Qur'an&Sunnahالقرآن

Abdülkâdir Geylânî — el-Fethu'r-Rabbânî ve'l-Feyzü'r-Rahmânî

Abdülkâdir el-Geylânî · AR

Orijinal Metin (AR)

قولاً وفعلاً حالاً ومقالاً لا اسماً ولقباً النبوة اسم والرسالة لقب» يا جاهل إن فاتتك النبوة والرسالة لم تفتك الولاية الغيبية البديلة: «أرَضِشُر َالْحَمزةَ الذامرت اله »: حياة الدنيا نفسك وهواك وطبعكء. هذه الدنيا لا ما يزول من الشهوات فتلك أقسام لكء للدنيا ما تأخذها بهمتك وجوارحك ما يلزمك الملك ليس من الدنيا ما لا بد منه؛ ليس من الدنيا بيت يكنك ولباس يسترك وخبز يشبعك وزوجة تسكن إليهاء الحياة الدنيا الإقبال على الخلق والإدبار عن الحق» الهوى ضد الكفر. الهوى ضد العبادة السبب ضد المسببء الظاهر ضد الباطن» إذا أحكمت الظاهر أمرت بإحكام الباطن» إذا أحكمت الحكم بالعمل به كنت غلامه كنت تابعهء لذن كنت صاحبه؛ كنت فاني البنية عن طبعك يلجمك العلم فيعشقك». كنت كروح بين روحين» كنت كحاجب بين الملك ووزيره» كنت محبوب الدنيا والآخرة والخلق والحق عز وجل والملائكة فرحة للقلوب لنا حالة تغيب عن حضوركم . (قال) داود لابنه سليمان عليهما السلام وعلى جميع الأنبياء والمرسلين والملائكة المقربين والأولياء والصالحين: يا بني ما أقبح الخطيئة بعد المسكنة» وأقبح من ذلك رجل كان عابداً فترك عبادة ربه: 9َضِيشْر بالصيئزة لديا مس الآجْرة». الحياة الدنيا وجودك والآخرة فناؤك للهمم تغير وللأسرار تغير وللعوام تغير وللخواص تغير» الدنيا ما تراه والأخرى ما يفتح لك يأتيك ما لا تعقل فتتحير فيتبين لك ما يأتيك بعقل مشترك فهو من الدنيا وما يأتيك من حيث العقل الذي هو عقل العقول» فهو من الأخرى» سرك أخرى وظاهرك دنياء حالات الدنيا ما سوى الحق عز وجل والأخرى التعلق بالمولى والإعراض عن قيل وقال وعن المدح والثناء والذم والسير مع الهم» همك ما أهمك. إذا صدقت في إرادتك أخذ الحق عز وجل بيدك» مشاك في صحبة قدره وكان وسع ما بين خطوتيك أوسع من خطوات آدم عليه الصلاة والسلام لصدق إرادتك وحسن أدبك» وتطارشك عن قول جيرانك» تبالك جاهلا جهل الحق وما عنده من فضله وما عنده من عباده سمعوا فأطاعوا يرى العبد أقسامه في اللوح المحفوظ ثم يتعدى إلى رؤية أقسام أهله وأولاده حتى إذا تعجب نودي في باطنه : «إن هُرٌ إلا عبد أتمننا عو - <وَتُمْ عند لِِنَ السَطئيقَ لْخمَارٍ ©. 500-75 هذا شيء يجيء بالسابقة ثم يصفو بمتابعة أقدام المشايخ . لسن وكان رضي الله عنه في سماعه ووجله أتته رقعة فيها مسألة فقيهه فقال حتى استأذن في الكلام وأخاطر ثم قال: النكاح هل هو واجب أم لا؟ وهذه مسألة فيها خلاف» منهم من قال هو سنة» ومنهم من قال الاشتغال بالعبادة إذا لم د تتق نفسه أولى عند الشافعي وأحمد وعند أبي حنيفة الاشتغال بالنكاح أفضلء» أنت متى كنت مريداً فالاشتغال بعبادتك أفضل» وإن كنت مراداً فلا تدبير لك فى نفسك إن شاء هو زوّجك وإن شاء شيغلك بشوافاء :وإناكآن ثمةقسي ادركيه ياغ القسم بديلك ويقول للحق خذ بحقى من هذا هو هارب منى وأنت قسمتنى له ما أصنع وهو متلفت عني يلفتك إليه» أما المريد فإن الترويج حرام عليه من حيث الباطن أو يكون له زيادة قميص أو يكون له أربع أصابع من الأرض هذا سياح ما له ثبات ولا ثياب ولا أثاث بل يكون متعرياً عن جميع أثوابه فإذا وصل إلى مقصوده وانقطعت سياحته هنالك إن أراد ملكه أن يزوجه يملكه بوجوده يفقده» من صاحب أحمق فهو أحمقء الأحمق من لم يعرف الله عز وجل رضي بالحياة الدنيا من الآخرة. (يا غلام) قسمك لا يأكله غيرك» لا تأكل بطبعك وهواك من يد شيطان بل توقع ساعة حتى تصل إلى دار جنتك أو قرب ربك . قال له رجل كان لي ورد من صغري إلى الآن أقوم أركع ركعتين» أنصرع من وقتي» قال رضي الله عنه لا يكون به نظرة» لمحة السابقة لمحتك عين صديق في جوزه إلى الحق عز وجل فاستحسنك فقال لإخوانه خذوه معكم. «إنَّ لله في أيام دَهْرِكُمْ تَفَحَاتِء ألا فَتَعَوَصُوا لِتَفَحاته». الل ا ا الظاهر وقوي الباطن» لا يكون ضعف العظيم من قلبك.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قولاً وفعلاً حالاً ومقالاً لا اسماً ولقباً النبوة اسم والرسالة لقب» يا جاهل إن فاتتك النبوة والرسالة لم تفتك الولاية الغيبية البديلة: «أرَضِشُر َالْحَمزةَ الذامرت اله »: حياة الدنيا نفسك وهواك وطبعكء. هذه الدنيا لا ما يزول من الشهوات فتلك أقسام لكء للدنيا ما تأخذها بهمتك وجوارحك ما يلزمك الملك ليس من الدنيا ما لا بد منه؛ ليس من الدنيا بيت يكنك ولباس يسترك وخبز يشبعك وزوجة تسكن إليهاء الحياة الدنيا الإقبال على الخلق والإدبار عن الحق» الهوى ضد الكفر. الهوى ضد العبادة السبب ضد المسببء الظاهر ضد الباطن» إذا أحكمت الظاهر أمرت بإحكام الباطن» إذا أحكمت الحكم بالعمل به كنت غلامه كنت تابعهء لذن كنت صاحبه؛ كنت فاني البنية عن طبعك يلجمك العلم فيعشقك». كنت كروح بين روحين» كنت كحاجب بين الملك ووزيره» كنت محبوب الدنيا والآخرة والخلق والحق عز وجل والملائكة فرحة للقلوب لنا حالة تغيب عن حضوركم . (قال) داود لابنه سليمان عليهما السلام وعلى جميع الأنبياء والمرسلين والملائكة المقربين والأولياء والصالحين: يا بني ما أقبح الخطيئة بعد المسكنة» وأقبح من ذلك رجل كان عابداً فترك عبادة ربه: 9َضِيشْر بالصيئزة لديا مس الآجْرة». الحياة الدنيا وجودك والآخرة فناؤك للهمم تغير وللأسرار تغير وللعوام تغير وللخواص تغير» الدنيا ما تراه والأخرى ما يفتح لك يأتيك ما لا تعقل فتتحير فيتبين لك ما يأتيك بعقل مشترك فهو من الدنيا وما يأتيك من حيث العقل الذي هو عقل العقول» فهو من الأخرى» سرك أخرى وظاهرك دنياء حالات الدنيا ما سوى الحق عز وجل والأخرى التعلق بالمولى والإعراض عن قيل وقال وعن المدح والثناء والذم والسير مع الهم» همك ما أهمك. إذا صدقت في إرادتك أخذ الحق عز وجل بيدك» مشاك في صحبة قدره وكان وسع ما بين خطوتيك أوسع من خطوات آدم عليه الصلاة والسلام لصدق إرادتك وحسن أدبك» وتطارشك عن قول جيرانك» تبالك جاهلا جهل الحق وما عنده من فضله وما عنده من عباده سمعوا فأطاعوا يرى العبد أقسامه في اللوح المحفوظ ثم يتعدى إلى رؤية أقسام أهله وأولاده حتى إذا تعجب نودي في باطنه : «إن هُرٌ إلا عبد أتمننا عو - <وَتُمْ عند لِِنَ السَطئيقَ لْخمَارٍ ©. 500-75 هذا شيء يجيء بالسابقة ثم يصفو بمتابعة أقدام المشايخ . لسن وكان رضي الله عنه في سماعه ووجله أتته رقعة فيها مسألة فقيهه فقال حتى استأذن في الكلام وأخاطر ثم قال: النكاح هل هو واجب أم لا؟ وهذه مسألة فيها خلاف» منهم من قال هو سنة» ومنهم من قال الاشتغال بالعبادة إذا لم د تتق نفسه أولى عند الشافعي وأحمد وعند أبي حنيفة الاشتغال بالنكاح أفضلء» أنت متى كنت مريداً فالاشتغال بعبادتك أفضل» وإن كنت مراداً فلا تدبير لك فى نفسك إن شاء هو زوّجك وإن شاء شيغلك بشوافاء :وإناكآن ثمةقسي ادركيه ياغ القسم بديلك ويقول للحق خذ بحقى من هذا هو هارب منى وأنت قسمتنى له ما أصنع وهو متلفت عني يلفتك إليه» أما المريد فإن الترويج حرام عليه من حيث الباطن أو يكون له زيادة قميص أو يكون له أربع أصابع من الأرض هذا سياح ما له ثبات ولا ثياب ولا أثاث بل يكون متعرياً عن جميع أثوابه فإذا وصل إلى مقصوده وانقطعت سياحته هنالك إن أراد ملكه أن يزوجه يملكه بوجوده يفقده» من صاحب أحمق فهو أحمقء الأحمق من لم يعرف الله عز وجل رضي بالحياة الدنيا من الآخرة. (يا غلام) قسمك لا يأكله غيرك» لا تأكل بطبعك وهواك من يد شيطان بل توقع ساعة حتى تصل إلى دار جنتك أو قرب ربك . قال له رجل كان لي ورد من صغري إلى الآن أقوم أركع ركعتين» أنصرع من وقتي» قال رضي الله عنه لا يكون به نظرة» لمحة السابقة لمحتك عين صديق في جوزه إلى الحق عز وجل فاستحسنك فقال لإخوانه خذوه معكم. «إنَّ لله في أيام دَهْرِكُمْ تَفَحَاتِء ألا فَتَعَوَصُوا لِتَفَحاته». الل ا ا الظاهر وقوي الباطن» لا يكون ضعف العظيم من قلبك.

