رجو وآم> مايخاف . وعن وهب بن الورد قال كان عيسى_صلى الله على نبينا وعلى سائر 'نياء ولترسلين- يقول حب الفردوس وخشية جهنم يورثان الصبر على المصيبة وييعدان العبد نيا وشهواتها ومعاصيها . وعن الحسن قال والله لقد مضى بين أيديكم أقوام لو أنفق أحدهم عد الحصر ذهبا يخشى أن لا ينجو لعظم الذنب فى نفسه . وقال رسول الله لك هل نسمعوذ م أسمع أطت السماء وحق لها أن تئط والذى نفسى بيده ما فيها موضع أربع أصابع إلا «ومنث جد لله تعالى أو قاثم أو راكع ٠ لو تعلمون ما أعلم لضحكتم فليلا ولبكيتم كثيرا ب نصعدتم الى الصعدات أى الجبال تجأرون إلى الله تعالى خوفا من عظيم سطوته وشدة انق . وى رواية لا تدرون تنجون أو لا تنجون . وقال بكر بن عبد الله المزنى من أتى الخطيثة ه. بسحت دخل النار وهو ييكى . وفى الحديث لو يعلم المؤمن بكل الذى عند الله من العناب نتبززقي! قام رسول الله لله حين أنزل عليه « وأنذر عَشيرََك الأفربين » 257 معش قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغنى عنكم من الله شيئا ٠ يابنى عبد مناف لا أغنى » يا عباس عم رسول الله لا أغنى عنك من الله شيثا , يا فاطمة بنت محمد آية 50 ) سورة التور سسسب اتختقفةالخلوب سلينى من مالى ما شثت لا أغفى عنلشسمن الله شيئا . وعن عائشة رضى الله عنها أنها قالت يا رسول الله والذى يؤتون ما آتوا:ؤقلوتهكم وجلة أنهم الى ربهم راجعون » يا رسول الله هو الذى يزنى ويسرق ويشرب الخمرٌ وهو يخاف الله . قال لايابنت أبى بكريا الرجل يصلى وّبٍصوم ويتضدقاوٌيخاف أن امته . رواه أحمد . و: يا أبا سعيد كيف نصنع بمجالسة قوم يؤيسونا عن الرجاء حتى تكاد قلوبنا تطبر ٠ تصحب قوما يخوفونك حتى تدرك أمنا خخير لك من أن تصحب أقواما يؤمنونك حتى تلحقك اللخاوف . ولما طععن عمر بن الخطاب_رضى الله عنه وقربت وفاته قال لابنه ويلك ضع خنى على الأرض لا أم لك ٠ وويلى وأ ويلى إن لم يرحمنى . وقال له ابن عباس ما هذا الخوف يا أمير المؤمنين وقد فتح الله بك الفتوح ومصر بك الأمصار وفعل بك وفعل ٠ قال وٌددت أن أنجبو لاعلى ولا لى . وفى رواية لا أجرا ولا وزرا . وكان زين العايدين بن على ين الحسين رضى الله عنهم اذا توضأ وفرغ من وضوثه أخخذته رعدة فقيل له فى ذلك » فقنال ويحكم أتدرون إلى من أقوم ومن أريد أن أناجى . وقال أحمد بن حنبل الخوف يمنعنى من أكل الطعام والشراب فما أشتهية : وقى الضحيحين أنه لله ذكر من السبعة الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ء رجلا كر الله أى وعيده وعقابه خاليه ففاضت عيئاه أى خخوفا ما جناه واقترفه من للخالفات والذنوب . وفى حديث ابن عباس عن النبى عله أنه قال عيئان لا تمسهما النار عين بكت فى جوف الليل من خشية اتت تحرس فى سبيل الله تعالى وفى حديث أبى هريرة عن النبى كله أنه قال كل عين باكية يوم القيامة الا عينا فضت عن محارم الله وعينا سهرت فى سبيل الله وعينا يخرج منها مثل الله تعالى . وأخرج الترمذى وقال حسن صحيح عن أبى هريرة ره الله عنه » وقال : قال رسول الله ينه لا يلج أى لا يدخل النار رجل بكى من خشية الله تعالى, حتى يعود اللين فى الضرع ولا يجتمع غبار فى سبيل الله ودخان جهنم . وقال عبد الله بن العاصرضى الله عنهما لأن أدمع دمعة من خشية الله أحب الى من أن أتصدق بألف دينار .
