وقما 0 عبد الله ان المسين ء قال : عدت أحمد بن الحسين البصرى يقول : خضرت" مجلس اليد 0 رحمة له ل أله رحل مسألة 0 فأنثد 4- 4 على مسر وَجْدِه التفس/ 2 والدمع من مُقَاتِيء بتبجس” مدله ام ها حرق أنغاسه بالطنين تختلير” 0 5-0 ا 0 : 0 7-. و مسدب عارف” له فطن” من ورانس الحبيبر قدس نابا الأسمت ااترريري ف . لمن 4 دون سر له أ لق كتاب اللدم ياء بأبى جسمه ادكه وإن كان عليه علي دنس” قال : وأنشدنى أبو بكر الاق بدمدق قال : أنشدنى أبو على » أحمد بن محد الروذبارى » رحمه الله » لنفسه : حد القناءة كو الكل منك إذا الاح الزيد يمدة عنه مُطلم فإن' تحقق” وصف” الوجد مُْتملة على الإشارات لم يلوى على الطمع قال : وأنشدنى الوجمبى قال : أنشدنى أنو على الروذبارى لنفسه : كتبت' إليكم بماء الجفون وقلى باء الحوى مُشرّب وحكنى مخطة وقلى عِلغْ وعيناى تمحو الذى تكتب ! قال : وأنشذنى أبوعبد الله , أحمد بن عطاء الروذارى ماله أبى على » رححمة الله : تكله مر ”يل تأميله غلول فتالك ضفو الوصال موائم عن" احتواء الوصال إليك عن الوصل فى كل حال على أن ررد عليك الصفات بنعت التمكن عند الكالر فاقنع بتنعته أن" يك فت مدى لمظه فى التوال وله : ١ ْ إى أجلاك عن موحى وأبذأها فداه عبدك روي أنت واهبها وكيف تند يك روح” أنت واهبها وقد مَتَنْتَ على من يفتديك بها ! قال : : وأنشدى أبو بكر : : أحمد بن إبراهم اأؤدذب البيروق صر للخواص رحمه الله : صبرت على بعض الأذى خوفكله ٠ ودافصت؛ عن" تفسى لنقمى فمرات وجرعتها المسكروه حتى تدركبتة ولو اجرعتة اجملة الاشمارات ألارئب؟ ذل ساق لشن عَم ويا رابك نفس بالتمرز دلت فى أشمارمم فى معانى أحواهم وإشارائهم فق م م طاو إذامامددت' الكف الْتمسالفنى سأصير” نفسى إن" فى الصير عراة إلى غير من" قال اسألونى فشلات 6 ما 0 رامال وأرضى بد نيالى وإن هى قلت وأنشدتى أبو حفص عر الشتشاطى بالمْلة للخوكاص » رحمه الله : لقد وَضح الطر يو إليك قمداً فإن وَرَد الشستاء فأنت صيف” . ع8 2 2 “قاااعقة اذك دل سخ 5 8 8 وإن وَرّد اليف" فانت رظل قال عمر : معناه من كتاب الله تعالى قال : 8 كلا إن مَعى رك سه ينى 6 ولسمتون » وكان يقال له : : معنون نَالعب يصف ؟ » الوحد : مَبنى وجلاتك بالملوم ووجدها أبقظتتى بالل ثم رك كم برذ ع قد كنت" أطرّب للوحود 2 فق 'الراجود بشاهد مشبود” وط رحتنى فى مر يك ابا 0 ا شَمَاتُ قلى عن الدانيا واننها وما تطابقت الأجفان عن تقر مَن' ذايحدك بلا وجو بير حيران فيك فيك ملدداً لا أبس مالاح منك صغيره قد 05 طلوراً ' 5 وطواراً أحضَيٌ بن لجو وكلة ى بحر أبنيك" منك بلا جود يلير” فأنت” فى القلب شى+ غير مفتر فر إلا وجدنك بين المفن واللدقر أخبرنى جعفر الملدى » رحه الله » فما قرأت عليه » قال : سممث اللِدَئِد » رحه الله » يقول : كان هذه الأبيات : وسو بعري ولمااد عي تالح ب قالت" : كذ بُنى فا الحب حتى يَلْصّق الجلد بالحثا أبو الحسن سّرى الكقطى » رحه الله » كثيراً 'ينشد فالى أرى الأعضاء منك كواسيا 7 ٠ وتذ بل" حتى لاتجيب” النساديا (؟