Orijinal Metin (AR)

رق جلده اختطف الغيرة والمنة 00 فصرعته إن في حفظ القلب لشغلاً شاغلاً ذرة من أعمال القلب خير من نضا أعمال الظاهر ألف مرة ما دامت الفرائض والسنة مبقاة عليك لا ضير. قيل للجنيد إن الحضري قائم على رحى يدور به وهو لا يأكل ولا يشربء فقال انظروا حاله في أوقات الصلوات فقيل له: إنه إذا أذن المؤذن سكنء قال لا ضير منهم من يقوى على الأعمال من حين صغره إلى حين الموت؛ ومنهم من يعمل إلى أن يضعف إن كان هذا من حيث قرب من حيث علم من حيث مشاهدة فلا بأس» وإن كان غير ذلك فهو شيطان يغويك ونفس تؤذيك صحبة الحكم تنتج العلم تنتج لهم السرء أعندك من هذا خبر؟ انقطع ثم اتصل واتصل ثم أوصل يا خيبة القاعدين على دكاكين الحرص والأمل والعزة لا جرم يموت سرك ويسود قلبك. قال النبي وَيْه: «إنّ القُلوبَ لَتَضْدأ وإنَّ جلاءها قَرَاءَةٌ الْقُرْآنِ». اللهم اهدنا واهد بنا وارحمنا وارحم بئا وعرفنا وعرف بناء اجعلني مباركاً أينما كنت أتصل ثم انفصل ثم أوصل تفقه ثم اعتزل» من عبد الله على جهل كان ما أفسده أكثر مما أصلحهء خذ معك مصباح شرع ربك بالحكم تدخل على العلم اقطع الأسباب فارق الإخوان والجيران» الأقسام الزهد فيها لا يصلح, أعط ظهرك زوجتك؛ أعط الأقسام ظهركء تزهد ثم تكلف الزهدء تكلف الإعراضء اترك شرهك؛. حسن أدبك؛: كن مقاطعاً لما سواه منفصلاً عن الأغيار والأسباب خائفاً من انطفاء مصباحك على دوام ظلمتك فبينما هو على ذلك إذ جاء الحق بدهن إمداده إلى مصباحك نورك في عملك. «مَنْ عَمِلَ بِمَا يَعْلّمُ أُورَنَهُ اللّهُ علمَ مَا لَمْ يَعْلَ». «من أخلص لله أربعين صباحاً تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه» بينما هو كذلك إذ رأى نار الحق عز وجل كموسى عليه السلام حين رأى تآراة ارذورا جو ع

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

رق جلده اختطف الغيرة والمنة 00 فصرعته إن في حفظ القلب لشغلاً شاغلاً ذرة من أعمال القلب خير من نضا أعمال الظاهر ألف مرة ما دامت الفرائض والسنة مبقاة عليك لا ضير. قيل للجنيد إن الحضري قائم على رحى يدور به وهو لا يأكل ولا يشربء فقال انظروا حاله في أوقات الصلوات فقيل له: إنه إذا أذن المؤذن سكنء قال لا ضير منهم من يقوى على الأعمال من حين صغره إلى حين الموت؛ ومنهم من يعمل إلى أن يضعف إن كان هذا من حيث قرب من حيث علم من حيث مشاهدة فلا بأس» وإن كان غير ذلك فهو شيطان يغويك ونفس تؤذيك صحبة الحكم تنتج العلم تنتج لهم السرء أعندك من هذا خبر؟ انقطع ثم اتصل واتصل ثم أوصل يا خيبة القاعدين على دكاكين الحرص والأمل والعزة لا جرم يموت سرك ويسود قلبك. قال النبي وَيْه: «إنّ القُلوبَ لَتَضْدأ وإنَّ جلاءها قَرَاءَةٌ الْقُرْآنِ». اللهم اهدنا واهد بنا وارحمنا وارحم بئا وعرفنا وعرف بناء اجعلني مباركاً أينما كنت أتصل ثم انفصل ثم أوصل تفقه ثم اعتزل» من عبد الله على جهل كان ما أفسده أكثر مما أصلحهء خذ معك مصباح شرع ربك بالحكم تدخل على العلم اقطع الأسباب فارق الإخوان والجيران» الأقسام الزهد فيها لا يصلح, أعط ظهرك زوجتك؛ أعط الأقسام ظهركء تزهد ثم تكلف الزهدء تكلف الإعراضء اترك شرهك؛. حسن أدبك؛: كن مقاطعاً لما سواه منفصلاً عن الأغيار والأسباب خائفاً من انطفاء مصباحك على دوام ظلمتك فبينما هو على ذلك إذ جاء الحق بدهن إمداده إلى مصباحك نورك في عملك. «مَنْ عَمِلَ بِمَا يَعْلّمُ أُورَنَهُ اللّهُ علمَ مَا لَمْ يَعْلَ». «من أخلص لله أربعين صباحاً تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه» بينما هو كذلك إذ رأى نار الحق عز وجل كموسى عليه السلام حين رأى تآراة ارذورا جو ع

Orijinal Metin (AR)

فَمَالَ لِدَمَلِه أَمَكُنْوَا إيَّ مَانَمْتُ َأرَا» . ناداه الحق بطريق ثره جعلالنار قربه وجعل رؤيته لها دليله يرى ناراً من شجرة قلبه لنفسه وهواه وأسبابه ووجوده. «اتكيوًاً» مكانكم لإِيِّ َانَنْتُ ناراك نادى السر القلب 8 إل آنأ َيّكَ» طأنا الله فاعبدني». لاتذل لغيري» اعرفني واجهل غيري» اتصل بي وانقطع عن غيري» اطلبني وأعرض عن غيري» إلى علمي إلى قربي إلى ملكي إلى سلطانى» حتى إذا تم هذا لك تم اللقاء جرى ما جرى. «وأوحى إلى عبده ما أوحى# . زالت الحجب زالت الكدورة سكنت النفئس جاء السكون» جاءت الألطاف . ذهب إل فرعون» . يا قلب ارجع إلى الشيطان والنفس والهوى طرقهم إليّ؛ اهدهم إليّء قل لهم : 52 7 - شء مس 60م 9يقَوْرِ أَتََعُون أهَدِكُم سَيِل الرشاد». اتصل ثم انقطع ثم اتصل ثم أوصلء أما أنت يا مسكين سوف تنقطع قواك وتخونك ويهجرك خلانك ويجمع لك بين فقر الدنيا وعذاب الآخرة» تأتي القبر يضيق عليك حتى تختلف أضلاعك النار يأتيك عذابها وسمومهاء يا قومنا أحسنوا الأدب في هذه الدار يسلم دينكم وظاهركم وباطنكم حتى تقام بين يديه حينئذ يزال الحجاب عن عينيك وعن فيك وعن أذنيك ويلقمك ويزيدك قوة إلى قوة وبصيرة إلى بصيرة » عمرا إلى عمر > بقاء إلى رزقا إلى رزق يشكر سعيك» ويحمد >35 خسن أدنك» ‏ وسميك شاكراً بعد أن عماك إضاررا عاقلا ذينا يفير عليك: سرع االرمسلر + (إرت لل ل ميد ما بتر حي موأ َشِي» . أخلاق السوء يغيرونها بمتابعة الشرع ثم العلم ثم القدر كأنهم ينجوا لقطع أيديهم وأرجلهم لقطع أعضائهم الخبيثة» ألقى فيها أكلة لا حركة ولا لم ولا كيف؟ ذهبت العقول عقول البشرية حتى إذا ذهبت أيام التبنج وعاد العقل إليهم جاءت ألطاف ربهم بالتغيير والتغيير طعام بعد الجوع. شراب بعد الظمأء كسوة بعد العري ما دمت في الطريق يأمرك بالتقلل حتى تنطفيء شهوتك» تعطي هذا الحكيم حقه تأخذ بأوامر الشرع وتنتهي عن نواهيه؛ هذه الأيام تنقضي وخطواتك تقرب إلى الحق عز وجل مع مضي الليل ومجيء النهارء هم على أقسام: منهم من ينتهي سفره في يوم وشهر وسنين لا تذهب زمانك بلم وكيف وسوف بل شد وسطكء. اعمل لعلك إذا عملت في داره إتخذك قنية لعل جارية من جواريه تعشقك فتزوج بهاء تغير صورتك ويباع زنبيلك وفأسكء» تجعل سائساً أو ملكاً نائباً أو زيراً من عرف الله لا يستكثر له تلك إذا وصلت إليه يشهيك الزهد والترك قبل المعرفة قبل أن تصل إلى الملك قبل أن تعرف من أنت وما لقبك وما اسمك؛» يودع العبد حظوظه ثيابه وقماشه داره أهله أولاده جيرانه امرأته خلانه؛ يقدم رجلاً ويؤخر أخرى» يأتي بخطوتين رجاء وخوف على ماذا تقدم جاهل بالكلي فترك الكل جاهلاً بما له وعليه» فإذا ترك الكل يأتي باب الملك يقف مع غلمانه مع دوابه خائفا راجيا لا يدري ما يراد به والملك ناظر إليه وخبره عنده يقول للغلمان: آثروه على الكل ثم لا يزال يقلب من شغل إلى شغل حي يجعل حاجباً بين يديه مفرداً بين يديه مطلعاً على أسراره بخلعة وطرق ومنطقة وتاج يكاتب أهله: رضن انف اخيز»: مان بعد أن أشهد الملك على نفسه إني لا أتغير عليك» يوقع له بصحبة دائمة وولاية إذ لا يبقى زهد مع المعرفة وهذا من كل ألف ألف واحدء هذا شيء ينتجه القدر والسابقة والعلم لا تكن أنت ممن قال الله في حقه. «ولا أقيم يلين رةه . المؤمن يقول ما أردت بكلمتى ما أردت بخطوتى ما أردت بأكلتى محاسباً لنفسه مؤدياً لم فعلت؟ لم صنعت؟ هل هذا يوافق الكتاب والسنة؟ عليكم باليقين بعد المحاسبة فإنه لب الإيمان» ما أديت الفرائض إلا باليقين» ما زهد في الدنيا إلا باليقين» عند إجابة الدعاء سكون ودعة» فإن لم تجب دعوتك تعترض» من علامات الصديقين الرجوع إلى الله في كل شيء» فإذا أرادوا كتمان أحوالهم رجعوا إلى الخلق في الأخذ والعطاء» قلوبهم معه وأبدانهم مع خلقه.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فَمَالَ لِدَمَلِه أَمَكُنْوَا إيَّ مَانَمْتُ َأرَا» . ناداه الحق بطريق ثره جعلالنار قربه وجعل رؤيته لها دليله يرى ناراً من شجرة قلبه لنفسه وهواه وأسبابه ووجوده. «اتكيوًاً» مكانكم لإِيِّ َانَنْتُ ناراك نادى السر القلب 8 إل آنأ َيّكَ» طأنا الله فاعبدني». لاتذل لغيري» اعرفني واجهل غيري» اتصل بي وانقطع عن غيري» اطلبني وأعرض عن غيري» إلى علمي إلى قربي إلى ملكي إلى سلطانى» حتى إذا تم هذا لك تم اللقاء جرى ما جرى. «وأوحى إلى عبده ما أوحى# . زالت الحجب زالت الكدورة سكنت النفئس جاء السكون» جاءت الألطاف . ذهب إل فرعون» . يا قلب ارجع إلى الشيطان والنفس والهوى طرقهم إليّ؛ اهدهم إليّء قل لهم : 52 7 - شء مس 60م 9يقَوْرِ أَتََعُون أهَدِكُم سَيِل الرشاد». اتصل ثم انقطع ثم اتصل ثم أوصلء أما أنت يا مسكين سوف تنقطع قواك وتخونك ويهجرك خلانك ويجمع لك بين فقر الدنيا وعذاب الآخرة» تأتي القبر يضيق عليك حتى تختلف أضلاعك النار يأتيك عذابها وسمومهاء يا قومنا أحسنوا الأدب في هذه الدار يسلم دينكم وظاهركم وباطنكم حتى تقام بين يديه حينئذ يزال الحجاب عن عينيك وعن فيك وعن أذنيك ويلقمك ويزيدك قوة إلى قوة وبصيرة إلى بصيرة » عمرا إلى عمر > بقاء إلى رزقا إلى رزق يشكر سعيك» ويحمد >35 خسن أدنك» ‏ وسميك شاكراً بعد أن عماك إضاررا عاقلا ذينا يفير عليك: سرع االرمسلر + (إرت لل ل ميد ما بتر حي موأ َشِي» . أخلاق السوء يغيرونها بمتابعة الشرع ثم العلم ثم القدر كأنهم ينجوا لقطع أيديهم وأرجلهم لقطع أعضائهم الخبيثة» ألقى فيها أكلة لا حركة ولا لم ولا كيف؟ ذهبت العقول عقول البشرية حتى إذا ذهبت أيام التبنج وعاد العقل إليهم جاءت ألطاف ربهم بالتغيير والتغيير طعام بعد الجوع. شراب بعد الظمأء كسوة بعد العري ما دمت في الطريق يأمرك بالتقلل حتى تنطفيء شهوتك» تعطي هذا الحكيم حقه تأخذ بأوامر الشرع وتنتهي عن نواهيه؛ هذه الأيام تنقضي وخطواتك تقرب إلى الحق عز وجل مع مضي الليل ومجيء النهارء هم على أقسام: منهم من ينتهي سفره في يوم وشهر وسنين لا تذهب زمانك بلم وكيف وسوف بل شد وسطكء. اعمل لعلك إذا عملت في داره إتخذك قنية لعل جارية من جواريه تعشقك فتزوج بهاء تغير صورتك ويباع زنبيلك وفأسكء» تجعل سائساً أو ملكاً نائباً أو زيراً من عرف الله لا يستكثر له تلك إذا وصلت إليه يشهيك الزهد والترك قبل المعرفة قبل أن تصل إلى الملك قبل أن تعرف من أنت وما لقبك وما اسمك؛» يودع العبد حظوظه ثيابه وقماشه داره أهله أولاده جيرانه امرأته خلانه؛ يقدم رجلاً ويؤخر أخرى» يأتي بخطوتين رجاء وخوف على ماذا تقدم جاهل بالكلي فترك الكل جاهلاً بما له وعليه» فإذا ترك الكل يأتي باب الملك يقف مع غلمانه مع دوابه خائفا راجيا لا يدري ما يراد به والملك ناظر إليه وخبره عنده يقول للغلمان: آثروه على الكل ثم لا يزال يقلب من شغل إلى شغل حي يجعل حاجباً بين يديه مفرداً بين يديه مطلعاً على أسراره بخلعة وطرق ومنطقة وتاج يكاتب أهله: رضن انف اخيز»: مان بعد أن أشهد الملك على نفسه إني لا أتغير عليك» يوقع له بصحبة دائمة وولاية إذ لا يبقى زهد مع المعرفة وهذا من كل ألف ألف واحدء هذا شيء ينتجه القدر والسابقة والعلم لا تكن أنت ممن قال الله في حقه. «ولا أقيم يلين رةه . المؤمن يقول ما أردت بكلمتى ما أردت بخطوتى ما أردت بأكلتى محاسباً لنفسه مؤدياً لم فعلت؟ لم صنعت؟ هل هذا يوافق الكتاب والسنة؟ عليكم باليقين بعد المحاسبة فإنه لب الإيمان» ما أديت الفرائض إلا باليقين» ما زهد في الدنيا إلا باليقين» عند إجابة الدعاء سكون ودعة» فإن لم تجب دعوتك تعترض» من علامات الصديقين الرجوع إلى الله في كل شيء» فإذا أرادوا كتمان أحوالهم رجعوا إلى الخلق في الأخذ والعطاء» قلوبهم معه وأبدانهم مع خلقه.

