Qur'an&Sunnahالقرآن

Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü)

علي بن محمد بن علي الجرجاني · AR

Section V01/P022Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P022)
Orijinal Metin (AR)

التعريفات للجرجاني مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على خير خلقه محمد و آله وبعد فهذه تعريفات جمعتها و اصطلاحات أخذتها من كتب القوم و رتبتها على حروف الهجاء من الألف والباء إلى الياء تسهيلا لتناولها للطالبين وتيسيرا لتعاطيها للراغبين والله الهادي و عليه اعتمادي في مبدئي و معادي باب الألف 1 الآبق هو المملوك الذي يفر من مالكه قصدا 2 الإباحة هي الإذن بإتيان الفعل كيف شاء الفاعل 3 الإباضية هم المنسوبون إلى عبد الله بن إباض قالوا مخالفونا من أهل القبلة كفار و مرتكب الكبيرة موحد غير مؤمن بناء على أن الأعمال داخلة في الإيمان و كفروا عليا رضي الله عنه و أكثر الصحابة 4 الأب حيوان يتولد من نطفته شخص آخر من نوعه 5 الابتداء هو أول جزء من المصراع الثاني وهو عند النحويين تعرية الاسم عن العوامل اللفظية للإسناد نحو زيد منطلق و هذا المعنى عامل فيهما و يسمى الأول مبتدأ و مسندا إليه و محدثا عنه والثاني خبرا و حديثا و مسندا 6 الابتداء العرفي يطلق على الشيء الذي يقع قبل المقصود فيتناول الحمدلة بعد البسملة 7 الابتداع إيجاد شيء غير مسبوق بمادة و لا زمان كالعقول وهو يقابل التكوين لكونه مسبوقا بالمادة و الأحداث لكونه مسبوقا بالزمان و التقابل بينهما تقابل التضاد إن كانا وجوديين بأن يكون الابتداع عبارة عن الخلو عن المسبوقية بمادة والتكوين عبارة عن المسبوقية بمادة ويكون بينهما تقابل الإيجاب و السلب إن كان أحدهما وجوديا و الآخر عدميا و يعرف هذا من تعريف المتقابلين 8 الابتلاع عبارة عن عمل الحلق دون الشفاه 9 الأبد هو استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل كما أن الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي مدة لا يتوهم انتهاؤها بالفكر والتأمل البتة وهو الشيء الذي لا نهاية له 10 الإبداع إيجاد الشيء من لا شيء وقيل الإبداع تأسيس الشيء عن الشيء والخلق إيجاد شيء من شيء قال الله تعالى بديع السماوات والأرض البقرة 117 وقال خلق الإنسان النمل 4 والإبداع أعم من الخلق و لذا قال بديع السماوات والأرض و قال خلق الإنسان و لم يقل بدع الإنسان 11 الإبدال هو أن يجعل حرف موضع حرف آخر لدفع الثقل 12 الأبدي ما لا يكون منعدما 13 الابن حيوان يتولد من نطفة شخص آخر من نوعه 14 الاتحاد هو تصيير الذاتين واحدة و لا يكون إلا في العدد من الاثنين فصاعدا في الجنس يسمى مجانسة و في النوع مماثلة و في الخاصة مشاكلة و في الكيف مشابهة وفي الكم مساواة وفي الأطراف مطابقة وفي الإضافة مناسبة وفي وضع الأجزاء موازنة وهو شهود الوجوه الحق الواحد المطلق الذي الكل موجود بالحق فيتحد به الكل من حيث كون كل شيء موجودا به معدوما بنفسه لا من حيث إن له وجودا خاصا اتحد به فإنه محال و قيل الاتحاد امتزاج الشيئين و اختلاطهما حتى يصيرا شيئا واحدا لاتصال نهايات الاتحاد وقيل الاتحاد هو القول من غير روية و فكر 15 اتصال التربيع اتصال جدار بجدار بحيث تتداخل لبنات هذا الجدار بلبنات ذلك و إنما سمي اتصال التربيع لأنهما يبنيان ليحيطا مع جدارين آخرين بمكان مربع 16 الاتفاقية هي التي حكم فيها بصدق التالي على تقدير صدق المقدم لا لعلاقة بينهما موجبة لذلك بل لمجرد صدقهما كقولنا إن كان الإنسان ناطقا فالحمار ناهق و قد يقال إنها هي التي يحكم فيها بصدق التالي فقط و يجوز أن يكون المقدم فيها صادقا أو كاذبا وتسمى بهذا المعنى اتفاقية عامة و بالمعنى الأول اتفاقية خاصة للعموم والخصوص بينهما فإنه متى صدق المقدم صدق التالي ولا ينعكس 17 الإتقان معرفة الأدلة بعللها و ضبط القواعد الكلية بجزئياتها و قيل الإتقان معرفة الشيء بيقين 18 الآثار هي اللوازم المعللة بالشيء 19 الإثبات هو الحكم بثبوت شيء آخر

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

التعريفات للجرجاني مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على خير خلقه محمد و آله وبعد فهذه تعريفات جمعتها و اصطلاحات أخذتها من كتب القوم و رتبتها على حروف الهجاء من الألف والباء إلى الياء تسهيلا لتناولها للطالبين وتيسيرا لتعاطيها للراغبين والله الهادي و عليه اعتمادي في مبدئي و معادي باب الألف 1 الآبق هو المملوك الذي يفر من مالكه قصدا 2 الإباحة هي الإذن بإتيان الفعل كيف شاء الفاعل 3 الإباضية هم المنسوبون إلى عبد الله بن إباض قالوا مخالفونا من أهل القبلة كفار و مرتكب الكبيرة موحد غير مؤمن بناء على أن الأعمال داخلة في الإيمان و كفروا عليا رضي الله عنه و أكثر الصحابة 4 الأب حيوان يتولد من نطفته شخص آخر من نوعه 5 الابتداء هو أول جزء من المصراع الثاني وهو عند النحويين تعرية الاسم عن العوامل اللفظية للإسناد نحو زيد منطلق و هذا المعنى عامل فيهما و يسمى الأول مبتدأ و مسندا إليه و محدثا عنه والثاني خبرا و حديثا و مسندا 6 الابتداء العرفي يطلق على الشيء الذي يقع قبل المقصود فيتناول الحمدلة بعد البسملة 7 الابتداع إيجاد شيء غير مسبوق بمادة و لا زمان كالعقول وهو يقابل التكوين لكونه مسبوقا بالمادة و الأحداث لكونه مسبوقا بالزمان و التقابل بينهما تقابل التضاد إن كانا وجوديين بأن يكون الابتداع عبارة عن الخلو عن المسبوقية بمادة والتكوين عبارة عن المسبوقية بمادة ويكون بينهما تقابل الإيجاب و السلب إن كان أحدهما وجوديا و الآخر عدميا و يعرف هذا من تعريف المتقابلين 8 الابتلاع عبارة عن عمل الحلق دون الشفاه 9 الأبد هو استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل كما أن الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي مدة لا يتوهم انتهاؤها بالفكر والتأمل البتة وهو الشيء الذي لا نهاية له 10 الإبداع إيجاد الشيء من لا شيء وقيل الإبداع تأسيس الشيء عن الشيء والخلق إيجاد شيء من شيء قال الله تعالى بديع السماوات والأرض البقرة 117 وقال خلق الإنسان النمل 4 والإبداع أعم من الخلق و لذا قال بديع السماوات والأرض و قال خلق الإنسان و لم يقل بدع الإنسان 11 الإبدال هو أن يجعل حرف موضع حرف آخر لدفع الثقل 12 الأبدي ما لا يكون منعدما 13 الابن حيوان يتولد من نطفة شخص آخر من نوعه 14 الاتحاد هو تصيير الذاتين واحدة و لا يكون إلا في العدد من الاثنين فصاعدا في الجنس يسمى مجانسة و في النوع مماثلة و في الخاصة مشاكلة و في الكيف مشابهة وفي الكم مساواة وفي الأطراف مطابقة وفي الإضافة مناسبة وفي وضع الأجزاء موازنة وهو شهود الوجوه الحق الواحد المطلق الذي الكل موجود بالحق فيتحد به الكل من حيث كون كل شيء موجودا به معدوما بنفسه لا من حيث إن له وجودا خاصا اتحد به فإنه محال و قيل الاتحاد امتزاج الشيئين و اختلاطهما حتى يصيرا شيئا واحدا لاتصال نهايات الاتحاد وقيل الاتحاد هو القول من غير روية و فكر 15 اتصال التربيع اتصال جدار بجدار بحيث تتداخل لبنات هذا الجدار بلبنات ذلك و إنما سمي اتصال التربيع لأنهما يبنيان ليحيطا مع جدارين آخرين بمكان مربع 16 الاتفاقية هي التي حكم فيها بصدق التالي على تقدير صدق المقدم لا لعلاقة بينهما موجبة لذلك بل لمجرد صدقهما كقولنا إن كان الإنسان ناطقا فالحمار ناهق و قد يقال إنها هي التي يحكم فيها بصدق التالي فقط و يجوز أن يكون المقدم فيها صادقا أو كاذبا وتسمى بهذا المعنى اتفاقية عامة و بالمعنى الأول اتفاقية خاصة للعموم والخصوص بينهما فإنه متى صدق المقدم صدق التالي ولا ينعكس 17 الإتقان معرفة الأدلة بعللها و ضبط القواعد الكلية بجزئياتها و قيل الإتقان معرفة الشيء بيقين 18 الآثار هي اللوازم المعللة بالشيء 19 الإثبات هو الحكم بثبوت شيء آخر

Section V01/P022–V01/P025Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P022–V01/P025)
Orijinal Metin (AR)

