Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd - et-Tabakātü'l-Kübrâ

Muhammed İbn Sa'd · AR

Section V06/P272–V06/P275İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P272–V06/P275)
Orijinal Metin (AR)

- ومن بني الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ 1293 - عبد الحجر بن عبد المدان، واسمه: عمرو بن الديان، واسمه: يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع وفد بني الحارث بن كعب، فقال: من أنت؟ قال: أنا عبد الحجر، قال: أنت عبد الله، وأسلم ولم يزل باليمن سيدا شريفا, حتى قتله بسر بن أبي أرطأة العامري, وقتل ابنه مالكا ليالي أتى اليمن, فقتل من أشرف له، وقتل ابني عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، وكانت عائشة بنت عبد الحجر, وهو عبد الله بن عبد المدان عند عبيد الله بن العباس، فولدت له: العباس بن عبيد الله. - ومن ولد عبد الحجر أيضا: بنو الربيع، وزياد، ويزيد بني عبد الله, الذي يقال له: عبد الحجر بن عبد المدان، وريطة بنت عبد الله بن عبد المدان, وهي أم أبي العباس عبد الله بن محمد بن علي أمير المؤمنين، القائم بدعوة بني العباس، وولي زياد بن عبيد الله المدينة، ومكة لأبي العباس, وأبي جعفر، وأما يزيد بن عبيد الله فمن ولده: السمرا بن يزيد. 1294 - يزيد بن عبد المدان ابن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب، قال: قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي، والديان: الحاكم. قال: وسمعت بعضهم يقول: إنما سمي الديان, لأنه قال اليوم دين, وغدا دين, ودين الله خير دين. ووفد يزيد بن عبد المدان على النبي صلى الله عليه وسلم مع وفد بني الحارث وأسلم. وقد قال بعضهم: إن يزيد بن عبد المدان لم يدرك الوفادة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, وإنه مات قبل ذلك. 1295 - قيس بن الحصين ذي الغصة، سمي بذلك لغصة كانت في حلقه، ابن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وكتب له كتابا على قومه. 1296 - هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب, وهو سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 7027 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا قيس بن الربيع, عن المقدام بن شريح, عن أبيه, عن جده هانئ بن يزيد: أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني الحارث، قال: وكان يكنى: أبا الحكم، قال: فأخذوا يكنونه بأبي الحكم، فقال: لم يكنك هؤلاء أبا الحكم؟ قال: لأنه إذا كان بينهم أمر تشاجر، أتوني فحكمت بينهم, فقال: لك ولد؟ قلت: نعم. قال: فأيهم أكبر؟ قلت: شريح، قال: فأنت أبو شريح. قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: وهو أبو شريح بن هانئ، ويكنى شريح: أبا المقدام، وشهد المشاهد كلها, وطال عمره، وقتل شريح بسجستان, زمن الحجاج، وهو الذي يقول وهو يرتجز: أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا ... قد عشت بين المشركين أعصرا ثمت أدركت النبي المنذرا ... وبعده صديقه وعمرا ويوم مهران ويوم تسترا ... وباجميراوات والمشقرا هيهات ما أطول هذا عمرا. 1297 - يزيد بن المحجل واسمه: معاوية بن حزن بن موالة بن معاوية بن الحارث بن مالك بن كعب بن الحارث بن كعب، وقد رأس أبوه المحجل، وكان به بياض, فسمي: المحجل. وأمه نسيبة بنت معاوية بن ربيعة بن ظالم بن الحارث بن مالك بن كعب بن الحارث بن كعب. قال محمد بن عمر: وفد يزيد بن المحجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم, ولم ينسبه لنا، ونسبه هذا النسب, وهذه القصة: هشام بن محمد بن السائب الكلبي, عن أبيه. 1298 - عبد الله بن قراد الحارثي

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

- ومن بني الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ 1293 - عبد الحجر بن عبد المدان، واسمه: عمرو بن الديان، واسمه: يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع وفد بني الحارث بن كعب، فقال: من أنت؟ قال: أنا عبد الحجر، قال: أنت عبد الله، وأسلم ولم يزل باليمن سيدا شريفا, حتى قتله بسر بن أبي أرطأة العامري, وقتل ابنه مالكا ليالي أتى اليمن, فقتل من أشرف له، وقتل ابني عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، وكانت عائشة بنت عبد الحجر, وهو عبد الله بن عبد المدان عند عبيد الله بن العباس، فولدت له: العباس بن عبيد الله. - ومن ولد عبد الحجر أيضا: بنو الربيع، وزياد، ويزيد بني عبد الله, الذي يقال له: عبد الحجر بن عبد المدان، وريطة بنت عبد الله بن عبد المدان, وهي أم أبي العباس عبد الله بن محمد بن علي أمير المؤمنين، القائم بدعوة بني العباس، وولي زياد بن عبيد الله المدينة، ومكة لأبي العباس, وأبي جعفر، وأما يزيد بن عبيد الله فمن ولده: السمرا بن يزيد. 1294 - يزيد بن عبد المدان ابن الديان بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب، قال: قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي، والديان: الحاكم. قال: وسمعت بعضهم يقول: إنما سمي الديان, لأنه قال اليوم دين, وغدا دين, ودين الله خير دين. ووفد يزيد بن عبد المدان على النبي صلى الله عليه وسلم مع وفد بني الحارث وأسلم. وقد قال بعضهم: إن يزيد بن عبد المدان لم يدرك الوفادة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, وإنه مات قبل ذلك. 1295 - قيس بن الحصين ذي الغصة، سمي بذلك لغصة كانت في حلقه، ابن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وكتب له كتابا على قومه. 1296 - هانئ بن يزيد بن نهيك بن دريد بن سفيان بن الضباب, وهو سلمة بن الحارث بن ربيعة بن الحارث بن كعب، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. 7027 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا قيس بن الربيع, عن المقدام بن شريح, عن أبيه, عن جده هانئ بن يزيد: أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني الحارث، قال: وكان يكنى: أبا الحكم، قال: فأخذوا يكنونه بأبي الحكم، فقال: لم يكنك هؤلاء أبا الحكم؟ قال: لأنه إذا كان بينهم أمر تشاجر، أتوني فحكمت بينهم, فقال: لك ولد؟ قلت: نعم. قال: فأيهم أكبر؟ قلت: شريح، قال: فأنت أبو شريح. قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: وهو أبو شريح بن هانئ، ويكنى شريح: أبا المقدام، وشهد المشاهد كلها, وطال عمره، وقتل شريح بسجستان, زمن الحجاج، وهو الذي يقول وهو يرتجز: أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا ... قد عشت بين المشركين أعصرا ثمت أدركت النبي المنذرا ... وبعده صديقه وعمرا ويوم مهران ويوم تسترا ... وباجميراوات والمشقرا هيهات ما أطول هذا عمرا. 1297 - يزيد بن المحجل واسمه: معاوية بن حزن بن موالة بن معاوية بن الحارث بن مالك بن كعب بن الحارث بن كعب، وقد رأس أبوه المحجل، وكان به بياض, فسمي: المحجل. وأمه نسيبة بنت معاوية بن ربيعة بن ظالم بن الحارث بن مالك بن كعب بن الحارث بن كعب. قال محمد بن عمر: وفد يزيد بن المحجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم, ولم ينسبه لنا، ونسبه هذا النسب, وهذه القصة: هشام بن محمد بن السائب الكلبي, عن أبيه. 1298 - عبد الله بن قراد الحارثي

Section V06/P275–V06/P277İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P275–V06/P277)
Orijinal Metin (AR)

