3198- أخبرنا عبد الملك بن عمرو العقدي، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور: أن عبد الرحمن بن عوف باع أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار، فقسم ذلك في فقراء بني زهرة، وفي ذي الحاجة من الناس، وفي أمهات المؤمنين, قال المسور: فأتيت عائشة بنصيبها من ذلك، فقالت: من أرسل بهذا؟ قلت: عبد الرحمن بن عوف, فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحنو عليكن بعدي إلا الصابرون، سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة. ~: : - ذكر صفة عبد الرحمن بن عوف 3199- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا يعقوب بن محمد العذري، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أبي عون، عن عمران بن مناح؛ أن عبد الرحمن بن عوف كان لا يغير, يعني الشيب. 3200- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن يعقوب بن عتبة قال: كان عبد الرحمن بن عوف رجلا طويلا, حسن الوجه، رقيق البشرة، فيه جنأ، أبيض مشربا حمرة، لا يغير لحيته ولا رأسه. قال محمد بن عمر: وقد روى عن أبي بكر الصديق. ~: : - ذكر تولية عبد الرحمن الشورى والحج 3201- أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها قال: لما ولي عبد الرحمن بن عوف الشورى, كان أحب الناس إلي أن يليه، فإن تركه, فسعد بن أبي وقاص، فلحقني عمرو بن العاص فقال: ما ظن خالك بالله أن ولى هذا الأمر أحدا، وهو يعلم أنه خير منه، قال: فقال لي: ما أحب، فأتيت عبد الرحمن, فذكرت ذلك له، فقال: من قال ذلك لك؟ فقلت: لا أخبرك، فقال: لئن لم تخبرني لا أكلمك أبدا، فقلت: عمرو بن العاص، فقال عبد الرحمن: فوالله لأن تؤخذ مدية فتوضع في حلقي، ثم ينفذ بها إلى الجانب الآخر أحب إلي من ذلك. 3202- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أبو المعلى الجزري، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر؛ أن عبد الرحمن بن عوف قال لأصحاب الشورى: هل لكم إلى أن أختار لكم وأتفصى منها؟ فقال علي: نعم، أنا أول من رضي، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنت أمين في أهل السماء، وأمين في أهل الأرض. 3203- قالوا: لما استخلف عمر بن الخطاب, سنة ثلاث عشرة, بعث تلك السنة على الحج عبد الرحمن بن عوف, فحج بالناس، وحج مع عمر أيضا آخر حجة حجها عمر, سنة ثلاث وعشرين، وأذن عمر تلك السنة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم في الحج، فحملن في الهوادج، وبعث معهن عثمان بن عفان, وعبد الرحمن بن عوف، فكان عثمان يسير على راحلته أمامهن, فلا يدع أحدا يدنو منهن، وكان عبد الرحمن بن عوف يسير من ورائهن على راحلته, فلا يدع أحدا يدنو منهن، وينزلن مع عمر كل منزل، فكان عثمان, وعبد الرحمن ينزلان بهن في الشعاب, فيقبلونهن الشعاب، وينزلان هما في أول الشعب، فلا يتركان أحدا يمر عليهن، فلما استخلف عثمان بن عفان سنة أربع وعشرين, بعث تلك السنة على الحج عبد الرحمن بن عوف, فحج بالناس. 3204- أخبرنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سليمان بن كثير، عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف, قال: أغمي على عبد الرحمن بن عوف, ثم أفاق، فقال: أغشي علي؟ قالوا: نعم، قال: فإنه أتاني ملكان أو رجلان فيهما فظاظة وغلظة, فانطلقا بي, ثم أتاني رجلان أو ملكان، هما أرق منهما وأرحم، فقالا: أين تريدان به؟, قالا: نريد به العزيز الأمين، قالا: خليا عنه؛ فإنه ممن كتبت له السعادة، وهو في بطن أمه.