20 الأثر له ثلاثة معان الأول بمعنى النتيجة وهو الحاصل من شيء والثاني بمعنى العلامة والثالث بمعنى الجزء 21 الإثم ما يجب التحرر منه شرعا و طبعا 22 الإجارة عبارة عن العقد على المنافع بعوض هو مال و تمليك المنافع بعوض إجارة و بغير عوض إعارة 23 الاجتماع تقارب أجسام بعضها من بعض واجتماع الساكنين على حدة وهو جائز وهو ما كان الأول حرف مد و الثاني مدغما فيه كدابة وخويصة في تصغير خاصة و اجتماع الساكنين على غير حدة وهو غير جائز وهو ما كان على خلاف الساكنين على حدة وهو إما أن لا يكون الأول حرف مد أو لا يكون الثاني مدغما فيه 24 الاجتهاد في اللغة بذل الوسع وفي الاصطلاح استفراغ الفقيه الوسع ليحصل له ظن بحكم شرعي وبذل المجهود في طلب المقصود من جهة الاستدلال 25 الأجرام الفلكية هي الأجسام التي فوق العناصر من الأفلاك والكواكب 26 أجزاء الشعر ما يتركب هو منها وهي ثمانية فاعلن وفعولن ومفاعيلن ومستفعلن وفاعلاتن ومفعولات ومفاعلتن ومتفاعلن 27 الأجسام الطبيعية عند أرباب الكشف عبارة عن العرش والكرسي 28 الأجسام العنصرية عبارة عن كل ما عداهما من السماوات وما فيها من الأسطقسات 29 الأجسام المختلفة الطبائع العناصر و ما يتركب منها من المواليد الثلاثة و الأجسام البسيطة المستقيمة الحركة التي مواضعها الطبيعية داخل جوف فلك القمر يقال لها باعتبار أنها أجزاء للمركبات أركان إذ ركن الشيء هو جزؤه وباعتبار أنها أصول لما يتألف منها اسطقسات وعناصر لأن الأسطقس هو الأصل بلغة اليونان وكذا العنصر بلغة العرب إلا أن إطلاق أسطقسات عليها باعتبار أن المركبات تتألف منها وإطلاق أسطقسات عليها باعتبار أن المركبات تتألف منها وإطلاق العناصر عليها باعتبار أنها تنحل إليها فلوحظ في إطلاق لفظ الأسطقس معنى الكون وفي إطلاق لفظ العنصر معنى الفساد 30 الأجماع في اللغة العزم والاتفاق وفي الاصطلاح اتفاق المجتهدين من أمة محمد عليه الصلاة والسلام في عصر على أمر ديني والعزم التام على أمر من جماعة أهل الحل والعقد 31 الإجماع المركب عبارة عن الاتفاق في الحكم مع الاختلاف في المأخذ لكن يصير الحكم مختلفا فيه بفساد أحد المأخذين مثاله انعقاد الإجماع على انتقاض الطهارة عند وجود القيء والمس معا لكن مأخذ الانتقاض عندنا القيء و عند الشافعي المس فلو قدر عدم كون القيء ناقضا فنحن لا نقول بالانتقاض فلم يبق الإجماع ولو قدر عدم كون المس ناقضا فالشافعي لا يقول بالانتفاض فلم يبق الإجماع أيضا 32 الإجمال إيراد الكلام على وجه يحتمل أمورا متعددة والتفصيل تعيين بعض تلك المحتملات أو كلها 33 الأجوف ما اعتل عينه كقال و باع 34 الأجير الخاص هو الذي يستحق الأجرة بتسليم نفسه في المدة عمل أو لم يعمل كراعي الغنم 35 الأجير المشترك من يعمل لغير واحد كالصباغ 36 أح بفتح الألف وضمها والحاء مهملة يدل على وجع الصدر يقال أح الرجل إذا سعل 37 الإحاطة إدراك الشيء بكماله ظاهرا و باطنا 38 الاحتباك هو أن يجتمع في الكلام متقابلان و يحذف من كل واحد منهما مقابلة لدلالة الآخر عليه كقوله علفتها تبنا وماءا باردا أي علفتها تبنا وسقيتها ماء باردا 39 الاحتراس هو أن يأتي في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه أي يؤتى بشيء يدفع ذلك الإيهام نحو قوله تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين المائدة 54 فإنه تعالى إلى لو أقتصر على وصفهم بأذلة على المؤمنين لتوهم أن ذلك لضعفهم و هذا خلاف المقصود فأتى على سبيل التكميل بقوله أعزة على الكافرين 40 الاحتكار حبس الطعام للغلاء 41 الاحتمال إتعاب النفس للحسنات و ما لا يكون تصور طرفيه كافيلا بل يتردد الذهن في النسبة بينهما و يراد به الإمكان الذهني 42 الاحتياط في اللغة هو الحفظ وفي الاصطلاح حفظ النفس عن الوقوع في المآثم

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

20 الأثر له ثلاثة معان الأول بمعنى النتيجة وهو الحاصل من شيء والثاني بمعنى العلامة والثالث بمعنى الجزء 21 الإثم ما يجب التحرر منه شرعا و طبعا 22 الإجارة عبارة عن العقد على المنافع بعوض هو مال و تمليك المنافع بعوض إجارة و بغير عوض إعارة 23 الاجتماع تقارب أجسام بعضها من بعض واجتماع الساكنين على حدة وهو جائز وهو ما كان الأول حرف مد و الثاني مدغما فيه كدابة وخويصة في تصغير خاصة و اجتماع الساكنين على غير حدة وهو غير جائز وهو ما كان على خلاف الساكنين على حدة وهو إما أن لا يكون الأول حرف مد أو لا يكون الثاني مدغما فيه 24 الاجتهاد في اللغة بذل الوسع وفي الاصطلاح استفراغ الفقيه الوسع ليحصل له ظن بحكم شرعي وبذل المجهود في طلب المقصود من جهة الاستدلال 25 الأجرام الفلكية هي الأجسام التي فوق العناصر من الأفلاك والكواكب 26 أجزاء الشعر ما يتركب هو منها وهي ثمانية فاعلن وفعولن ومفاعيلن ومستفعلن وفاعلاتن ومفعولات ومفاعلتن ومتفاعلن 27 الأجسام الطبيعية عند أرباب الكشف عبارة عن العرش والكرسي 28 الأجسام العنصرية عبارة عن كل ما عداهما من السماوات وما فيها من الأسطقسات 29 الأجسام المختلفة الطبائع العناصر و ما يتركب منها من المواليد الثلاثة و الأجسام البسيطة المستقيمة الحركة التي مواضعها الطبيعية داخل جوف فلك القمر يقال لها باعتبار أنها أجزاء للمركبات أركان إذ ركن الشيء هو جزؤه وباعتبار أنها أصول لما يتألف منها اسطقسات وعناصر لأن الأسطقس هو الأصل بلغة اليونان وكذا العنصر بلغة العرب إلا أن إطلاق أسطقسات عليها باعتبار أن المركبات تتألف منها وإطلاق أسطقسات عليها باعتبار أن المركبات تتألف منها وإطلاق العناصر عليها باعتبار أنها تنحل إليها فلوحظ في إطلاق لفظ الأسطقس معنى الكون وفي إطلاق لفظ العنصر معنى الفساد 30 الأجماع في اللغة العزم والاتفاق وفي الاصطلاح اتفاق المجتهدين من أمة محمد عليه الصلاة والسلام في عصر على أمر ديني والعزم التام على أمر من جماعة أهل الحل والعقد 31 الإجماع المركب عبارة عن الاتفاق في الحكم مع الاختلاف في المأخذ لكن يصير الحكم مختلفا فيه بفساد أحد المأخذين مثاله انعقاد الإجماع على انتقاض الطهارة عند وجود القيء والمس معا لكن مأخذ الانتقاض عندنا القيء و عند الشافعي المس فلو قدر عدم كون القيء ناقضا فنحن لا نقول بالانتقاض فلم يبق الإجماع ولو قدر عدم كون المس ناقضا فالشافعي لا يقول بالانتفاض فلم يبق الإجماع أيضا 32 الإجمال إيراد الكلام على وجه يحتمل أمورا متعددة والتفصيل تعيين بعض تلك المحتملات أو كلها 33 الأجوف ما اعتل عينه كقال و باع 34 الأجير الخاص هو الذي يستحق الأجرة بتسليم نفسه في المدة عمل أو لم يعمل كراعي الغنم 35 الأجير المشترك من يعمل لغير واحد كالصباغ 36 أح بفتح الألف وضمها والحاء مهملة يدل على وجع الصدر يقال أح الرجل إذا سعل 37 الإحاطة إدراك الشيء بكماله ظاهرا و باطنا 38 الاحتباك هو أن يجتمع في الكلام متقابلان و يحذف من كل واحد منهما مقابلة لدلالة الآخر عليه كقوله علفتها تبنا وماءا باردا أي علفتها تبنا وسقيتها ماء باردا 39 الاحتراس هو أن يأتي في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه أي يؤتى بشيء يدفع ذلك الإيهام نحو قوله تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين المائدة 54 فإنه تعالى إلى لو أقتصر على وصفهم بأذلة على المؤمنين لتوهم أن ذلك لضعفهم و هذا خلاف المقصود فأتى على سبيل التكميل بقوله أعزة على الكافرين 40 الاحتكار حبس الطعام للغلاء 41 الاحتمال إتعاب النفس للحسنات و ما لا يكون تصور طرفيه كافيلا بل يتردد الذهن في النسبة بينهما و يراد به الإمكان الذهني 42 الاحتياط في اللغة هو الحفظ وفي الاصطلاح حفظ النفس عن الوقوع في المآثم

Section V01/P025–V01/P028Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P025–V01/P028)
Orijinal Metin (AR)

43 أحد هو أسم الذات مع اعتبار تعدد الصفات و الأسماء والغيب والتعينات الأحدية اعتبارها من حيث هي بلا إسقاطها ولا إثباتها بحيث يندرج فيها لسبب الخطرة الواحدة 44 الإحداث إيجاد شيء مسبوق بالزمان 45 أحدية الجمع معناه لا تنافيه الكثرة 46 أحدية الغبن هي من حيث اغناؤه عنا و عن الأسماء و يسمى هذا جمع الجمع 47 أحدية الكثرة معناه واحد يتعقل فيه كثرة نسبية و يسمى هذا بمقام الجمع وأحدية الجمع 48 أحسن الطلاق هو أن يطلق الرجل امرأته في طهر لم يجامعها فيه و يتركها حتى تنقضي عدتها 49 الإحساس إدراك الشيء بإحدى الحواس فإن كان الإحساس للحس الظاهر فهو المشاهدات وإن كان للحس الباطن فهو الوجدانيات 50 الإحسان هو التحقق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة أي رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته فهو يراه يقينا ولا يراه حقيقة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم كأنك تراه لأنه يراه من وراء حجب صفاته فلا يرى الحقيقة بالحقيقة لأنه تعالى إلى هو الداعي وصفة لوصفه وهو دون مقام المشاهدة في مقام الروح + ولغة فصل ما ينبغي أن يفعل من الخير وفي الشريعة أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك 51 الإحصار في اللغة المنع والحبس وفي الشرع المنع عن المضي في أفعال الحج سواء كان بالعدو أو بالحبس أو بالمرض وهو عجز المحرم عن الطواف والوقوف 52 الإحصان هو أن يكون الرجل عاقلا بالغا حرا مسلما دخل بامرأة بالغة عاقلة حرة مسلمة بنكاح صحيح 53 الإختبار فعل ما يظهر به الشيء وهو من الله إظهاره ما يعلم من أسرار خلقه فإن علم الله تعالى قسمان قسم يتقدم وجود الشيء في اللوح وقسم يتأخر وجوده في مظاهر الخلق والبلاء الذي هو الاختبار هو هذا القسم لا الأول 54 اختصاص الناعت هو التعلق الخاص الذي يصير به أحد المتعلقين ناعتا للآخر والآخر منعوتا به والنعت حال والمنعوت محل كالتعلق بين لون البياض والجسم المقتضي لكون البياض نعتا للجسم والجسم منعوتا به بأن يقال جسم أبيض 55 الإخلاص في اللغة ترك الرياء في الطاعات وفي الاصطلاح تخليص القلب عن شائبة الشوب المكدر لصفاته و تحقيقه أن كل شيء يتصور أن يشوبه غيره فإذا صفا عن شوبه وخلص عنه يسمى خالصا ويسمى الفعل المخلص إخلاصا قال الله تعالى من بين فرث ودم لبنا خالصا النحل 66 فإنما خلوص اللبن ألا يكون فيه شوب من الفرث والدم وقال الفضيل بن عياض ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجلهم شرك والإخلاص الخلاص من هذين وألا تطلب لعملك شاهدا غير الله وقيل الإخلاص تصفية الأعمال من الكدورات وقيل الإخلاص ستر بين العبد وبين الله تعالى لا يعلمه ملك فيكتبه و لا شيطان فيفسده ولا هوى فيميله والفرق بين الإخلاص والصدق أن الصدق أصل وهو الأول والإخلاص فرع وهو تابع وفرق آخر الإخلاص لا يكون إلا بعد الدخول في العمل 56 الأداء هو تسليم العين الثابت في الذمة بالسبب الموجب كالوقت للصلاة والشهر للصوم إلى من يستحق ذلك الواجب وعبارة عن إتيان عين الواجب في الوقت 57 الأداء الكامل ما يؤديه الإنسان على الوجه الذي أمر به كأداء المدرك للإمام 58 الأداء الناقص بخلافه كأداء المنفرد والمسبوق فيما سبق 59 أداء يشبه القضاء هو أداء اللاحق بعد فراغ الإمام لأنه باعتبار الوقت مؤد وباعتبار أنه التزم أداء الصلاة مع الإمام حين تحرم معه قاض لما فاته مع الإمام 60 الأدب عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ 61 أدب القاضي هو التزامه لما ندب إليه الشرع من بسط العدل ورفع الظلم وترك الميل 62 الإدراك إحاطة الشيء بكماله وهو حصول الصورة عند النفس الناطقة وتمثيل حقيقة الشيء وحده من غير حكم عليه بنفي أو إثبات ويسمى تصورا ومع الحكم بأحدهما يسمى تصديقا 63 الأدعية المأثورة هي ما ينقله الخلف عن السلف

