Section V01/P163–V01/P164Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P163–V01/P164)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار ثنا جعفر ثنا الجريري عن أبي السليل قال جاءت ابنة أبي ذر وعليها مجنبتا صوف سفعاء الخدين ومعها قفة لها فمثلت بين يديه وعنده أصحابه فقالت يا أبتاه زعم الحراثون والزراعون أن أفلسك هذه بهرجة فقال يا بنية ضعيها فإن أباك أصبح بحمد الله ما يملك من صفراء ولا بيضاء إلا أفلسه هذه حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني سليمان عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال ذو الدرهمين أشد حسابا من ذي الدرهم حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السري ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال والله تعلمون ما أعلم ما انبسطتم إلى نسائكم ولا تقاررتم على فرشكم والله لوددت أن الله عز وجل خلقني يوم خلقني شجرة تعضد ويوكل ثمرها حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار ثنا جعفر ثنا حازم العبدي حدثني شيخ من أهل الشام قال سمعت أبا ذر رضي الله تعالى عنه يقول من أراد الجنة فليصمد صمدها حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا عبدالرحمن بن فضالة عن بكر بن عبدالله عن أبي ذر رضي الله عنه قال يكفي من الدعاء مع البر ما يكفي الملح من الطعام حدثنا أبي ثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى ثنا يعقوب الدورقي ثنا عبدالرحمن ثنا قرة بن خالد عن عون بن عبدالله قال قال أبو ذر هل ترى الناس ما أكثرهم ما فهيم خير إلا تقي أو تائب حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن عمران ثنا حسين المروزي ثنا الهيثم بن جميل ثنا صالح المري عن محمد بن واسع أن رجلا من البصرة ركب إلى أم ذر بعد وفاة أبي ذر يسألها عن عبادة أبي ذر فأتاها فقال جئتك لتخبريني عن عبادة أبي ذر رضي الله تعالى عنه قالت كان النهار أجمع خاليا يتفكر حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا أبو خليفة ثنا أبو ظفر ثنا جعفر بن سليمان عن عثمان قال بلغنا أن رجلا رأى أبا ذر رضي الله تعالى عنه وهو يتبوء مكانا فقال له ما تريد يا أبا ذر فقال أطلب موضعا أنام فيه نفسي هذه مطيتي إن لم أرفق بها لم تبلغني ~: : --- مواعظه حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أبو بكر الأهوازي ثنا الحسن بن عثمان ثنا محمد بن إدريس ثنا محمد بن روح ثنا عمران بن عمر عن سفيان الثوري قال قام أبو ذر الغفاري عند الكعبة فقال يا أيها الناس أنا جندب الغفاري هلموا إلى الأخ الناصح الشفيق فاكتنفه الناس فقال أرأيتم لو أن أحدكم أراد سفرا أليس يتخذ من الزاد ما يصلحه ويبلغه قالوا بلى قال فسفر 1 طريق القيامة أبعد ما تريدون فخذوا منه ما يصلحكم قالوا ما يصلحنا قال حجوا حجة لعظام الأمور صوموا يوما شديدا حره لطول النشور صلوا ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور كلمة خير تقولها أو كلمة سوء تسكت عنها لوقوف يوم عظيم تصدق بمالك لعلك تنجو من عسيرها اجعل الدنيا مجلسين مجلسا في طلب الآخرة ومجلسا في طلب الحلال والثالث يضرك ولا ينفعك لا تريده اجعل المال درهمين درهما تنفقه على عيالك من حله ودرهما تقدمه لآخرتك والثالث يضرك ولا ينفعك لا تريده ثم نادى بأعلى صوته يا أيها الناس قد قتلكم حرص لا تدركونه أبدا
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار ثنا جعفر ثنا الجريري عن أبي السليل قال جاءت ابنة أبي ذر وعليها مجنبتا صوف سفعاء الخدين ومعها قفة لها فمثلت بين يديه وعنده أصحابه فقالت يا أبتاه زعم الحراثون والزراعون أن أفلسك هذه بهرجة فقال يا بنية ضعيها فإن أباك أصبح بحمد الله ما يملك من صفراء ولا بيضاء إلا أفلسه هذه حدثنا أحمد بن جعفر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني سليمان عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال ذو الدرهمين أشد حسابا من ذي الدرهم حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السري ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال والله تعلمون ما أعلم ما انبسطتم إلى نسائكم ولا تقاررتم على فرشكم والله لوددت أن الله عز وجل خلقني يوم خلقني شجرة تعضد ويوكل ثمرها حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سيار ثنا جعفر ثنا حازم العبدي حدثني شيخ من أهل الشام قال سمعت أبا ذر رضي الله تعالى عنه يقول من أراد الجنة فليصمد صمدها حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا عبدالرحمن بن فضالة عن بكر بن عبدالله عن أبي ذر رضي الله عنه قال يكفي من الدعاء مع البر ما يكفي الملح من الطعام حدثنا أبي ثنا محمد بن إبراهيم بن يحيى ثنا يعقوب الدورقي ثنا عبدالرحمن ثنا قرة بن خالد عن عون بن عبدالله قال قال أبو ذر هل ترى الناس ما أكثرهم ما فهيم خير إلا تقي أو تائب حدثنا عبدالله بن محمد ثنا عبدالله بن محمد بن عمران ثنا حسين المروزي ثنا الهيثم بن جميل ثنا صالح المري عن محمد بن واسع أن رجلا من البصرة ركب إلى أم ذر بعد وفاة أبي ذر يسألها عن عبادة أبي ذر فأتاها فقال جئتك لتخبريني عن عبادة أبي ذر رضي الله تعالى عنه قالت كان النهار أجمع خاليا يتفكر حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا أبو خليفة ثنا أبو ظفر ثنا جعفر بن سليمان عن عثمان قال بلغنا أن رجلا رأى أبا ذر رضي الله تعالى عنه وهو يتبوء مكانا فقال له ما تريد يا أبا ذر فقال أطلب موضعا أنام فيه نفسي هذه مطيتي إن لم أرفق بها لم تبلغني ~: : --- مواعظه حدثنا عثمان بن محمد العثماني ثنا أبو بكر الأهوازي ثنا الحسن بن عثمان ثنا محمد بن إدريس ثنا محمد بن روح ثنا عمران بن عمر عن سفيان الثوري قال قام أبو ذر الغفاري عند الكعبة فقال يا أيها الناس أنا جندب الغفاري هلموا إلى الأخ الناصح الشفيق فاكتنفه الناس فقال أرأيتم لو أن أحدكم أراد سفرا أليس يتخذ من الزاد ما يصلحه ويبلغه قالوا بلى قال فسفر 1 طريق القيامة أبعد ما تريدون فخذوا منه ما يصلحكم قالوا ما يصلحنا قال حجوا حجة لعظام الأمور صوموا يوما شديدا حره لطول النشور صلوا ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور كلمة خير تقولها أو كلمة سوء تسكت عنها لوقوف يوم عظيم تصدق بمالك لعلك تنجو من عسيرها اجعل الدنيا مجلسين مجلسا في طلب الآخرة ومجلسا في طلب الحلال والثالث يضرك ولا ينفعك لا تريده اجعل المال درهمين درهما تنفقه على عيالك من حله ودرهما تقدمه لآخرتك والثالث يضرك ولا ينفعك لا تريده ثم نادى بأعلى صوته يا أيها الناس قد قتلكم حرص لا تدركونه أبدا
Section V01/P164–V01/P165Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P164–V01/P165)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا عبدالله بن محمد قال سمعت شيخا يقول بلغنا أن أبا ذر كان يقول يا أيها الناس إني لكم ناصح إني عليكم شفيق صلوا في ظلمة الليل لوحشة القبور صوموا في الدنيا لحر يوم النشور تصدقوا مخافة يوم عسير يا أيها الناس إني لكم ناصح إني عليكم شفيق حدثنا حبيب بن الحسن ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبدالرحمن بن حماد الشعيثي ثنا كهمس عن أبي السليل عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يتلو علي هذه الآية ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب فما زال يقولها ويعيدها علي حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا معتمر بن سليمان ثنا كهمس عن أبي السليل عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر إني لأعلم آية لو أخذ بها الناس لكفتهم ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب فما زال يقولها ويعيدها علي
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا عبدالله بن محمد قال سمعت شيخا يقول بلغنا أن أبا ذر كان يقول يا أيها الناس إني لكم ناصح إني عليكم شفيق صلوا في ظلمة الليل لوحشة القبور صوموا في الدنيا لحر يوم النشور تصدقوا مخافة يوم عسير يا أيها الناس إني لكم ناصح إني عليكم شفيق حدثنا حبيب بن الحسن ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبدالرحمن بن حماد الشعيثي ثنا كهمس عن أبي السليل عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يتلو علي هذه الآية ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب فما زال يقولها ويعيدها علي حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا معتمر بن سليمان ثنا كهمس عن أبي السليل عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر إني لأعلم آية لو أخذ بها الناس لكفتهم ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب فما زال يقولها ويعيدها علي
Section V01/P165–V01/P168Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P165–V01/P168)
