Abschnitt V13/P087–V13/P095Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P087–V13/P095)
Orijinal Metin (AR)فكل ولد يعقوب، ولد له اثنا عشر رجلا إلا يوسف، فإنه نقص بتلك الشهوة، ولم يولد له غير أحد عشر» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن زيد، عن ابن شهاب، أن حميد بن عبد الرحمن، أخبره: «أن البرهان الذي رأى يوسف يعقوب» حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عيسى بن المنذر، قال: ثنا أيوب بن سويد، قال: ثنا يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، " {لولا أن رأى 13P093 برهان ربه} [يوسف: 24] قال: مثل له يعقوب " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: يعقوب " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، وحدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «مثل له يعقوب» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد أنه قال: «جلس منها مجلس الرجل من امرأته حتى رأى صورة يعقوب في الجدار» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: مثل له يعقوب " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن القاسم بن أبي بزة، قال: " نودي: يا ابن يعقوب، لا تكونن كالطير له ريش فإذا زنى قعد ليس له ريش فلم يعرض للنداء وقعد، فرفع رأسه، فرأى وجه يعقوب عاضا على أصبعه، فقام مرعوبا استحياء من الله تعالى ذكره. فذلك قول الله سبحانه وتعالى: {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] وجه يعقوب " حدثنا ابن وكيع ، قال: ثنا أبي، عن النضر بن عربي، عن عكرمة، قال: «مثل له يعقوب عاضا على أصابعه» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن نضر بن عربي عن عكرمة، مثله حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا قيس، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، قال: «مثل له يعقوب، فدفع في صدره، فخرجت شهوته من أنامله» قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا سفيان، عن علي بن بذيمة، قال: «كان يولد لكل رجل منهم اثنا عشر ابنا إلا يوسف، ولد له أحد عشر من أجل ما خرج من 13P095 شهوته» حدثني يونس، قال: أخبرنا: ابن وهب، قال: قال أبو شريح: سمعت عبيد الله بن أبي جعفر، يقول: «بلغ من شهوة يوسف أن خرجت من بنانه» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يعلى بن عبيد، عن محمد الخراساني، قال: " سألت محمد بن سيرين، عن قوله: {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: مثل له يعقوب عاضا على أصابعه يقول: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله، اسمك في الأنبياء وتعمل عمل السفهاء؟ " حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا يزيد بن زريع، عن يونس، عن الحسن، في قوله: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: رأى يعقوب عاضا على أصبعه يقول: يوسف " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: قال قتادة: " رأى صورة يعقوب، فقال: يا يوسف تعمل عمل الفجار، وأنت مكتوب في الأنبياء؟
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فكل ولد يعقوب، ولد له اثنا عشر رجلا إلا يوسف، فإنه نقص بتلك الشهوة، ولم يولد له غير أحد عشر» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن زيد، عن ابن شهاب، أن حميد بن عبد الرحمن، أخبره: «أن البرهان الذي رأى يوسف يعقوب» حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عيسى بن المنذر، قال: ثنا أيوب بن سويد، قال: ثنا يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، " {لولا أن رأى 13P093 برهان ربه} [يوسف: 24] قال: مثل له يعقوب " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: يعقوب " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، وحدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «مثل له يعقوب» حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد أنه قال: «جلس منها مجلس الرجل من امرأته حتى رأى صورة يعقوب في الجدار» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: مثل له يعقوب " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن القاسم بن أبي بزة، قال: " نودي: يا ابن يعقوب، لا تكونن كالطير له ريش فإذا زنى قعد ليس له ريش فلم يعرض للنداء وقعد، فرفع رأسه، فرأى وجه يعقوب عاضا على أصبعه، فقام مرعوبا استحياء من الله تعالى ذكره. فذلك قول الله سبحانه وتعالى: {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] وجه يعقوب " حدثنا ابن وكيع ، قال: ثنا أبي، عن النضر بن عربي، عن عكرمة، قال: «مثل له يعقوب عاضا على أصابعه» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن نضر بن عربي عن عكرمة، مثله حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا قيس، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، قال: «مثل له يعقوب، فدفع في صدره، فخرجت شهوته من أنامله» قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا سفيان، عن علي بن بذيمة، قال: «كان يولد لكل رجل منهم اثنا عشر ابنا إلا يوسف، ولد له أحد عشر من أجل ما خرج من 13P095 شهوته» حدثني يونس، قال: أخبرنا: ابن وهب، قال: قال أبو شريح: سمعت عبيد الله بن أبي جعفر، يقول: «بلغ من شهوة يوسف أن خرجت من بنانه» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يعلى بن عبيد، عن محمد الخراساني، قال: " سألت محمد بن سيرين، عن قوله: {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: مثل له يعقوب عاضا على أصابعه يقول: يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله، اسمك في الأنبياء وتعمل عمل السفهاء؟ " حدثني محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا يزيد بن زريع، عن يونس، عن الحسن، في قوله: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: رأى يعقوب عاضا على أصبعه يقول: يوسف " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: قال قتادة: " رأى صورة يعقوب، فقال: يا يوسف تعمل عمل الفجار، وأنت مكتوب في الأنبياء؟
Abschnitt V13/P095–V13/P098Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P095–V13/P098)
Orijinal Metin (AR)فاستحيا منه " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] رأى آية من آيات ربه، حجزه الله بها عن معصيته؛ ذكر لنا أنه مثل له يعقوب حتى كلمه فعصمه الله ونزع كل شهوة كانت في مفاصله " قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن: «أنه مثل له يعقوب وهو عاض على أصبع من أصابعه» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن سالم، عن أبي صالح، قال: " رأى صورة يعقوب في سقف البيت عاضا على أصبعه يقول: يا يوسف، يا يوسف يعني قوله: {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن منصور، ويونس عن الحسن، في قوله: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: رأى صورة يعقوب في سقف البيت عاضا على أصبعه " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي صالح مثله، وقال: " عاضا على أصبعه يقول: يوسف، يوسف " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، قال: " نظر يوسف إلى صورة يعقوب عاضا على أصبعه يقول: يا يوسف فذاك حيث كف، وقام فاندفع " حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن سالم وأبي حصين، عن سعيد بن جبير: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: رأى صورة فيها وجه 13P097 يعقوب عاضا على أصابعه، فدفع في صدره فخرجت شهوته من بين أنامله " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا مسعر، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: رأى تمثال وجه أبيه، فخرجت الشهوة من أنامله " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا يحيى بن عباد، قال: ثنا أبو عوانة، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي صالح: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: تمثال صورة يعقوب في سقف البيت " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا جعفر بن سليمان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، قال: «رأى يعقوب عاضا على يده» قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير في قوله: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: يعقوب ضرب بيده على صدره، فخرجت شهوته من أنامله " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] آية من ربه؛ يزعمون أنه مثل له يعقوب، فاستحيا " 13P098 وقال آخرون: بل البرهان الذي رأى يوسف ما أوعد الله عز وجل على الزنا أهله ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبي مودود، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، قال: " رفع يوسف رأسه إلى سقف البيت، فإذا كتاب في حائط البيت: {لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا} " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي مودود، عن محمد بن كعب، قال: " رفع يوسف رأسه إلى سقف البيت حين هم، فرأى كتابا في حائط البيت: {لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا} " قال: ثنا زيد بن الحباب، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب، " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: لولا ما رأى في القرآن من تعظيم الزنا " حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني نافع بن يزيد، عن أبي صخر، قال: سمعت القرظي، يقول: " في البرهان الذي رأى يوسف: ثلاث آيات من كتاب الله: {إن عليكم لحافظين} [الانفطار: 10] . الآية، وقوله: {وما تكون في شأن} [يونس: 61] .
