5 لتةكن الحم وخترجت من الآخر وقال نبينا 4 9 إ- مرو الجالتها أسدحر من هاروت وكتاروت 6 17) : وعن الحسرن قال خترج رسول اله عله زا سوم على أصحابه فقال هل منكم من يريد أن يذهب الله عنه العمى ويجعلة يصبيرا أل لنه من رهم لى الدنيا وطال أمله فيها أعمى الله قلبه على قدر ذلك ومن زهد فى الدنيا وقصر فيها أمله أعطا الله علما بغير تعلم وحدى بغير هداية ألا أنه سيكون يعدكم قوم لا يستقي الهم الملك إلا بالقسر وامتجبر ولا الغنى إلا بالفخر ولا المحبة إلا باتباع الهرى » الا فمن أدرك لاق الزمان منكم فصير عنى الفقر وهو يقندر على الغنى لا يريد بذلك إلا وجه الله تعالى أعطاء الله ثواب خحمسين صميقا . ورد أن عيسى- عليه السلام اشتد عليه المطر والرعد والبرق يوما قجعل يطلب شيء: يلجا إليه فوقعت عيته على خيمة من بعيد فأناها فإذا فيها امرأة فحاد منها فإذا هر بكهف فى جب نه فإذافيه أسد فوتضع يده عليه وقال إلهى جعلت بكل شىء مأوى ولم تجمل لى مأوى فكوحى الله تعالى اليه مأواك فى مستقر رحمتى لأزوجنك يوم القيامة مالة حورا خلفتها بيدى ولأسممن فى عرسك أربعة آلاف عام يوم متها كعمر الدنيا ولآمرن منادي ينادى لين الزهاد فى الدتيارورو؛ عرس الزاهد فى الدنيا عبسى أين مريم . وقال عيسى اب مريم_ عليه السلام- ويل نمس سس الدنيا كيف يموت ويتركها وما فيها وتغره ويأمنها ويثق بها وتخذله ويل للمغترن كيف أرهم ما يكرهون وفارقهم ما يحبون وجاءهم ما يوعدون وويل لمن الدنيا همه والخطايا عمله كيف بمتسح غدا بذنيه ! . وقير أوجر ذه لى إلى موسى__عليه السلام يا موسى مالك ولدار الظالمين إتها ليست لك بدار أخرب مي ءءث وفارقها بعقلك ت الدار هى إلا لعامل يعمل فنعمت الدارهى يا غى آ2 منه للمظلوم . رروى أن رسول الله ع أبا عبيدة بن . حرين فسمعت الأنصار بقدوم أبى عبيدة فوافوا. الفجر مع رسول 2 لله أنصرف فتعرضوا له فتبسم رسول الله ملل حين رآهم ثم قال : قدم بشى» قالوا أجل يا رسول الله قال أبشروا وأملوا ما يسركم فو الله و كنى أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان فلكم فتنافسم > - عا قتهلككم كما أهلكتم . وقال أبو سعيد الخدرى قال رسول الله 6 /لموصرة / لغ + 388/4 وضميف الجامع مكاشفة القلوب 6و سيت : إن أكثر ما أعاف عليكم ما يخسرج الله لكم من بركات الأرض ففيل مساب ركات الأرض قال زهرة الدنها » (21 وقال عه : لا تشغلوا قلوبكم بذكر الدنيا » فنهى عن ذكرها فضلا عن إصابةَ عينها . وقال عمار بن سعيد مر عيسى عليه السلام بقرية فإذا أهنها موتى فى الأفنية والطرق فقال يا معشر الحواريين إن هؤلاء ماتوا عن سخطة ولو ماتوا عن غبر ذلك لعدافقتا فقالوا يا ووح الله وددنا أنا لوعلمنا خبرهم فسأل الله تعالى فأوحى إليه إذا كان اللبن. فناوهم ييجيبوك فالما كان الليل أشرف على نشسز » ثم نادى يا أهل القرية فأجابه مجيب لبيك يا روج الله فقال ما حالكم وما _ قصتكم قالوا بتنا فى عافية وأصبحنا فى الهاوية قال وكيف ذاك قالوا حب الصبى لأمه إذا أقبلت فرحنا بها وإذا أدبرت حزئا وبكينا عليها قال فما بال أصحابك لم يجيبونى قال لأنهم ملجمون بلجم من ار بأيدى ملائكة غلاظ شداد قال فكيف أجبتنى أنت من بينهم قال لأنى كنت فيهم ولم أكن منهم قلما نزل بهم العذاب أصابنى معهم فأنا معلق على شفير جهنم لا أدرى أتجو متها أم أكبكب فيها فقال المسيح للحواريين لأكل يز الشعير بالملح الجريش وليس المسوح والنوم على المزابل كثير مع عاقية الدنيا والآخرة .
