Section V04/P051–V04/P053Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V04/P051–V04/P053)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا الحسن بن الحسين ثنا عبدالله بن المبارك ثنا بكار بن عبدالله قال سمعت وهب بن منبه يقول كان رجل عابد من السياح أراده الشيطان من قبل الشهوة والرغبة والغضب فلم يستطع له شيئا فمثل له بحية وهو يصلي فالتوى بقدمه وجسده ثم اطلع رأسه عند رأسه فلم يلتفت من صلاته ولم يستأخر منها فلما أراد أن يسجد التوى في موضع سجدته فلما وضع رأسه ليسجد فتح فاه ليلتقم رأسه فوضع رأسه فجعل يعركه حتى استمكن من الأرض لسجدته فقال له الشيطان إني أنا صاحبك الذي كنت أخوفك فأتيتك من قبل الشهوة والرغبة والغضب وأنا الذي كنت أتمثل لك بالسباع والحية فلم أستطع لك شيئا وقد بدا لي ان أصادقك ولا أراك في صلاتك بعد اليوم فقال له لا يوم خوفتني بحمد الله خفتك ولا اليوم في حاجة من فضله قال ألا تسألني عما شئت أخبرك قال ما عسيت أن أسألك عنه قال ألا تسألني عن مالك ما فعل بعدك قال لو أردت ذلك ما فارقته قال أفلا تسألني عن أهلك من مات منهم قال انا مت قبلهم قال أفلا تسألني عما أضل به بني آدم قال بلى فاخبرني ما أوثق ما في نفسك أن تضلهم به قال ثلاثة أخلاق من لم يستطع بشيء منها غلبناه بالشح والحدة والسكر فإن الرجل إذا كان شحيحا قللنا ماله في عينه ورغبناه في أموال الناس وإذا صار حديدا تزاورناه كما يتزاور الصبيان الكرة ولو كان يحيي الموتى بدعوته لم نيأس منه فإن ما يبني يهدمه لنا بكلمة وإذا سكر اقتدناه إلى كل شهوة كما يقتاد من أخذ العنز بأذنها حيث شاء حدثنا الحسن بن محمد بن علي ثنا عبدالرحمن بن سعيد ثنا الحسن بع أبي الربيع ثنا عبد الرزاق ثنا معمر أن أبا الهذيل الصنعاني قال سمعت وهبا يقول أصاب أيوب عليه السلام البلاء سبع سنين وترك يوسف عليه الصلاة والسلام في السجن سبع سنين وعذب بخت نصر وحول في السباع سبع سنين حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن المبارك ثنا زيد بن المبارك ثنا مرداس بن ناقية أبو عبيدة ثنا أبو رفيع قال سألت وهب بن ونبه عن الدنانير والدراهم فقال خواتيم رب العالمين في الأرض لمعاش بني آدم لا تؤكل ولا تشرب فاين ذهبت بخاتم رب العالمين قضيت حاجتك حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا الفضل بن عباس بن مهران ثنا داود بن عمرو الضبي ثنا ابن المبارك عن معمر عن سماك بن الفضل عن وهب بن منبه قال مثل الذي يدعو بغير عمل مثل الذي يرمي بغير وتر حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا سعيد بن سليمان عن ابن المبارك أخبرني عمر بن عبد الرحمن بن مهدي قال سمعت وهب بن منبه يقول قال حكيم من الحكماء إني لأستحي من الله عز وجل ان أعبده رجاء ثواب الجنة قط فأكون كالأجير السوء إذا أعطي عمل وإذا لم يعط لم يعمل وإني لأستحي من الله عز وجل ان اعبده مخافة النار قط فاكون كالعبد السوء ان خاف عمل وان لم يخف لم يعمل وانه يستخرج حبه مني ما لا يستخرجه مني غيره حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن أبي السرى البغدادي ثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا أحمد بن رزق عن السرى بن يحيى قال كتب وهب بن منبه إلى مكحول إنك قد أصبت بما ظهر من علم الإسلام عند الناس محبة وشرفا فاطلب بما بطن من علم الاسلام عند الله تعالى محبة وزلفى واعلم ان احدى المحبتين سوف تمنعك من الأخرى
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا الحسن بن الحسين ثنا عبدالله بن المبارك ثنا بكار بن عبدالله قال سمعت وهب بن منبه يقول كان رجل عابد من السياح أراده الشيطان من قبل الشهوة والرغبة والغضب فلم يستطع له شيئا فمثل له بحية وهو يصلي فالتوى بقدمه وجسده ثم اطلع رأسه عند رأسه فلم يلتفت من صلاته ولم يستأخر منها فلما أراد أن يسجد التوى في موضع سجدته فلما وضع رأسه ليسجد فتح فاه ليلتقم رأسه فوضع رأسه فجعل يعركه حتى استمكن من الأرض لسجدته فقال له الشيطان إني أنا صاحبك الذي كنت أخوفك فأتيتك من قبل الشهوة والرغبة والغضب وأنا الذي كنت أتمثل لك بالسباع والحية فلم أستطع لك شيئا وقد بدا لي ان أصادقك ولا أراك في صلاتك بعد اليوم فقال له لا يوم خوفتني بحمد الله خفتك ولا اليوم في حاجة من فضله قال ألا تسألني عما شئت أخبرك قال ما عسيت أن أسألك عنه قال ألا تسألني عن مالك ما فعل بعدك قال لو أردت ذلك ما فارقته قال أفلا تسألني عن أهلك من مات منهم قال انا مت قبلهم قال أفلا تسألني عما أضل به بني آدم قال بلى فاخبرني ما أوثق ما في نفسك أن تضلهم به قال ثلاثة أخلاق من لم يستطع بشيء منها غلبناه بالشح والحدة والسكر فإن الرجل إذا كان شحيحا قللنا ماله في عينه ورغبناه في أموال الناس وإذا صار حديدا تزاورناه كما يتزاور الصبيان الكرة ولو كان يحيي الموتى بدعوته لم نيأس منه فإن ما يبني يهدمه لنا بكلمة وإذا سكر اقتدناه إلى كل شهوة كما يقتاد من أخذ العنز بأذنها حيث شاء حدثنا الحسن بن محمد بن علي ثنا عبدالرحمن بن سعيد ثنا الحسن بع أبي الربيع ثنا عبد الرزاق ثنا معمر أن أبا الهذيل الصنعاني قال سمعت وهبا يقول أصاب أيوب عليه السلام البلاء سبع سنين وترك يوسف عليه الصلاة والسلام في السجن سبع سنين وعذب بخت نصر وحول في السباع سبع سنين حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن المبارك ثنا زيد بن المبارك ثنا مرداس بن ناقية أبو عبيدة ثنا أبو رفيع قال سألت وهب بن ونبه عن الدنانير والدراهم فقال خواتيم رب العالمين في الأرض لمعاش بني آدم لا تؤكل ولا تشرب فاين ذهبت بخاتم رب العالمين قضيت حاجتك حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا الفضل بن عباس بن مهران ثنا داود بن عمرو الضبي ثنا ابن المبارك عن معمر عن سماك بن الفضل عن وهب بن منبه قال مثل الذي يدعو بغير عمل مثل الذي يرمي بغير وتر حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا سعيد بن سليمان عن ابن المبارك أخبرني عمر بن عبد الرحمن بن مهدي قال سمعت وهب بن منبه يقول قال حكيم من الحكماء إني لأستحي من الله عز وجل ان أعبده رجاء ثواب الجنة قط فأكون كالأجير السوء إذا أعطي عمل وإذا لم يعط لم يعمل وإني لأستحي من الله عز وجل ان اعبده مخافة النار قط فاكون كالعبد السوء ان خاف عمل وان لم يخف لم يعمل وانه يستخرج حبه مني ما لا يستخرجه مني غيره حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن أبي السرى البغدادي ثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا أحمد بن رزق عن السرى بن يحيى قال كتب وهب بن منبه إلى مكحول إنك قد أصبت بما ظهر من علم الإسلام عند الناس محبة وشرفا فاطلب بما بطن من علم الاسلام عند الله تعالى محبة وزلفى واعلم ان احدى المحبتين سوف تمنعك من الأخرى
