Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Section V01/P023–V01/P026İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P023–V01/P026)
Orijinal Metin (AR)

وبجبل نوذ نجر نوح السفينة، ومن ثم تبدأ الطوفان، فركب نوح السفينة ومعه بنوه هؤلاء، وكنائنه نساء بنيه هؤلاء، وثلاثة وسبعون من بني شيث ممن آمن به، فكانوا ثمانين في السفينة، وحمل معه من كل زوجين اثنين، وكان طول السفينة ثلاثمئة ذراع، بذراع جد أبي نوح، وعرضها خمسين ذراعا، وطولها في السماء ثلاثين ذراعا، وخرج منها من الماء ستة أذرع، وكانت مطبقة، وجعل لها ثلاثة أبواب بعضها أسفل من بعض، فأرسل الله المطر أربعين ليلة وأربعين يوما، فأقبلت الوحش حين أصابها المطر والدواب والطير كلها إلى نوح، وسخرت له. فحمل فيها كما أمره الله من كل زوجين اثنين، وحمل معه جسد آدم، فجعله حاجزا بين النساء والرجال، فركبوا فيها لعشر ليال مضين من رجب، وخرجوا منها يوم عاشوراء من المحرم، فلذلك صام من صام يوم عاشوراء، وخرج الماء مثل ذلك نصفين، فذلك قول الله: {ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر} يقول: منصب، {وفجرنا الأرض عيونا} يقول: شققنا الأرض؛ {فالتقى الماء على أمر قد قدر}، فصار الماء نصفين، نصف من السماء ونصف من الأرض. وارتفع الماء على أطول جبل في الأرض خمسة عشر ذراعا، فسارت بهم السفينة، فطافت بهم الأرض كلها في ستة أشهر، لا تستقر على شيء حتى أتت الحرم فلم تدخله، ودارت بالحرم أسبوعا. ورفع البيت الذي بناه آدم رفع من الغرق، وهو البيت المعمور والحجر الأسود على أبي قبيس، فلما دارت بالحرم ذهبت في الأرض تسير بهم حتى انتهت إلى الجودي، وهو جبل بالحصنين من أرض الموصل، فاستقرت على الجودي بعد ستة أشهر لتمام السنة، فقيل بعد الستة الأشهر: {بعدا للقوم الظالمين}، فلما استوت على الجودي قيل: {وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي} يقول: احبسي ماءك؛ {وغيض الماء} نشفته الأرض، فصار ما نزل من السماء هذه البحور التي ترون في الأرض. قال: فآخر ما بقي في الأرض من الطوفان ماء بحسمى، بقي في الأرض أربعين سنة بعد الطوفان، ثم ذهب فهبط نوح إلى قرية، فبنى كل رجل منهم بيتا، فسميت سوق الثمانين، فغرق بنو قابيل كلهم، وما بين نوح إلى آدم من الآباء كانوا على الإسلام، قال: ودعا نوح على الأسد أن تلقى عليه الحمى، وللحمامة بالأنس، وللغراب بشقاء المعيشة. 73- أخبرنا قبيصة بن عقبة السوائي، أخبرنا سفيان بن سعيد الثوري، عن أبيه، عن عكرمة، قال: كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام. قال: ثم رجع الحديث إلى حديث هشام بن محمد بن السائب عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: وتزوج نوح امرأة من بني قابيل فولدت له غلاما، فسماه يوناطن، فولد بمدينة بالمشرق يقال لها: معلنور شمسا، فلما ضاقت بهم سوق الثمانين تحولوا إلى بابل، فبنوها، وهي بين الفرات والصراة، وكانت اثني عشر فرسخا في اثني عشر فرسخا، وكان بابها موضع دوران اليوم فوق جسر الكوفة يسرة إذا عبرت، فكثروا بها حتى بلغوا مئة ألف وهم على الإسلام، ولما خرج نوح من السفينة دفن آدم ببيت المقدس، ومات نوح صلى الله عليه وسلم. 74- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم. 75- أخبرنا خالد بن خداش بن عجلان، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: ولد نوح ثلاثة: سام، وحام، ويافث، فولد سام العرب وفارس والروم، وفي كل هؤلاء خير، وولد حام السودان والبربر والقبط، وولد يافث الترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج. 76- وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: أوحى الله إلى موسى: إنك يا موسى وقومك، وأهل الجزيرة، وأهل العال من ولد سام بن نوح. قال ابن عباس: والعرب والفرس والنبط والهند والسند والبند من ولد سام بن نوح.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وبجبل نوذ نجر نوح السفينة، ومن ثم تبدأ الطوفان، فركب نوح السفينة ومعه بنوه هؤلاء، وكنائنه نساء بنيه هؤلاء، وثلاثة وسبعون من بني شيث ممن آمن به، فكانوا ثمانين في السفينة، وحمل معه من كل زوجين اثنين، وكان طول السفينة ثلاثمئة ذراع، بذراع جد أبي نوح، وعرضها خمسين ذراعا، وطولها في السماء ثلاثين ذراعا، وخرج منها من الماء ستة أذرع، وكانت مطبقة، وجعل لها ثلاثة أبواب بعضها أسفل من بعض، فأرسل الله المطر أربعين ليلة وأربعين يوما، فأقبلت الوحش حين أصابها المطر والدواب والطير كلها إلى نوح، وسخرت له. فحمل فيها كما أمره الله من كل زوجين اثنين، وحمل معه جسد آدم، فجعله حاجزا بين النساء والرجال، فركبوا فيها لعشر ليال مضين من رجب، وخرجوا منها يوم عاشوراء من المحرم، فلذلك صام من صام يوم عاشوراء، وخرج الماء مثل ذلك نصفين، فذلك قول الله: {ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر} يقول: منصب، {وفجرنا الأرض عيونا} يقول: شققنا الأرض؛ {فالتقى الماء على أمر قد قدر}، فصار الماء نصفين، نصف من السماء ونصف من الأرض. وارتفع الماء على أطول جبل في الأرض خمسة عشر ذراعا، فسارت بهم السفينة، فطافت بهم الأرض كلها في ستة أشهر، لا تستقر على شيء حتى أتت الحرم فلم تدخله، ودارت بالحرم أسبوعا. ورفع البيت الذي بناه آدم رفع من الغرق، وهو البيت المعمور والحجر الأسود على أبي قبيس، فلما دارت بالحرم ذهبت في الأرض تسير بهم حتى انتهت إلى الجودي، وهو جبل بالحصنين من أرض الموصل، فاستقرت على الجودي بعد ستة أشهر لتمام السنة، فقيل بعد الستة الأشهر: {بعدا للقوم الظالمين}، فلما استوت على الجودي قيل: {وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي} يقول: احبسي ماءك؛ {وغيض الماء} نشفته الأرض، فصار ما نزل من السماء هذه البحور التي ترون في الأرض. قال: فآخر ما بقي في الأرض من الطوفان ماء بحسمى، بقي في الأرض أربعين سنة بعد الطوفان، ثم ذهب فهبط نوح إلى قرية، فبنى كل رجل منهم بيتا، فسميت سوق الثمانين، فغرق بنو قابيل كلهم، وما بين نوح إلى آدم من الآباء كانوا على الإسلام، قال: ودعا نوح على الأسد أن تلقى عليه الحمى، وللحمامة بالأنس، وللغراب بشقاء المعيشة. 73- أخبرنا قبيصة بن عقبة السوائي، أخبرنا سفيان بن سعيد الثوري، عن أبيه، عن عكرمة، قال: كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام. قال: ثم رجع الحديث إلى حديث هشام بن محمد بن السائب عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: وتزوج نوح امرأة من بني قابيل فولدت له غلاما، فسماه يوناطن، فولد بمدينة بالمشرق يقال لها: معلنور شمسا، فلما ضاقت بهم سوق الثمانين تحولوا إلى بابل، فبنوها، وهي بين الفرات والصراة، وكانت اثني عشر فرسخا في اثني عشر فرسخا، وكان بابها موضع دوران اليوم فوق جسر الكوفة يسرة إذا عبرت، فكثروا بها حتى بلغوا مئة ألف وهم على الإسلام، ولما خرج نوح من السفينة دفن آدم ببيت المقدس، ومات نوح صلى الله عليه وسلم. 74- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سام أبو العرب، وحام أبو الحبش، ويافث أبو الروم. 75- أخبرنا خالد بن خداش بن عجلان، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: ولد نوح ثلاثة: سام، وحام، ويافث، فولد سام العرب وفارس والروم، وفي كل هؤلاء خير، وولد حام السودان والبربر والقبط، وولد يافث الترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج. 76- وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: أوحى الله إلى موسى: إنك يا موسى وقومك، وأهل الجزيرة، وأهل العال من ولد سام بن نوح. قال ابن عباس: والعرب والفرس والنبط والهند والسند والبند من ولد سام بن نوح.

