Qur'an&Sunnahالقرآن

Taberî - Câmiü'l-Beyân

İmam Taberî · AR

Abschnitt V12/P193–V12/P200Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P193–V12/P200)
Orijinal Metin (AR)

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} [يونس: 58] قال: بفضل الله: القرآن، وبرحمته: حين جعلهم من أهل القرآن " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا جعفر بن عون، قال: ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، قال: " فضل الله: القرآن، ورحمته: الإسلام " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، قوله: " {قل بفضل الله وبرحمته} [يونس: 58] قال: بفضل 12P198 الله: القرآن، وبرحمته، الإسلام " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا} [يونس: 58] قال: كان أبي يقول: فضله: القرآن، ورحمته: الإسلام " واختلفت القراء في قراءة قوله: {فبذلك فليفرحوا} [يونس: 58] فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار: {فليفرحوا} [يونس: 58] بالياء، {هو خير مما يجمعون } [يونس: 58] بالياء أيضا على التأويل الذي تأولناه من أنه خبر عن أهل الشرك بالله. يقول: فبالإسلام والقرآن الذي دعاهم إليه فليفرح هؤلاء المشركون، لا بالمال الذي يجمعون، فإن الإسلام والقرآن خير من المال الذي يجمعون. وكذلك حدثت عن عبد الوهاب بن عطاء، عن هارون، عن أبي التياح، " {فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} [يونس: 58] يعني الكفار " وروي عن أبي بن كعب في ذلك ما حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب: أنه كان يقرأ: «فبذلك فلتفرحوا هو خير مما يجمعون» بالتاء حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم عن الأجلح، عن 12P199 عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب مثل ذلك وكذلك كان الحسن البصري يقول: غير أنه فيما ذكر عنه كان يقرأ قوله: {هو خير مما يجمعون} [يونس: 58] بالياء؛ الأول على وجه الخطاب، والثاني على وجه الخبر عن غائب. وكان أبو جعفر القارئ فيما ذكر عنه يقرأ ذلك نحو قراءة أبي بالتاء جميعا قال أبو جعفر: والصواب من القراءة في ذلك ما عليه قراء الأمصار من قراءة الحرفين جميعا بالياء: {فليفرحوا هو خير مما يجمعون} [يونس: 58] لمعنيين: أحدهما: إجماع الحجة من القراء عليه، والثاني: صحته في العربية. وذلك أن العرب لا تكاد تأمر المخاطب باللام والتاء، وإنما تأمره فتقول افعل، ولا تفعل. وبعد: فإني لا أعلم أحدا من أهل العربية إلا وهو يستردئ أمر المخاطب باللام، ويرى أنها لغة مرغوب عنها غير الفراء، فإنه كان يزعم أن اللام في ذي التاء الذي خلق له واجهت به أم لم تواجه، إلا أن العرب حذفت اللام 12P200 من فعل المأمور المواجه لكثرة الأمر خاصة في كلامهم، كما حذفوا التاء من الفعل. قال: وأنت تعلم أن الجازم والناصب لا يقعان إلا على الفعل الذي أوله الياء والتاء والنون والألف، فلما حذفت التاء ذهبت اللام وأحدثت الألف في قولك: اضرب وافرح، لأن الفاء ساكنة، فلم يستقم أن يستأنف بحرف ساكن، فأدخلوا ألفا خفيفة يقع بها الابتداء، كما قال: {اداركوا} [الأعراف: 38] و {اثاقلتم} [التوبة: 38] وهذا الذي اعتل به الفراء عليه لا له؛ وذلك أن العرب إن كانت قد حذفت اللام في المواجه وتركتها، فليس لغيرها إذا نطق بكلامها أن يدخل فيها ما ليس منه ما دام متكلما بلغتها، فإن فعل ذلك كان خارجا عن لغتها، وكلام الله الذي أنزله على محمد بلسانها، فليس لأحد أن يتلوه إلا بالأفصح من كلامها، وإن كان معروفا بعض ذلك من لغة بعضها، فكيف بما ليس بمعروف من لغة حي ولا قبيلة منها؟ وإنما هو دعوى لا ثبت بها ولا حجة 12P198

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} [يونس: 58] قال: بفضل الله: القرآن، وبرحمته: حين جعلهم من أهل القرآن " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا جعفر بن عون، قال: ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، قال: " فضل الله: القرآن، ورحمته: الإسلام " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، قوله: " {قل بفضل الله وبرحمته} [يونس: 58] قال: بفضل 12P198 الله: القرآن، وبرحمته، الإسلام " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا} [يونس: 58] قال: كان أبي يقول: فضله: القرآن، ورحمته: الإسلام " واختلفت القراء في قراءة قوله: {فبذلك فليفرحوا} [يونس: 58] فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار: {فليفرحوا} [يونس: 58] بالياء، {هو خير مما يجمعون } [يونس: 58] بالياء أيضا على التأويل الذي تأولناه من أنه خبر عن أهل الشرك بالله. يقول: فبالإسلام والقرآن الذي دعاهم إليه فليفرح هؤلاء المشركون، لا بالمال الذي يجمعون، فإن الإسلام والقرآن خير من المال الذي يجمعون. وكذلك حدثت عن عبد الوهاب بن عطاء، عن هارون، عن أبي التياح، " {فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} [يونس: 58] يعني الكفار " وروي عن أبي بن كعب في ذلك ما حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أسلم المنقري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب: أنه كان يقرأ: «فبذلك فلتفرحوا هو خير مما يجمعون» بالتاء حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم عن الأجلح، عن 12P199 عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب مثل ذلك وكذلك كان الحسن البصري يقول: غير أنه فيما ذكر عنه كان يقرأ قوله: {هو خير مما يجمعون} [يونس: 58] بالياء؛ الأول على وجه الخطاب، والثاني على وجه الخبر عن غائب. وكان أبو جعفر القارئ فيما ذكر عنه يقرأ ذلك نحو قراءة أبي بالتاء جميعا قال أبو جعفر: والصواب من القراءة في ذلك ما عليه قراء الأمصار من قراءة الحرفين جميعا بالياء: {فليفرحوا هو خير مما يجمعون} [يونس: 58] لمعنيين: أحدهما: إجماع الحجة من القراء عليه، والثاني: صحته في العربية. وذلك أن العرب لا تكاد تأمر المخاطب باللام والتاء، وإنما تأمره فتقول افعل، ولا تفعل. وبعد: فإني لا أعلم أحدا من أهل العربية إلا وهو يستردئ أمر المخاطب باللام، ويرى أنها لغة مرغوب عنها غير الفراء، فإنه كان يزعم أن اللام في ذي التاء الذي خلق له واجهت به أم لم تواجه، إلا أن العرب حذفت اللام 12P200 من فعل المأمور المواجه لكثرة الأمر خاصة في كلامهم، كما حذفوا التاء من الفعل. قال: وأنت تعلم أن الجازم والناصب لا يقعان إلا على الفعل الذي أوله الياء والتاء والنون والألف، فلما حذفت التاء ذهبت اللام وأحدثت الألف في قولك: اضرب وافرح، لأن الفاء ساكنة، فلم يستقم أن يستأنف بحرف ساكن، فأدخلوا ألفا خفيفة يقع بها الابتداء، كما قال: {اداركوا} [الأعراف: 38] و {اثاقلتم} [التوبة: 38] وهذا الذي اعتل به الفراء عليه لا له؛ وذلك أن العرب إن كانت قد حذفت اللام في المواجه وتركتها، فليس لغيرها إذا نطق بكلامها أن يدخل فيها ما ليس منه ما دام متكلما بلغتها، فإن فعل ذلك كان خارجا عن لغتها، وكلام الله الذي أنزله على محمد بلسانها، فليس لأحد أن يتلوه إلا بالأفصح من كلامها، وإن كان معروفا بعض ذلك من لغة بعضها، فكيف بما ليس بمعروف من لغة حي ولا قبيلة منها؟ وإنما هو دعوى لا ثبت بها ولا حجة 12P198

