Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Section V01/P227–V01/P229İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P227–V01/P229)
Orijinal Metin (AR)

599- قال: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن كتابا يخبرهم فيه بشرائع الإسلام وفرائض الصدقة في المواشي والأموال ويوصيهم بأصحابه ورسله خيرا، وكان رسوله إليهم معاذ بن جبل ومالك بن مرارة ويخبرهم بوصول رسولهم إليه وما بلغ عنهم. 600- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عدة من أهل اليمن سماهم منهم: الحارث بن عبد كلال وشريح بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال ونعمان قيل ذي يزن، ومعافر وهمدان وزرعة ذي رعين، وكان قد أسلم من أول حمير وأمرهم أن يجمعوا الصدقة والجزية فيدفعوهما إلى معاذ بن جبل ومالك بن مرارة وأمرهم بهما خيرا . وكان مالك بن مرارة رسول أهل اليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامهم وطاعتهم فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مالك بن مرارة قد بلغ الخبر وحفظ الغيب. 601- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني معاوية من كندة بمثل ذلك. 602- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني عمرو من حمير يدعوهم إلى الإسلام وفي الكتاب: وكتب خالد بن سعيد بن العاص. 603- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبلة بن الأيهم ملك غسان يدعوه إلى الإسلام، فأسلم وكتب بإسلامه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهدى له هدية ولم يزل مسلما حتى كان في زمان عمر بن الخطاب، فبينما هو في سوق دمشق إذ وطئ رجلا من مزينة فوثب المزني فلطمه فأخذ وانطلق به إلى أبي عبيدة بن الجراح فقالوا: هذا لطم جبلة قال: فليلطمه، قالوا: وما يقتل؟ قال: لا، قالوا: فما تقطع يده؟ قال: لا إنما أمر الله تبارك وتعالى بالقود قال جبلة: أوترون أني جاعل وجهي ندا لوجه جدي جاء من عمق، بئس الدين هذا، ثم ارتد نصرانيا وترحل بقومه حتى دخل أرض الروم، فبلغ ذلك عمر فشق عليه، وقال لحسان بن ثابت: أبا الوليد أما علمت أن صديقك جبلة بن الأيهم ارتد نصرانيا؟ قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ولم؟ قال: لطمه رجل من مزينة قال: وحق له فقام إليه عمر بالدرة فضربه بها. 604- قالوا: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جرير بن عبد الله البجلي إلى ذي الكلاع بن ناكور بن حبيب بن مالك بن حسان بن تبع وإلى ذي عمرو يدعوهما إلى الإسلام، فأسلما وأسلمت ضريبة بنت أبرهة بن الصباح امرأة ذي الكلاع، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجرير عندهم, فأخبره ذو عمرو بوفاته صلى الله عليه وسلم, فخرج جرير إلى المدينة. 605- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعدي كرب بن أبرهة أن له ما أسلم عليه من أرض خولان. 606- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسقف بني الحارث بن كعب وأساقفة نجران وكهنتهم، ومن تبعهم ورهبانهم أن لهم على ما تحت أيديهم من قليل وكثير من بيعهم وصلواتهم ورهبانيتهم، وجوار الله ورسوله لا يغير أسقف عن أسقفيته، ولا راهب عن رهبانيته، ولا كاهن عن كهانته، ولا يغير حق من حقوقهم، ولا سلطانهم ولا شيء مما كانوا عليه ما نصحوا وأصلحوا فيما عليهم غير مثقلين بظلم ولا ظالمين. وكتب المغيرة. 607- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لربيعة بن ذي مرحب الحضرمي وإخوته وأعمامه أن لهم أموالهم ونحلهم ورقيقهم وآبارهم وشجرهم ومياههم وسواقيهم ونبتهم وشراجهم بحضرموت، وكل مال لآل ذي مرحب، وأن كل رهن بأرضهم يحسب ثمره وسدره وقضبه من رهنه الذي هو فيه وأن كل ما كان في ثمارهم من خير فإنه لا يسأله أحد عنه، وأن الله ورسوله براء منه، وأن نصر آل ذي مرحب على جماعة المسلمين، وأن أرضهم بريئة من الجور وأن أموالهم وأنفسهم وزافر حائط الملك الذي كان يسيل إلى آل قيس وأن الله ورسوله جار على ذلك، وكتب معاوية.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

599- قال: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن كتابا يخبرهم فيه بشرائع الإسلام وفرائض الصدقة في المواشي والأموال ويوصيهم بأصحابه ورسله خيرا، وكان رسوله إليهم معاذ بن جبل ومالك بن مرارة ويخبرهم بوصول رسولهم إليه وما بلغ عنهم. 600- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عدة من أهل اليمن سماهم منهم: الحارث بن عبد كلال وشريح بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال ونعمان قيل ذي يزن، ومعافر وهمدان وزرعة ذي رعين، وكان قد أسلم من أول حمير وأمرهم أن يجمعوا الصدقة والجزية فيدفعوهما إلى معاذ بن جبل ومالك بن مرارة وأمرهم بهما خيرا . وكان مالك بن مرارة رسول أهل اليمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامهم وطاعتهم فكتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مالك بن مرارة قد بلغ الخبر وحفظ الغيب. 601- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني معاوية من كندة بمثل ذلك. 602- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني عمرو من حمير يدعوهم إلى الإسلام وفي الكتاب: وكتب خالد بن سعيد بن العاص. 603- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبلة بن الأيهم ملك غسان يدعوه إلى الإسلام، فأسلم وكتب بإسلامه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهدى له هدية ولم يزل مسلما حتى كان في زمان عمر بن الخطاب، فبينما هو في سوق دمشق إذ وطئ رجلا من مزينة فوثب المزني فلطمه فأخذ وانطلق به إلى أبي عبيدة بن الجراح فقالوا: هذا لطم جبلة قال: فليلطمه، قالوا: وما يقتل؟ قال: لا، قالوا: فما تقطع يده؟ قال: لا إنما أمر الله تبارك وتعالى بالقود قال جبلة: أوترون أني جاعل وجهي ندا لوجه جدي جاء من عمق، بئس الدين هذا، ثم ارتد نصرانيا وترحل بقومه حتى دخل أرض الروم، فبلغ ذلك عمر فشق عليه، وقال لحسان بن ثابت: أبا الوليد أما علمت أن صديقك جبلة بن الأيهم ارتد نصرانيا؟ قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ولم؟ قال: لطمه رجل من مزينة قال: وحق له فقام إليه عمر بالدرة فضربه بها. 604- قالوا: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جرير بن عبد الله البجلي إلى ذي الكلاع بن ناكور بن حبيب بن مالك بن حسان بن تبع وإلى ذي عمرو يدعوهما إلى الإسلام، فأسلما وأسلمت ضريبة بنت أبرهة بن الصباح امرأة ذي الكلاع، وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجرير عندهم, فأخبره ذو عمرو بوفاته صلى الله عليه وسلم, فخرج جرير إلى المدينة. 605- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعدي كرب بن أبرهة أن له ما أسلم عليه من أرض خولان. 606- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسقف بني الحارث بن كعب وأساقفة نجران وكهنتهم، ومن تبعهم ورهبانهم أن لهم على ما تحت أيديهم من قليل وكثير من بيعهم وصلواتهم ورهبانيتهم، وجوار الله ورسوله لا يغير أسقف عن أسقفيته، ولا راهب عن رهبانيته، ولا كاهن عن كهانته، ولا يغير حق من حقوقهم، ولا سلطانهم ولا شيء مما كانوا عليه ما نصحوا وأصلحوا فيما عليهم غير مثقلين بظلم ولا ظالمين. وكتب المغيرة. 607- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لربيعة بن ذي مرحب الحضرمي وإخوته وأعمامه أن لهم أموالهم ونحلهم ورقيقهم وآبارهم وشجرهم ومياههم وسواقيهم ونبتهم وشراجهم بحضرموت، وكل مال لآل ذي مرحب، وأن كل رهن بأرضهم يحسب ثمره وسدره وقضبه من رهنه الذي هو فيه وأن كل ما كان في ثمارهم من خير فإنه لا يسأله أحد عنه، وأن الله ورسوله براء منه، وأن نصر آل ذي مرحب على جماعة المسلمين، وأن أرضهم بريئة من الجور وأن أموالهم وأنفسهم وزافر حائط الملك الذي كان يسيل إلى آل قيس وأن الله ورسوله جار على ذلك، وكتب معاوية.

