من لم يعمل بعلمه فهو جاهل» وإن كان متقناً لحفظه والعمل بمعانيه؛ تعلمك للعلم من غير عمل يردك إلى الخلق وعملك بالعلم يردك إلى الحق عز وجل ويزهدك في الدنيا ويبصرك بباطنك يشغلك عن تزيين الظاهر ويلهمك بتزيين الباطن فحينئذ يتولاك الحق عز وجل لأنك قد صلحت له؛ قال الله عز وجل: يَف بولُ الضَِي» . يتولى ظواهرهم وبواطنهم يربي ظواهرهم بيد حكمته وبواطئهم بيد علمه فلا يخافون من غيره ولا يرجون غيره ولا يأخذون إلا منه ولا يعطون إلا فيه يستوحشون من غيره يستأنسون به ويسكنون إليه؛ء هذا آخر الزمان قد كثر فيه التغيير والتبديل» هو زمان الفترة زمان النفاق ونفاقه» يا منافق أنت عبد الدنيا والخلق ترائيهم وتعمل لهم وتنسى نظر مويل الحق عز وجل إليك». تظهر أنك تعمل للآخرة وكل عملك وقصدك للدنياء» عن النبى يَكِةٍ أنه قال: «إذًا تَرَيِنَ الْعَبْدُ بِعَمَل الآخِرَةٍ وَهُوَ لآ يُرِيدُهَا وَلا يَطَلْبُهَا لْعِنَ في السّموات باسمه ونَسَبه؛ . إني أعرفكم يا منافقون من طريق الحكم والعلم ولكن أستركم بستر الله عز وجل . (ويحك) ما تستحي جوارحكء. ما طهرت من المعاصي والنجاسات الظاهرة». تدعي طهارة الباطن طهارة القلب ما صحت فكيف السر ما تأدبت مع المخلوق وتدعي الأدب مع الخالق» المعلم ما رضي عنك ولا تأدبت معه وقبلت منه أوامرهء تقعد في الدست وتتصدر لا كلام حتى يقوم توحيدك على رجله ويثبت بين يدي الحق عز وجل وتخرج من بيضة وجودك وتقعد في حجر اللطف وتكون تحت جناح الأنس به وتلقط حب الإخلاص وتشرب ماء المشاهدة» ثم تبقى على ذلك إلى أن تصير ديكاء فحينئذ تصير حافظاً للدجاج مؤثراً لهم بالحب مؤذناً منبهاً للناس في الليل والنهار تنبههم إلى طاعة ربهم عز وجل. يا جاهل اترك الدفتر من يدك وتعال اقعد ههنا بين يدي على رأسك. العلم يؤخذ من أفواه الرجال لا من الدفاتر يؤخذ من الحال لا من المقال. يؤخذ من الفانين عنهم وعن الخلق الباقين بالحق عز وجل» الدائرة على فنائك عنك وعنهم ثم وجودك به مت عن غيره ثم احي به وله. اصحب خدم الحق عز وجل الذين لا يبرحون على بابه شغلهم الامتثال لأمره والانتهاء عن نهيه والموافقة لقدره شرط الرضا والموافقة والعبودية» ويلك لا تكذب تدعي الرضا وتغيرك بقة ولقمة وكلمة وكسر عرض. ء لا تكذب ما أسمع كذبك ولا أعمل به ولا أصدقك عليه آحاد أفراد من الخلق يوحي إلى قلوبهم يقذف إليها كلمات يخصها يعرفون 53١ الخير ويوقفون عليه كيف لا يكون كذلك وهم على متابعة الرسول في أقواله وأفعاله وهو عليه الصلاة والسلام أوحى إليه ظاهراً وهم يوحي إلى قلوبهم باطناً لأنهم وراثه وأتباعه في جميع ما أمرهم به؛ إن أردت أن تصح لك هذه المتابعة فأكثر من ذكر الموت فإن ذكره يعينك على نفسك وهواك وشيطانك وانعزالك عن دنياك» من لم يتعظ بالموت فما إلى وعظه سبيل» قال النبي كَِِ: «كَفَى بِالْمَوتِ وَاعِظاً». قسمك يأتيك إن زهدت أو رغبتء. فإذا زهدت وصل إليك قسمك وأنت عزيز وإذا رغبت وصل إليك وأنت غير عزيز» المنافق يستحي من الله عز وجل وقت حضور الخلق عنده ويتواقح عليه وقت خلوته . «(ويلك) لو صح إيمانك به واعتقادك أنه ناظر إليك قريب منك رقيب عليك لاستحيت منه»ء إني أقول لكم الحق ولا أخاف منكم ولا أرجوكم أنتم وأهل الأرض عندي كالبق وكالذر لأني أرى الضر والنفع من الله عز وجل لا منكم» المماليك والملوك عندي سواء أنكروا على أنفسكم وعلى غيركم بالشرع لا بالهوى والنفس والطبع» ما سكت الشرع عنه فوافقوه في سكوته وما نطق به فوافقوه في نطقه . (يا غلام) لا تنكر على غيرك بنفسك وهواك بل أنكر عليه بإيمانك» الإيمان هو المنكرء واليقين هو المزيل» والرب عز وجل هو الناصر ينصرك ويباهي بك. قال الله عز وجل: «إن يَسُرَّكهُ أَّدُ مَلَا عَالبَ لكي 4. «إن كصروأ أله يتصرم وي أقدا مَك © .
