کی که کم 2۳ 5۳" 1١ المقالة السابعة والأربعون فى التقرب إلى الله تعالى قال كه: سألنى رجل شيخ ف المنام فقال: أى شئ يقرب العبد إلى الله عز وجل؟ فقلت: لذلك ابتداء وانتهاء فابتداؤه الورع وانتهاؤه الرضى والتسليم والتوكل. المقالة الثامنة والأربعون فى ما ینبغی لأمومن أن يشتغل به قال كه: ينبغى للمؤمن أن يشتغل أولاً بالفرائض» فاذا فرغ منها اشتغل بالسُننء ثم يشتغل بالنوافل والفضائلء فا لم يفرغ من الفرائض فالاشتغال بالسنن حمق ورعونة» فان اشتغل بالسنن والنوافل قبل الفراتض ل يقبل منه وآهین» فمثله مثل رجل یدعوه الملك إلى خدمته فلا يأتى إليه ویقف فى خدمة الأمير الذی هو غلام الملك وخادمه وتحت يده وولایته. عن أمير المؤمنين سیدنا على بن أبى طالب رضی الله عنه قال: قال رسول الّه: (إن مثل مصلى النوافل قبل الفرائض مثل حبلى حملت فلا دنا نفاسها أسقطت فلا هی ذات حمل ولا هی ذات ولادة) كذلك المصل لا يقبل الله له نافلة حتی يؤدئ القريضة: ومثل المضل کمثل التاجر لا بخلص له ربحه حتى يأخذ رأس ماله, وكذلك المصلى بالنوافل لا تقبل له نافلة حتى يؤدى الفريضةء وكذلك من ترك السّنة واشتغل بنافلة لم ترتب مع الفرائض ولم ينص عليها ويؤكد آمرها فمن الفرائض ترك الحرام والشرك بالّه عز وجل فى خلقه, والاعتراض عليه فى قدره وقضائه وإجابة الخلق وطاعتهم. والإعراض عن آمر الله عز وجل وطاعته, قال النبى: (لا طاعة لمخلوق فى معصية خالق). ماد لد قالخ 1۲ المقالة التاسعة والأربعون فى ذم الوم قال ظه: من اختار النوم على الذى هو سبب اليقظة فقد اختار الأنقص والأدنى واللحوق بالوت والغفلة عن جميع المصالح» لأن النوم أخو الموت وهذا لا يجوز النوم على الله ما انتفى عز وجل عن النقائص آجمم. وكذلك الملائكة لما قربوا منه عز وجل نفى النوم عنهم. وكذلك أهل الجنة لا كانوا فى أرفع الواضع وأطهرها وأنفسها وأكرمها نفى النوم عنهم لكونه نقصاً فى حالتهم. فالخير كل الخير فى اليقظة. والشر كل الشر فى النوم والغفلةء فمن أكل بهواه أكل كثيراً فشرب كثيراً فنام كثيراً فندم كثيراً طويلاً وفاته خير كثيرء ومن أكل قليلاً من الحرام كان کمن أكل كثيراً من المباح بهواهء لأن الحرام يغطى الإيمان فلا صلاة ولا عبادة ولا إخلاص» ومن أكل من الحلال كثيراً بالأمر كان کمن أكل منه قليلاً فى النشاط فى العبادة والقوة. فالحلال نور فى نورء والحرام ظلمة فى ظلمة لا خير فیه, أكل الحلال بهواه بغير الأمر وأكل الحرام مستجلبان للنوم, فلا خير فيه. القالة المسون وبيانكيفية التقرب منه تعالى إما أن تكون غائباً عن القرب من الله أو قريباً منه واصلاً الیه. فان كنت غائباً عنه فا قعودك وتوانيك عن الحظ الأوفر والنعيم والعز الدائم والكفاية الكبرى والسلامة والغنى والدلال فى الدنيا والأخرى! فقم وأسرع فى الطيران إليه عز وجل بجناحين» أحدهما: ترك اللذات والشهوات الحرام منها والمباح والراحات أجمع. ۳ والآخر احتمال الأذى والمكاره وركوب العزيمة والأشدء والخروج من الخلق والهوى والإرادات والمنى دنيا وأخرى حتى تظفر بالوصول والقرب. فتجد عند ذلك جميع ما تتمنى» وتحصل لك الكرامة العظمى والعزة الكبرى فان كنت من المقربين الواصلين إليه عز وجل من أدركتهم العناية وشملتهم الرعاية وجذبتهم المحبة ونالتهم الرحمة والرأفة» فأحسن الأدب ولا تغتر با أنت فیه» فتقصر فى الخدمة, ولا تخلد إلى الرعونة الأصلية من الظلم والجهل والعجل فى قوله تعالى: نها ندرکن وا ولا اسرب » وقوله تعالى: وان آلانسدن عجولا ادر واحفظ قلبك من الالتفات إلى ما تركته من الخلق والهوى والارادة والتخير وترك الصبر والوافقة والرضا عند نزول البلاءء واستطرح بين يدى الله عز وجل كالكرة بين یدی الفارس يقلبها بصولمانه. والميت بين يدى الغاسل, والطفل الرضيع فى حجر أمه وظتره.
