قال : إذا رأيته يؤنسك مملقه فإنه هو ذابوحشك من نفس » وإذا رأيته وحشك من خلقه فهو ذا يؤنسك بنفسه وسثئل الجنيد رحمه الله » عن الأنس الله فقال : ارتفاع الحشمةمع وجود الميبة» وقال ابرعم المارستانى » رحمه الله » وسثل عن الأنى قال: فرح القلببالحبوب والخال الثالث من الأنى : ه والذهاب عن رؤية الأنس بوجود الهيبة والقرب والتعظي مع الأنس كا ذكر عن بعض أهل المعرفة أنه قال : إن لله عبادا أوجد لهم من الهيبة له ما أخذم به عن الأنى غير » وهذا كا ذ. كر عن ذى النون , رحمه الله : أن رجلا كتب إليه : 1 نسك الله بغربه . فكب ء إليه ذو النون : أوحشك الله منقر به » فإنه إذا 1 نسك بقر به فهو قدرك » و إذ أوحشك من قر به فهو قدره . معنى قوله : أوحشك من قر به . بسنى بأن يوجدك عيبة قرزبه . وسثل 'شبلى رحمه الله عن الأنس ققال : وحشتك منك ومن نفسك ومن السكون ؛ والأنس بالله اقتضى الطماأ نيقة . 1س الهم ) مه حكتاب اللمع باب حال الطما نيئة 0 ع مس» مقرة يوالم قال الشيسخ رجه الله : وقد قال اش ضاق +« ارثا الشن الع 17 وفى التفسير : المطمئنة بالإعان . وقال عز وجل : «ألذين آمَنُوا وَتَطمين” فلو قوم 0 الل ألا بذكر اللو ال 1 وقال فى قصة إبراهيم عليه السلام : «ولسكن ' ايَطمق قلسي وقال سمهل بن عبد الله رحمه الله إذا سكن داك لجر تراه إء َوِيت ؛ حال العبد فإذا قويت أنس بااعبد كل شىء وكل لحن وال الاضات رحمه الله » عن قوله عر وجل : « الذرين امنوا ل 1 فقاوم بد له 0" » فقال : إن القلوب هشت و بشت وسكنت ال لدي معرفة جلال الله تعالى » وعظمته » وبشت من معرفة رحدسة الله وفضله » وسكنت من معرفة كفاية الله وصدقه » 2 9 واستأنست من معرفة إحسان الله ولطفه . قال : وسئل الشبلى رحمه الله عن ممنى قول أبى سلوان الدارانى رحمه الله : النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت ؛ فقال : إذا عرفت من يقوتها اطمأنت . والطمأ نينة : حال رفيع » وهى أعيد رجح عقله » وقوى إعانه ورسخ عله » وصفا ذ كره ثبت تحقيقته وى على ثلاثة ضروب "07 : الفجر )1١( الرعد : م> )0( 57 (ع) المرة: الرعد :لم» ):( باب حال المأ ثبنة قة قضرب منها لاعامة » لأنهم إذا ذكروه اطمأنوا إلى ذكرم لهء لحظهم منسه: الإجابة المرعوات بانساع اأرزقف ودع الآفات ؛ وهو مأ قال الله عد وجل : ا النفس" الطمئنة 0 6« بعى بالإعان 3 للا دائم ولا مانم إلا ا قال : والضرب الثالى : الخصوص » ل رضوا بقضائه وصدبروا على يلاله وأخلصوا » واتقوا » وسكنوا » واطمأنوا إلى قوله ع وجل : « إن الله مم" الذين انوا وَألذِينَ 7 ان 0 «إن" الله مم ألصا بر بن 20م فاطمأنوا وسكنوا إلى قوله : « مم » فكانت طم أ نينتهم ممزوجة برؤية طاعتهم . والضرب الثالث : خصوص الخصوص : عاموا أن سرائر ارم لا تقدر أن 5 إليه » ولا تسكنمعه » هيبة وتمظليا؟ لإنه ليسله غاية ندرك , «وليس كلو كى'ه ا ا 6002 ع فوكانت 4 الأشياء فى فى مسره كذلك فإلى ماذا يطمان أو :يكن به ومن وقع فرصل الت ف طلب ةوق فى ابعر اذى لاتجرى فيه الأوهام » ؛ وهذا كلام قد اختصرته من كلام الواسطى .
