Qur'an&Sunnahالقرآن

İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ

ibnsacd · AR

Section V02/P188–V02/P189İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P188–V02/P189)
Orijinal Metin (AR)

2054- أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، حدثني نافع بن عمر، حدثني ابن أبي مليكة، قال: كانت عائشة تمسح صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول: اكشف الباس، رب الناس، أنت الطبيب وأنت الشافي، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: ألحقني بالرفيق، ألحقني بالرفيق. 2055- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا المسعودي، عن القاسم، قال: لسع النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا بماء وملح, ثم أدخل يده، فقرأ: {قل هو الله أحد}، و{قل أعوذ برب الفلق}، و{قل أعوذ برب الناس} حتى ختمها. 2056- أخبرنا يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، عن سليمان, يعني الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى الإنسان منا مسحه بيمينه, وقال: أذهب الباس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، قالت: فلما ثقل, أخذت يمينه فمسحته بها, وقلت: أذهب الباس رب الناس، اشف وأنت الشافي، فانتزع يده من يدي, وقال: اللهم اغفر لي، واجعلني في الرفيق الأعلى، مرتين, قالت: فما علمت بموته حتى وجدت ثقله. 2057- أخبرنا الحسن بن موسى، أخبرنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، أن أبا عبد الله أخبره, أن ابن عائش الجهني أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا ابن عائش، ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قال: قلت: بلى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعوذ برب الناس، وأعوذ برب الفلق هاتين السورتين. 2058- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا معاوية بن صالح، عن أزهر بن سعيد، عن عبد الرحمن بن السائب الهلالي، وكان ابن أخي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قالت لي ميمونة: يا ابن أخي، تعال حتى أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: باسم الله أرقيك، والله يشفيك، من كل داء فيك، أذهب الباس، رب الناس، واشف لا شافي إلا أنت. 2059- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر، أخبرنا سفيان بن عيينة، حدثني عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المرض: باسم الله تربة أرضنا، بريقة بعضنا، ليشفى سقيمنا، بإذن ربنا. 2060- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، وسعيد بن سليمان، قالا: أخبرنا أبو شهاب، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرقاه, يعني جبريل عليه السلام, فقال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من كل حاسد وعين، والله يشفيك. 2061- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، أخبرنا سليمان بن بلال (ح) وأخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، جميعا عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها كانت تقول: إذا اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل، وقال: بسم الله يبريك، من كل داء يشفيك، من شر كل حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين. 2062- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، وعمرو بن شعيب، وجبير بن أبي سليمان؛ أن جبريل عليه السلام كان يعوذ محمدا صلى الله عليه وسلم، يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل ذي عين، ونفس حاسد وباغ يبغيك، بسم الله أرقيك، والله يشفيك. 2063- أخبرنا أبو عامر العقدي، عن زهير بن محمد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى رقاه جبريل فقال: بسم الله يبريك، من كل داء يشفيك، من شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2054- أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، حدثني نافع بن عمر، حدثني ابن أبي مليكة، قال: كانت عائشة تمسح صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول: اكشف الباس، رب الناس، أنت الطبيب وأنت الشافي، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: ألحقني بالرفيق، ألحقني بالرفيق. 2055- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا المسعودي، عن القاسم، قال: لسع النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا بماء وملح, ثم أدخل يده، فقرأ: {قل هو الله أحد}، و{قل أعوذ برب الفلق}، و{قل أعوذ برب الناس} حتى ختمها. 2056- أخبرنا يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، عن سليمان, يعني الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى الإنسان منا مسحه بيمينه, وقال: أذهب الباس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما، قالت: فلما ثقل, أخذت يمينه فمسحته بها, وقلت: أذهب الباس رب الناس، اشف وأنت الشافي، فانتزع يده من يدي, وقال: اللهم اغفر لي، واجعلني في الرفيق الأعلى، مرتين, قالت: فما علمت بموته حتى وجدت ثقله. 2057- أخبرنا الحسن بن موسى، أخبرنا شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، أن أبا عبد الله أخبره, أن ابن عائش الجهني أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا ابن عائش، ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قال: قلت: بلى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعوذ برب الناس، وأعوذ برب الفلق هاتين السورتين. 2058- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا معاوية بن صالح، عن أزهر بن سعيد، عن عبد الرحمن بن السائب الهلالي، وكان ابن أخي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قالت لي ميمونة: يا ابن أخي، تعال حتى أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: باسم الله أرقيك، والله يشفيك، من كل داء فيك، أذهب الباس، رب الناس، واشف لا شافي إلا أنت. 2059- أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر، أخبرنا سفيان بن عيينة، حدثني عبد ربه بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في المرض: باسم الله تربة أرضنا، بريقة بعضنا، ليشفى سقيمنا، بإذن ربنا. 2060- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، وسعيد بن سليمان، قالا: أخبرنا أبو شهاب، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرقاه, يعني جبريل عليه السلام, فقال: بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من كل حاسد وعين، والله يشفيك. 2061- أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، أخبرنا سليمان بن بلال (ح) وأخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، جميعا عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها كانت تقول: إذا اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم رقاه جبريل، وقال: بسم الله يبريك، من كل داء يشفيك، من شر كل حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين. 2062- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، وعمرو بن شعيب، وجبير بن أبي سليمان؛ أن جبريل عليه السلام كان يعوذ محمدا صلى الله عليه وسلم، يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر كل ذي عين، ونفس حاسد وباغ يبغيك، بسم الله أرقيك، والله يشفيك. 2063- أخبرنا أبو عامر العقدي، عن زهير بن محمد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى رقاه جبريل فقال: بسم الله يبريك، من كل داء يشفيك، من شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين.

Section V02/P189–V02/P191İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P189–V02/P191)
Orijinal Metin (AR)