رجو وآم> مايخاف . وعن وهب بن الورد قال كان عيسى_صلى الله على نبينا وعلى سائر 'نياء ولترسلين- يقول حب الفردوس وخشية جهنم يورثان الصبر على المصيبة وييعدان العبد نيا وشهواتها ومعاصيها . وعن الحسن قال والله لقد مضى بين أيديكم أقوام لو أنفق أحدهم عد الحصر ذهبا يخشى أن لا ينجو لعظم الذنب فى نفسه . وقال رسول الله لك هل نسمعوذ م أسمع أطت السماء وحق لها أن تئط والذى نفسى بيده ما فيها موضع أربع أصابع إلا «ومنث جد لله تعالى أو قاثم أو راكع ٠ لو تعلمون ما أعلم لضحكتم فليلا ولبكيتم كثيرا ب نصعدتم الى الصعدات أى الجبال تجأرون إلى الله تعالى خوفا من عظيم سطوته وشدة انق . وى رواية لا تدرون تنجون أو لا تنجون . وقال بكر بن عبد الله المزنى من أتى الخطيثة ه. بسحت دخل النار وهو ييكى . وفى الحديث لو يعلم المؤمن بكل الذى عند الله من العناب نتبززقي! قام رسول الله لله حين أنزل عليه « وأنذر عَشيرََك الأفربين » 257 معش قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغنى عنكم من الله شيئا ٠ يابنى عبد مناف لا أغنى » يا عباس عم رسول الله لا أغنى عنك من الله شيثا , يا فاطمة بنت محمد آية 50 ) سورة التور سسسب اتختقفةالخلوب سلينى من مالى ما شثت لا أغفى عنلشسمن الله شيئا . وعن عائشة رضى الله عنها أنها قالت يا رسول الله والذى يؤتون ما آتوا:ؤقلوتهكم وجلة أنهم الى ربهم راجعون » يا رسول الله هو الذى يزنى ويسرق ويشرب الخمرٌ وهو يخاف الله . قال لايابنت أبى بكريا الرجل يصلى وّبٍصوم ويتضدقاوٌيخاف أن امته . رواه أحمد . و: يا أبا سعيد كيف نصنع بمجالسة قوم يؤيسونا عن الرجاء حتى تكاد قلوبنا تطبر ٠ تصحب قوما يخوفونك حتى تدرك أمنا خخير لك من أن تصحب أقواما يؤمنونك حتى تلحقك اللخاوف . ولما طععن عمر بن الخطاب_رضى الله عنه وقربت وفاته قال لابنه ويلك ضع خنى على الأرض لا أم لك ٠ وويلى وأ ويلى إن لم يرحمنى . وقال له ابن عباس ما هذا الخوف يا أمير المؤمنين وقد فتح الله بك الفتوح ومصر بك الأمصار وفعل بك وفعل ٠ قال وٌددت أن أنجبو لاعلى ولا لى . وفى رواية لا أجرا ولا وزرا . وكان زين العايدين بن على ين الحسين رضى الله عنهم اذا توضأ وفرغ من وضوثه أخخذته رعدة فقيل له فى ذلك » فقنال ويحكم أتدرون إلى من أقوم ومن أريد أن أناجى . وقال أحمد بن حنبل الخوف يمنعنى من أكل الطعام والشراب فما أشتهية : وقى الضحيحين أنه لله ذكر من السبعة الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ء رجلا كر الله أى وعيده وعقابه خاليه ففاضت عيئاه أى خخوفا ما جناه واقترفه من للخالفات والذنوب . وفى حديث ابن عباس عن النبى عله أنه قال عيئان لا تمسهما النار عين بكت فى جوف الليل من خشية اتت تحرس فى سبيل الله تعالى وفى حديث أبى هريرة عن النبى كله أنه قال كل عين باكية يوم القيامة الا عينا فضت عن محارم الله وعينا سهرت فى سبيل الله وعينا يخرج منها مثل الله تعالى . وأخرج الترمذى وقال حسن صحيح عن أبى هريرة ره الله عنه » وقال : قال رسول الله ينه لا يلج أى لا يدخل النار رجل بكى من خشية الله تعالى, حتى يعود اللين فى الضرع ولا يجتمع غبار فى سبيل الله ودخان جهنم . وقال عبد الله بن العاصرضى الله عنهما لأن أدمع دمعة من خشية الله أحب الى من أن أتصدق بألف دينار .