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

43 أحد هو أسم الذات مع اعتبار تعدد الصفات و الأسماء والغيب والتعينات الأحدية اعتبارها من حيث هي بلا إسقاطها ولا إثباتها بحيث يندرج فيها لسبب الخطرة الواحدة 44 الإحداث إيجاد شيء مسبوق بالزمان 45 أحدية الجمع معناه لا تنافيه الكثرة 46 أحدية الغبن هي من حيث اغناؤه عنا و عن الأسماء و يسمى هذا جمع الجمع 47 أحدية الكثرة معناه واحد يتعقل فيه كثرة نسبية و يسمى هذا بمقام الجمع وأحدية الجمع 48 أحسن الطلاق هو أن يطلق الرجل امرأته في طهر لم يجامعها فيه و يتركها حتى تنقضي عدتها 49 الإحساس إدراك الشيء بإحدى الحواس فإن كان الإحساس للحس الظاهر فهو المشاهدات وإن كان للحس الباطن فهو الوجدانيات 50 الإحسان هو التحقق بالعبودية على مشاهدة حضرة الربوبية بنور البصيرة أي رؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته فهو يراه يقينا ولا يراه حقيقة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم كأنك تراه لأنه يراه من وراء حجب صفاته فلا يرى الحقيقة بالحقيقة لأنه تعالى إلى هو الداعي وصفة لوصفه وهو دون مقام المشاهدة في مقام الروح + ولغة فصل ما ينبغي أن يفعل من الخير وفي الشريعة أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك 51 الإحصار في اللغة المنع والحبس وفي الشرع المنع عن المضي في أفعال الحج سواء كان بالعدو أو بالحبس أو بالمرض وهو عجز المحرم عن الطواف والوقوف 52 الإحصان هو أن يكون الرجل عاقلا بالغا حرا مسلما دخل بامرأة بالغة عاقلة حرة مسلمة بنكاح صحيح 53 الإختبار فعل ما يظهر به الشيء وهو من الله إظهاره ما يعلم من أسرار خلقه فإن علم الله تعالى قسمان قسم يتقدم وجود الشيء في اللوح وقسم يتأخر وجوده في مظاهر الخلق والبلاء الذي هو الاختبار هو هذا القسم لا الأول 54 اختصاص الناعت هو التعلق الخاص الذي يصير به أحد المتعلقين ناعتا للآخر والآخر منعوتا به والنعت حال والمنعوت محل كالتعلق بين لون البياض والجسم المقتضي لكون البياض نعتا للجسم والجسم منعوتا به بأن يقال جسم أبيض 55 الإخلاص في اللغة ترك الرياء في الطاعات وفي الاصطلاح تخليص القلب عن شائبة الشوب المكدر لصفاته و تحقيقه أن كل شيء يتصور أن يشوبه غيره فإذا صفا عن شوبه وخلص عنه يسمى خالصا ويسمى الفعل المخلص إخلاصا قال الله تعالى من بين فرث ودم لبنا خالصا النحل 66 فإنما خلوص اللبن ألا يكون فيه شوب من الفرث والدم وقال الفضيل بن عياض ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجلهم شرك والإخلاص الخلاص من هذين وألا تطلب لعملك شاهدا غير الله وقيل الإخلاص تصفية الأعمال من الكدورات وقيل الإخلاص ستر بين العبد وبين الله تعالى لا يعلمه ملك فيكتبه و لا شيطان فيفسده ولا هوى فيميله والفرق بين الإخلاص والصدق أن الصدق أصل وهو الأول والإخلاص فرع وهو تابع وفرق آخر الإخلاص لا يكون إلا بعد الدخول في العمل 56 الأداء هو تسليم العين الثابت في الذمة بالسبب الموجب كالوقت للصلاة والشهر للصوم إلى من يستحق ذلك الواجب وعبارة عن إتيان عين الواجب في الوقت 57 الأداء الكامل ما يؤديه الإنسان على الوجه الذي أمر به كأداء المدرك للإمام 58 الأداء الناقص بخلافه كأداء المنفرد والمسبوق فيما سبق 59 أداء يشبه القضاء هو أداء اللاحق بعد فراغ الإمام لأنه باعتبار الوقت مؤد وباعتبار أنه التزم أداء الصلاة مع الإمام حين تحرم معه قاض لما فاته مع الإمام 60 الأدب عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ 61 أدب القاضي هو التزامه لما ندب إليه الشرع من بسط العدل ورفع الظلم وترك الميل 62 الإدراك إحاطة الشيء بكماله وهو حصول الصورة عند النفس الناطقة وتمثيل حقيقة الشيء وحده من غير حكم عليه بنفي أو إثبات ويسمى تصورا ومع الحكم بأحدهما يسمى تصديقا 63 الأدعية المأثورة هي ما ينقله الخلف عن السلف

Section V01/P028–V01/P032Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P028–V01/P032)
Orijinal Metin (AR)

64 الإدغام في اللغة إدخال الشيء في الشيء يقال أدغمت الثياب في الوعاء إذا أدخلتها وفي الصناعة إسكان الحرف الأول وإدراجه في الثاني يسمى الأول مدغما والثاني مدغما فيه وقيل هو إلباث الحرف في مخرجه مقدار إلباث الحرفين نحو مد وعد 65 الإدماج في اللغة اللف وإدخال الشيء بالشيء يقال أدمج الشيء في الثوب إذا لفه فيه وفي الاصطلاح أن يتضمن كلام سيق لمعنى مدحا كان أو غيره معنى آخر وهو أعم من الإستتباع لشموله المدح وغيره واختصاص الإستتباع بالمدح 66 الإذالة زيادة حرف ساكن في وتد مجموع مثل مستفعل زيد في آخره نون آخر بعد ما أبدلت نونه ألفا فصار مستفعلان ويسمى مذالا 67 الأذان في اللغة مطلق الإعلان وفي الشرع الإعلام بوقت الصلاة بألفاظ معلومة مأثورة 68 الإذعان عزم القلب والعزم جزم الإرادة بغير تردد 69 الإذن في اللغة الإعلام وفي الشرع فك الحجر وإطلاق التصرف لمن كان ممنوعا شرعا 70 الإرادة صفة توجب للحي حالا يقع منه الفعل على وجه دون وجه وفي الحقيقة هي ما لا يتعلق دائما إلا بالمعدوم فإنها صفة تخصص أمرا ما لحصوله ووجوده كما قال الله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون يس 82 وميل يعقب اعتقاد النفع ومطالبة القلب غذاء الروح من طيب النفس وقيل الإرادة حب النفس عن مراداتها والإقبال على أوامر الله تعالى والرضا وقيل الإرادة جمرة من نار المحبة في القلب مقتضية لإجابة دواعي الحقيقة 71 الآرتثاث في الشرع أن يرتفق المجروح بشيء من مرافق الحياة أو يثبت له حكم من أحكام الأحياء كالأكل والشرب والنوم وغيرها 72 الإرسال في الحديث عدم الإسناد مثل أن يقول الراوي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير أن يقول حدثنا فلان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 73 الأرش هو أسم للمال الواجب على ما دون النفس 74 الإرهاص ما يظهر من الخوارق عن النبي صلى الله عليه وسلم قبل ظهوره كالنور الذي كان في جبين آباء نبينا صلى الله عليه وسلم وإحداث أمر خارق للعادة دال على بعثة نبي قبل بعثته وما يصدر من النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة من أمر خارق للعادة وقيل إنها من قبيل الكرامات فإن الأنبياء قبل النبوة لا يقصرون عن درجة الأولياء + 75 الأرين محل الاعتدال في الأشياء وهو نقطة في الأرض يستوي معها ارتفاع القطبين فلا يأخذ هناك الليل من النهار ولا النهار من الليل و قد نقل عرفا إلى محل الاعتدال مطلقا 76 الأزارقة هم أصحاب نافع بن أزرق قالوا كفر علي رض الله عنه بالتحكيم وابن ملجم محق و كفرت الصحابة رضي الله عنهم وقضوا بتخليدهم في النار 77 الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي كما أن الأبد استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل 78 الأزلي ما لا يكون مسبوقا بالعدم واعلم أن الموجود أقسام ثلاثة لا رابع لها فإنه إما أزلي و أبدي وهو الله سبحانه وتعالى أو لا أزلي ولا أبدي وهو الدنيا أو أبدي غير أزلي وهو الآخرة و عكسه محال فإن ما ثبت قدمه امتنع عدمه والذي لم يكن ليس والذي لم يكن ليس لا علة له في الوجود 79 الاستتباع هو المدح بشيء على وجه يستتبع المدح بشيء آخر 80 الاستحاضة دم تراه المرأة أقل من ثلاثة أيام أو أكثر من عشرة أيام في الحيض ومن أربعين في النفاس 81 الاستحالة حركة في الكيف كتسخن الماء وتبرده مع بقاء صورته النوعية 82 الاستحسان في اللغة هو عد الشيء واعتقاده حسنا واصطلاحا هو أسم لدليل من الأدلة الأربعة يعارض القياس الجلي ويعمل به إذا كان أقوى منه سموه بذلك لأنه في الأغلب يكون أقوى من القياس الجلي فيكون قياسا مستحسنا قال الله تعالى فبشر عبادي الذين يستمعون القول يتبعون أحسنه الزمر 18 وترك القياس والأخذ بما هو أرفق للناس

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

64 الإدغام في اللغة إدخال الشيء في الشيء يقال أدغمت الثياب في الوعاء إذا أدخلتها وفي الصناعة إسكان الحرف الأول وإدراجه في الثاني يسمى الأول مدغما والثاني مدغما فيه وقيل هو إلباث الحرف في مخرجه مقدار إلباث الحرفين نحو مد وعد 65 الإدماج في اللغة اللف وإدخال الشيء بالشيء يقال أدمج الشيء في الثوب إذا لفه فيه وفي الاصطلاح أن يتضمن كلام سيق لمعنى مدحا كان أو غيره معنى آخر وهو أعم من الإستتباع لشموله المدح وغيره واختصاص الإستتباع بالمدح 66 الإذالة زيادة حرف ساكن في وتد مجموع مثل مستفعل زيد في آخره نون آخر بعد ما أبدلت نونه ألفا فصار مستفعلان ويسمى مذالا 67 الأذان في اللغة مطلق الإعلان وفي الشرع الإعلام بوقت الصلاة بألفاظ معلومة مأثورة 68 الإذعان عزم القلب والعزم جزم الإرادة بغير تردد 69 الإذن في اللغة الإعلام وفي الشرع فك الحجر وإطلاق التصرف لمن كان ممنوعا شرعا 70 الإرادة صفة توجب للحي حالا يقع منه الفعل على وجه دون وجه وفي الحقيقة هي ما لا يتعلق دائما إلا بالمعدوم فإنها صفة تخصص أمرا ما لحصوله ووجوده كما قال الله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون يس 82 وميل يعقب اعتقاد النفع ومطالبة القلب غذاء الروح من طيب النفس وقيل الإرادة حب النفس عن مراداتها والإقبال على أوامر الله تعالى والرضا وقيل الإرادة جمرة من نار المحبة في القلب مقتضية لإجابة دواعي الحقيقة 71 الآرتثاث في الشرع أن يرتفق المجروح بشيء من مرافق الحياة أو يثبت له حكم من أحكام الأحياء كالأكل والشرب والنوم وغيرها 72 الإرسال في الحديث عدم الإسناد مثل أن يقول الراوي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير أن يقول حدثنا فلان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم 73 الأرش هو أسم للمال الواجب على ما دون النفس 74 الإرهاص ما يظهر من الخوارق عن النبي صلى الله عليه وسلم قبل ظهوره كالنور الذي كان في جبين آباء نبينا صلى الله عليه وسلم وإحداث أمر خارق للعادة دال على بعثة نبي قبل بعثته وما يصدر من النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة من أمر خارق للعادة وقيل إنها من قبيل الكرامات فإن الأنبياء قبل النبوة لا يقصرون عن درجة الأولياء + 75 الأرين محل الاعتدال في الأشياء وهو نقطة في الأرض يستوي معها ارتفاع القطبين فلا يأخذ هناك الليل من النهار ولا النهار من الليل و قد نقل عرفا إلى محل الاعتدال مطلقا 76 الأزارقة هم أصحاب نافع بن أزرق قالوا كفر علي رض الله عنه بالتحكيم وابن ملجم محق و كفرت الصحابة رضي الله عنهم وقضوا بتخليدهم في النار 77 الأزل استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضي كما أن الأبد استمرار الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل 78 الأزلي ما لا يكون مسبوقا بالعدم واعلم أن الموجود أقسام ثلاثة لا رابع لها فإنه إما أزلي و أبدي وهو الله سبحانه وتعالى أو لا أزلي ولا أبدي وهو الدنيا أو أبدي غير أزلي وهو الآخرة و عكسه محال فإن ما ثبت قدمه امتنع عدمه والذي لم يكن ليس والذي لم يكن ليس لا علة له في الوجود 79 الاستتباع هو المدح بشيء على وجه يستتبع المدح بشيء آخر 80 الاستحاضة دم تراه المرأة أقل من ثلاثة أيام أو أكثر من عشرة أيام في الحيض ومن أربعين في النفاس 81 الاستحالة حركة في الكيف كتسخن الماء وتبرده مع بقاء صورته النوعية 82 الاستحسان في اللغة هو عد الشيء واعتقاده حسنا واصطلاحا هو أسم لدليل من الأدلة الأربعة يعارض القياس الجلي ويعمل به إذا كان أقوى منه سموه بذلك لأنه في الأغلب يكون أقوى من القياس الجلي فيكون قياسا مستحسنا قال الله تعالى فبشر عبادي الذين يستمعون القول يتبعون أحسنه الزمر 18 وترك القياس والأخذ بما هو أرفق للناس

