Abschnitt V00/P061–V00/P062İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P061–V00/P062)
Orijinal Metin (AR)وسمعت الشيخ أبا العباس يقول: ليس الشأن من ملك، الشأن من ملك وملك أن يملك، وأنا والله ملكت وملكت أن أملك من سنة وثلاثين سنة وسععته يقول: الولى إذا أراد أغنى، وسمعته يقول: والله ما بينى وبين الرجل إلا أن أنظر إليه نظرة وقد أغنيته وسمعته يقول: قال الشيخ أبو الحسن: يا أبا العباس: ما صحبتك إلا لتكون (أنت أنا- وأنا أنت) وسمعته يقول: قال لى الشيخ: يا أبا العباس فيك ما فى الأولياء، وليس في الأولياء ما فيك. وأخبرنى فى بعض أهل البهتسا قال: قدم عليا الشيخ أبو العباس فقال: لى خمس وعشرون سنة ما حجبت فيها عن الله طرقة عين، قال: ثم غاب عنا خمسة عشرة ستة، ثم قدم علينا فقال: لى الآن أربعون سنة ما حجبت عن الله طرفة عين، وقال يوما والله لو حجب عنى رسول الله ما عددت نفسى مع المسلمين، وأخبرنى بعض أصحابه قال: دخل عليه بدمنهور إنسان، فلما آراد آن يخرج قال: يا سيدى صافحنى فإنك قد لقيت عبادا وبلادا، فلما خرج قيل: ما الذى يعنى ببلاد وعبار؟ فقال: انسان يريد آنك صافحت عبادا أو سافرت بلادا اكتسبت بركاتها فإذا صافحك حصل له منك بركة، فضحك الشيخ ثم قال: والله ما صافحت بهذه اليد إلا رسول الله ل وكان ببشتيل القناطر رجل يقال له خليل، وهو الآن مدفون بها وكان من أولياء الله تعالى، قال: دخل على الشيخ أبو الحسن الشاذلى فتوضأ عندى، ثم أخذ قوا لى فجرها ثلاتا فقلت له: يا بيدى من هو الخليفة بعدك؟ فقال: من يأتيك إلى هاهنا ويتوضأ نحو وضوئى هذا ويجر هذا القوس ثلاثة فهو الخليفة بعدى، قال: فدخل على أصحاب الشيخ أجمهم وأنا أترصد هل يفعل ذلك أحد؟ فلم يتفق حتى دخل الشيخ أبو العباس على فى ذلك الوقت وتوضأ نحو وضوء الشيخ ورفع بصره فوجد القوس معلقا، فقال: ناولنى تلك القوس قناولته إياه فجرها ثلاث مرات، ثم قال: يا خليل جاءك وعد الشيخ، وبلفتى عن الشيخ أبى الحسن أنه قال: هذا أبو العباس منذ مفذ إلى الله لم يحجب ولو طلب الجاب لم يجده ============================================================ مكتبة القاهرة وقال الشيخ أبو العباس: كنت ليلة من الليالى جالسا بالأسكندرية اكتب كتابا لبعض أصحابنا، وإذا بالشيخ خليل هذا فى الهواء فقلت له: إلى أين انتييت فى سياحتك فى هذه الليلة؟ فقال: خرجت من بشتيل وانتهيت إلى جبال الزيتون بالمغرب الأقصى، وأنا أريد أن أذهب إلى بيت المقدس وأعود إلى بلدتى ولو بسطت لى اكثر من ذلك لاتبسطت، قال الشيخ: فقلت له: ليس الشأن أن تذهب إلى جبال الزيتون وتعود من ليلتك ولكن أنا الساعة لو أردت أن آخذ بيدك وأضعك على (ق) وأنا منا لفعلت . وخبرنى أبو عبد الله بن سلطان وكان من أولياء الله قال: أردت أن أرسل إلى الشيخ أبى العباس علا فقلت إلى بعض أصحابى فقال: لى عندى نصفيتان علتل فراخ (أى: جرتان صغيرتان) فأتى إلى بهما فسددتهما وكتبت عليهما وديعة الشيخ أبى العباس المرى وأتيت بهما إلى بحر تونس فدليتهما، فجاءنى الخبر من عنده أنهما وصلا إليه، وأخبرنى بعض أصحابه قال: كان الشيخ جالا يوما فقال لبعض اصحابه: قم بنا فأتى إلى بحر السللة وأدلى يده فأخرج الجرتين. وأخبرنى عبد العليم بن الشيخ ماضى - وماضى هذا أحد أصحاب الشيخ أبى الحسن وهو أخو عبد الله بن سلطان - قال: صليت ليلة عند الشيخ أبى العباس قيام شهر رمضان، قلما فرغ من الصلاة قال لولده: خذ ابن عمك واصعد به إلى فوق، قال: فطلعنا عند الشيخ فوضع لنا قطائف وعسلا، وقال: هذا العسل من عند عمك، فلما ذهبت إلى والدى قال لى: أبطأت الليلة لقد شغلت قلبى، قلت: كنت عند الشيخ أبى العباس وأطعمنى قطائف وعسلا وقال هذا العسل من عند عمك، قال: فقال أبى عجب هذا لى فى الديار مصر عشرون سنة ما أرمل لى أخى شيئا قط حتى بلغه أن وصول العسل كان على الوجه الذى تقدم .
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وسمعت الشيخ أبا العباس يقول: ليس الشأن من ملك، الشأن من ملك وملك أن يملك، وأنا والله ملكت وملكت أن أملك من سنة وثلاثين سنة وسععته يقول: الولى إذا أراد أغنى، وسمعته يقول: والله ما بينى وبين الرجل إلا أن أنظر إليه نظرة وقد أغنيته وسمعته يقول: قال الشيخ أبو الحسن: يا أبا العباس: ما صحبتك إلا لتكون (أنت أنا- وأنا أنت) وسمعته يقول: قال لى الشيخ: يا أبا العباس فيك ما فى الأولياء، وليس في الأولياء ما فيك. وأخبرنى فى بعض أهل البهتسا قال: قدم عليا الشيخ أبو العباس فقال: لى خمس وعشرون سنة ما حجبت فيها عن الله طرقة عين، قال: ثم غاب عنا خمسة عشرة ستة، ثم قدم علينا فقال: لى الآن أربعون سنة ما حجبت عن الله طرفة عين، وقال يوما والله لو حجب عنى رسول الله ما عددت نفسى مع المسلمين، وأخبرنى بعض أصحابه قال: دخل عليه بدمنهور إنسان، فلما آراد آن يخرج قال: يا سيدى صافحنى فإنك قد لقيت عبادا وبلادا، فلما خرج قيل: ما الذى يعنى ببلاد وعبار؟ فقال: انسان يريد آنك صافحت عبادا أو سافرت بلادا اكتسبت بركاتها فإذا صافحك حصل له منك بركة، فضحك الشيخ ثم قال: والله ما صافحت بهذه اليد إلا رسول الله ل وكان ببشتيل القناطر رجل يقال له خليل، وهو الآن مدفون بها وكان من أولياء الله تعالى، قال: دخل على الشيخ أبو الحسن الشاذلى فتوضأ عندى، ثم أخذ قوا لى فجرها ثلاتا فقلت له: يا بيدى من هو الخليفة بعدك؟ فقال: من يأتيك إلى هاهنا ويتوضأ نحو وضوئى هذا ويجر هذا القوس ثلاثة فهو الخليفة بعدى، قال: فدخل على أصحاب الشيخ أجمهم وأنا أترصد هل يفعل ذلك أحد؟ فلم يتفق حتى دخل الشيخ أبو العباس على فى ذلك الوقت وتوضأ نحو وضوء الشيخ ورفع بصره فوجد القوس معلقا، فقال: ناولنى تلك القوس قناولته إياه فجرها ثلاث مرات، ثم قال: يا خليل جاءك وعد الشيخ، وبلفتى عن الشيخ أبى الحسن أنه قال: هذا أبو العباس منذ مفذ إلى الله لم يحجب ولو طلب الجاب لم يجده ============================================================ مكتبة القاهرة وقال الشيخ أبو العباس: كنت ليلة من الليالى جالسا بالأسكندرية اكتب كتابا لبعض أصحابنا، وإذا بالشيخ خليل هذا فى الهواء فقلت له: إلى أين انتييت فى سياحتك فى هذه الليلة؟ فقال: خرجت من بشتيل وانتهيت إلى جبال الزيتون بالمغرب الأقصى، وأنا أريد أن أذهب إلى بيت المقدس وأعود إلى بلدتى ولو بسطت لى اكثر من ذلك لاتبسطت، قال الشيخ: فقلت له: ليس الشأن أن تذهب إلى جبال الزيتون وتعود من ليلتك ولكن أنا الساعة لو أردت أن آخذ بيدك وأضعك على (ق) وأنا منا لفعلت . وخبرنى أبو عبد الله بن سلطان وكان من أولياء الله قال: أردت أن أرسل إلى الشيخ أبى العباس علا فقلت إلى بعض أصحابى فقال: لى عندى نصفيتان علتل فراخ (أى: جرتان صغيرتان) فأتى إلى بهما فسددتهما وكتبت عليهما وديعة الشيخ أبى العباس المرى وأتيت بهما إلى بحر تونس فدليتهما، فجاءنى الخبر من عنده أنهما وصلا إليه، وأخبرنى بعض أصحابه قال: كان الشيخ جالا يوما فقال لبعض اصحابه: قم بنا فأتى إلى بحر السللة وأدلى يده فأخرج الجرتين. وأخبرنى عبد العليم بن الشيخ ماضى - وماضى هذا أحد أصحاب الشيخ أبى الحسن وهو أخو عبد الله بن سلطان - قال: صليت ليلة عند الشيخ أبى العباس قيام شهر رمضان، قلما فرغ من الصلاة قال لولده: خذ ابن عمك واصعد به إلى فوق، قال: فطلعنا عند الشيخ فوضع لنا قطائف وعسلا، وقال: هذا العسل من عند عمك، فلما ذهبت إلى والدى قال لى: أبطأت الليلة لقد شغلت قلبى، قلت: كنت عند الشيخ أبى العباس وأطعمنى قطائف وعسلا وقال هذا العسل من عند عمك، قال: فقال أبى عجب هذا لى فى الديار مصر عشرون سنة ما أرمل لى أخى شيئا قط حتى بلغه أن وصول العسل كان على الوجه الذى تقدم .