2064- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، قال: بلغني أن التعويذ الذي عوذ به جبريل النبي صلى الله عليه وسلم حين سحرته اليهود في طعامه: بسم الله أرقيك، بسم الله يشفيك، من كل داء يعنيك، خذها فلتهنيك، من شر حاسد إذا حسد. - ذكر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه في مرضه 2065- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وجعا, فدخل عليه أصحابه يعودونه, فصلى بهم قاعدا وهم قيام, فأومأ إليهم أن اقعدوا, فلما قضى صلاته قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قعد فاقعدوا، واصنعوا مثل ما يصنع الإمام. 2066- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، سمع أنس بن مالك يقول: سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرس, فجحش شقه الأيمن, فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلى بنا قاعدا، فصلينا خلفه قعودا، فلما قضى الصلاة قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين. 2067- أخبرنا طلق بن غنام النخعي، أخبرنا عبد الرحمن بن جريس، حدثني حماد، عن إبراهيم، قال: أم رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وهو ثقيل, معتمدا في الصلاة على أبي بكر. 2068- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين. -ذكر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر يصلي بالناس في مرضه 2069- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن أبي مليكة، عن عبيد بن عمير الليثي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه, أمر أبا بكر أن يصلي بالناس، فلما افتتح أبو بكر الصلاة, وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة فخرج, فجعل يفرج الصفوف، فلما سمع أبو بكر الحس, علم أنه لا يتقدم ذلك التقدم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فخنس إلى الصف وراءه، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكانه، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب أبي بكر وأبو بكر قائم، فلما فرغا من الصلاة, قال أبو بكر: أي رسول الله, أراك أصبحت بحمد الله صالحا، وهذا يوم ابنة خارجة، امرأة لأبي بكر من الأنصار في بلحارث بن الخزرج، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في مصلاه أو إلى جانب الحجر، فحذر الناس الفتن, ثم نادى بأعلى صوته حتى أن صوته ليخرج من باب المسجد, فقال: إني والله لا يمسك الناس علي بشيء، لا أحل إلا ما أحل الله في كتابه، ولا أحرم إلا ما حرم الله في كتابه، ثم قال: يا فاطمة بنت محمد، ويا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اعملا لما عند الله، فإني لا أغني عنكما من الله شيئا، ثم قام من مجلسه ذلك، فما انتصف النهار حتى قبضه الله.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2064- أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، قال: بلغني أن التعويذ الذي عوذ به جبريل النبي صلى الله عليه وسلم حين سحرته اليهود في طعامه: بسم الله أرقيك، بسم الله يشفيك، من كل داء يعنيك، خذها فلتهنيك، من شر حاسد إذا حسد. - ذكر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه في مرضه 2065- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وجعا, فدخل عليه أصحابه يعودونه, فصلى بهم قاعدا وهم قيام, فأومأ إليهم أن اقعدوا, فلما قضى صلاته قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا قعد فاقعدوا، واصنعوا مثل ما يصنع الإمام. 2066- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، سمع أنس بن مالك يقول: سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرس, فجحش شقه الأيمن, فدخلنا عليه نعوده، فحضرت الصلاة، فصلى بنا قاعدا، فصلينا خلفه قعودا، فلما قضى الصلاة قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد، وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعين. 2067- أخبرنا طلق بن غنام النخعي، أخبرنا عبد الرحمن بن جريس، حدثني حماد، عن إبراهيم، قال: أم رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وهو ثقيل, معتمدا في الصلاة على أبي بكر. 2068- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين. -ذكر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر يصلي بالناس في مرضه 2069- أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن أبي مليكة، عن عبيد بن عمير الليثي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه, أمر أبا بكر أن يصلي بالناس، فلما افتتح أبو بكر الصلاة, وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة فخرج, فجعل يفرج الصفوف، فلما سمع أبو بكر الحس, علم أنه لا يتقدم ذلك التقدم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته، فخنس إلى الصف وراءه، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكانه، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب أبي بكر وأبو بكر قائم، فلما فرغا من الصلاة, قال أبو بكر: أي رسول الله, أراك أصبحت بحمد الله صالحا، وهذا يوم ابنة خارجة، امرأة لأبي بكر من الأنصار في بلحارث بن الخزرج، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في مصلاه أو إلى جانب الحجر، فحذر الناس الفتن, ثم نادى بأعلى صوته حتى أن صوته ليخرج من باب المسجد, فقال: إني والله لا يمسك الناس علي بشيء، لا أحل إلا ما أحل الله في كتابه، ولا أحرم إلا ما حرم الله في كتابه، ثم قال: يا فاطمة بنت محمد، ويا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اعملا لما عند الله، فإني لا أغني عنكما من الله شيئا، ثم قام من مجلسه ذلك، فما انتصف النهار حتى قبضه الله.

Section V02/P191–V02/P192İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P191–V02/P192)
Orijinal Metin (AR)

2070- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك: أن أبا بكر كان يصلي بهم في وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة, كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة ينظر إلينا، وهو قائم كأن وجهه ورقة بمصحف، ثم تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا، فبهشنا ونحن في الصلاة من الفرح بخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ونكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خارج إلى الصلاة، فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن أتموا صلاتكم، قال: ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرخى الستر، قال: فتوفي من يومه صلى الله عليه وسلم. 2071- أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، سمع أنس بن مالك يقول: آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، كشف الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر, فلما رآه الناس تخشخشوا، فأومأ إليهم أن امكثوا مكانكم، فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف، ثم ألقى السجف, وتوفي من آخر ذلك اليوم. 2072- أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا سفيان بن عيينة، أخبرنا سليمان بن سحيم، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر، قال: إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له، إلا أني نهيت أن أقرأ راكعا أو ساجدا، فأما الركوع فعظموا الرب فيه، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم. 2073- أخبرنا أحمد بن الحجاج، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا معمر، ويونس، عن الزهري، أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر، قال: لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه قال: ليصل بالناس أبو بكر، فقالت له عائشة: يا رسول الله, إن أبا بكر رجل رقيق، كثير البكاء حين يقرأ القرآن، فمر عمر فليصل بالناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليصل بالناس أبو بكر, فراجعته عائشة بمثل مقالتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليصل بالناس أبو بكر، إنكن صواحب يوسف. 2074- قال الزهري: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله، أن عائشة قالت: لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعته, إلا أنه وقع في قلبي أنه لن يحب الناس رجلا بعده قام مقامه، وكنت أرى أنه لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر. 2075- أخبرنا أحمد بن الحجاج، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرني معمر، ويونس بن يزيد، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك الأنصاري؛ أن المسلمين بينما هم في صلاة الفجر يوم الاثنين, وأبو بكر يصلي بهم، لم يفاجئهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة، فنظر إليهم وهم صفوف في صلاتهم, فتبسم يضحك، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة، قال أنس: وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه، فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن أتموا صلاتكم، ثم دخل الحجرة فأرخى الستر بينه وبينهم. قال أنس وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك اليوم.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2070- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك: أن أبا بكر كان يصلي بهم في وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة, كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة ينظر إلينا، وهو قائم كأن وجهه ورقة بمصحف، ثم تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا، فبهشنا ونحن في الصلاة من الفرح بخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ونكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خارج إلى الصلاة، فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن أتموا صلاتكم، قال: ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرخى الستر، قال: فتوفي من يومه صلى الله عليه وسلم. 2071- أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، سمع أنس بن مالك يقول: آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، كشف الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر, فلما رآه الناس تخشخشوا، فأومأ إليهم أن امكثوا مكانكم، فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف، ثم ألقى السجف, وتوفي من آخر ذلك اليوم. 2072- أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا سفيان بن عيينة، أخبرنا سليمان بن سحيم، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر، قال: إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له، إلا أني نهيت أن أقرأ راكعا أو ساجدا، فأما الركوع فعظموا الرب فيه، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم. 2073- أخبرنا أحمد بن الحجاج، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا معمر، ويونس، عن الزهري، أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر، قال: لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه قال: ليصل بالناس أبو بكر، فقالت له عائشة: يا رسول الله, إن أبا بكر رجل رقيق، كثير البكاء حين يقرأ القرآن، فمر عمر فليصل بالناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليصل بالناس أبو بكر, فراجعته عائشة بمثل مقالتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليصل بالناس أبو بكر، إنكن صواحب يوسف. 2074- قال الزهري: وأخبرني عبيد الله بن عبد الله، أن عائشة قالت: لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعته, إلا أنه وقع في قلبي أنه لن يحب الناس رجلا بعده قام مقامه، وكنت أرى أنه لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر. 2075- أخبرنا أحمد بن الحجاج، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرني معمر، ويونس بن يزيد، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك الأنصاري؛ أن المسلمين بينما هم في صلاة الفجر يوم الاثنين, وأبو بكر يصلي بهم، لم يفاجئهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة، فنظر إليهم وهم صفوف في صلاتهم, فتبسم يضحك، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة، قال أنس: وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا برسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه، فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن أتموا صلاتكم، ثم دخل الحجرة فأرخى الستر بينه وبينهم. قال أنس وتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك اليوم.

