Abschnitt V21/P609–V22/P008Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V21/P609–V22/P008)
Orijinal Metin (AR)[053] سورة النجم مكية وآياتها ثنتان وستون بسم الله الرحمن الرحيم 22P005 [النجم: 1_2] القول في تأويل قوله تعالى: {والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى} [النجم: 1_2] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] فقال بعضهم: عنى بالنجم: الثريا، وعنى بقوله: {إذا هوى} [النجم: 1] : إذا سقط، قالوا: تأويل الكلام: والثريا إذا سقطت ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] قال: «إذا سقطت الثريا مع الفجر» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] قال: «الثريا» وقال مجاهد: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] قال: «سقوط الثريا» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] قال: «إذا انصب» 22P006 وقال آخرون: معنى ذلك: والقرآن إذا نزل ذكر من قال ذلك: حدثني زياد بن عبد الله الحساني أبو الخطاب قال: ثنا مالك بن سعير قال: ثنا الأعمش، عن مجاهد، في قوله: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] قال: «القرآن إذا نزل» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى} [النجم: 2] قال: قال عتبة بن أبي لهب: كفرت برب النجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما تخاف أن يأكلك كلب الله» قال: فخرج في تجارة إلى اليمن، فبينما هم قد عرسوا، إذ سمع صوت الأسد، فقال لأصحابه: إني مأكول، فأحدقوا به، وضرب على أصمختهم فناموا، فجاء حتى أخذه، فما سمعوا إلا صوته حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور قال: ثنا معمر، عن قتادة، أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] فقال ابن لأبي لهب حسبته قال: اسمه عتبة: كفرت برب النجم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «احذر لا يأكلك 22P007 كلب الله» . قال: فضرب هامته قال: وقال ابن طاوس عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا تخاف أن يسلط الله عليك كلبه؟» فخرج ابن أبي لهب مع ناس في سفر حتى إذا كانوا في بعض الطريق سمعوا صوت الأسد، فقال: ما هو إلا يريدني، فاجتمع أصحابه حوله وجعلوه في وسطهم، حتى إذا ناموا جاء الأسد فأخذه من بينهم وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يقول: عنى بقوله: {والنجم} [النجم: 1] والنجوم وقال: ذهب إلى لفظ الواحد، وهو في معنى الجميع، واستشهد لقوله ذلك بقول راعي الإبل فباتت تعد النجم في مستحيرة سريع بأيدي الآكلين جمودها والصواب من القول في ذلك عندي ما قاله مجاهد من أنه عنى بالنجم في هذا الموضع: الثريا، وذلك أن العرب تدعوها النجم، والقول الذي قاله من حكينا عنه من أهل البصرة قول لا نعلم أحدا من أهل التأويل قاله، وإن كان له وجه، فلذلك تركنا القول به وقوله: {ما ضل صاحبكم وما غوى} [النجم: 2] يقول تعالى ذكره: ما حاد 22P008 صاحبكم أيها الناس عن الحق ولا زال عنه، ولكنه على استقامة وسداد ويعني بقوله: {وما غوى} [النجم: 2] : وما صار غويا، ولكنه رشيد سديد؛ يقال: غوى يغوي من الغي، وهو غاو، وغوي يغوى من اللبن: إذا بشم وقوله: {ما ضل صاحبكم} [النجم: 2] جواب قسم والنجم 22P008
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[053] سورة النجم مكية وآياتها ثنتان وستون بسم الله الرحمن الرحيم 22P005 [النجم: 1_2] القول في تأويل قوله تعالى: {والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى} [النجم: 1_2] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] فقال بعضهم: عنى بالنجم: الثريا، وعنى بقوله: {إذا هوى} [النجم: 1] : إذا سقط، قالوا: تأويل الكلام: والثريا إذا سقطت ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] قال: «إذا سقطت الثريا مع الفجر» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] قال: «الثريا» وقال مجاهد: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] قال: «سقوط الثريا» حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] قال: «إذا انصب» 22P006 وقال آخرون: معنى ذلك: والقرآن إذا نزل ذكر من قال ذلك: حدثني زياد بن عبد الله الحساني أبو الخطاب قال: ثنا مالك بن سعير قال: ثنا الأعمش، عن مجاهد، في قوله: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] قال: «القرآن إذا نزل» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى} [النجم: 2] قال: قال عتبة بن أبي لهب: كفرت برب النجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما تخاف أن يأكلك كلب الله» قال: فخرج في تجارة إلى اليمن، فبينما هم قد عرسوا، إذ سمع صوت الأسد، فقال لأصحابه: إني مأكول، فأحدقوا به، وضرب على أصمختهم فناموا، فجاء حتى أخذه، فما سمعوا إلا صوته حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور قال: ثنا معمر، عن قتادة، أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا: {والنجم إذا هوى} [النجم: 1] فقال ابن لأبي لهب حسبته قال: اسمه عتبة: كفرت برب النجم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «احذر لا يأكلك 22P007 كلب الله» . قال: فضرب هامته قال: وقال ابن طاوس عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا تخاف أن يسلط الله عليك كلبه؟» فخرج ابن أبي لهب مع ناس في سفر حتى إذا كانوا في بعض الطريق سمعوا صوت الأسد، فقال: ما هو إلا يريدني، فاجتمع أصحابه حوله وجعلوه في وسطهم، حتى إذا ناموا جاء الأسد فأخذه من بينهم وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يقول: عنى بقوله: {والنجم} [النجم: 1] والنجوم وقال: ذهب إلى لفظ الواحد، وهو في معنى الجميع، واستشهد لقوله ذلك بقول راعي الإبل فباتت تعد النجم في مستحيرة سريع بأيدي الآكلين جمودها والصواب من القول في ذلك عندي ما قاله مجاهد من أنه عنى بالنجم في هذا الموضع: الثريا، وذلك أن العرب تدعوها النجم، والقول الذي قاله من حكينا عنه من أهل البصرة قول لا نعلم أحدا من أهل التأويل قاله، وإن كان له وجه، فلذلك تركنا القول به وقوله: {ما ضل صاحبكم وما غوى} [النجم: 2] يقول تعالى ذكره: ما حاد 22P008 صاحبكم أيها الناس عن الحق ولا زال عنه، ولكنه على استقامة وسداد ويعني بقوله: {وما غوى} [النجم: 2] : وما صار غويا، ولكنه رشيد سديد؛ يقال: غوى يغوي من الغي، وهو غاو، وغوي يغوى من اللبن: إذا بشم وقوله: {ما ضل صاحبكم} [النجم: 2] جواب قسم والنجم 22P008
Abschnitt V22/P008–V22/P013Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P008–V22/P013)
Orijinal Metin (AR)[النجم: 3_4_5_6_7] القول في تأويل قوله تعالى: {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى} [النجم: 3_4_5_6_7] يقول تعالى ذكره: وما ينطق محمد بهذا القرآن عن هواه {إن هو إلا وحي يوحى} [النجم: 4] يقول: ما هذا القرآن إلا وحي من الله يوحيه إليه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وما ينطق عن الهوى} [النجم: 3] : «أي ما ينطق عن هواه» {إن هو إلا وحي يوحى} [النجم: 4] قال: «يوحي الله تبارك وتعالى إلى جبرائيل، ويوحي جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم» وقيل: عنى بقوله: {وما ينطق عن الهوى} [النجم: 3] بالهوى وقوله: {علمه شديد القوى} [النجم: 5] : يقول تعالى ذكره: علم محمدا صلى الله عليه وسلم هذا القرآن جبريل عليه السلام، وعنى بقوله: {شديد القوى} [النجم: 5] شديد الأسباب والقوى: جمع قوة، كما الجثى: جمع جثوة، والحبى: جمع حبوة ومن العرب من يقول: القوى: بكسر القاف، كما تجمع الرشوة رشا بكسر الراء، والحبوة حبا وقد ذكر عن العرب أنها تقول: رشوة بضم الراء، ورشوة بكسرها، فيجب أن يكون جمع من جمع ذلك رشا بكسر الراء على لغة من قال: واحدها رشوة، وأن يكون جمع من جمع ذلك بضم الراء، من لغة من ضم الراء في واحدها، وإن جمع بالكسر من كان لغته من الضم في الواحدة، أو بالضم من كان من لغته الكسر، فإنما هو حمل إحدى اللغتين على الأخرى وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: {علمه شديد القوى} [النجم: 5] قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {علمه شديد القوى} [النجم: 5] «يعني جبريل» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، {علمه شديد القوى} [النجم: 5] قال: «جبرائيل عليه السلام» 22P010 حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، مثله وقوله: {ذو مرة فاستوى} [النجم: 6] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {ذو مرة} [النجم: 6] فقال بعضهم: معناه: ذو خلق حسن ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {ذو مرة} [النجم: 6] قال: «ذو منظر حسن» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ذو مرة فاستوى} [النجم: 6] : «ذو خلق طويل حسن» وقال آخرون: بل معنى ذلك: ذو قوة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثني الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {ذو مرة فاستوى } [النجم: 6] قال: «ذو قوة جبريل» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، {ذو مرة} [النجم: 6] قال: « 22P011 ذو قوة» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {ذو مرة فاستوى} [النجم: 6] قال: " ذو قوة، المرة: القوة " حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، {ذو مرة فاستوى} [النجم: 6] «جبريل عليه السلام» وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عنى بالمرة: صحة الجسم وسلامته من الآفات والعاهات، والجسم إذا كان كذلك من الإنسان، كان قويا، وإنما قلنا إن ذلك كذلك، لأن المرة واحدة المرر، وإنما أريد به: ذو مرة