قال محمد بن عمر: كان فيمن وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع وفد بني الحارث. ولم يذكره هشام بن محمد بن السائب الكلبي. 1299 - شداد بن عبد الله القناني ذكره محمد بن عمر في وفد بني الحارث بن كعب 1300 - عمرو بن عبد الله الحارثي, ذكره محمد بن عمر في وفد بني الحارث بن كعب ولم يذكره غيره. - ومن النخع بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان: 1301 - زرارة بن قيس ابن الحارث بن عدى بن الحارث بن عوف بن جشم بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد النخع، وهم مائتا رجل، وكانوا آخر وفد قدموا من اليمن، فقدموا للنصف من المحرم, سنة إحدى عشرة من الهجرة، فنزلوا في دار رملة بنت الحدث، ثم جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرين بالإسلام, قد بايعوا معاذ بن جبل باليمن. فقال رجل منهم, يقال له زرارة: يا رسول الله، إني رأيت في سفري هذا عجبا, قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما رأيت؟ قال: رأيت أتانا تركتها في اليمن, كأنها ولدت جديا أسفع أحوى, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تركت أمة لك مصرة على حمل, قال: نعم يا رسول الله، تركت أمة لي قد حملت، قال: فإنها قد ولدت غلاما وهو ابنك, قال: يا رسول الله، فما باله أسفع أحوى. قال: ادن مني، فدنا منه, فقال: هل بك من برص تكتمه؟ قال: نعم، والذي بعثك بالحق، ما علم به أحد، ولا اطلع عليه غيرك, قال: فهو ذاك, قال: يا رسول الله، ورأيت النعمان بن المنذر عليه قرطان ودملجان ومسكتان، قال: ذلك ملك العرب, رجع إلى أحسن زيه وبهجته, قال: يا رسول الله، ورأيت عجوزا شمطاء خرجت من الأرض, قال: تلك بقية الدنيا, قال: ورأيت نارا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي, يقال له: عمرو، وهي تقول: لظى لظى، بصير وأعمى، أطعموني آكلكم، أهلكم ومالكم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك فتنة تكون في آخر الزمان, قال: يا رسول الله، وما الفتنة؟ قال: يقتل الناس إمامهم، ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس، وخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصابعه، يحسب المسيء فيها أنه محسن، ويكون دم المؤمن عند المؤمن أحل من شرب الماء، إن مات ابنك أدركت الفتنة، وإن مت أنت أدركها ابنك، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن لا أدركها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا يدركها. فمات, وبقي ابنه عمرو بن زرارة، فكان أول خلق الله خلع عثمان بالكوفة وبايع عليا. 1302 - أرطأة بن كعب ابن كعب بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فأسلم، وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواءا شهد به القادسية, فقتل يومئذ، فأخذ اللواء أخوه دريد بن كعب فقتل. 1303 - الأرقم, واسمه: جهيش بن يزيد بن مالك بن عبد الله بن الحارث بن بشر بن ياسر بن جشم بن مالك بن بكر بن عوف بن النخع، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. - ومن بني رها بن منبه بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد 1304 - عمرو بن سبيع

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال محمد بن عمر: كان فيمن وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع وفد بني الحارث. ولم يذكره هشام بن محمد بن السائب الكلبي. 1299 - شداد بن عبد الله القناني ذكره محمد بن عمر في وفد بني الحارث بن كعب 1300 - عمرو بن عبد الله الحارثي, ذكره محمد بن عمر في وفد بني الحارث بن كعب ولم يذكره غيره. - ومن النخع بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان: 1301 - زرارة بن قيس ابن الحارث بن عدى بن الحارث بن عوف بن جشم بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد النخع، وهم مائتا رجل، وكانوا آخر وفد قدموا من اليمن، فقدموا للنصف من المحرم, سنة إحدى عشرة من الهجرة، فنزلوا في دار رملة بنت الحدث، ثم جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقرين بالإسلام, قد بايعوا معاذ بن جبل باليمن. فقال رجل منهم, يقال له زرارة: يا رسول الله، إني رأيت في سفري هذا عجبا, قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما رأيت؟ قال: رأيت أتانا تركتها في اليمن, كأنها ولدت جديا أسفع أحوى, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تركت أمة لك مصرة على حمل, قال: نعم يا رسول الله، تركت أمة لي قد حملت، قال: فإنها قد ولدت غلاما وهو ابنك, قال: يا رسول الله، فما باله أسفع أحوى. قال: ادن مني، فدنا منه, فقال: هل بك من برص تكتمه؟ قال: نعم، والذي بعثك بالحق، ما علم به أحد، ولا اطلع عليه غيرك, قال: فهو ذاك, قال: يا رسول الله، ورأيت النعمان بن المنذر عليه قرطان ودملجان ومسكتان، قال: ذلك ملك العرب, رجع إلى أحسن زيه وبهجته, قال: يا رسول الله، ورأيت عجوزا شمطاء خرجت من الأرض, قال: تلك بقية الدنيا, قال: ورأيت نارا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي, يقال له: عمرو، وهي تقول: لظى لظى، بصير وأعمى، أطعموني آكلكم، أهلكم ومالكم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك فتنة تكون في آخر الزمان, قال: يا رسول الله، وما الفتنة؟ قال: يقتل الناس إمامهم، ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس، وخالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصابعه، يحسب المسيء فيها أنه محسن، ويكون دم المؤمن عند المؤمن أحل من شرب الماء، إن مات ابنك أدركت الفتنة، وإن مت أنت أدركها ابنك، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن لا أدركها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا يدركها. فمات, وبقي ابنه عمرو بن زرارة، فكان أول خلق الله خلع عثمان بالكوفة وبايع عليا. 1302 - أرطأة بن كعب ابن كعب بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فأسلم، وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواءا شهد به القادسية, فقتل يومئذ، فأخذ اللواء أخوه دريد بن كعب فقتل. 1303 - الأرقم, واسمه: جهيش بن يزيد بن مالك بن عبد الله بن الحارث بن بشر بن ياسر بن جشم بن مالك بن بكر بن عوف بن النخع، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. - ومن بني رها بن منبه بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد 1304 - عمرو بن سبيع

Section V06/P277–V06/P279İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P277–V06/P279)
Orijinal Metin (AR)

من بني سليم بن رها بن منبه بن حرب وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد الرهاويين، وكانوا خمسة عشر رجلا، وكان قدومهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر، فأسلموا، وأجازهم كما كان يجيز الوفد، وتعلموا القرآن والفرائض ورجعوا إلى بلادهم، ثم قدم منهم نفر فحجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة، وأقاموا حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوصى لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته بجاد مائة وسق بخيبر في الكتيبة جارية عليهم، وكتب لهم بها كتابا، ثم خرجوا في جيش أسامة بن زيد إلى الشام. قال: هذا كله حدثنا به محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد الليثي، عن زيد بن طلحة التيمي. قال: وقال محمد بن عمر: ثم باع الرهاويون ما أوصى لهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الجاد بخيبر، في زمن معاوية بن أبي سفيان. 1305 - مالك بن مرارة من بني سهيم بن عبد الله بن رها، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن, وكتب معه إلى عدة منهم سماهم، وأمرهم أن يجمعوا الصدقة والجزية, فيدفعوها إلى معاذ بن جبل، ومالك بن مرارة، وأمرهم بهما خيرا، وكان مالك بن مرارة رسول أهل اليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامهم وطاعتهم، فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن مالك بن مرارة قد بلغ الخبر, وحفظ الغيب، قال: قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: وليس بالكوفة والبصرة رهاوي ولا عنسي، وهم باليمن والشام كثير. - ومن صداء وهو يزيد بن يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد 1306 - زياد بن الحارث الصدائي 7028 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، ومحمد بن كثير العبدي، قالا: أخبرنا سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي قال: أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إلى قومي جيشا، فقدمت عليه، فقلت: يا رسول الله، بلغني أنك تبعث إلى قومي جيشا، واردد الجيش فأنا لك بقومي وإسلامهم. فردهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وكتبت إليهم كتابا، فجاء وفدهم بإسلامهم، قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أخا صداء، إنك لمطاع في قومك. قال: قلت: بل الله هداهم ومن الله ومن رسوله، قال: قلت: يا رسول الله، اكتب لي كتابا، أمرني على قومي. قال: ففعل، وكتب لي كتابا. قال: وسألته أن يعطيني من صدقة قومي ويكتب لي بذلك، ففعل وكتب لي، فبينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه قوم يشكون عاملهم، ثم قالوا: يا رسول الله، أخذنا بشيء كان بيننا وبينه في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا خير للمؤمن في الإمارة. ثم قام رجل فقال: يا رسول الله، أعطني من الصدقة، فقال: إن الله لم يكل قسمها إلى ملك مقرب، ولا نبي مرسل، حتى جزأها على ثمانية أجزاء، فإن كنت جزءا منها أعطيتك، وإن كنت غنيا عنها فإنما هي صداع في الرأس، وداء في البطن، فقلت: يا رسول الله، اقبل مني كتابيك، فقال: مالك؟ فقلت: إني سمعتك تقول ما قلت في الإمارة، وسمعتك تقول ما قلت في الصدقة، قال: فأنا أقوله الآن، فإن شئت فاقبل، وإن شئت فدع.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

