Qur'an&Sunnahالقرآن

Ebû Nasr es-Serrâc — el-Lüma' fi't-Tasavvuf

Ebû Nasr Abdullah b. Alî es-Serrâc et-Tûsî · AR

Orijinal Metin (AR)

: « النفس ما ما لير ذللك السسر على أحد من خلقه إلا على فرعون , ققال: أنا ربك الأعلى » وها سبع جب ماوية » وسبع حجب أرضية » فسكلا يدفن الءيد نفسه أرضاً أرض؟ » سما قلبه سمأو سماء » فإذا دفنت النفس تمت الثرى » وصات بالقاب إلى الموش ٠‏ مسألة : ستل الشبل رحمه الله تءالى عن الغيرة فقال : الغيرة غيرتان : غيرة البشرية » وغيرة الإلهية » فغيرة اليش ية على الأشخاص ٠‏ وغيرة الإلمية على الوقت أن يضيع فيا سوى الله تعالى 6 كتاب اللمع مسألة : قال فتح بن شرف رحمه الله تعالى » سأات” إسرافيل أستاذ ذى النون رحمهما لله تعالى » فقلت له : أيها الشيخ هل تُمَذب' الأسرار”؟ قبل الزلل ؟ فم يحبنى أياما , ثم قال : يافتتح إن نويت قبل العمل فتمذب الأسرار قبل الزال » قال ثم صمرخ مسرخة عاش ثلاثة أيام م مات ٠‏ مسألة : سُثل أبو بكر تمد بن موسى الفر'غانى » المعروف بالواسطى رحمه اللهتعالى عن صفةالقلوب فقال : القلوب على ثلاثةأ حو ال:قلوبمتدنة » وأخرى مصطالمة وأخرى منتسفة وأوائل أحواها الانتساف؛ وهو المتحقق بأوائله أنه ل يكن قبل شيئاً مذ كوراً فإذا حضرت وقمت إلى الاصعالام » وهو اموت ؛ ثم الطمس وهو : ذهاب . فهذا أولك وآخرك » ى لا تقول : أنا اقبلت” وأديرت+ » وهذه الثلاثة أخرست الألسن عن النطق ٠‏ مسألة : سُثل الجر برى رحمه الله تعالى عن البلاء فقال البلاء على ثلاثة أوجه : على الخاصين نقم وعقو بات » وعلى السابقين تمحيص وكفارات ء وعلى الأنبياء والصديقين؛ من صدق الاختبارات ش مسألة : فى الفرق بين الحب والود » الحب فيه بعد وفيه قرب ء والود لا فيه قطع ولا ”بعد ولا قرب » إن شاهد الحب سو اليقين » وشاهد الود عين اليقين » وشاهد الصيانة عل اليقين ؛ والود وَصل بلا مواسلةء لأن الوصل ثابت والواصاة :سراف الأوقات مسألة : فى البكاء أو ميد الخواز رحمه الله تعالى عن البكاءء فقال : « البكاء هن الله و إلى ٠ 5-2 لل‎ )0 الأسرار جمع سر » السر قوة دو حائية عذاما الححاب ٠‏ يقول أحد الصوفية كتاب المسائل'واختلاف أقاويلهم فى الأجو ب الى الله وعلى الله » فالبكاء من الله لطول تمذيبه بالحنين عنه إذا ذكر طول الدة إلى لقاله » والبكاء من خوف الانقطاع » والبكاء من الْفَرّق لما تواعده من المسكافأة لمن قصّر ء والبكاء من الفزع إذا قام الإشفاق من الحادئات التى نحرم الوصول إليه والبكاء إليه » وهو أن بتكاف سرهم البيجان إليه » والبكاء من طيران الأرواح بالحدين إليه » والبكاء من وَله المقل إليه » والبكاء من التأوه » والبكاء من الوقوف بين يديه » والبكاء برقة الشكوى إليه » والبكاء بالمقرغ على بساط الذل طُلب الزلفى اديه » والبسكاء عند امنافسة إذا توم أنه 'بثلىء به عنه ؛ والبكاء خوفاً أن ينقطم الطريق : فلا يصل إإيه ء والبكاء وق أن لا يصلح لاقائه والبكاء من الحياء منه بأى عين ينظر إليه » ثم البكاء عليه إذا "بطلىء به عنه » فى بعض الأوقات مما عوده والبكاء من الفرح فى نفس وصوله إليه » إذا ١‏ كتنفه ببره » كالصبى الرضيم يرتضع اندى أمه وهو يبكى » فهذا ثمانية عشر وجهاً » مسأقة : فى الشاهد ٠‏ سُئْل الجنيد رحمه الله تعالى» : “مى الشاهدشاهدا؟

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

: « النفس ما ما لير ذللك السسر على أحد من خلقه إلا على فرعون , ققال: أنا ربك الأعلى » وها سبع جب ماوية » وسبع حجب أرضية » فسكلا يدفن الءيد نفسه أرضاً أرض؟ » سما قلبه سمأو سماء » فإذا دفنت النفس تمت الثرى » وصات بالقاب إلى الموش ٠‏ مسألة : ستل الشبل رحمه الله تءالى عن الغيرة فقال : الغيرة غيرتان : غيرة البشرية » وغيرة الإلهية » فغيرة اليش ية على الأشخاص ٠‏ وغيرة الإلمية على الوقت أن يضيع فيا سوى الله تعالى 6 كتاب اللمع مسألة : قال فتح بن شرف رحمه الله تعالى » سأات” إسرافيل أستاذ ذى النون رحمهما لله تعالى » فقلت له : أيها الشيخ هل تُمَذب' الأسرار”؟ قبل الزلل ؟ فم يحبنى أياما , ثم قال : يافتتح إن نويت قبل العمل فتمذب الأسرار قبل الزال » قال ثم صمرخ مسرخة عاش ثلاثة أيام م مات ٠‏ مسألة : سُثل أبو بكر تمد بن موسى الفر'غانى » المعروف بالواسطى رحمه اللهتعالى عن صفةالقلوب فقال : القلوب على ثلاثةأ حو ال:قلوبمتدنة » وأخرى مصطالمة وأخرى منتسفة وأوائل أحواها الانتساف؛ وهو المتحقق بأوائله أنه ل يكن قبل شيئاً مذ كوراً فإذا حضرت وقمت إلى الاصعالام » وهو اموت ؛ ثم الطمس وهو : ذهاب . فهذا أولك وآخرك » ى لا تقول : أنا اقبلت” وأديرت+ » وهذه الثلاثة أخرست الألسن عن النطق ٠‏ مسألة : سُثل الجر برى رحمه الله تعالى عن البلاء فقال البلاء على ثلاثة أوجه : على الخاصين نقم وعقو بات » وعلى السابقين تمحيص وكفارات ء وعلى الأنبياء والصديقين؛ من صدق الاختبارات ش مسألة : فى الفرق بين الحب والود » الحب فيه بعد وفيه قرب ء والود لا فيه قطع ولا ”بعد ولا قرب » إن شاهد الحب سو اليقين » وشاهد الود عين اليقين » وشاهد الصيانة عل اليقين ؛ والود وَصل بلا مواسلةء لأن الوصل ثابت والواصاة :سراف الأوقات مسألة : فى البكاء أو ميد الخواز رحمه الله تعالى عن البكاءء فقال : « البكاء هن الله و إلى ٠ 5-2 لل‎ )0 الأسرار جمع سر » السر قوة دو حائية عذاما الححاب ٠‏ يقول أحد الصوفية كتاب المسائل'واختلاف أقاويلهم فى الأجو ب الى الله وعلى الله » فالبكاء من الله لطول تمذيبه بالحنين عنه إذا ذكر طول الدة إلى لقاله » والبكاء من خوف الانقطاع » والبكاء من الْفَرّق لما تواعده من المسكافأة لمن قصّر ء والبكاء من الفزع إذا قام الإشفاق من الحادئات التى نحرم الوصول إليه والبكاء إليه » وهو أن بتكاف سرهم البيجان إليه » والبكاء من طيران الأرواح بالحدين إليه » والبكاء من وَله المقل إليه » والبكاء من التأوه » والبكاء من الوقوف بين يديه » والبكاء برقة الشكوى إليه » والبكاء بالمقرغ على بساط الذل طُلب الزلفى اديه » والبسكاء عند امنافسة إذا توم أنه 'بثلىء به عنه ؛ والبكاء خوفاً أن ينقطم الطريق : فلا يصل إإيه ء والبكاء وق أن لا يصلح لاقائه والبكاء من الحياء منه بأى عين ينظر إليه » ثم البكاء عليه إذا "بطلىء به عنه » فى بعض الأوقات مما عوده والبكاء من الفرح فى نفس وصوله إليه » إذا ١‏ كتنفه ببره » كالصبى الرضيم يرتضع اندى أمه وهو يبكى » فهذا ثمانية عشر وجهاً » مسأقة : فى الشاهد ٠‏ سُئْل الجنيد رحمه الله تعالى» : “مى الشاهدشاهدا؟

Orijinal Metin (AR)

فقال:الشاهد الحق » شاهد فى ضميرك وأسرارك مطلعاً عللهاء وشاهدا ججاله فى خلقه وعباده » فإذا نظر الناظر إليه شهد عامة” بنظره إليه ٠‏ وشاهد الصوفية هو : أن يقطم مزل المر يدي » فيشهد عموم العارفين » وكملة اسم الشاهد الحاضر فى الغيب » لا تحرج ولا يفتر ولا يتغافل فإن غفل غفلة صريد فليس بشاهد » وكا حرى فيه غير هذا فى ظاهر الخليقة فهو باطل ؛ فليس هو طريق الصوفية ٠‏ مسألة : فى صفاء المماملة والعبادة . قال : اجتمع مشَايم حرم الله تعالى » على أبى الحسين على بن هند القرشى الفارسى رحمه الله تعالى » فسألوء عن صفاء المبادة والمعاملة » فقال : إن للعقل دلالة ولاحكة إشارة » وللمعرفة شهادة » فالمقل يدل » والحسكة نشير» والمعرفة نشهد أن صفاء ا كناب اللمع الميادات لا نال إلا بصقاء معرفة ة أر 35 : فأول ذلك معرقة ة الله تعالى 0 والثانى معرفة النفس » والثانث م مغر ف للوت » والرايم عي باد الرك يان وعد الله ووعيذه » فن عرف ان تغان قام قف وهن عرف النفس استمد الخالفتها ومجاهدتها ومن عرف الموث استعد لوروده » ومن شهد وعيد الله تعالى » يعجر عن هيه » وينتدب لأمره , فراعاة حق الله تعالى على ثلائة أوجه : على الوفاء » والأدب » والروءة فأما الوفاء فانفراد القاب بغردانيته والثبات على مشاهدة وحدانيته بنور أزليته » والميش ممه » وأما الأدب فراعاة الأسرار من اللطرات » وحفظ الأوقات» والانقطاع عن الحسد والمداوات 1 وأما المروءة فالثبات على الذكر عقا وفملا 4 وصيابة الاسان » وحفظ النظار » وحفظ الطعم والملبس » و ينال ذلك بالأدب » لأن أصل كل خير فى الدنيا والآخرة الأدب . وبالله التوفيق . مسألة: ما الكر ول قال حارث رحمه الله تعالى : « السكر يم الذى لا يبالى ان أعطى . وقال الجنيد رحمه الله : السكر بم من لا توك إلى وسيلة . مسألة : فى الكرامة . قال قوم : السكرامة أن يباغ المراد قبل ظلهور الإرادة ٠‏ وقال قوم: الإعطاء فوق المأمول . مسألة : فى الفسكر . مث الحارث المساسى رحمه الله تعالى عن الفسكر ققال : الفكر فى قيسام الأشياء بالحق ول قوم : التفسكر صة الاعتبار . وقال آخرون : الفسكر ما ملا القاوب من حال التعظم لله عز وجل ٠‏ كتاب لأسائل واختلاف أقاو يلهم فى الأجو بة ع واقرق ابن الشتكر واكم أزالت كر نوولاق اقلق + وااتكر روف القليح على ما عرف ٠‏ مسالة: فى الاعتبار : قل الحارث المداسبى أو عيد لله نْ أسذ رحمه الل تعالى : الاعتبار ا-تدلال الشىء على الشىء » وقال قوم : الاعتبنر» ما وضح فيه الإعان» واستوفته العقول . ول قوم : الاعتبار » ما نقذ فى الغيب ول برده مائم ٠‏ مسألة : ما النية ؟ قال قوم : النية العزم على الفمل » وقال قوم : النية معرفة اس العمل ٠‏ وقال انيد رحمه الله تعالى : النية تصو بر الأفمال » وقال آخر : نية المؤمن » لله عز وعلا ألة: ما الصواب ؟ قال قوم : الصواب التوحيد فقط وقال االجنيد رحمه الله تعالى : الصواب كل نطق عن إذن مسألة : سُثئل الجنيد عن الشفقة على الخلق ما هو ؟