Section V01/P032–V01/P035Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P032–V01/P035)
Orijinal Metin (AR)

83 الاستخدام هو أن يذكر لفظ له معنيان فيراد به أحدهما ثم يراد بالضمير الراجع إلى ذلك اللفظ معناه الآخر أو يراد بأحد ضميريه أحد معنييه ثم بالآخر معناه الآخر فالأول كقوله إذا نزل السماء بأرض قوم رعيناه وإن كانوا غضابا أراد بالسماء الغيث وبالضمير الراجع إليه من رعيناه النبت والسماء يطلق عليهما والثاني كقوله فسقى الغضى والساكنيه وإن هم شبوه بين جوانحي وضلوعي أراد بأحد الضميرين الراجعين إلى الغضى وهو المجرور في الساكنيه المكان وبالآخر وهو منصوب في شبوه النار أي أوقدوا بين جوانحي نار الغضى يعني نار الهوى التي تشبه نار الغضى 84 الاستدارة كون السطح بحيث يحيط به خط واحد و يفرض في داخله نقطة تتساوى جميع الخطوط المستقيمة الخارجة منها إليه 85 الاستدراج هو أن تكون بعيدا من رحمة الله تعالى وقريبا إلى العقاب تدريجيا وأن يجعل الله تعالى العبد مقبول الحاجة وقتا فوقتا إلى أقصى عمره للابتدال بالبلاء والعذاب وقيل الإهانة بالنظر إلى المآل والدنو إلى عذاب الله بالإمهال قليلا قليلا وأن يرفعه الشيطان درجة إلى مكان عال ثم يسقط من ذلك المكان حتى يهلك هلاكا وأن يقرب الله العبد إلى العذاب والشدة والبلاء في يوم الحساب كما حكى عن فرعون لما سأل الله تعالى قبل حاجته للابتلاء بالعذاب والبلاء في الآخرة 86 استدراك في اللغة طلب تدارك السامع وفي الاصطلاح رفع توهم تولد من كلام سابق والفرق بين الاستدراك و الإضراب أن الاستدراك هو رفع توهم يتولد من الكلام المقدم رفعا شبيها بالاستثناء نحو جاءني زيد لكن عمرو لدفع وهم المخاطب أن عمرا جاء كزيد بناء على ملابسة بينهما وملائمة والإضراب هو أن يجعل المتبوع في حكم المسكوت عنه يحتمل أن يلابسه الحكم و ألا يلابسه فنحو جاءني زيد بل عمرو يحتمل مجيء زيد وعدم مجيئه وفي كلام ابن الحاجب أنه يقتضي عدم المجيء قطعا 87 استدلال تقرير الدليل لإثبات المدلول سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثر فيسمى استدلالا أنيا أو بالعكس ويسمى استدلالا لميا أو من أحد الأثرين إلى الآخر 88 الاستسقاء هو طلب المطر عند طول انقطاعه 89 الاستصحاب عبارة عن إبقاء ما كان على ما كان عليه لانعدام المغير وهو الحكم الذي يثبت في الزمان الثاني بناءا على الزمان الأول 90 الاستطاعة هي عرض يخلفه الله تعالى في الحيوان يفعل أو يفعل به الأفعال الاختيارية والاستطاعة والقدرة والقوة والوسع والطاقة متقاربة في المعنى في اللغة و أما في عرف المتكلمين فهي عبارة عن صفة بها يتمكن الحيوان من الفعل والترك 91 الاستطاعة الحقيقة هي القدرة التامة التي يجب عند ما صدور الفعل فهي لا تكون إلا مقارنة للفعل 92 الاستطاعة الصحيحة هي أن ترتفع الموانع من المرض وغيره 93 الاستطراد سوق الكلام على وجه يلزم منه كلام آخر وهو غير مقصود بالذات بل بالعرض 94 الاستعارة ادعاء معنى الحقيقة في الشيء للمبالغة في التشبيه مع طرح ذكر المشبه من البين كقولك لقيت أسدا و أنت تعني به الرجل الشجاع ثم إذا ذكر المشبه به مع ذكر القرينة يسمى استعارة تصريحية و تحقيقية نحو لقيت أسدا في الحمام و إذا قلنا المنية أي الموت أنشبت أي علقت أظفارها بفلان فقد شبهنا المنية بالسبع في اغتيال النفوس أي هلاكها من غير تفرقة بين نفاع و ضرار فأثبتنا لها الأظفار التي لا يكمل ذلك الاغتيال فيه بدونها تحقيقا للمبالغة في التشبيه فتشبيه المنية بالسبع استعارة بالكناية وإثبات الأظفار لها استعارة تخيلية والاستعارة في الفعل لا تكون إلا تبعية كنطقت الحال 95 الاستعارة بالكناية هي إطلاق لفظ المشبه وإرادة معناه المجازي وهو لازم المشبه به

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

83 الاستخدام هو أن يذكر لفظ له معنيان فيراد به أحدهما ثم يراد بالضمير الراجع إلى ذلك اللفظ معناه الآخر أو يراد بأحد ضميريه أحد معنييه ثم بالآخر معناه الآخر فالأول كقوله إذا نزل السماء بأرض قوم رعيناه وإن كانوا غضابا أراد بالسماء الغيث وبالضمير الراجع إليه من رعيناه النبت والسماء يطلق عليهما والثاني كقوله فسقى الغضى والساكنيه وإن هم شبوه بين جوانحي وضلوعي أراد بأحد الضميرين الراجعين إلى الغضى وهو المجرور في الساكنيه المكان وبالآخر وهو منصوب في شبوه النار أي أوقدوا بين جوانحي نار الغضى يعني نار الهوى التي تشبه نار الغضى 84 الاستدارة كون السطح بحيث يحيط به خط واحد و يفرض في داخله نقطة تتساوى جميع الخطوط المستقيمة الخارجة منها إليه 85 الاستدراج هو أن تكون بعيدا من رحمة الله تعالى وقريبا إلى العقاب تدريجيا وأن يجعل الله تعالى العبد مقبول الحاجة وقتا فوقتا إلى أقصى عمره للابتدال بالبلاء والعذاب وقيل الإهانة بالنظر إلى المآل والدنو إلى عذاب الله بالإمهال قليلا قليلا وأن يرفعه الشيطان درجة إلى مكان عال ثم يسقط من ذلك المكان حتى يهلك هلاكا وأن يقرب الله العبد إلى العذاب والشدة والبلاء في يوم الحساب كما حكى عن فرعون لما سأل الله تعالى قبل حاجته للابتلاء بالعذاب والبلاء في الآخرة 86 استدراك في اللغة طلب تدارك السامع وفي الاصطلاح رفع توهم تولد من كلام سابق والفرق بين الاستدراك و الإضراب أن الاستدراك هو رفع توهم يتولد من الكلام المقدم رفعا شبيها بالاستثناء نحو جاءني زيد لكن عمرو لدفع وهم المخاطب أن عمرا جاء كزيد بناء على ملابسة بينهما وملائمة والإضراب هو أن يجعل المتبوع في حكم المسكوت عنه يحتمل أن يلابسه الحكم و ألا يلابسه فنحو جاءني زيد بل عمرو يحتمل مجيء زيد وعدم مجيئه وفي كلام ابن الحاجب أنه يقتضي عدم المجيء قطعا 87 استدلال تقرير الدليل لإثبات المدلول سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثر فيسمى استدلالا أنيا أو بالعكس ويسمى استدلالا لميا أو من أحد الأثرين إلى الآخر 88 الاستسقاء هو طلب المطر عند طول انقطاعه 89 الاستصحاب عبارة عن إبقاء ما كان على ما كان عليه لانعدام المغير وهو الحكم الذي يثبت في الزمان الثاني بناءا على الزمان الأول 90 الاستطاعة هي عرض يخلفه الله تعالى في الحيوان يفعل أو يفعل به الأفعال الاختيارية والاستطاعة والقدرة والقوة والوسع والطاقة متقاربة في المعنى في اللغة و أما في عرف المتكلمين فهي عبارة عن صفة بها يتمكن الحيوان من الفعل والترك 91 الاستطاعة الحقيقة هي القدرة التامة التي يجب عند ما صدور الفعل فهي لا تكون إلا مقارنة للفعل 92 الاستطاعة الصحيحة هي أن ترتفع الموانع من المرض وغيره 93 الاستطراد سوق الكلام على وجه يلزم منه كلام آخر وهو غير مقصود بالذات بل بالعرض 94 الاستعارة ادعاء معنى الحقيقة في الشيء للمبالغة في التشبيه مع طرح ذكر المشبه من البين كقولك لقيت أسدا و أنت تعني به الرجل الشجاع ثم إذا ذكر المشبه به مع ذكر القرينة يسمى استعارة تصريحية و تحقيقية نحو لقيت أسدا في الحمام و إذا قلنا المنية أي الموت أنشبت أي علقت أظفارها بفلان فقد شبهنا المنية بالسبع في اغتيال النفوس أي هلاكها من غير تفرقة بين نفاع و ضرار فأثبتنا لها الأظفار التي لا يكمل ذلك الاغتيال فيه بدونها تحقيقا للمبالغة في التشبيه فتشبيه المنية بالسبع استعارة بالكناية وإثبات الأظفار لها استعارة تخيلية والاستعارة في الفعل لا تكون إلا تبعية كنطقت الحال 95 الاستعارة بالكناية هي إطلاق لفظ المشبه وإرادة معناه المجازي وهو لازم المشبه به

Section V01/P035–V01/P038Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P035–V01/P038)
Orijinal Metin (AR)