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فاستحيا منه " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] رأى آية من آيات ربه، حجزه الله بها عن معصيته؛ ذكر لنا أنه مثل له يعقوب حتى كلمه فعصمه الله ونزع كل شهوة كانت في مفاصله " قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن: «أنه مثل له يعقوب وهو عاض على أصبع من أصابعه» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن سالم، عن أبي صالح، قال: " رأى صورة يعقوب في سقف البيت عاضا على أصبعه يقول: يا يوسف، يا يوسف يعني قوله: {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن منصور، ويونس عن الحسن، في قوله: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: رأى صورة يعقوب في سقف البيت عاضا على أصبعه " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي صالح مثله، وقال: " عاضا على أصبعه يقول: يوسف، يوسف " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، قال: " نظر يوسف إلى صورة يعقوب عاضا على أصبعه يقول: يا يوسف فذاك حيث كف، وقام فاندفع " حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن سالم وأبي حصين، عن سعيد بن جبير: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: رأى صورة فيها وجه 13P097 يعقوب عاضا على أصابعه، فدفع في صدره فخرجت شهوته من بين أنامله " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا مسعر، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: رأى تمثال وجه أبيه، فخرجت الشهوة من أنامله " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا يحيى بن عباد، قال: ثنا أبو عوانة، عن إسماعيل بن سالم، عن أبي صالح: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: تمثال صورة يعقوب في سقف البيت " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا جعفر بن سليمان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، قال: «رأى يعقوب عاضا على يده» قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير في قوله: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: يعقوب ضرب بيده على صدره، فخرجت شهوته من أنامله " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] آية من ربه؛ يزعمون أنه مثل له يعقوب، فاستحيا " 13P098 وقال آخرون: بل البرهان الذي رأى يوسف ما أوعد الله عز وجل على الزنا أهله ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبي مودود، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، قال: " رفع يوسف رأسه إلى سقف البيت، فإذا كتاب في حائط البيت: {لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا} " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي مودود، عن محمد بن كعب، قال: " رفع يوسف رأسه إلى سقف البيت حين هم، فرأى كتابا في حائط البيت: {لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا} " قال: ثنا زيد بن الحباب، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب، " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] قال: لولا ما رأى في القرآن من تعظيم الزنا " حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني نافع بن يزيد، عن أبي صخر، قال: سمعت القرظي، يقول: " في البرهان الذي رأى يوسف: ثلاث آيات من كتاب الله: {إن عليكم لحافظين} [الانفطار: 10] . الآية، وقوله: {وما تكون في شأن} [يونس: 61] .
Abschnitt V13/P098–V13/P100Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P098–V13/P100)
Orijinal Metin (AR)الآية، وقوله: {أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت} [الرعد: 33] 13P099 قال نافع: سمعت أبا هلال يقول مثل قول القرظي، وزاد آية رابعة: {ولا تقربوا الزنا} " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عمرو بن محمد، قال: أخبرنا أبو معشر، عن محمد بن كعب القرظي: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] فقال: ما حرم الله عليه من الزنا " وقال آخرون: بل رأى تمثال الملك ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " {ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] يقول: آيات ربه أري تمثال الملك " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " كان بعض أهل العلم فيما بلغني يقول: البرهان الذي رأى يوسف فصرف عنه السوء والفحشاء: يعقوب عاضا على أصبعه، فلما رآه انكشف هاربا. ويقول بعضهم: إنما هو خيال إطفير سيده حين دنا من الباب، وذلك أنه لما هرب منها، واتبعته ألفياه لدى الباب " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله جل ثناؤه أخبر عن هم يوسف، وامرأة العزيز كل واحد منهما بصاحبه، لولا أن رأى يوسف برهان ربه، وذلك آية من آيات الله، زجرته عن ركوب ما هم به يوسف من الفاحشة. وجائز أن تكون تلك الآية صورة يعقوب، وجائز أن تكون صورة الملك، وجائز أن يكون الوعيد في الآيات التي ذكرها الله في القرآن على الزنا، ولا حجة للعذر قاطعة بأي ذلك من أي. والصواب أن يقال في ذلك ما قاله الله تبارك وتعالى، والإيمان به، وترك ما عدا ذلك إلى عالمه وقوله: {كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء} [يوسف: 24] يقول تعالى ذكره: كما أرينا يوسف برهاننا على الزجر عما هم به من الفاحشة، كذلك نسبب له في كل ما عرض له من هم يهم به فيما لا يرضاه ما يزجره ويدفعه عنه؛ كي نصرف عنه ركوب ما حرمنا عليه، وإتيان الزنا، لنطهره من دنس ذلك وقوله: {إنه من عبادنا المخلصين} [يوسف: 24] اختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والكوفة: {إنه من عبادنا المخلصين} [يوسف: 24] بفتح اللام من «المخلصين» ، بتأويل: إن يوسف من عبادنا الذين أخلصناهم لأنفسنا، واخترناهم لنبوتنا ورسالتنا. وقرأ ذلك بعض قراء البصرة: «إنه من عبادنا المخلصين» بكسر اللام، بمعنى: أن يوسف من عبادنا الذين أخلصوا توحيدنا وعبادتنا، فلم يشركوا بنا شيئا، ولم يعبدوا شيئا غيرنا. والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان معروفتان قد قرأ بهما جماعة كثيرة من القراء، وهما متفقتا المعنى؛ وذلك أن من أخلصه الله لنفسه فاختاره، فهو مخلص لله التوحيد والعبادة، ومن أخلص توحيد الله وعبادته فلم يشرك بالله شيئا، فهو من أخلصه الله، فبأيتهما قرأ القارئ فهو الصواب مصيب 13P101