Section V04/P053–V04/P054Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V04/P053–V04/P054)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا محمد بن طاهر بن أبي الديبك ثنا إبراهيم بن زياد سبلان ثنا زافر بن سليمان عن أبي سنان الشيباني قال بلغنا أن وهب بن منبه قال يا بني اتخذ طاعة الله تعالى تجارة تزيد بها ربح الدنيا والآخرة والايمان بالله تعالى سفينتك التي تحمل عليها والتوكل على الله تعالى دقلها والدنيا بحرك والايام موجك والاعمال المفروضة تجارتك التي ترجو بها ربحها والنافلة هديتك التي تكرم بها والحرص عليها الريح التي تسير بها وتزجيها ورد النفس عن هواها مراسيها التي ترسيها والموت ساحلها والله عز وجل مالكها واحب التجار اليه افضلهم بضاعة وأكثرهم هدية وابغض التجار اليه اقلهم بضاعة واردأهم هدية كما تكون تجارتك تربح وكما تكون هديتك تكرم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبيد الله بن محمد الصنعاني ثنا أبو قدامة ثنا همام بن مسلمة بن عقبة ثنا غوث بن جابر ثنا عقيل بن معقل بن منبه سمعت عمي وهب بن منبه يقول الأجر معروض ولكن لا يستوجبه من لا يعمل ولا يجده من لا يبتغيه ولا يبصره من لا ينظر اليه وطاعة الله قريبة ممن يرغب فيها بعيدة ممن يزهد فيها ومن يحرص عليها يبتغيها ومن لا يحبها لا يجدها لا تسبق من سعى اليها ولا يدركها من أبطأ عنها وطاعة الله تعالى تشرف من أكرمها وتهين من أضاعها وكتاب الله تعالى يدل عليها والايمان بالله تعالى يحض عليها حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا الحسين بن الحسن ثنا عبدالله بن المبارك ثنا رباح بن زيد عن رجل عن وهب قال ان للعلم طغيانا كطغيان المال حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثني إبراهيم بن خالد ثنا عمر بن عبد الرحمن قال سمعت وهب بن منبه يقول قال داود عليه السلام يا رب اي عبادك أحب اليك قال مؤمن حسن الصلاة قال يا رب أي عبادك ابغض اليك قال كافر حسن الصورة كفر هذا وشكر هذا زاد أحمد بن حنبل يا رب أي عبادك أبغض إليك قال عبد استخارني في أمر فخرت له فلم يرض به حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الحميدي حدثني إبراهيم بن سعيد عن عبد المنعم بن ادريس ثنا عبد الصمد بن معقل عن وهب بن منبه قال كان سائح يعبد الله ويضعف على نفسه في العبادة فأتاه الشيطان فتمثل له بإنسان يريه أن يعبد الله ويضعف عليه في العبادة فأحبه السائح لما رأى من اجتهاده وعبادته فقال له الشيطان والسائح في الصلاة لو دخلنا القرية فخالطنا الناس وصبرنا على اذاهم كان اعظم لأجرنا فأجابه السائح إلى ذلك فلما أخرج السائح رجله من باب بيته لينطلق معه أتاه ملك فقال ان هذا شيطان وانه أراد أن يفتنك فقال السائح رجل حركت في معصية الله تعالى فما حولها من موضعها ذلك حتى فارق الدنيا
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف ثنا محمد بن طاهر بن أبي الديبك ثنا إبراهيم بن زياد سبلان ثنا زافر بن سليمان عن أبي سنان الشيباني قال بلغنا أن وهب بن منبه قال يا بني اتخذ طاعة الله تعالى تجارة تزيد بها ربح الدنيا والآخرة والايمان بالله تعالى سفينتك التي تحمل عليها والتوكل على الله تعالى دقلها والدنيا بحرك والايام موجك والاعمال المفروضة تجارتك التي ترجو بها ربحها والنافلة هديتك التي تكرم بها والحرص عليها الريح التي تسير بها وتزجيها ورد النفس عن هواها مراسيها التي ترسيها والموت ساحلها والله عز وجل مالكها واحب التجار اليه افضلهم بضاعة وأكثرهم هدية وابغض التجار اليه اقلهم بضاعة واردأهم هدية كما تكون تجارتك تربح وكما تكون هديتك تكرم حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبيد الله بن محمد الصنعاني ثنا أبو قدامة ثنا همام بن مسلمة بن عقبة ثنا غوث بن جابر ثنا عقيل بن معقل بن منبه سمعت عمي وهب بن منبه يقول الأجر معروض ولكن لا يستوجبه من لا يعمل ولا يجده من لا يبتغيه ولا يبصره من لا ينظر اليه وطاعة الله قريبة ممن يرغب فيها بعيدة ممن يزهد فيها ومن يحرص عليها يبتغيها ومن لا يحبها لا يجدها لا تسبق من سعى اليها ولا يدركها من أبطأ عنها وطاعة الله تعالى تشرف من أكرمها وتهين من أضاعها وكتاب الله تعالى يدل عليها والايمان بالله تعالى يحض عليها حدثنا عبدالله بن محمد ثنا علي بن اسحاق ثنا الحسين بن الحسن ثنا عبدالله بن المبارك ثنا رباح بن زيد عن رجل عن وهب قال ان للعلم طغيانا كطغيان المال حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثني إبراهيم بن خالد ثنا عمر بن عبد الرحمن قال سمعت وهب بن منبه يقول قال داود عليه السلام يا رب اي عبادك أحب اليك قال مؤمن حسن الصلاة قال يا رب أي عبادك ابغض اليك قال كافر حسن الصورة كفر هذا وشكر هذا زاد أحمد بن حنبل يا رب أي عبادك أبغض إليك قال عبد استخارني في أمر فخرت له فلم يرض به حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبدالله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الحميدي حدثني إبراهيم بن سعيد عن عبد المنعم بن ادريس ثنا عبد الصمد بن معقل عن وهب بن منبه قال كان سائح يعبد الله ويضعف على نفسه في العبادة فأتاه الشيطان فتمثل له بإنسان يريه أن يعبد الله ويضعف عليه في العبادة فأحبه السائح لما رأى من اجتهاده وعبادته فقال له الشيطان والسائح في الصلاة لو دخلنا القرية فخالطنا الناس وصبرنا على اذاهم كان اعظم لأجرنا فأجابه السائح إلى ذلك فلما أخرج السائح رجله من باب بيته لينطلق معه أتاه ملك فقال ان هذا شيطان وانه أراد أن يفتنك فقال السائح رجل حركت في معصية الله تعالى فما حولها من موضعها ذلك حتى فارق الدنيا
Section V04/P054–V04/P056Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V04/P054–V04/P056)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل بن عسكر ثنا اسماعيل بن عبد الكريم حدثني عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهب بن منبه يقول أتى رجل من أفضل أهل زمانه إلى ملك كان يفتن الناس على أكل لحوم الخنازير فلما أتى به استعظم الناس مكانه وساءهم أمره فقال له صاحب شرطة الملك ائتني بجدي نذبحه مما يحل لك أكله فاعطنيه فان الملك إذا دعا بلحم الخنزير أتيتك به فكله فذبح جديا فأعطاه إياه ثم أتى به الملك فدعا له بلحم الخنزير فأتى صاحب الشرط باللحم الذي كان أعطاه إياه وهو لحم الجدي فأمره الملك أن يأكله فأبى فجعل صاحب الشرطة يغمز اليه ويأمره بأكله ويريه أنه اللحم الذي دفعه اليه فأبى أن يأكله فأمر الملك صاحب شرطته أن يقتله فلما ذهب به قال ما منعك أن تأكل وهو اللحم الذي دفعت الي أظننت أني أتيتك بغيره قال قد علمت أنه هو ولكن خفت أن يقتاس بي الناس فكل من أراده على اكل لحم الخنزير قال قد أكله فلان فيقتاس بي فأكون فتنة لهم فقتل حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن عبد الملك بن زنجوية ثنا عبد الرزاق قال قلت لوهب بن منبه كنت ترى الثريا فتخبرنا بها فلا نلبس أن نراها قال ذهب ذلك عني منذ وليت القضاء قال عبد الرزاق حدثت به معمرا فقال والحسن بعدما ولي القضاء لم يحمدوا فهمه حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل ثنا اسماعيل بن عبد الكريم ثنا عبد الصمد بن معقل بن منبه أنه سمع من وهب بن منبه يقول البلاء للمؤمن كالشكال للدابة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى ثنا بلال الأشعري ثنا أبو هشام الصنعاني ثنا عبد الصمد عن وهب بن منبه قال من أصيب بشئ من البلاء فقد سلك به طريق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أخبرنا منذر قال سمعت وهبا يقول قرأت في كتاب رجل من الحواريين إذا سلك بك طريق البلاء أو قال طريق أهل البلاء فطب نفسا فقد سلك بك طريق الأنبياء والصالحين وإذا سلك بك طريق الرخاء فقد أخذ بك طريق غير طريق الأنبياء والصالحين عليهم الصلاة والسلام حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا أمية بن شبيل عن عثمان بن بزدوية قال كنت مع وهب بن منبه وسعيد بن جبير يوم عرفة تحت نخيل ابن عامر فقال وهب لسعيد يا أبا عبدالله كم لك منذ خفت من الحجاج قال خرجت عن إمرأتي وهي حامل فجائني الذي في بطنها وقد خرج وجهه 1 فقال له وهب ان من كان قبلكم إذا أصاب أحدهم بلاء عده رخاء وإذا أصابه رخاء عده بلاء حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن الحسين بن أنس ثنا منذر عن وهب ان سائحا وردنا له تبيعه فمر بأسد وهو رابض على الطريق يلتمس الفريسة فجعل الردن يحذر السائح يقول الأسد الأسد وجعل السائح لا يلتفت اليه حتى مر بالأسد فقام الأسد فتنحى عن الطريق فلما جاوزه قال له الردن ألم أكن أحذرك الأسد قال السائح أو ظننت أني أخاف شيئا دون الله لأن تختلف الأسنة في أحب إلي من أن يعلم أني أخاف شيئا دونه