سوية وإذا كانت المرة صحيحة، كان الإنسان صحيحا ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي» وقوله: {فاستوى وهو بالأفق الأعلى} [النجم: 7] يقول: فاستوى هذا الشديد القوى وصاحبكم محمد بالأفق الأعلى، وذلك لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم استوى هو وجبريل عليهما السلام بمطلع الشمس الأعلى، وهو الأفق الأعلى، وعطف بقوله: «وهو» على ما في قوله: «فاستوى» من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم، والأكثر من كلام العرب إذا أرادوا العطف في مثل هذا الموضع أن يظهروا كناية المعطوف عليه، فيقولوا: استوى هو وفلان، وقلما يقولون استوى وفلان وذكر الفراء عن بعض العرب أنه أنشده: ألم تر أن النبع يصلب عوده ولا يستوي والخروع المتقصف فرد الخروع على «ما» في يستوي من ذكر النبع، ومنه قول الله: {أئذا كنا ترابا وآباؤنا} [النمل: 67] فعطف بالآباء على المكني في كنا من غير إظهار نحن، فكذلك قوله: {فاستوى وهو} [النجم: 6] ، وقد قيل: إن المستوي: هو جبريل، فإن كان ذلك كذلك، فلا مؤنة في ذلك، لأن قوله: {وهو} [البقرة: 29] من ذكر اسم جبريل، وكأن قائل ذلك وجه معنى قوله: {فاستوى} [الفتح: 29] : أي ارتفع واعتدل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع {ذو مرة فاستوى} [النجم: 6] «جبريل عليه السلام» وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وهو بالأفق الأعلى} [النجم: 7] " والأفق: الذي يأتي منه النهار " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: {وهو بالأفق الأعلى} [النجم: 7] قال: «بأفق المشرق الأعلى بينهما» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، {وهو بالأفق الأعلى} [النجم: 7] «يعني جبريل» قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع {وهو بالأفق الأعلى} [النجم: 7] قال: «السماء الأعلى يعني جبريل عليه السلام» 22P013
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[النجم: 3_4_5_6_7] القول في تأويل قوله تعالى: {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى} [النجم: 3_4_5_6_7] يقول تعالى ذكره: وما ينطق محمد بهذا القرآن عن هواه {إن هو إلا وحي يوحى} [النجم: 4] يقول: ما هذا القرآن إلا وحي من الله يوحيه إليه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وما ينطق عن الهوى} [النجم: 3] : «أي ما ينطق عن هواه» {إن هو إلا وحي يوحى} [النجم: 4] قال: «يوحي الله تبارك وتعالى إلى جبرائيل، ويوحي جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم» وقيل: عنى بقوله: {وما ينطق عن الهوى} [النجم: 3] بالهوى وقوله: {علمه شديد القوى} [النجم: 5] : يقول تعالى ذكره: علم محمدا صلى الله عليه وسلم هذا القرآن جبريل عليه السلام، وعنى بقوله: {شديد القوى} [النجم: 5] شديد الأسباب والقوى: جمع قوة، كما الجثى: جمع جثوة، والحبى: جمع حبوة ومن العرب من يقول: القوى: بكسر القاف، كما تجمع الرشوة رشا بكسر الراء، والحبوة حبا وقد ذكر عن العرب أنها تقول: رشوة بضم الراء، ورشوة بكسرها، فيجب أن يكون جمع من جمع ذلك رشا بكسر الراء على لغة من قال: واحدها رشوة، وأن يكون جمع من جمع ذلك بضم الراء، من لغة من ضم الراء في واحدها، وإن جمع بالكسر من كان لغته من الضم في الواحدة، أو بالضم من كان من لغته الكسر، فإنما هو حمل إحدى اللغتين على الأخرى وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: {علمه شديد القوى} [النجم: 5] قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {علمه شديد القوى} [النجم: 5] «يعني جبريل» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، {علمه شديد القوى} [النجم: 5] قال: «جبرائيل عليه السلام» 22P010 حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، مثله وقوله: {ذو مرة فاستوى} [النجم: 6] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {ذو مرة} [النجم: 6] فقال بعضهم: معناه: ذو خلق حسن ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {ذو مرة} [النجم: 6] قال: «ذو منظر حسن» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ذو مرة فاستوى} [النجم: 6] : «ذو خلق طويل حسن» وقال آخرون: بل معنى ذلك: ذو قوة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثني الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {ذو مرة فاستوى } [النجم: 6] قال: «ذو قوة جبريل» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، {ذو مرة} [النجم: 6] قال: « 22P011 ذو قوة» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {ذو مرة فاستوى} [النجم: 6] قال: " ذو قوة، المرة: القوة " حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، {ذو مرة فاستوى} [النجم: 6] «جبريل عليه السلام» وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: عنى بالمرة: صحة الجسم وسلامته من الآفات والعاهات، والجسم إذا كان كذلك من الإنسان، كان قويا، وإنما قلنا إن ذلك كذلك، لأن المرة واحدة المرر، وإنما أريد به: ذو مرة سوية وإذا كانت المرة صحيحة، كان الإنسان صحيحا ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي» وقوله: {فاستوى وهو بالأفق الأعلى} [النجم: 7] يقول: فاستوى هذا الشديد القوى وصاحبكم محمد بالأفق الأعلى، وذلك لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم استوى هو وجبريل عليهما السلام بمطلع الشمس الأعلى، وهو الأفق الأعلى، وعطف بقوله: «وهو» على ما في قوله: «فاستوى» من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم، والأكثر من كلام العرب إذا أرادوا العطف في مثل هذا الموضع أن يظهروا كناية المعطوف عليه، فيقولوا: استوى هو وفلان، وقلما يقولون استوى وفلان وذكر الفراء عن بعض العرب أنه أنشده: ألم تر أن النبع يصلب عوده ولا يستوي والخروع المتقصف فرد الخروع على «ما» في يستوي من ذكر النبع، ومنه قول الله: {أئذا كنا ترابا وآباؤنا} [النمل: 67] فعطف بالآباء على المكني في كنا من غير إظهار نحن، فكذلك قوله: {فاستوى وهو} [النجم: 6] ، وقد قيل: إن المستوي: هو جبريل، فإن كان ذلك كذلك، فلا مؤنة في ذلك، لأن قوله: {وهو} [البقرة: 29] من ذكر اسم جبريل، وكأن قائل ذلك وجه معنى قوله: {فاستوى} [الفتح: 29] : أي ارتفع واعتدل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع {ذو مرة فاستوى} [النجم: 6] «جبريل عليه السلام» وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {وهو بالأفق الأعلى} [النجم: 7] " والأفق: الذي يأتي منه النهار " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: {وهو بالأفق الأعلى} [النجم: 7] قال: «بأفق المشرق الأعلى بينهما» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، {وهو بالأفق الأعلى} [النجم: 7] «يعني جبريل» قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع {وهو بالأفق الأعلى} [النجم: 7] قال: «السماء الأعلى يعني جبريل عليه السلام» 22P013
Abschnitt V22/P013–V22/P019Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P013–V22/P019)
Orijinal Metin (AR)[النجم: 8_9_10_11] القول في تأويل قوله تعالى: {ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 8_9_10_11] يقول تعالى ذكره: ثم دنا جبريل من محمد صلى الله عليه وسلم فتدلى إليه، وهذا من المؤخر الذي معناه التقديم، وإنما هو: ثم تدلى فدنا، ولكنه حسن تقديم قوله: {دنا} [النجم: 8] ، إذ كان الدنو يدل على التدلي والتدلي على الدنو، كما يقال: زارني فلان فأحسن، وأحسن إلي فزارني، وشتمني 22P014 فأساء، وأساء فشتمني لأن الإساءة هي الشتم: والشتم هو الإساءة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، {ثم دنا فتدلى} [النجم: 8] قال: «جبريل عليه السلام» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ثم دنا فتدلى} [النجم: 8] يعني: «جبريل» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، {ثم دنا فتدلى} [النجم: 8] قال: «هو جبريل عليه السلام» وقال آخرون: بل معنى ذلك: ثم دنا الرب من محمد صلى الله عليه وسلم فتدلى ذكر من قال ذلك حدثنا يحيى بن الأموي قال: ثنا أبي قال: ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، {ثم دنا} [النجم: 8] فتدلى قال: «دنا ربه فتدلى» حدثنا الربيع قال: ثنا ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر قال: سمعت أنس بن مالك، يحدثنا عن ليلة المسرى، برسول الله صلى الله عليه وسلم أنه «عرج جبرائيل برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء السابعة، ثم علا به بما لا يعلمه إلا الله، حتى جاء سدرة المنتهى، ودنا الجبار رب العزة فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى الله إليه ما شاء، فأوحى الله إليه فيما أوحى خمسين صلاة على أمته كل يوم وليلة» وذكر الحديث وقوله: {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] يقول: فكان جبرائيل من محمد صلى الله عليه وسلم على قدر قوسين، أو أدنى من ذلك، يعني: أو أقرب منه، يقال: هو منه قاب قوسين، وقيب قوسين، وقيد قوسين، وقاد قوسين، وقدى قوسين، كل ذلك بمعنى: قدر قوسين وقيل: إن معنى قوله: {فكان قاب قوسين} [النجم: 9] أنه كان منه حيث الوتر من القوس : ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {قاب قوسين} [النجم: 9] قال: «حيث الوتر من القوس» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، {فكان قاب قوسين} [النجم: 9] قال: «قيد قوسين» وقال ذلك قتادة حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد، {فكان قاب قوسين} [النجم: 9] قال: «قيد، أو قدر قوسين» حدثنا أبو كريب قال: ثنا أبو معاوية، عن إبراهيم بن