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)الآية، وقوله: {أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت} [الرعد: 33] 13P099 قال نافع: سمعت أبا هلال يقول مثل قول القرظي، وزاد آية رابعة: {ولا تقربوا الزنا} " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عمرو بن محمد، قال: أخبرنا أبو معشر، عن محمد بن كعب القرظي: " {لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] فقال: ما حرم الله عليه من الزنا " وقال آخرون: بل رأى تمثال الملك ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " {ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه} [يوسف: 24] يقول: آيات ربه أري تمثال الملك " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " كان بعض أهل العلم فيما بلغني يقول: البرهان الذي رأى يوسف فصرف عنه السوء والفحشاء: يعقوب عاضا على أصبعه، فلما رآه انكشف هاربا. ويقول بعضهم: إنما هو خيال إطفير سيده حين دنا من الباب، وذلك أنه لما هرب منها، واتبعته ألفياه لدى الباب " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله جل ثناؤه أخبر عن هم يوسف، وامرأة العزيز كل واحد منهما بصاحبه، لولا أن رأى يوسف برهان ربه، وذلك آية من آيات الله، زجرته عن ركوب ما هم به يوسف من الفاحشة. وجائز أن تكون تلك الآية صورة يعقوب، وجائز أن تكون صورة الملك، وجائز أن يكون الوعيد في الآيات التي ذكرها الله في القرآن على الزنا، ولا حجة للعذر قاطعة بأي ذلك من أي. والصواب أن يقال في ذلك ما قاله الله تبارك وتعالى، والإيمان به، وترك ما عدا ذلك إلى عالمه وقوله: {كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء} [يوسف: 24] يقول تعالى ذكره: كما أرينا يوسف برهاننا على الزجر عما هم به من الفاحشة، كذلك نسبب له في كل ما عرض له من هم يهم به فيما لا يرضاه ما يزجره ويدفعه عنه؛ كي نصرف عنه ركوب ما حرمنا عليه، وإتيان الزنا، لنطهره من دنس ذلك وقوله: {إنه من عبادنا المخلصين} [يوسف: 24] اختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والكوفة: {إنه من عبادنا المخلصين} [يوسف: 24] بفتح اللام من «المخلصين» ، بتأويل: إن يوسف من عبادنا الذين أخلصناهم لأنفسنا، واخترناهم لنبوتنا ورسالتنا. وقرأ ذلك بعض قراء البصرة: «إنه من عبادنا المخلصين» بكسر اللام، بمعنى: أن يوسف من عبادنا الذين أخلصوا توحيدنا وعبادتنا، فلم يشركوا بنا شيئا، ولم يعبدوا شيئا غيرنا. والصواب من القول في ذلك أن يقال: إنهما قراءتان معروفتان قد قرأ بهما جماعة كثيرة من القراء، وهما متفقتا المعنى؛ وذلك أن من أخلصه الله لنفسه فاختاره، فهو مخلص لله التوحيد والعبادة، ومن أخلص توحيد الله وعبادته فلم يشرك بالله شيئا، فهو من أخلصه الله، فبأيتهما قرأ القارئ فهو الصواب مصيب 13P101
Abschnitt V13/P100–V13/P103Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P100–V13/P103)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 25] القول في تأويل قوله تعالى: {واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم} [يوسف: 25] يقول جل ثناؤه: واستبق يوسف وامرأة العزيز باب البيت. أما يوسف ففرارا من ركوب الفاحشة لما رأى برهان ربه فزجره عنها. وأما المرأة فطلبها يوسف لتقضي حاجتها منه التي راودته عليها، فأدركته فتعلقت بقميصه، فجذبته إليها مانعة له من الخروج من الباب، فقدته من دبر، يعني: شقته من خلف لا من قدام، لأن يوسف كان هو الهارب وكانت هي الطالبة كما: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {واستبقا الباب} [يوسف: 25] قال: استبق هو والمرأة الباب، {وقدت قميصه من 13P102 دبر} [يوسف: 25] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " لما رأى برهان ربه، انكشف عنها هاربا، واتبعته، فأخذت قميصه من دبر فشقته عليه وقوله: {وألفيا سيدها لدى الباب} [يوسف: 25] يقول جل ثناؤه: وصادفا سيدها وهو زوج المرأة لدى الباب، يعني: عند الباب " كالذي حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا الثوري، عن رجل، عن مجاهد، " {وألفيا سيدها} [يوسف: 25] قال: سيدها: زوجها، {لدى الباب} [يوسف: 25] قال: عند الباب " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن أشعث، عن الحسن، عن زيد بن ثابت، قال: " السيد: الزوج " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {وألفيا سيدها لدى الباب} [يوسف: 25] أي عند الباب " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي، " {وألفيا سيدها لدى الباب} [يوسف: 25] قال: جالسا عند الباب، وابن عمها معه. فلما رأته 13P103 {قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا} [يوسف: 25] إنه راودني عن نفسي، فدفعته عن نفسي، فشققت قميصه قال يوسف: بل هي راودتني عن نفسي، وفررت منها فأدركتني، فشقت قميصي فقال ابن عمها: تبيان هذا في القميص، فإن كان القميص، قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين، وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين. فأتي بالقميص، فوجده قد من دبر {قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين} [يوسف: 29] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " {وألفيا سيدها لدى الباب} [يوسف: 25] إطفير قائما على باب البيت. {فقالت} [القصص: 12] وهابته: {ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم} [يوسف: 25] ولطخته مكانها بالسيئة فرقا من أن يتهمها صاحبها على القبيح فقال هو، وصدقه الحديث: {هي راودتني عن نفسي} [يوسف: 26] " وقوله: {قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا} [يوسف: 25] يقول تعالى ذكره: قالت امرأة العزيز لزوجها لما ألفياه عند الباب، فخافت أن يتهمها بالفجور: ما ثواب رجل أراد بامرأتك الزنا إلا أن يسجن في السجن أو إلا عذاب أليم؟ يقول: موجع، وإنما قال: {إلا أن يسجن أو عذاب أليم} [يوسف: 25] لأن قوله: {إلا أن يسجن} [يوسف: 25] بمعنى إلا السجن، فعطف العذاب عليه؛ وذلك أن «أن» وما عملت فيه بمنزلة الاسم 13P103
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 25] القول في تأويل قوله تعالى: {واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم} [يوسف: 25] يقول جل ثناؤه: واستبق يوسف وامرأة العزيز باب البيت. أما يوسف ففرارا من ركوب الفاحشة لما رأى برهان ربه فزجره عنها. وأما المرأة فطلبها يوسف لتقضي حاجتها منه التي راودته عليها، فأدركته فتعلقت بقميصه، فجذبته إليها مانعة له من الخروج من الباب، فقدته من دبر، يعني: شقته من خلف لا من قدام، لأن يوسف كان هو الهارب وكانت هي الطالبة كما: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {واستبقا الباب} [يوسف: 25] قال: استبق هو والمرأة الباب، {وقدت قميصه من 13P102 دبر} [يوسف: 25] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " لما رأى برهان ربه، انكشف عنها هاربا، واتبعته، فأخذت قميصه من دبر فشقته عليه وقوله: {وألفيا سيدها لدى الباب} [يوسف: 25] يقول جل ثناؤه: وصادفا سيدها وهو زوج المرأة لدى الباب، يعني: عند الباب " كالذي حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا الثوري، عن رجل، عن مجاهد، " {وألفيا سيدها} [يوسف: 25] قال: سيدها: زوجها، {لدى الباب} [يوسف: 25] قال: عند الباب " حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن أشعث، عن الحسن، عن