96 الاستعارة التبعية أن يستعمل مصدر الفعل في معنى غير ذلك المصدر على سبيل التشبيه ثم يتبع فعله له في النسبة إلى غيره نحو كشف فإن مصدره هو الكشف فاستعير الكشف للإزالة ثم استعار كشف لأزال تبعا لمصدره يعني أن كشف مشتق من الكشف وأزال مشتق من الإزالة أصلية فأرادوا لفظ الفعل منهما وإنما سميتها استعارة تبعية لأنه تابع لأصله 97 الاستعارة التخليلية هي إضافة لازم المشبه به إلى المشبه 98 الاستعارة الترشيحية هي إثبات ملائم المشبه به للمشبه 99 الاستعارة المكنية هي تشبيه الشيء على الشيء في القلب 100 الاستعجال طلب تعجيل الأمر قبل مجيء وقته 101 الاستعانة في البديع هي أن يأتي القائل ببيت غيره ليستعين به على إتمام مراده 102 الاستعداد هو كون الشيء بالقوة القريبة أو البعيدة إلى الفعل 103 الاستغراق الشمول لجميع الأفراد بحيث لا يخرج عنه شيء 104 الاستغفار استقلال الصالحات والإقبال عليها و استكبار الفاسدات والإعراض عنها وقال أهل الكلام الاستغفار طلب المغفرة بعد رؤية قبح المعصية والإعراض عنها وقال عالم الاستغفار استصلاح الأمر الفاسد قولا وفعلا يقال اغفروا هذا الأمر أي أصلحوه بما ينبغي أن يصلح به 105 الاستفهام استعلام ما في ضمير المخاطب وقيل هو طلب حصول صورة الشيء في الذهن فإن كانت تلك الصورة وقوع نسبة بين الشيئين أو لا وقوعها فحصولها هو التصديق و إلا فهو التصور 106 الاستقامة هي كون الخط بحيث تنطبق أجزاؤه المفروضة بعضها على بعض على جميع الأوضاع و في اصطلاح أهل الحقيقة هي الوفاء بالعهود كلها و ملازمة الصراط المستقيم برعاية حد التوسط في كل الأمور من الطعام والشراب واللباس و في كل أمر ديني و دنيوي فذلك هو الصراط المستقيم كالصراط المستقيم في الآخرة و لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم شيبتني سورة هود إذ أنزل فيها فاستقم كما أمرت هود 113 + وأن يجمع بين أداء الطاعة واجتناب المعاصي وقيل الاستقامة ضد الاعوجاج وهي مرور العبد في طريق العبودية بإرشاد الشرع والعقل والمدومة وقيل الاستقامة ألا تختار على الله شيئا وقال أبو علي الدقاق لها مدارج ثلاثة أولها التقويم وهو تأديب النفس و ثانيها الإقامة و هي تهذيب القلوب وثالثها الاستقامة و هي تقريب الأسرار 107 الاستقبال ما تترقب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه 108 الاستقراء هو الحكم على كلي بوجوده في أكثر جزئياته وإنما قال في أكثر جزئياته لأن الحكم لو كان في جميع جزئياته لم يكن استقراء بل قياسا مقسما ويسمى هذا استقراء لأن مقدماته لا تحصل إلا بتتبع الجزئيات كقولنا كل حيوان يحرك فكه الأسفل عند المضغ لأن الإنسان والبهائم والسباع كذلك وهو استقراء ناقص لا يفيد اليقين لجواز وجود جزئي لم يستقرأ و يكون حكمه مخالفا لما استقرئ كالتمساح فإنه يحرك فكه الأعلى عند المضغ 109 الاستنباط استخراج الماء من العين من قولهم نبط الماء إذا خرج من منبعه اصطلاحا استخراج المعاني من النصوص بفرط الذهن و قوة القريحة 110 الاستهلال أن يكون من الولد ما يدل على حياته من بكاء أو تحريك عضو أو عين 111 الاستيلاد طلب الولد من الأمة 112 الإسحاقية مثل النصيرية قالوا حل الله في علي رضي الله عنه 113 الإسراف إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس وتجاوز الحد في النفقة وقيل أن يأكل الرجل ما لا يحل له أو يأكل مما يحل له الاعتدال ومقدار الحاجة وقيل الإسراف تجاوز في الكمية فهو جهل بمقادير الحقوق وصرف الشيء فيما ينبغي زائدا على ما ينبغي بخلاف التبذير فإنه صرف الشيء فيما لا ينبغي 114 الاسطقس يعرف من تعريف الداخل وعبارة عن إحدى أربع طبائع 115 الاسطقسات لفظ يوناني بمعنى الأصل وتسمى العناصر الأربع التي هي الماء والأرض والهواء والنار اسطقسات لأنها أصول المركبات التي هي الحيوانات والنباتات والمعادن 116 الأسطوانة شكل تحيط به دائرتان متوازيتان من طرفيه هما قاعدتاه يصل بينهما سطح مستدير يفرض في وسطه خط مواز لكل خط يفرض على سطحه بين قاعدتيه

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

96 الاستعارة التبعية أن يستعمل مصدر الفعل في معنى غير ذلك المصدر على سبيل التشبيه ثم يتبع فعله له في النسبة إلى غيره نحو كشف فإن مصدره هو الكشف فاستعير الكشف للإزالة ثم استعار كشف لأزال تبعا لمصدره يعني أن كشف مشتق من الكشف وأزال مشتق من الإزالة أصلية فأرادوا لفظ الفعل منهما وإنما سميتها استعارة تبعية لأنه تابع لأصله 97 الاستعارة التخليلية هي إضافة لازم المشبه به إلى المشبه 98 الاستعارة الترشيحية هي إثبات ملائم المشبه به للمشبه 99 الاستعارة المكنية هي تشبيه الشيء على الشيء في القلب 100 الاستعجال طلب تعجيل الأمر قبل مجيء وقته 101 الاستعانة في البديع هي أن يأتي القائل ببيت غيره ليستعين به على إتمام مراده 102 الاستعداد هو كون الشيء بالقوة القريبة أو البعيدة إلى الفعل 103 الاستغراق الشمول لجميع الأفراد بحيث لا يخرج عنه شيء 104 الاستغفار استقلال الصالحات والإقبال عليها و استكبار الفاسدات والإعراض عنها وقال أهل الكلام الاستغفار طلب المغفرة بعد رؤية قبح المعصية والإعراض عنها وقال عالم الاستغفار استصلاح الأمر الفاسد قولا وفعلا يقال اغفروا هذا الأمر أي أصلحوه بما ينبغي أن يصلح به 105 الاستفهام استعلام ما في ضمير المخاطب وقيل هو طلب حصول صورة الشيء في الذهن فإن كانت تلك الصورة وقوع نسبة بين الشيئين أو لا وقوعها فحصولها هو التصديق و إلا فهو التصور 106 الاستقامة هي كون الخط بحيث تنطبق أجزاؤه المفروضة بعضها على بعض على جميع الأوضاع و في اصطلاح أهل الحقيقة هي الوفاء بالعهود كلها و ملازمة الصراط المستقيم برعاية حد التوسط في كل الأمور من الطعام والشراب واللباس و في كل أمر ديني و دنيوي فذلك هو الصراط المستقيم كالصراط المستقيم في الآخرة و لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم شيبتني سورة هود إذ أنزل فيها فاستقم كما أمرت هود 113 + وأن يجمع بين أداء الطاعة واجتناب المعاصي وقيل الاستقامة ضد الاعوجاج وهي مرور العبد في طريق العبودية بإرشاد الشرع والعقل والمدومة وقيل الاستقامة ألا تختار على الله شيئا وقال أبو علي الدقاق لها مدارج ثلاثة أولها التقويم وهو تأديب النفس و ثانيها الإقامة و هي تهذيب القلوب وثالثها الاستقامة و هي تقريب الأسرار 107 الاستقبال ما تترقب وجوده بعد زمانك الذي أنت فيه 108 الاستقراء هو الحكم على كلي بوجوده في أكثر جزئياته وإنما قال في أكثر جزئياته لأن الحكم لو كان في جميع جزئياته لم يكن استقراء بل قياسا مقسما ويسمى هذا استقراء لأن مقدماته لا تحصل إلا بتتبع الجزئيات كقولنا كل حيوان يحرك فكه الأسفل عند المضغ لأن الإنسان والبهائم والسباع كذلك وهو استقراء ناقص لا يفيد اليقين لجواز وجود جزئي لم يستقرأ و يكون حكمه مخالفا لما استقرئ كالتمساح فإنه يحرك فكه الأعلى عند المضغ 109 الاستنباط استخراج الماء من العين من قولهم نبط الماء إذا خرج من منبعه اصطلاحا استخراج المعاني من النصوص بفرط الذهن و قوة القريحة 110 الاستهلال أن يكون من الولد ما يدل على حياته من بكاء أو تحريك عضو أو عين 111 الاستيلاد طلب الولد من الأمة 112 الإسحاقية مثل النصيرية قالوا حل الله في علي رضي الله عنه 113 الإسراف إنفاق المال الكثير في الغرض الخسيس وتجاوز الحد في النفقة وقيل أن يأكل الرجل ما لا يحل له أو يأكل مما يحل له الاعتدال ومقدار الحاجة وقيل الإسراف تجاوز في الكمية فهو جهل بمقادير الحقوق وصرف الشيء فيما ينبغي زائدا على ما ينبغي بخلاف التبذير فإنه صرف الشيء فيما لا ينبغي 114 الاسطقس يعرف من تعريف الداخل وعبارة عن إحدى أربع طبائع 115 الاسطقسات لفظ يوناني بمعنى الأصل وتسمى العناصر الأربع التي هي الماء والأرض والهواء والنار اسطقسات لأنها أصول المركبات التي هي الحيوانات والنباتات والمعادن 116 الأسطوانة شكل تحيط به دائرتان متوازيتان من طرفيه هما قاعدتاه يصل بينهما سطح مستدير يفرض في وسطه خط مواز لكل خط يفرض على سطحه بين قاعدتيه

Section V01/P038–V01/P041Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P038–V01/P041)
Orijinal Metin (AR)