طهمان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، فكان قاب قوسين أو أدنى: قال: «دنا جبريل عليه السلام منه حتى كان قدر ذراع أو ذراعين» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عاصم، عن أبي رزين، {قاب قوسين} [النجم: 9] قال: " ليست بهذه القوس، ولكن قدر الذراعين أو أدنى؛ والقاب: هو القيد " واختلف أهل التأويل في المعني بقوله: {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] فقال بعضهم: في ذلك بنحو الذي قلنا فيه حدثنا ابن أبي الشوارب قال : ثنا عبد الواحد بن زياد قال: ثنا سليمان الشيباني قال: ثنا زر بن حبيش قال: قال عبد الله في هذه الآية {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت جبريل له ست مئة جناح» حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن الشيباني، عن زر، عن ابن مسعود، في قوله: {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] قال: «رأى جبرائيل ست مئة جناح في صورته» حدثنا محمد بن عبيد قال: ثنا قبيصة بن ليث الأسدي، عن الشيباني، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] قال: «رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام له ست مئة جناح» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن وهب قال: ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة قالت: " كان أول شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى في 22P018 منامه جبريل عليه السلام بأجياد، ثم إنه خرج ليقضي حاجته، فصرخ به جبريل: يا محمد؛ فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا، فلم ير شيئا ثلاثا؛ ثم خرج فرآه، فدخل في الناس، ثم خرج "، أو قال: «ثم نظر» أنا أشك «فرآه» ، فذلك قوله: {والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى} [النجم: 2] إلى قوله: {فتدلى} [النجم: 8] «جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم،» {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] يقول: القاب: نصف الأصبع وقال بعضهم: ذراعين كان بينهما حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الشيباني، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] قال: «له ست مئة جناح، يعني جبريل عليه السلام» حدثنا إبراهيم بن سعيد قال: ثنا أبو أسامة قال: ثنا زكريا، عن ابن أشوع، عن عامر، عن مسروق قال: قلت لعائشة: ما قوله: {ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 9] فقالت: «إنما ذاك جبريل، كان يأتيه في صورة الرجال، وإنه أتاه في هذه المرة في صورته، فسد أفق 22P019 السماء» وقال آخرون: بل الذي دنا فكان قاب قوسين أو أدنى: جبريل من ربه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] قال: «الله من جبريل عليه السلام» وقال آخرون: بل كان الذي كان قاب قوسين أو أدنى: محمد من ربه ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيد الحميري، عن محمد بن كعب القرظي، عن بعض، أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلنا يا نبي الله: هل رأيت ربك؟
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[النجم: 8_9_10_11] القول في تأويل قوله تعالى: {ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 8_9_10_11] يقول تعالى ذكره: ثم دنا جبريل من محمد صلى الله عليه وسلم فتدلى إليه، وهذا من المؤخر الذي معناه التقديم، وإنما هو: ثم تدلى فدنا، ولكنه حسن تقديم قوله: {دنا} [النجم: 8] ، إذ كان الدنو يدل على التدلي والتدلي على الدنو، كما يقال: زارني فلان فأحسن، وأحسن إلي فزارني، وشتمني 22P014 فأساء، وأساء فشتمني لأن الإساءة هي الشتم: والشتم هو الإساءة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، {ثم دنا فتدلى} [النجم: 8] قال: «جبريل عليه السلام» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ثم دنا فتدلى} [النجم: 8] يعني: «جبريل» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، {ثم دنا فتدلى} [النجم: 8] قال: «هو جبريل عليه السلام» وقال آخرون: بل معنى ذلك: ثم دنا الرب من محمد صلى الله عليه وسلم فتدلى ذكر من قال ذلك حدثنا يحيى بن الأموي قال: ثنا أبي قال: ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، {ثم دنا} [النجم: 8] فتدلى قال: «دنا ربه فتدلى» حدثنا الربيع قال: ثنا ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر قال: سمعت أنس بن مالك، يحدثنا عن ليلة المسرى، برسول الله صلى الله عليه وسلم أنه «عرج جبرائيل برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء السابعة، ثم علا به بما لا يعلمه إلا الله، حتى جاء سدرة المنتهى، ودنا الجبار رب العزة فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى، فأوحى الله إليه ما شاء، فأوحى الله إليه فيما أوحى خمسين صلاة على أمته كل يوم وليلة» وذكر الحديث وقوله: {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] يقول: فكان جبرائيل من محمد صلى الله عليه وسلم على قدر قوسين، أو أدنى من ذلك، يعني: أو أقرب منه، يقال: هو منه قاب قوسين، وقيب قوسين، وقيد قوسين، وقاد قوسين، وقدى قوسين، كل ذلك بمعنى: قدر قوسين وقيل: إن معنى قوله: {فكان قاب قوسين} [النجم: 9] أنه كان منه حيث الوتر من القوس : ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {قاب قوسين} [النجم: 9] قال: «حيث الوتر من القوس» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، {فكان قاب قوسين} [النجم: 9] قال: «قيد قوسين» وقال ذلك قتادة حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد، {فكان قاب قوسين} [النجم: 9] قال: «قيد، أو قدر قوسين» حدثنا أبو كريب قال: ثنا أبو معاوية، عن إبراهيم بن طهمان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، فكان قاب قوسين أو أدنى: قال: «دنا جبريل عليه السلام منه حتى كان قدر ذراع أو ذراعين» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عاصم، عن أبي رزين، {قاب قوسين} [النجم: 9] قال: " ليست بهذه القوس، ولكن قدر الذراعين أو أدنى؛ والقاب: هو القيد " واختلف أهل التأويل في المعني بقوله: {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] فقال بعضهم: في ذلك بنحو الذي قلنا فيه حدثنا ابن أبي الشوارب قال : ثنا عبد الواحد بن زياد قال: ثنا سليمان الشيباني قال: ثنا زر بن حبيش قال: قال عبد الله في هذه الآية {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت جبريل له ست مئة جناح» حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن الشيباني، عن زر، عن ابن مسعود، في قوله: {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] قال: «رأى جبرائيل ست مئة جناح في صورته» حدثنا محمد بن عبيد قال: ثنا قبيصة بن ليث الأسدي، عن الشيباني، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] قال: «رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام له ست مئة جناح» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن وهب قال: ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة قالت: " كان أول شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى في 22P018 منامه جبريل عليه السلام بأجياد، ثم إنه خرج ليقضي حاجته، فصرخ به جبريل: يا محمد؛ فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا، فلم ير شيئا ثلاثا؛ ثم خرج فرآه، فدخل في الناس، ثم خرج "، أو قال: «ثم نظر» أنا أشك «فرآه» ، فذلك قوله: {والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى} [النجم: 2] إلى قوله: {فتدلى} [النجم: 8] «جبريل إلى محمد صلى الله عليه وسلم،» {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] يقول: القاب: نصف الأصبع وقال بعضهم: ذراعين كان بينهما حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الشيباني، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] قال: «له ست مئة جناح، يعني جبريل عليه السلام» حدثنا إبراهيم بن سعيد قال: ثنا أبو أسامة قال: ثنا زكريا، عن ابن أشوع، عن عامر، عن مسروق قال: قلت لعائشة: ما قوله: {ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 9] فقالت: «إنما ذاك جبريل، كان يأتيه في صورة الرجال، وإنه أتاه في هذه المرة في صورته، فسد أفق 22P019 السماء» وقال آخرون: بل الذي دنا فكان قاب قوسين أو أدنى: جبريل من ربه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 9] قال: «الله من جبريل عليه السلام» وقال آخرون: بل كان الذي كان قاب قوسين أو أدنى: محمد من ربه ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيد الحميري، عن محمد بن كعب القرظي، عن بعض، أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلنا يا نبي الله: هل رأيت ربك؟
Abschnitt V22/P019–V22/P021Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P019–V22/P021)