زيد بن ثابت، قال: " السيد: الزوج " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {وألفيا سيدها لدى الباب} [يوسف: 25] أي عند الباب " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أسباط، عن السدي، " {وألفيا سيدها لدى الباب} [يوسف: 25] قال: جالسا عند الباب، وابن عمها معه. فلما رأته 13P103 {قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا} [يوسف: 25] إنه راودني عن نفسي، فدفعته عن نفسي، فشققت قميصه قال يوسف: بل هي راودتني عن نفسي، وفررت منها فأدركتني، فشقت قميصي فقال ابن عمها: تبيان هذا في القميص، فإن كان القميص، قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين، وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين. فأتي بالقميص، فوجده قد من دبر {قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين} [يوسف: 29] " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " {وألفيا سيدها لدى الباب} [يوسف: 25] إطفير قائما على باب البيت. {فقالت} [القصص: 12] وهابته: {ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم} [يوسف: 25] ولطخته مكانها بالسيئة فرقا من أن يتهمها صاحبها على القبيح فقال هو، وصدقه الحديث: {هي راودتني عن نفسي} [يوسف: 26] " وقوله: {قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا} [يوسف: 25] يقول تعالى ذكره: قالت امرأة العزيز لزوجها لما ألفياه عند الباب، فخافت أن يتهمها بالفجور: ما ثواب رجل أراد بامرأتك الزنا إلا أن يسجن في السجن أو إلا عذاب أليم؟ يقول: موجع، وإنما قال: {إلا أن يسجن أو عذاب أليم} [يوسف: 25] لأن قوله: {إلا أن يسجن} [يوسف: 25] بمعنى إلا السجن، فعطف العذاب عليه؛ وذلك أن «أن» وما عملت فيه بمنزلة الاسم 13P103
Abschnitt V13/P103–V13/P104Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P103–V13/P104)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 26_28] القول في تأويل قوله تعالى: {قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم} [يوسف: 26_28] يقول تعالى ذكره: قال يوسف لما قذفته امرأة العزيز بما قذفته من إرادته الفاحشة منها مكذبا لها فيما قذفته به، ودفعا لما نسب إليه: ما أنا راودتها عن نفسها، بل هي راودتني عن نفسي. وقد قيل: إن يوسف لم يرد ذكر ذلك لو لم تقذفه عند سيدها بما قذفته به ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شيبان، عن أبي إسحاق، عن نوف الشامي، قال: " ما كان يوسف يريد أن يذكره حتى {قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا} [يوسف: 25] . الآية، قال: فغضب فقال: هي راودتني عن نفسي " وأما قوله: {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] فإن أهل العلم اختلفوا في صفة الشاهد، فقال بعضهم: كان صبيا في المهد ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع ، قال: ثنا العلاء بن عبد الجبار، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " تكلم أربعة في المهد وهم صغار: ابن ماشطة بنت فرعون، وشاهد يوسف، وصاحب جريج، وعيسى ابن مريم عليه السلام " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبي بكر الهذلي، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: «عيسى، وصاحب يوسف، وصاحب جريج. يعني تكلموا في المهد» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا زائدة، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: صبي " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: كان في المهد صبيا " حدثني محمد بن عبيد المحاربي، قال: ثنا أيوب بن جابر، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير في قوله: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: صبي " حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، بمثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع؛ وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، قال: «كان صبيا في مهده» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن إدريس، عن حصين، عن هلال بن يساف، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال. صبي في المهد " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أبي روق، عن جويبر، عن الضحاك، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: صبي أنطقه الله.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 26_28] القول في تأويل قوله تعالى: {قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم} [يوسف: 26_28] يقول تعالى ذكره: قال يوسف لما قذفته امرأة العزيز بما قذفته من إرادته الفاحشة منها مكذبا لها فيما قذفته به، ودفعا لما نسب إليه: ما أنا راودتها عن نفسها، بل هي راودتني عن نفسي. وقد قيل: إن يوسف لم يرد ذكر ذلك لو لم تقذفه عند سيدها بما قذفته به ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شيبان، عن أبي إسحاق، عن نوف الشامي، قال: " ما كان يوسف يريد أن يذكره حتى {قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا} [يوسف: 25] . الآية، قال: فغضب فقال: هي راودتني عن نفسي " وأما قوله: {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] فإن أهل العلم اختلفوا في صفة الشاهد، فقال بعضهم: كان صبيا في المهد ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع ، قال: ثنا العلاء بن عبد الجبار، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " تكلم أربعة في المهد وهم صغار: ابن ماشطة بنت فرعون، وشاهد يوسف، وصاحب جريج، وعيسى ابن مريم عليه السلام " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبي بكر الهذلي، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، قال: «عيسى، وصاحب يوسف، وصاحب جريج. يعني تكلموا في المهد» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا زائدة، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: صبي " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: كان في المهد صبيا " حدثني محمد بن عبيد المحاربي، قال: ثنا أيوب بن جابر، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير في قوله: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: صبي " حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، بمثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع؛ وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير، قال: «كان صبيا في مهده» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن إدريس، عن حصين، عن هلال بن يساف، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال. صبي في المهد " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، عن أبي روق، عن جويبر، عن الضحاك، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: صبي أنطقه الله.