117 الإسكافية أصحاب أبي جعفر الإسكافي قالوا إن الله تعالى لا يقدر على ظلم العقلاء بخلاف ظلم الصبيان والمجانين فإنه يقدر عليه 118 الإسلام الخضوع والانقياد لما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم + 119 أسلوب الحكيم عبارة عن ذكر الأهم تعريضا بالمتكلم على تركه الأهم كما قال الخضر حين سلم عليه موسى صلى الله عليه وسلم إنكارا لسلامه لأن السلام لم يكن معهودا في تلك الأرض فأني بأرضك السلام وقال موسى صلى الله عليه وسلم في جوابه أنا موسى كأنه قال أجبت عن اللائق بك وهو أن تستفهم عني لا عن سلامي بأرضك 120 فارغ 121 الاسم ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة وهو ينقسم إلى أسم عين وهو الدال على معنى يقوم بذاته كزيد و عمرو و إلى اسم معنى وهو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديا كالعلم أو عدميا كالجهل 122 أسماء الأفعال ما كان بمعنى الأمر أو الماضي مثل رويدا زيدا أي أمهله أمهله وهيهات الأمر أي بعد 123 أسماء العدد ما وضعت لكمية آحاد الأشياء أي المعدودات 124 الأسماء المقصورة هي أسماء في أواخرها ألف مفردة نحو حبلى وعصا ورحا 125 الأسماء المنقوصة هي أسماء في أواخرها ياء ساكنة قبلها كسرة كالقاضي 126 اسم لا التي لنفي الجنس هو المسند إليه من معموليها وهو المسند إليه بعد دخولها تليها نكرة مضافا أو مشبها به مثل لا غلام رجل و لا عشرين درهما لك 127 اسم الآلة هو ما يعالج به الفاعل المفعول بوصول الأثر إليه 128 اسم الإشارة ما وضع لمشار إليه ولم يلزم التعريف دوريا أو بما هو أخفى منه أو بما هو مثله لأنه عرف اسم الإشارة الاصطلاحية بالمشار إليه اللغوي المعلوم 129 الاسم الأعظم الاسم الجامع لجميع الأسماء وقيل هو الله لأنه اسم الذات الموصوفة بجميع الصفات أي المسماة بجميع الأسماء ويطلقون الحضرة الإلهية على حضرة الذات مع جميع الأسماء وعندنا هو اسم الذات الإلهية من حيث هي هي أي المطلقة الصادقة عليها مع جميعها أو بعضها أولا مع واحد منها كقوله تعالى قل هو الله أحد الإخلاص 1 130 اسم إن وأخواتها هو المسند إليه بعد دخول إن أو إحدى أخواتها 131 الاسم التام الاسم الذي نصب لتمامه أي لاستغنائه عن الإضافة وتمامه بأربعة أشياء بالتنوين أو بالإضافة أو بنون التثنية أو الجمع 132 اسم التفضيل ما اشتق من فعل لموصوف بزيادة على غيره 133 اسم الجنس ما وضع لأن يقع على شيء وعلى ما أشبهه كالرجل فإنه موضوع لكل فرد خارجي على سبيل البدل من غير اعتبار تعينه والفرق بين الجنس وأسم الجنس أن الجنس يطلق على القليل والكثير كالماء فإنه يطلق على القطرة والبحر واسم الجنس لا يطلق على الكثير بل يطلق على واحد على سبيل البدل كرجل فعلى هذا كان كل جنس اسم جنس بخلاف العكس 134 اسم الزمان والمكان مشتق من يفعل لزمان أو مكان وقع فيه الفعل 135 اسم الفاعل ما أشتق من يفعل لمن قام به الفعل بمعنى الحدوث وبالقيد الأخير خرج عنه الصفة المشبهة واسم التفضيل لكونهما بمعنى الثبوت لا بمعنى الحدوث 136 اسم لا التي لنفي الجنس أنظر رقم 126 هو المسند إليه من معمولها وهو المسند إليه بعد دخولها تليها نكرة مضافا أو مشبها به مثل لا غلام رجل و لا عشرين درهما لك 137 الإسماعيلية هم الذين أثبتوا الإمامة لإسماعيل بن جعفر الصادق ومن مذهبهم أن الله تعالى لا موجود ولا معدوم ولا عالم ولا جاهل ولا قادر ولا عاجز وكذلك في جميع الصفات وذلك لأن الإثبات الحقيقي يقتضي المشاركة بينه وبين الموجودات وهو تشبيه والنفي المطلق يقتضي مشاركته للمعدومات وهو تعطيل بل هو واهب هذه الصفات ورب المتضادات 138 الاسم المتمكن ما تغير آخره بتغير العوامل في أوله ولم يشابه الحرف نحو قولك هذا زيد ورأيت زيدا ومررت بزيد وقيل الاسم المتمكن هو الاسم الذي لم يشابه الحرف والفعل

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

117 الإسكافية أصحاب أبي جعفر الإسكافي قالوا إن الله تعالى لا يقدر على ظلم العقلاء بخلاف ظلم الصبيان والمجانين فإنه يقدر عليه 118 الإسلام الخضوع والانقياد لما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم + 119 أسلوب الحكيم عبارة عن ذكر الأهم تعريضا بالمتكلم على تركه الأهم كما قال الخضر حين سلم عليه موسى صلى الله عليه وسلم إنكارا لسلامه لأن السلام لم يكن معهودا في تلك الأرض فأني بأرضك السلام وقال موسى صلى الله عليه وسلم في جوابه أنا موسى كأنه قال أجبت عن اللائق بك وهو أن تستفهم عني لا عن سلامي بأرضك 120 فارغ 121 الاسم ما دل على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة وهو ينقسم إلى أسم عين وهو الدال على معنى يقوم بذاته كزيد و عمرو و إلى اسم معنى وهو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديا كالعلم أو عدميا كالجهل 122 أسماء الأفعال ما كان بمعنى الأمر أو الماضي مثل رويدا زيدا أي أمهله أمهله وهيهات الأمر أي بعد 123 أسماء العدد ما وضعت لكمية آحاد الأشياء أي المعدودات 124 الأسماء المقصورة هي أسماء في أواخرها ألف مفردة نحو حبلى وعصا ورحا 125 الأسماء المنقوصة هي أسماء في أواخرها ياء ساكنة قبلها كسرة كالقاضي 126 اسم لا التي لنفي الجنس هو المسند إليه من معموليها وهو المسند إليه بعد دخولها تليها نكرة مضافا أو مشبها به مثل لا غلام رجل و لا عشرين درهما لك 127 اسم الآلة هو ما يعالج به الفاعل المفعول بوصول الأثر إليه 128 اسم الإشارة ما وضع لمشار إليه ولم يلزم التعريف دوريا أو بما هو أخفى منه أو بما هو مثله لأنه عرف اسم الإشارة الاصطلاحية بالمشار إليه اللغوي المعلوم 129 الاسم الأعظم الاسم الجامع لجميع الأسماء وقيل هو الله لأنه اسم الذات الموصوفة بجميع الصفات أي المسماة بجميع الأسماء ويطلقون الحضرة الإلهية على حضرة الذات مع جميع الأسماء وعندنا هو اسم الذات الإلهية من حيث هي هي أي المطلقة الصادقة عليها مع جميعها أو بعضها أولا مع واحد منها كقوله تعالى قل هو الله أحد الإخلاص 1 130 اسم إن وأخواتها هو المسند إليه بعد دخول إن أو إحدى أخواتها 131 الاسم التام الاسم الذي نصب لتمامه أي لاستغنائه عن الإضافة وتمامه بأربعة أشياء بالتنوين أو بالإضافة أو بنون التثنية أو الجمع 132 اسم التفضيل ما اشتق من فعل لموصوف بزيادة على غيره 133 اسم الجنس ما وضع لأن يقع على شيء وعلى ما أشبهه كالرجل فإنه موضوع لكل فرد خارجي على سبيل البدل من غير اعتبار تعينه والفرق بين الجنس وأسم الجنس أن الجنس يطلق على القليل والكثير كالماء فإنه يطلق على القطرة والبحر واسم الجنس لا يطلق على الكثير بل يطلق على واحد على سبيل البدل كرجل فعلى هذا كان كل جنس اسم جنس بخلاف العكس 134 اسم الزمان والمكان مشتق من يفعل لزمان أو مكان وقع فيه الفعل 135 اسم الفاعل ما أشتق من يفعل لمن قام به الفعل بمعنى الحدوث وبالقيد الأخير خرج عنه الصفة المشبهة واسم التفضيل لكونهما بمعنى الثبوت لا بمعنى الحدوث 136 اسم لا التي لنفي الجنس أنظر رقم 126 هو المسند إليه من معمولها وهو المسند إليه بعد دخولها تليها نكرة مضافا أو مشبها به مثل لا غلام رجل و لا عشرين درهما لك 137 الإسماعيلية هم الذين أثبتوا الإمامة لإسماعيل بن جعفر الصادق ومن مذهبهم أن الله تعالى لا موجود ولا معدوم ولا عالم ولا جاهل ولا قادر ولا عاجز وكذلك في جميع الصفات وذلك لأن الإثبات الحقيقي يقتضي المشاركة بينه وبين الموجودات وهو تشبيه والنفي المطلق يقتضي مشاركته للمعدومات وهو تعطيل بل هو واهب هذه الصفات ورب المتضادات 138 الاسم المتمكن ما تغير آخره بتغير العوامل في أوله ولم يشابه الحرف نحو قولك هذا زيد ورأيت زيدا ومررت بزيد وقيل الاسم المتمكن هو الاسم الذي لم يشابه الحرف والفعل

Section V01/P041–V01/P045Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P041–V01/P045)
Orijinal Metin (AR)

وقيل الاسم المتمكن ما يجري عليه الإعراب وغير المتمكن ما لا يجري عليه الإعراب 139 اسم المفعول ما اشتق من يفعل لمن وقع عليه الفعل 140 الاسم المنسوب هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها علامة للنسبة إليه كما ألحقت التاء علامة للتأنيث نحو بصري وهاشمي 141 الإسناد نسبة أحد الجزأين إلى الآخر أعم من أن يفيد المخاطب فائدة يصح السكوت عليها أولا وفي عرف النحاة عبارة عن ضم إحدى الكلمتين إلى الأخرى على وجه الإفادة التامة أي على وجه يحسن السكوت عليه وفي اللغة إضافة الشيء إلى الشيء وفي الحديث أن يقول المحدث حدثنا فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم + والإسناد الخبري ضم كلمة أو ما يجري مجراها إلى أخرى بحيث يفيد أن مفهوم إحداهما ثابت لمفهوم الأخرى أو منفي عنه وصدقه مطابقته للواقع وكذبه عدمها وقيل صدقه مطابقة للاعتقاد وكذبه عدمها 142 الأسوارية هم أصحاب الأسواري وافقوا النظامية فيما ذهبوا إليه وزادوا عليهم أن الله لا يقدر على ما أخبر بعدمه أو علم عدمه والإنسان قادر عليه 143 الإشارة هو الثابت بنفس الصيغة من غير أن يسبق له الكلام 144 إشارة النص هو العمل بما ثبت بنظم الكلام لغة لكنه غير مقصود ولا سيق له النص كقوله تعالى وعلى المولود له رزقهن البقرة 233 سيق لإثبات النفقة وفيه إشارة إلى أن النسب إلى الآباء 145 الاشتقاق نزع لفظ من آخر بشرط مناسبتهما معنى وتركيبا ومغايرتهما في الصيغة 146 الاشتقاق الأكبر هو أن يكون بين اللفظين تناسب في المخرج نحو نعق من النهق 147 اشتقاق الصغير هو أن يكون بين اللفظين تناسب في الحروف والتركيب نحو ضرب من الضرب 148 الاشتقاق الكبير هو أن يكون بين اللفظين تناسب في اللفظ والمعنى دون الترتيب نحو جبذ من الجذب 149 الاشتياق انجذاب باطن المحب إلى المحبوب حال الوصال لنيل زيادة اللذة أو دوامها 150 الإشمام تهيئة الشفتين للتلفظ بالضم ولكن لا يتلفظ به تنبيها على ضم ما قبلها أو ضمة الحرف الموقوف عليه و لا يشعر به الأعمى 151 الأشهر الحرم أربعة رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم واحد فرد وثلاثة سرد أي متتابعة 152 الأصحاب من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو جلس معه مؤمنا به + 153 أصحاب الفرائض هم الذين لهم سهام مقدرة 154 الإصرار الإقامة على الذنب والعزم على فعل مثله 155 الاصطلاح عبارة عن اتفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما ينقل عن موضعه الأول وإخراج اللفظ من معنى لغوي إلى آخر لمناسبة بينهما وقيل الاصطلاح اتفاق طائفة على وضع اللفظ بازاء المعنى وقيل الاصطلاح إخراج الشيء عن معنى لغوي إلى معنى آخر لبيان المراد وقيل الاصطلاح لفظ معين بين قوم معينين 156 الأصل هو ما يبنى عليه غيره 157 الأصوات كل لفظ حكي به صوت نحو غاق حكاية صوت الغراب أو صوت به للبهائم نحو نخ لإناخة البعير وقاع لزجر الغنم 158 الأصول جمع أصل وهو في اللغة عبارة عما يفتقر إليه ولا يفتقر هو إلى غيره وفي الشرع عبارة عما يبنى عليه غيره ولا يبنى هو على غيره والأصل ما يثبت حكمه بنفسه ويبنى على غيره 159 أصول الفقه هو العلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى الفقه والمراد من الأصول في قولهم هكذا في رواية الأصول الجامع الصغير والجامع الكبير والمبسوط والزيادات 160 الإضافة حالة نسبية متكررة بحيث لا تعقل إحداهما إلا مع الأخرى كالأبوة والبنوة وهي النسبة العارضة للشيء بالقياس إلى نسبة أخرى كالأبوة والنبوة وهي امتزاج اسمين على وجه يفيد تعريفا أو تخصيصا 161 الأضحية اسم لما يذبح في أيام النحر بنية القربة إلى الله تعالى 162 الإضراب هو الإعراض عن الشيء بعد الإقبال عليه نحو ضربت زيدا بل عمرا