Orijinal Metin (AR)قال: «لم أره بعيني، ورأيته بفؤادي مرتين» ، ثم تلا {ثم دنا فتدلى} [النجم: 8] حدثنا خلاد بن أسلم قال: أخبرنا النضر، أخبرنا محمد بن عمرو بن 22P020 علقمة بن وقاص الليثي، عن كثير، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما عرج بي، مضى جبريل حتى جاء الجنة» قال: «فدخلت فأعطيت الكوثر، ثم مضى حتى جاء السدرة المنتهى، فدنا ربك فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى» وقوله: {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 10] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: فأوحى الله إلى عبده محمد وحيه، وجعلوا قوله: {ما أوحى} [النجم: 10] بمعنى المصدر ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا معاذ بن هشام قال: ثنا أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 10] قال: «عبده محمد صلى الله عليه وسلم ما أوحى إليه ربه» وقد يتوجه على هذا التأويل «ما» لوجهين: أحدهما: أن تكون بمعنى «الذي» فيكون معنى الكلام فأوحى إلى عبده الذي أوحاه إليه ربه والآخر: أن 22P021 تكون بمعنى المصدر ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار قال: ثنا معاذ بن هشام قال: ثني أبي، عن قتادة، {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 10] ، قال الحسن: «جبريل» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 10] قال: «على لسان جبريل» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، مثله حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 10] قال: «أوحى جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أوحى الله إليه» وأولى القولين في ذلك عندنا بالصواب قول من قال: معنى ذلك: فأوحى جبريل إلى عبده محمد صلى الله عليه وسلم ما أوحى إليه ربه، لأن افتتاح الكلام جرى في أول السورة بالخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن جبريل عليه السلام، وقوله: {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 10] في سياق ذلك ولم يأت ما يدل على انصراف الخبر عنهما، فيوجه ذلك إلى ما صرف إليه وقوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] يقول تعالى ذكره: ما كذب فؤاد 22P022 محمد محمدا الذي رأى، ولكنه صدقه واختلف أهل التأويل في الذي رآه فؤاده فلم يكذبه، فقال بعضهم: الذي رآه فؤاده رب العالمين، وقالوا جعل بصره في فؤاده، فرآه بفؤاده، ولم يره بعينه ذكر من قال ذلك: حدثنا سعيد بن يحيى قال: ثني عمي سعيد عبد الرحمن بن سعيد، عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال: «رآه بقلبه صلى الله عليه وسلم» حدثنا خلاد بن أسلم قال: أخبرنا النضر بن شميل قال: أخبر عباد يعني ابن منصور قال: سألت عكرمة، عن قوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال: «أتريد أن أقول لك قد رآه، نعم قد رآه، ثم قد رآه، ثم قد رآه حتى ينقطع النفس» حدثنا ابن حميد قال : ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا عيسى بن عبيد قال: سمعت عكرمة، وسئل هل رأى محمد ربه قال: «نعم، قد رأى ربه» 22P023 قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا سالم مولى معاوية، عن عكرمة، مثله حدثنا أحمد بن عيسى التميمي قال: ثنا سليمان بن عمر بن سيار قال: ثني أبي، عن سعيد بن زربي، عن عمرو بن سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رأيت ربي في أحسن صورة فقال لي: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: «لم أره بعيني، ورأيته بفؤادي مرتين» ، ثم تلا {ثم دنا فتدلى} [النجم: 8] حدثنا خلاد بن أسلم قال: أخبرنا النضر، أخبرنا محمد بن عمرو بن 22P020 علقمة بن وقاص الليثي، عن كثير، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما عرج بي، مضى جبريل حتى جاء الجنة» قال: «فدخلت فأعطيت الكوثر، ثم مضى حتى جاء السدرة المنتهى، فدنا ربك فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى» وقوله: {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 10] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: فأوحى الله إلى عبده محمد وحيه، وجعلوا قوله: {ما أوحى} [النجم: 10] بمعنى المصدر ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا معاذ بن هشام قال: ثنا أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 10] قال: «عبده محمد صلى الله عليه وسلم ما أوحى إليه ربه» وقد يتوجه على هذا التأويل «ما» لوجهين: أحدهما: أن تكون بمعنى «الذي» فيكون معنى الكلام فأوحى إلى عبده الذي أوحاه إليه ربه والآخر: أن 22P021 تكون بمعنى المصدر ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار قال: ثنا معاذ بن هشام قال: ثني أبي، عن قتادة، {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 10] ، قال الحسن: «جبريل» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 10] قال: «على لسان جبريل» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، مثله حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 10] قال: «أوحى جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أوحى الله إليه» وأولى القولين في ذلك عندنا بالصواب قول من قال: معنى ذلك: فأوحى جبريل إلى عبده محمد صلى الله عليه وسلم ما أوحى إليه ربه، لأن افتتاح الكلام جرى في أول السورة بالخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن جبريل عليه السلام، وقوله: {فأوحى إلى عبده ما أوحى} [النجم: 10] في سياق ذلك ولم يأت ما يدل على انصراف الخبر عنهما، فيوجه ذلك إلى ما صرف إليه وقوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] يقول تعالى ذكره: ما كذب فؤاد 22P022 محمد محمدا الذي رأى، ولكنه صدقه واختلف أهل التأويل في الذي رآه فؤاده فلم يكذبه، فقال بعضهم: الذي رآه فؤاده رب العالمين، وقالوا جعل بصره في فؤاده، فرآه بفؤاده، ولم يره بعينه ذكر من قال ذلك: حدثنا سعيد بن يحيى قال: ثني عمي سعيد عبد الرحمن بن سعيد، عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال: «رآه بقلبه صلى الله عليه وسلم» حدثنا خلاد بن أسلم قال: أخبرنا النضر بن شميل قال: أخبر عباد يعني ابن منصور قال: سألت عكرمة، عن قوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال: «أتريد أن أقول لك قد رآه، نعم قد رآه، ثم قد رآه، ثم قد رآه حتى ينقطع النفس» حدثنا ابن حميد قال : ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا عيسى بن عبيد قال: سمعت عكرمة، وسئل هل رأى محمد ربه قال: «نعم، قد رأى ربه» 22P023 قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا سالم مولى معاوية، عن عكرمة، مثله حدثنا أحمد بن عيسى التميمي قال: ثنا سليمان بن عمر بن سيار قال: ثني أبي، عن سعيد بن زربي، عن عمرو بن سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رأيت ربي في أحسن صورة فقال لي: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟
Abschnitt V22/P021–V22/P026Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P021–V22/P026)
Orijinal Metin (AR)فقلت: لا يا رب، فوضع يده بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما في السماء والأرض، فقلت: يا رب في الدرجات والكفارات ونقل الأقدام إلى الجمعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فقلت: يا رب إنك اتخذت إبراهيم خليلا، وكلمت موسى تكليما، وفعلت وفعلت؟ فقال: ألم أشرح لك صدرك؟ ألم أضع عنك وزرك؟ ألم أفعل بك؟ ألم أفعل قال: فأفضى إلي بأشياء لم يؤذن لي أن أحدثكموها؛ قال: فذلك قوله في كتابه يحدثكموه ": {ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 9] ، فجعل نور بصري في فؤادي، فنظرت إليه بفؤادي " حدثني محمد بن عمارة، وأحمد بن هشام قالا: ثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال: «رآه مرتين بفؤاده» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن عطية، عن قيس، عن عاصم الأحول، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «إن الله اصطفى إبراهيم بالخلة، واصطفى موسى بالكلام، واصطفى محمدا بالرؤية صلوات الله عليهم» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن زياد بن الحصين، عن أبي العالية، عن ابن عباس {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال: «رآه بفؤاده» قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق عمن سمع ابن عباس يقول {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال: «رأى محمد ربه» قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، {ما كذب الفؤاد} [النجم: 11] «فلم 22P025 يكذبه» {ما رأى} [النجم: 11] قال: «رأى ربه» قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال «رأى محمد ربه بفؤاده» وقال آخرون: بل الذي رآه فؤاده فلم يكذبه جبريل عليه السلام ذكر من قال ذلك: حدثني ابن بزيع البغدادي قال: ثنا إسحاق بن منصور قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه حلتا رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض» حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: ثنا عمرو بن عاصم قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت جبريل عند سدرة المنتهى، له ست مئة جناح، ينفض من ريشه التهاويل الدر والياقوت» حدثنا أبو هشام الرفاعي، وإبراهيم بن يعقوب قالا: ثنا زيد بن الحباب، أن الحسين بن واقد، حدثه قال: حدثني عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت جبريل عند سدرة المنتهى له ست مئة جناح» زاد الرفاعي في حديثه، فسألت عاصما عن الأجنحة، فلم يخبرني، فسألت أصحابي، فقالوا: كل جناح ما بين المشرق والمغرب حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال: «رأى جبريل في صورته التي هي صورته» قال: «وهو الذي رآه نزلة أخرى» واختلفت القراء في قراءة قوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] فقرأ ذلك عامة قراء المدينة ومكة والكوفة والبصرة {كذب} [النجم: 11] بالتخفيف، غير عاصم الجحدري وأبي جعفر القارئ والحسن البصري فإنهم قرأوه (كذب) بالتشديد، بمعنى: أن الفؤاد لم يكذب الذي رأى، ولكنه جعله حقا وصدقا، وقد يحتمل أن يكون معناه إذا قرئ كذلك: ما كذب صاحب الفؤاد ما رأى. وقد بينا معنى من قرأ ذلك بالتخفيف والذي هو أولى القراءتين في ذلك عندي بالصواب قراءة من قرأه بالتخفيف لإجماع الحجة من القراء عليه، والأخرى غير مدفوعة صحتها لصحة معناها 22P027