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل بن عسكر ثنا اسماعيل بن عبد الكريم حدثني عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهب بن منبه يقول أتى رجل من أفضل أهل زمانه إلى ملك كان يفتن الناس على أكل لحوم الخنازير فلما أتى به استعظم الناس مكانه وساءهم أمره فقال له صاحب شرطة الملك ائتني بجدي نذبحه مما يحل لك أكله فاعطنيه فان الملك إذا دعا بلحم الخنزير أتيتك به فكله فذبح جديا فأعطاه إياه ثم أتى به الملك فدعا له بلحم الخنزير فأتى صاحب الشرط باللحم الذي كان أعطاه إياه وهو لحم الجدي فأمره الملك أن يأكله فأبى فجعل صاحب الشرطة يغمز اليه ويأمره بأكله ويريه أنه اللحم الذي دفعه اليه فأبى أن يأكله فأمر الملك صاحب شرطته أن يقتله فلما ذهب به قال ما منعك أن تأكل وهو اللحم الذي دفعت الي أظننت أني أتيتك بغيره قال قد علمت أنه هو ولكن خفت أن يقتاس بي الناس فكل من أراده على اكل لحم الخنزير قال قد أكله فلان فيقتاس بي فأكون فتنة لهم فقتل حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا محمد بن عبد الملك بن زنجوية ثنا عبد الرزاق قال قلت لوهب بن منبه كنت ترى الثريا فتخبرنا بها فلا نلبس أن نراها قال ذهب ذلك عني منذ وليت القضاء قال عبد الرزاق حدثت به معمرا فقال والحسن بعدما ولي القضاء لم يحمدوا فهمه حدثنا أبي ثنا اسحاق بن إبراهيم ثنا محمد بن سهل ثنا اسماعيل بن عبد الكريم ثنا عبد الصمد بن معقل بن منبه أنه سمع من وهب بن منبه يقول البلاء للمؤمن كالشكال للدابة حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن يحيى ثنا بلال الأشعري ثنا أبو هشام الصنعاني ثنا عبد الصمد عن وهب بن منبه قال من أصيب بشئ من البلاء فقد سلك به طريق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أخبرنا منذر قال سمعت وهبا يقول قرأت في كتاب رجل من الحواريين إذا سلك بك طريق البلاء أو قال طريق أهل البلاء فطب نفسا فقد سلك بك طريق الأنبياء والصالحين وإذا سلك بك طريق الرخاء فقد أخذ بك طريق غير طريق الأنبياء والصالحين عليهم الصلاة والسلام حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا أمية بن شبيل عن عثمان بن بزدوية قال كنت مع وهب بن منبه وسعيد بن جبير يوم عرفة تحت نخيل ابن عامر فقال وهب لسعيد يا أبا عبدالله كم لك منذ خفت من الحجاج قال خرجت عن إمرأتي وهي حامل فجائني الذي في بطنها وقد خرج وجهه 1 فقال له وهب ان من كان قبلكم إذا أصاب أحدهم بلاء عده رخاء وإذا أصابه رخاء عده بلاء حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن الحسين بن أنس ثنا منذر عن وهب ان سائحا وردنا له تبيعه فمر بأسد وهو رابض على الطريق يلتمس الفريسة فجعل الردن يحذر السائح يقول الأسد الأسد وجعل السائح لا يلتفت اليه حتى مر بالأسد فقام الأسد فتنحى عن الطريق فلما جاوزه قال له الردن ألم أكن أحذرك الأسد قال السائح أو ظننت أني أخاف شيئا دون الله لأن تختلف الأسنة في أحب إلي من أن يعلم أني أخاف شيئا دونه
Section V04/P056–V04/P058Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V04/P056–V04/P058)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن الحسن ثنا منذر عن وهب أن سائحا وردنا له كان يأتيهما طعامهما في كل ثلاثة أيام مرة فاذا هما لم يأتهما طعام الا لأحدهما فقال الكبير لردنه لقد أحدث أحدنا حدثا منع به رزقه فتذكر ما صنعت قال الردن ما صنعت شيئا ثم تذكر الردن 2 فقال بلى قد جاء مسكين سائل إلى الباب فأجفت الباب في وجهه فقال الكبير من ثم أتينا فأستغفرا الله تعالى فجاءهما رزقهما بعد كما كان يأتيهما حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني الليث بن خالد البلخي قال ثنا محمد بن ثابت العبدي ثنا سيار أبو الحكم سمعت وهب بن منبه يقول قرأت في بعض الكتب ليس من عبادي من سحر أو سحر له أو تكهن أو تكهن له أو تطير أو تطير له فمن كان كذلك فليدع غيري فانما هو أنا وخلقي كلهم لي حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا رباح عن جعفر بن محمد عن التيمي عن وهب بن منبه أنه قال دخول الجمل في سم الخياط أيسر من دخول الأغنياء الجنة حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني سفيان بن وكيع قال ثنا أبو بكر بن عياش عن ابن وهب بن منبه عن أبيه قال مكتوب في التوراة إن من الكبر أن يدعو الرجل أخاه فلا يجيبه ويقسم عليه بحياته فلا يبره ويأتيه بالطعام فيقول ليس بالطيب ومن حمد الله على طعام فقد أدى شكره حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي قال ثنا عبدالرزاق قال ثنا بكار قال سمعت وهب بن منبه يقول ترك المكافأة من التطفيف حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا حجاج وأبو النضر قالا ثنا محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة عن وهب بن منبه قال من يتعبد يزدد قوة ومن يكسل يزدد فترة حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا اسماعيل بن عبدالكريم حدثني عبدالصمد أنه سمع وهب بن منبه يقول تصدق صدقة من يرى أن ما قدم بين يديه ماله وأن ما خلف مال غيره قال وسمعت وهبا وخطب الناس على المنبر فقال احفظوا مني ثلاثا إياكم وهوى متبعا وقرين سوء واعجاب المرء بنفسه حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا يونس بن عبدالصمد بن معقل قال ثنا إبراهيم بن الحجاج قال سمعت وهبا يقول ليس من بني آدم أحد أحب إلى شيطانه من النؤوم الأكول حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا غوث بن جابر قال ثنا عمران بن عبدالرحمن أبوالهذيل أنه سمع وهبا يقول ان الله يحفظ بالعبد الصالح القبيل من الناس حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا إبراهيم بن عقيل بن معقل قال ثنا عمران أبوالهذيل من الأبناء عن وهب بن منبه قال ليس من الآدميين أحد إلا ومعه شيطان موكل به أما الكافر فيأكل معه من طعامه ويشرب من شرابه وينام معه على فراشه وأما المؤمن فهو مجانب له ينتظر متى يصيب منه غفلة أو غرة فيثب عليه وأحب الآدميين إلى الشيطان الأكول النؤوم
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن الحسن ثنا منذر عن وهب أن سائحا وردنا له كان يأتيهما طعامهما في كل ثلاثة أيام مرة فاذا هما لم يأتهما طعام الا لأحدهما فقال الكبير لردنه لقد أحدث أحدنا حدثا منع به رزقه فتذكر ما صنعت قال الردن ما صنعت شيئا ثم تذكر الردن 2 فقال بلى قد جاء مسكين سائل إلى الباب فأجفت الباب في وجهه فقال الكبير من ثم أتينا فأستغفرا الله تعالى فجاءهما رزقهما بعد كما كان يأتيهما حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني الليث بن خالد البلخي قال ثنا محمد بن ثابت العبدي ثنا سيار أبو الحكم سمعت وهب بن منبه يقول قرأت في بعض الكتب ليس من عبادي من سحر أو سحر له أو تكهن أو تكهن له أو تطير أو تطير له فمن كان كذلك فليدع غيري فانما هو أنا وخلقي كلهم لي حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا رباح عن جعفر بن محمد عن التيمي عن وهب بن منبه أنه قال دخول الجمل في سم الخياط أيسر من دخول الأغنياء الجنة حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني سفيان بن وكيع قال ثنا أبو بكر بن عياش عن ابن وهب بن منبه عن أبيه قال مكتوب في التوراة إن من الكبر أن يدعو الرجل أخاه فلا يجيبه ويقسم عليه بحياته فلا يبره ويأتيه بالطعام فيقول ليس بالطيب ومن حمد الله على طعام فقد أدى شكره حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي قال ثنا عبدالرزاق قال ثنا بكار قال سمعت وهب بن منبه يقول ترك المكافأة من التطفيف حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا حجاج وأبو النضر قالا ثنا محمد بن طلحة عن محمد بن جحادة عن وهب بن منبه قال من يتعبد يزدد قوة ومن يكسل يزدد فترة حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا اسماعيل بن عبدالكريم حدثني عبدالصمد أنه سمع وهب بن منبه يقول تصدق صدقة من يرى أن ما قدم بين يديه ماله وأن ما خلف مال غيره قال وسمعت وهبا وخطب الناس على المنبر فقال احفظوا مني ثلاثا إياكم وهوى متبعا وقرين سوء واعجاب المرء بنفسه حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا يونس بن عبدالصمد بن معقل قال ثنا إبراهيم بن الحجاج قال سمعت وهبا يقول ليس من بني آدم أحد أحب إلى شيطانه من النؤوم الأكول حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا غوث بن جابر قال ثنا عمران بن عبدالرحمن أبوالهذيل أنه سمع وهبا يقول ان الله يحفظ بالعبد الصالح القبيل من الناس حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا إبراهيم بن عقيل بن معقل قال ثنا عمران أبوالهذيل من الأبناء عن وهب بن منبه قال ليس من الآدميين أحد إلا ومعه شيطان موكل به أما الكافر فيأكل معه من طعامه ويشرب من شرابه وينام معه على فراشه وأما المؤمن فهو مجانب له ينتظر متى يصيب منه غفلة أو غرة فيثب عليه وأحب الآدميين إلى الشيطان الأكول النؤوم