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فقال:الشاهد الحق » شاهد فى ضميرك وأسرارك مطلعاً عللهاء وشاهدا ججاله فى خلقه وعباده » فإذا نظر الناظر إليه شهد عامة” بنظره إليه ٠‏ وشاهد الصوفية هو : أن يقطم مزل المر يدي » فيشهد عموم العارفين » وكملة اسم الشاهد الحاضر فى الغيب » لا تحرج ولا يفتر ولا يتغافل فإن غفل غفلة صريد فليس بشاهد » وكا حرى فيه غير هذا فى ظاهر الخليقة فهو باطل ؛ فليس هو طريق الصوفية ٠‏ مسألة : فى صفاء المماملة والعبادة . قال : اجتمع مشَايم حرم الله تعالى » على أبى الحسين على بن هند القرشى الفارسى رحمه الله تعالى » فسألوء عن صفاء المبادة والمعاملة » فقال : إن للعقل دلالة ولاحكة إشارة » وللمعرفة شهادة » فالمقل يدل » والحسكة نشير» والمعرفة نشهد أن صفاء ا كناب اللمع الميادات لا نال إلا بصقاء معرفة ة أر 35 : فأول ذلك معرقة ة الله تعالى 0 والثانى معرفة النفس » والثانث م مغر ف للوت » والرايم عي باد الرك يان وعد الله ووعيذه » فن عرف ان تغان قام قف وهن عرف النفس استمد الخالفتها ومجاهدتها ومن عرف الموث استعد لوروده » ومن شهد وعيد الله تعالى » يعجر عن هيه » وينتدب لأمره , فراعاة حق الله تعالى على ثلائة أوجه : على الوفاء » والأدب » والروءة فأما الوفاء فانفراد القاب بغردانيته والثبات على مشاهدة وحدانيته بنور أزليته » والميش ممه » وأما الأدب فراعاة الأسرار من اللطرات » وحفظ الأوقات» والانقطاع عن الحسد والمداوات 1 وأما المروءة فالثبات على الذكر عقا وفملا 4 وصيابة الاسان » وحفظ النظار » وحفظ الطعم والملبس » و ينال ذلك بالأدب » لأن أصل كل خير فى الدنيا والآخرة الأدب . وبالله التوفيق . مسألة: ما الكر ول قال حارث رحمه الله تعالى : « السكر يم الذى لا يبالى ان أعطى . وقال الجنيد رحمه الله : السكر بم من لا توك إلى وسيلة . مسألة : فى الكرامة . قال قوم : السكرامة أن يباغ المراد قبل ظلهور الإرادة ٠‏ وقال قوم: الإعطاء فوق المأمول . مسألة : فى الفسكر . مث الحارث المساسى رحمه الله تعالى عن الفسكر ققال : الفكر فى قيسام الأشياء بالحق ول قوم : التفسكر صة الاعتبار . وقال آخرون : الفسكر ما ملا القاوب من حال التعظم لله عز وجل ٠‏ كتاب لأسائل واختلاف أقاو يلهم فى الأجو بة ع واقرق ابن الشتكر واكم أزالت كر نوولاق اقلق + وااتكر روف القليح على ما عرف ٠‏ مسالة: فى الاعتبار : قل الحارث المداسبى أو عيد لله نْ أسذ رحمه الل تعالى : الاعتبار ا-تدلال الشىء على الشىء » وقال قوم : الاعتبنر» ما وضح فيه الإعان» واستوفته العقول . ول قوم : الاعتبار » ما نقذ فى الغيب ول برده مائم ٠‏ مسألة : ما النية ؟ قال قوم : النية العزم على الفمل » وقال قوم : النية معرفة اس العمل ٠‏ وقال انيد رحمه الله تعالى : النية تصو بر الأفمال » وقال آخر : نية المؤمن » لله عز وعلا ألة: ما الصواب ؟ قال قوم : الصواب التوحيد فقط وقال االجنيد رحمه الله تعالى : الصواب كل نطق عن إذن مسألة : سُثئل الجنيد عن الشفقة على الخلق ما هو ؟

Orijinal Metin (AR)

قال : تعطمهم من نفسك ما يطلبون » ولا مملهم ما لا يعليقون + ولا تخاطبهم ا لا يعلمون سألة : فى التفبّة » قالقوم : استعيال الأمس والنهى » وقال قوم : نرك الشسهات » وقال قوم : ااتقيّة : حرم' المؤمن ١5‏ أن السكمية حرم مكة » وقال قوم : التق نورفى القلب يفرق بها بين الى والباطل وقال سهل ونيد والخارث وأنو سعيد رحمة الله تعالى عام أجدين : الفيّة : استواء السر والملانية سألة فى السرء قال يعضوم ١‏ مر :مالا مس به هاجسث النفسء السر ماغيبه الى » يأشرف عليه به» وقال 7 :الس سسرتان» سر للحق» وهو ما أشرف عليه بلا واسطة » ور لاخاق » وهو ما أشرف عايه المق بواسطة » ويقال : سر من الع امير وهو حى أيا ظهر إلا عى 3 وما ظهر مخاى فليس سس ء دك ءءء كتاب اللمم وى عن الحسين بن مندور الحلاج رحومة اث تعالى )أنه قال ١‏ أسر ارنا يكرد 89 5 0 5 597 2 ع ١‏ وقال يوسف بن الحسين ؛ رحمة اللا تعالى : قلوب الرجال قور الأسرار””© وعنه أي أنه قال : لو اطلم زِرى على سسرأى قامئه” . [ وقال بعضعهم ] هر : عائن” لمر دند ما أ 4 مهم 0 5 و مسر ور ا وقال آخر : حم 005 . 8 أ يا سس _-8 يدف حتى وقال النورى رحمه ات تعالى 5 0 2 ع أممرى ما استؤدعت سر ىومسها ولا لاحنا. ” مُقَلتَاَى” بلحظة وذكنة تك لز يى رجه" 2 0 لاسو مام وركلانا فى عمرها مسرور بس م راعرا مر منسة إليه مساويا مَغرور تق على َم كل حَى من' كل" ىاه لكل كى", ارون 0 رولا فى ما تسكن الضمائر” هذا ماحضرن فى الوقت من مسائلهم » ومسائل هؤلاء أ كثرٌ من أن نميأ ذكرها . 2و 4 وول 5 عن »رون عمهان الى 7 حمه الله تعالى » أنه قال : الل كله م" ا 1 تطفان : نصفه سؤال ؛ ونصفه جواب ء وبلله التوفيق . )1( وفى روابة : صدور الأحرار قبور الأسرار مكائبات بمهمهم إلى بعص ١‏ زن كوا كتاب المكائيات والمدور والأشعار والدعوات والرسائل باب فى مكانيات بعضمم إلى بعض سممت أحمد بن على الكرَجى رحمه الله تعالى يقول :كتب انيد إلى عمثاذ اللدينورى رحمه الله 'تعالى كتاباً : فاها وصل السكتاب إايه » قلبه وكتب على ظهره » ما كتب سميح إلى مرح قط ء ولا انترقا فى الحقيقة . وكتب أبو سميد الحراز إلى أبى العباس أحمد بن عطاء رحمبهما الله : با أبا المياس تعرفهٌ لى رجلا قد كلت" طهارته ‏ و برىء من آثار نفسه عنه به له » موقوف مع الاق بالحق للحق » من حيث أؤقفه الحق » حيث لاله ولا عليه » فالحق يعلله امتحان لله » وامتحان الخاق به ؟ فإن عرفتت لى هذا » فدّانى عليه حتى إن قبلنى كنت 4 غادما . . وكتب عمرو بن عنيان المسكى رحمه امه كتاباً إلى بغداذء إلى جماعة للصوفية بها فكان فى كتابه : وإنسك لن تصلوا إلى حقيقة الحق » حتى تجاوزوا تلك الطر'قات اللنطمسة ؛ وتسلكوا تلك المفاوز المهلكة . لخضر عند قراءته اللنيد والشيل وأبو محد الجر يرى رحمهم لله » ققال الجنيد رحمه الله :اأيت شعرى من الداخل فبها ؟ وقال الجريرى : ليت شعرى دن امارج منها ؟ وقال الشبلى : أل ١‏ يون جنا مناز ارم + وفما ذكر عن الشبلى رحمه الله » أنه كتب إلى انيد ر-مه الله كتاباً » فكب فيه : يا أبا القاسم » ما تقول فى حال علا فظهر » وظهر فقهر » وقهر فمهر » فاستناخ واستقر ؟