Orijinal Metin (AR)حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا جعفر الفريابي وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن أنس بن مالك قالا ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى 1 بن يحيى الغساني حدثني أبي عن جدي عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر رضي الله عنه قال دخلت المسجد وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده فجلست إليه فقال أيا ذر إن للمسجد تحية وإن تحيته ركعتان فقم فاركعهما قال فقمت فركعتهما ثم عدت فجلست إليه فقلت يا رسول الله إنك أمرتني بالصلاة فما الصلاة قال خير موضوع استكثر أو استقل قلت يا رسول الله فأي الأعمال أفضل قال إيمان بالله عز وجل وجهاد في سبيله قال قلت يا رسول الله فأي المؤمنين أكملهم إيمانا قال أحسنهم خلقا قال قلت يا رسول الله فأي المؤمنين أسلم قال من سلم الناس من لسانه ويده قال قلت رسول الله فأي الهجرة أفضل قال من هجر السيئات قال قلت يا رسول الله فأي الصلاة أفضل قال طول القنوت قال قلت يا رسول الله فما الصيام قال فرض مجزي وعند الله أضعاف كثيرة قال قلت يا رسول الله فأي الجهاد أفضل قال من عقر جواده وأهريق دمه قال قلت يا رسول الله فأي الرقاب أفضل قال أغلاها ثمنا وأنفسها عند ربها قال قلت يا رسول الله فأي الصدقة أفضل قال جهد من مقل يسر إلى فقير قلت يا رسول الله فأي آية مما أنزل الله عز وجل عليك أعظم قال آية الكرسي ثم قال يا أبا ذر ما السموات السبع مع الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة قلت يا رسول الله كم الأنبياء قال مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا قلت يا رسول الله كم الرسل قال ثلثمائة وثلاثة عشر جما غفيرا قلت كثير طيب قلت يا رسول الله من كان أولهم قال آدم قلت يا رسول الله أنبي مرسل قال نعم خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه ثم سواه قبلا وقال أحمد بن أنس ثم كلمه قبلا ثم قال يا أبا ذر أربعة سريانيون آدم وشيث وخنوخ وهو إدريس وهو أول من خط بالقلم ونوح وأربعة من العرب هود وصالح وشعيب ونبيك يا أبا ذر قال قلت يا رسول الله كم كتاب أنزله الله تعالى قال مائة كتاب وأربعة كتب أنزل على شيث خمسون صحيفة وأنزل على خنوخ ثلاثون صحيفة 1 وأنزل على إبراهيم عشر صحائف وأنزل على موسى قبل التوراة عشر صحائف وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان قال قلت يا رسول الله فما كانت صحف إبراهيم قال كانت أمثالا كلها أيها الملك المسلط المبتلى المغرور فإني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها إلى بعض ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم فإني لا أردها ولو كانت من كافر وكان فيها أمثال على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن تكون له ساعات ساعة يناجي فيها ربه عز وجل وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يفكر فيها في صنع الله عز وجل وساعة يخلو فيها بحاجته من المطعم والمشرب وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنا إلا لثلاث تزود لمعاد أو مرمة لمعاش أو لذة في غير محرم وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه حافظا للسانه ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه قلت يا رسول الله فما كان صحف موسى عليه السلام قال كانت عبرا كلها عجبت لمن أيقن بالموت ثم هو يفرح عجبت لمن أيقن بالنار وهو يضحك عجبت لمن أيقن للقدر ثم هو ينصب عجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم اطمأن إليها عجبت لمن أيقن بالحساب غدا ثم لا يعمل قلت يا رسول الله أوصني قال أوصيك بتوقى الله فابه رأس الأمر كله قلت يا رسول الله زدني قال عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء قلت يا رسول الله زدني قال إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه قلت يا رسول الله زدني قال عليك بالصمت إلا من خير فإنه مطردة للشيطان عنك وعون لك على أمر دينك قلت يا رسول الله زدني قال عليك بالجهاد فانه رهبانية أمتي قلت يا رسول الله زدني قال حب المساكين وجالسهم قلت يا رسول الله زدني قال انظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من فوقك فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عندك قلت زدني يا رسول الله قال صل قرابتك وإن قطعوك قلت يا رسول الله زدني قال لا تخف في الله تعالى لومة لائم قلت يا رسول الله زدني قال قل الحق وإن كان مرا قلت يا رسول الله زدني قال يردك عن الناس ما تعرف من نفسك ولا تجد عليهم فيما تأتي وكفي به عيبا أن تعرف من الناس ما تجهل من نفسك أو تجد عليهم فيما تأتي ثم ضرب بيده على صدري فقال يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق السياق للحسن بن سفيان ورواه المختار بن غسان عن اسماعيل بن سلمة عن أبي إدريس ورواه علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن أبي ذر ورواه عبيد بن الحسحاس 1 عن أبي ذر ورواه معاوية بن صالح عن أبي عبدالملك محمد بن أيوب عن ابن عائذ عن أبي بطوله ورواه ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبي ذر بطوله تفرد به عنه يحيى بن سعيد العبشمي حدثناه عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا محمد بن مرزوق ثنا يحيى بن سعيد العبشمي من بني سعد بن تيم ثنا ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد جالس فاغتنمت خلوته ثم ذكر مثله وزاد قلت يا رسول الله هل في الدنيا شيء مما أنزل الله عليك مما كان في صحف إبراهيم وموسى قال يا أبا ذر اقرأ قد أفلح من تزكى إلى آخر السورة قال الشيخ رحمه الله تعالى وكان أبو ذر رضي الله تعالى عنه للرسول صلى الله عليه وسلم ملازما وجليسا وعلى مسائلته والاقتباس منه حريصا وللقيام على ما استفاد منه أنيسا سأله عن الأصول والفروع وسأله عن الإيمان والإحسان وسأله عن رؤية ربه تعالى وسأله عن أحب الكلام إلى الله تعالى وسأله عن ليلة القدر أترفع مع الأنبياء أم تبقى وسأله عن كل شيء حتى عن مس الحصا في الصلاة
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا جعفر الفريابي وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن أنس بن مالك قالا ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى 1 بن يحيى الغساني حدثني أبي عن جدي عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ذر رضي الله عنه قال دخلت المسجد وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده فجلست إليه فقال أيا ذر إن للمسجد تحية وإن تحيته ركعتان فقم فاركعهما قال فقمت فركعتهما ثم عدت فجلست إليه فقلت يا رسول الله إنك أمرتني بالصلاة فما الصلاة قال خير موضوع استكثر أو استقل قلت يا رسول الله فأي الأعمال أفضل قال إيمان بالله عز وجل وجهاد في سبيله قال قلت يا رسول الله فأي المؤمنين أكملهم إيمانا قال أحسنهم خلقا قال قلت يا رسول الله فأي المؤمنين أسلم قال من سلم الناس من لسانه ويده قال قلت رسول الله فأي الهجرة أفضل قال من هجر السيئات قال قلت يا رسول الله فأي الصلاة أفضل قال طول القنوت قال قلت يا رسول الله فما الصيام قال فرض مجزي وعند الله أضعاف كثيرة قال قلت يا رسول الله فأي الجهاد أفضل قال من عقر جواده وأهريق دمه قال قلت يا رسول الله فأي الرقاب أفضل قال أغلاها ثمنا وأنفسها عند ربها قال قلت يا رسول الله فأي الصدقة أفضل قال جهد من مقل يسر إلى فقير قلت يا رسول الله فأي آية مما أنزل الله عز وجل عليك أعظم قال آية الكرسي ثم قال يا أبا ذر ما السموات السبع مع الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة قلت يا رسول الله كم الأنبياء قال مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا قلت يا رسول الله كم الرسل قال ثلثمائة وثلاثة عشر جما غفيرا قلت كثير طيب قلت يا رسول الله من كان أولهم قال آدم قلت يا رسول الله أنبي مرسل قال نعم خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه ثم سواه قبلا وقال أحمد بن أنس ثم كلمه قبلا ثم قال يا أبا ذر أربعة سريانيون آدم وشيث وخنوخ وهو إدريس وهو أول من خط بالقلم ونوح وأربعة من العرب هود وصالح وشعيب ونبيك يا أبا ذر قال قلت يا رسول الله كم كتاب أنزله الله تعالى قال مائة كتاب وأربعة كتب أنزل على شيث خمسون صحيفة وأنزل على خنوخ ثلاثون صحيفة 1 وأنزل على إبراهيم عشر صحائف وأنزل على موسى قبل التوراة عشر صحائف وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان قال قلت يا رسول الله فما كانت صحف إبراهيم قال كانت أمثالا كلها أيها الملك المسلط المبتلى المغرور فإني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها إلى بعض ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم فإني لا أردها ولو كانت من كافر وكان فيها أمثال على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن تكون له ساعات ساعة يناجي فيها ربه عز وجل وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يفكر فيها في صنع الله عز وجل وساعة يخلو فيها بحاجته من المطعم والمشرب وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنا إلا لثلاث تزود لمعاد أو مرمة لمعاش أو لذة في غير محرم وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه حافظا للسانه ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه قلت يا رسول الله فما كان صحف موسى عليه السلام قال كانت عبرا كلها عجبت لمن أيقن بالموت ثم هو يفرح عجبت لمن أيقن بالنار وهو يضحك عجبت لمن أيقن للقدر ثم هو ينصب عجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم اطمأن إليها عجبت لمن أيقن بالحساب غدا ثم لا يعمل قلت يا رسول الله أوصني قال أوصيك بتوقى الله فابه رأس الأمر كله قلت يا رسول الله زدني قال عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء قلت يا رسول الله زدني قال إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه قلت يا رسول الله زدني قال عليك بالصمت إلا من خير فإنه مطردة للشيطان عنك وعون لك على أمر دينك قلت يا رسول الله زدني قال عليك بالجهاد فانه رهبانية أمتي قلت يا رسول الله زدني قال حب المساكين وجالسهم قلت يا رسول الله زدني قال انظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من فوقك فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عندك قلت زدني يا رسول الله قال صل قرابتك وإن قطعوك قلت يا رسول الله زدني قال لا تخف في الله تعالى لومة لائم قلت يا رسول الله زدني قال قل الحق وإن كان مرا قلت يا رسول الله زدني قال يردك عن الناس ما تعرف من نفسك ولا تجد عليهم فيما تأتي وكفي به عيبا أن تعرف من الناس ما تجهل من نفسك أو تجد عليهم فيما تأتي ثم ضرب بيده على صدري فقال يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق السياق للحسن بن سفيان ورواه المختار بن غسان عن اسماعيل بن سلمة عن أبي إدريس ورواه علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن أبي ذر ورواه عبيد بن الحسحاس 1 عن أبي ذر ورواه معاوية بن صالح عن أبي عبدالملك محمد بن أيوب عن ابن عائذ عن أبي بطوله ورواه ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبي ذر بطوله تفرد به عنه يحيى بن سعيد العبشمي حدثناه عبدالله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن العباس بن أيوب ثنا محمد بن مرزوق ثنا يحيى بن سعيد العبشمي من بني سعد بن تيم ثنا ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد جالس فاغتنمت خلوته ثم ذكر مثله وزاد قلت يا رسول الله هل في الدنيا شيء مما أنزل الله عليك مما كان في صحف إبراهيم وموسى قال يا أبا ذر اقرأ قد أفلح من تزكى إلى آخر السورة قال الشيخ رحمه الله تعالى وكان أبو ذر رضي الله تعالى عنه للرسول صلى الله عليه وسلم ملازما وجليسا وعلى مسائلته والاقتباس منه حريصا وللقيام على ما استفاد منه أنيسا سأله عن الأصول والفروع وسأله عن الإيمان والإحسان وسأله عن رؤية ربه تعالى وسأله عن أحب الكلام إلى الله تعالى وسأله عن ليلة القدر أترفع مع الأنبياء أم تبقى وسأله عن كل شيء حتى عن مس الحصا في الصلاة
Section V01/P168–V01/P170Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P168–V01/P170)
Orijinal Metin (AR)حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن خالد بن عبدالله ثنا أبي عن ابن أبي ليلى 1 عن الحكم عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبي ذر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل شيء حتى سألته عن مس الحصا فقال مسه مرة أو دع قال الشيخ رحمه الله تخلى من الدنيا وتشمر للعقبى وعانق البلوى إلى أن لحق بالمولى حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا أبو العباس السراج ثنا اسحاق بن راهويه أخبرنا وهب بن جرير حدثني أبي قال سمعت محمد بن إسحاق يقول حدثني بريدة بن سفيان عن القرظي قال خرج أبو ذر إلى الربذة فأصابه قدره فأوصاهم أن اغسلوني وكفنوني ثم ضعوني على قارعة الطريق فأول ركب يمرون بكم فقولوا هذا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعينونا على غسله ودفنه فأقبل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه في ركب من أهل العراق حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عباس بن الوليد وحدثنا أحمد بن محمد بن سنان ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا الحسن بن الصباح قالا حدثنا يحيى بن سليم ثنا عبدالله بن عثمان بن خثيم عن مجاهد عن إبراهيم ابن الأشتر عن أبيه الأشتر عن أم ذر قالت لما حضرت أبا ذر رضي الله عنه الوفاة بكيت فقال ما يبكيك قالت أبكي أنه لا يدلي بتكفينك وليس لي ثوب من ثيابي يسعك كفنا وليس لك ثوب يسعك كفنا قال فلا تبكي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنفر أنا فيهم ليموتن منكم رجل بفلاة من الأرض فتشهده عصابة من المؤمنين وليس من أولئك النفر رجل إلا وقد مات في قرية وجماعة من المسلمين وأنا الذي أموت بفلاة والله ما كذبت ولا كذبت فانظري الطريق فقالت أني وقد انقطع الحاج فكانت تشتد إلى كثيب تقوم عليه تنظر ثم ترجع إليه فتمرضه ثم ترجع إلى الكثيب فبينما هي كذلك إذا بنفر تخب بهم رواحلهم كأنهم الرخم على رحالهم فألاحت بثوبها فأقبلوا حتى وقفوا عليها قالوا مالك قالت امرؤ من المسلمين تكفنونه يموت قالوا من هو قالت أبو ذر فغدوه بإبلهم ووضعوا 1 السياط في نحورها يستبقون إليه حتى جاؤه وقال ابشروا فحدثهم وقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنفر أنا فيهم ليموتن منكم رجل بفلاة من الأرض فتشهده عصابة من المؤمنين وليس منهم أحد إلا وقد هلك في قرية وجماعة وأنا الذي أموت بالفلاة أنتم تسمعون إنه لو كان عندي ثوب يسعني كفنا لي أو لامرأتي لم أكفن إلا في ثوب لي أو لها أنتم تسمعون إني أنشدكم الله والإسلام أن لا يكفنني رجل منكم كان أميرا أو عريفا أو نقيبا أو بريدا فليس أحد من القوم إلا قارف بعض ما قال إلا فتى من الأنصار قال يا عم أنا أكفنك لم أصب مما ذكرت شيئا أكفنك في ردائي هذا الذي علي وفي ثوبين في عيبتي من غزل أمي حاكتهما لي قال أنت فكفني فكفنه الأنصاري في النفر الذي شهدوه منهم حجر بن الادبر ومالك بن الأشتر في نفر كلهم يمان عتبة بن غزوان ومنهم الزاهد في الامرة والسلطان والتارك لولاية المدن والبلدان سابع الإسلام والإيمان أبو عبدالله عتبة بن غزوان استعفى عن إمرة البصرة بعد أن بنى مسجدها ونصب منبرها توفي بالربذة له الخطبة المشهورة في تولي الدنيا وتصرمها وفي تغير الأيام وتلونها
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن خالد بن عبدالله ثنا أبي عن ابن أبي ليلى 1 عن الحكم عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبي ذر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل شيء حتى سألته عن مس الحصا فقال مسه مرة أو دع قال الشيخ رحمه الله تخلى من الدنيا وتشمر للعقبى وعانق البلوى إلى أن لحق بالمولى حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا أبو العباس السراج ثنا اسحاق بن راهويه أخبرنا وهب بن جرير حدثني أبي قال سمعت محمد بن إسحاق يقول حدثني بريدة بن سفيان عن القرظي قال خرج أبو ذر إلى الربذة فأصابه قدره فأوصاهم أن اغسلوني وكفنوني ثم ضعوني على قارعة الطريق فأول ركب يمرون بكم فقولوا هذا أبو ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعينونا على غسله ودفنه فأقبل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه في ركب من أهل العراق حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عباس بن الوليد وحدثنا أحمد بن محمد بن سنان ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا الحسن بن الصباح قالا حدثنا يحيى بن سليم ثنا عبدالله بن عثمان بن خثيم عن مجاهد عن إبراهيم ابن الأشتر عن أبيه الأشتر عن أم ذر قالت لما حضرت أبا ذر رضي الله عنه الوفاة بكيت فقال ما يبكيك قالت أبكي أنه لا يدلي بتكفينك وليس لي ثوب من ثيابي يسعك كفنا وليس لك ثوب يسعك كفنا قال فلا تبكي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنفر أنا فيهم ليموتن منكم رجل بفلاة من الأرض فتشهده عصابة من المؤمنين وليس من أولئك النفر رجل إلا وقد مات في قرية وجماعة من المسلمين وأنا الذي أموت بفلاة والله ما كذبت ولا كذبت فانظري الطريق فقالت أني وقد انقطع الحاج فكانت تشتد إلى كثيب تقوم عليه تنظر ثم ترجع إليه فتمرضه ثم ترجع إلى الكثيب فبينما هي كذلك إذا بنفر تخب بهم رواحلهم كأنهم الرخم على رحالهم فألاحت بثوبها فأقبلوا حتى وقفوا عليها قالوا مالك قالت امرؤ من المسلمين تكفنونه يموت قالوا من هو قالت أبو ذر فغدوه بإبلهم ووضعوا 1 السياط في نحورها يستبقون إليه حتى جاؤه وقال ابشروا فحدثهم وقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنفر أنا فيهم ليموتن منكم رجل بفلاة من الأرض فتشهده عصابة من المؤمنين وليس منهم أحد إلا وقد هلك في قرية وجماعة وأنا الذي أموت بالفلاة أنتم تسمعون إنه لو كان عندي ثوب يسعني كفنا لي أو لامرأتي لم أكفن إلا في ثوب لي أو لها أنتم تسمعون إني أنشدكم الله والإسلام أن لا يكفنني رجل منكم كان أميرا أو عريفا أو نقيبا أو بريدا فليس أحد من القوم إلا قارف بعض ما قال إلا فتى من الأنصار قال يا عم أنا أكفنك لم أصب مما ذكرت شيئا أكفنك في ردائي هذا الذي علي وفي ثوبين في عيبتي من غزل أمي حاكتهما لي قال أنت فكفني فكفنه الأنصاري في النفر الذي شهدوه منهم حجر بن الادبر ومالك بن الأشتر في نفر كلهم يمان عتبة بن غزوان ومنهم الزاهد في الامرة والسلطان والتارك لولاية المدن والبلدان سابع الإسلام والإيمان أبو عبدالله عتبة بن غزوان استعفى عن إمرة البصرة بعد أن بنى مسجدها ونصب منبرها توفي بالربذة له الخطبة المشهورة في تولي الدنيا وتصرمها وفي تغير الأيام وتلونها