Abschnitt V13/P104–V13/P107Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P104–V13/P107)
Orijinal Metin (AR)ويقال: ذو رأي برأيه " حدثنا الحسن بن محمد، قال: أخبرنا عفان، قال: ثنا حماد، قال: أخبرني عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تكلم أربعة وهم صغار» فذكر فيهم شاهد يوسف " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {وشهد شاهد من أهلها } [يوسف: 26] يزعمون أنه كان صبيا في الدار " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثنا عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: كان صبيا في المهد " وقال آخرون: كان رجلا ذا لحية ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كان ذا لحية» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن جابر، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: كان من خاصة الملك " وبه قال: حدثنا أبي، عن عمران بن حدير، سمع عكرمة، يقول: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: ما كان بصبي، ولكن كان رجلا حكيما " حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا عبد الملك بن الصباح، قال: ثنا عمران بن حدير، عن عكرمة، وذكره عنده: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] فقالوا: كان صبيا، فقال: إنه ليس بصبي ولكنه رجل حكيم " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: كان رجلا " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: رجل " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: رجل " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: رجل " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عمرو بن محمد، قال: أخبرنا إسرائيل، عن 13P109 سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: ذو لحية " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «ابن عمها كان الشاهد من أهلها » حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: ذو لحية " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو غسان، قال: ثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كان ذا لحية» حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا قيس، عن جابر، عن ابن أبي مليكة، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: كان من خاصة الملك " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: رجل حكيم كان من أهلها " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: رجل حكيم من أهلها " حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: كان رجلا " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن بعض أصحابه، عن الحسن، في قوله: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: رجل له رأي أشار برأيه " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: يقال: إنما كان الشاهد مشيرا رجلا من أهل إطفير، وكان يستعين برأيه.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ويقال: ذو رأي برأيه " حدثنا الحسن بن محمد، قال: أخبرنا عفان، قال: ثنا حماد، قال: أخبرني عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تكلم أربعة وهم صغار» فذكر فيهم شاهد يوسف " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {وشهد شاهد من أهلها } [يوسف: 26] يزعمون أنه كان صبيا في الدار " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثنا عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: كان صبيا في المهد " وقال آخرون: كان رجلا ذا لحية ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كان ذا لحية» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن جابر، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: كان من خاصة الملك " وبه قال: حدثنا أبي، عن عمران بن حدير، سمع عكرمة، يقول: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: ما كان بصبي، ولكن كان رجلا حكيما " حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا عبد الملك بن الصباح، قال: ثنا عمران بن حدير، عن عكرمة، وذكره عنده: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] فقالوا: كان صبيا، فقال: إنه ليس بصبي ولكنه رجل حكيم " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: كان رجلا " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: رجل " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: رجل " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: رجل " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عمرو بن محمد، قال: أخبرنا إسرائيل، عن 13P109 سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: ذو لحية " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «ابن عمها كان الشاهد من أهلها » حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: ذو لحية " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو غسان، قال: ثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كان ذا لحية» حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا قيس، عن جابر، عن ابن أبي مليكة، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: كان من خاصة الملك " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: رجل حكيم كان من أهلها " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: رجل حكيم من أهلها " حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: كان رجلا " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن بعض أصحابه، عن الحسن، في قوله: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: رجل له رأي أشار برأيه " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: يقال: إنما كان الشاهد مشيرا رجلا من أهل إطفير، وكان يستعين برأيه.