Abschnitt V12/P200Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P200)
Orijinal Metin (AR)

[يونس: 59] القول في تأويل قوله تعالى: {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون} [يونس: 59] يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قل} [البقرة: 80] يا محمد لهؤلاء المشركين: {أرأيتم} [الأنعام: 46] أيها الناس {ما أنزل الله لكم من رزق} [يونس: 59] يقول: ما خلق الله لكم من الرزق فخولكموه، وذلك ما تتغذون به من الأطعمة؛ {فجعلتم منه حراما وحلالا} [يونس: 59] يقول: فحللتم بعض ذلك لأنفسكم، وحرمتم بعضه عليها؛ وذلك كتحريمهم ما كانوا يحرمونه من حروثهم التي كانوا يجعلونها لأوثانهم، كما وصفهم الله به فقال: {وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا} [الأنعام: 136] ومن الأنعام ما كانوا يحرمونه بالتبحير والتسيب ونحو ذلك، مما قدمناه فيما مضى من كتابنا هذا. يقول الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد {آلله أذن لكم} [يونس: 59] بأن تحرموا ما حرمتم منه {أم على الله تفترون} [يونس: 59] أي تقولون الباطل وتكذبون؟ وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: " إن أهل الجاهلية كانوا يحرمون أشياء أحلها الله من الثياب وغيرها، وهو قول الله: {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا} [يونس: 59] وهو هذا، فأنزل الله تعالى: {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده. . .} [الأعراف: 32] " الآية حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم} [يونس: 59] . . إلى قوله: {أم على الله تفترون} [يونس: 59] قال: هم أهل الشرك " حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قوله: " {فجعلتم منه حراما وحلالا} [يونس: 59] قال: الحرث والأنعام " قال ابن جريج: قال مجاهد: البحائر والسيب حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {فجعلتم منه حراما وحلالا} [يونس: 59] قال: في البحيرة والسائبة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا} [يونس: 59] . . الآية " يقول: كل رزق لم أحرم حرمتموه على أنفسكم من نسائكم وأموالكم وأولادكم {آلله أذن لكم} [يونس: 59] فيما حرمتم من ذلك {أم على الله تفترون} [يونس: 59] حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا} [يونس: 59] فقرأ حتى بلغ: {أم على الله تفترون} [يونس: 59] وقرأ {وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا} [الأنعام: 139] وقرأ: {وقالوا هذه أنعام 12P203 وحرث حجر} [الأنعام: 138] حتى بلغ: {لا يذكرون اسم الله عليها} [الأنعام: 138] فقال: هذا قوله: جعل لهم رزقا، فجعلوا منه حراما وحلالا، وحرموا بعضه وأحلوا بعضه. وقرأ: {ثمانية أزواج من الضأن} [الأنعام: 143] اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أي هذين حرم على هؤلاء الذين يقولون وأحل لهؤلاء؟ {نبئوني بعلم إن كنتم صادقين} {أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا} [الأنعام: 144] . . إلى آخر الآيات " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا} [يونس: 59] هو الذي قال الله: {وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا} [الأنعام: 136] . . إلى قوله: {ساء ما يحكمون} [الأنعام: 136] " 12P203

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[يونس: 59] القول في تأويل قوله تعالى: {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون} [يونس: 59] يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم: {قل} [البقرة: 80] يا محمد لهؤلاء المشركين: {أرأيتم} [الأنعام: 46] أيها الناس {ما أنزل الله لكم من رزق} [يونس: 59] يقول: ما خلق الله لكم من الرزق فخولكموه، وذلك ما تتغذون به من الأطعمة؛ {فجعلتم منه حراما وحلالا} [يونس: 59] يقول: فحللتم بعض ذلك لأنفسكم، وحرمتم بعضه عليها؛ وذلك كتحريمهم ما كانوا يحرمونه من حروثهم التي كانوا يجعلونها لأوثانهم، كما وصفهم الله به فقال: {وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا} [الأنعام: 136] ومن الأنعام ما كانوا يحرمونه بالتبحير والتسيب ونحو ذلك، مما قدمناه فيما مضى من كتابنا هذا. يقول الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد {آلله أذن لكم} [يونس: 59] بأن تحرموا ما حرمتم منه {أم على الله تفترون} [يونس: 59] أي تقولون الباطل وتكذبون؟ وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: " إن أهل الجاهلية كانوا يحرمون أشياء أحلها الله من الثياب وغيرها، وهو قول الله: {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا} [يونس: 59] وهو هذا، فأنزل الله تعالى: {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده. . .} [الأعراف: 32] " الآية حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم} [يونس: 59] . . إلى قوله: {أم على الله تفترون} [يونس: 59] قال: هم أهل الشرك " حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قوله: " {فجعلتم منه حراما وحلالا} [يونس: 59] قال: الحرث والأنعام " قال ابن جريج: قال مجاهد: البحائر والسيب حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {فجعلتم منه حراما وحلالا} [يونس: 59] قال: في البحيرة والسائبة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا} [يونس: 59] . . الآية " يقول: كل رزق لم أحرم حرمتموه على أنفسكم من نسائكم وأموالكم وأولادكم {آلله أذن لكم} [يونس: 59] فيما حرمتم من ذلك {أم على الله تفترون} [يونس: 59] حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا} [يونس: 59] فقرأ حتى بلغ: {أم على الله تفترون} [يونس: 59] وقرأ {وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا} [الأنعام: 139] وقرأ: {وقالوا هذه أنعام 12P203 وحرث حجر} [الأنعام: 138] حتى بلغ: {لا يذكرون اسم الله عليها} [الأنعام: 138] فقال: هذا قوله: جعل لهم رزقا، فجعلوا منه حراما وحلالا، وحرموا بعضه وأحلوا بعضه. وقرأ: {ثمانية أزواج من الضأن} [الأنعام: 143] اثنين ومن المعز اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أي هذين حرم على هؤلاء الذين يقولون وأحل لهؤلاء؟ {نبئوني بعلم إن كنتم صادقين} {أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا} [الأنعام: 144] . . إلى آخر الآيات " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا} [يونس: 59] هو الذي قال الله: {وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا} [الأنعام: 136] . . إلى قوله: {ساء ما يحكمون} [الأنعام: 136] " 12P203

