ْ وروى عن سفيان الثورى رحمه الله أنه قال : لولا أبو هاشم الصو ماعرفت دقيق الرياء » وقد ذكر في الكتاب الذى ججمع فيه أخبار مكة عن محمد ابن إسحاق بن يسار » وعن غيره يذكر فيه حديثاً : أنه قبل الإسلام قد إثبات عل الباطن + خلت مكة فى وقت من الأوقات » حتى كان لا يطوف بالبيت أحد » وكان يحىء من بلد بعيد رجل صوق" فيطوف بالببت وينصرف ؛ فإن صح ذالك فإنه يدل على أنه قبل الإسلامكان يعرف هذا الاسم » وكان “ينسب إليه أهل الفضل والصلاح » والله أعلم . باب إثبات عل الباطن والبيان عن حة ذلك بالححة قال الشيخرحه الله : أنسكرت طائفة م نأهل الظاهر وقالوا : لا نعرف إلا علم الشر يدة الظاهرة التى جاء بها الكتاب والسنة ؛ وقلوا : لامعنى لوا 3 علم الباطن وعام التصوف ء فنقول » و بالله التوفيق . إن علم الشر بعة علم واحد ؛ وهو اسم واحد يمع ممنيّين : الرواية والدراية ؛ فإذا جمءتهما فهو علم الششر بعة الداعية إلى الأعمال : الظاهرة والباطنة » ولا يحوز أن ركد القول فى العلم : أنه ظاهر أو بإطن ؛ لأن العلم متى ما كان فى القلب فبو باطن فيه إلى أن يحرى و يظهر على اللسان ؛ فإذا جرى على اللسان فبو ظاهر » غير إن العم : ظاهر » و باطن ؛ وهو عم الشريمة الذى يدل و يدعو إلى الأعمال الظاهر : والباطنة ؛ والأعال الظاهرة كأعال الجوارح الظاهرة » وهى العبادات والأحكام » مثل الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج والجباد وغير ذلك ؛ فبذه المبادات : وأما الأحكام فالحدود والط لاق والعتاق والبيوع والفرائض والقصاص وغيرها » فهذا كله على الموارح الظاهرة التى هى الأعضاء » وهمى الجوارح وأبنا الأعمال الباطنة فكأعمال القلوب وهى المقامات والأحوال » مثل التصديق والإمان واليقين والصدق والإخلاص والمعرفة والتوكل والحبة 4 كتاب اللمع والرضا ء والذ كر ء والشّكر ؛ والإنابة » والحشية » والتقوى » والمراقبة » والفسكرة والاعتبار » والحوف, والرجاء » والصيرء والقناعة » والتسلي » والتفويضء والقرب» والشوق ؛ والوجد » والوجل » والحزن » والندم » والحياء » واللحجل ٠» والتمظيم » والإجلال» والهيبة » ولسكل عمل منهذه الأعمال الظاهرة والباطنة ع وفقه و يان وفهم وحقيقة ووجد » ويدل على صحة كل عمل منها من الظاهر والباطن آيات من القرآن وأخبار عن الرسول صل الله عليه وسل عامه من عامه وجهله من جهله ؛ فإذا قلنا : عل الباطن أردنا بذلك عر أعال الباطن التى هى على الجارحة الباطنة » وهى القلب » يأ أنا إذا قلنا : علم الظاهر أشرنا إلى عل الأعمال الظاهرة التى هى على الجوارح الظاهرة»وهى الأعضاء؛ وقد قال الله تمالى: « وَأَسْبَمْ شيع ييه تممه" ظأهر: وَبَاطنَة” 276 فالنعمة الظاهرة ما أتم لَه تعالى بها على الجوارح الظاهرة من فمل الطاعات ٠ والنعمة الباطنة ما أنمم الله تعالى بها على القلب مر هذه الحالات» ولا يستغنى الظاهر عن الباطن » ولا الباطن عن الظاهر » وقد قال الله عز وجل : دول رَدْوهُ إلى ألركسطول وَإِلَ أولى الأثر نمم أعليه الفزينة يشتنبطوقه نب 7 6 ؛ فا الستتبط هو الم لبان » وهو عر أهل التصوّف » لأن 0 مستنبطات من القرآن والحديث وغير ذلك » وحن نذكر إن شاء الله طرفاً من ذلك ؛ فالعل ظاهر وباطن » والقرآن ظاهر وباطن » وحديث رسول 4 صلى الله عليه وسلم ظاهر وباطن » والإسلام ظاهر وباطن » ولأصحابنا فى معنى ذلك استدلالات واحتجاجات من السكتاب والسنة والعقل » وشرحه يطول و مخرج على حد الاختصار إلى حد ال كثار » وفيا قلنا كفاية » وبالله التوفيق . )١( لمان . م (؟