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وقيل الاسم المتمكن ما يجري عليه الإعراب وغير المتمكن ما لا يجري عليه الإعراب 139 اسم المفعول ما اشتق من يفعل لمن وقع عليه الفعل 140 الاسم المنسوب هو الاسم الملحق بآخره ياء مشددة مكسور ما قبلها علامة للنسبة إليه كما ألحقت التاء علامة للتأنيث نحو بصري وهاشمي 141 الإسناد نسبة أحد الجزأين إلى الآخر أعم من أن يفيد المخاطب فائدة يصح السكوت عليها أولا وفي عرف النحاة عبارة عن ضم إحدى الكلمتين إلى الأخرى على وجه الإفادة التامة أي على وجه يحسن السكوت عليه وفي اللغة إضافة الشيء إلى الشيء وفي الحديث أن يقول المحدث حدثنا فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم + والإسناد الخبري ضم كلمة أو ما يجري مجراها إلى أخرى بحيث يفيد أن مفهوم إحداهما ثابت لمفهوم الأخرى أو منفي عنه وصدقه مطابقته للواقع وكذبه عدمها وقيل صدقه مطابقة للاعتقاد وكذبه عدمها 142 الأسوارية هم أصحاب الأسواري وافقوا النظامية فيما ذهبوا إليه وزادوا عليهم أن الله لا يقدر على ما أخبر بعدمه أو علم عدمه والإنسان قادر عليه 143 الإشارة هو الثابت بنفس الصيغة من غير أن يسبق له الكلام 144 إشارة النص هو العمل بما ثبت بنظم الكلام لغة لكنه غير مقصود ولا سيق له النص كقوله تعالى وعلى المولود له رزقهن البقرة 233 سيق لإثبات النفقة وفيه إشارة إلى أن النسب إلى الآباء 145 الاشتقاق نزع لفظ من آخر بشرط مناسبتهما معنى وتركيبا ومغايرتهما في الصيغة 146 الاشتقاق الأكبر هو أن يكون بين اللفظين تناسب في المخرج نحو نعق من النهق 147 اشتقاق الصغير هو أن يكون بين اللفظين تناسب في الحروف والتركيب نحو ضرب من الضرب 148 الاشتقاق الكبير هو أن يكون بين اللفظين تناسب في اللفظ والمعنى دون الترتيب نحو جبذ من الجذب 149 الاشتياق انجذاب باطن المحب إلى المحبوب حال الوصال لنيل زيادة اللذة أو دوامها 150 الإشمام تهيئة الشفتين للتلفظ بالضم ولكن لا يتلفظ به تنبيها على ضم ما قبلها أو ضمة الحرف الموقوف عليه و لا يشعر به الأعمى 151 الأشهر الحرم أربعة رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم واحد فرد وثلاثة سرد أي متتابعة 152 الأصحاب من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو جلس معه مؤمنا به + 153 أصحاب الفرائض هم الذين لهم سهام مقدرة 154 الإصرار الإقامة على الذنب والعزم على فعل مثله 155 الاصطلاح عبارة عن اتفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما ينقل عن موضعه الأول وإخراج اللفظ من معنى لغوي إلى آخر لمناسبة بينهما وقيل الاصطلاح اتفاق طائفة على وضع اللفظ بازاء المعنى وقيل الاصطلاح إخراج الشيء عن معنى لغوي إلى معنى آخر لبيان المراد وقيل الاصطلاح لفظ معين بين قوم معينين 156 الأصل هو ما يبنى عليه غيره 157 الأصوات كل لفظ حكي به صوت نحو غاق حكاية صوت الغراب أو صوت به للبهائم نحو نخ لإناخة البعير وقاع لزجر الغنم 158 الأصول جمع أصل وهو في اللغة عبارة عما يفتقر إليه ولا يفتقر هو إلى غيره وفي الشرع عبارة عما يبنى عليه غيره ولا يبنى هو على غيره والأصل ما يثبت حكمه بنفسه ويبنى على غيره 159 أصول الفقه هو العلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى الفقه والمراد من الأصول في قولهم هكذا في رواية الأصول الجامع الصغير والجامع الكبير والمبسوط والزيادات 160 الإضافة حالة نسبية متكررة بحيث لا تعقل إحداهما إلا مع الأخرى كالأبوة والبنوة وهي النسبة العارضة للشيء بالقياس إلى نسبة أخرى كالأبوة والنبوة وهي امتزاج اسمين على وجه يفيد تعريفا أو تخصيصا 161 الأضحية اسم لما يذبح في أيام النحر بنية القربة إلى الله تعالى 162 الإضراب هو الإعراض عن الشيء بعد الإقبال عليه نحو ضربت زيدا بل عمرا

Section V01/P045–V01/P048Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P045–V01/P048)
Orijinal Metin (AR)

163 الإضمار في العروض إسكان الحرف الثاني مثل اسكان تاء متفاعلن ليبقى متفاعلن فينتقل إلى مستفعل ويسمى مضمرا وإسقاط الشيء لفظا لا معنى وترك الشيء مع بقاء أثره والإضمار قبل الذكر جائز في خمسة مواضع الأول في ضمير الشأن مثل هو زيد قائم والثاني في ضمير رب نحو ربة رجلا والثالث في ضمير نعم نحو نعم رجلا زيد والرابع في تنازع الفعلين نحو ضربني وأكرمني زيد والخامس في بدل المظهر عن المضمر نحو ضربته زيدا 164 الاطراد أن تأتي بأسماء الممدوح أو غيره وأسماء آبائه على ترتيب الولادة من غير تكلف كقوله إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم بعتيبة بن الحارث بن شهاب يقال ثل الله عروشهم أي هدم ملكهم 165 الأطرافية هم عذروا أهل الأطراف فيما لم يعرفوه من الشريعة ووافقوا أهل السنة في أصولهم 166 الإطناب أداء المقصود بأكثر من العبارة المتعارفة وأن يخبر المطلوب بمعنى المعشوق بكلام طويل لأن كثرة الكلام عند المطلوب مقصودة فإن كثرة الكلام توجب كثرة النظر وقيل الإطناب أن يكون اللفظ زائدا على أصل المراد 167 الإعارة هي تمليك المنافع بغير عوض مالي 168 الاعتراض هو أن يأتي في أثناء كلام أو بين كلامين متصلين معنى بجملة أو أكثر لا محل لها من الإعراب لنكته سوى رفع الإبهام ويسمى الحشو أيضا كالتنزيه في قوله تعالى ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون النحل 58 فإن قوله سبحانه جملة معترضة لكونها بتقدير الفعل وقعت في أثناء الكلام لأن قوله ولهم ما يشتهون عطف على قوله البنات والنكتة فيه تنزيه الله عما ينسبون إليه 169 الاعتكاف هو في اللغة المقام والاحتباس وفي الشرع لبث صائم في مسجد جماعة بنية وتفريغ القلب عن شغل الدنيا وتسليم النفس إلى المولى وقيل الاعتكاف والعكوف الإقامة معناه لا أبرح عن بابك حتى تغفر لي 170 الإعجاز في الكلام هو أن يؤدى المعنى بطريق هو أبلغ من جميع ما عداه من الطرق 171 الإعراب هو اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل لفظا أو تقديرا 172 الأعرابي هو الجاهل من العرب 173 الأعراف هو المطلع وهو مقام شهود الحق في كل شيء متجليا بصفاته التي ذلك الشيء مظهرها وهو مقام الإشراف على الأطراف قال الله تعالى وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم الأعراف 45 وقال النبي صلى الله عليه وسلم ? < + إن لكل آية ظهرا وبطنا واحدا ومطلعا > ? + 174 الإعلال هو تغيير حرف العلة للتخفيف فقولنا تغيير شامل له ولتخفيف الهمزة والإبدال فلما قلنا حرف العلة خرج تخفيف الهمزة وبعض الإبدال مما ليس بحرف علة كأصيلال في أصيلان لقرب المخرج بينهما ولما قلنا للتخفيف خرج نحو عالم في عالم فبين تخفيف الهمزة والإعلال مباينة كلية لأنه تغيير حرف العلة وبين الإبدال والإعلال عموم و خصوص من وجه إذ وجدا في نحو قال ووجد الإعلال بدون الإبدال في يقول والإبدال بدون إعلال في أصيلان 175 الإعنات ويقال له التضييق والتشديد ولزوم ما لا يلزم أيضا وهو أن يعنت نفسه في إلتزام رديف أو دخيل أو حرف مخصوص قبل الروي أو حركة مخصوصة كقوله تعالى فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر الضحى 9 10 وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم بك أحاول وبك أصاول وقوله إذا استشاط السلطان تسلط الشيطان + 176 الإغماء هو فتور غير أصلي لا بمخدر يزيل عمل القوى قوله غير أصلي يخرج النوم وقوله لا بمخدر يخرج الفتور بالمخدرات وقوله يزيل عمل القوى يخرج العته 177 الإفتاء بيان حكم المسألة 178 الافتراق كون الجوهرين في حيزين بحيث يمكن التفاضل بينهما 179 الإفراط الفرق بين الإفراط والتفريط أن الإفراط يستعمل في تجاوز الحد من جانب الزيادة والكمال والتفريط يستعمل في تجاوز الحد من جانب النقصان والتقصير 180 أفعال التعجب ما وضع لإ نشاء التعجب وله صيغتان ما أفعله وافعل به 181 أفعال المدح والذم ما وضع لإنشاء مدح أو ذم نحو نعم وبئس

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

163 الإضمار في العروض إسكان الحرف الثاني مثل اسكان تاء متفاعلن ليبقى متفاعلن فينتقل إلى مستفعل ويسمى مضمرا وإسقاط الشيء لفظا لا معنى وترك الشيء مع بقاء أثره والإضمار قبل الذكر جائز في خمسة مواضع الأول في ضمير الشأن مثل هو زيد قائم والثاني في ضمير رب نحو ربة رجلا والثالث في ضمير نعم نحو نعم رجلا زيد والرابع في تنازع الفعلين نحو ضربني وأكرمني زيد والخامس في بدل المظهر عن المضمر نحو ضربته زيدا 164 الاطراد أن تأتي بأسماء الممدوح أو غيره وأسماء آبائه على ترتيب الولادة من غير تكلف كقوله إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم بعتيبة بن الحارث بن شهاب يقال ثل الله عروشهم أي هدم ملكهم 165 الأطرافية هم عذروا أهل الأطراف فيما لم يعرفوه من الشريعة ووافقوا أهل السنة في أصولهم 166 الإطناب أداء المقصود بأكثر من العبارة المتعارفة وأن يخبر المطلوب بمعنى المعشوق بكلام طويل لأن كثرة الكلام عند المطلوب مقصودة فإن كثرة الكلام توجب كثرة النظر وقيل الإطناب أن يكون اللفظ زائدا على أصل المراد 167 الإعارة هي تمليك المنافع بغير عوض مالي 168 الاعتراض هو أن يأتي في أثناء كلام أو بين كلامين متصلين معنى بجملة أو أكثر لا محل لها من الإعراب لنكته سوى رفع الإبهام ويسمى الحشو أيضا كالتنزيه في قوله تعالى ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون النحل 58 فإن قوله سبحانه جملة معترضة لكونها بتقدير الفعل وقعت في أثناء الكلام لأن قوله ولهم ما يشتهون عطف على قوله البنات والنكتة فيه تنزيه الله عما ينسبون إليه 169 الاعتكاف هو في اللغة المقام والاحتباس وفي الشرع لبث صائم في مسجد جماعة بنية وتفريغ القلب عن شغل الدنيا وتسليم النفس إلى المولى وقيل الاعتكاف والعكوف الإقامة معناه لا أبرح عن بابك حتى تغفر لي 170 الإعجاز في الكلام هو أن يؤدى المعنى بطريق هو أبلغ من جميع ما عداه من الطرق 171 الإعراب هو اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل لفظا أو تقديرا 172 الأعرابي هو الجاهل من العرب 173 الأعراف هو المطلع وهو مقام شهود الحق في كل شيء متجليا بصفاته التي ذلك الشيء مظهرها وهو مقام الإشراف على الأطراف قال الله تعالى وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم الأعراف 45 وقال النبي صلى الله عليه وسلم ? < + إن لكل آية ظهرا وبطنا واحدا ومطلعا > ? + 174 الإعلال هو تغيير حرف العلة للتخفيف فقولنا تغيير شامل له ولتخفيف الهمزة والإبدال فلما قلنا حرف العلة خرج تخفيف الهمزة وبعض الإبدال مما ليس بحرف علة كأصيلال في أصيلان لقرب المخرج بينهما ولما قلنا للتخفيف خرج نحو عالم في عالم فبين تخفيف الهمزة والإعلال مباينة كلية لأنه تغيير حرف العلة وبين الإبدال والإعلال عموم و خصوص من وجه إذ وجدا في نحو قال ووجد الإعلال بدون الإبدال في يقول والإبدال بدون إعلال في أصيلان 175 الإعنات ويقال له التضييق والتشديد ولزوم ما لا يلزم أيضا وهو أن يعنت نفسه في إلتزام رديف أو دخيل أو حرف مخصوص قبل الروي أو حركة مخصوصة كقوله تعالى فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر الضحى 9 10 وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم بك أحاول وبك أصاول وقوله إذا استشاط السلطان تسلط الشيطان + 176 الإغماء هو فتور غير أصلي لا بمخدر يزيل عمل القوى قوله غير أصلي يخرج النوم وقوله لا بمخدر يخرج الفتور بالمخدرات وقوله يزيل عمل القوى يخرج العته 177 الإفتاء بيان حكم المسألة 178 الافتراق كون الجوهرين في حيزين بحيث يمكن التفاضل بينهما 179 الإفراط الفرق بين الإفراط والتفريط أن الإفراط يستعمل في تجاوز الحد من جانب الزيادة والكمال والتفريط يستعمل في تجاوز الحد من جانب النقصان والتقصير 180 أفعال التعجب ما وضع لإ نشاء التعجب وله صيغتان ما أفعله وافعل به 181 أفعال المدح والذم ما وضع لإنشاء مدح أو ذم نحو نعم وبئس