Abschnitt V00/P062–V00/P064İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P062–V00/P064)
Orijinal Metin (AR)وكان يقول: والله لو حجبت عنى جنة الفردوس طرفة عين ما عددت نفسى مع المسلمين، وكان يقول: لو فاتنى الوقوف بعرفة فى سنة ما عددت نفسى مع المسلمين . وسمعته ي يقول: إذا أوذيت من بعض أصحابه أصبر فوالله ما هى إلا لك أى ما الوراثة إلا لك: ووجدت بخط الشيخ ابن ناشى أخبرنا الشيخ جلال الدين عن الشيخ أبى الحسن الشاذلى يت أنه قال: البس اليوم أبو العباس ثياب البدلة حين مجيئيم من الحجاز بالمراس بالجدير، قال ابن ناشى: فكتبت إلى شيخى أبى العباس فى ذلك الشعر: ============================================================ لطائف المنن فيارب بلغنى الى باب قدوتى على ذلك الوجه الجميل تحيتى بها خلوة اشيخ أعظم خلوة اقبل اقداما سعت تحو خلوة فأخرج من ضيق الضلال إلى الهدى وصح ا مقدى وههدى ونيتى بتلقينه الأوراد فسى كل زروة وأشرقت الأنوار من كل وجهة فلا تسألوا يا قوم عن تلكموا التى وأبصرت ما أبصرت من ذاك الذى ولنى آن بت بحت ببرە اتوح غليها لا أبوح ببعضها رق بر القل وب بهه فسبحان من أعمى القلوب عن الذى فاكرم بها من حضرة بعد حضرةآ ومن ذا الذى ربى بحضرة شيخه غدت جلة الأبدال أو بسفرة وكان جديرا فى الجدير بحلة كذلك قال الشيخ وهو مسافرا بلا وقفة للركب فى مقام وقفة أتانى فربانى على حين فترة افى الوقت ربان كاحمد الذى على فى العلا أعلى مقام المحبة ومدحى له مدع لأحمد الذى الى قبره بعد القيام بحجة ى علرنه ما سار سائر وأخبرنا الشيخ الإمام العارف نجم الدين عبد الله الأصفهانى نزيل مكة قال: قال لى الشيخ: صحبته وأنا ببلاد العجم أنك ستلقى القطب بديار مصر، فخرجت من بلادى قاصدا ذلك ثم وأنا فى بعض الطريق وإذ بجماعة من التتار فأمسكونى، وقالوا: هذا جاسوس فكتفونى ثم تشاوروا فى أمرى، فقال بعضهم: نقتله، وقال آخرون: لا نقتله، فبت مكتوفا ففكرت فى آآمرى وقلت لنفى: خرجت من بلادى آريد لقاء من يمرفنى بالله، والله ما جزعى من الموت، ولكن كيف أموت قبل أن أنال ما قصدت، فنظمت أبياتا ضمنت فيها شعرا من امري القيس منها: وقد اوطأت نعلى كل أرض وقد أتعبت نفسى باغترابى وقد طفت في الآفاق حتى رضيت من الغنيمة بالاياب فما استتممت الإنشاد إلا وأنا أرى رجلا كث اللحية ظاهر الهيبة اتى إلى كالبازى إذا انقض على الفريسة فحل وثاقى، وقال: قم يا عبد الله فأنا مطلوبك، ثم إنى قدمت ديار مصر، فقيل لى هاهنا رجل يقال له أبو العباس المرسى، فذهبت إليه فإذا هو ذلك الرجل الذى حل وثاقى، وقال لى: لقد اعجبنى ما نظمته ليلة أسرت وقولك.. وذكر الأبيات إلى آخرها !! ============================================================ مكتبة القاهرة وأخبرنى الشيخ نجم الدين أيضا قال: قال لى شيخى: إذا لقيت القطب فلا تصلين وهو رراعك، فجئت يوما إلى أبى العباس وهو بالأسكندرية عند صلاة العصر، فلما دخلت عليه قال: أصليت العصر؛ قلت: لا، قال: قم فصل، وفى المكان الذى هو فيه إيوانان قبلى وبحرى، وكان الشيخ جالسا فى البحرى، فلما قمت لأصلى تذكرت ما قاله شيخى إذا لقيت القطب (فلا تصلين وهو وراءك) وعلمت آنى إذا صليت كان الشيخ وراء ظهرى، فأقام الله بقلبى حالة وقلت: حيثما كان الشيخ هناك القبلة فتوجهت لناحية الشيخ وأردت أن اكبر، فقال الشيخ: لا هو لا يرضيه خلاف السنة . وقال ن: ماذا أصتع بالكيمياء؟ والله لقد صحيت أقواما ما يعبر أحدهم على الشجرة اليابسة، فيشير إليها فتثمر فى إيانا للوقت، فمن صحب هؤلاء الرجال، ماذا يصنع بالكيمياء؟
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وكان يقول: والله لو حجبت عنى جنة الفردوس طرفة عين ما عددت نفسى مع المسلمين، وكان يقول: لو فاتنى الوقوف بعرفة فى سنة ما عددت نفسى مع المسلمين . وسمعته ي يقول: إذا أوذيت من بعض أصحابه أصبر فوالله ما هى إلا لك أى ما الوراثة إلا لك: ووجدت بخط الشيخ ابن ناشى أخبرنا الشيخ جلال الدين عن الشيخ أبى الحسن الشاذلى يت أنه قال: البس اليوم أبو العباس ثياب البدلة حين مجيئيم من الحجاز بالمراس بالجدير، قال ابن ناشى: فكتبت إلى شيخى أبى العباس فى ذلك الشعر: ============================================================ لطائف المنن فيارب بلغنى الى باب قدوتى على ذلك الوجه الجميل تحيتى بها خلوة اشيخ أعظم خلوة اقبل اقداما سعت تحو خلوة فأخرج من ضيق الضلال إلى الهدى وصح ا مقدى وههدى ونيتى بتلقينه الأوراد فسى كل زروة وأشرقت الأنوار من كل وجهة فلا تسألوا يا قوم عن تلكموا التى وأبصرت ما أبصرت من ذاك الذى ولنى آن بت بحت ببرە اتوح غليها لا أبوح ببعضها رق بر القل وب بهه فسبحان من أعمى القلوب عن الذى فاكرم بها من حضرة بعد حضرةآ ومن ذا الذى ربى بحضرة شيخه غدت جلة الأبدال أو بسفرة وكان جديرا فى الجدير بحلة كذلك قال الشيخ وهو مسافرا بلا وقفة للركب فى مقام وقفة أتانى فربانى على حين فترة افى الوقت ربان كاحمد الذى على فى العلا أعلى مقام المحبة ومدحى له مدع لأحمد الذى الى قبره بعد القيام بحجة ى علرنه ما سار سائر وأخبرنا الشيخ الإمام العارف نجم الدين عبد الله الأصفهانى نزيل مكة قال: قال لى الشيخ: صحبته وأنا ببلاد العجم أنك ستلقى القطب بديار مصر، فخرجت من بلادى قاصدا ذلك ثم وأنا فى بعض الطريق وإذ بجماعة من التتار فأمسكونى، وقالوا: هذا جاسوس فكتفونى ثم تشاوروا فى أمرى، فقال بعضهم: نقتله، وقال آخرون: لا نقتله، فبت مكتوفا ففكرت فى آآمرى وقلت لنفى: خرجت من بلادى آريد لقاء من يمرفنى بالله، والله ما جزعى من الموت، ولكن كيف أموت قبل أن أنال ما قصدت، فنظمت أبياتا ضمنت فيها شعرا من امري القيس منها: وقد اوطأت نعلى كل أرض وقد أتعبت نفسى باغترابى وقد طفت في الآفاق حتى رضيت من الغنيمة بالاياب فما استتممت الإنشاد إلا وأنا أرى رجلا كث اللحية ظاهر الهيبة اتى إلى كالبازى إذا انقض على الفريسة فحل وثاقى، وقال: قم يا عبد الله فأنا مطلوبك، ثم إنى قدمت ديار مصر، فقيل لى هاهنا رجل يقال له أبو العباس المرسى، فذهبت إليه فإذا هو ذلك الرجل الذى حل وثاقى، وقال لى: لقد اعجبنى ما نظمته ليلة أسرت وقولك.. وذكر الأبيات إلى آخرها !! ============================================================ مكتبة القاهرة وأخبرنى الشيخ نجم الدين أيضا قال: قال لى شيخى: إذا لقيت القطب فلا تصلين وهو رراعك، فجئت يوما إلى أبى العباس وهو بالأسكندرية عند صلاة العصر، فلما دخلت عليه قال: أصليت العصر؛ قلت: لا، قال: قم فصل، وفى المكان الذى هو فيه إيوانان قبلى وبحرى، وكان الشيخ جالسا فى البحرى، فلما قمت لأصلى تذكرت ما قاله شيخى إذا لقيت القطب (فلا تصلين وهو وراءك) وعلمت آنى إذا صليت كان الشيخ وراء ظهرى، فأقام الله بقلبى حالة وقلت: حيثما كان الشيخ هناك القبلة فتوجهت لناحية الشيخ وأردت أن اكبر، فقال الشيخ: لا هو لا يرضيه خلاف السنة . وقال ن: ماذا أصتع بالكيمياء؟ والله لقد صحيت أقواما ما يعبر أحدهم على الشجرة اليابسة، فيشير إليها فتثمر فى إيانا للوقت، فمن صحب هؤلاء الرجال، ماذا يصنع بالكيمياء؟
Abschnitt V00/P064–V00/P066İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P064–V00/P066)
