Abschnitt V02/P463–V02/P464İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P463–V02/P464)
Orijinal Metin (AR)14 - (ومنها) ان حضرة خاتم الرسالة صلى الله عليه وسلم ممتاز من بين الانبياء عليهم الصلاة والسلام بالتجلي الذاتي ومخصوص بهذه الدولة التي هي فوق جميع الكمالات ولكمل تابعيه صلى الله عليه وسلّم نصيب من هذا المقام الخاص لا يقال يلزم على هذا التقدير ان يكون كمل الأولياء افضل من سائر الانبياء عليهم السلام وهذا خلاف معتقد اهل السنة والجماعة وهذا الفضل ليس بجزئي حتى يرفع به الشبهة بل هو كلي فان تفاضل الرجال إنما هو بالقرب الالهي جل سلطانه وكل فضيلة سواه فهي دون ذلك لانا نقول لا يلزم ذلك فانه لا يلزم من كون النصيب لهم من ذلك المقام وصولهم اليه والفضيلة مربوطة بالوصول وهذا مفقود في حق الكمل فان نهاية عروج كمل الأولياء من هذه الامة التي هي خير الامم إلى تحت اقدام الانبياء عليهم الصلوات والتسليمات حتى ان الصديق الاكبر رضي الله عنه الذي هو أفضل جميع البشر بعد الانبياء عليهم السلام نهاية عروجه إلى تحت قدم نبي هو دون سائر الانبياء عليهم السلام غاية ما في الباب ان لكمل أولياء هذه الامة مع كونهم في المقام التحتاني نصيبا تاما من كمالات مقام فوق الفوق التي هي مختصة بنبيهم عليه الصلاة والسلام فان الخادم باي مكان كان يصل اليه شئمن نصيب مخدومه والخادم البعيد يجد بطفيلية مخدومه ما لا يتيسر للمقربين بدون دولة الخدمة. ينبغي أن يعلم أن هذا التوهم يحصل للمريدين احيانا بالنسبة إلى شيوخهم وحصول مقامات شيوخهم يكون باعثا على توهم المساواة لهم وحقيقة المعاملة هي ما ذكرنا فان حصول المساواة إنما هو على تقدير الوصول الي تلك المقامات لا على تقدير حصولها فقط فانه طفيلى ولا يتوهمن احد من هذا أن المريد لا يكون مساويا لشيخه فان الامر ليس كذلك فان المساواة جائزة بل واقعة لكن الفرق بين حصول ذلك المقام وبين الوصول اليه دقيق لا يهتدي اليه كل مريد لا بد فيه من كشف صحيح والهام صريح والله سبحانه الملهم للصواب والسلام على من اتبع الهدى. 15 - (ومنها) أن درويشا سئل انه ما السبب في انه يظهر لسالك هذا الطريق حالة وتبقي زمانا ثم تتواري بعد ذلك ثم تظهر ثانيا بعد ثم تتواري ثانيا بعد ذلك وهكذا إلى ما شاء الله. جوابه أن للانسان سبع لطائف ومدة دولة كل لطيفة وسلطنته على حدة فاذا ورد وارد على الطف تلك اللطائف ونزل حال قوي تنصبغ كلية السالك بلون تلك اللطيفة وصبغها ويسري ذلك الحال على جميع اللطائف وما دامت دولة تلك اللطيفة ثابتة فتلك الحالة باقية ومتي انقضت مدة دولة تلك اللطيفة تزول تلك الحالة فاذا رجعت تلك الحالة بعد ذلك فلا تخلوا من حالين فاما أن يرجع إلى تلك اللطيفة نفسها فطريق حينئذ مسدود على السالك واما أن ترجع إلى لطيفة أخري فطريق الترقي حينئذ مفتوح فمعاملة هذه اللطيفة أيضا مثل معاملة اللطيفة الأولى فان ذلك الحال اذا رجع بعد زواله لا يكون خاليا من الحالين وهكذا حال جميع اللطائف فاذا سري ذلك الحال في جميع اللطائف بطريق الاصالة فقد انتقل من الحالية وصار مقاما ومحفوظا من الزوال والله سبحانه أعلم بحقيقة الحال والصلاة والسلام على سيد البشر وآله الاطهر. 16 - (ومنها) قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا الله ان كنتم أياه تعبدون، يحتمل أن يكون الشرطية قيد للامر بالاكل أي كلوا من مستلذات ما رزقناكم ان صح منكم ان تخصوه بالعبادة ولو لم يصح منكم ذلك بل كنتم عابدين ملهيات انفسكم فلا تأكلوا من مستلذاته لكونكم مرضي بالمرض الباطني والمستلذات من المرزوقات سم قاتل لكم واذا زال المرض الباطني منكم صح لكم تناول المستلذات فسر صاحب الكشاف الطيبات هنا بالمستلذات نظرا إلى طلب الشكر.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)14 - (ومنها) ان حضرة خاتم الرسالة صلى الله عليه وسلم ممتاز من بين الانبياء عليهم الصلاة والسلام بالتجلي الذاتي ومخصوص بهذه الدولة التي هي فوق جميع الكمالات ولكمل تابعيه صلى الله عليه وسلّم نصيب من هذا المقام الخاص لا يقال يلزم على هذا التقدير ان يكون كمل الأولياء افضل من سائر الانبياء عليهم السلام وهذا خلاف معتقد اهل السنة والجماعة وهذا الفضل ليس بجزئي حتى يرفع به الشبهة بل هو كلي فان تفاضل الرجال إنما هو بالقرب الالهي جل سلطانه وكل فضيلة سواه فهي دون ذلك لانا نقول لا يلزم ذلك فانه لا يلزم من كون النصيب لهم من ذلك المقام وصولهم اليه والفضيلة مربوطة بالوصول وهذا مفقود في حق الكمل فان نهاية عروج كمل الأولياء من هذه الامة التي هي خير الامم إلى تحت اقدام الانبياء عليهم الصلوات والتسليمات حتى ان الصديق الاكبر رضي الله عنه الذي هو أفضل جميع البشر بعد الانبياء عليهم السلام نهاية عروجه إلى تحت قدم نبي هو دون سائر الانبياء عليهم السلام غاية ما في الباب ان لكمل أولياء هذه الامة مع كونهم في المقام التحتاني نصيبا تاما من كمالات مقام فوق الفوق التي هي مختصة بنبيهم عليه الصلاة والسلام فان الخادم باي مكان كان يصل اليه شئمن نصيب مخدومه والخادم البعيد يجد بطفيلية مخدومه ما لا يتيسر للمقربين بدون دولة الخدمة. ينبغي أن يعلم أن هذا التوهم يحصل للمريدين احيانا بالنسبة إلى شيوخهم وحصول مقامات شيوخهم يكون باعثا على توهم المساواة لهم وحقيقة المعاملة هي ما ذكرنا فان حصول المساواة إنما هو على تقدير الوصول الي تلك المقامات لا على تقدير حصولها فقط فانه طفيلى ولا يتوهمن احد من هذا أن المريد لا يكون مساويا لشيخه فان الامر ليس كذلك فان المساواة جائزة بل واقعة لكن الفرق بين حصول ذلك المقام وبين الوصول اليه دقيق لا يهتدي اليه كل مريد لا بد فيه من كشف صحيح والهام صريح والله سبحانه الملهم للصواب والسلام على من اتبع الهدى. 15 - (ومنها) أن درويشا سئل انه ما السبب في انه يظهر لسالك هذا الطريق حالة وتبقي زمانا ثم تتواري بعد ذلك ثم تظهر ثانيا بعد ثم تتواري ثانيا بعد ذلك وهكذا إلى ما شاء الله. جوابه أن للانسان سبع لطائف ومدة دولة كل لطيفة وسلطنته على حدة فاذا ورد وارد على الطف تلك اللطائف ونزل حال قوي تنصبغ كلية السالك بلون تلك اللطيفة وصبغها ويسري ذلك الحال على جميع اللطائف وما دامت دولة تلك اللطيفة ثابتة فتلك الحالة باقية ومتي انقضت مدة دولة تلك اللطيفة تزول تلك الحالة فاذا رجعت تلك الحالة بعد ذلك فلا تخلوا من حالين فاما أن يرجع إلى تلك اللطيفة نفسها فطريق حينئذ مسدود على السالك واما أن ترجع إلى لطيفة أخري فطريق الترقي حينئذ مفتوح فمعاملة هذه اللطيفة أيضا مثل معاملة اللطيفة الأولى فان ذلك الحال اذا رجع بعد زواله لا يكون خاليا من الحالين وهكذا حال جميع اللطائف فاذا سري ذلك الحال في جميع اللطائف بطريق الاصالة فقد انتقل من الحالية وصار مقاما ومحفوظا من الزوال والله سبحانه أعلم بحقيقة الحال والصلاة والسلام على سيد البشر وآله الاطهر. 16 - (ومنها) قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا الله ان كنتم أياه تعبدون، يحتمل أن يكون الشرطية قيد للامر بالاكل أي كلوا من مستلذات ما رزقناكم ان صح منكم ان تخصوه بالعبادة ولو لم يصح منكم ذلك بل كنتم عابدين ملهيات انفسكم فلا تأكلوا من مستلذاته لكونكم مرضي بالمرض الباطني والمستلذات من المرزوقات سم قاتل لكم واذا زال المرض الباطني منكم صح لكم تناول المستلذات فسر صاحب الكشاف الطيبات هنا بالمستلذات نظرا إلى طلب الشكر.