Section V01/P026–V01/P028İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P026–V01/P028)
Orijinal Metin (AR)

77- وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، قال: الهند، والسند، والبند بنو يوفير بن يقطن بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، قال: ومكران بن البند، وجرهم اسمه هذرم بن عامر بن سبأ بن يقطن بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، وحضرموت بن يقطن بن عابر بن شالخ، ويقطن هو قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، في قول من نسبه إلى غير إسماعيل. والفرس بنو فارس بن ببرس بن ياسور بن سام بن نوح، والنبط بنو نبيط بن ماش بن إرم بن سام بن نوح، وأهل الجزيرة والعال من ولد ماش بن إرم بن سام بن نوح، وعمليق، وهو عريب وطسم وأميم، بنو لوذ بن سام بن نوح، وعمليق هو أبو العمالقة ومنهم البربر، وهم بنو ثميلا بن مازرب بن فاران بن عمرو بن عمليق بن لوذ بن سام بن نوح، ما خلا صنهاجة وكتامة فإنهما بنو فريقيس بن قيس بن صيفي بن سبأ. ويقال: إن عمليق أول من تكلم بالعربية حين ظعنوا من بابل، وكان يقال لهم ولجرهم: العرب العاربة، وثمود وجديس ابنا جاثر بن إرم بن سام بن نوح، وعاد وعبيل ابنا عوص بن إرم بن سام بن نوح، والروم بنو لنطي بن لونان بن يافث بن نوح، ونمروذ بن كوش بن كنعان بن حام بن نوح، وهو صاحب بابل، وهو صاحب إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم. قال: وكان يقال لعاد في دهرهم: عاد إرم، فلما هلكت عاد قيل لثمود: ثمود إرم، فلما هلكت ثمود قيل لسائر بني إرم: إرمان، فهم النبط، فكل هؤلاء كان على الإسلام، وهم ببابل حتى ملكهم نمروذ بن كوش بن كنعان بن حام بن نوح، فدعاهم إلى عبادة الأوثان ففعلوا، فأمسوا وكلامهم السريانية، ثم أصبحوا وقد بلبل الله ألسنتهم، فجعل لا يعرف بعضهم كلام بعض، فصار لبني سام ثمانية عشر لسانا، ولبني حام ثمانية عشر لسانا، ولبني يافث ستة وثلاثون لسانا، ففهم الله العربية عادا وعبيل وثمود وجديس وعمليق وطسم وأميم وبني يقطن بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح. وكان الذي عقد لهم الألوية ببابل يوناطن بن نوح، فنزل بنو سام المجدل سرة الأرض، وهو فيما بين ساتيدما إلى البحر، وما بين اليمن إلى الشام، وجعل الله النبوة والكتاب والجمال والأدمة والبياض فيهم، ونزل بنو حام مجرى الجنوب والدبور، ويقال لتلك الناحية: الداروم، وجعل الله فيهم أدمة وبياضا قليلا، وأعمر بلادهم وسماءهم، ورفع عنهم الطاعون، وجعل في أرضهم الأثل والأراك والعشر والغاف والنخل. وجرت الشمس والقمر في سمائهم، ونزل بنو يافث الصفون مجرى الشمال والصبا، وفيهم الحمرة والشقرة، وأخلى الله أرضهم، فاشتد بردها، وأخلى سماءها، فليس يجري فوقهم شيء من النجوم السبعة الجارية، لأنهم صاروا تحت بنات نعش والجدي والفرقدين، وابتلوا بالطاعون. ثم لحقت عاد بالشحر، فعليه هلكوا بواد يقال له: مغيث، فخلفت بعدهم مهرة بالشحر، ولحقت عبيل بموضع يثرب، ولحقت العماليق بصنعاء قبل أن تسمى صنعاء، ثم انحدر بعضهم إلى يثرب، فأخرجوا منها عبيلا، فنزلوا موضع الجحفة، فأقبل سيل فاجتحفهم، فذهب بهم فسميت الجحفة. ولحقت ثمود بالحجر وما يليه، فهلكوا ثم، ولحقت طسم وجديس باليمامة، وإنما سميت اليمامة بامرأة منهم فهلكوا، ولحقت أميم بأرض أبار فهلكوا بها، وهي بين اليمامة والشحر، ولا يصل إليها اليوم أحد، غلبت عليها الجن، وإنما سميت أبار بأبار بن أميم. ولحقت بنو يقطن بن عابر باليمن، فسميت اليمن حيث تيامنوا إليها، ولحق قوم من بني كنعان بن حام بالشام، فسميت الشام حيث تشاءموا إليها، وكانت الشام يقال لها: أرض بني كنعان، ثم جاءت بنو إسرائيل فقتلوهم بها ونفوهم عنها، فكانت الشام لبني إسرائيل. ووثبت الروم على بني إسرائيل فقتلوهم وأجلوهم إلى العراق إلا قليلا منهم، ثم جاءت العرب فغلبوا على الشام، فكان فالغ، وهو فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، وهو الذي قسم الأرض بين بني نوح كما سمينا في الكتاب.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

77- وأخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، قال: الهند، والسند، والبند بنو يوفير بن يقطن بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، قال: ومكران بن البند، وجرهم اسمه هذرم بن عامر بن سبأ بن يقطن بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، وحضرموت بن يقطن بن عابر بن شالخ، ويقطن هو قحطان بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، في قول من نسبه إلى غير إسماعيل. والفرس بنو فارس بن ببرس بن ياسور بن سام بن نوح، والنبط بنو نبيط بن ماش بن إرم بن سام بن نوح، وأهل الجزيرة والعال من ولد ماش بن إرم بن سام بن نوح، وعمليق، وهو عريب وطسم وأميم، بنو لوذ بن سام بن نوح، وعمليق هو أبو العمالقة ومنهم البربر، وهم بنو ثميلا بن مازرب بن فاران بن عمرو بن عمليق بن لوذ بن سام بن نوح، ما خلا صنهاجة وكتامة فإنهما بنو فريقيس بن قيس بن صيفي بن سبأ. ويقال: إن عمليق أول من تكلم بالعربية حين ظعنوا من بابل، وكان يقال لهم ولجرهم: العرب العاربة، وثمود وجديس ابنا جاثر بن إرم بن سام بن نوح، وعاد وعبيل ابنا عوص بن إرم بن سام بن نوح، والروم بنو لنطي بن لونان بن يافث بن نوح، ونمروذ بن كوش بن كنعان بن حام بن نوح، وهو صاحب بابل، وهو صاحب إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم. قال: وكان يقال لعاد في دهرهم: عاد إرم، فلما هلكت عاد قيل لثمود: ثمود إرم، فلما هلكت ثمود قيل لسائر بني إرم: إرمان، فهم النبط، فكل هؤلاء كان على الإسلام، وهم ببابل حتى ملكهم نمروذ بن كوش بن كنعان بن حام بن نوح، فدعاهم إلى عبادة الأوثان ففعلوا، فأمسوا وكلامهم السريانية، ثم أصبحوا وقد بلبل الله ألسنتهم، فجعل لا يعرف بعضهم كلام بعض، فصار لبني سام ثمانية عشر لسانا، ولبني حام ثمانية عشر لسانا، ولبني يافث ستة وثلاثون لسانا، ففهم الله العربية عادا وعبيل وثمود وجديس وعمليق وطسم وأميم وبني يقطن بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح. وكان الذي عقد لهم الألوية ببابل يوناطن بن نوح، فنزل بنو سام المجدل سرة الأرض، وهو فيما بين ساتيدما إلى البحر، وما بين اليمن إلى الشام، وجعل الله النبوة والكتاب والجمال والأدمة والبياض فيهم، ونزل بنو حام مجرى الجنوب والدبور، ويقال لتلك الناحية: الداروم، وجعل الله فيهم أدمة وبياضا قليلا، وأعمر بلادهم وسماءهم، ورفع عنهم الطاعون، وجعل في أرضهم الأثل والأراك والعشر والغاف والنخل. وجرت الشمس والقمر في سمائهم، ونزل بنو يافث الصفون مجرى الشمال والصبا، وفيهم الحمرة والشقرة، وأخلى الله أرضهم، فاشتد بردها، وأخلى سماءها، فليس يجري فوقهم شيء من النجوم السبعة الجارية، لأنهم صاروا تحت بنات نعش والجدي والفرقدين، وابتلوا بالطاعون. ثم لحقت عاد بالشحر، فعليه هلكوا بواد يقال له: مغيث، فخلفت بعدهم مهرة بالشحر، ولحقت عبيل بموضع يثرب، ولحقت العماليق بصنعاء قبل أن تسمى صنعاء، ثم انحدر بعضهم إلى يثرب، فأخرجوا منها عبيلا، فنزلوا موضع الجحفة، فأقبل سيل فاجتحفهم، فذهب بهم فسميت الجحفة. ولحقت ثمود بالحجر وما يليه، فهلكوا ثم، ولحقت طسم وجديس باليمامة، وإنما سميت اليمامة بامرأة منهم فهلكوا، ولحقت أميم بأرض أبار فهلكوا بها، وهي بين اليمامة والشحر، ولا يصل إليها اليوم أحد، غلبت عليها الجن، وإنما سميت أبار بأبار بن أميم. ولحقت بنو يقطن بن عابر باليمن، فسميت اليمن حيث تيامنوا إليها، ولحق قوم من بني كنعان بن حام بالشام، فسميت الشام حيث تشاءموا إليها، وكانت الشام يقال لها: أرض بني كنعان، ثم جاءت بنو إسرائيل فقتلوهم بها ونفوهم عنها، فكانت الشام لبني إسرائيل. ووثبت الروم على بني إسرائيل فقتلوهم وأجلوهم إلى العراق إلا قليلا منهم، ثم جاءت العرب فغلبوا على الشام، فكان فالغ، وهو فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، وهو الذي قسم الأرض بين بني نوح كما سمينا في الكتاب.

