Section V00/P007Abdülkâdir Geylânî — Celâü'l-Hâtır (s. V00/P007)
Orijinal Metin (AR)مكتبة الجيلاني في الباطن والظتا هل المشمن 1 77 2 اصةابا لا اب 914 ايف اشخ عبا لقادر مبيتلانى تحقيق ن الردازروي عرلات اهريرى حف 9 ============================================================ بم للهالحما احيم ============================================================ في الباطن والظكا هل المشمى 41 787 7 4ا اصلهابا لاع اا ن تاليف خ الاللام ولطان الاوليار اتي محمد عبد القاور يزايكى صالح عبد الله بن جذكي دوشت المجيلا في الثافهو الحبلي رحمه الله تعالى (470- 561 ه) لرلازرهو عبرلات امهر يرى ============================================================ الأهداء إلى روحي اللذين زقا لنا العلوم كما يزق الطائر فرخه. إلى المخلصين الودودين اللدين علمانا العمل بالعمل والمحبة للخلق والصبر على الحق: إلى المربيين الشيخ حسين خطاب والشيخ محمد خير ياسين رحهما الله وجمعنا بهما تحت لواء سيد المرسلين ============================================================ ? ============================================================ بم الله الرحمن الرحيم مقدمة التحقيق الحمد لله كما ينبغي لجلال وجه ربنا وجماله وجلاله، وكما يحب ربنا ويرضى، حمدا كثيرا داثما بدوام وجه الله. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم. وبعد: فهذا كتاب جلاء الخاطر في الباطن والظاهر للشيخ عبد القادر الجيلاني، وهو عبارة عن مجالس كان يلقيها الشيخ رحمه الله بمدرسته بباب الأزج صباح كل جمعة وأحد ومساء كل ثلاثاء. وهو تتمة لكتاب الفتح الرباني الذي تنتهي مجالسه مساء الثلاثاء في السادس من رجب ه بينما يبدأ هذا الكتاب صباح الجمعة التاسع من رجب ه وينتهي في العشرين من رمضان ه. تجمع الكتب التي رصدت حياة الشيخ على أن الفتح الرباني، وجلاء الخاطر من الكتب الصحيحة المعروفة للشيخ ؛ لذلك لن نبحث في نسبة الكتاب، وإن بدا بسهولة ويسر أن الكتابين من جمع طلاب الشيخ في المجالس التي كان يلقيها وخصوصا عند الدعاء في نهاية كتابنا. فالشيخ لم يكن متفرغا للبحث والتأليف. انظر معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 5/ 307، وكشف الظنون لحاجي خليفة 662 و879 و1240، وإيضاح المكنون 257/1، وهدية العارفين 596/1 و435/5، وقلائد الجواهر في مناقب عبد القادر الجيلاني للتادفي الحلبي، والأثار الخطية للمكتبة القادرية ص10. ============================================================ وجلاء الخاطر مجموعة دروس للعامة والخاصة؛ وهي دروس في الآفات النفسية والخلقية التي تعترض صحة العلاقة بين الإنسان وربه، إنه يحلل الآفة بعين ثاقبة تنفذ إلى خفايا القلوب، ترى ما فيها مما سوى الله عز وجل، وتصف ها الدواء الاهي الذي وصفه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فالحسد، والنفاق، والمنازعة، وضعف الايان، وسوء الأدب، وسوء الخلق، والظلم. . وغيرها كثير من الآفات التي يشرحها ويصف لها الدواء. وللصوفي الصادق في جلاء الخاطر صفات وخصائص يلح الشيخ عليها، كالالتزام بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، كالصبر، والزهد والحياء وحسن الخلق ومحبة الله عزوجل والرضا والاستقامة ومخالفة النفس والخوف والرجاء. ومن ذلك قوله: "كل حقيقة لا تشهد لها شريعة فهي زندقةه. "انقف على تل السلامة، على السنة وترك البدعة، على تل التوحيد والاخلاص وترك الرياء والنفاق، ورؤية الخلق بعين العجز والضعف والقهر، نرضى بالقضاء، ونترك التسخط، ونتمسك بالصبر ونترك الشكوىه. في هذا المخطوط يبدو أسلوب الوعظ بارزا ومباشرا من شيخ كبير علا كعبه في سماء العلم. وخيف جانبه إجلالا ووقارا. وقد اعتمدنا بتحقيق هذا الكتاب على خطوطتين من مكتبة الأسد الوطنية. الأولى برقم /4849/ بخط نسخي جميل أسميناها واعتمدناها اساسا لعملنا لقدمها ووضوح خطها. والثانية برقم /8418/. قابلنا النسختين وثبتنا عبارات (أ) إلا إذا اضطربت فيها العبارة، عند ذلك ثبتنا عبارة (ب) وأشرنا إلى ذلك في الحاشية. قمنا بضبط النص وترقيمه وتفصيله.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)مكتبة الجيلاني في الباطن والظتا هل المشمن 1 77 2 اصةابا لا اب 914 ايف اشخ عبا لقادر مبيتلانى تحقيق ن الردازروي عرلات اهريرى حف 9 ============================================================ بم للهالحما احيم ============================================================ في الباطن والظكا هل المشمى 41 787 7 4ا اصلهابا لاع اا ن تاليف خ الاللام ولطان الاوليار اتي محمد عبد القاور يزايكى صالح عبد الله بن جذكي دوشت المجيلا في الثافهو الحبلي رحمه الله تعالى (470- 561 ه) لرلازرهو عبرلات امهر يرى ============================================================ الأهداء إلى روحي اللذين زقا لنا العلوم كما يزق الطائر فرخه. إلى المخلصين الودودين اللدين علمانا العمل بالعمل والمحبة للخلق والصبر على الحق: إلى المربيين الشيخ حسين خطاب والشيخ محمد خير ياسين رحهما الله وجمعنا بهما تحت لواء سيد المرسلين ============================================================ ? ============================================================ بم الله الرحمن الرحيم مقدمة التحقيق الحمد لله كما ينبغي لجلال وجه ربنا وجماله وجلاله، وكما يحب ربنا ويرضى، حمدا كثيرا داثما بدوام وجه الله. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم. وبعد: فهذا كتاب جلاء الخاطر في الباطن والظاهر للشيخ عبد القادر الجيلاني، وهو عبارة عن مجالس كان يلقيها الشيخ رحمه الله بمدرسته بباب الأزج صباح كل جمعة وأحد ومساء كل ثلاثاء. وهو تتمة لكتاب الفتح الرباني الذي تنتهي مجالسه مساء الثلاثاء في السادس من رجب ه بينما يبدأ هذا الكتاب صباح الجمعة التاسع من رجب ه وينتهي في العشرين من رمضان ه. تجمع الكتب التي رصدت حياة الشيخ على أن الفتح الرباني، وجلاء الخاطر من الكتب الصحيحة المعروفة للشيخ ؛ لذلك لن نبحث في نسبة الكتاب، وإن بدا بسهولة ويسر أن الكتابين من جمع طلاب الشيخ في المجالس التي كان يلقيها وخصوصا عند الدعاء في نهاية كتابنا. فالشيخ لم يكن متفرغا للبحث والتأليف. انظر معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 5/ 307، وكشف الظنون لحاجي خليفة 662 و879 و1240، وإيضاح المكنون 257/1، وهدية العارفين 596/1 و435/5، وقلائد الجواهر في مناقب عبد القادر الجيلاني للتادفي الحلبي، والأثار الخطية للمكتبة القادرية ص10. ============================================================ وجلاء الخاطر مجموعة دروس للعامة والخاصة؛ وهي دروس في الآفات النفسية والخلقية التي تعترض صحة العلاقة بين الإنسان وربه، إنه يحلل الآفة بعين ثاقبة تنفذ إلى خفايا القلوب، ترى ما فيها مما سوى الله عز وجل، وتصف ها الدواء الاهي الذي وصفه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فالحسد، والنفاق، والمنازعة، وضعف الايان، وسوء الأدب، وسوء الخلق، والظلم. . وغيرها كثير من الآفات التي يشرحها ويصف لها الدواء. وللصوفي الصادق في جلاء الخاطر صفات وخصائص يلح الشيخ عليها، كالالتزام بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، كالصبر، والزهد والحياء وحسن الخلق ومحبة الله عزوجل والرضا والاستقامة ومخالفة النفس والخوف والرجاء. ومن ذلك قوله: "كل حقيقة لا تشهد لها شريعة فهي زندقةه. "انقف على تل السلامة، على السنة وترك البدعة، على تل التوحيد والاخلاص وترك الرياء والنفاق، ورؤية الخلق بعين العجز والضعف والقهر، نرضى بالقضاء، ونترك التسخط، ونتمسك بالصبر ونترك الشكوىه. في هذا المخطوط يبدو أسلوب الوعظ بارزا ومباشرا من شيخ كبير علا كعبه في سماء العلم. وخيف جانبه إجلالا ووقارا. وقد اعتمدنا بتحقيق هذا الكتاب على خطوطتين من مكتبة الأسد الوطنية. الأولى برقم /4849/ بخط نسخي جميل أسميناها واعتمدناها اساسا لعملنا لقدمها ووضوح خطها. والثانية برقم /8418/. قابلنا النسختين وثبتنا عبارات (أ) إلا إذا اضطربت فيها العبارة، عند ذلك ثبتنا عبارة (ب) وأشرنا إلى ذلك في الحاشية. قمنا بضبط النص وترقيمه وتفصيله.
