ازذوفن كتاب اللمع وقال اليد رحمه الله تعالى : كل شيء بقدر الثثبر أن سمل إلا صَرَءٌ ع وفته إلى انقضاء مذته , وحسكى عن إبراه اخراص رحمه الل تعالى أنه قال : اثنا عشر خصلةً من خصال الفقراء ا - يعنى الصوفية - فى حضرع وسفرثم : أوفا : أن يكووا عا وعدم ان تعالى مطمئْمّينَ » والثانية : أن ن يكوترا من الخلق آبسين » والثاائة : أن ينصبوا العداوة مع الشياطين » والرابعة : أن يكونوا لأمس اله مستممين » والخامة : أن يكونوا على جميم جيع اطاق مُدنقين » والسادسة : أن را لأذى الحلق محتملين » والسابعة : أن لا يَدّعوا النصيحة لجيم الامين » والثامنة : أن يكونوا فى مواطن الحق متواضمين » والتاسغة : أن يكونوا عمرفة الله مشتغلين » والماشرة : أن يكونوا الدَّهْر على الطهارة , والحادى عشر : أن يكون الفقر رأس مالهم » والثانى عشر : أن يكونوا راضين فيا قل" أو كثر وفها أحبّوا أو كرهوا عن الله تعالى شيا واحدا [ راضين عنه ] شا كر بن له واثقين به ٠ وقال بعضهم : من طلب الفقر لثواب الفقر مات فقيراً . وقال بمض المتصوفة : الفقير إذا كثر عقله ذهبت طيسشه . قال الشيخ رحمه الله : من آداب الفقر ا. الصوفية أن لا يقولوا فما يسوق الله إلمهم » هن غير سؤال ولا طمع : هذا لى وهذا لك »,2 ولا حرى فى حديتهم : كنت لك ول تكن لى » وأفعل” كذا عسى أن يكون كذاء ولا أفمل” كذاء لل" يحون كذا. وحعكخ عن إراهيم ن شيبان ا حمة الله تعالى أنه قال : كما لا نصحب هن بقول : :على كول : 1 وقال أو [ عبد الله ] أحمد القلانسى رحمه الله [ وكان أستاذ اليد ] : دخات على قوم من الثقراء بالبصرة » فأ كرمونى و يلوق قات ابض [مرة ]:آين إزارى ؟ فسقطتُ عن اهم ش أدابي الفقراء بعضيم مع عض واعف 0 د ول ل ل 5 0 2 وقال إراعيى ان الواد ال فى : دخات طرسوس » فقيل لى : إن ها هنا جماعة 5 . 7 1 و ٠. 5 من إخواتك وم #تمعون فى دارء مدخلت عامهم » فرأيت سبعة عشر من الفقراء - 5 5 0 1 509 2 _- كك على قاب واحد وان لا عيد ألله أجر الفلانسى رحمه الله : على أى شىء بنيت أصل مدهيك ؟ فنا 8 8 4 ل مدهي ال : على لانت ل لا نطالب احدا [ منالناس] - 7 1 ؟ . اود © 7 5 5 5 ٠. بواحب عفنا : ولطااي ألقسن قوف الناس ع ونلزم أنفسنا التفصير فى جيم ماأنى > وقال غيره : سَنَيْكد أصل مذهينا على ثلاث : متابعة الام والنرى » ومعائقة الغهر » والشفعة على الحذق وقل بعضهم : إذا رأبت الفقير قد انحط" من المقيقة إلى الملل فاعل أنه قد فسخ عامه وحل" عقده . وقال إنرأهيم الموكاص رححمه إلله . ليس من آداب الفقراء ماحد يهى الصوفية سيينا أن يكون له سبب يرجم إليه متى احتاج :أو يدان يليما إذا:آراوء أو لبان يطلب به إذا جاع ء أو همنّة يطرق بها عند الشدائد إلى الناس » فهذه لمؤلاء أسباب وذخيرة لشدائدمم وأرباب . وقل اللِتَئِد رحمه ب تعالى : إذا 'قيت الفقير فالقها' بالرفق ولا نلقه بالمر » فإن الرفق بونسه والمل يوحدشه.