Abschnitt V02/P464–V02/P465İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P464–V02/P465)
Orijinal Metin (AR)17 - (ومنها) قال بعض المشايخ قدس الله تعالى أسرارهم من عرف الله لا يضره ذنب اي الذنب الذي اكتسب قبل المعرفة لان الاسلام يجب ما كان قبله وحقيقة الاسلام هو معرفة الله سبحانه على طريقة الصوفية بعد الفناء والبقاء فيجب حصول هذه المعرفة الذنوب التي كانت حاصلة قبلها ويمكن ان يراد بالذنب الذنب الذي يحصل بعد هذه المعرفة فيراد بالذنب الذنب الصغير لا الكبير لان أولياء الله محفوظون عنه او عدم ضره بعدم الاصرار والتدارك بلا فصل بالتوبة والاستغفار ويجوز ان يكون معناه لا يصدر عنه ذنب لان عدم صدور الذنب ملزوم بعدم ضره فذكر اللازم واراد الملزوم وما توهم الملاحدة من هذه العبارة من ان يسع للعارف ارتكاب الذنوب بعدم ضرها فباطل قطعا وزندقة صريحا اولئك حزب الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وآله وسلّم وبارك وارجو من الله الكريم الواسع مغفرته ان لا يضر الذنب المكتسب قبل المعرفة للعارف المتحقق بحقيقة الاسلام وان كان ذلك الذنب من قبل المظالم وحقوق العباد لما هو سبحانه المالك على الاطلاق وقلوب العباد بين اصبعيه من اصابعه يقلبها كيف يشاء ومطلق الاسلام يجب من الذنوب ما سوي المظالم وحقوق العباد كمالا يخفي فان لحقيقة الشيء وكماله مزيد ليس لمطلقه. 18 - (ومنها) ان الحق سبحانه موجود بذاته لا بالوجود بخلاف سائر الموجودات فانها موجودة بلوجود فلا يلزم احتياجه تعالى في الموجودية إلى الوجود فلا يقال ح ان وجوده تعالى عين ذاته لا ذائد عليه لئلا يلزم احتياجه إلى الغير فان القول بعينية الوجود يحتاج إلى ادلة متطاولة ويستلزم المخالفة لجمهور أهل السنة والجماعة فانهم لا يقولون بعينية الوجود بل يقولون بزيادته ولا يخفي ان الحكم بزيادة الوجود مستلزم لا حتياج الواجب تعالى وتقدس إلى الغير فسواء قلنا انه تعالى موجود بوجود زائد او انه موجود بذاته واخذنا الوجود عرضا عاما يكون كلام جمهور متكلمي اهل الحق صحيحا ويندفع اعتراض المخالفين بالاحتياج بالكلية والفرق بين القول بانه لا دخل للوجود فيه أصلا وبين القول بانه موجود بوجود هو عين ذاته واضح وهذه المعرفة مما خصني الله تعالى بها الحمد لله سبحانه على ذلك والصالة والسلام على رسوله. 19 - (ومنها) من خصائص الحق سبحانه انه موجود بذاته غير محتاج إلى الوجود في موجوديته سواء قلنا الوجود عين ذاته او زائد عليه فان المحذور لازم على كلا التقديرين وحيث ان عادته تعالى جارية بان يظهر في جميع مراتب الامكان انموذجا من كل ما هو ثابت في مرتبة الوجوب علمه احد او لم يعلمه جعل انموذج تلك الخاصة المذكورة آنفا في عالم الامكان نفس الوجود فانه وان كان من المعقولات الثانية غير موجود في الخارج الا اننا اذا فرضنا وجوده يكون موجودا بذاته لا بوجود آخر بخلاف سائر الموجودات فانها محتاجة في موجوديتها إلى الوجود وذواتها غير كافية فيها فاذا كان الوجود الذي له مدخل في موجودية الاشياء موجودا في ذاته غير محتاج إلى وجود آخر فما العجب اذا كان خالق الوجود بالاستقلال موجودا بذاته غير محتاج إلى وجود أصلا واستبعاد البعداء خارج عن المبحث والله سبحانه الملهم للصواب. فان قيل ان مراد الحكماء والاشعري وبعض المتصوفة بقولهم بعينية الوجود بذاته تعالى هو عين ما قلته في المعرفة السابقة من ان واجب الوجود موجود بذاته لا بالوجود فان مبنى القول بانه موجود بوجود هو عين ذاته على انه موجود بذاته لا بالوجود.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)17 - (ومنها) قال بعض المشايخ قدس الله تعالى أسرارهم من عرف الله لا يضره ذنب اي الذنب الذي اكتسب قبل المعرفة لان الاسلام يجب ما كان قبله وحقيقة الاسلام هو معرفة الله سبحانه على طريقة الصوفية بعد الفناء والبقاء فيجب حصول هذه المعرفة الذنوب التي كانت حاصلة قبلها ويمكن ان يراد بالذنب الذنب الذي يحصل بعد هذه المعرفة فيراد بالذنب الذنب الصغير لا الكبير لان أولياء الله محفوظون عنه او عدم ضره بعدم الاصرار والتدارك بلا فصل بالتوبة والاستغفار ويجوز ان يكون معناه لا يصدر عنه ذنب لان عدم صدور الذنب ملزوم بعدم ضره فذكر اللازم واراد الملزوم وما توهم الملاحدة من هذه العبارة من ان يسع للعارف ارتكاب الذنوب بعدم ضرها فباطل قطعا وزندقة صريحا اولئك حزب الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وآله وسلّم وبارك وارجو من الله الكريم الواسع مغفرته ان لا يضر الذنب المكتسب قبل المعرفة للعارف المتحقق بحقيقة الاسلام وان كان ذلك الذنب من قبل المظالم وحقوق العباد لما هو سبحانه المالك على الاطلاق وقلوب العباد بين اصبعيه من اصابعه يقلبها كيف يشاء ومطلق الاسلام يجب من الذنوب ما سوي المظالم وحقوق العباد كمالا يخفي فان لحقيقة الشيء وكماله مزيد ليس لمطلقه. 18 - (ومنها) ان الحق سبحانه موجود بذاته لا بالوجود بخلاف سائر الموجودات فانها موجودة بلوجود فلا يلزم احتياجه تعالى في الموجودية إلى الوجود فلا يقال ح ان وجوده تعالى عين ذاته لا ذائد عليه لئلا يلزم احتياجه إلى الغير فان القول بعينية الوجود يحتاج إلى ادلة متطاولة ويستلزم المخالفة لجمهور أهل السنة والجماعة فانهم لا يقولون بعينية الوجود بل يقولون بزيادته ولا يخفي ان الحكم بزيادة الوجود مستلزم لا حتياج الواجب تعالى وتقدس إلى الغير فسواء قلنا انه تعالى موجود بوجود زائد او انه موجود بذاته واخذنا الوجود عرضا عاما يكون كلام جمهور متكلمي اهل الحق صحيحا ويندفع اعتراض المخالفين بالاحتياج بالكلية والفرق بين القول بانه لا دخل للوجود فيه أصلا وبين القول بانه موجود بوجود هو عين ذاته واضح وهذه المعرفة مما خصني الله تعالى بها الحمد لله سبحانه على ذلك والصالة والسلام على رسوله. 19 - (ومنها) من خصائص الحق سبحانه انه موجود بذاته غير محتاج إلى الوجود في موجوديته سواء قلنا الوجود عين ذاته او زائد عليه فان المحذور لازم على كلا التقديرين وحيث ان عادته تعالى جارية بان يظهر في جميع مراتب الامكان انموذجا من كل ما هو ثابت في مرتبة الوجوب علمه احد او لم يعلمه جعل انموذج تلك الخاصة المذكورة آنفا في عالم الامكان نفس الوجود فانه وان كان من المعقولات الثانية غير موجود في الخارج الا اننا اذا فرضنا وجوده يكون موجودا بذاته لا بوجود آخر بخلاف سائر الموجودات فانها محتاجة في موجوديتها إلى الوجود وذواتها غير كافية فيها فاذا كان الوجود الذي له مدخل في موجودية الاشياء موجودا في ذاته غير محتاج إلى وجود آخر فما العجب اذا كان خالق الوجود بالاستقلال موجودا بذاته غير محتاج إلى وجود أصلا واستبعاد البعداء خارج عن المبحث والله سبحانه الملهم للصواب. فان قيل ان مراد الحكماء والاشعري وبعض المتصوفة بقولهم بعينية الوجود بذاته تعالى هو عين ما قلته في المعرفة السابقة من ان واجب الوجود موجود بذاته لا بالوجود فان مبنى القول بانه موجود بوجود هو عين ذاته على انه موجود بذاته لا بالوجود.
Abschnitt V02/P465İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P465)
Orijinal Metin (AR)قلت فعلى هذا التقدير لا يكون بين هذا القول وبين قول من يقول بزيادة الوجود تقابل وكان ينبغي ان يقول اهل الحق في مقابلة قولهم انه تعالى موجود بوجود لا بالذات فان اثبات زيادة الوجود على هذا التقدير مستدرك وحيث حاولوا اثبات الزيادة دل ذلك على ان خلاف الفريقين ليس في نفس الوجود بل في وصفه بانه عين الذات او زائد عليه يعني ان كلا الفريقين قائلان بانه تعالى موجود بالوجود لا خلاف بينهما في ذلك وإنما الخلاف بينهما في عينيته وزيادته (يقول المعرب اختلفوا في فهم معني العينية والمحققون على انه ليس شيء وراء الذات والوجود من متنزعات العقل فقط والله اعلم). (فان قيل) اذا كان الواجب موجودا بذاته لا بالوجود فما يكون معني قولنا انه تعالى موجود فان الموجود ما قام به الوجود ولا وجود ههنا أصلا على قولك. (اجيب) نعم ان الوجود الذي يكون الواجب موجودا به مفقود في الواجب لكن لم لا يجوز ان يقال انه موجود باعتبار قيام الوجود الذي هو عرض عام ومقول ومحمول عليه بالحمل الاشتقاقي بالواجب تعالى ولا محذور في ذلك والسلام. 20 - (ومنها) لا اعبد معبودا يكون داخلا في حيطة الشهود او مرنيا او معلوما او يسعه الوهم والخيال أصلا فان المشهود والمرئي والمعلوم والموهوم المتخيل مصنوعة ومحدثة كالشاهد والرائي والعالم والواهم والمتخيل. (ع) ان لقمه كه در دهان نكنجد طليم والمقصود من السير والسلوك خرق والاقرب ان معني لا يضره ذنب انه كلما صدر عنه ذنب يوفق للتوبة حالا قبل كتابة كاتب الشمال فلا يضره ذنب أصلا منه عفي عنه الحجب وجودية كانت او امكانية حتى يتيسر الوصل العريان وليس المقصود منه ان يصيد المطلوب ويقيده شعر هيهات عنقاء ان يصطاده احد . فارم الشراك والادام فيه هوا بقي ان الرؤية في الآخرة حق نؤمن به ولا نشتغل بكيفيته لقصور فهم العوام عن دركه لا لعدم ادراك الخواص فان لهم نصيبا من ذلك المقام في الدنيا وان لم تسم رؤية والسلام على من اتبع الهدى. 21 - (ومنها) ان كلما يعلم ويعرف فهو مقيد وعن صرافة الاطلاق متنزل والمطلوب هو الذي يكون منزها ومبرأ عن جميع القيود فينبغي طلبه مما وراء الشهود والمعرفة وهذه المعاملة وراء طور العقل فان العقل يعد الطلب فيما وراء الشهود والمعرفة محالا شعر راز درون ? رده ز رندان مست ? رس . كين حال نيست صوفي عالي مقامرا 22 - (ومنها) أن المطلق على صرافة اطلاقه لم يتطرق اليه قيد من القيود أصلا ولكن متي ظهر في مرآة المقيد ينصبغ عكسه باحكام تلك المرآة ويري مقيدا ومحدودا فلا جرم يدخل ح في حيطة الشهود والمعرفة فالاكتفاء بالشهود والمعرفة اكتفاء بعكس من عكوس ذلك المطلوب وعالي الهمة لا يقنع بالجوز والموز ان الله سبحانه يحب معالي الهمم جعلنا الله سبحانه من أرباب معالي الهمم بحرمة سيد البشر عليه وعلى آله الصلوات والتسليمات. 23 - (ومنها) رأيت نفسي في أوائل الحال أطواف بمكان وجمع آخر شركاء معي في ذلك الطواف ولكن بطء سير هؤلاء الجماعة على حد لا يقطعون مسافة ثلاثة اقدام إلى أن اتم أنا دورة واحدة فعلم في تلك الاثناء ان هذا المكان هو ما فوق العرش وهؤلاء الجماعة الطائفون هم الملائكة الكرام على نبينا وعليهم الصلاة والسلام والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قلت فعلى هذا التقدير لا يكون بين هذا القول وبين قول من يقول بزيادة الوجود تقابل وكان ينبغي ان يقول اهل الحق في مقابلة قولهم انه تعالى موجود بوجود لا بالذات فان اثبات زيادة الوجود على هذا التقدير مستدرك وحيث حاولوا اثبات الزيادة دل ذلك على ان خلاف الفريقين ليس في نفس الوجود بل في وصفه بانه عين الذات او زائد عليه يعني ان كلا الفريقين قائلان بانه تعالى موجود بالوجود لا خلاف بينهما في ذلك وإنما الخلاف بينهما في عينيته وزيادته (يقول المعرب اختلفوا في فهم معني العينية والمحققون على انه ليس شيء وراء الذات والوجود من متنزعات العقل فقط والله اعلم). (فان قيل) اذا كان الواجب موجودا بذاته لا بالوجود فما يكون معني قولنا انه تعالى موجود فان الموجود ما قام به الوجود ولا وجود ههنا أصلا على قولك. (اجيب) نعم ان الوجود الذي يكون الواجب موجودا به مفقود في الواجب لكن لم لا يجوز ان يقال انه موجود باعتبار قيام الوجود الذي هو عرض عام ومقول ومحمول عليه بالحمل الاشتقاقي بالواجب تعالى ولا محذور في ذلك والسلام. 20 - (ومنها) لا اعبد معبودا يكون داخلا في حيطة الشهود او مرنيا او معلوما او يسعه الوهم والخيال أصلا فان المشهود والمرئي والمعلوم والموهوم المتخيل مصنوعة ومحدثة كالشاهد والرائي والعالم والواهم والمتخيل. (ع) ان لقمه كه در دهان نكنجد طليم والمقصود من السير والسلوك خرق والاقرب ان معني لا يضره ذنب انه كلما صدر عنه ذنب يوفق للتوبة حالا قبل كتابة كاتب الشمال فلا يضره ذنب أصلا منه عفي عنه الحجب وجودية كانت او امكانية حتى يتيسر الوصل العريان وليس المقصود منه ان يصيد المطلوب ويقيده شعر هيهات عنقاء ان يصطاده احد . فارم الشراك والادام فيه هوا بقي ان الرؤية في الآخرة حق نؤمن به ولا نشتغل بكيفيته لقصور فهم العوام عن دركه لا لعدم ادراك الخواص فان لهم نصيبا من ذلك المقام في الدنيا وان لم تسم رؤية والسلام على من اتبع الهدى. 21 - (ومنها) ان كلما يعلم ويعرف فهو مقيد وعن صرافة الاطلاق متنزل والمطلوب هو الذي يكون منزها ومبرأ عن جميع القيود فينبغي طلبه مما وراء الشهود والمعرفة وهذه المعاملة وراء طور العقل فان العقل يعد الطلب فيما وراء الشهود والمعرفة محالا شعر راز درون ? رده ز رندان مست ? رس . كين حال نيست صوفي عالي مقامرا 22 - (ومنها) أن المطلق على صرافة اطلاقه لم يتطرق اليه قيد من القيود أصلا ولكن متي ظهر في مرآة المقيد ينصبغ عكسه باحكام تلك المرآة ويري مقيدا ومحدودا فلا جرم يدخل ح في حيطة الشهود والمعرفة فالاكتفاء بالشهود والمعرفة اكتفاء بعكس من عكوس ذلك المطلوب وعالي الهمة لا يقنع بالجوز والموز ان الله سبحانه يحب معالي الهمم جعلنا الله سبحانه من أرباب معالي الهمم بحرمة سيد البشر عليه وعلى آله الصلوات والتسليمات. 23 - (ومنها) رأيت نفسي في أوائل الحال أطواف بمكان وجمع آخر شركاء معي في ذلك الطواف ولكن بطء سير هؤلاء الجماعة على حد لا يقطعون مسافة ثلاثة اقدام إلى أن اتم أنا دورة واحدة فعلم في تلك الاثناء ان هذا المكان هو ما فوق العرش وهؤلاء الجماعة الطائفون هم الملائكة الكرام على نبينا وعليهم الصلاة والسلام والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
Abschnitt V02/P465–V02/P466İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P465–V02/P466)
Orijinal Metin (AR)24 - (ومنها) أن قباب أولياء الله تعالى هي أوصافهم البشرية حيث ان كلما يحتاج اليه سائر أفراد البشر يحتاج اليه هؤلاء الاكابر أيضا والولاية لا تخرجهم من الاحتياج وغضبهم أيضا مثل غضب سائر أفراد الناس واذا قال سيد الانبياء عليه وعليهم الصلاة والسلام أغضب كما يغضب البشر كيف لا يصدر الغضب من الأولياء وكذلك هؤلاء الاكابر شركاء لسائر الناس في الاكل والشرب ومعاشرة الاهل والعيال ومؤانستهم فان التعلقات الشتي التي هي من لوازم البشرية لا تزول عن العوام والخواص قال الله سبحانه في حق الانبياء عليهم الصلاة والسلام وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وقال الكفار الذين اقتصر نظرهم على الظاهر ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق فمن اقتصر نظره على ظواهر اهل الله صار محروما وكان مصداق خسر الدنيا والآخرة واقتصار النظر على الظاهر هذا هو الذي جعل أبا جهل وأبا لهب محرومين من دولة الاسلام ورماهما في الخسران الابدي والسعيد هو الذي كف نظره عن ظواهر أهل الله ونفذت حدة نظره إلى أوصافهم الباطنية واقتصر عليها فهم كنيل مصر بلاء للمحجوبين وماء للمحبوبين والعجب أن الصفات البشرية تظهر من أهل الله على حد لا يظهر مثلها من سائر الناس ووجهه أن الظلمة والكدورة يكون ظهورهما في محل طيب مصفي أشد وأزيد وان كانتا قليلتين بخلاف المحل غير المصفي فانهما لا يظهران بتلك المثابة وان كانا أزيد ولكن ظلمة الصفات البشرية تسري في كلية العوام وتحيط بقوالبهم وقلوبهم وارواحهم واما في الخواص فهي مقصورة على القالب والنفس وفي أخص الخواص مقصور على القالب فقط والنفس مبرأة عنه وأيضا ان هذه الظلمة في العوام موجبة للخسارة والنقصان وفي الخواص موجبة للنضارة والرجحان وظلمة الخواص هي التي تزيل ظلمة العوام وتورث التصفية لقلوبهم والتزكية لنفوسهم فلو لا هذه الظلمة لما كانت في الخواص مناسبة للعوام فيكون طريق الافادة والاستفادة مسدودا وهذه الظلمة لا تمكث في الخواص كثيرا حتى تجعلهم مكدرين بل يظهر من وراها ندامة واستغفار يغسل ظلمات وكدورات اخر كثيرة ويورث الترقي وهذه الظلمة مفقودة في الملائكة ولهذا كان طريق الترقي مسدودا فيهم واطلاق اسم الظلمة عليها من قبيل المدح بما يشبه الذم والعوام كالانعام يعدون الصفات البشرية الصادرة من اهل الله كصفاتهم البشرية فيحرمون بهذا الاعتقاد بركاتهم وقياس الغائب على الشاهد فاسد ولكل مقام خصوصية على حدة ولكل محل لوازم مستقلة والسلام على من اتبع الهدى والتزم متابعة المصطفى عليه وعلى آله الصلوات والتسليمات. 25 - (ومنها) ان الانسان ما دام مبتلا بالعلم والمعرفة ومنقشا بنقوش السوي فهو حقير وعديم الاعتبار ونسيان السوي شرط هذه الطريقة والفناء فما عداه قدم أول فيه ومالم تطهر مرآة الباطن من صدأ الامكان ظهور آثار حضرة الوجوب فيها محال فان جمع العلوم الامكانية مع المعارف الوجوبية من قبيل الجمع بين الأضداد وههنا سؤال قوي وهو ان العارف اذا تشرفت بالفناء ورجع القهقري لتكميل الناقصين تعود اليه العلوم التي كانت زائلة عنه أولا فعلي هذا التقدير اجتمعت فيه العلوم الامكانية بالمعارف الوجوبية وانت قلت بانه جمع بين الضدين (اجيب) بان العارف الباقي بالله طرأ عليه في هذا الوقت حكم البرزخية فكانه برزخ بين الوجوب والامكان ومنصبغ بلون كل من هذين المقامين فاي اشكال على هذه الصورة اذا اجتمعت فيه علوم كلا المقامين ومعارفهما فان محل اجتماع الضدين لم يبق واحدا بل صار كانه متعدد فلا جمع.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)24 - (ومنها) أن قباب أولياء الله تعالى هي أوصافهم البشرية حيث ان كلما يحتاج اليه سائر أفراد البشر يحتاج اليه هؤلاء الاكابر أيضا والولاية لا تخرجهم من الاحتياج وغضبهم أيضا مثل غضب سائر أفراد الناس واذا قال سيد الانبياء عليه وعليهم الصلاة والسلام أغضب كما يغضب البشر كيف لا يصدر الغضب من الأولياء وكذلك هؤلاء الاكابر شركاء لسائر الناس في الاكل والشرب ومعاشرة الاهل والعيال ومؤانستهم فان التعلقات الشتي التي هي من لوازم البشرية لا تزول عن العوام والخواص قال الله سبحانه في حق الانبياء عليهم الصلاة والسلام وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وقال الكفار الذين اقتصر نظرهم على الظاهر ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق فمن اقتصر نظره على ظواهر اهل الله صار محروما وكان مصداق خسر الدنيا والآخرة واقتصار النظر على الظاهر هذا هو الذي جعل أبا جهل وأبا لهب محرومين من دولة الاسلام ورماهما في الخسران الابدي والسعيد هو الذي كف نظره عن ظواهر أهل الله ونفذت حدة نظره إلى أوصافهم الباطنية واقتصر عليها فهم كنيل مصر بلاء للمحجوبين وماء للمحبوبين والعجب أن الصفات البشرية تظهر من أهل الله على حد لا يظهر مثلها من سائر الناس ووجهه أن الظلمة والكدورة يكون ظهورهما في محل طيب مصفي أشد وأزيد وان كانتا قليلتين بخلاف المحل غير المصفي فانهما لا يظهران بتلك المثابة وان كانا أزيد ولكن ظلمة الصفات البشرية تسري في كلية العوام وتحيط بقوالبهم وقلوبهم وارواحهم واما في الخواص فهي مقصورة على القالب والنفس وفي أخص الخواص مقصور على القالب فقط والنفس مبرأة عنه وأيضا ان هذه الظلمة في العوام موجبة للخسارة والنقصان وفي الخواص موجبة للنضارة والرجحان وظلمة الخواص هي التي تزيل ظلمة العوام وتورث التصفية لقلوبهم والتزكية لنفوسهم فلو لا هذه الظلمة لما كانت في الخواص مناسبة للعوام فيكون طريق الافادة والاستفادة مسدودا وهذه الظلمة لا تمكث في الخواص كثيرا حتى تجعلهم مكدرين بل يظهر من وراها ندامة واستغفار يغسل ظلمات وكدورات اخر كثيرة ويورث الترقي وهذه الظلمة مفقودة في الملائكة ولهذا كان طريق الترقي مسدودا فيهم واطلاق اسم الظلمة عليها من قبيل المدح بما يشبه الذم والعوام كالانعام يعدون الصفات البشرية الصادرة من اهل الله كصفاتهم البشرية فيحرمون بهذا الاعتقاد بركاتهم وقياس الغائب على الشاهد فاسد ولكل مقام خصوصية على حدة ولكل محل لوازم مستقلة والسلام على من اتبع الهدى والتزم متابعة المصطفى عليه وعلى آله الصلوات والتسليمات. 25 - (ومنها) ان الانسان ما دام مبتلا بالعلم والمعرفة ومنقشا بنقوش السوي فهو حقير وعديم الاعتبار ونسيان السوي شرط هذه الطريقة والفناء فما عداه قدم أول فيه ومالم تطهر مرآة الباطن من صدأ الامكان ظهور آثار حضرة الوجوب فيها محال فان جمع العلوم الامكانية مع المعارف الوجوبية من قبيل الجمع بين الأضداد وههنا سؤال قوي وهو ان العارف اذا تشرفت بالفناء ورجع القهقري لتكميل الناقصين تعود اليه العلوم التي كانت زائلة عنه أولا فعلي هذا التقدير اجتمعت فيه العلوم الامكانية بالمعارف الوجوبية وانت قلت بانه جمع بين الضدين (اجيب) بان العارف الباقي بالله طرأ عليه في هذا الوقت حكم البرزخية فكانه برزخ بين الوجوب والامكان ومنصبغ بلون كل من هذين المقامين فاي اشكال على هذه الصورة اذا اجتمعت فيه علوم كلا المقامين ومعارفهما فان محل اجتماع الضدين لم يبق واحدا بل صار كانه متعدد فلا جمع.