Orijinal Metin (AR)وأخبرنى بعض أصحابتا، قال: كنت أصحي بعدية قوص الشيخ أها عبد الله البجائى أحد أصحاب الشيخ أبى الحسن الشاذلى، فكان هقع لي الأمر فاسأل عنه الشيخ أبا عبد الله فيقول: ليس هذا الأمرلى، ولكن إن جمع الله بينك وبين أبى العباس المرسى تجد نده ما تريد وقال: رايت فى النام كان معى طبقا فيه بسنر وجوارى هاكل منه فعبرته، فقيل: هذا رجل كبير، لك على يديه علوم بعد ما أتى وقتها، قلها ورد الشخ أيو العباس إلى مدينة قوص، دخلت عليه، فسألته عما كان يقع لى فأجيابني عن ذلك، وقال: تذكر رؤياك البسر والحوارى ياكل منه، أتا ذلك الحوارى. وتجاريت الكلام يوما مع الشيخ مكين الأسمر ب فقلت له عن لملشيخ أيى العباس قال الشيخ: كذا ..، وقال: كذا ..، وتمادى بنا الكلام والفقيه مكين يستغرخ تلك الحقائق التى أقولها عن الشيخ إلى أن قال: نقول لك الحق ما عرفنا الشيخ أجا الصبا اعتراف من الشيخ مكين الدين بعظم شأن الشيخ أبى العباس، وأنه لم يعزفه نه شانا همهعن أبا الحسن الشاذلى، وشهد للشيخ مكين الدين الأسم، أنه من السبعة الأبيانى. وكنت يوما عند الشيخ أبى العباس الدمنيورى، وعنده إنسان حن أصتهل أبى العباس. فقال له أحد الحاضرين: هذا من أصحاب أبى العباس المرسى، فقال الشيتخ بو العباس الدمنهورى: إن سيدى أبو العباس المرسى ملك من ملوك الآبفرة ============================================================ لطائف المتن وأخبرنى مليمان الباخس قال: دخلت على الشيخ أبى العياس الدمنهورى فسمعته يقول: يا رب هذا أبو العباس، وأنا أبو العباس، ويكرر ذلك فقلت: ياسيدى من آبو العباس قال: المرسى يا بنى ما من أحد من أسوان الى الأسكندرية رجل مثله، ثم قال: ما من أسوان الى دمياط إلى الأسكندرية رجل مثتله واخيرنى سليمان هذا قال: لقيت يوما الشيخ آبا العباس المرسى، وقد خرح من الحمام، فعزمت عليه بدارى، فصعد عندى فقدمت له من البطوغ (الصالحى)، وفى أثتاء اكله سالته: عن رجل كان كثر الشهرة يرحل بالخلق الكثرين والراهات، ولا يحضر صلاة الجمعة، حون ذكرت ذلك تفهر لون الشيخ، وقال: والله لو علمت أنك تذكره لى ما طلعت عندك، تذكرون بين يدى الأبدال والأولياء أهل البدع. وسمعته يقول: والله ما كان اثتان من أصحاب هذا العلم فى زمن واحد قط إلا واحد عن واحد إلى الحسن، وأخيرنى جماعة من أهل أشعوم، قالوا: قدم علينا الشيخ أبو الحسن الشاذلى، فكان يتكلم عليتا فيجينا كلامه، فإذا رأى إعجابنا بذلك قال: كيف لو رأيتم الشيخ أبا العباس المرسى، لو أطلق أبو العباس لسانى9 لتكلمت بالعلم الغريب . ومعته يقول: كان يتكلم فى هذا العلم ثلاثة: الشيخ أبو الحسن، وصاحيه أبد الحسن الصقلى، وأنا، توفى الشيخ ط، وتوفى الصقلى، ولا أعلم على وجه الأرض أحدا كلم فى هذا الغلم غيرى، وكنت أتا حون توفى الشيخ أيو العهاس بالقاهرة، فدخلت يوما زاوية الشيخ صفى الدين بن أبى المنصور فجلست فيها، فقال واحد من الفقراء يخاطب آخر: ها اخى لقد مات رجل كبير! فقال له الآخر: من هوه قال: الشوخ أيو العباس المرسى، وهما لا يعلمان أنى من أصحاب الشيخ، فقال أحدهما: أتدرى ما اتفق الشيخ مع شيختا صفى العين قال: لا، قال: سعع الشيخ ليلة عنا ذكر ألا يعهده، فقال لى: ازهب فانظر من هذاء فتمبت فإذا هو أبو العباس وأصحابه، فرجعت إلى الشيخ صفى الدين فقتجيوته بما رأيت، فقال: يأتى هذا الرجل هنا ولا يزورنا؟ ما هذا إلا أمر عجوب؟؛ ثم أطي اللشيخ صفى الدين فقال لأصحاب: رأيت البارحة كأتى فى قلاة من الأرض، وأبو الاليهلس ففى موضع مرتفع وهو يقول لى: يا أخى يأبى الله أن نجتمع إلا هكذا . ووقال الشيخ أبو عبد الله النعمان: الشيخ أيو العباس المرى وارث علم الشاذلى حققيقة . وقال لى الشيخ أمين الدين جبري: تريد أن أريك وليا من أولياء الله تعالى، قلت: تعم، قال: امض بنا، فاتى بى إلى الشيخ أبى العباس وقال: هو هذا !!
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وأخبرنى بعض أصحابتا، قال: كنت أصحي بعدية قوص الشيخ أها عبد الله البجائى أحد أصحاب الشيخ أبى الحسن الشاذلى، فكان هقع لي الأمر فاسأل عنه الشيخ أبا عبد الله فيقول: ليس هذا الأمرلى، ولكن إن جمع الله بينك وبين أبى العباس المرسى تجد نده ما تريد وقال: رايت فى النام كان معى طبقا فيه بسنر وجوارى هاكل منه فعبرته، فقيل: هذا رجل كبير، لك على يديه علوم بعد ما أتى وقتها، قلها ورد الشخ أيو العباس إلى مدينة قوص، دخلت عليه، فسألته عما كان يقع لى فأجيابني عن ذلك، وقال: تذكر رؤياك البسر والحوارى ياكل منه، أتا ذلك الحوارى. وتجاريت الكلام يوما مع الشيخ مكين الأسمر ب فقلت له عن لملشيخ أيى العباس قال الشيخ: كذا ..، وقال: كذا ..، وتمادى بنا الكلام والفقيه مكين يستغرخ تلك الحقائق التى أقولها عن الشيخ إلى أن قال: نقول لك الحق ما عرفنا الشيخ أجا الصبا اعتراف من الشيخ مكين الدين بعظم شأن الشيخ أبى العباس، وأنه لم يعزفه نه شانا همهعن أبا الحسن الشاذلى، وشهد للشيخ مكين الدين الأسم، أنه من السبعة الأبيانى. وكنت يوما عند الشيخ أبى العباس الدمنيورى، وعنده إنسان حن أصتهل أبى العباس. فقال له أحد الحاضرين: هذا من أصحاب أبى العباس المرسى، فقال الشيتخ بو العباس الدمنهورى: إن سيدى أبو العباس المرسى ملك من ملوك الآبفرة ============================================================ لطائف المتن وأخبرنى مليمان الباخس قال: دخلت على الشيخ أبى العياس الدمنهورى فسمعته يقول: يا رب هذا أبو العباس، وأنا أبو العباس، ويكرر ذلك فقلت: ياسيدى من آبو العباس قال: المرسى يا بنى ما من أحد من أسوان الى الأسكندرية رجل مثله، ثم قال: ما من أسوان الى دمياط إلى الأسكندرية رجل مثتله واخيرنى سليمان هذا قال: لقيت يوما الشيخ آبا العباس المرسى، وقد خرح من الحمام، فعزمت عليه بدارى، فصعد عندى فقدمت له من البطوغ (الصالحى)، وفى أثتاء اكله سالته: عن رجل كان كثر الشهرة يرحل بالخلق الكثرين والراهات، ولا يحضر صلاة الجمعة، حون ذكرت ذلك تفهر لون الشيخ، وقال: والله لو علمت أنك تذكره لى ما طلعت عندك، تذكرون بين يدى الأبدال والأولياء أهل البدع. وسمعته يقول: والله ما كان اثتان من أصحاب هذا العلم فى زمن واحد قط إلا واحد عن واحد إلى الحسن، وأخيرنى جماعة من أهل أشعوم، قالوا: قدم علينا الشيخ أبو الحسن الشاذلى، فكان يتكلم عليتا فيجينا كلامه، فإذا رأى إعجابنا بذلك قال: كيف لو رأيتم الشيخ أبا العباس المرسى، لو أطلق أبو العباس لسانى9 لتكلمت بالعلم الغريب . ومعته يقول: كان يتكلم فى هذا العلم ثلاثة: الشيخ أبو الحسن، وصاحيه أبد الحسن الصقلى، وأنا، توفى الشيخ ط، وتوفى الصقلى، ولا أعلم على وجه الأرض أحدا كلم فى هذا الغلم غيرى، وكنت أتا حون توفى الشيخ أيو العهاس بالقاهرة، فدخلت يوما زاوية الشيخ صفى الدين بن أبى المنصور فجلست فيها، فقال واحد من الفقراء يخاطب آخر: ها اخى لقد مات رجل كبير! فقال له الآخر: من هوه قال: الشوخ أيو العباس المرسى، وهما لا يعلمان أنى من أصحاب الشيخ، فقال أحدهما: أتدرى ما اتفق الشيخ مع شيختا صفى العين قال: لا، قال: سعع الشيخ ليلة عنا ذكر ألا يعهده، فقال لى: ازهب فانظر من هذاء فتمبت فإذا هو أبو العباس وأصحابه، فرجعت إلى الشيخ صفى الدين فقتجيوته بما رأيت، فقال: يأتى هذا الرجل هنا ولا يزورنا؟ ما هذا إلا أمر عجوب؟؛ ثم أطي اللشيخ صفى الدين فقال لأصحاب: رأيت البارحة كأتى فى قلاة من الأرض، وأبو الاليهلس ففى موضع مرتفع وهو يقول لى: يا أخى يأبى الله أن نجتمع إلا هكذا . ووقال الشيخ أبو عبد الله النعمان: الشيخ أيو العباس المرى وارث علم الشاذلى حققيقة . وقال لى الشيخ أمين الدين جبري: تريد أن أريك وليا من أولياء الله تعالى، قلت: تعم، قال: امض بنا، فاتى بى إلى الشيخ أبى العباس وقال: هو هذا !!