Section V01/P170–V01/P172Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P170–V01/P172)
Orijinal Metin (AR)حدثنا محمد بن اسحاق بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعدان ثنا بكر بن بكار وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا افضيل بن محمد الملطي ثنا أبو نعيم قالا ثنا قرة بن خالد ثنا حميد بن هلال قال قال خالد بن عمير خطبنا عتبة بن غزوان قال أيها الناس إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء 1 ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء ألا وإنكم في دار أنتم متحولون منها فانتقلوا بصالح ما بحضرتكم وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا وإنكم والله لتبلون الأمراء من بعدي وإنه والله ما كانت نبوة قط إلا تناسخت حتى تكون ملكا وجبرية وإني رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة ومالنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا فوجدت بردة فشققتها بنصفين فأعطيت نصفها سعد بن مالك ولبست نصفها فليس من أولئك السبعة اليوم رجل حي إلا وهو أمير مصر من الأمصار فيا للعجب للحجر يلقى من رأس جهنم فيهوي سبعين خريفا حتى يتقرر في أسفلها والذي نفسي بيده لتملأن جهنم أفعجبتم وإن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما وليأتين عليه يوم وما فيها باب إلا وهو كظيظ 2 حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو عبيدة عن فضيل بن عياض 3 ثنا أبو سعد مولى بني هاشم ثنا شعبة عن أبي اسحاق عن قيس بن أبي حازم عن عتبة بن غزوان قال لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة مالنا طعام إلا ورق الحبلة حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما يخالطه شيء المقداد بن الأسود قال الشيخ رحمه الله ومنهم المقداد بن الأسود وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة مولى الأسود بن عبد يغوث السابق إلى الإسلام والفارس يوم الحرب والإقدام ظهرت له الدلائل والإعلام حين عزم على إسقاء الرسول عليه السلام والإطعام أعرض عن العمالات وآثر الجهاد والعبادات معتصما بالله تعالى من الفتن والبليات حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبي وعمي أبو بكر قال ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا زائدة عن عاصم عن زر عن عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال أول من أظهر إسلامه سبعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله تعالى بعمه وأما أبو بكر فمنعه الله تعالى بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون وألبسوهم أدراع الحديد ثم صهروهم في الشمس حدثنا حبيب بن الحسن ثنا إبراهيم بن عبدالله بن أيوب ثنا علي بن شبرمة الكوفي ثنا شريك عن أبي ربيعة الإيادي عن عبدالله بن بريدة عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم وإنك يا علي منهم والمقداد وأبو ذر وسلمان رضي الله تعالى عنهم حدثنا مخلد بن جعفر ثنا محمد بن جرير حدثني محمد بن عبيد المحاربي ثنا اسماعيل بن إبراهيم ثنا المخارق عن طارق عن عبدالله بن مسعود قال لقد شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون أنا صاحبه أحب إلي مما في الأرض من شيء وكان رجلا فارسا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غضب احمرت وجنتاه فأتاه المقداد على تلك الحال فقال ابشر يا رسول الله فوالله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ولكن والذي بعثك بالحق لنكونن من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك أو يفتح الله عز وجل لك
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا محمد بن اسحاق بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعدان ثنا بكر بن بكار وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا افضيل بن محمد الملطي ثنا أبو نعيم قالا ثنا قرة بن خالد ثنا حميد بن هلال قال قال خالد بن عمير خطبنا عتبة بن غزوان قال أيها الناس إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء 1 ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء ألا وإنكم في دار أنتم متحولون منها فانتقلوا بصالح ما بحضرتكم وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا وإنكم والله لتبلون الأمراء من بعدي وإنه والله ما كانت نبوة قط إلا تناسخت حتى تكون ملكا وجبرية وإني رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة ومالنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا فوجدت بردة فشققتها بنصفين فأعطيت نصفها سعد بن مالك ولبست نصفها فليس من أولئك السبعة اليوم رجل حي إلا وهو أمير مصر من الأمصار فيا للعجب للحجر يلقى من رأس جهنم فيهوي سبعين خريفا حتى يتقرر في أسفلها والذي نفسي بيده لتملأن جهنم أفعجبتم وإن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما وليأتين عليه يوم وما فيها باب إلا وهو كظيظ 2 حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ثنا أبو عبيدة عن فضيل بن عياض 3 ثنا أبو سعد مولى بني هاشم ثنا شعبة عن أبي اسحاق عن قيس بن أبي حازم عن عتبة بن غزوان قال لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة مالنا طعام إلا ورق الحبلة حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما يخالطه شيء المقداد بن الأسود قال الشيخ رحمه الله ومنهم المقداد بن الأسود وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة مولى الأسود بن عبد يغوث السابق إلى الإسلام والفارس يوم الحرب والإقدام ظهرت له الدلائل والإعلام حين عزم على إسقاء الرسول عليه السلام والإطعام أعرض عن العمالات وآثر الجهاد والعبادات معتصما بالله تعالى من الفتن والبليات حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبي وعمي أبو بكر قال ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا زائدة عن عاصم عن زر عن عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال أول من أظهر إسلامه سبعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعه الله تعالى بعمه وأما أبو بكر فمنعه الله تعالى بقومه وأما سائرهم فأخذهم المشركون وألبسوهم أدراع الحديد ثم صهروهم في الشمس حدثنا حبيب بن الحسن ثنا إبراهيم بن عبدالله بن أيوب ثنا علي بن شبرمة الكوفي ثنا شريك عن أبي ربيعة الإيادي عن عبدالله بن بريدة عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم وإنك يا علي منهم والمقداد وأبو ذر وسلمان رضي الله تعالى عنهم حدثنا مخلد بن جعفر ثنا محمد بن جرير حدثني محمد بن عبيد المحاربي ثنا اسماعيل بن إبراهيم ثنا المخارق عن طارق عن عبدالله بن مسعود قال لقد شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون أنا صاحبه أحب إلي مما في الأرض من شيء وكان رجلا فارسا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غضب احمرت وجنتاه فأتاه المقداد على تلك الحال فقال ابشر يا رسول الله فوالله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ولكن والذي بعثك بالحق لنكونن من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك أو يفتح الله عز وجل لك
Section V01/P172–V01/P173Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P172–V01/P173)