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فقلت: لا يا رب، فوضع يده بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما في السماء والأرض، فقلت: يا رب في الدرجات والكفارات ونقل الأقدام إلى الجمعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فقلت: يا رب إنك اتخذت إبراهيم خليلا، وكلمت موسى تكليما، وفعلت وفعلت؟ فقال: ألم أشرح لك صدرك؟ ألم أضع عنك وزرك؟ ألم أفعل بك؟ ألم أفعل قال: فأفضى إلي بأشياء لم يؤذن لي أن أحدثكموها؛ قال: فذلك قوله في كتابه يحدثكموه ": {ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 9] ، فجعل نور بصري في فؤادي، فنظرت إليه بفؤادي " حدثني محمد بن عمارة، وأحمد بن هشام قالا: ثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح، {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال: «رآه مرتين بفؤاده» حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن عطية، عن قيس، عن عاصم الأحول، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «إن الله اصطفى إبراهيم بالخلة، واصطفى موسى بالكلام، واصطفى محمدا بالرؤية صلوات الله عليهم» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن زياد بن الحصين، عن أبي العالية، عن ابن عباس {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال: «رآه بفؤاده» قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق عمن سمع ابن عباس يقول {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال: «رأى محمد ربه» قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، {ما كذب الفؤاد} [النجم: 11] «فلم 22P025 يكذبه» {ما رأى} [النجم: 11] قال: «رأى ربه» قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال «رأى محمد ربه بفؤاده» وقال آخرون: بل الذي رآه فؤاده فلم يكذبه جبريل عليه السلام ذكر من قال ذلك: حدثني ابن بزيع البغدادي قال: ثنا إسحاق بن منصور قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه حلتا رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض» حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: ثنا عمرو بن عاصم قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت جبريل عند سدرة المنتهى، له ست مئة جناح، ينفض من ريشه التهاويل الدر والياقوت» حدثنا أبو هشام الرفاعي، وإبراهيم بن يعقوب قالا: ثنا زيد بن الحباب، أن الحسين بن واقد، حدثه قال: حدثني عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت جبريل عند سدرة المنتهى له ست مئة جناح» زاد الرفاعي في حديثه، فسألت عاصما عن الأجنحة، فلم يخبرني، فسألت أصحابي، فقالوا: كل جناح ما بين المشرق والمغرب حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] قال: «رأى جبريل في صورته التي هي صورته» قال: «وهو الذي رآه نزلة أخرى» واختلفت القراء في قراءة قوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] فقرأ ذلك عامة قراء المدينة ومكة والكوفة والبصرة {كذب} [النجم: 11] بالتخفيف، غير عاصم الجحدري وأبي جعفر القارئ والحسن البصري فإنهم قرأوه (كذب) بالتشديد، بمعنى: أن الفؤاد لم يكذب الذي رأى، ولكنه جعله حقا وصدقا، وقد يحتمل أن يكون معناه إذا قرئ كذلك: ما كذب صاحب الفؤاد ما رأى. وقد بينا معنى من قرأ ذلك بالتخفيف والذي هو أولى القراءتين في ذلك عندي بالصواب قراءة من قرأه بالتخفيف لإجماع الحجة من القراء عليه، والأخرى غير مدفوعة صحتها لصحة معناها 22P027
Abschnitt V22/P026–V22/P032Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P026–V22/P032)
Orijinal Metin (AR)[النجم: 12_13_14_15_16] القول في تأويل قوله تعالى: {أفتمارونه على ما يرى ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 12_13_14_15_16] اختلفت القراء في قراءة {أفتمارونه} [النجم: 12] ، فقرأ ذلك عبد الله بن مسعود وعامة أصحابه (أفتمرونه) بفتح التاء بغير ألف، وهي قراءة عامة أهل الكوفة، ووجهوا تأويله إلى أفتجحدونه حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، أنه كان يقرأ: (أفتمرونه) بفتح التاء بغير ألف، يقول: «أفتجحدونه» ومن قرأ {أفتمارونه} [النجم: 12] قال: أفتجادلونه وقرأ ذلك عامة قراء المدينة ومكة والبصرة وبعض الكوفيين {أفتمارونه} [النجم: 12] بضم التاء والألف، بمعنى: أفتجادلونه 22P028 والصواب من القول في ذلك: أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، وذلك أن المشركين قد جحدوا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أراه الله ليلة أسري به وجادلوا في ذلك، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وتأويل الكلام: أفتجادلون أيها المشركون محمدا على ما يرى مما أراه الله من آياته وقوله: {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] يقول: لقد رآه مرة أخرى واختلف أهل التأويل في الذي رأى محمد نزلة أخرى نحو اختلافهم في قوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] ذكر بعض ما روي في ذلك من الاختلاف ذكر من قال فيه رأى جبريل عليه السلام: حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا عبد الوهاب الثقفي قال: ثنا داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، أن عائشة قالت: يا أبا عائشة من زعم أن محمدا، رأى ربه فقد أعظم الفرية على الله؛ قال: وكنت متكئا، فجلست، فقلت: يا أم المؤمنين أنظريني ولا تعجليني، أرأيت قول الله {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] ، {ولقد رآه بالأفق المبين} [التكوير: 23] قالت: إنما هو جبريل رآه مرة على خلقه وصورته التي خلق عليها، ورآه مرة أخرى حين هبط من السماء إلى الأرض سادا عظم خلقه ما بين السماء والأرض قالت: أنا أول من سأل 22P029 النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية قال: «هو جبريل عليه السلام» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي وعبد الأعلى، عن داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة بنحوه. حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا داود، عن الشعبي، عن مسروق قال: كنت عند عائشة، فذكر نحوه حدثنا ابن وكيع قال: ثنا عبد الأعلى، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، رضي الله عنها قالت له: يا أبا عائشة، من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم الفرية على الله، والله يقول: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103]، {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب} [الشورى: 51] قال: وكنت متكئا، فجلست وقلت: يا أم المؤمنين انتظري ولا تعجلي ألم يقل الله {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] ، {ولقد رآه بالأفق المبين} [التكوير: 23] فقالت: أنا أول هذه الأمة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: «لم أر جبريل على صورته إلا هاتين المرتين منهبطا من السماء سادا 22P030 عظم خلقه ما بين السماء والأرض» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق قال: كنت متكئا عند عائشة، فقالت: يا أبا عائشة، ثم ذكر نحوه حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] قال: «رأى جبريل في رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قيس بن وهب، عن مرة، عن ابن مسعود، {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] قال: «رأى جبريل في وبر رجليه كالدر، مثل القطر على البقل» حدثني الحسين بن علي الصدائي قال: ثنا أبو أسامة، عن سفيان، عن قيس بن وهب، عن مرة، في قوله: {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] ثم ذكر نحوه حدثنا ابن بشار قال: ثنا مؤمل قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مجاهد، {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] قال: «رأى جبريل في صورته مرتين» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل الحضرمي، عن مجاهد قال: «رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام في صورته مرتين» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] قال: «جبريل عليه السلام» حدثنا عبد الحميد بن بيان قال: ثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل، عن عامر قال: ثني عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن كعب، أنه أخبره «أن الله تبارك وتعالى قسم رؤيته وكلامه بين موسى ومحمد، فكلمه موسى مرتين، ورآه محمد مرتين» قال: فأتى مسروق عائشة، فقال: يا أم المؤمنين، هل رأى محمد ربه، فقالت: سبحان الله لقد قف شعري لما قلت: أين أنت من ثلاثة من حدثك بهن فقد كذب، من أخبرك أن محمدا رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير} [الأنعام: 103] {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب} [الشورى: 51] ومن أخبرك ما في غد فقد كذب، ثم تلت آخر سورة لقمان {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت} [لقمان: 34] ومن أخبرك أن محمدا كتم شيئا من الوحي فقد كذب، ثم قرأت، {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} [المائدة: 67] قالت: ولكنه رأى جبريل عليه السلام في صورته مرتين حدثنا موسى بن عبد الرحمن قال: ثنا أبو أسامة قال: ثني إسماعيل، عن عامر قال: ثنا عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: سمعت كعبا، ثم ذكر نحو حديث عبد الحميد بن بيان، غير أنه قال في حديثه: «فرآه محمد مرة، وكلمه موسى مرتين » ذكر من قال فيه: رأى ربه عز وجل حدثنا أبو كريب قال: ثنا عمرو بن حماد قال: ثنا أسباط، عن سماك عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال: {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ربه بقلبه» .