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

قال : تعطمهم من نفسك ما يطلبون » ولا مملهم ما لا يعليقون + ولا تخاطبهم ا لا يعلمون سألة : فى التفبّة » قالقوم : استعيال الأمس والنهى » وقال قوم : نرك الشسهات » وقال قوم : ااتقيّة : حرم' المؤمن ١5‏ أن السكمية حرم مكة » وقال قوم : التق نورفى القلب يفرق بها بين الى والباطل وقال سهل ونيد والخارث وأنو سعيد رحمة الله تعالى عام أجدين : الفيّة : استواء السر والملانية سألة فى السرء قال يعضوم ١‏ مر :مالا مس به هاجسث النفسء السر ماغيبه الى » يأشرف عليه به» وقال 7 :الس سسرتان» سر للحق» وهو ما أشرف عليه بلا واسطة » ور لاخاق » وهو ما أشرف عايه المق بواسطة » ويقال : سر من الع امير وهو حى أيا ظهر إلا عى 3 وما ظهر مخاى فليس سس ء دك ءءء كتاب اللمم وى عن الحسين بن مندور الحلاج رحومة اث تعالى )أنه قال ١‏ أسر ارنا يكرد 89 5 0 5 597 2 ع ١‏ وقال يوسف بن الحسين ؛ رحمة اللا تعالى : قلوب الرجال قور الأسرار””© وعنه أي أنه قال : لو اطلم زِرى على سسرأى قامئه” . [ وقال بعضعهم ] هر : عائن” لمر دند ما أ 4 مهم 0 5 و مسر ور ا وقال آخر : حم 005 . 8 أ يا سس _-8 يدف حتى وقال النورى رحمه ات تعالى 5 0 2 ع أممرى ما استؤدعت سر ىومسها ولا لاحنا. ” مُقَلتَاَى” بلحظة وذكنة تك لز يى رجه" 2 0 لاسو مام وركلانا فى عمرها مسرور بس م راعرا مر منسة إليه مساويا مَغرور تق على َم كل حَى من' كل" ىاه لكل كى", ارون 0 رولا فى ما تسكن الضمائر” هذا ماحضرن فى الوقت من مسائلهم » ومسائل هؤلاء أ كثرٌ من أن نميأ ذكرها . 2و 4 وول 5 عن »رون عمهان الى 7 حمه الله تعالى » أنه قال : الل كله م" ا 1 تطفان : نصفه سؤال ؛ ونصفه جواب ء وبلله التوفيق . )1( وفى روابة : صدور الأحرار قبور الأسرار مكائبات بمهمهم إلى بعص ١‏ زن كوا كتاب المكائيات والمدور والأشعار والدعوات والرسائل باب فى مكانيات بعضمم إلى بعض سممت أحمد بن على الكرَجى رحمه الله تعالى يقول :كتب انيد إلى عمثاذ اللدينورى رحمه الله 'تعالى كتاباً : فاها وصل السكتاب إايه » قلبه وكتب على ظهره » ما كتب سميح إلى مرح قط ء ولا انترقا فى الحقيقة . وكتب أبو سميد الحراز إلى أبى العباس أحمد بن عطاء رحمبهما الله : با أبا المياس تعرفهٌ لى رجلا قد كلت" طهارته ‏ و برىء من آثار نفسه عنه به له » موقوف مع الاق بالحق للحق » من حيث أؤقفه الحق » حيث لاله ولا عليه » فالحق يعلله امتحان لله » وامتحان الخاق به ؟ فإن عرفتت لى هذا » فدّانى عليه حتى إن قبلنى كنت 4 غادما . . وكتب عمرو بن عنيان المسكى رحمه امه كتاباً إلى بغداذء إلى جماعة للصوفية بها فكان فى كتابه : وإنسك لن تصلوا إلى حقيقة الحق » حتى تجاوزوا تلك الطر'قات اللنطمسة ؛ وتسلكوا تلك المفاوز المهلكة . لخضر عند قراءته اللنيد والشيل وأبو محد الجر يرى رحمهم لله » ققال الجنيد رحمه الله :اأيت شعرى من الداخل فبها ؟ وقال الجريرى : ليت شعرى دن امارج منها ؟ وقال الشبلى : أل ١‏ يون جنا مناز ارم + وفما ذكر عن الشبلى رحمه الله » أنه كتب إلى انيد ر-مه الله كتاباً » فكب فيه : يا أبا القاسم » ما تقول فى حال علا فظهر » وظهر فقهر » وقهر فمهر » فاستناخ واستقر ؟

Orijinal Metin (AR)

فالشواهد منطمسة » والاوهام خنسة ء والالسن خر سة » والعلوم مندرسة » ولو تكائفت الخليقة على من هذا اله » ل يزه ذلك إلا توحشا » ولو أفبات الخليقة إليه تمطفاً » لم بزده ذلك إلا تبمدا »ا فال+اصل فى هذا المال قد فد بالأغلال 0ع - اللمم) م 20 لان صكتاب الع 53 ؛ وغليه على عقله لال وحادٌ المق بالحق » وصار اللحلق عقالا » وكتب نحنها هذين البيتين : ٠‏ هلال الما اطرذف”" كايل كاذل مادا أضا طَركَيْةٍ انق 2 يكيو أن ول كينا بن طبر قال : فترك الرقمة عنده من الأر بعاء إلى الأرءاء » وكتب نحتها : ياأها بكر : الله اله فى الحنق »كنا “خذ السكلمة فننثقها » وتفرظه! » وتشكلر ما فى السراديب وقد جئت” أنت فخامءت المذار؛ بينك وبين أكار اماق ألن طبقة » فى أول طبقّة يذهب ما وصفت . 1 قال الشيخ رحمه الله وكنت بالكملة » وكان بها إنسان واشىي » وله حارية مشهورة حسن الع. وت » وال _ذاقة فى القول » فسألنا أنا على" الروذبارى » أن يكاتب إليه رقعة » يستأذن لنا بالدخول عامها » حتى نسمع منها شيئا ؛ فكتب إليه على البديهة محضرى : بسمالله الرحمن الرحيم باغنى - بذك الله سؤالك » وأعطاك مأمولك ‏ أن. عندك من مناهل الورود » منهلا يرد عايه قاو أهل الوجود » فيشر نون منه بعقد الوفاء » رب حقائق الصفاء » فإن أذن لنا بالدخول عليه » فلنا على رب الخهل أن رين الس ينقد الأغيار » و محجبه عن ع نواظر الأبصار » وححيدنا مقرون . إذنك والسلام . سمت أناعلى بن ألى غالد الصورى بصور يقول : كتبت" إلى أبى على" الروذبارى رحمه الله كتابا » 0 فيه هذين اابيتين : أن 2 متاك غر ا من" التشار كك فيه 2 3 5 5 8 . ذأ سلذً! غاءنا اك جف وذالك منه” اليه فى رواية أخرى: كطرف (؟ ) فى روابة أخري : السر مكاتباب يعضهم إلى بعض ا قال ثم استقبلنى بعد ذلك يأيام » وكان فى يدى جزلا » وأخذه من يبدى وكتب على ظهره : أقراك يبلن عن" دق كيه" ٠‏ اطق اللنان علوي" ف ليث يان العكبآبات عن'و رد يلا صدر منت صفوّ الموى فى غير مَطابهٍ فنا نت طفته بالوادً منك له مُستهترا بتباري الشحون به قال وصرض ردل من أصحاب ذى النون » فسكتب إليه : أن ادع' الله لى » فحكتب إليه ذو النوى رحمه الله : با أخى سألتنى أن أدعو الله ننك » أن يزيل عنك النعم ؟ واعلم يا أخى أن الرض والملة يأنس بها أهل الصفاء» وأصحاب الحمم والضناء لأنها فى حياتهم درك للشفاء » ومن لم يعد البلاء نعمة فليس من الحسكاء » ومن لم يأمن الشفيق على نفسه » فقد أمن” أهل” التهمة على أمره » فليكن معلك يا أحى من الله حياء بمنمك من الشّكوى والسلام . وكتب رجل إلى ذى النون رحمه الله : 7 نسك الله تعالى بقر به . فسكتب إليه ذوالنون رحمه الله : أوحشك الله من قربه» فإنه إذا 5 نسك بقربه » فمو قدرك . وإذا أوحشك من قربه فهو قدار. ء ولانهاية لقدره حتى يتركك ملووفاً إليه . وسععت حعفر الكلرى رحمة الله يقول : ممت الإنيد رحمه الله تعالى يقول : دفم إلى" سمرى الس ةعلى رقمة » قال : هذا مكان قضائك لهاءتى . ففنتحت” الرقمة فإذا فيها مكتوب : معت حادياً فى البادية تحدو و يقول : 0 ماواكه. - 0 الى ودل تدر بن ما يبلكينى 0 5 00 م 5 أنى عحمذارا ان تفار قيى ٠.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

فالشواهد منطمسة » والاوهام خنسة ء والالسن خر سة » والعلوم مندرسة » ولو تكائفت الخليقة على من هذا اله » ل يزه ذلك إلا توحشا » ولو أفبات الخليقة إليه تمطفاً » لم بزده ذلك إلا تبمدا »ا فال+اصل فى هذا المال قد فد بالأغلال 0ع - اللمم) م 20 لان صكتاب الع 53 ؛ وغليه على عقله لال وحادٌ المق بالحق » وصار اللحلق عقالا » وكتب نحنها هذين البيتين : ٠‏ هلال الما اطرذف”" كايل كاذل مادا أضا طَركَيْةٍ انق 2 يكيو أن ول كينا بن طبر قال : فترك الرقمة عنده من الأر بعاء إلى الأرءاء » وكتب نحتها : ياأها بكر : الله اله فى الحنق »كنا “خذ السكلمة فننثقها » وتفرظه! » وتشكلر ما فى السراديب وقد جئت” أنت فخامءت المذار؛ بينك وبين أكار اماق ألن طبقة » فى أول طبقّة يذهب ما وصفت . 1 قال الشيخ رحمه الله وكنت بالكملة » وكان بها إنسان واشىي » وله حارية مشهورة حسن الع. وت » وال _ذاقة فى القول » فسألنا أنا على" الروذبارى » أن يكاتب إليه رقعة » يستأذن لنا بالدخول عامها » حتى نسمع منها شيئا ؛ فكتب إليه على البديهة محضرى : بسمالله الرحمن الرحيم باغنى - بذك الله سؤالك » وأعطاك مأمولك ‏ أن. عندك من مناهل الورود » منهلا يرد عايه قاو أهل الوجود » فيشر نون منه بعقد الوفاء » رب حقائق الصفاء » فإن أذن لنا بالدخول عليه » فلنا على رب الخهل أن رين الس ينقد الأغيار » و محجبه عن ع نواظر الأبصار » وححيدنا مقرون . إذنك والسلام . سمت أناعلى بن ألى غالد الصورى بصور يقول : كتبت" إلى أبى على" الروذبارى رحمه الله كتابا » 0 فيه هذين اابيتين : أن 2 متاك غر ا من" التشار كك فيه 2 3 5 5 8 . ذأ سلذً! غاءنا اك جف وذالك منه” اليه فى رواية أخرى: كطرف (؟ ) فى روابة أخري : السر مكاتباب يعضهم إلى بعض ا قال ثم استقبلنى بعد ذلك يأيام » وكان فى يدى جزلا » وأخذه من يبدى وكتب على ظهره : أقراك يبلن عن" دق كيه" ٠‏ اطق اللنان علوي" ف ليث يان العكبآبات عن'و رد يلا صدر منت صفوّ الموى فى غير مَطابهٍ فنا نت طفته بالوادً منك له مُستهترا بتباري الشحون به قال وصرض ردل من أصحاب ذى النون » فسكتب إليه : أن ادع' الله لى » فحكتب إليه ذو النوى رحمه الله : با أخى سألتنى أن أدعو الله ننك » أن يزيل عنك النعم ؟ واعلم يا أخى أن الرض والملة يأنس بها أهل الصفاء» وأصحاب الحمم والضناء لأنها فى حياتهم درك للشفاء » ومن لم يعد البلاء نعمة فليس من الحسكاء » ومن لم يأمن الشفيق على نفسه » فقد أمن” أهل” التهمة على أمره » فليكن معلك يا أحى من الله حياء بمنمك من الشّكوى والسلام . وكتب رجل إلى ذى النون رحمه الله : 7 نسك الله تعالى بقر به . فسكتب إليه ذوالنون رحمه الله : أوحشك الله من قربه» فإنه إذا 5 نسك بقربه » فمو قدرك . وإذا أوحشك من قربه فهو قدار. ء ولانهاية لقدره حتى يتركك ملووفاً إليه . وسععت حعفر الكلرى رحمة الله يقول : ممت الإنيد رحمه الله تعالى يقول : دفم إلى" سمرى الس ةعلى رقمة » قال : هذا مكان قضائك لهاءتى . ففنتحت” الرقمة فإذا فيها مكتوب : معت حادياً فى البادية تحدو و يقول : 0 ماواكه. - 0 الى ودل تدر بن ما يبلكينى 0 5 00 م 5 أنى عحمذارا ان تفار قيى ٠.