Abschnitt V12/P200–V12/P203Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P200–V12/P203)
Orijinal Metin (AR)

[يونس: 60] القول في تأويل قوله تعالى: {وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون} [يونس: 60] يقول تعالى ذكره: وما ظن هؤلاء الذين يتخرصون على الله الكذب فيضيفون إليه تحريم ما لم يحرمه عليهم من الأرزاق، والأقوات التي جعلها الله لهم غذاء، أن الله فاعل بهم يوم القيامة بكذبهم وفريتهم عليه، أيحسبون أنه يصفح عنهم ويغفر؟ كلا بل يصليهم سعيرا خالدين فيها أبدا. {إن الله لذو فضل على الناس} [البقرة: 243] يقول: إن الله لذو تفضل على خلقه بتركه معاجلة من افترى عليه الكذب بالعقوبة في الدنيا، وإمهاله إياه إلى وروده عليه في القيامة. {ولكن أكثرهم لا يشكرون} [يونس: 60] يقول: ولكن أكثر الناس لا يشكرونه على تفضله عليهم بذلك وبغيره من سائر نعمه 12P204

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[يونس: 60] القول في تأويل قوله تعالى: {وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون} [يونس: 60] يقول تعالى ذكره: وما ظن هؤلاء الذين يتخرصون على الله الكذب فيضيفون إليه تحريم ما لم يحرمه عليهم من الأرزاق، والأقوات التي جعلها الله لهم غذاء، أن الله فاعل بهم يوم القيامة بكذبهم وفريتهم عليه، أيحسبون أنه يصفح عنهم ويغفر؟ كلا بل يصليهم سعيرا خالدين فيها أبدا. {إن الله لذو فضل على الناس} [البقرة: 243] يقول: إن الله لذو تفضل على خلقه بتركه معاجلة من افترى عليه الكذب بالعقوبة في الدنيا، وإمهاله إياه إلى وروده عليه في القيامة. {ولكن أكثرهم لا يشكرون} [يونس: 60] يقول: ولكن أكثر الناس لا يشكرونه على تفضله عليهم بذلك وبغيره من سائر نعمه 12P204

Abschnitt V12/P203Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P203)
Orijinal Metin (AR)

[يونس: 61] القول في تأويل قوله تعالى: {وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين} [يونس: 61] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وما تكون} [يونس: 61] يا محمد {في شأن} [يونس: 61] يعني في عمل من الأعمال، {وما تتلو منه من قرآن} [يونس: 61] يقول: وما تقرأ من كتاب الله من قرآن، {ولا تعملون من عمل} [يونس: 61] يقول: ولا تعملون من عمل أيها الناس من خير أو شر؛ {إلا كنا عليكم شهودا} [يونس: 61] يقول: إلا ونحن شهود لأعمالكم وشؤونكم إذ تعملونها وتأخذون فيها وبنحو الذي قلنا في ذلك روي القول عن ابن عباس وجماعة. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {إذ تفيضون فيه} [يونس: 61] يقول إذ تفعلون " وقال آخرون: معنى ذلك: إذ تشيعون في القرآن الكذب 12P205 ذكر من قال ذلك حدثت عن المسيب بن شريك، عن أبي روق، عن الضحاك: " {إذ تفيضون فيه} [يونس: 61] يقول: فتشيعون في القرآن من الكذب " وقال آخرون: معنى ذلك: إذ تفيضون في الحق. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {إذ تفيضون فيه} [يونس: 61] في الحق ما كان " قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله وإنما اخترنا القول الذي اخترناه فيه، لأنه تعالى ذكره أخبر أنه لا يعمل عباده عملا إلا كان شاهده، ثم وصل ذلك بقوله: {إذ تفيضون فيه} [يونس: 61] فكان معلوما أن قوله: {إذ تفيضون فيه} [يونس: 61] إنما هو خبر منه عن وقت عمل العاملين أنه له شاهد لا عن وقت تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم القرآن؛ لأن ذلك لو كان خبرا عن شهوده تعالى ذكره وقت إفاضة القوم في القرآن، لكانت القراءة بالياء: «إذ يفيضون فيه» خبرا منه عن المكذبين فيه. 12P206 فإن قال قائل: ليس ذلك خبرا عن المكذبين، ولكن خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أنه شاهده إذ تلا القرآن؛ فإن ذلك لو كان كذلك لكان التنزيل: «إذ تفيض فيه» لأن النبي صلى الله عليه وسلم واحد لا جمع، كما قال: {وما تتلو منه من قرآن} [يونس: 61] فأفرده بالخطاب، ولكن ذلك في ابتدائه خطابه صلى الله عليه وسلم، بالإفراد، ثم عوده إلى إخراج الخطاب على الجمع نظير قوله: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء} [الطلاق: 1] وذلك أن في قوله: {إذا طلقتم النساء} [الطلاق: 1] دليلا واضحا على صرفه الخطاب إلى جماعة المسلمين مع النبي صلى الله عليه وسلم مع جماعة الناس غيره؛ لأنه ابتدأ خطابه ثم صرف الخطاب إلى جماعة الناس، والنبي صلى الله عليه وسلم فيهم، وخبر عن أنه لا يعمل أحد من عباده عملا إلا وهو له شاهد يحصي عليه ويعلمه، كما قال: {وما يعزب عن ربك} [يونس: 61] يا محمد عمل خلقه، ولا يذهب عليه علم شيء حيث كان من أرض أو سماء. وأصله من عزوب الرجل عن أهله في ماشيته، وذلك غيبته عنهم فيها، يقال منه: عزب الرجل عن أهله يعزب، ويعزب لغتان فصيحتان، قرأ بكل واحدة منهما جماعة من القراء. وبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، لاتفاق معنيهما واستفاضتهما في منطق العرب غير أني أميل إلى الضم فيه لأنه أغلب على المشهورين من القراء 12P207 وقوله: {من مثقال ذرة} [يونس: 61] يعني: من زنة نملة صغيرة، يحكى عن العرب: خذ هذا فإنه أخف مثقالا من ذاك؛ أي أخف وزنا. والذرة واحدة الذر، والذر: صغار النمل.