Abschnitt V00/P066–V00/P068İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P066–V00/P068)
Orijinal Metin (AR)============================================================ مكتبة القاهرة وأخبرنى بعض أصحابه: عزم إنسان على الشيخ فقدم إليه الطعام يختبره، فأعرض عنه الشيخ ولم يأكله، ثم التفت إلى صاحب الطعام، وقال: إن كان الحارث بن أسد الحاسبى فى إصبعه عرق، إذا مد يده إلى طعام فيه شبهة تحرك عليه، فأنا فى يدى ستون عرقا تتحرك على إذا كان مثل ذلك، فاستغفر صاحب الطعام واعتذر للشيخ: ومن المشهور بين أصحاب الشيخ أبى الحسن وغيرهم أن الشيخ كان يوما بالقاهرة فى دار الزكى السراج وكتاب المواقف للنفرى يقرأ عليه، فقال: أين أبو العباس؟ فلما جاء قال: كلم يا بنى بارك الله فيك تكلم ولن تكت بعدها أبدا، فقال الشيخ أبو العباس: فأعطيت فى ذلك الوقت لسان الشيخ، ولقد كان علماء الزمن يسلمون له هذا الشأن حتى كان شيخنا الإمام العلامة سيف المناظر حجة المتكلمين شمس الدين الأصفهانى، والشيخ العلامة شس الدين الأيكى، يجلسان بين يديه جلوس المستفيد، آخذين عنه ومتعلقين ما بيدي، حتى سأله أحدهما عن بعض الشايخ الظاهرين فى الوقت، يا سيدى: أتعرفه؟ فقال الشيخ أعرف هنا وأشار إلى الأرض، ولا أعرفه هنا وأشار إلى السماء. واله أحدهما عن إنسان كان بدمشق الغالب عليه السكر والغيبة، فقال الشيغ كل من لا يكون له فى هذه الطريقة شيخ لا يفرح يه. وكان من مذهبه قلي أنه لا يلزم أن يكون القطب شريفا حسيتيا، بل يكون من غير هذا القبيل، وتكلم يوما فى القطب وأوصافه، ثم قال: وما القطبانية بعيدة من بعض الأولياء، وأشار إلى نفسه وأخبرنى بعض أصحابه قال: استلقى الشيخ يوما على ظهره ومك بلحيته وقال: لو علم علماء العراق والشام ما تحت هذه الشعرات لأتوها، ولو سعيا على وجوههم وكان يقول والله ما نطالع كلام أهل الطريق إلا لنرى فضل الله علينا، وقال في الامام أبى حامد الغزالى طن: لنشهد له بالصديقية العظمى. وكان الشيخ أبو الحسن يقول: إذا عرضت لكم إلى الله حاجة فتولوا إليه بإيمان أبى حامد الغزالى. وكان يقول عن شيخه أبى الحن: كتاب الإحياء يورثك العلم، وكتاب القوت يورتك النور وكان يقول عن الشيخ أبى الحسن: عليكم بالقوت فإنه قوت، وكان ه والشيخ أبو الحسن كل منهما يعظم الإمام الربانى محمد بن على الترمذى، وكان كلام ============================================================ لطائف المنن عندهما الحظوة التامة، وكان يقول عنه إنه احد أربعة أوتاد. ودخلت عليه يوما فوجدته مفموسا فى وارد ورد عليه فقال: سمعت البارحة يقال لى السلام عليكم يا عبادى، ثم قال وهذا قد سمعته فى السنة مرة أو مرتين، وهذا الحديث الذى قال فيه أبو العباس بن العريف شعرا: ولا صباح كتت أنت ظلامه بدا لك طال عنك اكتمامه ولولاك لم يطبع عليه ختامه ات جاب القلب عن سر غيرة على موكب الكشف المصون خيامه ان فبت عنه حل فيه وطنيت ى الو نشره ونظام درد لپل اعت ============================================================ مكتبة القاهرة 4 ااب التالت فى مجرباته، ومنازلاته، وما اتفق لأصحابه معه، ومكاشفاته سمعت الشيخ أبا العباس ه يقول: كنت وأنا صبى عند المؤدب جاء رجل فوجدنى اكتب فى لوح، فقال: للصوفى لا يود بياضا، قال: فقلت: ليس الأمر كما زعمت، ولكن ود بياض الصحايف بسواد الذنوب وسععته يقول: عمل إلى جانب دارنا خيال الستارة، وأنا إذ ذاك صبى فحضرته، فلما أصبحت أتيت إلى المؤدب وكان من أولياء الله تعالى فأنشد حين رآنى: يا ناظرا صور الخيال تعجبا وهو الخيال بعينه لو أبصرا وقال : رأيت ليلة كانى فى سماء الدنيا، وإذا برجل أممر اللون قصير الطول كبير اللحية، فقال: قل اللهم اغفر لأمة محد، اللهم ارحم أمة محمد، اللهم استر أمة محمد، اللهم اجبر أمة محمد، وهذا دعاء الخضر من قاله كل يوم كتب من الأبدال، فقيل هذا الشيخ ابن أيى شامة، فلما انتهيت وأتيت إلى الشيخ أبى الحسن جلست ولم أخبره شيئا، فقال: اللهم اغفر لأمة محمد - الدعاء - من قاله كل يوم كتب من الأبدال.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)============================================================ مكتبة القاهرة وأخبرنى بعض أصحابه: عزم إنسان على الشيخ فقدم إليه الطعام يختبره، فأعرض عنه الشيخ ولم يأكله، ثم التفت إلى صاحب الطعام، وقال: إن كان الحارث بن أسد الحاسبى فى إصبعه عرق، إذا مد يده إلى طعام فيه شبهة تحرك عليه، فأنا فى يدى ستون عرقا تتحرك على إذا كان مثل ذلك، فاستغفر صاحب الطعام واعتذر للشيخ: ومن المشهور بين أصحاب الشيخ أبى الحسن وغيرهم أن الشيخ كان يوما بالقاهرة فى دار الزكى السراج وكتاب المواقف للنفرى يقرأ عليه، فقال: أين أبو العباس؟ فلما جاء قال: كلم يا بنى بارك الله فيك تكلم ولن تكت بعدها أبدا، فقال الشيخ أبو العباس: فأعطيت فى ذلك الوقت لسان الشيخ، ولقد كان علماء الزمن يسلمون له هذا الشأن حتى كان شيخنا الإمام العلامة سيف المناظر حجة المتكلمين شمس الدين الأصفهانى، والشيخ العلامة شس الدين الأيكى، يجلسان بين يديه جلوس المستفيد، آخذين عنه ومتعلقين ما بيدي، حتى سأله أحدهما عن بعض الشايخ الظاهرين فى الوقت، يا سيدى: أتعرفه؟ فقال الشيخ أعرف هنا وأشار إلى الأرض، ولا أعرفه هنا وأشار إلى السماء. واله أحدهما عن إنسان كان بدمشق الغالب عليه السكر والغيبة، فقال الشيغ كل من لا يكون له فى هذه الطريقة شيخ لا يفرح يه. وكان من مذهبه قلي أنه لا يلزم أن يكون القطب شريفا حسيتيا، بل يكون من غير هذا القبيل، وتكلم يوما فى القطب وأوصافه، ثم قال: وما القطبانية بعيدة من بعض الأولياء، وأشار إلى نفسه وأخبرنى بعض أصحابه قال: استلقى الشيخ يوما على ظهره ومك بلحيته وقال: لو علم علماء العراق والشام ما تحت هذه الشعرات لأتوها، ولو سعيا على وجوههم وكان يقول والله ما نطالع كلام أهل الطريق إلا لنرى فضل الله علينا، وقال في الامام أبى حامد الغزالى طن: لنشهد له بالصديقية العظمى. وكان الشيخ أبو الحسن يقول: إذا عرضت لكم إلى الله حاجة فتولوا إليه بإيمان أبى حامد الغزالى. وكان يقول عن شيخه أبى الحن: كتاب الإحياء يورثك العلم، وكتاب القوت يورتك النور وكان يقول عن الشيخ أبى الحسن: عليكم بالقوت فإنه قوت، وكان ه والشيخ أبو الحسن كل منهما يعظم الإمام الربانى محمد بن على الترمذى، وكان كلام ============================================================ لطائف المنن عندهما الحظوة التامة، وكان يقول عنه إنه احد أربعة أوتاد. ودخلت عليه يوما فوجدته مفموسا فى وارد ورد عليه فقال: سمعت البارحة يقال لى السلام عليكم يا عبادى، ثم قال وهذا قد سمعته فى السنة مرة أو مرتين، وهذا الحديث الذى قال فيه أبو العباس بن العريف شعرا: ولا صباح كتت أنت ظلامه بدا لك طال عنك اكتمامه ولولاك لم يطبع عليه ختامه ات جاب القلب عن سر غيرة على موكب الكشف المصون خيامه ان فبت عنه حل فيه وطنيت ى الو نشره ونظام درد لپل اعت ============================================================ مكتبة القاهرة 4 ااب التالت فى مجرباته، ومنازلاته، وما اتفق لأصحابه معه، ومكاشفاته سمعت الشيخ أبا العباس ه يقول: كنت وأنا صبى عند المؤدب جاء رجل فوجدنى اكتب فى لوح، فقال: للصوفى لا يود بياضا، قال: فقلت: ليس الأمر كما زعمت، ولكن ود بياض الصحايف بسواد الذنوب وسععته يقول: عمل إلى جانب دارنا خيال الستارة، وأنا إذ ذاك صبى فحضرته، فلما أصبحت أتيت إلى المؤدب وكان من أولياء الله تعالى فأنشد حين رآنى: يا ناظرا صور الخيال تعجبا وهو الخيال بعينه لو أبصرا وقال : رأيت ليلة كانى فى سماء الدنيا، وإذا برجل أممر اللون قصير الطول كبير اللحية، فقال: قل اللهم اغفر لأمة محد، اللهم ارحم أمة محمد، اللهم استر أمة محمد، اللهم اجبر أمة محمد، وهذا دعاء الخضر من قاله كل يوم كتب من الأبدال، فقيل هذا الشيخ ابن أيى شامة، فلما انتهيت وأتيت إلى الشيخ أبى الحسن جلست ولم أخبره شيئا، فقال: اللهم اغفر لأمة محمد - الدعاء - من قاله كل يوم كتب من الأبدال.