3198- أخبرنا عبد الملك بن عمرو العقدي، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور: أن عبد الرحمن بن عوف باع أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار، فقسم ذلك في فقراء بني زهرة، وفي ذي الحاجة من الناس، وفي أمهات المؤمنين, قال المسور: فأتيت عائشة بنصيبها من ذلك، فقالت: من أرسل بهذا؟ قلت: عبد الرحمن بن عوف, فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحنو عليكن بعدي إلا الصابرون، سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة. ~: : - ذكر صفة عبد الرحمن بن عوف 3199- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا يعقوب بن محمد العذري، قال: أخبرنا عبد الواحد بن أبي عون، عن عمران بن مناح؛ أن عبد الرحمن بن عوف كان لا يغير, يعني الشيب. 3200- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن يعقوب بن عتبة قال: كان عبد الرحمن بن عوف رجلا طويلا, حسن الوجه، رقيق البشرة، فيه جنأ، أبيض مشربا حمرة، لا يغير لحيته ولا رأسه. قال محمد بن عمر: وقد روى عن أبي بكر الصديق. ~: : - ذكر تولية عبد الرحمن الشورى والحج 3201- أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها قال: لما ولي عبد الرحمن بن عوف الشورى, كان أحب الناس إلي أن يليه، فإن تركه, فسعد بن أبي وقاص، فلحقني عمرو بن العاص فقال: ما ظن خالك بالله أن ولى هذا الأمر أحدا، وهو يعلم أنه خير منه، قال: فقال لي: ما أحب، فأتيت عبد الرحمن, فذكرت ذلك له، فقال: من قال ذلك لك؟ فقلت: لا أخبرك، فقال: لئن لم تخبرني لا أكلمك أبدا، فقلت: عمرو بن العاص، فقال عبد الرحمن: فوالله لأن تؤخذ مدية فتوضع في حلقي، ثم ينفذ بها إلى الجانب الآخر أحب إلي من ذلك. 3202- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أبو المعلى الجزري، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر؛ أن عبد الرحمن بن عوف قال لأصحاب الشورى: هل لكم إلى أن أختار لكم وأتفصى منها؟ فقال علي: نعم، أنا أول من رضي، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنت أمين في أهل السماء، وأمين في أهل الأرض. 3203- قالوا: لما استخلف عمر بن الخطاب, سنة ثلاث عشرة, بعث تلك السنة على الحج عبد الرحمن بن عوف, فحج بالناس، وحج مع عمر أيضا آخر حجة حجها عمر, سنة ثلاث وعشرين، وأذن عمر تلك السنة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم في الحج، فحملن في الهوادج، وبعث معهن عثمان بن عفان, وعبد الرحمن بن عوف، فكان عثمان يسير على راحلته أمامهن, فلا يدع أحدا يدنو منهن، وكان عبد الرحمن بن عوف يسير من ورائهن على راحلته, فلا يدع أحدا يدنو منهن، وينزلن مع عمر كل منزل، فكان عثمان, وعبد الرحمن ينزلان بهن في الشعاب, فيقبلونهن الشعاب، وينزلان هما في أول الشعب، فلا يتركان أحدا يمر عليهن، فلما استخلف عثمان بن عفان سنة أربع وعشرين, بعث تلك السنة على الحج عبد الرحمن بن عوف, فحج بالناس. 3204- أخبرنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سليمان بن كثير، عن الزهري، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف, قال: أغمي على عبد الرحمن بن عوف, ثم أفاق، فقال: أغشي علي؟ قالوا: نعم، قال: فإنه أتاني ملكان أو رجلان فيهما فظاظة وغلظة, فانطلقا بي, ثم أتاني رجلان أو ملكان، هما أرق منهما وأرحم، فقالا: أين تريدان به؟, قالا: نريد به العزيز الأمين، قالا: خليا عنه؛ فإنه ممن كتبت له السعادة، وهو في بطن أمه.