Section V01/P229–V01/P232İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P229–V01/P232)
Orijinal Metin (AR)

608- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن أسلم من حدس من لخم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأعطى حظ الله وحظ رسوله، وفارق المشركين فإنه آمن بذمة الله وذمة رسوله محمد، ومن رجع عن دينه فإن ذمة الله وذمة محمد رسوله منه بريئة، ومن شهد له مسلم بإسلامه فإنه آمن بذمة محمد وإنه من المسلمين، وكتب عبد الله بن زيد. 609- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالد بن ضماد الأزدي أن له ما أسلم عليه من أرضه على أن يؤمن بالله لا يشرك به شيئا، ويشهد أن محمدا عبده ورسوله وعلى أن يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ويصوم شهر رمضان ويحج البيت ولا يأوي محدثا ولا يرتاب وعلى أن ينصح لله ولرسوله، وعلى أن يحب أحباء الله ويبغض أعداء الله وعلى محمد النبي أن يمنعه مما يمنع منه نفسه وماله وأهله، وأن لخالد الأزدي ذمة الله وذمة محمد النبي إن وفى بهذا، وكتب أبي. 610- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم حيث بعثه إلى اليمن عهدا يعلمه فيه شرائع الإسلام وفرائضه وحدوده، وكتب أبي. 611- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لنعيم بن أوس أخي تميم الداري أن له حبرى وعينون بالشام قريتها كلها سهلها وجبلها وماءها وحرثها وأنباطها وبقرها ولعقبه من بعده لا يحاقه فيها أحد، ولا يلجه عليهم بظلم ومن ظلمهم وأخذ منهم شيئا فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وكتب علي. 612- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم للحصين بن أوس الأسلمي أنه أعطاه الفرغين وذات أعشاش لا يحاقه فيها أحد، وكتب علي. 613- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني قرة بن عبد الله بن أبي نجيح النبهانيين أنه أعطاهم المظلة كلها أرضها وماءها وسهلها وجبلها حمى يرعون فيه مواشيهم، وكتب معاوية. 614- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني الضباب من بني الحارث بن كعب أن لهم ساربة ورافعها لا يحاقهم فيها أحد ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا الله ورسوله، وفارقوا المشركين، وكتب المغيرة. 615- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليزيد بن الطفيل الحارثي أن له المضة كلها لا يحاقه فيها أحد ما أقام الصلاة وآتى الزكاة وحارب المشركين، وكتب جهيم بن الصلت. 616- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني قنان بن ثعلبة من بني الحارث أن لهم مجسا وأنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم، وكتب المغيرة. 617- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد يغوث بن وعلة الحارثي أن له ما أسلم عليه من أرضها وأشيائها, يعني نخلها ما أقام الصلاة وآتى الزكاة وأعطى خمس المغانم في الغزو ولا عشر ولا حشر، ومن تبعه من قومه، وكتب الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي. 618- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني زياد بن الحارث الحارثيين أن لهم جماء وأذنبة وأنهم آمنون ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحاربوا المشركين، وكتب علي. 619- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليزيد بن المحجل الحارثي أن لهم نمرة ومساقيها ووادي الرحمن من بين غابتها، وأنه على قومه من بني مالك وعقبه، لا يغزون ولا يحشرون، وكتب المغيرة بن شعبة. 620- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيس بن الحصين ذي الغصة أمانة لبني أبيه بني الحارث ولبني نهد أن لهم ذمة الله وذمة رسوله، لا يحشرون ولا يعشرون، ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين، وأشهدوا على إسلامهم، وأن في أموالهم حقا للمسلمين، قال: وكان بنو نهد حلفاء بني الحارث. 621- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني قنان بن يزيد الحارثيين أن لهم مذودا وسواقيه ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين وأمنوا السبيل وأشهدوا على إسلامهم. 622- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعاصم بن الحارث الحارثي أن له نجمة من راكس لا يحاقه فيها أحد، وكتب الأرقم.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

608- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن أسلم من حدس من لخم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأعطى حظ الله وحظ رسوله، وفارق المشركين فإنه آمن بذمة الله وذمة رسوله محمد، ومن رجع عن دينه فإن ذمة الله وذمة محمد رسوله منه بريئة، ومن شهد له مسلم بإسلامه فإنه آمن بذمة محمد وإنه من المسلمين، وكتب عبد الله بن زيد. 609- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالد بن ضماد الأزدي أن له ما أسلم عليه من أرضه على أن يؤمن بالله لا يشرك به شيئا، ويشهد أن محمدا عبده ورسوله وعلى أن يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة، ويصوم شهر رمضان ويحج البيت ولا يأوي محدثا ولا يرتاب وعلى أن ينصح لله ولرسوله، وعلى أن يحب أحباء الله ويبغض أعداء الله وعلى محمد النبي أن يمنعه مما يمنع منه نفسه وماله وأهله، وأن لخالد الأزدي ذمة الله وذمة محمد النبي إن وفى بهذا، وكتب أبي. 610- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم حيث بعثه إلى اليمن عهدا يعلمه فيه شرائع الإسلام وفرائضه وحدوده، وكتب أبي. 611- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لنعيم بن أوس أخي تميم الداري أن له حبرى وعينون بالشام قريتها كلها سهلها وجبلها وماءها وحرثها وأنباطها وبقرها ولعقبه من بعده لا يحاقه فيها أحد، ولا يلجه عليهم بظلم ومن ظلمهم وأخذ منهم شيئا فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وكتب علي. 612- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم للحصين بن أوس الأسلمي أنه أعطاه الفرغين وذات أعشاش لا يحاقه فيها أحد، وكتب علي. 613- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني قرة بن عبد الله بن أبي نجيح النبهانيين أنه أعطاهم المظلة كلها أرضها وماءها وسهلها وجبلها حمى يرعون فيه مواشيهم، وكتب معاوية. 614- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني الضباب من بني الحارث بن كعب أن لهم ساربة ورافعها لا يحاقهم فيها أحد ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا الله ورسوله، وفارقوا المشركين، وكتب المغيرة. 615- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليزيد بن الطفيل الحارثي أن له المضة كلها لا يحاقه فيها أحد ما أقام الصلاة وآتى الزكاة وحارب المشركين، وكتب جهيم بن الصلت. 616- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني قنان بن ثعلبة من بني الحارث أن لهم مجسا وأنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم، وكتب المغيرة. 617- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد يغوث بن وعلة الحارثي أن له ما أسلم عليه من أرضها وأشيائها, يعني نخلها ما أقام الصلاة وآتى الزكاة وأعطى خمس المغانم في الغزو ولا عشر ولا حشر، ومن تبعه من قومه، وكتب الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي. 618- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني زياد بن الحارث الحارثيين أن لهم جماء وأذنبة وأنهم آمنون ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحاربوا المشركين، وكتب علي. 619- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليزيد بن المحجل الحارثي أن لهم نمرة ومساقيها ووادي الرحمن من بين غابتها، وأنه على قومه من بني مالك وعقبه، لا يغزون ولا يحشرون، وكتب المغيرة بن شعبة. 620- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيس بن الحصين ذي الغصة أمانة لبني أبيه بني الحارث ولبني نهد أن لهم ذمة الله وذمة رسوله، لا يحشرون ولا يعشرون، ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين، وأشهدوا على إسلامهم، وأن في أموالهم حقا للمسلمين، قال: وكان بنو نهد حلفاء بني الحارث. 621- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني قنان بن يزيد الحارثيين أن لهم مذودا وسواقيه ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين وأمنوا السبيل وأشهدوا على إسلامهم. 622- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعاصم بن الحارث الحارثي أن له نجمة من راكس لا يحاقه فيها أحد، وكتب الأرقم.

Section V01/P232–V01/P234İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P232–V01/P234)
Orijinal Metin (AR)

623- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني معاوية بن جرول الطائيين لمن أسلم منهم وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأطاع الله ورسوله، وأعطى من المغانم خمس الله وسهم النبي صلى الله عليه وسلم وفارق المشركين، وأشهد على إسلامه أنه آمن بأمان الله ورسوله، وأن لهم ما أسلموا عليه والغنم مبيتة، وكتب الزبير بن العوام. 624- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعامر بن الأسود بن عامر بن جوين الطائي أن له ولقومه طيئ ما أسلموا عليه من بلادهم ومياههم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين، وكتب المغيرة. 625- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني جوين الطائيين لمن آمن منهم بالله وأقام الصلاة وآتى الزكاة وفارق المشركين, وأطاع الله ورسوله وأعطى من المغانم خمس الله, وسهم النبي صلى الله عليه وسلم وأشهد على إسلامه، فإن له أمان الله ومحمد بن عبد الله، وأن لهم أرضهم ومياههم وما أسلموا عليه وغدوة الغنم من ورائها مبيتة، وكتب المغيرة. قال: يعني بغدوة الغنم، قال: تغدو الغنم بالغداة فتمشي إلى الليل، فما خلفت من الأرض وراءها فهو لهم، وقوله: مبيتة، يقول: حيث باتت. 626- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني معن الطائيين أن لهم ما أسلموا عليه من بلادهم ومياههم وغدوة الغنم من ورائها مبيتة ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا الله ورسوله وفارقوا المشركين وأشهدوا على إسلامهم وأمنوا السبيل، وكتب العلاء وشهد. 627- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم, من محمد النبي إلى بني أسد، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد: فلا تقربن مياه طيئ وأرضهم، فإنه لا تحل لكم مياههم، ولا يلجن أرضهم إلا من أولجوا، وذمة محمد بريئة ممن عصاه وليقم قضاعي بن عمرو، وكتب خالد بن سعيد. قال: وقضاعي بن عمرو من بني عذرة، وكان عاملا عليهم. 628- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لجنادة الأزدي وقومه ومن تبعه ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، وأطاعوا الله ورسوله, وأعطوا من المغانم خمس الله وسهم النبي صلى الله عليه وسلم، وفارقوا المشركين فإن لهم ذمة الله وذمة محمد بن عبد الله، وكتب أبي. 629- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد هذيم من قضاعة وإلى جذام كتابا واحدا يعلمهم فيه فرائض الصدقة، وأمرهم أن يدفعوا الصدقة والخمس إلى رسوليه أبي وعنبسة أو من أرسلاه، قال: ولم ينسبا لنا. 630- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني زرعة وبني الربعة من جهينة أنهم آمنون على أنفسهم وأموالهم، وأن لهم النصر على من ظلمهم أو حاربهم إلا في الدين والأهل ولأهل باديتهم من بر منهم واتقى ما لحاضرتهم، والله المستعان. 631- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني جعيل من بلي أنهم رهط من قريش ثم من بني عبد مناف، لهم مثل الذي لهم، وعليهم مثل الذي عليهم وأنهم لا يحشرون ولا يعشرون، وأن لهم ما أسلموا عليه من أموالهم, وأن لهم سعاية نصر وسعد بن بكر وثمالة وهذيل، وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك عاصم بن أبي صيفي, وعمرو بن أبي صيفي والأعجم بن سفيان وعلي بن سعد، وشهد على ذلك العباس بن عبد المطلب. وعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وأبو سفيان بن حرب قال: وإنما جعل الشهود من بني عبد مناف لهذا الحديث لأنهم حلفاء بني عبد مناف ويعني لا يحشرون من ماء إلى ماء في الصدقة، ولا يعشرون يقول: في السنة إلا مرة، وقوله: إن لهم سعاية, يعني الصدقة. 632- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسلم من خزاعة لمن آمن منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وناصح في دين الله أن لهم النصر على من دهمهم بظلم، وعليهم نصر النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعاهم، ولأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم وأنهم مهاجرون حيث كانوا، وكتب العلاء بن الحضرمي وشهد.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

623- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني معاوية بن جرول الطائيين لمن أسلم منهم وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأطاع الله ورسوله، وأعطى من المغانم خمس الله وسهم النبي صلى الله عليه وسلم وفارق المشركين، وأشهد على إسلامه أنه آمن بأمان الله ورسوله، وأن لهم ما أسلموا عليه والغنم مبيتة، وكتب الزبير بن العوام. 624- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعامر بن الأسود بن عامر بن جوين الطائي أن له ولقومه طيئ ما أسلموا عليه من بلادهم ومياههم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وفارقوا المشركين، وكتب المغيرة. 625- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني جوين الطائيين لمن آمن منهم بالله وأقام الصلاة وآتى الزكاة وفارق المشركين, وأطاع الله ورسوله وأعطى من المغانم خمس الله, وسهم النبي صلى الله عليه وسلم وأشهد على إسلامه، فإن له أمان الله ومحمد بن عبد الله، وأن لهم أرضهم ومياههم وما أسلموا عليه وغدوة الغنم من ورائها مبيتة، وكتب المغيرة. قال: يعني بغدوة الغنم، قال: تغدو الغنم بالغداة فتمشي إلى الليل، فما خلفت من الأرض وراءها فهو لهم، وقوله: مبيتة، يقول: حيث باتت. 626- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني معن الطائيين أن لهم ما أسلموا عليه من بلادهم ومياههم وغدوة الغنم من ورائها مبيتة ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطاعوا الله ورسوله وفارقوا المشركين وأشهدوا على إسلامهم وأمنوا السبيل، وكتب العلاء وشهد. 627- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم, من محمد النبي إلى بني أسد، سلام عليكم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد: فلا تقربن مياه طيئ وأرضهم، فإنه لا تحل لكم مياههم، ولا يلجن أرضهم إلا من أولجوا، وذمة محمد بريئة ممن عصاه وليقم قضاعي بن عمرو، وكتب خالد بن سعيد. قال: وقضاعي بن عمرو من بني عذرة، وكان عاملا عليهم. 628- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لجنادة الأزدي وقومه ومن تبعه ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، وأطاعوا الله ورسوله, وأعطوا من المغانم خمس الله وسهم النبي صلى الله عليه وسلم، وفارقوا المشركين فإن لهم ذمة الله وذمة محمد بن عبد الله، وكتب أبي. 629- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سعد هذيم من قضاعة وإلى جذام كتابا واحدا يعلمهم فيه فرائض الصدقة، وأمرهم أن يدفعوا الصدقة والخمس إلى رسوليه أبي وعنبسة أو من أرسلاه، قال: ولم ينسبا لنا. 630- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني زرعة وبني الربعة من جهينة أنهم آمنون على أنفسهم وأموالهم، وأن لهم النصر على من ظلمهم أو حاربهم إلا في الدين والأهل ولأهل باديتهم من بر منهم واتقى ما لحاضرتهم، والله المستعان. 631- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني جعيل من بلي أنهم رهط من قريش ثم من بني عبد مناف، لهم مثل الذي لهم، وعليهم مثل الذي عليهم وأنهم لا يحشرون ولا يعشرون، وأن لهم ما أسلموا عليه من أموالهم, وأن لهم سعاية نصر وسعد بن بكر وثمالة وهذيل، وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك عاصم بن أبي صيفي, وعمرو بن أبي صيفي والأعجم بن سفيان وعلي بن سعد، وشهد على ذلك العباس بن عبد المطلب. وعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وأبو سفيان بن حرب قال: وإنما جعل الشهود من بني عبد مناف لهذا الحديث لأنهم حلفاء بني عبد مناف ويعني لا يحشرون من ماء إلى ماء في الصدقة، ولا يعشرون يقول: في السنة إلا مرة، وقوله: إن لهم سعاية, يعني الصدقة. 632- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسلم من خزاعة لمن آمن منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وناصح في دين الله أن لهم النصر على من دهمهم بظلم، وعليهم نصر النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعاهم، ولأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم وأنهم مهاجرون حيث كانوا، وكتب العلاء بن الحضرمي وشهد.

Section V01/P234–V01/P236İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P234–V01/P236)
Orijinal Metin (AR)

633- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعوسجة بن حرملة الجهني: بسم الله الرحمن الرحيم, هذا ما أعطى الرسول عوسجة بن حرملة الجهني من ذي المروة أعطاه ما بين بلكثة إلى المصنعة إلى الجفلات إلى الجد جبل القبلة، لا يحاقه أحد، ومن حاقه فلا حق له وحقه حق، وكتب عقبة وشهد. 634- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني شنخ من جهينة: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمد النبي بني شنخ من جهينة، أعطاهم ما خطوا من صفينة وما حرثوا، ومن حاقهم فلا حق له وحقهم حق، كتب العلاء بن عقبة وشهد. 635- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني الجرمز بن ربيعة وهم من جهينة أنهم آمنون ببلادهم ولهم ما أسلموا عليه، وكتب المغيرة. 636- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن معبد الجهني وبني الحرقة من جهينة وبني الجرمز من أسلم منهم، وأقام الصلاة وآتى الزكاة, وأطاع الله ورسوله وأعطى من الغنائم الخمس, وسهم النبي الصفي، ومن أشهد على إسلامه وفارق المشركين فإنه آمن بأمان الله وأمان محمد، وما كان من الدين مدونة لأحد من المسلمين قضي عليه برأس المال، وبطل الربا في الرهن وأن الصدقة في الثمار العشر، ومن لحق بهم فإن له مثل ما لهم. 637- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال بن الحارث المزني أن له النخل وجزعة شطره ذا المزارع والنحل، وأن له ما أصلح به الزرع من قدس، وأن له المضة والجزع والغيلة إن كان صادقا، وكتب معاوية. فأما قوله: جزعة فإنه, يعني قرية، وأما شطره فإنه, يعني تجاهه وهو في كتاب الله عز وجل: {فول وجهك شطر المسجد الحرام}, يعني تجاه المسجد الحرام، وأما قوله: من قدس فالقدس الخرج وما أشبهه من آلة السفر، وأما المضة فاسم الأرض. 638- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بديل وبسر وسروات بني عمرو: أما بعد؛ فإني لم آثم بإلكم، ولم أضع في جنبكم وإن أكرم أهل تهامة علي وأقربهم رحما مني أنتم ومن تبعكم من المطيبين، أما بعد؛ فإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي ولو هاجر بأرضه إلا ساكن مكة إلا معتمرا أو حاجا، فإني لم أضع فيكم منذ سالمت وأنكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين، أما بعد؛ فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة وابنا هوذة وهاجرا وبايعا على من تبعهم من عكرمة، وأن بعضنا من بعض في الحلال والحرام، وأني والله ما كذبتكم وليحبنكم ربكم. قال: ولم يكتب فيها السلام، لأنه كتب بها إليهم قبل أن ينزل عليه السلام، وأما علقمة بن علاثة فهو علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب، وابنا هوذة العداء وعمرو ابنا خالد بن هوذة من بني عمرو بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ومن تبعهم من عكرمة فإنه عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، ومن تبعكم من المطيبين فهم بنو هاشم وبنو زهرة وبنو الحارث بن فهر وتيم بن مرة وأسد بن عبد العزى. 639- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم للعداء بن خالد بن هوذة ومن تبعه من عامر بن عكرمة أنه أعطاهم ما بين المصباعة إلى الزج ولوابة, يعني لوابة الخرار، وكتب خالد بن سعيد. 640- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مسيلمة الكذاب لعنه الله يدعوه إلى الإسلام وبعث به مع عمرو بن أمية الضمري فكتب إليه مسيلمة جواب كتابه ويذكر فيه أنه نبي مثله ويسأله أن يقاسمه الأرض، ويذكر أن قريشا قوم لا يعدلون، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: العنوه لعنه الله وكتب إليه بلغني كتابك الكذب والافتراء على الله وأن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين، والسلام على من اتبع الهدى قال: وبعث به مع السائب بن العوام أخي الزبير بن العوام.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

633- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعوسجة بن حرملة الجهني: بسم الله الرحمن الرحيم, هذا ما أعطى الرسول عوسجة بن حرملة الجهني من ذي المروة أعطاه ما بين بلكثة إلى المصنعة إلى الجفلات إلى الجد جبل القبلة، لا يحاقه أحد، ومن حاقه فلا حق له وحقه حق، وكتب عقبة وشهد. 634- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني شنخ من جهينة: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمد النبي بني شنخ من جهينة، أعطاهم ما خطوا من صفينة وما حرثوا، ومن حاقهم فلا حق له وحقهم حق، كتب العلاء بن عقبة وشهد. 635- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني الجرمز بن ربيعة وهم من جهينة أنهم آمنون ببلادهم ولهم ما أسلموا عليه، وكتب المغيرة. 636- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن معبد الجهني وبني الحرقة من جهينة وبني الجرمز من أسلم منهم، وأقام الصلاة وآتى الزكاة, وأطاع الله ورسوله وأعطى من الغنائم الخمس, وسهم النبي الصفي، ومن أشهد على إسلامه وفارق المشركين فإنه آمن بأمان الله وأمان محمد، وما كان من الدين مدونة لأحد من المسلمين قضي عليه برأس المال، وبطل الربا في الرهن وأن الصدقة في الثمار العشر، ومن لحق بهم فإن له مثل ما لهم. 637- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال بن الحارث المزني أن له النخل وجزعة شطره ذا المزارع والنحل، وأن له ما أصلح به الزرع من قدس، وأن له المضة والجزع والغيلة إن كان صادقا، وكتب معاوية. فأما قوله: جزعة فإنه, يعني قرية، وأما شطره فإنه, يعني تجاهه وهو في كتاب الله عز وجل: {فول وجهك شطر المسجد الحرام}, يعني تجاه المسجد الحرام، وأما قوله: من قدس فالقدس الخرج وما أشبهه من آلة السفر، وأما المضة فاسم الأرض. 638- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بديل وبسر وسروات بني عمرو: أما بعد؛ فإني لم آثم بإلكم، ولم أضع في جنبكم وإن أكرم أهل تهامة علي وأقربهم رحما مني أنتم ومن تبعكم من المطيبين، أما بعد؛ فإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي ولو هاجر بأرضه إلا ساكن مكة إلا معتمرا أو حاجا، فإني لم أضع فيكم منذ سالمت وأنكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين، أما بعد؛ فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة وابنا هوذة وهاجرا وبايعا على من تبعهم من عكرمة، وأن بعضنا من بعض في الحلال والحرام، وأني والله ما كذبتكم وليحبنكم ربكم. قال: ولم يكتب فيها السلام، لأنه كتب بها إليهم قبل أن ينزل عليه السلام، وأما علقمة بن علاثة فهو علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب، وابنا هوذة العداء وعمرو ابنا خالد بن هوذة من بني عمرو بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ومن تبعهم من عكرمة فإنه عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، ومن تبعكم من المطيبين فهم بنو هاشم وبنو زهرة وبنو الحارث بن فهر وتيم بن مرة وأسد بن عبد العزى. 639- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم للعداء بن خالد بن هوذة ومن تبعه من عامر بن عكرمة أنه أعطاهم ما بين المصباعة إلى الزج ولوابة, يعني لوابة الخرار، وكتب خالد بن سعيد. 640- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مسيلمة الكذاب لعنه الله يدعوه إلى الإسلام وبعث به مع عمرو بن أمية الضمري فكتب إليه مسيلمة جواب كتابه ويذكر فيه أنه نبي مثله ويسأله أن يقاسمه الأرض، ويذكر أن قريشا قوم لا يعدلون، فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: العنوه لعنه الله وكتب إليه بلغني كتابك الكذب والافتراء على الله وأن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين، والسلام على من اتبع الهدى قال: وبعث به مع السائب بن العوام أخي الزبير بن العوام.

Section V01/P236–V01/P238İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P236–V01/P238)
Orijinal Metin (AR)

641- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لسلمة بن مالك بن أبي عامر السلمي من بني حارثة أنه أعطاه مدفوا، لا يحاقه فيه أحد، ومن حاقه فلا حق له، وحقه حق. 642- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن مرداس السلمي أنه أعطاه مدفوا، فمن حاقه فلا حق له، وكتب العلاء بن عقبة وشهد. 643- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لهوذة بن نبيشة السلمي ثم من بني عصية؛ أنه أعطاه ما حوى الجفر كله. 644- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم للأجب رجل من بني سليم؛ أنه أعطاه فالسا، وكتب الأرقم. 645- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لراشد بن عبد السلمي؛ أنه أعطاه غلوتين بسهم، وغلوة بحجر برهاط لا يحاقه فيها أحد، ومن حاقه فلا حق له، وحقه حق، وكتب خالد بن سعيد. 646- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرام بن عوف من بني سليم؛ أنه أعطاه إذاما وما كان له من شواق، لا يحل لأحد أن يظلمهم ولا يظلمون أحدا، وكتب خالد بن سعيد. 647- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم؛ هذا ما حالف عليه نعيم بن مسعود بن رخيلة الأشجعي، حالفه على النصر والنصيحة ما كان أحد مكانه ما بل بحر صوفة، وكتب علي. 648- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم؛ هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير بن العوام؛ أني أعطيته شواق أعلاه وأسفله، لا يحاقه فيه أحد، وكتب علي. 649- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لجميل بن رزام العدوي؛ أنه أعطاه الرمداء، لا يحاقه فيها أحد، وكتب علي. 650- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحصين بن نضلة الأسدي؛ أن له أراما وكسة، لا يحاقه فيها أحد، وكتب المغيرة بن شعبة. 651- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني غفار؛ أنهم من المسلمين لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين, وأن النبي صلى الله عليه وسلم عقد لهم ذمة الله وذمة رسوله على أموالهم وأنفسهم، ولهم النصر على من بدأهم بالظلم، وأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعاهم لينصروه أجابوه، وعليهم نصره إلا من حارب في الدين، ما بل بحر صوفة، وأن هذا الكتاب لا يحول دون إثم. 652- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة؛ أنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم وأن لهم النصر على من دهمهم بظلم, وعليهم نصر النبي صلى الله عليه وسلم، ما بل بحر صوفة, إلا أن يحاربوا في دين الله، وأن النبي إذا دعاهم أجابوه، عليهم بذلك ذمة الله ورسوله، ولهم النصر على من بر منهم واتقى. 653- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الهلال صاحب البحرين: سلم أنت، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو لا شريك له، وأدعوك إلى الله وحده تؤمن بالله وتطيع وتدخل في الجماعة فإنه خير لك، والسلام على من اتبع الهدى. 654- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أسيخت بن عبد الله صاحب هجر: إنه قد جاءني الأقرع بكتابك وشفاعتك لقومك، وإني قد شفعتك وصدقت رسولك الأقرع في قومك، فأبشر فيما سألتني وطلبتني بالذي تحب، ولكني نظرت أن أعلمه وتلقاني، فإن تجئنا أكرمك، وإن تقعد أكرمك، أما بعد، فإني لا أستهدي أحدا وإن تهد إلي أقبل هديتك، وقد حمد عمالي مكانك، وأوصيك بأحسن الذي أنت عليه من الصلاة والزكاة وقرابة المؤمنين، وإني قد سميت قومك بني عبد الله فمرهم بالصلاة وبأحسن العمل وأبشر، والسلام عليك وعلى قومك المؤمنين.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

641- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لسلمة بن مالك بن أبي عامر السلمي من بني حارثة أنه أعطاه مدفوا، لا يحاقه فيه أحد، ومن حاقه فلا حق له، وحقه حق. 642- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن مرداس السلمي أنه أعطاه مدفوا، فمن حاقه فلا حق له، وكتب العلاء بن عقبة وشهد. 643- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لهوذة بن نبيشة السلمي ثم من بني عصية؛ أنه أعطاه ما حوى الجفر كله. 644- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم للأجب رجل من بني سليم؛ أنه أعطاه فالسا، وكتب الأرقم. 645- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لراشد بن عبد السلمي؛ أنه أعطاه غلوتين بسهم، وغلوة بحجر برهاط لا يحاقه فيها أحد، ومن حاقه فلا حق له، وحقه حق، وكتب خالد بن سعيد. 646- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرام بن عوف من بني سليم؛ أنه أعطاه إذاما وما كان له من شواق، لا يحل لأحد أن يظلمهم ولا يظلمون أحدا، وكتب خالد بن سعيد. 647- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم؛ هذا ما حالف عليه نعيم بن مسعود بن رخيلة الأشجعي، حالفه على النصر والنصيحة ما كان أحد مكانه ما بل بحر صوفة، وكتب علي. 648- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم؛ هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير بن العوام؛ أني أعطيته شواق أعلاه وأسفله، لا يحاقه فيه أحد، وكتب علي. 649- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لجميل بن رزام العدوي؛ أنه أعطاه الرمداء، لا يحاقه فيها أحد، وكتب علي. 650- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحصين بن نضلة الأسدي؛ أن له أراما وكسة، لا يحاقه فيها أحد، وكتب المغيرة بن شعبة. 651- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني غفار؛ أنهم من المسلمين لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين, وأن النبي صلى الله عليه وسلم عقد لهم ذمة الله وذمة رسوله على أموالهم وأنفسهم، ولهم النصر على من بدأهم بالظلم، وأن النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعاهم لينصروه أجابوه، وعليهم نصره إلا من حارب في الدين، ما بل بحر صوفة، وأن هذا الكتاب لا يحول دون إثم. 652- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة؛ أنهم آمنون على أموالهم وأنفسهم وأن لهم النصر على من دهمهم بظلم, وعليهم نصر النبي صلى الله عليه وسلم، ما بل بحر صوفة, إلا أن يحاربوا في دين الله، وأن النبي إذا دعاهم أجابوه، عليهم بذلك ذمة الله ورسوله، ولهم النصر على من بر منهم واتقى. 653- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الهلال صاحب البحرين: سلم أنت، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو لا شريك له، وأدعوك إلى الله وحده تؤمن بالله وتطيع وتدخل في الجماعة فإنه خير لك، والسلام على من اتبع الهدى. 654- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أسيخت بن عبد الله صاحب هجر: إنه قد جاءني الأقرع بكتابك وشفاعتك لقومك، وإني قد شفعتك وصدقت رسولك الأقرع في قومك، فأبشر فيما سألتني وطلبتني بالذي تحب، ولكني نظرت أن أعلمه وتلقاني، فإن تجئنا أكرمك، وإن تقعد أكرمك، أما بعد، فإني لا أستهدي أحدا وإن تهد إلي أقبل هديتك، وقد حمد عمالي مكانك، وأوصيك بأحسن الذي أنت عليه من الصلاة والزكاة وقرابة المؤمنين، وإني قد سميت قومك بني عبد الله فمرهم بالصلاة وبأحسن العمل وأبشر، والسلام عليك وعلى قومك المؤمنين.

Section V01/P238–V01/P239İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P238–V01/P239)
Orijinal Metin (AR)

655- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل هجر: أما بعد، فإني أوصيكم بالله وبأنفسكم ألا تضلوا بعد أن هديتم، ولا تغووا بعد أن رشدتم، أما بعد؛ فإنه قد جاءني وفدكم فلم آت إليهم إلا ما سرهم، ولو أني اجتهدت فيكم جهدي كله أخرجتكم من هجر, فشفعت غائبكم، وأفضلت على شاهدكم، فاذكروا نعمة الله عليكم، أما بعد، فإنه قد أتاني الذي صنعتم، وإنه من يحسن منكم لا أحمل عليه ذنب المسيء، فإذا جاءكم أمرائي فأطيعوهم وانصروهم على أمر الله وفي سبيله، وإنه من يعمل منكم صالحة فلن تضل عند الله ولا عندي. 656- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنذر بن ساوى: أما بعد؛ فإن رسلي قد حمدوك وإنك مهما تصلح أصلح إليك وأثبك على عملك وتنصح لله ولرسوله، والسلام عليك، وبعث بها مع العلاء بن الحضرمي. 657- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنذر بن ساوى كتابا آخر: أما بعد؛ فإني قد بعثت إليك قدامة وأبا هريرة فادفع إليهما ما اجتمع عندك من جزية أرضك والسلام، وكتب أبي. 658- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العلاء بن الحضرمي: أما بعد، فإني قد بعثت إلى المنذر بن ساوى من يقبض منه ما اجتمع عنده من الجزية فعجله بها، وابعث معها ما اجتمع عندك من الصدقة والعشور والسلام، وكتب أبي. 659- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ضغاطر الأسقف: سلام على من آمن، أما على أثر ذلك؛ فإن عيسى ابن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم الزكية، وإني أومن بالله {وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون} والسلام على من اتبع الهدى، قال: وبعث مع دحية بن خليفة الكلبي. 660- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني جنبة، وهم يهود بمقنا، وإلى أهل مقنا، ومقنا قريب من أيلة: أما بعد؛ فقد نزل علي أيتكم راجعين إلى قريتكم، فإذا جاءكم كتابي هذا فإنكم آمنون، لكم ذمة الله وذمة رسوله، وإن رسول الله غافر لكم سيئاتكم وكل ذنوبكم، وإن لكم ذمة الله وذمة رسوله لا ظلم عليكم، ولا عدى، وإن رسول الله جاركم مما منع منه نفسه، فإن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بزكم وكل رقيق فيكم والكراع والحلقة, إلا ما عفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن عليكم بعد ذلك ربع ما أخرجت نخلكم، وربع ما صادت عروككم, وربع ما اغتزل نساؤكم، وإنكم برئتم بعد من كل جزية أو سخرة، فإن سمعتم وأطعتم فإن على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكرم كريمكم ويعفو عن مسيئكم، أما بعد، فإلى المؤمنين والمسلمين من أطلع أهل مقنا بخير فهو خير له، ومن أطلعهم بشر فهو شر له، وأن ليس عليكم أمير إلا من أنفسكم أو من أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلام. أما قوله: أيتكم, يعني رسلهم، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم بزكم, يعني بزهم الذي يصالحون عليه في صلحهم ورقيقهم، والحلقة ما جمعت الدار من سلاح أو مال، وأما عروككم فالعروك خشب تلقى في البحر يركبون عليها فيلقون شباكهم يصيدون السمك.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

655- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل هجر: أما بعد، فإني أوصيكم بالله وبأنفسكم ألا تضلوا بعد أن هديتم، ولا تغووا بعد أن رشدتم، أما بعد؛ فإنه قد جاءني وفدكم فلم آت إليهم إلا ما سرهم، ولو أني اجتهدت فيكم جهدي كله أخرجتكم من هجر, فشفعت غائبكم، وأفضلت على شاهدكم، فاذكروا نعمة الله عليكم، أما بعد، فإنه قد أتاني الذي صنعتم، وإنه من يحسن منكم لا أحمل عليه ذنب المسيء، فإذا جاءكم أمرائي فأطيعوهم وانصروهم على أمر الله وفي سبيله، وإنه من يعمل منكم صالحة فلن تضل عند الله ولا عندي. 656- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنذر بن ساوى: أما بعد؛ فإن رسلي قد حمدوك وإنك مهما تصلح أصلح إليك وأثبك على عملك وتنصح لله ولرسوله، والسلام عليك، وبعث بها مع العلاء بن الحضرمي. 657- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنذر بن ساوى كتابا آخر: أما بعد؛ فإني قد بعثت إليك قدامة وأبا هريرة فادفع إليهما ما اجتمع عندك من جزية أرضك والسلام، وكتب أبي. 658- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العلاء بن الحضرمي: أما بعد، فإني قد بعثت إلى المنذر بن ساوى من يقبض منه ما اجتمع عنده من الجزية فعجله بها، وابعث معها ما اجتمع عندك من الصدقة والعشور والسلام، وكتب أبي. 659- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ضغاطر الأسقف: سلام على من آمن، أما على أثر ذلك؛ فإن عيسى ابن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم الزكية، وإني أومن بالله {وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون} والسلام على من اتبع الهدى، قال: وبعث مع دحية بن خليفة الكلبي. 660- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني جنبة، وهم يهود بمقنا، وإلى أهل مقنا، ومقنا قريب من أيلة: أما بعد؛ فقد نزل علي أيتكم راجعين إلى قريتكم، فإذا جاءكم كتابي هذا فإنكم آمنون، لكم ذمة الله وذمة رسوله، وإن رسول الله غافر لكم سيئاتكم وكل ذنوبكم، وإن لكم ذمة الله وذمة رسوله لا ظلم عليكم، ولا عدى، وإن رسول الله جاركم مما منع منه نفسه، فإن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بزكم وكل رقيق فيكم والكراع والحلقة, إلا ما عفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن عليكم بعد ذلك ربع ما أخرجت نخلكم، وربع ما صادت عروككم, وربع ما اغتزل نساؤكم، وإنكم برئتم بعد من كل جزية أو سخرة، فإن سمعتم وأطعتم فإن على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكرم كريمكم ويعفو عن مسيئكم، أما بعد، فإلى المؤمنين والمسلمين من أطلع أهل مقنا بخير فهو خير له، ومن أطلعهم بشر فهو شر له، وأن ليس عليكم أمير إلا من أنفسكم أو من أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلام. أما قوله: أيتكم, يعني رسلهم، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم بزكم, يعني بزهم الذي يصالحون عليه في صلحهم ورقيقهم، والحلقة ما جمعت الدار من سلاح أو مال، وأما عروككم فالعروك خشب تلقى في البحر يركبون عليها فيلقون شباكهم يصيدون السمك.