Section V02/P192–V02/P194İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P192–V02/P194)
Orijinal Metin (AR)

2076- أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، ومعاوية بن عمرو الأزدي، قالا: أخبرنا زائدة بن قدامة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: دخلت على عائشة فقلت لها: حدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أصلى الناس؟ فقلت: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: ضعوا لي ماء في المخضب، قالت: ففعلنا، فاغتسل, ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق, فقال: أصلى الناس؟ فقلت: لا، هم ينتظرونك، فقال: ضعوا لي ماء في المخضب، قالت: ففعلنا، فاغتسل, ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق, فقال: أصلى الناس؟ فقلت: لا، هم ينتظرونك، فقال: ضعوا لي ماء في المخضب، قالت: ففعلنا، فذهب فاغتسل, فقال: أصلى الناس؟ فقلنا: لا، هم ينتظرونك، والناس عكوف في المسجد, ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة، قالت: فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس, فأتاه الرسول فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس, فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا: يا عمر, صل بالناس، فقال عمر: أنت أحق بذلك، قالت: فصلى أبو بكر تلك الأيام، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة, فخرج بين رجلين، أحدهما العباس، فصلى الظهر وأبو بكر يصلي بالناس، قالت: فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر, فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يتأخر, وقال لهما: أجلساني إلى جنبه، فأجلساه إلى جنب أبي بكر، قال: فجعل أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم, والناس يصلون بصلاة أبي بكر, والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد. قال عبيد الله: فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت: ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: هات، فعرضت حديثها عليه، فما أنكر منه شيئا، غير أنه قال: سمت لك الرجل الذي كان مع العباس؟ قال: قلت: لا، قال: هو علي بن أبي طالب. 2077- أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا فليح بن سليمان، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: أوذن النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة في مرضه, فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، ثم أغمي عليه، فلما سري عنه, قال: هل أمرتن أبا بكر يصلي بالناس؟ فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر، قال: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، فرب قائل ومتمن، ويأبى الله والمؤمنون. 2078- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، حدثني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة قالت: لما استعز رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقلت: يا نبي الله، إن أبا بكر رجل رقيق، ضعيف الصوت، كثير البكاء إذا قرأ القرآن، فقال: مروه فليصل بالناس، قالت: فعدت بمثل قولي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكن صواحب يوسف، مروه فليصل بالناس، قالت عائشة: والله ما أقول ذلك إلا أني كنت أحب أن يصرف ذلك عن أبي، وقلت: إن الناس لن يحبوا رجلا قام مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا، وإنهم سيتشاءمون به في كل حدث كان، فكنت أحب أن يصرف ذلك عن أبي.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2076- أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، ومعاوية بن عمرو الأزدي، قالا: أخبرنا زائدة بن قدامة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، قال: دخلت على عائشة فقلت لها: حدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أصلى الناس؟ فقلت: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: ضعوا لي ماء في المخضب، قالت: ففعلنا، فاغتسل, ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق, فقال: أصلى الناس؟ فقلت: لا، هم ينتظرونك، فقال: ضعوا لي ماء في المخضب، قالت: ففعلنا، فاغتسل, ثم ذهب لينوء فأغمي عليه، ثم أفاق, فقال: أصلى الناس؟ فقلت: لا، هم ينتظرونك، فقال: ضعوا لي ماء في المخضب، قالت: ففعلنا، فذهب فاغتسل, فقال: أصلى الناس؟ فقلنا: لا، هم ينتظرونك، والناس عكوف في المسجد, ينتظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة، قالت: فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس, فأتاه الرسول فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس, فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا: يا عمر, صل بالناس، فقال عمر: أنت أحق بذلك، قالت: فصلى أبو بكر تلك الأيام، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة, فخرج بين رجلين، أحدهما العباس، فصلى الظهر وأبو بكر يصلي بالناس، قالت: فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر, فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يتأخر, وقال لهما: أجلساني إلى جنبه، فأجلساه إلى جنب أبي بكر، قال: فجعل أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم, والناس يصلون بصلاة أبي بكر, والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد. قال عبيد الله: فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت: ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: هات، فعرضت حديثها عليه، فما أنكر منه شيئا، غير أنه قال: سمت لك الرجل الذي كان مع العباس؟ قال: قلت: لا، قال: هو علي بن أبي طالب. 2077- أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا فليح بن سليمان، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: أوذن النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة في مرضه, فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، ثم أغمي عليه، فلما سري عنه, قال: هل أمرتن أبا بكر يصلي بالناس؟ فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر، قال: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس، فرب قائل ومتمن، ويأبى الله والمؤمنون. 2078- أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، حدثني محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة قالت: لما استعز رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقلت: يا نبي الله، إن أبا بكر رجل رقيق، ضعيف الصوت، كثير البكاء إذا قرأ القرآن، فقال: مروه فليصل بالناس، قالت: فعدت بمثل قولي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكن صواحب يوسف، مروه فليصل بالناس، قالت عائشة: والله ما أقول ذلك إلا أني كنت أحب أن يصرف ذلك عن أبي، وقلت: إن الناس لن يحبوا رجلا قام مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا، وإنهم سيتشاءمون به في كل حدث كان، فكنت أحب أن يصرف ذلك عن أبي.