Section V00/P007–V00/P011Abdülkâdir Geylânî — Celâü'l-Hâtır (s. V00/P007–V00/P011)
Orijinal Metin (AR)ما رأيناه ضروريا لايضاح المعنى ولم نجده في المخطوطتين أضفناه ضمن ============================================================ رة الشيخ عبد القادر الجيلاني ى الشيخ الإمام الزاهد العارف القدوة، شيخ الإسلام، سلطان الأولياء، امام الأصفياء، محيي الدين والسنة ومميت البدعة، أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح عبدالله بن جنكي دوست بن يحى بن محمد بن داود بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . مولده وموطته وأوصافه: ولد الشيخ - رحمه الله تعالى- بمنتصف شهر رمضان في سنة إحدى وسبعين وأربع مثة بجيلان ، وبها أمضى فترة شبابه الأول إلى أن بلغ الثامن عشرة قال ابن رجب في "الطبقات" هو : عبد القادر بن أبي صالح بن عبدالله - أي: بزيادة لفظ (ابن) -. وقال ابن الوردي في "تتمة المختصر في أخبار البشر"، ج 1،7/2 هو: عبد القادر بن أبي صالح موسى جنكي دوست. وقال الزركلي في "الأعلام"، ج47/4 هو: عد القادر بن عبدالله قال الحلبي في ل"قلائد الجواهر"، 3: هذا لقظ أعجمي ومعناه: يحب القتال. والله أعلم قال ابن شاكر الكتبي في "فوات الوفيات"، ج 373/2: ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. "الطبقات": لابن رجب، جامع كرامات الأولياء: للنبهاني، ج204/2. انظر سير أعلام النبلاء ج438/20 . سير اعلام البلاء: للذهي، ج439/20 . ============================================================ سنة، فارتحل إلى بغداد، ودخلها سنة ثمان وثمانين وأربع مثة ، واستمر فيها الى نهاية حياته. كان الشيخ - رحمه الله تعالى- نحيف البدن، مربوع القامة، عريض الصدر، عريض اللحية، طويلها، أسمر اللون، مقرون الحاجيين، ذا صوت جهوري، وحسن الجوار، لا يؤذي أحدا، ويتبع الحق والهدى. وكان ذا قدر علي، وعلم وفي. تشأته وطلبه العلم: رأت عينا الشيخ - رحمه الله تعالى - النور في بيئة معروفة بالعلم، ومؤيدة بالكرامات؛ فابوه من كبار علماء جيلان، وأمه من غرفت بالكرامات، وهي ابنة أبي عبدالله الصومعي العارف العابد الراهد، فاستنشق الهواء من بيوت العلم والفقه والمعرفة والحقيقة. علم - رحمه الله تعالى - أن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، فشمر عن ساعد الجد والتحصيل، وسارع في طلبه، قاصدا أعلام الهدى من علماء هذه الأمة فابتدأ حياته بقراءة القرآن العظيم حتى أتقنه. درسه على يد أبي الوفا علي بن عقيل الحنبلي، وأبي الخطاب محفوظ الكلواذاتي الحنبلي، وغيرهم كثير. وسمع الحديث النبوي الشريف على أيدي كثير من مشاهير عصره من الحفاظ، كأبي غالب محمد بن الحسن الباقلاني، وغيره. وتفقه على أيدي مشاهير عصره من العلماء الفقهاء، كأبي سعد المخرمي، الذي أخذ عنه الخرقة الشريفة. سير أعلام النبلاء: للذهبي، ج443/20 نقلا عن ابن النجار في "تاريخهه. مختصر طبقات الحنابلة: لابن شطي، 41 ============================================================ . وتعلم الأدب واللغة على يد أبي زكريا يحبى بن علي التبريزي. وصاحب حاد الدباس وأخذ عنه علم الطريقة. فألم بعلوم الشريعة والطريقة واللغة والأدب، حتى بلغ شأوا بعيدا، فكان امام الحنابلة، وشيخهم في عصره، وأظهر الله تعالى الحكمة من قلبه على لسانه في مجالس الوعظ. صنف مقامات عديدة في الأصول والفروع، وفي أهل الأحوال والحقائق . مناقبه: للشيخ عبد القادر- رحمه الله تعالى- صفات حميدة، ومأثر كثيرة، فقد اشتهر بالأحوال والكرامات حتى تواترت عنه.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ما رأيناه ضروريا لايضاح المعنى ولم نجده في المخطوطتين أضفناه ضمن ============================================================ رة الشيخ عبد القادر الجيلاني ى الشيخ الإمام الزاهد العارف القدوة، شيخ الإسلام، سلطان الأولياء، امام الأصفياء، محيي الدين والسنة ومميت البدعة، أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح عبدالله بن جنكي دوست بن يحى بن محمد بن داود بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . مولده وموطته وأوصافه: ولد الشيخ - رحمه الله تعالى- بمنتصف شهر رمضان في سنة إحدى وسبعين وأربع مثة بجيلان ، وبها أمضى فترة شبابه الأول إلى أن بلغ الثامن عشرة قال ابن رجب في "الطبقات" هو : عبد القادر بن أبي صالح بن عبدالله - أي: بزيادة لفظ (ابن) -. وقال ابن الوردي في "تتمة المختصر في أخبار البشر"، ج 1،7/2 هو: عبد القادر بن أبي صالح موسى جنكي دوست. وقال الزركلي في "الأعلام"، ج47/4 هو: عد القادر بن عبدالله قال الحلبي في ل"قلائد الجواهر"، 3: هذا لقظ أعجمي ومعناه: يحب القتال. والله أعلم قال ابن شاكر الكتبي في "فوات الوفيات"، ج 373/2: ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. "الطبقات": لابن رجب، جامع كرامات الأولياء: للنبهاني، ج204/2. انظر سير أعلام النبلاء ج438/20 . سير اعلام البلاء: للذهي، ج439/20 . ============================================================ سنة، فارتحل إلى بغداد، ودخلها سنة ثمان وثمانين وأربع مثة ، واستمر فيها الى نهاية حياته. كان الشيخ - رحمه الله تعالى- نحيف البدن، مربوع القامة، عريض الصدر، عريض اللحية، طويلها، أسمر اللون، مقرون الحاجيين، ذا صوت جهوري، وحسن الجوار، لا يؤذي أحدا، ويتبع الحق والهدى. وكان ذا قدر علي، وعلم وفي. تشأته وطلبه العلم: رأت عينا الشيخ - رحمه الله تعالى - النور في بيئة معروفة بالعلم، ومؤيدة بالكرامات؛ فابوه من كبار علماء جيلان، وأمه من غرفت بالكرامات، وهي ابنة أبي عبدالله الصومعي العارف العابد الراهد، فاستنشق الهواء من بيوت العلم والفقه والمعرفة والحقيقة. علم - رحمه الله تعالى - أن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، فشمر عن ساعد الجد والتحصيل، وسارع في طلبه، قاصدا أعلام الهدى من علماء هذه الأمة فابتدأ حياته بقراءة القرآن العظيم حتى أتقنه. درسه على يد أبي الوفا علي بن عقيل الحنبلي، وأبي الخطاب محفوظ الكلواذاتي الحنبلي، وغيرهم كثير. وسمع الحديث النبوي الشريف على أيدي كثير من مشاهير عصره من الحفاظ، كأبي غالب محمد بن الحسن الباقلاني، وغيره. وتفقه على أيدي مشاهير عصره من العلماء الفقهاء، كأبي سعد المخرمي، الذي أخذ عنه الخرقة الشريفة. سير أعلام النبلاء: للذهبي، ج443/20 نقلا عن ابن النجار في "تاريخهه. مختصر طبقات الحنابلة: لابن شطي، 41 ============================================================ . وتعلم الأدب واللغة على يد أبي زكريا يحبى بن علي التبريزي. وصاحب حاد الدباس وأخذ عنه علم الطريقة. فألم بعلوم الشريعة والطريقة واللغة والأدب، حتى بلغ شأوا بعيدا، فكان امام الحنابلة، وشيخهم في عصره، وأظهر الله تعالى الحكمة من قلبه على لسانه في مجالس الوعظ. صنف مقامات عديدة في الأصول والفروع، وفي أهل الأحوال والحقائق . مناقبه: للشيخ عبد القادر- رحمه الله تعالى- صفات حميدة، ومأثر كثيرة، فقد اشتهر بالأحوال والكرامات حتى تواترت عنه.
Section V00/P011–V00/P014Abdülkâdir Geylânî — Celâü'l-Hâtır (s. V00/P011–V00/P014)
Orijinal Metin (AR)قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: ما نقلت إلينا كرامات أحد بالتواتر ومنها الفتح الرباني وفتوح الغيب، والفيوضات الربانية، والغنية لطالبي طريق الحق: وهناك كتب كثيرة نسبت للشيخ الجيلاني ولم تثبت صحة نسبتها إليه. منها خصائص المصطفى، وسر الأسرار الذي قمنا بتحقيقه مشتركا مع الأخ غسان عزقول، وأشرتا في نسبته للشيخ الجيلاتي رحمه الله؛ ولكن بعد المزيد من البحث الدراسة تبين أنه ليس للشيخ . ذلك لوجود بعض الاقتباسات المتاحرة بعد الشيخ؛ كالاقتباس من تفسير البيضاوي المتوفى سنة 145 بينما توفي الشيخ عبد القادر سنة 561 ه. ولوجود مصطلحات ما عرفت إلا في القرن الهجري العاشر، كمصطلح الخلوتي، ولتكراره باستمرار، وكذلك لوجود دلائل أخرى، كتناقض أسلوي عرض طريقة الوصول إلى الحق عزوجل بين كتاي سر الأسرار وكتاب الطريق الى الله بتحقيق غسان عزقول، ونعتقد أن كلا الكتابين منسوب إلى الشيخ الجيلاني والله أعلم. ============================================================ إلا الشيخ عبد القادر . وكذا قاله شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى- . دان جميع العلماء والأولياء في عصره للشيخ؛ ففي الفقه بز أقرانه العلماء، وخضعت له رقاب الأولياء، كما اشتهر عنه قوله: (قدمي هذه على رقبة كل ولي لله). وقد اعترفت له سائر العلماء وسائر الأولياء بذلك، وبايعوه بالسلطنة عليهم، فأضحى سلطان الأولياء. قال - رحمه الله تعالى - حائا على التمسك بالكتاب والسنة والتزام نهج أتباع الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: كل حققة لا تشهد لها الشريعة فهي زندقة، طر إلى الحق عز وجل بجناحي الكتاب والسنة، ادخل عليه ويدك في يد الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، اجعله وزيرك ومعلمك، دع يده تزينك وتمشطك وتعرضك عليه . كان - رحمه الله تعالى - يتكلم على الخواطر في مجلسه رغم أن مجلسه يضم سبعين ألفأ، وقد كثر تواتر الروات حول ذلك، يقول الشيخ أبو بكر العماد -رحمه الله تعالى - كنت قرات في أصول الدين، فاوقع عندي شكأ، فقلت: حتى أمضي إلى مجلس الشيخ عبد القادر، فقد ذكر أنه يتكلم على الخواطر، فمضيت وهو يتكلم، فقال: اعتقادنا اعتقاد السلف الصالح والصحابة. فقلت في نفسي: هذا قاله اتفاقا، فتكلم ثم التفت إلى ناحيتي، فأعاده، فقلت: الواعظ قد يلتفت، فالتفت إلي ثالثة، وقال: يا أبا بكر، فأعاد القول، ثم قال: قم قد جاء أبوك. وكان غائبا، فقمت مبادرا، وإذا أبي قد