Orijinal Metin (AR)

‏ ع هم وتقطعى وَصسلى ولمهحر يق م4 صكراب اللمع وقال الروذبارى ره الله » كتب إلى" بض أصدقانى : كتالى إليك كودق لك و منك دل عينى عايك » وحسمها عن النقار إلا إايك » والسلام : وكتب أبو عبد الله أيضاً فى كاب إلى بعض أصدقائه : ما الذى أذاك إلى الصبوة » بعد كنك من الحظوة ؟ وما الذى حداك على قطم حَيّل الوصال » بمد الحانظة على الاتصال ؟ أَوَما علمت أن لورود السكتب فرحة تطدل وه ان وكتن شيخ عن الأجلة إلى يعض اشام : وحدى بك حمانى عن الإشارة إليك ‏ وما بدا ءن قر'بلك غيب عتى مؤنة الذكر لك » فتيةتك ظاهرة » وأعلامك زاهرة » وسطوتك قاهرة » ظهرت سطوتك فننست معرفتى عند ظبورهاء وذهل عقلى عند ورودهاء وقصر علمى عند شرح بيان ظهورها » وقضرت عبار عند استيلاء حقيقتك رالسلام . سمعت أبا الطيب أحمد بن مقائل المكى يقول : كتب أنو امير التيناتى إلى جعفر الفلدى رحه الله كتابا » فكان فيه : ورور ديل الفقراء عايج . لأنم ركت إلى أبناء الدنيا » واشتغلم بأمورم فبقوا جَهَلة . وال :وسف بن الحسين رحه الله : كتبت إلى عض المسكاء » وشكوت” ركوف إلى الدنياء وما أجدٌ فى طبعى من الأخلاق التى است' أرضاها من نفسى لنفسى » فكتب إلى" : بسر الله الرحمن الر<يم ؛وصل كتابك » وفهءمت” ماذكرت” وتاطبك ‏ أ كرمك الله - شر يكلك فى شكواك » واظيرك فى بلواك » إن رأءت أن دم اللدعاء وقرة ع الياب ء فإنه من قرع الباب » وم يعجر عن القرع دخل » وإن نيأ لك ما تريد من العمفاءء والطيارة ء فداع ما أنت فيه من البلاء» من اقتراف ٠ 0 2 8 35‏ مَسارىء لا تحدى عليك منفمة فى دينك », ولا دنياك ؛ ونحني قراب من لانامن باب فى مكاتبات بعضهم إلى بحض كن على نفسك فى مواصلته الغفلة » والبطالة » واستعن” على ذلك كله بالقناعة والتحزى » وسَله أن يمن عليك بتوة طبر لا على » والسلام . وقال وسف بن الحسين رحمه ان ٠‏ كتب حك إلى حكيمء سأله ع بؤديه إلى صلاح نفسهء فكتب إليه : إن فساد نقسى قد شغلنى عن صلاحك , ولب أجد فى فى فضلة لغيرها » والسلام . وقال : كتنب أو المياس أجر بن عطاء ره الله إلى أبى سعيد اراز رحه الله كتاباً فقال فيه : وأعْلك أن الفقراء وأححابنا بمدك » صاروا يناقرون بعضمهم لض فكتب إليه أو سعيد رحه الله : وأمًا ما ذكرت أن أصحابنا بعدى ؛ صاروا يناقرون بعضهم لبمضء فاعل' أن ذلك غيرة من الحق عليهم » حتى لا بسكن يعضهم إلى بعض . وقال الروذبارى : كتب بعص الحبين إلى حبيبسه بماتبه : إن 'لودة لم تزل. موصولة فر بلادى » وأ كثر ودادى » واحذر' غداة الى أن ياقوك 00 العدّاة أنك جافم . وكتب بض المشايخ كتاباً » فسكان فيه هذا الفصل » وأنا وجدته مخط جمفر الملدى : تفسكرى فى مرارة البين عنعنى من القهم حخلاوة الوصل » وتسكره عيق أن تقك يقابك ؛ ممافة أن نسحن بدك ٠‏ فلى عند الاجماع كيد ترحف » وعند التنانى مقلة” كف » وأقول كا قال الشاعر : 0 ل الذاهي وتأشنى من" ب # او 6 إن رحد الهوذى 0 الاق ترا ا 537 فى كل حين ‏ » محافة نراقة , أن الأمزياق ا مز وَبَبى إن دنا خواف الفرّاق فتسحن ينه 0 الكتالى ‏ » وين 0 عد الثلاق وشك عن دين عن خبويل 1ت ندى رحمه الله » وكان من المشايخ الأجلة » أنه قال : ورد علىك ؟

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

‏ ع هم وتقطعى وَصسلى ولمهحر يق م4 صكراب اللمع وقال الروذبارى ره الله » كتب إلى" بض أصدقانى : كتالى إليك كودق لك و منك دل عينى عايك » وحسمها عن النقار إلا إايك » والسلام : وكتب أبو عبد الله أيضاً فى كاب إلى بعض أصدقائه : ما الذى أذاك إلى الصبوة » بعد كنك من الحظوة ؟ وما الذى حداك على قطم حَيّل الوصال » بمد الحانظة على الاتصال ؟ أَوَما علمت أن لورود السكتب فرحة تطدل وه ان وكتن شيخ عن الأجلة إلى يعض اشام : وحدى بك حمانى عن الإشارة إليك ‏ وما بدا ءن قر'بلك غيب عتى مؤنة الذكر لك » فتيةتك ظاهرة » وأعلامك زاهرة » وسطوتك قاهرة » ظهرت سطوتك فننست معرفتى عند ظبورهاء وذهل عقلى عند ورودهاء وقصر علمى عند شرح بيان ظهورها » وقضرت عبار عند استيلاء حقيقتك رالسلام . سمعت أبا الطيب أحمد بن مقائل المكى يقول : كتب أنو امير التيناتى إلى جعفر الفلدى رحه الله كتابا » فكان فيه : ورور ديل الفقراء عايج . لأنم ركت إلى أبناء الدنيا » واشتغلم بأمورم فبقوا جَهَلة . وال :وسف بن الحسين رحه الله : كتبت إلى عض المسكاء » وشكوت” ركوف إلى الدنياء وما أجدٌ فى طبعى من الأخلاق التى است' أرضاها من نفسى لنفسى » فكتب إلى" : بسر الله الرحمن الر<يم ؛وصل كتابك » وفهءمت” ماذكرت” وتاطبك ‏ أ كرمك الله - شر يكلك فى شكواك » واظيرك فى بلواك » إن رأءت أن دم اللدعاء وقرة ع الياب ء فإنه من قرع الباب » وم يعجر عن القرع دخل » وإن نيأ لك ما تريد من العمفاءء والطيارة ء فداع ما أنت فيه من البلاء» من اقتراف ٠ 0 2 8 35‏ مَسارىء لا تحدى عليك منفمة فى دينك », ولا دنياك ؛ ونحني قراب من لانامن باب فى مكاتبات بعضهم إلى بحض كن على نفسك فى مواصلته الغفلة » والبطالة » واستعن” على ذلك كله بالقناعة والتحزى » وسَله أن يمن عليك بتوة طبر لا على » والسلام . وقال وسف بن الحسين رحمه ان ٠‏ كتب حك إلى حكيمء سأله ع بؤديه إلى صلاح نفسهء فكتب إليه : إن فساد نقسى قد شغلنى عن صلاحك , ولب أجد فى فى فضلة لغيرها » والسلام . وقال : كتنب أو المياس أجر بن عطاء ره الله إلى أبى سعيد اراز رحه الله كتاباً فقال فيه : وأعْلك أن الفقراء وأححابنا بمدك » صاروا يناقرون بعضمهم لض فكتب إليه أو سعيد رحه الله : وأمًا ما ذكرت أن أصحابنا بعدى ؛ صاروا يناقرون بعضهم لبمضء فاعل' أن ذلك غيرة من الحق عليهم » حتى لا بسكن يعضهم إلى بعض . وقال الروذبارى : كتب بعص الحبين إلى حبيبسه بماتبه : إن 'لودة لم تزل. موصولة فر بلادى » وأ كثر ودادى » واحذر' غداة الى أن ياقوك 00 العدّاة أنك جافم . وكتب بض المشايخ كتاباً » فسكان فيه هذا الفصل » وأنا وجدته مخط جمفر الملدى : تفسكرى فى مرارة البين عنعنى من القهم حخلاوة الوصل » وتسكره عيق أن تقك يقابك ؛ ممافة أن نسحن بدك ٠‏ فلى عند الاجماع كيد ترحف » وعند التنانى مقلة” كف » وأقول كا قال الشاعر : 0 ل الذاهي وتأشنى من" ب # او 6 إن رحد الهوذى 0 الاق ترا ا 537 فى كل حين ‏ » محافة نراقة , أن الأمزياق ا مز وَبَبى إن دنا خواف الفرّاق فتسحن ينه 0 الكتالى ‏ » وين 0 عد الثلاق وشك عن دين عن خبويل 1ت ندى رحمه الله » وكان من المشايخ الأجلة » أنه قال : ورد علىك ؟

Orijinal Metin (AR)

