام ) ويستحب أن يقول أيضا ( سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ) نص الشافعي على هذا الأخير أيضا 154 روينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن ( سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته ) + قال الترمذي حديث صحيح + زاد الحاكم ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) قال + وهذه الزيادة صحيحة على شرط الصحيحين + وأما قوله ( اللهم اجعلها لي ذخرا الخ ) + فرواه الترمذي مرفوعا من رواية ابن عباس رضي الله عنهما بإسناد حسن + + وقال الحاكم حديث صحيح + & باب ما يقول في رفع رأسه من السجود وفي الجلوس بين السجدتين & السنة أن يكبر من حين يبتدئ بالرفع ويمد التكبير إلى أن يستوي جالسا وقد قدمنا بيان عدد التكبيرات والخلاف في مدها والمد المبطل لها فإذا فرغ من التكبير واستوى جالسا فالسنة أن يدعو بما رويناه في سنن أبي داود والترمذي والنسائي والبيهقي وغيرها عن حذيفة رضي الله عنه في حديثه المتقدم في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل وقيامه الطويل بالبقرة والنساء وآل عمران وركوعه نحو قيامه وسجوده نحو ذلك قال 155 وكان يقول بين السجدتين ( رب اغفر لي رب اغفر لي ) وجلس بقدر سجوده
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)يقال قمن بفتح الميم وكسرها ويجوز في اللغة قمين ومعناه حقيق وجدير 150 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء ) 151 وروينا في صحيح مسلم عن أبي هريرة أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده ( اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره ) دقه وجله بكسر أولهما ومعناه قليله وكثيره واعلم أنه يستحب أن يجمع في سجوده جميع ما ذكرناه فإن لم يتمكن منه في وقت أتى به أوقات كما قدمناه في الأبواب السابقة وإذا اقتصر يقتصر على التسبيح مع قليل من الدعاء ويقدم التسبيح وحكمه ما ذكرناه في أذكار الركوع من كراهة قراءة القرآن فيه وباقي الفروع فصل اختلف العلماء في السجود في الصلاة والقيام أيهما أفضل فمذهب الشافعي ومن وافقه القيام أفضل 152 لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث في صحيح مسلم ( أفضل الصلاة طول القنوت ) ومعناه القيام ولأن ذكر القيام هو القرآن وذكر السجود هو التسبيح والقرآن أفضل فكان ما طول له أفضل وذهب بعض العلماء إلى أن السجود أفضل لقول صلى الله عليه وسلم في الحديث المتقدم ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ) قال الإمام أبو عيسى الترمذي في كتابه اختلف أهل العلم في هذا فقال بعضهم طول القيام في الصلاة أفضل من كثرة الركوع والسجود وقال بعضهم كثرة الركوع والسجود أفضل من طول القيام وقال أحمد بن حنبل رحمه الله روي فيه حديثان عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقض فيه أحمد بشيء وقال إسحاق أما بالنهار فكثرة الركوع والسجود وأما بالليل فطول القيام إلا أن يكون رجل له جزء بالليل يأتي عليه فكثرة الركوع والسجود في هذا أحب إلي لأنه يأتي على حزبه وقد ربح كثرة الركوع والسجود قال الترمذي وإنما قال إسحاق هذا لأنه وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل ووصف طول القيام وأما بالنهار فلم يوصف من صلاته صلى الله عليه وسلم من طول القيام ما وصف بالليل فصل إذا سجد للتلاوة استحب أن يقول في سجوده ما ذكرناه في سجود الصلاة ويستحب أن يقول معه 153 ( اللهم اجعلها لي عندك ذخرا وأعظم لي بها أجرا وضع عني بها وزرا وتقبلها مني كما تقبلتها من داود عليه السلام ) ويستحب أن يقول أيضا ( سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ) نص