جاء . شذرات الذهب في أخبار من ذهب: لابن العماد الحنبلي، ج200/4 تتمة المختصر في اخبار البشر: لابن الوردي، ج111/2. الفتح الرباني والفيض الرحماني: للجيلاي، المجلس الرابع والأربعون. سير اعلام النبلاء: للذهبي، ج442/20 . ============================================================ كان - رحمه الله تعالى- سريع الدمعة، شديد الخشية، كثير [الورع]، مجاب الدعوة، كريم الأخلاق، طيب الأعراق، أبعد الناس عن الفحش، أقرب الناس إلى الحق، شديد الباس إذا انتهكت محارم الله، ولا يغضب لنفسه، ولا ينتصر لغير الله، ولا يرد سائلا ولو بأحد ثوبيه . وفاته: أمضى الشيخ -رحمه الله تعالى - الفترة الأولى من حياته في طلب العلوم وجمعها وتحصيلها، ثم تصدر أربعون سنة مجلس الكلام والوعظ، في مدرسته باب الأزج، من سنة (521 ه) إلى سنة 561 ه). أما مدة التدريس والفتوى بمدرسته، فكانت ثلاث وثلاثون سنة، من سنة (528ه) إلى سنة (561ه لم يدخر الشيخ رحمه الله تعالى - وقتأ إلا وأنفقه في العلم والجد، من تحصيل وتدريس، وفتيا، وتوجيه، ووعظ، وإرشاد، وأحوال ومقامات، وكشف، ومشاهدة، فكان العالم والزاهد والعابد والعارف. غمر الشيخ - رحمه الله تعالى - تسعين سنة، وانتقل إلى الله تعالى في عاشر ربيع الآخر، سنة إحدى وستين وخمس ميق، وشيعه خلق لا يحصون، ودفن بمدرسته- بباب الأرج ببغداد - رحمه الله تعالى . تفريج الخاطر: الأربلي، 15 مختصر طبقات الحنابلة: لابن شطي، 41.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: ما نقلت إلينا كرامات أحد بالتواتر ومنها الفتح الرباني وفتوح الغيب، والفيوضات الربانية، والغنية لطالبي طريق الحق: وهناك كتب كثيرة نسبت للشيخ الجيلاني ولم تثبت صحة نسبتها إليه. منها خصائص المصطفى، وسر الأسرار الذي قمنا بتحقيقه مشتركا مع الأخ غسان عزقول، وأشرتا في نسبته للشيخ الجيلاتي رحمه الله؛ ولكن بعد المزيد من البحث الدراسة تبين أنه ليس للشيخ . ذلك لوجود بعض الاقتباسات المتاحرة بعد الشيخ؛ كالاقتباس من تفسير البيضاوي المتوفى سنة 145 بينما توفي الشيخ عبد القادر سنة 561 ه. ولوجود مصطلحات ما عرفت إلا في القرن الهجري العاشر، كمصطلح الخلوتي، ولتكراره باستمرار، وكذلك لوجود دلائل أخرى، كتناقض أسلوي عرض طريقة الوصول إلى الحق عزوجل بين كتاي سر الأسرار وكتاب الطريق الى الله بتحقيق غسان عزقول، ونعتقد أن كلا الكتابين منسوب إلى الشيخ الجيلاني والله أعلم. ============================================================ إلا الشيخ عبد القادر . وكذا قاله شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى- . دان جميع العلماء والأولياء في عصره للشيخ؛ ففي الفقه بز أقرانه العلماء، وخضعت له رقاب الأولياء، كما اشتهر عنه قوله: (قدمي هذه على رقبة كل ولي لله). وقد اعترفت له سائر العلماء وسائر الأولياء بذلك، وبايعوه بالسلطنة عليهم، فأضحى سلطان الأولياء. قال - رحمه الله تعالى - حائا على التمسك بالكتاب والسنة والتزام نهج أتباع الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: كل حققة لا تشهد لها الشريعة فهي زندقة، طر إلى الحق عز وجل بجناحي الكتاب والسنة، ادخل عليه ويدك في يد الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، اجعله وزيرك ومعلمك، دع يده تزينك وتمشطك وتعرضك عليه . كان - رحمه الله تعالى - يتكلم على الخواطر في مجلسه رغم أن مجلسه يضم سبعين ألفأ، وقد كثر تواتر الروات حول ذلك، يقول الشيخ أبو بكر العماد -رحمه الله تعالى - كنت قرات في أصول الدين، فاوقع عندي شكأ، فقلت: حتى أمضي إلى مجلس الشيخ عبد القادر، فقد ذكر أنه يتكلم على الخواطر، فمضيت وهو يتكلم، فقال: اعتقادنا اعتقاد السلف الصالح والصحابة. فقلت في نفسي: هذا قاله اتفاقا، فتكلم ثم التفت إلى ناحيتي، فأعاده، فقلت: الواعظ قد يلتفت، فالتفت إلي ثالثة، وقال: يا أبا بكر، فأعاد القول، ثم قال: قم قد جاء أبوك. وكان غائبا، فقمت مبادرا، وإذا أبي قد جاء . شذرات الذهب في أخبار من ذهب: لابن العماد الحنبلي، ج200/4 تتمة المختصر في اخبار البشر: لابن الوردي، ج111/2. الفتح الرباني والفيض الرحماني: للجيلاي، المجلس الرابع والأربعون. سير اعلام النبلاء: للذهبي، ج442/20 . ============================================================ كان - رحمه الله تعالى- سريع الدمعة، شديد الخشية، كثير [الورع]، مجاب الدعوة، كريم الأخلاق، طيب الأعراق، أبعد الناس عن الفحش، أقرب الناس إلى الحق، شديد الباس إذا انتهكت محارم الله، ولا يغضب لنفسه، ولا ينتصر لغير الله، ولا يرد سائلا ولو بأحد ثوبيه . وفاته: أمضى الشيخ -رحمه الله تعالى - الفترة الأولى من حياته في طلب العلوم وجمعها وتحصيلها، ثم تصدر أربعون سنة مجلس الكلام والوعظ، في مدرسته باب الأزج، من سنة (521 ه) إلى سنة 561 ه). أما مدة التدريس والفتوى بمدرسته، فكانت ثلاث وثلاثون سنة، من سنة (528ه) إلى سنة (561ه لم يدخر الشيخ رحمه الله تعالى - وقتأ إلا وأنفقه في العلم والجد، من تحصيل وتدريس، وفتيا، وتوجيه، ووعظ، وإرشاد، وأحوال ومقامات، وكشف، ومشاهدة، فكان العالم والزاهد والعابد والعارف. غمر الشيخ - رحمه الله تعالى - تسعين سنة، وانتقل إلى الله تعالى في عاشر ربيع الآخر، سنة إحدى وستين وخمس ميق، وشيعه خلق لا يحصون، ودفن بمدرسته- بباب الأرج ببغداد - رحمه الله تعالى . تفريج الخاطر: الأربلي، 15 مختصر طبقات الحنابلة: لابن شطي، 41.
Section V00/P014–V00/P016Abdülkâdir Geylânî — Celâü'l-Hâtır (s. V00/P014–V00/P016)
Orijinal Metin (AR)============================================================ بسم الله الرحمن الرحيم [1/2) قال الشيخ الامام، العالم، العلامة، العامل، الزاهد، العابد، العارف، الورع، شيخ المشايخ، حجة الإسلام، قطب الأنام، ناصر السنة، قامع البدعة، تاج العارفين، وحجة السالكين، ركن الشريعة، وزين الحقيقة، وعلم الطريقة، سيد الأولياء، وإمام الأصفياء، مصباح الأتقياء، وسراج أهل الغناء ، الشيخ أبو محمد، سيد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، سبط أبي عبدالله الصومعي قدس الله روحه ونور ضريحه- وحشرنا في زمرته وأماتنا في محبته، ونفعنا ببركته [2/ ب] وبكلامه في الدنيا والأخرة، وصلى الله على سيدنا ونبينا وشفيعنا محمد، وعلى [آله وصحبه) وسلم تسليحا كثيرا كثيرا، والحمد لله رب العالمين - في مجالس أولها تاسع رجب يوم الجمعة، وآخرها عشرون من شهر رمضان من سنة ست وأربعين وخمس مائة. يا غلام: إياك والحسد؛ فإنه بثس القرين، وهو الذي خرب بيت إبليس وأهلكه؛ وجعله من أهل النار وجعله ملعون الحق عز وجل وملائكته وأنبيائه وخلقه. ) فكيف بحسن للعاقل أن يحسد وقد سمع قوله عز وجل نحن قسمنا [1/3] م (سورة الزخرف 32/43)، وقوله تعالى: ( أم يخسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) [سورة النساء 4 /54]، وقول النبي صلى الله عليه (وآله وصحبه) وسلم: والحسد يأكل الحسنات كما تأكل الدار الحطب . وقول الغناء: بالفتح، النفع. أخرجه أبو داود، كتاب الأدب، باب الحسد 4903، عن أي هريرة رضي الله عنه أن ============================================================ بعض العلماء: الله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتلهه. الحاسد معاد لله تعالى؛ لأنه ينازعه في فعله وفي خلقه فيقصمه. اني زاهد في كلامي وفيكم، وما في بيوتكم من بضائعكم واموالكم وهداياكم؛ فما دمت على هذا تنفعون بكلامي إن شاء الله تعالى، وما دامت عين (3/ب المتكلم في ( عمائمكم وقمصانكم وجيوبكم لا تنفعون بكلامه ما دام يترقد على ذخانكم ، ويطمع فيكم لا تنفعون بكلامه، يكون كلامه قشرأ فارغا لالب فيه، عظما بلا لحم، ومرارة بلا حلاوة، وصورة بلا معنى. كلام الطامع لا يخلومن درحنه ومداهنة لا يمكنه المحاققه . كلام الطامع فارغ كالطمع؛ لأن حروفه كلها فارغه: الطاء والميم والعين. النبي صلى الله عليه (وآله وصحبه] وسلم، قال: واياكم والحسد؛ فإن الحد هاكل الحسنات كما تاكل النار الحطب. او قال العشب. والحسد: هوتني العبد زوال النعمة عن غيره سواء اراد رجوعها عليه أم لا. وهو حرام؛ لأن فيه نسبة الظلم إلى الله تعالى، وقد يطلق مجازا على الغبطة كما في الحديث الذي رواه ابن ماجه، كتاب الزهد، وباب الحسده رقم 42 80 عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه [وآله وصحبه] وسلم: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على ملكته في الحق. ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمهاه. قال المناوي في "فيض القديره ج414/3: قال الغزالي: الحسد هو المفسد للطاعات، الباعث للخطيئات، حسبك أن الله تعالى امر بالاستعاذة من شر الحاسد (ومن شر حاصد اذا (سورة الفلق 5/113] كما أمر بالاستعاذة من شر الشيطان. فانظر كم له من شر وفتنة حتى آنزله منزلة الشيطان والساحر. وقد قال بعض العلما: الله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله. ونحن نقول: ولله دره الحسد ما أخذله بدأ بصاحبه فقتله ونسأل الله السلامة والعافية. دخانكم: مكان طبخكم. درحنت الناقة على ولدها؛ أي رثمته بعد تفار، والدرحمين بالحاء المهملة: الرجل الثقيل، = ============================================================ يا عباد الله اصدقوا وقد افلحتم، الصادق لا يرجع. الصادق في توحيد الله تعالى لا يرجع بقول تفسه وهواه وشيطانه، الصادق في محبته لا يسمع العذل، ولا يدخل في اذنه /. الصادق في محبة الله عز وجل ورسوله والصالحين من عباده [1/4] لا يرجع بقول منافق ممقوت خذول. الصادق يغرف الصادق، والكاذب يعرف الكاذب. الصادق همته عالية في السماء لا يضره قول قائل: (إن الله عز وجل غالب على امر، إذا ارادك لأمر هياك له).