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[النجم: 12_13_14_15_16] القول في تأويل قوله تعالى: {أفتمارونه على ما يرى ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 12_13_14_15_16] اختلفت القراء في قراءة {أفتمارونه} [النجم: 12] ، فقرأ ذلك عبد الله بن مسعود وعامة أصحابه (أفتمرونه) بفتح التاء بغير ألف، وهي قراءة عامة أهل الكوفة، ووجهوا تأويله إلى أفتجحدونه حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، أنه كان يقرأ: (أفتمرونه) بفتح التاء بغير ألف، يقول: «أفتجحدونه» ومن قرأ {أفتمارونه} [النجم: 12] قال: أفتجادلونه وقرأ ذلك عامة قراء المدينة ومكة والبصرة وبعض الكوفيين {أفتمارونه} [النجم: 12] بضم التاء والألف، بمعنى: أفتجادلونه 22P028 والصواب من القول في ذلك: أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، وذلك أن المشركين قد جحدوا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أراه الله ليلة أسري به وجادلوا في ذلك، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وتأويل الكلام: أفتجادلون أيها المشركون محمدا على ما يرى مما أراه الله من آياته وقوله: {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] يقول: لقد رآه مرة أخرى واختلف أهل التأويل في الذي رأى محمد نزلة أخرى نحو اختلافهم في قوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] ذكر بعض ما روي في ذلك من الاختلاف ذكر من قال فيه رأى جبريل عليه السلام: حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا عبد الوهاب الثقفي قال: ثنا داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، أن عائشة قالت: يا أبا عائشة من زعم أن محمدا، رأى ربه فقد أعظم الفرية على الله؛ قال: وكنت متكئا، فجلست، فقلت: يا أم المؤمنين أنظريني ولا تعجليني، أرأيت قول الله {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] ، {ولقد رآه بالأفق المبين} [التكوير: 23] قالت: إنما هو جبريل رآه مرة على خلقه وصورته التي خلق عليها، ورآه مرة أخرى حين هبط من السماء إلى الأرض سادا عظم خلقه ما بين السماء والأرض قالت: أنا أول من سأل 22P029 النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية قال: «هو جبريل عليه السلام» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي وعبد الأعلى، عن داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة بنحوه. حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا داود، عن الشعبي، عن مسروق قال: كنت عند عائشة، فذكر نحوه حدثنا ابن وكيع قال: ثنا عبد الأعلى، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، رضي الله عنها قالت له: يا أبا عائشة، من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم الفرية على الله، والله يقول: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103]، {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب} [الشورى: 51] قال: وكنت متكئا، فجلست وقلت: يا أم المؤمنين انتظري ولا تعجلي ألم يقل الله {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] ، {ولقد رآه بالأفق المبين} [التكوير: 23] فقالت: أنا أول هذه الأمة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: «لم أر جبريل على صورته إلا هاتين المرتين منهبطا من السماء سادا 22P030 عظم خلقه ما بين السماء والأرض» حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق قال: كنت متكئا عند عائشة، فقالت: يا أبا عائشة، ثم ذكر نحوه حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] قال: «رأى جبريل في رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قيس بن وهب، عن مرة، عن ابن مسعود، {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] قال: «رأى جبريل في وبر رجليه كالدر، مثل القطر على البقل» حدثني الحسين بن علي الصدائي قال: ثنا أبو أسامة، عن سفيان، عن قيس بن وهب، عن مرة، في قوله: {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] ثم ذكر نحوه حدثنا ابن بشار قال: ثنا مؤمل قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مجاهد، {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] قال: «رأى جبريل في صورته مرتين» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل الحضرمي، عن مجاهد قال: «رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام في صورته مرتين» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] قال: «جبريل عليه السلام» حدثنا عبد الحميد بن بيان قال: ثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل، عن عامر قال: ثني عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن كعب، أنه أخبره «أن الله تبارك وتعالى قسم رؤيته وكلامه بين موسى ومحمد، فكلمه موسى مرتين، ورآه محمد مرتين» قال: فأتى مسروق عائشة، فقال: يا أم المؤمنين، هل رأى محمد ربه، فقالت: سبحان الله لقد قف شعري لما قلت: أين أنت من ثلاثة من حدثك بهن فقد كذب، من أخبرك أن محمدا رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير} [الأنعام: 103] {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب} [الشورى: 51] ومن أخبرك ما في غد فقد كذب، ثم تلت آخر سورة لقمان {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت} [لقمان: 34] ومن أخبرك أن محمدا كتم شيئا من الوحي فقد كذب، ثم قرأت، {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} [المائدة: 67] قالت: ولكنه رأى جبريل عليه السلام في صورته مرتين حدثنا موسى بن عبد الرحمن قال: ثنا أبو أسامة قال: ثني إسماعيل، عن عامر قال: ثنا عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: سمعت كعبا، ثم ذكر نحو حديث عبد الحميد بن بيان، غير أنه قال في حديثه: «فرآه محمد مرة، وكلمه موسى مرتين » ذكر من قال فيه: رأى ربه عز وجل حدثنا أبو كريب قال: ثنا عمرو بن حماد قال: ثنا أسباط، عن سماك عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال: {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ربه بقلبه» .
Abschnitt V22/P032–V22/P035Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P032–V22/P035)
Orijinal Metin (AR)فقال له رجل عند ذلك: أليس {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] ؟ قال له عكرمة: أليس ترى السماء؟ قال: بلى، أفكلها ترى؟ حدثنا سعيد بن يحيى قال: ثنا أبي قال: ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، في قول الله: {ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى} [النجم: 14] قال: «دنا ربه فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى» ؛ قال: قال ابن عباس «قد رآه النبي صلى الله عليه وسلم» وقوله: {عند سدرة المنتهى} [النجم: 14] يقول تعالى ذكره: ولقد رآه عند سدرة المنتهى، فعند من صلة قوله: {رآه} [النمل: 40] والسدرة: شجرة النبق وقيل لها سدرة المنتهى في قول بعض أهل العلم من أهل التأويل، لأنه إليها ينتهي علم كل عالم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن حفص بن حميد، عن شمر قال: جاء ابن عباس إلى كعب الأحبار، فقال له حدثني عن قول الله: {عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى} [النجم: 15] فقال كعب: «إنها سدرة في أصل العرش، إليها ينتهي علم كل عالم، ملك مقرب، أو نبي مرسل، ما خلفها غيب، لا يعلمه إلا الله» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال أخبرني جرير بن حازم، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف قال: سأل ابن عباس كعبا عن سدرة المنتهى، وأنا حاضر، فقال كعب: «إنها سدرة على رءوس حملة العرش، وإليها ينتهي علم الخلائق، ثم ليس لأحد وراءها علم، ولذلك سميت سدرة المنتهى، لانتهاء العلم إليها» 22P034 وقال آخرون: قيل لها سدرة المنتهى، لأنها ينتهي ما يهبط من فوقها، ويصعد من تحتها من أمر الله إليها ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة قال: ثنا سهل بن عامر قال: ثنا مالك، عن الزبير بن عدي، عن طلحة اليامي، عن مرة، عن عبد الله قال: «لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهي به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي من يعرج من الأرض أو من تحتها، فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط من فوقها، فيقبض فيها» حدثني جعفر بن محمد المروزي قال: ثنا يعلى، عن الأجلح قال: قلت للضحاك: لم تسمى سدرة المنتهى؟ قال: «لأنه ينتهي إليها كل شيء من أمر الله لا يعدوها» وقال آخرون: قيل لها: سدرة المنتهى، لأنه ينتهي إليها كل من كان على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهاجه ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، {عند سدرة المنتهى} [النجم: 14] قال: «إليها ينتهي كل أحد خلا على سنة أحمد، فلذلك سميت المنتهى» حدثني علي بن سهل قال: ثنا حجاج قال: ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة، أو غيره شك أبو جعفر الرازي قال: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم، انتهى إلى السدرة، فقيل له: «هذه السدرة ينتهي إليها كل أحد خلا من أمتك على سنتك» والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن معنى المنتهى الانتهاء، فكأنه قيل: عند سدرة الانتهاء وجائز أن يكون قيل لها سدرة المنتهى: لانتهاء علم كل عالم من الخلق إليها، كما قال كعب وجائز أن يكون قيل ذلك لها لانتهاء ما يصعد من تحتها، وينزل من فوقها إليها، كما روي عن عبد الله وجائز أن يكون قيل ذلك كذلك لانتهاء كل من خلا من الناس على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها وجائز أن يكون قيل لها ذلك لجميع ذلك، ولا خبر يقطع العذر بأنه قيل ذلك لها لبعض ذلك دون بعض، فلا قول فيه أصح من القول الذي قال ربنا جل جلاله ، وهو أنها سدرة المنتهى 22P036 وبالذي قلنا في أنها شجرة النبق تتابعت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال أهل العلم ذكر ما في ذلك من الآثار، وقول أهل العلم: حدثنا ابن بشار قال: ثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انتهيت إلى السدرة فإذا نبقها مثل الجرار، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة فلما غشيها من أمر الله ما غشيها، تحولت ياقوتا وزمردا ونحو ذلك» حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، رجل من قومه قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " لما انتهيت إلى السماء السابعة أتيت على إبراهيم فقلت: يا جبريل من هذا؟
