Section V01/P003Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P003)
Orijinal Metin (AR)مقالات الاسلاميين واختلاف المصلين تأليف الامام أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ذي العزة والأفضال والجود والنوال أحمده على ما خص وعم من نعمة واستعينه على اداء فرائضه وأسئله الصلاة على خاتم رسله أما بعد فانه لا بد لمن اراد معرفة الديانات والتمميز بينها من معرفة المذاهب والمقالات ورأيت الناس في حكاية ما يحكون من ذكر المقالات ويصنفون في النحل والديانات من بين مقصر فيما يحكيه وغالط فيما يذكره من قول مخالفيه ومن بين معتمد للكذب في الحكاية ارادة التشنيع على من يخالفه ومن بين تارك للتقصي في روايته لما يرويه من اختلاف المختلفين ومن بين من يضيف إلى قول مخالفيه ما يظن أن الحجة تلزمهم به وليس هذا سبيل الربانيين ولا سبيل الفطناء المميزين فحداني ما رأيت من ذلك على شرح ما التمست شرحه من امر المقالات واختصار ذلك وترك الاطالة والاكثار وانا مبتدىء شرح ذلك بعون الله وقوته اختلف الناس بعد نبيهم صلى الله عليه وسلم في أشياء كثيرة ضلل فيها بعضهم بمضا وبرىء بعضهم من بعض فصاررا فرقا متباينين واحزابا متشتتين الا ان الاسلام يجمعهم ويشتمل عليهم واول ما حدث من الاختلاف بين المسلمين بعد نبيهم صلى الله عليه وسلم اختلافهم في الإمامة وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قبضه الله عز وجل ونقله إلى جنته ودار كرامته اجتمعت الانصار في سقيفة بني ساعدة بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وارادوا عقد الامامة لسعد بن عبادة وبلغ ذلك أبا بكر وعمر رضوان الله عليهما فقصدا نحو مجتمع الانصار في رجال من المهاجرين فاعلمهم أبو بكر ان الامامة لا تكون الا في قريش واحتج عليهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم الامامة في قريش فاذعنوا لذلك منقادين ورجعوا إلى الحق طائعين بعد ان قالت الانصار منا امير ومنكم امير وبعد ان جرد الحباب ابن المنذر سيفه وقال انا جذيلها المحكك وعديقها المرجب من يبارزني بعد ان قام قيس بن سعد بنصرة أبيه سعد بن عبادة حتى قال عمر بن الخطاب في شأنه ما قال ثم بايعوا أبا بكر رضوان الله عليه واجتمعوا على امامته واتفقوا على خلافته وانقادوا لطاعته فقاتل اهل الردة على ارتدادهم كما قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على كفرهم فاظهره الله عز وجل عليهم أجمعين ونصره على جملة المرتدين وعاد الناس إلى الاسلام اجمعين واوضح الله به الحق المبين وكان الاختلاف بعد الرسول صلى الله عليه وسلم في الامامة ولم يحدث خلاف غيره في حياة أبي بكر رضوان الله عليه وايام عمر إلى ان ولى عثمان بن عفان رضوان الله عليه وانكر قوم عليه في آخر ايامه افعالا كانوا فيما نقموا عليه من ذلك مخطئين وعن سنن المحجة خارجين فصار ما انكروه عليه اختلافا إلى اليوم ثم قتل رضوان الله عليه وكانوا في قتله مختلفين فاما اهل السنة والاستقامة فانهم قالوا كان رضوان الله عليه مصيبا في افعاله قتله قاتلوه ظلما وعدوانا وقال قائلون بخلاف ذلك وهذا اختلاف بين الناس إلى اليوم ثم بويع علي بن أبي طالب رضوان الله عليه فاختلف الناس في امره فمن بين منكر لامامته ومن بين قاعد عنه ومن بين قائل بامامته معتقد لخلافته وهذا اختلاف بين الناس إلى اليوم ثم حدث الاختلاف في أيام علي في امر طلحة والزبير رضوان الله عليهما وحربهما اياه وفي قتال معاوية اياه وصار على ومعاية إلى صفين وقاتله على حتى انكسرت سيوف الفريقين ونصت رماحهم وذهبت قواهم وجثوا على الركب فوهم بعضهم على بعض فقال معاوية لعمر بن العاص يا عمرو الم تزعم أنك لم تقع في امر فظيع فاردت الخروج
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)مقالات الاسلاميين واختلاف المصلين تأليف الامام أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ذي العزة والأفضال والجود والنوال أحمده على ما خص وعم من نعمة واستعينه على اداء فرائضه وأسئله الصلاة على خاتم رسله أما بعد فانه لا بد لمن اراد معرفة الديانات والتمميز بينها من معرفة المذاهب والمقالات ورأيت الناس في حكاية ما يحكون من ذكر المقالات ويصنفون في النحل والديانات من بين مقصر فيما يحكيه وغالط فيما يذكره من قول مخالفيه ومن بين معتمد للكذب في الحكاية ارادة التشنيع على من يخالفه ومن بين تارك للتقصي في روايته لما يرويه من اختلاف المختلفين ومن بين من يضيف إلى قول مخالفيه ما يظن أن الحجة تلزمهم به وليس هذا سبيل الربانيين ولا سبيل الفطناء المميزين فحداني ما رأيت من ذلك على شرح ما التمست شرحه من امر المقالات واختصار ذلك وترك الاطالة والاكثار وانا مبتدىء شرح ذلك بعون الله وقوته اختلف الناس بعد نبيهم صلى الله عليه وسلم في أشياء كثيرة ضلل فيها بعضهم بمضا وبرىء بعضهم من بعض فصاررا فرقا متباينين واحزابا متشتتين الا ان الاسلام يجمعهم ويشتمل عليهم واول ما حدث من الاختلاف بين المسلمين بعد نبيهم صلى الله عليه وسلم اختلافهم في الإمامة وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قبضه الله عز وجل ونقله إلى جنته ودار كرامته اجتمعت الانصار في سقيفة بني ساعدة بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وارادوا عقد الامامة لسعد بن عبادة وبلغ ذلك أبا بكر وعمر رضوان الله عليهما فقصدا نحو مجتمع الانصار في رجال من المهاجرين فاعلمهم أبو بكر ان الامامة لا تكون الا في قريش واحتج عليهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم الامامة في قريش فاذعنوا لذلك منقادين ورجعوا إلى الحق طائعين بعد ان قالت الانصار منا امير ومنكم امير وبعد ان جرد الحباب ابن المنذر سيفه وقال انا جذيلها المحكك وعديقها المرجب من يبارزني بعد ان قام قيس بن سعد بنصرة أبيه سعد بن عبادة حتى قال عمر بن الخطاب في شأنه ما قال ثم بايعوا أبا بكر رضوان الله عليه واجتمعوا على امامته واتفقوا على خلافته وانقادوا لطاعته فقاتل اهل الردة على ارتدادهم كما قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على كفرهم فاظهره الله عز وجل عليهم أجمعين ونصره على جملة المرتدين وعاد الناس إلى الاسلام اجمعين واوضح الله به الحق المبين وكان الاختلاف بعد الرسول صلى الله عليه وسلم في الامامة ولم يحدث خلاف غيره في حياة أبي بكر رضوان الله عليه وايام عمر إلى ان ولى عثمان بن عفان رضوان الله عليه وانكر قوم عليه في آخر ايامه افعالا كانوا فيما نقموا عليه من ذلك مخطئين وعن سنن المحجة خارجين فصار ما انكروه عليه اختلافا إلى اليوم ثم قتل رضوان الله عليه وكانوا في قتله مختلفين فاما اهل السنة والاستقامة فانهم قالوا كان رضوان الله عليه مصيبا في افعاله قتله قاتلوه ظلما وعدوانا وقال قائلون بخلاف ذلك وهذا اختلاف بين الناس إلى اليوم ثم بويع علي بن أبي طالب رضوان الله عليه فاختلف الناس في امره فمن بين منكر لامامته ومن بين قاعد عنه ومن بين قائل بامامته معتقد لخلافته وهذا اختلاف بين الناس إلى اليوم ثم حدث الاختلاف في أيام علي في امر طلحة والزبير رضوان الله عليهما وحربهما اياه وفي قتال معاوية اياه وصار على ومعاية إلى صفين وقاتله على حتى انكسرت سيوف الفريقين ونصت رماحهم وذهبت قواهم وجثوا على الركب فوهم بعضهم على بعض فقال معاوية لعمر بن العاص يا عمرو الم تزعم أنك لم تقع في امر فظيع فاردت الخروج
Section V01/P003–V01/P006Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P003–V01/P006)
Orijinal Metin (AR)منه الا خرجت قال بلى قال فما المخرج مما نزل قال له عمرو بن العاص فلى عليك أن لا تخرج مصر من يدي ما بقيت قال لك ذلك ولك به عهد الله وميثاقه قال فأمر بالمصاحف فترفع ثم يقول اهل الشام لاهل العراق يا اهل العراق كتاب الله بيننا وبينكم البقية البقية فانه ان اجابك إلى ما تريده خالفه اصحابه وان خالفك خالفه اصحابه وكان عمرو بن العاص في رأيه الذي اشار به كأنه ينظر إلى الغيب من وراء حجاب رقيق فأمر معاوية اصحابه برفع المصاحف وبما اشار به عليه عمرو بن العاص ففعلوا ذلك فاضطرب اهل العراق على علي رضوان الله عليه وأبو عليه الا التحكيم وأن يبعث على حكما ويبعث معاوية حكما فاجابهم علي إلى ذلك بعد امتناع اهل العراق عليه ان لا يجيبهم إليه فلما اجاب على إلى ذلك وبعث معاوية واهل الشام عمرو بن العاص حكما وبعث على واهل العراق أبا موسى حكما واخذ بعضهم على بعض العهود والمواثيق اختلف اصحاب علي عليه وقالوا قال الله تعالى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ولم يقل حاكموهم وهم البغاة فان عدت إلى قتالهم واقررت على نفسك بالكفر اذ اجبتهم إلى التحكيم والا نابذناك وقاتلنا فقال علي رضوان الله عليه قد ابيت عليكم في اول الامر فابيتم الا اجابتهم إلى ما سألوا فاجبناهم واعطيناهم العهود والمواثيق وليس يسوغ لنا الغدر فابوا الا خلعه واكفاره بالتحكيم وخرجوا عليه فسموا خوارج لانهم خرجوا على على بن أبي طالب رضوان الله عليه وصار اختلافا إلى اليوم وسنذكر اقاويل الخوارج بعد هذا الموضوع من كتابنا ذكر الإختلاف اختلف المسلمون عشرة