Orijinal Metin (AR)

يحتاج ابن آدم أن يعمل في هذه الدنيا حتى يغير طبعه يجاهد نفسه وشيطانه» وهواه حتى ينقل من صفات البهائم إلى الأخلاق الإنسانية: أكفرت بهذا الرب؟ الذي «اسَلَقَكَ من ثاب ثم ين نُطمَةَ ثم سوك دك رجلا4 . أجزاؤه أن تكفره وتجحده وتستحي من أعين الناس أن تراك ولا تستحي منه وهو يراك؛ يا مدعي الولاية في الظاهر ويجاهر الحق ظهر الفقر ويكتم الغنى ما : تستحي تبيع دينك بدنياك؟ . وما د ين ينم َو أو أين شكرك؟ مه عملك» التحسي: والتقبيح إلى الشرع لا إلى العقؤل» هذا من حيث الظاهر وفوق الأحوال بأن يكون التقبيح فض والتحسين إلى الباطن» فتوى القلب تقضي على فتوى الفقيه» لأن الفقيه يفتي بنوع اجتهاده والقلب لا يفتي إلا بالعزيمة» ما يرضى الحق وما يوافق هذا قضاء العلم على الحكمء كونوا عبيد الحكم ثم عبيد العلم مع عبودية الحكم بمعنى كونوا موافقين له متذللين تدخلوا مع العلم في صحبة الحكم» كل حقيقة لا تشهد لها الشريعة فهي زندقة» إذا دخلت على أهل الحق عز وجل أقمت فيما فيه أقاموا وأكلت مما أكلواء اشكروا لله تعالى على السر والخلوة» يا أهل هذه البلدة جميع ما أنتم فيه منكر عندي» وجميع ما أنا فيه منكر عندكم» نحن ضدّان لا نتفق» نعيش بينكم بقوة صاحب السمواتء لا قرار لحبور قلوبنا شبابك قد ذهب في سخط الخالق عز وجل». ترضي زوجتك وولدك وجارك وسلطانك وتسخط الملائكة والحق عز وجل وإليه المصيرء لا بد لك من الإجابة إلى الموت تلقى الآباء والأمهات والإخوان والأصحاب والسلاطين, لا يقولنَ أحدكم متى تقوم القيامة فإنه إذا مات قامت قيامته» أولياء الله عز وجل ثم بقرب الحق عز وجل عاشوا بالإضافة إلى الحق» ماتوا موتات أولى عن الحرام وثانياً عن الشبهة وثالثة عن المباح ورابعة عن الحلال الطلق» وخامسة عن كل شيء سوى الله عز وجل موتى عن هذه الأشياء لا يطلبونها ولا يقربونها كأنهم مسخو معاني بلا صور ثم أحياهم الله تعالى. «يشم الله مَجَراهًا وَمُرْسَاها» . إذا جرت القلوب على بحار القدر مرساها على باب علمه وقربه. اليقظة خدمة والنوم وصلةء إذا نام العبد في صلاة باهى الله به ملائكته . البنية قفص والروح طائرء الخلق عند أهل المعرفة كالذباب والزنابير وكدود القز أحوالهم لا تنضبط لكمء كونوا عقلاء ما يهلك على الله إلا الأحمق وما يهلك على الله إلا هالك» من أمرك بالبذل والعطاء فهو صديقك. من استغنى بمال الفقراء فقر به بمجرد الإسلام» لا يقنع منك يكرا متى تعمل الحق وتفعل الحق» إذا تحركت أعضائي فاعلموا أني قد احترق قلبي ”يا دنيا تمرري على أوليائي في بدء الأمر لكي لا يحبوك واخدميهم في آخر الأمر لكي لا يشتغلوا بك». كان عيسى ابن مريم عليه السلام إذا ذكرت عنده الساعة يصيح كما تصيح المرأة التكلى» ويقول: لا ينبغي لابن آدم إذا ذكرت عنده الساعة أن يسكنء, أنت عدم لا حس فيك ما عشقت قط ولا عشقت» حزن لطول مقامه في الدنيا لأن خوفه من تقلب الأعيان والحاجة إلى الخلق والححاو شن الخين اخليه الهرى والنفس والطبع والشيطان من أمن في هذه الدنيا فقد جهل جهلا عظيما. (يا غلام) آمن ما يكون أخوف ما يكون لعمري يقربك ويدنيك ويحدثك ويلقمك ويطعمك ويشاهدك ويفتح لك الأبواب ويقعدك على مائدة فضله وقربه ويباسطك ولكن يطلب منك الحزن. قام إليه رجل ليسأله فلم يسمع منه وقال هذا موضع الحزن البرق وسيفرغ غيث ومطر يقرب العبد إلى الحق عز وجل» والقرب إنما يكون بعد الأحكام الحكم بعد وضع كتاب اليقين في يده والاطلاع على أسراره وما سيكون منه» أخو ابن عقيل كان صاحب قراءات وفقه تنصر ورؤي في بلاد الكفار وفي عنقه صليبء قيل له ما فعلت بتلك القراءات والتنسك؟ فقال: لا أدرق “هد القران شعا سو آية واحدة: أول ما يريد السر ثم القلب ثم النفس ثم الجوارج» إذا ارتد السر لا بد من ظهورهء المنافق في المسجد كالطير في القفص.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يحتاج ابن آدم أن يعمل في هذه الدنيا حتى يغير طبعه يجاهد نفسه وشيطانه» وهواه حتى ينقل من صفات البهائم إلى الأخلاق الإنسانية: أكفرت بهذا الرب؟ الذي «اسَلَقَكَ من ثاب ثم ين نُطمَةَ ثم سوك دك رجلا4 . أجزاؤه أن تكفره وتجحده وتستحي من أعين الناس أن تراك ولا تستحي منه وهو يراك؛ يا مدعي الولاية في الظاهر ويجاهر الحق ظهر الفقر ويكتم الغنى ما : تستحي تبيع دينك بدنياك؟ . وما د ين ينم َو أو أين شكرك؟ مه عملك» التحسي: والتقبيح إلى الشرع لا إلى العقؤل» هذا من حيث الظاهر وفوق الأحوال بأن يكون التقبيح فض والتحسين إلى الباطن» فتوى القلب تقضي على فتوى الفقيه» لأن الفقيه يفتي بنوع اجتهاده والقلب لا يفتي إلا بالعزيمة» ما يرضى الحق وما يوافق هذا قضاء العلم على الحكمء كونوا عبيد الحكم ثم عبيد العلم مع عبودية الحكم بمعنى كونوا موافقين له متذللين تدخلوا مع العلم في صحبة الحكم» كل حقيقة لا تشهد لها الشريعة فهي زندقة» إذا دخلت على أهل الحق عز وجل أقمت فيما فيه أقاموا وأكلت مما أكلواء اشكروا لله تعالى على السر والخلوة» يا أهل هذه البلدة جميع ما أنتم فيه منكر عندي» وجميع ما أنا فيه منكر عندكم» نحن ضدّان لا نتفق» نعيش بينكم بقوة صاحب السمواتء لا قرار لحبور قلوبنا شبابك قد ذهب في سخط الخالق عز وجل». ترضي زوجتك وولدك وجارك وسلطانك وتسخط الملائكة والحق عز وجل وإليه المصيرء لا بد لك من الإجابة إلى الموت تلقى الآباء والأمهات والإخوان والأصحاب والسلاطين, لا يقولنَ أحدكم متى تقوم القيامة فإنه إذا مات قامت قيامته» أولياء الله عز وجل ثم بقرب الحق عز وجل عاشوا بالإضافة إلى الحق» ماتوا موتات أولى عن الحرام وثانياً عن الشبهة وثالثة عن المباح ورابعة عن الحلال الطلق» وخامسة عن كل شيء سوى الله عز وجل موتى عن هذه الأشياء لا يطلبونها ولا يقربونها كأنهم مسخو معاني بلا صور ثم أحياهم الله تعالى. «يشم الله مَجَراهًا وَمُرْسَاها» . إذا جرت القلوب على بحار القدر مرساها على باب علمه وقربه. اليقظة خدمة والنوم وصلةء إذا نام العبد في صلاة باهى الله به ملائكته . البنية قفص والروح طائرء الخلق عند أهل المعرفة كالذباب والزنابير وكدود القز أحوالهم لا تنضبط لكمء كونوا عقلاء ما يهلك على الله إلا الأحمق وما يهلك على الله إلا هالك» من أمرك بالبذل والعطاء فهو صديقك. من استغنى بمال الفقراء فقر به بمجرد الإسلام» لا يقنع منك يكرا متى تعمل الحق وتفعل الحق» إذا تحركت أعضائي فاعلموا أني قد احترق قلبي ”يا دنيا تمرري على أوليائي في بدء الأمر لكي لا يحبوك واخدميهم في آخر الأمر لكي لا يشتغلوا بك». كان عيسى ابن مريم عليه السلام إذا ذكرت عنده الساعة يصيح كما تصيح المرأة التكلى» ويقول: لا ينبغي لابن آدم إذا ذكرت عنده الساعة أن يسكنء, أنت عدم لا حس فيك ما عشقت قط ولا عشقت» حزن لطول مقامه في الدنيا لأن خوفه من تقلب الأعيان والحاجة إلى الخلق والححاو شن الخين اخليه الهرى والنفس والطبع والشيطان من أمن في هذه الدنيا فقد جهل جهلا عظيما. (يا غلام) آمن ما يكون أخوف ما يكون لعمري يقربك ويدنيك ويحدثك ويلقمك ويطعمك ويشاهدك ويفتح لك الأبواب ويقعدك على مائدة فضله وقربه ويباسطك ولكن يطلب منك الحزن. قام إليه رجل ليسأله فلم يسمع منه وقال هذا موضع الحزن البرق وسيفرغ غيث ومطر يقرب العبد إلى الحق عز وجل» والقرب إنما يكون بعد الأحكام الحكم بعد وضع كتاب اليقين في يده والاطلاع على أسراره وما سيكون منه» أخو ابن عقيل كان صاحب قراءات وفقه تنصر ورؤي في بلاد الكفار وفي عنقه صليبء قيل له ما فعلت بتلك القراءات والتنسك؟ فقال: لا أدرق “هد القران شعا سو آية واحدة: أول ما يريد السر ثم القلب ثم النفس ثم الجوارج» إذا ارتد السر لا بد من ظهورهء المنافق في المسجد كالطير في القفص.