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فقال له رجل عند ذلك: أليس {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] ؟ قال له عكرمة: أليس ترى السماء؟ قال: بلى، أفكلها ترى؟ حدثنا سعيد بن يحيى قال: ثنا أبي قال: ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن ابن عباس، في قول الله: {ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى} [النجم: 14] قال: «دنا ربه فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى» ؛ قال: قال ابن عباس «قد رآه النبي صلى الله عليه وسلم» وقوله: {عند سدرة المنتهى} [النجم: 14] يقول تعالى ذكره: ولقد رآه عند سدرة المنتهى، فعند من صلة قوله: {رآه} [النمل: 40] والسدرة: شجرة النبق وقيل لها سدرة المنتهى في قول بعض أهل العلم من أهل التأويل، لأنه إليها ينتهي علم كل عالم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب، عن حفص بن حميد، عن شمر قال: جاء ابن عباس إلى كعب الأحبار، فقال له حدثني عن قول الله: {عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى} [النجم: 15] فقال كعب: «إنها سدرة في أصل العرش، إليها ينتهي علم كل عالم، ملك مقرب، أو نبي مرسل، ما خلفها غيب، لا يعلمه إلا الله» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال أخبرني جرير بن حازم، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن هلال بن يساف قال: سأل ابن عباس كعبا عن سدرة المنتهى، وأنا حاضر، فقال كعب: «إنها سدرة على رءوس حملة العرش، وإليها ينتهي علم الخلائق، ثم ليس لأحد وراءها علم، ولذلك سميت سدرة المنتهى، لانتهاء العلم إليها» 22P034 وقال آخرون: قيل لها سدرة المنتهى، لأنها ينتهي ما يهبط من فوقها، ويصعد من تحتها من أمر الله إليها ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة قال: ثنا سهل بن عامر قال: ثنا مالك، عن الزبير بن عدي، عن طلحة اليامي، عن مرة، عن عبد الله قال: «لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهي به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي من يعرج من الأرض أو من تحتها، فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط من فوقها، فيقبض فيها» حدثني جعفر بن محمد المروزي قال: ثنا يعلى، عن الأجلح قال: قلت للضحاك: لم تسمى سدرة المنتهى؟ قال: «لأنه ينتهي إليها كل شيء من أمر الله لا يعدوها» وقال آخرون: قيل لها: سدرة المنتهى، لأنه ينتهي إليها كل من كان على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهاجه ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، {عند سدرة المنتهى} [النجم: 14] قال: «إليها ينتهي كل أحد خلا على سنة أحمد، فلذلك سميت المنتهى» حدثني علي بن سهل قال: ثنا حجاج قال: ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة، أو غيره شك أبو جعفر الرازي قال: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم، انتهى إلى السدرة، فقيل له: «هذه السدرة ينتهي إليها كل أحد خلا من أمتك على سنتك» والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن معنى المنتهى الانتهاء، فكأنه قيل: عند سدرة الانتهاء وجائز أن يكون قيل لها سدرة المنتهى: لانتهاء علم كل عالم من الخلق إليها، كما قال كعب وجائز أن يكون قيل ذلك لها لانتهاء ما يصعد من تحتها، وينزل من فوقها إليها، كما روي عن عبد الله وجائز أن يكون قيل ذلك كذلك لانتهاء كل من خلا من الناس على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها وجائز أن يكون قيل لها ذلك لجميع ذلك، ولا خبر يقطع العذر بأنه قيل ذلك لها لبعض ذلك دون بعض، فلا قول فيه أصح من القول الذي قال ربنا جل جلاله ، وهو أنها سدرة المنتهى 22P036 وبالذي قلنا في أنها شجرة النبق تتابعت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال أهل العلم ذكر ما في ذلك من الآثار، وقول أهل العلم: حدثنا ابن بشار قال: ثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انتهيت إلى السدرة فإذا نبقها مثل الجرار، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة فلما غشيها من أمر الله ما غشيها، تحولت ياقوتا وزمردا ونحو ذلك» حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، رجل من قومه قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " لما انتهيت إلى السماء السابعة أتيت على إبراهيم فقلت: يا جبريل من هذا؟
Abschnitt V22/P035–V22/P042Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P035–V22/P042)
Orijinal Metin (AR)" قال: هذا أبوك إبراهيم، فسلمت عليه، فقال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح قال: ثم رفعت لي سدرة المنتهى فحدث نبي الله أن «نبقها مثل قلال هجر، وأن ورقها مثل آذان الفيلة» وحدثنا ابن المثنى قال: ثنا خالد بن الحارث قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة رجل من قومه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه حدثنا ابن المثنى قال: ثنا معاذ بن هشام قال: ثني أبي، عن قتادة قال: ثنا أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، فذكر نحوه حدثنا أحمد بن أبي سريج قال: ثنا الفضل بن عنبسة قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ركبت البراق ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى، فإذا ورقها كآذان الفيلة، وإذا ثمرها كالقلال»، قال: «فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت، فما أحد يستطيع أن يصفها من حسنها» قال: «فأوحى الله إلي ما أوحى» حدثنا أحمد بن أبي سريج قال: ثنا أبو النضر قال: ثنا سليمان بن المغيرة، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عرج بي الملك» ؛ قال: «ثم انتهيت إلى السدرة وأنا أعرف أنها سدرة، أعرف ورقها وثمرها» ؛ قال: «فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت حتى ما يستطيع أحد أن يصفها» حدثنا محمد بن سنان القزاز قال: ثنا يونس بن إسماعيل قال: ثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله، إلا أنه قال: «حتى ما أستطيع أن أصفها» حدثنا علي بن سهل قال: ثنا حجاج قال: ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة، أو غيره شك أبو جعفر الرازي قال: " لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم انتهى إلى السدرة، فقيل له: هذه السدرة ينتهي إليها كل 22P038 أحد خلا من أمتك على سنتك، فإذا هي شجرة يخرج من أصلها أنهار من ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى، وهي شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين عاما لا يقطعها، والورقة منها تعطي الأمة كلها " وحدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل الحضرمي، عن الحسن العرني، أراه عن الهذيل بن شرحبيل، عن ابن مسعود، {سدرة المنتهى} [النجم: 14] قال: «من صبر الجنة عليها أو عليه فضول السندس والإستبرق، أو جعل عليها فضول» وحدثنا به ابن حميد مرة أخرى، عن مهران، فقال عن الحسن العرني، عن الهذيل، عن ابن مسعود ولم يشك فيه وزاد فيه: قال صبر الجنة: يعني وسطها؛ وقال أيضا: عليها فضول السندس والإستبرق حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن الهذيل بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود في قوله: {سدرة المنتهى} [النجم: 14] قال: «صبر الجنة عليها السندس والإستبرق» حدثنا أبو كريب قال: ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن 22P039 يحيى بن عباد بن عبد الله، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر سدرة المنتهى، فقال: «يسير في ظل الفنن منها مئة راكب» ، أو قال: «يستظل في الفنن منها مئة راكب» شك يحيى «فيها فراش الذهب، كأن ثمرها القلال» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن {سدرة المنتهى} [النجم: 14] قال: " السدرة: شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها، وإن ورقة منها غشت الأمة كلها " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {عند سدرة المنتهى} [النجم: 14] : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رفعت لي سدرة منتهاها في السماء السابعة، نبقها مثل قلال هجر، وورقها مثل آذان الفيلة، يخرج من ساقها نهران ظاهران، ونهران باطنان قال: قلت لجبريل ما هذان النهران أرواح قال: أما النهران الباطنان، ففي الجنة، وأما النهران الظاهران: فالنيل والفرات " وقوله: {عندها جنة المأوى} [النجم: 15] يقول تعالى ذكره: عند سدرة المنتهى جنة مأوى الشهداء وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {عندها جنة المأوى} [النجم: 15] قال: «هي يمين العرش، وهي منزل الشهداء» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن داود، عن أبي العالية، عن ابن عباس: {عندها جنة المأوى} [النجم: 15] قال: «هو كقوله» : {فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون} [السجدة: 19] حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {عندها جنة المأوى} [النجم: 15] قال: «منازل الشهداء» وقوله: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] يقول تعالى ذكره: ولقد رآه نزلة أخرى، إذ يغشى السدرة ما يغشى، «فإذ» من صلة «رآه» واختلف أهل التأويل في الذي يغشى السدرة، فقال بعضهم: غشيها فراش الذهب ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة قال: ثنا سهل بن عامر قال: ثنا مالك، عن الزبير بن عدي، عن طلحة اليامي، عن مرة، عن عبد الله، {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: «غشيها فراش من ذهب» حدثني أبو السائب قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، أو طلحة شك الأعمش عن مسروق، في قوله: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: «غشيها فراش من ذهب» حدثنا أبو كريب قال: ثنا أبو خالد، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: «رأيتها بعيني سدرة المنتهى حتى استثبتها ثم حال دونها فراش من ذهب» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيتها حتى استثبتها، ثم حال دونها فراش الذهب» حدثنا ابن حميد قال ثنا جرير، عن مغيرة، عن مجاهد، وإبراهيم، في قوله: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: «غشيها فراش من ذهب» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن موسى، يعني ابن عبيدة، عن يعقوب بن زيد قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: ما رأيت يغشى السدرة؟