Abschnitt V02/P466–V02/P467İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P466–V02/P467)
Orijinal Metin (AR)26 - (ومنها) ان العلوم الزائلة في مرتبة الفناء أذا رجعت بعد البقاء لا يلزم منها نقص في كمال العارف بل كماله في هذا الرجوع بل تكميله مربوط به فان العارف بعد البقاء متخلق باخلاق الله تعالى وعلم الاشياء في الواجب تعالى عين الكمال وضده موجب للنقص المحال فكذا حال العارف المتخلق باخلاق المولي المتعال والسر فيه ان العلم في الممكن يحصل بحصول صورة المعلوم فيه فلا جرم يتأثر العالم بحصول صورة المعلوم فيه وكلما كان العلم ازيد كان التأثر في العالم اكثر فيكون التغير والتلون فيه اوسع وابسط فيكون نقصا فلا بد للطالب من نفي هذه العلوم كلها ونسيان الاشياء جملتها والعلم في الواجب ليس كذلك اذ هو سبحانه منزه عن عن أن يحل فيه صور الاشياء المعلومة بل تنكشف الاشياء عليه تعالى بمجرد تعلق العلم بها فسبحان من لا يتغير بذاته ولا بصفاته ولا بافعاله بحدوث الاكوان والعارف المتخلق يصير علمه بهذه الصفة فلا يحل فيه صور المعلومات فلا تأثر في حقه فلا تغير ولا تلون فلا يكون نقصا بل كمالا هذا السر من خواص الأسرار الالهية خص الله سبحانه وتعالى به من يشاء من عباده ببركة حبيبه عليه وعلى آله أتم الصلوات وأكمل التسليمات. 27 - (ومنها) أن هذا الدرويش تشرف بمقام الرضاء بعد مضي اثنتي عشرة سنة من ابتداء انابته جعلت النفس اولا مطمئنة واستسعد بعد ذلك بهذه السعادة تدريجا بمحض الفضل والكرم وما لم ينعكس رضائه جل سلطانه لم يتشرف بهذه الدولة فرضيت النفس المطمئنة عن مولاها ورضي مولاها عنها الحمد لله سبحانه على ذلك حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه وكما يحب ربنا ويرضي والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله كما ينبغي له ويحري. فان قيل اذا رضيت النفس عن مولاها فما معني طلب دفع البلاء قلت ان الرضاء عن فعل المولي لا يستلزم الرضاء عن فعل مخلوقه بل ربما يكون الرضاء عن فعل المخلوق مستقبحا مثل الكفر والمعاصي حيث يكون الرضا عنهما رضاء عن الخلق القبيح وكراهة القبيح واجبة فاذا كان المولي غير راض بالقبيح كيف يكون العبد راضيا به بل العبد مأمور في هذه الصورة بالشدة والغلظة فالكراهة عن المخلوق لا تكون منافية للرضاء عن خالقه فيكون طلب دفع البلاء مستحسنا والذين لم يفرقوا بين الرضاء بالفعل وبين كراهة المفعول بقوافي عقدة الاشكال في وجود الكراهة بعد حصول الرضاء وتكلفوا في دفعه وقالوا ان وجود الكراهة مناف لحال الرضاء لا لمقامه والحق ما حققته بالهام الله سبحانه وتعالى والسلام على من اتبع الهدى.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)26 - (ومنها) ان العلوم الزائلة في مرتبة الفناء أذا رجعت بعد البقاء لا يلزم منها نقص في كمال العارف بل كماله في هذا الرجوع بل تكميله مربوط به فان العارف بعد البقاء متخلق باخلاق الله تعالى وعلم الاشياء في الواجب تعالى عين الكمال وضده موجب للنقص المحال فكذا حال العارف المتخلق باخلاق المولي المتعال والسر فيه ان العلم في الممكن يحصل بحصول صورة المعلوم فيه فلا جرم يتأثر العالم بحصول صورة المعلوم فيه وكلما كان العلم ازيد كان التأثر في العالم اكثر فيكون التغير والتلون فيه اوسع وابسط فيكون نقصا فلا بد للطالب من نفي هذه العلوم كلها ونسيان الاشياء جملتها والعلم في الواجب ليس كذلك اذ هو سبحانه منزه عن عن أن يحل فيه صور الاشياء المعلومة بل تنكشف الاشياء عليه تعالى بمجرد تعلق العلم بها فسبحان من لا يتغير بذاته ولا بصفاته ولا بافعاله بحدوث الاكوان والعارف المتخلق يصير علمه بهذه الصفة فلا يحل فيه صور المعلومات فلا تأثر في حقه فلا تغير ولا تلون فلا يكون نقصا بل كمالا هذا السر من خواص الأسرار الالهية خص الله سبحانه وتعالى به من يشاء من عباده ببركة حبيبه عليه وعلى آله أتم الصلوات وأكمل التسليمات. 27 - (ومنها) أن هذا الدرويش تشرف بمقام الرضاء بعد مضي اثنتي عشرة سنة من ابتداء انابته جعلت النفس اولا مطمئنة واستسعد بعد ذلك بهذه السعادة تدريجا بمحض الفضل والكرم وما لم ينعكس رضائه جل سلطانه لم يتشرف بهذه الدولة فرضيت النفس المطمئنة عن مولاها ورضي مولاها عنها الحمد لله سبحانه على ذلك حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه مباركا عليه وكما يحب ربنا ويرضي والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله كما ينبغي له ويحري. فان قيل اذا رضيت النفس عن مولاها فما معني طلب دفع البلاء قلت ان الرضاء عن فعل المولي لا يستلزم الرضاء عن فعل مخلوقه بل ربما يكون الرضاء عن فعل المخلوق مستقبحا مثل الكفر والمعاصي حيث يكون الرضا عنهما رضاء عن الخلق القبيح وكراهة القبيح واجبة فاذا كان المولي غير راض بالقبيح كيف يكون العبد راضيا به بل العبد مأمور في هذه الصورة بالشدة والغلظة فالكراهة عن المخلوق لا تكون منافية للرضاء عن خالقه فيكون طلب دفع البلاء مستحسنا والذين لم يفرقوا بين الرضاء بالفعل وبين كراهة المفعول بقوافي عقدة الاشكال في وجود الكراهة بعد حصول الرضاء وتكلفوا في دفعه وقالوا ان وجود الكراهة مناف لحال الرضاء لا لمقامه والحق ما حققته بالهام الله سبحانه وتعالى والسلام على من اتبع الهدى.
Abschnitt V02/P467–V02/P468İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P467–V02/P468)
Orijinal Metin (AR)28 - (ومنها) كنت أتمني من مدة أن يظهر لي وجه وجيه في عدم قراءة الفاتحة خلف الامام في مذهبنا الحنفي وام يكن ترك القراءة سالفرض والعدول عن القراءة الحقيقية إلى القراءة الحكمية معقولا مع أنه ورد في حديث نبوي لا صلاة الا بفاتحة الكتاب ومع ذلك كنت أترك القراءة بالضرورة رعاية للمذهب فان الانتقال عن المذهب الحاد وكنت أعد هذا الترك من قبيل الرياضة والمجاهدة فاظهر الحق سبحانه ببركة رعاية المذهب في الآخر حقيقة المذهب الحنفي في ترك قراءة الماموم فظهرت القراءة الحكمية في النظر أحسن من القراءة الحقيقية وذلك فان الامام والمأموم كلاهما واقفان في مقام المناجاة بالاتفاق لان المصلي يناجي ربه ويقدم الامام في ذلك المقام ويجعل مقتدي به فالامام كلما يقرأ يقرأ على لسان القوم كما ان قوما اذا اتوا عند ملك عظيم لحاجة يجعلون واحدا منهم رئيسا لهم حتى يعرض حاجتهم عن لسان الكل فان تكلم الباقون أيضا مع تكلم الرئيس يكون ذلك داخلا تحت سوء الادب وموجبا لسخط الملك فتكلم هؤلاء الجماعة الحكمي الذي يؤدي بلسان الرئيس احسن من تكلم الحقيقي وكذلك حال قراءة المأموم مع وجود قراءة الامام داخل في الشغب ومستبعد عن الادب وموجب للتفرق المنافي للاجتماع واكثر المسائل الخلافية بين الحنفي والشافعي من هذا القبيل يكن الرجحان في الظاهر في المذهب الشافعي ويكون التأييد والتقوية في الباطن والحقيقة في الجانب الحنفي وقد اظهروا لهذا الفقير يعني من عالم الغيب ان الحق في الخلافيات في جانب الحنفي وهم يرون التكوين من الصفات الحقيقية وهو ان كان يري في الظاهر انه راجع إلى القدرة والارادة ولكن يظهر بدقة النظر ونور الفراسة انه صفة على حدة وعلى هذا القياس. سائر الخلافيات وكذلك الامر في الخلافيات الفقهية فان الصواب فيها في جانب الحنفي في اكثر المسائل وفي الاقل تردد وقد قال لي النبي صلى الله عليه وسلم في الواقعة في اواسط الأحوال انت من المجتهدين في علم الكلام فمن هذا الوقت لهذا الحقير رأي خاص وعلم مخصوص في كل مسئلة من المسائل الكلامية واكثر المسائل الخلافية التي فيها نزاع بين الاشاعرة والماتريدية وان كان يظهر فيها في الابتداء ان الحق في جانب الاشاعرة ولكن اذا امعن فيها النظر بنور الفراسة يتضح ان الحق في جانب الماتريدية ورأي هذا الفقير موافق لآراء العلماء المانريدية في جميع المسائل الكلامية الخلافية والحق أن لهؤلاء الاكابر بواسطة اتباع السنة السنية على صاحبها الصلاة والسلام والتحية شأنا عظيما لم يتيسر ذلك الشان لمخالفيهم بواسطة خلط الفلسفيات وان كان كلا الفريقين من أهل الحق وماذا أكتب من علو شأن رئيسهم الامام الاجل والهمام الاكمل ابي حنيفة رضي الله عنه فانه اعلم المجتهدين واورعهم واتقاهم قال الامام الشافعي رضي الله عنه الفقهاء كلهم عيال أبي حنيفة نقل عن الامام الشافعي رضي الله عنه انه لما زار بر أبي حنيفة ترك اجتهاده وقال استحيي منه أن أعمل في حضوره برأيي وأخالفه فترك قنوت الفجر وقراءة الفاتحة خلف الامام نعم إنما يعرف عظمة شأن أبي حنيفة الامام الشافعي زاذا نزل عيسي على نبينا وعليه الصلاة والسلام غدا يعمل بمذهب أبي حنيفة رضه كما قال محمد ? ارسا قدس سره في الفصول الستة «يعني يوافق رأيه كما حققه في مواضع» وهذه العظمة كافية له لا يعادلها مائة عظمة اخرى هذا في عصره قدس سره والاففي زماننا هذا مقتدي أكثرهم الفقه الكيداني والحلبي أو الدعوي المجرد فاننا لله وانا اليه راجعون منه عفي عنه. قال حضرة شيخنا قدس سره قرأت الفاتحة خلف الامام مدة ثم رأيت الامام الاعظم ليلة في المنام ينشد قصيدة غراء في مدحه يفهم منها أن كثيرا من الأولياء كانوا على مذهبي فتركت قراءة الفاتحة خلف الامام من هذا الوقت. 29 - (ومنها) ان كاملا يجيز ناقصا بتعليم الطريقة وفي ضمن اجتماع المريدين الناقصين يتم امر ذلك الناقص المجاز أيضا وقد اجاز حضرة الخواجه النقشبند قدس سره لمولانا يعقوب ال?
