فإنه م عدة لى إلا رب العالمي » [سورة الشعراء 26/ 77 ] قال عليه السلاع ذالك للأصنام فاجعل أنت جملتك وأجزاءك أصناما مع سائر الخلق ، ولا تطع شيتا من ذالك ولا تتبعه جملة ، فحينئذ تؤمن علوا الأسرار والعلوه اللدنتة وغرائبها ، ويرد إليك التكوين وخرق العادات التى هى من قبيل القدرة التى تكون للمؤ منين في الجنة ، فتكون في هاذه الحالة كأنك أحييت بعد الموت في الاخرة ، فتكون كليتك ! قدرة) ، تسمع بالله ، وتبصر بالله ، وتنطق بالله ، وتبطش بالله ، وتسعي بالله ، و تعقل بالله ، « نطمئن ونسكر بالله ، فتعمي عما سواه ! سبانه ) وتصم عنه ، فلا تريى لغيره وجودا مع ( حفظ الحدود ، والأوامر والنواهى) . فإذا (أنخرم ) فيك شيء م: الحدود فاعلم أنك مفتون متلااعبة يك الشاطير فارجع إلى حكم الشرع والزمه ؛ ودع / عناك الهوى ، لان كل حقيقة لا تشهد لها الشريعة فهى زندقة الوال مرو القطام قال رضي الله ( تعالا) عنه وأرضاه . ! أضرب) لك مثلا في الغنى فنقول : ألا ترى الملك يولى رجلا من العواع ويعطى له الولاية على 131 بلدة هن البلاد ، ويخلع عليه ويعقد له الوية ورايات ، و يعطيه المكه مر «الطبل «الجند فيكون علها ذالك برهة من التمان ، حتى إذا أطمأن إلها ذالك وأعتقد يقاءه وثباته ، وع به وسى حالته الأولية ونقصانه وفت 5 وخموله ، وداخلته النخوة والكرياء ؛ جاءه العزل ه: الملك في أس ما كان من أمره ، يم طالبه السلك بجرائم صنعها وتعدى امره وهيه فيها ، فحبسه في أضيى العبوس وأشدها ، فطال حبسه ودام ضره «ذله وفته ، وذات بخونه وكبرياوه ، «انكسرت نفسه وخمدت (نارية) هواه ، كا ذالك بعي : الملك «علمه ، يم ! تعطف ! الملك عليه ، فنظر ( إليه) بعين الرأفة والتحمة ، فأمر بإخراجه من الحتبس والاحسان اليه ، والخلعة عليه ورد الولاية إليه ومثلها معها ، وجعلها له موشة ، فداعت له ويتيت مصعاة مكغاة مهنا فكذالك المؤمن إذا قربه الله تعالى إليه واجتباه ، فتح ! له) قبالة يا ) عي فلبه باب التحمة والمتة واللإنعام ، فيرى بقلبه د عير رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علها قلب بسر ، من مطالعة الغيوب صر ملكوت التماوات واللأرض .
فإنه م عدة لى إلا رب العالمي » [سورة الشعراء 26/ 77 ] قال عليه السلاع ذالك للأصنام فاجعل أنت جملتك وأجزاءك أصناما مع سائر الخلق ، ولا تطع شيتا من ذالك ولا تتبعه جملة ، فحينئذ تؤمن علوا الأسرار والعلوه اللدنتة وغرائبها ، ويرد إليك التكوين وخرق العادات التى هى من قبيل القدرة التى تكون للمؤ منين في الجنة ، فتكون في هاذه الحالة كأنك أحييت بعد الموت في الاخرة ، فتكون كليتك ! قدرة) ، تسمع بالله ، وتبصر بالله ، وتنطق بالله ، وتبطش بالله ، وتسعي بالله ، و تعقل بالله ، « نطمئن ونسكر بالله ، فتعمي عما سواه ! سبانه ) وتصم عنه ، فلا تريى لغيره وجودا مع ( حفظ الحدود ، والأوامر والنواهى) . فإذا (أنخرم ) فيك شيء م: الحدود فاعلم أنك مفتون متلااعبة يك الشاطير فارجع إلى حكم الشرع والزمه ؛ ودع / عناك الهوى ، لان كل حقيقة لا تشهد لها الشريعة فهى زندقة الوال مرو القطام قال رضي الله ( تعالا) عنه وأرضاه . ! أضرب) لك مثلا في الغنى فنقول : ألا ترى الملك يولى رجلا من العواع ويعطى له الولاية على 131 بلدة هن البلاد ، ويخلع عليه ويعقد له الوية ورايات ، و يعطيه المكه مر «الطبل «الجند فيكون علها ذالك برهة من التمان ، حتى إذا أطمأن إلها ذالك وأعتقد يقاءه وثباته ، وع به وسى حالته الأولية ونقصانه وفت 5 وخموله ، وداخلته النخوة والكرياء ؛ جاءه العزل ه: الملك في أس ما كان من أمره ، يم طالبه السلك بجرائم صنعها وتعدى امره وهيه فيها ، فحبسه في أضيى العبوس وأشدها ، فطال حبسه ودام ضره «ذله وفته ، وذات بخونه وكبرياوه ، «انكسرت نفسه وخمدت (نارية) هواه ، كا ذالك بعي : الملك «علمه ، يم ! تعطف ! الملك عليه ، فنظر ( إليه) بعين الرأفة والتحمة ، فأمر بإخراجه من الحتبس والاحسان اليه ، والخلعة عليه ورد الولاية إليه ومثلها معها ، وجعلها له موشة ، فداعت له ويتيت مصعاة مكغاة مهنا فكذالك المؤمن إذا قربه الله تعالى إليه واجتباه ، فتح ! له) قبالة يا ) عي فلبه باب التحمة والمتة واللإنعام ، فيرى بقلبه د عير رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علها قلب بسر ، من مطالعة الغيوب صر ملكوت التماوات واللأرض .