الشافعي على هذا الأخير أيضا 154 روينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن ( سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته ) + قال الترمذي حديث صحيح + زاد الحاكم ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) قال + وهذه الزيادة صحيحة على شرط الصحيحين + وأما قوله ( اللهم اجعلها لي ذخرا الخ ) + فرواه الترمذي مرفوعا من رواية ابن عباس رضي الله عنهما بإسناد حسن + + وقال الحاكم حديث صحيح + & باب ما يقول في رفع رأسه من السجود وفي الجلوس بين السجدتين & السنة أن يكبر من حين يبتدئ بالرفع ويمد التكبير إلى أن يستوي جالسا وقد قدمنا بيان عدد التكبيرات والخلاف في مدها والمد المبطل لها فإذا فرغ من التكبير واستوى جالسا فالسنة أن يدعو بما رويناه في سنن أبي داود والترمذي والنسائي والبيهقي وغيرها عن حذيفة رضي الله عنه في حديثه المتقدم في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل وقيامه الطويل بالبقرة والنساء وآل عمران وركوعه نحو قيامه وسجوده نحو ذلك قال 155 وكان يقول بين السجدتين ( رب اغفر لي رب اغفر لي ) وجلس بقدر سجوده
Abschnitt V01/P047–V01/P049Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P047–V01/P049)
Orijinal Metin (AR)156 وبما رويناه في سنن البيهقي عن ابن عباس في حديث مبيته عند خالته ميمونة رضي الله عنها وصلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل فذكره قال وكان إذا رفع رأسه من السجدة قال ( رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني وارزقني واهدني ) وفي رواية أبي داود ( وعافني ) + وإسناده حسن + والله أعلم فصل فإذا سجد السجدة الثانية قال فيها ما ذكرناه في الأولى سواء فإذا رفع رأسه منها رفع مكبرا وجلس للاستراحة جلسة لطيفة بحيث تسكن حركته سكونا بينا ثم يقوم إلى الركعة الثانية ويمد التكبيرة التي رفع بها من السجود إلى أن ينتصب قائما ويكون المد بعد اللام من الله هذا أصح الأوجه لأصحابنا ولهم وجه أنه يرفع بغير تكبير ويجلس للاستراحة فإذا نهض كبر ووجه ثالث أنه يرفع من السجود مكبرا فإذا جلس قطع التكبير ثم يقوم بغير تكبير ولا خلاف أنه لا يأتي بتكبيرين في هذا الموضع وإنما قال أصحابنا الوجه الأول أصح لئلا يخلو جزء من الصلاة عن ذكر 157 واعلم أن جلسة الاستراحة سنة ثابتة صحيحة في صحيح البخاري وغيره من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومذهبنا استحبابها لهذه الأحاديث الصحيحة ثم هي مستحبة عقيب السجدة الثانية من كل ركعة يقوم عنها ولا تستحب في سجوده التلاوة في الصلاة والله أعلم & باب أذكار الركعة الثانية & اعلم أن الأذكار التي ذكرناها في الركعة الأولى يفعلها كلها في الثانية على ما ذكرناه في الأولى من النفل وغير ذلك من الفروع المذكورة إلا في أشياء أحدها أن الركعة الأولى فيها تكبيرة الإحرام وهي ركن وليس كذلك الثانية فإنه لا تكبير في أولها وإنما التكبيرة التي قبلها للرفع من السجود مع أنها سنة الثاني لا يشرع دعاء الاستفتاح في الثانية بخلاف الأولى الثالث قدمنا أنه يتعوذ في الأولى بلا خلاف وفي الثانية خلاف الأصح أنه يتعوذ الرابع المختار أن القراءة في الثانية تكون أقل من الأولى وفيه الخلاف الذي قدمناه والله أعلم & باب القنوت في الصبح & اعلم أن القنوت في صلاة الصبح سنة 158 للحديث الصحيح فيه عن أنس رضي الله عنه ( ن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يقنت في الصبح حتى فارق الدنيا رواه الحاكم أبو عبد الله في كتاب الأربعين وقال + حديث صحيح + واعلم أن القنوت مشروع عندنا في الصبح وهو سنة