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)28 - (ومنها) كنت أتمني من مدة أن يظهر لي وجه وجيه في عدم قراءة الفاتحة خلف الامام في مذهبنا الحنفي وام يكن ترك القراءة سالفرض والعدول عن القراءة الحقيقية إلى القراءة الحكمية معقولا مع أنه ورد في حديث نبوي لا صلاة الا بفاتحة الكتاب ومع ذلك كنت أترك القراءة بالضرورة رعاية للمذهب فان الانتقال عن المذهب الحاد وكنت أعد هذا الترك من قبيل الرياضة والمجاهدة فاظهر الحق سبحانه ببركة رعاية المذهب في الآخر حقيقة المذهب الحنفي في ترك قراءة الماموم فظهرت القراءة الحكمية في النظر أحسن من القراءة الحقيقية وذلك فان الامام والمأموم كلاهما واقفان في مقام المناجاة بالاتفاق لان المصلي يناجي ربه ويقدم الامام في ذلك المقام ويجعل مقتدي به فالامام كلما يقرأ يقرأ على لسان القوم كما ان قوما اذا اتوا عند ملك عظيم لحاجة يجعلون واحدا منهم رئيسا لهم حتى يعرض حاجتهم عن لسان الكل فان تكلم الباقون أيضا مع تكلم الرئيس يكون ذلك داخلا تحت سوء الادب وموجبا لسخط الملك فتكلم هؤلاء الجماعة الحكمي الذي يؤدي بلسان الرئيس احسن من تكلم الحقيقي وكذلك حال قراءة المأموم مع وجود قراءة الامام داخل في الشغب ومستبعد عن الادب وموجب للتفرق المنافي للاجتماع واكثر المسائل الخلافية بين الحنفي والشافعي من هذا القبيل يكن الرجحان في الظاهر في المذهب الشافعي ويكون التأييد والتقوية في الباطن والحقيقة في الجانب الحنفي وقد اظهروا لهذا الفقير يعني من عالم الغيب ان الحق في الخلافيات في جانب الحنفي وهم يرون التكوين من الصفات الحقيقية وهو ان كان يري في الظاهر انه راجع إلى القدرة والارادة ولكن يظهر بدقة النظر ونور الفراسة انه صفة على حدة وعلى هذا القياس. سائر الخلافيات وكذلك الامر في الخلافيات الفقهية فان الصواب فيها في جانب الحنفي في اكثر المسائل وفي الاقل تردد وقد قال لي النبي صلى الله عليه وسلم في الواقعة في اواسط الأحوال انت من المجتهدين في علم الكلام فمن هذا الوقت لهذا الحقير رأي خاص وعلم مخصوص في كل مسئلة من المسائل الكلامية واكثر المسائل الخلافية التي فيها نزاع بين الاشاعرة والماتريدية وان كان يظهر فيها في الابتداء ان الحق في جانب الاشاعرة ولكن اذا امعن فيها النظر بنور الفراسة يتضح ان الحق في جانب الماتريدية ورأي هذا الفقير موافق لآراء العلماء المانريدية في جميع المسائل الكلامية الخلافية والحق أن لهؤلاء الاكابر بواسطة اتباع السنة السنية على صاحبها الصلاة والسلام والتحية شأنا عظيما لم يتيسر ذلك الشان لمخالفيهم بواسطة خلط الفلسفيات وان كان كلا الفريقين من أهل الحق وماذا أكتب من علو شأن رئيسهم الامام الاجل والهمام الاكمل ابي حنيفة رضي الله عنه فانه اعلم المجتهدين واورعهم واتقاهم قال الامام الشافعي رضي الله عنه الفقهاء كلهم عيال أبي حنيفة نقل عن الامام الشافعي رضي الله عنه انه لما زار بر أبي حنيفة ترك اجتهاده وقال استحيي منه أن أعمل في حضوره برأيي وأخالفه فترك قنوت الفجر وقراءة الفاتحة خلف الامام نعم إنما يعرف عظمة شأن أبي حنيفة الامام الشافعي زاذا نزل عيسي على نبينا وعليه الصلاة والسلام غدا يعمل بمذهب أبي حنيفة رضه كما قال محمد ? ارسا قدس سره في الفصول الستة «يعني يوافق رأيه كما حققه في مواضع» وهذه العظمة كافية له لا يعادلها مائة عظمة اخرى هذا في عصره قدس سره والاففي زماننا هذا مقتدي أكثرهم الفقه الكيداني والحلبي أو الدعوي المجرد فاننا لله وانا اليه راجعون منه عفي عنه. قال حضرة شيخنا قدس سره قرأت الفاتحة خلف الامام مدة ثم رأيت الامام الاعظم ليلة في المنام ينشد قصيدة غراء في مدحه يفهم منها أن كثيرا من الأولياء كانوا على مذهبي فتركت قراءة الفاتحة خلف الامام من هذا الوقت. 29 - (ومنها) ان كاملا يجيز ناقصا بتعليم الطريقة وفي ضمن اجتماع المريدين الناقصين يتم امر ذلك الناقص المجاز أيضا وقد اجاز حضرة الخواجه النقشبند قدس سره لمولانا يعقوب ال?
Abschnitt V02/P468–V02/P469İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P468–V02/P469)
Orijinal Metin (AR)رخي بتعليم الطريقة وقال له يا يعقوب كلما وصل اليك مني اوصله إلى خلق الله وقد تم امر مولانا يعقوب بعد ذلك في خدمة الخواجة علاء الدين العطار قدس سره ولهذا عد مولانا عبد الرحمن الجامي في النفحات من مريدي الخواجه علاء الدين العطار اولا ثم ينسبه إلى الخواجه النقشبند ثانيا. ومن هذا القبيل ان بعض الكملاء يجيز بتعليم الطريقة لمريد فيه استعداد درجة واحدة من درجات الولاية بعد حصول تلك الدرجة وذلك المريد كامل من وجه وناقص من وجه وكذلك حال مريد فيه استعداد درجتين او ثلاث درجات من درجات الولاية في انه كامل من من وجه وناقص من وجه فانه ما لم يوصل إلى نهاية النهايات يكون في كل درجة من الدرجات كمال من وجه ونقص من وجه ومع ذلك يجيزه الشيخ الكامل بتعليم الطريقة بعد حصول مرتبة استعداد فلم تكن الاجازة موقوفة هذا قريب مما ذكره الشعراني في أوائل ميزانه منه عفي عنه. علي الكمال المطلق ينبغي ان يعلم ان النقص وان كان منافيا للاجازة ولكن لما اناب الكامل المكمل الناقص مناب نفسه بعديده كيده فلا يتعدي ضرره والله اعلم بحقايق الامور كلها. 30 - (ومنها) ان يادداشت عبارة عن دوام حضور حضرة الذات تعالن وتقدست وهذا المعنى يتخيل لارباب القلوب أيضا في بعض الاحيان بواسطة جامعية القلب فان كلما هو في الانسان فهو ثابت للقلب وحده وان كان الفرق بالاجمال والتفصيل موجودا فيتيسر حضور ذات الحق سبحانه وتعالى سبيل الدوام في مرتبة القلب أيضا ولكن هذا المعنى صورة يادداشت لا حقيقته ويمكن ان يكون المراد باندراج النهاية في البداية هو هذا اليادداشت الصوري واما حقيقته فإنما تحصل بعد تزكية النفس وتصفية القلب ولكن اذا كان المراد بحضرة الذات مرتبة الوجوب التي الذات فيها جامعة للصفات الوجوبية يتصور حصول ياداشت بمجرد الوصول إلى شهود هذه المرتبة بعد طي جميع المراتب الامكانية ويتحقق هذا المعنى أيضا في التجليات الصفاتية فان ملاحظة الصفات ليست بمنافية لحضور حضرة الذات تعالت وتقدست على هذا التقدير وأما اذا كان المراد بها مرتبة الاحدية المجردة التي هي معراة عن جميع الاسماء والصفات والنسب والاعتبارات فحصول يادداشت إنما يتصور بعد طي جميع المراتب الاسمائية والصفاتية والنسبية نقل أن الخضر جاء منزل المظهر الشهيد وقال له ماذا تريد فقال له المظهر الشهيد لا حاجة لي اليك فان شيخي السيد يكفيني في كلما أريد منه عفي عنه والاعتبارية وكل موضع بين فيه هذا الفقير يادداشت أراد به المعنى الاخير وان كان اطلاق الحضور غير ملايم في تلك المرتبة كمالا يخفي على اربابه فانها متعالية عن الحضور والغيبة ولا بد في اطلاق الحضور من ملاحظة صفة من الصفات والمناسب للفظ الحضور هو تفسير يادداشت بالمعنى الثاني فاطلاق النهاية على يادداشت على هذا التقدير إنما هو باعتبار الشهود والحضور فانه لا مجال للشهود والحضور فوق هذه المرتبة بل فيه اما جهل وحيرة واما معرفة ولكن هذه المعرفة التي ليست المعرفة التي تعرفها انت فان معرفتك هي المعرفة الاسمائية والصفاتية وهذا المقام فوق معرفة الاسماء والصفات بمراحل كثيرة والصلاة والسلام على خير البشر وعلى آله الاطهر. 31 - (ومنها) ان تمامية هذا الطريق بالوصول إلى نهاية النهايات مربوطة بطي المقامات العشر المشهورة التي اولها التوبة وآخرها الرضاء ولا يتصور مقام فوق مقام الرضاء في مراتب الكمال حتى الرؤية الاخروية أيضا وإنما يظهر حقيقة مقام الرضاء في الآخرة وحصول بقية المقام في الآخرة غير متصور فانه لا معني للتوبة هناك ولا مجال للزهد فيها ولا يتصور التوكل ثمة ولا احتمال للصبر هنالك نعم يتصور فيها الشكر ولكنه من شعب الرضاء لا امر مباين له فان قيل ربما يفهم الرغبة في الدنيا من الكامل المكمل ويشاهد منه ما هو مناف للتوكل ويظهر منه الجزع الذي هو مناف للصبر وتوجد فيه الكراهة التي هي ضد الرضاء فما وجه ذلك.