Orijinal Metin (AR)

ظاهر الشرع قفصهء لو خلينا وظاهر العلم لبينا لك ذنوبك وقلنا يا كافر يا فاسق لكن الشرع قبض أيدينا عن ذلك» اخدموا الحكم واطلبوا العلم لأن العلم يكشف لكم تعلم الشرع ثم اعتزل» فإن كنت من خواصه أطلعك على علمهء إذا انتهت بك النفس إلى مولاها وقفت على الباب ودخلت "ون دخول الملوكء إذا رأيت الباب مفتوحاً قيل لك لا تدخل كما أنت» لأهلك عليك حق: «وأتثُوني بِأمْلِكمْ أَجْمَعِين». ياسر اثبت وقلبك وجوارحك وكليتك حينئذ لا بيع ولا شراء ولا معارضة؛ كل يا من لم يأكل واشرب يا من لم يكن يشرب لما صبرت البثئر على الحفر والمعاول ظهر منها المعين صار مأوى الشارد والواردء إذا لم تصبر على آلام المجاهدات والبلايا متى تكون عارفاً؟ يا فقير صابر عن قريب ينظر إليك الحق فيرفعك ويتوجك ويلبسك لبان العظمة والملك والجلال» اللهم عنهم بعداًء وإليك قربأء اللهم عنهم غنى وإليك فقراًء احفظ الله بالغنى عما سواه» إذا تعلق قلبك بباب القرب وهو في ظلمة الوجود طلع عليه فجر العلم وكحل بصر قلبك بكحل السر أقرئت فهرس الأقدارء حينئذ دونك والأكل والشرب بعد دخول الجنة منقودة لملوك خلقه والنجباء من أوليائه تأكل وتشرب وتنام ولا وتصددو نوا قول: أتا م أولباء ال أنا'مة الأبدال ليس هذا بالتمني» نجباء خلق الله ناظرون إلى مراد الله عندكم من هذا خبر يا أهل المجالس؟ يا أبناء قيل وقال ونفخ في يده وأدار وجهه إلى جميع الجهات» من ادعى حب الله عز وجل من غير ورع في خلوته فهو كذاب». من ادعى حب الجنة من غير بذل المال والملك فهو كذاب» من ادعى حب النبي يَكْةِ من غير حب الفقر والفقراء فهو كذاب بعين الرأس تشاهد الدنياء وبعين القلب تشاهد الآخرة وبعين السر تشاهد المولى» تتأدب مع الخلق بحيث لا ترفع صوتك على صوت أحدهم حفظاً لأدبك وتبارز الحق عز وجل بالمعاصي وتعارضه في أفعاله» قبيح بكء لا تطلع الشمس إلا على جاهل إلا من آثر الله على هواه وطبعه ونفسهء هذا شيء من ؤراء العقول تؤاخذ الروح والطبع بالمواطأة والموافقة وأما بالإكراه فلا. >35 إِلَّامَنْ ا 1 المريد الصادق كل وارد يرد إليه يعرض أعماله الظاهرة على مرآة الحكم ويعرض أعماله الباطنة على مرة العلم فإن وافق أعماله المرآتين أدخله على الملك عز وجل» وإن وافق عمل مرآة دون مرآة لا يدخل» يقد على الباب ويقال له احكم أمرك حتى يشكر سعيك ويحمد أمرك فإنه باب لا يدخل إليه إلا من باب الحكم والعلم» فإذا كان كذلك يفتح لك أعمالاً تميز تلك الأعمال هي باطنة بينك وبين ربك عز وجلء لا يطلع على ذلك العمل لا ملك مقرب ولا نبي مرسل» ذهبت عنهم العقول الشرعية» وهب لهم عقل العقول حتى إذا ذهبت عنهم أيام التبنج ردوا إلى طعام بعد الجوع وشراب بعد الظمأ ونوم بعد السهر وراحة بعد التعب ثم يرد إلى شغل شاغل, لأنه يطلع على خزائن الأسرار ثم يطلع ذلك العبد على ما يريد أن يكون من أهل البلدة والإقليم» وإذا كان القطب اطلع على أعمال أهل الدنيا وأقسامهم وما تئول أمورهم إليه ويطلع على خزائن الأسرار ولا يخفى عليه شيء في الدنيا من خير أو شر لأنه مفرد الملك بطانته نائب أنبيائه ورسله» أمين المملكة فهذا هو العين القطب فى زمانه» القلب مورد الملائكة والسر ينظر الحق عز وجلء إذا أراد الله انقطاع عبد إليه أول ما يوحشه من بني آدم ثم يؤنسه بالسباع والوحش والجن حتى إذا ذهبت الوحشة الآدمية بالتأنس بالجن والسباع آنسه بالملائكة على اختلاف صورهاء يسمع كلامهم في البراري والقفار والبحار» يا من عزم على الانقطاع اسمعء يا طالب الحق عز وجل كلاماً ثم رؤية حتى إذا أنس إلى كلامهم واشتاق إلى رؤية صورهم رفع الحجاب بينه وبينهم» ليس في خلق الله ألذ حديثاً من الملائكة أحسن الخليقة صوراً وألذهم كلاما ثم يحجب وصيره على بابه ثم جاء بأنس قربه ثم يكون ما يكون فيما بعد السكوت يوحي إلى القلب كما أوحى إلى أم موسى عليه السلام حين ان خافت عليه يا قلب إذا خفت على السر الذي فيك ألق البنية في بحر البراري والقفار وفارق الأهل والأصحاب» تكون امرأة خيراً منك تلقى ولدغا في اليم وانث تخرع صطرين تغاتن .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ظاهر الشرع قفصهء لو خلينا وظاهر العلم لبينا لك ذنوبك وقلنا يا كافر يا فاسق لكن الشرع قبض أيدينا عن ذلك» اخدموا الحكم واطلبوا العلم لأن العلم يكشف لكم تعلم الشرع ثم اعتزل» فإن كنت من خواصه أطلعك على علمهء إذا انتهت بك النفس إلى مولاها وقفت على الباب ودخلت "ون دخول الملوكء إذا رأيت الباب مفتوحاً قيل لك لا تدخل كما أنت» لأهلك عليك حق: «وأتثُوني بِأمْلِكمْ أَجْمَعِين». ياسر اثبت وقلبك وجوارحك وكليتك حينئذ لا بيع ولا شراء ولا معارضة؛ كل يا من لم يأكل واشرب يا من لم يكن يشرب لما صبرت البثئر على الحفر والمعاول ظهر منها المعين صار مأوى الشارد والواردء إذا لم تصبر على آلام المجاهدات والبلايا متى تكون عارفاً؟ يا فقير صابر عن قريب ينظر إليك الحق فيرفعك ويتوجك ويلبسك لبان العظمة والملك والجلال» اللهم عنهم بعداًء وإليك قربأء اللهم عنهم غنى وإليك فقراًء احفظ الله بالغنى عما سواه» إذا تعلق قلبك بباب القرب وهو في ظلمة الوجود طلع عليه فجر العلم وكحل بصر قلبك بكحل السر أقرئت فهرس الأقدارء حينئذ دونك والأكل والشرب بعد دخول الجنة منقودة لملوك خلقه والنجباء من أوليائه تأكل وتشرب وتنام ولا وتصددو نوا قول: أتا م أولباء ال أنا'مة الأبدال ليس هذا بالتمني» نجباء خلق الله ناظرون إلى مراد الله عندكم من هذا خبر يا أهل المجالس؟ يا أبناء قيل وقال ونفخ في يده وأدار وجهه إلى جميع الجهات» من ادعى حب الله عز وجل من غير ورع في خلوته فهو كذاب». من ادعى حب الجنة من غير بذل المال والملك فهو كذاب» من ادعى حب النبي يَكْةِ من غير حب الفقر والفقراء فهو كذاب بعين الرأس تشاهد الدنياء وبعين القلب تشاهد الآخرة وبعين السر تشاهد المولى» تتأدب مع الخلق بحيث لا ترفع صوتك على صوت أحدهم حفظاً لأدبك وتبارز الحق عز وجل بالمعاصي وتعارضه في أفعاله» قبيح بكء لا تطلع الشمس إلا على جاهل إلا من آثر الله على هواه وطبعه ونفسهء هذا شيء من ؤراء العقول تؤاخذ الروح والطبع بالمواطأة والموافقة وأما بالإكراه فلا. >35 إِلَّامَنْ ا 1 المريد الصادق كل وارد يرد إليه يعرض أعماله الظاهرة على مرآة الحكم ويعرض أعماله الباطنة على مرة العلم فإن وافق أعماله المرآتين أدخله على الملك عز وجل» وإن وافق عمل مرآة دون مرآة لا يدخل» يقد على الباب ويقال له احكم أمرك حتى يشكر سعيك ويحمد أمرك فإنه باب لا يدخل إليه إلا من باب الحكم والعلم» فإذا كان كذلك يفتح لك أعمالاً تميز تلك الأعمال هي باطنة بينك وبين ربك عز وجلء لا يطلع على ذلك العمل لا ملك مقرب ولا نبي مرسل» ذهبت عنهم العقول الشرعية» وهب لهم عقل العقول حتى إذا ذهبت عنهم أيام التبنج ردوا إلى طعام بعد الجوع وشراب بعد الظمأ ونوم بعد السهر وراحة بعد التعب ثم يرد إلى شغل شاغل, لأنه يطلع على خزائن الأسرار ثم يطلع ذلك العبد على ما يريد أن يكون من أهل البلدة والإقليم» وإذا كان القطب اطلع على أعمال أهل الدنيا وأقسامهم وما تئول أمورهم إليه ويطلع على خزائن الأسرار ولا يخفى عليه شيء في الدنيا من خير أو شر لأنه مفرد الملك بطانته نائب أنبيائه ورسله» أمين المملكة فهذا هو العين القطب فى زمانه» القلب مورد الملائكة والسر ينظر الحق عز وجلء إذا أراد الله انقطاع عبد إليه أول ما يوحشه من بني آدم ثم يؤنسه بالسباع والوحش والجن حتى إذا ذهبت الوحشة الآدمية بالتأنس بالجن والسباع آنسه بالملائكة على اختلاف صورهاء يسمع كلامهم في البراري والقفار والبحار» يا من عزم على الانقطاع اسمعء يا طالب الحق عز وجل كلاماً ثم رؤية حتى إذا أنس إلى كلامهم واشتاق إلى رؤية صورهم رفع الحجاب بينه وبينهم» ليس في خلق الله ألذ حديثاً من الملائكة أحسن الخليقة صوراً وألذهم كلاما ثم يحجب وصيره على بابه ثم جاء بأنس قربه ثم يكون ما يكون فيما بعد السكوت يوحي إلى القلب كما أوحى إلى أم موسى عليه السلام حين ان خافت عليه يا قلب إذا خفت على السر الذي فيك ألق البنية في بحر البراري والقفار وفارق الأهل والأصحاب» تكون امرأة خيراً منك تلقى ولدغا في اليم وانث تخرع صطرين تغاتن .