5 لتةكن الحم وخترجت من الآخر وقال نبينا 4 9 إ- مرو الجالتها أسدحر من هاروت وكتاروت 6 17) : وعن الحسرن قال خترج رسول اله عله زا سوم على أصحابه فقال هل منكم من يريد أن يذهب الله عنه العمى ويجعلة يصبيرا أل لنه من رهم لى الدنيا وطال أمله فيها أعمى الله قلبه على قدر ذلك ومن زهد فى الدنيا وقصر فيها أمله أعطا الله علما بغير تعلم وحدى بغير هداية ألا أنه سيكون يعدكم قوم لا يستقي الهم الملك إلا بالقسر وامتجبر ولا الغنى إلا بالفخر ولا المحبة إلا باتباع الهرى » الا فمن أدرك لاق الزمان منكم فصير عنى الفقر وهو يقندر على الغنى لا يريد بذلك إلا وجه الله تعالى أعطاء الله ثواب خحمسين صميقا . ورد أن عيسى- عليه السلام اشتد عليه المطر والرعد والبرق يوما قجعل يطلب شيء: يلجا إليه فوقعت عيته على خيمة من بعيد فأناها فإذا فيها امرأة فحاد منها فإذا هر بكهف فى جب نه فإذافيه أسد فوتضع يده عليه وقال إلهى جعلت بكل شىء مأوى ولم تجمل لى مأوى فكوحى الله تعالى اليه مأواك فى مستقر رحمتى لأزوجنك يوم القيامة مالة حورا خلفتها بيدى ولأسممن فى عرسك أربعة آلاف عام يوم متها كعمر الدنيا ولآمرن منادي ينادى لين الزهاد فى الدتيارورو؛ عرس الزاهد فى الدنيا عبسى أين مريم . وقال عيسى اب مريم_ عليه السلام- ويل نمس سس الدنيا كيف يموت ويتركها وما فيها وتغره ويأمنها ويثق بها وتخذله ويل للمغترن كيف أرهم ما يكرهون وفارقهم ما يحبون وجاءهم ما يوعدون وويل لمن الدنيا همه والخطايا عمله كيف بمتسح غدا بذنيه ! . وقير أوجر ذه لى إلى موسى__عليه السلام يا موسى مالك ولدار الظالمين إتها ليست لك بدار أخرب مي ءءث وفارقها بعقلك ت الدار هى إلا لعامل يعمل فنعمت الدارهى يا غى آ2 منه للمظلوم . رروى أن رسول الله ع أبا عبيدة بن . حرين فسمعت الأنصار بقدوم أبى عبيدة فوافوا. الفجر مع رسول 2 لله أنصرف فتعرضوا له فتبسم رسول الله ملل حين رآهم ثم قال : قدم بشى» قالوا أجل يا رسول الله قال أبشروا وأملوا ما يسركم فو الله و كنى أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان فلكم فتنافسم > - عا قتهلككم كما أهلكتم . وقال أبو سعيد الخدرى قال رسول الله 6 /لموصرة / لغ + 388/4 وضميف الجامع مكاشفة القلوب 6و سيت : إن أكثر ما أعاف عليكم ما يخسرج الله لكم من بركات الأرض ففيل مساب ركات الأرض قال زهرة الدنها » (21 وقال عه : لا تشغلوا قلوبكم بذكر الدنيا » فنهى عن ذكرها فضلا عن إصابةَ عينها . وقال عمار بن سعيد مر عيسى عليه السلام بقرية فإذا أهنها موتى فى الأفنية والطرق فقال يا معشر الحواريين إن هؤلاء ماتوا عن سخطة ولو ماتوا عن غبر ذلك لعدافقتا فقالوا يا ووح الله وددنا أنا لوعلمنا خبرهم فسأل الله تعالى فأوحى إليه إذا كان اللبن. فناوهم ييجيبوك فالما كان الليل أشرف على نشسز » ثم نادى يا أهل القرية فأجابه مجيب لبيك يا روج الله فقال ما حالكم وما _ قصتكم قالوا بتنا فى عافية وأصبحنا فى الهاوية قال وكيف ذاك قالوا حب الصبى لأمه إذا أقبلت فرحنا بها وإذا أدبرت حزئا وبكينا عليها قال فما بال أصحابك لم يجيبونى قال لأنهم ملجمون بلجم من ار بأيدى ملائكة غلاظ شداد قال فكيف أجبتنى أنت من بينهم قال لأنى كنت فيهم ولم أكن منهم قلما نزل بهم العذاب أصابنى معهم فأنا معلق على شفير جهنم لا أدرى أتجو متها أم أكبكب فيها فقال المسيح للحواريين لأكل يز الشعير بالملح الجريش وليس المسوح والنوم على المزابل كثير مع عاقية الدنيا والآخرة .