Section V01/P028–V01/P030İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P028–V01/P030)
Orijinal Metin (AR)

78- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، أخبرنا الحسن بن الحكم النخعي، أخبرنا أبو سبرة النخعي، عن فروة بن مسيك الغطيفي ثم المرادي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم؟ فقال: بلى. ثم بدا لي فقلت: يا رسول الله، لا، بل أهل سبإ هم أعز وأشد قوة، فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأذن لي في قتال سبإ، فلما خرجت من عنده أنزل الله في سبإ ما أنزل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما فعل الغطيفي؟ فأرسل إلى منزلي، فوجدني قد سرت، فردني، فلما أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدته قاعدا وحوله أصحابه، فقال: ادع القوم، فمن أجابك منهم فاقبل، ومن أبى فلا تعجل عليه حتى تحدث إلي. فقال رجل من القوم: يا رسول الله، وما سبأ؟ أرض هي، أو امرأة؟ قال: ليست بأرض ولا بامرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب، فأما ستة فتيامنوا، وأما أربعة فتشاءموا، فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعاملة، وأما الذين تيامنوا فالأزد وكندة وحمير والأشعرون وأنمار ومذحج، فقال رجل: يا رسول الله، وما أنمار؟ قال: هم الذين منهم خثعم وبجيلة. - ذكر إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم. 79- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: كان أبو إبراهيم من أهل حران فأصابته سنة، فأتى هرمزجرد ومعه امرأته أم إبراهيم، واسمها نونا بنت كرنبا بن كوثى من بني أرفخشذ بن سام بن نوح. 80- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، عن غير واحد من أهل العلم، قال: اسمها أبيونا من ولد أفرايم بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح. 81- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، قال: نهر كوثى كراه كرنبا جد إبراهيم من قبل أمه، وكان أبوه على أصنام الملك نمروذ، فولد إبراهيم بهرمزجرد، وكان اسمه إبراهيم، ثم انتقل إلى كوثى من أرض بابل، فلما بلغ إبراهيم وخالف قومه ودعاهم إلى عبادة الله، بلغ ذلك الملك نمروذ، فحبسه في السجن سبع سنين، ثم بنى له الحير بجص، وأوقده بالحطب الجزل، وألقى إبراهيم فيه، فقال: حسبي الله ونعم الوكيل ! فخرج منها سليما لم يكلم. 82- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: لما هرب إبراهيم من كوثي وخرج من النار، ولسانه يومئذ سرياني، فلما عبر الفرات من حران، غير الله لسانه، فقيل: عبراني، حيث عبر الفرات، وبعث نمروذ في أثره، وقال: لا تدعوا أحدا يتكلم بالسريانية إلا جئتموني به، فلقوا إبراهيم فتكلم بالعبرانية فتركوه، ولم يعرفوا لغته. 83- قال هشام بن محمد، عن أبيه: فهاجر إبراهيم من بابل إلى الشأم، فجاءته سارة فوهبت له نفسها، فتزوجها، وخرجت معه، وهو يومئذ ابن سبع وثلاثين سنة، فأتى حران فأقام بها زمانا، ثم أتى الأردن فأقام بها زمانا، ثم خرج إلى مصر فأقام بها زمانا، ثم رجع إلى الشأم، فنزل السبع، أرضا بين إيلياء وفلسطين، فاحتفر بئرا، وبنى مسجدا، ثم إن بعض أهل البلد آذوه، فتحول من عندهم، فنزل منزلا بين الرملة وإيليا، فاحتفر به بئرا وأقام به، وكان قد وسع عليه في المال والخدم. وهو أول من أضاف الضيف، وأول من ثرد الثريد، وأول من رأى الشيب. 84- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان الثوري، عن عاصم، عن أبي عثمان، قال عاصم: أراه عن سلمان، قال: سأل إبراهيم ربه خيرا، فأصبح ثلثا رأسه أبيض، فقال: ما هذا؟ فقيل له: عبرة في الدنيا، ونور في الآخرة. 85- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان بن سعيد، عن أبيه، عن عكرمة، قال: كان إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم يكنى أبا الأضياف. 86- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: اختتن إبراهيم بالقدوم وهو ابن عشرين ومئة سنة، ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

78- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، أخبرنا الحسن بن الحكم النخعي، أخبرنا أبو سبرة النخعي، عن فروة بن مسيك الغطيفي ثم المرادي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم؟ فقال: بلى. ثم بدا لي فقلت: يا رسول الله، لا، بل أهل سبإ هم أعز وأشد قوة، فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأذن لي في قتال سبإ، فلما خرجت من عنده أنزل الله في سبإ ما أنزل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما فعل الغطيفي؟ فأرسل إلى منزلي، فوجدني قد سرت، فردني، فلما أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدته قاعدا وحوله أصحابه، فقال: ادع القوم، فمن أجابك منهم فاقبل، ومن أبى فلا تعجل عليه حتى تحدث إلي. فقال رجل من القوم: يا رسول الله، وما سبأ؟ أرض هي، أو امرأة؟ قال: ليست بأرض ولا بامرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب، فأما ستة فتيامنوا، وأما أربعة فتشاءموا، فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وغسان وعاملة، وأما الذين تيامنوا فالأزد وكندة وحمير والأشعرون وأنمار ومذحج، فقال رجل: يا رسول الله، وما أنمار؟ قال: هم الذين منهم خثعم وبجيلة. - ذكر إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم. 79- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: كان أبو إبراهيم من أهل حران فأصابته سنة، فأتى هرمزجرد ومعه امرأته أم إبراهيم، واسمها نونا بنت كرنبا بن كوثى من بني أرفخشذ بن سام بن نوح. 80- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، عن غير واحد من أهل العلم، قال: اسمها أبيونا من ولد أفرايم بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح. 81- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، قال: نهر كوثى كراه كرنبا جد إبراهيم من قبل أمه، وكان أبوه على أصنام الملك نمروذ، فولد إبراهيم بهرمزجرد، وكان اسمه إبراهيم، ثم انتقل إلى كوثى من أرض بابل، فلما بلغ إبراهيم وخالف قومه ودعاهم إلى عبادة الله، بلغ ذلك الملك نمروذ، فحبسه في السجن سبع سنين، ثم بنى له الحير بجص، وأوقده بالحطب الجزل، وألقى إبراهيم فيه، فقال: حسبي الله ونعم الوكيل ! فخرج منها سليما لم يكلم. 82- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: لما هرب إبراهيم من كوثي وخرج من النار، ولسانه يومئذ سرياني، فلما عبر الفرات من حران، غير الله لسانه، فقيل: عبراني، حيث عبر الفرات، وبعث نمروذ في أثره، وقال: لا تدعوا أحدا يتكلم بالسريانية إلا جئتموني به، فلقوا إبراهيم فتكلم بالعبرانية فتركوه، ولم يعرفوا لغته. 83- قال هشام بن محمد، عن أبيه: فهاجر إبراهيم من بابل إلى الشأم، فجاءته سارة فوهبت له نفسها، فتزوجها، وخرجت معه، وهو يومئذ ابن سبع وثلاثين سنة، فأتى حران فأقام بها زمانا، ثم أتى الأردن فأقام بها زمانا، ثم خرج إلى مصر فأقام بها زمانا، ثم رجع إلى الشأم، فنزل السبع، أرضا بين إيلياء وفلسطين، فاحتفر بئرا، وبنى مسجدا، ثم إن بعض أهل البلد آذوه، فتحول من عندهم، فنزل منزلا بين الرملة وإيليا، فاحتفر به بئرا وأقام به، وكان قد وسع عليه في المال والخدم. وهو أول من أضاف الضيف، وأول من ثرد الثريد، وأول من رأى الشيب. 84- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان الثوري، عن عاصم، عن أبي عثمان، قال عاصم: أراه عن سلمان، قال: سأل إبراهيم ربه خيرا، فأصبح ثلثا رأسه أبيض، فقال: ما هذا؟ فقيل له: عبرة في الدنيا، ونور في الآخرة. 85- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان بن سعيد، عن أبيه، عن عكرمة، قال: كان إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم يكنى أبا الأضياف. 86- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: اختتن إبراهيم بالقدوم وهو ابن عشرين ومئة سنة، ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة.

Section V01/P030–V01/P032İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P030–V01/P032)
Orijinal Metin (AR)

87- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه, عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: لما اتخذ الله إبراهيم خليلا وتنبأه، وله يومئذ ثلاثمائة عبد أعتقهم وأسلموا، فكانوا يقاتلون معه بالعصي، قال: فهم أول موال قاتلوا مع مولاهم. 88- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، قال: ولد لإبراهيم صلى الله عليه وسلم إسماعيل، وهو أكبر ولده. وأمه هاجر، وهي قبطية، وإسحاق وكان ضرير البصر. وأمه سارة بنت بثويل بن ناحور بن ساروغ بن أرغوا بن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، ومدن ومدين ويقشان وزمران وأشبق وشوخ، وأمهم قنطورا بنت مقطور، من العرب العاربة، فأما يقشان فلحق بنوه بمكة، وأقام مدين بأرض مدين فسميت به، ومضى سائرهم في البلاد، وقالوا لإبراهيم: يا أبانا أنزلت إسماعيل وإسحاق معك، وأمرتنا أن ننزل أرض الغربة والوحشة، قال: بذلك أمرت، قال: فعلمهم اسما من أسماء الله، فكانوا يستسقون به ويستنصرون، فمنهم من نزل خراسان، فجاءهم الخزر، فقالوا: ينبغي للذي علمكم هذا أن يكون خير أهل الأرض، أو ملك الأرض، قال فسموا ملوكهم خاقان. 89- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، قال: ولد لإبراهيم إسماعيل، وهو ابن تسعين سنة، فكان بكر أبيه، وولد إسحاق بعده بثلاثين سنة، وإبراهيم يومئذ ابن عشرين ومئة سنة، وماتت سارة، فتزوج إبراهيم امرأة من الكنعانيين يقال لها: قنطورا، فولدت له أربعة نفر: ماذي وزمران وسرحج وسبق، قال: وتزوج امرأة أخرى يقال لها: حجوني، فولدت له سبعة نفر، نافس ومدين وكيشان وشروخ وأميم ولوط ويقشان، فجميع ولد إبراهيم ثلاثة عشر رجلا. 90- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، قال: خرج إبراهيم صلى الله عليه وسلم إلى مكة ثلاث مرات، دعا الناس إلى الحج في آخرهن، فأجابه كل شيء سمعه، فأول من أجابه جرهم قبل العماليق، ثم أسلموا ورجع إبراهيم إلى بلد الشام، فمات به وهو ابن مئتي سنة. - ذكر إسماعيل عليه السلام. 91- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال (ح) وأخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، عن غير واحد من أهل العلم، قالوا: كانت هاجر من القبط، من قرية أمام الفرما، قريب من فسطاط مصر، وكانت لفرعون من الفراعنة، جبار عات من القبط، وهو الذي عرض لسارة امرأة إبراهيم فصرع، ويقال: بل ذهب يتناول يدها فيبست يده إلى صدره، فقال: ادعي الله أن يذهب عني ما أصابني ولا أهيجك، فدعت الله له، فأطلق يده وسري عنه وأفاق، ودعا بهاجر، وكانت آمن خدمة عنده، فوهبها لسارة، وكساها كساء، فوهبت سارة هاجر لإبراهيم صلى الله عليه وسلم، فوطئها، فولدت له إسماعيل، وهو أكبر ولده، كان اسمه أشمويل فأعرب. 92- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا سليم بن أخضر، أخبرنا ابن عون, قال: كان محمد يقول: آجر، بغير هاء، أم إسماعيل.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

87- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه, عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: لما اتخذ الله إبراهيم خليلا وتنبأه، وله يومئذ ثلاثمائة عبد أعتقهم وأسلموا، فكانوا يقاتلون معه بالعصي، قال: فهم أول موال قاتلوا مع مولاهم. 88- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، قال: ولد لإبراهيم صلى الله عليه وسلم إسماعيل، وهو أكبر ولده. وأمه هاجر، وهي قبطية، وإسحاق وكان ضرير البصر. وأمه سارة بنت بثويل بن ناحور بن ساروغ بن أرغوا بن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، ومدن ومدين ويقشان وزمران وأشبق وشوخ، وأمهم قنطورا بنت مقطور، من العرب العاربة، فأما يقشان فلحق بنوه بمكة، وأقام مدين بأرض مدين فسميت به، ومضى سائرهم في البلاد، وقالوا لإبراهيم: يا أبانا أنزلت إسماعيل وإسحاق معك، وأمرتنا أن ننزل أرض الغربة والوحشة، قال: بذلك أمرت، قال: فعلمهم اسما من أسماء الله، فكانوا يستسقون به ويستنصرون، فمنهم من نزل خراسان، فجاءهم الخزر، فقالوا: ينبغي للذي علمكم هذا أن يكون خير أهل الأرض، أو ملك الأرض، قال فسموا ملوكهم خاقان. 89- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، قال: ولد لإبراهيم إسماعيل، وهو ابن تسعين سنة، فكان بكر أبيه، وولد إسحاق بعده بثلاثين سنة، وإبراهيم يومئذ ابن عشرين ومئة سنة، وماتت سارة، فتزوج إبراهيم امرأة من الكنعانيين يقال لها: قنطورا، فولدت له أربعة نفر: ماذي وزمران وسرحج وسبق، قال: وتزوج امرأة أخرى يقال لها: حجوني، فولدت له سبعة نفر، نافس ومدين وكيشان وشروخ وأميم ولوط ويقشان، فجميع ولد إبراهيم ثلاثة عشر رجلا. 90- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، قال: خرج إبراهيم صلى الله عليه وسلم إلى مكة ثلاث مرات، دعا الناس إلى الحج في آخرهن، فأجابه كل شيء سمعه، فأول من أجابه جرهم قبل العماليق، ثم أسلموا ورجع إبراهيم إلى بلد الشام، فمات به وهو ابن مئتي سنة. - ذكر إسماعيل عليه السلام. 91- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال (ح) وأخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، عن غير واحد من أهل العلم، قالوا: كانت هاجر من القبط، من قرية أمام الفرما، قريب من فسطاط مصر، وكانت لفرعون من الفراعنة، جبار عات من القبط، وهو الذي عرض لسارة امرأة إبراهيم فصرع، ويقال: بل ذهب يتناول يدها فيبست يده إلى صدره، فقال: ادعي الله أن يذهب عني ما أصابني ولا أهيجك، فدعت الله له، فأطلق يده وسري عنه وأفاق، ودعا بهاجر، وكانت آمن خدمة عنده، فوهبها لسارة، وكساها كساء، فوهبت سارة هاجر لإبراهيم صلى الله عليه وسلم، فوطئها، فولدت له إسماعيل، وهو أكبر ولده، كان اسمه أشمويل فأعرب. 92- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا سليم بن أخضر، أخبرنا ابن عون, قال: كان محمد يقول: آجر، بغير هاء، أم إسماعيل.

Section V01/P032–V01/P034İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P032–V01/P034)
Orijinal Metin (AR)

93- أخبرنا محمد بن حميد أبو سفيان العبدي، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: مر إبراهيم وسارة بجبار من الجبابرة، فأخبر الجبار بهما، فأرسل إلى إبراهيم، فقال: من هذه معك؟ قال: أختي، قال أبو هريرة: ولم يكذب إبراهيم قط إلا ثلاث مرات، اثنتين في الله، وواحدة في امرأته، قوله: {إني سقيم}، وقوله: {بل فعله كبيرهم هذا}، وقوله للجبار في امرأته: هي أختي، قال: فلما خرج من عند الجبار، دخل على سارة، فقال لها: إن هذا الجبار سألني عنك، فأخبرته أنك أختي، وأنت أختي في الله، فإن سألك فأخبريه أنك أختي، فأرسل إليها الجبار، فلما أدخلت عليه، دعت الله أن يكفه عنها، قال أيوب: فضبث بيده، وأخذ أخذة شديدة، فعاهدها لئن خلي عنه لا يقربها، فدعت الله فخلي عنه، ثم هم بها الثانية، فأخذ أخذة هي أشد من الأولى، فعاهدها أيضا لئن خلي عنه لا يقربها، فدعت الله فخلي عنه، ثم هم بها الثالثة، فأخذ أخذة هي أشد من الأوليين، فعاهدها لئن خلي عنه لا يقربها، فدعت الله فخلي عنه، فقال للذي أدخلها: أخرجها عني، فإنك أدخلت علي شيطانا ولم تدخل علي إنسانا، وأخدمها هاجر، فرجعت إلى إبراهيم صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ويدعو الله، فقالت: أبشر، فقد كف الله يد الكافر الفاجر، وأخدمني هاجر، ثم صارت هاجر لإبراهيم صلى الله عليه وسلم بعد، فولدت إسماعيل، قال أبو هريرة: فتلك أمكم يا بني ماء السماء، كانت أمة لأم إسحاق. 94- أخبرنا محمد بن حميد، عن معمر، عن الزهري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ملكتم القبط فأحسنوا إليهم، فإن لهم ذمة وإن لهم رحما., يعني أم إسماعيل أنها كانت منهم. 95- أخبرنا محمد بن حميد، عن معمر، عن أيوب، قال: قال سعيد بن جبير، قال ابن عباس: أول ما اتخذت النساء النطق من قبل أن أم إسماعيل صلى الله عليه وسلم اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة, يعني حين خرج بها إبراهيم وبابنها إلى مكة. 96- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوي، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة العدوي، عن أبي جهم بن حذيفة بن غانم، قال: أوحى الله إلى إبراهيم يأمره بالمسير إلى بلده الحرام، فركب إبراهيم البراق، وحمل إسماعيل أمامه وهو ابن سنتين، وهاجر خلفه، ومعه جبريل يدله على موضع البيت، حتى قدم به مكة، فأنزل إسماعيل وأمه إلى جانب البيت، ثم انصرف إبراهيم إلى الشام. 97- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني، قال حدثني أبي، عن أبي الجارود الربيع بن قزيع، عن عقبة بن بشير، أنه سأل محمد بن علي: من أول من تكلم بالعربية؟ قال: إسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليهما، وهو ابن ثلاث عشرة سنة، قال: قلت: فما كان كلام الناس قبل ذلك يا أبا جعفر؟ قال: العبرانية، قال: قلت: فما كان كلام الله الذي أنزل على رسله وعباده في ذلك الزمان؟ قال: العبرانية. 98- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، عن غير واحد من أهل العلم؛ أن إسماعيل ألهم من يوم ولد لسان العرب، وولد إبراهيم أجمعون على لسان أبيهم. 99- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، قال: لم يتكلم إسماعيل بالعربية، ولم يستحل خلاف أبيه، وأول من تكلم بالعربية من ولده بنو رعلة بنت يشجب بن يعرب بن لوزان بن جرهم بن عامر بن سبإ بن يقطن بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح. 100- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا عبد الله بن لهيعة، عن حيي بن عبد الله، قال: بلغني أن إسماعيل النبي صلى الله عليه وسلم اختتن وهو ابن ثلاث عشرة سنة.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