اصناف الشيع والخوارج والمرجئة والمعتزلة والجهمية والضرارية والحسينية والبكرية والعامة واصحاب الحديث والكلابية اصحاب عبد الله بن كلاب القطان فالشيع ثلثة اصناف وانما قيل لهم الشيعة لانهم شيعوا عليا رضوان الله عليه ويقدمونه على سائر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنهم الغالية وانما سموا الغالية لانهم غلوا في على وقالوا فيه قولا عظيما وهم خمس عشرة فرقة فالفرقة الاولى منهم البيانية اصحاب بيان بن سمعان التميمى يقولون ان الله عز وجل على صورة الانسان وانه يهلك كله الا وجهه وادعى بيان انه يدعو الزهرة فتجيبه وانه يفعل ذلك بالاسم الاعظم فقتله خالد بن عبد الله القسري وحكى عنهم ان كثيرا منهم يثبت لبيان بن سمعان النبوة ويزعم كثير من البيانية ان أبا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية نص على امامة بيان بن سمعان ونصبه اماما والفرقة الثانية منهم اصحاب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين يزعمون ان عبد الله بن معاوية كان يدعى ان العلم ينبت في قلبه كما ينبت الكمأة والعشب وان الارواح تناسخت وان روح الله جل اسمه كانت في آدم ثم تناسخت حتى صارت فيه قال وزعم انه رب وانه نبي فعبده شيعته وهم يكفرون بالقيامة ويدعون ان الدنيا لا تفنى ويستحلون الميتة والخمر وغيرهما من المحارم ويتأولون قول الله عز وجل ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا والفرقة الثالثة منهم اصحاب عبد الله بن عمرو بن حرب وهم يسمون الحربية يزعمون ان روح أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية تحولت فيه وان أبا هاشم نص على امامته والفرقة الرابعة منهم المغيرية اصحاب المغيرة بن سعيد يزعمون
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)منه الا خرجت قال بلى قال فما المخرج مما نزل قال له عمرو بن العاص فلى عليك أن لا تخرج مصر من يدي ما بقيت قال لك ذلك ولك به عهد الله وميثاقه قال فأمر بالمصاحف فترفع ثم يقول اهل الشام لاهل العراق يا اهل العراق كتاب الله بيننا وبينكم البقية البقية فانه ان اجابك إلى ما تريده خالفه اصحابه وان خالفك خالفه اصحابه وكان عمرو بن العاص في رأيه الذي اشار به كأنه ينظر إلى الغيب من وراء حجاب رقيق فأمر معاوية اصحابه برفع المصاحف وبما اشار به عليه عمرو بن العاص ففعلوا ذلك فاضطرب اهل العراق على علي رضوان الله عليه وأبو عليه الا التحكيم وأن يبعث على حكما ويبعث معاوية حكما فاجابهم علي إلى ذلك بعد امتناع اهل العراق عليه ان لا يجيبهم إليه فلما اجاب على إلى ذلك وبعث معاوية واهل الشام عمرو بن العاص حكما وبعث على واهل العراق أبا موسى حكما واخذ بعضهم على بعض العهود والمواثيق اختلف اصحاب علي عليه وقالوا قال الله تعالى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ولم يقل حاكموهم وهم البغاة فان عدت إلى قتالهم واقررت على نفسك بالكفر اذ اجبتهم إلى التحكيم والا نابذناك وقاتلنا فقال علي رضوان الله عليه قد ابيت عليكم في اول الامر فابيتم الا اجابتهم إلى ما سألوا فاجبناهم واعطيناهم العهود والمواثيق وليس يسوغ لنا الغدر فابوا الا خلعه واكفاره بالتحكيم وخرجوا عليه فسموا خوارج لانهم خرجوا على على بن أبي طالب رضوان الله عليه وصار اختلافا إلى اليوم وسنذكر اقاويل الخوارج بعد هذا الموضوع من كتابنا ذكر الإختلاف اختلف المسلمون عشرة اصناف الشيع والخوارج والمرجئة والمعتزلة والجهمية والضرارية والحسينية والبكرية والعامة واصحاب الحديث والكلابية اصحاب عبد الله بن كلاب القطان فالشيع ثلثة اصناف وانما قيل لهم الشيعة لانهم شيعوا عليا رضوان الله عليه ويقدمونه على سائر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنهم الغالية وانما سموا الغالية لانهم غلوا في على وقالوا فيه قولا عظيما وهم خمس عشرة فرقة فالفرقة الاولى منهم البيانية اصحاب بيان بن سمعان التميمى يقولون ان الله عز وجل على صورة الانسان وانه يهلك كله الا وجهه وادعى بيان انه يدعو الزهرة فتجيبه وانه يفعل ذلك بالاسم الاعظم فقتله خالد بن عبد الله القسري وحكى عنهم ان كثيرا منهم يثبت لبيان بن سمعان النبوة ويزعم كثير من البيانية ان أبا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية نص على امامة بيان بن سمعان ونصبه اماما والفرقة الثانية منهم اصحاب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين يزعمون ان عبد الله بن معاوية كان يدعى ان العلم ينبت في قلبه كما ينبت الكمأة والعشب وان الارواح تناسخت وان روح الله جل اسمه كانت في آدم ثم تناسخت حتى صارت فيه قال وزعم انه رب وانه نبي فعبده شيعته وهم يكفرون بالقيامة ويدعون ان الدنيا لا تفنى ويستحلون الميتة والخمر وغيرهما من المحارم ويتأولون قول الله عز وجل ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا والفرقة الثالثة منهم اصحاب عبد الله بن عمرو بن حرب وهم يسمون الحربية يزعمون ان روح أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية تحولت فيه وان أبا هاشم نص على امامته والفرقة الرابعة منهم المغيرية اصحاب المغيرة بن سعيد يزعمون
Section V01/P006–V01/P009Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P006–V01/P009)
Orijinal Metin (AR)انه كان يقول انه نبي وانه يعلم اسم الله الأكبر وان معبودهم رجل من نور على رأسه تاج وله من الأعضاء والخلق مثل ما للرجل وله جوف وقلب تنبع منه الحكمة وان حروف أبي جاد على عدد اعضاءه قالوا والالف موضع قدمه لاعوجاجها وذكر الهاء فقال لو رأيتم موضعها منه لرأيتم امرا عظيما يعرض لهم بالعورة وبأنه قد رآه لعنه الله وزعم انه يحيى الموتى بالاسم الأعظم وأراهم اشياء من النيرنجات والمخاريق وذكر لهم كيف ابتدأ الله الخلق فزعم ان الله جل اسمه كان وحده لاشيء معه فلما اراد ان يخلق الاشياء تكلم باسمه الاعظم فطار فوقع فوق رأسه التاج قال وذلك قوله سبح اسم ربك الأعلى قال ثم كتب باصبعه على كفه اعمال العباد من المعاصى والطاعات فغضب من المعاصى فعرق فاجتمع من عرقه بحران احدهما مالح مظلم والأخر نير عذب ثم اطلع في البحر فابصر ظله فذهب ليأخذه فطار فانتزع عين ظله فخلق منها شمسا ومحق ذلك الظل وقال لا ينبغى ان يكون معى اله غيري ثم خلق الخلق كله من البحرين فخلق الكفار من البحر المالح المظلم وخلق المؤمنين من النير العذب وخلق ظلال الناس فكان اول من خلق منها محمدا صلى الله عليه وسلم قال وذلك قوله قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ثم ارسل محمدا إلى الناس كافة وهو ظل ثم عرض على السموات ان يمنعن على بن أبي طالب رضوان الله عليه فابين ثم على الأرض والجبال فابين ثم على الناس كلهم فقام عمر بن الخطاب إلى أبي بكر فأمره ان يتحمل منعه وان يغدر به ففعل ذلك أبو بكر وذلك قوله انا عرضنا الامانة على السموات والأرض والجبال قال وقال عمر انا اعينك على على لتجعل لي الخلافة بعدك وذلك قوله كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر والشيطان عنده عمر وزعم ان الأرض تنشق عن الموتى فيرجعون إلى لدنيا فبلغ خبره خالد بن عبد الله فقتله قال وكان جابر الجعفى من اصحابه وانزله اصحاب المغيرة بمنزلة المغيرة ومات جابر وادعى وصيته بكر الاعور الهجري القتات فصيروه اماما وقالوا انه لا يموت فأكل اموالهم وكان المغيرة يأمرهم بانتظار محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وذكر لهم ان جبريل وميكائيل عليهما السلم يبايعانه بين الركن والمقام ويحيى له سبعة عشر رجلا يعطى كل رجل منهم كذا وكذا حرفا من الاسم الاعظم فيهزمون الجيوش ويملكون الأرض فلما خرج محمد وقتل قال بعض اصحاب المغيرة لم يكن الخارج محمد بن عبد الله وانما كان شيطانا تمثل في صورته وان محمد سيخرج ويملك على ما قاله المغيرة وبرىء بعضهم من المغيرة والفرقة الخامسة منهم المنصورية اصحاب أبي منصور يزعمون ان الامام بعد أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو منصور وان أبا منصور قال آل محمد هم السماء والشيعة هم الأرض وانه هو الكسف الساقط من بنى هاشم وابو منصور هذا رجل من بنى عجل وزعم أبو منصور انه عرج به إلى السماء فمسح معبوده رأسه بيده ثم قال له اي بني اذهب فبلغ عني ثم نزل به إلى الأرض ويمين اصحابه اذا حلفوا ان يقولوا الا والكلمة وزعم ان عيسى اول من خلق الله من خلقه ثم على وان رسل الله سبحانه لا تنقطع ابدا وكفر بالجنة والنار وزعم ان الجنة رجل وان النار رجل واستحل النساء والمحارم واحل ذلك لاصحابه وزعم ان الميتة الدم ولحم الخنزير والخمر والميسر وغير ذلك من المحارم حلال وقال لم يحرم الله ذلك علينا ولا حرم شيئا تقوى به انفسنا وانما هذه الاشياء اسماء رجال حرام الله سبحانه ولا يتهم وتأول في ذلك قوله تعالى ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا واسقط الفرائض وقال هي اسماء رجال اوجب الله ولا يتهم واستحل خنق المنافقين واخذ اموالهم فأخذه يوسف بن عمر الثقفي والى العراق في ايام بني أمية فقتله
