يحرم على قلب هذا المحب الصادق مرضع كل محدث مخلوق يكون بعد أن لم يكن ينصب لبن جميع المراضع في حلقه للغيرة الإلهية» انصب الجميع؛ أزيل الكل عن قلبه حتى لا يتقيد بشيء عن محبوبه» ما يزال هذا المؤمن العارف يرضى الرسول بالعمل معه حتى يستأذن لقلبه على ربه عز وجل ويكون كالغلام بين يديه فإذا طالت خدمته قال: يا أستاذ أرني باب الملك؛ اشغلني معةء أوقفني موضعاً أراهء اترك يدي في حلقة باب قربه فأخذه معه وقربه من الباب» قيل له مامعك يا محمد نامك يا نيزا يا دليلا» يا معلماء فقول» إنِك تعلم» فريخ قد ربيته ورضيته لخدمة هذا الباب؟ ثم يقول لقلبه ها أنت وربك كما قال جبريل عليه الصلاة والسلام له لما رقى به إلى السماء وأدناه من ربه عز وجل ها أنت وربك. (يا غلام) هات العمل الصالح وخذ القرب من رب العالمين. (يا غلام) قصر أملك وقلل حرصكء. صل صلاة مودع؛ لا ينبغي لمؤمن أن ينام إلا ووصيته مكتوبة تحت رأسه فإن أيقظه الحق عز وجل في عافية كان مباركاً وإلا فيجد أهله وصيته ينتفعون بها بعد موته؛ ويترحمون عليه يكون أكلك أكل مودع ووجودك بين أهلك وجود مودع» ولقاؤك لإخوانك لقاء مودع» فأوجد في قلبك أنا مودع كيف لا يكون كذلك من أمره في يد غيره إنما أحاد أفراد من الخلق يطلعون على ما يكون لهم ومنهم وأي وقت يموتون وهو منخزون في قلوبهم يرون ذلك عياناً كما تزون أنتم هذه؛ الشمس لا تعبر عنه ألسنتهم أول ما يطلع على ذلك السر ويطلع السر القلب ويطلب القلب النفس 1 المطمئنة ويستكتم ذلك تطلع على هذا الأمر بعد تأدبها وخدمتها للقلب وقيامها معه يؤهل لذلك بعد المجاهدات والمكابدات» من وصل إلى هذا المقام :فهو نائب الحق عز وجل في الأرض وخليفته فيهاء هو باب الأسرار عنده مفاتيح خزائن القلوب التي هي خزائن الحق عز وجل» هذا شيء من وراء معقول الخلق. جميع ما يظهر فيه فهو ذرة من جبلة وقطرة من بحرهء 0 اللهم إني أعتذر إليك 'من الكلام في هذه الأسرار وأنت تعلم أني مغلوب وقد قال بعضهم: إياك وما يعتذر منه» ولكني إذا صعدت إلى هذا الكرسي أغيب عنكم ولا يبقى بحذاء قلبي من أعتذر إليه وأتحفظ منه من الكلام عليكم» هربت منكم مرة وفيكم وقعت عزمت أني أبيت كل ليلة في موضع وأسير من بلد إلى بلد ومن قرية إلى قرية وأكون متغرباً متخفياً إلى أن أموت» هذا ما أردت وأراد الله عز وجل بخلافه فوقعت في وسط ما هربت منه» هذا القلب إذا صح وثبتت ثبتت أقدامه على باب الحق عز وجل وقع في تيه التكوين وفي أوديته وفي بحرهء يكون تارة بكلامه وتارة بهمته» وتارة بنظرهء يصير فعل الله عز وجل وينعزل» هو يفنى وهو يبقى» القليل منكم من يؤمن بهذا الأكثر منكم من يكذب به الإيمان بهذا العمل به نهاية» ما يجحد أحوال الصالحين إلا منافق دجال راكب لهواهء هذا الأمر مبني على الاعتقاد الصحيح ثم من عمل بظاهر الحكم أورثه والعمل المعرفة بالله عز وجل والعمل به يصير الحكم بينه وبين الخلق والعلم بينه وبين ربه عز وجل تصير أعماله الظاهرة ذرة بالإضافة إلى أعماله الباطنة» تسكن جوارحه وقلبه لا يسكن» عينا رأسه تنام وعينا قلبه لا تنام» يعمل قلبه ويذكر وهو نائم. حكى عن بعضهم أنه كان في يده سبحة يسبح بها فنام ثم انتبه فرآهم يخافون مسخ القلوب» يخافون أن تمسخ قلوبهم وأن تدنكسف شموسهم وأقمارهم وأن تزل أقدامهم. يتعلقون أبداً بحلقة باب قربه د. 9 ويتمسكون بذيل رحمته» يناشدونه ربنا لا نريد منك الدنيا والآخرة بل نريد العفو العافية في الدين» نريد بقاء الإيمان والمعرفة تصدق علينا بذلك» قد تمسكنا بذيل رحمتك فلا تخيب ظئئا فيك» كون لنا ذلك فإنك إذا أردت أمراً قلت له كن فيكون. (يا قوم) اتبعوا القوم في أقوالهم وأفعالهم» اخدموهم. تقربوا إلبهم بأموالكم وأنفسكمء جميع . ما تعطونهم.