93- أخبرنا محمد بن حميد أبو سفيان العبدي، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: مر إبراهيم وسارة بجبار من الجبابرة، فأخبر الجبار بهما، فأرسل إلى إبراهيم، فقال: من هذه معك؟ قال: أختي، قال أبو هريرة: ولم يكذب إبراهيم قط إلا ثلاث مرات، اثنتين في الله، وواحدة في امرأته، قوله: {إني سقيم}، وقوله: {بل فعله كبيرهم هذا}، وقوله للجبار في امرأته: هي أختي، قال: فلما خرج من عند الجبار، دخل على سارة، فقال لها: إن هذا الجبار سألني عنك، فأخبرته أنك أختي، وأنت أختي في الله، فإن سألك فأخبريه أنك أختي، فأرسل إليها الجبار، فلما أدخلت عليه، دعت الله أن يكفه عنها، قال أيوب: فضبث بيده، وأخذ أخذة شديدة، فعاهدها لئن خلي عنه لا يقربها، فدعت الله فخلي عنه، ثم هم بها الثانية، فأخذ أخذة هي أشد من الأولى، فعاهدها أيضا لئن خلي عنه لا يقربها، فدعت الله فخلي عنه، ثم هم بها الثالثة، فأخذ أخذة هي أشد من الأوليين، فعاهدها لئن خلي عنه لا يقربها، فدعت الله فخلي عنه، فقال للذي أدخلها: أخرجها عني، فإنك أدخلت علي شيطانا ولم تدخل علي إنسانا، وأخدمها هاجر، فرجعت إلى إبراهيم صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ويدعو الله، فقالت: أبشر، فقد كف الله يد الكافر الفاجر، وأخدمني هاجر، ثم صارت هاجر لإبراهيم صلى الله عليه وسلم بعد، فولدت إسماعيل، قال أبو هريرة: فتلك أمكم يا بني ماء السماء، كانت أمة لأم إسحاق. 94- أخبرنا محمد بن حميد، عن معمر، عن الزهري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ملكتم القبط فأحسنوا إليهم، فإن لهم ذمة وإن لهم رحما., يعني أم إسماعيل أنها كانت منهم. 95- أخبرنا محمد بن حميد، عن معمر، عن أيوب، قال: قال سعيد بن جبير، قال ابن عباس: أول ما اتخذت النساء النطق من قبل أن أم إسماعيل صلى الله عليه وسلم اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة, يعني حين خرج بها إبراهيم وبابنها إلى مكة. 96- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوي، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة العدوي، عن أبي جهم بن حذيفة بن غانم، قال: أوحى الله إلى إبراهيم يأمره بالمسير إلى بلده الحرام، فركب إبراهيم البراق، وحمل إسماعيل أمامه وهو ابن سنتين، وهاجر خلفه، ومعه جبريل يدله على موضع البيت، حتى قدم به مكة، فأنزل إسماعيل وأمه إلى جانب البيت، ثم انصرف إبراهيم إلى الشام. 97- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني، قال حدثني أبي، عن أبي الجارود الربيع بن قزيع، عن عقبة بن بشير، أنه سأل محمد بن علي: من أول من تكلم بالعربية؟ قال: إسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليهما، وهو ابن ثلاث عشرة سنة، قال: قلت: فما كان كلام الناس قبل ذلك يا أبا جعفر؟ قال: العبرانية، قال: قلت: فما كان كلام الله الذي أنزل على رسله وعباده في ذلك الزمان؟ قال: العبرانية. 98- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، عن غير واحد من أهل العلم؛ أن إسماعيل ألهم من يوم ولد لسان العرب، وولد إبراهيم أجمعون على لسان أبيهم. 99- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، قال: لم يتكلم إسماعيل بالعربية، ولم يستحل خلاف أبيه، وأول من تكلم بالعربية من ولده بنو رعلة بنت يشجب بن يعرب بن لوزان بن جرهم بن عامر بن سبإ بن يقطن بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح. 100- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا عبد الله بن لهيعة، عن حيي بن عبد الله، قال: بلغني أن إسماعيل النبي صلى الله عليه وسلم اختتن وهو ابن ثلاث عشرة سنة.

Section V01/P034–V01/P035İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P034–V01/P035)
Orijinal Metin (AR)

101- أخبرنا يحيى بن إسحاق أبو زكريا البجلي السيلحيني، ومحمد بن معاوية النيسابوري، قالا: أخبرنا ابن لهيعة، عن ابن أنعم، أخبرني بكر بن سويد، أنه سمع علي بن رباح اللخمي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام. 102- أخبرنا رويم بن يزيد المقرىء، أخبرنا هارون بن أبي عيسى الشآمي، عن محمد بن إسحاق بن يسار، قال (ح) وأخبرنا هشام بن محمد الكلبي، عن أبيه، قالا: ولد لإسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليهما اثنا عشر رجلا وهم: يناوذ وهو نبت وهو نابت، وهو كبر ولده، وقيذر، وأذبل، ومنسي وهو منشي، ومسمع وهو مشماعة، ودما وهو دوما، وبه سميت دومة الجندل، وماشي، وأذر وهو أذور، وطيما، ويطور، وينش، وقيذما. وأمهم في رواية محمد بن إسحاق رعلة بنت مضاض بن عمرو الجرهمي، وفي رواية الكلبي رعلة بنت يشجب بن يعرب على ما نسبها في حديثه الأول، قال الكلبي: وكانت لإسماعيل امرأة من العماليق ابنة صبدى قبل الجرهمية، وهي التي كان جاءها إبراهيم فجفته في القول، ففارقها إسماعيل ولم تلد له شيئا. 103- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: لما بلغ إسماعيل عشرين سنة توفيت أمه هاجر وهي ابنة تسعين سنة، فدفنها إسماعيل في الحجر. 104- وأخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبي جهم بن حذيفة بن غانم، قال: أوحى الله إلى إبراهيم صلى الله عليه وسلم أن يبني البيت، وهو يومئذ ابن مئة سنة، وإسماعيل يومئذ ابن ثلاثين سنة، فبناه معه، وتوفي إسماعيل بعد أبيه، فدفن داخل الحجر مما يلي الكعبة مع أمه هاجر، وولي نابت بن إسماعيل البيت بعد أبيه مع أخواله جرهم. 105- أخبرنا خالد بن خداش بن عجلان، أخبرنا عبد الله بن وهب المصري، أخبرنا حرملة بن عمران، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، أنه قال: ما يعلم موضع قبر نبي من الأنبياء إلا ثلاثة: قبر إسماعيل، فإنه تحت الميزاب بين الركن والبيت، وقبر هود، فإنه في حقف من الرمل، تحت جبل من جبال اليمن، عليه شجرة تندى، وموضعه أشد الأرض حرا، وقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن هذه قبورهم بحق. - ذكر القرون والسنين التي بين آدم ومحمد عليهما الصلاة والسلام. 106- أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان بن سعيد، عن أبيه، عن عكرمة، قال: كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام. 107- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، عن غير واحد من أهل العلم، قالوا: كان بين آدم ونوح عشرة قرون، والقرن مئة سنة، وبين نوح وإبراهيم عشرة قرون، والقرن مئة سنة، وبين إبراهيم وموسى بن عمران عشرة قرون، والقرن مئة سنة.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

101- أخبرنا يحيى بن إسحاق أبو زكريا البجلي السيلحيني، ومحمد بن معاوية النيسابوري، قالا: أخبرنا ابن لهيعة، عن ابن أنعم، أخبرني بكر بن سويد، أنه سمع علي بن رباح اللخمي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام. 102- أخبرنا رويم بن يزيد المقرىء، أخبرنا هارون بن أبي عيسى الشآمي، عن محمد بن إسحاق بن يسار، قال (ح) وأخبرنا هشام بن محمد الكلبي، عن أبيه، قالا: ولد لإسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليهما اثنا عشر رجلا وهم: يناوذ وهو نبت وهو نابت، وهو كبر ولده، وقيذر، وأذبل، ومنسي وهو منشي، ومسمع وهو مشماعة، ودما وهو دوما، وبه سميت دومة الجندل، وماشي، وأذر وهو أذور، وطيما، ويطور، وينش، وقيذما. وأمهم في رواية محمد بن إسحاق رعلة بنت مضاض بن عمرو الجرهمي، وفي رواية الكلبي رعلة بنت يشجب بن يعرب على ما نسبها في حديثه الأول، قال الكلبي: وكانت لإسماعيل امرأة من العماليق ابنة صبدى قبل الجرهمية، وهي التي كان جاءها إبراهيم فجفته في القول، ففارقها إسماعيل ولم تلد له شيئا. 103- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، حدثني أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: لما بلغ إسماعيل عشرين سنة توفيت أمه هاجر وهي ابنة تسعين سنة، فدفنها إسماعيل في الحجر. 104- وأخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبي جهم بن حذيفة بن غانم، قال: أوحى الله إلى إبراهيم صلى الله عليه وسلم أن يبني البيت، وهو يومئذ ابن مئة سنة، وإسماعيل يومئذ ابن ثلاثين سنة، فبناه معه، وتوفي إسماعيل بعد أبيه، فدفن داخل الحجر مما يلي الكعبة مع أمه هاجر، وولي نابت بن إسماعيل البيت بعد أبيه مع أخواله جرهم. 105- أخبرنا خالد بن خداش بن عجلان، أخبرنا عبد الله بن وهب المصري، أخبرنا حرملة بن عمران، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، أنه قال: ما يعلم موضع قبر نبي من الأنبياء إلا ثلاثة: قبر إسماعيل، فإنه تحت الميزاب بين الركن والبيت، وقبر هود، فإنه في حقف من الرمل، تحت جبل من جبال اليمن، عليه شجرة تندى، وموضعه أشد الأرض حرا، وقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن هذه قبورهم بحق. - ذكر القرون والسنين التي بين آدم ومحمد عليهما الصلاة والسلام. 106- أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان بن سعيد، عن أبيه، عن عكرمة، قال: كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام. 107- أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، عن غير واحد من أهل العلم، قالوا: كان بين آدم ونوح عشرة قرون، والقرن مئة سنة، وبين نوح وإبراهيم عشرة قرون، والقرن مئة سنة، وبين إبراهيم وموسى بن عمران عشرة قرون، والقرن مئة سنة.