Section V01/P048–V01/P051Seyyid Şerîf el-Cürcânî — et-Ta'rîfât (tanımlar sözlüğü) (s. V01/P048–V01/P051)
Orijinal Metin (AR)

182 أفعال المقاربة ما وضع لدنو الخبر رجاء أو حصولا أو أخذ فيه 183 الأفعال الناقصة ما وضع لتقرير الفاعل على صفة 184 أفعل التفضيل إذا أضيف إلى المعرفة يكون المراد منه التفضيل على نفس المضاف إليه و إذا أضيف إلى النكرة كان المراد منه التفضيل على أفراد المضاف إليه 185 الأفق الأعلى نهاية مقام الروح وهو الحضرة الواحدية وحضرة الإلوهية 186 الأفق المبين نهاية مقام القلب 187 الاقتباس أن يضمن الكلام نثرا أو نظما شيئا من القرآن أو الحديث كقول شمعون في وعظه يا قوم اصبروا على المحرمات وصابروا على المفترضات وراقبوا بالمراقبات واتقوا الله في الخلوات ترفع لكم الدرجات وكقوله وإن تبدلت بنا غيرنا فحسبنا الله ونعم الوكيل 188 الإقدام الأخذ في إيجاد العقد والشروع في إحداثه 189 الإقرار في الشرع إخبار بحق لآخر عليه وإخبار عما سبق 190 الاقتضاء طلب الفعل مع المنع عن الترك وهو الإيجاب أو بدونه وهو الندب أو طلب الترك مع المنع عن الفعل وهو التحريم أو بدونه وهو الكراهة 191 اقتضاء النص عبارة عما لم يعمل النص إلا بشرط تقدم عليه فإن ذلك أمر اقتضاه النص بصحة ما تناوله النص وإذا لم يصح لا يكون مضافا إلى النص فكان المقتضي كالثابت بالنص مثاله إذا قال الرجل لآخر أعتق عبدك هذا عني بألف درهم فأعتقه يكون العتق من الآمر كأنه قال بع عبدك لي بألف درهم ثم كن وكيلا لي بالإعتاق 192 الإكراه حمل الغير على ما يكرهه بالوعيد والإلزام والإجبار على ما يكره الإنسان طبعا أو شرعا فيقدم على عدم الرضا ليرفع ما هو أضر 193 الأكل إيصال ما يتأتى فيه المضغ إلى الجوف ممضوغا كان أو غيره فلا يكون اللبن والسويق مأكولا 194 الآلة الواسطة بين الفاعل والمنفعل في وصول أثره إليه كالمنشار للنجار والقيد الأخير لإخراج العلة المتوسطة كالأب بين الجد والإبن فإنها واسطة بين فاعلها ومنفعلها إلا أنها ليست بواسطة بينهما في وصول أثر العلة البعيدة إلى المعلول لأن أثر العلة البعيدة لا يصل إلى المعلول فضلا عن أن يتوسط في ذلك شيء آخر وإنما الواصل إليه أثر العلة المتوسطة لأنه الصادر منها وهي من البعيدة 195 الالتفات العدول عن الغيبة إلى الخطاب أو التكلم أو على العكس 196 الالتماس الطلب مع التساوي بين الآمر والمأمور في الرتبة 197 الإلحاق جعل مثال على مثال أزيد ليعامل معاملته وشرطه اتحاد المصدرين 198 الألفة اتفاق الآراء في المعاونة على تدبير المعاش 199 الله علم دال على الإله الحق دلالة جامعة لمعاني الأسماء الحسنى كلها 200 الألم إدراك المنافر من حيث إنه منافر ومنافر الشيء هو مقابل ما يلائمه وفائدة قيد الحيثية للاحتراز عن إدراك المنافر لا من حيث إنه منافر فإنه ليس بألم 201 الإلهام ما يلقى في الروع بطريق الفيض وقيل الإلهام ما وقع في القلب من علم وهو يدعو إلى العمل من غير استدلال بآية ولا نظر في حجة وهو ليس بحجة عند العلماء إلا عند الصوفيين والفرق بينه وبين الإعلام أن الإلهام أخص من الإعلام لأنه قد يكون بطريق الكسب وقد يكون بطريق التنبيه 202 الإلهية أحدية جمع جميع الحقائق الوجودية كما أن آدم عليه الصلاة والسلام أحدية لجمع جميع الصور البشرية إذ للأحدية الجمعية الكمالية مترتبتان إحداهما قبل التفصيل لكون كل كثرة مسبوقة بواحد هي فيه بالقوة هو وتذكر قوله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم الأعراف 171 فإنه لسان من ألسنة شهود المفصل في المجمل مفصلا ليس كشهود العالم من الخلق في النواة الواحدة النخيل الكامنة فيه بالقوة فإنه شهود المفضل في المجمل مجملا لا مفصلا وشهود المفصل في المجمل مفصلا يختص بالحق وبمن جاء بالحق أن يشهده من الكمل وهو خاتم الأنبياء وخاتم الأولياء 203 أولوا الألباب هم الذين يأخذون من كل قشر لبابه ويطلبون من ظاهر الحديث سره

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

182 أفعال المقاربة ما وضع لدنو الخبر رجاء أو حصولا أو أخذ فيه 183 الأفعال الناقصة ما وضع لتقرير الفاعل على صفة 184 أفعل التفضيل إذا أضيف إلى المعرفة يكون المراد منه التفضيل على نفس المضاف إليه و إذا أضيف إلى النكرة كان المراد منه التفضيل على أفراد المضاف إليه 185 الأفق الأعلى نهاية مقام الروح وهو الحضرة الواحدية وحضرة الإلوهية 186 الأفق المبين نهاية مقام القلب 187 الاقتباس أن يضمن الكلام نثرا أو نظما شيئا من القرآن أو الحديث كقول شمعون في وعظه يا قوم اصبروا على المحرمات وصابروا على المفترضات وراقبوا بالمراقبات واتقوا الله في الخلوات ترفع لكم الدرجات وكقوله وإن تبدلت بنا غيرنا فحسبنا الله ونعم الوكيل 188 الإقدام الأخذ في إيجاد العقد والشروع في إحداثه 189 الإقرار في الشرع إخبار بحق لآخر عليه وإخبار عما سبق 190 الاقتضاء طلب الفعل مع المنع عن الترك وهو الإيجاب أو بدونه وهو الندب أو طلب الترك مع المنع عن الفعل وهو التحريم أو بدونه وهو الكراهة 191 اقتضاء النص عبارة عما لم يعمل النص إلا بشرط تقدم عليه فإن ذلك أمر اقتضاه النص بصحة ما تناوله النص وإذا لم يصح لا يكون مضافا إلى النص فكان المقتضي كالثابت بالنص مثاله إذا قال الرجل لآخر أعتق عبدك هذا عني بألف درهم فأعتقه يكون العتق من الآمر كأنه قال بع عبدك لي بألف درهم ثم كن وكيلا لي بالإعتاق 192 الإكراه حمل الغير على ما يكرهه بالوعيد والإلزام والإجبار على ما يكره الإنسان طبعا أو شرعا فيقدم على عدم الرضا ليرفع ما هو أضر 193 الأكل إيصال ما يتأتى فيه المضغ إلى الجوف ممضوغا كان أو غيره فلا يكون اللبن والسويق مأكولا 194 الآلة الواسطة بين الفاعل والمنفعل في وصول أثره إليه كالمنشار للنجار والقيد الأخير لإخراج العلة المتوسطة كالأب بين الجد والإبن فإنها واسطة بين فاعلها ومنفعلها إلا أنها ليست بواسطة بينهما في وصول أثر العلة البعيدة إلى المعلول لأن أثر العلة البعيدة لا يصل إلى المعلول فضلا عن أن يتوسط في ذلك شيء آخر وإنما الواصل إليه أثر العلة المتوسطة لأنه الصادر منها وهي من البعيدة 195 الالتفات العدول عن الغيبة إلى الخطاب أو التكلم أو على العكس 196 الالتماس الطلب مع التساوي بين الآمر والمأمور في الرتبة 197 الإلحاق جعل مثال على مثال أزيد ليعامل معاملته وشرطه اتحاد المصدرين 198 الألفة اتفاق الآراء في المعاونة على تدبير المعاش 199 الله علم دال على الإله الحق دلالة جامعة لمعاني الأسماء الحسنى كلها 200 الألم إدراك المنافر من حيث إنه منافر ومنافر الشيء هو مقابل ما يلائمه وفائدة قيد الحيثية للاحتراز عن إدراك المنافر لا من حيث إنه منافر فإنه ليس بألم 201 الإلهام ما يلقى في الروع بطريق الفيض وقيل الإلهام ما وقع في القلب من علم وهو يدعو إلى العمل من غير استدلال بآية ولا نظر في حجة وهو ليس بحجة عند العلماء إلا عند الصوفيين والفرق بينه وبين الإعلام أن الإلهام أخص من الإعلام لأنه قد يكون بطريق الكسب وقد يكون بطريق التنبيه 202 الإلهية أحدية جمع جميع الحقائق الوجودية كما أن آدم عليه الصلاة والسلام أحدية لجمع جميع الصور البشرية إذ للأحدية الجمعية الكمالية مترتبتان إحداهما قبل التفصيل لكون كل كثرة مسبوقة بواحد هي فيه بالقوة هو وتذكر قوله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم الأعراف 171 فإنه لسان من ألسنة شهود المفصل في المجمل مفصلا ليس كشهود العالم من الخلق في النواة الواحدة النخيل الكامنة فيه بالقوة فإنه شهود المفضل في المجمل مجملا لا مفصلا وشهود المفصل في المجمل مفصلا يختص بالحق وبمن جاء بالحق أن يشهده من الكمل وهو خاتم الأنبياء وخاتم الأولياء 203 أولوا الألباب هم الذين يأخذون من كل قشر لبابه ويطلبون من ظاهر الحديث سره

%0
10 Bölüm