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)انه كان يقول انه نبي وانه يعلم اسم الله الأكبر وان معبودهم رجل من نور على رأسه تاج وله من الأعضاء والخلق مثل ما للرجل وله جوف وقلب تنبع منه الحكمة وان حروف أبي جاد على عدد اعضاءه قالوا والالف موضع قدمه لاعوجاجها وذكر الهاء فقال لو رأيتم موضعها منه لرأيتم امرا عظيما يعرض لهم بالعورة وبأنه قد رآه لعنه الله وزعم انه يحيى الموتى بالاسم الأعظم وأراهم اشياء من النيرنجات والمخاريق وذكر لهم كيف ابتدأ الله الخلق فزعم ان الله جل اسمه كان وحده لاشيء معه فلما اراد ان يخلق الاشياء تكلم باسمه الاعظم فطار فوقع فوق رأسه التاج قال وذلك قوله سبح اسم ربك الأعلى قال ثم كتب باصبعه على كفه اعمال العباد من المعاصى والطاعات فغضب من المعاصى فعرق فاجتمع من عرقه بحران احدهما مالح مظلم والأخر نير عذب ثم اطلع في البحر فابصر ظله فذهب ليأخذه فطار فانتزع عين ظله فخلق منها شمسا ومحق ذلك الظل وقال لا ينبغى ان يكون معى اله غيري ثم خلق الخلق كله من البحرين فخلق الكفار من البحر المالح المظلم وخلق المؤمنين من النير العذب وخلق ظلال الناس فكان اول من خلق منها محمدا صلى الله عليه وسلم قال وذلك قوله قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ثم ارسل محمدا إلى الناس كافة وهو ظل ثم عرض على السموات ان يمنعن على بن أبي طالب رضوان الله عليه فابين ثم على الأرض والجبال فابين ثم على الناس كلهم فقام عمر بن الخطاب إلى أبي بكر فأمره ان يتحمل منعه وان يغدر به ففعل ذلك أبو بكر وذلك قوله انا عرضنا الامانة على السموات والأرض والجبال قال وقال عمر انا اعينك على على لتجعل لي الخلافة بعدك وذلك قوله كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر والشيطان عنده عمر وزعم ان الأرض تنشق عن الموتى فيرجعون إلى لدنيا فبلغ خبره خالد بن عبد الله فقتله قال وكان جابر الجعفى من اصحابه وانزله اصحاب المغيرة بمنزلة المغيرة ومات جابر وادعى وصيته بكر الاعور الهجري القتات فصيروه اماما وقالوا انه لا يموت فأكل اموالهم وكان المغيرة يأمرهم بانتظار محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وذكر لهم ان جبريل وميكائيل عليهما السلم يبايعانه بين الركن والمقام ويحيى له سبعة عشر رجلا يعطى كل رجل منهم كذا وكذا حرفا من الاسم الاعظم فيهزمون الجيوش ويملكون الأرض فلما خرج محمد وقتل قال بعض اصحاب المغيرة لم يكن الخارج محمد بن عبد الله وانما كان شيطانا تمثل في صورته وان محمد سيخرج ويملك على ما قاله المغيرة وبرىء بعضهم من المغيرة والفرقة الخامسة منهم المنصورية اصحاب أبي منصور يزعمون ان الامام بعد أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو منصور وان أبا منصور قال آل محمد هم السماء والشيعة هم الأرض وانه هو الكسف الساقط من بنى هاشم وابو منصور هذا رجل من بنى عجل وزعم أبو منصور انه عرج به إلى السماء فمسح معبوده رأسه بيده ثم قال له اي بني اذهب فبلغ عني ثم نزل به إلى الأرض ويمين اصحابه اذا حلفوا ان يقولوا الا والكلمة وزعم ان عيسى اول من خلق الله من خلقه ثم على وان رسل الله سبحانه لا تنقطع ابدا وكفر بالجنة والنار وزعم ان الجنة رجل وان النار رجل واستحل النساء والمحارم واحل ذلك لاصحابه وزعم ان الميتة الدم ولحم الخنزير والخمر والميسر وغير ذلك من المحارم حلال وقال لم يحرم الله ذلك علينا ولا حرم شيئا تقوى به انفسنا وانما هذه الاشياء اسماء رجال حرام الله سبحانه ولا يتهم وتأول في ذلك قوله تعالى ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا واسقط الفرائض وقال هي اسماء رجال اوجب الله ولا يتهم واستحل خنق المنافقين واخذ اموالهم فأخذه يوسف بن عمر الثقفي والى العراق في ايام بني أمية فقتله
Section V01/P009–V01/P013Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P009–V01/P013)
Orijinal Metin (AR)والفرقة السادسة منهم الخطابية اصحاب أبي الخطاب بن أبي زينب وهم خمس فرق كلهم يزعمون ان الايمة انبياء محدثون ورسل الله وحججه على خلقه لا يزال منهم رسولان واحد ناطق والأخر صامت فالناطق محمد صلى الله عليه وسلم والصامت علي بن أبي طالب فهم في الأرض اليوم طاعتهم مفترضة على جميع الخلق يعلمون ما كان وما هو كائن وزعموا ان أبا الخطاب نبي وان اولئك الرسل فرضوا عليهم طاعة أبي الخطاب وقالوا الايمة آلهة وقالوا في انفسهم مثل ذلك وقالوا ولد الحسين ابناء الله واحباؤه ثم قالوا ذلك في انفسهم وتأولوا قول الله تعالى فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين قالوا فهو آدم ونحن ولده وعبدوا أبا الخطاب وزعموا انه اله وزعموا ان جعفر بن محمد الههم ايضا الا ان أبا الخطاب اعظم منه واعظم من على وخرج أبو الخطاب على أبي جعفر فقتله عيسى بن موسى في سبخة الكوفة وهم يتدينون بشهادة الزور لموافقيهم والفرقة الثانية من الخطابية وهي الفرقة السابعة من الغالية يزعمون ان الامام بعد أبي الخطاب رجل يقال له معمر وعبدوه كما عبدوا أبا الخطاب وزعموا ان الدنيا لا تفنى وان الجنة ما يصيب الناس من الخير والنعمة والعافية وان النار ما يصيب الناس من خلاف ذلك وقالوا بالتناسخ وانهم لا يموتون ولكن يرفعون بابدانهم إلى الملكوت وتوضع للناس اجساد شبه اجسادهم واستحلوا الخمر والزنا واستحلوا سائر المحرمات ودانوا بترك الصلاة وهم يسمون المعمرية ويقال انهم يسمون العمومية والفرقة الثالثة من الخطابية وهي الثامنة من الغالية يقال لهم البزيغية اصحاب بزيغ بن موسى يزعمون ان جعفر بن محمد هو الله وانه ليس بالذي يرون وانه تشبه للناس بهذه الصورة وزعموا ان كل ما يحدث في قلوبهم وحي وان كل مؤمن يوحى اليه وتأولوا في ذلك قول الله تعالى وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله اي بوحي من الله وقوله وأوحى ربك إلى النحل وإذ أوحيت إلى الحواريين وزعموا ان منهم من هو خير من جبريل وميكائيل ومحمد وزعموا انه لا يموت منهم احدا وان احدهم اذا بلغت عبادته رفع إلى الملكوت وادعوا معاينة امواتهم وزعموا انهم يرونهم بكرة وعشية والفرقة الرابعة من الخطابية وهي التاسعة من الغالية يقال لهم العميرية اصحاب عمير بن بيان العجلي وهذه الفرقة تكذب من قال منهم انهم لا يموتون ويزعمون انهم يموتون ولا يزال خلف منهم في الأرض ايمة انبياء وعبدوا جعفرا كما عبده اليعمريون وزعموا انه ربهم وقد كانوا ضربوا خيمة في كناسة الكوفة ثم اجتمعوا إلى عبادة جعفر فأخذ يزيد بن عمر بن هبيرة عمير بن البيان فقتله في الكناسة وحبس بعضهم والفرقة الخامسة من الخطابية وهي العاشرة من الغالية يقال لهم المفضلية لأن رئيسهم كان صيرفيا يقال له المفضل يقولون بربوبية جعفر كما قال غيرهم من اصناف الخطابية وانتحلوا النبوة والرسالة وانما خالقوا في البراءة من أبي الخطاب لأن جعفر اظهر البراءة منه فجميع من اخرج الامر من بني هاشم من الامامية الذين يقولون بالنص على على وادعى الامر لنفسه ستة عبد الله بن عمرو بن حرب الكندي وبيان بن سمعان التميمى والمغيرة بن سعيد وابو منصور والحسن بن أبي منصور وأبو الخطاب الاسدي وزعم أبو الخطاب انه افضل من بنى هاشم وقد قال في عصرنا هذا قائلون بالهية سلمان الفارسي وفي النساك من الصوفية من يقول بالحلول وان البارىء يحل في الاشخاص وانه جائر ان يحل في انسان وسبع وغير ذلك من الاشخاص واصحاب هذه المقالة اذا رأوا شيئا يستحسنونه قالوا لا ندري لعل الله حال فيه ومالوا إلى اطراح الشرائع وزعموا ان الانسان ليس عليه فرض ولا يلزمه عبادة اذا وصل إلى معبودة
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والفرقة السادسة منهم الخطابية اصحاب أبي الخطاب بن أبي زينب وهم خمس فرق كلهم يزعمون ان الايمة انبياء محدثون ورسل الله وحججه على خلقه لا يزال منهم رسولان واحد ناطق والأخر صامت فالناطق محمد صلى الله عليه وسلم والصامت علي بن أبي طالب فهم في الأرض اليوم طاعتهم مفترضة على جميع الخلق يعلمون ما كان وما هو كائن وزعموا ان أبا الخطاب نبي وان اولئك الرسل فرضوا عليهم طاعة أبي الخطاب وقالوا الايمة آلهة وقالوا في انفسهم مثل ذلك وقالوا ولد الحسين ابناء الله واحباؤه ثم قالوا ذلك في انفسهم وتأولوا قول الله تعالى فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين قالوا فهو آدم ونحن ولده وعبدوا أبا الخطاب وزعموا انه اله وزعموا ان جعفر بن محمد الههم ايضا الا ان أبا الخطاب اعظم منه واعظم من على وخرج أبو الخطاب على أبي جعفر فقتله عيسى بن موسى في سبخة الكوفة وهم يتدينون بشهادة الزور لموافقيهم والفرقة الثانية من الخطابية وهي الفرقة السابعة من الغالية يزعمون ان الامام بعد أبي الخطاب رجل يقال له معمر وعبدوه كما عبدوا أبا الخطاب وزعموا ان الدنيا لا تفنى وان الجنة ما يصيب الناس من الخير والنعمة والعافية وان النار ما يصيب الناس من خلاف ذلك وقالوا بالتناسخ وانهم لا يموتون ولكن يرفعون بابدانهم إلى الملكوت وتوضع للناس اجساد شبه اجسادهم واستحلوا الخمر والزنا واستحلوا سائر المحرمات ودانوا بترك الصلاة وهم يسمون المعمرية ويقال انهم يسمون العمومية والفرقة الثالثة من الخطابية وهي الثامنة من الغالية يقال لهم البزيغية اصحاب بزيغ بن موسى يزعمون ان جعفر بن محمد هو الله وانه ليس بالذي يرون وانه تشبه للناس بهذه الصورة وزعموا ان كل ما يحدث في قلوبهم وحي وان كل مؤمن يوحى اليه وتأولوا في ذلك قول الله تعالى وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله اي بوحي من الله وقوله وأوحى ربك إلى النحل وإذ أوحيت إلى الحواريين وزعموا ان منهم من هو خير من جبريل وميكائيل ومحمد وزعموا انه لا يموت منهم احدا وان احدهم اذا بلغت عبادته رفع إلى الملكوت وادعوا معاينة امواتهم وزعموا انهم يرونهم بكرة وعشية والفرقة الرابعة من الخطابية وهي التاسعة من الغالية يقال لهم العميرية اصحاب عمير بن بيان العجلي وهذه الفرقة تكذب من قال منهم انهم لا يموتون ويزعمون انهم يموتون ولا يزال خلف منهم في الأرض ايمة انبياء وعبدوا جعفرا كما عبده اليعمريون وزعموا انه ربهم وقد كانوا ضربوا خيمة في كناسة الكوفة ثم اجتمعوا إلى عبادة جعفر فأخذ يزيد بن عمر بن هبيرة عمير بن البيان فقتله في الكناسة وحبس بعضهم والفرقة الخامسة من الخطابية وهي العاشرة من الغالية يقال لهم المفضلية لأن رئيسهم كان صيرفيا يقال له المفضل يقولون بربوبية جعفر كما قال غيرهم من اصناف الخطابية وانتحلوا النبوة والرسالة وانما خالقوا في البراءة من أبي الخطاب لأن جعفر اظهر البراءة منه فجميع من اخرج الامر من بني هاشم من الامامية الذين يقولون بالنص على على وادعى الامر لنفسه ستة عبد الله بن عمرو بن حرب الكندي وبيان بن سمعان التميمى والمغيرة بن سعيد وابو منصور والحسن بن أبي منصور وأبو الخطاب الاسدي وزعم أبو الخطاب انه افضل من بنى هاشم وقد قال في عصرنا هذا قائلون بالهية سلمان الفارسي وفي النساك من الصوفية من يقول بالحلول وان البارىء يحل في الاشخاص وانه جائر ان يحل في انسان وسبع وغير ذلك من الاشخاص واصحاب هذه المقالة اذا رأوا شيئا يستحسنونه قالوا لا ندري لعل الله حال فيه ومالوا إلى اطراح الشرائع وزعموا ان الانسان ليس عليه فرض ولا يلزمه عبادة اذا وصل إلى معبودة
Section V01/P013–V01/P016Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P013–V01/P016)
Orijinal Metin (AR)والصنف الحادي عشر من اصناف الغالية يزعمون ان روح القدس هو الله عز وجل كانت في النبي صلى الله عليه وسلم ثم في على ثم في الحسن ثم في الحسين ثم في على بن الحسين ثم في محمد بن علي ثم في جعفر بن محمد بن علي ثم في موسى بن جعفر ثم في علي بن موسى بن جعفر ثم في محمد بن علي بن موسى ثم في علي بن محمد بن علي بن موسى ثم في الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى ثم في محمد بن الحسن ابن علي بن محمد بن علي وهؤلاء آلهة عندهم كل واحد منهم اله على التناسخ والاله عندهم يدخل في الهياكل والصنف الثاني عشر من اصناف الغالية يزعمون ان عليا هو الله ويكذبون 2 النبي صلى الله عليه وسلم ويشتمونه ويقولون ان عليا وجه به ليبين امره فادعى الامر لنفسه والصنف الثالث عشر من اصناف الغالية هم اصحاب الشريعي يزعمون ان الله حل في خمسة اشخاص في النبي وفي علي وفي الحسن وفي الحسين وفي فاطمة فؤلاء آلهة عندهم وليس يطعن اصحاب الشريعي على النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقولون عنه ما حكيناه عن الصنف الذي ذكرناه قبلهم وقالوا لهذه الاشخاص الخمسة التي حل فيها الاله خمسة اضداد فالاضداد أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية وعمرو ابن العاص وافترقوا في الاضداد على مقالتين فزعم بعضهم ان الاضداد محمودة لانه لا يعرف فضل الاشخاص الخمسة الا باضدادها فهي محمودة من هذا الوجه وزعم بعضهم ان الاضداد مذمومة وانها لا تحمد بحال من الاحوال وحكى ان الشريعي كان يزعم ان البارىء جل جلاله يحل فيه وحكى ان فرقة من الرافضة يقال لهم النميرية اصحاب النميري يقولون ان البارىء كان حالا في النميري والصنف الرابع عشر من اصناف الغالية وهم السبائية اصحاب عبد الله بن سبأ يزعمون ان عليا لم يمت وانه يرجع إلى الدنيا قبل يوم القيامة فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وذكروا عنه انه قال لعلي عليه السلم انت انت والسبائية يقولون بالرجعة وان الاموات يرجعون إلى الدنيا وكان السيد الحميرى يقول برجعه الاموات وفي ذلك يقول إلى يوم يؤب الناس فيه إلى دنياهم قبل الحساب والصنف الخامس عشر من اصناف الغالية يزعمون ان الله عز وجل وكل الامور وفوضها إلى محمد صلى الله عليه وسلم وانه اقدره على خلق الدنيا فخلقها ودبرها وان الله سبحانه لم يخلق من ذلك شيئا ويقول ذلك كثير منهم في على ويزعمون ان الايمة ينسخون الشرائع ويهبط عليهم الملكة وتظهر عليهم الاعلام والمعجزات ويوحى اليهم ومنهم من يسلم على السحاب ويقول اذا مرت سحابة به ان عليا رضوان الله عليه فيها وفيهم يقول بعض الشعراء برئت من الخوارج لست منهم من الغزال منهم وابن باب ومن قوم اذا ذكروا عليا يردون السلام على السحاب والصنف الثاني من الاصناف الثلثة التي ذكرنا الشيعة يجمعها ثلثة أصناف وهم الرافضة وانما سموا رافضة لرفضهم امامة أبي بكر وعمر وهم مجمعون على أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على استخلاف على بن أبي طالب باسمه واظهر ذلك واعلنه وان اكثر الصحابة ضلوا بتركهم الاقتداء به بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم وان الامامة لا تكون الا بنص وتوفيق وانها قرابة وانه جائز للامام في حال التقية ان يقول انه ليس بامام وابطلوا جميعا الاجتهاد في الاحكام وزعموا ان الامام لا يكون الا افضل الناس وزعموا ان عليا رضوان الله عليه كان مصيبا في جميع احواله وانه لم يخطىء في شيء من امور الدين الا الكاملية اصحاب أبي كامل فانهم اكفروا الناس بترك الاقتداء به واكفروا عليا بترك الطلب وانكروا الخروج على ايمة الجور وقالوا ليس يجوز ذلك دون الامام المنصوص على امامته وهم سوى الكاملية اربع وعشرون فرقة وهم يدعون الامامية لقولهم بالنص على امامة على ابن أبي طالب
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والصنف الحادي عشر من اصناف الغالية يزعمون ان روح القدس هو الله عز وجل كانت في النبي صلى الله عليه وسلم ثم في على ثم في الحسن ثم في الحسين ثم في على بن الحسين ثم في محمد بن علي ثم في جعفر بن محمد بن علي ثم في موسى بن جعفر ثم في علي بن موسى بن جعفر ثم في محمد بن علي بن موسى ثم في علي بن محمد بن علي بن موسى ثم في الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى ثم في محمد بن الحسن ابن علي بن محمد بن علي وهؤلاء آلهة عندهم كل واحد منهم اله على التناسخ والاله عندهم يدخل في الهياكل والصنف الثاني عشر من اصناف الغالية يزعمون ان عليا هو الله ويكذبون 2 النبي صلى الله عليه وسلم ويشتمونه ويقولون ان عليا وجه به ليبين امره فادعى الامر لنفسه والصنف الثالث عشر من اصناف الغالية هم اصحاب الشريعي يزعمون ان الله حل في خمسة اشخاص في النبي وفي علي وفي الحسن وفي الحسين وفي فاطمة فؤلاء آلهة عندهم وليس يطعن اصحاب الشريعي على النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقولون عنه ما حكيناه عن الصنف الذي ذكرناه قبلهم وقالوا لهذه الاشخاص الخمسة التي حل فيها الاله خمسة اضداد فالاضداد أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية وعمرو ابن العاص وافترقوا في الاضداد على مقالتين فزعم بعضهم ان الاضداد محمودة لانه لا يعرف فضل الاشخاص الخمسة الا باضدادها فهي محمودة من هذا الوجه وزعم بعضهم ان الاضداد مذمومة وانها لا تحمد بحال من الاحوال وحكى ان الشريعي كان يزعم ان البارىء جل جلاله يحل فيه وحكى ان فرقة من الرافضة يقال لهم النميرية اصحاب النميري يقولون ان البارىء كان حالا في النميري والصنف الرابع عشر من اصناف الغالية وهم السبائية اصحاب عبد الله بن سبأ يزعمون ان عليا لم يمت وانه يرجع إلى الدنيا قبل يوم القيامة فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وذكروا عنه انه قال لعلي عليه السلم انت انت والسبائية يقولون بالرجعة وان الاموات يرجعون إلى الدنيا وكان السيد الحميرى يقول برجعه الاموات وفي ذلك يقول إلى يوم يؤب الناس فيه إلى دنياهم قبل الحساب والصنف الخامس عشر من اصناف الغالية يزعمون ان الله عز وجل وكل الامور وفوضها إلى محمد صلى الله عليه وسلم وانه اقدره على خلق الدنيا فخلقها ودبرها وان الله سبحانه لم يخلق من ذلك شيئا ويقول ذلك كثير منهم في على ويزعمون ان الايمة ينسخون الشرائع ويهبط عليهم الملكة وتظهر عليهم الاعلام والمعجزات ويوحى اليهم ومنهم من يسلم على السحاب ويقول اذا مرت سحابة به ان عليا رضوان الله عليه فيها وفيهم يقول بعض الشعراء برئت من الخوارج لست منهم من الغزال منهم وابن باب ومن قوم اذا ذكروا عليا يردون السلام على السحاب والصنف الثاني من الاصناف الثلثة التي ذكرنا الشيعة يجمعها ثلثة أصناف وهم الرافضة وانما سموا رافضة لرفضهم امامة أبي بكر وعمر وهم مجمعون على أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على استخلاف على بن أبي طالب باسمه واظهر ذلك واعلنه وان اكثر الصحابة ضلوا بتركهم الاقتداء به بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم وان الامامة لا تكون الا بنص وتوفيق وانها قرابة وانه جائز للامام في حال التقية ان يقول انه ليس بامام وابطلوا جميعا الاجتهاد في الاحكام وزعموا ان الامام لا يكون الا افضل الناس وزعموا ان عليا رضوان الله عليه كان مصيبا في جميع احواله وانه لم يخطىء في شيء من امور الدين الا الكاملية اصحاب أبي كامل فانهم اكفروا الناس بترك الاقتداء به واكفروا عليا بترك الطلب وانكروا الخروج على ايمة الجور وقالوا ليس يجوز ذلك دون الامام المنصوص على امامته وهم سوى الكاملية اربع وعشرون فرقة وهم يدعون الامامية لقولهم بالنص على امامة على ابن أبي طالب