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[يونس: 61] القول في تأويل قوله تعالى: {وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين} [يونس: 61] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وما تكون} [يونس: 61] يا محمد {في شأن} [يونس: 61] يعني في عمل من الأعمال، {وما تتلو منه من قرآن} [يونس: 61] يقول: وما تقرأ من كتاب الله من قرآن، {ولا تعملون من عمل} [يونس: 61] يقول: ولا تعملون من عمل أيها الناس من خير أو شر؛ {إلا كنا عليكم شهودا} [يونس: 61] يقول: إلا ونحن شهود لأعمالكم وشؤونكم إذ تعملونها وتأخذون فيها وبنحو الذي قلنا في ذلك روي القول عن ابن عباس وجماعة. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {إذ تفيضون فيه} [يونس: 61] يقول إذ تفعلون " وقال آخرون: معنى ذلك: إذ تشيعون في القرآن الكذب 12P205 ذكر من قال ذلك حدثت عن المسيب بن شريك، عن أبي روق، عن الضحاك: " {إذ تفيضون فيه} [يونس: 61] يقول: فتشيعون في القرآن من الكذب " وقال آخرون: معنى ذلك: إذ تفيضون في الحق. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {إذ تفيضون فيه} [يونس: 61] في الحق ما كان " قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله وإنما اخترنا القول الذي اخترناه فيه، لأنه تعالى ذكره أخبر أنه لا يعمل عباده عملا إلا كان شاهده، ثم وصل ذلك بقوله: {إذ تفيضون فيه} [يونس: 61] فكان معلوما أن قوله: {إذ تفيضون فيه} [يونس: 61] إنما هو خبر منه عن وقت عمل العاملين أنه له شاهد لا عن وقت تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم القرآن؛ لأن ذلك لو كان خبرا عن شهوده تعالى ذكره وقت إفاضة القوم في القرآن، لكانت القراءة بالياء: «إذ يفيضون فيه» خبرا منه عن المكذبين فيه. 12P206 فإن قال قائل: ليس ذلك خبرا عن المكذبين، ولكن خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أنه شاهده إذ تلا القرآن؛ فإن ذلك لو كان كذلك لكان التنزيل: «إذ تفيض فيه» لأن النبي صلى الله عليه وسلم واحد لا جمع، كما قال: {وما تتلو منه من قرآن} [يونس: 61] فأفرده بالخطاب، ولكن ذلك في ابتدائه خطابه صلى الله عليه وسلم، بالإفراد، ثم عوده إلى إخراج الخطاب على الجمع نظير قوله: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء} [الطلاق: 1] وذلك أن في قوله: {إذا طلقتم النساء} [الطلاق: 1] دليلا واضحا على صرفه الخطاب إلى جماعة المسلمين مع النبي صلى الله عليه وسلم مع جماعة الناس غيره؛ لأنه ابتدأ خطابه ثم صرف الخطاب إلى جماعة الناس، والنبي صلى الله عليه وسلم فيهم، وخبر عن أنه لا يعمل أحد من عباده عملا إلا وهو له شاهد يحصي عليه ويعلمه، كما قال: {وما يعزب عن ربك} [يونس: 61] يا محمد عمل خلقه، ولا يذهب عليه علم شيء حيث كان من أرض أو سماء. وأصله من عزوب الرجل عن أهله في ماشيته، وذلك غيبته عنهم فيها، يقال منه: عزب الرجل عن أهله يعزب، ويعزب لغتان فصيحتان، قرأ بكل واحدة منهما جماعة من القراء. وبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، لاتفاق معنيهما واستفاضتهما في منطق العرب غير أني أميل إلى الضم فيه لأنه أغلب على المشهورين من القراء 12P207 وقوله: {من مثقال ذرة} [يونس: 61] يعني: من زنة نملة صغيرة، يحكى عن العرب: خذ هذا فإنه أخف مثقالا من ذاك؛ أي أخف وزنا. والذرة واحدة الذر، والذر: صغار النمل.

Abschnitt V12/P203Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P203)
Orijinal Metin (AR)

وذلك خبر عن أنه لا يخفى عليه جل جلاله أصغر الأشياء، وإن خف في الوزن كل الخفة، ومقادير ذلك ومبلغه، ولا أكبرها وإن عظم وثقل وزنه، وكم مبلغ ذلك. يقول تعالى ذكره لخلقه: فليكن عملكم أيها الناس فيما يرضي ربكم عنكم، فإنا شهود لأعمالكم، لا يخفى علينا شيء منها، ونحن محصوها ومجازوكم بها واختلفت القراء في قراءة قوله: {ولا أصغر من ذلك ولا أكبر} [يونس: 61] فقرأ ذلك عامة القراء بفتح الراء من «أصغر» و «أكبر» على أن معناها الخفض، عطفا بالأصغر على الذرة، وبالأكبر على الأصغر، ثم فتحت راؤهما لأنهما لا يجريان. وقرأ ذلك بعض الكوفيين: «ولا أصغر من ذلك ولا أكبر» رفعا، عطفا بذلك على معنى المثقال؛ لأن معناه الرفع. وذلك أن «من» لو ألقيت من الكلام لرفع المثقال، وكان الكلام حينئذ: وما يعزب عن ربك مثقال ذرة ولا أصغر من مثقال ذرة ولا أكبر، وذلك نحو قوله: {من خالق غير الله} [فاطر: 3] و «غير الله» وأولى القراءتين في ذلك بالصواب قراءة من قرأ بالفتح على وجه الخفض والرد على الذرة؛ لأن ذلك قراءة قراء الأمصار وعليه عوام القراء، وهو أصح في 12P208 العربية مخرجا، وإن كان للأخرى وجه معروف وقوله: {إلا في كتاب} [يونس: 61] يقول: وما ذاك كله إلا في كتاب عند الله مبين عن حقيقة خبر الله لمن نظر فيه أنه لا شيء كان أو يكون إلا وقد أحصاه الله جل ثناؤه فيه، وأنه لا يعزب عن الله علم شيء من خلقه حيث كان من سمائه وأرضه حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {وما يعزب} [يونس: 61] يقول: لا يغيب عنه " حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس: " {وما يعزب عن ربك} [يونس: 61] قال: ما يغيب عنه " 12P208

