Orijinal Metin (AR)فأمر الله علاقه فضرب عليه ولم ينم تلك الليلة فجاء ملك الصبح فشكا إليه ما لقى من ضريان العرق ققال إن ربك يقول لك عيادة خممسين عاما ما تعدل شكوى هذا العرق . فى الرياضة والشهوة النغسانية أوحى الله إلى موسى-عليه السلام- : يا موسى إن أردت أن أكون أقرب إليك من كلامك إلى لسسانك ومن وسوسة قلبك إلى قلبك ومن ررحك إلى بدنك ومن نور بصرك إلى عينيك ومن سمعك إلى أذنك فأكثر من الصلاة على محمد غَلله . قال تعالى : ٠ ولتنظر نفس ما قدمت لغد » يعنى ما عملت فى يوم القيامة - اعلم أيها الإنسان أن النفس الأمارة بالسوء هى أعدى لك من إبليس وإنما يتقو عليك الشيطان بهوى النفس . وشهواتها فلا تغرنك نفسك بالأمائى والغرور , لأن من طبع النفس الأمن والغغلة والراحة والفترة والكسل فدعواها باطل وكل شىء منها غرور وإن رضيت عنها واتبعت أمرها هلكت وإن غفلت عن محاسبتها غرقت وإن عجزت عن مخالفتها واتبعت هواها إلى انا آية (18 ) سورة الشور ( ضعيف ) اماف السادة لمتقين 5 / 76١ ؛ وضعيف الجامع 9841 ) , 3 7 مم مكاشنة القلوب وليس للنفس مرجوع إلى افير هى رأس البلايا ومعدن الفضيحة وهى خزانة إبليس وماوى كل شر لا يعر فها إلا خالقها ف وتوا لله إن الله حبر بم و4 يعنى من الخير والشر . واذا تفكر العبد فيما مضى من غمره فى طلب آخرته كان هذا التفكر غسل القلب كما قال عله « تفكر ساعة خمير من عيادة سنة )١( كذا فى تفسير أبى الليث ٠ فينبغى للعاقل أن يتوب من الذنوب الماضية ويتفكر فيما يقربه وينجو به فى الدار الآخبرة ٠ ويقصر الأمّل ويعجل التوبة ويذكر الله تعالى ؛ ويترك المناهى ويصبر نفسه ولا يتبع الشهوات التفسانية فالنفس صتم , فمن عبد النفس يعبد الصنم ومن عبد الله بالإخلاص قهر الذى قهر وروى أن مالك بن دينار كان يمشى فى سوق البصرة قرأى التين فاشتهاه فخلع نافله وأعطاء إلى البقال وقال أعطنى التين قرأى البقال النعل وقال لا يساوى شيثا فمضى مالك ٠ فقيل للبقال أليس تعرف من هذا ؟ قال لا قيل هو مالك بن دينار فحمل البقال الطبق على رأس غلامه وقال له إقبل هذا منى فأبى فققال إقبل فان فيه تحريرى فقال له مالك بن دينار : إن كان فيه تحريرك فغيه تعذيى ء فألح الغلام عليه فقال مالك بن دينار حلفت أن لا أبيع الدين بالين ولا آكل البين إلى يوم الدين . حكى أن مالك بن دينار مرض مرضه الذى مات فيه قدحا من العسل واللبن ليثره فيه رغيفا حارا فمضى الخادم وحمله إليه فأخذه مالك بن دينار ونظر فيه ساعة وقال يا نفس قد صبرت ثلاثين سئة وقد بقى من عمرك ساعة ورمى القدح من يديه وصبر نفسه ومات . . وهكذا أحوال الأنبياء والأولياء والصادقين والعاشقين والزاهدين . قال سليمان بن داود عليه السلام أن القاهر لنفسه أشد تمن يفتح المديئة وحده . وقال على بن أبى طالب _كرم الله وجهه.
English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)فأمر الله علاقه فضرب عليه ولم ينم تلك الليلة فجاء ملك الصبح فشكا إليه ما لقى من ضريان العرق ققال إن ربك يقول لك عيادة خممسين عاما ما تعدل شكوى هذا العرق . فى الرياضة والشهوة النغسانية أوحى الله إلى موسى-عليه السلام- : يا موسى إن أردت أن أكون أقرب إليك من كلامك إلى لسسانك ومن وسوسة قلبك إلى قلبك ومن ررحك إلى بدنك ومن نور بصرك إلى عينيك ومن سمعك إلى أذنك فأكثر من الصلاة على محمد غَلله . قال تعالى : ٠ ولتنظر نفس ما قدمت لغد » يعنى ما عملت فى يوم القيامة - اعلم أيها الإنسان أن النفس الأمارة بالسوء هى أعدى لك من إبليس وإنما يتقو عليك الشيطان بهوى النفس . وشهواتها فلا تغرنك نفسك بالأمائى والغرور , لأن من طبع النفس الأمن والغغلة والراحة والفترة والكسل فدعواها باطل وكل شىء منها غرور وإن رضيت عنها واتبعت أمرها هلكت وإن غفلت عن محاسبتها غرقت وإن عجزت عن مخالفتها واتبعت هواها إلى انا آية (18 ) سورة الشور ( ضعيف ) اماف السادة لمتقين 5 / 76١ ؛ وضعيف الجامع 9841 ) , 3 7 مم مكاشنة القلوب وليس للنفس مرجوع إلى افير هى رأس البلايا ومعدن الفضيحة وهى خزانة إبليس وماوى كل شر لا يعر فها إلا خالقها ف وتوا لله إن الله حبر بم و4 يعنى من الخير والشر . واذا تفكر العبد فيما مضى من غمره فى طلب آخرته كان هذا التفكر غسل القلب كما قال عله « تفكر ساعة خمير من عيادة سنة )١( كذا فى تفسير أبى الليث ٠ فينبغى للعاقل أن يتوب من الذنوب الماضية ويتفكر فيما يقربه وينجو به فى الدار الآخبرة ٠ ويقصر الأمّل ويعجل التوبة ويذكر الله تعالى ؛ ويترك المناهى ويصبر نفسه ولا يتبع الشهوات التفسانية فالنفس صتم , فمن عبد النفس يعبد الصنم ومن عبد الله بالإخلاص قهر الذى قهر وروى أن مالك بن دينار كان يمشى فى سوق البصرة قرأى التين فاشتهاه فخلع نافله وأعطاء إلى البقال وقال أعطنى التين قرأى البقال النعل وقال لا يساوى شيثا فمضى مالك ٠ فقيل للبقال أليس تعرف من هذا ؟ قال لا قيل هو مالك بن دينار فحمل البقال الطبق على رأس غلامه وقال له إقبل هذا منى فأبى فققال إقبل فان فيه تحريرى فقال له مالك بن دينار : إن كان فيه تحريرك فغيه تعذيى ء فألح الغلام عليه فقال مالك بن دينار حلفت أن لا أبيع الدين بالين ولا آكل البين إلى يوم الدين . حكى أن مالك بن دينار مرض مرضه الذى مات فيه قدحا من العسل واللبن ليثره فيه رغيفا حارا فمضى الخادم وحمله إليه فأخذه مالك بن دينار ونظر فيه ساعة وقال يا نفس قد صبرت ثلاثين سئة وقد بقى من عمرك ساعة ورمى القدح من يديه وصبر نفسه ومات . . وهكذا أحوال الأنبياء والأولياء والصادقين والعاشقين والزاهدين . قال سليمان بن داود عليه السلام أن القاهر لنفسه أشد تمن يفتح المديئة وحده . وقال على بن أبى طالب _كرم الله وجهه.