ازذوفن كتاب اللمع وقال اليد رحمه الله تعالى : كل شيء بقدر الثثبر أن سمل إلا صَرَءٌ ع وفته إلى انقضاء مذته , وحسكى عن إبراه اخراص رحمه الل تعالى أنه قال : اثنا عشر خصلةً من خصال الفقراء ا - يعنى الصوفية - فى حضرع وسفرثم : أوفا : أن يكووا عا وعدم ان تعالى مطمئْمّينَ » والثانية : أن ن يكوترا من الخلق آبسين » والثاائة : أن ينصبوا العداوة مع الشياطين » والرابعة : أن يكونوا لأمس اله مستممين » والخامة : أن يكونوا على جميم جيع اطاق مُدنقين » والسادسة : أن را لأذى الحلق محتملين » والسابعة : أن لا يَدّعوا النصيحة لجيم الامين » والثامنة : أن يكونوا فى مواطن الحق متواضمين » والتاسغة : أن يكونوا عمرفة الله مشتغلين » والماشرة : أن يكونوا الدَّهْر على الطهارة , والحادى عشر : أن يكون الفقر رأس مالهم » والثانى عشر : أن يكونوا راضين فيا قل" أو كثر وفها أحبّوا أو كرهوا عن الله تعالى شيا واحدا [ راضين عنه ] شا كر بن له واثقين به ٠ وقال بعضهم : من طلب الفقر لثواب الفقر مات فقيراً . وقال بمض المتصوفة : الفقير إذا كثر عقله ذهبت طيسشه . قال الشيخ رحمه الله : من آداب الفقر ا. الصوفية أن لا يقولوا فما يسوق الله إلمهم » هن غير سؤال ولا طمع : هذا لى وهذا لك »,2 ولا حرى فى حديتهم : كنت لك ول تكن لى » وأفعل” كذا عسى أن يكون كذاء ولا أفمل” كذاء لل" يحون كذا. وحعكخ عن إراهيم ن شيبان ا حمة الله تعالى أنه قال : كما لا نصحب هن بقول : :على كول : 1 وقال أو [ عبد الله ] أحمد القلانسى رحمه الله [ وكان أستاذ اليد ] : دخات على قوم من الثقراء بالبصرة » فأ كرمونى و يلوق قات ابض [مرة ]:آين إزارى ؟ فسقطتُ عن اهم ش أدابي الفقراء بعضيم مع عض واعف 0 د ول ل ل 5 0 2 وقال إراعيى ان الواد ال فى : دخات طرسوس » فقيل لى : إن ها هنا جماعة 5 . 7 1 و ٠. 5 من إخواتك وم #تمعون فى دارء مدخلت عامهم » فرأيت سبعة عشر من الفقراء - 5 5 0 1 509 2 _- كك على قاب واحد وان لا عيد ألله أجر الفلانسى رحمه الله : على أى شىء بنيت أصل مدهيك ؟ فنا 8 8 4 ل مدهي ال : على لانت ل لا نطالب احدا [ منالناس] - 7 1 ؟ . اود © 7 5 5 5 ٠. بواحب عفنا : ولطااي ألقسن قوف الناس ع ونلزم أنفسنا التفصير فى جيم ماأنى > وقال غيره : سَنَيْكد أصل مذهينا على ثلاث : متابعة الام والنرى » ومعائقة الغهر » والشفعة على الحذق وقل بعضهم : إذا رأبت الفقير قد انحط" من المقيقة إلى الملل فاعل أنه قد فسخ عامه وحل" عقده . وقال إنرأهيم الموكاص رححمه إلله . ليس من آداب الفقراء ماحد يهى الصوفية سيينا أن يكون له سبب يرجم إليه متى احتاج :أو يدان يليما إذا:آراوء أو لبان يطلب به إذا جاع ء أو همنّة يطرق بها عند الشدائد إلى الناس » فهذه لمؤلاء أسباب وذخيرة لشدائدمم وأرباب . وقل اللِتَئِد رحمه ب تعالى : إذا 'قيت الفقير فالقها' بالرفق ولا نلقه بالمر » فإن الرفق بونسه والمل يوحدشه.