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وذلك خبر عن أنه لا يخفى عليه جل جلاله أصغر الأشياء، وإن خف في الوزن كل الخفة، ومقادير ذلك ومبلغه، ولا أكبرها وإن عظم وثقل وزنه، وكم مبلغ ذلك. يقول تعالى ذكره لخلقه: فليكن عملكم أيها الناس فيما يرضي ربكم عنكم، فإنا شهود لأعمالكم، لا يخفى علينا شيء منها، ونحن محصوها ومجازوكم بها واختلفت القراء في قراءة قوله: {ولا أصغر من ذلك ولا أكبر} [يونس: 61] فقرأ ذلك عامة القراء بفتح الراء من «أصغر» و «أكبر» على أن معناها الخفض، عطفا بالأصغر على الذرة، وبالأكبر على الأصغر، ثم فتحت راؤهما لأنهما لا يجريان. وقرأ ذلك بعض الكوفيين: «ولا أصغر من ذلك ولا أكبر» رفعا، عطفا بذلك على معنى المثقال؛ لأن معناه الرفع. وذلك أن «من» لو ألقيت من الكلام لرفع المثقال، وكان الكلام حينئذ: وما يعزب عن ربك مثقال ذرة ولا أصغر من مثقال ذرة ولا أكبر، وذلك نحو قوله: {من خالق غير الله} [فاطر: 3] و «غير الله» وأولى القراءتين في ذلك بالصواب قراءة من قرأ بالفتح على وجه الخفض والرد على الذرة؛ لأن ذلك قراءة قراء الأمصار وعليه عوام القراء، وهو أصح في 12P208 العربية مخرجا، وإن كان للأخرى وجه معروف وقوله: {إلا في كتاب} [يونس: 61] يقول: وما ذاك كله إلا في كتاب عند الله مبين عن حقيقة خبر الله لمن نظر فيه أنه لا شيء كان أو يكون إلا وقد أحصاه الله جل ثناؤه فيه، وأنه لا يعزب عن الله علم شيء من خلقه حيث كان من سمائه وأرضه حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {وما يعزب} [يونس: 61] يقول: لا يغيب عنه " حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس: " {وما يعزب عن ربك} [يونس: 61] قال: ما يغيب عنه " 12P208

Abschnitt V12/P203–V12/P210Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P203–V12/P210)
Orijinal Metin (AR)

[يونس: 62] القول في تأويل قوله تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] يقول تعالى ذكره: ألا إن أنصار الله لا خوف عليهم في الآخرة من عقاب الله؛ لأن الله رضي عنهم فآمنهم من عقابه، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من الدنيا. والأولياء جمع ولي، وهو النصير. وقد بينا ذلك بشواهده 12P209 واختلف أهل التأويل فيمن يستحق هذا الاسم، فقال بعضهم: هم قوم يذكر الله لرؤيتهم لما عليهم من سيما الخير والإخبات. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، وابن وكيع، قالا: ثنا ابن يمان، قال: ثنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، وسعيد بن جبير، عن ابن عباس، " {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] قال: الذين يذكر الله لرؤيتهم " حدثنا أبو كريب، وأبو هشام، قالا: ثنا ابن يمان، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن العلاء بن المسيب، عن أبي الضحى، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه، " {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] قال: الذي يذكر الله لرؤيتهم " قال: ثنا ابن مهدي وعبيد الله، عن سفيان، عن العلاء بن المسيب، عن أبي الضحى، قال: سمعته يقول في هذه الآية: " {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] قال: من الناس مفاتيح إذا رؤوا ذكر الله لرؤيتهم " قال: ثنا أبي، عن مسعر، عن سهل أبي الأسد، عن سعيد بن جبير، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولياء الله، فقال «الذين إذا رؤوا ذكر الله» قال: ثنا زيد بن حباب، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، عن عبد الله، " {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] قال: الذين إذا رؤوا ذكر الله لرؤيتهم " قال: ثنا أبو يزيد الرازي، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: «هم الذين إذا رؤوا ذكر الله» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا فرات، عن أبي معبد، عن سعيد بن جبير، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أولياء الله، قال: «هم الذين إذا رؤوا ذكر الله» قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا العوام، عن عبد الله بن أبي 12P211 الهذيل، في قوله: " {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] . . الآية، قال: إن ولي الله إذا رئي ذكر الله " وقال آخرون في ذلك بما حدثنا أبو هاشم الرفاعي، قال: ثنا ابن فضيل، قال: ثنا أبي، عن عمارة بن القعقاع الضبي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير البجلي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء» . قيل: من هم يا رسول الله، فلعلنا نحبهم؟ قال: «هم قوم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب، وجوههم من نور، على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس» ، وقرأ: " {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله» . قالوا: يا رسول الله أخبرنا من هم، وما أعمالهم، فإنا نحبهم لذلك؟

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[يونس: 62] القول في تأويل قوله تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] يقول تعالى ذكره: ألا إن أنصار الله لا خوف عليهم في الآخرة من عقاب الله؛ لأن الله رضي عنهم فآمنهم من عقابه، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من الدنيا. والأولياء جمع ولي، وهو النصير. وقد بينا ذلك بشواهده 12P209 واختلف أهل التأويل فيمن يستحق هذا الاسم، فقال بعضهم: هم قوم يذكر الله لرؤيتهم لما عليهم من سيما الخير والإخبات. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، وابن وكيع، قالا: ثنا ابن يمان، قال: ثنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، وسعيد بن جبير، عن ابن عباس، " {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] قال: الذين يذكر الله لرؤيتهم " حدثنا أبو كريب، وأبو هشام، قالا: ثنا ابن يمان، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن العلاء بن المسيب، عن أبي الضحى، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه، " {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] قال: الذي يذكر الله لرؤيتهم " قال: ثنا ابن مهدي وعبيد الله، عن سفيان، عن العلاء بن المسيب، عن أبي الضحى، قال: سمعته يقول في هذه الآية: " {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] قال: من الناس مفاتيح إذا رؤوا ذكر الله لرؤيتهم " قال: ثنا أبي، عن مسعر، عن سهل أبي الأسد، عن سعيد بن جبير، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولياء الله، فقال «الذين إذا رؤوا ذكر الله» قال: ثنا زيد بن حباب، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي وائل، عن عبد الله، " {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] قال: الذين إذا رؤوا ذكر الله لرؤيتهم " قال: ثنا أبو يزيد الرازي، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: «هم الذين إذا رؤوا ذكر الله» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا فرات، عن أبي معبد، عن سعيد بن جبير، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أولياء الله، قال: «هم الذين إذا رؤوا ذكر الله» قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا العوام، عن عبد الله بن أبي 12P211 الهذيل، في قوله: " {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] . . الآية، قال: إن ولي الله إذا رئي ذكر الله " وقال آخرون في ذلك بما حدثنا أبو هاشم الرفاعي، قال: ثنا ابن فضيل، قال: ثنا أبي، عن عمارة بن القعقاع الضبي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير البجلي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء» . قيل: من هم يا رسول الله، فلعلنا نحبهم؟ قال: «هم قوم تحابوا في الله من غير أموال ولا أنساب، وجوههم من نور، على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس» ، وقرأ: " {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله» . قالوا: يا رسول الله أخبرنا من هم، وما أعمالهم، فإنا نحبهم لذلك؟