مؤكدة لو تركه لم تبطل صلاته لكن يسجد للسهو سواء تركه عمدا أو سهوا وأما غير الصبح من الصلوات الخمس فهل يقنت فيها فيه ثلاثة أقوال للشافعي رحمه الله تعالى الأصح المشهور منها أنه إن نزل بالمسلمين نازلة قنتوا في ذلك لجميع الصلوات وإلا فلا والثاني يقنتون مطلقا والثالث لا يقنتون مطلقا والله أعلم يستحب القنوت عندنا في النصف الأخير من شهر رمضان في الركعة الأخيرة من الوتر ولنا وجه أن يقنت فيها في جميع شهر رمضان ووجه ثالث في جميع السنة وهو مذهب أبي حنيفة والمعروف من مذهبنا هو الأول والله أعلم فصل اعلم أن محل القنوت عندنا في الصبح بعد الرفع من الركوع في الركعة الثانية وقال مالك رحمه الله يقنت قبل الركوع قال أصحابنا فلو قنت الشافعي قبل الركوع لم يحسب له على الأصح ولنا وجه أنه يحسب وعلى الأصح يعيده بعد الركوع ويسجد للسهو وقيل لا يسجد وأما لفظه فالاختيار أن يقول فيه
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)156 وبما رويناه في سنن البيهقي عن ابن عباس في حديث مبيته عند خالته ميمونة رضي الله عنها وصلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل فذكره قال وكان إذا رفع رأسه من السجدة قال ( رب اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني وارزقني واهدني ) وفي رواية أبي داود ( وعافني ) + وإسناده حسن + والله أعلم فصل فإذا سجد السجدة الثانية قال فيها ما ذكرناه في الأولى سواء فإذا رفع رأسه منها رفع مكبرا وجلس للاستراحة جلسة لطيفة بحيث تسكن حركته سكونا بينا ثم يقوم إلى الركعة الثانية ويمد التكبيرة التي رفع بها من السجود إلى أن ينتصب قائما ويكون المد بعد اللام من الله هذا أصح الأوجه لأصحابنا ولهم وجه أنه يرفع بغير تكبير ويجلس للاستراحة فإذا نهض كبر ووجه ثالث أنه يرفع من السجود مكبرا فإذا جلس قطع التكبير ثم يقوم بغير تكبير ولا خلاف أنه لا يأتي بتكبيرين في هذا الموضع وإنما قال أصحابنا الوجه الأول أصح لئلا يخلو جزء من الصلاة عن ذكر 157 واعلم أن جلسة الاستراحة سنة ثابتة صحيحة في صحيح البخاري وغيره من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومذهبنا استحبابها لهذه الأحاديث الصحيحة ثم هي مستحبة عقيب السجدة الثانية من كل ركعة يقوم عنها ولا تستحب في سجوده التلاوة في الصلاة والله أعلم & باب أذكار الركعة الثانية & اعلم أن الأذكار التي ذكرناها في الركعة الأولى يفعلها كلها في الثانية على ما ذكرناه في الأولى من النفل وغير ذلك من الفروع المذكورة إلا في أشياء أحدها أن الركعة الأولى فيها تكبيرة الإحرام وهي ركن وليس كذلك الثانية فإنه لا تكبير في أولها وإنما التكبيرة التي قبلها للرفع من السجود مع أنها سنة الثاني لا يشرع دعاء الاستفتاح في الثانية بخلاف الأولى الثالث قدمنا أنه يتعوذ في الأولى بلا خلاف وفي الثانية خلاف الأصح أنه يتعوذ الرابع المختار أن القراءة في الثانية تكون أقل من الأولى وفيه الخلاف الذي قدمناه والله أعلم & باب القنوت في الصبح & اعلم أن القنوت في صلاة الصبح سنة 158 للحديث الصحيح فيه عن أنس رضي الله عنه ( ن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يقنت في الصبح حتى فارق الدنيا رواه الحاكم أبو عبد الله في كتاب الأربعين وقال + حديث صحيح + واعلم أن القنوت مشروع عندنا في الصبح وهو سنة مؤكدة لو تركه لم تبطل صلاته لكن يسجد للسهو سواء تركه عمدا أو سهوا وأما غير الصبح من الصلوات الخمس فهل يقنت فيها فيه ثلاثة أقوال للشافعي رحمه الله تعالى الأصح المشهور منها أنه إن نزل بالمسلمين نازلة قنتوا في ذلك لجميع الصلوات وإلا فلا والثاني يقنتون مطلقا والثالث لا يقنتون