Section V04/P058–V04/P059Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V04/P058–V04/P059)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا إبراهيم بن عقيل بن معقل قال حدثني أبي عن وهب بن منبه قال ان الله تعالى أعطى موسى عليه السلام نورا فقال له هرون هبه لي يا أخي فوهبه له ثم أعطاه هارون ابنيه فكان في بيت المقدس آنية تعظمها الأنبياء والملوك من بعدهم فكانا يسقيان في تلك الآنية الخمر فنزلت نار من السماء فاختطفت ابني هارون فصعدت بهما ففزع هارون لذلك فقام متشعثا متوجها بوجهه إلى السماء بالدعاء والتضرع فأوحى الله تعالى إلى هارون هكذا أفعل بمن عصاني من أهل طاعتي فكيف أفعل بمن عصاني من أهل معصيتي حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا أحمد ابن محمد بن أيوب قال ثنا أبو بكر بن عياش عن ادريس بن وهب بن منبه قال حدثني أبي قال كان لسليمان بن داود عليه السلام الف بيت أعلاه قوارير وأسفله حديد فركب الريح يوما فمر بحراث يحرث فنظر اليه الحراث فقال لقد أوتي آل داود ملكا عظيما فحملت الريح كلامه فألقته في أذن سليمان عليه السلام قال فنزل حتى أتى الحراث وقال إني سمعت قولك وإنما مشيت اليك لئلا تتمنى مالا تقدر عليه لتسبيحة واحدة يتقبلها الله تعالى منك خير مما أوتي آل داود فقال الحراث أذهب الله همك كما أذهبت همي حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين قال ثنا أحمد بن محمد بن زياد قال ثنا محمد ابن غالب قال ثنا أبو المعتمر بن أخى بشر بن منصور عن داود بن أبي هند عن وهب بن منبه قال قرأت في بعض الكتب التي انزلت من السماء أن الله تعالى قال لإبراهيم عليه السلام أتدري لم اتخذتك خليلا قال لا يا رب قال لذل مقامك بين يدي في الصلاة حدثنا عبدالله بن أحمد 1 قال ثنا أبو الطيب الشعراني قال ثنا الحكم بن الحسن قال ثنا يزيد بن أبي حكيم قال ثنا الحكم بن أبان قال نزل بي ضيف من أهل صنعاء فقال سمعت وهب بن منبه يقول ان لله تعالى في السماء السابعة دار يقال لها البيضاء تجتمع فيها أرواح المؤمنين فاذا مات الميت من أهل الدنيا تلقته الأرواح فيسألونه عن أخبار الدنيا كما يسائل الغائب أهله اذا قدم عليهم حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا أبو شعيب الحراني قال ثنا جدي أحمد بن أبي شعيب قال ثنا القشيري عن محمد بن زياد عن وهب بن منبه قال من جعل شهوته تحت قدمه فزع الشيطان من ظله ومن غلب حلمه هواه فذاك العالم الغلاب حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا غوث بن جابر قال سمعت أبا الهذيل قال سمعت وهب بن منبه يقول قال الله لموسى عليه السلام بعزتي يا ابن عمران لو أن هذه النفس التي وكزت فقتلت اعترفت لي ساعة من ليل أو نهار بأني لها خالق أو رازق لأذقتك فيها طعم العذاب ولكني عفوت عنك أمرها أنها لم تعترف لي ساعة من ليل أو نهار أني لها خالق أو رازق
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا إبراهيم بن عقيل بن معقل قال حدثني أبي عن وهب بن منبه قال ان الله تعالى أعطى موسى عليه السلام نورا فقال له هرون هبه لي يا أخي فوهبه له ثم أعطاه هارون ابنيه فكان في بيت المقدس آنية تعظمها الأنبياء والملوك من بعدهم فكانا يسقيان في تلك الآنية الخمر فنزلت نار من السماء فاختطفت ابني هارون فصعدت بهما ففزع هارون لذلك فقام متشعثا متوجها بوجهه إلى السماء بالدعاء والتضرع فأوحى الله تعالى إلى هارون هكذا أفعل بمن عصاني من أهل طاعتي فكيف أفعل بمن عصاني من أهل معصيتي حدثنا أحمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال ثنا أحمد ابن محمد بن أيوب قال ثنا أبو بكر بن عياش عن ادريس بن وهب بن منبه قال حدثني أبي قال كان لسليمان بن داود عليه السلام الف بيت أعلاه قوارير وأسفله حديد فركب الريح يوما فمر بحراث يحرث فنظر اليه الحراث فقال لقد أوتي آل داود ملكا عظيما فحملت الريح كلامه فألقته في أذن سليمان عليه السلام قال فنزل حتى أتى الحراث وقال إني سمعت قولك وإنما مشيت اليك لئلا تتمنى مالا تقدر عليه لتسبيحة واحدة يتقبلها الله تعالى منك خير مما أوتي آل داود فقال الحراث أذهب الله همك كما أذهبت همي حدثنا عمر بن أحمد بن شاهين قال ثنا أحمد بن محمد بن زياد قال ثنا محمد ابن غالب قال ثنا أبو المعتمر بن أخى بشر بن منصور عن داود بن أبي هند عن وهب بن منبه قال قرأت في بعض الكتب التي انزلت من السماء أن الله تعالى قال لإبراهيم عليه السلام أتدري لم اتخذتك خليلا قال لا يا رب قال لذل مقامك بين يدي في الصلاة حدثنا عبدالله بن أحمد 1 قال ثنا أبو الطيب الشعراني قال ثنا الحكم بن الحسن قال ثنا يزيد بن أبي حكيم قال ثنا الحكم بن أبان قال نزل بي ضيف من أهل صنعاء فقال سمعت وهب بن منبه يقول ان لله تعالى في السماء السابعة دار يقال لها البيضاء تجتمع فيها أرواح المؤمنين فاذا مات الميت من أهل الدنيا تلقته الأرواح فيسألونه عن أخبار الدنيا كما يسائل الغائب أهله اذا قدم عليهم حدثنا حبيب بن الحسن قال ثنا أبو شعيب الحراني قال ثنا جدي أحمد بن أبي شعيب قال ثنا القشيري عن محمد بن زياد عن وهب بن منبه قال من جعل شهوته تحت قدمه فزع الشيطان من ظله ومن غلب حلمه هواه فذاك العالم الغلاب حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال ثنا غوث بن جابر قال سمعت أبا الهذيل قال سمعت وهب بن منبه يقول قال الله لموسى عليه السلام بعزتي يا ابن عمران لو أن هذه النفس التي وكزت فقتلت اعترفت لي ساعة من ليل أو نهار بأني لها خالق أو رازق لأذقتك فيها طعم العذاب ولكني عفوت عنك أمرها أنها لم تعترف لي ساعة من ليل أو نهار أني لها خالق أو رازق
Section V04/P059–V04/P061Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V04/P059–V04/P061)