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)============================================================ بسم الله الرحمن الرحيم [1/2) قال الشيخ الامام، العالم، العلامة، العامل، الزاهد، العابد، العارف، الورع، شيخ المشايخ، حجة الإسلام، قطب الأنام، ناصر السنة، قامع البدعة، تاج العارفين، وحجة السالكين، ركن الشريعة، وزين الحقيقة، وعلم الطريقة، سيد الأولياء، وإمام الأصفياء، مصباح الأتقياء، وسراج أهل الغناء ، الشيخ أبو محمد، سيد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، سبط أبي عبدالله الصومعي قدس الله روحه ونور ضريحه- وحشرنا في زمرته وأماتنا في محبته، ونفعنا ببركته [2/ ب] وبكلامه في الدنيا والأخرة، وصلى الله على سيدنا ونبينا وشفيعنا محمد، وعلى [آله وصحبه) وسلم تسليحا كثيرا كثيرا، والحمد لله رب العالمين - في مجالس أولها تاسع رجب يوم الجمعة، وآخرها عشرون من شهر رمضان من سنة ست وأربعين وخمس مائة. يا غلام: إياك والحسد؛ فإنه بثس القرين، وهو الذي خرب بيت إبليس وأهلكه؛ وجعله من أهل النار وجعله ملعون الحق عز وجل وملائكته وأنبيائه وخلقه. ) فكيف بحسن للعاقل أن يحسد وقد سمع قوله عز وجل نحن قسمنا [1/3] م (سورة الزخرف 32/43)، وقوله تعالى: ( أم يخسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) [سورة النساء 4 /54]، وقول النبي صلى الله عليه (وآله وصحبه) وسلم: والحسد يأكل الحسنات كما تأكل الدار الحطب . وقول الغناء: بالفتح، النفع. أخرجه أبو داود، كتاب الأدب، باب الحسد 4903، عن أي هريرة رضي الله عنه أن ============================================================ بعض العلماء: الله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتلهه. الحاسد معاد لله تعالى؛ لأنه ينازعه في فعله وفي خلقه فيقصمه. اني زاهد في كلامي وفيكم، وما في بيوتكم من بضائعكم واموالكم وهداياكم؛ فما دمت على هذا تنفعون بكلامي إن شاء الله تعالى، وما دامت عين (3/ب المتكلم في ( عمائمكم وقمصانكم وجيوبكم لا تنفعون بكلامه ما دام يترقد على ذخانكم ، ويطمع فيكم لا تنفعون بكلامه، يكون كلامه قشرأ فارغا لالب فيه، عظما بلا لحم، ومرارة بلا حلاوة، وصورة بلا معنى. كلام الطامع لا يخلومن درحنه ومداهنة لا يمكنه المحاققه . كلام الطامع فارغ كالطمع؛ لأن حروفه كلها فارغه: الطاء والميم والعين. النبي صلى الله عليه (وآله وصحبه] وسلم، قال: واياكم والحسد؛ فإن الحد هاكل الحسنات كما تاكل النار الحطب. او قال العشب. والحسد: هوتني العبد زوال النعمة عن غيره سواء اراد رجوعها عليه أم لا. وهو حرام؛ لأن فيه نسبة الظلم إلى الله تعالى، وقد يطلق مجازا على الغبطة كما في الحديث الذي رواه ابن ماجه، كتاب الزهد، وباب الحسده رقم 42 80 عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه [وآله وصحبه] وسلم: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على ملكته في الحق. ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمهاه. قال المناوي في "فيض القديره ج414/3: قال الغزالي: الحسد هو المفسد للطاعات، الباعث للخطيئات، حسبك أن الله تعالى امر بالاستعاذة من شر الحاسد (ومن شر حاصد اذا (سورة الفلق 5/113] كما أمر بالاستعاذة من شر الشيطان. فانظر كم له من شر وفتنة حتى آنزله منزلة الشيطان والساحر. وقد قال بعض العلما: الله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله. ونحن نقول: ولله دره الحسد ما أخذله بدأ بصاحبه فقتله ونسأل الله السلامة والعافية. دخانكم: مكان طبخكم. درحنت الناقة على ولدها؛ أي رثمته بعد تفار، والدرحمين بالحاء المهملة: الرجل الثقيل، = ============================================================ يا عباد الله اصدقوا وقد افلحتم، الصادق لا يرجع. الصادق في توحيد الله تعالى لا يرجع بقول تفسه وهواه وشيطانه، الصادق في محبته لا يسمع العذل، ولا يدخل في اذنه /. الصادق في محبة الله عز وجل ورسوله والصالحين من عباده [1/4] لا يرجع بقول منافق ممقوت خذول. الصادق يغرف الصادق، والكاذب يعرف الكاذب. الصادق همته عالية في السماء لا يضره قول قائل: (إن الله عز وجل غالب على امر، إذا ارادك لأمر هياك له).
Section V00/P016–V00/P020Abdülkâdir Geylânî — Celâü'l-Hâtır (s. V00/P016–V00/P020)
Orijinal Metin (AR)يا غلام: لو كان عندك ثمرة العلم وبركته لما سعيت إلى أبواب السلاطين في حظوظ نفسك وشهواتها. العالم لا رجلان له يسعى بهما إلى أبواب السلاطين والخلق، والزاهد لا يدان له يأخذ بهما أموال الناس، والمحب لله لا عينان له ينظر بهما إلى غيره. المحب الصادق لولقي الخلق كلهم ما جلا له النظر ( إلى غيرا(؛ (ب] محبوبه، ولا تكبر في عيني راسه الدنيا، ولا تكبر في عينفي قلبه الآخرى، ولا يكبر في عيفي سره غير المولى. رعاق() المنافق من لسانه ورأسه، وزعاق الصادق من قلبه وسره: قلبه على باب ربه عزوجل، وسره داخل عليه، لا يزال يصرخ على الباب حتى يدخل الدار. أنت كذاب والله في جميع أحوالك، ما تعرف الطريق إلى باب الله عزوجل! كيف تدل عليه وأنت اعمى؟ كيف تقود غيرك وقد اعماك هواك وطبعك، ومتابعتك لنفسك، ومحبتك لدنياك، ورياستك، وشهواتك؟ ويلك تحب والدرجبين: الداهية. والدرخيل: ما يستدرك على الدرخين وهو الضخم من الابل. انظر تاج العروس مادة (درجنه). المحاققة: المجادلة في الحق او الصدق في القول. ما جلا: ما اكتحل. زعاق المنافق: أي غير صادق في صراخه واستغائته وخوفه من الله عزوجل. ============================================================ (15] البقاء في الدنيا ( وهو شيء لا يقع بيدك! متى تهتدي إلى باب ربك عز وجل؟! متى تقدم الآخرة على الدنيا؟! متى تقدم الخالق على الخلق؟! متى تقدم الصلاة على دكانك وأرباحك؟! متى تقدم السائل على نفسك؟! متى تقدم أمر الله عز وجل والإنتهاء عن نهيه؟! والصبر على الآفات التي تأي منه على هواك وعادتك؟! متى تقدم إجابته على إجابة حلقه؟!. يا غلام: كن عاقلا أنت في هوس ، باطل بلا حق، ظاهر بلا باطن، علانية بلا سر، تقدم إلي ما دامت المعاصي على ظاهرك قبل أن تصل إلى قلبك (5با فتصير مصرا ثم ينتقل الإصرار فيصير كفرا، ) تدارك الأمر، احفظ باليسير الكثير تدارك ما دام الحبل طرفه بيدك، قال النبي صلى الله عليه [وآله وصحبه] وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولو عاد في اليوم سبعين مرة؟ ". اهوس: طرف من الجنون، وقال الزمخشري دوران في الرأس، تقول العرب: الناس هوسى والزمان أهوس: أي الناس يأكلون طيبات الزمان، والزمان يأكلهم بالموت . انظر التاج مادة (هوس) أخرجه ابن ماجه في "اسننه" كتاب الزهد، باب ذكر التوبة 4250، عن أبي عبيد الله اين عبد الله عن أبيه، وأخرجه الديلمي في [الفردوس]، 2432 عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله وصحبه] وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وإذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب". قال الزبيدي في "إتحاف السادة المتقين"، جه/506، مضيفا على الحديث: ثم تلا قول الله تعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين [سورة البقرة 222/2]. قال السيوطي في "الفتح الكبيره، ج3 /11 [عن سلمان رضي الله عنه قال]: ما من شييء أحب إلى الله من شاب تائب، وما من شييء أبغض إلى الله من شيخ مقيم على معاصيه، وما في الحسنات حسنة أحب إلى الله تعالى من حسنة تعمل في ليلة الجمعة أو في يوم الجمعة، وما من الذنوب ذنب أبغض إلى الله تعالى من ذنب يعمل في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة، قال القشيري في "الرسالة"، 77 التوبة أول منزل من منازل السالكين، وأول مقام من مقامات الطالبين ============================================================ العباد وقلبك مع رب العباد. اجتهد أنك تصدق ولا تكذب. اجتهد أنك تخلص ولا تنافق، كان لقمان الحكيم يقول : (يا بني لا تري الناس أنك تتقي الله عز وجل وقلبك فاج، ويلك لا تكن ذا وجهين وذا لسانين وذا فعلين كفلان وفلان. إني مسلط على كل كذاب منافق دجال، مسلط على كل عاص لله عز وجل، أكبرهم (7/ب) إيليس وأصغرهم الفاسق. إني مسلط محارب ( لكل ضال مضل، داع إلى الباطل، مستعينا على ذلك بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. اللهم وفقنا لما يرضيك عنا، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)يا غلام: لو كان عندك ثمرة العلم وبركته لما سعيت إلى أبواب السلاطين في حظوظ نفسك وشهواتها. العالم لا رجلان له يسعى بهما إلى أبواب السلاطين والخلق، والزاهد لا يدان له يأخذ بهما أموال الناس، والمحب لله لا عينان له ينظر بهما إلى غيره. المحب الصادق لولقي الخلق كلهم ما جلا له النظر ( إلى غيرا(؛ (ب] محبوبه، ولا تكبر في عيني راسه الدنيا، ولا تكبر في عينفي قلبه الآخرى، ولا يكبر في عيفي سره غير المولى. رعاق() المنافق من لسانه ورأسه، وزعاق الصادق من قلبه وسره: قلبه على باب ربه عزوجل، وسره داخل عليه، لا يزال يصرخ على الباب حتى يدخل الدار. أنت كذاب والله في جميع أحوالك، ما تعرف الطريق إلى باب الله عزوجل! كيف تدل عليه وأنت اعمى؟ كيف تقود غيرك وقد اعماك هواك وطبعك، ومتابعتك لنفسك، ومحبتك لدنياك، ورياستك، وشهواتك؟ ويلك تحب والدرجبين: الداهية. والدرخيل: ما يستدرك على الدرخين وهو الضخم من الابل. انظر تاج العروس مادة (درجنه). المحاققة: المجادلة في الحق او الصدق في القول. ما جلا: ما اكتحل. زعاق المنافق: أي غير صادق في صراخه واستغائته وخوفه من الله عزوجل. ============================================================ (15] البقاء في الدنيا ( وهو شيء لا يقع بيدك! متى تهتدي إلى باب ربك عز وجل؟! متى تقدم الآخرة على الدنيا؟! متى تقدم الخالق على الخلق؟! متى تقدم الصلاة على دكانك وأرباحك؟! متى تقدم السائل على نفسك؟! متى تقدم أمر الله عز وجل والإنتهاء عن نهيه؟! والصبر على الآفات التي تأي منه على هواك وعادتك؟! متى تقدم إجابته على إجابة حلقه؟!. يا غلام: كن عاقلا أنت في هوس ، باطل بلا حق، ظاهر بلا باطن، علانية بلا سر، تقدم إلي ما دامت المعاصي على ظاهرك قبل أن تصل إلى قلبك (5با فتصير مصرا ثم ينتقل الإصرار فيصير كفرا، ) تدارك الأمر، احفظ باليسير الكثير تدارك ما دام الحبل طرفه بيدك، قال النبي صلى الله عليه [وآله وصحبه] وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ولو عاد في اليوم سبعين مرة؟ ". اهوس: طرف من الجنون، وقال الزمخشري دوران في الرأس، تقول العرب: الناس هوسى والزمان أهوس: أي الناس يأكلون طيبات الزمان، والزمان يأكلهم بالموت . انظر التاج مادة (هوس) أخرجه ابن ماجه في "اسننه" كتاب الزهد، باب ذكر التوبة 4250، عن أبي عبيد الله اين عبد الله عن أبيه، وأخرجه الديلمي في [الفردوس]، 2432 عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله وصحبه] وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وإذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب". قال الزبيدي في "إتحاف السادة المتقين"، جه/506، مضيفا على الحديث: ثم تلا قول الله تعالى: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين [سورة البقرة 222/2]. قال السيوطي في "الفتح الكبيره، ج3 /11 [عن سلمان رضي الله عنه قال]: ما من شييء أحب إلى الله من شاب تائب، وما من شييء أبغض إلى الله من شيخ مقيم على معاصيه، وما في الحسنات حسنة أحب إلى الله تعالى من حسنة تعمل في ليلة الجمعة أو في يوم الجمعة، وما من الذنوب ذنب أبغض إلى الله تعالى من ذنب يعمل في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة، قال القشيري في "الرسالة"، 77 التوبة أول منزل من منازل السالكين، وأول مقام من مقامات الطالبين ============================================================ العباد وقلبك مع رب العباد. اجتهد أنك تصدق ولا تكذب. اجتهد أنك تخلص ولا تنافق، كان لقمان الحكيم يقول : (يا بني لا تري الناس أنك تتقي الله عز وجل وقلبك فاج، ويلك لا تكن ذا وجهين وذا لسانين وذا فعلين كفلان وفلان. إني مسلط على كل كذاب منافق دجال، مسلط على كل عاص لله عز وجل، أكبرهم (7/ب) إيليس وأصغرهم الفاسق. إني مسلط محارب ( لكل ضال مضل، داع إلى الباطل، مستعينا على ذلك بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. اللهم وفقنا لما يرضيك عنا، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
Section V00/P020–V00/P021Abdülkâdir Geylânî — Celâü'l-Hâtır (s. V00/P020–V00/P021)
Orijinal Metin (AR)============================================================ ويلك: قد نبت النفاق على قلبك، تحتاج إلى الإسلام، والتوبة وقطع الزنار، كن عاقلا، سوف ترى إذا انجلى الغبار أفرس تحتك أم حمار، ولتعلمن تبأه بعد حين. من سمع كلامي وعمل به وأخلص فيه صار من المقربين؛ لأنه كلام لا قشر فيه. ويلكم تدعون محبة الله عز وجل وتقبلون بقلوبكم على غيره، لما صدق مجنون ليلى في محبتها ما كان يقبل قلبه غير ليلى. أقبل يوما على قوم، فقالوا له: من أين جئت؟ فقال: ليلى. فقالوا إلى أين تريد / تمضي؟ فقال ليلى . إذا صدق القلب (8 في محبة الله عز وجل صار كموسى عليه السلام حيث قال الله تعالى في حقه: وحرمنا عليه المراضع من قبل} [سورة القصص 12/28]. لا تكذب فمالك قلبان، بل هو قلب واحد، بأي شيء امتلأ، فما يسع فيه شيء آخر. قال الله تعالى: {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} سورة الأحزاب [4/32]. قلب يحب الخالق والخلق لا يصح. قلب تكون فيه الدنيا والآخرة لا يصح. الجاهل بالله عز وجل يرائي وينافق، والعالم به لا يفعل ذلك. الأحمق يعصي الله عز وجل، والعاقل يطيعه، والمبغض يعصيه والمحب يطيعه. الحريص على جمع الدنيا يرائي وينافق ) وقصير الأمل لا يفعل ذلك، الناسي للموت يرائي، والذاكر 11 له لا يرائي. الناسي نظرات الله عز وجل يرائي والمراقب لنظراته لا يرائي. الغافل يرائي والمستيقظ لا يرائي. أولياء الله عز وجل لهم مبه ينبههم ، معلم انظر الأغاني: 74/2. في : ينيهم. ============================================================ يعلمهم، يهىء الله عز وجل لهم أسباب التعليم، قال النبي صلى الله عليه ([وآل وصحبه] وسلم: "لو أن المؤمن على قلة جبل لقيض الله عز وجل له عالما يعلمه4 لا تستعر كلمات الصالحين وتتكلم بها وتدعيها لنفسك. العارية لا تخفى: اكتس من مالك لا من العاريه. إزرع القطن بيدك، واسقه بيدك وربه بجهدك، (119] ثم انسجه وخيطه والبسه (لا تفرح بمال غيرك وثياب غيرك. إذا أخذت كلام غيرك فتكلمت به وادعيته مقتتك قلوب الصالحين. إذا لم يكن لك فعل فلا قول لك. ظاهر الأمر معلق على العمل، قال الله عز وجل: { ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون [سورة النحل 32/16]. المؤمن لا يتعب الملائكة بالكلام في الهوس وفيما لا يعنيه، قلبه يخشى الحق عز وجل، فلا جرم تخشاه جوارحه، يخرس لسان قلبه فيخرس لسان فيه، يخمد قلبه من هيبته فتخمد جوارحه فتكون الملائكة في راحة. يا غلام: لك ذتوب مزدحمه بعضها فوق بعض على عاقبة مبهمة مشكلة (9ا غير مبينة، هي إمالك وإما عليك. ) انتبه للموت ليس لك عن موتك فوت. دع ما أنت فيه من القال والقيل والاشتغال بما لا يعنيك. قصر أملك، وقلل حرصك فأنت ميت عن قريب، وربما كان موتك وأنت قاعد ها هنا . قد جئت برجليك (وقد) تحمل إلى بيتك على جنازة. المؤمن يشتفي من نفسه إذا جاءتها الأذية يقول لها: وعظتك فلم تتعظي، من هذا حذرتك يا جاهلة يا كافرة يا عدوة الله كل من لا يحاسب نفسه ولا يجادها لا يفلح قال النبي صلى الله عليه [وآله 14) نعثر عليه 1) في : فتشتك. قصد الموت في مجلت وعظه هذا. إشارة إلى قوله تعاى إن النفس لأمارة بالسوء اسورة يوسف 53/12).
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)============================================================ ويلك: قد نبت النفاق على قلبك، تحتاج إلى الإسلام، والتوبة وقطع الزنار، كن عاقلا، سوف ترى إذا انجلى الغبار أفرس تحتك أم حمار، ولتعلمن تبأه بعد حين. من سمع كلامي وعمل به وأخلص فيه صار من المقربين؛ لأنه كلام لا قشر فيه. ويلكم تدعون محبة الله عز وجل وتقبلون بقلوبكم على غيره، لما صدق مجنون ليلى في محبتها ما كان يقبل قلبه غير ليلى. أقبل يوما على قوم، فقالوا له: من أين جئت؟ فقال: ليلى. فقالوا إلى أين تريد / تمضي؟ فقال ليلى . إذا صدق القلب (8 في محبة الله عز وجل صار كموسى عليه السلام حيث قال الله تعالى في حقه: وحرمنا عليه المراضع من قبل} [سورة القصص 12/28]. لا تكذب فمالك قلبان، بل هو قلب واحد، بأي شيء امتلأ، فما يسع فيه شيء آخر. قال الله تعالى: {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} سورة الأحزاب [4/32]. قلب يحب الخالق والخلق لا يصح. قلب تكون فيه الدنيا والآخرة لا يصح. الجاهل بالله عز وجل يرائي وينافق، والعالم به لا يفعل ذلك. الأحمق يعصي الله عز وجل، والعاقل يطيعه، والمبغض يعصيه والمحب يطيعه. الحريص على جمع الدنيا يرائي وينافق ) وقصير الأمل لا يفعل ذلك، الناسي للموت يرائي، والذاكر 11 له لا يرائي. الناسي نظرات الله عز وجل يرائي والمراقب لنظراته لا يرائي. الغافل يرائي والمستيقظ لا يرائي. أولياء الله عز وجل لهم مبه ينبههم ، معلم انظر الأغاني: 74/2. في : ينيهم. ============================================================ يعلمهم، يهىء الله عز وجل لهم أسباب التعليم، قال النبي صلى الله عليه ([وآل وصحبه] وسلم: "لو أن المؤمن على قلة جبل لقيض الله عز وجل له عالما يعلمه4 لا تستعر كلمات الصالحين وتتكلم بها وتدعيها لنفسك. العارية لا تخفى: اكتس من مالك لا من العاريه. إزرع القطن بيدك، واسقه بيدك وربه بجهدك، (119] ثم انسجه وخيطه والبسه (لا تفرح بمال غيرك وثياب غيرك. إذا أخذت كلام غيرك فتكلمت به وادعيته مقتتك قلوب الصالحين. إذا لم يكن لك فعل فلا قول لك. ظاهر الأمر معلق على العمل، قال الله عز وجل: { ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون [سورة النحل 32/16]. المؤمن لا يتعب الملائكة بالكلام في الهوس وفيما لا يعنيه، قلبه يخشى الحق عز وجل، فلا جرم تخشاه جوارحه، يخرس لسان قلبه فيخرس لسان فيه، يخمد قلبه من هيبته فتخمد جوارحه فتكون الملائكة في راحة. يا غلام: لك ذتوب مزدحمه بعضها فوق بعض على عاقبة مبهمة مشكلة (9ا غير مبينة، هي إمالك وإما عليك. ) انتبه للموت ليس لك عن موتك فوت. دع ما أنت فيه من القال والقيل والاشتغال بما لا يعنيك. قصر أملك، وقلل حرصك فأنت ميت عن قريب، وربما كان موتك وأنت قاعد ها هنا . قد جئت برجليك (وقد) تحمل إلى بيتك على جنازة. المؤمن يشتفي من نفسه إذا جاءتها الأذية يقول لها: وعظتك فلم تتعظي، من هذا حذرتك يا جاهلة يا كافرة يا عدوة الله كل من لا يحاسب نفسه ولا يجادها لا يفلح قال النبي صلى الله عليه [وآله 14) نعثر عليه 1) في : فتشتك. قصد الموت في مجلت وعظه هذا. إشارة إلى قوله تعاى إن النفس لأمارة بالسوء اسورة يوسف 53/12).
