قال : أشهل « 2 » ذو صهوبة « 3 » » بعيد ما بين المنكبين « 4 » » معتدل القامة » آدم شديد الأدمة « 5 » » ضارب بذقنه إلى صدره » رام بنظره إلى موضع سجوده ؛ واضع يمينه على شماله » يتلو القرآن » يبكي على نفسه » ذو طمرين » لا يؤبه له » متزر إزار صوف ورداء صوف ؛. مجهول في أهل الآأرض » معروف في أهل السماء » لو أقسم على الله لأبرّ قسمه » ألا وإن تحت منكبه الأيسر لمعة بيضاء » أ وإنه إذا كان يوم القيامة قيل للعباد ادخلوا الجنة » ويقال لأويس القرني : قف فاشفع » فيشفعه الله في مثل عدد ربيعة ومضر »ء يا عمر » ويا علي إذا إنتما لقيتماه فاطلبا إليه يستغفر لكما يغفر اله لكما . . . ) « 6 » وذكر باقي الحديث . وفي حديث آخر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يكون في أمتي رجل يقال له : « أويس القرني » يدخل في شفاعته عدد ربيعة ومضر , لو أقسم على الله لابرّه ؛ فمن لقيه بعدي فليقرئه مني السلام » ثم سئل عن علامته » فقال : هو رجل أصهب ,ء أشهل » ذو طمرين أبيضين » له أمّ » وقد كان به بياض ء فدعا الله عز وجل فأذهبه عنه إلا مقدار الدينار أو الدرهم ؛ لا يؤبه له ؛ مجهول في الأرض معروف في السماء » وكان قد بلغ من شدة خموله ونهاية ضعفه أن الناس كانوا يسخرون منه ويستهزئون به » ويؤذونه » ويرون فيه أهلية الخداع والتللصص » وينسبونه إلى ذلك . فقد روى في ذلك ٠ أنه دفع إليه بعض فقهاء الكوفة ثوبين وكان يجالسه فانقطع عن مجالسته لأجل العرى ٠» فردهما عليه بعد أن أخذهما منه » وقال : إن الناس يقولون : من أين له هذان الثوبان » ترى من خدع عليهما » وكان في ذلك يجالس الفقهاء ويظهر للناس » وذلك قبل أن يعرف برفعة القدر » وجلالة الخطر » وتنويه عمر رضي الله عنه به على المنبر » فلما رأى أن الناس عرفوا حاله » هرب عنهم » واستخفى منهم » ولبّس أمره عليهم برعاية الإبل » وغير ذلك 4 . (1 ) خمص البطن : خلا وضمر . (2 ) الأشهل : من كان في عينه شهلة والشهلة : أن يشوب البؤبؤ حمرة أو زرقة . (3 ) الصّهبة : حمرة أو شقرة في شعر الرأس . (4 ) المنكب : مجتمع رأس الكتف والعضد ء أو ما بين الكتف والعنق ( ج ) مناكب . ( 5) الأدمة : السمرة . ( 6 ) أخرجه ابن عساكر في ( تهذيب تاريخ دمشق 3 / 166 ) » والزبيدي في ( إتحاف السادة المتقين 8 / 124 ) . 33 » 26 « وقيل لعمر » رضي الله عنه » لما سأل عنه قومه : ما فينا أخمل منه ذكرا » فلما لقيه » هو وعلي رضي الله عنهما » وسأله من هو ؟
قال : أشهل « 2 » ذو صهوبة « 3 » » بعيد ما بين المنكبين « 4 » » معتدل القامة » آدم شديد الأدمة « 5 » » ضارب بذقنه إلى صدره » رام بنظره إلى موضع سجوده ؛ واضع يمينه على شماله » يتلو القرآن » يبكي على نفسه » ذو طمرين » لا يؤبه له » متزر إزار صوف ورداء صوف ؛. مجهول في أهل الآأرض » معروف في أهل السماء » لو أقسم على الله لأبرّ قسمه » ألا وإن تحت منكبه الأيسر لمعة بيضاء » أ وإنه إذا كان يوم القيامة قيل للعباد ادخلوا الجنة » ويقال لأويس القرني : قف فاشفع » فيشفعه الله في مثل عدد ربيعة ومضر »ء يا عمر » ويا علي إذا إنتما لقيتماه فاطلبا إليه يستغفر لكما يغفر اله لكما . . . ) « 6 » وذكر باقي الحديث . وفي حديث آخر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يكون في أمتي رجل يقال له : « أويس القرني » يدخل في شفاعته عدد ربيعة ومضر , لو أقسم على الله لابرّه ؛ فمن لقيه بعدي فليقرئه مني السلام » ثم سئل عن علامته » فقال : هو رجل أصهب ,ء أشهل » ذو طمرين أبيضين » له أمّ » وقد كان به بياض ء فدعا الله عز وجل فأذهبه عنه إلا مقدار الدينار أو الدرهم ؛ لا يؤبه له ؛ مجهول في الأرض معروف في السماء » وكان قد بلغ من شدة خموله ونهاية ضعفه أن الناس كانوا يسخرون منه ويستهزئون به » ويؤذونه » ويرون فيه أهلية الخداع والتللصص » وينسبونه إلى ذلك . فقد روى في ذلك ٠ أنه دفع إليه بعض فقهاء الكوفة ثوبين وكان يجالسه فانقطع عن مجالسته لأجل العرى ٠» فردهما عليه بعد أن أخذهما منه » وقال : إن الناس يقولون : من أين له هذان الثوبان » ترى من خدع عليهما » وكان في ذلك يجالس الفقهاء ويظهر للناس » وذلك قبل أن يعرف برفعة القدر » وجلالة الخطر » وتنويه عمر رضي الله عنه به على المنبر » فلما رأى أن الناس عرفوا حاله » هرب عنهم » واستخفى منهم » ولبّس أمره عليهم برعاية الإبل » وغير ذلك 4 . (1 ) خمص البطن : خلا وضمر . (2 ) الأشهل : من كان في عينه شهلة والشهلة : أن يشوب البؤبؤ حمرة أو زرقة . (3 ) الصّهبة : حمرة أو شقرة في شعر الرأس . (4 ) المنكب : مجتمع رأس الكتف والعضد ء أو ما بين الكتف والعنق ( ج ) مناكب . ( 5) الأدمة : السمرة . ( 6 ) أخرجه ابن عساكر في ( تهذيب تاريخ دمشق 3 / 166 ) » والزبيدي في ( إتحاف السادة المتقين 8 / 124 ) . 33 » 26 « وقيل لعمر » رضي الله عنه » لما سأل عنه قومه : ما فينا أخمل منه ذكرا » فلما لقيه » هو وعلي رضي الله عنهما » وسأله من هو ؟