Orijinal Metin (AR)حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق قال لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر استشار الناس فقام المقداد بن عمرو فقال يا رسول الله امض لما أمرك الله به فنحن معك والله ما نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون والله الذي بعثك بالحق نبيا لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ودعا له حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا سليمان بن المغيرة ثنا ثابت البناني عن عبدالرحمن بن أبي ليلى حدثني المقداد بن الأسود قال جئت أنا وصاحبان لي قد كادت تذهب أسماعنا وأبصارنا من الجهد فجلعنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما يقبلنا أحد حتى انطلق بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحله ولآل محمد ثلاث أعنز يحتلبونها فكان النبي صلى الله عليه وسلم يوزع اللبن بيننا وكنا نرفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبه فيجيء فيسلم تسليما يسمع اليقظان ولا يوقظ النائم فقال لي الشيطان لو شربت هذه الجرعة فان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي الأنصار فيتحفونه فما زال بي حتى شربتها فلما شربتها ندمني وقال ما صنعت يجيء محمد صلى الله عليه وسلم فلا يجد شرابه فيدعو عليك فتهلك وأما صاحباي فشربا شرابهما وناما وأما أنا فلم يأخذني النوم وعلي شملة لي إذا وضعتها على رأسي بدت منها قدماي وإذا وضعتها على قدمي بدا رأسي وجاء النبي صلى الله عليه وسلم كما كان يجيء فصلى ما شاء الله أن يصلي ثم نظر إلى شرابه فلم ير شيئا فرفع يده فقلت تدعو علي الآن فأهلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أطعم من أطعمني واسق من سقاني فأخذت الشفرة وأخذت الشملة وانطلقت إلى الأعنز أجسهن أيتهن أسمن كي أذبحه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حفل كلهن فأخذت إناء لآل محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يطمعون أن يحتلبوا فيه فحلبته حتى علته الرغوة ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب ثم ناولني فشربت ثم ناولته فشرب ثم ناولني فشربت ثم ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض فقال لي إحدى سوآتك يا مقداد فأنشأت أحدثه بما صنعت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت إلا رحمة من الله عز وجل لو كنت أيقظت صاحبيك فأصابا منها قلت والذي بعثك بالحق ما أبالي إذا أصبتها أنت وأصبت فضلتك من أخطأت من الناس رواه حماد بن سلمة عن ثابت نحوه ورواه طارق بن شهاب عن المقداد نحوه حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا الأسود بن عامر ثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن المقداد بن الأسود قال لما نزلنا المدينة عشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عشرة يعني في كل بيت قال فكنت في العشرة الذين كان النبي صلى الله عليه وسلم فيهم قال ولم يكن لنا إلا شاة نتجزأ لبنها رواه حفص بن غياث عن الأعمش فقال عن قيس بن مسلم عن طارق حدثنا أبو بكر بن أحمد بن السدى ثنا موسى بن هارون الحافظ ثنا عباس بن الوليد ثنا بشر بن المفضل ثنا أبو عون عن عمير بن اسحاق عن المقداد بن الأسود رضي الله تعالى عنه قال استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمل فلما رجعت قال كيف وجدت الأمارة قلت يا رسول الله ما ظننت إلا أن الناس كلهم خول لي والله لا ألي على عمل ما دمت حيا
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق قال لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر استشار الناس فقام المقداد بن عمرو فقال يا رسول الله امض لما أمرك الله به فنحن معك والله ما نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون والله الذي بعثك بالحق نبيا لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ودعا له حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا سليمان بن المغيرة ثنا ثابت البناني عن عبدالرحمن بن أبي ليلى حدثني المقداد بن الأسود قال جئت أنا وصاحبان لي قد كادت تذهب أسماعنا وأبصارنا من الجهد فجلعنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما يقبلنا أحد حتى انطلق بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحله ولآل محمد ثلاث أعنز يحتلبونها فكان النبي صلى الله عليه وسلم يوزع اللبن بيننا وكنا نرفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبه فيجيء فيسلم تسليما يسمع اليقظان ولا يوقظ النائم فقال لي الشيطان لو شربت هذه الجرعة فان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي الأنصار فيتحفونه فما زال بي حتى شربتها فلما شربتها ندمني وقال ما صنعت يجيء محمد صلى الله عليه وسلم فلا يجد شرابه فيدعو عليك فتهلك وأما صاحباي فشربا شرابهما وناما وأما أنا فلم يأخذني النوم وعلي شملة لي إذا وضعتها على رأسي بدت منها قدماي وإذا وضعتها على قدمي بدا رأسي وجاء النبي صلى الله عليه وسلم كما كان يجيء فصلى ما شاء الله أن يصلي ثم نظر إلى شرابه فلم ير شيئا فرفع يده فقلت تدعو علي الآن فأهلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أطعم من أطعمني واسق من سقاني فأخذت الشفرة وأخذت الشملة وانطلقت إلى الأعنز أجسهن أيتهن أسمن كي أذبحه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حفل كلهن فأخذت إناء لآل محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يطمعون أن يحتلبوا فيه فحلبته حتى علته الرغوة ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب ثم ناولني فشربت ثم ناولته فشرب ثم ناولني فشربت ثم ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض فقال لي إحدى سوآتك يا مقداد فأنشأت أحدثه بما صنعت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانت إلا رحمة من الله عز وجل لو كنت أيقظت صاحبيك فأصابا منها قلت والذي بعثك بالحق ما أبالي إذا أصبتها أنت وأصبت فضلتك من أخطأت من الناس رواه حماد بن سلمة عن ثابت نحوه ورواه طارق بن شهاب عن المقداد نحوه حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا الأسود بن عامر ثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن سليمان بن ميسرة عن طارق بن شهاب عن المقداد بن الأسود قال لما نزلنا المدينة عشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عشرة يعني في كل بيت قال فكنت في العشرة الذين كان النبي صلى الله عليه وسلم فيهم قال ولم يكن لنا إلا شاة نتجزأ لبنها رواه حفص بن غياث عن الأعمش فقال عن قيس بن مسلم عن طارق حدثنا أبو بكر بن أحمد بن السدى ثنا موسى بن هارون الحافظ ثنا عباس بن الوليد ثنا بشر بن المفضل ثنا أبو عون عن عمير بن اسحاق عن المقداد بن الأسود رضي الله تعالى عنه قال استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمل فلما رجعت قال كيف وجدت الأمارة قلت يا رسول الله ما ظننت إلا أن الناس كلهم خول لي والله لا ألي على عمل ما دمت حيا
Section V01/P173–V01/P175Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P173–V01/P175)
Orijinal Metin (AR)حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا أحمد بن موسى بن اسحاق الخطمي ثنا أحمد بن محمد بن الأصفر ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا سوادة بن أبي الأسود عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم المقداد بن الأسود رضي الله تعالى عنه على سرية فلما قدم قال له أيا معبد كيف وجدت الإمارة قال كنت أحمل وأوضع حتى رأيت بأن لي على القوم فضلا قال هو ذاك فخذ أو دع قال والذي بعثك بالحق لا أتأمر على اثنين أبدا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بكر بن سهل ثنا عبدالله بن صالح ثنا معاوية بن صالح أن عبدالرحمن بن جبير بن نفير حدثه عن أبيه أن المقداد بن الأسود جاءنا لحاجة لنا فقلنا اجلس عافاك الله حتى نطلب حاجتك فجلس فقال العجب من قوم مررت بهم آنفا يتمنون الفتنة يزعمون ليبتلينهم الله فيها بما ابتلى به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأيم الله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن السعيد لمن جنب الفتن يرددها ثلاثا وإن ابتلي فصبر وأيم الله لا أشهد لأحد أنه من أهل الجنة حتى أعلم بما يموت عليه بعد حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لقلب ابن آدم أسرع انقلابا من القدر إذا استجمعت غليا حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ثنا أبو حصين الوادعي ثنا يحيى الحماني ثنا عبدالله بن المبارك عن صفوان بن عمرو حدثني عبدالرحمن بن نفير عن أبيه قال جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما فمر به رجل فقال طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت وشهدنا ما شهدت فاستمعت فجعلت أعجب ما قال إلا خيرا ثم أقبل عليه فقال ما يحمل أحدكم على أن يتمنى محضرا غيبه الله عز وجل عنه لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه والله لقد حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام كبهم الله عز وجل على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه ولم يصدقوه أو لا تحمدون الله إذ أخرجكم الله عز وجل لا تعرفون إلا ربكم مصدقين بما جاء به نبيكم عليه السلام وقد كفيتم البلاء بغيركم والله لقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم على أشد حال بعث عليه نبي من الأنبياء في فترة وجاهلية ما يرون دينا أفضل من عبادة الأوثان فجاء بفرقان فرق به بين الحق والباطل وفرق بين الوالد وولده حتى إن الرجل ليرى والده أو ولده أو أخاه كافرا وقد فتح الله تعالى قفل قلبه للايمان ليعلم أنه قد هلك من دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم أن حميمه في النار وأنها للتي قال الله عز وجل ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين حدثنا محمد بن أحمد ثنا الحسن بن محمد بن حميد أخبرنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال كان المقداد بن الأسود في سرية فحصرهم العدو فعزم الأمير أن لا يجشر أحد دابته فجشر رجل دابته لم تبلغه العزيمة فضربه فرجع الرجل وهو يقول ما رأيت كما لقيت اليوم قط فمر المقداد فقال ما شأنك فذكر له قصته فتقلد السيف وانطلق معه حتى انتهى إلى الأمير فقال أقده من نفسك فأقاده فعفا الرجل فرجع المقداد وهو يقول لأموتن والإسلام عزيز حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا الحوطي ثنا بقية ثنا حريز بن عثمان حدثني عبدالرحمن بن ميسرة الحضرمي ثنا أبو راشد الحبراني قال وافيت المقداد بن الأسود فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا على تابوت من تابوت الصيارفة بحمص قد أفضل عنها من عظمه يريد الغزو فقلت له لقد أعذر الله إليك فقال أتت علينا سورة البعوث انفروا خفافا وثقالا سالم مولى أبي حذيفة
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا أحمد بن موسى بن اسحاق الخطمي ثنا أحمد بن محمد بن الأصفر ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا سوادة بن أبي الأسود عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم المقداد بن الأسود رضي الله تعالى عنه على سرية فلما قدم قال له أيا معبد كيف وجدت الإمارة قال كنت أحمل وأوضع حتى رأيت بأن لي على القوم فضلا قال هو ذاك فخذ أو دع قال والذي بعثك بالحق لا أتأمر على اثنين أبدا حدثنا سليمان بن أحمد ثنا بكر بن سهل ثنا عبدالله بن صالح ثنا معاوية بن صالح أن عبدالرحمن بن جبير بن نفير حدثه عن أبيه أن المقداد بن الأسود جاءنا لحاجة لنا فقلنا اجلس عافاك الله حتى نطلب حاجتك فجلس فقال العجب من قوم مررت بهم آنفا يتمنون الفتنة يزعمون ليبتلينهم الله فيها بما ابتلى به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأيم الله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن السعيد لمن جنب الفتن يرددها ثلاثا وإن ابتلي فصبر وأيم الله لا أشهد لأحد أنه من أهل الجنة حتى أعلم بما يموت عليه بعد حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لقلب ابن آدم أسرع انقلابا من القدر إذا استجمعت غليا حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ثنا أبو حصين الوادعي ثنا يحيى الحماني ثنا عبدالله بن المبارك عن صفوان بن عمرو حدثني عبدالرحمن بن نفير عن أبيه قال جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما فمر به رجل فقال طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت وشهدنا ما شهدت فاستمعت فجعلت أعجب ما قال إلا خيرا ثم أقبل عليه فقال ما يحمل أحدكم على أن يتمنى محضرا غيبه الله عز وجل عنه لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه والله لقد حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام كبهم الله عز وجل على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه ولم يصدقوه أو لا تحمدون الله إذ أخرجكم الله عز وجل لا تعرفون إلا ربكم مصدقين بما جاء به نبيكم عليه السلام وقد كفيتم البلاء بغيركم والله لقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم على أشد حال بعث عليه نبي من الأنبياء في فترة وجاهلية ما يرون دينا أفضل من عبادة الأوثان فجاء بفرقان فرق به بين الحق والباطل وفرق بين الوالد وولده حتى إن الرجل ليرى والده أو ولده أو أخاه كافرا وقد فتح الله تعالى قفل قلبه للايمان ليعلم أنه قد هلك من دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم أن حميمه في النار وأنها للتي قال الله عز وجل ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين حدثنا محمد بن أحمد ثنا الحسن بن محمد بن حميد أخبرنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال كان المقداد بن الأسود في سرية فحصرهم العدو فعزم الأمير أن لا يجشر أحد دابته فجشر رجل دابته لم تبلغه العزيمة فضربه فرجع الرجل وهو يقول ما رأيت كما لقيت اليوم قط فمر المقداد فقال ما شأنك فذكر له قصته فتقلد السيف وانطلق معه حتى انتهى إلى الأمير فقال أقده من نفسك فأقاده فعفا الرجل فرجع المقداد وهو يقول لأموتن والإسلام عزيز حدثنا عبدالله بن محمد ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا الحوطي ثنا بقية ثنا حريز بن عثمان حدثني عبدالرحمن بن ميسرة الحضرمي ثنا أبو راشد الحبراني قال وافيت المقداد بن الأسود فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا على تابوت من تابوت الصيارفة بحمص قد أفضل عنها من عظمه يريد الغزو فقلت له لقد أعذر الله إليك فقال أتت علينا سورة البعوث انفروا خفافا وثقالا سالم مولى أبي حذيفة
Section V01/P175–V01/P177Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P175–V01/P177)
Orijinal Metin (AR)ومنهم الحافظ القاري والإمام الجاري سالم مولى أبي حذيفة كان صبا وامقا وبمودع الكتاب ناطقا وفي العبادة مخلصا واثقا حدثنا فاروق الخطابي وحبيب بن الحسن قالا ثنا أبو مسلم الكشي ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة أخبرني عمرو بن مرة قال سمعت إبراهيم يحدث عن مسروق عن عبدالله بن عمرو رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول استقرئوا القرآن من أربعة فذكر ابن مسعود وسالما مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل رضي الله تعالى عنهم حدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي ثنا الحسن بن مثنى ثنا عفان ثنا حفص بن غياث ثنا ابن جريج عن نافع عن ابن عمر وثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار ثنا أنس بن عياض عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال لما قدم المهاجرون الأولون العصبة 1 قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة كان أكثرهم قرآنا فيهم أبو بكر وعمر حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن حماد بن سفيان ثنا زكريا بن يحيى بن أبان ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني ابن لهيعة عن عبادة بن نسي عن عبدالرحمن بن غنم قال سمعت عبدالله بن الأرقم يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر سالما مولى أبي حذيفة فقال إن سالما شديد الحب لله عز وجل ورواه حبيب بن نجيح عن عبدالرحمن بن غنم حدثت عن سعيد بن سليمان ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن الجراح بن المنهال عن حبيب بن نجيح عن عبدالرحمن بن غنم قال قدمت المدينة في زمان عثمان فأتيت عبدالله بن الأرقم فقال حضرت عمر رضي الله عنه عند وفاته مع ابن عباس والمسور بن مخرمة فقال عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن سالما شديد الحب لله عز وجل لو كان لا يخاف الله عز وجل ما عصاه فلقيت ابن عباس فذكرت ذلك له فقال صدق انطلق بنا إلى المسور بن مخرمة حتى يحدثك به فجئنا المسور فقلت إن عبدالله بن الأرقم حدثني بهذا الحديث قال حسبك لا تسل عنه بعد عبدالله بن الأرقم حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق الثقفي السراج ثنا محمود بن خداش ثنا مروان بن معاوية ثنا سعيد قال سمعت شهر بن حوشب يقول قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه لواستخلفت سالما مولى أبي حذيفة فسألني عنه ربي ما حملك على ذلك لقلت رب سمعت نبيك صلى الله عليه وسلم وهو يقول إنه يحب الله تعالى حقا من قلبه حدثنا محمد بن أحمد بن علي ثنا أحمد بن الهيثم ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا بشر بن مطر بن حكيم بن دينار القطعي 2 كذا بالأصلين ولعله القطيعي قال سمعت عمرو بن دينار وكيل آل الزبير يحدث عن مالك بن دينار قال حدثني شيخ من الأنصار يحدث عن سالم مولى أبي حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجاءن بأقوام يوم القيامة معهم من الحسنات مثل جبال تهامة حتى إذا جيء بهم جعل الله أعمالهم هباء ثم قذفهم في النار فقال سالم يا رسول الله بأبي أنت وأمي حل لنا هؤلاء القوم حتى نعرفهم فوالذي بعثك بالحق إني أتخوف أن أكون منهم فقال يا سالم إنهم كانوا يصومون ويصلون ولكنهم إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا عليه فأدحض الله تعالى أعمالهم فقال مالك بن دينار هذا والله النفاق فأخذ المعلى بن زياد بلحتيه فقال صدقت والله أبا يحيى عامر بن ربيعة ومنهم أبو عبدالله عامر بن ربيعة الزاهد في العطايا والقطيعة شهد بدرا والمشاهد وعمر بالذكر البقاع والمساجد تحرز بما أيد به من الفطنة عن الوقوع فيما امتحن به غيره من الفتنة عاش كريما ومضى سليما