تاب من مكة » فقرأت على جاعة من أصحابناء وكان من ى ىا مد :أب اللمم بعض تلامذته » فكان فى الكتاب : أعْلمك يا شيخى أن أصحابك كوم ت“رافقوا بعضهم مم بعض » فبقيت" بلا رفيق » فرأيت” ؛ 0 بطوف فأيجبنى ذلك » فرافقته وكان لى قرصان شير فى كل ليلة » قرص لى وقرص” له » نوسن احيرا ايليا ونهارها » فايلة من الليالى أتفرغ للافطار وتأخر ذلك » فلما أردت أنأفطر ؛ فإذا به قد أ كلالقرصين » ففلت: وَعَك قد ظورتمنك الخيانة» فرأرت دموعه تسيل على خده ؛ فذهب حيأء منى فاسألاك أن تدعو الله تعالى أنت وأصحابك ؛ أن رده عل قال : وكتتب شاه الكر'مالى رحمه الله ؛ إلى أن خف رخه ليله : إذا رَأيت أثرى كآه مصيية فكيف أكون فى مصائى ؟ فقكتب إليه أبو حفص رمه الله : ألفْ مصائبك , ولا تسكن مم إلقك لمصائبك . وفها غ3 عن ابن مسروق عن سرك القملى رحمه اللهء أنه قال : كم إلى بعض إخوانى » فكتبت إليه : يا أخى أوصيك بتقوى الله الذى يعد ات من أطاعه ؛ وينتقم بمعصيتهمن عصاه » فلا تدعوتك طاعته إلى الأمْن من عذابه» ولا تدعونّك معصيته إلى اليأس من رحمته » جعلنا الله وإيام حَذرين من غير قنوط ؛ وله راجين من غير اغترار والسلام . وكتب اللنيد رحمه الله كتابا إلى على بن سول الإصبهانى » وكان فيه : واعلم يا أخى » أن الأقائق اللازمة » والقصود القوية المحكة , والمزالم الصحيحة اأْوّكدة» 5 على أهلها سبباً إلا قطمته ؛ ولا معترضًا إلا منعته ولا أثراً فى خؤة ال-سرائر إلا أخرجته » ولا تأو يلا مُوهماً اصحة الراد إلا كشفته » فالاق عندهم بصحة الخال يجركدا ؛ والجد فى دوام الَيْر محداداً على براهين من العلم واضحة » ودلارئل من الحق بينة . . قال الشيخ رحمه الله : فأما مكاتباتهم » ومراسلاتهم أكئٌ من أن يتبيأ جعها فى الأجزاء الكثيرة » و إنما ذ كرنا هذا طرفاً على سب ما أمكن فى الوقت » لأن مكاتبات بعضهم إلى بعض "١‏ المراسلات الطوال نحو رسالة النورى إلى الْجديدَ رحمهما الله فى مسئلة البلاء» ورسالة ألى سعيد المراز إلى النورى » ورسالة الجنيد الى يحى بن مُعَادْ » وإلى يوسف بن الحسين » وحجاو بتنهماً ؛ ورسالة عمرو المكى إلى ابن عطاء » وغير ذلك » ل يتهيأ لنا ذئره » ولكن نذكر رسالة واحدة لاجتَيْد إلى أبى بكر الكسانى الديمورى رحمهما الله ؛ وهى مختصرة إن شاء الله تعالى . رسالة الجنيد إلى ألى بكر الكسانى رحمهما الله تعالى : أخى أبن محلك عند تعطيل المشار”'؟ وأين 0 وقد خر بت الديار ؟ وأبن مَمْرْلك والمنازل قاع صفصف” قفار ؟ وأين مكانك والأما كن عواف دوارس” الأثار ؟ وما ذا خبرك عند ذهاب جوامع الأخبار ؟ فيم نظرك عند اصطلام محاضر النظار ؟ فير فكرك وليس بحمين نظر ولا افتكار ؟ وكيف هدوؤْك على مر الليل والنهار ؟ وكيف حذرك عند وقوع فواجم الأقدار ؟ وكيف صبرك ولا سبيل إلى عزاء ولا اصطبار ؟ فابك الآن إن وجدت سبيلا إلى البكاء » بكاء الوالهة الحز بنة الموجمة الثكلى » بفقد أعزة الألأف وفناء أحلة الأخلاف » و إيادة ما مفى من الا كتناف » وذهاب مشايخ الاعتطاف وورود بداية الاختطاف ء وروادف عواصف الارتجاف » ونتابع قواصف الانتساف » و بواهر قواهرالاءتكاف » وثواقب ملامح الاعقراف » فإلىأين موئلك » و إلى مايبلخ مصدرك» والأحلام متمزقة » وااقلوب متصدعة ؛ والعقول منخامة » والأنباء كلها مرتفعة » وأنت فى أوابد مندمسة » وتحوم منطمسة » وسبل ملتبسة . قد أضلك فى اختلاف ماهحيها ظظلمؤها .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

تاب من مكة » فقرأت على جاعة من أصحابناء وكان من ى ىا مد :أب اللمم بعض تلامذته » فكان فى الكتاب : أعْلمك يا شيخى أن أصحابك كوم ت“رافقوا بعضهم مم بعض » فبقيت" بلا رفيق » فرأيت” ؛ 0 بطوف فأيجبنى ذلك » فرافقته وكان لى قرصان شير فى كل ليلة » قرص لى وقرص” له » نوسن احيرا ايليا ونهارها » فايلة من الليالى أتفرغ للافطار وتأخر ذلك » فلما أردت أنأفطر ؛ فإذا به قد أ كلالقرصين » ففلت: وَعَك قد ظورتمنك الخيانة» فرأرت دموعه تسيل على خده ؛ فذهب حيأء منى فاسألاك أن تدعو الله تعالى أنت وأصحابك ؛ أن رده عل قال : وكتتب شاه الكر'مالى رحمه الله ؛ إلى أن خف رخه ليله : إذا رَأيت أثرى كآه مصيية فكيف أكون فى مصائى ؟ فقكتب إليه أبو حفص رمه الله : ألفْ مصائبك , ولا تسكن مم إلقك لمصائبك . وفها غ3 عن ابن مسروق عن سرك القملى رحمه اللهء أنه قال : كم إلى بعض إخوانى » فكتبت إليه : يا أخى أوصيك بتقوى الله الذى يعد ات من أطاعه ؛ وينتقم بمعصيتهمن عصاه » فلا تدعوتك طاعته إلى الأمْن من عذابه» ولا تدعونّك معصيته إلى اليأس من رحمته » جعلنا الله وإيام حَذرين من غير قنوط ؛ وله راجين من غير اغترار والسلام . وكتب اللنيد رحمه الله كتابا إلى على بن سول الإصبهانى » وكان فيه : واعلم يا أخى » أن الأقائق اللازمة » والقصود القوية المحكة , والمزالم الصحيحة اأْوّكدة» 5 على أهلها سبباً إلا قطمته ؛ ولا معترضًا إلا منعته ولا أثراً فى خؤة ال-سرائر إلا أخرجته » ولا تأو يلا مُوهماً اصحة الراد إلا كشفته » فالاق عندهم بصحة الخال يجركدا ؛ والجد فى دوام الَيْر محداداً على براهين من العلم واضحة » ودلارئل من الحق بينة . . قال الشيخ رحمه الله : فأما مكاتباتهم » ومراسلاتهم أكئٌ من أن يتبيأ جعها فى الأجزاء الكثيرة » و إنما ذ كرنا هذا طرفاً على سب ما أمكن فى الوقت » لأن مكاتبات بعضهم إلى بعض "١‏ المراسلات الطوال نحو رسالة النورى إلى الْجديدَ رحمهما الله فى مسئلة البلاء» ورسالة ألى سعيد المراز إلى النورى » ورسالة الجنيد الى يحى بن مُعَادْ » وإلى يوسف بن الحسين » وحجاو بتنهماً ؛ ورسالة عمرو المكى إلى ابن عطاء » وغير ذلك » ل يتهيأ لنا ذئره » ولكن نذكر رسالة واحدة لاجتَيْد إلى أبى بكر الكسانى الديمورى رحمهما الله ؛ وهى مختصرة إن شاء الله تعالى . رسالة الجنيد إلى ألى بكر الكسانى رحمهما الله تعالى : أخى أبن محلك عند تعطيل المشار”'؟ وأين 0 وقد خر بت الديار ؟ وأبن مَمْرْلك والمنازل قاع صفصف” قفار ؟ وأين مكانك والأما كن عواف دوارس” الأثار ؟ وما ذا خبرك عند ذهاب جوامع الأخبار ؟ فيم نظرك عند اصطلام محاضر النظار ؟ فير فكرك وليس بحمين نظر ولا افتكار ؟ وكيف هدوؤْك على مر الليل والنهار ؟ وكيف حذرك عند وقوع فواجم الأقدار ؟ وكيف صبرك ولا سبيل إلى عزاء ولا اصطبار ؟ فابك الآن إن وجدت سبيلا إلى البكاء » بكاء الوالهة الحز بنة الموجمة الثكلى » بفقد أعزة الألأف وفناء أحلة الأخلاف » و إيادة ما مفى من الا كتناف » وذهاب مشايخ الاعتطاف وورود بداية الاختطاف ء وروادف عواصف الارتجاف » ونتابع قواصف الانتساف » و بواهر قواهرالاءتكاف » وثواقب ملامح الاعقراف » فإلىأين موئلك » و إلى مايبلخ مصدرك» والأحلام متمزقة » وااقلوب متصدعة ؛ والعقول منخامة » والأنباء كلها مرتفعة » وأنت فى أوابد مندمسة » وتحوم منطمسة » وسبل ملتبسة . قد أضلك فى اختلاف ماهحيها ظظلمؤها .

