: « النفس ما ما لير ذللك السسر على أحد من خلقه إلا على فرعون , ققال: أنا ربك الأعلى » وها سبع جب ماوية » وسبع حجب أرضية » فسكلا يدفن الءيد نفسه أرضاً أرض؟ » سما قلبه سمأو سماء » فإذا دفنت النفس تمت الثرى » وصات بالقاب إلى الموش ٠ مسألة : ستل الشبل رحمه الله تءالى عن الغيرة فقال : الغيرة غيرتان : غيرة البشرية » وغيرة الإلهية » فغيرة اليش ية على الأشخاص ٠ وغيرة الإلمية على الوقت أن يضيع فيا سوى الله تعالى 6 كتاب اللمع مسألة : قال فتح بن شرف رحمه الله تعالى » سأات” إسرافيل أستاذ ذى النون رحمهما لله تعالى » فقلت له : أيها الشيخ هل تُمَذب' الأسرار”؟ قبل الزلل ؟ فم يحبنى أياما , ثم قال : يافتتح إن نويت قبل العمل فتمذب الأسرار قبل الزال » قال ثم صمرخ مسرخة عاش ثلاثة أيام م مات ٠ مسألة : سُثل أبو بكر تمد بن موسى الفر'غانى » المعروف بالواسطى رحمه اللهتعالى عن صفةالقلوب فقال : القلوب على ثلاثةأ حو ال:قلوبمتدنة » وأخرى مصطالمة وأخرى منتسفة وأوائل أحواها الانتساف؛ وهو المتحقق بأوائله أنه ل يكن قبل شيئاً مذ كوراً فإذا حضرت وقمت إلى الاصعالام » وهو اموت ؛ ثم الطمس وهو : ذهاب . فهذا أولك وآخرك » ى لا تقول : أنا اقبلت” وأديرت+ » وهذه الثلاثة أخرست الألسن عن النطق ٠ مسألة : سُثل الجر برى رحمه الله تعالى عن البلاء فقال البلاء على ثلاثة أوجه : على الخاصين نقم وعقو بات » وعلى السابقين تمحيص وكفارات ء وعلى الأنبياء والصديقين؛ من صدق الاختبارات ش مسألة : فى الفرق بين الحب والود » الحب فيه بعد وفيه قرب ء والود لا فيه قطع ولا ”بعد ولا قرب » إن شاهد الحب سو اليقين » وشاهد الود عين اليقين » وشاهد الصيانة عل اليقين ؛ والود وَصل بلا مواسلةء لأن الوصل ثابت والواصاة :سراف الأوقات مسألة : فى البكاء أو ميد الخواز رحمه الله تعالى عن البكاءء فقال : « البكاء هن الله و إلى ٠ 5-2 لل )0 الأسرار جمع سر » السر قوة دو حائية عذاما الححاب ٠ يقول أحد الصوفية كتاب المسائل'واختلاف أقاويلهم فى الأجو ب الى الله وعلى الله » فالبكاء من الله لطول تمذيبه بالحنين عنه إذا ذكر طول الدة إلى لقاله » والبكاء من خوف الانقطاع » والبكاء من الْفَرّق لما تواعده من المسكافأة لمن قصّر ء والبكاء من الفزع إذا قام الإشفاق من الحادئات التى نحرم الوصول إليه والبكاء إليه » وهو أن بتكاف سرهم البيجان إليه » والبكاء من طيران الأرواح بالحدين إليه » والبكاء من وَله المقل إليه » والبكاء من التأوه » والبكاء من الوقوف بين يديه » والبكاء برقة الشكوى إليه » والبكاء بالمقرغ على بساط الذل طُلب الزلفى اديه » والبسكاء عند امنافسة إذا توم أنه 'بثلىء به عنه ؛ والبكاء خوفاً أن ينقطم الطريق : فلا يصل إإيه ء والبكاء وق أن لا يصلح لاقائه والبكاء من الحياء منه بأى عين ينظر إليه » ثم البكاء عليه إذا "بطلىء به عنه » فى بعض الأوقات مما عوده والبكاء من الفرح فى نفس وصوله إليه » إذا ١ كتنفه ببره » كالصبى الرضيم يرتضع اندى أمه وهو يبكى » فهذا ثمانية عشر وجهاً » مسأقة : فى الشاهد ٠ سُئْل الجنيد رحمه الله تعالى» : “مى الشاهدشاهدا؟