Abschnitt V13/P107–V13/P112Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P107–V13/P112)
Orijinal Metin (AR)إلا أنه قال: أشهد إن كان قميصه قد من قبل لقد صدقت وهو من الكاذبين " وقيل: معنى قوله: {وشهد شاهد} [يوسف: 26] : حكم حاكم حدثت بذلك، عن الفراء، عن معلى بن هلال، عن أبي يحيى، عن مجاهد وقال آخرون: إنما عني بالشاهد القميص المقدود ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: قميصه 13P111 مشقوق من دبر، فتلك الشهادة " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قميصه مشقوق من دبر ، فتلك الشهادة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن ليث، عن مجاهد، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] لم يكن من الإنس " قال: ثنا حفص، عن ليث، عن مجاهد: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: كان من أمر الله، ولم يكن إنسيا " والصواب من القول في ذلك، قول من قال: كان صبيا في المهد؛ للخبر الذي ذكرناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر من تكلم في المهد، فذكر أن أحدهم صاحب يوسف. فأما ما قاله مجاهد من أنه القميص المقدود، فما لا معنى له؛ لأن الله تعالى ذكره أخبر عن الشاهد الذي شهد بذلك أنه من أهل المرأة فقال: {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] ولا يقال للقميص هو من أهل الرجل ولا المرأة وقوله: {إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين} [يوسف: 26] لأن المطلوب إذا كان هاربا فإنما يؤتى من قبل دبره، فكان معلوما أن الشق لو كان 13P112 من قبل لم يكن هاربا مطلوبا، ولكن كان يكون طالبا مدفوعا، وكان يكون ذلك شهادة على كذبه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " قال: أشهد إن كان قميصه قد من قبل لقد صدقت وهو من الكاذبين، وذلك أن الرجل إنما يريد المرأة مقبلا. {وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين} [يوسف: 27] وذلك أن الرجل لا يأتي المرأة من دبر. وقال: إنه لا ينبغي أن يكون في الحق إلا ذاك. فلما رأى إطفير قميصه قد من دبر عرف أنه من كيدها، فقال: {إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم} [يوسف: 28] " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " قال: يعني الشاهد من أهلها: القميص يقضي بينهما " {إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم} [يوسف: 27] وإنما حذفت «أن» التي تتلقى بها الشهادة، لأنه ذهب بالشهادة إلى معنى القول، كأنه قال: وقال قائل من أهلها: إن كان قميصه، كما قيل: {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين} [النساء: 11] لأنه ذهب بالوصية إلى القول وقوله: {فلما رأى قميصه قد من دبر} [يوسف: 28] خبر عن زوج المرأة، وهو القائل لها: إن هذا الفعل من كيدكن: أي صنيعكن، يعني من صنيع النساء، إن كيدكن عظيم. وقيل: إنه خبر عن الشاهد أنه القائل ذلك 13P113
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)إلا أنه قال: أشهد إن كان قميصه قد من قبل لقد صدقت وهو من الكاذبين " وقيل: معنى قوله: {وشهد شاهد} [يوسف: 26] : حكم حاكم حدثت بذلك، عن الفراء، عن معلى بن هلال، عن أبي يحيى، عن مجاهد وقال آخرون: إنما عني بالشاهد القميص المقدود ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: قميصه 13P111 مشقوق من دبر، فتلك الشهادة " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قميصه مشقوق من دبر ، فتلك الشهادة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن ليث، عن مجاهد، " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] لم يكن من الإنس " قال: ثنا حفص، عن ليث، عن مجاهد: " {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] قال: كان من أمر الله، ولم يكن إنسيا " والصواب من القول في ذلك، قول من قال: كان صبيا في المهد؛ للخبر الذي ذكرناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر من تكلم في المهد، فذكر أن أحدهم صاحب يوسف. فأما ما قاله مجاهد من أنه القميص المقدود، فما لا معنى له؛ لأن الله تعالى ذكره أخبر عن الشاهد الذي شهد بذلك أنه من أهل المرأة فقال: {وشهد شاهد من أهلها} [يوسف: 26] ولا يقال للقميص هو من أهل الرجل ولا المرأة وقوله: {إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين} [يوسف: 26] لأن المطلوب إذا كان هاربا فإنما يؤتى من قبل دبره، فكان معلوما أن الشق لو كان 13P112 من قبل لم يكن هاربا مطلوبا، ولكن كان يكون طالبا مدفوعا، وكان يكون ذلك شهادة على كذبه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " قال: أشهد إن كان قميصه قد من قبل لقد صدقت وهو من الكاذبين، وذلك أن الرجل إنما يريد المرأة مقبلا. {وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين} [يوسف: 27] وذلك أن الرجل لا يأتي المرأة من دبر. وقال: إنه لا ينبغي أن يكون في الحق إلا ذاك. فلما رأى إطفير قميصه قد من دبر عرف أنه من كيدها، فقال: {إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم} [يوسف: 28] " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " قال: يعني الشاهد من أهلها: القميص يقضي بينهما " {إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم} [يوسف: 27] وإنما حذفت «أن» التي تتلقى بها الشهادة، لأنه ذهب بالشهادة إلى معنى القول، كأنه قال: وقال قائل من أهلها: إن كان قميصه، كما قيل: {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين} [النساء: 11] لأنه ذهب بالوصية إلى القول وقوله: {فلما رأى قميصه قد من دبر} [يوسف: 28] خبر عن زوج المرأة، وهو القائل لها: إن هذا الفعل من كيدكن: أي صنيعكن، يعني من صنيع النساء، إن كيدكن عظيم. وقيل: إنه خبر عن الشاهد أنه القائل ذلك 13P113
Abschnitt V13/P112–V13/P113Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P112–V13/P113)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 29] القول في تأويل قوله تعالى: {يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين} [يوسف: 29] وهذا فيما ذكر عن ابن عباس، خبر من الله تعالى ذكره عن قيل الشاهد أنه قال للمرأة وليوسف، يعني بقوله: {يوسف} [يوسف: 4] يا يوسف {أعرض عن هذا} [هود: 76] يقول: أعرض عن ذكر ما كان منها إليك، فيما راودتك عليه فلا تذكره لأحد كما: حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " {يوسف أعرض عن هذا} [يوسف: 29] قال: لا تذكره {واستغفري} [يوسف: 29] أنت زوجك، يقول: سليه أن لا يعاقبك على ذنبك الذي أذنبت، وأن يصفح عنه فيستره عليك " {إنك كنت من الخاطئين} [يوسف: 29] يقول: إنك كنت من المذنبين في مراودة يوسف عن نفسه، يقال منه: خطئ في الخطيئة يخطأ خطأ وخطئا، كما قال جل ثناؤه: إنه {كان خطئا كبيرا} والخطأ في الأمر، وحكي في الصواب أيضا الصوب، والصوب كما قال الشاعر: [+البحر الوافر] 13P114 لعمرك إنما خطئي وصوبي علي وإن ما أهلكت مال وينشد بيت أمية: [+البحر الوافر] عبادك يخطئون وأنت رب بكفيك المنايا والحتوم من خطئ الرجل. وقيل: {إنك كنت من الخاطئين} [يوسف: 29] لم يقل: من الخاطئات، لأنه لم يقصد بذلك قصد الخبر عن النساء، وإنما قصد به الخبر عمن يفعل ذلك فيخطئ 13P113