Section V01/P035–V01/P036İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P035–V01/P036)
Orijinal Metin (AR)

108- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: كان بين موسى بن عمران وعيسى ابن مريم ألف سنة وتسعمئة سنة، ولم تكن بينهما فترة، وإنه أرسل بينهما ألف نبي من بني إسرائيل سوى من أرسل من غيرهم، وكان بين ميلاد عيسى والنبي عليه الصلاة والسلام خمسمئة سنة وتسع وستون سنة، بعث في أولها ثلاثة أنبياء وهو قوله: {إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث} والذي عزز به شمعون، وكان من الحواريين وكانت الفترة التي لم يبعث الله فيها رسولا أربعمئة سنة وأربعا وثلاثين سنة، وإن حواري عيسى ابن مريم كانوا اثني عشر رجلا، وكان قد تبعه بشر كثير، ولكنه لم يكن فيهم حواري إلا اثنا عشر رجلا، وكان من الحواريين القصار والصياد، وكانوا عمالا يعملون بأيديهم، وإن الحواريين هم الأصفياء، وإن عيسى صلى الله عليه وسلم حين رفع كان ابن اثنتين وثلاثين سنة وستة أشهر، وكانت نبوته ثلاثين شهرا، وإن الله رفعه بجسده وإنه حي الآن، وسيرجع إلى الدنيا فيكون فيها ملكا، ثم يموت كما يموت الناس، وكانت قرية عيسى تسمى ناصرة، وكان أصحابه يسمون الناصريين، وكان يقال لعيسى: الناصري، فلذلك سميت النصارى. - ذكر تسمية الأنبياء وأنسابهم صلى الله عليهم وسلم 109- أخبرنا عمرو بن الهيثم، وهاشم بن القاسم الكناني أبو النضر، قالا: أخبرنا المسعودي، عن أبي عمر الشآمي، عن عبيد بن الخشخاش، عن أبي ذر، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: أي الأنبياء أول؟ قال: آدم. قال: قلت: أو نبيا كان؟ قال: نعم نبي مكلم. قال: فقلت: فكم المرسلون؟ قال: ثلاثمائة وخمسة عشر جما غفيرا. 110- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن جعفر بن ربيعة، وزياد مولى مصعب، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آدم: أنبيا كان؟ قال: بلى، نبي مكلم. 111- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: أول نبي بعث إدريس، وهو خنوخ بن يارذ بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم، ثم نوح بن لمك بن متوشلخ بن خنوخ، وهو إدريس، ثم إبراهيم بن تارح بن ناحور بن ساروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، ثم إسماعيل وإسحاق ابنا إبراهيم صلى الله عليه وسلم، ثم يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، ثم يوسف بن يعقوب بن إسحاق، ثم لوط بن هاران بن تارح بن ناحور بن ساروغ، وهو ابن أخي إبراهيم خليل الرحمن، ثم هود بن عبد الله بن الخلود بن عاد بن غوص بن إرم بن سام بن نوح، ثم صالح بن آسف بن كماشج بن أروم بن ثمود بن جاثر بن إرم بن سام بن نوح، ثم شعيب بن يوبب بن عيفا بن مدين بن إبراهيم خليل الرحمن، ثم موسى وهارون ابنا عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، ثم إلياس بن تشبين بن العازر بن هارون بن عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب، ثم اليسع بن عزي بن نشوتلخ بن أفرايم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق، ثم يونس بن متى من بني يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، ثم أيوب بن زارح بن أموص بن ليفزن بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم، ثم داود بن إيشا بن عويذ بن باعر بن سلمون بن نحشون بن عميناذب بن إرم بن حصرون بن فارص بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، ثم سليمان بن داود، ثم زكرياء بن بشوى من بني يهوذا بن يعقوب، ثم يحيى بن زكرياء، ثم عيسى ابن مريم بنت عمران بن ماثان من بني يهوذا بن يعقوب، ثم النبي عليه السلام محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم. - ذكر نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسمية من ولده إلى آدم صلى الله عليه وسلم.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

108- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: كان بين موسى بن عمران وعيسى ابن مريم ألف سنة وتسعمئة سنة، ولم تكن بينهما فترة، وإنه أرسل بينهما ألف نبي من بني إسرائيل سوى من أرسل من غيرهم، وكان بين ميلاد عيسى والنبي عليه الصلاة والسلام خمسمئة سنة وتسع وستون سنة، بعث في أولها ثلاثة أنبياء وهو قوله: {إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث} والذي عزز به شمعون، وكان من الحواريين وكانت الفترة التي لم يبعث الله فيها رسولا أربعمئة سنة وأربعا وثلاثين سنة، وإن حواري عيسى ابن مريم كانوا اثني عشر رجلا، وكان قد تبعه بشر كثير، ولكنه لم يكن فيهم حواري إلا اثنا عشر رجلا، وكان من الحواريين القصار والصياد، وكانوا عمالا يعملون بأيديهم، وإن الحواريين هم الأصفياء، وإن عيسى صلى الله عليه وسلم حين رفع كان ابن اثنتين وثلاثين سنة وستة أشهر، وكانت نبوته ثلاثين شهرا، وإن الله رفعه بجسده وإنه حي الآن، وسيرجع إلى الدنيا فيكون فيها ملكا، ثم يموت كما يموت الناس، وكانت قرية عيسى تسمى ناصرة، وكان أصحابه يسمون الناصريين، وكان يقال لعيسى: الناصري، فلذلك سميت النصارى. - ذكر تسمية الأنبياء وأنسابهم صلى الله عليهم وسلم 109- أخبرنا عمرو بن الهيثم، وهاشم بن القاسم الكناني أبو النضر، قالا: أخبرنا المسعودي، عن أبي عمر الشآمي، عن عبيد بن الخشخاش، عن أبي ذر، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: أي الأنبياء أول؟ قال: آدم. قال: قلت: أو نبيا كان؟ قال: نعم نبي مكلم. قال: فقلت: فكم المرسلون؟ قال: ثلاثمائة وخمسة عشر جما غفيرا. 110- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن جعفر بن ربيعة، وزياد مولى مصعب، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آدم: أنبيا كان؟ قال: بلى، نبي مكلم. 111- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: أول نبي بعث إدريس، وهو خنوخ بن يارذ بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم، ثم نوح بن لمك بن متوشلخ بن خنوخ، وهو إدريس، ثم إبراهيم بن تارح بن ناحور بن ساروغ بن أرغوا بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح، ثم إسماعيل وإسحاق ابنا إبراهيم صلى الله عليه وسلم، ثم يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، ثم يوسف بن يعقوب بن إسحاق، ثم لوط بن هاران بن تارح بن ناحور بن ساروغ، وهو ابن أخي إبراهيم خليل الرحمن، ثم هود بن عبد الله بن الخلود بن عاد بن غوص بن إرم بن سام بن نوح، ثم صالح بن آسف بن كماشج بن أروم بن ثمود بن جاثر بن إرم بن سام بن نوح، ثم شعيب بن يوبب بن عيفا بن مدين بن إبراهيم خليل الرحمن، ثم موسى وهارون ابنا عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، ثم إلياس بن تشبين بن العازر بن هارون بن عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب، ثم اليسع بن عزي بن نشوتلخ بن أفرايم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق، ثم يونس بن متى من بني يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، ثم أيوب بن زارح بن أموص بن ليفزن بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم، ثم داود بن إيشا بن عويذ بن باعر بن سلمون بن نحشون بن عميناذب بن إرم بن حصرون بن فارص بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، ثم سليمان بن داود، ثم زكرياء بن بشوى من بني يهوذا بن يعقوب، ثم يحيى بن زكرياء، ثم عيسى ابن مريم بنت عمران بن ماثان من بني يهوذا بن يعقوب، ثم النبي عليه السلام محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم. - ذكر نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسمية من ولده إلى آدم صلى الله عليه وسلم.