Abschnitt V12/P210Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P210)
Orijinal Metin (AR)

قال: «هم قوم تحابوا في 12P212 الله بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس» . وقرأ هذه الآية: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] " حدثنا بحر بن نصر الخولاني، قال: ثنا يحيى بن حسان، قال: ثنا عبد الحميد بن بهرام، قال: ثنا شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يأتي من أفناء الناس ونوازع القبائل قوم لم يتصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا في الله؛ يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها، يفزع الناس فلا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون» والصواب من القول في ذلك أن يقال: الولي، أعني ولي الله، هو من كان 12P213 بالصفة التي وصفه الله بها، وهو الذي آمن واتقى، كما قال الله {الذين آمنوا وكانوا يتقون} [يونس: 63] وبنحو الذي قلنا في ذلك، كان ابن زيد يقول: حدثني يونس، قال، أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] من هم يا رب؟ قال: {الذين آمنوا وكانوا يتقون} [يونس: 63] قال: أبى أن يتقبل الإيمان إلا بالتقوى " 12P213

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: «هم قوم تحابوا في 12P212 الله بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس» . وقرأ هذه الآية: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] " حدثنا بحر بن نصر الخولاني، قال: ثنا يحيى بن حسان، قال: ثنا عبد الحميد بن بهرام، قال: ثنا شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يأتي من أفناء الناس ونوازع القبائل قوم لم يتصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا في الله؛ يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها، يفزع الناس فلا يفزعون، وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون» والصواب من القول في ذلك أن يقال: الولي، أعني ولي الله، هو من كان 12P213 بالصفة التي وصفه الله بها، وهو الذي آمن واتقى، كما قال الله {الذين آمنوا وكانوا يتقون} [يونس: 63] وبنحو الذي قلنا في ذلك، كان ابن زيد يقول: حدثني يونس، قال، أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62] من هم يا رب؟ قال: {الذين آمنوا وكانوا يتقون} [يونس: 63] قال: أبى أن يتقبل الإيمان إلا بالتقوى " 12P213

Abschnitt V12/P210–V12/P213Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P210–V12/P213)
Orijinal Metin (AR)

[يونس: 63] القول في تأويل قوله تعالى: {الذين آمنوا وكانوا يتقون} [يونس: 63] يقول تعالى ذكره: الذين صدقوا الله ورسوله، وما جاء به من عند الله، وكانوا يتقون الله بأداء فرائضه واجتناب معاصيه. وقوله: {الذين آمنوا} [البقرة: 14] من نعت الأولياء. ومعنى الكلام: ألا إن أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون، لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فإن قال قائل: فإذ كان معنى الكلام ما ذكرت عندك أفي موضع رفع «الذين آمنوا» أم في موضع نصب؟ قيل: في موضع رفع، وإنما كان كذلك وإن كان من نعت الأولياء لمجيئه بعد خبر الأولياء، والعرب كذلك تفعل خاصة في «إن» ، إذا جاء نعت الاسم الذي عملت فيه بعد تمام خبره رفعوه، فقالوا. إن أخاك قائم الظريف، كما قال الله: {قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب} [سبأ: 48] وكما قال: {إن ذلك لحق تخاصم أهل النار} [ص: 64] وقد اختلف أهل العربية في العلة التي من أجلها قيل ذلك كذلك، مع أن إجماع جميعهم على أن ما قلناه هو الصحيح من كلام العرب؛ وليس هذا من مواضع الإبانة عن العلل التي من أجلها قيل ذلك كذلك 12P214

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[يونس: 63] القول في تأويل قوله تعالى: {الذين آمنوا وكانوا يتقون} [يونس: 63] يقول تعالى ذكره: الذين صدقوا الله ورسوله، وما جاء به من عند الله، وكانوا يتقون الله بأداء فرائضه واجتناب معاصيه. وقوله: {الذين آمنوا} [البقرة: 14] من نعت الأولياء. ومعنى الكلام: ألا إن أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون، لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فإن قال قائل: فإذ كان معنى الكلام ما ذكرت عندك أفي موضع رفع «الذين آمنوا» أم في موضع نصب؟ قيل: في موضع رفع، وإنما كان كذلك وإن كان من نعت الأولياء لمجيئه بعد خبر الأولياء، والعرب كذلك تفعل خاصة في «إن» ، إذا جاء نعت الاسم الذي عملت فيه بعد تمام خبره رفعوه، فقالوا. إن أخاك قائم الظريف، كما قال الله: {قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب} [سبأ: 48] وكما قال: {إن ذلك لحق تخاصم أهل النار} [ص: 64] وقد اختلف أهل العربية في العلة التي من أجلها قيل ذلك كذلك، مع أن إجماع جميعهم على أن ما قلناه هو الصحيح من كلام العرب؛ وليس هذا من مواضع الإبانة عن العلل التي من أجلها قيل ذلك كذلك 12P214

Abschnitt V12/P213–V12/P217Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P213–V12/P217)
Orijinal Metin (AR)

