وعن الى الحسين الدراج »أنه كان يقول : جال فى السماع فى ميدان من ميادبن المهاء » فأوجدنى فى وجود الحق عند العطاء » فأسقانى بككأس الصفاء » فأدركت به منازل الرضا » وأخرجنى إلى رياض النزهة والفضاء . وسثل الشبلى » رحمه الله » كا بلغنى » عن السماع » فقال : السماع : ظاهره فتنة » وباطنه : عبرة » فمن عرف الإشار ة حل له اسماع العبرة » وإلا فقد استدعى الفتنة وتعرض للبلية » وحكى عن انيد » رحمه الله » أنه كان يقول : من سمم السماع تاج إلى ثلاثة أشياء , و إلا فلا إسمع ء قيل له : وما تناث الثلاثة ؟ قال : الزمان » والكان » والإخوان . السماع واختلاف أقاو يليم 5 معتأة أو فى ويقال : إن كل من لاحب السماع الطيب من الأدميين فلنقص فيه واشتغال قد ورد على خاطره أذهله . وحسكى عن جمفر » عن الجنيد » ره الله » أنه قال : تنزل الرحمة على النقراء فى ثلاثة مواطن : عند السماع » فإنهم لايسممون إلا عن <ق » ولا يقومون إلا عن وَحْد » وعند يحاراة الملل » فإنهم لا يتكلمون إلا فى أحوال الصديقين والأولياء ؛ وعند أ كلهم الطمام » فإسهم لا يأ كلون إلا عن فاقة : قال : وسثئل أبو على الروذبارى ؛ رحمه الله »عن السماع » فقال : ليتنا خلصنا منه زان رامن . ْ وسثل أبو الحسين التورى » رحمه الله » عن الصوفى » فقال : الصوق الذى سمع السماع » وآثر على الأسباب . وسممت أبا الطيب : أحمد بن مقائل المسى يقول : قال جعفر : كآان أبو الحسين بن زيرى من أسحاب الجنيد » وكان شيا فاضلا » فربما كان ضرفى موضم يكون فيه السماع , فإن استطابه فرش إزاره وجلس » وقال : الفقير مع قلبه » أبن ما وجد قلبه جلس ؛ وإن لم يستطب قال : السماع لأرباب القلوب , وأخذ نمله وانمرف . وسمست المصرى » رحمه الله ؛ يقول فى يعض كلامه : أيش اعل بالسماع ؟ ينقطم إذا انقطم من يسم" منه » ينبغى أن يكون سماعك متصلا غير منقطم . واسئل عن السماع فقال : ينبهى أن يكون غلا" دانم وشراب دانم ؛ فكلما أزداد شر به ازداد ظمؤه . لق كتاب اللفع ل ال و إباحة ذلا هم إذا سمعوا ذ كر الترغوب والترهيب بالأصوات الطيبة » و يحثهم ذلك على طلب الآخرة قال بقدار بن الحسين ؛ رحمه الله : كل من لم تحب ال سماع الطيب من الأدميين فلتقص فى حاسته » لأن كل عع يتمتع ابه الإنسان فيه تكلن” وإن كان من المباحات إلا السماع ؛ فإنه إذا خلص من المقاصد الفاسدة إباحة لانحتاج 00 دكل من سمع 0 طر يق الطيبة والتلزذ بالنغمة واستحسانالصوت فليس ذلك رما علمهم ولا محظور أ إن لم يكن قصدم فى ذلك الفساد والخالفة واللبو وترك الحدود ؛ إن شاء الله تعالى . فصل ا 0 ا بذللك على إباحة السماع قوله تعالى : « وى غيم ألا رون 6 1 ٠ وقوله تعالى : « سروم آياتنا ف الأناق وق أقري» 2< "عونا اران اال اسار راي ا فى الحواس الجسة التى قد عير بها بين الشىء وضده » كالمين > يز بالنظر بين الحسن والقبيح » والأنف عيز بين الراحة الطيبة والنتنة» والفم عير بالذوق بين الحلاوة والرارة » واليد تميز باللمس بين اللين واللحشن » وكذلك الأذن ميز بين الأصوات الط 1 غير الطيبة والذسكرة . قال الله تمالى :5 إن أنكر الأصوات أصّوات” امير 70" فنى مذمّته الاأصوات السكرة محدة للاأصوات الحسنة , ولا عيز بينهما إلا بالسماع وهو الإصناء والاسئاع محضور القلب »و إدراك الفهم » وإزالة الوم . )0( الذاريات : +١ (؟