Section V01/P036–V01/P039İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P036–V01/P039)
Orijinal Metin (AR)

112- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب بن بشر الكلبي، قال: علمني أبي وأنا غلام نسب النبي صلى الله عليه وسلم: محمد الطيب المبارك ابن عبد الله بن عبد المطلب، واسمه شيبة الحمد بن هاشم، واسمه عمرو بن عبد مناف، واسمه المغيرة بن قصي، واسمه زيد بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، وإلى فهر جماع قريش، وما كان فوق فهر فليس يقال له قرشي، يقال له كناني، وهو فهر بن مالك بن النضر، واسمه قيس بن كنانة بن خزيمة بن مدركة، واسمه عمرو بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. 113- وأخبرنا هشام بن محمد، قال: وحدثني محمد بن عبد الرحمن العجلاني، عن موسى بن يعقوب الزمعي، عن عمته، عن أمها كريمة بنت المقداد بن الأسود البهراني، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: معد بن عدنان بن أدد بن يرى بن أعراق الثرى. 114- قالت: وأخبرنا هشام، قال: أخبرني أبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا انتسب لم يجاوز في نسبه معد بن عدنان بن أدد ثم يمسك، ويقول: كذب النسابون. قال الله عز وجل: {وقرونا بين ذلك كثيرا}. قال ابن عباس: لو شاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعلمه لعلمه. 115- أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله ؛ أنه كان يقرأ: {وعادا وثمودا والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله} كذب النسابون. 116- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، قال: بين معد وإسماعيل صلى الله عليه وسلم نيف وثلاثون أبا، وكان لا يسميهم ولا ينفذهم، ولعله ترك ذلك حيث سمع حديث أبي صالح، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا بلغ معد بن عدنان أمسك. قال هشام: وأخبرني مخبر، عن أبي، ولم أسمعه منه: أنه كان ينسب معد بن عدنان بن أدد بن الهميسع بن سلامان بن عوص بن يوز بن قموال بن أبي بن العوام بن ناشد بن حزا بن بلداس بن تدلاف بن طابخ بن جاحم بن ناحش بن ماخي بن عبقى بن عبقر بن عبيد بن الدعا بن حمدان بن سنبر بن يثربي بن نحزن بن يلحن بن أرعوي بن عيفى بن ديشان بن عيصر بن أقناد بن أبهام بن مقصي بن ناحث بن زارح بن شمي بن مزى بن عوص بن عرام بن قيذر بن إسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليهما وسلم. 117- أخبرنا هشام بن محمد، قال: وكان رجل من أهل تدمر يكنى أبا يعقوب، من مسلمة بني إسرائيل، قد قرأ من كتبهم، وعلم علمهم، فذكر أن بورخ بن ناريا كاتب أرميا أثبت نسب معد بن عدنان عنده، ووضعه في كتبه، وأنه معروف عند أحبار أهل الكتاب وعلمائهم، مثبت في أسفارهم، وهو مقارب لهذه الأسماء، ولعل خلاف ما بينهم من قبل اللغة؛ لأن هذه الأسماء ترجمت من العبرانية. 118- أخبرنا هشام بن محمد، قال: سمعت من يقول: كان معد على عهد عيسى ابن مريم، وهو معد بن عدنان بن أدد بن زيد بن يقدر بن يقدم بن أمين بن منحر بن صابوح بن الهميسع بن يشجب بن يعرب بن العوام بن نبت بن سلمان بن حمل بن قيذر بن إسماعيل بن إبراهيم. قال: وقد قدم بعضهم العوام في بعض النسب على الهميسع فصيره من ولده. 119- أخبرنا رويم بن يزيد المقرئ، عن هارون بن أبي عيسى الشآمي، عن محمد بن إسحاق؛ أنه كان ينسب معد بن عدنان على غير هذا النسب في بعض روايته، يقول: معد بن عدنان بن مقوم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل. قال: ويقول أيضا في رواية أخرى له: معد بن عدنان بن أدد بن أيتحب بن أيوب بن قيذر بن إسماعيل بن إبراهيم.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

112- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب بن بشر الكلبي، قال: علمني أبي وأنا غلام نسب النبي صلى الله عليه وسلم: محمد الطيب المبارك ابن عبد الله بن عبد المطلب، واسمه شيبة الحمد بن هاشم، واسمه عمرو بن عبد مناف، واسمه المغيرة بن قصي، واسمه زيد بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، وإلى فهر جماع قريش، وما كان فوق فهر فليس يقال له قرشي، يقال له كناني، وهو فهر بن مالك بن النضر، واسمه قيس بن كنانة بن خزيمة بن مدركة، واسمه عمرو بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. 113- وأخبرنا هشام بن محمد، قال: وحدثني محمد بن عبد الرحمن العجلاني، عن موسى بن يعقوب الزمعي، عن عمته، عن أمها كريمة بنت المقداد بن الأسود البهراني، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: معد بن عدنان بن أدد بن يرى بن أعراق الثرى. 114- قالت: وأخبرنا هشام، قال: أخبرني أبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا انتسب لم يجاوز في نسبه معد بن عدنان بن أدد ثم يمسك، ويقول: كذب النسابون. قال الله عز وجل: {وقرونا بين ذلك كثيرا}. قال ابن عباس: لو شاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعلمه لعلمه. 115- أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله ؛ أنه كان يقرأ: {وعادا وثمودا والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله} كذب النسابون. 116- أخبرنا هشام بن محمد، عن أبيه، قال: بين معد وإسماعيل صلى الله عليه وسلم نيف وثلاثون أبا، وكان لا يسميهم ولا ينفذهم، ولعله ترك ذلك حيث سمع حديث أبي صالح، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا بلغ معد بن عدنان أمسك. قال هشام: وأخبرني مخبر، عن أبي، ولم أسمعه منه: أنه كان ينسب معد بن عدنان بن أدد بن الهميسع بن سلامان بن عوص بن يوز بن قموال بن أبي بن العوام بن ناشد بن حزا بن بلداس بن تدلاف بن طابخ بن جاحم بن ناحش بن ماخي بن عبقى بن عبقر بن عبيد بن الدعا بن حمدان بن سنبر بن يثربي بن نحزن بن يلحن بن أرعوي بن عيفى بن ديشان بن عيصر بن أقناد بن أبهام بن مقصي بن ناحث بن زارح بن شمي بن مزى بن عوص بن عرام بن قيذر بن إسماعيل بن إبراهيم صلى الله عليهما وسلم. 117- أخبرنا هشام بن محمد، قال: وكان رجل من أهل تدمر يكنى أبا يعقوب، من مسلمة بني إسرائيل، قد قرأ من كتبهم، وعلم علمهم، فذكر أن بورخ بن ناريا كاتب أرميا أثبت نسب معد بن عدنان عنده، ووضعه في كتبه، وأنه معروف عند أحبار أهل الكتاب وعلمائهم، مثبت في أسفارهم، وهو مقارب لهذه الأسماء، ولعل خلاف ما بينهم من قبل اللغة؛ لأن هذه الأسماء ترجمت من العبرانية. 118- أخبرنا هشام بن محمد، قال: سمعت من يقول: كان معد على عهد عيسى ابن مريم، وهو معد بن عدنان بن أدد بن زيد بن يقدر بن يقدم بن أمين بن منحر بن صابوح بن الهميسع بن يشجب بن يعرب بن العوام بن نبت بن سلمان بن حمل بن قيذر بن إسماعيل بن إبراهيم. قال: وقد قدم بعضهم العوام في بعض النسب على الهميسع فصيره من ولده. 119- أخبرنا رويم بن يزيد المقرئ، عن هارون بن أبي عيسى الشآمي، عن محمد بن إسحاق؛ أنه كان ينسب معد بن عدنان على غير هذا النسب في بعض روايته، يقول: معد بن عدنان بن مقوم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل. قال: ويقول أيضا في رواية أخرى له: معد بن عدنان بن أدد بن أيتحب بن أيوب بن قيذر بن إسماعيل بن إبراهيم.