Orijinal Metin (AR)

وانطبقت عليك أر ضها وسماؤهاء نم أفضى بك ذلك إلى لجة الاحج , والبحر الزاخر الغامر الختاج , الذى كل محر دونه أو لجة » فهو فيه كتفلة أو بحة , فقد قذف بك فى كثيف أمواجه » وتلاطم عليك بعظيم هوله واريحاجه » فن متنقذك من متلفات امهالك أو مخرجك مما هناالك ؟ كتالى إليك يشيرإلى الآبة القرآثية التى جاءت ‏ مع آبات آخر ‏ فى وصف هول يوم القيامة وهى : وإذا المشار عطلت . نض حكتاب اللمم ممسسسسسمم 3 ا الو لا أبا بكر » وأنا أحمد الله حمدا كثيراً » وأسأله الءفو والمافية فى الدنيا والآخرة » وصل إلى منك كتيب” فهمست” ما ذكات فيرا ؛ وك عنمن من إجابتاك ءليها ما وقم فى وهمك ؛ وش على ما ذ كرت من تمك » وليس حالك عندى حال مءتوب عليه » بل حالاك عندى حال معطوف عليه » وتحسيلك من بلائك أن أ كون سيب الزيادة فى البلاء عليك » وإنى علياك لمشفق ؛ وإمامنمنى من مكاتبتك , لأنى - أن رج مافى كتألى إاياك إلى غيرك بغير عاك » وذلاك أ تتيت نك دلاة 5 إلى أقوام من أهل إصموان » ففتح كتالى » وأخذت نسخته » استعجم يعض مافيه على قوم ؛ فأتعبنى تخلصهم » ولزمنى من ذالك مؤنة عايهم » وباتكئق حاجة إلى الرفق ١‏ وليس من الرفق بالحاق ملاقاتهم عا لايمرفون »2 ولا مخاطه بهم عا لايفبمون » ور ما وقم ذلك من غير قصد إايه » ولا تعمد له » جمل الله عايلك وافية وجنة وسامنا وإياك . فمليك » رحمك الله » بضبط لسائك » ومعرفة أهل زماناك » وخاطب الناس مما يعرفون » ودعهم ما لا يعرفون ؛ فقل" من جهل شي إلا عاداء» و إن اناس كالإبل المائة2'7: ليس فيها راحلة » وقد جعل الله تعالى , العاماءوالحسكاء رحمة من رحمته » و بسطها على عباده » فاعمل على أن تكون رحمة على غيرك » إن كان الله قد جملك بلاء على نفسك ء واخرج إلى املق من حالك يأحوالهم » وخاطبهم من قلبك على حسب مواضعهم » فذلك أباخ الك وهم ؛ والسلام عايكم رحمة أت و بركاته 1 وفال الشيخ رحمه الله : و إتها وضعت فى هذا السكتاب هذه المسكابة والرسالة حتى يتأمل من ينظر فيه . واستفيد منها عا فيها من الإشارات الصصيحة » وااعبارات الفصيحة » و دقف على مقاصد القوم فى مكاتباتهم ؛ لأن بين كل طائفة من ! اناس مكاتبات وصياسلات ؛ على حسب ما بايق بهم . وبلله التوفيق . )١(‏ قوله : للائة . لعلها : اشاعة يأب ف صذور السكتب والرسائل وى باب فى صدورااكتس والرسائل ف رمه وسو : صدر للحنيد » رحمة الله : اترك الله يا أخى باللاصطفاء » وحمءك بالاحتواء » وخصّك بعل أها ل الذمى 0 وأطلمك م ن لمر ىه على ها اهوأ, 3 ( وتسم لاك ف ريد منك له ثم أخلاكمتك له ومنه له 0 ردق تقابه لاك 0 ا 8 مدك ؛ من ن عحيثٌ لايادقك شاه من الشوا عد ع رحك . 2 نذنك : أول الأول الذى محابه ردوم ما ترادف مما غدّيه به عنلك ملو مأ اسأر به متة له ا.

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

وانطبقت عليك أر ضها وسماؤهاء نم أفضى بك ذلك إلى لجة الاحج , والبحر الزاخر الغامر الختاج , الذى كل محر دونه أو لجة » فهو فيه كتفلة أو بحة , فقد قذف بك فى كثيف أمواجه » وتلاطم عليك بعظيم هوله واريحاجه » فن متنقذك من متلفات امهالك أو مخرجك مما هناالك ؟ كتالى إليك يشيرإلى الآبة القرآثية التى جاءت ‏ مع آبات آخر ‏ فى وصف هول يوم القيامة وهى : وإذا المشار عطلت . نض حكتاب اللمم ممسسسسسمم 3 ا الو لا أبا بكر » وأنا أحمد الله حمدا كثيراً » وأسأله الءفو والمافية فى الدنيا والآخرة » وصل إلى منك كتيب” فهمست” ما ذكات فيرا ؛ وك عنمن من إجابتاك ءليها ما وقم فى وهمك ؛ وش على ما ذ كرت من تمك » وليس حالك عندى حال مءتوب عليه » بل حالاك عندى حال معطوف عليه » وتحسيلك من بلائك أن أ كون سيب الزيادة فى البلاء عليك » وإنى علياك لمشفق ؛ وإمامنمنى من مكاتبتك , لأنى - أن رج مافى كتألى إاياك إلى غيرك بغير عاك » وذلاك أ تتيت نك دلاة 5 إلى أقوام من أهل إصموان » ففتح كتالى » وأخذت نسخته » استعجم يعض مافيه على قوم ؛ فأتعبنى تخلصهم » ولزمنى من ذالك مؤنة عايهم » وباتكئق حاجة إلى الرفق ١‏ وليس من الرفق بالحاق ملاقاتهم عا لايمرفون »2 ولا مخاطه بهم عا لايفبمون » ور ما وقم ذلك من غير قصد إايه » ولا تعمد له » جمل الله عايلك وافية وجنة وسامنا وإياك . فمليك » رحمك الله » بضبط لسائك » ومعرفة أهل زماناك » وخاطب الناس مما يعرفون » ودعهم ما لا يعرفون ؛ فقل" من جهل شي إلا عاداء» و إن اناس كالإبل المائة2'7: ليس فيها راحلة » وقد جعل الله تعالى , العاماءوالحسكاء رحمة من رحمته » و بسطها على عباده » فاعمل على أن تكون رحمة على غيرك » إن كان الله قد جملك بلاء على نفسك ء واخرج إلى املق من حالك يأحوالهم » وخاطبهم من قلبك على حسب مواضعهم » فذلك أباخ الك وهم ؛ والسلام عايكم رحمة أت و بركاته 1 وفال الشيخ رحمه الله : و إتها وضعت فى هذا السكتاب هذه المسكابة والرسالة حتى يتأمل من ينظر فيه . واستفيد منها عا فيها من الإشارات الصصيحة » وااعبارات الفصيحة » و دقف على مقاصد القوم فى مكاتباتهم ؛ لأن بين كل طائفة من ! اناس مكاتبات وصياسلات ؛ على حسب ما بايق بهم . وبلله التوفيق . )١(‏ قوله : للائة . لعلها : اشاعة يأب ف صذور السكتب والرسائل وى باب فى صدورااكتس والرسائل ف رمه وسو : صدر للحنيد » رحمة الله : اترك الله يا أخى باللاصطفاء » وحمءك بالاحتواء » وخصّك بعل أها ل الذمى 0 وأطلمك م ن لمر ىه على ها اهوأ, 3 ( وتسم لاك ف ريد منك له ثم أخلاكمتك له ومنه له 0 ردق تقابه لاك 0 ا 8 مدك ؛ من ن عحيثٌ لايادقك شاه من الشوا عد ع رحك . 2 نذنك : أول الأول الذى محابه ردوم ما ترادف مما غدّيه به عنلك ملو مأ اسأر به متة له ا.

Orijinal Metin (AR)

م أفردك هنك الك ؛ فى أرل تفر يد التجر يد » وحقيقة كائن التفر يد ؛ فسكدللك إذا انفرد بذللك أباد وأفتى الإبادة ماساف 75 ن الحق' عن الشاهد بعك إقناء ام سر الاق ؛ فدلك ذلك كم حقيقة اطلفيقة 4 ن الحق للحق ٠‏ ؛ ومن ذلك - مأجرى محقيقة م الازمهاء إلى عم التوحيد على عل قر بل التعدر بيد ؛ ققد عزره الل وححبه عن كثير تمن بنتحله وبدعيه » ويتحففه 0 تصفافية 1 صدر آخر : موتك حفيقة الاختصاص عن لواح الانتقاص » وآواك اق فى خف من الملاحظة فلك شغلا اعد ن ذ كر نفسك وحاللك فى أوان ذكره» ثم أذكرك أنه ذ كرك فى قديم الأزل قبل حين الباوى » وقبل حال البلوى » أنه فمال” ا يشاء »وهو فذير : صدر ام 3 أ مك بطاعدء 3 وخصك ولايته 08 و<ناك 555 ووفقك لسئة نبية صلى الله عليه وس » وأطلمك على فهم كتابه » وأنطقك بالمسكةء وآ نك بالقرب 3 وخصك بالقوايد 03 ومتحاك از يادات 04 وألزمك أنه 05 وكلفك خصدمده 2 حتى :سكون له موافقاً » ولسكأس محبته ذائقاً » فيتصل الميش بالميش » واللياة بالحياة ٠»‏ واروح بالروح » فم النعمة ع وتسم من العتية » قتصح العافية » وتكل السلامة . 4 صكتاب اللمم صدر آخر . بدت للك عجائب مانى الفيوب من أنبالها ؛وكشفت لك عن حقائق ما تكن من أ كنانها » وأوضحت للك عن مسر غرائب إخفائها » وخاطبتك بكل ما كن من عطائها » بلسانه الذى ينطق به عن خف" مكانه » فأوضح” منطق يوضح عن سك بيانه » لبس بما صرّح به من القصّح من لسانه » كن بما أوقفه الحق” من صراد إعلانه » وذلك : غي ركائن قبل حينه وأوانه » والمراد بفهم ذلك : هو ارد الموجود من أهل دهسء وزمانه . صدر آخر : حاطك الله حياطته التى محوط مها المستخلصين من أحبابه » وثبتتك وإيانا على سُبل مرضاته » وأواج بك قباب أنسه » وأرقاك فى رياض فنون كرامته » وكلأك فى الأحوال كلها كلاءة الجنين فى بطن أمّه » تم أدام للك المياة المستخلصة من قيمومية الحياة على دوام دعومية أبديته » وأفردك عنا لك به وعنا له بك » حتى تسكون فرداً به فى دوامها » لاأنت ولا مالك ولا الم به » ويكون الله وحُدم . هذه الصدور كلها لادتيد » رمه الله » وفها إشارات لطيفة » ورموز خفية » تعبر عن المقائق المشكلة وتنبىء عن السرائر والخصوصية ااتِى تنفرد ها هذه المصابة فى تجريد التوحيد » وحقيقة التفريد » فن نظر فيه فليتأمّل » فإن فيه لأهل الفهم فوائد » ولأهل العناية بهذا العم زوائد » وعلى القلوب من ااعرفة بذلك جميل عوائد » والله الموفق لاصمواب . ولغير الجنيد صدور حسنة » أذ كر من ذلاك طرفاً إن شاء الله . صدر لأبى على" الروذبارى ٠‏ رحمه الله : 1 نسك الله فى كال الأحوال وتمامها » و بلوغ الغايات ونظامها » وآ نس بك قلوب أهل مصافاتك وموالاتك ؛ فى دوام فضلك ومعافاتك , وجمل للك ما انضح لك موصولا بك فىحياتك » و بعد وفاتك » ومن" علينا بما يقصر عنه بلوغ الأمال ونهابة الأحوال » وزادك من فضله :فى عوّدك من بره وأاطافه وإحسانه » والله عن علينا فى ذلك ما ترجوه .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