من بني سليم بن رها بن منبه بن حرب وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد الرهاويين، وكانوا خمسة عشر رجلا، وكان قدومهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر، فأسلموا، وأجازهم كما كان يجيز الوفد، وتعلموا القرآن والفرائض ورجعوا إلى بلادهم، ثم قدم منهم نفر فحجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة، وأقاموا حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوصى لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته بجاد مائة وسق بخيبر في الكتيبة جارية عليهم، وكتب لهم بها كتابا، ثم خرجوا في جيش أسامة بن زيد إلى الشام. قال: هذا كله حدثنا به محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد الليثي، عن زيد بن طلحة التيمي. قال: وقال محمد بن عمر: ثم باع الرهاويون ما أوصى لهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الجاد بخيبر، في زمن معاوية بن أبي سفيان. 1305 - مالك بن مرارة من بني سهيم بن عبد الله بن رها، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن, وكتب معه إلى عدة منهم سماهم، وأمرهم أن يجمعوا الصدقة والجزية, فيدفعوها إلى معاذ بن جبل، ومالك بن مرارة، وأمرهم بهما خيرا، وكان مالك بن مرارة رسول أهل اليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامهم وطاعتهم، فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن مالك بن مرارة قد بلغ الخبر, وحفظ الغيب، قال: قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: وليس بالكوفة والبصرة رهاوي ولا عنسي، وهم باليمن والشام كثير. - ومن صداء وهو يزيد بن يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مالك بن أدد 1306 - زياد بن الحارث الصدائي 7028 - قال: أخبرنا محمد بن عمر، ومحمد بن كثير العبدي، قالا: أخبرنا سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي قال: أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبعث إلى قومي جيشا، فقدمت عليه، فقلت: يا رسول الله، بلغني أنك تبعث إلى قومي جيشا، واردد الجيش فأنا لك بقومي وإسلامهم. فردهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: وكتبت إليهم كتابا، فجاء وفدهم بإسلامهم، قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أخا صداء، إنك لمطاع في قومك. قال: قلت: بل الله هداهم ومن الله ومن رسوله، قال: قلت: يا رسول الله، اكتب لي كتابا، أمرني على قومي. قال: ففعل، وكتب لي كتابا. قال: وسألته أن يعطيني من صدقة قومي ويكتب لي بذلك، ففعل وكتب لي، فبينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه قوم يشكون عاملهم، ثم قالوا: يا رسول الله، أخذنا بشيء كان بيننا وبينه في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا خير للمؤمن في الإمارة. ثم قام رجل فقال: يا رسول الله، أعطني من الصدقة، فقال: إن الله لم يكل قسمها إلى ملك مقرب، ولا نبي مرسل، حتى جزأها على ثمانية أجزاء، فإن كنت جزءا منها أعطيتك، وإن كنت غنيا عنها فإنما هي صداع في الرأس، وداء في البطن، فقلت: يا رسول الله، اقبل مني كتابيك، فقال: مالك؟ فقلت: إني سمعتك تقول ما قلت في الإمارة، وسمعتك تقول ما قلت في الصدقة، قال: فأنا أقوله الآن، فإن شئت فاقبل، وإن شئت فدع.

Section V06/P279–V06/P283İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P279–V06/P283)
Orijinal Metin (AR)

قال: وزاد محمد بن عمر في هذا الحديث بهذا الإسناد: قال: فقبلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني الكتابين، ثم قال: دلني على رجل من قومك أستعمله فدللته على رجل من قومي استعمله، قلت: يا رسول الله، إن لنا بئرا إذا كان الشتاء كفانا ماؤها، وإذا كان الصيف قل علينا فتفرقنا على المياه، والإسلام اليوم فينا قليل، ونحن نخاف، فادع الله لنا في بئرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ناولني سبع حصيات، ففركهن بيده ثم دفعهن إلي ثم قال: إذا انتهيت إليها فألق حصاة حصاة وسم الله قال: ففعلت، فما أدركنا لها قعرا حتى الساعة. قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فاعتشى رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتشيت معه، يعني سارا أول الليل، وكنت رجلا قويا، فجعل أصحابه يتفرقون عنه ولزمت غرزه، فلما كان في السحر قال: أذن يا أخا صداء, قال: فأذنت على راحلتي. ثم سرنا حتى نزل فذهب لحاجة، ثم رجع, فقال: يا أخا صداء، هل معك ماء؟ قال: قلت: معي شيء في إداوتي، قال: فقال: هاته، فجئت به, فقال: صب, قال: فصببت ما في الإداوة في القعب, قال: وجعل أصحابه يتلاحقون. قال: ثم وضع كفه على الإناء، فرأيت بين كل إصبعين من أصابعه عينا تفور، ثم قال: يا أخا صداء، لولا أني أستحي من ربي لسقينا واستقينا, قال: ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أذن في أصحابي: من كانت له حاجة بالوضوء فليرد, قال: فوردوا من آخرهم، ثم جاء بلال يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم, قال: فأقمت، ثم تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فصلى بنا. - ومن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان, ثم من خزاعة وهم بنو كعب, ومليح, وعدي، بني عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد 1307 - كرز بن علقمة ابن هلال بن جريبة بن عبد نهم بن حليل بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو، وهو الذي قفا أثر النبي صلى الله عليه وسلم, وأبي بكر حين خرجا من مكة يريدان المدينة، فانتهى إلى باب الغار الذي هما فيه، فقال: ها هنا انقطع الأثر, فرأوا على باب الغار نسج العنكبوت, فانصرفوا، ونظر كرز إلى قدم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذه القدم من تلك القدم، التي في المقام، يعني قدم إبراهيم صلى الله عليه وسلم. وأسلم كرز يوم فتح مكة، وكان كرز قد عمر عمرا طويلا، وكان بعض أعلام الحرم قد عمي على الناس، فكتب مروان بن الحكم إلى معاوية بن أبي سفيان يخبره بذلك، فكتب معاوية إليه: إن كان كرز بن علقمة حيا، فمره فليوقفكم على معالم الحرم. ففعل، فهو الذي وضع معالم الحرم في زمن معاوية بن أبي سفيان، فهو على ذلك إلى الساعة. قال: أخبرنا بهذا كله هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه. 1308 - يزيد بن ضمرة ابن العيص بن منقذ بن وهيب بن بداء بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو، وشهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي. 1309 - حلية بن جنادة ابن سويد بن عمرو بن عرفطة بن الناقد بن مرة بن تيم بن سعد بن كعب بن عمرو، بايع النبي صلى الله عليه وسلم. 1310 - عمرو بن الحمق

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال: وزاد محمد بن عمر في هذا الحديث بهذا الإسناد: قال: فقبلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني الكتابين، ثم قال: دلني على رجل من قومك أستعمله فدللته على رجل من قومي استعمله، قلت: يا رسول الله، إن لنا بئرا إذا كان الشتاء كفانا ماؤها، وإذا كان الصيف قل علينا فتفرقنا على المياه، والإسلام اليوم فينا قليل، ونحن نخاف، فادع الله لنا في بئرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ناولني سبع حصيات، ففركهن بيده ثم دفعهن إلي ثم قال: إذا انتهيت إليها فألق حصاة حصاة وسم الله قال: ففعلت، فما أدركنا لها قعرا حتى الساعة. قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فاعتشى رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتشيت معه، يعني سارا أول الليل، وكنت رجلا قويا، فجعل أصحابه يتفرقون عنه ولزمت غرزه، فلما كان في السحر قال: أذن يا أخا صداء, قال: فأذنت على راحلتي. ثم سرنا حتى نزل فذهب لحاجة، ثم رجع, فقال: يا أخا صداء، هل معك ماء؟ قال: قلت: معي شيء في إداوتي، قال: فقال: هاته، فجئت به, فقال: صب, قال: فصببت ما في الإداوة في القعب, قال: وجعل أصحابه يتلاحقون. قال: ثم وضع كفه على الإناء، فرأيت بين كل إصبعين من أصابعه عينا تفور، ثم قال: يا أخا صداء، لولا أني أستحي من ربي لسقينا واستقينا, قال: ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أذن في أصحابي: من كانت له حاجة بالوضوء فليرد, قال: فوردوا من آخرهم، ثم جاء بلال يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم, قال: فأقمت، ثم تقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فصلى بنا. - ومن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان, ثم من خزاعة وهم بنو كعب, ومليح, وعدي، بني عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد 1307 - كرز بن علقمة ابن هلال بن جريبة بن عبد نهم بن حليل بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو، وهو الذي قفا أثر النبي صلى الله عليه وسلم, وأبي بكر حين خرجا من مكة يريدان المدينة، فانتهى إلى باب الغار الذي هما فيه، فقال: ها هنا انقطع الأثر, فرأوا على باب الغار نسج العنكبوت, فانصرفوا، ونظر كرز إلى قدم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذه القدم من تلك القدم، التي في المقام، يعني قدم إبراهيم صلى الله عليه وسلم. وأسلم كرز يوم فتح مكة، وكان كرز قد عمر عمرا طويلا، وكان بعض أعلام الحرم قد عمي على الناس، فكتب مروان بن الحكم إلى معاوية بن أبي سفيان يخبره بذلك، فكتب معاوية إليه: إن كان كرز بن علقمة حيا، فمره فليوقفكم على معالم الحرم. ففعل، فهو الذي وضع معالم الحرم في زمن معاوية بن أبي سفيان، فهو على ذلك إلى الساعة. قال: أخبرنا بهذا كله هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه. 1308 - يزيد بن ضمرة ابن العيص بن منقذ بن وهيب بن بداء بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو، وشهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبي. 1309 - حلية بن جنادة ابن سويد بن عمرو بن عرفطة بن الناقد بن مرة بن تيم بن سعد بن كعب بن عمرو، بايع النبي صلى الله عليه وسلم. 1310 - عمرو بن الحمق