Orijinal Metin (AR)حدثنا اسحاق بن إبراهيم قال ثنا اسماعيل بن يزيد القطان قال ثنا إبراهيم بن الأشعث قال قال فضيل بن عياض قال وهب بن منبه أوحى الله تعالى إلى بعض أنبيائه بعيني ما يتحمل المتحملون من أجلي وما يكابد المكابدون في طلب مرضاتي فكيف بهم اذا صاروا إلى داري وتبحبحوا في رياض رحمتي هنالك فليبشر المصفون لله أعمالهم بالنظر العجيب من الحبيب القريب اتراني أنسى لهم عملا فكيف وأنا ذو الفضل العظيم أجود على المولين عني فكيف بالمقبلين علي وما غضبت على شئ كغضبي على من أخطأ خطيئة فاستعظمها في جنب عفوي ولو تعاجلت بالعقوبة أحدا وكانت العجلة من شأني لعاجلت القانطين من رحمتي ولو رآني خيار المؤمنين كيف أستوهبهم ممن أعتدوا عليه ثم أحكم لمن وهبهم بالخلد المقيم ما تهموا فضلي وكرمي فكيف وأنا الديان الذي لا تحل معصيتي وأنا الديان الذي أطاع برحمتي ولا حاجة لي بهوان من خاف مقامي ولو رآني عبادي يوم القيامة كيف أرفع قصورا تحار فيها الأبصار فيسألوني لمن ذا فاقول لمن رهب مني 1 ولم يجمع على نفسه معصيتي والقنوط من رحمتي واني مكافئ على المدح فامدحوني حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا قال ثنا سلمة بن شبيب قال ثنا سهل بن عاصم قال ثنا عبدالله بن محمد بن عقبة قال حدثني عبد الرحمن أبو طالوت قال حدثني مهاجر الاسدي عن وهب بن منبه قال مر عيسى بن مريم بقرية قد مات أهلها أنسها وجنها وهوامها وأنعامها وطيورها فقام صلوات الله عليه ينظر اليها ساعة ثم أقبل على أصحابه فقال مات هؤلاء بعذاب الله ولو ماتوا بغير ذلك ماتوا متفرقين قال ثم ناداهم عيسى يا أهل القرية قال فأجابه مجيب لبيك يا روح الله فقال ما كانت جنايتكم قال عبادة الطاغوت وحب الدنيا قال وما كانت عبادتكم الطاغوت قال الطاعة لأهل معاصي الله قال فما كان حبكم للدنيا قال كحب الصبي لأمه كنا اذا أقبلت فرحنا واذا أدبرت حزنا مع أمل بعيد وادبار عن طاعة الله تعالى واقبال في سخط الله عز وجل قال فكيف كان شأنكم قال بتنا ليلة في عافية وأصبحنا في هاوية قال عيسى وما الهاوية قال سجين قال وما سجين قال جمرة من نار مثل أطباق الدنيا كلها دفنت أرواحنا فيها قال فما بال أصحابك لا يتكلمون قال لا يستطيعون أن يتكلموا قال عيسى وكيف ذاك قال هم ملجمون بلجام من نار قال فكيف كلمتني أنت من بينهم قال اني قد كنت فيهم ولم أكن على حالهم فلما جاء البلاء عمني معهم وأنا معلق بشعرة في الهاوية 2 لا أدري أأكردس في النار أم أنجوا فقال عيسى عليه السلام بحق أقول لكم لأكل خبز الشعير وشرب ماء القراح والنوم على المزابل مع الكلاب لكثير مع عافية الدنيا والآخرة
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا اسحاق بن إبراهيم قال ثنا اسماعيل بن يزيد القطان قال ثنا إبراهيم بن الأشعث قال قال فضيل بن عياض قال وهب بن منبه أوحى الله تعالى إلى بعض أنبيائه بعيني ما يتحمل المتحملون من أجلي وما يكابد المكابدون في طلب مرضاتي فكيف بهم اذا صاروا إلى داري وتبحبحوا في رياض رحمتي هنالك فليبشر المصفون لله أعمالهم بالنظر العجيب من الحبيب القريب اتراني أنسى لهم عملا فكيف وأنا ذو الفضل العظيم أجود على المولين عني فكيف بالمقبلين علي وما غضبت على شئ كغضبي على من أخطأ خطيئة فاستعظمها في جنب عفوي ولو تعاجلت بالعقوبة أحدا وكانت العجلة من شأني لعاجلت القانطين من رحمتي ولو رآني خيار المؤمنين كيف أستوهبهم ممن أعتدوا عليه ثم أحكم لمن وهبهم بالخلد المقيم ما تهموا فضلي وكرمي فكيف وأنا الديان الذي لا تحل معصيتي وأنا الديان الذي أطاع برحمتي ولا حاجة لي بهوان من خاف مقامي ولو رآني عبادي يوم القيامة كيف أرفع قصورا تحار فيها الأبصار فيسألوني لمن ذا فاقول لمن رهب مني 1 ولم يجمع على نفسه معصيتي والقنوط من رحمتي واني مكافئ على المدح فامدحوني حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا قال ثنا سلمة بن شبيب قال ثنا سهل بن عاصم قال ثنا عبدالله بن محمد بن عقبة قال حدثني عبد الرحمن أبو طالوت قال حدثني مهاجر الاسدي عن وهب بن منبه قال مر عيسى بن مريم بقرية قد مات أهلها أنسها وجنها وهوامها وأنعامها وطيورها فقام صلوات الله عليه ينظر اليها ساعة ثم أقبل على أصحابه فقال مات هؤلاء بعذاب الله ولو ماتوا بغير ذلك ماتوا متفرقين قال ثم ناداهم عيسى يا أهل القرية قال فأجابه مجيب لبيك يا روح الله فقال ما كانت جنايتكم قال عبادة الطاغوت وحب الدنيا قال وما كانت عبادتكم الطاغوت قال الطاعة لأهل معاصي الله قال فما كان حبكم للدنيا قال كحب الصبي لأمه كنا اذا أقبلت فرحنا واذا أدبرت حزنا مع أمل بعيد وادبار عن طاعة الله تعالى واقبال في سخط الله عز وجل قال فكيف كان شأنكم قال بتنا ليلة في عافية وأصبحنا في هاوية قال عيسى وما الهاوية قال سجين قال وما سجين قال جمرة من نار مثل أطباق الدنيا كلها دفنت أرواحنا فيها قال فما بال أصحابك لا يتكلمون قال لا يستطيعون أن يتكلموا قال عيسى وكيف ذاك قال هم ملجمون بلجام من نار قال فكيف كلمتني أنت من بينهم قال اني قد كنت فيهم ولم أكن على حالهم فلما جاء البلاء عمني معهم وأنا معلق بشعرة في الهاوية 2 لا أدري أأكردس في النار أم أنجوا فقال عيسى عليه السلام بحق أقول لكم لأكل خبز الشعير وشرب ماء القراح والنوم على المزابل مع الكلاب لكثير مع عافية الدنيا والآخرة
Section V04/P061–V04/P062Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V04/P061–V04/P062)
Orijinal Metin (AR)حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا عبيد الله بن محمد الصنعاني قال ثنا أبو قدامة همام بن سلمة بن عقبة قال ثنا غوث بن جابر قال ثنا عقيل بن معقل بن منبه قال سمعت عمي وهب بن منبه يقول الأجر مفروض ولكن لا يستوجبه من لا يعمل له ولا يجده من لا يبتغيه ولا يبصره من لا ينظر اليه وطاعة الله عز وجل قريبة ممن يرغب فيها بعيدة ممن زهد فيها ومن يحرص عليها يتبعها ومن لا يحبها لا يجدها لا يستو من سعى اليها ولا يدركها من أبطأ عنها وطاعة الله تشرف من أكرمها وتهين من أضاعها وكتاب الله عز وجل يدل عليها والايمان بالله يحض عليها والحكمة تزينها بلسان الرجل الحليم ولا يكون المرء حليما حتى يطيع الله عز وجل ولا يعصي الله إلا أحمق وكما لا يكمل نور النهار الا بالشمس ولا يعرف الليل الا بغروب الشمس كذلك لا يكمل الحلم الا بطاعة الله ولا يعصي الله حليم كما لا تطير الدابة الا بجناحين ولا يستطيع من لا جناح له أن يطير كذلك لا يطيع الله من لا يعمل له ولا يطيق عمل الله من لا يطيعه وكما لا مكث للنار في الماء حتى تطفئ كذلك لا مكث للرياء من العمل حتى يبور وكما يبدي سر الزانية حبلها ويخزيها ويفضحها كذلك يفتضح بالعمل السئ من كان يغر الجليس بالقول الحسن اذا قال ما لا يفعل وكما تكذب معذرة السارق السرقة إذا ظهر عليها عنده كذلك تكذب معصية القارئ إذا كان يعملها وتبين أنه لم يرد بقراءته وجه الله تعالى حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن النضر قال ثنا علي بن بحر بن بري قال ثنا اسماعيل بن عبد الكريم قال ثنا عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهبا يقول في مزامير آل داود طوبى لرجل لا يسلك سبيل الخطائين ولا يجالس البطالين ويستقيم على عبادة ربه فمثله كمثل شجرة ثابتة على ساقية لا يزال فيها الماء يفضل بثمرتها في زمن الثمار فلا تزال خضراء في غير الثمار حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن جعفر بن أعين قال ثنا خالد بن خداش قال ثنا محمد بن الحسن بن آتش 1 عن عمران بن عبد الرحمن عن وهب قال إذا قامت الساعة صرخت الحجارة صراخ النساء وقطرت العضاه دما حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن علي الصايغ قال ثنا محمد بن أبي عمر العدني قال ثنا فرج بن سعيد قال ثنا منصور بن شيبة المازني ثقة عن وهب قال ما من شئ إلا يبدو صغيرا ثم يكبر إلا المصيبة فإنها تبدو كبيرة ثم تصغر حدثنا سليمان قال ثنا علي بن المبارك قال ثنا زيد بن المبارك قال ثنا محمد بن ثور عن المنذر بن النعمان عن وهب قال وقف سائل على باب داود عليه السلام فقال يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة تصدقوا علينا بشئ رزقكم الله رزق التاجر المقيم في أهله فقال داود اعطوه فوالذي نفسي بيده انها لفي الزبور حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا علي بن المبارك قال ثنا زيد بن المبارك قال ثنا محمد بن ثور عن المنذر عن وهب قال من عرف بالكذب لم يجز صدقه ومن عرف بالصدق أئتمن على حديثه ومن أكثر الغيبة والبغضاء لم يوثق منه بالنصيحة ومن عرف بالفجور والخديعة لم يوثق اليه في المحبة ومن انتحل فوق قدره جحد قدره ولا يحسن فيه ما يقبح في غيره 2