Orijinal Metin (AR)

وذلك للقسان إيمانك 2 و #الزلا أن ريصا عَلَ فَلها» . هكذا إذا خفت في بريتك عند انقطاع مرادك ومألفك حتى تكاد ترجع إلى الخلق السبب ربط حيئئذ على قلبك» يا نقص التوحيد والعلم والتقوى أين ادر لنرة في كل عالةاعدزن الأكل بالدين نفاق والأكل بالصنعة سنة» اقعد مع هذه السنة حتى يأتي الإيمان تأخذ الصنعة في يدك وتغلق أبواب الخلق من قلبك» حينئذ أخرج أو اقعد بقلب في دار علمه أعمى أصم لا تسمع غير الحق ولا ترى غير فضل الحق ثم السياحة تأتي أكناف الأرض مع الشحنة يا عوام ليس أحدكم إذا لحق شيئاً أخذه وتغرب وسافرء حالة الأخذ من الخلق وحالة الأخذ من الحق عز وجل حقيقة» وأما إذا ترقت درجته وتحققت ولايته لا يخطر بقلبه أخذ ولا عطاء تأتيه الأشياء وهو غائب عنها يقسم له تناوله» يا أم موسى إذا خفت عليه فألقيه في اليم» وأنت إذا خفت على دينك ألق قلبك إلى الله سلم قلبك إليه» سلم أهلك إليه؛ قل «أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والولد؛ معرفتك بالله عز وجل ومحبتك له كمثل هميان في وسطك أينما توجهت هو معك فتنام مع القدرء وتسمع من القدرة والقادرء والله ثم والله إن أحوال الأولياء كأحوال الأنبياء» لكن لقبهم غير ألقابهم» الأنبياء والمرسلون لا ينزل إليهم منكر ونكير لأنهم شفعاء الخلق» هكذا هؤلاء لا يحاسبون لأنهم خواص الخلق, يا عبد الهوى والطبع يا عبد الثناء والحمد ما جف به القلم وسبق به العلم من الأقسامء لا بد من استيفائهما لكن الشأن هل يأخذها بك أو به يوجدك ويقعدك مع التوحيد سر من أسرار الحق عز وجل في قلب عبده لا يطلع عليه الشيطان ولا العقول ولا الملك؛ اطلب القرب من باب ون فنائك» إذا رضيت أحبك فإذا أحبك اطلعكء» فالعارف متى صحبك كنت أبداً في صحبته مع علمك والعابد تصحبه بعبادته» لا يعلم أن المريد هذا إلا العارف» أنت مسخر له فإن وافقت الله في ذلك وإلا فأنت مطرودء كنا نمشي خلفهم ونحن كالذرة لنستفيد منهم كلمات الدخول» من استغنى برأيه ضل» وبعد كلام قال ويكون نائب الرسول في المتابعة يترك ثم يؤخذ ثم يؤوخذ يترك المتروك ويأخذ المأخوذ يضيء لك الأمر كفلق الصبح يجدّد على العبد ثوبي الوجود تارة والفناء تارة» يفتقد فيقبل الحق عليه تارة وتارة يوجد فيخبر عن الحق روى قلبي عن ربي» اجعل لخلوتك بابين باب إلى الخلق وباب إلى الحق تؤدي حقوق الحق»؛ اصحب الخلق للحق فتكفي شر الخلق ويدوم لك قرب الخلق» الخلق ما سوى الحق وهذا معنى يعم جميع الأحوال» معنى صحبتك الخلق نصيحتك لهم بعد صحبة الحق» اصحب الخلق فإذا صحبت الخلق بعد صحبة الحق فأنت مع الحق لا مع الخلق» علامة صحبتك للخلق أنك لا ترى النفع والضر من جانب الخلق بل الكل مسلطون عليك مسخرونء قلوب أكلت من طعام فضله وسمعت حديثه ورأت فرحة قربه»ء خاطب الله قلوبهم في الدنيا قبل الموت مخاطبون في القيامة وآحاد أفراد يخاطبون في الدنيا أبو القاسم الجنيد قال: ما تكلمت إلا بعد شهادة أربعين من الأبدال في جملتهم السريّ السقطي ولم يفل بقولهم حتى رأس الرسول يك وهو يقول يا جنيد تكلم على الناس فإنه قد آن لك أن تتكلم الآن. إن أردت الحق والزيادة والثبات فافعل ما تقول وإلا فالويل لك. عند الصلاة تستقبل القبلة وعند البلاء أيضاً تستقبل قبلة وهو أن تستقبل بوجه قلبك الحق عز وجل» كما استقبلت بوجهك الكعبة فإن استقبلت بوجهك الخلق عند الآفات كان إيمانك باطلاً لأن البلاء عند الإمان منكسرء انكسار القلوب فيه كبيرة لكن انكسار قلوب العوام للدنياء والخواص لحظ الأخرى» وخواص فار الخواص تنكسر قلوبهم لفوات المولى أو الحجاب وقع بعد الكشف. لكل أحد انكسار يخصه إلا آحاد أفراد انكسارهم لأجل الحق عز وجل . (سئل) عن قول النبي ككلل: «لآ يَقْبَلُ اللهُ دُعَاءَ مَلْحُوناً». قال لا يقبل الله دعاء متصنعاً مسجعاً فيه .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وذلك للقسان إيمانك 2 و #الزلا أن ريصا عَلَ فَلها» . هكذا إذا خفت في بريتك عند انقطاع مرادك ومألفك حتى تكاد ترجع إلى الخلق السبب ربط حيئئذ على قلبك» يا نقص التوحيد والعلم والتقوى أين ادر لنرة في كل عالةاعدزن الأكل بالدين نفاق والأكل بالصنعة سنة» اقعد مع هذه السنة حتى يأتي الإيمان تأخذ الصنعة في يدك وتغلق أبواب الخلق من قلبك» حينئذ أخرج أو اقعد بقلب في دار علمه أعمى أصم لا تسمع غير الحق ولا ترى غير فضل الحق ثم السياحة تأتي أكناف الأرض مع الشحنة يا عوام ليس أحدكم إذا لحق شيئاً أخذه وتغرب وسافرء حالة الأخذ من الخلق وحالة الأخذ من الحق عز وجل حقيقة» وأما إذا ترقت درجته وتحققت ولايته لا يخطر بقلبه أخذ ولا عطاء تأتيه الأشياء وهو غائب عنها يقسم له تناوله» يا أم موسى إذا خفت عليه فألقيه في اليم» وأنت إذا خفت على دينك ألق قلبك إلى الله سلم قلبك إليه» سلم أهلك إليه؛ قل «أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والولد؛ معرفتك بالله عز وجل ومحبتك له كمثل هميان في وسطك أينما توجهت هو معك فتنام مع القدرء وتسمع من القدرة والقادرء والله ثم والله إن أحوال الأولياء كأحوال الأنبياء» لكن لقبهم غير ألقابهم» الأنبياء والمرسلون لا ينزل إليهم منكر ونكير لأنهم شفعاء الخلق» هكذا هؤلاء لا يحاسبون لأنهم خواص الخلق, يا عبد الهوى والطبع يا عبد الثناء والحمد ما جف به القلم وسبق به العلم من الأقسامء لا بد من استيفائهما لكن الشأن هل يأخذها بك أو به يوجدك ويقعدك مع التوحيد سر من أسرار الحق عز وجل في قلب عبده لا يطلع عليه الشيطان ولا العقول ولا الملك؛ اطلب القرب من باب ون فنائك» إذا رضيت أحبك فإذا أحبك اطلعكء» فالعارف متى صحبك كنت أبداً في صحبته مع علمك والعابد تصحبه بعبادته» لا يعلم أن المريد هذا إلا العارف» أنت مسخر له فإن وافقت الله في ذلك وإلا فأنت مطرودء كنا نمشي خلفهم ونحن كالذرة لنستفيد منهم كلمات الدخول» من استغنى برأيه ضل» وبعد كلام قال ويكون نائب الرسول في المتابعة يترك ثم يؤخذ ثم يؤوخذ يترك المتروك ويأخذ المأخوذ يضيء لك الأمر كفلق الصبح يجدّد على العبد ثوبي الوجود تارة والفناء تارة» يفتقد فيقبل الحق عليه تارة وتارة يوجد فيخبر عن الحق روى قلبي عن ربي» اجعل لخلوتك بابين باب إلى الخلق وباب إلى الحق تؤدي حقوق الحق»؛ اصحب الخلق للحق فتكفي شر الخلق ويدوم لك قرب الخلق» الخلق ما سوى الحق وهذا معنى يعم جميع الأحوال» معنى صحبتك الخلق نصيحتك لهم بعد صحبة الحق» اصحب الخلق فإذا صحبت الخلق بعد صحبة الحق فأنت مع الحق لا مع الخلق» علامة صحبتك للخلق أنك لا ترى النفع والضر من جانب الخلق بل الكل مسلطون عليك مسخرونء قلوب أكلت من طعام فضله وسمعت حديثه ورأت فرحة قربه»ء خاطب الله قلوبهم في الدنيا قبل الموت مخاطبون في القيامة وآحاد أفراد يخاطبون في الدنيا أبو القاسم الجنيد قال: ما تكلمت إلا بعد شهادة أربعين من الأبدال في جملتهم السريّ السقطي ولم يفل بقولهم حتى رأس الرسول يك وهو يقول يا جنيد تكلم على الناس فإنه قد آن لك أن تتكلم الآن. إن أردت الحق والزيادة والثبات فافعل ما تقول وإلا فالويل لك. عند الصلاة تستقبل القبلة وعند البلاء أيضاً تستقبل قبلة وهو أن تستقبل بوجه قلبك الحق عز وجل» كما استقبلت بوجهك الكعبة فإن استقبلت بوجهك الخلق عند الآفات كان إيمانك باطلاً لأن البلاء عند الإمان منكسرء انكسار القلوب فيه كبيرة لكن انكسار قلوب العوام للدنياء والخواص لحظ الأخرى» وخواص فار الخواص تنكسر قلوبهم لفوات المولى أو الحجاب وقع بعد الكشف. لكل أحد انكسار يخصه إلا آحاد أفراد انكسارهم لأجل الحق عز وجل . (سئل) عن قول النبي ككلل: «لآ يَقْبَلُ اللهُ دُعَاءَ مَلْحُوناً». قال لا يقبل الله دعاء متصنعاً مسجعاً فيه .