من لم يعمل بعلمه فهو جاهل» وإن كان متقناً لحفظه والعمل بمعانيه؛ تعلمك للعلم من غير عمل يردك إلى الخلق وعملك بالعلم يردك إلى الحق عز وجل ويزهدك في الدنيا ويبصرك بباطنك يشغلك عن تزيين الظاهر ويلهمك بتزيين الباطن فحينئذ يتولاك الحق عز وجل لأنك قد صلحت له؛ قال الله عز وجل: يَف بولُ الضَِي» . يتولى ظواهرهم وبواطنهم يربي ظواهرهم بيد حكمته وبواطئهم بيد علمه فلا يخافون من غيره ولا يرجون غيره ولا يأخذون إلا منه ولا يعطون إلا فيه يستوحشون من غيره يستأنسون به ويسكنون إليه؛ء هذا آخر الزمان قد كثر فيه التغيير والتبديل» هو زمان الفترة زمان النفاق ونفاقه» يا منافق أنت عبد الدنيا والخلق ترائيهم وتعمل لهم وتنسى نظر مويل الحق عز وجل إليك». تظهر أنك تعمل للآخرة وكل عملك وقصدك للدنياء» عن النبى يَكِةٍ أنه قال: «إذًا تَرَيِنَ الْعَبْدُ بِعَمَل الآخِرَةٍ وَهُوَ لآ يُرِيدُهَا وَلا يَطَلْبُهَا لْعِنَ في السّموات باسمه ونَسَبه؛ . إني أعرفكم يا منافقون من طريق الحكم والعلم ولكن أستركم بستر الله عز وجل . (ويحك) ما تستحي جوارحكء. ما طهرت من المعاصي والنجاسات الظاهرة». تدعي طهارة الباطن طهارة القلب ما صحت فكيف السر ما تأدبت مع المخلوق وتدعي الأدب مع الخالق» المعلم ما رضي عنك ولا تأدبت معه وقبلت منه أوامرهء تقعد في الدست وتتصدر لا كلام حتى يقوم توحيدك على رجله ويثبت بين يدي الحق عز وجل وتخرج من بيضة وجودك وتقعد في حجر اللطف وتكون تحت جناح الأنس به وتلقط حب الإخلاص وتشرب ماء المشاهدة» ثم تبقى على ذلك إلى أن تصير ديكاء فحينئذ تصير حافظاً للدجاج مؤثراً لهم بالحب مؤذناً منبهاً للناس في الليل والنهار تنبههم إلى طاعة ربهم عز وجل. يا جاهل اترك الدفتر من يدك وتعال اقعد ههنا بين يدي على رأسك. العلم يؤخذ من أفواه الرجال لا من الدفاتر يؤخذ من الحال لا من المقال. يؤخذ من الفانين عنهم وعن الخلق الباقين بالحق عز وجل» الدائرة على فنائك عنك وعنهم ثم وجودك به مت عن غيره ثم احي به وله. اصحب خدم الحق عز وجل الذين لا يبرحون على بابه شغلهم الامتثال لأمره والانتهاء عن نهيه والموافقة لقدره شرط الرضا والموافقة والعبودية» ويلك لا تكذب تدعي الرضا وتغيرك بقة ولقمة وكلمة وكسر عرض. ء لا تكذب ما أسمع كذبك ولا أعمل به ولا أصدقك عليه آحاد أفراد من الخلق يوحي إلى قلوبهم يقذف إليها كلمات يخصها يعرفون 53١ الخير ويوقفون عليه كيف لا يكون كذلك وهم على متابعة الرسول في أقواله وأفعاله وهو عليه الصلاة والسلام أوحى إليه ظاهراً وهم يوحي إلى قلوبهم باطناً لأنهم وراثه وأتباعه في جميع ما أمرهم به؛ إن أردت أن تصح لك هذه المتابعة فأكثر من ذكر الموت فإن ذكره يعينك على نفسك وهواك وشيطانك وانعزالك عن دنياك» من لم يتعظ بالموت فما إلى وعظه سبيل» قال النبي كَِِ: «كَفَى بِالْمَوتِ وَاعِظاً». قسمك يأتيك إن زهدت أو رغبتء. فإذا زهدت وصل إليك قسمك وأنت عزيز وإذا رغبت وصل إليك وأنت غير عزيز» المنافق يستحي من الله عز وجل وقت حضور الخلق عنده ويتواقح عليه وقت خلوته . «(ويلك) لو صح إيمانك به واعتقادك أنه ناظر إليك قريب منك رقيب عليك لاستحيت منه»ء إني أقول لكم الحق ولا أخاف منكم ولا أرجوكم أنتم وأهل الأرض عندي كالبق وكالذر لأني أرى الضر والنفع من الله عز وجل لا منكم» المماليك والملوك عندي سواء أنكروا على أنفسكم وعلى غيركم بالشرع لا بالهوى والنفس والطبع» ما سكت الشرع عنه فوافقوه في سكوته وما نطق به فوافقوه في نطقه . (يا غلام) لا تنكر على غيرك بنفسك وهواك بل أنكر عليه بإيمانك» الإيمان هو المنكرء واليقين هو المزيل» والرب عز وجل هو الناصر ينصرك ويباهي بك. قال الله عز وجل: «إن يَسُرَّكهُ أَّدُ مَلَا عَالبَ لكي 4. «إن كصروأ أله يتصرم وي أقدا مَك © .