Section V06/P283–V06/P287İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P283–V06/P287)
Orijinal Metin (AR)

ابن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو, بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وصحبه بعد ذلك، ثم كان أحد الرءوس الذين ساروا إلى عثمان بن عفان، وشهد المشاهد بعد ذلك مع علي بن أبي طالب، ثم قتل بالجزيرة، قتله ابن أم الحكم. 7029 - أخبرنا محمد بن عمر, عن عيسى بن عبد الرحمن, عن الشعبي, قال: أول رأس حمل في الإسلام, رأس عمرو بن الحمق. 1311 - الحيسمان بن إياس ابن عبد الله بن ضبيعة بن عمرو بن زمان بن عدي بن عمرو، وكان شريفا في قومه، وهو الذي جاء بقتل أهل بدر إلى مكة، وكان يومئذ مع المشركين، ثم أسلم بعد ذلك, فحسن إسلامه. 1312 - نافع بن عبد الحارث بن حبالة بن عمير بن الحارث, وهو غبشان بن عبد عمرو بن عمرو بن بوي بن ملكان بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر، ولي مكة لعمر بن الخطاب. 1313 - بشر بن سحيم الخزاعي, أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه. 1314 - حارثة بن وهب الخزاعي أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه 1315 - أبو عمرو بن عدي ابن الحمراء الخزاعي 7030 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي ذئب, ومعمر, عن الزهري, عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف, عن أبي عمرو بن عدي بن الحمراء الخزاعي, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الفتح وهو بالحزورة: والله إنك لخير أرض الله وأحبه إلي، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت. - ومن بارق، واسمه: سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء 1316 - أبو عزيز واسمه: أبيض بن عبد الرحمن بن النعمان بن الحارث بن عوف بن كنانة بن بارق، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. 1317 - عروة بن أبي الجعد البارقي 7031 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا الحسن بن صالح, عن أشعث, عن الشعبي, قال: كان على قضاء الكوفة قبل شريح, عروة بن أبي الجعد، وسلمان بن ربيعة. قال محمد بن سعد: وفي غير هذا الحديث: وكان عروة مرابطا ببراز الروز، وكان له فيها أفراس، منها فرس أخذ بعشرين ألف درهم. 7032 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا سفيان, يعني ابن عيينة، عن شبيب بن غرقدة, قال: رأيت عند عروة البارقي نحوا من سبعين فرسا. - ومن غامد بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وإنما سمي غامدا، لأنه كان بين قومه شيء, فأصلح بينهم، وتغمد كل ما كان من ذلك، وقال: إني تحملت التأني من عشيرتي ... فأسماني العيل الحضوري غامدا 1318 - مخنف بن سليم ابن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد، أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وهو بيت الأزد بالكوفة، وكان له إخوة ثلاثة, يقال لأحدهم: عبد شمس, قتل يوم النخيلة، والصقعب, قتل يوم الجمل، وعبد الله, يوم الجمل، وكان من ولد مخنف بن سليم: أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعد بن مخنف بن سليم, الذي يروى عنه أحاديث الناس وأيامهم. 1319 - أبو ظبيان الأعرج واسمه: عبد شمس بن الحارث بن كبير بن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وكتب له كتابا، وهو صاحب رايتهم يوم القادسية، وابنه طارق بن أبي ظبيان, كان من أشرافهم. 1320 - الحجن بن المرقع بن سعيد بن عبد الحارث بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهم أشراف بالسراة. 1321 - عبد شمس بن عفيف

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو, بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وصحبه بعد ذلك، ثم كان أحد الرءوس الذين ساروا إلى عثمان بن عفان، وشهد المشاهد بعد ذلك مع علي بن أبي طالب، ثم قتل بالجزيرة، قتله ابن أم الحكم. 7029 - أخبرنا محمد بن عمر, عن عيسى بن عبد الرحمن, عن الشعبي, قال: أول رأس حمل في الإسلام, رأس عمرو بن الحمق. 1311 - الحيسمان بن إياس ابن عبد الله بن ضبيعة بن عمرو بن زمان بن عدي بن عمرو، وكان شريفا في قومه، وهو الذي جاء بقتل أهل بدر إلى مكة، وكان يومئذ مع المشركين، ثم أسلم بعد ذلك, فحسن إسلامه. 1312 - نافع بن عبد الحارث بن حبالة بن عمير بن الحارث, وهو غبشان بن عبد عمرو بن عمرو بن بوي بن ملكان بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر، ولي مكة لعمر بن الخطاب. 1313 - بشر بن سحيم الخزاعي, أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه. 1314 - حارثة بن وهب الخزاعي أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه 1315 - أبو عمرو بن عدي ابن الحمراء الخزاعي 7030 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني ابن أبي ذئب, ومعمر, عن الزهري, عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف, عن أبي عمرو بن عدي بن الحمراء الخزاعي, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الفتح وهو بالحزورة: والله إنك لخير أرض الله وأحبه إلي، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت. - ومن بارق، واسمه: سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء 1316 - أبو عزيز واسمه: أبيض بن عبد الرحمن بن النعمان بن الحارث بن عوف بن كنانة بن بارق، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم. 1317 - عروة بن أبي الجعد البارقي 7031 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا الحسن بن صالح, عن أشعث, عن الشعبي, قال: كان على قضاء الكوفة قبل شريح, عروة بن أبي الجعد، وسلمان بن ربيعة. قال محمد بن سعد: وفي غير هذا الحديث: وكان عروة مرابطا ببراز الروز، وكان له فيها أفراس، منها فرس أخذ بعشرين ألف درهم. 7032 - أخبرنا سعيد بن منصور, قال: حدثنا سفيان, يعني ابن عيينة، عن شبيب بن غرقدة, قال: رأيت عند عروة البارقي نحوا من سبعين فرسا. - ومن غامد بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وإنما سمي غامدا، لأنه كان بين قومه شيء, فأصلح بينهم، وتغمد كل ما كان من ذلك، وقال: إني تحملت التأني من عشيرتي ... فأسماني العيل الحضوري غامدا 1318 - مخنف بن سليم ابن الحارث بن عوف بن ثعلبة بن عامر بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد، أسلم, وصحب النبي صلى الله عليه وسلم, وهو بيت الأزد بالكوفة، وكان له إخوة ثلاثة, يقال لأحدهم: عبد شمس, قتل يوم النخيلة، والصقعب, قتل يوم الجمل، وعبد الله, يوم الجمل، وكان من ولد مخنف بن سليم: أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعد بن مخنف بن سليم, الذي يروى عنه أحاديث الناس وأيامهم. 1319 - أبو ظبيان الأعرج واسمه: عبد شمس بن الحارث بن كبير بن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم، وكتب له كتابا، وهو صاحب رايتهم يوم القادسية، وابنه طارق بن أبي ظبيان, كان من أشرافهم. 1320 - الحجن بن المرقع بن سعيد بن عبد الحارث بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهم أشراف بالسراة. 1321 - عبد شمس بن عفيف

Section V06/P287–V06/P289İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P287–V06/P289)
Orijinal Metin (AR)

ابن زهير بن مالك بن عوف بن ثعلبة بن مر بن مازن بن كبير بن الدول بن سعد مناة بن غامد، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. - ومن سائر قبائل الأزد 1322 - صرد بن عبد الله الأزدي 7033 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير, عن منير بن عبد الله الأزدي, قال: قدم صرد بن عبد الله الأزدي في بضعة عشر من قومه، فنزلوا على فروة بن عمرو البياضي، فحباهم وأكرمهم, وأقاموا عنده عشرة أيام، وكان صرد أفضلهم, وكان يحضر مجلس النبي صلى الله عليه وسلم، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم به، فأمره على من أسلم من قومه أن يجاهد بمن أسلم من يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن، وأوصاه بالنفر الذين كانوا معه خيرا، فخرج يسير بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل جرش، وهي يومئذ مدينة مغلقة حصينة، وبها قبائل اليمن قد تحصنوا فيها، فدعاهم صرد إلى الإسلام، فمن أسلم منهم خلى سبيله, وخلطه بنفسه، ومن أبى ضرب عنقه، ثم ناهضهم وقاتلهم قتالا شديدا, فظفر بهم، فقتلهم نهارا طويلا. 7034 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن صالح, عن موسى بن عمران بن مناح, قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعامله على جرش صرد بن عبد الله الأزدي، ثم لم تزل جرش منزل صرد بن عبد الله إلى أن مات. 1323 - عبد الله بن اللتبية أسلم فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني ذبيان يصدقهم. 1324 - سفيان بن أبي زهير, ويقال له: ابن أبي القرد. 7035 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الملك بن يزيد, عن يزيد بن خصيفة, عن السائب بن يزيد, عن سفيان بن أبي القرد, قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى بلغ لهاب الحرة, فقال: يوشك البناء أن يبلغ ها هنا، ويوشك الشام أن يفتح, فيأتي رجال من أهل المدينة, فيعجبهم مكانه فيستنفرون جوامهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، اللهم إن إبراهيم دعا لأهل مكة، وإني أسأل الله أن يبارك لنا في مدنا، وصاعنا، مثل ما بارك لأهل مكة. - ومن بجيلة, وهم بنو أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن ليث بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ، وأمهم: بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة, بها يعرفون. 1325 - جرير بن عبد الله بن جابر وجابر هو الشليل بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن خزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار. 7036 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر, عن أبيه, قال: قدم جرير بن عبد الله البجلي المدينة, في شهر رمضان ,سنة عشر، فنزل على فروة بن عمرو البياضي، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم, فسلم عليه ومعه قومه، فساءله رسول الله صلى الله عليه وسلم عما وراءه، فقال: يا رسول الله، قد أظهر الله الإسلام، وهدمت القبائل أصنامها التي كانت تعبد، وأظهرت الأذان في مساجدهم وساحاتهم. 7037 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين، ويحيى بن عباد, قالا: حدثنا يونس بن أبي إسحاق, قال: حدثنا المغيرة بن شبيل بن عوف، عن جرير بن عبد الله, قال: لما دنوت من المدينة, أنخت راحلتي, ثم حللت عيبتي ولبست حلتي، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فسلمت عليه، فرماني الناس بالحدق، فقلت لجليسي: هل ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمري شيئا؟ قال: نعم، ذكرك فأحسن الذكر، بينا هو صلى الله عليه وسلم يخطب آنفا, إذ عرض له في خطبته، فقال: إنه سيدخل عليكم من هذا الفج، أو من هذا الباب الآن من خير ذي يمن، ألا وأن على وجهه مسحة ملك. قال جرير: فحمدت الله تعالى على ما أبلاني.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