Section V01/P016–V01/P020Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P016–V01/P020)
Orijinal Metin (AR)فالقرقة الاولى منهم وهم القطعية وانما سموا قطعية لانهم قطعوا على موت موسى بن جعفر بن محمد بن علي وهم جمهور الشيعة يزعمون ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على امامة على بن أبي طالب واستخلفه بعده بعينه واسمه وان عليا نص على امامة ابنه الحسن بن على وان الحسن بن على نص على امامة اخيه الحسين بن على وان الحسين بن على نص على امامة ابنه على بن الحسين وان على بن الحسين نص على امامة ابنه محمد بن على وان محمد بن على نص على امامة ابنه جعفر بن محمد وان جعفر بن محمد نص على امامة ابنه موسى بن جعفر وان موسى بن جعفر نص على امامة ابنه على بن موسى وان على بن موسى نص على امامة ابنه محمد بن على بن موسى وان محمد بن على بن موسى نص على امامة ابنه الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى وهو الذي كان بسامرا وان الحسن بن على نص على امامة ابنه محمد بن الحسن بن على وهو الغائب المنتظر عندهم الذي يدعون انه يظهر فيملأ الأرض عدلا بعد ان ملئت ظلما وجورا والفرقة الثانية منهم وهم الكيسانية وهي احدى عشرة فرقة وانما سموا كيسانية لان المختار الذي خرج وطلب بدم الحسين ابن على ودعا إلى محمد بن الحنفية كان يقال له كيسان ويقال انه مولى لعلى بن أبي طالب رضوان الله عليه والفرقة الاولى من الكيسانية وهي الثانية من الرافضة يزعمون ان على بن أبي طالب نص على امامة ابنه محمد بن الحنفية لانه دفع اليه الراية بالبصرة والفرقة الثالثة من الرافضة وهي الثانية من الكيسانية يزعمون ان على بن أبي طالب نص على امامة ابنه الحسن بن على وان الحسن ابن على نص على امامة اخيه الحسين بن على وان الحسين بن على نص على امامة اخيه محمد بن على وهو محمد بن الحنفية والفرقة الرابعة من الرافضة وهى الثالثة من الكيسانية وهي الكربية اصحاب ابى كرب الضرير يزعمون ان محمد بن الحنفية حى بجبال رضوى اسد عن يمينه ونمر عن شماله يحفظانه يأتيه رزقه غدوة وعشية إلى وقت خروجه وزعموا ان السبب الذي من اجله صبر على هذه الحال ان يكون مغيبا عن الخلق ان الله تعالى فيه تدبير لا يعلمه ومن القائلين بهذا القول كثير الشاعر وفي ذلك يقول الا ان الايمة من قريش ولاة الحق اربعة سواء على والثلاثة من بنيه هم الاسباط ليس بهم خفاء فسبط سبط ايمان وبر وسبط غيبته كربلاء وسبط لا يذوق الموت حتى يقود الخيل يقدمها اللواء تغيب لا يرى فيهم زمانا برضوى عنده عسل وماء والفرقة الخامسة من الرافضة وهي الرابعة من الكيسانية يزعمون ان محمد بن الحنفية انما جعل بجبال رضوى عقوبة لركونه إلى عبد الملك بن مروان وبيعته اياه والفرقة السادسة من الرافضة وهى الخامسة من الكيسانية يزعمون ان محمد بن الحنفية مات وان الامام بعده ابنه أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية والفرقة الثامنة من الرافضة وهى السابعة من الكيسانية يزعمون ان الامام بعد ابى هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية ابن اخيه الحسن بن محمد بن الحنفية وان أبا هاشم اوصى اليه ثم اوصى الحسن إلى ابنه على بن الحسن وهلك على ولم يعقب فهم ينتظرون رجعة محمد بن الحنفية ويقولون انه يرجع ويملك فهم اليوم في التيه لا امام لهم إلى ان يرجع اليهم محمد بن الحنفية في زعمهم
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فالقرقة الاولى منهم وهم القطعية وانما سموا قطعية لانهم قطعوا على موت موسى بن جعفر بن محمد بن علي وهم جمهور الشيعة يزعمون ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على امامة على بن أبي طالب واستخلفه بعده بعينه واسمه وان عليا نص على امامة ابنه الحسن بن على وان الحسن بن على نص على امامة اخيه الحسين بن على وان الحسين بن على نص على امامة ابنه على بن الحسين وان على بن الحسين نص على امامة ابنه محمد بن على وان محمد بن على نص على امامة ابنه جعفر بن محمد وان جعفر بن محمد نص على امامة ابنه موسى بن جعفر وان موسى بن جعفر نص على امامة ابنه على بن موسى وان على بن موسى نص على امامة ابنه محمد بن على بن موسى وان محمد بن على بن موسى نص على امامة ابنه الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى وهو الذي كان بسامرا وان الحسن بن على نص على امامة ابنه محمد بن الحسن بن على وهو الغائب المنتظر عندهم الذي يدعون انه يظهر فيملأ الأرض عدلا بعد ان ملئت ظلما وجورا والفرقة الثانية منهم وهم الكيسانية وهي احدى عشرة فرقة وانما سموا كيسانية لان المختار الذي خرج وطلب بدم الحسين ابن على ودعا إلى محمد بن الحنفية كان يقال له كيسان ويقال انه مولى لعلى بن أبي طالب رضوان الله عليه والفرقة الاولى من الكيسانية وهي الثانية من الرافضة يزعمون ان على بن أبي طالب نص على امامة ابنه محمد بن الحنفية لانه دفع اليه الراية بالبصرة والفرقة الثالثة من الرافضة وهي الثانية من الكيسانية يزعمون ان على بن أبي طالب نص على امامة ابنه الحسن بن على وان الحسن ابن على نص على امامة اخيه الحسين بن على وان الحسين بن على نص على امامة اخيه محمد بن على وهو محمد بن الحنفية والفرقة الرابعة من الرافضة وهى الثالثة من الكيسانية وهي الكربية اصحاب ابى كرب الضرير يزعمون ان محمد بن الحنفية حى بجبال رضوى اسد عن يمينه ونمر عن شماله يحفظانه يأتيه رزقه غدوة وعشية إلى وقت خروجه وزعموا ان السبب الذي من اجله صبر على هذه الحال ان يكون مغيبا عن الخلق ان الله تعالى فيه تدبير لا يعلمه ومن القائلين بهذا القول كثير الشاعر وفي ذلك يقول الا ان الايمة من قريش ولاة الحق اربعة سواء على والثلاثة من بنيه هم الاسباط ليس بهم خفاء فسبط سبط ايمان وبر وسبط غيبته كربلاء وسبط لا يذوق الموت حتى يقود الخيل يقدمها اللواء تغيب لا يرى فيهم زمانا برضوى عنده عسل وماء والفرقة الخامسة من الرافضة وهي الرابعة من الكيسانية يزعمون ان محمد بن الحنفية انما جعل بجبال رضوى عقوبة لركونه إلى عبد الملك بن مروان وبيعته اياه والفرقة السادسة من الرافضة وهى الخامسة من الكيسانية يزعمون ان محمد بن الحنفية مات وان الامام بعده ابنه أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية والفرقة الثامنة من الرافضة وهى السابعة من الكيسانية يزعمون ان الامام بعد ابى هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية ابن اخيه الحسن بن محمد بن الحنفية وان أبا هاشم اوصى اليه ثم اوصى الحسن إلى ابنه على بن الحسن وهلك على ولم يعقب فهم ينتظرون رجعة محمد بن الحنفية ويقولون انه يرجع ويملك فهم اليوم في التيه لا امام لهم إلى ان يرجع اليهم محمد بن الحنفية في زعمهم
Section V01/P020–V01/P023Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P020–V01/P023)
Orijinal Metin (AR)والفرقة التاسعة من الرافضة وهي الثامنة من الكيسانية يزعمون ان الامام بعد ابى هاشم محمد بن علي بن عبد الله بن العباس قالوا وذلك ان أبا هاشم مات بارض الشراة منصرفه من الشأم فأوصى ثناك إلى محمد بن على بن عبد الله بن العباس واوصى محمد بن على إلى ابنه إبراهيم بن محمد ثم اوصى إبراهيم بن محمد إلى ابى العباس ثم افضت الخلافة إلى أبي جعفر المنصور بوصية بعضهم إلى بعض ثم رجع بعض هؤلاء عن هذا القول وزعموا ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على العباس بن عبد المطلب ونصبه اماما ثم نص العباس على امامة ابنه عبد الله ونص عبد الله على امامة ابنه على بن عبد الله ثم ساقوا الامامة إلى ان انتهوا بها إلى ابى جعفر المنصور وهؤلاء هم الراوندية وافترقت هذه الفرقة في امر ابى مسلم على مقالتين فزعمت فرقة منهم تدعى الرزامية اصحاب رجل يقال له رزام ان أبا مسلم قتل وقالت فرقة اخرى يقال لها أبو مسلمية ان أبا مسلم حي لم يمت ويحكى عنهم استحلال لما لم يحلل لهم اسلافهم والفرقة العاشرة من الرافضة وهى الحربية اصحاب عبد الله بن عمرو بن حرب وهى التاسعة من الكيسانية يزعمون ان أبا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية نصب عبد الله بن عمرو بن حرب اماما وتحولت روح ابى هاشم فيه ثم وقفوا على كذب عبد الله بن عمرو بن حرب فصاروا إلى المدينة يلتمسون اماما فلقوا عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن ابى طالب فدعاهم إلى ان يأتموا به فاستجابوا له ودانوا