Section V01/P039–V01/P041İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P039–V01/P041)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن إسحاق: وقد انتمى قصي بن كلاب إلى قيذر في بعض شعره، قال محمد بن سعد: فأنشدني هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه شعر قصي: فلست لحاضن إن لم تأثل ... بها أولاد قيذر والنبيت قال أبو عبد الله محمد بن سعد: ولم أر بينهم اختلافا أن معدا من ولد قيذر بن إسماعيل، وهذا الاختلاف في نسبته يدل على أنه لم يحفظ، وإنما أخذ ذلك من أهل الكتاب، وترجموه لهم فاختلفوا فيه، ولو صح ذلك لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم الناس به، فالأمر عندنا على الانتهاء إلى معد بن عدنان، ثم الإمساك عما وراء ذلك إلى إسماعيل بن إبراهيم. 120- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: ما وجدنا أحدا يعرف ما وراء معد بن عدنان. 121- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد الله بن وهب، قال أخبرني ابن لهيعة، عن أبي الأسود، قال: سمعت أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة، يقول: ما وجدنا في علم عالم، ولا شعر شاعر أحدا يعرف ما وراء معد بن عدنان بثبت. 122- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد الله بن وهب، قال أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن عبد الله بن خالد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا مضر، فإنه كان قد أسلم. 123- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، قال: كان معد مع بخت نصر حين غزا حصون اليمن. 124- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، قال: ولد معد بن عدنان نزارا، وفي ولده النبوة والثروة والخلافة، وقنصا، وقناصة، وسناما، والعرف، وعوفا، وشكا، وحيدان وحيدة، وعبيد الرماح، وجنيدا، وجنادة، والقحم، وإيادا، وأمهم معانة بنت جوشم بن جلهمة بن عمرو بن دوة من جرهم، وأخوهم لأمهم قضاعة وبعض القضاعيين، وبعض النساب يقول: قضاعة بن معد، وبه كان يكنى معد والله أعلم، واسم قضاعة عمرو، وإنما قيل: قضاعة؛ لأنه انقضع عن قومه وانتسب في غيرهم، وهذه لغتهم. قال: وقد تفرق ولد معد بن عدنان سوى نزار في غير بني معد، وبعضهم انتسب إلى معد، فولد نزار بن معد مضر، وإيادا، وبه كان يكنى نزار، وأمهما سودة بنت عك، وربيعة وهو الفرس وهو القشعم، وأنمارا، وأمهما الحذالة بنت وعلان بن جوشم بن جلهمة بن عمرو من جرهم، وكان يقال لمضر: الحمراء، ولإياد: الشمطاء والبلقاء، ولربيعة: الفرس، ولأنمار: الحمار، قال: ويقال: إن أنمارا هو أبو بجيلة وخثعم والله أعلم. 125- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، وغيره، قال: هو إبراهيم بن آزر، وكذلك هو في القرآن، وفي التوراة إبراهيم بن تارح، وبعضهم يقول آزر بن تارح بن ناحور بن ساروغ، ويقال: شروغ بن أرغوا، ويقال: أرغوا بن فالغ، ويقال: فالخ بن عابر بن شالخ، ويقال: سالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح النبي عليه السلام، ابن لمك بن متوشلخ، ويقال: متوسلخ بن خنوخ، وهو إدريس النبي عليه السلام ابن يرذ، وهو اليارذ، ويقال: الياذر بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث، ويقال: شث وهو هبة الله بن آدم صلى الله عليه وسلم كثيرا. - ذكر أمهات رسول الله صلى الله عليه وسلم.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن إسحاق: وقد انتمى قصي بن كلاب إلى قيذر في بعض شعره، قال محمد بن سعد: فأنشدني هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه شعر قصي: فلست لحاضن إن لم تأثل ... بها أولاد قيذر والنبيت قال أبو عبد الله محمد بن سعد: ولم أر بينهم اختلافا أن معدا من ولد قيذر بن إسماعيل، وهذا الاختلاف في نسبته يدل على أنه لم يحفظ، وإنما أخذ ذلك من أهل الكتاب، وترجموه لهم فاختلفوا فيه، ولو صح ذلك لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم الناس به، فالأمر عندنا على الانتهاء إلى معد بن عدنان، ثم الإمساك عما وراء ذلك إلى إسماعيل بن إبراهيم. 120- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: ما وجدنا أحدا يعرف ما وراء معد بن عدنان. 121- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد الله بن وهب، قال أخبرني ابن لهيعة، عن أبي الأسود، قال: سمعت أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة، يقول: ما وجدنا في علم عالم، ولا شعر شاعر أحدا يعرف ما وراء معد بن عدنان بثبت. 122- أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا عبد الله بن وهب، قال أخبرني سعيد بن أبي أيوب، عن عبد الله بن خالد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا مضر، فإنه كان قد أسلم. 123- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، قال: كان معد مع بخت نصر حين غزا حصون اليمن. 124- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، قال: ولد معد بن عدنان نزارا، وفي ولده النبوة والثروة والخلافة، وقنصا، وقناصة، وسناما، والعرف، وعوفا، وشكا، وحيدان وحيدة، وعبيد الرماح، وجنيدا، وجنادة، والقحم، وإيادا، وأمهم معانة بنت جوشم بن جلهمة بن عمرو بن دوة من جرهم، وأخوهم لأمهم قضاعة وبعض القضاعيين، وبعض النساب يقول: قضاعة بن معد، وبه كان يكنى معد والله أعلم، واسم قضاعة عمرو، وإنما قيل: قضاعة؛ لأنه انقضع عن قومه وانتسب في غيرهم، وهذه لغتهم. قال: وقد تفرق ولد معد بن عدنان سوى نزار في غير بني معد، وبعضهم انتسب إلى معد، فولد نزار بن معد مضر، وإيادا، وبه كان يكنى نزار، وأمهما سودة بنت عك، وربيعة وهو الفرس وهو القشعم، وأنمارا، وأمهما الحذالة بنت وعلان بن جوشم بن جلهمة بن عمرو من جرهم، وكان يقال لمضر: الحمراء، ولإياد: الشمطاء والبلقاء، ولربيعة: الفرس، ولأنمار: الحمار، قال: ويقال: إن أنمارا هو أبو بجيلة وخثعم والله أعلم. 125- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب، عن أبيه، وغيره، قال: هو إبراهيم بن آزر، وكذلك هو في القرآن، وفي التوراة إبراهيم بن تارح، وبعضهم يقول آزر بن تارح بن ناحور بن ساروغ، ويقال: شروغ بن أرغوا، ويقال: أرغوا بن فالغ، ويقال: فالخ بن عابر بن شالخ، ويقال: سالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح النبي عليه السلام، ابن لمك بن متوشلخ، ويقال: متوسلخ بن خنوخ، وهو إدريس النبي عليه السلام ابن يرذ، وهو اليارذ، ويقال: الياذر بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث، ويقال: شث وهو هبة الله بن آدم صلى الله عليه وسلم كثيرا. - ذكر أمهات رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Section V01/P041–V01/P043İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P041–V01/P043)
Orijinal Metin (AR)

126- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: أم رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة. وأمها برة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب. وأمها أم حبيب بنت أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، وأمها برة بنت عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي. وأمها قلابة بنت الحارث بن مالك بن حباشة ابن غنم بن لحيان بن عادية بن صعصعة بن كعب بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر. وأمها أميمة بنت مالك بن غنم بن لحيان بن عادية بن صعصعة. وأمها دب بنت ثعلبة بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة، بنت غاضرة بن حطيط بن جشم بن ثقيف، وهو قسي بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، واسمه إلياس بن مضر. وأمها ليلى بنت عوف بن قسي وهو ثقيف، وأم وهب بن عبد مناف بن زهرة جد رسول الله صلى الله عليه وسلم قيلة، ويقال: هند بنت أبي قيلة، وهو وجز بن غالب بن الحارث بن عمرو بن ملكان بن أفصى بن حارثة من خزاعة. وأمها سلمى بنت لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة. وأمها ماوية بنت كعب بن القين من قضاعة، وأم وجز بن غالب السلافة بنت واهب بن البكير بن مجدعة بن عمرو من بني عمرو بن عوف من الأوس. وأمها ابنة قيس بن ربيعة من بني مازن بن بوي بن ملكان بن أفصى، أخي أسلم بن أفصى. وأمها النجعة بنت عبيد بن الحارث من بني الحارث بن الخزرج، وأم عبد مناف بن زهرة جمل بنت مالك بن فصية بن سعد بن مليح بن عمرو من خزاعة، وأم زهرة بن كلاب أم قصي وهي فاطمة بنت سعد بن سيل، وهو خير بن حمالة بن عوف بن عامر الجادر من الأزد. 127- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: كتبت للنبي صلى الله عليه وسلم خمسمائة أم، فما وجدت فيهن سفاحا، ولا شيئا مما كان من أمر الجاهلية. 128- أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي بن حسين؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما خرجت من نكاح، ولم أخرج من سفاح، من لدن آدم لم يصبني من سفاح أهل الجاهلية شيء، لم أخرج إلا من طهرة. 129- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح. 130- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مسلم، عن عمه الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خرجت من نكاح غير سفاح. - ذكر الفواطم والعواتك اللاتي ولدن رسول الله صلى الله عليه وسلم والعاتكة في كلام العرب الطاهرة. 131- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: أم عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي- وقد ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم- هضيبة بنت عمرو بن عتوارة بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر. وأمها ليلى بنت هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر. وأمها سلمى بنت محارب بن فهر. وأمها عاتكة بنت يخلد بن النضر بن كنانة، وأم عمرو بن عتوارة بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر، عاتكة بنت عمرو بن سعد بن عوف بن قسي.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

126- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: أم رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة. وأمها برة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب. وأمها أم حبيب بنت أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، وأمها برة بنت عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي. وأمها قلابة بنت الحارث بن مالك بن حباشة ابن غنم بن لحيان بن عادية بن صعصعة بن كعب بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر. وأمها أميمة بنت مالك بن غنم بن لحيان بن عادية بن صعصعة. وأمها دب بنت ثعلبة بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة، بنت غاضرة بن حطيط بن جشم بن ثقيف، وهو قسي بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، واسمه إلياس بن مضر. وأمها ليلى بنت عوف بن قسي وهو ثقيف، وأم وهب بن عبد مناف بن زهرة جد رسول الله صلى الله عليه وسلم قيلة، ويقال: هند بنت أبي قيلة، وهو وجز بن غالب بن الحارث بن عمرو بن ملكان بن أفصى بن حارثة من خزاعة. وأمها سلمى بنت لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة. وأمها ماوية بنت كعب بن القين من قضاعة، وأم وجز بن غالب السلافة بنت واهب بن البكير بن مجدعة بن عمرو من بني عمرو بن عوف من الأوس. وأمها ابنة قيس بن ربيعة من بني مازن بن بوي بن ملكان بن أفصى، أخي أسلم بن أفصى. وأمها النجعة بنت عبيد بن الحارث من بني الحارث بن الخزرج، وأم عبد مناف بن زهرة جمل بنت مالك بن فصية بن سعد بن مليح بن عمرو من خزاعة، وأم زهرة بن كلاب أم قصي وهي فاطمة بنت سعد بن سيل، وهو خير بن حمالة بن عوف بن عامر الجادر من الأزد. 127- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: كتبت للنبي صلى الله عليه وسلم خمسمائة أم، فما وجدت فيهن سفاحا، ولا شيئا مما كان من أمر الجاهلية. 128- أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي بن حسين؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما خرجت من نكاح، ولم أخرج من سفاح، من لدن آدم لم يصبني من سفاح أهل الجاهلية شيء، لم أخرج إلا من طهرة. 129- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح. 130- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مسلم، عن عمه الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خرجت من نكاح غير سفاح. - ذكر الفواطم والعواتك اللاتي ولدن رسول الله صلى الله عليه وسلم والعاتكة في كلام العرب الطاهرة. 131- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: أم عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي- وقد ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم- هضيبة بنت عمرو بن عتوارة بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر. وأمها ليلى بنت هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر. وأمها سلمى بنت محارب بن فهر. وأمها عاتكة بنت يخلد بن النضر بن كنانة، وأم عمرو بن عتوارة بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر، عاتكة بنت عمرو بن سعد بن عوف بن قسي.

%0
10 Bölüm