Section V01/P239–V01/P241İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P239–V01/P241)
Orijinal Metin (AR)

661- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يحنة بن رؤبة وسروات أهل أيلة: سلم أنتم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، فإني لم أكن لأقاتلكم حتى أكتب إليكم فأسلم أو أعط الجزية وأطع الله ورسوله ورسل رسوله، وأكرمهم واكسهم كسوة حسنة غير كسوة الغزاء واكس زيدا كسوة حسنة، فمهما رضيت رسلي فإني قد رضيت وقد علم الجزية، فإن أردتم أن يأمن البر والبحر, فأطع الله ورسوله, ويمنع عنكم كل حق كان للعرب والعجم إلا حق الله وحق رسوله، وإنك إن رددتهم ولم ترضهم لا آخذ منكم شيئا حتى أقاتلكم فأسبي الصغير وأقتل الكبير، فإني رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحق أومن بالله وكتبه ورسله وبالمسيح ابن مريم أنه كلمة الله، وإني أومن به أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأت قبل أن يمسكم الشر، فإني قد أوصيت رسلي بكم, وأعط حرملة ثلاثة أوسق شعيرا، وإن حرملة شفع لكم، وإني لولا الله وذلك لم أراسلكم شيئا حتى ترى الجيش، وإنكم إن أطعتم رسلي فإن الله لكم جار ومحمد ومن يكون منه، وإن رسلي شرحبيل وأبيا وحرملة وحريث بن زيد الطائي فإنهم مهما قاضوك عليه فقد رضيته، وإن لكم ذمة الله وذمة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلام عليكم إن أطعتم وجهزوا أهل مقنا إلى أرضهم. 662- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لجماع كانوا في جبل تهامة قد غصبوا المارة من كنانة ومزينة والحكم والقارة ومن اتبعهم من العبيد، فلما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد منهم وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم لعباد الله العتقاء, إنهم إن آمنوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة, فعبدهم حر، ومولاهم محمد، ومن كان منهم من قبيلة لم يرد إليها، وما كان فيهم من دم أصابوه أو مال أخذوه فهو لهم، وما كان لهم من دين في الناس رد إليهم ولا ظلم عليهم ولا عدوان، وإن لهم على ذلك ذمة الله وذمة محمد، والسلام عليكم، وكتب أبي بن كعب. 663- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني غاديا أن لهم الذمة، وعليهم الجزية، ولا عداء، ولا جلاء، الليل مد، والنهار شد، وكتب خالد بن سعيد، قالوا: وهم قوم من يهود. وقوله: مد يقول: يمده الليل ويشده النهار لا ينقضه شيء. 664- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني عريض، طعمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق قمحا, وعشرة أوسق شعيرا في كل حصاد, وخمسين وسقا تمرا يوفون في كل عام لحينه لا يظلمون شيئا، وكتب خالد بن سعيد. قال: وبني عريض: قوم من يهود.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

661- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يحنة بن رؤبة وسروات أهل أيلة: سلم أنتم، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، فإني لم أكن لأقاتلكم حتى أكتب إليكم فأسلم أو أعط الجزية وأطع الله ورسوله ورسل رسوله، وأكرمهم واكسهم كسوة حسنة غير كسوة الغزاء واكس زيدا كسوة حسنة، فمهما رضيت رسلي فإني قد رضيت وقد علم الجزية، فإن أردتم أن يأمن البر والبحر, فأطع الله ورسوله, ويمنع عنكم كل حق كان للعرب والعجم إلا حق الله وحق رسوله، وإنك إن رددتهم ولم ترضهم لا آخذ منكم شيئا حتى أقاتلكم فأسبي الصغير وأقتل الكبير، فإني رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحق أومن بالله وكتبه ورسله وبالمسيح ابن مريم أنه كلمة الله، وإني أومن به أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأت قبل أن يمسكم الشر، فإني قد أوصيت رسلي بكم, وأعط حرملة ثلاثة أوسق شعيرا، وإن حرملة شفع لكم، وإني لولا الله وذلك لم أراسلكم شيئا حتى ترى الجيش، وإنكم إن أطعتم رسلي فإن الله لكم جار ومحمد ومن يكون منه، وإن رسلي شرحبيل وأبيا وحرملة وحريث بن زيد الطائي فإنهم مهما قاضوك عليه فقد رضيته، وإن لكم ذمة الله وذمة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلام عليكم إن أطعتم وجهزوا أهل مقنا إلى أرضهم. 662- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لجماع كانوا في جبل تهامة قد غصبوا المارة من كنانة ومزينة والحكم والقارة ومن اتبعهم من العبيد، فلما ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد منهم وفد على النبي صلى الله عليه وسلم, فكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم لعباد الله العتقاء, إنهم إن آمنوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة, فعبدهم حر، ومولاهم محمد، ومن كان منهم من قبيلة لم يرد إليها، وما كان فيهم من دم أصابوه أو مال أخذوه فهو لهم، وما كان لهم من دين في الناس رد إليهم ولا ظلم عليهم ولا عدوان، وإن لهم على ذلك ذمة الله وذمة محمد، والسلام عليكم، وكتب أبي بن كعب. 663- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني غاديا أن لهم الذمة، وعليهم الجزية، ولا عداء، ولا جلاء، الليل مد، والنهار شد، وكتب خالد بن سعيد، قالوا: وهم قوم من يهود. وقوله: مد يقول: يمده الليل ويشده النهار لا ينقضه شيء. 664- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني عريض، طعمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق قمحا, وعشرة أوسق شعيرا في كل حصاد, وخمسين وسقا تمرا يوفون في كل عام لحينه لا يظلمون شيئا، وكتب خالد بن سعيد. قال: وبني عريض: قوم من يهود.

Section V01/P241–V01/P242İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P241–V01/P242)
Orijinal Metin (AR)

665- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي ابن علية، عن الجريري، عن أبي العلاء, قال: كنت مع مطرف في سوق الإبل, فجاء أعرابي بقطعة أديم أو جراب، فقال: من يقرأ؟ أو قال: أفيكم من يقرأ؟ فقلت: نعم، أنا أقرأ، فقال: دونك هذا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتبه لي، فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم, من محمد النبي لبني زهير بن أقيش, حي من عكل, أنهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفارقوا المشركين, وأقروا بالخمس في غنائمهم وسهم النبي وصفيه, فإنهم آمنون بأمان الله ورسوله، فقال له القوم أو بعضهم: أسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا تحدثناه؟ قال: نعم، قالوا: فحدثنا رحمك الله، قال: سمعته يقول: من سره أن يذهب كثير من وحر الصدر فليصم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر فقال له القوم أو بعضهم: أسمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أراكم تخافون أن أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله لا أحدثكم حديثا اليوم. 666- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أخبرنا لوط بن يحيى الأزدي, قال: كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي ظبيان الأزدي من غامد يدعوه ويدعو قومه إلى الإسلام, فأجابه في نفر من قومه بمكة منهم: مخنف, وعبد الله, وزهير بنو سليم, وعبد شمس بن عفيف بن زهير هؤلاء بمكة، وقدم عليه بالمدينة الجحن بن المرقع, وجندب بن زهير, وجندب بن كعب, ثم قدم بعد مع الأربعين: الحكم من مغفل, فأتاه بمكة أربعون رجلا، وكتب النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ظبيان كتابا، وكانت له صحبة, وأدرك عمر بن الخطاب. 667- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب, قال: حدثني جميل بن مرثد, قال: وفد رجل من الأجئيين, يقال له: حبيب بن عمرو على النبي صلى الله عليه وسلم, فكتب له كتابا: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لحبيب بن عمرو أخي بني أجاء, ولمن أسلم من قومه وأقام الصلاة وآتى الزكاة, أن له ماله وماءه ما عليه حاضره وباديه على ذلك عهد الله وذمة رسوله. 668- أخبرنا هشام بن محمد, قال: حدثني رجل من بني بحتر من طيء, قال: وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن جابر بن ظالم بن حارثة بن عتاب بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر, فأسلم وكتب له كتابا هو عند أهله بالجبلين. 669- أخبرنا علي بن محمد القرشي، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، ومحمد بن كعب (ح) وعن يزيد بن عياض بن جعدبة الليثي، عن الزهري، وعن غيرهم, قالوا: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سمعان بن عمرو بن قريط بن عبيد بن أبي بكر بن كلاب مع عبد الله بن عوسجة العرني, فرقع بكتابه دلوه، فقيل لهم بنو الراقع، ثم أسلم سمعان، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: أقلني كما أمنت وردا ولم أكن ... بأسوأ ذنبا إذ أتيتك من ورد. 670- أخبرنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق الهمداني؛ أن العرني أتاه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فرقع به دلوه، فقالت له ابنته: ما أراك إلا ستصيبك قارعة، أتاك كتاب سيد العرب, فرقعت به دلوك، فمر به جيش لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاستباحوا كل شيء له, فأسلم وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أصبت من مال قبل أن يقسمه المسلمون فأنت أحق به.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

665- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي ابن علية، عن الجريري، عن أبي العلاء, قال: كنت مع مطرف في سوق الإبل, فجاء أعرابي بقطعة أديم أو جراب، فقال: من يقرأ؟ أو قال: أفيكم من يقرأ؟ فقلت: نعم، أنا أقرأ، فقال: دونك هذا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتبه لي، فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم, من محمد النبي لبني زهير بن أقيش, حي من عكل, أنهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفارقوا المشركين, وأقروا بالخمس في غنائمهم وسهم النبي وصفيه, فإنهم آمنون بأمان الله ورسوله، فقال له القوم أو بعضهم: أسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا تحدثناه؟ قال: نعم، قالوا: فحدثنا رحمك الله، قال: سمعته يقول: من سره أن يذهب كثير من وحر الصدر فليصم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر فقال له القوم أو بعضهم: أسمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أراكم تخافون أن أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله لا أحدثكم حديثا اليوم. 666- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أخبرنا لوط بن يحيى الأزدي, قال: كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي ظبيان الأزدي من غامد يدعوه ويدعو قومه إلى الإسلام, فأجابه في نفر من قومه بمكة منهم: مخنف, وعبد الله, وزهير بنو سليم, وعبد شمس بن عفيف بن زهير هؤلاء بمكة، وقدم عليه بالمدينة الجحن بن المرقع, وجندب بن زهير, وجندب بن كعب, ثم قدم بعد مع الأربعين: الحكم من مغفل, فأتاه بمكة أربعون رجلا، وكتب النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ظبيان كتابا، وكانت له صحبة, وأدرك عمر بن الخطاب. 667- أخبرنا هشام بن محمد بن السائب, قال: حدثني جميل بن مرثد, قال: وفد رجل من الأجئيين, يقال له: حبيب بن عمرو على النبي صلى الله عليه وسلم, فكتب له كتابا: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لحبيب بن عمرو أخي بني أجاء, ولمن أسلم من قومه وأقام الصلاة وآتى الزكاة, أن له ماله وماءه ما عليه حاضره وباديه على ذلك عهد الله وذمة رسوله. 668- أخبرنا هشام بن محمد, قال: حدثني رجل من بني بحتر من طيء, قال: وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن جابر بن ظالم بن حارثة بن عتاب بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر, فأسلم وكتب له كتابا هو عند أهله بالجبلين. 669- أخبرنا علي بن محمد القرشي، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، ومحمد بن كعب (ح) وعن يزيد بن عياض بن جعدبة الليثي، عن الزهري، وعن غيرهم, قالوا: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سمعان بن عمرو بن قريط بن عبيد بن أبي بكر بن كلاب مع عبد الله بن عوسجة العرني, فرقع بكتابه دلوه، فقيل لهم بنو الراقع، ثم أسلم سمعان، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: أقلني كما أمنت وردا ولم أكن ... بأسوأ ذنبا إذ أتيتك من ورد. 670- أخبرنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق الهمداني؛ أن العرني أتاه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فرقع به دلوه، فقالت له ابنته: ما أراك إلا ستصيبك قارعة، أتاك كتاب سيد العرب, فرقعت به دلوك، فمر به جيش لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاستباحوا كل شيء له, فأسلم وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أصبت من مال قبل أن يقسمه المسلمون فأنت أحق به.

Section V01/P242–V01/P243İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P242–V01/P243)
Orijinal Metin (AR)

671- أخبرنا علي بن محمد، عن عمرو بن عبد الرحمن الزهري، عن زامل بن عمرو الجذامي, قال: كان فروة بن عمرو الجذامي عاملا للروم على عمان من أرض البلقاء, أو على معان فأسلم، وكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامه، وبعث به مع رجل من قومه, يقال له: مسعود بن سعد, وبعث إليه ببغلة بيضاء وفرس وحمار وأثواب لين, وقباء سندس مخوص بالذهب, فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فروة بن عمرو, أما بعد؛ فقد قدم علينا رسولك, وبلغ ما أرسلت به, وخبر عما قبلكم, وأتانا بإسلامك، وأن الله هداك بهداه إن أصلحت وأطعت الله ورسوله, وأقمت الصلاة, وآتيت الزكاة, وأمر بلالا فأعطى رسوله مسعود بن سعد اثنتي عشرة أوقية ونشا, قال: وبلغ ملك الروم إسلام فروة فدعاه، فقال له: ارجع عن دينك نملكك, قال: لا أفارق دين محمد، وإنك تعلم أن عيسى قد بشر به, ولكنك تضن بملكك، فحبسه ثم أخرجه فقتله وصلبه. 672- أخبرنا علي بن محمد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن رجل من بني سدوس, قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بكر بن وائل: أما بعد, فأسلموا تسلموا, قال قتادة: فما وجدوا رجلا يقرؤه, حتى جاءهم رجل من بني ضبيعة بن ربيعة, فقرأه فهم يسمون بني الكاتب, وكان الذي أتاهم بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظبيان بن مرثد السدوسي. 673- أخبرنا علي بن محمد، عن معتمر، عن رجل من أصحابه, يقال له: عطاء، عن عبد الله بن يحيى بن سلمان, قال: أراني ابن لسعير بن عداء كتابا من رسول الله صلى الله عليه وسلم: من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السعير بن عداء, إني قد أخفرتك الرحيح, وجعلت لك فضل بني السبيل. 674- أخبرنا علي بن محمد، عن يزيد بن عياض، عن الزهري, قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحارث ومسروح, ونعيم بن عبد كلال من حمير: سلم أنتم ما آمنتم بالله ورسوله, وأن الله وحده لا شريك له, بعث موسى بآياته، وخلق عيسى بكلماته, قالت اليهود: عزير ابن الله، وقالت النصارى: الله ثالث ثلاثة عيسى ابن الله, قال: وبعث بالكتاب مع عياش بن أبي ربيعة المخزومي, وقال: إذا جئت أرضهم فلا تدخلن ليلا حتى تصبح، ثم تطهر فأحسن طهورك، وصل ركعتين، وسل الله النجاح والقبول، واستعذ بالله، وخذ كتابي بيمينك وادفعه بيمينك في أيمانهم فإنهم قابلون، واقرأ عليهم: {لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين} فإذا فرغت منها فقل: آمن محمد وأنا أول المؤمنين, فلن تأتيك حجة إلا دحضت, ولا كتاب زخرف إلا ذهب نوره, وهم قارئون عليك, فإذا رطنوا فقل: ترجموا, وقل: حسبي الله: {آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير} فإذا أسلموا فسلهم قضبهم الثلاثة التي إذا حضروا بها سجدوا, وهي من الأثل: قضيب ملمع ببياض وصفرة، وقضيب ذو عجر كأنه خيزران، والأسود البهيم كأنه من ساسم, ثم أخرجها فحرقها بسوقهم. قال عياش: فخرجت أفعل ما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى إذا دخلت إذا الناس قد لبسوا زينتهم، قال: فمررت لأنظر إليهم, حتى انتهيت إلى ستور عظام على أبواب دور ثلاثة، فكشفت الستر ودخلت الباب الأوسط, فانتهيت إلى قوم في قاعة الدار، فقلت: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم, وفعلت ما أمرني فقبلوا، وكان كما قال صلى الله عليه وسلم.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

671- أخبرنا علي بن محمد، عن عمرو بن عبد الرحمن الزهري، عن زامل بن عمرو الجذامي, قال: كان فروة بن عمرو الجذامي عاملا للروم على عمان من أرض البلقاء, أو على معان فأسلم، وكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامه، وبعث به مع رجل من قومه, يقال له: مسعود بن سعد, وبعث إليه ببغلة بيضاء وفرس وحمار وأثواب لين, وقباء سندس مخوص بالذهب, فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فروة بن عمرو, أما بعد؛ فقد قدم علينا رسولك, وبلغ ما أرسلت به, وخبر عما قبلكم, وأتانا بإسلامك، وأن الله هداك بهداه إن أصلحت وأطعت الله ورسوله, وأقمت الصلاة, وآتيت الزكاة, وأمر بلالا فأعطى رسوله مسعود بن سعد اثنتي عشرة أوقية ونشا, قال: وبلغ ملك الروم إسلام فروة فدعاه، فقال له: ارجع عن دينك نملكك, قال: لا أفارق دين محمد، وإنك تعلم أن عيسى قد بشر به, ولكنك تضن بملكك، فحبسه ثم أخرجه فقتله وصلبه. 672- أخبرنا علي بن محمد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن رجل من بني سدوس, قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بكر بن وائل: أما بعد, فأسلموا تسلموا, قال قتادة: فما وجدوا رجلا يقرؤه, حتى جاءهم رجل من بني ضبيعة بن ربيعة, فقرأه فهم يسمون بني الكاتب, وكان الذي أتاهم بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظبيان بن مرثد السدوسي. 673- أخبرنا علي بن محمد، عن معتمر، عن رجل من أصحابه, يقال له: عطاء، عن عبد الله بن يحيى بن سلمان, قال: أراني ابن لسعير بن عداء كتابا من رسول الله صلى الله عليه وسلم: من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السعير بن عداء, إني قد أخفرتك الرحيح, وجعلت لك فضل بني السبيل. 674- أخبرنا علي بن محمد، عن يزيد بن عياض، عن الزهري, قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحارث ومسروح, ونعيم بن عبد كلال من حمير: سلم أنتم ما آمنتم بالله ورسوله, وأن الله وحده لا شريك له, بعث موسى بآياته، وخلق عيسى بكلماته, قالت اليهود: عزير ابن الله، وقالت النصارى: الله ثالث ثلاثة عيسى ابن الله, قال: وبعث بالكتاب مع عياش بن أبي ربيعة المخزومي, وقال: إذا جئت أرضهم فلا تدخلن ليلا حتى تصبح، ثم تطهر فأحسن طهورك، وصل ركعتين، وسل الله النجاح والقبول، واستعذ بالله، وخذ كتابي بيمينك وادفعه بيمينك في أيمانهم فإنهم قابلون، واقرأ عليهم: {لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين} فإذا فرغت منها فقل: آمن محمد وأنا أول المؤمنين, فلن تأتيك حجة إلا دحضت, ولا كتاب زخرف إلا ذهب نوره, وهم قارئون عليك, فإذا رطنوا فقل: ترجموا, وقل: حسبي الله: {آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير} فإذا أسلموا فسلهم قضبهم الثلاثة التي إذا حضروا بها سجدوا, وهي من الأثل: قضيب ملمع ببياض وصفرة، وقضيب ذو عجر كأنه خيزران، والأسود البهيم كأنه من ساسم, ثم أخرجها فحرقها بسوقهم. قال عياش: فخرجت أفعل ما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى إذا دخلت إذا الناس قد لبسوا زينتهم، قال: فمررت لأنظر إليهم, حتى انتهيت إلى ستور عظام على أبواب دور ثلاثة، فكشفت الستر ودخلت الباب الأوسط, فانتهيت إلى قوم في قاعة الدار، فقلت: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم, وفعلت ما أمرني فقبلوا، وكان كما قال صلى الله عليه وسلم.