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا عبيد الله بن محمد الصنعاني قال ثنا أبو قدامة همام بن سلمة بن عقبة قال ثنا غوث بن جابر قال ثنا عقيل بن معقل بن منبه قال سمعت عمي وهب بن منبه يقول الأجر مفروض ولكن لا يستوجبه من لا يعمل له ولا يجده من لا يبتغيه ولا يبصره من لا ينظر اليه وطاعة الله عز وجل قريبة ممن يرغب فيها بعيدة ممن زهد فيها ومن يحرص عليها يتبعها ومن لا يحبها لا يجدها لا يستو من سعى اليها ولا يدركها من أبطأ عنها وطاعة الله تشرف من أكرمها وتهين من أضاعها وكتاب الله عز وجل يدل عليها والايمان بالله يحض عليها والحكمة تزينها بلسان الرجل الحليم ولا يكون المرء حليما حتى يطيع الله عز وجل ولا يعصي الله إلا أحمق وكما لا يكمل نور النهار الا بالشمس ولا يعرف الليل الا بغروب الشمس كذلك لا يكمل الحلم الا بطاعة الله ولا يعصي الله حليم كما لا تطير الدابة الا بجناحين ولا يستطيع من لا جناح له أن يطير كذلك لا يطيع الله من لا يعمل له ولا يطيق عمل الله من لا يطيعه وكما لا مكث للنار في الماء حتى تطفئ كذلك لا مكث للرياء من العمل حتى يبور وكما يبدي سر الزانية حبلها ويخزيها ويفضحها كذلك يفتضح بالعمل السئ من كان يغر الجليس بالقول الحسن اذا قال ما لا يفعل وكما تكذب معذرة السارق السرقة إذا ظهر عليها عنده كذلك تكذب معصية القارئ إذا كان يعملها وتبين أنه لم يرد بقراءته وجه الله تعالى حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن النضر قال ثنا علي بن بحر بن بري قال ثنا اسماعيل بن عبد الكريم قال ثنا عبد الصمد بن معقل قال سمعت وهبا يقول في مزامير آل داود طوبى لرجل لا يسلك سبيل الخطائين ولا يجالس البطالين ويستقيم على عبادة ربه فمثله كمثل شجرة ثابتة على ساقية لا يزال فيها الماء يفضل بثمرتها في زمن الثمار فلا تزال خضراء في غير الثمار حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن جعفر بن أعين قال ثنا خالد بن خداش قال ثنا محمد بن الحسن بن آتش 1 عن عمران بن عبد الرحمن عن وهب قال إذا قامت الساعة صرخت الحجارة صراخ النساء وقطرت العضاه دما حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمد بن علي الصايغ قال ثنا محمد بن أبي عمر العدني قال ثنا فرج بن سعيد قال ثنا منصور بن شيبة المازني ثقة عن وهب قال ما من شئ إلا يبدو صغيرا ثم يكبر إلا المصيبة فإنها تبدو كبيرة ثم تصغر حدثنا سليمان قال ثنا علي بن المبارك قال ثنا زيد بن المبارك قال ثنا محمد بن ثور عن المنذر بن النعمان عن وهب قال وقف سائل على باب داود عليه السلام فقال يا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة تصدقوا علينا بشئ رزقكم الله رزق التاجر المقيم في أهله فقال داود اعطوه فوالذي نفسي بيده انها لفي الزبور حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا علي بن المبارك قال ثنا زيد بن المبارك قال ثنا محمد بن ثور عن المنذر عن وهب قال من عرف بالكذب لم يجز صدقه ومن عرف بالصدق أئتمن على حديثه ومن أكثر الغيبة والبغضاء لم يوثق منه بالنصيحة ومن عرف بالفجور والخديعة لم يوثق اليه في المحبة ومن انتحل فوق قدره جحد قدره ولا يحسن فيه ما يقبح في غيره 2
Section V04/P062–V04/P064Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V04/P062–V04/P064)
Orijinal Metin (AR)حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار قال ثنا داود بن عمرو عن اسماعيل بن عياش قال حدثني عبدالله بن عثمان بن خثيم قال قدم علينا وهب فطفق لا يشرب ولا يتهيأ 3 ولا يتوضأ إلا من ماء زمزم فقيل له مالك عن الماء العذب فقال ما أنا بالذي أشرب ولا أتوضأ حتى أخرج منها إلا من ماء زمزم وأنكم لا تدرون ما ماء زمزم والذي نفس وهب بيده انها لفي كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم والذي نفس وهب بيده انها لفي كتاب الله لا يتعمد اليها امرؤ من الناس يتضلع منها ريا ابتغاء بركتها إلا نزعت داء وأحدثت له شفاء قال وقال النظر في زمزم عبادة والنظر في زمزم يحط الخطايا حطا حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمود بن أحمد بن الفرج قال ثنا عباس بن يزيد قال ثنا عبد الرزاق قال ثنا بكار بن عبدالله قال سمعت وهب بن منبه يقول مسخ بخت نصر أسدا فكان ملك السباع ثم مسخ نسرا فكان ملك الطير ثم مسخ ثورا فكان ملك الدواب وهو في ذلك يعقل عقل الانسان وكان ملكه قائما يدبر ثم رد الله روحه فدعا إلى توحيد الله وقال كل إله باطل إلا إله السماء قال بكار فقيل لوهب أمؤمنا مات فقال وجدت أهل الكتاب قد إختلفوا فيه فقال بعضهم قد آمن قبل أن يموت وقال بعضهم قتل الأنبياء وحرق الكتب وخرب بيت المقدس فلم تقبل منه التوبة حدثنا عمر بن أحمد ثنا شاهين قال ثنا محمد بن اسماعيل الشعراني قال ثنا يحيى بن عبد الباقي قال ثنا علي بن الحسن قال ثنا عبدالله بن أخي وهب قال حدثني عمي وهب بن منبه قال كان رجل بمصر فسألهم ثلاثة أيام أن يطعموه فلم يطعموه فمات في اليوم الرابع فكفنوه ودفنوه فأصبحوا والكفن في محرابهم مكتوب عليه قتلتموه حيا وبررتموه ميتا قال يحيى فأنا رأيت القرية التي مات فيها الرجل وما بها أحد إلا وله بيت ضيافة لا غني ولا فقير 1 ويحيى هذا هو ابن عبد الباقي مذكور في سند الشيخ رحمه الله حدثنا أبي قال ثنا اسحاق بن إبراهيم قال ثنا محمد بن سهل بن عسكر قال ثنا عبد الرزاق قال ثنا بكار عن وهب قال إذا دخلت الهدية من الباب خرج الحق من الكوة حدثنا الآجري قال ثنا عبدالله بن محمد العطشي قال ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا إبراهيم بن سعيد عن عبد المنعم بن ادريس عن عبد الصمد عن وهب بن منبه قال مر نبي من الأنبياء على عابد في كهف جبل فمال اليه فسلم عليه فلما رد عليه السلام ثم قال له النبي يا عبد الله مذ كم أنت ههنا قال منذ ثلاثمائة سنة قال فمن أين معيشتك قال من ورق الشجر قال فمن أين شرابك قال من ماء العيون قال فاين تكون في الشتاء قال تحت هذا الجبل قال وكيف صبرك على العبادة قال وكيف لا أصبر وإنما هو يومي إلى الليل وأما أمس فقد مضى بما فيه وأما غد فلم يأت قال فعجب النبي من حكمة قوله إنما هو يومي إلى الليل حدثنا أبو بكر الآجري قال ثنا عبدالله بن محمد العطشي قال ثنا إبراهيم بن الجنيد قال حدثني إبراهيم بن سعيد عن عبد المنعم عن عبد الصمد عن وهب أن رجلا من العباد قال لمعلمه قد قطعت الهوى فلست أهوى من الدنيا شيئا فقال له معلمه أتفرق بين النساء والدواب إذا رأيتهن معا قال نعم قال أفتفرق بين الدنانير والحصى إذا رأيتهن معا قال نعم قال يا بني إنك لم تقطع الهوى عنك ولكنك قد أوثقته
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر قال ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار قال ثنا داود بن عمرو عن اسماعيل بن عياش قال حدثني عبدالله بن عثمان بن خثيم قال قدم علينا وهب فطفق لا يشرب ولا يتهيأ 3 ولا يتوضأ إلا من ماء زمزم فقيل له مالك عن الماء العذب فقال ما أنا بالذي أشرب ولا أتوضأ حتى أخرج منها إلا من ماء زمزم وأنكم لا تدرون ما ماء زمزم والذي نفس وهب بيده انها لفي كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم والذي نفس وهب بيده انها لفي كتاب الله لا يتعمد اليها امرؤ من الناس يتضلع منها ريا ابتغاء بركتها إلا نزعت داء وأحدثت له شفاء قال وقال النظر في زمزم عبادة والنظر في زمزم يحط الخطايا حطا حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا محمود بن أحمد بن الفرج قال ثنا عباس بن يزيد قال ثنا عبد الرزاق قال ثنا بكار بن عبدالله قال سمعت وهب بن منبه يقول مسخ بخت نصر أسدا فكان ملك السباع ثم مسخ نسرا فكان ملك الطير ثم مسخ ثورا فكان ملك الدواب وهو في ذلك يعقل عقل الانسان وكان ملكه قائما يدبر ثم رد الله روحه فدعا إلى توحيد الله وقال كل إله باطل إلا إله السماء قال بكار فقيل لوهب أمؤمنا مات فقال وجدت أهل الكتاب قد إختلفوا فيه فقال بعضهم قد آمن قبل أن يموت وقال بعضهم قتل الأنبياء وحرق الكتب وخرب بيت المقدس فلم تقبل منه التوبة حدثنا عمر بن أحمد ثنا شاهين قال ثنا محمد بن اسماعيل الشعراني قال ثنا يحيى بن عبد الباقي