ابن زهير بن مالك بن عوف بن ثعلبة بن مر بن مازن بن كبير بن الدول بن سعد مناة بن غامد، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم. - ومن سائر قبائل الأزد 1322 - صرد بن عبد الله الأزدي 7033 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير, عن منير بن عبد الله الأزدي, قال: قدم صرد بن عبد الله الأزدي في بضعة عشر من قومه، فنزلوا على فروة بن عمرو البياضي، فحباهم وأكرمهم, وأقاموا عنده عشرة أيام، وكان صرد أفضلهم, وكان يحضر مجلس النبي صلى الله عليه وسلم، فأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم به، فأمره على من أسلم من قومه أن يجاهد بمن أسلم من يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن، وأوصاه بالنفر الذين كانوا معه خيرا، فخرج يسير بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل جرش، وهي يومئذ مدينة مغلقة حصينة، وبها قبائل اليمن قد تحصنوا فيها، فدعاهم صرد إلى الإسلام، فمن أسلم منهم خلى سبيله, وخلطه بنفسه، ومن أبى ضرب عنقه، ثم ناهضهم وقاتلهم قتالا شديدا, فظفر بهم، فقتلهم نهارا طويلا. 7034 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا محمد بن صالح, عن موسى بن عمران بن مناح, قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعامله على جرش صرد بن عبد الله الأزدي، ثم لم تزل جرش منزل صرد بن عبد الله إلى أن مات. 1323 - عبد الله بن اللتبية أسلم فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني ذبيان يصدقهم. 1324 - سفيان بن أبي زهير, ويقال له: ابن أبي القرد. 7035 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الملك بن يزيد, عن يزيد بن خصيفة, عن السائب بن يزيد, عن سفيان بن أبي القرد, قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى بلغ لهاب الحرة, فقال: يوشك البناء أن يبلغ ها هنا، ويوشك الشام أن يفتح, فيأتي رجال من أهل المدينة, فيعجبهم مكانه فيستنفرون جوامهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، اللهم إن إبراهيم دعا لأهل مكة، وإني أسأل الله أن يبارك لنا في مدنا، وصاعنا، مثل ما بارك لأهل مكة. - ومن بجيلة, وهم بنو أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث بن ليث بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ، وأمهم: بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة, بها يعرفون. 1325 - جرير بن عبد الله بن جابر وجابر هو الشليل بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عويف بن خزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار. 7036 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر, عن أبيه, قال: قدم جرير بن عبد الله البجلي المدينة, في شهر رمضان ,سنة عشر، فنزل على فروة بن عمرو البياضي، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم, فسلم عليه ومعه قومه، فساءله رسول الله صلى الله عليه وسلم عما وراءه، فقال: يا رسول الله، قد أظهر الله الإسلام، وهدمت القبائل أصنامها التي كانت تعبد، وأظهرت الأذان في مساجدهم وساحاتهم. 7037 - قال: أخبرنا الفضل بن دكين، ويحيى بن عباد, قالا: حدثنا يونس بن أبي إسحاق, قال: حدثنا المغيرة بن شبيل بن عوف، عن جرير بن عبد الله, قال: لما دنوت من المدينة, أنخت راحلتي, ثم حللت عيبتي ولبست حلتي، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فسلمت عليه، فرماني الناس بالحدق، فقلت لجليسي: هل ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمري شيئا؟ قال: نعم، ذكرك فأحسن الذكر، بينا هو صلى الله عليه وسلم يخطب آنفا, إذ عرض له في خطبته، فقال: إنه سيدخل عليكم من هذا الفج، أو من هذا الباب الآن من خير ذي يمن، ألا وأن على وجهه مسحة ملك. قال جرير: فحمدت الله تعالى على ما أبلاني.

Section V06/P289–V06/P291İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P289–V06/P291)
Orijinal Metin (AR)

7038 - أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد, عن أبي إسحاق, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يطلع عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن، عليه مسحة ملك، فإذا جرير قد طلع. 7039 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو شهاب, قال: أخبرني إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس بن أبي حازم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يطلع من هذا الوادي أو الفج من خير ذي يمن، بين عينيه مسحة ملك, فطلع جرير. 7040 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو شهاب, عن الأعمش, عن أبي وائل, عن جرير, قال: قلت: يا رسول الله، بايعني واشترط علي، فأنت أعلم، فبسط يده فبايعته، فقال: لا تشرك بالله شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتنصح المسلم، وتفارق المشرك. 7041 - قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا زهير, قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن جرير بن عبد الله, قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، واشترط علي النصح للمسلمين، فأنا لهم ناصح أجمعين. 7042 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة, عن أبي وائل, عن جرير بن عبد الله البجلي قال: قلت: يا رسول الله، اشترط علي. قال: تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتصلي المكتوبة، وتؤتي الزكاة، وتنصح المسلم، وتبرأ من الكافر. 7043 - أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل الأسدي, عن يونس يعني أبا عبيد, عن عمرو بن سعيد, عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، قال جرير: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، وأن أنصح لكل مسلم. فكان إذا اشترى الشيء فكان أعجب إليه من ثمنه, قال لصاحبه: تعلمن والله أن ما أخذنا منك أحب إلينا مما أعطيناك، كأنه يريد الوفاء بذلك. 7044 - أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا إسماعيل, عن قيس, عن جرير بن عبد الله, قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم. 7045 - أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, قال: حدثنا زائدة بن قدامة, عن زياد بن علاقة, عن جرير بن عبد الله, قال: قلت: يا رسول الله، أبايعك على الإسلام. قال: والنصح لكل مسلم. 7046 - أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, قال: أخبرنا أبو عوانة, عن زياد بن علاقة, عن جرير بن عبد الله, قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم، فوالله إني لناصح لكم أجمعين. 7047 - أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, ومسلم بن إبراهيم, قالا: حدثنا الأسود بن شيبان, قال: حدثنا زياد بن سلم بن زياد بن أبي سفيان, قال: حدثني إبراهيم بن جرير, عن أبيه, قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم. 7048 - قال: أخبرنا حماد بن مسعدة، عن ابن عجلان، عن عون بن عبد الله ، قال: كان جرير إذا أقام سلعة، بصر عيوبها، ثم خيره، ثم قال: إن شئت فخذ, وإن شئت فاترك, فقيل له: يرحمك الله، إنك إذا فعلت هذا لم ينفذ لك بيع, قال: إنا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصيحة لأهل الإسلام. 7049 - أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: حدثنا إسرائيل بن يونس, عن زياد بن علاقة, عن جرير, قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشترط علي النصح لكل مسلم. 7050 - أخبرنا وكيع بن الجراح, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس, عن جرير, قال: ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم عنه منذ أسلمت، ولا رآني قط إلا تبسم.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7038 - أخبرنا محمد بن عبيد, قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد, عن أبي إسحاق, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يطلع عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن، عليه مسحة ملك، فإذا جرير قد طلع. 7039 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو شهاب, قال: أخبرني إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس بن أبي حازم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يطلع من هذا الوادي أو الفج من خير ذي يمن، بين عينيه مسحة ملك, فطلع جرير. 7040 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا أبو شهاب, عن الأعمش, عن أبي وائل, عن جرير, قال: قلت: يا رسول الله، بايعني واشترط علي، فأنت أعلم، فبسط يده فبايعته، فقال: لا تشرك بالله شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتنصح المسلم، وتفارق المشرك. 7041 - قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس, قال: حدثنا زهير, قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن جرير بن عبد الله, قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، واشترط علي النصح للمسلمين، فأنا لهم ناصح أجمعين. 7042 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا حماد بن سلمة, قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة, عن أبي وائل, عن جرير بن عبد الله البجلي قال: قلت: يا رسول الله، اشترط علي. قال: تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتصلي المكتوبة، وتؤتي الزكاة، وتنصح المسلم، وتبرأ من الكافر. 7043 - أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل الأسدي, عن يونس يعني أبا عبيد, عن عمرو بن سعيد, عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، قال جرير: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، وأن أنصح لكل مسلم. فكان إذا اشترى الشيء فكان أعجب إليه من ثمنه, قال لصاحبه: تعلمن والله أن ما أخذنا منك أحب إلينا مما أعطيناك، كأنه يريد الوفاء بذلك. 7044 - أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا إسماعيل, عن قيس, عن جرير بن عبد الله, قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم. 7045 - أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, قال: حدثنا زائدة بن قدامة, عن زياد بن علاقة, عن جرير بن عبد الله, قال: قلت: يا رسول الله، أبايعك على الإسلام. قال: والنصح لكل مسلم. 7046 - أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, قال: أخبرنا أبو عوانة, عن زياد بن علاقة, عن جرير بن عبد الله, قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم، فوالله إني لناصح لكم أجمعين. 7047 - أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي, ومسلم بن إبراهيم, قالا: حدثنا الأسود بن شيبان, قال: حدثنا زياد بن سلم بن زياد بن أبي سفيان, قال: حدثني إبراهيم بن جرير, عن أبيه, قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم. 7048 - قال: أخبرنا حماد بن مسعدة، عن ابن عجلان، عن عون بن عبد الله ، قال: كان جرير إذا أقام سلعة، بصر عيوبها، ثم خيره، ثم قال: إن شئت فخذ, وإن شئت فاترك, فقيل له: يرحمك الله، إنك إذا فعلت هذا لم ينفذ لك بيع, قال: إنا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصيحة لأهل الإسلام. 7049 - أخبرنا عبيد الله بن موسى, قال: حدثنا إسرائيل بن يونس, عن زياد بن علاقة, عن جرير, قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشترط علي النصح لكل مسلم. 7050 - أخبرنا وكيع بن الجراح, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس, عن جرير, قال: ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم عنه منذ أسلمت، ولا رآني قط إلا تبسم.