بامامته وادعوا له الوصية وافترقوا في امر عبد الله بن معاوية ثلث فرق فزعمت فرقة منهم انه قد مات وزعمت فرقة منهم اخرى انه بجبال اصبهان وانه لم يمت ولا يموت حتى يقود بنواصى الخيل إلى رجال من بنى هاشم وزعمت فرقة اخرى انه حى بجبال اصبهان لم يمت ولا يموت حتى يلى امور الناس وهو المهدى الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم والصنف الحادى عشر من الرافضة وهى البيانية اصحاب بيان ابن سمعان التميمى وهو الصنف العاشر من الكيسانية يزعمون ان أبا هاشم اوصى إلى بيان بن سمعان التميمى وانه لم يكن له ان يوصى بها إلى عقبة والصنف الثاني عشر من الرافضة وهو الحادى عشر من الكيسانية يزعمون ان الامام بعد ابى هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية على بن الحسين بن على بن ابى طالب والصنف الثالث عشر من الرافضة وهم الذين يسوقون النص من النبي صلى الله عليه وسلم على امامة على حتى ينتهوا بها إلى على بن الحسين وهم المغيرية اصحاب المغيرة بن سعيد يزعمون ان الامام بعد على بن الحسين ابنه محمد بن على بن الحسين أبو جعفر وان أبا جعفر اوصى إلى المغيرة بن سعيد فهم يأتمون به إلى ان يخرج المهدى والمهدي فيما زعموا هو محمد بن عبد الله بن الحسن ابن الحسن بن على بن ابى طالب رضوان الله عليهم وزعموا انه حى مقيم بجبال ناحية الحاجر وانه لا يزال مقيما هناك إلى اوان خروجه واذا قلنا عن صنف انهم يسوقون الامامة إلى على بن الحسين فانما نعنى الذين يقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على امامة على وان عليا نص على امامة الحسن وان الحسن نص على امامة الحسين نص على امامة على بن الحسين والصنف الرابع عشر من الرافضة يسوقون الامامة من على بن ابى طالب حتى ينتهوا بها إلى على بن الحسين ثم يزعمون ان الامام بعد على بن الحسين أبو جعفر محمد بن على وان الامام بعد ابى جعفر محمد بن عبد الله بن الحسن الخارج بالمدينة وزعموا انه المهدى وانكروا امامة المغيرة بن سعيد
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والفرقة التاسعة من الرافضة وهي الثامنة من الكيسانية يزعمون ان الامام بعد ابى هاشم محمد بن علي بن عبد الله بن العباس قالوا وذلك ان أبا هاشم مات بارض الشراة منصرفه من الشأم فأوصى ثناك إلى محمد بن على بن عبد الله بن العباس واوصى محمد بن على إلى ابنه إبراهيم بن محمد ثم اوصى إبراهيم بن محمد إلى ابى العباس ثم افضت الخلافة إلى أبي جعفر المنصور بوصية بعضهم إلى بعض ثم رجع بعض هؤلاء عن هذا القول وزعموا ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على العباس بن عبد المطلب ونصبه اماما ثم نص العباس على امامة ابنه عبد الله ونص عبد الله على امامة ابنه على بن عبد الله ثم ساقوا الامامة إلى ان انتهوا بها إلى ابى جعفر المنصور وهؤلاء هم الراوندية وافترقت هذه الفرقة في امر ابى مسلم على مقالتين فزعمت فرقة منهم تدعى الرزامية اصحاب رجل يقال له رزام ان أبا مسلم قتل وقالت فرقة اخرى يقال لها أبو مسلمية ان أبا مسلم حي لم يمت ويحكى عنهم استحلال لما لم يحلل لهم اسلافهم والفرقة العاشرة من الرافضة وهى الحربية اصحاب عبد الله بن عمرو بن حرب وهى التاسعة من الكيسانية يزعمون ان أبا هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية نصب عبد الله بن عمرو بن حرب اماما وتحولت روح ابى هاشم فيه ثم وقفوا على كذب عبد الله بن عمرو بن حرب فصاروا إلى المدينة يلتمسون اماما فلقوا عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن ابى طالب فدعاهم إلى ان يأتموا به فاستجابوا له ودانوا بامامته وادعوا له الوصية وافترقوا في امر عبد الله بن معاوية ثلث فرق فزعمت فرقة منهم انه قد مات وزعمت فرقة منهم اخرى انه بجبال اصبهان وانه لم يمت ولا يموت حتى يقود بنواصى الخيل إلى رجال من بنى هاشم وزعمت فرقة اخرى انه حى بجبال اصبهان لم يمت ولا يموت حتى يلى امور الناس وهو المهدى الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم والصنف الحادى عشر من الرافضة وهى البيانية اصحاب بيان ابن سمعان التميمى وهو الصنف العاشر من الكيسانية يزعمون ان أبا هاشم اوصى إلى بيان بن سمعان التميمى وانه لم يكن له ان يوصى بها إلى عقبة والصنف الثاني عشر من الرافضة وهو الحادى عشر من الكيسانية يزعمون ان الامام بعد ابى هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية على بن الحسين بن على بن ابى طالب والصنف الثالث عشر من الرافضة وهم الذين يسوقون النص من النبي صلى الله عليه وسلم على امامة على حتى ينتهوا بها إلى على بن الحسين وهم المغيرية اصحاب المغيرة بن سعيد يزعمون ان الامام بعد على بن الحسين ابنه محمد بن على بن الحسين أبو جعفر وان أبا جعفر اوصى إلى المغيرة بن سعيد فهم يأتمون به إلى ان يخرج المهدى والمهدي فيما زعموا هو محمد بن عبد الله بن الحسن ابن الحسن بن على بن ابى طالب رضوان الله عليهم وزعموا انه حى مقيم بجبال ناحية الحاجر وانه لا يزال مقيما هناك إلى اوان خروجه واذا قلنا عن صنف انهم يسوقون الامامة إلى على بن الحسين فانما نعنى الذين يقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على امامة على وان عليا نص على امامة الحسن وان الحسن نص على امامة الحسين نص على امامة على بن الحسين والصنف الرابع عشر من الرافضة يسوقون الامامة من على بن ابى طالب حتى ينتهوا بها إلى على بن الحسين ثم يزعمون ان الامام بعد على بن الحسين أبو جعفر محمد بن على وان الامام بعد ابى جعفر محمد بن عبد الله بن الحسن الخارج بالمدينة وزعموا انه المهدى وانكروا امامة المغيرة بن سعيد
Section V01/P023–V01/P027Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P023–V01/P027)
Orijinal Metin (AR)والصنف الخامس عشر من الرافضة يسوقون الامامة من على حتى ينتهوا بها إلى على بن الحسين ويزعمون ان على بن الحسين نص على امامة ابى جعفر محمد بن على وان أبا جعفر محمد بن على اوصى إلى ابى منصور ثم اختلفوا فرقتين فرقة يقال لها الحسينية يزعمون ان أبا منصور اوصى إلى ابنه الحسين بن ابى منصور وهو الامام بعده وفرقة اخرى يقال لها المحمدية مالت إلى تثبيت امر محمد بن عبد الله بن الحسن والى القول بامامته وقالوا انما اوصى أبو جعفر إلى ابى منصور دون بنى هاشم كما اوصى موسى صلى الله عليه وسلم إلى يوشع ابن نون دون ولده ودون ولد هارون ثم ان الامر بعد ابى منصور راجع إلى ولد على كما رجع الامر بعد يوشع بن نون إلى ولد هارون قالوا وانما اوصى موسى عليه السلم إلى يوشع بن نون دون ولده ودون ولد هارون لئلا يكون بين البطنين اختلاف فيكون يوشع هو الذي يدل على صاحب الامر فكذلك أبو جعفر اوصى إلى بي منصور وزعموا ان أبا منصور قال انما انا مستودع وليس لى ان اضعها في غيرى ولكن القائم هو محمد بن عبد الله والصنف السادس عشر من الرافضة يسوقون الامامة إلى ابى جعفر محمد بن على وان أبا جعفر نص على امامة جعفر بن محمد وان جعفر بن محمد حى لم يمت ولا يموت حتى يظهر امره وهو القائم المهدي وهذه الفرقة تسمى الناوسية لقبوا برئيس لهم يقال له عجلان بن ناوس من اهل البصرة والصنف السابع عشر من الرافضة يزعمون ان جعفر بن محمد مات وان الامام بعد جعفر ابنه إسماعيل وانكروا ان يكون إسماعيل مات في حياة أبيه وقالوا لا يموت حتى يملك لان اباه قد كان يخبر انه وصيه والامام بعده والصنف الثامن عشر من الرافضة وهم القرامطة يزعمون ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على على بن ابى طالب وان عليا نص على امامة ابنه الحسن وان الحسن بن على نص على امامة اخيه الحسين بن على وان الحسين بن على نص على امامة ابنه على بن الحسين وان على بن الحسين نص على امامة ابنه محمد بن على ونص محمد بن على على امامة ابنه جعفر ونص جعفر على امامة ابن ابنه محمد بن اسماعيل وزعمو ان محمد بن إسماعيل حى إلى اليوم لم يمت لا يموت حتى يملك الأرض وانه هو المهدى الذي تقدمت البشارة به واحتجوا في ذلك باخبار رووها عن اسلافهم يخبرون فيها ان سابع الايمة قائمهم والصنف التاسع عشر من الرافضة يسوقون الامامة من على بن أبي طالب على سبيل ما حكينا عن القرامطة حتى ينتهوا بها إلى جعفر بن محمد ويزعمون ان جعفر بن محمد جعلها لا سمعيل ابنه دون سائر ولده فلما مات اسماعيل في حياة أبيه صارت في ابنه محمد بن إسماعيل وهذا الصنف يدعون المباركية نسبوا إلى رئيس لهم يقال له المبارك وزعموا ان محمد بن إسماعيل قد مات وانها في ولده من بعده والصنف العشرون من الرافضة يسوقون الامامة من على على ما حكينا عمن تقدمهم حتى ينتهوا بها إلى جعفر بن محمد ويزعمون ان الامام بعد جعفر محمد بن جعفر ثم هي في ولده من بعده وهم السميطية نسبوا إلى رئيس لهم يقال له يحيى بن ابى سميط والصنف الحادى والعشرون من الرافضة يسوقون الامامة من على إلى جعفر بن محمد على ما حكينا عمن تقدم شرحنا لقوله انفا ويزعمون ان الامام بعد جعفر ابنه عبد الله بن جعفر وكان اكبر من خلف من ولده وهي في ولده واصحاب هذه المقالة يدعون العمارية نسبوا إلى رئيس لهم يعرف بعمار ويدعون الفطحية لان عبد الله بن جعفر كان افطح الرجلين واهل هذه المقالة يرجعون إلى عدد كثير