Section V02/P194–V02/P195İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P194–V02/P195)
Orijinal Metin (AR)

2079- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة، قالت: لما كانت ليلة الاثنين بات رسول الله صلى الله عليه وسلم دنفا ، فلم يبق رجل ولا امرأة إلا أصبح في المسجد لوجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء المؤذن يؤذنه بالصبح، فقال: قل لأبي بكر يصلي بالناس، فكبر أبو بكر في صلاته، فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر, فرأى الناس يصلون, فقال: إن الله جعل قرة عيني في الصلاة, وأصبح يوم الاثنين مفيقا, فخرج يتوكأ على الفضل بن عباس وعلى ثوبان غلامه, حتى دخل المسجد وقد سجد الناس مع أبي بكر سجدة من الصبح وهم قيام في الأخرى، فلما رآه الناس فرحوا به, فجاء حتى قام عند أبي بكر, فاستأخر أبو بكر, فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده فقدمه في مصلاه، فصفا جميعا، رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، وأبو بكر قائم على ركنه الأيسر يقرأ القرآن، فلما قضى أبو بكر السورة سجد سجدتين ثم جلس يتشهد، فلما سلم صلى النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الآخرة ثم انصرف. 2080- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة بن الأسود، قال: عدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه، فجاءه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: مر الناس فليصلوا, قال عبد الله: فخرجت, فلقيت ناسا لا أكلمهم، فلما لقيت عمر بن الخطاب لم أبغ من وراءه، وكان أبو بكر غائبا، فقلت له: صل بالناس يا عمر, فقام عمر في المقام, وكان عمر رجلا مجهرا، فلما كبر سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته, فأخرج رأسه حتى أطلعه للناس من حجرته، فقال: لا، لا، لا، ليصل بهم ابن أبي قحافة، قال: يقول ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا, قال: فانصرف عمر, فقال لعبد الله بن زمعة: يا ابن أخي، أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تأمرني؟ قال: فقلت: لا، ولكني لما رأيتك لم أبغ من وراءك، فقال عمر: ما كنت أظن حين أمرتني إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك بذلك، ولولا ذلك ما صليت بالناس، فقال عبد الله: لما لم أر أبا بكر رأيتك أحق من غيره بالصلاة. 2081- حدثنا محمد بن عمر، حدثني عمر بن عقبة الليثي، عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: حضرت الصلاة, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مروا أبا بكر يصلي بالناس, فلما قام أبو بكر مقام النبي صلى الله عليه وسلم اشتد بكاؤه وافتتن، واشتد بكاء من خلفه لفقد نبيهم صلى الله عليه وسلم، فلما حضرت الصلاة جاء المؤذن إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: قولوا للنبي صلى الله عليه وسلم يأمر رجلا يصلي بالناس، فإن أبا بكر قد افتتن من البكاء والناس خلفه، فقالت حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: مروا عمر يصلي بالناس, حتى يرفع الله رسوله؛ قال: فذهب إلى عمر فصلى بالناس، فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم تكبيره, قال: من هذا الذي أسمع تكبيره؟ فقال له أزواجه: عمر بن الخطاب، وذكروا له أن المؤذن جاء، فقال: قولوا للنبي صلى الله عليه وسلم يأمر رجلا يصلي بالناس، فإن أبا بكر قد افتتن من البكاء, فقالت حفصة: مروا عمر يصلي بالناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكن لصواحب يوسف، قولوا لأبي بكر فليصل بالناس، فلو لم يستخلفه ما أطاع الناس.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2079- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة، قالت: لما كانت ليلة الاثنين بات رسول الله صلى الله عليه وسلم دنفا ، فلم يبق رجل ولا امرأة إلا أصبح في المسجد لوجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء المؤذن يؤذنه بالصبح، فقال: قل لأبي بكر يصلي بالناس، فكبر أبو بكر في صلاته، فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر, فرأى الناس يصلون, فقال: إن الله جعل قرة عيني في الصلاة, وأصبح يوم الاثنين مفيقا, فخرج يتوكأ على الفضل بن عباس وعلى ثوبان غلامه, حتى دخل المسجد وقد سجد الناس مع أبي بكر سجدة من الصبح وهم قيام في الأخرى، فلما رآه الناس فرحوا به, فجاء حتى قام عند أبي بكر, فاستأخر أبو بكر, فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده فقدمه في مصلاه، فصفا جميعا، رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، وأبو بكر قائم على ركنه الأيسر يقرأ القرآن، فلما قضى أبو بكر السورة سجد سجدتين ثم جلس يتشهد، فلما سلم صلى النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الآخرة ثم انصرف. 2080- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة بن الأسود، قال: عدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه، فجاءه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: مر الناس فليصلوا, قال عبد الله: فخرجت, فلقيت ناسا لا أكلمهم، فلما لقيت عمر بن الخطاب لم أبغ من وراءه، وكان أبو بكر غائبا، فقلت له: صل بالناس يا عمر, فقام عمر في المقام, وكان عمر رجلا مجهرا، فلما كبر سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته, فأخرج رأسه حتى أطلعه للناس من حجرته، فقال: لا، لا، لا، ليصل بهم ابن أبي قحافة، قال: يقول ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا, قال: فانصرف عمر, فقال لعبد الله بن زمعة: يا ابن أخي، أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تأمرني؟ قال: فقلت: لا، ولكني لما رأيتك لم أبغ من وراءك، فقال عمر: ما كنت أظن حين أمرتني إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك بذلك، ولولا ذلك ما صليت بالناس، فقال عبد الله: لما لم أر أبا بكر رأيتك أحق من غيره بالصلاة. 2081- حدثنا محمد بن عمر، حدثني عمر بن عقبة الليثي، عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: حضرت الصلاة, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مروا أبا بكر يصلي بالناس, فلما قام أبو بكر مقام النبي صلى الله عليه وسلم اشتد بكاؤه وافتتن، واشتد بكاء من خلفه لفقد نبيهم صلى الله عليه وسلم، فلما حضرت الصلاة جاء المؤذن إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: قولوا للنبي صلى الله عليه وسلم يأمر رجلا يصلي بالناس، فإن أبا بكر قد افتتن من البكاء والناس خلفه، فقالت حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: مروا عمر يصلي بالناس, حتى يرفع الله رسوله؛ قال: فذهب إلى عمر فصلى بالناس، فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم تكبيره, قال: من هذا الذي أسمع تكبيره؟ فقال له أزواجه: عمر بن الخطاب، وذكروا له أن المؤذن جاء، فقال: قولوا للنبي صلى الله عليه وسلم يأمر رجلا يصلي بالناس، فإن أبا بكر قد افتتن من البكاء, فقالت حفصة: مروا عمر يصلي بالناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكن لصواحب يوسف، قولوا لأبي بكر فليصل بالناس، فلو لم يستخلفه ما أطاع الناس.

Section V02/P195–V02/P197İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P195–V02/P197)
Orijinal Metin (AR)