Section V06/P291–V06/P292İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P291–V06/P292)
Orijinal Metin (AR)

7051 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر, عن أبيه, قال: لما قدم جرير إلى المدينة وأسلم، مكث أياما يغدوا ويروح في أصحابه على رسول الله, صلى الله عليه وسلم، فيسلمون ثم يقومون، حتى يشير إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن اجلسوا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لجرير: ما فعل ذو الخلصة؟ قال: هو على حاله، قال: قد بقي، والله مريح منه إن شاء الله، ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جريرا إلى هدم ذي الخلصة، وعقد له لواء، فخرج في قومه وهم زهاء مائتين، فما أطال الغيبة حتى رجع، فقال: هدمته؟ فقال: نعم والذي بعثك بالحق، وأخذت ما عليه، وأحرقته بالنار، فتركته كما يسوء من يهوى هواه، وما صدنا عنه أحد، وذلك أنا لما أشرفنا عليه أصلتنا السيوف، فما ذبنا أحد ولا حال دونه. 7052 - قال محمد بن عمر: قال عبد الحميد بن جعفر: فذكرت ذلك لرجل من ولد جرير بن عبد الله، فقال: كنت أسمع من أبي وغيره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما لجرير: يا جرير، ألا تريحني من ذي الخلصة؟ قلت: بلى والله يا رسول الله، فهو مما كنت أحب, وأتمنى أن لا يهدمه غيري. قال: فاخرج إليه في قومك حتى تهدمه إن شاء الله، قال جرير: فذكرت بعد البلد، وإن خرجت على الإبل أبطأت، قلت: ليس يشبه جرائد الخيل، وكنت لا فروسة لي، قد خبرت نفسي، ما ركبت فرسا إلا صرعني, فأكون منه ضمنا، فتركت ركوب الخيل, حتى كان الحي يمازحوني بذلك ويقولون: اركب الحمار والبعير، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فضرب في صدري, حتى رأيت أثر أصابعه في صدري، ثم قال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا. قال جرير: فقمت من عنده، والذي بعثه بالحق، ولكأني غير الذي كنت أعرف من نفسي، عمدت إلى فرس لرجل من أصحابي شموس, فركبته، ثم انطلقت عليه أشوره، فدل تحتي حتى كأنه شاة، فحمدت الله، ونفرت في خمسين ومائة رجل من أحمس، وكانوا أصحاب خيل في الجاهلية، إنما يغيرون عليها ويغار عليهم، فقل ما أصيب لهم نهب إلا تخلصوه لنجابة خيلهم وفروسيتهم، وقل ما أصابوا نهبا فأدركوا حتى يدخلوا مأمنهم. قال جرير: فانتهيت إلى ذي الخلصة، فإذا قوم ممسكون بالشرك، يقولون: أنتم تقدرون عليها؟ قال: فقلت: سترون إن شاء الله, فأتناول قبسا من نار، وصحت بأصحابي يحملون الحشيش اليابس وهو حولنا ركام، ثم أضرمته عليه, حتى صار الصنم مجردا من كل ما كان عليه مثل الجمل الجرب قد هنئ بالقطران. قال: وبعثت بشيرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: أبو أرطاة، واسمه: حسين بن ربيعة، فقلت له: أجد السير حتى تقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتخبره بهدمها، قال: فركب, فأغذ السير, حتى قدم على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فجعل يخبره، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: أفهدمتموها؟ فجعل يقول: نعم، والذي بعثك بالحق، ما جئتك, حتى تركتها كأنها جمل أجرب. 7053 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مروان بن معاوية, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس بن أبي حازم: أن النبي صلى الله عليه وسلم برك يومئذ على خيل أحمس ورجالها، يعني حيث قدم من هدم ذي الخصلة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7051 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر, عن أبيه, قال: لما قدم جرير إلى المدينة وأسلم، مكث أياما يغدوا ويروح في أصحابه على رسول الله, صلى الله عليه وسلم، فيسلمون ثم يقومون، حتى يشير إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن اجلسوا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لجرير: ما فعل ذو الخلصة؟ قال: هو على حاله، قال: قد بقي، والله مريح منه إن شاء الله، ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جريرا إلى هدم ذي الخلصة، وعقد له لواء، فخرج في قومه وهم زهاء مائتين، فما أطال الغيبة حتى رجع، فقال: هدمته؟ فقال: نعم والذي بعثك بالحق، وأخذت ما عليه، وأحرقته بالنار، فتركته كما يسوء من يهوى هواه، وما صدنا عنه أحد، وذلك أنا لما أشرفنا عليه أصلتنا السيوف، فما ذبنا أحد ولا حال دونه. 7052 - قال محمد بن عمر: قال عبد الحميد بن جعفر: فذكرت ذلك لرجل من ولد جرير بن عبد الله، فقال: كنت أسمع من أبي وغيره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما لجرير: يا جرير، ألا تريحني من ذي الخلصة؟ قلت: بلى والله يا رسول الله، فهو مما كنت أحب, وأتمنى أن لا يهدمه غيري. قال: فاخرج إليه في قومك حتى تهدمه إن شاء الله، قال جرير: فذكرت بعد البلد، وإن خرجت على الإبل أبطأت، قلت: ليس يشبه جرائد الخيل، وكنت لا فروسة لي، قد خبرت نفسي، ما ركبت فرسا إلا صرعني, فأكون منه ضمنا، فتركت ركوب الخيل, حتى كان الحي يمازحوني بذلك ويقولون: اركب الحمار والبعير، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فضرب في صدري, حتى رأيت أثر أصابعه في صدري، ثم قال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا. قال جرير: فقمت من عنده، والذي بعثه بالحق، ولكأني غير الذي كنت أعرف من نفسي، عمدت إلى فرس لرجل من أصحابي شموس, فركبته، ثم انطلقت عليه أشوره، فدل تحتي حتى كأنه شاة، فحمدت الله، ونفرت في خمسين ومائة رجل من أحمس، وكانوا أصحاب خيل في الجاهلية، إنما يغيرون عليها ويغار عليهم، فقل ما أصيب لهم نهب إلا تخلصوه لنجابة خيلهم وفروسيتهم، وقل ما أصابوا نهبا فأدركوا حتى يدخلوا مأمنهم. قال جرير: فانتهيت إلى ذي الخلصة، فإذا قوم ممسكون بالشرك، يقولون: أنتم تقدرون عليها؟ قال: فقلت: سترون إن شاء الله, فأتناول قبسا من نار، وصحت بأصحابي يحملون الحشيش اليابس وهو حولنا ركام، ثم أضرمته عليه, حتى صار الصنم مجردا من كل ما كان عليه مثل الجمل الجرب قد هنئ بالقطران. قال: وبعثت بشيرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: أبو أرطاة، واسمه: حسين بن ربيعة، فقلت له: أجد السير حتى تقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتخبره بهدمها، قال: فركب, فأغذ السير, حتى قدم على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فجعل يخبره، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: أفهدمتموها؟ فجعل يقول: نعم، والذي بعثك بالحق، ما جئتك, حتى تركتها كأنها جمل أجرب. 7053 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني مروان بن معاوية, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس بن أبي حازم: أن النبي صلى الله عليه وسلم برك يومئذ على خيل أحمس ورجالها، يعني حيث قدم من هدم ذي الخصلة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه.