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ومنهم الحافظ القاري والإمام الجاري سالم مولى أبي حذيفة كان صبا وامقا وبمودع الكتاب ناطقا وفي العبادة مخلصا واثقا حدثنا فاروق الخطابي وحبيب بن الحسن قالا ثنا أبو مسلم الكشي ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا شعبة أخبرني عمرو بن مرة قال سمعت إبراهيم يحدث عن مسروق عن عبدالله بن عمرو رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول استقرئوا القرآن من أربعة فذكر ابن مسعود وسالما مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل رضي الله تعالى عنهم حدثنا يوسف بن يعقوب النجيرمي ثنا الحسن بن مثنى ثنا عفان ثنا حفص بن غياث ثنا ابن جريج عن نافع عن ابن عمر وثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان ثنا هشام بن عمار ثنا أنس بن عياض عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال لما قدم المهاجرون الأولون العصبة 1 قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة كان أكثرهم قرآنا فيهم أبو بكر وعمر حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا أحمد بن حماد بن سفيان ثنا زكريا بن يحيى بن أبان ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني ابن لهيعة عن عبادة بن نسي عن عبدالرحمن بن غنم قال سمعت عبدالله بن الأرقم يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر سالما مولى أبي حذيفة فقال إن سالما شديد الحب لله عز وجل ورواه حبيب بن نجيح عن عبدالرحمن بن غنم حدثت عن سعيد بن سليمان ثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن الجراح بن المنهال عن حبيب بن نجيح عن عبدالرحمن بن غنم قال قدمت المدينة في زمان عثمان فأتيت عبدالله بن الأرقم فقال حضرت عمر رضي الله عنه عند وفاته مع ابن عباس والمسور بن مخرمة فقال عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن سالما شديد الحب لله عز وجل لو كان لا يخاف الله عز وجل ما عصاه فلقيت ابن عباس فذكرت ذلك له فقال صدق انطلق بنا إلى المسور بن مخرمة حتى يحدثك به فجئنا المسور فقلت إن عبدالله بن الأرقم حدثني بهذا الحديث قال حسبك لا تسل عنه بعد عبدالله بن الأرقم حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق الثقفي السراج ثنا محمود بن خداش ثنا مروان بن معاوية ثنا سعيد قال سمعت شهر بن حوشب يقول قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه لواستخلفت سالما مولى أبي حذيفة فسألني عنه ربي ما حملك على ذلك لقلت رب سمعت نبيك صلى الله عليه وسلم وهو يقول إنه يحب الله تعالى حقا من قلبه حدثنا محمد بن أحمد بن علي ثنا أحمد بن الهيثم ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا بشر بن مطر بن حكيم بن دينار القطعي 2 كذا بالأصلين ولعله القطيعي قال سمعت عمرو بن دينار وكيل آل الزبير يحدث عن مالك بن دينار قال حدثني شيخ من الأنصار يحدث عن سالم مولى أبي حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجاءن بأقوام يوم القيامة معهم من الحسنات مثل جبال تهامة حتى إذا جيء بهم جعل الله أعمالهم هباء ثم قذفهم في النار فقال سالم يا رسول الله بأبي أنت وأمي حل لنا هؤلاء القوم حتى نعرفهم فوالذي بعثك بالحق إني أتخوف أن أكون منهم فقال يا سالم إنهم كانوا يصومون ويصلون ولكنهم إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا عليه فأدحض الله تعالى أعمالهم فقال مالك بن دينار هذا والله النفاق فأخذ المعلى بن زياد بلحتيه فقال صدقت والله أبا يحيى عامر بن ربيعة ومنهم أبو عبدالله عامر بن ربيعة الزاهد في العطايا والقطيعة شهد بدرا والمشاهد وعمر بالذكر البقاع والمساجد تحرز بما أيد به من الفطنة عن الوقوع فيما امتحن به غيره من الفتنة عاش كريما ومضى سليما
Section V01/P177–V01/P179Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P177–V01/P179)
Orijinal Metin (AR)حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن حماد بن زغبة ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد قال سمعت عبدالله بن عامر بن ربيعة يصلي من الليل حين نشب الناس في الفتنة ثم نام فأرى في المنام فقيل له قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده فقام يصلي ثم اشتكى فما خرج إلا جنازة حدثنا أحمد بن محمد بن سنان ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا سوار بن عبدالله ثنا يحيى بن سعيد القطان عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبدالله بن عامر بن ربيعة قال لما نشب الناس في الطعن على عثمان رضي الله تعالى عنه قام أبي يصلي من الليل وقال اللهم قني من الفتنة بما وقيت به الصالحين من عبادك قال فما خرج إلا جنازة حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا محمد بن المتوكل العسقلاني ثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال لما وقعت فتنة عثمان قال رجل لأهله أوثقوني بالحديد فإني مجنون فلما قتل عثمان قال خلوا عني الحمد لله الذي شفاني من الجنون وعافاني من قتل عثمان رواه غيره عن ابن طاوس وسمى الرجل عامر بن ربيعة حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا أحمد بن موسى الخطمي ثنا القاسم بن نصر المخرمي ثنا أحمد بن القاسم الليثي ثنا أبو همام محمد بن الزبرقان ثنا موسى بن عبيدة عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عامر بن ربيعة أنه نزل به رجل من العرب فأكرم عامر مثواه وكلم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه الرجل فقال إني استقطعت رسول الله صلى الله عليه وسلم واديا ما في العرب واد أفضل منه وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك قال عامر لا حاجة لي في قطيعتك نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون قال الشيخ رحمه الله والذي حداه على الزهد والفقر ودعاه إلى إدمان الذكر ما أخبره به النبي صلى الله عليه وسلم وما كان يعانيه في بدنه من الشدة في البعوث والسريا حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا يزيد بن هارون أخبرنا المسعودي عن أبي بكر بن حفص عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعثنا في السرية ما لنا زاد إلا السلف يعني الجراب من التمر فيقسمه صاحبه بيننا قبضة قبضة حتى يصير إلى تمرة قال فقلت وما كان يبلغ من التمرة قال لا تقل ذلك يا بني ولبعد أن فقدناها فاختلطنا إليها 1 حدثنا علي بن أحمد المصيصي ثنا أحمد بن خليد الحلبي ثنا أبو نعيم ثنا أبو الربيع السمان عن عاصم بن عبيدالله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة سوداء مظلمة فنزلنا منزلا فجعل الرجل يحمل الحجارة فيجعله مسجدا فيصلي إليه فلما أصبحنا إذا نحن على غير القبلة فقلنا يا رسول الله صلينا ليلتنا هذه لغير القبلة فأنزل الله عز وجل ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ثنا محمد بن الحسين الوادعي ثنا يحيى بن عبدالحميد ثنا شريك عن عاصم بن عبيدالله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه أن رجلا عطس خلف النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يرضى ربنا عز وجل وبعد الرضى والحمد لله على كل حال فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال من صاحب الكلمات قال أنا يا رسول الله وما أردت بها إلا خيرا قال لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن حماد بن زغبة ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد قال سمعت عبدالله بن عامر بن ربيعة يصلي من الليل حين نشب الناس في الفتنة ثم نام فأرى في المنام فقيل له قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده فقام يصلي ثم اشتكى فما خرج إلا جنازة حدثنا أحمد بن محمد بن سنان ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا سوار بن عبدالله ثنا يحيى بن سعيد القطان عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبدالله بن عامر بن ربيعة قال لما نشب الناس في الطعن على عثمان رضي الله تعالى عنه قام أبي يصلي من الليل وقال اللهم قني من الفتنة بما وقيت به الصالحين من عبادك قال فما خرج إلا جنازة حدثنا محمد بن علي ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا محمد بن المتوكل العسقلاني ثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال لما وقعت فتنة عثمان قال رجل لأهله أوثقوني بالحديد فإني مجنون فلما قتل عثمان قال خلوا عني الحمد لله الذي شفاني من الجنون وعافاني من قتل عثمان رواه غيره عن ابن طاوس وسمى الرجل عامر بن ربيعة حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ثنا أحمد بن موسى الخطمي ثنا القاسم