يحرم على قلب هذا المحب الصادق مرضع كل محدث مخلوق يكون بعد أن لم يكن ينصب لبن جميع المراضع في حلقه للغيرة الإلهية» انصب الجميع؛ أزيل الكل عن قلبه حتى لا يتقيد بشيء عن محبوبه» ما يزال هذا المؤمن العارف يرضى الرسول بالعمل معه حتى يستأذن لقلبه على ربه عز وجل ويكون كالغلام بين يديه فإذا طالت خدمته قال: يا أستاذ أرني باب الملك؛ اشغلني معةء أوقفني موضعاً أراهء اترك يدي في حلقة باب قربه فأخذه معه وقربه من الباب» قيل له مامعك يا محمد نامك يا نيزا يا دليلا» يا معلماء فقول» إنِك تعلم» فريخ قد ربيته ورضيته لخدمة هذا الباب؟ ثم يقول لقلبه ها أنت وربك كما قال جبريل عليه الصلاة والسلام له لما رقى به إلى السماء وأدناه من ربه عز وجل ها أنت وربك. (يا غلام) هات العمل الصالح وخذ القرب من رب العالمين. (يا غلام) قصر أملك وقلل حرصكء. صل صلاة مودع؛ لا ينبغي لمؤمن أن ينام إلا ووصيته مكتوبة تحت رأسه فإن أيقظه الحق عز وجل في عافية كان مباركاً وإلا فيجد أهله وصيته ينتفعون بها بعد موته؛ ويترحمون عليه يكون أكلك أكل مودع ووجودك بين أهلك وجود مودع» ولقاؤك لإخوانك لقاء مودع» فأوجد في قلبك أنا مودع كيف لا يكون كذلك من أمره في يد غيره إنما أحاد أفراد من الخلق يطلعون على ما يكون لهم ومنهم وأي وقت يموتون وهو منخزون في قلوبهم يرون ذلك عياناً كما تزون أنتم هذه؛ الشمس لا تعبر عنه ألسنتهم أول ما يطلع على ذلك السر ويطلع السر القلب ويطلب القلب النفس 1 المطمئنة ويستكتم ذلك تطلع على هذا الأمر بعد تأدبها وخدمتها للقلب وقيامها معه يؤهل لذلك بعد المجاهدات والمكابدات» من وصل إلى هذا المقام :فهو نائب الحق عز وجل في الأرض وخليفته فيهاء هو باب الأسرار عنده مفاتيح خزائن القلوب التي هي خزائن الحق عز وجل» هذا شيء من وراء معقول الخلق. جميع ما يظهر فيه فهو ذرة من جبلة وقطرة من بحرهء 0 اللهم إني أعتذر إليك 'من الكلام في هذه الأسرار وأنت تعلم أني مغلوب وقد قال بعضهم: إياك وما يعتذر منه» ولكني إذا صعدت إلى هذا الكرسي أغيب عنكم ولا يبقى بحذاء قلبي من أعتذر إليه وأتحفظ منه من الكلام عليكم» هربت منكم مرة وفيكم وقعت عزمت أني أبيت كل ليلة في موضع وأسير من بلد إلى بلد ومن قرية إلى قرية وأكون متغرباً متخفياً إلى أن أموت» هذا ما أردت وأراد الله عز وجل بخلافه فوقعت في وسط ما هربت منه» هذا القلب إذا صح وثبتت ثبتت أقدامه على باب الحق عز وجل وقع في تيه التكوين وفي أوديته وفي بحرهء يكون تارة بكلامه وتارة بهمته» وتارة بنظرهء يصير فعل الله عز وجل وينعزل» هو يفنى وهو يبقى» القليل منكم من يؤمن بهذا الأكثر منكم من يكذب به الإيمان بهذا العمل به نهاية» ما يجحد أحوال الصالحين إلا منافق دجال راكب لهواهء هذا الأمر مبني على الاعتقاد الصحيح ثم من عمل بظاهر الحكم أورثه والعمل المعرفة بالله عز وجل والعمل به يصير الحكم بينه وبين الخلق والعلم بينه وبين ربه عز وجل تصير أعماله الظاهرة ذرة بالإضافة إلى أعماله الباطنة» تسكن جوارحه وقلبه لا يسكن» عينا رأسه تنام وعينا قلبه لا تنام» يعمل قلبه ويذكر وهو نائم. حكى عن بعضهم أنه كان في يده سبحة يسبح بها فنام ثم انتبه فرآهم يخافون مسخ القلوب» يخافون أن تمسخ قلوبهم وأن تدنكسف شموسهم وأقمارهم وأن تزل أقدامهم. يتعلقون أبداً بحلقة باب قربه د. 9 ويتمسكون بذيل رحمته» يناشدونه ربنا لا نريد منك الدنيا والآخرة بل نريد العفو العافية في الدين» نريد بقاء الإيمان والمعرفة تصدق علينا بذلك» قد تمسكنا بذيل رحمتك فلا تخيب ظئئا فيك» كون لنا ذلك فإنك إذا أردت أمراً قلت له كن فيكون. (يا قوم) اتبعوا القوم في أقوالهم وأفعالهم» اخدموهم. تقربوا إلبهم بأموالكم وأنفسكمء جميع . ما تعطونهم.