Abschnitt V00/P068–V00/P069İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P068–V00/P069)
Orijinal Metin (AR)وقال ه: كنت أخرج كل يوم من باب البحر نحو المنار فخرجت يوما إلى المنار فنمت عند الجانب الشرقى، وكان قد خطر فى نفى ما سبب قلة رواية أبى بكر الصديق عن الرسول لا مع كثرة ملازمته له، فإذا على يقول لى: أعلم الناس بعد رسول الله أبو بكر الصديق، وإنما قلت ووايته عنه لتحققه به وقال طالعت مقام الرحمة فإذا على يقول لى: والله ليكونن من رحمة يوم القيامة ما ينال منها ابن أيى الطواجن، وكان هذا ابن أبى الطواجن قد قبل الشيخ القطب عبد اللام بن مشيش شيخ الشيخ أيو الحمن الشاذلى وقال كنت مع الشيخ فى مدينة الرول فأردت أن أزور حمرة فخرجت من المدينة فتبعنى رجل فاتينا إلى التربة فإذا الباب مغلق فانفتح الباب ييركة رسول الله قدخلتا فوجدنا منالك رجل من الأبدال، فقلت للرجل الذى تبعنى ادع فى هذا الوقت بما تريد فإنه مستجاب لسك إن شاء الله تعالى، فدعا ذلك الرجل أن يعطيه الله دينارا، فلما رجعنا إلى المدينة لقيه رجل فأعطاه دينارا، فلما رخل علي الشيخ أبى الحمن قال له: يا ============================================================ لطائف المنن بطال صادفت وقت إجابة فسالت الله دينارا، أهلا سألت الله كما سأله أبو العباس سأله أن يكفيه هم الدنيا وعذاب الآخرة، وقد استجاب الله تعالى له ذلك. وقال قليه كنت جالسا بين يدى الأستاذ فدخل عليه جماعة من الصالحين، فلما خرجوا من عنده قال: هؤلاء الأبدال، فنظرت بيصيرتى فلم أجدهم أبدالا، فتحيرت بين ما أخبر به الشيخ وبين ما شهدته بصيرتى، فبعد ذلك بأيام قال الشيخ: من بدلت سيئاته حسنات فهو بدل، فعلمت أن الشيخ أراد أول مراتب البدلية. وأخبرنى الشيخ العارف نجم الدين الأصفهانى قال: قال لى الشيخ أبو العباس يوما ما اسم كذا وكذا بالعجمية؟ فخطر لى أن الشيخ يجب أن يقف على اللغة العجمية، فأتيت له بكتاب الترجمان فقال الشيخ ما هذا الكتاب؟ قلت: سل ما شئت بالعجمية أجييك بالعربية، أو سل ما شئت بالعربية أجيبك بالعجمية، فسألته بالعجمية فأجبنى بالعربية، وسألته بالعربية فأجابنى بالعجمية، وقال يا عبد الله ما أردت بقول ما اسم كذا؟ إلا مباسطتك، وإلا فلا يكون صاحب هذا الشأن ويخفى عليه شىء من الألسنة .
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وقال ه: كنت أخرج كل يوم من باب البحر نحو المنار فخرجت يوما إلى المنار فنمت عند الجانب الشرقى، وكان قد خطر فى نفى ما سبب قلة رواية أبى بكر الصديق عن الرسول لا مع كثرة ملازمته له، فإذا على يقول لى: أعلم الناس بعد رسول الله أبو بكر الصديق، وإنما قلت ووايته عنه لتحققه به وقال طالعت مقام الرحمة فإذا على يقول لى: والله ليكونن من رحمة يوم القيامة ما ينال منها ابن أيى الطواجن، وكان هذا ابن أبى الطواجن قد قبل الشيخ القطب عبد اللام بن مشيش شيخ الشيخ أيو الحمن الشاذلى وقال كنت مع الشيخ فى مدينة الرول فأردت أن أزور حمرة فخرجت من المدينة فتبعنى رجل فاتينا إلى التربة فإذا الباب مغلق فانفتح الباب ييركة رسول الله قدخلتا فوجدنا منالك رجل من الأبدال، فقلت للرجل الذى تبعنى ادع فى هذا الوقت بما تريد فإنه مستجاب لسك إن شاء الله تعالى، فدعا ذلك الرجل أن يعطيه الله دينارا، فلما رجعنا إلى المدينة لقيه رجل فأعطاه دينارا، فلما رخل علي الشيخ أبى الحمن قال له: يا ============================================================ لطائف المنن بطال صادفت وقت إجابة فسالت الله دينارا، أهلا سألت الله كما سأله أبو العباس سأله أن يكفيه هم الدنيا وعذاب الآخرة، وقد استجاب الله تعالى له ذلك. وقال قليه كنت جالسا بين يدى الأستاذ فدخل عليه جماعة من الصالحين، فلما خرجوا من عنده قال: هؤلاء الأبدال، فنظرت بيصيرتى فلم أجدهم أبدالا، فتحيرت بين ما أخبر به الشيخ وبين ما شهدته بصيرتى، فبعد ذلك بأيام قال الشيخ: من بدلت سيئاته حسنات فهو بدل، فعلمت أن الشيخ أراد أول مراتب البدلية. وأخبرنى الشيخ العارف نجم الدين الأصفهانى قال: قال لى الشيخ أبو العباس يوما ما اسم كذا وكذا بالعجمية؟ فخطر لى أن الشيخ يجب أن يقف على اللغة العجمية، فأتيت له بكتاب الترجمان فقال الشيخ ما هذا الكتاب؟ قلت: سل ما شئت بالعجمية أجييك بالعربية، أو سل ما شئت بالعربية أجيبك بالعجمية، فسألته بالعجمية فأجبنى بالعربية، وسألته بالعربية فأجابنى بالعجمية، وقال يا عبد الله ما أردت بقول ما اسم كذا؟ إلا مباسطتك، وإلا فلا يكون صاحب هذا الشأن ويخفى عليه شىء من الألسنة .
Abschnitt V00/P069–V00/P071İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P069–V00/P071)
Orijinal Metin (AR)وأخيرنى أيضا قال: قال لى الشيخ أبو العباس يوما: كم بين بلدة كذا وبلدة كذا من نهر لبلدتين من بلاد العجم؟ فقلت أربعة أنهار فقال: والنهر الذى غرفت فيه، فذكرت انى تسيت نهرا أتيت لأخوضه فكدت أن أغرق فيه وأخبرنى العارف ياقوت قال: عزم على إنسان فقدم لى طعاما فرأيت عليه ظلمة كالكب، فقلت فى نفسى: هذا حرام فامتنعت من أكله، ثم دخلت على الشيخ أبى العباس فقال لى أول ما جلست: ومن جهل بعض المريدين أن يقدم له طعام فيرى عليه ظلمة فيقول هذا حرام، يا مسكين ما يساوى ورعك بسوء ظنك، هل قلت: هذا طعام لم يردن الله به ودخلت أنا عليه وفى نفسى ترك الأسباب والتجرد وترك الاشتغال بالعلم الظاهر قائلا: إن الوصول إلى الله لا يكون على هذه الحالة، فقال لى من غير أن أبدى له شيئا: صحبنى بقوص إنسان يقال له ابن تاشى، وكان مدرسأ بها ونائب الحكم، فذاق من هذا الطريق شيئأ على يدينا، فقال: يا سيدى اترك ما أتا فيه وأتفرغ لصحبتك؟ فقلت له: ليس الشأن ذا ولكن امكث فيما أقامك الله، وما قبم لك غلى أيدينا هو إليك واصل، ثم قال: هكذا شأن الصديقين لا يخرجون من شىء حتى يكون الحق هو الذى يتولى إخراجهم فخرجت من عندد وقد غسل الله تلك الخواطر من قلبى وكأنها كانت توبا نزعته، ورضيت ============================================================ مكتبة القاهرة عن الله فيما أقامنى فيه وأخبرنى بعض أصحابنا قال: رأيت وأنا بالمغرب دائرة من الرجال ورجل فى وسطها، وكل من فى تلك الدائرة متوجه إليه، فقلت فى نفسى هو القطب، وعرفت ذلك الرجل بصفته، وبقيت كلما ذكر لى عن رجل اتى إليه واقول عى أن يكون ذلك الرجل، حتى قيل لى عن الشيخ أبى العباس المرسى، فأتيته وإذا هو ذلك الرجل الذى رأيته فى وسط تلك الدائرة، فأخبرته فقال: نعم أنا القطب، أما الذين يقابلون بطنى لهم المدد من باطن حقيقتى، والذين يقابلون ظيرى لهم المدد من ظاهر علمى، والذين يقابلون جتبى لهم المدد من العلوم التى بين جنبى وأخبرنى بعض أصحابنا قال: رأى إنسان من أهل العلم والخير كأنه بالفرقة الصغرى والسناس مجتمعون يتطلعون إلى السماء، وقاثآل يقول: الشيخ أبو الحسن الشاذلى ينزل من السماء والشيخ أبو العباس مترقب لنزوله متأهب له، فرأيت الشيخ أيا الحسن قد نزل من السماء وعليه ثياب أبيض، فلما رآه الشيخ أبو العباس ثبت رجليه فى الأرض وتهيا لنزوله عليه، فنزل الشيخ أبو الحسن عليه ودخل من رأه حتى غاب فيه واستيقظت وأخبرنى الشيخ محمد السراج قال: كفت ليلة من الليالى نائما وأتا أرى فى المنام قائلا يقول لى: انهب إلى خارج الأكندرية من باب السدرة فأول بستان تلقاه من الجانب الأيسر، فادخل فيه فانك تجد هناك جماعة من الناس، الجالس منهم تحت أطول نخلة هناك رجل من الرجال، ثم قيل لى إن فى الجامع حلقة من دخل فيها فهو آمن، فلما اصبحت خرجت إلى ظاهر الأكندرية فرخلت أول بستان من الجاتب الأيسر فوجدت حلقة هناك فرفعت بصرى لأنظر إلى أطول نخلة، فإذا قائل يقول: كلها طوال، فإذا مو الشيغ أبو العباس المرسى، فسلمت وجلت وقلت يا يدى: رأيت البارحة كذا وكذا وقصصت عليه الرؤيا، فقال: أنا الجامع والحلقة هم أصحابى ومن دخل فيها فهو آمن، أى. من دخل فى شروطنا فهو آمن، ثم قال: أنا الليلة آتيك، فقلت يا سيدى انتظرك على الباب أو أترك لك الباب مفتوحا، قال: لا ولكن أغلق الباب وأنا آتيك، قال: فلما كان الليل أخذنى ثبه الوهم وصرت أقول: من أين يأتى من هنا يأتى؟ لا بل من هنا يأتى؟ فلم اطق المكث فخرجت إلى رباط الواطى فصعدت المآذنة، ووقفت لأصلى، فأنا فى الصلاة، وإذا الشيخ أيو العباس قد أتى فسى الهواء، وقال: يا محمد أتظن أنك إذا جئت إلى هنا ============================================================ لطائف المثن يخفى على مكانك؟
