سسبو سس سس 151 مكاشفة القلوب وروى البيهقى عن ابن عمر رضى الله عنه أن رسول الله عله قال اجتنبوا أم الخبائث فانه كان رجل ممن كان قبلكم يتعبد ويعتزل الناس فعلقته امرأة قأرسلت إليه خادما أن ندعوك لشهادة فدخل فطفقت كلما دخل يابا أغلقته دونه حتى إذا أفضى إلامرأة وضيئة جالسة وعندها غلام وياطية فيها حمر فقالت أنالم ندعك لشهادة ولكن غوتك لتقتل: هذا الغلام أو تقع على أو تشرب كأسا من الخمر فإن أبيت صحت بك وفضحتك فلما رأى أنه لابد له من ذلك قال اسقنى كأسا من الخمر فسقته قال زيدينى فلم يزل حتى وقع عليها وقتل التفس فاجتنبوا اخمر فإنه والله ل يجتمع إيمان وإدمان فى الخمر فى صدر رجل أبدا لبوشكن أحدهما يخرج صاحيه . وروى أحمد وابن حبان فى صحيحه عن ابن عمر أنه سمع رسول الله مك يقول إن آدم لا أهبط إلى الأرض قالت الملائكة أى رب : 8 أجل فيها من يد فيها ويك اتنا وحن تسبح يحندك ونقتن َعَم ما لا موت > قالوا ربنا نحن أطوع لك من بنى آدم قال الله تعالى لملائكته هلموا ملكين من الملائكة فتنظر كيف يعملان قالوا رينا هاروت وماروت قال قاهبطا إلى الأرض فتمثلت لهما الزهرة امرأة فن أحسن البشر فجاءاها فسألاها نفسها فقالت : لا والله حتى تتكلما بهذه الكلمة من إلاشراك فالا لا والله لا نشرك بالله أبدا . فذهيت عنهما ثم رجعت إليهما ومعها صبى تحمله فسآلاها نفسها فقالت : لا:والله حتى تقتلا هذا الصبى فقالا لا والله . فقالت. حتى تشربا هذه الخمرة فشربا فسكرا فوقعا عليها وقتلا الصبى فلما أفاقا قالت المرأة والله ما تركتما من شىء أبيتما على إلا فعلتما حين سكرتما » فخيرا عند ذلك بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة فاختارا عذاب الدنيا . وروى عن أم سلمة رضى الله عنهما قالت اشتكت بنت لى فنبذت لها فى كوز فدخل على رسول الله لله وهو يغلى قال ماهذايا أم سلمة فذكرت له أنى أداوى به ابتى فقال عله إن الله لم يجعل شفاء أمتى فيما حرم عليها . وروى أن الله تعالى ل حرم الخمر سلب منها المناقع . فى معراج روى البخارى عن قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة أن نبى الله عه حدثهم عن ليلة أسرى به قال بينما أنا فى الحطيم وربما قال فى الحجر مضطجعا إذا أتانى آت فقد قال وسمعته يقول فشق ما بين هذه إلى هذه فقلت للجارود وهو إلى جنبى ما يعثى به قال من ثغرة نجره إلى شعرته فاستخرج قلبى ثم أتيث بطست من ذهب ملوءة إيمانا فغسل قلبى ثم حشى ( ثم أعيد ) ثم مكاشنة التلوب 21 2226767675000 سس أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض فقال له الجارود هو البراق يا أبا حمزة قنال أنس نعم يضع خطوه عند أقصى طرفه فحملت عليه فانطلق بى جبريل حتى أنى السماء الدنيا فاستفتح فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجىء جاء ففتح فلما خلمتت فإذا فيها آدم فقال هذا أبوك آدم فسلم عليه فسلمت عليه قرد السلام ثم قال مرحبا بالإبن الصالح والنبى الصالح ثم صعد بى حتى أنى السماء الثانية فاستفتح فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجىء جاء ففتح .