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)رخي بتعليم الطريقة وقال له يا يعقوب كلما وصل اليك مني اوصله إلى خلق الله وقد تم امر مولانا يعقوب بعد ذلك في خدمة الخواجة علاء الدين العطار قدس سره ولهذا عد مولانا عبد الرحمن الجامي في النفحات من مريدي الخواجه علاء الدين العطار اولا ثم ينسبه إلى الخواجه النقشبند ثانيا. ومن هذا القبيل ان بعض الكملاء يجيز بتعليم الطريقة لمريد فيه استعداد درجة واحدة من درجات الولاية بعد حصول تلك الدرجة وذلك المريد كامل من وجه وناقص من وجه وكذلك حال مريد فيه استعداد درجتين او ثلاث درجات من درجات الولاية في انه كامل من من وجه وناقص من وجه فانه ما لم يوصل إلى نهاية النهايات يكون في كل درجة من الدرجات كمال من وجه ونقص من وجه ومع ذلك يجيزه الشيخ الكامل بتعليم الطريقة بعد حصول مرتبة استعداد فلم تكن الاجازة موقوفة هذا قريب مما ذكره الشعراني في أوائل ميزانه منه عفي عنه. علي الكمال المطلق ينبغي ان يعلم ان النقص وان كان منافيا للاجازة ولكن لما اناب الكامل المكمل الناقص مناب نفسه بعديده كيده فلا يتعدي ضرره والله اعلم بحقايق الامور كلها. 30 - (ومنها) ان يادداشت عبارة عن دوام حضور حضرة الذات تعالن وتقدست وهذا المعنى يتخيل لارباب القلوب أيضا في بعض الاحيان بواسطة جامعية القلب فان كلما هو في الانسان فهو ثابت للقلب وحده وان كان الفرق بالاجمال والتفصيل موجودا فيتيسر حضور ذات الحق سبحانه وتعالى سبيل الدوام في مرتبة القلب أيضا ولكن هذا المعنى صورة يادداشت لا حقيقته ويمكن ان يكون المراد باندراج النهاية في البداية هو هذا اليادداشت الصوري واما حقيقته فإنما تحصل بعد تزكية النفس وتصفية القلب ولكن اذا كان المراد بحضرة الذات مرتبة الوجوب التي الذات فيها جامعة للصفات الوجوبية يتصور حصول ياداشت بمجرد الوصول إلى شهود هذه المرتبة بعد طي جميع المراتب الامكانية ويتحقق هذا المعنى أيضا في التجليات الصفاتية فان ملاحظة الصفات ليست بمنافية لحضور حضرة الذات تعالت وتقدست على هذا التقدير وأما اذا كان المراد بها مرتبة الاحدية المجردة التي هي معراة عن جميع الاسماء والصفات والنسب والاعتبارات فحصول يادداشت إنما يتصور بعد طي جميع المراتب الاسمائية والصفاتية والنسبية نقل أن الخضر جاء منزل المظهر الشهيد وقال له ماذا تريد فقال له المظهر الشهيد لا حاجة لي اليك فان شيخي السيد يكفيني في كلما أريد منه عفي عنه والاعتبارية وكل موضع بين فيه هذا الفقير يادداشت أراد به المعنى الاخير وان كان اطلاق الحضور غير ملايم في تلك المرتبة كمالا يخفي على اربابه فانها متعالية عن الحضور والغيبة ولا بد في اطلاق الحضور من ملاحظة صفة من الصفات والمناسب للفظ الحضور هو تفسير يادداشت بالمعنى الثاني فاطلاق النهاية على يادداشت على هذا التقدير إنما هو باعتبار الشهود والحضور فانه لا مجال للشهود والحضور فوق هذه المرتبة بل فيه اما جهل وحيرة واما معرفة ولكن هذه المعرفة التي ليست المعرفة التي تعرفها انت فان معرفتك هي المعرفة الاسمائية والصفاتية وهذا المقام فوق معرفة الاسماء والصفات بمراحل كثيرة والصلاة والسلام على خير البشر وعلى آله الاطهر. 31 - (ومنها) ان تمامية هذا الطريق بالوصول إلى نهاية النهايات مربوطة بطي المقامات العشر المشهورة التي اولها التوبة وآخرها الرضاء ولا يتصور مقام فوق مقام الرضاء في مراتب الكمال حتى الرؤية الاخروية أيضا وإنما يظهر حقيقة مقام الرضاء في الآخرة وحصول بقية المقام في الآخرة غير متصور فانه لا معني للتوبة هناك ولا مجال للزهد فيها ولا يتصور التوكل ثمة ولا احتمال للصبر هنالك نعم يتصور فيها الشكر ولكنه من شعب الرضاء لا امر مباين له فان قيل ربما يفهم الرغبة في الدنيا من الكامل المكمل ويشاهد منه ما هو مناف للتوكل ويظهر منه الجزع الذي هو مناف للصبر وتوجد فيه الكراهة التي هي ضد الرضاء فما وجه ذلك.
Abschnitt V02/P469–V02/P470İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P469–V02/P470)
Orijinal Metin (AR)اجيب ان حصول هذه المقامات مخصوص بالقلب والروح ويحصل هذه المقامات في النفس المطمئنة أيضا بالنسبة إلى اخص الخواص واما القالب فهو خال من هذا المعنى ولا نصيب له منه وان انكسرت سورته وشدته قال شخص للشبلي انت تدعي المحبة وسمانتك هذه تنافي المحبة فقال الشبلي في جوابه (شعر) أحب قلبي وما دري بدني . ولو دري ما أقام في السمن فاذا ظهر في قالب الكامل ما ينافي تلك المقامات لا يضر ذلك في حصول تلك المقامات بالنسبة إلى باطنه ولا ينافيه وأما غير الكامل فتظهر نقائض تلك المقامات في كليته بحيث اذا كان راغبا بظاهره وباطنه ومنافي التوكل يكون شاملا لصورته وحقيقته ويظهر فيه الجزع قلبا وقالبا وتبدو فيه الكراهة روحا وبدنا وهذه الاشياء هي التي جعلها الحق سبحانه قباب أوليائه وجعل بها اكثر الناس محرومين من كمالاتهم وفي ابقاء هذه الاشياء في الأولياء حكمهة غامضة وهي عدم امتياز الحق عن الباطل الذي هو من لوازم هذه الدار التي هي محل الابتلاء وفي ابقائها فيهم ولو بحسب الصورة ترقيهم فانه لو ارتفعت هذه الاشياء عن الأولياء بالكلية لانسد طريق ترقيهم ولصاروا محبوسين في مقام مخصوص كالملك والسلام على من اتبع الهدى والتزم متابعة المصطفى عليه وعلى آله أتم الصلوات واكمل التسليمات. 32 - (ومنها) الهي ما هذا الذي جعلت أولياءك باطنهم زلال الخضر من ذاق منه قطرة نال الحياة الابدية وظاهرهم سم قاتل من نظر إليه مات بالموت الأبدي وهم الذين باطنهم رحمة وظاهرهم رحمة من اطلع على بواطنهم فهو منهم ومن اقتصر نظره على ظواهرهم فهو من معاربهم وظاهرهم كالشعير وباطنهم كالحنطة بظاهرهم من عوام البشر وبباطنهم من خواص الملك بصورتهم في الارض وبمعناهم في الفلك لا يشقي جليسهم ويسعد انيسهم أولئك حزب الله ألا ان حزب الله هم المفلحون وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وآله وسلّم. 33 - (ومنها) ان الحق سبحانه قد أخفي أولياءه على وجه لا يكون لظاهرهم خير عن كمالاتهم الباطنية فكيف من عداهم وقد حصلت لباطنهم نسبة اللاكيفي واللامثلي وهي أيضا لا كيفية وحيث ان باطنهم من عالم الامر فله أيضا نصيب من اللاكيفي فالظاهر الذي هو كيفي من القدم إلى الرأس كيف يدرك حقيقتها بل يكاد ينكر نفس حصول تلك النسبة من غاية الجهل وعدم المناسبة ويمكن ان يعلم نفس حصول النسبة ولكن لا يدري ان متعلقها من هو بل ربما ينفي متعلقها الحقيقي وكل ذلك لعلو تلك النسبة ودنو الظاهر واما الباطن فهو مغلوب تلك النسبة وخارج عن الشهود والمعرفة فما يدريه انه ماذا حصل فيه وبمن يتعلق حاصله فلا جرم لا يكون سبيل إلى المعرفة سوي العجز عن المعرفة ولهذا قال الصديق الاكبر رضي الله عنه العجز عن درك الادراك ادراك نفس الادراك عبارة عن النسبة الخاصة التي العجز عن ادراكها لازم لان صاحب هذا الادراك مغلوب لا يعلم حاله كما مر. 34 - (ومنها) كان شخص ممن يتلبس بلباس الصوفية مبتلا بالبدعة الاعتقادية وكان لي يردد في حقه فرأيت اتفاقا أن الانبياء عليهم الصلاة والسلام كلهم مجتمعون وكلهم يقولون بلسان واحد في حقه انه ليس منا فخطر في خاطري في تلك الاثناء أن استفسرهم عن حال شخص آخر كان لي تردد فيه أيضا فقالوا في حقه كان منا نعوذ بالله سبحانه من سوء الاعتقاد ومن طعن انبيائه الأمجاد.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)اجيب ان حصول هذه المقامات مخصوص بالقلب والروح ويحصل هذه المقامات في النفس المطمئنة أيضا بالنسبة إلى اخص الخواص واما القالب فهو خال من هذا المعنى ولا نصيب له منه وان انكسرت سورته وشدته قال شخص للشبلي انت تدعي المحبة وسمانتك هذه تنافي المحبة فقال الشبلي في جوابه (شعر) أحب قلبي وما دري بدني . ولو دري ما أقام في السمن فاذا ظهر في قالب الكامل ما ينافي تلك المقامات لا يضر ذلك في حصول تلك المقامات بالنسبة إلى باطنه ولا ينافيه وأما غير الكامل فتظهر نقائض تلك المقامات في كليته بحيث اذا كان راغبا بظاهره وباطنه ومنافي التوكل يكون شاملا لصورته وحقيقته ويظهر فيه الجزع قلبا وقالبا وتبدو فيه الكراهة روحا وبدنا وهذه الاشياء هي التي جعلها الحق سبحانه قباب أوليائه وجعل بها اكثر الناس محرومين من كمالاتهم وفي ابقاء هذه الاشياء في الأولياء حكمهة غامضة وهي عدم امتياز الحق عن الباطل الذي هو من لوازم هذه الدار التي هي محل الابتلاء وفي ابقائها فيهم ولو بحسب الصورة ترقيهم فانه لو ارتفعت هذه الاشياء عن الأولياء بالكلية لانسد طريق ترقيهم ولصاروا محبوسين في مقام مخصوص كالملك والسلام على من اتبع الهدى والتزم متابعة المصطفى عليه وعلى آله أتم الصلوات واكمل التسليمات. 