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وأخيرنى أيضا قال: قال لى الشيخ أبو العباس يوما: كم بين بلدة كذا وبلدة كذا من نهر لبلدتين من بلاد العجم؟ فقلت أربعة أنهار فقال: والنهر الذى غرفت فيه، فذكرت انى تسيت نهرا أتيت لأخوضه فكدت أن أغرق فيه وأخبرنى العارف ياقوت قال: عزم على إنسان فقدم لى طعاما فرأيت عليه ظلمة كالكب، فقلت فى نفسى: هذا حرام فامتنعت من أكله، ثم دخلت على الشيخ أبى العباس فقال لى أول ما جلست: ومن جهل بعض المريدين أن يقدم له طعام فيرى عليه ظلمة فيقول هذا حرام، يا مسكين ما يساوى ورعك بسوء ظنك، هل قلت: هذا طعام لم يردن الله به ودخلت أنا عليه وفى نفسى ترك الأسباب والتجرد وترك الاشتغال بالعلم الظاهر قائلا: إن الوصول إلى الله لا يكون على هذه الحالة، فقال لى من غير أن أبدى له شيئا: صحبنى بقوص إنسان يقال له ابن تاشى، وكان مدرسأ بها ونائب الحكم، فذاق من هذا الطريق شيئأ على يدينا، فقال: يا سيدى اترك ما أتا فيه وأتفرغ لصحبتك؟ فقلت له: ليس الشأن ذا ولكن امكث فيما أقامك الله، وما قبم لك غلى أيدينا هو إليك واصل، ثم قال: هكذا شأن الصديقين لا يخرجون من شىء حتى يكون الحق هو الذى يتولى إخراجهم فخرجت من عندد وقد غسل الله تلك الخواطر من قلبى وكأنها كانت توبا نزعته، ورضيت ============================================================ مكتبة القاهرة عن الله فيما أقامنى فيه وأخبرنى بعض أصحابنا قال: رأيت وأنا بالمغرب دائرة من الرجال ورجل فى وسطها، وكل من فى تلك الدائرة متوجه إليه، فقلت فى نفسى هو القطب، وعرفت ذلك الرجل بصفته، وبقيت كلما ذكر لى عن رجل اتى إليه واقول عى أن يكون ذلك الرجل، حتى قيل لى عن الشيخ أبى العباس المرسى، فأتيته وإذا هو ذلك الرجل الذى رأيته فى وسط تلك الدائرة، فأخبرته فقال: نعم أنا القطب، أما الذين يقابلون بطنى لهم المدد من باطن حقيقتى، والذين يقابلون ظيرى لهم المدد من ظاهر علمى، والذين يقابلون جتبى لهم المدد من العلوم التى بين جنبى وأخبرنى بعض أصحابنا قال: رأى إنسان من أهل العلم والخير كأنه بالفرقة الصغرى والسناس مجتمعون يتطلعون إلى السماء، وقاثآل يقول: الشيخ أبو الحسن الشاذلى ينزل من السماء والشيخ أبو العباس مترقب لنزوله متأهب له، فرأيت الشيخ أيا الحسن قد نزل من السماء وعليه ثياب أبيض، فلما رآه الشيخ أبو العباس ثبت رجليه فى الأرض وتهيا لنزوله عليه، فنزل الشيخ أبو الحسن عليه ودخل من رأه حتى غاب فيه واستيقظت وأخبرنى الشيخ محمد السراج قال: كفت ليلة من الليالى نائما وأتا أرى فى المنام قائلا يقول لى: انهب إلى خارج الأكندرية من باب السدرة فأول بستان تلقاه من الجانب الأيسر، فادخل فيه فانك تجد هناك جماعة من الناس، الجالس منهم تحت أطول نخلة هناك رجل من الرجال، ثم قيل لى إن فى الجامع حلقة من دخل فيها فهو آمن، فلما اصبحت خرجت إلى ظاهر الأكندرية فرخلت أول بستان من الجاتب الأيسر فوجدت حلقة هناك فرفعت بصرى لأنظر إلى أطول نخلة، فإذا قائل يقول: كلها طوال، فإذا مو الشيغ أبو العباس المرسى، فسلمت وجلت وقلت يا يدى: رأيت البارحة كذا وكذا وقصصت عليه الرؤيا، فقال: أنا الجامع والحلقة هم أصحابى ومن دخل فيها فهو آمن، أى. من دخل فى شروطنا فهو آمن، ثم قال: أنا الليلة آتيك، فقلت يا سيدى انتظرك على الباب أو أترك لك الباب مفتوحا، قال: لا ولكن أغلق الباب وأنا آتيك، قال: فلما كان الليل أخذنى ثبه الوهم وصرت أقول: من أين يأتى من هنا يأتى؟ لا بل من هنا يأتى؟ فلم اطق المكث فخرجت إلى رباط الواطى فصعدت المآذنة، ووقفت لأصلى، فأنا فى الصلاة، وإذا الشيخ أيو العباس قد أتى فسى الهواء، وقال: يا محمد أتظن أنك إذا جئت إلى هنا ============================================================ لطائف المثن يخفى على مكانك؟
Abschnitt V00/P071İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P071)
Orijinal Metin (AR)فقلت: يا سيدى إنما جنآت هنا لأنى لم أطق، وهالنى الأمر، وكان الخاطب له منى لسان آخر غير الذى كنت أقرأ به.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فقلت: يا سيدى إنما جنآت هنا لأنى لم أطق، وهالنى الأمر، وكان الخاطب له منى لسان آخر غير الذى كنت أقرأ به.
Abschnitt V00/P071–V00/P072İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P071–V00/P072)
Orijinal Metin (AR)وأخبرنى بعض أصحابه قال: كنا مع الشيخ بعدينة قوص، وكان من أصحاب الشيخ أبى العباس المرسى، وأبو الحسن المرسى، وكان فى خلقه حدة فنزل يوما ولد الشيخ يلعب كما تلعب الصبيان، فقال له الشيخ أبو الحسن المرسى: اطلع لا أطلعك الله، فيمعه الشيخ أبو العباس فنزل وقال: يا أبا الحسن حسن خلقك مع الناس بقى لك عام وتموت، فمات تعام العام. وأخبرنى أبو عبد الله الحكيم المرسى قال: قدم علينا الشيخ أشمون فلما جن الليل دعانى الشيخ وقال: ادن منى يا حكيم فدنوت فوضع يده خلف ظهرى وفعلت أنا كذلك وضمنى إليه، وبكى وبكيت لبكاثه ولا أدرى مما بكاؤه، فقال: يا حكيم ما جئقكم إلا مودعا يا حكيم اذهب إلى المقر فأودع أخى، ثم أعود إلى الأسكندرية، فأبيت بها ليلة وأدخل فى اليوم الثانى قبرى، فسافر فأقام عند أخيه مدة يسيرة، ثم انحدر إلى الأسكندرية فأقام ليلة، ودخل اليوم الثانى قبره كما قال. وأخبرنى سيدنا جمال ولد الشيخ قال: ورد رسول الإفرنج إلى الأكتدرية فذهبت لأنظره ولم أعلم الشيخ، فلما جئت قال: أين كنت؟ قلت: هاهنا، قال: لا بل ذهبت تنظر رسول الإفرنج، أتظن أن شيئا من أحوالك يخفى على . كان الرسول لابسا كذا، وراكبا عن يمينه فلان وعن يساره فلان، فوصف الحال على ما كان عليه وأخبرنى عبد العزيز المديونى قال: قال لى الشيخ: يا عبد العزيز سقيت القرس4 وما كنت سقيتها، فقلت نعم خوفا من الشيخ، فقال يا عبد العزيز سقيت الفرس؟ قلت: نعم، فكرر على ذلك مرارا وأنا أقول نعم، وفى المرة الأخيرة قال والله وطار فى الهواء حتى غاب عن بصرى، فلما كان اليوم الثانى قال: يا عبد العزيز ما الذى يحوج الإنسان منكم أن يقول غير الحق، كنت تقول ما سقيتها وماذا كنت أصنع بك؟ إذا كنت لم تسقها، وكنت أنا سمعت الطلبة يقولون من صحب المشايخ لا يجىء منه فى العلم الظاهر شىء، فشق على ان يفوتنى العلم وشق على أن يفوتنى صحبة الشيخ، فأتيت إلى الشيخ فوجدته يأكل لحما بخل، فقلت فسى نفسى ليت الشيخ يطعمنى لقمة من يده، فما استتعمت الخاطر إلا وقد رفع فى فمى لقمة من يده، ثم قال: نحن إذا صحبنا تاجرا ما نقول له اترك تجارتك وتعال او صاحب صنعة ما نقول له اترك صنعتك وتعال، أو طالب علم لا نقول له اترك طلبكم ============================================================ مكتبة القاهرة للعلم وتعال، ولكن نقر كل واحد فيما أقامه الله تعالى فيه وما قسم له على أيدينا هو واصل اليه، وقد صحب الصحابة رسول الله فما قال لتاجر اترك تجارتك، أو لذى صنعة اترك صعتك، بل أقردم على أسبابها وأمرهم بتقوى الله فيها وسمعته يقول: سافرت إلى قوص ومعى خمة أنفس الحاج سليمان وأحمد بن الزين وأبو الربيع وأبو الحسن المرسى وفلان، فقال لى إنسان ما الذى تقصد بفرك يا سيدى؟ فقلت له ادفن هؤلاء الخمة وأجىء، فدفنت الخمسة بها أما الحاج سليمان فما مات حتى شرب من حوض الكوثر. وأخبرنى بعض أصحايه قال: نزلت عند بعض الأعيان فقلت فى نفسى أشتهى من ينيهنى قبل القجر بمنزلة وياتينى بابريق ماء ساخن ويأتينى بسراج ويرينى محل الطهارة، وإذ أنا قبل الفجر إلا وطارق يطرق الباب فخرجت واذا هو الشيخ، فقال: الوقت قبل الفجر بمنزلة وهذا إبريق فيه ماء ساخن وهذه شععة وتعالى حتى أريك محل الطهارة، وكنت قد قلت لبعض أصحاب الشيخ أريد لو نظر إلى الشيخ بعتايته وجعلنى فى خاطره، فقال ذلك للشيخ، فلما دخلت على الشيخ قال: لا تطلبوا الشيخ بأن تكونوا فى خاطره، بل طالبوا انفسكم أن يكون الشيخ فى خاطركم، فعلى مقدار ما يكون عندكن تكونون عنده، ثم قال: أى شىء تريد أن يكون، والله ليكونن لك شأن، والله ليكونن لك شأن عظيم، والله ليكونن كذا، والله ليكونن كذا، ولم أثبت منه إلا قوله ليكونن لك ثأن عظيم، فكان من فضل الله ما لا تنكره .