2082- أخبرنا خلف بن الوليد، أخبرنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، قال: لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه, أمر أبا بكر أن يصلي بالناس, ثم وجد خفة فجاء، فأراد أبو بكر أن ينكص، فأومأ إليه فثبت مكانه، وقعد النبي صلى الله عليه وسلم عن يسار أبي بكر, ثم استفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر. 2083- أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا جرير بن حازم، عن الحسن، قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه, أتاه المؤذن يؤذنه بالصلاة، فقال لنسائه: مرن أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف. 2084- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، وعبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مريض لأبي بكر: صل بالناس، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة, فخرج وأبو بكر يصلي بالناس, فلم يشعر حتى وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده بين كتفيه, فنكص أبو بكر وجلس النبي صلى الله عليه وسلم عن يمينه, فصلى أبو بكر وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاته, فلما انصرف قال: لم يقبض نبي قط حتى يؤمه رجل من أمته. 2085- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا أبو معشر، عن محمد بن قيس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم يقبض نبي قط حتى يؤمه رجل من أمته. 2086- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، قال: كبر عمر, فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبيره، فأطلع رأسه مغضبا, فقال: أين ابن أبي قحافة؟ أين ابن أبي قحافة؟. 2087- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال: لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه, إذا وجد خفة خرج، وإذا ثقل وجاءه المؤذن، قال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فخرج من عنده يوما لأمر يأمر الناس يصلون وابن أبي قحافة غائب، فصلى عمر بن الخطاب بالناس، فلما كبر, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، لا، أين ابن أبي قحافة؟ قال: فانتقضت الصفوف, وانصرف عمر، قال: فما برحنا حتى طلع ابن أبي قحافة، وكان بالسنح، فتقدم, فصلى بالناس. 2088- أخبرنا محمد بن عمر، عن سعيد بن عبد الله بن أبي الأبيض، عن المقبري، عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في وجعه إذا خف عنه ما يجد خرج فصلى بالناس، وإذا وجد ثقله قال: مروا الناس فليصلوا، فصلى بهم ابن أبي قحافة يوما الصبح, فصلى ركعة، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس إلى جنبه, فأتم بأبي بكر، فلما قضى أبو بكر الصلاة, أتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فاته. 2089- أخبرنا محمد بن عمر، عن موسى بن يعقوب، حدثني أبو الحويرث، قال: سمعت سعيد بن يسار أبا الحباب. (ح) قال محمد بن عمر: وأخبرنا سليمان بن بلال، وعبد الرحمن بن عثمان بن وثاب، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد بن عمير (ح) وحدثنا محمد بن عمر، وأخبرنا موسى بن ضمرة بن سعيد، عن أبيه، عن الحجاج بن غزية، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في مرضه بصلاة أبي بكر ركعة من الصبح, ثم قضى الركعة الباقية. قال محمد بن عمر: ورأيت هذا الثبت عند أصحابنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2082- أخبرنا خلف بن الوليد، أخبرنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، قال: لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه, أمر أبا بكر أن يصلي بالناس, ثم وجد خفة فجاء، فأراد أبو بكر أن ينكص، فأومأ إليه فثبت مكانه، وقعد النبي صلى الله عليه وسلم عن يسار أبي بكر, ثم استفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر. 2083- أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا جرير بن حازم، عن الحسن، قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه, أتاه المؤذن يؤذنه بالصلاة، فقال لنسائه: مرن أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف. 2084- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، وعبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مريض لأبي بكر: صل بالناس، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة, فخرج وأبو بكر يصلي بالناس, فلم يشعر حتى وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده بين كتفيه, فنكص أبو بكر وجلس النبي صلى الله عليه وسلم عن يمينه, فصلى أبو بكر وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاته, فلما انصرف قال: لم يقبض نبي قط حتى يؤمه رجل من أمته. 2085- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا أبو معشر، عن محمد بن قيس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم يقبض نبي قط حتى يؤمه رجل من أمته. 2086- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، قال: كبر عمر, فسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبيره، فأطلع رأسه مغضبا, فقال: أين ابن أبي قحافة؟ أين ابن أبي قحافة؟. 2087- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال: لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه, إذا وجد خفة خرج، وإذا ثقل وجاءه المؤذن، قال: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فخرج من عنده يوما لأمر يأمر الناس يصلون وابن أبي قحافة غائب، فصلى عمر بن الخطاب بالناس، فلما كبر, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، لا، أين ابن أبي قحافة؟ قال: فانتقضت الصفوف, وانصرف عمر، قال: فما برحنا حتى طلع ابن أبي قحافة، وكان بالسنح، فتقدم, فصلى بالناس. 2088- أخبرنا محمد بن عمر، عن سعيد بن عبد الله بن أبي الأبيض، عن المقبري، عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في وجعه إذا خف عنه ما يجد خرج فصلى بالناس، وإذا وجد ثقله قال: مروا الناس فليصلوا، فصلى بهم ابن أبي قحافة يوما الصبح, فصلى ركعة، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس إلى جنبه, فأتم بأبي بكر، فلما قضى أبو بكر الصلاة, أتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فاته. 2089- أخبرنا محمد بن عمر، عن موسى بن يعقوب، حدثني أبو الحويرث، قال: سمعت سعيد بن يسار أبا الحباب. (ح) قال محمد بن عمر: وأخبرنا سليمان بن بلال، وعبد الرحمن بن عثمان بن وثاب، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد بن عمير (ح) وحدثنا محمد بن عمر، وأخبرنا موسى بن ضمرة بن سعيد، عن أبيه، عن الحجاج بن غزية، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في مرضه بصلاة أبي بكر ركعة من الصبح, ثم قضى الركعة الباقية. قال محمد بن عمر: ورأيت هذا الثبت عند أصحابنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر.

Section V02/P197–V02/P199İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P197–V02/P199)
Orijinal Metin (AR)