مطلقا والله أعلم يستحب القنوت عندنا في النصف الأخير من شهر رمضان في الركعة الأخيرة من الوتر ولنا وجه أن يقنت فيها في جميع شهر رمضان ووجه ثالث في جميع السنة وهو مذهب أبي حنيفة والمعروف من مذهبنا هو الأول والله أعلم فصل اعلم أن محل القنوت عندنا في الصبح بعد الرفع من الركوع في الركعة الثانية وقال مالك رحمه الله يقنت قبل الركوع قال أصحابنا فلو قنت الشافعي قبل الركوع لم يحسب له على الأصح ولنا وجه أنه يحسب وعلى الأصح يعيده بعد الركوع ويسجد للسهو وقيل لا يسجد وأما لفظه فالاختيار أن يقول فيه
Abschnitt V01/P049–V01/P050Nevevî — el-Ezkâr (hale/duruma göre dua ve zikirler) (s. V01/P049–V01/P050)
Orijinal Metin (AR)159 ما روينا في + الحديث الصحيح في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي وغيرها بالإسناد الصحيح + عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر ( اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت ) قال الترمذي + هذا حديث حسن + قال ولا نعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت شيئا أحسن من هذا وفي رواية ذكرها البيهقي أن محمد بن الحنفية وهو ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال إن هذا الدعاء هو الدعاء الذي كان أبي يدعو به في صلاة الفجر في قنوته 160 ويستحب أن يقول عقيب هذا الدعاء ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وسلم ) فقد جاء في رواية النسائي في هذا الحديث + بإسناد حسن + ( وصلى الله على النبي ) 161 قال أصحابنا وإن قنت بما جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان حسنا وهو أنه قنت في الصبح بعد الركوع فقال اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ولا نكفرك ونؤمن بك ونخلع من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق اللهم عذب الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وأصلح ذات بينهم وألف بين قلوبهم واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة وثبتهم على ملة رسولك صلى الله عليه وسلم وأوزعهم أن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه وانصرهم على عدوك وعدوهم إله الحق واجعلنا منهم واعلم أن المنقول عن عمر رضي الله عنه عذب كفرة أهل الكتاب لأن قتالهم ذلك الزمان كان مع كفرة أهل الكتاب وأما اليوم فالاختيار أن يقول عذب الكفرة فإنه أعم وقوله نخلع أي نترك وقوله يفجرك أي يلحد في صفاتك وقوله نحفد بكسر الفاء أي نسارع وقوله الجد بكسر الجيم أي الحق وقوله ملحق بكسر الحاء على المشهور ويقال بفتحها ذكره ابن قتيبة وغيره وقوله ذات بينهم أي أمورهم ومواصلاتهم وقوله والحكمة هي كل مانع من القبيح وقوله وأوزعهم أي ألهمهم وقوله واجعلنا منهم أي ممن هذه صفته قال أصحابنا يستحب الجمع بين قنوت عمر رضي الله عنه وما سبق فإن جمع بينهما فالأصح تأخير قنوت عمر وإن اقتصر فليقتصر على الأول وإنما يستحب الجمع بينهما إذا كان منفردا أو إمام محصورين يرضون بالتطويل واعلم أن القنوت لا يتعين فيه دعاء على المذهب المختار فأي دعاء به حصل القنوت ولو قنت بآية أو آيات من القرآن العزيز وهي مشتملة على الدعاء حصل القنوت ولكن الأفضل ما جاءت به السنة وقد ذهب جماعة من أصحابنا إلى أنه يتعين ولا يجزئ غيره واعلم أنه يستحب إذا كان المصلي إماما أن يقول اللهم اهدنا بلفظ الجمع وكذلك الباقي ولو قال اهدني حصل القنوت وكان مكروها لأنه يكره للإمام تخصيص نفسه بالدعاء 162 وروينا في سنن أبي داود والترمذي عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يؤم عبد قوما فيخص نفسه بدعوة دونهم فإن فعل فقد خانهم ) قال الترمذي + حديث حسن + فصل اختلف أصحابنا في رفع اليدين في دعاء القنوت ومسح الوجه بهما على ثلاثة أوجه أصحها أنه يستحب رفعهما ولا يمسح الوجه والثاني يرفع ويمسحه والثالث لا يرفع ولا يمسح واتفقوا على أنه لا يمسح غير الوجه من الصدر ونحوه بل قالوا ذلك مكروه