کی که کم 2۳ 5۳" 1١ المقالة السابعة والأربعون فى التقرب إلى الله تعالى قال كه: سألنى رجل شيخ ف المنام فقال: أى شئ يقرب العبد إلى الله عز وجل؟ فقلت: لذلك ابتداء وانتهاء فابتداؤه الورع وانتهاؤه الرضى والتسليم والتوكل. المقالة الثامنة والأربعون فى ما ینبغی لأمومن أن يشتغل به قال كه: ينبغى للمؤمن أن يشتغل أولاً بالفرائض» فاذا فرغ منها اشتغل بالسُننء ثم يشتغل بالنوافل والفضائلء فا لم يفرغ من الفرائض فالاشتغال بالسنن حمق ورعونة» فان اشتغل بالسنن والنوافل قبل الفراتض ل يقبل منه وآهین» فمثله مثل رجل یدعوه الملك إلى خدمته فلا يأتى إليه ویقف فى خدمة الأمير الذی هو غلام الملك وخادمه وتحت يده وولایته. عن أمير المؤمنين سیدنا على بن أبى طالب رضی الله عنه قال: قال رسول الّه: (إن مثل مصلى النوافل قبل الفرائض مثل حبلى حملت فلا دنا نفاسها أسقطت فلا هی ذات حمل ولا هی ذات ولادة) كذلك المصل لا يقبل الله له نافلة حتی يؤدئ القريضة: ومثل المضل کمثل التاجر لا بخلص له ربحه حتى يأخذ رأس ماله, وكذلك المصلى بالنوافل لا تقبل له نافلة حتى يؤدى الفريضةء وكذلك من ترك السّنة واشتغل بنافلة لم ترتب مع الفرائض ولم ينص عليها ويؤكد آمرها فمن الفرائض ترك الحرام والشرك بالّه عز وجل فى خلقه, والاعتراض عليه فى قدره وقضائه وإجابة الخلق وطاعتهم. والإعراض عن آمر الله عز وجل وطاعته, قال النبى: (لا طاعة لمخلوق فى معصية خالق). ماد لد قالخ 1۲ المقالة التاسعة والأربعون فى ذم الوم قال ظه: من اختار النوم على الذى هو سبب اليقظة فقد اختار الأنقص والأدنى واللحوق بالوت والغفلة عن جميع المصالح» لأن النوم أخو الموت وهذا لا يجوز النوم على الله ما انتفى عز وجل عن النقائص آجمم. وكذلك الملائكة لما قربوا منه عز وجل نفى النوم عنهم. وكذلك أهل الجنة لا كانوا فى أرفع الواضع وأطهرها وأنفسها وأكرمها نفى النوم عنهم لكونه نقصاً فى حالتهم. فالخير كل الخير فى اليقظة. والشر كل الشر فى النوم والغفلةء فمن أكل بهواه أكل كثيراً فشرب كثيراً فنام كثيراً فندم كثيراً طويلاً وفاته خير كثيرء ومن أكل قليلاً من الحرام كان کمن أكل كثيراً من المباح بهواهء لأن الحرام يغطى الإيمان فلا صلاة ولا عبادة ولا إخلاص» ومن أكل من الحلال كثيراً بالأمر كان کمن أكل منه قليلاً فى النشاط فى العبادة والقوة. فالحلال نور فى نورء والحرام ظلمة فى ظلمة لا خير فیه, أكل الحلال بهواه بغير الأمر وأكل الحرام مستجلبان للنوم, فلا خير فيه. القالة المسون وبيانكيفية التقرب منه تعالى إما أن تكون غائباً عن القرب من الله أو قريباً منه واصلاً الیه. فان كنت غائباً عنه فا قعودك وتوانيك عن الحظ الأوفر والنعيم والعز الدائم والكفاية الكبرى والسلامة والغنى والدلال فى الدنيا والأخرى! فقم وأسرع فى الطيران إليه عز وجل بجناحين» أحدهما: ترك اللذات والشهوات الحرام منها والمباح والراحات أجمع. ۳ والآخر احتمال الأذى والمكاره وركوب العزيمة والأشدء والخروج من الخلق والهوى والإرادات والمنى دنيا وأخرى حتى تظفر بالوصول والقرب. فتجد عند ذلك جميع ما تتمنى» وتحصل لك الكرامة العظمى والعزة الكبرى فان كنت من المقربين الواصلين إليه عز وجل من أدركتهم العناية وشملتهم الرعاية وجذبتهم المحبة ونالتهم الرحمة والرأفة» فأحسن الأدب ولا تغتر با أنت فیه» فتقصر فى الخدمة, ولا تخلد إلى الرعونة الأصلية من الظلم والجهل والعجل فى قوله تعالى: نها ندرکن وا ولا اسرب » وقوله تعالى: وان آلانسدن عجولا ادر واحفظ قلبك من الالتفات إلى ما تركته من الخلق والهوى والارادة والتخير وترك الصبر والوافقة والرضا عند نزول البلاءء واستطرح بين يدى الله عز وجل كالكرة بين یدی الفارس يقلبها بصولمانه. والميت بين يدى الغاسل, والطفل الرضيع فى حجر أمه وظتره.