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 29] القول في تأويل قوله تعالى: {يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين} [يوسف: 29] وهذا فيما ذكر عن ابن عباس، خبر من الله تعالى ذكره عن قيل الشاهد أنه قال للمرأة وليوسف، يعني بقوله: {يوسف} [يوسف: 4] يا يوسف {أعرض عن هذا} [هود: 76] يقول: أعرض عن ذكر ما كان منها إليك، فيما راودتك عليه فلا تذكره لأحد كما: حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " {يوسف أعرض عن هذا} [يوسف: 29] قال: لا تذكره {واستغفري} [يوسف: 29] أنت زوجك، يقول: سليه أن لا يعاقبك على ذنبك الذي أذنبت، وأن يصفح عنه فيستره عليك " {إنك كنت من الخاطئين} [يوسف: 29] يقول: إنك كنت من المذنبين في مراودة يوسف عن نفسه، يقال منه: خطئ في الخطيئة يخطأ خطأ وخطئا، كما قال جل ثناؤه: إنه {كان خطئا كبيرا} والخطأ في الأمر، وحكي في الصواب أيضا الصوب، والصوب كما قال الشاعر: [+البحر الوافر] 13P114 لعمرك إنما خطئي وصوبي علي وإن ما أهلكت مال وينشد بيت أمية: [+البحر الوافر] عبادك يخطئون وأنت رب بكفيك المنايا والحتوم من خطئ الرجل. وقيل: {إنك كنت من الخاطئين} [يوسف: 29] لم يقل: من الخاطئات، لأنه لم يقصد بذلك قصد الخبر عن النساء، وإنما قصد به الخبر عمن يفعل ذلك فيخطئ 13P113
Abschnitt V13/P113–V13/P116Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P113–V13/P116)
Orijinal Metin (AR)[يوسف: 30] القول في تأويل قوله تعالى: {وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين} [يوسف: 30] يقول تعالى ذكره: وتحدث النساء بأمر يوسف وأمر امرأة العزيز في مدينة مصر، وشاع من أمرهما فيها ما كان، فلم ينكتم، وقلن: امرأة العزيز تراود فتاها: عبدها، عن نفسه كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " وشاع الحديث في القرية، وتحدث النساء بأمره وأمرها، وقلن: {امرأة العزيز تراود فتاها 13P115 عن نفسه} [يوسف: 30] أي عبدها وأما العزيز فإنه الملك في كلام العرب؛ ومنه قول أبي دؤاد: [+البحر الرمل] درة غاص عليها تاجر جليت عند عزيز يوم طل يعني بالعزيز: الملك، وهو من العزة وقوله: {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] يقول قد وصل حب يوسف إلى شغاف قلبها، فدخل تحته حتى غلب على قلبها. وشغاف القلب: حجابه وغلافه الذي هو فيه، وإياه عنى النابغة الذبياني بقوله: [+البحر الطويل] وقد حال هم دون ذلك داخل دخول شغاف تبتغيه الأصابع وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع عكرمة، يقول في قوله: " {شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: دخل حبه تحت الشغاف " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: دخل حبه في شغافها " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: دخل حبه في شغافها " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: كان حبه في شغافها " قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثل حديث الحسن بن محمد، عن شبابة حدثني محمد بن سعد، قال: ثنا أبي قال، ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] يقول: علقها حبا " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: غلبها " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع،؛ وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن أيوب بن عائذ الطائي، عن الشعبي، " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: المشغوف: 13P117 المحب، والمشعوف: المجنون " وبه قال: حدثنا أبي، عن أبي الأشهب، عن أبي رجاء، والحسن، " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال أحدهما: قد بطنها حبا، وقال الآخر: قد صدقها حبا " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: قد بطنها حبا قال يعقوب: قال أبو بشر: أهل المدينة يقولون: قد بطنها حبا حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، قال: سمعته يقول في قوله: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: بطنها حبا. وأهل المدينة يقولون ذلك " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عبد الوهاب، عن قرة، عن الحسن: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: قد بطن بها حبا " حدثنا الحسن، قال: ثنا أبو قطن، قال: ثنا أبو الأشهب، عن الحسن: " {قد 13P118 شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: بطنها حبه " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة.
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[يوسف: 30] القول في تأويل قوله تعالى: {وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين} [يوسف: 30] يقول تعالى ذكره: وتحدث النساء بأمر يوسف وأمر امرأة العزيز في مدينة مصر، وشاع من أمرهما فيها ما كان، فلم ينكتم، وقلن: امرأة العزيز تراود فتاها: عبدها، عن نفسه كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: " وشاع الحديث في القرية، وتحدث النساء بأمره وأمرها، وقلن: {امرأة العزيز تراود فتاها 13P115 عن نفسه} [يوسف: 30] أي عبدها وأما العزيز فإنه الملك في كلام العرب؛ ومنه قول أبي دؤاد: [+البحر الرمل] درة غاص عليها تاجر جليت عند عزيز يوم طل يعني بالعزيز: الملك، وهو من العزة وقوله: {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] يقول قد وصل حب يوسف إلى شغاف قلبها، فدخل تحته حتى غلب على قلبها. وشغاف القلب: حجابه وغلافه الذي هو فيه، وإياه عنى النابغة الذبياني بقوله: [+البحر الطويل] وقد حال هم دون ذلك داخل دخول شغاف تبتغيه الأصابع وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع عكرمة، يقول في قوله: " {شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: دخل حبه تحت الشغاف " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: دخل حبه في شغافها " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: دخل حبه في شغافها " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: كان حبه في شغافها " قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثل حديث الحسن بن محمد، عن شبابة حدثني محمد بن سعد، قال: ثنا أبي قال، ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] يقول: علقها حبا " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: غلبها " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع،؛ وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن أيوب بن عائذ الطائي، عن الشعبي، " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: المشغوف: 13P117 المحب، والمشعوف: المجنون " وبه قال: حدثنا أبي، عن أبي الأشهب، عن أبي رجاء، والحسن، " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال أحدهما: قد بطنها حبا، وقال الآخر: قد صدقها حبا " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: قد بطنها حبا قال يعقوب: قال أبو بشر: أهل المدينة يقولون: قد بطنها حبا حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، قال: سمعته يقول في قوله: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: بطنها حبا. وأهل المدينة يقولون ذلك " حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عبد الوهاب، عن قرة، عن الحسن: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: قد بطن بها حبا " حدثنا الحسن، قال: ثنا أبو قطن، قال: ثنا أبو الأشهب، عن الحسن: " {قد 13P118 شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: بطنها حبه " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة.