: « النفس ما ما لير ذللك السسر على أحد من خلقه إلا على فرعون , ققال: أنا ربك الأعلى » وها سبع جب ماوية » وسبع حجب أرضية » فسكلا يدفن الءيد نفسه أرضاً أرض؟ » سما قلبه سمأو سماء » فإذا دفنت النفس تمت الثرى » وصات بالقاب إلى الموش ٠ مسألة : ستل الشبل رحمه الله تءالى عن الغيرة فقال : الغيرة غيرتان : غيرة البشرية » وغيرة الإلهية » فغيرة اليش ية على الأشخاص ٠ وغيرة الإلمية على الوقت أن يضيع فيا سوى الله تعالى 6 كتاب اللمع مسألة : قال فتح بن شرف رحمه الله تعالى » سأات” إسرافيل أستاذ ذى النون رحمهما لله تعالى » فقلت له : أيها الشيخ هل تُمَذب' الأسرار”؟ قبل الزلل ؟ فم يحبنى أياما , ثم قال : يافتتح إن نويت قبل العمل فتمذب الأسرار قبل الزال » قال ثم صمرخ مسرخة عاش ثلاثة أيام م مات ٠ مسألة : سُثل أبو بكر تمد بن موسى الفر'غانى » المعروف بالواسطى رحمه اللهتعالى عن صفةالقلوب فقال : القلوب على ثلاثةأ حو ال:قلوبمتدنة » وأخرى مصطالمة وأخرى منتسفة وأوائل أحواها الانتساف؛ وهو المتحقق بأوائله أنه ل يكن قبل شيئاً مذ كوراً فإذا حضرت وقمت إلى الاصعالام » وهو اموت ؛ ثم الطمس وهو : ذهاب . فهذا أولك وآخرك » ى لا تقول : أنا اقبلت” وأديرت+ » وهذه الثلاثة أخرست الألسن عن النطق ٠ مسألة : سُثل الجر برى رحمه الله تعالى عن البلاء فقال البلاء على ثلاثة أوجه : على الخاصين نقم وعقو بات » وعلى السابقين تمحيص وكفارات ء وعلى الأنبياء والصديقين؛ من صدق الاختبارات ش مسألة : فى الفرق بين الحب والود » الحب فيه بعد وفيه قرب ء والود لا فيه قطع ولا ”بعد ولا قرب » إن شاهد الحب سو اليقين » وشاهد الود عين اليقين » وشاهد الصيانة عل اليقين ؛ والود وَصل بلا مواسلةء لأن الوصل ثابت والواصاة :سراف الأوقات مسألة : فى البكاء أو ميد الخواز رحمه الله تعالى عن البكاءء فقال : « البكاء هن الله و إلى ٠ 5-2 لل )0 الأسرار جمع سر » السر قوة دو حائية عذاما الححاب ٠ يقول أحد الصوفية كتاب المسائل'واختلاف أقاويلهم فى الأجو ب الى الله وعلى الله » فالبكاء من الله لطول تمذيبه بالحنين عنه إذا ذكر طول الدة إلى لقاله » والبكاء من خوف الانقطاع » والبكاء من الْفَرّق لما تواعده من المسكافأة لمن قصّر ء والبكاء من الفزع إذا قام الإشفاق من الحادئات التى نحرم الوصول إليه والبكاء إليه » وهو أن بتكاف سرهم البيجان إليه » والبكاء من طيران الأرواح بالحدين إليه » والبكاء من وَله المقل إليه » والبكاء من التأوه » والبكاء من الوقوف بين يديه » والبكاء برقة الشكوى إليه » والبكاء بالمقرغ على بساط الذل طُلب الزلفى اديه » والبسكاء عند امنافسة إذا توم أنه 'بثلىء به عنه ؛ والبكاء خوفاً أن ينقطم الطريق : فلا يصل إإيه ء والبكاء وق أن لا يصلح لاقائه والبكاء من الحياء منه بأى عين ينظر إليه » ثم البكاء عليه إذا "بطلىء به عنه » فى بعض الأوقات مما عوده والبكاء من الفرح فى نفس وصوله إليه » إذا ١ كتنفه ببره » كالصبى الرضيم يرتضع اندى أمه وهو يبكى » فهذا ثمانية عشر وجهاً » مسأقة : فى الشاهد ٠ سُئْل الجنيد رحمه الله تعالى» : “مى الشاهدشاهدا؟