5517- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر، عن قتادة بن محمود بن لبيد (ح) قال: وحدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن واقد بن عمرو بن سعد، عن محمود بن لبيد, قال: كان أسير بن عروة رجلا منطيقا ظريفا بليغا حلوا، فسمع بما قال قتادة بن النعمان في بني أبيرق للنبي صلى الله عليه وسلم حين اتهمهم بنقب علية عمه, وأخذ طعامه والدرعين، فأتى أسير رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة جمعهم من قومه, فقال: إن قتادة وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا، أهل حسب ونسب وصلاح يؤبنونهم بالقبيح, ويقولون لهم ما لا ينبغي بغير ثبت ولا بينة، فوضع لهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء, ثم انصرف, فأقبل قتادة بعد ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكلمه, فجبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم جبها شديدا منكرا، وقال: بئس ما صنعت, وبئس ما مشيت فيه، فقام قتادة وهو يقول: لوددت أني خرجت من أهلي ومالي وأني لم أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من أمرهم, وما أنا بعائد في شيء من ذلك، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم في شأنهم :{إنا أنزلنا إليك الكتاب} إلى قوله: {ولا تكن للخائنين خصيما}، {ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم} يعني أسير بن عروة وأصحابه :{إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما}. 528- معاذ بن زرارة ابن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر. وأمه الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وأخوه لأمه البراء بن معرور، فولد معاذ بن زرارة: أبا نملة، واسمه: عمرو, ويقال: عمار، وأبا ذرة, واسمه: الحارث، وأمهما أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة، من بني الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، شهد معاذ بن زرارة أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وشهدها معه ابناه: أبو نملة, وأبو ذرة. 529- أبو نملة واسمه عمرو, ويقال: عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر. وأمه أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة، من بني الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، فولد أبو نملة ثلاثة نفر, وخمس نسوة: عبد الله، وأم عبد الله، وميمونة لأم، ونملة، وأم حسن، وأمهما كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية، من بني عمرو بن عوف من الأوس، وعمارا, وأمه أم ولد، وأم سلمة، وأمها بشيرة بنت ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر، وأم الحارث، وأمها أم ولد. وشهد أبو نملة أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأدرك الحرة، وقتل له يومئذ ابنان: عبد الله, ومحمد، ومات هو بعد ذلك في خلافة عبد الملك بن مروان، وهو أبو نملة بن أبي نملة، الذي روى عنه الزهري. 5518- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن نملة بن أبي نملة الأنصاري، عن أبيه, قال: بينا أنا جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من اليهود، فقال: يا محمد، هل تكلم هذه الجنازة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أعلم، فقال اليهودي: أنا أشهد أنها تكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم به ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وكتبه ورسله, فإن كان حقا لم تكذبوا به، وإن كان باطلا لم تصدقوا به. 530- أبو ذرة واسمه الحارث بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر. وأمه أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة، من بني الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، فولد أبو ذرة: محمدا.
5517- أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر، عن قتادة بن محمود بن لبيد (ح) قال: وحدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن واقد بن عمرو بن سعد، عن محمود بن لبيد, قال: كان أسير بن عروة رجلا منطيقا ظريفا بليغا حلوا، فسمع بما قال قتادة بن النعمان في بني أبيرق للنبي صلى الله عليه وسلم حين اتهمهم بنقب علية عمه, وأخذ طعامه والدرعين، فأتى أسير رسول الله صلى الله عليه وسلم في جماعة جمعهم من قومه, فقال: إن قتادة وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا، أهل حسب ونسب وصلاح يؤبنونهم بالقبيح, ويقولون لهم ما لا ينبغي بغير ثبت ولا بينة، فوضع لهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء, ثم انصرف, فأقبل قتادة بعد ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكلمه, فجبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم جبها شديدا منكرا، وقال: بئس ما صنعت, وبئس ما مشيت فيه، فقام قتادة وهو يقول: لوددت أني خرجت من أهلي ومالي وأني لم أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من أمرهم, وما أنا بعائد في شيء من ذلك، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم في شأنهم :{إنا أنزلنا إليك الكتاب} إلى قوله: {ولا تكن للخائنين خصيما}، {ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم} يعني أسير بن عروة وأصحابه :{إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما}. 528- معاذ بن زرارة ابن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر. وأمه الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وأخوه لأمه البراء بن معرور، فولد معاذ بن زرارة: أبا نملة، واسمه: عمرو, ويقال: عمار، وأبا ذرة, واسمه: الحارث، وأمهما أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة، من بني الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، شهد معاذ بن زرارة أحدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وشهدها معه ابناه: أبو نملة, وأبو ذرة. 529- أبو نملة واسمه عمرو, ويقال: عمار بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر. وأمه أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة، من بني الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، فولد أبو نملة ثلاثة نفر, وخمس نسوة: عبد الله، وأم عبد الله، وميمونة لأم، ونملة، وأم حسن، وأمهما كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية، من بني عمرو بن عوف من الأوس، وعمارا, وأمه أم ولد، وأم سلمة، وأمها بشيرة بنت ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر، وأم الحارث، وأمها أم ولد. وشهد أبو نملة أحدا, والخندق, والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأدرك الحرة، وقتل له يومئذ ابنان: عبد الله, ومحمد، ومات هو بعد ذلك في خلافة عبد الملك بن مروان، وهو أبو نملة بن أبي نملة، الذي روى عنه الزهري. 5518- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني معمر، ومحمد بن عبد الله، عن الزهري، عن نملة بن أبي نملة الأنصاري، عن أبيه, قال: بينا أنا جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من اليهود، فقال: يا محمد، هل تكلم هذه الجنازة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أعلم، فقال اليهودي: أنا أشهد أنها تكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم به ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وكتبه ورسله, فإن كان حقا لم تكذبوا به، وإن كان باطلا لم تصدقوا به. 530- أبو ذرة واسمه الحارث بن معاذ بن زرارة بن عمرو بن عدي بن الحارث بن مر بن ظفر. وأمه أم زرارة بنت الحارث بن رافع بن النعمان بن مالك بن ثعلبة، من بني الحارث بن الخزرج، وكانت من المبايعات، فولد أبو ذرة: محمدا.