قال ثنا علي بن الحسن قال ثنا عبدالله بن أخي وهب قال حدثني عمي وهب بن منبه قال كان رجل بمصر فسألهم ثلاثة أيام أن يطعموه فلم يطعموه فمات في اليوم الرابع فكفنوه ودفنوه فأصبحوا والكفن في محرابهم مكتوب عليه قتلتموه حيا وبررتموه ميتا قال يحيى فأنا رأيت القرية التي مات فيها الرجل وما بها أحد إلا وله بيت ضيافة لا غني ولا فقير 1 ويحيى هذا هو ابن عبد الباقي مذكور في سند الشيخ رحمه الله حدثنا أبي قال ثنا اسحاق بن إبراهيم قال ثنا محمد بن سهل بن عسكر قال ثنا عبد الرزاق قال ثنا بكار عن وهب قال إذا دخلت الهدية من الباب خرج الحق من الكوة حدثنا الآجري قال ثنا عبدالله بن محمد العطشي قال ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا إبراهيم بن سعيد عن عبد المنعم بن ادريس عن عبد الصمد عن وهب بن منبه قال مر نبي من الأنبياء على عابد في كهف جبل فمال اليه فسلم عليه فلما رد عليه السلام ثم قال له النبي يا عبد الله مذ كم أنت ههنا قال منذ ثلاثمائة سنة قال فمن أين معيشتك قال من ورق الشجر قال فمن أين شرابك قال من ماء العيون قال فاين تكون في الشتاء قال تحت هذا الجبل قال وكيف صبرك على العبادة قال وكيف لا أصبر وإنما هو يومي إلى الليل وأما أمس فقد مضى بما فيه وأما غد فلم يأت قال فعجب النبي من حكمة قوله إنما هو يومي إلى الليل حدثنا أبو بكر الآجري قال ثنا عبدالله بن محمد العطشي قال ثنا إبراهيم بن الجنيد قال حدثني إبراهيم بن سعيد عن عبد المنعم عن عبد الصمد عن وهب أن رجلا من العباد قال لمعلمه قد قطعت الهوى فلست أهوى من الدنيا شيئا فقال له معلمه أتفرق بين النساء والدواب إذا رأيتهن معا قال نعم قال أفتفرق بين الدنانير والحصى إذا رأيتهن معا قال نعم قال يا بني إنك لم تقطع الهوى عنك ولكنك قد أوثقته
Section V04/P064–V04/P066Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V04/P064–V04/P066)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو بكر الآجري قال ثنا عبدالله بن محمد العطشي قال ثنا إبراهيم بن الجنيد قال ثنا محفوظ بن الفضل بن عمر قال ثنا غوث بن جابر بن غيلان بن منبه قال حدثني عقيل بن معقل عن وهب قال اعمل في نواحي الدين الثلاث 1 فان للدين نواحي ثلاثا هن جماع الأعمال الصالحة لمن أراد جمع الصالحات أولهن تعمل شكرا لله بالأنعم الكثيرة الغاديات الرائحات الظاهرات الباطنات الحديثات القديمات فيعمل المؤمن شكرا لهن ورجاء تمامهن والناحية الثانية من الدين رغبة في الجنة التي ليس لها ثمن وليس لها مثل ولا يزهد فيها إلا سفيه والناحية الثالثة تعمل فرارا من النار التي ليس عليها صبر ولا لأحد بها طاقة ولا يدان وليست مصيبتها كالمصيبات ولا حزنها كالحزن نبأها عظيم وشأنها شديد وخزيها فظيع ولا يغفل عن الفرار والتعوذ بالله منها إلا سفيه أحمق خاسر قد خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد قال ثنا عبدالله بن محمد بن شيروية قال ثنا اسحاق بن راهوية قال أنبأنا عبد الملك بن محمد الزماري قال أخبرني محمد بن سعيد بن رمانة قال أخبرني أبي قال قيل لوهب بن منبه أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله قال بلى ولكن ليس من مفتاح إلا وله أسنان من أتى الباب بأسنانه فتح له ومن لم يأت الباب بأسنانه لم يفتح له حدثنا أبي قال ثنا اسحاق بن إبراهيم قال ثنا محمد بن سهل قال ثنا اسماعيل بن عبد الكريم قال ثنا عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه يقول إن ابن ملك ركب في قومه وهو شارب فصرع من فرسه فدق عنقه فغضب أبوه وحلف أن يقتل أهل تلك القرية وطأ بالأفيال والخيل والرجال فتوجه اليهم وسقى الأفيال والخيل والرجال الخمر فقال طؤوهم بالأفيال فما أخطأت الأفيال فلتطأه الخيل وما أخطأت الخيل فلتطأه الرجال فلما رأى ذلك أهل القرية خرجوا بأجمعهم فعجوا إلى الله يدعونه فبينما هم على ذلك إذ نزل فارس من السماء فوقع بينهم فنفرت الأفيال فعطفت على الخيل وعطفت الخيل على الرجال فقتل هو ومن معه وطأ بالأفيال والخيل حدثنا أبي ثنا اسحاق ثنا محمد ثنا عبدالرزاق قال أنبأنا المنذر بن النعمان أنه سمع وهب بن منبه يقول قال الله تعالى لصخرة بيت المقدس لأضعن عليك عرشي ولأحشرن عليك خلقي وليأتينك داود يومئذ راكبا حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا محمد بن رافع قال ثنا إبراهيم بن خالد قال ثنا عمر بن عبيد عن سماك بن الفضل قال سمعت وهب بن منبه يقول إني لأتفقد أخلاقي ما فيها شيء يعجبني حدثنا أبو حامد قال ثنا محمد قال ثنا اسحاق بن منصور ومحمد بن سهل قالا ثنا عبدالرزاق قال أخبرني أبي قال سمعت وهب بن منبه يقول ربما صليت الصبح بوضوء العتمة حدثنا الحسن بن محمد ثنا يعقوب بن عبدالرحمن الجصاص ثنا يوسف ابن الحسن 1 ثنا محمد بن عبدالله المصيصي قال ثنا اسماعيل بن معمر قال ثنا بقية بن الوليد عن زيد بن خالد بن معدان عن وهب بن منبه قال كان نوح عليه السلام من أجمل أهل زمانه قال وكان يلبس البرقع قال فأصابتهم مجاعة في السفينة فكان نوح إذا تجلى لهم بوجهه شبعوا حدثنا الحسن بن محمد قال ثنا محمد بن أحمد الاثرم ثنا أحمد بن منصور ثنا إبراهيم بن خالد ثنا عمر بن عبدالرحمن بن مهرب قال سمعت وهب بن منبه يقول قال عيسى عليه السلام للحواريين بحق اقول لكم ان أشدكم جزعا على المصيبة أشدكم حبا للدنيا
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو بكر الآجري قال ثنا عبدالله بن محمد العطشي قال ثنا إبراهيم بن الجنيد قال ثنا محفوظ بن الفضل بن عمر قال ثنا غوث بن جابر بن غيلان بن منبه قال حدثني عقيل بن معقل عن وهب قال اعمل في نواحي الدين الثلاث 1 فان للدين نواحي ثلاثا هن جماع الأعمال الصالحة لمن أراد جمع الصالحات أولهن تعمل شكرا لله بالأنعم الكثيرة الغاديات الرائحات الظاهرات الباطنات الحديثات القديمات فيعمل المؤمن شكرا لهن ورجاء تمامهن والناحية الثانية من الدين رغبة في الجنة التي ليس لها ثمن وليس لها مثل ولا يزهد فيها إلا سفيه والناحية الثالثة تعمل فرارا من النار التي ليس عليها صبر ولا لأحد بها طاقة ولا يدان وليست مصيبتها كالمصيبات ولا حزنها كالحزن نبأها عظيم وشأنها شديد وخزيها فظيع ولا يغفل عن الفرار والتعوذ بالله منها إلا سفيه أحمق خاسر قد خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد قال ثنا عبدالله بن محمد بن شيروية قال ثنا اسحاق بن راهوية قال أنبأنا عبد الملك بن محمد الزماري قال أخبرني محمد بن سعيد بن رمانة قال أخبرني أبي قال قيل لوهب بن منبه أليس مفتاح الجنة لا إله إلا الله قال بلى ولكن ليس من مفتاح إلا وله أسنان من أتى الباب بأسنانه فتح له ومن لم يأت الباب بأسنانه لم يفتح له حدثنا أبي قال ثنا اسحاق بن إبراهيم قال ثنا محمد بن سهل قال ثنا اسماعيل بن عبد الكريم قال ثنا عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه يقول إن ابن ملك ركب في قومه وهو شارب فصرع من فرسه فدق عنقه فغضب أبوه وحلف أن يقتل أهل تلك القرية وطأ بالأفيال والخيل والرجال فتوجه اليهم وسقى الأفيال والخيل والرجال الخمر فقال طؤوهم بالأفيال فما أخطأت الأفيال فلتطأه الخيل وما أخطأت الخيل فلتطأه الرجال فلما رأى ذلك أهل القرية خرجوا بأجمعهم فعجوا إلى الله يدعونه فبينما هم على ذلك إذ نزل فارس من السماء فوقع بينهم فنفرت الأفيال فعطفت على الخيل وعطفت الخيل على الرجال فقتل هو ومن معه وطأ بالأفيال والخيل حدثنا أبي ثنا اسحاق ثنا محمد ثنا عبدالرزاق قال أنبأنا المنذر بن النعمان أنه سمع وهب بن منبه يقول قال الله تعالى لصخرة بيت المقدس لأضعن عليك عرشي ولأحشرن عليك خلقي وليأتينك داود يومئذ راكبا حدثنا أبو حامد بن جبلة قال ثنا محمد بن اسحاق قال ثنا محمد بن رافع قال ثنا إبراهيم بن خالد قال ثنا عمر بن عبيد عن سماك بن الفضل قال سمعت وهب بن منبه يقول إني لأتفقد أخلاقي ما فيها شيء يعجبني حدثنا أبو حامد قال ثنا محمد قال ثنا اسحاق بن منصور ومحمد بن سهل قالا ثنا عبدالرزاق قال أخبرني أبي قال سمعت وهب بن منبه يقول ربما صليت الصبح بوضوء العتمة حدثنا الحسن بن محمد ثنا يعقوب بن عبدالرحمن الجصاص ثنا يوسف ابن الحسن 1 ثنا محمد بن عبدالله المصيصي قال ثنا اسماعيل بن معمر قال ثنا بقية بن الوليد عن زيد بن خالد بن معدان عن وهب بن منبه قال كان نوح عليه السلام من أجمل أهل زمانه قال وكان يلبس البرقع قال فأصابتهم مجاعة في السفينة فكان نوح إذا تجلى لهم بوجهه شبعوا حدثنا الحسن بن محمد قال ثنا محمد بن أحمد الاثرم ثنا أحمد بن منصور ثنا إبراهيم بن خالد ثنا عمر بن عبدالرحمن بن مهرب قال سمعت وهب بن منبه يقول قال عيسى عليه السلام للحواريين بحق اقول لكم ان أشدكم جزعا على المصيبة أشدكم حبا للدنيا