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)159 ما روينا في + الحديث الصحيح في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي وغيرها بالإسناد الصحيح + عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر ( اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت ) قال الترمذي + هذا حديث حسن + قال ولا نعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت شيئا أحسن من هذا وفي رواية ذكرها البيهقي أن محمد بن الحنفية وهو ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال إن هذا الدعاء هو الدعاء الذي كان أبي يدعو به في صلاة الفجر في قنوته 160 ويستحب أن يقول عقيب هذا الدعاء ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وسلم ) فقد جاء في رواية النسائي في هذا الحديث + بإسناد حسن + ( وصلى الله على النبي ) 161 قال أصحابنا وإن قنت بما جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان حسنا وهو أنه قنت في الصبح بعد الركوع فقال اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ولا نكفرك ونؤمن بك ونخلع من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار ملحق اللهم عذب الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وأصلح ذات بينهم وألف بين قلوبهم واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة وثبتهم على ملة رسولك صلى الله عليه وسلم وأوزعهم أن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه وانصرهم على عدوك وعدوهم إله الحق واجعلنا منهم واعلم أن المنقول عن عمر رضي الله عنه عذب كفرة أهل الكتاب لأن قتالهم ذلك الزمان كان مع كفرة أهل الكتاب وأما اليوم فالاختيار أن يقول عذب الكفرة فإنه أعم وقوله نخلع أي نترك وقوله يفجرك أي يلحد في صفاتك وقوله نحفد بكسر الفاء أي نسارع وقوله الجد بكسر الجيم أي الحق وقوله ملحق بكسر الحاء على المشهور ويقال بفتحها ذكره ابن قتيبة وغيره وقوله ذات بينهم أي أمورهم ومواصلاتهم وقوله والحكمة هي كل مانع من القبيح وقوله وأوزعهم أي ألهمهم وقوله واجعلنا منهم أي ممن هذه صفته قال أصحابنا يستحب الجمع بين قنوت عمر رضي الله عنه وما سبق فإن جمع بينهما فالأصح تأخير قنوت عمر وإن اقتصر فليقتصر على الأول وإنما يستحب الجمع بينهما إذا كان منفردا أو إمام محصورين يرضون بالتطويل واعلم أن القنوت لا يتعين فيه دعاء على المذهب المختار فأي دعاء به حصل القنوت ولو قنت بآية أو آيات من القرآن العزيز وهي مشتملة على الدعاء حصل القنوت ولكن الأفضل ما جاءت به السنة وقد ذهب جماعة من أصحابنا إلى أنه يتعين ولا يجزئ غيره واعلم أنه يستحب إذا كان المصلي إماما أن يقول اللهم اهدنا بلفظ الجمع وكذلك الباقي ولو قال اهدني حصل القنوت وكان مكروها لأنه يكره للإمام تخصيص نفسه بالدعاء 162 وروينا في سنن أبي داود والترمذي عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يؤم عبد قوما فيخص نفسه بدعوة دونهم فإن فعل فقد خانهم ) قال الترمذي + حديث حسن + فصل اختلف أصحابنا في رفع اليدين في دعاء القنوت ومسح الوجه بهما على ثلاثة أوجه أصحها أنه يستحب رفعهما ولا يمسح الوجه والثاني يرفع ويمسحه والثالث لا يرفع ولا يمسح واتفقوا على أنه لا يمسح غير الوجه من الصدر ونحوه بل قالوا ذلك مكروه