Section V00/P021–V00/P024Abdülkâdir Geylânî — Celâü'l-Hâtır (s. V00/P021–V00/P024)
Orijinal Metin (AR)في (ب): ويحاققها ============================================================ وصحبه) وسلم: "من لم يكن له واعظ من نفسه لم ينفعه / وعظ واعظه . من [1/10] أراد الفلاح فليعظ نفسه ويزهذها ويجاهدها. الزهد ترك المحرمات، ثم ترك الشبهات ، ثم ترك المباحات، ثم ترك الحلال المطلق في جميع الحالات حتى لا يبقى متروك في الجملة. حقيقة الزهد ترك الدنيا والآخرة، وترك الشهوات واللذات، وترك الوجود، وطلب الحالات والدرجات والكرامات والمقامات، وكل شيء سوى رب البريات، حتى لا يبقى إلا الخالق عز وجل الذي إليه المنتهى وهو غاية الآمال، إليه تصير الأمور. من المتكلمين من يتكلم عن قلبه، ومنهم من يتكلم عن سره، ومنهم من ) يتكلم عن نفسه وهواه وشيطانه. وعادة المؤمن [أن][10/ب] يتفكر ثم يتكلم، والمنافق يتكلم ثم يتفكر. لسان المؤمن وراء عقله وقلبه، ولسان المنافق أمام عقله وقلبه. اللهم اجعلنا مؤمنين ولا تخعلنا منافقين، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. آمين. نجده بهذا اللفظ، ويشهد له ما رواه أحمد في الزهد ص7، عن مالك بن دينار، قال: أوحى الله تعالى إلى عيسى: أن يا عيسى عظ نفسك؛ فإن اتعظت فعظ الناس، وإلا فاي مفي في : الشهوات. ============================================================ جس يا غلام : القلب إذا عمل بالكتاب والسنة قرب، فإذا قرب علم وأبصر ما له وما عليه، ومالله عز وجل وما لغيره وما للحق وما للباطل. إذا كان المؤمن له نور ينظر به فكيف لا يكون للصديق المقرب. المؤمن له نور ينظر به؛ ولهذا حذر النبي (1/11) صلى الله عليه [وآله وصحبه] وسلم من نظره فقال: "إتقوا فراسة المؤمن / فإنه ينظر بنور الله عز وجل" . والعارف المقرب يعطى أيضا نورا يرى به قربه من ربه عز وجل، ويرى قرب ربه عزوجل من قلبه، ويرى آرواح الملائكة والنبيين وقلوب الصديقين وأرواحهم، يرى أحوالهم ومقاماتهم، كل هذا في سويداء قلبه وصفاء سره، وهو أبدا في فرحة مع ربه عز وجل، وهو واسطة يأخذ منه ويفرق على الخلق. منهم من يكون عليم اللسان والقلب، ومنهم من يكون عليم القلب ألكن اللسان، وأما المنافق فهو عليم اللسان ألكن القلب، كل علمه في لسانه؛ ولهذا قال النبي (11/با صلى الله عليه و[آله وصحبه] وسلم: "أخوف ما أخاف (على أمتي كل منافق عليم اللسان" : أخرجه الترمدي، كتاب التفسير باب من سورة الحجر، 3127، عن آبي سعيد الخدري رضي الله عنه وأخرجه الديلمي في "الفردوس"، 1554، عن ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ "المؤمن ينظر بنور الله عزوجل الذي خلق منهه. الكن: الذي لا يقيم العربية من عجمة لسانه (انظر اللسان مادة لكن) . في (ب): عمله. رواه ابن عدي في "الكامل"، عن أبي عثمان التهدي، قال: كنت تحت منبر عمر بن ============================================================ يا غلام: إذا دخلت عندي فاطو علمك ورؤية نفسك. أدخل بلا شيء مفلسا، إذا جئت وأنت ترى علمك ونفسك حجبت عن هذا الأمر الذي أشير إليه. ويلك تبغضني لأني اقول الحق وأحاققك!. ما يبغضني ويجهلني إلا جاهل بالله تعالى كثير القول قليل العمل، وما يحبني إلا عالم بالله عز وجل كثير العمل قليل القول. المخلص يحبني والمنافق يبغضني. السني يحبني والبدعي يبغضني إن أحببتني فنفع ذلك عائد إليك، وإن أبغضتني فضرر ذلك عائد إليك، ما أنا واقف مع مدح الخلق وذمهم ليس على وجه الأرض احد أخاف / منه ولا أرجوه لا من [1/12] الإنس ولا من الجن، ولا من الحيوانات والحشرات، ولا من جميع المخلوقات. لا أخاف إلا من الحق عزوجل. كلما أمنني ازددت من الخوف؛ لأنه فعال لما يريد، {لا يسئل عما يفعل وهم يسئلوذ) [سورة الأنبياء 23/21] . يا غلام : لا تشتغل بغسل ثيابك وتذر ثياب قلبك وسخة، اغسل قلبك أولا، ثم اغسل الثوب ثانيا.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)في (ب): ويحاققها ============================================================ وصحبه) وسلم: "من لم يكن له واعظ من نفسه لم ينفعه / وعظ واعظه . من [1/10] أراد الفلاح فليعظ نفسه ويزهذها ويجاهدها. الزهد ترك المحرمات، ثم ترك الشبهات ، ثم ترك المباحات، ثم ترك الحلال المطلق في جميع الحالات حتى لا يبقى متروك في الجملة. حقيقة الزهد ترك الدنيا والآخرة، وترك الشهوات واللذات، وترك الوجود، وطلب الحالات والدرجات والكرامات والمقامات، وكل شيء سوى رب البريات، حتى لا يبقى إلا الخالق عز وجل الذي إليه المنتهى وهو غاية الآمال، إليه تصير الأمور. من المتكلمين من يتكلم عن قلبه، ومنهم من يتكلم عن سره، ومنهم من ) يتكلم عن نفسه وهواه وشيطانه. وعادة المؤمن [أن][10/ب] يتفكر ثم يتكلم، والمنافق يتكلم ثم يتفكر. لسان المؤمن وراء عقله وقلبه، ولسان المنافق أمام عقله وقلبه. اللهم اجعلنا مؤمنين ولا تخعلنا منافقين، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. آمين. نجده بهذا اللفظ، ويشهد له ما رواه أحمد في الزهد ص7، عن مالك بن دينار، قال: أوحى الله تعالى إلى عيسى: أن يا عيسى عظ نفسك؛ فإن اتعظت فعظ الناس، وإلا فاي مفي في : الشهوات. ============================================================ جس يا غلام : القلب إذا عمل بالكتاب والسنة قرب، فإذا قرب علم وأبصر ما له وما عليه، ومالله عز وجل وما لغيره وما للحق وما للباطل. إذا كان المؤمن له نور ينظر به فكيف لا يكون للصديق المقرب. المؤمن له نور ينظر به؛ ولهذا حذر النبي (1/11) صلى الله عليه [وآله وصحبه] وسلم من نظره فقال: "إتقوا فراسة المؤمن / فإنه ينظر بنور الله عز وجل" . والعارف المقرب يعطى أيضا نورا يرى به قربه من ربه عز وجل، ويرى قرب ربه عزوجل من قلبه، ويرى آرواح الملائكة والنبيين وقلوب الصديقين وأرواحهم، يرى أحوالهم ومقاماتهم، كل هذا في سويداء قلبه وصفاء سره، وهو أبدا في فرحة مع ربه عز وجل، وهو واسطة يأخذ منه ويفرق على الخلق. منهم من يكون عليم اللسان والقلب، ومنهم من يكون عليم القلب ألكن اللسان، وأما المنافق فهو عليم اللسان ألكن القلب، كل علمه في لسانه؛ ولهذا قال النبي (11/با صلى الله عليه و[آله وصحبه] وسلم: "أخوف ما أخاف (على أمتي كل منافق عليم اللسان" : أخرجه الترمدي، كتاب التفسير باب من سورة الحجر، 3127، عن آبي سعيد الخدري رضي الله عنه وأخرجه الديلمي في "الفردوس"، 1554، عن ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ "المؤمن ينظر بنور الله عزوجل الذي خلق منهه. الكن: الذي لا يقيم العربية من عجمة لسانه (انظر اللسان مادة لكن) . في (ب): عمله. رواه ابن عدي في "الكامل"، عن أبي عثمان التهدي، قال: كنت تحت منبر عمر بن ============================================================ يا غلام: إذا دخلت عندي فاطو علمك ورؤية نفسك. أدخل بلا شيء مفلسا، إذا جئت وأنت ترى علمك ونفسك حجبت عن هذا الأمر الذي أشير إليه. ويلك تبغضني لأني اقول الحق وأحاققك!. ما يبغضني ويجهلني إلا جاهل بالله تعالى كثير القول قليل العمل، وما يحبني إلا عالم بالله عز وجل كثير العمل قليل القول. المخلص يحبني والمنافق يبغضني. السني يحبني والبدعي يبغضني إن أحببتني فنفع ذلك عائد إليك، وإن أبغضتني فضرر ذلك عائد إليك، ما أنا واقف مع مدح الخلق وذمهم ليس على وجه الأرض احد أخاف / منه ولا أرجوه لا من [1/12] الإنس ولا من الجن، ولا من الحيوانات والحشرات، ولا من جميع المخلوقات. لا أخاف إلا من الحق عزوجل. كلما أمنني ازددت من الخوف؛ لأنه فعال لما يريد، {لا يسئل عما يفعل وهم يسئلوذ) [سورة الأنبياء 23/21] . يا غلام : لا تشتغل بغسل ثيابك وتذر ثياب قلبك وسخة، اغسل قلبك أولا، ثم اغسل الثوب ثانيا.
Section V00/P024–V00/P026Abdülkâdir Geylânî — Celâü'l-Hâtır (s. V00/P024–V00/P026)
Orijinal Metin (AR)اجمع بين الغسلين والطهارتين. اغسل ثيابك من الوسخ واغسل قلبك من الذنوب. لا تغتر بشيء فإن ربك فعال لما يريد؛ ولهذا حكي عن بعض الصالحين أنه زار أخا له في سبيل الله، فقال له: يا أخ تعال حتى نبكي على علم الله فينا. ما أحسن ماقال هذا العابد الصالح / قد كان عارفا بالله عز وجل. وقد [12/ب] سمع قول النبي صلى الله عليه و[آله وصحبه] وسلم: "يعمل أحدكم بعمل أهل الجنة حتى لا يبقى بينه وبينها إلا ذراع" . الخطاب وهو يخطب في الناس، فقال في خطبته: سمعت رسول الله صلى الله عليه [وآله وصحبه) وسلم يقول: "أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان". الكامل في عفاء الرجال ج970/3 قطعة من حديث، اخرجه مسلم، كتاب القدر، باب كيفية الخلق الآدمي في يطن أمه، 2643، أوله: عن عبدالله قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه (وآله وصحبه] وسلم، وهو الصادق المصدوق: "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما. ثم يكون في ============================================================ يا غلام: إنما يتبين لك علم الله عز وجل فيك إذا رجعت إليه بكل قلبك وهمك ولازمت باب رحمته، وجعلت بينك وبين الشهوات سذا من حديد، وتجعل القبر والموت نصب عيني رأسك وقلبك، وتراقب نظرات الحق عزوجل إليك، وعلمه بك وحضوره عندك وتستغني بالفقر وترضى بالإفلاس وتقنع بالقليل مع حفظ الحدود؛ وهي امتثال الأمر والانتهاء عن النهي، والصبر على ما يرد من القدر (1/13] فإذا دمت على / هذا لقي قلبك ربك، ودخل عليه سير سرك فحينئذ تنكشف الأشياء لك، ترى عين العين، وتصير كما قال أمير المؤمنين علي ين أبي طالب كرم الله وجهه: (لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا). وقيل له: هل رأيت ربك، فقال: ذلك علقة مثل ذلك. ثم يكون في ذلك مضعة مثل ذلك. ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح. ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله وعمله، وشقي أو سعيد، فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا ييقى بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها. وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها اه في (ا): فيه: الفقر: شعار الأولياء وحلية الأصفياء، واختيار الحق سبحانه وتعالى لخواضه من الأنبياء والأتقياء، والفقراء صفوة الله عزوجل من عباده، ومواضع أسراره بين خلقه، بهم يصون الخلق وببركاتهم ييسط عليهم الرزق، والفقراء الصبر جلساء الله عزوجل. قال رسول الله صلى الله عليه [وآله وصحبه] وسلم: "يدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنيائهم بخمسمتة عام رواه الترمذي، "كتاب الزهده، باب ما جاء أن فقراء المهاجرين يدخلون قبل أغنيائهم، بخمسمئة عام، 2354 ، كما أخرج الديلمي في "الفردوس"، 4422، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: (الفقر فقران؛ فقر الدنيا، وفقر الآخرة، فقر الدنيا غنى الآخرة، وغنى الدنيا فقر الآخرة. ذلك اهلاك، حب مالها وزينتها، فذلك فقر الآخرة وعذاب الدنيا) ============================================================ لم اكن أعبد ربا لم أره . وسئل بعض الصالحين هل رأيت ربك، فقال: لولم أره لتقطعت مكاني. فإن قال قائل: كيف تراه؟ فأقول: إذا خرج الخلق من قلب العبد ولم يبق فيه سوى الحق عز وجل يراه ويقربه كما يشاء، يريه باطنا كما أري غيره ظاهرا، يريه كما أري نبينا محمد صلى الله عليه و[آله وصحبه] وسلم ليلة المعراج ، كما شاء. يري هذا العبد نفسه ويقربه ويحدثه ( مناما، وقد يجذب قلبه إليه يقظة، يغمض عيني [13/ب] وجوده فيراه بعيني قلبه كما هو عليه من حيث الظاهر ويعطيه معنى آخر فيراه به، يرى صفاته، يرى كراماته وفضله وإحسانه والظفر به. يرى بره وكنفه. من تحققت عبوديته ومعبوديته ومعرفته لا يقول: أرني ولا ترني ولا أعطني ولا تعطني، يصير فانيا مستغرقا؛ ولهذا كان يقول بعض من وصل إلى هذا المقام: إيش علي مني، ما أحسن ما قال: أنا عبده وليس للعبد مع السيد اختيار ولا إرادة. اشترى رجل مملوكا، وكان ذلك المملوك من أهل الدين والصلاح، فقال: يا مملوك ايش تريد تأكل؟ ( فقال له: ما تطعمي. فقال له: ما الذي تريد أن تلبس؟ فقال: [14/1] ما تلبسني. فقال له: أين تريد أن تقعد من داري؟ فقال: موضعا تقعدني فيه.