وقوم قالوا : الأرواح تنناسخ من جسم إلى جسم . وقوم قالوا : للسكافر روح واحد ؛ وللمؤمن ثلاثة أرواح ؛ وللانبياء والصديقين خحسة أرواح . وقوم قالوا : الروح خلق من النور . وقوم قالو. : الروح روحانية حُلقت مرن, اللكوت » فإذا صَفَتْ رجمت إلى اللكوت . وقال قوم : الروح روحان : روح لاهونية » وروح ناسوتية . . وهؤلاءكلهم قد غلطوا فيا ذهبوا إليه » وضْلُوا ضلالاً مُبيناً » وجهلوا ما يازمهم فى ذلك من المطأ » وذلك من تمدقهم وتفسكرم بآرائهم فيا منع الله تمالي قلوب المباد من التفكرٌ فيه بقوله تعالى : ذكر من غلط فى الروح 00 1 0 ن1 026 « ويا لوتك عن اراوح قل الرذوح” م نأ ربج » اميه أهل الحق والإصاية عندى ) والله أعز : أن الأرواح كلها مخلوقة » وهى مر من أ الله تعالى » ليس يينها و بين الله تعالى سبب” ولا نيف غير أنها ال وفى قبضته » غير متناسخة » ولا مخرج من جسم فتدخل فى غيره » وتذوق الوت كا يذوق البدن » وتنم بتنمّم البدن » وتمذاب بمذاب البدن » وتتحشر فى اابدن الذى مخرج منه . وَحَلقَ الله تعالى روح آدم عليه السلام من اللكوت » وجمّه من الثراب . ولكل فرقة من هؤلاء الذبن ذكرت لهم فى غاطهم احتجاجات , ولأهل الحق والإصابة رد" علمهم » و بيان واضح لغلطهم . وقد اختصرت ذكر ذلك لسكراهية التطويل » وفها ذكرت" كفاية و'بلقة لمن 0 من المسترشدين والراغبين فى هذا العم » إن شاء الله تعالى . )١( الإسراء : هم نم" التكتاب محمد الله وعونه وتوفيقه » وَحَْينا الله ونئم الوكيل . وصلى الله على سيّدنا محد وآله ما زّهر كوكب ء وما أظل غيب" » وما وضح قَجْر » وما غبر ذَهْر » وما عرض فكر» وما ذ كر ذاركر » وما سار سائر » وما هطل هاطل » وما أفل آفل » وما نطق قائل » وما امتذا القلل" » وما در الوابل » وما عرف الكلام » وما يق الأنام » وما خسن الإسلام » وما عسعس الدّيمور » وما اختلف الظلام والور » وما قلق الإصباح » وما هّت الرياح » وما سبحت الأملاك » وماجِرّت" الأفلاك » وما زال فْه » وما بق حى » وماعدٌ تمدد , وما بق الأبد » وما نطق لسان » وصدق عيان » ومادر القطر » وما امتد الدهر » وما اضطر بت الأمواج » وما أضاء السراج » وما تلألأت الأنواء » وما اعلتكست الظلباء » صلاء دائمة” على الأبد » مُنَصلة بلا نباية ولا أمد . فرغته” فى عاشر ر بيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وستيائة . جرح جا سيت لناب الغ رام رقم السئهة مالسل ١ > > 0" وقد ينا هع 4 الماناء وركة الأأنبياء ع قال الحافظ المراق : أخرجه أو داود والترمذى وابن ماجه » وان حبان فى صحيحه » من حديث أبى الدرداء » ورواه الإمام أحمد عنه » والخالم عن صفوان امرادى . وقال الحافظ بن ححر : له طرق تشهد بآن له أصلا ء وحستة مزه الكناى : حديث جبريل عليه السلام » عن الإسلام والإيمان والإحسان » فى الصحيحين » وأبى داود » وابن ماجه عن أبى ممريرة ٠٠ وفى مسند الإمام أحمد , والبزار عن ابن عباس » ومسل , وأصحاب المنن عن عمر » والعزار عن أنس .