وقما 0 عبد الله ان المسين ء قال : عدت أحمد بن الحسين البصرى يقول : خضرت" مجلس اليد 0 رحمة له ل أله رحل مسألة 0 فأنثد 4- 4 على مسر وَجْدِه التفس/ 2 والدمع من مُقَاتِيء بتبجس” مدله ام ها حرق أنغاسه بالطنين تختلير” 0 5-0 ا 0 : 0 7-. و مسدب عارف” له فطن” من ورانس الحبيبر قدس نابا الأسمت ااترريري ف . لمن 4 دون سر له أ لق كتاب اللدم ياء بأبى جسمه ادكه وإن كان عليه علي دنس” قال : وأنشدنى أبو بكر الاق بدمدق قال : أنشدنى أبو على » أحمد بن محد الروذبارى » رحمه الله » لنفسه : حد القناءة كو الكل منك إذا الاح الزيد يمدة عنه مُطلم فإن' تحقق” وصف” الوجد مُْتملة على الإشارات لم يلوى على الطمع قال : وأنشدنى الوجمبى قال : أنشدنى أنو على الروذبارى لنفسه : كتبت' إليكم بماء الجفون وقلى باء الحوى مُشرّب وحكنى مخطة وقلى عِلغْ وعيناى تمحو الذى تكتب ! قال : وأنشذنى أبوعبد الله , أحمد بن عطاء الروذارى ماله أبى على » رححمة الله : تكله مر ”يل تأميله غلول فتالك ضفو الوصال موائم عن" احتواء الوصال إليك عن الوصل فى كل حال على أن ررد عليك الصفات بنعت التمكن عند الكالر فاقنع بتنعته أن" يك فت مدى لمظه فى التوال وله : ١ ْ إى أجلاك عن موحى وأبذأها فداه عبدك روي أنت واهبها وكيف تند يك روح” أنت واهبها وقد مَتَنْتَ على من يفتديك بها ! قال : : وأنشدى أبو بكر : : أحمد بن إبراهم اأؤدذب البيروق صر للخواص رحمه الله : صبرت على بعض الأذى خوفكله ٠ ودافصت؛ عن" تفسى لنقمى فمرات وجرعتها المسكروه حتى تدركبتة ولو اجرعتة اجملة الاشمارات ألارئب؟ ذل ساق لشن عَم ويا رابك نفس بالتمرز دلت فى أشمارمم فى معانى أحواهم وإشارائهم فق م م طاو إذامامددت' الكف الْتمسالفنى سأصير” نفسى إن" فى الصير عراة إلى غير من" قال اسألونى فشلات 6 ما 0 رامال وأرضى بد نيالى وإن هى قلت وأنشدتى أبو حفص عر الشتشاطى بالمْلة للخوكاص » رحمه الله : لقد وَضح الطر يو إليك قمداً فإن وَرَد الشستاء فأنت صيف” . ع8 2 2 “قاااعقة اذك دل سخ 5 8 8 وإن وَرّد اليف" فانت رظل قال عمر : معناه من كتاب الله تعالى قال : 8 كلا إن مَعى رك سه ينى 6 ولسمتون » وكان يقال له : : معنون نَالعب يصف ؟ » الوحد : مَبنى وجلاتك بالملوم ووجدها أبقظتتى بالل ثم رك كم برذ ع قد كنت" أطرّب للوحود 2 فق 'الراجود بشاهد مشبود” وط رحتنى فى مر يك ابا 0 ا شَمَاتُ قلى عن الدانيا واننها وما تطابقت الأجفان عن تقر مَن' ذايحدك بلا وجو بير حيران فيك فيك ملدداً لا أبس مالاح منك صغيره قد 05 طلوراً ' 5 وطواراً أحضَيٌ بن لجو وكلة ى بحر أبنيك" منك بلا جود يلير” فأنت” فى القلب شى+ غير مفتر فر إلا وجدنك بين المفن واللدقر أخبرنى جعفر الملدى » رحه الله » فما قرأت عليه » قال : سممث اللِدَئِد » رحه الله » يقول : كان هذه الأبيات : وسو بعري ولمااد عي تالح ب قالت" : كذ بُنى فا الحب حتى يَلْصّق الجلد بالحثا أبو الحسن سّرى الكقطى » رحه الله » كثيراً 'ينشد فالى أرى الأعضاء منك كواسيا 7 ٠ وتذ بل" حتى لاتجيب” النساديا (؟