[يونس: 64] القول في تأويل قوله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم} [يونس: 64] يقول تعالى ذكره: البشرى من الله في الحياة الدنيا وفي الآخرة لأولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون. ثم اختلف أهل التأويل في البشرى التي بشر الله بها هؤلاء القوم ما هي، وما صفتها؟ فقال بعضهم: هي الرؤية الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له، وفي الآخرة الجنة. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن شيخ، عن أبي الدرداء، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له» حدثنا العباس بن الوليد، قال: أخبرني أبي قال، أخبرنا الأوزاعي، قال: أخبرني يحيى بن أبي كثير، قال: ثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: سأل عبادة بن الصامت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن هذه الآية: {الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك» ، أو قال: «غيرك» . قال: «هي الرؤية الصالحة يراها الرجل الصالح، أو ترى له» حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو داود عمن ذكره، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى: {الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي الرؤية الصالحة يراها المسلم أو ترى له» حدثنا أبو قلابة، قال: ثنا مسلم، قال: ثنا أبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه حدثنا ابن المثنى، وأبو عثمان بن عمر، قالا: ثنا علي بن يحيى، عن أبي سلمة، قال: نبئت أن عبادة بن الصامت سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال: «سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك؛ هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له» حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، عن أبي الدرداء: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] قال: سأل رجل أبا الدرداء عن هذه الآية، فقال: لقد سألتني عن شيء ما سمعت أحدا سأل عنه بعد رجل سأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له، بشراه في الحياة الدنيا، وبشراه في الآخرة الجنة» حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال: ثنا عثمان بن سعيد، عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، قال: سألت أبا الدرداء عن هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرك، إلا رجلا واحدا؛ سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما سألني عنها أحد منذ أنزلها الله غيرك إلا رجلا واحدا، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له» حدثنا عمرو بن عبد الحميد، قال: ثنا سفيان، عن ابن المنكدر، سمع عطاء بن يسار، يخبر عن رجل من أهل مصر، أنه سأل أبا الدرداء عن: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] ثم ذكر نحو حديث سعيد بن عمرو السكوني، عن عثمان بن سعيد حدثني أبو حميد الحمصي أحمد بن المغيرة، قال: ثني يحيى بن سعيد، قال: ثنا عمر بن عمرو بن عبد الأحموشي، عن حميد بن عبد الله المزني، قال: أتى رجل عبادة بن الصامت، فقال: آية في كتاب الله أسألك عنها، قول الله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال عبادة: ما سألني عنها أحد قبلك، سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل ذلك: «ما سألني عنها أحد قبلك؛ الرؤيا الصالحة يراها العبد المؤمن في المنام أو ترى له» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا الحسنة هي البشرى يراها المسلم، أو ترى له» قال: ثنا أبو بكر، عن أبي حصين، عن أبي صالح، قال: قال أبو هريرة: «الرؤيا 12P218 الحسنة بشرى من الله، وهي المبشرات» حدثنا محمد بن حاتم المؤدب، قال: ثنا عمار بن محمد، قال: ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] «الرؤيا الصالحة يراها العبد الصالح أو ترى له، وهي في الآخرة الجنة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا محمد بن يزيد، قال: ثنا رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن أبي السمح، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] «الرؤيا الصالحة يبشر بها العبد، جزء من تسعة وأربعين جزءا من النبوة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد بن صفوان، عن عبادة بن الصامت، أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقد عرفنا بشرى الآخرة، فما بشرى الدنيا؟

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

[يونس: 64] القول في تأويل قوله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم} [يونس: 64] يقول تعالى ذكره: البشرى من الله في الحياة الدنيا وفي الآخرة لأولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون. ثم اختلف أهل التأويل في البشرى التي بشر الله بها هؤلاء القوم ما هي، وما صفتها؟ فقال بعضهم: هي الرؤية الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له، وفي الآخرة الجنة. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن شيخ، عن أبي الدرداء، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له» حدثنا العباس بن الوليد، قال: أخبرني أبي قال، أخبرنا الأوزاعي، قال: أخبرني يحيى بن أبي كثير، قال: ثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: سأل عبادة بن الصامت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن هذه الآية: {الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك» ، أو قال: «غيرك» . قال: «هي الرؤية الصالحة يراها الرجل الصالح، أو ترى له» حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو داود عمن ذكره، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى: {الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي الرؤية الصالحة يراها المسلم أو ترى له» حدثنا أبو قلابة، قال: ثنا مسلم، قال: ثنا أبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه حدثنا ابن المثنى، وأبو عثمان بن عمر، قالا: ثنا علي بن يحيى، عن أبي سلمة، قال: نبئت أن عبادة بن الصامت سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال: «سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك؛ هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له» حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، عن أبي الدرداء: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] قال: سأل رجل أبا الدرداء عن هذه الآية، فقال: لقد سألتني عن شيء ما سمعت أحدا سأل عنه بعد رجل سأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له، بشراه في الحياة الدنيا، وبشراه في الآخرة الجنة» حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال: ثنا عثمان بن سعيد، عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، قال: سألت أبا الدرداء عن هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرك، إلا رجلا واحدا؛ سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما سألني عنها أحد منذ أنزلها الله غيرك إلا رجلا واحدا، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له» حدثنا عمرو بن عبد الحميد، قال: ثنا سفيان، عن ابن المنكدر، سمع عطاء بن يسار، يخبر عن رجل من أهل مصر، أنه سأل أبا الدرداء عن: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] ثم ذكر نحو حديث سعيد بن عمرو السكوني، عن عثمان بن سعيد حدثني أبو حميد الحمصي أحمد بن المغيرة، قال: ثني يحيى بن سعيد، قال: ثنا عمر بن عمرو بن عبد الأحموشي، عن حميد بن عبد الله المزني، قال: أتى رجل عبادة بن الصامت، فقال: آية في كتاب الله أسألك عنها، قول الله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال عبادة: ما سألني عنها أحد قبلك، سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مثل ذلك: «ما سألني عنها أحد قبلك؛ الرؤيا الصالحة يراها العبد المؤمن في المنام أو ترى له» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا الحسنة هي البشرى يراها المسلم، أو ترى له» قال: ثنا أبو بكر، عن أبي حصين، عن أبي صالح، قال: قال أبو هريرة: «الرؤيا 12P218 الحسنة بشرى من الله، وهي المبشرات» حدثنا محمد بن حاتم المؤدب، قال: ثنا عمار بن محمد، قال: ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] «الرؤيا الصالحة يراها العبد الصالح أو ترى له، وهي في الآخرة الجنة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا محمد بن يزيد، قال: ثنا رشدين بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن أبي السمح، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] «الرؤيا الصالحة يبشر بها العبد، جزء من تسعة وأربعين جزءا من النبوة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد بن صفوان، عن عبادة بن الصامت، أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقد عرفنا بشرى الآخرة، فما بشرى الدنيا؟

Abschnitt V12/P217–V12/P223Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V12/P217–V12/P223)
Orijinal Metin (AR)

