9546 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق, أنه كانت به آمة، فقال: ما أحب أنها ليست بي, لعلها لو لم تكن بي كنت في بعض هذه. قال أبو شهاب: أظنه, يعني الجيوش. 9547 - أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: كان مسروق بن الأجدع قد شهد القادسية هو وثلاثة إخوة له، عبد الله, وأبو بكر, والمنتشر بنو الأجدع, فقتلوا يومئذ بالقادسية، وجرح مسروق فشلت يده، وأصابته آمة. 9548 - أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن الشعبي، قال: كان مسروق إذا قيل له: أبطأت عن علي وعن مشاهده, ولم يكن شهد معه شيئا من مشاهده, فأراد أن يناصحهم الحديث، قال: أذكركم بالله أرأيتم لو أنه حين صف بعضكم لبعض, وأخذ بعضكم على بعض السلاح, يقتل بعضكم بعضا, فتح باب من السماء وأنتم تنظرون، ثم نزل منه ملاك, حتى إذا كان بين الصفين, قال: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} أكان ذلك حاجزا بعضكم عن بعض؟ قالوا: نعم. قال: فوالله لقد فتح الله لها بابا من السماء, ولقد نزل بها ملك كريم على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم, وإنها لمحكمة في المصاحف, ما نسخها شيء. 9549 - أخبرنا عبد الله بن إدريس، قال: سمعت مطرفا يذكر عن عامر، قال: قال لي مسروق: أرأيت لو أن صفين من المؤمنين اصطفا للقتال, ففرج من السماء ملك, فنادى: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} أتراهم كانوا ينتهون؟ قال: قلت: نعم، إلا أن يكونوا حجارة صما, قال: فقد نزل به صفيه من أهل السماء على صفيه من أهل الأرض, فلم ينتهوا, ولأن يؤمنوا به غيبا, خير من أن يؤمنوا به معاينة. 9550 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، قال: ذكر أن مسروق بن الأجدع أتى صفين, فوقف بين الصفين, ثم قال: يا أيها الناس, أنصتوا، ثم قال: أرأيتم لو أن مناديا ناداكم من السماء, فسمعتم كلامه ورأيتموه, فقال: إن الله ينهاكم عما أنتم فيه, أكنتم مطيعيه؟ قالوا: نعم، قال: فوالله لقد نزل بذلك جبرائيل على محمد صلى الله عليه وسلم, فما زال يأتي من هذا, ثم تلا: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} ثم انساب في الناس فذهب. 9551 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن أبي السفر، عن مرة، قال: ما ولدت همدانية مثل مسروق. 9552 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، وعفان بن مسلم، عن شعبة، عن أبي إسحاق، قال: حج مسروق, فما نام إلا ساجدا على وجهه. 9553 - أخبرنا عبيدة بن حميد، عن أبي الحارث يحيى بن عبد الله الجابر، عن حبال بن رفيدة، عن مسروق بن الأجدع، قال: أتينا أم المؤمنين عائشة, فقالت: خوضوا لابني عسلا، ثم قالت: ذوقوه, فإن رابكم منه شيء فزيدوا فيه عسلا, فإني لو كنت مفطرة لذقته, قال: قلنا: يا أم المؤمنين, نحن صيام. قالت: وما صومكم هذا؟ قالوا: صمنا هذا اليوم, فإن كان من رمضان أدركناه, وإن لم يكن منه كان تطوعا, قال: فقالت: إنما الصوم صوم الناس، والفطر فطر الناس، والذبح ذبح الناس، ولكني صمت هذا الشهر, فوافق رمضان. 9554 - أخبرنا الحجاج بن محمد، قال: حدثني يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، قال: أصبح مسروق يوما وليس لعياله رزق, فجاءته امرأته قمير, فقالت له: يا أبا عائشة, إنه ما أصبح لعيالك اليوم رزق، قال: فتبسم وقال: والله ليأتينهم الله برزق.