سسبو سس سس 151 مكاشفة القلوب وروى البيهقى عن ابن عمر رضى الله عنه أن رسول الله عله قال اجتنبوا أم الخبائث فانه كان رجل ممن كان قبلكم يتعبد ويعتزل الناس فعلقته امرأة قأرسلت إليه خادما أن ندعوك لشهادة فدخل فطفقت كلما دخل يابا أغلقته دونه حتى إذا أفضى إلامرأة وضيئة جالسة وعندها غلام وياطية فيها حمر فقالت أنالم ندعك لشهادة ولكن غوتك لتقتل: هذا الغلام أو تقع على أو تشرب كأسا من الخمر فإن أبيت صحت بك وفضحتك فلما رأى أنه لابد له من ذلك قال اسقنى كأسا من الخمر فسقته قال زيدينى فلم يزل حتى وقع عليها وقتل التفس فاجتنبوا اخمر فإنه والله ل يجتمع إيمان وإدمان فى الخمر فى صدر رجل أبدا لبوشكن أحدهما يخرج صاحيه . وروى أحمد وابن حبان فى صحيحه عن ابن عمر أنه سمع رسول الله مك يقول إن آدم لا أهبط إلى الأرض قالت الملائكة أى رب : 8 أجل فيها من يد فيها ويك اتنا وحن تسبح يحندك ونقتن َعَم ما لا موت > قالوا ربنا نحن أطوع لك من بنى آدم قال الله تعالى لملائكته هلموا ملكين من الملائكة فتنظر كيف يعملان قالوا رينا هاروت وماروت قال قاهبطا إلى الأرض فتمثلت لهما الزهرة امرأة فن أحسن البشر فجاءاها فسألاها نفسها فقالت : لا والله حتى تتكلما بهذه الكلمة من إلاشراك فالا لا والله لا نشرك بالله أبدا . فذهيت عنهما ثم رجعت إليهما ومعها صبى تحمله فسآلاها نفسها فقالت : لا:والله حتى تقتلا هذا الصبى فقالا لا والله . فقالت. حتى تشربا هذه الخمرة فشربا فسكرا فوقعا عليها وقتلا الصبى فلما أفاقا قالت المرأة والله ما تركتما من شىء أبيتما على إلا فعلتما حين سكرتما » فخيرا عند ذلك بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة فاختارا عذاب الدنيا . وروى عن أم سلمة رضى الله عنهما قالت اشتكت بنت لى فنبذت لها فى كوز فدخل على رسول الله لله وهو يغلى قال ماهذايا أم سلمة فذكرت له أنى أداوى به ابتى فقال عله إن الله لم يجعل شفاء أمتى فيما حرم عليها . وروى أن الله تعالى ل حرم الخمر سلب منها المناقع . فى معراج روى البخارى عن قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة أن نبى الله عه حدثهم عن ليلة أسرى به قال بينما أنا فى الحطيم وربما قال فى الحجر مضطجعا إذا أتانى آت فقد قال وسمعته يقول فشق ما بين هذه إلى هذه فقلت للجارود وهو إلى جنبى ما يعثى به قال من ثغرة نجره إلى شعرته فاستخرج قلبى ثم أتيث بطست من ذهب ملوءة إيمانا فغسل قلبى ثم حشى ( ثم أعيد ) ثم مكاشنة التلوب 21 2226767675000 سس أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض فقال له الجارود هو البراق يا أبا حمزة قنال أنس نعم يضع خطوه عند أقصى طرفه فحملت عليه فانطلق بى جبريل حتى أنى السماء الدنيا فاستفتح فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجىء جاء ففتح فلما خلمتت فإذا فيها آدم فقال هذا أبوك آدم فسلم عليه فسلمت عليه قرد السلام ثم قال مرحبا بالإبن الصالح والنبى الصالح ثم صعد بى حتى أنى السماء الثانية فاستفتح فقيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد قيل وقد أرسل إليه قال نعم قيل مرحبا به فنعم المجىء جاء ففتح .