فقال ابليس يا موسى قل الربك خلق من خلقك قد سألك التوبة » فأوحى الله إلى موسى قل له أنى قد استجبت لك فيما سألت ومره يا موسى أن يسجد لقبر آدم فإذا سجد له قبلت توبته وغفرت له ذنوبه فأخيره موسى فغضب إبليس واستكبر وقال يا موسى أنا لم أسجد له فى الجنة فكيف أسجد له وهو ميت ٠ روى أن إبليس يشتد عليه العذاب فى النار فيقال له كيف وجدت عذاب الله ؟ فيقول أشد ما يكون فيقال له إن آدم فى رياض الجنة فاسجد له واعتذر حتى يغفر لك فيأبى فيشتد عليه العلاب بقدر عذاب أهل النار سبعين ضعفا . وجاء فى الخبر أن الله تعالى يخرج إبليس من النار كل ماثة ألف سنة ويخرج آدم ويأمره بالسجود له فيأبى ثم يرده إلى النار . إخوانى أن أردتم النجاة من إبليس فاعتصموا بالموت واستعيذوا به ٠ إذا كان يوم القيامة يوضع كرسى من النار فيقعد عليه ابليس عليه اللعنة فتجتمع الشباطين آية 770 ) سور ة آل عمران . آية سورة الأعراف 0) آبة (8 ) سورة الزمر ست و له مكاشفة القلوب والكفار عنده وله صوت كصوت الحمار ينهق ويقول يا أهل النار كيف وجدتم ايوم ما وعد ربكم قالوا حقا ثم ينول : هذا يوم أيست فيه من الرحمة فيأمر الله تعالى الملائكة أن يضربوه ومن تبعه بمقامع من نار فيهوون فبها أربعين سنة فلا يسمعون الأمر بالخروج أبد الأبد تعوذ بالله منها . وود أنه يؤتى بابليس يوم القيامة فيؤمر به أن يجلس على كرسى من ذار وعلى عنق طوقو . -. - اللعنة ويأمر الله عز وجل الزبانية أن يجروه عن الكرسى ويلقوه فى النار فبتعلقون به ليلقوه فلد > > يقدرون ثم يأمر الله تعالى جبريل مع ثمانين ألف ملك بذلك فلا يقدرون ثم يأمر إسرافيل ثم عزرائيل ومع كل واحد منهما ثمانون ألف ملك فلا يقدرون فيقول الله تعالى لهم لو اجتمع عليه أضعاف ماخلقت من الملائكة لما قدروا على أن ينقلوه وطوق اللعنة على عنقه . . وانظر كيف كان بهى الصورة رباعى الأجنحة كشير العلم كثير العبادة طاووس الملائكة ولعظمهم ٠ سيد الكرويين إلى غير ذلك فلم يغن ذلك عنه شيئا » إن فى ذلك لذكرى وفى الأثرلما مكر بإبليس بكى برائيل وميكائيل فقال الله لهما : ما ييكيكما ؟ قالا : رينا ما أمنا مكرك فقال الله تعالى : هكذا كونا لاتأمنا مكرى . وروى أن إبليس قال يارب أخرجتنى من الجنة لأجل آدم وأنا لا أقدر عليه إلابتسليطك قال أنت مسلط عليه أى على أولاده لمصمة الأنبياء منه ٠ قال زدنى قال لايولد له ولد إلا ولد لك مثلاه ٠ فال زدنى قال صدورهم مساكن لك تجرى فيها مجرى الدم ٠ قال زدنى قال أجلب عليه بخيلك ورجلك ؛ أى استعن عليهم بأعوانك من راكب وماشى وشاركهم فى الأموال » أي بحملهم على كسيها وصرفها فى الحرام والأولاد أى بالحث على التوسل إليهم بالسبب المح ٠ / انكانة الثلوب . سسسب و ا كالوطء فى الحيض والإشراك فيهم ب بنحو عبد العزى ٠ والتضليل بالحمل على الأديان إلاطلة والحرف الذميمة والأفعال القبيحة » واعدهم الواعيد الباطلة كشفاعة الآلهة والائكال على كرامة الآباء وتأخير التوبة بطول الأمل وهذا على طريق التهديد كاعملوا ماشتتم ٠ فقا آدم يارب قد سلطته على فلا امتنع منه إلا بك قال لا يولد لك ولد إلاروكلت به من يحفظه من الملاثكة » قنال زدتى قال الحسنة بعشر أمثالها .