م أفردك هنك الك ؛ فى أرل تفر يد التجر يد » وحقيقة كائن التفر يد ؛ فسكدللك إذا انفرد بذللك أباد وأفتى الإبادة ماساف 75 ن الحق' عن الشاهد بعك إقناء ام سر الاق ؛ فدلك ذلك كم حقيقة اطلفيقة 4 ن الحق للحق ٠‏ ؛ ومن ذلك - مأجرى محقيقة م الازمهاء إلى عم التوحيد على عل قر بل التعدر بيد ؛ ققد عزره الل وححبه عن كثير تمن بنتحله وبدعيه » ويتحففه 0 تصفافية 1 صدر آخر : موتك حفيقة الاختصاص عن لواح الانتقاص » وآواك اق فى خف من الملاحظة فلك شغلا اعد ن ذ كر نفسك وحاللك فى أوان ذكره» ثم أذكرك أنه ذ كرك فى قديم الأزل قبل حين الباوى » وقبل حال البلوى » أنه فمال” ا يشاء »وهو فذير : صدر ام 3 أ مك بطاعدء 3 وخصك ولايته 08 و<ناك 555 ووفقك لسئة نبية صلى الله عليه وس » وأطلمك على فهم كتابه » وأنطقك بالمسكةء وآ نك بالقرب 3 وخصك بالقوايد 03 ومتحاك از يادات 04 وألزمك أنه 05 وكلفك خصدمده 2 حتى :سكون له موافقاً » ولسكأس محبته ذائقاً » فيتصل الميش بالميش » واللياة بالحياة ٠»‏ واروح بالروح » فم النعمة ع وتسم من العتية » قتصح العافية » وتكل السلامة . 4 صكتاب اللمم صدر آخر . بدت للك عجائب مانى الفيوب من أنبالها ؛وكشفت لك عن حقائق ما تكن من أ كنانها » وأوضحت للك عن مسر غرائب إخفائها » وخاطبتك بكل ما كن من عطائها » بلسانه الذى ينطق به عن خف" مكانه » فأوضح” منطق يوضح عن سك بيانه » لبس بما صرّح به من القصّح من لسانه » كن بما أوقفه الحق” من صراد إعلانه » وذلك : غي ركائن قبل حينه وأوانه » والمراد بفهم ذلك : هو ارد الموجود من أهل دهسء وزمانه . صدر آخر : حاطك الله حياطته التى محوط مها المستخلصين من أحبابه » وثبتتك وإيانا على سُبل مرضاته » وأواج بك قباب أنسه » وأرقاك فى رياض فنون كرامته » وكلأك فى الأحوال كلها كلاءة الجنين فى بطن أمّه » تم أدام للك المياة المستخلصة من قيمومية الحياة على دوام دعومية أبديته » وأفردك عنا لك به وعنا له بك » حتى تسكون فرداً به فى دوامها » لاأنت ولا مالك ولا الم به » ويكون الله وحُدم . هذه الصدور كلها لادتيد » رمه الله » وفها إشارات لطيفة » ورموز خفية » تعبر عن المقائق المشكلة وتنبىء عن السرائر والخصوصية ااتِى تنفرد ها هذه المصابة فى تجريد التوحيد » وحقيقة التفريد » فن نظر فيه فليتأمّل » فإن فيه لأهل الفهم فوائد » ولأهل العناية بهذا العم زوائد » وعلى القلوب من ااعرفة بذلك جميل عوائد » والله الموفق لاصمواب . ولغير الجنيد صدور حسنة » أذ كر من ذلاك طرفاً إن شاء الله . صدر لأبى على" الروذبارى ٠‏ رحمه الله : 1 نسك الله فى كال الأحوال وتمامها » و بلوغ الغايات ونظامها » وآ نس بك قلوب أهل مصافاتك وموالاتك ؛ فى دوام فضلك ومعافاتك , وجمل للك ما انضح لك موصولا بك فىحياتك » و بعد وفاتك » ومن" علينا بما يقصر عنه بلوغ الأمال ونهابة الأحوال » وزادك من فضله :فى عوّدك من بره وأاطافه وإحسانه » والله عن علينا فى ذلك ما ترجوه .

Orijinal Metin (AR)

باب فى صدور السكتب والرسائل لك صدر لأبى سعيد ابن الأعرابى : كلا كلل كلاءة الوايد » ونا وإيا م بصالم العبيد » الذين كشف عن قناع قلومهم » فشاهدوا الود والوعيد ؛ فن كان منهم خائقاً فالرجاء منهم غير بميد » وءن كان منهم راجيا فالموف فى قلبه عتيد » فهم بمحبته صائلون ؛ وطيبته خاضمون » بسطتهم الحبة والرجاء أن يكونوا قانطين » وقبضهم الحوف أن يكووا مخدوعين أو آمنين » فهم بين الوف والرجاء واقفون » فقد أقلقهم الشوق » وأزيحهم الذوقب خسن الظن قائدم » وخوف القوات سالقهم» والتوفيق رادم » والهب مطيتهم ؛ طالبين مطلو بين » منوكرة لم أغلام الطريق » معمورة لم الناهل "#اوكح' للم بالموائد » منقلبين بالطارّف والفوائد . صدر آتغر له : أماتك الله عنك , وأحياك به وأيّدك بالفهم » وفرغقلبك . ن كل وهم ؛ وأفناك بالقرئب عن السافة » و بالأنس عن الوحشة . صدرآخر له :كلا ك الله كلاءة الوايد المرحوم » وحففلك حفظ الولى العصوم » ووهب للت معرفة ما أنعم به عليك » واستخرج منك ماجبلك عايه » وحجبك عن نفسك القاطعة دونه » و كفاك عوائقها وبوائقها ورؤية ملك ؛ وآثار سعيك » وتزكية نفسك » وأعتقاك من رقها» وكفاك عوارض محيرها » وفضول تكانها ؛ واستخصك لنفسه منها » ليحةق فياك العبودية » فيزكو عملك وإن خف » وين. و سعيك وإن قل ؛ وتطيب حياتك وإن مت » حتى يوصلك بالمياة التى لااموت فبها » والبقاء الذى لا فناء بمده ؛ وتولى مرك بالمسنى فى عواقبها , كا كفاك التحير فى أوائلها ؛ إنه ولى الام لا ابتدأه . صدر لأنى سميد الحرازة : عصملك الله بذ كره عن نفساث ء وكاشفلك بشكره عن وصفك » وقسم للك دن العلل به فى فعلك » حتى تكون ممن جمع له حبل الرشاد وأعلى فى ذلك مكانك » وكوشنت فى ذلك بالبيان ؛ وأنا أسأل الله تعالى : أن جمع لك من نفسك مافرق» ويبين عنك منهاما جم إنه الولى لذلك كلم كتاب اللىم مدر آاخر له : حماك الله عن نفسك بذكره » وصدفك فى ذلك بتكرء , ولا أخلاك فى ذلك بإقباله » وقسم لك من جزيل نواله » وأعاذك من شديد محآله ‏ إنه ولى” ذلك والقادر عليه . صد رآخرله » وأظنه لاخراز : قسمالله للك منالعل الرفيع » وأفردك فى الذكر النيع ولا أخلاك من رعابته » وأفردك بولايته » وتولاك فها استرءعاك » وكان لك فى ذلك وكفك ؛ وأفبل عليك وغشفاك » وقسم لك من ذ كره ووالاك » وانسك بطاعته وأعلاك , ولا وكلك إلى. نفك وهواك . صدر لا-كردى الصوف الأرموى : متحك الله بما به منحك » وحماك عن طويات الصفات بالإنابة لمن رتب الرويات » وحباك عنك , بشاهد ما فيه بدأك » وعظيم ما به ابتدأك , وأحلك فى محل التجاية لما أراد ولا به أريدء وأظلهم واقم براءة التسليم [ التى ] تحوى أسرارم لمن يفاتى » فتسرى همومهم لمن يمانى ء قد باشروا منهما له استبشروا » وفى هيادين محبتهاتتشروا » ألمأمهم سواطع أنوار التوحيد » ولوامع التجر يد » باينين عما له به بانوا » فيه كالذى كانوا . صد ركتاب لادُقى » رحمه الله : هنأك الله كرامته » فأنت غيث لأهل مودته » وكبف لأهل موافقته » ودالة على معرفته » ومنتسب إلى وحدانيته » و ميرك عيه يه + نودن اصطانسه الفسه كد أزايته + وأطلمه غل مكنون سراه+ وأشيده يحارى قدرته » وأنطق لسانك مسكته » وأقامك إدلالته » وجملاك مميار؟ على لمر يدين » والحققين البالفين , المتأهبين محسن استبانته ؟ إنه ولي ذلك ء ولا سبيل إليه إلا بهء والسلام .

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

باب فى صدور السكتب والرسائل لك صدر لأبى سعيد ابن الأعرابى : كلا كلل كلاءة الوايد » ونا وإيا م بصالم العبيد » الذين كشف عن قناع قلومهم » فشاهدوا الود والوعيد ؛ فن كان منهم خائقاً فالرجاء منهم غير بميد » وءن كان منهم راجيا فالموف فى قلبه عتيد » فهم بمحبته صائلون ؛ وطيبته خاضمون » بسطتهم الحبة والرجاء أن يكونوا قانطين » وقبضهم الحوف أن يكووا مخدوعين أو آمنين » فهم بين الوف والرجاء واقفون » فقد أقلقهم الشوق » وأزيحهم الذوقب خسن الظن قائدم » وخوف القوات سالقهم» والتوفيق رادم » والهب مطيتهم ؛ طالبين مطلو بين » منوكرة لم أغلام الطريق » معمورة لم الناهل "#اوكح' للم بالموائد » منقلبين بالطارّف والفوائد . صدر آتغر له : أماتك الله عنك , وأحياك به وأيّدك بالفهم » وفرغقلبك . ن كل وهم ؛ وأفناك بالقرئب عن السافة » و بالأنس عن الوحشة . صدرآخر له :كلا ك الله كلاءة الوايد المرحوم » وحففلك حفظ الولى العصوم » ووهب للت معرفة ما أنعم به عليك » واستخرج منك ماجبلك عايه » وحجبك عن نفسك القاطعة دونه » و كفاك عوائقها وبوائقها ورؤية ملك ؛ وآثار سعيك » وتزكية نفسك » وأعتقاك من رقها» وكفاك عوارض محيرها » وفضول تكانها ؛ واستخصك لنفسه منها » ليحةق فياك العبودية » فيزكو عملك وإن خف » وين. و سعيك وإن قل ؛ وتطيب حياتك وإن مت » حتى يوصلك بالمياة التى لااموت فبها » والبقاء الذى لا فناء بمده ؛ وتولى مرك بالمسنى فى عواقبها , كا كفاك التحير فى أوائلها ؛ إنه ولى الام لا ابتدأه . صدر لأنى سميد الحرازة : عصملك الله بذ كره عن نفساث ء وكاشفلك بشكره عن وصفك » وقسم للك دن العلل به فى فعلك » حتى تكون ممن جمع له حبل الرشاد وأعلى فى ذلك مكانك » وكوشنت فى ذلك بالبيان ؛ وأنا أسأل الله تعالى : أن جمع لك من نفسك مافرق» ويبين عنك منهاما جم إنه الولى لذلك كلم كتاب اللىم مدر آاخر له : حماك الله عن نفسك بذكره » وصدفك فى ذلك بتكرء , ولا أخلاك فى ذلك بإقباله » وقسم لك من جزيل نواله » وأعاذك من شديد محآله ‏ إنه ولى” ذلك والقادر عليه . صد رآخرله » وأظنه لاخراز : قسمالله للك منالعل الرفيع » وأفردك فى الذكر النيع ولا أخلاك من رعابته » وأفردك بولايته » وتولاك فها استرءعاك » وكان لك فى ذلك وكفك ؛ وأفبل عليك وغشفاك » وقسم لك من ذ كره ووالاك » وانسك بطاعته وأعلاك , ولا وكلك إلى. نفك وهواك . صدر لا-كردى الصوف الأرموى : متحك الله بما به منحك » وحماك عن طويات الصفات بالإنابة لمن رتب الرويات » وحباك عنك , بشاهد ما فيه بدأك » وعظيم ما به ابتدأك , وأحلك فى محل التجاية لما أراد ولا به أريدء وأظلهم واقم براءة التسليم [ التى ] تحوى أسرارم لمن يفاتى » فتسرى همومهم لمن يمانى ء قد باشروا منهما له استبشروا » وفى هيادين محبتهاتتشروا » ألمأمهم سواطع أنوار التوحيد » ولوامع التجر يد » باينين عما له به بانوا » فيه كالذى كانوا . صد ركتاب لادُقى » رحمه الله : هنأك الله كرامته » فأنت غيث لأهل مودته » وكبف لأهل موافقته » ودالة على معرفته » ومنتسب إلى وحدانيته » و ميرك عيه يه + نودن اصطانسه الفسه كد أزايته + وأطلمه غل مكنون سراه+ وأشيده يحارى قدرته » وأنطق لسانك مسكته » وأقامك إدلالته » وجملاك مميار؟ على لمر يدين » والحققين البالفين , المتأهبين محسن استبانته ؟ إنه ولي ذلك ء ولا سبيل إليه إلا بهء والسلام .