2090- أخبرنا محمد بن عمر، قال: سألت أبا بكر بن عبد الله بن أبي سبرة: كم صلى أبو بكر بالناس؟ قال: صلى بهم سبع عشرة صلاة, قلت: من حدثك ذلك؟, قال: حدثني أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة، عن عباد بن تميم، عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: صلى بهم أبو بكر ذلك. 2091- أخبرنا محمد بن عمر، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عكرمة، قال: صلى بهم أبو بكر ثلاثا. 2092- أخبرنا الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق، وإنه إذا قام مقامك لم يكد يسمع الناس، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف. 2093- أخبرنا الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، قال: فأتاهم عمر, فقال: يا معشر الأنصار، ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر يصلي بالناس, قالوا: بلى, قال: فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ قالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر. - ذكر ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه لأبي بكر رضي الله عنه 2094- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن أبي المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن كعب بن مالك، قال: إن أحدث عهدي بنبيكم صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بخمس، فسمعته يقول ويحرك كفه: إنه لم يكن نبي قبلي إلا وقد كان له من أمته خليل، ألا وإن خليلي أبو بكر، إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا. 2095- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا نافع بن عمر الجمحي، عن ابن أبي مليكة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: ادعوا لي أبا بكر، فقالت عائشة: إن أبا بكر يغلبه البكاء، ولكن إن شئت دعونا لك ابن الخطاب، قال: ادعوا أبا بكر، قالت: إن أبا بكر رجل يرق، ولكن إن شئت دعونا لك ابن الخطاب، فقال: إنكن صواحب يوسف، ادعوا لي أبا بكر وابنه، فليكتب، إن يطمع في أمر أبي بكر طامع، أو يتمن متمن, ثم قال: يأبى الله ذلك والمؤمنون، يأبى الله ذلك والمؤمنون. قالت عائشة: فأبى الله ذلك والمؤمنون، فأبى الله ذلك والمؤمنون. 2096- أخبرنا موسى بن داود، عن نافع بن عمر، عن محمد بن المنكدر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: ادعوا لي أبا بكر، فدعوه إلى ابن الخطاب، فأغمي عليه, ثم أفاق، فقال: ادعوا لي أبا بكر، فدعوه إلى ابن الخطاب, فقال: إنكن صواحب يوسف، فقيل لعائشة بعد ذلك: ما لك لم تدعي أباك لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما أمركم؟ قالت: علمت أنهم سيقولون إذا سمعوا صوت أبي: بئس الخلف من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانوا يقولونها لعمر أحب إلي من أن يقولوها لأبي.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2090- أخبرنا محمد بن عمر، قال: سألت أبا بكر بن عبد الله بن أبي سبرة: كم صلى أبو بكر بالناس؟ قال: صلى بهم سبع عشرة صلاة, قلت: من حدثك ذلك؟, قال: حدثني أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة، عن عباد بن تميم، عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: صلى بهم أبو بكر ذلك. 2091- أخبرنا محمد بن عمر، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عكرمة، قال: صلى بهم أبو بكر ثلاثا. 2092- أخبرنا الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق، وإنه إذا قام مقامك لم يكد يسمع الناس، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف. 2093- أخبرنا الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، قال: فأتاهم عمر, فقال: يا معشر الأنصار، ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر يصلي بالناس, قالوا: بلى, قال: فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ قالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر. - ذكر ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه لأبي بكر رضي الله عنه 2094- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن أبي المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن كعب بن مالك، قال: إن أحدث عهدي بنبيكم صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بخمس، فسمعته يقول ويحرك كفه: إنه لم يكن نبي قبلي إلا وقد كان له من أمته خليل، ألا وإن خليلي أبو بكر، إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا. 2095- أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا نافع بن عمر الجمحي، عن ابن أبي مليكة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: ادعوا لي أبا بكر، فقالت عائشة: إن أبا بكر يغلبه البكاء، ولكن إن شئت دعونا لك ابن الخطاب، قال: ادعوا أبا بكر، قالت: إن أبا بكر رجل يرق، ولكن إن شئت دعونا لك ابن الخطاب، فقال: إنكن صواحب يوسف، ادعوا لي أبا بكر وابنه، فليكتب، إن يطمع في أمر أبي بكر طامع، أو يتمن متمن, ثم قال: يأبى الله ذلك والمؤمنون، يأبى الله ذلك والمؤمنون. قالت عائشة: فأبى الله ذلك والمؤمنون، فأبى الله ذلك والمؤمنون. 2096- أخبرنا موسى بن داود، عن نافع بن عمر، عن محمد بن المنكدر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: ادعوا لي أبا بكر، فدعوه إلى ابن الخطاب، فأغمي عليه, ثم أفاق، فقال: ادعوا لي أبا بكر، فدعوه إلى ابن الخطاب, فقال: إنكن صواحب يوسف، فقيل لعائشة بعد ذلك: ما لك لم تدعي أباك لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما أمركم؟ قالت: علمت أنهم سيقولون إذا سمعوا صوت أبي: بئس الخلف من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانوا يقولونها لعمر أحب إلي من أن يقولوها لأبي.

Section V02/P199–V02/P201İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P199–V02/P201)
Orijinal Metin (AR)

2097- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة, (ح) قال محمد بن عمر: وأخبرنا هشام بن عمارة، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة (ح) وأخبرنا الحكم بن القاسم، عن عفيف بن عمرو، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالت: بدئ برسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: وارأساه، فقال: لو كان ذلك وأنا حي فأستغفر لك، وأدعو لك، وأكفنك وأدفنك، فقلت: واثكلاه، والله إنك لتحب موتي، ولو كان ذلك لظللت يومك معرسا ببعض أزواجك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل أنا وارأساه، لقد هممت، أو أردت أن أرسل إلى أبيك وإلى أخيك فأقضي أمري، وأعهد عهدي، فلا يطمع في الأمر طامع، ولا يقول القائلون، أو يتمنى المتمنون، ثم قال: كلا، يأبى الله ويدفع المؤمنون، أو يدفع الله ويأبى المؤمنون، وقال بعضهم في حديثه: ويأبى الله إلا أبا بكر. 2098- أخبرنا محمد بن عمر، عن الثوري، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، إني رأيت في المنام كأن علي ثوبي حبرة, وأنا أطأ في عذرات الناس وفي صدري رقمتين، فقال: أما الرقمتان فتلي سنتين، وأما الثوب الحبرة فما تحبر به من ولدك، وأما العذرة فما ينالك من أذاهم. 2099- أخبرنا محمد بن عمر، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يذاكره في الشيء، فقال: إن جئت فلم أجدك؟ قال: فأت أبا بكر، قال محمد بن عمر: يعني بعد الموت. 2100- أخبرنا محمد بن عمر، عن محمد بن عمرو الأنصاري، سمعت عاصم بن عمر بن قتادة، قال: ابتاع النبي صلى الله عليه وسلم بعيرا من رجل إلى أجل، فقال: يا رسول الله، إن جئت فلم أجدك؟ يعني بعد الموت، قال: فأت أبا بكر، قال: فإن جئت فلم أجد أبا بكر؟ يعني بعد الموت، قال: فأت عمر، قال: فإن جئت فلم أجد عمر؟ قال: إن استطعت أن تموت إذا مات عمر فمت. - ذكر سد الأبواب غير باب أبي بكر، رضي الله عنه 2101- أخبرنا يحيى بن عباد، وسعيد بن منصور، ويونس بن محمد المؤدب، قالوا: أخبرنا فليح بن سليمان، حدثني أبو النضر سالم، عن عبيد بن حنين، وبسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال: إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله، قال: فبكى أبو بكر، قال: فقلت في نفسي: ما يبكي هذا الشيخ أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرنا عن عبد خير فاختار؟ قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا به، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر، لا تبك، أيها الناس، إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذا من الناس خليلا كان أبو بكر، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سد, إلا باب أبي بكر. 2102- أخبرنا قتيبة بن سعيد البلخي، أخبرنا ليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أعظم الناس علي منا في صحبته وذات يده أبو بكر، فأغلقوا هذه الأبواب الشارعة كلها في المسجد, إلا باب أبي بكر. 2103- قال: قتيبة بن سعيد قال: الليث بن سعد, قال معاوية بن صالح: فقال ناس: أغلق أبوابنا وترك باب خليله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد بلغني الذي قلتم في باب أبي بكر، وإني أرى على باب أبي بكر نورا، وأرى على أبوابكم ظلمة.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2097- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة, (ح) قال محمد بن عمر: وأخبرنا هشام بن عمارة، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن القاسم بن محمد، عن عائشة (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة (ح) وأخبرنا الحكم بن القاسم، عن عفيف بن عمرو، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، دخل حديث بعضهم في حديث بعض، قالت: بدئ برسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: وارأساه، فقال: لو كان ذلك وأنا حي فأستغفر لك، وأدعو لك، وأكفنك وأدفنك، فقلت: واثكلاه، والله إنك لتحب موتي، ولو كان ذلك لظللت يومك معرسا ببعض أزواجك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل أنا وارأساه، لقد هممت، أو أردت أن أرسل إلى أبيك وإلى أخيك فأقضي أمري، وأعهد عهدي، فلا يطمع في الأمر طامع، ولا يقول القائلون، أو يتمنى المتمنون، ثم قال: كلا، يأبى الله ويدفع المؤمنون، أو يدفع الله ويأبى المؤمنون، وقال بعضهم في حديثه: ويأبى الله إلا أبا بكر. 2098- أخبرنا محمد بن عمر، عن الثوري، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، إني رأيت في المنام كأن علي ثوبي حبرة, وأنا أطأ في عذرات الناس وفي صدري رقمتين، فقال: أما الرقمتان فتلي سنتين، وأما الثوب الحبرة فما تحبر به من ولدك، وأما العذرة فما ينالك من أذاهم. 2099- أخبرنا محمد بن عمر، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يذاكره في الشيء، فقال: إن جئت فلم أجدك؟ قال: فأت أبا بكر، قال محمد بن عمر: يعني بعد الموت. 2100- أخبرنا محمد بن عمر، عن محمد بن عمرو الأنصاري، سمعت عاصم بن عمر بن قتادة، قال: ابتاع النبي صلى الله عليه وسلم بعيرا من رجل إلى أجل، فقال: يا رسول الله، إن جئت فلم أجدك؟ يعني بعد الموت، قال: فأت أبا بكر، قال: فإن جئت فلم أجد أبا بكر؟ يعني بعد الموت، قال: فأت عمر، قال: فإن جئت فلم أجد عمر؟ قال: إن استطعت أن تموت إذا مات عمر فمت. - ذكر سد الأبواب غير باب أبي بكر، رضي الله عنه 2101- أخبرنا يحيى بن عباد، وسعيد بن منصور، ويونس بن محمد المؤدب، قالوا: أخبرنا فليح بن سليمان، حدثني أبو النضر سالم، عن عبيد بن حنين، وبسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال: إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله، قال: فبكى أبو بكر، قال: فقلت في نفسي: ما يبكي هذا الشيخ أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرنا عن عبد خير فاختار؟ قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا به، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر، لا تبك، أيها الناس، إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذا من الناس خليلا كان أبو بكر، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سد, إلا باب أبي بكر. 2102- أخبرنا قتيبة بن سعيد البلخي، أخبرنا ليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أعظم الناس علي منا في صحبته وذات يده أبو بكر، فأغلقوا هذه الأبواب الشارعة كلها في المسجد, إلا باب أبي بكر. 2103- قال: قتيبة بن سعيد قال: الليث بن سعد, قال معاوية بن صالح: فقال ناس: أغلق أبوابنا وترك باب خليله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد بلغني الذي قلتم في باب أبي بكر، وإني أرى على باب أبي بكر نورا، وأرى على أبوابكم ظلمة.