وعن الى الحسين الدراج »أنه كان يقول : جال فى السماع فى ميدان من ميادبن المهاء » فأوجدنى فى وجود الحق عند العطاء » فأسقانى بككأس الصفاء » فأدركت به منازل الرضا » وأخرجنى إلى رياض النزهة والفضاء . وسثل الشبلى » رحمه الله » كا بلغنى » عن السماع » فقال : السماع : ظاهره فتنة » وباطنه : عبرة » فمن عرف الإشار ة حل له اسماع العبرة » وإلا فقد استدعى الفتنة وتعرض للبلية » وحكى عن انيد » رحمه الله » أنه كان يقول : من سمم السماع تاج إلى ثلاثة أشياء , و إلا فلا إسمع ء قيل له : وما تناث الثلاثة ؟ قال : الزمان » والكان » والإخوان . السماع واختلاف أقاو يليم 5 معتأة أو فى ويقال : إن كل من لاحب السماع الطيب من الأدميين فلنقص فيه واشتغال قد ورد على خاطره أذهله . وحسكى عن جمفر » عن الجنيد » ره الله » أنه قال : تنزل الرحمة على النقراء فى ثلاثة مواطن : عند السماع » فإنهم لايسممون إلا عن <ق » ولا يقومون إلا عن وَحْد » وعند يحاراة الملل » فإنهم لا يتكلمون إلا فى أحوال الصديقين والأولياء ؛ وعند أ كلهم الطمام » فإسهم لا يأ كلون إلا عن فاقة : قال : وسثئل أبو على الروذبارى ؛ رحمه الله »عن السماع » فقال : ليتنا خلصنا منه زان رامن . ْ وسثل أبو الحسين التورى » رحمه الله » عن الصوفى » فقال : الصوق الذى سمع السماع » وآثر على الأسباب . وسممت أبا الطيب : أحمد بن مقائل المسى يقول : قال جعفر : كآان أبو الحسين بن زيرى من أسحاب الجنيد » وكان شيا فاضلا » فربما كان ضرفى موضم يكون فيه السماع , فإن استطابه فرش إزاره وجلس » وقال : الفقير مع قلبه » أبن ما وجد قلبه جلس ؛ وإن لم يستطب قال : السماع لأرباب القلوب , وأخذ نمله وانمرف . وسمست المصرى » رحمه الله ؛ يقول فى يعض كلامه : أيش اعل بالسماع ؟ ينقطم إذا انقطم من يسم" منه » ينبغى أن يكون سماعك متصلا غير منقطم . واسئل عن السماع فقال : ينبهى أن يكون غلا" دانم وشراب دانم ؛ فكلما أزداد شر به ازداد ظمؤه . لق كتاب اللفع ل ال و إباحة ذلا هم إذا سمعوا ذ كر الترغوب والترهيب بالأصوات الطيبة » و يحثهم ذلك على طلب الآخرة قال بقدار بن الحسين ؛ رحمه الله : كل من لم تحب ال سماع الطيب من الأدميين فلتقص فى حاسته » لأن كل عع يتمتع ابه الإنسان فيه تكلن” وإن كان من المباحات إلا السماع ؛ فإنه إذا خلص من المقاصد الفاسدة إباحة لانحتاج 00 دكل من سمع 0 طر يق الطيبة والتلزذ بالنغمة واستحسانالصوت فليس ذلك رما علمهم ولا محظور أ إن لم يكن قصدم فى ذلك الفساد والخالفة واللبو وترك الحدود ؛ إن شاء الله تعالى . فصل ا 0 ا بذللك على إباحة السماع قوله تعالى : « وى غيم ألا رون 6 1 ٠ وقوله تعالى : « سروم آياتنا ف الأناق وق أقري» 2< "عونا اران اال اسار راي ا فى الحواس الجسة التى قد عير بها بين الشىء وضده » كالمين > يز بالنظر بين الحسن والقبيح » والأنف عيز بين الراحة الطيبة والنتنة» والفم عير بالذوق بين الحلاوة والرارة » واليد تميز باللمس بين اللين واللحشن » وكذلك الأذن ميز بين الأصوات الط 1 غير الطيبة والذسكرة . قال الله تمالى :5 إن أنكر الأصوات أصّوات” امير 70" فنى مذمّته الاأصوات السكرة محدة للاأصوات الحسنة , ولا عيز بينهما إلا بالسماع وهو الإصناء والاسئاع محضور القلب »و إدراك الفهم » وإزالة الوم . )0( الذاريات : +١ (؟