ْ وروى عن سفيان الثورى رحمه الله أنه قال : لولا أبو هاشم الصو ماعرفت دقيق الرياء » وقد ذكر في الكتاب الذى ججمع فيه أخبار مكة عن محمد ابن إسحاق بن يسار » وعن غيره يذكر فيه حديثاً : أنه قبل الإسلام قد إثبات عل الباطن + خلت مكة فى وقت من الأوقات » حتى كان لا يطوف بالبيت أحد » وكان يحىء من بلد بعيد رجل صوق" فيطوف بالببت وينصرف ؛ فإن صح ذالك فإنه يدل على أنه قبل الإسلامكان يعرف هذا الاسم » وكان “ينسب إليه أهل الفضل والصلاح » والله أعلم . باب إثبات عل الباطن والبيان عن حة ذلك بالححة قال الشيخرحه الله : أنسكرت طائفة م نأهل الظاهر وقالوا : لا نعرف إلا علم الشر يدة الظاهرة التى جاء بها الكتاب والسنة ؛ وقلوا : لامعنى لوا 3 علم الباطن وعام التصوف ء فنقول » و بالله التوفيق . إن علم الشر بعة علم واحد ؛ وهو اسم واحد يمع ممنيّين : الرواية والدراية ؛ فإذا جمءتهما فهو علم الششر بعة الداعية إلى الأعمال : الظاهرة والباطنة » ولا يحوز أن ركد القول فى العلم : أنه ظاهر أو بإطن ؛ لأن العلم متى ما كان فى القلب فبو باطن فيه إلى أن يحرى و يظهر على اللسان ؛ فإذا جرى على اللسان فبو ظاهر » غير إن العم : ظاهر » و باطن ؛ وهو عم الشريمة الذى يدل و يدعو إلى الأعمال الظاهر : والباطنة ؛ والأعال الظاهرة كأعال الجوارح الظاهرة » وهى العبادات والأحكام » مثل الطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج والجباد وغير ذلك ؛ فبذه المبادات : وأما الأحكام فالحدود والط لاق والعتاق والبيوع والفرائض والقصاص وغيرها » فهذا كله على الموارح الظاهرة التى هى الأعضاء » وهمى الجوارح وأبنا الأعمال الباطنة فكأعمال القلوب وهى المقامات والأحوال » مثل التصديق والإمان واليقين والصدق والإخلاص والمعرفة والتوكل والحبة 4 كتاب اللمع والرضا ء والذ كر ء والشّكر ؛ والإنابة » والحشية » والتقوى » والمراقبة » والفسكرة والاعتبار » والحوف, والرجاء » والصيرء والقناعة » والتسلي » والتفويضء والقرب» والشوق ؛ والوجد » والوجل » والحزن » والندم » والحياء » واللحجل ٠» والتمظيم » والإجلال» والهيبة » ولسكل عمل منهذه الأعمال الظاهرة والباطنة ع وفقه و يان وفهم وحقيقة ووجد » ويدل على صحة كل عمل منها من الظاهر والباطن آيات من القرآن وأخبار عن الرسول صل الله عليه وسل عامه من عامه وجهله من جهله ؛ فإذا قلنا : عل الباطن أردنا بذلك عر أعال الباطن التى هى على الجارحة الباطنة » وهى القلب » يأ أنا إذا قلنا : علم الظاهر أشرنا إلى عل الأعمال الظاهرة التى هى على الجوارح الظاهرة»وهى الأعضاء؛ وقد قال الله تمالى: « وَأَسْبَمْ شيع ييه تممه" ظأهر: وَبَاطنَة” 276 فالنعمة الظاهرة ما أتم لَه تعالى بها على الجوارح الظاهرة من فمل الطاعات ٠ والنعمة الباطنة ما أنمم الله تعالى بها على القلب مر هذه الحالات» ولا يستغنى الظاهر عن الباطن » ولا الباطن عن الظاهر » وقد قال الله عز وجل : دول رَدْوهُ إلى ألركسطول وَإِلَ أولى الأثر نمم أعليه الفزينة يشتنبطوقه نب 7 6 ؛ فا الستتبط هو الم لبان » وهو عر أهل التصوّف » لأن 0 مستنبطات من القرآن والحديث وغير ذلك » وحن نذكر إن شاء الله طرفاً من ذلك ؛ فالعل ظاهر وباطن » والقرآن ظاهر وباطن » وحديث رسول 4 صلى الله عليه وسلم ظاهر وباطن » والإسلام ظاهر وباطن » ولأصحابنا فى معنى ذلك استدلالات واحتجاجات من السكتاب والسنة والعقل » وشرحه يطول و مخرج على حد الاختصار إلى حد ال كثار » وفيا قلنا كفاية » وبالله التوفيق . )١( لمان . م (؟