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)والصنف الخامس عشر من الرافضة يسوقون الامامة من على حتى ينتهوا بها إلى على بن الحسين ويزعمون ان على بن الحسين نص على امامة ابى جعفر محمد بن على وان أبا جعفر محمد بن على اوصى إلى ابى منصور ثم اختلفوا فرقتين فرقة يقال لها الحسينية يزعمون ان أبا منصور اوصى إلى ابنه الحسين بن ابى منصور وهو الامام بعده وفرقة اخرى يقال لها المحمدية مالت إلى تثبيت امر محمد بن عبد الله بن الحسن والى القول بامامته وقالوا انما اوصى أبو جعفر إلى ابى منصور دون بنى هاشم كما اوصى موسى صلى الله عليه وسلم إلى يوشع ابن نون دون ولده ودون ولد هارون ثم ان الامر بعد ابى منصور راجع إلى ولد على كما رجع الامر بعد يوشع بن نون إلى ولد هارون قالوا وانما اوصى موسى عليه السلم إلى يوشع بن نون دون ولده ودون ولد هارون لئلا يكون بين البطنين اختلاف فيكون يوشع هو الذي يدل على صاحب الامر فكذلك أبو جعفر اوصى إلى بي منصور وزعموا ان أبا منصور قال انما انا مستودع وليس لى ان اضعها في غيرى ولكن القائم هو محمد بن عبد الله والصنف السادس عشر من الرافضة يسوقون الامامة إلى ابى جعفر محمد بن على وان أبا جعفر نص على امامة جعفر بن محمد وان جعفر بن محمد حى لم يمت ولا يموت حتى يظهر امره وهو القائم المهدي وهذه الفرقة تسمى الناوسية لقبوا برئيس لهم يقال له عجلان بن ناوس من اهل البصرة والصنف السابع عشر من الرافضة يزعمون ان جعفر بن محمد مات وان الامام بعد جعفر ابنه إسماعيل وانكروا ان يكون إسماعيل مات في حياة أبيه وقالوا لا يموت حتى يملك لان اباه قد كان يخبر انه وصيه والامام بعده والصنف الثامن عشر من الرافضة وهم القرامطة يزعمون ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على على بن ابى طالب وان عليا نص على امامة ابنه الحسن وان الحسن بن على نص على امامة اخيه الحسين بن على وان الحسين بن على نص على امامة ابنه على بن الحسين وان على بن الحسين نص على امامة ابنه محمد بن على ونص محمد بن على على امامة ابنه جعفر ونص جعفر على امامة ابن ابنه محمد بن اسماعيل وزعمو ان محمد بن إسماعيل حى إلى اليوم لم يمت لا يموت حتى يملك الأرض وانه هو المهدى الذي تقدمت البشارة به واحتجوا في ذلك باخبار رووها عن اسلافهم يخبرون فيها ان سابع الايمة قائمهم والصنف التاسع عشر من الرافضة يسوقون الامامة من على بن أبي طالب على سبيل ما حكينا عن القرامطة حتى ينتهوا بها إلى جعفر بن محمد ويزعمون ان جعفر بن محمد جعلها لا سمعيل ابنه دون سائر ولده فلما مات اسماعيل في حياة أبيه صارت في ابنه محمد بن إسماعيل وهذا الصنف يدعون المباركية نسبوا إلى رئيس لهم يقال له المبارك وزعموا ان محمد بن إسماعيل قد مات وانها في ولده من بعده والصنف العشرون من الرافضة يسوقون الامامة من على على ما حكينا عمن تقدمهم حتى ينتهوا بها إلى جعفر بن محمد ويزعمون ان الامام بعد جعفر محمد بن جعفر ثم هي في ولده من بعده وهم السميطية نسبوا إلى رئيس لهم يقال له يحيى بن ابى سميط والصنف الحادى والعشرون من الرافضة يسوقون الامامة من على إلى جعفر بن محمد على ما حكينا عمن تقدم شرحنا لقوله انفا ويزعمون ان الامام بعد جعفر ابنه عبد الله بن جعفر وكان اكبر من خلف من ولده وهي في ولده واصحاب هذه المقالة يدعون العمارية نسبوا إلى رئيس لهم يعرف بعمار ويدعون الفطحية لان عبد الله بن جعفر كان افطح الرجلين واهل هذه المقالة يرجعون إلى عدد كثير
Section V01/P027–V01/P031Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P027–V01/P031)
Orijinal Metin (AR)فاما زرارة فان جماعة من العمارية تدعى انه كان على مقالتها وانه لم يرجع عنها وزعم بعضهم انه رجع عن ذلك حين سأل عبد الله ابن جعفر عن مسائل لم يجد عنده جوابها وصار إلى الائتمام بموسى ابن جعفر بن محمد واصحاب زرارة يدعون الزرارية ويدعون التميمية والصنف الثاني والعشرون من الرافضة يسوقون الامامة ينتهوا بها إلى جعفر بن محمد ويزعمون ان جعفر بن محمد نص على امامة ابنه موسى بن جعفر وان موسى بن جعفر حى لم يمت ولا يموت حتى يملك شرق الأرض وغربها حتى يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا وهذا الصنف يدعون الواقفة لا نهم وقفوا على موسى بن جعفر ولم يجاوزوه إلى غيره وبعض مخالفي هذه الفرقة يدعوهم الممطورة وذلك ان رجلا منهم ناظر يونس بن عبد الرحمن ويونس من القطعية الذين قطعوا على موت موسى ابن جعفر فقال له يونس انته آهون على من الكلاب الممطورة فلزمهم هذا النبز والقائلون بامامة موسى بن جعفر يدعون الموسائية لقولهم يا بأمامة موسى بن جعفر ويدعون المفضلية لانهم نسبوا إلى رئيس لهم يقال له المفضل بن عمر وكان ذا قدر فيهم وفرقة من الموسائية وقفوا في امر موسى بن جعفر فقالوا لا تدري أمات أم لم يمت الا انا مقيمون على امامته حتى يضح لنا امر غيره وان وضحت لنا امامة غيره كما وضحت لنا امامته قلنا بذلك وانقدنا له وقد ذكرنا قول القطيعة الذين قطعوا على موت موسى بن جعفر في اول ذكرنا لاقاويل الرافضة وشرحنا ذلك وتبيناه والصنف الثالث والعشرون من الرافضة يسوقون الامامة من على إلى موسى بن جعفر كما حكينا من قول المتقدمين غير انهم يقولون ان موسى بن جعفر نص على امامة ابنه أحمد بن موسى ابن جعفر والصنف الرابع والعشرون من الرافضة يزعمون ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على على وان عليا نص على الحسن بن على ثم انتهت الامامة إلى محمد بن الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى ابن جعفر كما حكينا عن اول فرقة من الرافضة ويزعمون ان محمد ابن الحسن بعده امام هو القائم الذي يظهر فيملأ الدنيا عدلا ويقمع الظلم والاولون قالوا ان محمد بن الحسن هو القائم الذي يظهر فيملأ الدنيا عدلا كما ملئت ظلما وجورا واختلفت الروافض القائلون بامامة محمد بن على بن موسى بن جعفر لتقارب سنة ضربا من الاختلاف آخر وذلك ان اباه توفي وهو ابن ثماني سنين وقال بعضهم بل توفى وله اربع سنين هل كان في تلك الحال اماما واجب الطاعة على مقالتين فزعم بعضهم انه كان في تلك الحال اماما واجب الطاعة عالما بما يعلمه الايمة من الاحكام وجميع امور الدنيا يجب الاتمام والاقتداء به كما وجب الاتمام والاقتداء بسأئر الايمة من قبله وزعم بعضهم انه كان في تلك الحال اماما على معنى ان الامر كان فيه وله دون الناس وعلى انه لا يصلح لذلك الموضع في ذلك الوقت أحد غيره واما ان يكون اجتمع فيه في تلك الحال ما اجتمع في غيره من الايمة المتقدمين فلا وزعموا انه لم يكن يجوز في تلك الحال ان يؤمهم ولكن الذي يتولى الصلاة لهم وينفذ احكامهم في ذلك الوقت غيره من اهل الفقه والدين والصلاح إلى ان يبلغ المبلغ الذي يصلح هذا فيه تم الكلام في الغلاة والامامية واختلفت الروافض اصحاب الامامة في التجسيم وهم ست فرق فالفرقة الاولى الهشامية اصحاب هشام بن الحكم الرافضي يزعمون ان معبودهم جسم وله نهاية وحد طويل عريض عميق طوله مثل عرضه وعرضه مثل عمقه لا يوفى بعضه على بعض ولم يعينوا طولا غير الطويل وانما قالوا طوله مثل عرضه على المجاز دون
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فاما زرارة فان جماعة من العمارية تدعى انه كان على مقالتها وانه لم يرجع عنها وزعم بعضهم انه رجع عن ذلك حين سأل عبد الله ابن جعفر عن مسائل لم يجد عنده جوابها وصار إلى الائتمام بموسى ابن جعفر بن محمد واصحاب زرارة يدعون الزرارية ويدعون التميمية والصنف الثاني والعشرون من الرافضة يسوقون الامامة ينتهوا بها إلى جعفر بن محمد ويزعمون ان جعفر بن محمد نص على امامة ابنه موسى بن جعفر وان موسى بن جعفر حى لم يمت ولا يموت حتى يملك شرق الأرض وغربها حتى يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا وهذا الصنف يدعون الواقفة لا نهم وقفوا على موسى بن جعفر ولم يجاوزوه إلى غيره وبعض مخالفي هذه الفرقة يدعوهم الممطورة وذلك ان رجلا منهم ناظر يونس بن عبد الرحمن ويونس من القطعية الذين قطعوا على موت موسى ابن جعفر فقال له يونس انته آهون على من الكلاب الممطورة فلزمهم هذا النبز والقائلون بامامة موسى بن جعفر يدعون الموسائية لقولهم يا بأمامة موسى بن جعفر ويدعون المفضلية لانهم نسبوا إلى رئيس لهم يقال له المفضل بن عمر وكان ذا قدر فيهم وفرقة من الموسائية وقفوا في امر موسى بن جعفر فقالوا لا تدري أمات أم لم يمت الا انا مقيمون على امامته حتى يضح لنا امر غيره وان وضحت لنا امامة غيره كما وضحت لنا امامته قلنا بذلك وانقدنا له وقد ذكرنا قول القطيعة الذين قطعوا على موت موسى بن جعفر في اول ذكرنا لاقاويل الرافضة وشرحنا ذلك وتبيناه والصنف الثالث والعشرون من الرافضة يسوقون الامامة من على إلى موسى بن جعفر كما حكينا من قول المتقدمين غير انهم يقولون ان موسى بن جعفر نص على امامة ابنه أحمد بن موسى ابن جعفر والصنف الرابع والعشرون من الرافضة يزعمون ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على على وان عليا نص على الحسن بن على ثم انتهت الامامة