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وأخبرنى بعض أصحابه قال: كنا مع الشيخ بعدينة قوص، وكان من أصحاب الشيخ أبى العباس المرسى، وأبو الحسن المرسى، وكان فى خلقه حدة فنزل يوما ولد الشيخ يلعب كما تلعب الصبيان، فقال له الشيخ أبو الحسن المرسى: اطلع لا أطلعك الله، فيمعه الشيخ أبو العباس فنزل وقال: يا أبا الحسن حسن خلقك مع الناس بقى لك عام وتموت، فمات تعام العام. وأخبرنى أبو عبد الله الحكيم المرسى قال: قدم علينا الشيخ أشمون فلما جن الليل دعانى الشيخ وقال: ادن منى يا حكيم فدنوت فوضع يده خلف ظهرى وفعلت أنا كذلك وضمنى إليه، وبكى وبكيت لبكاثه ولا أدرى مما بكاؤه، فقال: يا حكيم ما جئقكم إلا مودعا يا حكيم اذهب إلى المقر فأودع أخى، ثم أعود إلى الأسكندرية، فأبيت بها ليلة وأدخل فى اليوم الثانى قبرى، فسافر فأقام عند أخيه مدة يسيرة، ثم انحدر إلى الأسكندرية فأقام ليلة، ودخل اليوم الثانى قبره كما قال. وأخبرنى سيدنا جمال ولد الشيخ قال: ورد رسول الإفرنج إلى الأكتدرية فذهبت لأنظره ولم أعلم الشيخ، فلما جئت قال: أين كنت؟ قلت: هاهنا، قال: لا بل ذهبت تنظر رسول الإفرنج، أتظن أن شيئا من أحوالك يخفى على . كان الرسول لابسا كذا، وراكبا عن يمينه فلان وعن يساره فلان، فوصف الحال على ما كان عليه وأخبرنى عبد العزيز المديونى قال: قال لى الشيخ: يا عبد العزيز سقيت القرس4 وما كنت سقيتها، فقلت نعم خوفا من الشيخ، فقال يا عبد العزيز سقيت الفرس؟ قلت: نعم، فكرر على ذلك مرارا وأنا أقول نعم، وفى المرة الأخيرة قال والله وطار فى الهواء حتى غاب عن بصرى، فلما كان اليوم الثانى قال: يا عبد العزيز ما الذى يحوج الإنسان منكم أن يقول غير الحق، كنت تقول ما سقيتها وماذا كنت أصنع بك؟ إذا كنت لم تسقها، وكنت أنا سمعت الطلبة يقولون من صحب المشايخ لا يجىء منه فى العلم الظاهر شىء، فشق على ان يفوتنى العلم وشق على أن يفوتنى صحبة الشيخ، فأتيت إلى الشيخ فوجدته يأكل لحما بخل، فقلت فسى نفسى ليت الشيخ يطعمنى لقمة من يده، فما استتعمت الخاطر إلا وقد رفع فى فمى لقمة من يده، ثم قال: نحن إذا صحبنا تاجرا ما نقول له اترك تجارتك وتعال او صاحب صنعة ما نقول له اترك صنعتك وتعال، أو طالب علم لا نقول له اترك طلبكم ============================================================ مكتبة القاهرة للعلم وتعال، ولكن نقر كل واحد فيما أقامه الله تعالى فيه وما قسم له على أيدينا هو واصل اليه، وقد صحب الصحابة رسول الله فما قال لتاجر اترك تجارتك، أو لذى صنعة اترك صعتك، بل أقردم على أسبابها وأمرهم بتقوى الله فيها وسمعته يقول: سافرت إلى قوص ومعى خمة أنفس الحاج سليمان وأحمد بن الزين وأبو الربيع وأبو الحسن المرسى وفلان، فقال لى إنسان ما الذى تقصد بفرك يا سيدى؟ فقلت له ادفن هؤلاء الخمة وأجىء، فدفنت الخمسة بها أما الحاج سليمان فما مات حتى شرب من حوض الكوثر. وأخبرنى بعض أصحايه قال: نزلت عند بعض الأعيان فقلت فى نفسى أشتهى من ينيهنى قبل القجر بمنزلة وياتينى بابريق ماء ساخن ويأتينى بسراج ويرينى محل الطهارة، وإذ أنا قبل الفجر إلا وطارق يطرق الباب فخرجت واذا هو الشيخ، فقال: الوقت قبل الفجر بمنزلة وهذا إبريق فيه ماء ساخن وهذه شععة وتعالى حتى أريك محل الطهارة، وكنت قد قلت لبعض أصحاب الشيخ أريد لو نظر إلى الشيخ بعتايته وجعلنى فى خاطره، فقال ذلك للشيخ، فلما دخلت على الشيخ قال: لا تطلبوا الشيخ بأن تكونوا فى خاطره، بل طالبوا انفسكم أن يكون الشيخ فى خاطركم، فعلى مقدار ما يكون عندكن تكونون عنده، ثم قال: أى شىء تريد أن يكون، والله ليكونن لك شأن، والله ليكونن لك شأن عظيم، والله ليكونن كذا، والله ليكونن كذا، ولم أثبت منه إلا قوله ليكونن لك ثأن عظيم، فكان من فضل الله ما لا تنكره .