Orijinal Metin (AR)

«أنا والاتقياءً من أُمّتي بُرَاءَ من التُكلّف». قد يطلب المؤمن الرجاء ينظر إلى ديوان معصايه فلا يجد فيه معصية؛ لقن الرشد من حال صغره من كتاب إلى مقرىء إلى محراب قد يكون هذا وهن نادر فلا يرى له معصية وفى ديوان الأوامر فلا يرى له أمراً متروكاً فيقضي عليه بنوع معصية لكي لا يهلك ثم يتدارك فيتوب فتكون تلك المعصية سابقته كالمعلقة على رأسهء هذا الذنب فى حق هذا المؤمن الصديق كذنب آدم عليه السلام وهذا نادر شأة ليلقت إلد يعبأ به الإرادة فى النفس إرادتان وهما ضدانء إرادة ما سوى الحق وإرادة الحق فهما يصطلحان ويقتتلان إلى أن يتم أربعون سنة وهو معنى قول النبي وَك: الباطن الفطام» ما دمت تعرف ما سواه ويعرفونك فأنت هوس تتبعهم وتارة تذل لهمء هذه الدار إليها طريقان علامة الولي الاستغناء بالله عز وجل في كل شيء والقناعة بالله عن كل شيء والرجوع إليه في كل شىء» فإن أبت نفسك إلا ادعاء الولاية فحدها بهذه الخصال فإن تقف تلسك ييولى: لا ينبغي للعالم أن يدخل على الملوك إلا بعد إتقان إيمانه واتقائه وقوة علمه بالله وزهده وتمكنه من المعرفة والأنس بالله فيدخلون إليهم بقوى ويخرجون عنهم بقوى . ازفننا كنت أصحب بعض الناس يحدثني بكل ما قد جرى لي ويجري لي وكان يمشي معه صبي مستحسن ويدخل إلى السلاطين فخطر بقلبي من ذلك شيء فقال: يا ولدي هذا الصبي هو في رباط وأخاف إن تركته هناك هتكوا به» وأما دخولي على السلاطين فليس لي إليهم حاجة وإنما أدخل إليهم أعظهم وأكشف لهم طرق العدل» أنتم في صحبتكم خلل ونحن نصحبهم بالأدب. (سأل سائل) إذا كان الطعام مختلطاً كيف يصح الصيام والصلاة؟ فقال: «الحلال بين والحرام بين»» الشرع بين لك والتوقف أيضاء إذا قال لك القلب لا فهو حرام» وإن قال نعم فهو حلال؛ وإن سكت فلم يقل نعم ولا لا فهو شبهة» إن عدمت المألوفات وصبرت نفسك فهو القناعة تدري كم عنده من الطاعات والصوم والصلاة لا يعبأ بها إنما مراده منك قلب صاف من الأقدار والأغيارء الزاهد المنافق ظاهره صاف وباطنه مكدرء الصفار في خديه والخشوع في كفيه وجبة الصوف عليه وزهده كف يديه وباطنه يكدي نفسه راغبة إلى الحمد والذم» عينه طامحة إلى ما بأيدي الناس» أما العارف فظاهره متطلخ بشيء من الأقسام. أقسام نفسه وأقسام تتعلق به» جهبذ ملك كأنه أستاذ داره عازم جيشه مع سلامة سره مع صفاء قلبه مع رؤية حضرته» أمواج العلم تتلاطم به بحار الدنيا لا تملأ قلبه» جميع ما في السموات السبع والأرضين وسائر الموجودات بالإضافة إلى قلبه متلاشية» هذه صورة العارف وتلك صورة الزاهد» ما عندك من هذا خبر فلم لا تقطع لسانك عن الظن في الخلقء. يا سلابين الدنيا بطريق الآخرة من أيدي أربابهاء يا جهالاً بالحق أنتم أحق بالتوبة من هؤلاء العوام» أنتم أحق بالاعتراف بالذنوب من هؤلاء» لا خير عندكم لا ربح ولا روح ولا نجاة ولا نور ولا دين عندكمء وأما دنياكم فلا تبقى تأخذون بطباعكم وأهويتكم. تأخذون الدنيا لها لا للآخرة شغلي معكم كلامي عليكم يشير بذلك كله و7 إلى وعاظ زمانه وبلده. تطارشوا وتعلموا لا يتكلم أحد كأن الكلام لغيركم أستعير لساني اليوم أاستخير قالبي» اليوم الاستئناس بالغرية والخلوة مفتاح القرب» يا من صمت في خلوته الشأن في صمت الب ااي ا ال و أن سد ب 0 الخبيث والطيب مصباح سرك شمس معرفتكء» قمر قربك من ربك». الحرام عند وجود نفسك. والشبهة عند وجود القلب» والحلال الطلق عند صفاء السرء هذا من وراء العقول ما دام ثمة نفس فأنت تأكل حراماً وما دام ثمة قلب فتأكل شبهة وإن كان ثمة صفاء سر فأنت تأكل الحلال الطلق. قال لم؟ قيل

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

«أنا والاتقياءً من أُمّتي بُرَاءَ من التُكلّف». قد يطلب المؤمن الرجاء ينظر إلى ديوان معصايه فلا يجد فيه معصية؛ لقن الرشد من حال صغره من كتاب إلى مقرىء إلى محراب قد يكون هذا وهن نادر فلا يرى له معصية وفى ديوان الأوامر فلا يرى له أمراً متروكاً فيقضي عليه بنوع معصية لكي لا يهلك ثم يتدارك فيتوب فتكون تلك المعصية سابقته كالمعلقة على رأسهء هذا الذنب فى حق هذا المؤمن الصديق كذنب آدم عليه السلام وهذا نادر شأة ليلقت إلد يعبأ به الإرادة فى النفس إرادتان وهما ضدانء إرادة ما سوى الحق وإرادة الحق فهما يصطلحان ويقتتلان إلى أن يتم أربعون سنة وهو معنى قول النبي وَك: الباطن الفطام» ما دمت تعرف ما سواه ويعرفونك فأنت هوس تتبعهم وتارة تذل لهمء هذه الدار إليها طريقان علامة الولي الاستغناء بالله عز وجل في كل شيء والقناعة بالله عن كل شيء والرجوع إليه في كل شىء» فإن أبت نفسك إلا ادعاء الولاية فحدها بهذه الخصال فإن تقف تلسك ييولى: لا ينبغي للعالم أن يدخل على الملوك إلا بعد إتقان إيمانه واتقائه وقوة علمه بالله وزهده وتمكنه من المعرفة والأنس بالله فيدخلون إليهم بقوى ويخرجون عنهم بقوى . ازفننا كنت أصحب بعض الناس يحدثني بكل ما قد جرى لي ويجري لي وكان يمشي معه صبي مستحسن ويدخل إلى السلاطين فخطر بقلبي من ذلك شيء فقال: يا ولدي هذا الصبي هو في رباط وأخاف إن تركته هناك هتكوا به» وأما دخولي على السلاطين فليس لي إليهم حاجة وإنما أدخل إليهم أعظهم وأكشف لهم طرق العدل» أنتم في صحبتكم خلل ونحن نصحبهم بالأدب. (سأل سائل) إذا كان الطعام مختلطاً كيف يصح الصيام والصلاة؟ فقال: «الحلال بين والحرام بين»» الشرع بين لك والتوقف أيضاء إذا قال لك القلب لا فهو حرام» وإن قال نعم فهو حلال؛ وإن سكت فلم يقل نعم ولا لا فهو شبهة» إن عدمت المألوفات وصبرت نفسك فهو القناعة تدري كم عنده من الطاعات والصوم والصلاة لا يعبأ بها إنما مراده منك قلب صاف من الأقدار والأغيارء الزاهد المنافق ظاهره صاف وباطنه مكدرء الصفار في خديه والخشوع في كفيه وجبة الصوف عليه وزهده كف يديه وباطنه يكدي نفسه راغبة إلى الحمد والذم» عينه طامحة إلى ما بأيدي الناس» أما العارف فظاهره متطلخ بشيء من الأقسام. أقسام نفسه وأقسام تتعلق به» جهبذ ملك كأنه أستاذ داره عازم جيشه مع سلامة سره مع صفاء قلبه مع رؤية حضرته» أمواج العلم تتلاطم به بحار الدنيا لا تملأ قلبه» جميع ما في السموات السبع والأرضين وسائر الموجودات بالإضافة إلى قلبه متلاشية» هذه صورة العارف وتلك صورة الزاهد» ما عندك من هذا خبر فلم لا تقطع لسانك عن الظن في الخلقء. يا سلابين الدنيا بطريق الآخرة من أيدي أربابهاء يا جهالاً بالحق أنتم أحق بالتوبة من هؤلاء العوام» أنتم أحق بالاعتراف بالذنوب من هؤلاء» لا خير عندكم لا ربح ولا روح ولا نجاة ولا نور ولا دين عندكمء وأما دنياكم فلا تبقى تأخذون بطباعكم وأهويتكم. تأخذون الدنيا لها لا للآخرة شغلي معكم كلامي عليكم يشير بذلك كله و7 إلى وعاظ زمانه وبلده. تطارشوا وتعلموا لا يتكلم أحد كأن الكلام لغيركم أستعير لساني اليوم أاستخير قالبي» اليوم الاستئناس بالغرية والخلوة مفتاح القرب» يا من صمت في خلوته الشأن في صمت الب ااي ا ال و أن سد ب 0 الخبيث والطيب مصباح سرك شمس معرفتكء» قمر قربك من ربك». الحرام عند وجود نفسك. والشبهة عند وجود القلب» والحلال الطلق عند صفاء السرء هذا من وراء العقول ما دام ثمة نفس فأنت تأكل حراماً وما دام ثمة قلب فتأكل شبهة وإن كان ثمة صفاء سر فأنت تأكل الحلال الطلق. قال لم؟ قيل