Orijinal Metin (AR)

صد رآخر للدق : أ كرمك الله وأعلاك ؛ وق بك بسطائه وأدناك وقس, لك من نواله وأرضك ء وأعاذك من بلائه وشفاك ء وتولاك فما ألزمك وكفاك ؟ إله 8 ولى ولك من كل بلية » واستعيذه ونستغفره من كل خطية . ل قر و ا ري فا 8 0 قدر » ذو رافة أن التحا إليه » ومهيمن على من استند إليه » 'موذ بالله أنا باب فى صدور السكتب والرسائل يك صدر آخر . :وود الله إليك بمطفه » ولا أخلاك من نائله واطفه » وأعاذك من يلاه وعنقه » ولا حديك بفءلاك عن ذ كره» ولا سترك بلك عن شكر 2 إنه ولىء قدير . صدر آخر» عصمك الله با عصي به التقين » وأودعك , ن المثق السلي » وكاشنك بذ كره ه الرفيع » وآنسك را إقباله علياك إه رلى قدير. قال الشيخ »© رحمه الله : والدى <ملنا على جمع هذه الرساثل والصدور والكاتبات فى هذا الكتاب : ما أودع فيها من الممانى ولإشارات » اينظر الناظر فيه » وستدل بذلك على مرانب القوم » واطائف إشاراتهم 5 وطبارة أ سرارهم 5 وخصوصيتهم بالقهم » وال والمقل ؛ والأدب ؛ لأن م. ن عادة أهل اممرفة والأدب أن يعرفوا أشكلم م بمخاطباتهم ؛ وأشمار م ؛ ومكاتباتهم » إذا فائهم الااسة والخالطة و الله التولوق . للم كتاب اللمع باب فى أشعارهم فى معاتى أحوالحم و إشاراتهم. : حكى عن يوسف 3 الحسين أنه قال : لمث بعضص الثقات محكى عن ذى النون المسرى » رحمه الله ء أنه قال : 2 0 و 2 إذا ادحل السكرام إليك روما فإن" رءالنا 000 رضاء أعنا فى فساءك إلى قسُسنا كيف غ؛ت ولا تكانا ولذى النون » رحمه الله أيضا : سَْ لاذ الله نما بالله إنم تكن نفسى يكن الل شٍُ أنفاس” جرت ثر ايلتمسوك الا سد حالر محكك” ءغن لول وارتحال إليك منوؤضين بلا اعتسلال إلى تدبيرنا بإذا. العالى وَسركم” 2 قضاء اللو فكيف أنقاد” لح ا لاحل لى فيها بغير اللو أنشدنى أبو عمرو بن علوان لاجنيد » رحمه الله » هذه الأبيات : تغراب أمرى عند كل غريبر وذاك لأنة م رأينب' فأصبح أمرى ليس "بدرله” غوره وللدنيد » رحمه الله » فى اوقد الفار ف قلى بقدرتة لاعا. 21 متم نخوفومن حدر ا وله 2 : باتمرى أسفا با متلق شنفاً حاشاك مناستذاثاتى فكيف وقد خرع الى ترات عيييا صد كل ميد للعارفين” خطيب” الادتراق والتعذيب : لوشئت أطفأ تعن قلبى بك الفار على فمنلك بى لاعار لا عارا شء ست سنك انزلت” تمذبى عقدار أوايتتنى مم طاحت" بأذكار إلى ألى سعيد المراز » رحمه الله » فكتب فيه هذه الأبيات : لممرى ما ا-تودعت” سرى وسك 2 سوانا حذار؟ أن أشيم” السسرائر ولا لاحظته” مُعَاءتَاى” بفسرة > فتشهد وانا القلوب” النواظل” ولسكن جمات” الواعرا ىق وندئه” رسولا فأدى ما تسكن الضهائر” وأنشد القياد لأبى المسين النورى أرححمة له 3 يضف 26 حاله وينعاه 0 أنى إليكة إشارات الفلوب مما لم ببق منهن إلا دارسر” الم أننى إليكة قلوبا طال ما هطلت ‏ سحائي الجود منها أع/ ع اليم أننى إليك نفوس طاح شامدثها فهاوّرا الحيث بل فى شاهد القددم ذف نيك انان الى كد ديو اأراوق وأذكاره فى الوم كالمد. م الى إليك” يان نستكين” 7 أسماع' كل فصيحر مقول أقهم أننى وحقك أخلاقاً لطائفق كانت مطايام” فى مكن السكظم قال الشيخ » رحمه الله : الع جعفر ألخادى للجنيد» رحمهما الله » هذين البيتين : 4 05 مالى نيت" وكنت“” لا أجنى2 ودلائل الحجران لا تخفى ؟ ! وأراك تقينى وتماجنى ولقد عيدتك شاربى صرفا!

English Tercümesi (Ehl-i Sünnet)

صد رآخر للدق : أ كرمك الله وأعلاك ؛ وق بك بسطائه وأدناك وقس, لك من نواله وأرضك ء وأعاذك من بلائه وشفاك ء وتولاك فما ألزمك وكفاك ؟ إله 8 ولى ولك من كل بلية » واستعيذه ونستغفره من كل خطية . ل قر و ا ري فا 8 0 قدر » ذو رافة أن التحا إليه » ومهيمن على من استند إليه » 'موذ بالله أنا باب فى صدور السكتب والرسائل يك صدر آخر . :وود الله إليك بمطفه » ولا أخلاك من نائله واطفه » وأعاذك من يلاه وعنقه » ولا حديك بفءلاك عن ذ كره» ولا سترك بلك عن شكر 2 إنه ولىء قدير . صدر آخر» عصمك الله با عصي به التقين » وأودعك , ن المثق السلي » وكاشنك بذ كره ه الرفيع » وآنسك را إقباله علياك إه رلى قدير. قال الشيخ »© رحمه الله : والدى <ملنا على جمع هذه الرساثل والصدور والكاتبات فى هذا الكتاب : ما أودع فيها من الممانى ولإشارات » اينظر الناظر فيه » وستدل بذلك على مرانب القوم » واطائف إشاراتهم 5 وطبارة أ سرارهم 5 وخصوصيتهم بالقهم » وال والمقل ؛ والأدب ؛ لأن م. ن عادة أهل اممرفة والأدب أن يعرفوا أشكلم م بمخاطباتهم ؛ وأشمار م ؛ ومكاتباتهم » إذا فائهم الااسة والخالطة و الله التولوق . للم كتاب اللمع باب فى أشعارهم فى معاتى أحوالحم و إشاراتهم. : حكى عن يوسف 3 الحسين أنه قال : لمث بعضص الثقات محكى عن ذى النون المسرى » رحمه الله ء أنه قال : 2 0 و 2 إذا ادحل السكرام إليك روما فإن" رءالنا 000 رضاء أعنا فى فساءك إلى قسُسنا كيف غ؛ت ولا تكانا ولذى النون » رحمه الله أيضا : سَْ لاذ الله نما بالله إنم تكن نفسى يكن الل شٍُ أنفاس” جرت ثر ايلتمسوك الا سد حالر محكك” ءغن لول وارتحال إليك منوؤضين بلا اعتسلال إلى تدبيرنا بإذا. العالى وَسركم” 2 قضاء اللو فكيف أنقاد” لح ا لاحل لى فيها بغير اللو أنشدنى أبو عمرو بن علوان لاجنيد » رحمه الله » هذه الأبيات : تغراب أمرى عند كل غريبر وذاك لأنة م رأينب' فأصبح أمرى ليس "بدرله” غوره وللدنيد » رحمه الله » فى اوقد الفار ف قلى بقدرتة لاعا. 21 متم نخوفومن حدر ا وله 2 : باتمرى أسفا با متلق شنفاً حاشاك مناستذاثاتى فكيف وقد خرع الى ترات عيييا صد كل ميد للعارفين” خطيب” الادتراق والتعذيب : لوشئت أطفأ تعن قلبى بك الفار على فمنلك بى لاعار لا عارا شء ست سنك انزلت” تمذبى عقدار أوايتتنى مم طاحت" بأذكار إلى ألى سعيد المراز » رحمه الله » فكتب فيه هذه الأبيات : لممرى ما ا-تودعت” سرى وسك 2 سوانا حذار؟ أن أشيم” السسرائر ولا لاحظته” مُعَاءتَاى” بفسرة > فتشهد وانا القلوب” النواظل” ولسكن جمات” الواعرا ىق وندئه” رسولا فأدى ما تسكن الضهائر” وأنشد القياد لأبى المسين النورى أرححمة له 3 يضف 26 حاله وينعاه 0 أنى إليكة إشارات الفلوب مما لم ببق منهن إلا دارسر” الم أننى إليكة قلوبا طال ما هطلت ‏ سحائي الجود منها أع/ ع اليم أننى إليك نفوس طاح شامدثها فهاوّرا الحيث بل فى شاهد القددم ذف نيك انان الى كد ديو اأراوق وأذكاره فى الوم كالمد. م الى إليك” يان نستكين” 7 أسماع' كل فصيحر مقول أقهم أننى وحقك أخلاقاً لطائفق كانت مطايام” فى مكن السكظم قال الشيخ » رحمه الله : الع جعفر ألخادى للجنيد» رحمهما الله » هذين البيتين : 4 05 مالى نيت" وكنت“” لا أجنى2 ودلائل الحجران لا تخفى ؟ ! وأراك تقينى وتماجنى ولقد عيدتك شاربى صرفا!

%0
10 Bölüm