32 - (ومنها) الهي ما هذا الذي جعلت أولياءك باطنهم زلال الخضر من ذاق منه قطرة نال الحياة الابدية وظاهرهم سم قاتل من نظر إليه مات بالموت الأبدي وهم الذين باطنهم رحمة وظاهرهم رحمة من اطلع على بواطنهم فهو منهم ومن اقتصر نظره على ظواهرهم فهو من معاربهم وظاهرهم كالشعير وباطنهم كالحنطة بظاهرهم من عوام البشر وبباطنهم من خواص الملك بصورتهم في الارض وبمعناهم في الفلك لا يشقي جليسهم ويسعد انيسهم أولئك حزب الله ألا ان حزب الله هم المفلحون وصلى الله تعالى على سيدنا محمد وآله وسلّم. 33 - (ومنها) ان الحق سبحانه قد أخفي أولياءه على وجه لا يكون لظاهرهم خير عن كمالاتهم الباطنية فكيف من عداهم وقد حصلت لباطنهم نسبة اللاكيفي واللامثلي وهي أيضا لا كيفية وحيث ان باطنهم من عالم الامر فله أيضا نصيب من اللاكيفي فالظاهر الذي هو كيفي من القدم إلى الرأس كيف يدرك حقيقتها بل يكاد ينكر نفس حصول تلك النسبة من غاية الجهل وعدم المناسبة ويمكن ان يعلم نفس حصول النسبة ولكن لا يدري ان متعلقها من هو بل ربما ينفي متعلقها الحقيقي وكل ذلك لعلو تلك النسبة ودنو الظاهر واما الباطن فهو مغلوب تلك النسبة وخارج عن الشهود والمعرفة فما يدريه انه ماذا حصل فيه وبمن يتعلق حاصله فلا جرم لا يكون سبيل إلى المعرفة سوي العجز عن المعرفة ولهذا قال الصديق الاكبر رضي الله عنه العجز عن درك الادراك ادراك نفس الادراك عبارة عن النسبة الخاصة التي العجز عن ادراكها لازم لان صاحب هذا الادراك مغلوب لا يعلم حاله كما مر. 34 - (ومنها) كان شخص ممن يتلبس بلباس الصوفية مبتلا بالبدعة الاعتقادية وكان لي يردد في حقه فرأيت اتفاقا أن الانبياء عليهم الصلاة والسلام كلهم مجتمعون وكلهم يقولون بلسان واحد في حقه انه ليس منا فخطر في خاطري في تلك الاثناء أن استفسرهم عن حال شخص آخر كان لي تردد فيه أيضا فقالوا في حقه كان منا نعوذ بالله سبحانه من سوء الاعتقاد ومن طعن انبيائه الأمجاد.
Abschnitt V02/P470–V02/P471İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P470–V02/P471)
Orijinal Metin (AR)35 - (ومنها) قد اظهروا لهذا الفقير أن الفاظ القرب والمعية والاحاطة الالهية الواقعة في القرآن من جملة المتشابهات القرآنية كاليد والوجه وكذلك لفظ الاول والآخر والظاهر والباطن وأمثالها فنقول أن الحق سبحانه قريب ولكن لا ندري معني قربه أنه ما هو وكذلك نقول انه الاول ولكن لا نعلم أن المراد بالاول ما هو ومعني القرب والاولية الذي يحصل في حيطة علمنا وفهمنا فهو سبحانه منزه ومبرأ منه وما يظهر في كشفنا وشهودنا فهو تعالى متعال عنه والقرب والمعية اللذان وجد هما بعض المتصوفة بطريق الكشف واعتقد الحق سبحانه قريبا ومعا بذلك المعنى الكشفي فليس ذلك بمستحسن وله قدم في مذهب المجسمة وما قاله بعض العلماء في تاويله بالقرب العلمي فهو مثل تأويل اليد بالقدرة والوجه بالذات فهو مجوز عند مجوزي التأويل ونحن لا نجوز التأويل بل نحيل علمه على الله تعالى العلم عند الله سبحانه والسلام على من اتبع الهدى. 36 - (ومنها) كنت اؤدي صلاة الوتر احيانا في اول الليل واحيانا في آخره فأريت في ليله من الليالي أن الانسان اذا نام بنية اداء الوتر في آخر الليل يكتب له الحسنات في جميع الليل إلى ان يصلي الوتر فكلما يؤخر الوتر يكون احسن وانفع ومع ذلك ليس منظور الفقير في تأخير الوتر وتعجيله سوي متابعة النبي صلى الله عليه وسلم ولا اعدل شيأ من الفضيلة بمتابعته صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يصلي الوتر في اول الليل احيانا وفي آخره اخري واري سعادتي في التشبه به صلى الله عليه وسلم في جميع الامور وان كان ذلك التشبه بحسب الصورة فقط وبعض الناس يجعلون لبعض السنن دخلا في احياء الليالي وامثالها والعجب من قصور فهمهم وانا لا اشتري الوفاء من احياء الليالي بنصف متابعة ولما اردت الاعتكاف في العشر الاخير من رمضان جمعت اصحابي وقلت لهم لا تنووا شيأ غير اتباع السنة ماذا يكون تبتلنا وانقطاعنا نقبل مائة من التعلق بمتابعة واحدة ولا نقبل الفا من التبتل والانقطاع بلا توسل متابعة. شعر من كان في قصره الحسناء قد فرغا . من التلذذ بالبستان والخضر رزقنا الله سبحانه كمال متابعته عليه الصلاة والسلام. 37 - (ومنها) كان جمع من الدراويش ذات يوم قاعدين عندي قال هذا الفقير من كمال محبته به صلى الله عليه وسلم ان محبته صلى الله عليه وسلم قد استولت على نهج احب الله سبحانه لكونه رب محمد صلى الله عليه وسلم فتخير الحاضرون من هذا الكلام ولكن لم يكن فيهم مجال للانكار والمخالفة وهذا الكلام نقيض كلام رابعة حيث قالت قالت له صلى الله عليه وسلم في المنام ان محبة الحق سبحانه قد استولت على نهج لم يبق محل المحبتك وهذان الكلامان وان كانا ينبئان عن السكر ولكن في كلامي اصالة وقالت هي في عين السكر وانا في ابتداء الصحو وكلامها في مرتبة الصفات وكلامي بعد الرجوع عن مرتبة الذات فانه لا مجال في مرتبة الذات لمثل هذا الكلام فان جميع النسب قاصرة عن تلك المرتبة هناك كله حيرة وجهل بل هناك نفي المحبة بالذوق لا يري السالك نفسه لا بقاء بالمحبة هناك والمحبة إنما هي في مرتبة الصفات فقط وما يقال من المحبة الذاتية ليس المراد بها الذات الاحدية بل الذات مع بعض اعتباراتها فمحبة رابعة إنما هي في مرتبة الصفات والله سبحانه الملهم للصواب والصلاة والسلام على سيد البشر وآله الاطهر.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)35 - (ومنها) قد اظهروا لهذا الفقير أن الفاظ القرب والمعية والاحاطة الالهية الواقعة في القرآن من جملة المتشابهات القرآنية كاليد والوجه وكذلك لفظ الاول والآخر والظاهر والباطن وأمثالها فنقول أن الحق سبحانه قريب ولكن لا ندري معني قربه أنه ما هو وكذلك نقول انه الاول ولكن لا نعلم أن المراد بالاول ما هو ومعني القرب والاولية الذي يحصل في حيطة علمنا وفهمنا فهو سبحانه منزه ومبرأ منه وما يظهر في كشفنا وشهودنا فهو تعالى متعال عنه والقرب والمعية اللذان وجد هما بعض المتصوفة بطريق الكشف واعتقد الحق سبحانه قريبا ومعا بذلك المعنى الكشفي فليس ذلك بمستحسن وله قدم في مذهب المجسمة وما قاله بعض العلماء في تاويله بالقرب العلمي فهو مثل تأويل اليد بالقدرة والوجه بالذات فهو مجوز عند مجوزي التأويل ونحن لا نجوز التأويل بل نحيل علمه على الله تعالى العلم عند الله سبحانه والسلام على من اتبع الهدى. 36 - (ومنها) كنت اؤدي صلاة الوتر احيانا في اول الليل واحيانا في آخره فأريت في ليله من الليالي أن الانسان اذا نام بنية اداء الوتر في آخر الليل يكتب له الحسنات في جميع الليل إلى ان يصلي الوتر فكلما يؤخر الوتر يكون احسن وانفع ومع ذلك ليس منظور الفقير في تأخير الوتر وتعجيله سوي متابعة النبي صلى الله عليه وسلم ولا اعدل شيأ من الفضيلة بمتابعته صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يصلي الوتر في اول الليل احيانا وفي آخره اخري واري سعادتي في التشبه به صلى الله عليه وسلم في جميع الامور وان كان ذلك التشبه بحسب الصورة فقط وبعض الناس يجعلون لبعض السنن دخلا في احياء الليالي وامثالها والعجب من قصور فهمهم وانا لا اشتري الوفاء من احياء الليالي بنصف متابعة ولما اردت الاعتكاف في العشر الاخير من رمضان جمعت اصحابي وقلت لهم لا تنووا شيأ غير اتباع السنة ماذا يكون تبتلنا وانقطاعنا نقبل مائة من التعلق بمتابعة واحدة ولا نقبل الفا من التبتل والانقطاع بلا توسل متابعة. شعر من كان في قصره الحسناء قد فرغا . من التلذذ بالبستان والخضر رزقنا الله سبحانه كمال متابعته عليه الصلاة والسلام. 37 - (ومنها) كان جمع من الدراويش ذات يوم قاعدين عندي قال هذا الفقير من كمال محبته به صلى الله عليه وسلم ان محبته صلى الله عليه وسلم قد استولت على نهج احب الله سبحانه لكونه رب محمد صلى الله عليه وسلم فتخير الحاضرون من هذا الكلام ولكن لم يكن فيهم مجال للانكار والمخالفة وهذا الكلام نقيض كلام رابعة حيث قالت قالت له صلى الله عليه وسلم في المنام ان محبة الحق سبحانه قد استولت على نهج لم يبق محل المحبتك وهذان الكلامان وان كانا ينبئان عن السكر ولكن في كلامي اصالة وقالت هي في عين السكر وانا في ابتداء الصحو وكلامها في مرتبة الصفات وكلامي بعد الرجوع عن مرتبة الذات فانه لا مجال في مرتبة الذات لمثل هذا الكلام فان جميع النسب قاصرة عن تلك المرتبة هناك كله حيرة وجهل بل هناك نفي المحبة بالذوق لا يري السالك نفسه لا بقاء بالمحبة هناك والمحبة إنما هي في مرتبة الصفات فقط وما يقال من المحبة الذاتية ليس المراد بها الذات الاحدية بل الذات مع بعض اعتباراتها فمحبة رابعة إنما هي في مرتبة الصفات والله سبحانه الملهم للصواب والصلاة والسلام على سيد البشر وآله الاطهر.