Orijinal Metin (AR)

إنَّ ألنفْس لَأْمَارَة يالشّي » . لا تبالي من أين أكلتء كالزوجة السوء تقول لزوجها: اسر وأطعمني! فهي لا تميز بين الحلال والحرام» ولهذا قال النبي ييلِ: «عَلْيِكَ بذات الذين تَريَتْ يَذَاك) . ذاك' الدين تخيتاك علق آمور اخيردك النفسن كهذه الوويجة اباطنا تريك أن تميز , بين الحلال والحرام» وإذا حضر الطلق بين يديك وإن كان من كسبك توقف. احسب أن ما خبز وما طبخ فتوسل قلبك إلى سرك وتوسل سرك إلى ربك عز وجل» يوجه الحق عز وجل إلى قلبك ملكا إن كان حلالا قال لك: « ملوأ يبن طَيَبَتٍ ا فذلك هو الحرام فلا تقربه» فإن الله يعرضك ما هو خير منه اقعد بين يدي قضائه وقدره مستسلماً حتى تأني يد فضله تمد يدك إلى استيفاء حظوظك. الزهد عمل ساعة والورع عمل ساعتين» والمعرفة عمل الأبد» إذا قايسنا أحوالك بأحوال من تقدم لم نجدك في شيء منهاء أطعت نفسك فناظرتك» بلغتها شهواتها فاستطالت عليك ولو أنك قطعت مواردها اشتغلت بكسرها بل بلغتها شهواتها وفتحت باب لشيطانك لأنه يلقنها التمنى» ما لها لسان بل يلقى إليها شيطان الجن» لا يقدر عليك إلا شيطان الإنس. إذا شبقت بالفضول إن احتمت المادة وفطمتها عن الحرام والشبهات المشتبهات سكنت ثائرتهاء لو قللت من المباح ذابت عدة فضولها انقلعت الشهوات منهاء نبت أشجار الخوف والرجاء فيهاء استضاءت ظلمة باطنها اطمأنت إلى قلبها نوديت:

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

إنَّ ألنفْس لَأْمَارَة يالشّي » . لا تبالي من أين أكلتء كالزوجة السوء تقول لزوجها: اسر وأطعمني! فهي لا تميز بين الحلال والحرام» ولهذا قال النبي ييلِ: «عَلْيِكَ بذات الذين تَريَتْ يَذَاك) . ذاك' الدين تخيتاك علق آمور اخيردك النفسن كهذه الوويجة اباطنا تريك أن تميز , بين الحلال والحرام» وإذا حضر الطلق بين يديك وإن كان من كسبك توقف. احسب أن ما خبز وما طبخ فتوسل قلبك إلى سرك وتوسل سرك إلى ربك عز وجل» يوجه الحق عز وجل إلى قلبك ملكا إن كان حلالا قال لك: « ملوأ يبن طَيَبَتٍ ا فذلك هو الحرام فلا تقربه» فإن الله يعرضك ما هو خير منه اقعد بين يدي قضائه وقدره مستسلماً حتى تأني يد فضله تمد يدك إلى استيفاء حظوظك. الزهد عمل ساعة والورع عمل ساعتين» والمعرفة عمل الأبد» إذا قايسنا أحوالك بأحوال من تقدم لم نجدك في شيء منهاء أطعت نفسك فناظرتك» بلغتها شهواتها فاستطالت عليك ولو أنك قطعت مواردها اشتغلت بكسرها بل بلغتها شهواتها وفتحت باب لشيطانك لأنه يلقنها التمنى» ما لها لسان بل يلقى إليها شيطان الجن» لا يقدر عليك إلا شيطان الإنس. إذا شبقت بالفضول إن احتمت المادة وفطمتها عن الحرام والشبهات المشتبهات سكنت ثائرتهاء لو قللت من المباح ذابت عدة فضولها انقلعت الشهوات منهاء نبت أشجار الخوف والرجاء فيهاء استضاءت ظلمة باطنها اطمأنت إلى قلبها نوديت:

Orijinal Metin (AR)

يكيها التفس الْمَطمِيّةُ أزجوى إِلَّ ريك رَاضةٌ ديد 4 . العامي ينادي بها عند الموت أين أنت من سماط القرب من مخدع الحضرة : 0 لا يصفو قلبك حتى تصير ككلب أصحاب الكهف تابعهم بربض باب عتبة» لقرب القلب في الحضرة وهي منتظرة لخروجه عليك بظاهر الشرع عند ضعف إيمانك» تأخذ الرخصة بالكتاب والسئة حتى إذا قوي إيمانك عليك بركوب العزيمة والأشد. إن ركبت نفسك سرت مع القدر وموافقته . قيل للحلاج حين صلب أوصني» قال: نفسك إن لم تشغلها وإلا كان لى قميص في بدء أمري كان ناعماً أخرجته إلى السوق مراراً عدة كر اد فعضيكة إن إتسان تحخفة عد على ضبان إل أن إغشذرا جاءت أيام العيد فإذا بذلك الرجل قد جاء بالقميص قال: خخذ البسه وأنت فى حل من الدينار» فامتنعت فقال خذه وإلا أحرقته فألزمنى بلبسه عند ذلك علمت أنه قسمي لا زهد لي فيه. 1 (سئل) عن قول بعض العلماء: تعلمنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا للهء فقال هذا القول ثبور في حق أولياء الله لأن التعلم لغير الله شرك وتحمله على وجه آخر أن يكون يريد به الآخرة وهو نقص أيضاًء فلم يزالوا يعملون به حتى أتى بهم إلى الله عز وجل ؤقربه أخذوا ظاهراً من باطن فرعاً من أصلء اقعدوا على مائدة العوام ثم خصوا بطعام الفضل» أكلوا أكلتين في حالة واحدة» شاركوا العوام فيما أعطوا إذا أرادك لأمر هيأك له من عرف بدو أمري وقعد عني فهو مذنب على الحقيقة» كان أحدهم إذا رآه على خرق عاذةة انكر نانفا رول الراك هذه هات يدك فيشهد الله عليه لا يحدث به» حتى الممات ورجل مسكين يعمل أياماً لله حتى يأتيه سر من اللهعليه لا يحدث بوء حتى الممات ورجل مسكين يعمل أياماً لله حتى يأتيه سر من الله ليلاً يحدث بها نهارء سلب الله الرجل واحد والعلم والكرامة شيء واحدء يؤمر صاحبها بالكتمان حتى يأتي القضاء والقدر بإظهار ذلك مع حفظ قلبه وسره مع الحق عز وجل إذا كان وقع بقلبك حسن الدنيا وزينتها هرول منها فلا شك أنها (سئل) قيل له الفطام صعب قال عليك؛ لأنه ما يصعب الفطام إلا على طفل لا يعرف إلا أمه فحسبء أما من عقل وعرف الأكل والشرب زهد في ذلك اللبن الخارج من ضرع كأنه خرم إبرة» بالله هرول واقصد الباب لعلك أن تكون من أوليائه وأصفيائه ويحبسها عنك حتى يصفو قلبك عنها وينتحي من قلبك ذكرها وتدوم على فوتك حسرتها ويقام حبك للملك مقام حبهنا حتى إذا امتلأ قلبك بحب ربك والأنس به وانقطعت الآلات جيء بها خادمة مع درع عليك وحراس مع حفظة يفنا وهي منزوعة السموم تأتي بلسان محب تقول قسمك في الموضع الفلاني والموضع الفلاني بنت فلان قسمكء» كل لحظة في زيادة تملو يا أهل العراق» يا أهل مملكة الدنيا وملوكها وملابسها وولاتهاء عندي ثياب معلقة في بيت أيها شئت لبست عليكم بالسلامة فيّ أو آتيكم بجنود لا قبل لكم بها والسلام الترك زهد والأخذ معرفة» دع أقاويل من تقدم» كل واحد شيخ زمانه والزاهد غلام العارف ما دام ثمة نوع خير من الدنيا وما فيها والآخرة نوع بقايا طبع وهوى أعندك ذلك الترك فإن أخذ قلبه ما يأخذه حتى ذهب الكل عن القلب وانقلع بعروقه» انتهى الزهد جاءت المعرفة جاء الصفاء ذهب الكدر جاء القرب جاء الحق جاء المسبب انقطع السبب» حينئذ يرجع الثبات إليه ويقعد على باب داره يأمر الخلق وينهاهم» تتعلق بك معاصيك الأعداء يشتفون إن أردت أن ترغم الأعداء فتب الآن واشتغل بآخرتك الله عليك شاهد وهو معك أينما توجهت . كان ابن عطاء يدعو: اللهم ارحم غربتي في دنياي». الموت موتان: موت العرام هو الموت المعهود. » وموت الخواص هو موت الأهوية والنفوس والطباع والعادات» فيحيا القلب.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