قال: «الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له، وهي جزء من أربعة وأربعين جزءا، أو سبعين جزءا من النبوة» حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبادة بن الصامت، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم 12P219 عن هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] فقال: «لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أمتي قبلك؛ هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له، وفي الآخرة الجنة» حدثنا أحمد بن حماد الدولابي، قال: ثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز الكعبية، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ذهبت النبوة وبقيت المبشرات» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن الأعمش، عن ذكوان، عن رجل، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: «الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له، وفي الآخرة الجنة» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل كان بمصر، قال: سألت أبا الدرداء عن هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال أبو الدرداء: ما سألني عنها أحد منذ سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما سألني عنها أحد قبلك؛ هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له، وفي الآخرة الجنة» قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] قال: «ما سألني عنها أحد غيرك؛ هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له» قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء في قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] قال: سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما سألني عنها أحد من قبلك؛ هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له، وفي الآخرة الجنة» قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، قال ابن عيينة؛ ثم سمعته من عبد العزيز، عن أبي صالح السمان، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، قال: سألت أبا الدرداء عن هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: ما سألني عنها أحد منذ سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما سألني عنها أحد منذ أنزلت علي إلا رجل واحد؛ هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له» قال: ثنا عبد الله بن بكر السهمي، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن 12P221 دينار: أنه سأل رجلا من أهل مصر فقيها قدم عليهم في بعض تلك المواسم، قال: قلت: ألا تخبرني عن قول الله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: سألت عنها أبا الدرداء، فأخبرني أنه سأل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «هي الرؤيا الحسنة يراها العبد أو ترى له» قال: ثنا أبي، عن علي بن مبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى: " {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له» حدثني المثنى، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد الطيالسي، قالا: ثنا أبان، قال: ثنا يحيى، عن أبي سلمة، عن عبادة بن الصامت، قال: قلت: يا رسول الله، قال الله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال: «لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك أو أحد من أمتي» قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له» قال: ثنا الحجاج بن المنهال، قال: ثنا حماد بن زيد، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي صالح، قال: سمعت أبا الدرداء وسئل عن: {الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: ما سألني عنها أحد قبلك منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، فقال: «ما سألني عنها أحد قبلك؛ هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: " {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: «هي الرؤيا الحسنة يراها الإنسان أو ترى له» وقال: ابن جريج عن عمرو بن دينار، عن أبي الدرداء، أو ابن جريج عن محمد بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عنها، فقال: «هي الرؤيا الصالحة» وقال ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: «هي الرؤيا يراها الرجل» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: " {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: هي الرؤيا الصالحة يراها العبد الصالح " قال: ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد، قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له» قال: ثنا عبدة بن سليمان، عن طلحة القناد، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: هي الرؤيا الحسنة يراها العبد المسلم لنفسه أو لبعض إخوانه " قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: " كانوا يقولون: الرؤيا من المبشرات " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن قيس بن سعد، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها، فقال: «ما سألني عنها أحد من أمتي منذ أنزلت علي قبلك» قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل لنفسه أو ترى له» قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن العوام، عن إبراهيم التيمي، أن ابن مسعود، قال: " ذهبت النبوة، وبقيت المبشرات، قيل: وما المبشرات؟

Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: «الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له، وهي جزء من أربعة وأربعين جزءا، أو سبعين جزءا من النبوة» حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا أبو عمرو، قال: ثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبادة بن الصامت، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم 12P219 عن هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] فقال: «لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أمتي قبلك؛ هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له، وفي الآخرة الجنة» حدثنا أحمد بن حماد الدولابي، قال: ثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز الكعبية، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ذهبت النبوة وبقيت المبشرات» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن الأعمش، عن ذكوان، عن رجل، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: «الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له، وفي الآخرة الجنة» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل كان بمصر، قال: سألت أبا الدرداء عن هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال أبو الدرداء: ما سألني عنها أحد منذ سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما سألني عنها أحد قبلك؛ هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له، وفي الآخرة الجنة» قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] قال: «ما سألني عنها أحد غيرك؛ هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له» قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء في قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] قال: سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما سألني عنها أحد من قبلك؛ هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له، وفي الآخرة الجنة» قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، قال ابن عيينة؛ ثم سمعته من عبد العزيز، عن أبي صالح السمان، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، قال: سألت أبا الدرداء عن هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: ما سألني عنها أحد منذ سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما سألني عنها أحد منذ أنزلت علي إلا رجل واحد؛ هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له» قال: ثنا عبد الله بن بكر السهمي، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن 12P221 دينار: أنه سأل رجلا من أهل مصر فقيها قدم عليهم في بعض تلك المواسم، قال: قلت: ألا تخبرني عن قول الله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: سألت عنها أبا الدرداء، فأخبرني أنه سأل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «هي الرؤيا الحسنة يراها العبد أو ترى له» قال: ثنا أبي، عن علي بن مبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبادة بن الصامت قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى: " {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له» حدثني المثنى، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد الطيالسي، قالا: ثنا أبان، قال: ثنا يحيى، عن أبي سلمة، عن عبادة بن الصامت، قال: قلت: يا رسول الله، قال الله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقال: «لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك أو أحد من أمتي» قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له» قال: ثنا الحجاج بن المنهال، قال: ثنا حماد بن زيد، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي صالح، قال: سمعت أبا الدرداء وسئل عن: {الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: ما سألني عنها أحد قبلك منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، فقال: «ما سألني عنها أحد قبلك؛ هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: " {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: «هي الرؤيا الحسنة يراها الإنسان أو ترى له» وقال: ابن جريج عن عمرو بن دينار، عن أبي الدرداء، أو ابن جريج عن محمد بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عنها، فقال: «هي الرؤيا الصالحة» وقال ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: «هي الرؤيا يراها الرجل» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: " {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: هي الرؤيا الصالحة يراها العبد الصالح " قال: ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد، قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له» قال: ثنا عبدة بن سليمان، عن طلحة القناد، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] قال: هي الرؤيا الحسنة يراها العبد المسلم لنفسه أو لبعض إخوانه " قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: " كانوا يقولون: الرؤيا من المبشرات " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن قيس بن سعد، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها، فقال: «ما سألني عنها أحد من أمتي منذ أنزلت علي قبلك» قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل لنفسه أو ترى له» قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن العوام، عن إبراهيم التيمي، أن ابن مسعود، قال: " ذهبت النبوة، وبقيت المبشرات، قيل: وما المبشرات؟

%0
10 Bölüm