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)اجمع بين الغسلين والطهارتين. اغسل ثيابك من الوسخ واغسل قلبك من الذنوب. لا تغتر بشيء فإن ربك فعال لما يريد؛ ولهذا حكي عن بعض الصالحين أنه زار أخا له في سبيل الله، فقال له: يا أخ تعال حتى نبكي على علم الله فينا. ما أحسن ماقال هذا العابد الصالح / قد كان عارفا بالله عز وجل. وقد [12/ب] سمع قول النبي صلى الله عليه و[آله وصحبه] وسلم: "يعمل أحدكم بعمل أهل الجنة حتى لا يبقى بينه وبينها إلا ذراع" . الخطاب وهو يخطب في الناس، فقال في خطبته: سمعت رسول الله صلى الله عليه [وآله وصحبه) وسلم يقول: "أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان". الكامل في عفاء الرجال ج970/3 قطعة من حديث، اخرجه مسلم، كتاب القدر، باب كيفية الخلق الآدمي في يطن أمه، 2643، أوله: عن عبدالله قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه (وآله وصحبه] وسلم، وهو الصادق المصدوق: "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما. ثم يكون في ============================================================ يا غلام: إنما يتبين لك علم الله عز وجل فيك إذا رجعت إليه بكل قلبك وهمك ولازمت باب رحمته، وجعلت بينك وبين الشهوات سذا من حديد، وتجعل القبر والموت نصب عيني رأسك وقلبك، وتراقب نظرات الحق عزوجل إليك، وعلمه بك وحضوره عندك وتستغني بالفقر وترضى بالإفلاس وتقنع بالقليل مع حفظ الحدود؛ وهي امتثال الأمر والانتهاء عن النهي، والصبر على ما يرد من القدر (1/13] فإذا دمت على / هذا لقي قلبك ربك، ودخل عليه سير سرك فحينئذ تنكشف الأشياء لك، ترى عين العين، وتصير كما قال أمير المؤمنين علي ين أبي طالب كرم الله وجهه: (لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا). وقيل له: هل رأيت ربك، فقال: ذلك علقة مثل ذلك. ثم يكون في ذلك مضعة مثل ذلك. ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح. ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجله وعمله، وشقي أو سعيد، فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا ييقى بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها. وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها اه في (ا): فيه: الفقر: شعار الأولياء وحلية الأصفياء، واختيار الحق سبحانه وتعالى لخواضه من الأنبياء والأتقياء، والفقراء صفوة الله عزوجل من عباده، ومواضع أسراره بين خلقه، بهم يصون الخلق وببركاتهم ييسط عليهم الرزق، والفقراء الصبر جلساء الله عزوجل. قال رسول الله صلى الله عليه [وآله وصحبه] وسلم: "يدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنيائهم بخمسمتة عام رواه الترمذي، "كتاب الزهده، باب ما جاء أن فقراء المهاجرين يدخلون قبل أغنيائهم، بخمسمئة عام، 2354 ، كما أخرج الديلمي في "الفردوس"، 4422، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: (الفقر فقران؛ فقر الدنيا، وفقر الآخرة، فقر الدنيا غنى الآخرة، وغنى الدنيا فقر الآخرة. ذلك اهلاك، حب مالها وزينتها، فذلك فقر الآخرة وعذاب الدنيا) ============================================================ لم اكن أعبد ربا لم أره . وسئل بعض الصالحين هل رأيت ربك، فقال: لولم أره لتقطعت مكاني. فإن قال قائل: كيف تراه؟ فأقول: إذا خرج الخلق من قلب العبد ولم يبق فيه سوى الحق عز وجل يراه ويقربه كما يشاء، يريه باطنا كما أري غيره ظاهرا، يريه كما أري نبينا محمد صلى الله عليه و[آله وصحبه] وسلم ليلة المعراج ، كما شاء. يري هذا العبد نفسه ويقربه ويحدثه ( مناما، وقد يجذب قلبه إليه يقظة، يغمض عيني [13/ب] وجوده فيراه بعيني قلبه كما هو عليه من حيث الظاهر ويعطيه معنى آخر فيراه به، يرى صفاته، يرى كراماته وفضله وإحسانه والظفر به. يرى بره وكنفه. من تحققت عبوديته ومعبوديته ومعرفته لا يقول: أرني ولا ترني ولا أعطني ولا تعطني، يصير فانيا مستغرقا؛ ولهذا كان يقول بعض من وصل إلى هذا المقام: إيش علي مني، ما أحسن ما قال: أنا عبده وليس للعبد مع السيد اختيار ولا إرادة. اشترى رجل مملوكا، وكان ذلك المملوك من أهل الدين والصلاح، فقال: يا مملوك ايش تريد تأكل؟ ( فقال له: ما تطعمي. فقال له: ما الذي تريد أن تلبس؟ فقال: [14/1] ما تلبسني. فقال له: أين تريد أن تقعد من داري؟ فقال: موضعا تقعدني فيه.
Section V00/P026–V00/P029Abdülkâdir Geylânî — Celâü'l-Hâtır (s. V00/P026–V00/P029)
Orijinal Metin (AR)ذكره الغزالي في الإحياء، انه من كلام عامر بن عبدالله في [فضل حكايا وأخبار في صلاة الخاشعين 308/4). إشارة لقول التبي صلى الله عليه [وآله وصحبه) وسلم: "رأيت ربي على صورة شاب أمرده. الحديث ذكره السيوطي في اللالى، جا /30، عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال ابن صدقة عن أبي زرعة: حديث ابن عباس لا ينكره إلا معتزلي. روى في بعضها ابفؤاده". والحديث إن حمل على المنام فلا إشكال في المقام، وإن حمل على اليقظة، أجاب ابن الهمام بأن هذا حجاب الصورة، وكأنه أراد بهذا الكلام أن قمام المرام يتصور بحمله على التجلي الصوري، فإن من المحال الضروري حمله على التجلي الحقيقي، فالله تبارك وتعالى منزه عن الجسم والصورة والجهات والله أعلم ============================================================ وفدا، ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا [سورة مريم 85/19- 86]. وفدا : جماعات وركبانا. ووردا: عطاشا. المتقون يحشرون حشرا، والمجرمون يساقون سوقا. رحم الله عبدا ذكر هذا اليوم، وزاحم المتقين اليوم حتى يحشر معهم ) في ذلك اليوم. يا تاركي التقوى، [15/ب] يوم القيام يحشر المتقون إلى الرحمن وفدا ركبانا والملائكة حولهم، تتصور أعمالهم صورا، يركبون النجب؛ فيكون نجيبه عمله وحليته وعمامته. عمله الأعمال تتصور صورا مليحة وصورا قبيحة. مفتاح التقوى التوبة، والثبات عليها مفتاح القرب من الله عز وجل، التوبة هي أصل كل خير وفرعه؛ وهذا لا يفتر الصالحون عنها في جيع آحواهم. تويوا يا مذنبين يا عصاة، صالحوا ربكم بواسطة التوبة. هذا لقلب لا يصلح للحق عزوجل وفيه ذرة من الدنيا وطمع واحد من الخلق، فإن أردتم صحبته فأخرجوا هؤلاء كليهما من قلوبكم، وهذا لا يضركم؛ / فإنكم إذا اتصلتم به (1/16] أتتكم الدنيا والخلق، وأنتم معه على بابه. هذا شيء مجرب، قد جربه الزاهدون التاركون المتورعون. ياغلام: عليك بإخلاص العمل لله عز وجل في صلاتك وصيامك وحجك وزكاتك وجميع أفعالك. اتخذ عنده عهدا قبل وصولك إليه، ما هذا العهد [إلا] توحيدا، وإخلاصا، وسنة، وجماعة، وصبرا، وشكرا، وتفويضا، وللخلق رفضا، اوله طلبا، وعن غيره إعراضا، وعليه إقبالا بقلبك وسرك؛ فلا جرم يعطيك في الدنيا قربا وفي الكل زهدا، وله حبا، وإليه شوقا، وفي الآخرة يعطيك من قربه ونعمه مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر . يا غلام: تعلق إشارة لما ورد في البخاري، كتاب بده الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، 3072، قوله صلى الله عليه [وآله وصحبه) وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال ============================================================ يوم القيامة في زمرة المسلمين ولا تكونوا في زمرة الكافرين. طويى لنا نقعد في أرض الجنة أو على بابها ولا تكون من أصحاب الدركات. تواضعوا ولا تتكبروا. [17/ب] التواضع يرفع والتكبر يضع. قال النبي صلى الله عليه و[آله وصحبه] وسلم: "من تواضع لله رفعه الله عز وجل" . لله عباد يعملون من الخيرات أعمالا كالجبال، كأعمال من تقدم، وهم يتواضعون لله عز وجل ويقولون: مالنا عمل يدخلنا الجنة؛ فإن دخلنا فيرحمة الله عز وجل، وإن لم تدخلها فبعدله. لا يزالون وقوفا معه على قدم الافلاس، توبوا واعترفوا بتقصيركم وعجزكم. التوية حياة، الحق عز وجل حي الأرض بعد موتها بالغيث ويحيي القلوب بعد موتها بالتوبة واليقظة. يا عصاة توبوا [لا تقنطوا من رحمة ربكم عز وجل، ولا تيأ سوا من روحه. (1/18] يا موتى القلوب دهوا على ذكر ربكم عز وجل، وتلاوة كتابه، وسنة نبيه، وحضور مجالس الذكر، وقد خيت قلوبكم كما تحيا الأرض الميتة بنزول الغيث عليها. دوام الذكر سيب لدوام الخير في الدنيا والآخرة. إذا صح القلب صار الذكر دائما فيه، يكتب في جوانبه وعلى جملته فتنام عيناه وقلبه ذاكر لربه عز وجل، يرث ذلك من بيه محمد صلى الله عليه و[آله وصحبه] وسلم . كان بعض الصالحين رحمة الله عليه له سبحة يسبح بها فنام وهي في يده، الجيلاني ص101 تحقيق خالد الزرعي وغسان عزقول.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)ذكره الغزالي في الإحياء، انه من كلام عامر بن عبدالله في [فضل حكايا وأخبار في صلاة الخاشعين 308/4). إشارة لقول التبي صلى الله عليه [وآله وصحبه) وسلم: "رأيت ربي على صورة شاب أمرده. الحديث ذكره السيوطي في اللالى، جا /30، عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال ابن صدقة عن أبي زرعة: حديث ابن عباس لا ينكره إلا معتزلي. روى في بعضها ابفؤاده". والحديث إن حمل على المنام فلا إشكال في المقام، وإن حمل على اليقظة، أجاب ابن الهمام بأن هذا حجاب الصورة، وكأنه أراد بهذا الكلام أن قمام المرام يتصور بحمله على التجلي الصوري، فإن من المحال الضروري حمله على التجلي الحقيقي، فالله تبارك وتعالى منزه عن الجسم والصورة والجهات والله أعلم ============================================================ وفدا، ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا [سورة مريم 85/19- 86]. وفدا : جماعات وركبانا. ووردا: عطاشا. المتقون يحشرون حشرا، والمجرمون يساقون سوقا. رحم الله عبدا ذكر هذا اليوم، وزاحم المتقين اليوم حتى يحشر معهم ) في ذلك اليوم. يا تاركي التقوى، [15/ب] يوم القيام يحشر المتقون إلى الرحمن وفدا ركبانا والملائكة حولهم، تتصور أعمالهم صورا، يركبون النجب؛ فيكون نجيبه عمله وحليته وعمامته. عمله الأعمال تتصور صورا مليحة وصورا قبيحة. مفتاح التقوى التوبة، والثبات عليها مفتاح القرب من الله عز وجل، التوبة هي أصل كل خير وفرعه؛ وهذا لا يفتر الصالحون عنها في جيع آحواهم. تويوا يا مذنبين يا عصاة، صالحوا ربكم بواسطة التوبة. هذا لقلب لا يصلح للحق عزوجل وفيه ذرة من الدنيا وطمع واحد من الخلق، فإن أردتم صحبته فأخرجوا هؤلاء كليهما من قلوبكم، وهذا لا يضركم؛ / فإنكم إذا اتصلتم به (1/16] أتتكم الدنيا والخلق، وأنتم معه على بابه. هذا شيء مجرب، قد جربه الزاهدون التاركون المتورعون. ياغلام: عليك بإخلاص العمل لله عز وجل في صلاتك وصيامك وحجك وزكاتك وجميع أفعالك. اتخذ عنده عهدا قبل وصولك إليه، ما هذا العهد [إلا] توحيدا، وإخلاصا، وسنة، وجماعة، وصبرا، وشكرا، وتفويضا، وللخلق رفضا، اوله طلبا، وعن غيره إعراضا، وعليه إقبالا بقلبك وسرك؛ فلا جرم يعطيك في الدنيا قربا وفي الكل زهدا، وله حبا، وإليه شوقا، وفي الآخرة يعطيك من قربه ونعمه مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر . يا غلام: تعلق إشارة لما ورد في البخاري، كتاب بده الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، 3072، قوله صلى الله عليه [وآله وصحبه) وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال ============================================================ يوم القيامة في زمرة المسلمين ولا تكونوا في زمرة الكافرين. طويى لنا نقعد في أرض الجنة أو على بابها ولا تكون من أصحاب الدركات. تواضعوا ولا تتكبروا. [17/ب] التواضع يرفع والتكبر يضع. قال النبي صلى الله عليه و[آله وصحبه] وسلم: "من تواضع لله رفعه الله عز وجل" . لله عباد يعملون من الخيرات أعمالا كالجبال، كأعمال من تقدم، وهم يتواضعون لله عز وجل ويقولون: مالنا عمل يدخلنا الجنة؛ فإن دخلنا فيرحمة الله عز وجل، وإن لم تدخلها فبعدله. لا يزالون وقوفا معه على قدم الافلاس، توبوا واعترفوا بتقصيركم وعجزكم. التوية حياة، الحق عز وجل حي الأرض بعد موتها بالغيث ويحيي القلوب بعد موتها بالتوبة واليقظة. يا عصاة توبوا [لا تقنطوا من رحمة ربكم عز وجل، ولا تيأ سوا من روحه. (1/18] يا موتى القلوب دهوا على ذكر ربكم عز وجل، وتلاوة كتابه، وسنة نبيه، وحضور مجالس الذكر، وقد خيت قلوبكم كما تحيا الأرض الميتة بنزول الغيث عليها. دوام الذكر سيب لدوام الخير في الدنيا والآخرة. إذا صح القلب صار الذكر دائما فيه، يكتب في جوانبه وعلى جملته فتنام عيناه وقلبه ذاكر لربه عز وجل، يرث ذلك من بيه محمد صلى الله عليه و[آله وصحبه] وسلم . كان بعض الصالحين رحمة الله عليه له سبحة يسبح بها فنام وهي في يده، الجيلاني ص101 تحقيق خالد الزرعي وغسان عزقول.