فقال ابليس يا موسى قل الربك خلق من خلقك قد سألك التوبة » فأوحى الله إلى موسى قل له أنى قد استجبت لك فيما سألت ومره يا موسى أن يسجد لقبر آدم فإذا سجد له قبلت توبته وغفرت له ذنوبه فأخيره موسى فغضب إبليس واستكبر وقال يا موسى أنا لم أسجد له فى الجنة فكيف أسجد له وهو ميت ٠ روى أن إبليس يشتد عليه العذاب فى النار فيقال له كيف وجدت عذاب الله ؟ فيقول أشد ما يكون فيقال له إن آدم فى رياض الجنة فاسجد له واعتذر حتى يغفر لك فيأبى فيشتد عليه العلاب بقدر عذاب أهل النار سبعين ضعفا . وجاء فى الخبر أن الله تعالى يخرج إبليس من النار كل ماثة ألف سنة ويخرج آدم ويأمره بالسجود له فيأبى ثم يرده إلى النار . إخوانى أن أردتم النجاة من إبليس فاعتصموا بالموت واستعيذوا به ٠ إذا كان يوم القيامة يوضع كرسى من النار فيقعد عليه ابليس عليه اللعنة فتجتمع الشباطين آية 770 ) سور ة آل عمران . آية سورة الأعراف 0) آبة (8 ) سورة الزمر ست و له مكاشفة القلوب والكفار عنده وله صوت كصوت الحمار ينهق ويقول يا أهل النار كيف وجدتم ايوم ما وعد ربكم قالوا حقا ثم ينول : هذا يوم أيست فيه من الرحمة فيأمر الله تعالى الملائكة أن يضربوه ومن تبعه بمقامع من نار فيهوون فبها أربعين سنة فلا يسمعون الأمر بالخروج أبد الأبد تعوذ بالله منها . وود أنه يؤتى بابليس يوم القيامة فيؤمر به أن يجلس على كرسى من ذار وعلى عنق طوقو . -. - اللعنة ويأمر الله عز وجل الزبانية أن يجروه عن الكرسى ويلقوه فى النار فبتعلقون به ليلقوه فلد > > يقدرون ثم يأمر الله تعالى جبريل مع ثمانين ألف ملك بذلك فلا يقدرون ثم يأمر إسرافيل ثم عزرائيل ومع كل واحد منهما ثمانون ألف ملك فلا يقدرون فيقول الله تعالى لهم لو اجتمع عليه أضعاف ماخلقت من الملائكة لما قدروا على أن ينقلوه وطوق اللعنة على عنقه . . وانظر كيف كان بهى الصورة رباعى الأجنحة كشير العلم كثير العبادة طاووس الملائكة ولعظمهم ٠ سيد الكرويين إلى غير ذلك فلم يغن ذلك عنه شيئا » إن فى ذلك لذكرى وفى الأثرلما مكر بإبليس بكى برائيل وميكائيل فقال الله لهما : ما ييكيكما ؟ قالا : رينا ما أمنا مكرك فقال الله تعالى : هكذا كونا لاتأمنا مكرى . وروى أن إبليس قال يارب أخرجتنى من الجنة لأجل آدم وأنا لا أقدر عليه إلابتسليطك قال أنت مسلط عليه أى على أولاده لمصمة الأنبياء منه ٠ قال زدنى قال لايولد له ولد إلا ولد لك مثلاه ٠ فال زدنى قال صدورهم مساكن لك تجرى فيها مجرى الدم ٠ قال زدنى قال أجلب عليه بخيلك ورجلك ؛ أى استعن عليهم بأعوانك من راكب وماشى وشاركهم فى الأموال » أي بحملهم على كسيها وصرفها فى الحرام والأولاد أى بالحث على التوسل إليهم بالسبب المح ٠ / انكانة الثلوب . سسسب و ا كالوطء فى الحيض والإشراك فيهم ب بنحو عبد العزى ٠ والتضليل بالحمل على الأديان إلاطلة والحرف الذميمة والأفعال القبيحة » واعدهم الواعيد الباطلة كشفاعة الآلهة والائكال على كرامة الآباء وتأخير التوبة بطول الأمل وهذا على طريق التهديد كاعملوا ماشتتم ٠ فقا آدم يارب قد سلطته على فلا امتنع منه إلا بك قال لا يولد لك ولد إلاروكلت به من يحفظه من الملاثكة » قنال زدتى قال الحسنة بعشر أمثالها .