9546 - أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق, أنه كانت به آمة، فقال: ما أحب أنها ليست بي, لعلها لو لم تكن بي كنت في بعض هذه. قال أبو شهاب: أظنه, يعني الجيوش. 9547 - أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: كان مسروق بن الأجدع قد شهد القادسية هو وثلاثة إخوة له، عبد الله, وأبو بكر, والمنتشر بنو الأجدع, فقتلوا يومئذ بالقادسية، وجرح مسروق فشلت يده، وأصابته آمة. 9548 - أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، عن الشعبي، قال: كان مسروق إذا قيل له: أبطأت عن علي وعن مشاهده, ولم يكن شهد معه شيئا من مشاهده, فأراد أن يناصحهم الحديث، قال: أذكركم بالله أرأيتم لو أنه حين صف بعضكم لبعض, وأخذ بعضكم على بعض السلاح, يقتل بعضكم بعضا, فتح باب من السماء وأنتم تنظرون، ثم نزل منه ملاك, حتى إذا كان بين الصفين, قال: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} أكان ذلك حاجزا بعضكم عن بعض؟ قالوا: نعم. قال: فوالله لقد فتح الله لها بابا من السماء, ولقد نزل بها ملك كريم على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم, وإنها لمحكمة في المصاحف, ما نسخها شيء. 9549 - أخبرنا عبد الله بن إدريس، قال: سمعت مطرفا يذكر عن عامر، قال: قال لي مسروق: أرأيت لو أن صفين من المؤمنين اصطفا للقتال, ففرج من السماء ملك, فنادى: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} أتراهم كانوا ينتهون؟ قال: قلت: نعم، إلا أن يكونوا حجارة صما, قال: فقد نزل به صفيه من أهل السماء على صفيه من أهل الأرض, فلم ينتهوا, ولأن يؤمنوا به غيبا, خير من أن يؤمنوا به معاينة. 9550 - أخبرنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، قال: ذكر أن مسروق بن الأجدع أتى صفين, فوقف بين الصفين, ثم قال: يا أيها الناس, أنصتوا، ثم قال: أرأيتم لو أن مناديا ناداكم من السماء, فسمعتم كلامه ورأيتموه, فقال: إن الله ينهاكم عما أنتم فيه, أكنتم مطيعيه؟ قالوا: نعم، قال: فوالله لقد نزل بذلك جبرائيل على محمد صلى الله عليه وسلم, فما زال يأتي من هذا, ثم تلا: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} ثم انساب في الناس فذهب. 9551 - أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن أبي السفر، عن مرة، قال: ما ولدت همدانية مثل مسروق. 9552 - أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، وعفان بن مسلم، عن شعبة، عن أبي إسحاق، قال: حج مسروق, فما نام إلا ساجدا على وجهه. 9553 - أخبرنا عبيدة بن حميد، عن أبي الحارث يحيى بن عبد الله الجابر، عن حبال بن رفيدة، عن مسروق بن الأجدع، قال: أتينا أم المؤمنين عائشة, فقالت: خوضوا لابني عسلا، ثم قالت: ذوقوه, فإن رابكم منه شيء فزيدوا فيه عسلا, فإني لو كنت مفطرة لذقته, قال: قلنا: يا أم المؤمنين, نحن صيام. قالت: وما صومكم هذا؟ قالوا: صمنا هذا اليوم, فإن كان من رمضان أدركناه, وإن لم يكن منه كان تطوعا, قال: فقالت: إنما الصوم صوم الناس، والفطر فطر الناس، والذبح ذبح الناس، ولكني صمت هذا الشهر, فوافق رمضان. 9554 - أخبرنا الحجاج بن محمد، قال: حدثني يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، قال: أصبح مسروق يوما وليس لعياله رزق, فجاءته امرأته قمير, فقالت له: يا أبا عائشة, إنه ما أصبح لعيالك اليوم رزق، قال: فتبسم وقال: والله ليأتينهم الله برزق.