يكيها التفس الْمَطمِيّةُ أزجوى إِلَّ ريك رَاضةٌ ديد 4 . العامي ينادي بها عند الموت أين أنت من سماط القرب من مخدع الحضرة : 0 لا يصفو قلبك حتى تصير ككلب أصحاب الكهف تابعهم بربض باب عتبة» لقرب القلب في الحضرة وهي منتظرة لخروجه عليك بظاهر الشرع عند ضعف إيمانك» تأخذ الرخصة بالكتاب والسئة حتى إذا قوي إيمانك عليك بركوب العزيمة والأشد. إن ركبت نفسك سرت مع القدر وموافقته . قيل للحلاج حين صلب أوصني» قال: نفسك إن لم تشغلها وإلا كان لى قميص في بدء أمري كان ناعماً أخرجته إلى السوق مراراً عدة كر اد فعضيكة إن إتسان تحخفة عد على ضبان إل أن إغشذرا جاءت أيام العيد فإذا بذلك الرجل قد جاء بالقميص قال: خخذ البسه وأنت فى حل من الدينار» فامتنعت فقال خذه وإلا أحرقته فألزمنى بلبسه عند ذلك علمت أنه قسمي لا زهد لي فيه. 1 (سئل) عن قول بعض العلماء: تعلمنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا للهء فقال هذا القول ثبور في حق أولياء الله لأن التعلم لغير الله شرك وتحمله على وجه آخر أن يكون يريد به الآخرة وهو نقص أيضاًء فلم يزالوا يعملون به حتى أتى بهم إلى الله عز وجل ؤقربه أخذوا ظاهراً من باطن فرعاً من أصلء اقعدوا على مائدة العوام ثم خصوا بطعام الفضل» أكلوا أكلتين في حالة واحدة» شاركوا العوام فيما أعطوا إذا أرادك لأمر هيأك له من عرف بدو أمري وقعد عني فهو مذنب على الحقيقة» كان أحدهم إذا رآه على خرق عاذةة انكر نانفا رول الراك هذه هات يدك فيشهد الله عليه لا يحدث به» حتى الممات ورجل مسكين يعمل أياماً لله حتى يأتيه سر من اللهعليه لا يحدث بوء حتى الممات ورجل مسكين يعمل أياماً لله حتى يأتيه سر من الله ليلاً يحدث بها نهارء سلب الله الرجل واحد والعلم والكرامة شيء واحدء يؤمر صاحبها بالكتمان حتى يأتي القضاء والقدر بإظهار ذلك مع حفظ قلبه وسره مع الحق عز وجل إذا كان وقع بقلبك حسن الدنيا وزينتها هرول منها فلا شك أنها (سئل) قيل له الفطام صعب قال عليك؛ لأنه ما يصعب الفطام إلا على طفل لا يعرف إلا أمه فحسبء أما من عقل وعرف الأكل والشرب زهد في ذلك اللبن الخارج من ضرع كأنه خرم إبرة» بالله هرول واقصد الباب لعلك أن تكون من أوليائه وأصفيائه ويحبسها عنك حتى يصفو قلبك عنها وينتحي من قلبك ذكرها وتدوم على فوتك حسرتها ويقام حبك للملك مقام حبهنا حتى إذا امتلأ قلبك بحب ربك والأنس به وانقطعت الآلات جيء بها خادمة مع درع عليك وحراس مع حفظة يفنا وهي منزوعة السموم تأتي بلسان محب تقول قسمك في الموضع الفلاني والموضع الفلاني بنت فلان قسمكء» كل لحظة في زيادة تملو يا أهل العراق» يا أهل مملكة الدنيا وملوكها وملابسها وولاتهاء عندي ثياب معلقة في بيت أيها شئت لبست عليكم بالسلامة فيّ أو آتيكم بجنود لا قبل لكم بها والسلام الترك زهد والأخذ معرفة» دع أقاويل من تقدم» كل واحد شيخ زمانه والزاهد غلام العارف ما دام ثمة نوع خير من الدنيا وما فيها والآخرة نوع بقايا طبع وهوى أعندك ذلك الترك فإن أخذ قلبه ما يأخذه حتى ذهب الكل عن القلب وانقلع بعروقه» انتهى الزهد جاءت المعرفة جاء الصفاء ذهب الكدر جاء القرب جاء الحق جاء المسبب انقطع السبب» حينئذ يرجع الثبات إليه ويقعد على باب داره يأمر الخلق وينهاهم» تتعلق بك معاصيك الأعداء يشتفون إن أردت أن ترغم الأعداء فتب الآن واشتغل بآخرتك الله عليك شاهد وهو معك أينما توجهت . كان ابن عطاء يدعو: اللهم ارحم غربتي في دنياي». الموت موتان: موت العرام هو الموت المعهود. » وموت الخواص هو موت الأهوية والنفوس والطباع والعادات» فيحيا القلب.

Orijinal Metin (AR)

فإذا حي القلب جاء القرب» فإذا جاء القرب جاءت الحياة الدائمة حينئذ يحال بينه وبين ذكر الموت في باطنه شيء يخصه وظاهره يذكر الناس بالموت ويذكر هو معهم حكماً ظاهراً». أرى ظواهركم تشهد بالوحدانية وبواطنكم بالعكس من ذلك. أرى وجوهكم إلى الكعبة وقلوبكم إلى الدرهم والدينار» «من خاف ادلج» أين الخوفء اللهم خلاصاًء يأتي شيطان القلب المفرد فى الخلق فى أرض الله تعالى طائعاً مكتوفاً يديه متى ذكرته فأنت ا ناذا مك ذكره لك فأتث مسرب فى دك زنه بلنانكا فآنث نائب فإذا ذكرته بقلبك فأنت سالك» فإذا ذكرته بسرك فأنت عارف» يتعين عليك أن لا تصحب الصالحين إلا بعد تهذيب أخلاقك السوء 74 يغلب على صلاحك». دع عنك هذه الرعونات ولا توادد غيره ولا تصحب غيره ولا تصاف غيرهء شوّه عليك يا أخبث الخبث يا أحمق يهودي أو نصرانى أحب إليك منى. دجال يأتى من خراسان ينظف ظاهره ويتفقه عليك أحب إليك منى» يا عباد الله ألا هلموا إلى حياة دائمة إلى معين لا ينضب أبداً إلى باب لا يغلق أبداً هلموا إلى ظل لا يزول إلى ثمرة لا تنقص . هوم يعْلم تَأُويله: 1 . يا تربية الشهوات واللذات يا تربية الهوس الخير فيما وراءك احترق بنار صدق إرادتنا تخرق الحجب والأبواب فلا يبقى بيننا وبينك حجاب تراه كما ترانا حينئذ التلبس بالأقسامء يا مدعي الولاية لا تدع لأنه علم ينشر على رأسك مناد ينادي عليك الولاية أفعال لا أقوال بناء باطن وعمارته اتصال القلب مفاتيحها الإيمان وحقيقتها ليس عندك منها خبر تعلق بذيل بعض مفرد بعض نفوس عباده المطمئثنين ولا تطلب منهم لقمة ليمكنوك من لبس أثوابهم والوقوف بين أيديهم حتى إذا دمت على ذلك لعله يقربك ويلبسك بعض خلقان كلماته ويطلعك على بعض أحواله ويثبت جأشك ويطيب مقامك حتى إذا رأيت موارد الحق إلى قلبك غمض عينيك واخبت» لا تفش إلى الغير سره وارد الحق يأتي قلوبهمء على اختلاف أحوالهم ومقاماتهم تتغير ظواهرهم لتغير بواطنهم ويحتاج المريد المطلع على اسرارهم أن يكون أعمى أصم سكران حتى إذا ظهرت نجابته عنده وتحقق أدبه يكتم سره لعله يكسو قلبه ببعض ثيابه يدعو الله بظاهره؛ قلبه كيوشع بن نون مع موسى صلوات الله عليهما. (يا غلام) ما ليس في ملكك فهو خارج عن مملكتك» لا يخلو إما اوسن أن يكون لك أو لغيرك» معناه إما أن يكون قسمك أو قسم غيرك فإن كان لك فسوف يأتيك وأنت نائم فهذا التعب الذي ينقص فيك دينك لماذا؟ لو أنك دمت على سماع العلم ومصاحبة أهل الدين والمعرفة والتفكر فيما هو آت لسهل عليك ترك الأسباب والأرباب» ترك العمل للخلق بعد الإخلاص رياءء أما إذا ترك رؤية الخلق ليظفر بالإخلاص فيرجي لهء ما دمت مريداً فعليك بملازمة هذا الحكم لعل عملك يوصلك إلى العلم يستعمل قلبك» وجوارحك وسرك يأمرك العلم وينهاك . اللهم ما منا إلا من يريدك ولكن الآفات تمنعنا عنك .

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فإذا حي القلب جاء القرب» فإذا جاء القرب جاءت الحياة الدائمة حينئذ يحال بينه وبين ذكر الموت في باطنه شيء يخصه وظاهره يذكر الناس بالموت ويذكر هو معهم حكماً ظاهراً». أرى ظواهركم تشهد بالوحدانية وبواطنكم بالعكس من ذلك. أرى وجوهكم إلى الكعبة وقلوبكم إلى الدرهم والدينار» «من خاف ادلج» أين الخوفء اللهم خلاصاًء يأتي شيطان القلب المفرد فى الخلق فى أرض الله تعالى طائعاً مكتوفاً يديه متى ذكرته فأنت ا ناذا مك ذكره لك فأتث مسرب فى دك زنه بلنانكا فآنث نائب فإذا ذكرته بقلبك فأنت سالك» فإذا ذكرته بسرك فأنت عارف» يتعين عليك أن لا تصحب الصالحين إلا بعد تهذيب أخلاقك السوء 74 يغلب على صلاحك». دع عنك هذه الرعونات ولا توادد غيره ولا تصحب غيره ولا تصاف غيرهء شوّه عليك يا أخبث الخبث يا أحمق يهودي أو نصرانى أحب إليك منى. دجال يأتى من خراسان ينظف ظاهره ويتفقه عليك أحب إليك منى» يا عباد الله ألا هلموا إلى حياة دائمة إلى معين لا ينضب أبداً إلى باب لا يغلق أبداً هلموا إلى ظل لا يزول إلى ثمرة لا تنقص . هوم يعْلم تَأُويله: 1 . يا تربية الشهوات واللذات يا تربية الهوس الخير فيما وراءك احترق بنار صدق إرادتنا تخرق الحجب والأبواب فلا يبقى بيننا وبينك حجاب تراه كما ترانا حينئذ التلبس بالأقسامء يا مدعي الولاية لا تدع لأنه علم ينشر على رأسك مناد ينادي عليك الولاية أفعال لا أقوال بناء باطن وعمارته اتصال القلب مفاتيحها الإيمان وحقيقتها ليس عندك منها خبر تعلق بذيل بعض مفرد بعض نفوس عباده المطمئثنين ولا تطلب منهم لقمة ليمكنوك من لبس أثوابهم والوقوف بين أيديهم حتى إذا دمت على ذلك لعله يقربك ويلبسك بعض خلقان كلماته ويطلعك على بعض أحواله ويثبت جأشك ويطيب مقامك حتى إذا رأيت موارد الحق إلى قلبك غمض عينيك واخبت» لا تفش إلى الغير سره وارد الحق يأتي قلوبهمء على اختلاف أحوالهم ومقاماتهم تتغير ظواهرهم لتغير بواطنهم ويحتاج المريد المطلع على اسرارهم أن يكون أعمى أصم سكران حتى إذا ظهرت نجابته عنده وتحقق أدبه يكتم سره لعله يكسو قلبه ببعض ثيابه يدعو الله بظاهره؛ قلبه كيوشع بن نون مع موسى صلوات الله عليهما. (يا غلام) ما ليس في ملكك فهو خارج عن مملكتك» لا يخلو إما اوسن أن يكون لك أو لغيرك» معناه إما أن يكون قسمك أو قسم غيرك فإن كان لك فسوف يأتيك وأنت نائم فهذا التعب الذي ينقص فيك دينك لماذا؟ لو أنك دمت على سماع العلم ومصاحبة أهل الدين والمعرفة والتفكر فيما هو آت لسهل عليك ترك الأسباب والأرباب» ترك العمل للخلق بعد الإخلاص رياءء أما إذا ترك رؤية الخلق ليظفر بالإخلاص فيرجي لهء ما دمت مريداً فعليك بملازمة هذا الحكم لعل عملك يوصلك إلى العلم يستعمل قلبك» وجوارحك وسرك يأمرك العلم وينهاك . اللهم ما منا إلا من يريدك ولكن الآفات تمنعنا عنك .

%0
10 Bölüm