وقوم قالوا : الأرواح تنناسخ من جسم إلى جسم . وقوم قالوا : للسكافر روح واحد ؛ وللمؤمن ثلاثة أرواح ؛ وللانبياء والصديقين خحسة أرواح . وقوم قالوا : الروح خلق من النور . وقوم قالو. : الروح روحانية حُلقت مرن, اللكوت » فإذا صَفَتْ رجمت إلى اللكوت . وقال قوم : الروح روحان : روح لاهونية » وروح ناسوتية . . وهؤلاءكلهم قد غلطوا فيا ذهبوا إليه » وضْلُوا ضلالاً مُبيناً » وجهلوا ما يازمهم فى ذلك من المطأ » وذلك من تمدقهم وتفسكرم بآرائهم فيا منع الله تمالي قلوب المباد من التفكرٌ فيه بقوله تعالى : ذكر من غلط فى الروح 00 1 0 ن1 026 « ويا لوتك عن اراوح قل الرذوح” م نأ ربج » اميه أهل الحق والإصاية عندى ) والله أعز : أن الأرواح كلها مخلوقة » وهى مر من أ الله تعالى » ليس يينها و بين الله تعالى سبب” ولا نيف غير أنها ال وفى قبضته » غير متناسخة » ولا مخرج من جسم فتدخل فى غيره » وتذوق الوت كا يذوق البدن » وتنم بتنمّم البدن » وتمذاب بمذاب البدن » وتتحشر فى اابدن الذى مخرج منه . وَحَلقَ الله تعالى روح آدم عليه السلام من اللكوت » وجمّه من الثراب . ولكل فرقة من هؤلاء الذبن ذكرت لهم فى غاطهم احتجاجات , ولأهل الحق والإصابة رد" علمهم » و بيان واضح لغلطهم . وقد اختصرت ذكر ذلك لسكراهية التطويل » وفها ذكرت" كفاية و'بلقة لمن 0 من المسترشدين والراغبين فى هذا العم » إن شاء الله تعالى . )١( الإسراء : هم نم" التكتاب محمد الله وعونه وتوفيقه » وَحَْينا الله ونئم الوكيل . وصلى الله على سيّدنا محد وآله ما زّهر كوكب ء وما أظل غيب" » وما وضح قَجْر » وما غبر ذَهْر » وما عرض فكر» وما ذ كر ذاركر » وما سار سائر » وما هطل هاطل » وما أفل آفل » وما نطق قائل » وما امتذا القلل" » وما در الوابل » وما عرف الكلام » وما يق الأنام » وما خسن الإسلام » وما عسعس الدّيمور » وما اختلف الظلام والور » وما قلق الإصباح » وما هّت الرياح » وما سبحت الأملاك » وماجِرّت" الأفلاك » وما زال فْه » وما بق حى » وماعدٌ تمدد , وما بق الأبد » وما نطق لسان » وصدق عيان » ومادر القطر » وما امتد الدهر » وما اضطر بت الأمواج » وما أضاء السراج » وما تلألأت الأنواء » وما اعلتكست الظلباء » صلاء دائمة” على الأبد » مُنَصلة بلا نباية ولا أمد . فرغته” فى عاشر ر بيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وستيائة . جرح جا سيت لناب الغ رام رقم السئهة مالسل ١ > > 0" وقد ينا هع 4 الماناء وركة الأأنبياء ع قال الحافظ المراق : أخرجه أو داود والترمذى وابن ماجه » وان حبان فى صحيحه » من حديث أبى الدرداء » ورواه الإمام أحمد عنه » والخالم عن صفوان امرادى . وقال الحافظ بن ححر : له طرق تشهد بآن له أصلا ء وحستة مزه الكناى : حديث جبريل عليه السلام » عن الإسلام والإيمان والإحسان » فى الصحيحين » وأبى داود » وابن ماجه عن أبى ممريرة ٠٠ وفى مسند الإمام أحمد , والبزار عن ابن عباس » ومسل , وأصحاب المنن عن عمر » والعزار عن أنس .