Section V02/P201–V02/P203İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P201–V02/P203)
Orijinal Metin (AR)

2104- أخبرنا إسحاق بن عيسى، أخبرنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه في خرقة، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: إنه ليس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن خلة الإسلام أفضل، سدوا عن كل خوخة في هذا المسجد, غير خوخة أبي بكر. 2105- أخبرنا أحمد بن الحجاج الخراساني، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن يونس، ومعمر، عن الزهري، أخبرني أيوب بن بشير الأنصاري، عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فاستوى على المنبر فتشهد، فلما مضى تشهده كان أول كلام تكلم به أن استغفر للشهداء الذين قتلوا يوم أحد، ثم قال: إن عبدا من عباد الله خير بين الدنيا وبين ما عند ربه, فاختار ما عند ربه، ففطن لها أبو بكر الصديق أول الناس، فعرف أنما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه، فبكى أبو بكر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: على رسلك يا أبا بكر، سدوا هذه الأبواب الشوارع في المسجد, إلا باب أبي بكر، فإني لا أعلم امرءا أفضل عندي يدا في الصحابة من أبي بكر. 2106- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الزبير بن موسى، عن أبي الحويرث، قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبواب لتسد إلا باب أبي بكر, قال عمر: يا رسول الله، دعني أفتح كوة أنظر إليك حين تخرج إلى الصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا. 2107- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن الحر الواقفي، عن صالح بن أبي حسان, عن أبي البداح بن عاصم بن عدي، قال: قال العباس بن عبد المطلب: يا رسول الله، ما بالك فتحت أبواب رجال في المسجد، وما بالك سددت أبواب رجال في المسجد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عباس، ما فتحت عن أمري، ولا سددت عن أمري. - ذكر تخيير رسول الله صلى الله عليه وسلم 2108- أخبرنا وكيع بن الجراح، وروح بن عبادة، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة، عن عائشة، قالت: كنت سمعت أنه لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة، قالت: فأصابت رسول الله صلى الله عليه وسلم بحة شديدة في مرضه, فسمعته يقول: {مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}، فظننت أنه خير. 2109- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قال: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من نبي إلا تقبض نفسه, ثم يرى الثواب، ثم ترد إليه فيخير بين أن ترد إليه إلى أن يلحق، قالت: فكنت قد حفظت ذلك منه، فإني لمسندته إلى صدري, فنظرت إليه حتى مالت عنقه، فقلت: قد قضى، وعرفت الذي قال، فنظرت إليه حتى ارتفع ونظر، قالت: قلت: إذا والله لا يختارنا، فقال: {مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}. 2110- أخبرنا محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد الليثي، عن الزهري، أخبرنا سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح: إنه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة, ثم يخير, قالت عائشة: فلما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه على فخذي, غشي عليه ساعة ثم أفاق، فأشخص بصره إلى السقف, سقف البيت، ثم قال: اللهم الرفيق الأعلى، قالت عائشة: فقلت: الآن لا يختارنا، وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا، وهو صحيح، فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2104- أخبرنا إسحاق بن عيسى، أخبرنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه في خرقة، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: إنه ليس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن خلة الإسلام أفضل، سدوا عن كل خوخة في هذا المسجد, غير خوخة أبي بكر. 2105- أخبرنا أحمد بن الحجاج الخراساني، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن يونس، ومعمر، عن الزهري، أخبرني أيوب بن بشير الأنصاري، عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فاستوى على المنبر فتشهد، فلما مضى تشهده كان أول كلام تكلم به أن استغفر للشهداء الذين قتلوا يوم أحد، ثم قال: إن عبدا من عباد الله خير بين الدنيا وبين ما عند ربه, فاختار ما عند ربه، ففطن لها أبو بكر الصديق أول الناس، فعرف أنما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه، فبكى أبو بكر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: على رسلك يا أبا بكر، سدوا هذه الأبواب الشوارع في المسجد, إلا باب أبي بكر، فإني لا أعلم امرءا أفضل عندي يدا في الصحابة من أبي بكر. 2106- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني الزبير بن موسى، عن أبي الحويرث، قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبواب لتسد إلا باب أبي بكر, قال عمر: يا رسول الله، دعني أفتح كوة أنظر إليك حين تخرج إلى الصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا. 2107- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن الحر الواقفي، عن صالح بن أبي حسان, عن أبي البداح بن عاصم بن عدي، قال: قال العباس بن عبد المطلب: يا رسول الله، ما بالك فتحت أبواب رجال في المسجد، وما بالك سددت أبواب رجال في المسجد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عباس، ما فتحت عن أمري، ولا سددت عن أمري. - ذكر تخيير رسول الله صلى الله عليه وسلم 2108- أخبرنا وكيع بن الجراح، وروح بن عبادة، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة، عن عائشة، قالت: كنت سمعت أنه لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة، قالت: فأصابت رسول الله صلى الله عليه وسلم بحة شديدة في مرضه, فسمعته يقول: {مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}، فظننت أنه خير. 2109- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، قال: قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من نبي إلا تقبض نفسه, ثم يرى الثواب، ثم ترد إليه فيخير بين أن ترد إليه إلى أن يلحق، قالت: فكنت قد حفظت ذلك منه، فإني لمسندته إلى صدري, فنظرت إليه حتى مالت عنقه، فقلت: قد قضى، وعرفت الذي قال، فنظرت إليه حتى ارتفع ونظر، قالت: قلت: إذا والله لا يختارنا، فقال: {مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}. 2110- أخبرنا محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد الليثي، عن الزهري، أخبرنا سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم؛ أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح: إنه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة, ثم يخير, قالت عائشة: فلما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه على فخذي, غشي عليه ساعة ثم أفاق، فأشخص بصره إلى السقف, سقف البيت، ثم قال: اللهم الرفيق الأعلى، قالت عائشة: فقلت: الآن لا يختارنا، وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا، وهو صحيح، فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Section V02/P203–V02/P204İbn Sa'd — et-Tabakātü'l-Kübrâ (s. V02/P203–V02/P204)
Orijinal Metin (AR)