Section V06/P292–V06/P294İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P292–V06/P294)
Orijinal Metin (AR)

7054 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن سعيد بن دينار, عن أبي وجزة السعدي, قال: خرج جرير في جريدة خيل، فسلك بطن قناة، ثم سلك على صفينة وحاذة، ثم أخذ على الفلق, حتى انتهى إلى ذي الخلصة فهدمها، ثم بعث البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وأطاع له من هناك, وأسلموا وأقروا بالإسلام، ثم أقبل حتى إذا كان ببطن مسحل, هجم على صرم من بني عامر, فأغار عليهم، وجد الرجال خلوفا, فأخذ ما ظهر له وما خف، ثم رجع وهو على جرائد الخيل, حتى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة. 7054 - قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن نمير، ويعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ألا تريحني من ذي الخلصة؟ بيت لخثعم كان يعبد في الجاهلية, يسمى كعبة اليمانية. قال وكيع, وعبد الله بن نمير في حديثيهما: فخرجت إليه في خمسين ومائة راكب, وقال يزيد بن هارون: فنفرت في تسعين ومائة فارس من أحمس, وكانوا أصحاب خيل. وقالوا جميعا في الحديث: فحرقناه, حتى تركناه كالجمل الأجرب، قال: ثم بعث جرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا, يقال له: أبو أرطاة، فبشره بذلك، فلما جاءه، قال: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، ما أتيتك حتى صار كالجمل الأجرب، قال: فبرك على أحمس على خيلها ورجالها خمس مرات. قال: قلت: يا رسول الله، إني رجل لا أثبت على الخيل. قال: فوضع يده على صدري, حتى وجدت بردها، وقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا, قال يزيد: مهتديا. 7055 - أخبرنا شهاب بن عباد, قال: حدثنا إبراهيم بن حميد, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس بن أبي حازم, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جريرا إلى اليمن, وفيها رجل يضرب بالأزلام، قال: فقيل له: هذا رسول رسول الله إليك، لئن أخذك ليقتلنك، قال: فبينا جرير يسير, إذ وقف على رأسه, فقال: والله لتكسرنهن, وتشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله, أو لأقتلنك قال: فكسرهن وشهد. 7056 - قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي، وعلي بن عبد الله بن جعفر، قالا: حدثنا سفيان, قال: حدثنا إسماعيل, قال: أخبرنا قيس, قال: شهدت الأشعث, وجريرا حضرا جنازة، فقدم الأشعث جريرا، ثم التفت إلى الناس، فقال: إني ارتددت، وإنه لم يرتد. 7057 - أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا سفيان, قال: حدثنا إسماعيل, قال: سمعت قيسا يقول: سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم القادسية: أي قوم، إلي إلي، أنا جرير, قال قيس: وكنا يوم القادسية ربع الناس، وساق المشركون ثمانية عشر فيلا فوجهوا إلينا منها ستة عشر، وإلى الناس فيلين. 7058 - أخبرنا وهب بن جرير قال: أخبرنا شعبة, عن مغيرة, عن الشعبي: أن عمر كان في بيت ومعه جرير بن عبد الله، فوجد عمر ريحا, فقال: عزمت على صاحب هذه الريح لما قام فتوضأ، فقال جرير: يا أمير المؤمنين، أويتوضأ القوم جميعا؟ فقال عمر: رحمك الله، نعم السيد كنت في الجاهلية، ونعم السيد أنت في الإسلام. 7059 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا أبان بن عبد الله, قال: حدثني إبراهيم بن جرير, عن أبيه, قال: بعث إلي علي ابن عباس, والأشعث بن قيس، قال: فأتياني وأنا بقرقيسيا, فقالا: إن أمير المؤمنين يقرئك السلام، ويخبرك أنه نعم ما أراك الله من مفارقتك معاوية، وإني أنزلك منزلة نبي الله صلى الله عليه وسلم الذي أنزلكها، فقال لهما جرير: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم بعثني إلى اليمن أقاتلهم, وأدعوهم إلى الإسلام, فإذا قالوا: لا إله إلا الله؛ حرمت أموالهم ودماؤهم، ولا أقاتل رجلا يقول: لا إله إلا الله أبدا، فرجعا على ذلك.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7054 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني يحيى بن سعيد بن دينار, عن أبي وجزة السعدي, قال: خرج جرير في جريدة خيل، فسلك بطن قناة، ثم سلك على صفينة وحاذة، ثم أخذ على الفلق, حتى انتهى إلى ذي الخلصة فهدمها، ثم بعث البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم, وأطاع له من هناك, وأسلموا وأقروا بالإسلام، ثم أقبل حتى إذا كان ببطن مسحل, هجم على صرم من بني عامر, فأغار عليهم، وجد الرجال خلوفا, فأخذ ما ظهر له وما خف، ثم رجع وهو على جرائد الخيل, حتى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة. 7054 - قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن نمير، ويعلى بن عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ألا تريحني من ذي الخلصة؟ بيت لخثعم كان يعبد في الجاهلية, يسمى كعبة اليمانية. قال وكيع, وعبد الله بن نمير في حديثيهما: فخرجت إليه في خمسين ومائة راكب, وقال يزيد بن هارون: فنفرت في تسعين ومائة فارس من أحمس, وكانوا أصحاب خيل. وقالوا جميعا في الحديث: فحرقناه, حتى تركناه كالجمل الأجرب، قال: ثم بعث جرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا, يقال له: أبو أرطاة، فبشره بذلك، فلما جاءه، قال: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، ما أتيتك حتى صار كالجمل الأجرب، قال: فبرك على أحمس على خيلها ورجالها خمس مرات. قال: قلت: يا رسول الله، إني رجل لا أثبت على الخيل. قال: فوضع يده على صدري, حتى وجدت بردها، وقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا, قال يزيد: مهتديا. 7055 - أخبرنا شهاب بن عباد, قال: حدثنا إبراهيم بن حميد, عن إسماعيل بن أبي خالد, عن قيس بن أبي حازم, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جريرا إلى اليمن, وفيها رجل يضرب بالأزلام، قال: فقيل له: هذا رسول رسول الله إليك، لئن أخذك ليقتلنك، قال: فبينا جرير يسير, إذ وقف على رأسه, فقال: والله لتكسرنهن, وتشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا عبده ورسوله, أو لأقتلنك قال: فكسرهن وشهد. 7056 - قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي، وعلي بن عبد الله بن جعفر، قالا: حدثنا سفيان, قال: حدثنا إسماعيل, قال: أخبرنا قيس, قال: شهدت الأشعث, وجريرا حضرا جنازة، فقدم الأشعث جريرا، ثم التفت إلى الناس، فقال: إني ارتددت، وإنه لم يرتد. 7057 - أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي, قال: حدثنا سفيان, قال: حدثنا إسماعيل, قال: سمعت قيسا يقول: سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم القادسية: أي قوم، إلي إلي، أنا جرير, قال قيس: وكنا يوم القادسية ربع الناس، وساق المشركون ثمانية عشر فيلا فوجهوا إلينا منها ستة عشر، وإلى الناس فيلين. 7058 - أخبرنا وهب بن جرير قال: أخبرنا شعبة, عن مغيرة, عن الشعبي: أن عمر كان في بيت ومعه جرير بن عبد الله، فوجد عمر ريحا, فقال: عزمت على صاحب هذه الريح لما قام فتوضأ، فقال جرير: يا أمير المؤمنين، أويتوضأ القوم جميعا؟ فقال عمر: رحمك الله، نعم السيد كنت في الجاهلية، ونعم السيد أنت في الإسلام. 7059 - أخبرنا الفضل بن دكين, قال: حدثنا أبان بن عبد الله, قال: حدثني إبراهيم بن جرير, عن أبيه, قال: بعث إلي علي ابن عباس, والأشعث بن قيس، قال: فأتياني وأنا بقرقيسيا, فقالا: إن أمير المؤمنين يقرئك السلام، ويخبرك أنه نعم ما أراك الله من مفارقتك معاوية، وإني أنزلك منزلة نبي الله صلى الله عليه وسلم الذي أنزلكها، فقال لهما جرير: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم بعثني إلى اليمن أقاتلهم, وأدعوهم إلى الإسلام, فإذا قالوا: لا إله إلا الله؛ حرمت أموالهم ودماؤهم، ولا أقاتل رجلا يقول: لا إله إلا الله أبدا، فرجعا على ذلك.