Section V01/P243–V01/P246İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V01/P243–V01/P246)
Orijinal Metin (AR)

675- قالوا بالإسناد الأول: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد القيس: من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لكيز بن عبد القيس, أنهم آمنون بأمان الله وأمان رسوله على ما أحدثوا في الجاهلية من القحم, وعليهم الوفاء بما عاهدوا ولهم أن لا يحبسوا عن طريق الميرة ولا يمنعوا صوب القطر, ولا يحرموا جريم الثمار عند بلوغه والعلاء بن الحضرمي أمين رسول الله صلى الله عليه وسلم على برها وبحرها وحاضرها وسراياها وما خرج منها وأهل البحرين خفراؤه من الضيم وأعوانه على الظالم وأنصاره في الملاحم عليهم بذلك عهد الله وميثاقه, لا يبدلوا قولا, ولا يريدوا فرقة, ولهم على جند المسلمين الشركة في الفيء, والعدل في الحكم, والقصد في السيرة، حكم لا تبديل له في الفرقين كليهما والله ورسوله يشهد عليهم. 676- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أقيال حضرموت وعظمائهم كتب إلى زرعة وقهد والبسي والبحيري, وعبد كلال, وربيعة, وحجر, وقد مدح الشاعر بعض أقيالهم فقال: ألا إن خير الناس كلهم قهد ... وعبد كلال خير سائرهم بعد وقال آخر يمدح زرعة: ألا إن خير الناس بعد محمد ... لزرعة إن كان البحيري أسلما. 677- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نفاثة بن فروة الدئلي ملك السماوة، قالوا: وكتب إلى عذرة في عسيب وبعث به مع رجل من بني عذرة, فعدا عليه ورد بن مرداس أحد بني سعد هذيم, فكسر العسيب وأسلم واستشهد مع زيد بن حارثة في غزوة وادي القرى أو غزوة القردة. 678- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لمطرف بن الكاهن الباهلي: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمطرف بن الكاهن ولمن سكن بيشة من باهلة, إن من أحيا أرضا مواتا بيضاء فيها مناخ الأنعام ومراح فهي له وعليهم في كل ثلاثين من البقر فارض وفي كل أربعين من الغنم عتود, وفي كل خمسين من الإبل ثاغية مسنة, وليس للمصدق أن يصدقها, إلا في مراعيها وهم آمنون بأمان الله. 679- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لنهشل بن مالك الوائلي من باهلة: باسمك اللهم هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لنهشل بن مالك ومن معه من بني وائل لمن أسلم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع الله ورسوله, وأعطى من المغنم خمس الله وسهم النبي وأشهد على إسلامه, وفارق المشركين, فإنه آمن بأمان الله, وبريء إليه محمد من الظلم كله, وأن لهم أن لا يحشروا ولا يعشروا وعاملهم من أنفسهم، وكتب عثمان بن عفان. 680- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لثقيف كتابا أن لهم ذمة الله وذمة محمد بن عبد الله على ما كتب لهم، وكتب خالد بن سعيد وشهد الحسن والحسين, ودفع النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب إلى نمير بن خرشة, قالوا: وسأل وفد ثقيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحرم لهم وجا, فكتب لهم: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المؤمنين, إن عضاه وج وصيده لا يعضد, فمن وجد يفعل ذلك فإنه يؤخذ, فيبلغ النبي, وهذا أمر النبي محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكتب خالد بن سعيد بأمر النبي محمد بن عبد الله فلا يتعدينه أحد, فيظلم نفسه فيما أمر به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 681- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعيد بن سفيان الرعلي: هذا ما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيد بن سفيان الرعلي؛ أعطاه نخل السوارقية وقصرها لا يحاقه فيها أحد ومن حاقه فلا حق له, وحقه حق، وكتب خالد بن سعيد.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

675- قالوا بالإسناد الأول: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد القيس: من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لكيز بن عبد القيس, أنهم آمنون بأمان الله وأمان رسوله على ما أحدثوا في الجاهلية من القحم, وعليهم الوفاء بما عاهدوا ولهم أن لا يحبسوا عن طريق الميرة ولا يمنعوا صوب القطر, ولا يحرموا جريم الثمار عند بلوغه والعلاء بن الحضرمي أمين رسول الله صلى الله عليه وسلم على برها وبحرها وحاضرها وسراياها وما خرج منها وأهل البحرين خفراؤه من الضيم وأعوانه على الظالم وأنصاره في الملاحم عليهم بذلك عهد الله وميثاقه, لا يبدلوا قولا, ولا يريدوا فرقة, ولهم على جند المسلمين الشركة في الفيء, والعدل في الحكم, والقصد في السيرة، حكم لا تبديل له في الفرقين كليهما والله ورسوله يشهد عليهم. 676- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أقيال حضرموت وعظمائهم كتب إلى زرعة وقهد والبسي والبحيري, وعبد كلال, وربيعة, وحجر, وقد مدح الشاعر بعض أقيالهم فقال: ألا إن خير الناس كلهم قهد ... وعبد كلال خير سائرهم بعد وقال آخر يمدح زرعة: ألا إن خير الناس بعد محمد ... لزرعة إن كان البحيري أسلما. 677- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نفاثة بن فروة الدئلي ملك السماوة، قالوا: وكتب إلى عذرة في عسيب وبعث به مع رجل من بني عذرة, فعدا عليه ورد بن مرداس أحد بني سعد هذيم, فكسر العسيب وأسلم واستشهد مع زيد بن حارثة في غزوة وادي القرى أو غزوة القردة. 678- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لمطرف بن الكاهن الباهلي: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لمطرف بن الكاهن ولمن سكن بيشة من باهلة, إن من أحيا أرضا مواتا بيضاء فيها مناخ الأنعام ومراح فهي له وعليهم في كل ثلاثين من البقر فارض وفي كل أربعين من الغنم عتود, وفي كل خمسين من الإبل ثاغية مسنة, وليس للمصدق أن يصدقها, إلا في مراعيها وهم آمنون بأمان الله. 679- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لنهشل بن مالك الوائلي من باهلة: باسمك اللهم هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لنهشل بن مالك ومن معه من بني وائل لمن أسلم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع الله ورسوله, وأعطى من المغنم خمس الله وسهم النبي وأشهد على إسلامه, وفارق المشركين, فإنه آمن بأمان الله, وبريء إليه محمد من الظلم كله, وأن لهم أن لا يحشروا ولا يعشروا وعاملهم من أنفسهم، وكتب عثمان بن عفان. 680- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لثقيف كتابا أن لهم ذمة الله وذمة محمد بن عبد الله على ما كتب لهم، وكتب خالد بن سعيد وشهد الحسن والحسين, ودفع النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب إلى نمير بن خرشة, قالوا: وسأل وفد ثقيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحرم لهم وجا, فكتب لهم: هذا كتاب من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المؤمنين, إن عضاه وج وصيده لا يعضد, فمن وجد يفعل ذلك فإنه يؤخذ, فيبلغ النبي, وهذا أمر النبي محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكتب خالد بن سعيد بأمر النبي محمد بن عبد الله فلا يتعدينه أحد, فيظلم نفسه فيما أمر به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 681- قالوا: وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعيد بن سفيان الرعلي: هذا ما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيد بن سفيان الرعلي؛ أعطاه نخل السوارقية وقصرها لا يحاقه فيها أحد ومن حاقه فلا حق له, وحقه حق، وكتب خالد بن سعيد.

%0
10 Bölüm