2111- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قلت: رسول الله صلى الله عليه وسلم الآن يخير، إذا لا يختارنا. 2112- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، وعبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يتوفى وأنا مسندته إلى صدري: اللهم اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق. 2113- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس (ح) وأخبرنا المعلى بن أسد، أخبرنا عبد العزيز بن المختار، جميعا عن هشام بن عروة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، أن عائشة أخبرته؛ أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأصغت إليه قبل أن يموت وهي مسندة إلى ظهره، يقول: اللهم اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى. 2114- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس قال: بلغني عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من نبي يموت حتى يخير. قالت: فسمعته وهو يقول: اللهم الرفيق الأعلى، فعرفت أنه ذاهب. 2115- أخبرنا يعلى، ومحمد ابنا عبيد, قالا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بردة بن أبي موسى، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أسندته عائشة إلى صدرها, فأفاق وهي تدعو له بالشفاء، فقال: لا، بل أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد، مع جبريل، وميكائيل، وإسرافيل. 2116- أخبرنا أنس بن عياض الليثي، وصفوان بن عيسى الزهري، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني، عن أنيس بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال: بينما نحن جلوس في المسجد, إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرض الذي توفي فيه, عاصبا رأسه بخرقة, فخرج يمشي حتى قام على المنبر، فلما استوى عليه، قال في حديث أبي ضمرة أنس بن عياض, وصفوان: والذي نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده, وفي حديث محمد بن إسماعيل: والذي نفسي بيده إني لقائم على الحوض الساعة، إن رجلا عرضت عليه الدنيا وزينتها, فاختار الآخرة، فلم يعقلها من القوم أحد إلا أبو بكر فبكى, ثم قال: أي رسول الله، بأبي أنت وأمي، بل نفديك بآبائنا، وأبنائنا، وأنفسنا، وأموالنا، قال: ثم نزل، فما قام عليه حتى الساعة. - ذكر قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين نسائه في مرضه من نفسه 2117- أخبرنا أنس بن عياض الليثي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحمل في ثوب يطوف به على نسائه، وهو مريض يقسم بينهن. 2118- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، عن أبي قلابة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه, فيسوي بينهن ويقول: اللهم هذا ما أملك، وأنت أولى بما لا أملك, يعني الحب في القلب. - ذكر استئذان رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه أن يمرض في بيت عائشة 2119- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه, استأذن نساءه أن يكون في بيت عائشة، ويقال: إنما قالت ذلك لهن فاطمة، فقالت: إنه يشق على رسول الله صلى الله عليه وسلم الاختلاف, فأذن له، فخرج من بيت ميمونة إلى بيت عائشة، تخط رجلاه بين عباس ورجل آخر حتى دخل بيت عائشة، فزعموا أن ابن عباس قال: من الرجل الآخر؟ قالوا: لا ندري، قال: هو علي بن أبي طالب.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

2111- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قلت: رسول الله صلى الله عليه وسلم الآن يخير، إذا لا يختارنا. 2112- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، وعبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يتوفى وأنا مسندته إلى صدري: اللهم اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق. 2113- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس (ح) وأخبرنا المعلى بن أسد، أخبرنا عبد العزيز بن المختار، جميعا عن هشام بن عروة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، أن عائشة أخبرته؛ أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأصغت إليه قبل أن يموت وهي مسندة إلى ظهره، يقول: اللهم اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى. 2114- أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس قال: بلغني عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من نبي يموت حتى يخير. قالت: فسمعته وهو يقول: اللهم الرفيق الأعلى، فعرفت أنه ذاهب. 2115- أخبرنا يعلى، ومحمد ابنا عبيد, قالا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بردة بن أبي موسى، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أسندته عائشة إلى صدرها, فأفاق وهي تدعو له بالشفاء، فقال: لا، بل أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد، مع جبريل، وميكائيل، وإسرافيل. 2116- أخبرنا أنس بن عياض الليثي، وصفوان بن عيسى الزهري، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني، عن أنيس بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال: بينما نحن جلوس في المسجد, إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرض الذي توفي فيه, عاصبا رأسه بخرقة, فخرج يمشي حتى قام على المنبر، فلما استوى عليه، قال في حديث أبي ضمرة أنس بن عياض, وصفوان: والذي نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده, وفي حديث محمد بن إسماعيل: والذي نفسي بيده إني لقائم على الحوض الساعة، إن رجلا عرضت عليه الدنيا وزينتها, فاختار الآخرة، فلم يعقلها من القوم أحد إلا أبو بكر فبكى, ثم قال: أي رسول الله، بأبي أنت وأمي، بل نفديك بآبائنا، وأبنائنا، وأنفسنا، وأموالنا، قال: ثم نزل، فما قام عليه حتى الساعة. - ذكر قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين نسائه في مرضه من نفسه 2117- أخبرنا أنس بن عياض الليثي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحمل في ثوب يطوف به على نسائه، وهو مريض يقسم بينهن. 2118- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن أيوب، عن أبي قلابة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه, فيسوي بينهن ويقول: اللهم هذا ما أملك، وأنت أولى بما لا أملك, يعني الحب في القلب. - ذكر استئذان رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه أن يمرض في بيت عائشة 2119- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه, استأذن نساءه أن يكون في بيت عائشة، ويقال: إنما قالت ذلك لهن فاطمة، فقالت: إنه يشق على رسول الله صلى الله عليه وسلم الاختلاف, فأذن له، فخرج من بيت ميمونة إلى بيت عائشة، تخط رجلاه بين عباس ورجل آخر حتى دخل بيت عائشة، فزعموا أن ابن عباس قال: من الرجل الآخر؟ قالوا: لا ندري، قال: هو علي بن أبي طالب.

%0
10 Bölüm