Abschnitt V13/P116–V13/P120Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V13/P116–V13/P120)
Orijinal Metin (AR)عن الحسن: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: بطن بها " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: استبطنا حبها إياه " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] أي قد علقها " حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: قد علقها حبا " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، قال: «هو الحب اللازق بالقلب» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، في قوله: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] يقول: هلكت عليه حبا، والشغاف: شغاف القلب " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " {قد شغفها حبا} [يوسف : 30] قال: والشغاف: جلدة على القلب يقال لها: لسان القلب، يقول: دخل الحب الجلد حتى أصاب القلب " وقد اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار بالغين: {قد شغفها} [يوسف: 30] على معنى ما وصفت من التأويل. وقرأ ذلك أبو رجاء: «قد شعفها» بالعين حدثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا أبو قطن، قال: ثنا أبو الأشهب، عن أبي رجاء «قد شعفها» قال: ثنا خلف، قال: ثنا هشيم، عن أبي الأشهب أو عوف عن أبي رجاء، «قد شعفها حبا» بالعين " قال: ثنا خلف، قال: ثنا محبوب، قال: " قرأه عوف: «قد شعفها» قال: ثنا عبد الوهاب، عن هارون، عن أسيد، عن الأعرج، «قد شعفها حبا» وقال: شعفها إذا كان هو يحبها " 13P120 ووجه هؤلاء معنى الكلام إلى أن الحب قد عمها وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من الكوفيين يقول: هو من قول القائل: قد شعف بها، كأنه ذهب بها كل مذهب من شعف الجبال، وهي رءوسها وروي عن إبراهيم النخعي أنه قال: " الشغف: شغف الحب. والشعف: شعف الدابة حين تذعر " حدثني بذلك الحارث، عن القاسم، أنه قال: يروى ذلك عن أبي عوانة، عن مغيرة، عنه قال الحارث: قال القاسم، يذهب إبراهيم إلى أن أصل الشغف: هو الذعر. قال: وكذلك هو كما قال إبراهيم في الأصل، إلا أن العرب ربما استعارت الكلمة فوضعتها في غير موضعها؛ قال امرؤ القيس: [+البحر الطويل] أتقتلني وقد شعفت فؤادها كما شعف المهنوءة الرجل الطالي 13P121 قال: وشعف المرأة من الحب، وشعف المهنوءة من الذعر، فشبه لوعة الحب وجواه بذلك. وقال ابن زيد في ذلك ما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: أن الشغف، والشعف مختلفان، والشعف في البغض، والشغف في الحب " وهذا الذي قاله ابن زيد لا معنى له، لأن الشعف في كلام العرب بمعنى عموم الحب أشهر من أن يجهله ذو علم بكلامهم والصواب في ذلك عندنا من القراءة: {قد شغفها} [يوسف: 30] بالغين لإجماع الحجة من القراء عليه وقوله: {إنا لنراها في ضلال مبين} [يوسف: 30] قلن: إنا لنرى امرأة العزيز في مراودتها فتاها عن نفسه، وغلبة حبه عليها لفي خطأ من الفعل وجور عن قصد السبيل مبين لمن تأمله وعلمه أنه ضلال وخطأ غير صواب ولا سداد، وإنما كان قيلهن ما قلن من ذلك، وتحدثهن بما تحدثن به من شأنها وشأن يوسف مكرا منهن، فيما ذكر لتريهن يوسف 13P121
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)عن الحسن: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: بطن بها " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: استبطنا حبها إياه " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] أي قد علقها " حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: قد علقها حبا " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، قال: «هو الحب اللازق بالقلب» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، في قوله: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] يقول: هلكت عليه حبا، والشغاف: شغاف القلب " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " {قد شغفها حبا} [يوسف : 30] قال: والشغاف: جلدة على القلب يقال لها: لسان القلب، يقول: دخل الحب الجلد حتى أصاب القلب " وقد اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار بالغين: {قد شغفها} [يوسف: 30] على معنى ما وصفت من التأويل. وقرأ ذلك أبو رجاء: «قد شعفها» بالعين حدثنا الحسين بن محمد، قال: ثنا أبو قطن، قال: ثنا أبو الأشهب، عن أبي رجاء «قد شعفها» قال: ثنا خلف، قال: ثنا هشيم، عن أبي الأشهب أو عوف عن أبي رجاء، «قد شعفها حبا» بالعين " قال: ثنا خلف، قال: ثنا محبوب، قال: " قرأه عوف: «قد شعفها» قال: ثنا عبد الوهاب، عن هارون، عن أسيد، عن الأعرج، «قد شعفها حبا» وقال: شعفها إذا كان هو يحبها " 13P120 ووجه هؤلاء معنى الكلام إلى أن الحب قد عمها وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من الكوفيين يقول: هو من قول القائل: قد شعف بها، كأنه ذهب بها كل مذهب من شعف الجبال، وهي رءوسها وروي عن إبراهيم النخعي أنه قال: " الشغف: شغف الحب. والشعف: شعف الدابة حين تذعر " حدثني بذلك الحارث، عن القاسم، أنه قال: يروى ذلك عن أبي عوانة، عن مغيرة، عنه قال الحارث: قال القاسم، يذهب إبراهيم إلى أن أصل الشغف: هو الذعر. قال: وكذلك هو كما قال إبراهيم في الأصل، إلا أن العرب ربما استعارت الكلمة فوضعتها في غير موضعها؛ قال امرؤ القيس: [+البحر الطويل] أتقتلني وقد شعفت فؤادها كما شعف المهنوءة الرجل الطالي 13P121 قال: وشعف المرأة من الحب، وشعف المهنوءة من الذعر، فشبه لوعة الحب وجواه بذلك. وقال ابن زيد في ذلك ما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {قد شغفها حبا} [يوسف: 30] قال: أن الشغف، والشعف مختلفان، والشعف في البغض، والشغف في الحب " وهذا الذي قاله ابن زيد لا معنى له، لأن الشعف في كلام العرب بمعنى عموم الحب أشهر من أن يجهله ذو علم بكلامهم والصواب في ذلك عندنا من القراءة: {قد شغفها} [يوسف: 30] بالغين لإجماع الحجة من القراء عليه وقوله: {إنا لنراها في ضلال مبين} [يوسف: 30] قلن: إنا لنرى امرأة العزيز في مراودتها فتاها عن نفسه، وغلبة حبه عليها لفي خطأ من الفعل وجور عن قصد السبيل مبين لمن تأمله وعلمه أنه ضلال وخطأ غير صواب ولا سداد، وإنما كان قيلهن ما قلن من ذلك، وتحدثهن بما تحدثن به من شأنها وشأن يوسف مكرا منهن، فيما ذكر لتريهن يوسف 13P121