إلى محمد بن الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى ابن جعفر كما حكينا عن اول فرقة من الرافضة ويزعمون ان محمد ابن الحسن بعده امام هو القائم الذي يظهر فيملأ الدنيا عدلا ويقمع الظلم والاولون قالوا ان محمد بن الحسن هو القائم الذي يظهر فيملأ الدنيا عدلا كما ملئت ظلما وجورا واختلفت الروافض القائلون بامامة محمد بن على بن موسى بن جعفر لتقارب سنة ضربا من الاختلاف آخر وذلك ان اباه توفي وهو ابن ثماني سنين وقال بعضهم بل توفى وله اربع سنين هل كان في تلك الحال اماما واجب الطاعة على مقالتين فزعم بعضهم انه كان في تلك الحال اماما واجب الطاعة عالما بما يعلمه الايمة من الاحكام وجميع امور الدنيا يجب الاتمام والاقتداء به كما وجب الاتمام والاقتداء بسأئر الايمة من قبله وزعم بعضهم انه كان في تلك الحال اماما على معنى ان الامر كان فيه وله دون الناس وعلى انه لا يصلح لذلك الموضع في ذلك الوقت أحد غيره واما ان يكون اجتمع فيه في تلك الحال ما اجتمع في غيره من الايمة المتقدمين فلا وزعموا انه لم يكن يجوز في تلك الحال ان يؤمهم ولكن الذي يتولى الصلاة لهم وينفذ احكامهم في ذلك الوقت غيره من اهل الفقه والدين والصلاح إلى ان يبلغ المبلغ الذي يصلح هذا فيه تم الكلام في الغلاة والامامية واختلفت الروافض اصحاب الامامة في التجسيم وهم ست فرق فالفرقة الاولى الهشامية اصحاب هشام بن الحكم الرافضي يزعمون ان معبودهم جسم وله نهاية وحد طويل عريض عميق طوله مثل عرضه وعرضه مثل عمقه لا يوفى بعضه على بعض ولم يعينوا طولا غير الطويل وانما قالوا طوله مثل عرضه على المجاز دون
Section V01/P031–V01/P035Eş'arî — Makâlâtü'l-İslâmiyyîn (Eş'arî) (s. V01/P031–V01/P035)
Orijinal Metin (AR)التحقيق وزعموا انه نور ساطع له قدر من الاقدار في مكان دون مكان كالسبيكة الصافية يتلألأ كاللؤلؤ المستديرة من جميع جوانبها ذو لون وطعم ورائحة ومجسة لونه هو طعمه هو رائحته ورائحته هي مجسته وهو نفسه لون ولم يعينوا لونا ولا طعما هو غيره وزعموا انه هو اللون وهو الطعم وانه قد كان لا في مكان ثم حدث المكان بأن تحرك البارىء فحدث المكان بحركته فكان فيه وزعم ان المكان هو العرش وذكر أبو الهذيل في بعض كتبه ان هشام بن الحكم قال له ان ربه جسم ذاهب جاء فيترح تارة ويسكن اخرى ويقعد مرة ويقوم اخرى وانه طويل عريض عميق لأن مالم يكن كذلك دخل في حدث التلاشي قال فقلت له فأيما اعظم الهك أو هذا الجبل واومأت إلى أبي قبيس قال فقال هذا الجبل يوفى عليه اي هو اعظم منه وذكر ايضا ابن الراوندي ان هشام ابن الحكم كان يقول ان بين الهه وبين الاجسام المشاهدة تشابها من جهة من الجهاة لولا ذلك ما دلت عليه وحكى عنه خلاف هذا انه كان يقول انه جسم ذو وابعاض لا يشبهها ولا تشبهه وحكى الجاحظ عن هشام بن الحكم في بعض كتبه انه كان يزعم ان الله جل وعز انما يعلم ما تحت الثرى بالشعاع المتصل منه الذاهب في عمق الأرض ولولا ملابسته لما وراء ما هناك لما درى ما هناك وزعم ان بعضه يشوب وهو شعاعة وان الشوب محال على بعضه ولو زعم هشام ان الله تعالى يعلم ما تحت الثرى بغير اتصال ولا خبر ولا قياس كان قد ترك تعلقه بالمشاهدة وقال بالحق وذكر عن هشام انه قال في ربه في عام واحد خمسة اقاويل زعم مرة انه كالبلورة وزعم مرة انه كالسبيكة وزعم مرة انه غير صورة وزعم مرة انه بشبر نفسه سبعة اشبار ثم رجع عن ذلك وقال هو جسم لا كالاجسام وزعم الوراق ان بعض اصحاب هشام اجابه مرة إلى ان الله عز وجل على العرش مماس له وانه لا يفضل عن العرش ولا يفضل العرش عنه والفرقة الثانية من الرافضة يزعمون ان ربهم ليس بصورة ولا كالأجسام وانما يذهبون في قولهم انه جسم إلى انه هو موجود ولا يثبتون البارىء ذا اجزاء مؤتلفة وابعاض متلاصقة ويزعمون ان الله عز وجل على العرش مستو بلا مماسة ولا كيف والفرقة الثالثة من الرافضة يزعمون ان ربهم على صورة الانسان ويمنعون ان يكون جسما والفرقة الرابعة من الرافضة الهشامية اصحاب هشام بن سالم الجواليقي يزعمون ان ربهم على صورة الانسان وينكرون ان يكون لحما ودما ويقولون هو نور ساطع يتلألأ بياضا وانه ذو حواس خمس كحواس الانسان له يد ورجل وانف واذن وعين وفم وانه يسمع بغير ما يبصر به وكذلك سائر حواسه متغايرة عندهم وحكى أبو عيسى الوراق ان هشام بن سالم كان يزعم ان لربه وفرة سوداء وان ذلك نور اسود والفرقة الخامسة من الرافضة يزعمون ان رب العالمين ضياء خالص ونور بحت وهو كالمصباح الذي من حيث ما جئته يلقاك واحد وليس بذي صورة ولا اعضاء ولا اختلاف في الاجزاء وانكروا ان يكون على صورة الانسان أو على صورة شيء من الحيوان والفرقة السادسة من الرافضة يزعمون ان ربهم ليس بجسم ولا بصورة ولا يشبه الاشياء ولا يتحرك ولا يسكن ولا يماس وقالوا في التوحيد يقول المعتزلة والخوارج وهؤلاء قوم من متأخيريهم فأما اوائلهم فانهم كانوا يقولون ما حكينا عنهم من التشبيه واختلفت الرافضة في حملة العرش هل يحملون العرش أم يحملون البارىء عز وجل وهم فرقتان فرقة يقال لها اليونسية اصحاب يونس بن عبد الرحمن القمى مولى آل يقطين يزعمون ان الحملة يحملون البارىء واحتج يونس في ان الحملة تطيق حمله وشبههم بالكركى وان رجليه تحملانه وهما دقيقتان وقالت فرقة اخرى ان الحملة تحمل العرش والبارىء يستحيل ان يكون محمولا واختلفت الروافض هل يوصف البارىء بالقدرة على ان يظلم أم لا فابى ذلك قوم واجازه آخرون
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)التحقيق وزعموا انه نور ساطع له قدر من الاقدار في مكان دون مكان كالسبيكة الصافية يتلألأ كاللؤلؤ المستديرة من جميع جوانبها ذو لون وطعم ورائحة ومجسة لونه هو طعمه هو رائحته ورائحته هي مجسته وهو نفسه لون ولم يعينوا لونا ولا طعما هو غيره وزعموا انه هو اللون وهو الطعم وانه قد كان لا في مكان ثم حدث المكان بأن تحرك البارىء فحدث المكان بحركته فكان فيه وزعم ان المكان هو العرش وذكر أبو الهذيل في بعض كتبه ان هشام بن الحكم قال له ان ربه جسم ذاهب جاء فيترح تارة ويسكن اخرى ويقعد مرة ويقوم اخرى وانه طويل عريض عميق لأن مالم يكن كذلك دخل في حدث التلاشي قال فقلت له فأيما اعظم الهك أو هذا الجبل واومأت إلى أبي قبيس قال فقال هذا الجبل يوفى عليه اي هو اعظم منه وذكر ايضا ابن الراوندي ان هشام ابن الحكم كان يقول ان بين الهه وبين الاجسام المشاهدة تشابها من جهة من الجهاة لولا ذلك ما دلت عليه وحكى عنه خلاف هذا انه كان يقول انه جسم ذو وابعاض لا يشبهها ولا تشبهه وحكى الجاحظ عن هشام بن الحكم في بعض كتبه انه كان يزعم ان الله جل وعز انما يعلم ما تحت الثرى بالشعاع المتصل منه الذاهب في عمق الأرض ولولا ملابسته لما وراء ما هناك لما درى ما هناك وزعم ان بعضه يشوب وهو شعاعة وان الشوب محال على بعضه ولو زعم هشام ان الله تعالى يعلم ما تحت الثرى بغير اتصال ولا خبر ولا قياس كان قد ترك تعلقه بالمشاهدة وقال بالحق وذكر عن هشام انه قال في ربه في عام واحد خمسة اقاويل زعم مرة انه كالبلورة وزعم مرة انه كالسبيكة وزعم مرة انه غير صورة وزعم مرة انه بشبر نفسه سبعة اشبار ثم رجع عن ذلك وقال هو جسم لا كالاجسام وزعم الوراق ان بعض اصحاب هشام اجابه مرة إلى ان الله عز وجل على العرش مماس له وانه لا يفضل عن العرش ولا يفضل العرش عنه والفرقة الثانية من الرافضة يزعمون ان ربهم ليس بصورة ولا كالأجسام وانما يذهبون في قولهم انه جسم إلى انه هو موجود ولا يثبتون البارىء ذا اجزاء مؤتلفة وابعاض متلاصقة ويزعمون ان الله عز وجل على العرش مستو بلا مماسة ولا كيف والفرقة الثالثة من الرافضة يزعمون ان ربهم على صورة الانسان ويمنعون ان يكون جسما والفرقة الرابعة من الرافضة الهشامية اصحاب هشام بن سالم الجواليقي يزعمون ان ربهم على صورة الانسان وينكرون ان يكون لحما ودما ويقولون هو نور ساطع يتلألأ بياضا وانه ذو حواس خمس كحواس الانسان له يد ورجل وانف واذن وعين وفم وانه يسمع بغير ما يبصر به وكذلك سائر حواسه متغايرة عندهم وحكى أبو عيسى الوراق ان هشام بن سالم كان يزعم ان لربه وفرة سوداء وان ذلك نور اسود والفرقة الخامسة من الرافضة يزعمون ان رب العالمين ضياء خالص ونور بحت وهو كالمصباح الذي من حيث ما جئته يلقاك واحد وليس بذي صورة ولا اعضاء ولا اختلاف في الاجزاء وانكروا ان يكون على صورة الانسان أو على صورة شيء من الحيوان والفرقة السادسة من الرافضة يزعمون ان ربهم ليس بجسم ولا بصورة ولا يشبه الاشياء ولا يتحرك ولا يسكن ولا يماس وقالوا في التوحيد يقول المعتزلة والخوارج وهؤلاء قوم من متأخيريهم فأما اوائلهم فانهم كانوا يقولون ما حكينا عنهم من التشبيه واختلفت الرافضة في حملة العرش هل يحملون العرش أم يحملون البارىء عز وجل وهم فرقتان فرقة يقال لها اليونسية اصحاب يونس بن عبد الرحمن القمى مولى آل يقطين يزعمون ان الحملة يحملون البارىء واحتج يونس في ان الحملة تطيق حمله وشبههم بالكركى وان رجليه تحملانه وهما دقيقتان وقالت فرقة اخرى ان الحملة تحمل العرش والبارىء يستحيل ان يكون محمولا واختلفت الروافض هل يوصف البارىء بالقدرة على ان يظلم أم لا فابى ذلك قوم واجازه آخرون