قال : إذا رأيته يؤنسك مملقه فإنه هو ذابوحشك من نفس » وإذا رأيته وحشك من خلقه فهو ذا يؤنسك بنفسه وسثئل الجنيد رحمه الله » عن الأنس الله فقال : ارتفاع الحشمةمع وجود الميبة» وقال ابرعم المارستانى » رحمه الله » وسثل عن الأنى قال: فرح القلببالحبوب والخال الثالث من الأنى : ه والذهاب عن رؤية الأنس بوجود الهيبة والقرب والتعظي مع الأنس كا ذكر عن بعض أهل المعرفة أنه قال : إن لله عبادا أوجد لهم من الهيبة له ما أخذم به عن الأنى غير » وهذا كا ذ. كر عن ذى النون , رحمه الله : أن رجلا كتب إليه : 1 نسك الله بغربه . فكب ء إليه ذو النون : أوحشك الله منقر به » فإنه إذا 1 نسك بقر به فهو قدرك » و إذ أوحشك من قر به فهو قدره . معنى قوله : أوحشك من قر به . بسنى بأن يوجدك عيبة قرزبه . وسثل 'شبلى رحمه الله عن الأنس ققال : وحشتك منك ومن نفسك ومن السكون ؛ والأنس بالله اقتضى الطماأ نيقة . 1س الهم ) مه حكتاب اللمع باب حال الطما نيئة 0 ع مس» مقرة يوالم قال الشيسخ رجه الله : وقد قال اش ضاق +« ارثا الشن الع 17 وفى التفسير : المطمئنة بالإعان . وقال عز وجل : «ألذين آمَنُوا وَتَطمين” فلو قوم 0 الل ألا بذكر اللو ال 1 وقال فى قصة إبراهيم عليه السلام : «ولسكن ' ايَطمق قلسي وقال سمهل بن عبد الله رحمه الله إذا سكن داك لجر تراه إء َوِيت ؛ حال العبد فإذا قويت أنس بااعبد كل شىء وكل لحن وال الاضات رحمه الله » عن قوله عر وجل : « الذرين امنوا ل 1 فقاوم بد له 0" » فقال : إن القلوب هشت و بشت وسكنت ال لدي معرفة جلال الله تعالى » وعظمته » وبشت من معرفة رحدسة الله وفضله » وسكنت من معرفة كفاية الله وصدقه » 2 9 واستأنست من معرفة إحسان الله ولطفه . قال : وسئل الشبلى رحمه الله عن ممنى قول أبى سلوان الدارانى رحمه الله : النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت ؛ فقال : إذا عرفت من يقوتها اطمأنت . والطمأ نينة : حال رفيع » وهى أعيد رجح عقله » وقوى إعانه ورسخ عله » وصفا ذ كره ثبت تحقيقته وى على ثلاثة ضروب "07 : الفجر )1١( الرعد : م> )0( 57 (ع) المرة: الرعد :لم» ):( باب حال المأ ثبنة قة قضرب منها لاعامة » لأنهم إذا ذكروه اطمأنوا إلى ذكرم لهء لحظهم منسه: الإجابة المرعوات بانساع اأرزقف ودع الآفات ؛ وهو مأ قال الله عد وجل : ا النفس" الطمئنة 0 6« بعى بالإعان 3 للا دائم ولا مانم إلا ا قال : والضرب الثالى : الخصوص » ل رضوا بقضائه وصدبروا على يلاله وأخلصوا » واتقوا » وسكنوا » واطمأنوا إلى قوله ع وجل : « إن الله مم" الذين انوا وَألذِينَ 7 ان 0 «إن" الله مم ألصا بر بن 20م فاطمأنوا وسكنوا إلى قوله : « مم » فكانت طم أ نينتهم ممزوجة برؤية طاعتهم . والضرب الثالث : خصوص الخصوص : عاموا أن سرائر ارم لا تقدر أن 5 إليه » ولا تسكنمعه » هيبة وتمظليا؟ لإنه ليسله غاية ندرك , «وليس كلو كى'ه ا ا 6002 ع فوكانت 4 الأشياء فى فى مسره كذلك فإلى ماذا يطمان أو :يكن به ومن وقع فرصل الت ف طلب ةوق فى ابعر اذى لاتجرى فيه الأوهام » ؛ وهذا كلام قد اختصرته من كلام الواسطى .