Abschnitt V00/P072–V00/P073İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P072–V00/P073)
Orijinal Metin (AR)وأخبرنى سيدنا جمال الدين ولد الشيخ قال: قلت للشيخ هم يريدون يصدرون ابن عطاء الله فى الفقه، فقال الشيخ: هم يصدرونه فى الفقه وأنا أصدره فى التصوف، ودخلت أنا عليه فقال لى: إذا عوفى الفقيه ناصر الدين مجلسك فى موضع جدك ويجلس الفقيه من ناحية وأنا من ناحية، وتتكلم إن شاء الله فى العالمين فكان ما أخبر به وسمعته يقول أريد آن استنسخ كتاب التهذيب لولدى جمال الدين، فذهيت أنا اتنسخه من غير أن أغلم الشيخ، وأتيته بالجزء الأول فقال: ما هذا؟ فقلت كتاب التهذيب اتنخته لكم، فأخذه فلما نهض ليقوم قال: اجعل بالك الولى لا يتفضل عليه أحد تجد هذا إن شاء الله تعالى فى ميزانك، فلما أتيته بالجزء الثانى لقيتى بعض أصحاب بمد نزولى من عنده وقال: قال الشيخ عنك والله لأجعلنه من عيون الله يقتدى به العلم الظاهر والباطن، فلما اتيته بالجزء الثالث ونزلت من عنده لقينى بعض أصحايه وقال: ============================================================ لطائف المنن طلعت عند الشيخ فوجدت عنده مجلدة حمراء، فقال: هذا الكتاب استنسخه لى ابن عطاء الله، والله ما أرضى له بجلسة جده، ولكن بزيادة التصوف: وأخبرنى بعض قال: قال الشيخ يوما: إذا جاء ابن فقيه الأسكندرية فأعلمونى به، فلما أتيت أعلمنا الشيخ بك، فقال: تقدم فقدمك بين يديه ثم قال: جاء جبريل عليه السلام الى رسول الله ومعه ملك الجبال حين كذبته قريش، فقال له جبريل: هذا ملك الجبال أمره الله أن يطيع أمرك فى قريش، فسلم عليه ملك الجبال وقال: يا محمد إن شئت أطبق عليهم الأخشيين فعلت، فقال رسول الله ( لا ولكن أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يوحده ولا يشرك به شيثآ ) فصبر عليهم رسول الله رجاء أن يخرج من أصلابهم من يوحد الله، كذلك صيرنا على جد هذا الفقيه لأجل هذا الفقية. وخرجت يوما من عند الفقيه المكين الأسمر ق،، وخرح معى أبو الحسن الجريرى، وكان من أصحاب الشيخ أبى الحمن، فسلمت عليه فسلم على بيشاشة واقيال فقلت له: من أين تعرفنى؟ فقال: وكيف لا اعرفك، كنت يوما جالسا عند أبى العباس وكنت أنت عنده، فلما نزلت قلت له: يا سيدى إنه ليمجبنى هذا الشاب انقطع فلان وفلان عن الملازمة وهذا الشاب ملازم، فقال الشيخ: يا أبا الحسن ان يموت هذا الشاب إن شاء الله تعالى حتى يكون داعيا يدعوا إلى الله فكان ما قاله الشيخ والحمد لله.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وأخبرنى سيدنا جمال الدين ولد الشيخ قال: قلت للشيخ هم يريدون يصدرون ابن عطاء الله فى الفقه، فقال الشيخ: هم يصدرونه فى الفقه وأنا أصدره فى التصوف، ودخلت أنا عليه فقال لى: إذا عوفى الفقيه ناصر الدين مجلسك فى موضع جدك ويجلس الفقيه من ناحية وأنا من ناحية، وتتكلم إن شاء الله فى العالمين فكان ما أخبر به وسمعته يقول أريد آن استنسخ كتاب التهذيب لولدى جمال الدين، فذهيت أنا اتنسخه من غير أن أغلم الشيخ، وأتيته بالجزء الأول فقال: ما هذا؟ فقلت كتاب التهذيب اتنخته لكم، فأخذه فلما نهض ليقوم قال: اجعل بالك الولى لا يتفضل عليه أحد تجد هذا إن شاء الله تعالى فى ميزانك، فلما أتيته بالجزء الثانى لقيتى بعض أصحاب بمد نزولى من عنده وقال: قال الشيخ عنك والله لأجعلنه من عيون الله يقتدى به العلم الظاهر والباطن، فلما اتيته بالجزء الثالث ونزلت من عنده لقينى بعض أصحايه وقال: ============================================================ لطائف المنن طلعت عند الشيخ فوجدت عنده مجلدة حمراء، فقال: هذا الكتاب استنسخه لى ابن عطاء الله، والله ما أرضى له بجلسة جده، ولكن بزيادة التصوف: وأخبرنى بعض قال: قال الشيخ يوما: إذا جاء ابن فقيه الأسكندرية فأعلمونى به، فلما أتيت أعلمنا الشيخ بك، فقال: تقدم فقدمك بين يديه ثم قال: جاء جبريل عليه السلام الى رسول الله ومعه ملك الجبال حين كذبته قريش، فقال له جبريل: هذا ملك الجبال أمره الله أن يطيع أمرك فى قريش، فسلم عليه ملك الجبال وقال: يا محمد إن شئت أطبق عليهم الأخشيين فعلت، فقال رسول الله ( لا ولكن أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يوحده ولا يشرك به شيثآ ) فصبر عليهم رسول الله رجاء أن يخرج من أصلابهم من يوحد الله، كذلك صيرنا على جد هذا الفقيه لأجل هذا الفقية. وخرجت يوما من عند الفقيه المكين الأسمر ق،، وخرح معى أبو الحسن الجريرى، وكان من أصحاب الشيخ أبى الحمن، فسلمت عليه فسلم على بيشاشة واقيال فقلت له: من أين تعرفنى؟ فقال: وكيف لا اعرفك، كنت يوما جالسا عند أبى العباس وكنت أنت عنده، فلما نزلت قلت له: يا سيدى إنه ليمجبنى هذا الشاب انقطع فلان وفلان عن الملازمة وهذا الشاب ملازم، فقال الشيخ: يا أبا الحسن ان يموت هذا الشاب إن شاء الله تعالى حتى يكون داعيا يدعوا إلى الله فكان ما قاله الشيخ والحمد لله.
Abschnitt V00/P073–V00/P074İbn Atâullah el-İskenderî — Latâifü'l-Minen (s. V00/P073–V00/P074)
Orijinal Metin (AR)وأخبرنى أبو الحسن هذا قال: كنت عند الشيخ أبى الحسن وكان يقرأ عليه كتاب ختم الأولياء للترمذى الحكيم، فرأيت واحدا جالسا لم يطلع معنا، ولم يكن عند الشيخ وقت طلوعتا؟ فقلت لإنسان إلى جانبى: من هذا الرجل الجالس إلى جاتب فلان؟ فقال: ما هاهنا أحد غير الجماعة الذين تعرفهم، فكت وعلمت أنه لم يره، فلما انصرف الجميع سألت الشيخ أبا الحمن ي فقلت: يا سيدى هاهنا رجلا لم يطلع معنا ولم يكن عندك قبل طلوعنا، فقال الشيخ: ذاك أبو العباس المرسى يأتى كل ليلة من المقسم حتى يسعع الميماد ثم يعود من ليلته إلى مكانه، والشيخ أبو الحسن إذا ذاك بالأكندرية وكنت كثيرا ما يطرأ على الوواس فى الطهارة، فبلغ ذلك الشيخ فقال: بلغنى أن بك وسواسا فى الوضوء، فقلت: نعم، فقال هذه الطائفة تلعب بالشيطان لا الشيطان يلعب حديث حيح: أخرجه مسلم فى حيحه (1420/3) وقم وانظر الجامع الصحيح المختصر (1180/3) رقم ( 3004) والديباج على حيح مسلم (406/4) رقم والسنن الكبرى (417/2) رقم والنهاية فى رمب الاثر (32/2) ============================================================ مكتبة القاهرة بهم ثم مكثت أياما ودخلت عليه فقال: ما حال ذلك الوسواس؟ فقلت على حاله فقال: إن كنت لا تترك الوسوسة فلا تعد تأتينا، فشق ذلك على وقطع الوسواس عنى: وكان ظي يلقن للوسواس سبحان الملك الخلاق إن يشأ يذهبكم ويأتى يخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز، وعملت قصيدة أمدحه بها مذكورة فى آخر هذا الكتاب فقال حين أنشدت أيدك الله بروح القدس ثم عملت قصيدة أخرى بإشارته جوا بالقصيدة مدحه بها انسان من بلار أخميم وسيأتى فى آخر الكتاب ذكرها، فلما قرئت عليه، قال: هذا الفقيه حبنى وبه مرضان وقد عافاد الله منهما ولا بد أن يجلس ويتحدث فى العلمين يشير إل مرض الووة فلقد انقطع بركات الشيخ حتى صرت أخاف أن اكون لشدة التوسعة التى أجدها قد تساهلت فى بعض الأمور، والمرض الآخر كان بى آلم براسى فشكوت ذلك إليه، فدعا الله لى فعافانى وشفانى، وبت ليلة من الليالى مهموما فرأيت الشيخ فى المنام فشكوت إليه ما أتا فيه، فقال: اسكت والله لأعلمتك علما عظيما فلما انتبهت أتيت إلى الشيخ فقصصت عليه الرؤيا فقال: هكذا يكون إن شاء الله تعالى وجاء يوما من السفر فخرجتا لقائه، فلما سلمت عليه، قال: يا أحمد كان الله لك ولطف بك وسلك بك سييل آوليائه وبهاك بين خلقه، فلقد وجدت بركة هذا الدعاء .
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)وأخبرنى أبو الحسن هذا قال: كنت عند الشيخ أبى الحسن وكان يقرأ عليه كتاب ختم الأولياء للترمذى الحكيم، فرأيت واحدا جالسا لم يطلع معنا، ولم يكن عند الشيخ وقت طلوعتا؟ فقلت لإنسان إلى جانبى: من هذا الرجل الجالس إلى جاتب فلان؟ فقال: ما هاهنا أحد غير الجماعة الذين تعرفهم، فكت وعلمت أنه لم يره، فلما انصرف الجميع سألت الشيخ أبا الحمن ي فقلت: يا سيدى هاهنا رجلا لم يطلع معنا ولم يكن عندك قبل طلوعنا، فقال الشيخ: ذاك أبو العباس المرسى يأتى كل ليلة من المقسم حتى يسعع الميماد ثم يعود من ليلته إلى مكانه، والشيخ أبو الحسن إذا ذاك بالأكندرية وكنت كثيرا ما يطرأ على الوواس فى الطهارة، فبلغ ذلك الشيخ فقال: بلغنى أن بك وسواسا فى الوضوء، فقلت: نعم، فقال هذه الطائفة تلعب بالشيطان لا الشيطان يلعب حديث حيح: أخرجه مسلم فى حيحه (1420/3) وقم وانظر الجامع الصحيح المختصر (1180/3) رقم ( 3004) والديباج على حيح مسلم (406/4) رقم والسنن الكبرى (417/2) رقم والنهاية فى رمب الاثر (32/2) ============================================================ مكتبة القاهرة بهم ثم مكثت أياما ودخلت عليه فقال: ما حال ذلك الوسواس؟ فقلت على حاله فقال: إن كنت لا تترك الوسوسة فلا تعد تأتينا، فشق ذلك على وقطع الوسواس عنى: وكان ظي يلقن للوسواس سبحان الملك الخلاق إن يشأ يذهبكم ويأتى يخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز، وعملت قصيدة أمدحه بها مذكورة فى آخر هذا الكتاب فقال حين أنشدت أيدك الله بروح القدس ثم عملت قصيدة أخرى بإشارته جوا بالقصيدة مدحه بها انسان من بلار أخميم وسيأتى فى آخر الكتاب ذكرها، فلما قرئت عليه، قال: هذا الفقيه حبنى وبه مرضان وقد عافاد الله منهما ولا بد أن يجلس ويتحدث فى العلمين يشير إل مرض الووة فلقد انقطع بركات الشيخ حتى صرت أخاف أن اكون لشدة التوسعة التى أجدها قد تساهلت فى بعض الأمور، والمرض الآخر كان بى آلم براسى فشكوت ذلك إليه، فدعا الله لى فعافانى وشفانى، وبت ليلة من الليالى مهموما فرأيت الشيخ فى المنام فشكوت إليه ما أتا فيه، فقال: اسكت والله لأعلمتك علما عظيما فلما انتبهت أتيت إلى الشيخ فقصصت عليه الرؤيا فقال: هكذا يكون إن شاء الله تعالى وجاء يوما من السفر فخرجتا لقائه، فلما سلمت عليه، قال: يا أحمد كان الله لك ولطف بك وسلك بك سييل آوليائه وبهاك بين خلقه، فلقد وجدت بركة هذا الدعاء .