2185- أخبرنا عبيد الله بن محمد التيمي، أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس؛ أن مصعب بن الزبير أخذ عريف الأنصار فهم به، قال أنس: فقلت: أنشدك الله ووصية رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنصار, قال: وما أوصى به فيهم؟ قال: قلت: أوصى أن يقبل من محسنهم، وأن يتجاوز عن مسيئهم، قال: فتمعك على فراشه حتى سقط على بساطه، وتمعك عليه وألصق خده على البساط، وقال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرأس والعين، أرسلاه، أو قال: دعاه. - ذكر ما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه 2186- أخبرنا أسباط بن محمد القرشي، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت: الصلاة، وما ملكت أيمانكم، حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يغرغر بها في صدره، وما كاد يفيض بها لسانه. 2187- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان الثوري، عن سليمان التيمي، عمن سمع أنس بن مالك يقول: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يغرغر بنفسه: الصلاة، وما ملكت أيمانكم. 2188- أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، قالا: أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الموت جعل يقول: الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانكم, قال يزيد: فجعل يقولها وما يفيض بها لسانه، وقال عفان: فجعل يتكلم بها وما يفيض لسانه. 2189- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن أبي المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن كعب بن مالك، قال: أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة، ثم أفاق, فقال: الله الله فيما ملكت أيمانكم، ألبسوا ظهورهم، وأشبعوا بطونهم، وألينوا لهم القول. 2190- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر عهده أوصى أن لا يترك بأرض العرب دينان. 2191- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني مالك بن أنس، عن إسماعيل بن أبي حكيم, عن عمر بن عبد العزيز، قال: آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، لا يبقين دينان بأرض العرب. 2192- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أنه كان في آخر ما عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بالرهاويين الذين هم من أهل الرهاء، قال: وأعطاهم من خير، قال: وجعل يقول: لئن بقيت لا أدع بجزيرة العرب دينين. 2193- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا المسعودي، عن هزان بن سعيد، عن علي بن عبد الله بن عباس، قال: أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالداريين والرهاويين وبالدوسيين خيرا. 2194- أخبرنا محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، أخبرنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاث وهو يقول: ألا لا يموت أحد منكم إلا وهو يحسن بالله الظن.
2185- أخبرنا عبيد الله بن محمد التيمي، أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس؛ أن مصعب بن الزبير أخذ عريف الأنصار فهم به، قال أنس: فقلت: أنشدك الله ووصية رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأنصار, قال: وما أوصى به فيهم؟ قال: قلت: أوصى أن يقبل من محسنهم، وأن يتجاوز عن مسيئهم، قال: فتمعك على فراشه حتى سقط على بساطه، وتمعك عليه وألصق خده على البساط، وقال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرأس والعين، أرسلاه، أو قال: دعاه. - ذكر ما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه 2186- أخبرنا أسباط بن محمد القرشي، عن سليمان التيمي، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت: الصلاة، وما ملكت أيمانكم، حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يغرغر بها في صدره، وما كاد يفيض بها لسانه. 2187- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان الثوري، عن سليمان التيمي، عمن سمع أنس بن مالك يقول: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يغرغر بنفسه: الصلاة، وما ملكت أيمانكم. 2188- أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، قالا: أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن سفينة، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الموت جعل يقول: الصلاة الصلاة، وما ملكت أيمانكم, قال يزيد: فجعل يقولها وما يفيض بها لسانه، وقال عفان: فجعل يتكلم بها وما يفيض لسانه. 2189- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن أبي المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن كعب بن مالك، قال: أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة، ثم أفاق, فقال: الله الله فيما ملكت أيمانكم، ألبسوا ظهورهم، وأشبعوا بطونهم، وألينوا لهم القول. 2190- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر عهده أوصى أن لا يترك بأرض العرب دينان. 2191- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني مالك بن أنس، عن إسماعيل بن أبي حكيم, عن عمر بن عبد العزيز، قال: آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قاتل الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، لا يبقين دينان بأرض العرب. 2192- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أنه كان في آخر ما عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بالرهاويين الذين هم من أهل الرهاء، قال: وأعطاهم من خير، قال: وجعل يقول: لئن بقيت لا أدع بجزيرة العرب دينين. 2193- أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا المسعودي، عن هزان بن سعيد، عن علي بن عبد الله بن عباس، قال: أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالداريين والرهاويين وبالدوسيين خيرا. 2194- أخبرنا محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، أخبرنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاث وهو يقول: ألا لا يموت أحد منكم إلا وهو يحسن بالله الظن.