Section V00/P029–V00/P033Abdülkâdir Geylânî — Celâü'l-Hâtır (s. V00/P029–V00/P033)
Orijinal Metin (AR)أخرجه أحمد في المسند، 26/3 . كما رواه ابن ماجه في الزهد، باب البراءة من الكبر والتواضع، 4176. عن أبي سعيد الخدري، كما رواه أبو يعلى في المسند، 1109، بلفظ (عن أبي سعيد الخدري آن رسول الله صلى الله عليه [وآله وصحبه] وسلم قال: لامن تواضع لله درجة رفعه درجة، حتى يجعله في عليين. ومن تكبر على الله درجة يضعه الله درجة، حتى يجعله في أسفل السافلين"): 35) إشارة لما آخرجه البخاري في "صحيحه"، عن عائشة رضي الله عنها، كتاب المناقب، باب كان النبي صلى الله عليه [وآله وصحبه] وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه، 3376. ============================================================ اس عن النبي صلى الله عليه و[آله وصحبه] وسلم أنه قال: "من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه" كل من حسن إسلامه وتحقق، أقبل على ما يعنيه وأعرض عما لا يعنيه. والاشتغال بما لا يعني شغل البطالين المهوسين. المحروم من رضاء مولاه من لم يعمل بما أمر، واشتغل بما لم يؤمر به، هذا هو الحرمان بعينه، والمقت بعينه والطرد بعينه . ويحك: امتثل الأمر وانته عن النهي، ووافق في الآفات ثم سلم نفسك إلى يد القدر بلا لم وكيف. نظر الله عز وجل لك مع علمه بك خير من نظرك لنفسك (مع جهلك بربك. اقنع بعطاه، واشتغل بالشكر عليه، ولا تطلب [19/ب] منه الزيادة؛ فإنك ما تدري خيرته في أي شيء هي الزهد راحة لقلوب الزاهدين الطائعين ثقل الزهد على البنية وثقل المعرفة على القلب، وثقل القرب على السر. ازهد واقنع واشكر وارض عن ربك عز وجل ولا ترض عن نفسك. أحسن الظن بربك وأسىء الظن بنفسك : اترك الشهوات فتركها فيه الشفاء، وصفاء القلوب. الشبع من الحلال يعمي القلب، فكيف من الحرام؟! وهذا قال النبي صلى الله عليه و[آله وصحبه] رواه الترمذي في "الزهده، باب "ما جاء من تكلم بالكلمة ليضحك الناس"، 2433، عن أي هريرة، انظر صحيح سنن الترمذي باختصار الالباني كما رواه ابن ماجه في "الفتن"، باب كف اللسان في الفتن، 4976. والطرد بعينه: زيادة من (ب). البنية: الجسد. في (ا): بغيرك. ============================================================ ورفعت. إذا لم تتواضع فأنت جاهل بالله وبرسله وأنبيائه وأوليائه وبحكمه وبعمله وقدره وقدرته ودنياه وآخره. كم تسمع ولا تعقل؟! وتعقل ولا تعمل؟! وتعمل ولا تخلص؟! وجودك ( وعدمه سواء. إذا كنت تجيء إلى عندي ولا تعمل بقولي [1/21] فلماذا تجيء؟! تضيق على الحاضرين!. ما تزال قاعدا في دكانك، متقلبا في خراب بيتك، فإذا جئت إلى ها هنا تجيء فرجة. تسمع كأنك ما سمعت! يا صاحب المال انس مالك وتعال اقعد بين الفقراء، وذل لله عز وجل ولهم، يا صاحب النسب انس نسبك وتعال النسب الصحيح نسب التقوى، قيل للنبي صلى الله عليه واآله وصحبه) وسلم: من آلك يا محمد؟ قال صلى الله عليه و[آله وصحبه] وسلم: "كل تقي من آل محمده . لا تاتني بأقدام نسبك بل اثتني بأقدام تقواك كن عاقلا عما يقع بيدك. ما عند الله بجرد السب فحسب، بل حتى يصح لك نسب التقوى، قال عز من قائل: إن أكرمكم عند الله أتقاكم) (سورة الحجرات 13/49]. لا خير فيك يا صبي ويا شاب / ويا شيخ ويا مريد، [21/ب] إذا لم تصف لقمتك من الحرام.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)أخرجه أحمد في المسند، 26/3 . كما رواه ابن ماجه في الزهد، باب البراءة من الكبر والتواضع، 4176. عن أبي سعيد الخدري، كما رواه أبو يعلى في المسند، 1109، بلفظ (عن أبي سعيد الخدري آن رسول الله صلى الله عليه [وآله وصحبه] وسلم قال: لامن تواضع لله درجة رفعه درجة، حتى يجعله في عليين. ومن تكبر على الله درجة يضعه الله درجة، حتى يجعله في أسفل السافلين"): 35) إشارة لما آخرجه البخاري في "صحيحه"، عن عائشة رضي الله عنها، كتاب المناقب، باب كان النبي صلى الله عليه [وآله وصحبه] وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه، 3376. ============================================================ اس عن النبي صلى الله عليه و[آله وصحبه] وسلم أنه قال: "من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه" كل من حسن إسلامه وتحقق، أقبل على ما يعنيه وأعرض عما لا يعنيه. والاشتغال بما لا يعني شغل البطالين المهوسين. المحروم من رضاء مولاه من لم يعمل بما أمر، واشتغل بما لم يؤمر به، هذا هو الحرمان بعينه، والمقت بعينه والطرد بعينه . ويحك: امتثل الأمر وانته عن النهي، ووافق في الآفات ثم سلم نفسك إلى يد القدر بلا لم وكيف. نظر الله عز وجل لك مع علمه بك خير من نظرك لنفسك (مع جهلك بربك. اقنع بعطاه، واشتغل بالشكر عليه، ولا تطلب [19/ب] منه الزيادة؛ فإنك ما تدري خيرته في أي شيء هي الزهد راحة لقلوب الزاهدين الطائعين ثقل الزهد على البنية وثقل المعرفة على القلب، وثقل القرب على السر. ازهد واقنع واشكر وارض عن ربك عز وجل ولا ترض عن نفسك. أحسن الظن بربك وأسىء الظن بنفسك : اترك الشهوات فتركها فيه الشفاء، وصفاء القلوب. الشبع من الحلال يعمي القلب، فكيف من الحرام؟! وهذا قال النبي صلى الله عليه و[آله وصحبه] رواه الترمذي في "الزهده، باب "ما جاء من تكلم بالكلمة ليضحك الناس"، 2433، عن أي هريرة، انظر صحيح سنن الترمذي باختصار الالباني كما رواه ابن ماجه في "الفتن"، باب كف اللسان في الفتن، 4976. والطرد بعينه: زيادة من (ب). البنية: الجسد. في (ا): بغيرك. ============================================================ ورفعت. إذا لم تتواضع فأنت جاهل بالله وبرسله وأنبيائه وأوليائه وبحكمه وبعمله وقدره وقدرته ودنياه وآخره. كم تسمع ولا تعقل؟! وتعقل ولا تعمل؟! وتعمل ولا تخلص؟! وجودك ( وعدمه سواء. إذا كنت تجيء إلى عندي ولا تعمل بقولي [1/21] فلماذا تجيء؟! تضيق على الحاضرين!. ما تزال قاعدا في دكانك، متقلبا في خراب بيتك، فإذا جئت إلى ها هنا تجيء فرجة. تسمع كأنك ما سمعت! يا صاحب المال انس مالك وتعال اقعد بين الفقراء، وذل لله عز وجل ولهم، يا صاحب النسب انس نسبك وتعال النسب الصحيح نسب التقوى، قيل للنبي صلى الله عليه واآله وصحبه) وسلم: من آلك يا محمد؟ قال صلى الله عليه و[آله وصحبه] وسلم: "كل تقي من آل محمده . لا تاتني بأقدام نسبك بل اثتني بأقدام تقواك كن عاقلا عما يقع بيدك. ما عند الله بجرد السب فحسب، بل حتى يصح لك نسب التقوى، قال عز من قائل: إن أكرمكم عند الله أتقاكم) (سورة الحجرات 13/49]. لا خير فيك يا صبي ويا شاب / ويا شيخ ويا مريد، [21/ب] إذا لم تصف لقمتك من الحرام.