وهو ابن عم ثعلبة, وأسيد ابني سعية. وقصته مثل قصتهما في إسلامه. 6677- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد: أن ثعلبة وأسيد ابني سعية, وأسد بن عبيد ابن عمهم، كانوا فتيانا شبابا، فلما كان في الليلة التي في صبحها فتحت قريظة نزلوا فأسلموا، وأبى قومهم أن يسلموا. 1026- عمرو بن سعدى، من بني قريظة 6678- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان, قال: قال عمرو بن سعدى، وهو رجل من بني قريظة: يا معشر يهود، إنكم قد حالفتم محمدا على ما حالفتموه عليه، ألا تنصروا عليه أحدا من عدوه، وأن تنصروه ممن دهمه، فنقضتم ذلك العهد الذي كان بينكم وبينه، فلم أدخل فيه, ولم أشرككم في غدركم، فإن أبيتم أن تدخلوا معه فاثبتوا على اليهودية، وأعطوا الجزية، فوالله ما أدري يقبلها أم لا، قالوا: نحن لا نقر للعرب بخرج في رقابنا يأخذونا به، القتل خير من ذلك، قال: فإني بريء منكم، وخرج في تلك الليلة مع ابني سعية, فمر بحرس النبي صلى الله عليه وسلم, وعليهم محمد بن مسلمة، فقال محمد (بن مسلمة) من هذا؟ فقال: عمرو بن سعدى، قال محمد: مر، اللهم لا تحرمني إقالة عثرات الكرام، فخلى سبيله, فخرج حتى أتى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فبات فيه حتى أصبح، فلما أصبح غدا, فلم يدر أين هو حتى الساعة، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه، فقال: ذاك رجل نجاه الله بوفائه . 6679- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، قال: مر عمرو بن سعدى على الحرس, فناداه محمد بن مسلمة، من هذا؟ قال: عمرو بن سعدى، قال: ابن سعدى، قال محمد: فذعر, فقام، ثم قال محمد: اللهم لا تحرمني إقالة عثرات الكرام . - المجلد السادس - بسم الله الرحمن الرحيم - الطبقة الرابعة ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك ، من بني عبد شمس بن عبد مناف بن قصي 1027- أبو سفيان بن حرب ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، واسم أبي سفيان صخر. وأمه صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن قيس عيلان. فولد أبو سفيان بن حرب: حنظلة، قتل يوم بدر كافرا, ولا عقب له، وأم حبيبة, تزوجها عبيد الله بن جحش بن رئاب الأسدي حليف بني عبد شمس، فولدت له: حبيبة، ثم توفي عبيد الله مرتدا بأرض الحبشة، فتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة, وهي بأرض الحبشة، زوجها إياه النجاشي. وأميمة وهي أم حبيب بنت أبي سفيان، تزوجها حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي، فولدت له: أبا سفيان بن حويطب. ثم خلف عليها صفوان بن أمية، فولدت له: عبد الرحمن بن صفوان. وأمهم جميعا صفية بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. ومعاوية، وعتبة، وجويرية، تزوجها السائب بن أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، ثم خلف عليها عبد الرحمن بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف, وأم الحكم, تزوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم من ثقيف، فولدت له: عبد الرحمن, الذي يدعى ابن أم الحكم، وأمهم جميعا هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف. ويزيد بن أبي سفيان. وأمه زينب بنت نوفل بن خلف بن قوالة بن جذيمة بن علقمة بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة. ومحمدا, وعنبسة، وأمهما عاتكة بنت أبي أزيهر بن أنيس بن الخيسق بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن الحارث بن الغطريف من الأزد.
وهو ابن عم ثعلبة, وأسيد ابني سعية. وقصته مثل قصتهما في إسلامه. 6677- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد: أن ثعلبة وأسيد ابني سعية, وأسد بن عبيد ابن عمهم، كانوا فتيانا شبابا، فلما كان في الليلة التي في صبحها فتحت قريظة نزلوا فأسلموا، وأبى قومهم أن يسلموا. 1026- عمرو بن سعدى، من بني قريظة 6678- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان, قال: قال عمرو بن سعدى، وهو رجل من بني قريظة: يا معشر يهود، إنكم قد حالفتم محمدا على ما حالفتموه عليه، ألا تنصروا عليه أحدا من عدوه، وأن تنصروه ممن دهمه، فنقضتم ذلك العهد الذي كان بينكم وبينه، فلم أدخل فيه, ولم أشرككم في غدركم، فإن أبيتم أن تدخلوا معه فاثبتوا على اليهودية، وأعطوا الجزية، فوالله ما أدري يقبلها أم لا، قالوا: نحن لا نقر للعرب بخرج في رقابنا يأخذونا به، القتل خير من ذلك، قال: فإني بريء منكم، وخرج في تلك الليلة مع ابني سعية, فمر بحرس النبي صلى الله عليه وسلم, وعليهم محمد بن مسلمة، فقال محمد (بن مسلمة) من هذا؟ فقال: عمرو بن سعدى، قال محمد: مر، اللهم لا تحرمني إقالة عثرات الكرام، فخلى سبيله, فخرج حتى أتى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم, فبات فيه حتى أصبح، فلما أصبح غدا, فلم يدر أين هو حتى الساعة، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه، فقال: ذاك رجل نجاه الله بوفائه . 6679- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، قال: مر عمرو بن سعدى على الحرس, فناداه محمد بن مسلمة، من هذا؟ قال: عمرو بن سعدى، قال: ابن سعدى، قال محمد: فذعر, فقام، ثم قال محمد: اللهم لا تحرمني إقالة عثرات الكرام . - المجلد السادس - بسم الله الرحمن الرحيم - الطبقة الرابعة ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك ، من بني عبد شمس بن عبد مناف بن قصي 1027- أبو سفيان بن حرب ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، واسم أبي سفيان صخر. وأمه صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن قيس عيلان. فولد أبو سفيان بن حرب: حنظلة، قتل يوم بدر كافرا, ولا عقب له، وأم حبيبة, تزوجها عبيد الله بن جحش بن رئاب الأسدي حليف بني عبد شمس، فولدت له: حبيبة، ثم توفي عبيد الله مرتدا بأرض الحبشة، فتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة, وهي بأرض الحبشة، زوجها إياه النجاشي. وأميمة وهي أم حبيب بنت أبي سفيان، تزوجها حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي، فولدت له: أبا سفيان بن حويطب. ثم خلف عليها صفوان بن أمية، فولدت له: عبد الرحمن بن صفوان. وأمهم جميعا صفية بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. ومعاوية، وعتبة، وجويرية، تزوجها السائب بن أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي، ثم خلف عليها عبد الرحمن بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف, وأم الحكم, تزوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم من ثقيف، فولدت له: عبد الرحمن, الذي يدعى ابن أم الحكم، وأمهم جميعا هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف. ويزيد بن أبي سفيان. وأمه زينب بنت نوفل بن خلف بن قوالة بن جذيمة بن علقمة بن فراس بن غنم بن مالك بن كنانة. ومحمدا, وعنبسة، وأمهما عاتكة بنت أبي أزيهر بن أنيس بن الخيسق بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن الحارث بن الغطريف من الأزد.