Section V04/P066–V04/P068Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V04/P066–V04/P068)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا أحمد بن موسى العدني ثنا اسماعيل بن سعيد الكسائي قال ثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال بلغنا ان وهب ابن منبه كان يقول طوبى لمن نظر في عيبه عن عيب غيره وطوبى لمن تواضع لله من غير مسكنة ورحم أهل الذل والمسكنة وتصدق من مال جمع من غير معصية وجالس أهل العلم والحلم وأهل الحكمة ووسعته السنة ولم يتعدها إلى ا لبدعة حدثنا أبي قال ثنا أحمد بن محمد بن عمر قال ثنا أبو بكر بن عبيد قال حدثني محمد بن الفرات 2 ثنا سيار ثنا جعفر ثنا عبدالصمد بن معقل عن وهب بن منبه قال وجدت في زبور آل داود يا داود هل تدري من أسرع الناس مرا على الصراط الذين يرضون بحكمي وألسنتهم رطبة من ذكري هل تدري أي الفقراء أفضل الذين يرضون بحكمي وبقسمي ويحمدونني على ما أنعمت عليهم هل تدري يا داود أي المؤمنين اعظم عندي منزلة الذي هو بما أعطي أشد فرحا منه بما حبس حدثنا محمد بن أحمد بن ابان حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد ثنا حجاج ثنا عبدالله بن عمر بن إبراهيم بن كيسان قال حدثني عبدالله بن صفوان وهو ابن بنت وهب قال قال وهب عبدالله عابد خمسين سنة فأوحى الله اليه أني قد غفرت لك قال أي رب وما تغفر لي ولم أذنب فأذن الله لعرق في عنقه فضرب عليه فلم ينم ولم يصل ثم سكن فنام فأتاه الملك فشكى اليه فقال ما لقيت من ضربان العرق فقال الملك إن ربك يقول عبادتك خمسين سنة تعدل سكون هذا العرق حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني عبدالله ابن محمد بن عون ثنا روح بن عبدالرحمن عن شيخ من بني تميم عن وهب قال رؤوس النعم ثلاثة فأولها نعمة الاسلام التي لا تتم نعمة إلا بها والثانية نعمة العافية التي لا تطيب الحياة إلا بها والثالثة نعمة الغنى التي لا يتم العيش إلا بها حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر ثنا الحسن بن يحيى بن كثير العنبري قال ثنا خزيمة أبو 1 محمد العابد قال مر وهب بن منبه بمبتلى أعمى مجذوم مقعد عريان به وضح وهو يقول الحمد لله على نعمته فقال رجل كان مع وهب أي شيء بقي عليك من النعمة تحمد الله عليها فقال له المبتلى ارم ببصرك إلى أهل المدينة فانظر إلى كثرة أهلها 4 أولا أحمد الله أنه ليس فيها أحد يعرفه غيري حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر حدثني علي بن أبي جعفر قال ثنا عبدالله بن أبي صالح قال ثنا نافع بن يزيد عن عامر بن مرة قال كان ابن منبه يقول المؤمن يخالط ليعلم ويسكت ليسلم ويتكلم ليفهم ويخلو لينعم حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر قال حدثني محمد بن الحسين قال ثنا الوليد بن صالح قال ثنا أبو كثير اليماني لقيته سنة سبعين 2 قال قال وهب ابن منبه المؤمن مفكر مذكر مزدجر تفكر فعلته السكينة وتذكر فوصل القربة وازدجر فباين الحوبة سكن فتواضع قنع فلم يهتم رفض الششهوات فصارحرا ألقى الحسد فظهرت له المحبة زهد في كل فان فاستكمل العقل رغب في كل باق فعقل المعرفة فقلبه متعلق بهمه وهمه موكل بمعاده لا يفرح اذا فرح اهل الدنيا لفرحهم بل حزنه عليه سرمدا فهو دهره محزون وفرحه إذا ما نامت العيون يتلو كتاب الله يردده على قلبه فمرة يفزع قلبه ومرة تهمل عيناه يقطع الله عنه الليل بالتلاوة ويقطع عنه النهار بالخلوة مفكرا في ذنوبه مستصغرا لأعماله قال وهب فهذا ينادي يوم القيامة في ذلك الجمع العظيم على رؤوس الخلائق قم أيها الكريم فادخل الجنة
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا أحمد بن موسى العدني ثنا اسماعيل بن سعيد الكسائي قال ثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان قال بلغنا ان وهب ابن منبه كان يقول طوبى لمن نظر في عيبه عن عيب غيره وطوبى لمن تواضع لله من غير مسكنة ورحم أهل الذل والمسكنة وتصدق من مال جمع من غير معصية وجالس أهل العلم والحلم وأهل الحكمة ووسعته السنة ولم يتعدها إلى ا لبدعة حدثنا أبي قال ثنا أحمد بن محمد بن عمر قال ثنا أبو بكر بن عبيد قال حدثني محمد بن الفرات 2 ثنا سيار ثنا جعفر ثنا عبدالصمد بن معقل عن وهب بن منبه قال وجدت في زبور آل داود يا داود هل تدري من أسرع الناس مرا على الصراط الذين يرضون بحكمي وألسنتهم رطبة من ذكري هل تدري أي الفقراء أفضل الذين يرضون بحكمي وبقسمي ويحمدونني على ما أنعمت عليهم هل تدري يا داود أي المؤمنين اعظم عندي منزلة الذي هو بما أعطي أشد فرحا منه بما حبس حدثنا محمد بن أحمد بن ابان حدثني أبي ثنا عبدالله بن محمد ثنا حجاج ثنا عبدالله بن عمر بن إبراهيم بن كيسان قال حدثني عبدالله بن صفوان وهو ابن بنت وهب قال قال وهب عبدالله عابد خمسين سنة فأوحى الله اليه أني قد غفرت لك قال أي رب وما تغفر لي ولم أذنب فأذن الله لعرق في عنقه فضرب عليه فلم ينم ولم يصل ثم سكن فنام فأتاه الملك فشكى اليه فقال ما لقيت من ضربان العرق فقال الملك إن ربك يقول عبادتك خمسين سنة تعدل سكون هذا العرق حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني عبدالله ابن محمد بن عون ثنا روح بن عبدالرحمن عن شيخ من بني تميم عن وهب قال رؤوس النعم ثلاثة فأولها نعمة الاسلام التي لا تتم نعمة إلا بها والثانية نعمة العافية التي لا تطيب الحياة إلا بها والثالثة نعمة الغنى التي لا يتم العيش إلا بها حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر ثنا الحسن بن يحيى بن كثير العنبري قال ثنا خزيمة أبو 1 محمد العابد قال مر وهب بن منبه بمبتلى أعمى مجذوم مقعد عريان به وضح وهو يقول الحمد لله على نعمته فقال رجل كان مع وهب أي شيء بقي عليك من النعمة تحمد الله عليها فقال له المبتلى ارم ببصرك إلى أهل المدينة فانظر إلى كثرة أهلها 4 أولا أحمد الله أنه ليس فيها أحد يعرفه غيري حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر حدثني علي بن أبي جعفر قال ثنا عبدالله بن أبي صالح قال ثنا نافع بن يزيد عن عامر بن مرة قال كان ابن منبه يقول المؤمن يخالط ليعلم ويسكت ليسلم ويتكلم ليفهم ويخلو لينعم حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا أبو بكر قال حدثني محمد بن الحسين قال ثنا الوليد بن صالح قال ثنا أبو كثير اليماني لقيته سنة سبعين 2 قال قال وهب ابن منبه المؤمن مفكر مذكر مزدجر تفكر فعلته السكينة وتذكر فوصل القربة وازدجر فباين الحوبة سكن فتواضع قنع فلم يهتم رفض الششهوات فصارحرا ألقى الحسد فظهرت له المحبة زهد في كل فان فاستكمل العقل رغب في كل باق فعقل المعرفة فقلبه متعلق بهمه وهمه موكل بمعاده لا يفرح اذا فرح اهل الدنيا لفرحهم بل حزنه عليه سرمدا فهو دهره محزون وفرحه إذا ما نامت العيون يتلو كتاب الله يردده على قلبه فمرة يفزع قلبه ومرة تهمل عيناه يقطع الله عنه الليل بالتلاوة ويقطع عنه النهار بالخلوة مفكرا في ذنوبه مستصغرا لأعماله قال وهب فهذا ينادي يوم القيامة في ذلك الجمع العظيم على رؤوس الخلائق قم أيها الكريم فادخل الجنة