Abschnitt V02/P471–V02/P473İmam Rabbânî — Mebde' ve Meâd (Arapça ta'rîb) (s. V02/P471–V02/P473)
Orijinal Metin (AR)38 - (ومنها) أن شرافة المعلوم فكلما يكون المعلوم أشرف يكون العلم به أعلي فيكون علم الباطن الذي امتاز به الصوفية اشرف من علم الظاهر الذي هو نصيب علماء الظواهر على قياس شرافة علم الظاهر بالنسبة إلى علم الحجامة والحياكة فيكون رعاية آداب الشيخ الذي أخذ عنه علم الباطن أزيد من أضعاف رعاية آداب الاستاذ الذي استفاد منه علم الظاهر وكذلك رعاية آداب الاستاذ في سائر الحقوق بعد انعامات الحق سبحانه واحسانات رسوله عليه الصلاة والسالم بل الشيخ الحقيقي للكل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم والولادة الصورية وان كانت من الوالدين ولكن الولادة المعنوية مخصوصة بالشيخ والولادة الصورية منشأ لحياة أيام معدودة وأما الولاية المعنوية فهي مستلزمة لحياة ابدية والذي يكنس نجاسة المريد المعنوية بقلبه وروحه ويطهر كرشه هو الشيخ وقد يحس في التوجهات إلى بعض المريدين والمسترشدين لتطهير نجاساتهم الباطنية ان التلوث يسري أيضا لصاحب التوجه ويجعله مكدرا إلى مدة والشيخ هو الذي يوصل بتوسله إلى الله عز وجل الذي هو فوق جميع السعادات الدنيوية والاخروية والشيخ هو الذي بوسيلته تتزكي النفس الامارة التي هي خبيثة بالذات وتطهر وتتخلص من الامارية وتنقلب مطمئنة ويخرج من الكفر الجبلي ويتشرف بالاسلام الحقيقي. (ع) يطول اذا بينت تفصيل شرحه (فينبغي) للسالك ان تعتقد سعادته في قبول شيخه وشقاوته في رده نعوذ بالله سبحانه من ذلك وقد جعل رضا الحق سبحانه تحت حجب رضا المرشد وما لم يجعل المريد نفسه فانيا في رضا المرشد لا ينال نصيبا من مرضياته سبحانه وتعالى وآفة المريد في أذية شيخه وكل زلة يمكن تداركها الا زلة أذية المرشد فانه لا يمكن تداركها بشئ من الاشياء وأذية المرشد أصل شقاوة المريد وعرقها عياذا بالله سبحانه من ذلك والخلل الطارئي في المعتقدات الاسلامية والفتور الواقع في إتيان الاحكام الشرعية من نتائج تلك الاذية وثمراتها وما ذا أقول من الأحوال والمواجيد المتعلقة بالباطن فان بقي أثر من الأحوال مع وجود أذية المرشد ينبغي ان يعده من الاستدراج الذي يجر أخيرا إلى الخرابية ولا ينتج شيأ غير الضرر والسلام على من اتبع الهدى. 39 - (ومنها) القلب من عالم الامر أورد في عالم الخلق وجعل فيه التعشق له وأعطي له التعلق الخاص بالمضغة التي في جان اليسار وتعشقه هذا يشبه تعشق ملك الكناس نزل بسببه إلى منزله والروح التي هي ألطف من القلب من اصحاب اليمين واللطائف الثلاث الباقية التي هي فوق الروح مشرفة بشرف خير الامور اوسطها وكلما يكون الطف فهو بالوسط نسب الا ان السر والخفي على طرفي الاخفي احدهما على اليمين والآخر على الشمال والنفس مجاورة للحواس متعلقة بالدماغ وترقي القلب منوط بوصوله إلى مقام الروح والى ما فوقه وكذلك ترقي الروح وما فوقها من اللطائف مربوط بوصولها إلى المقامات الفوقانية وهذا الوصول في الابتداء بطريق الأحوال وفي الانتهاء بطريق المقام وترقي النفس بوصولها إلى مقام القلب بطريق الأحوال في الابتداء وبطريق المقام في الانتهاء وتصل هذه اللطائف الست آخر الامر إلى مقام الاخفي وتقصد الكل الطيران إلى عالم القدس بالاتفاق وتترك لطيفة القالب خالية وهذه الطيران أيضا بطريق الأحوال في الابتداء وبطريق المقام في الانتهاء وح يحصل الفناء والموت الذي يكون قبل الموت عبارة عن مفارقة اللطائف الست لطيفة القالب وسر بقاء الحس والحركة في القالب بعد مفارقة تلك اللطائف قد بين في مواضع اخر ينبغي ان يطلبها منها وهذا الورق لا يسع التفصيل وإنما يتكلم هنا بالاشارة والرموز ولا يلزم ان يجتمع جميع اللطائف في مقام واحد ثم تطير منه بل اخرج ابن عساكر في تاريخه وابن مردويه في تفسيره عن ابن عباس مرفوعا أصحاب الكهف أعوان المهدي عفي عنه.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)38 - (ومنها) أن شرافة المعلوم فكلما يكون المعلوم أشرف يكون العلم به أعلي فيكون علم الباطن الذي امتاز به الصوفية اشرف من علم الظاهر الذي هو نصيب علماء الظواهر على قياس شرافة علم الظاهر بالنسبة إلى علم الحجامة والحياكة فيكون رعاية آداب الشيخ الذي أخذ عنه علم الباطن أزيد من أضعاف رعاية آداب الاستاذ الذي استفاد منه علم الظاهر وكذلك رعاية آداب الاستاذ في سائر الحقوق بعد انعامات الحق سبحانه واحسانات رسوله عليه الصلاة والسالم بل الشيخ الحقيقي للكل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم والولادة الصورية وان كانت من الوالدين ولكن الولادة المعنوية مخصوصة بالشيخ والولادة الصورية منشأ لحياة أيام معدودة وأما الولاية المعنوية فهي مستلزمة لحياة ابدية والذي يكنس نجاسة المريد المعنوية بقلبه وروحه ويطهر كرشه هو الشيخ وقد يحس في التوجهات إلى بعض المريدين والمسترشدين لتطهير نجاساتهم الباطنية ان التلوث يسري أيضا لصاحب التوجه ويجعله مكدرا إلى مدة والشيخ هو الذي يوصل بتوسله إلى الله عز وجل الذي هو فوق جميع السعادات الدنيوية والاخروية والشيخ هو الذي بوسيلته تتزكي النفس الامارة التي هي خبيثة بالذات وتطهر وتتخلص من الامارية وتنقلب مطمئنة ويخرج من الكفر الجبلي ويتشرف بالاسلام الحقيقي. (ع) يطول اذا بينت تفصيل شرحه (فينبغي) للسالك ان تعتقد سعادته في قبول شيخه وشقاوته في رده نعوذ بالله سبحانه من ذلك وقد جعل رضا الحق سبحانه تحت حجب رضا المرشد وما لم يجعل المريد نفسه فانيا في رضا المرشد لا ينال نصيبا من مرضياته سبحانه وتعالى وآفة المريد في أذية شيخه وكل زلة يمكن تداركها الا زلة أذية المرشد فانه لا يمكن تداركها بشئ من الاشياء وأذية المرشد أصل شقاوة المريد وعرقها عياذا بالله سبحانه من ذلك والخلل الطارئي في المعتقدات الاسلامية والفتور الواقع في إتيان الاحكام الشرعية من نتائج تلك الاذية وثمراتها وما ذا أقول من الأحوال والمواجيد المتعلقة بالباطن فان بقي أثر من الأحوال مع وجود أذية المرشد ينبغي ان يعده من الاستدراج الذي يجر أخيرا إلى الخرابية ولا ينتج شيأ غير الضرر والسلام على من اتبع الهدى. 39 - (ومنها) القلب من عالم الامر أورد في عالم الخلق وجعل فيه التعشق له وأعطي له التعلق الخاص بالمضغة التي في جان اليسار وتعشقه هذا يشبه تعشق ملك الكناس نزل بسببه إلى منزله والروح التي هي ألطف من القلب من اصحاب اليمين واللطائف الثلاث الباقية التي هي فوق الروح مشرفة بشرف خير الامور اوسطها وكلما يكون الطف فهو بالوسط نسب الا ان السر والخفي على طرفي الاخفي احدهما على اليمين والآخر على الشمال والنفس مجاورة للحواس متعلقة بالدماغ وترقي القلب منوط بوصوله إلى مقام الروح والى ما فوقه وكذلك ترقي الروح وما فوقها من اللطائف مربوط بوصولها إلى المقامات الفوقانية وهذا الوصول في الابتداء بطريق الأحوال وفي الانتهاء بطريق المقام وترقي النفس بوصولها إلى مقام القلب بطريق الأحوال في الابتداء وبطريق المقام في الانتهاء وتصل هذه اللطائف الست آخر الامر إلى مقام الاخفي وتقصد الكل الطيران إلى عالم القدس بالاتفاق وتترك لطيفة القالب خالية وهذه الطيران أيضا بطريق الأحوال في الابتداء وبطريق المقام في الانتهاء وح يحصل الفناء والموت الذي يكون قبل الموت عبارة عن مفارقة اللطائف الست لطيفة القالب وسر بقاء الحس والحركة في القالب بعد مفارقة تلك اللطائف قد بين في مواضع اخر ينبغي ان يطلبها منها وهذا الورق لا يسع التفصيل وإنما يتكلم هنا بالاشارة والرموز ولا يلزم ان يجتمع جميع اللطائف في مقام واحد ثم تطير منه بل اخرج ابن عساكر في تاريخه وابن مردويه في تفسيره عن ابن عباس مرفوعا أصحاب الكهف أعوان المهدي عفي عنه.