Section V06/P294–V06/P296İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V06/P294–V06/P296)
Orijinal Metin (AR)

7060 - قال: أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا إسماعيل، عن قيس, قال: قال جرير فيما يعظ قومه: والله لوددت أني لم أكن بنيت فيها شيئا قط. 7061 - أخبرنا عفان بن مسلم, وهشام أبو الوليد الطيالسي, قالا: حدثنا أبو عوانة, عن عبد الملك بن عمير, قال: حدثني إبراهيم بن جرير: أن عمر بن الخطاب قال: إن جريرا يوسف هذه الأمة، يعني حسنه, زاد هشام أبو الوليد, قال: وكان يمر وعليه ثوبان موردان وممشقان، وكان يخضب لحيته بالزعفران من الليل, فيخرج مثل لون التبن. 7062 - أخبرنا هشام أبو الوليد, قال: حدثنا أبو عوانة, عن عبد الملك بن عمير: ذكر أنه رأى جرير بن عبد الله أصفر اللحية, عليه ثوبان ممصران، فسألت عن خضاب لحيته, فذكروا أنه يخضبها بورس وزعفران, ثم يغسلها بعد, فتكون على مثل لون التبن. 7063 - أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي, قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو, عن عبد الملك بن عمير, قال: رأيت جريرا يخضب لحيته بالصفرة. 7064 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا شعبة, عن أبي إسحاق, عن أبي الأحوص, قال: قال عبد الله: أعطي يوسف وأمه ثلث الحسن. 7065 - أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا المسعودي, عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة, قال: ضرب بعث على أهل الكوفة، فكتب معاوية إلى جرير بن عبد الله: إني قد وضعت الجعل عنك وعن ولدك, فكتب إليه جرير: إني بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فأخذ بيدي يشترط علي النصح لكل مسلم، فإن تنشط لهذا البعث تخرج فيه، وإلا أعطينا من أموالنا ما يتقوى به المنطلق. 7066 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب, عن أبيه, قال: كان سعيد بن المسيب لا يرى الصحابة إلا من أقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة أو سنتين، أو غزا معه غزوة أو غزوتين, قال محمد بن عمر: ورأيت أهل العلم يقولون غير ذلك، ويذكرون جرير بن عبد الله وإسلامه قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر أو نحوها، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى ذي الخلصة, فهدمها، ووافى معه حجة الوداع، وروى عنه أحاديث، وصحبه إلى أن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقالوا: كل من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أدرك الحلم فأسلم وعقل أمر الدين ورضيه, فهو عندنا ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولو ساعة من نهار، ولكن أصحابه على منازلهم وطبقاتهم وتقدمهم في الإسلام، فيوصف كل رجل منهم بما أدرك من أمر النبي صلى الله عليه وسلم، وبما سمعه منه، فيرجع ذلك إلى صحبته على قدر منازلهم من ذلك. 7067 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا شيبان, عن جابر, عن عامر, عن البراء بن عازب, قال: كتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد وهو باليمامة يأمره أن يسير إلى العراق، فكتب إليه خالد: إن معي قوما قد رقوا، وكان في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعلمتك من القتل والجراح, فأمدني بجند، فقال عمر: يا خليفة رسول الله، هذا جرير بن عبد الله البجلي, فأمده به في قومه, فأمده أبو بكر, وخرج في أربعمائة من قومه، حتى إذا كانوا قريبا من اليمامة, لقيهم مسير خالد من اليمامة إلى الحيرة، فعارضه جرير، فأدركه حين نزل على الماء، فنزل معه, قال: فلم يزل جرير مع خالد مقامه بأرض العراق, حتى خرج خالد إلى الشام، وبعث خالد جرير بن عبد الله وهو مقيم بالحيرة إلى قرية بالسواد, يقال لها: بانقيا، فلما اقتحم الفرات للعبور, ناداه دهقانها صلوبا: لا تعبر, أنا أعبر إليك, فعبر إليه, فأعطاه الجزية، صالحه على ألف درهم وطيلسان، ثم شهد جرير يوم جسر أبي عبيد، فلما قتل أبو عبيد وأهل الجسر, نجا المثنى بن حارثة, وجرير بن عبد الله بمن بقي من الناس.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

7060 - قال: أخبرنا عبد الله بن نمير, قال: حدثنا إسماعيل، عن قيس, قال: قال جرير فيما يعظ قومه: والله لوددت أني لم أكن بنيت فيها شيئا قط. 7061 - أخبرنا عفان بن مسلم, وهشام أبو الوليد الطيالسي, قالا: حدثنا أبو عوانة, عن عبد الملك بن عمير, قال: حدثني إبراهيم بن جرير: أن عمر بن الخطاب قال: إن جريرا يوسف هذه الأمة، يعني حسنه, زاد هشام أبو الوليد, قال: وكان يمر وعليه ثوبان موردان وممشقان، وكان يخضب لحيته بالزعفران من الليل, فيخرج مثل لون التبن. 7062 - أخبرنا هشام أبو الوليد, قال: حدثنا أبو عوانة, عن عبد الملك بن عمير: ذكر أنه رأى جرير بن عبد الله أصفر اللحية, عليه ثوبان ممصران، فسألت عن خضاب لحيته, فذكروا أنه يخضبها بورس وزعفران, ثم يغسلها بعد, فتكون على مثل لون التبن. 7063 - أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي, قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو, عن عبد الملك بن عمير, قال: رأيت جريرا يخضب لحيته بالصفرة. 7064 - أخبرنا عفان بن مسلم, قال: حدثنا شعبة, عن أبي إسحاق, عن أبي الأحوص, قال: قال عبد الله: أعطي يوسف وأمه ثلث الحسن. 7065 - أخبرنا يحيى بن عباد, قال: حدثنا المسعودي, عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة, قال: ضرب بعث على أهل الكوفة، فكتب معاوية إلى جرير بن عبد الله: إني قد وضعت الجعل عنك وعن ولدك, فكتب إليه جرير: إني بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فأخذ بيدي يشترط علي النصح لكل مسلم، فإن تنشط لهذا البعث تخرج فيه، وإلا أعطينا من أموالنا ما يتقوى به المنطلق. 7066 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: أخبرني طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب, عن أبيه, قال: كان سعيد بن المسيب لا يرى الصحابة إلا من أقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة أو سنتين، أو غزا معه غزوة أو غزوتين, قال محمد بن عمر: ورأيت أهل العلم يقولون غير ذلك، ويذكرون جرير بن عبد الله وإسلامه قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر أو نحوها، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى ذي الخلصة, فهدمها، ووافى معه حجة الوداع، وروى عنه أحاديث، وصحبه إلى أن قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقالوا: كل من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أدرك الحلم فأسلم وعقل أمر الدين ورضيه, فهو عندنا ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولو ساعة من نهار، ولكن أصحابه على منازلهم وطبقاتهم وتقدمهم في الإسلام، فيوصف كل رجل منهم بما أدرك من أمر النبي صلى الله عليه وسلم، وبما سمعه منه، فيرجع ذلك إلى صحبته على قدر منازلهم من ذلك. 7067 - أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثنا شيبان, عن جابر, عن عامر, عن البراء بن عازب, قال: كتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد وهو باليمامة يأمره أن يسير إلى العراق، فكتب إليه خالد: إن معي قوما قد رقوا، وكان في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعلمتك من القتل والجراح, فأمدني بجند، فقال عمر: يا خليفة رسول الله، هذا جرير بن عبد الله البجلي, فأمده به في قومه, فأمده أبو بكر, وخرج في أربعمائة من قومه، حتى إذا كانوا قريبا من اليمامة, لقيهم مسير خالد من اليمامة إلى الحيرة، فعارضه جرير، فأدركه حين نزل على الماء، فنزل معه, قال: فلم يزل جرير مع خالد مقامه بأرض العراق, حتى خرج خالد إلى الشام، وبعث خالد جرير بن عبد الله وهو مقيم بالحيرة إلى قرية بالسواد, يقال لها: بانقيا، فلما اقتحم الفرات للعبور, ناداه دهقانها صلوبا: لا تعبر, أنا أعبر إليك, فعبر إليه, فأعطاه الجزية، صالحه على ألف درهم وطيلسان، ثم شهد جرير يوم جسر أبي عبيد، فلما قتل أبو عبيد وأهل الجسر, نجا المثنى بن حارثة, وجرير بن عبد الله بمن بقي من الناس.

%0
10 Bölüm

Questions