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)" قال: هذا أبوك إبراهيم، فسلمت عليه، فقال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح قال: ثم رفعت لي سدرة المنتهى فحدث نبي الله أن «نبقها مثل قلال هجر، وأن ورقها مثل آذان الفيلة» وحدثنا ابن المثنى قال: ثنا خالد بن الحارث قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة رجل من قومه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه حدثنا ابن المثنى قال: ثنا معاذ بن هشام قال: ثني أبي، عن قتادة قال: ثنا أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، فذكر نحوه حدثنا أحمد بن أبي سريج قال: ثنا الفضل بن عنبسة قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ركبت البراق ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى، فإذا ورقها كآذان الفيلة، وإذا ثمرها كالقلال»، قال: «فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت، فما أحد يستطيع أن يصفها من حسنها» قال: «فأوحى الله إلي ما أوحى» حدثنا أحمد بن أبي سريج قال: ثنا أبو النضر قال: ثنا سليمان بن المغيرة، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عرج بي الملك» ؛ قال: «ثم انتهيت إلى السدرة وأنا أعرف أنها سدرة، أعرف ورقها وثمرها» ؛ قال: «فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت حتى ما يستطيع أحد أن يصفها» حدثنا محمد بن سنان القزاز قال: ثنا يونس بن إسماعيل قال: ثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله، إلا أنه قال: «حتى ما أستطيع أن أصفها» حدثنا علي بن سهل قال: ثنا حجاج قال: ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة، أو غيره شك أبو جعفر الرازي قال: " لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم انتهى إلى السدرة، فقيل له: هذه السدرة ينتهي إليها كل 22P038 أحد خلا من أمتك على سنتك، فإذا هي شجرة يخرج من أصلها أنهار من ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى، وهي شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين عاما لا يقطعها، والورقة منها تعطي الأمة كلها " وحدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل الحضرمي، عن الحسن العرني، أراه عن الهذيل بن شرحبيل، عن ابن مسعود، {سدرة المنتهى} [النجم: 14] قال: «من صبر الجنة عليها أو عليه فضول السندس والإستبرق، أو جعل عليها فضول» وحدثنا به ابن حميد مرة أخرى، عن مهران، فقال عن الحسن العرني، عن الهذيل، عن ابن مسعود ولم يشك فيه وزاد فيه: قال صبر الجنة: يعني وسطها؛ وقال أيضا: عليها فضول السندس والإستبرق حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن الهذيل بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود في قوله: {سدرة المنتهى} [النجم: 14] قال: «صبر الجنة عليها السندس والإستبرق» حدثنا أبو كريب قال: ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن 22P039 يحيى بن عباد بن عبد الله، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر سدرة المنتهى، فقال: «يسير في ظل الفنن منها مئة راكب» ، أو قال: «يستظل في الفنن منها مئة راكب» شك يحيى «فيها فراش الذهب، كأن ثمرها القلال» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن {سدرة المنتهى} [النجم: 14] قال: " السدرة: شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها، وإن ورقة منها غشت الأمة كلها " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {عند سدرة المنتهى} [النجم: 14] : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رفعت لي سدرة منتهاها في السماء السابعة، نبقها مثل قلال هجر، وورقها مثل آذان الفيلة، يخرج من ساقها نهران ظاهران، ونهران باطنان قال: قلت لجبريل ما هذان النهران أرواح قال: أما النهران الباطنان، ففي الجنة، وأما النهران الظاهران: فالنيل والفرات " وقوله: {عندها جنة المأوى} [النجم: 15] يقول تعالى ذكره: عند سدرة المنتهى جنة مأوى الشهداء وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {عندها جنة المأوى} [النجم: 15] قال: «هي يمين العرش، وهي منزل الشهداء» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن داود، عن أبي العالية، عن ابن عباس: {عندها جنة المأوى} [النجم: 15] قال: «هو كقوله» : {فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون} [السجدة: 19] حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {عندها جنة المأوى} [النجم: 15] قال: «منازل الشهداء» وقوله: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] يقول تعالى ذكره: ولقد رآه نزلة أخرى، إذ يغشى السدرة ما يغشى، «فإذ» من صلة «رآه» واختلف أهل التأويل في الذي يغشى السدرة، فقال بعضهم: غشيها فراش الذهب ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة قال: ثنا سهل بن عامر قال: ثنا مالك، عن الزبير بن عدي، عن طلحة اليامي، عن مرة، عن عبد الله، {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: «غشيها فراش من ذهب» حدثني أبو السائب قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، أو طلحة شك الأعمش عن مسروق، في قوله: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: «غشيها فراش من ذهب» حدثنا أبو كريب قال: ثنا أبو خالد، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: «رأيتها بعيني سدرة المنتهى حتى استثبتها ثم حال دونها فراش من ذهب» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيتها حتى استثبتها، ثم حال دونها فراش الذهب» حدثنا ابن حميد قال ثنا جرير، عن مغيرة، عن مجاهد، وإبراهيم، في قوله: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: «غشيها فراش من ذهب» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن موسى، يعني ابن عبيدة، عن يعقوب بن زيد قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: ما رأيت يغشى السدرة؟
Abschnitt V22/P042–V22/P043Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P042–V22/P043)
Orijinal Metin (AR)قال: «رأيتها يغشاها فراش من ذهب» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {إذ يغشى السدرة} [النجم: 16] ما يغشى قال: قيل له: يا رسول الله، أي شيء رأيت يغشى تلك السدرة؟ قال: «رأيتها يغشاها فراش من ذهب، ورأيت على كل ورقة من ورقها ملكا قائما يسبح الله» وقال آخرون: الذي غشيها رب العزة وملائكته ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: «غشيها الله، فرأى محمد من آيات ربه الكبرى» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: «كان أغصان السدرة لؤلؤا وياقوتا أو زبرجدا، فرآها محمد، ورأى محمد بقلبه ربه» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: «غشيها نور الرب، وغشيتها الملائكة من حب الله مثل الغربان حين يقعن على الشجر» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع بنحوه حدثنا علي بن سهل قال: ثنا حجاج قال: ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة، أو غيره شك أبو جعفر قال: «لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم انتهى إلى السدرة» قال: «فغشيها نور الخلاق، وغشيتها الملائكة أمثال الغربان حين يقعن على الشجر» قال: " فكلمه عند ذلك، فقال له: سل " 22P043
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال: «رأيتها يغشاها فراش من ذهب» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {إذ يغشى السدرة} [النجم: 16] ما يغشى قال: قيل له: يا رسول الله، أي شيء رأيت يغشى تلك السدرة؟ قال: «رأيتها يغشاها فراش من ذهب، ورأيت على كل ورقة من ورقها ملكا قائما يسبح الله» وقال آخرون: الذي غشيها رب العزة وملائكته ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: «غشيها الله، فرأى محمد من آيات ربه الكبرى» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: «كان أغصان السدرة لؤلؤا وياقوتا أو زبرجدا، فرآها محمد، ورأى محمد بقلبه ربه» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: «غشيها نور الرب، وغشيتها الملائكة من حب الله مثل الغربان حين يقعن على الشجر» حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع بنحوه حدثنا علي بن سهل قال: ثنا حجاج قال: ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة، أو غيره شك أبو جعفر قال: «لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم انتهى إلى السدرة» قال: «فغشيها نور الخلاق، وغشيتها الملائكة أمثال الغربان حين يقعن على الشجر» قال: " فكلمه عند ذلك، فقال له: سل " 22P043
Abschnitt V22/P043–V22/P045Taberî — Câmiü'l-Beyân (s. V22/P043–V22/P045)
Orijinal Metin (AR)[النجم: 17_18] القول في تأويل قوله تعالى: {ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 17_18] يقول تعالى ذكره: ما مال بصر محمد يعدل يمينا وشمالا عما رأى، أي ولا جاوز ما أمر به قطعا، يقول: فارتفع عن الحد الذي حد له 22P044 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو أحمد الزبيري قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مسلم البطين، عن ابن عباس، في قوله: {ما زاغ البصر وما طغى} [النجم: 17] قال: «ما زاغ يمينا ولا شمالا ولا طغى، ولا جاوز ما أمر به» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، {ما زاغ البصر وما طغى} [النجم: 17] قال «رأى جبرائيل في صورة الملك» قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مسلم البطين، عن ابن عباس {ما زاغ البصر وما طغى} [النجم: 17] قال: " ما زاغ: ذهب يمينا ولا شمالا، ولا طغى: ما جاوز " وقوله: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 18] يقول تعالى ذكره: لقد رأى 22P045 محمد هنالك من أعلام ربه وأدلته الأعلام والأدلة الكبرى واختلف أهل التأويل في تلك الآيات الكبرى، فقال بعضهم: رأى رفرفا أخضر قد سد الأفق ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا أبو معاوية قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 18] قال: «رفرفا أخضر من الجنة قد سد الأفق» حدثني أبو السائب قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عبد الله، فذكر مثله حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود {من آيات ربه الكبرى} [النجم: 18] قال: «رفرفا أخضر قد سد الأفق» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن الأعمش أن ابن مسعود قال: «رأى النبي صلى الله عليه وسلم، رفرفا أخضر من الجنة قد سد الأفق» 22P046 وقال آخرون: رأى جبريل في صورته ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 18] قال: «جبريل رآه في خلقه الذي يكون به في السماوات، قدر قوسين من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما بينه وبينه» 22P046
Deutsch Tercümesi (Ehl-i Sünnet)[النجم: 17_18] القول في تأويل قوله تعالى: {ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 17_18] يقول تعالى ذكره: ما مال بصر محمد يعدل يمينا وشمالا عما رأى، أي ولا جاوز ما أمر به قطعا، يقول: فارتفع عن الحد الذي حد له 22P044 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو أحمد الزبيري قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مسلم البطين، عن ابن عباس، في قوله: {ما زاغ البصر وما طغى} [النجم: 17] قال: «ما زاغ يمينا ولا شمالا ولا طغى، ولا جاوز ما أمر به» حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، {ما زاغ البصر وما طغى} [النجم: 17] قال «رأى جبرائيل في صورة الملك» قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مسلم البطين، عن ابن عباس {ما زاغ البصر وما طغى} [النجم: 17] قال: " ما زاغ: ذهب يمينا ولا شمالا، ولا طغى: ما جاوز " وقوله: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 18] يقول تعالى ذكره: لقد رأى 22P045 محمد هنالك من أعلام ربه وأدلته الأعلام والأدلة الكبرى واختلف أهل التأويل في تلك الآيات الكبرى، فقال بعضهم: رأى رفرفا أخضر قد سد الأفق ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا أبو معاوية قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 18] قال: «رفرفا أخضر من الجنة قد سد الأفق» حدثني أبو السائب قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عبد الله، فذكر مثله حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود {من آيات ربه الكبرى} [النجم: 18] قال: «رفرفا أخضر قد سد الأفق» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن الأعمش أن ابن مسعود قال: «رأى النبي صلى الله عليه وسلم، رفرفا أخضر من الجنة قد سد الأفق» 22P046 وقال آخرون: رأى جبريل في صورته ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} [النجم: 18] قال: «جبريل رآه في خلقه الذي يكون به في السماوات، قدر قوسين من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما بينه وبينه» 22P046