بن نصر المخرمي ثنا أحمد بن القاسم الليثي ثنا أبو همام محمد بن الزبرقان ثنا موسى بن عبيدة عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عامر بن ربيعة أنه نزل به رجل من العرب فأكرم عامر مثواه وكلم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه الرجل فقال إني استقطعت رسول الله صلى الله عليه وسلم واديا ما في العرب واد أفضل منه وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك قال عامر لا حاجة لي في قطيعتك نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون قال الشيخ رحمه الله والذي حداه على الزهد والفقر ودعاه إلى إدمان الذكر ما أخبره به النبي صلى الله عليه وسلم وما كان يعانيه في بدنه من الشدة في البعوث والسريا حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا يزيد بن هارون أخبرنا المسعودي عن أبي بكر بن حفص عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه رضي الله تعالى عنه قال إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعثنا في السرية ما لنا زاد إلا السلف يعني الجراب من التمر فيقسمه صاحبه بيننا قبضة قبضة حتى يصير إلى تمرة قال فقلت وما كان يبلغ من التمرة قال لا تقل ذلك يا بني ولبعد أن فقدناها فاختلطنا إليها 1 حدثنا علي بن أحمد المصيصي ثنا أحمد بن خليد الحلبي ثنا أبو نعيم ثنا أبو الربيع السمان عن عاصم بن عبيدالله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة سوداء مظلمة فنزلنا منزلا فجعل الرجل يحمل الحجارة فيجعله مسجدا فيصلي إليه فلما أصبحنا إذا نحن على غير القبلة فقلنا يا رسول الله صلينا ليلتنا هذه لغير القبلة فأنزل الله عز وجل ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ثنا محمد بن الحسين الوادعي ثنا يحيى بن عبدالحميد ثنا شريك عن عاصم بن عبيدالله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه أن رجلا عطس خلف النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يرضى ربنا عز وجل وبعد الرضى والحمد لله على كل حال فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال من صاحب الكلمات قال أنا يا رسول الله وما أردت بها إلا خيرا قال لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها
Section V01/P179–V01/P181Ebû Nuaym el-İsfahânî — Hilyetü'l-Evliyâ ve Tabakātü'l-Asfiyâ (s. V01/P179–V01/P181)
Orijinal Metin (AR)حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن عبدالله بن عمر عن عبدالرحمن بن القاسم عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا فأكثروا أو أقلوا رواه شعبة عن عاصم بن عبيدالله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب وهو يقول ما من عبد يصلي علي إلا صلت عليه الملائكة ما دام يصلي فليقل العبد أو فليكثر حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة به ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم القنع العفيف الوفي الظريف أبو عبدالله ثوبان مولى رسول الرحمن المضمون له بالكفالة والضمان حلول ساحة الجنان إذا ترك السؤال وإتيان السلطان حدثنا فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبدالله بن عبدالوهاب الحجبي ثنا خالد بن الحارث ثنا ظريف بن عيسى العنبري حدثني يوسف بن عبدالحميد قال لقيت ثوبان فرأى علي ثيابا وخاتما فقال ما تصنع بهذه الثياب وبهذا الخاتم إنما الخواتيم للملوك قال فما اتخذت بعده خاتما قال فحدثنا ثوبان أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لأهله فذكر عليا وفاطمة وغيرهما قال قلت يا نبي الله أمن أهل البيت أنا قال نعم مالم تقم على باب سدة أو تأتي أميرا تسأله حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص ثنا عاصم بن علي وحدثنا حبيب بن الحسن ثنا أو مسلم الكشي ثنا عاصم قالا حدثنا ابن أبي ذئب ثنا محمد بن قيس عن عبدالرحمن بن يزيد بن معاوية عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تقبل لي واحدة تقبلت له بالجنة قال ثوبان أنا يا رسول الله قال لا تسأل أحدا شيئا قال فلربما سقط السوط لثوبان وهو على بعير فلا يسأل أحدا أن يناوله حتى ينزل إليه فيأخذه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا عبيدالله بن معاذ ثنا أبي ثنا شعبة عن عاصم الأحول عن أبي العالية عن ثوبان رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يتكفل لي أن لا يسأل الناس وأتكفل له بالجنة فقال ثوبان أنا فكان ثوبان لا يسأل أحدا شيئا حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا أمية بن بسطام وعباس بن الوليد قالا ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل مسألة وهو عنها غني كانت شينا في وجهه يوم القيامة حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا الحسن بن سفيان ثنا أمية بن بسطام ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة عن سالم عن معدان عن ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك بعده كنزا مثل له شجاعا أقرع يوم القيامة له زبيبتان يتبعه ويقول من أنت ويلك فيقول أنا كنزك الذي تركت بعدك فلا يزال يتبعه حتى يلقمه يده فيقضمها 1 ثم يتبعه سائر جسده حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عبدالوهاب بن الضحاك ثنا أبو عبدالرحمن عن عيسى بن يزيد الأعرج ثنا أرطأة بن المنذر عن أبي عامر عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أحد يترك ذهبا ولا فضة إلا جعل الله له صفائح 2 ثم كوى به من قدميه إلى ذقنه قال أبو عامر فقال لي ثوبان أبا عامر إن كان لك شاة فكان في لبنها فضل فاجرز 1 فضل لبنها
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبدالرزاق عن عبدالله بن عمر عن عبدالرحمن بن القاسم عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا فأكثروا أو أقلوا رواه شعبة عن عاصم بن عبيدالله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب وهو يقول ما من عبد يصلي علي إلا صلت عليه الملائكة ما دام يصلي فليقل العبد أو فليكثر حدثنا عبدالله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة به ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم القنع العفيف الوفي الظريف أبو عبدالله ثوبان مولى رسول الرحمن المضمون له بالكفالة والضمان حلول ساحة الجنان إذا ترك السؤال وإتيان السلطان حدثنا فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي ثنا عبدالله بن عبدالوهاب الحجبي ثنا خالد بن الحارث ثنا ظريف بن عيسى العنبري حدثني يوسف بن عبدالحميد قال لقيت ثوبان فرأى علي ثيابا وخاتما فقال ما تصنع بهذه الثياب وبهذا الخاتم إنما الخواتيم للملوك قال فما اتخذت بعده خاتما قال فحدثنا ثوبان أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لأهله فذكر عليا وفاطمة وغيرهما قال قلت يا نبي الله أمن أهل البيت أنا قال نعم مالم تقم على باب سدة أو تأتي أميرا تسأله حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص ثنا عاصم بن علي وحدثنا حبيب بن الحسن ثنا أو مسلم الكشي ثنا عاصم قالا حدثنا ابن أبي ذئب ثنا محمد بن قيس عن عبدالرحمن بن يزيد بن معاوية عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من تقبل لي واحدة تقبلت له بالجنة قال ثوبان أنا يا رسول الله قال لا تسأل أحدا شيئا قال فلربما سقط السوط لثوبان وهو على بعير فلا يسأل أحدا أن يناوله حتى ينزل إليه فيأخذه حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا عبيدالله بن معاذ ثنا أبي ثنا شعبة عن عاصم الأحول عن أبي العالية عن ثوبان رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يتكفل لي أن لا يسأل الناس وأتكفل له بالجنة فقال ثوبان أنا فكان ثوبان لا يسأل أحدا شيئا حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا أمية بن بسطام وعباس بن الوليد قالا ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل مسألة وهو عنها غني كانت شينا في وجهه يوم القيامة حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا الحسن بن سفيان ثنا أمية بن بسطام ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة عن سالم عن معدان عن ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك بعده كنزا مثل له شجاعا أقرع يوم القيامة له زبيبتان يتبعه ويقول من أنت ويلك فيقول أنا كنزك الذي تركت بعدك فلا يزال يتبعه حتى يلقمه يده فيقضمها 1 ثم يتبعه سائر جسده حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عبدالوهاب بن الضحاك ثنا أبو عبدالرحمن عن عيسى بن يزيد الأعرج ثنا أرطأة بن المنذر عن أبي عامر عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من أحد يترك ذهبا ولا فضة إلا جعل الله له صفائح 2 ثم كوى به من قدميه إلى ذقنه قال أبو عامر فقال لي ثوبان أبا عامر إن كان لك شاة فكان في لبنها فضل فاجرز 1 فضل لبنها