وقال الشبل رحه الله : من زعم أ» واصل” فليس له حاصل . وقال بعضهم : إنما حر موا 0 لتطبيع الأصول ؛ وقال : وَوَطْلك هجرد وود ور بج بعد واكك حراب ودالفهل» : فوت الشى٠ 0-0 من الغحبوب . ذكر عن بعض الشيوخ : أنهكان يقول: من زعم أو ظن أنه قد وصل فليدقء10 أنه قد انفصل ؛ وقال آخر : فرّح' اتصالك ممزوج بقرّح الانفصال » وقال القائل : فلا وصل” ولا فصل" ولا يأس ولا طمم' و«الأصل» :. هو الشىء اذى يكون له تزايد , فأصل الأصول الهداية . و«الأصول» : أصول الدين : مثل التوحيد » والعرفة » والإبمان » والبقين » والصدق , والإخلاص و«الترع؟ :ما ابم الأصل » فإذا زايد من الفرع زياد السمى باسم الأصل . فالأصل : حُجة لازياوات التى هى الفروع؛ والزيادات التى هى الفروع : صردودة إلى الأصول ؛ والأصل : الحداية والتوحيد واأمرفة » والإيمان والصدق والإخلاص » زياداتها بزيادة الهدآية » والأحوال » وامقامات » والأعمال , والطاعات : زيادات هذه الأصول وفروعها » ع مسمأة اسم «الأصول» لعزايدها وتزايد فروعها . قال عمرو بن ءثمان المكى رحمه الله : إقر ارنا بالأصول ازوم اناجة علينا فى التقصير » ولزوم الحجة بالإنسكار بعد الإيمان ء والإقرار بالأصول . )١( قوله فليتقن . هكنذا فى الأصل ولعل الصواب : فليتيقن (م؟ - الفمم) 2 صكتاب اللفم وقال بعض العلماء : مادعا إليه الرسول صل اله عليه وسلم » فهو الأصل » وما تزايد عن ذلك الأصل فهو فرع” مردرد إلى الاصل . و« اللمس 6 : كحو البيان عن الشىء البون . وقال الجنيد رحمه الله فى رسالة» إلى ألى بكر الكالى : وأنت فى سبل ملتيسة ونحوم منطمسة . قال الله تعالى : كا الوم طمست ”21 , يعنى : ذهب ضواؤها . وقال عمرو المكى رحمه الله : وإنك لا تصل إلى حقيقة الحق حتى ناك تلك الطر'قات المنطمسة » يمنى : نال تق الأحوال التى لم ينازلها أحد غيرك ؛ وقد ذهب أثرها . والرمس» وافدمس» : يمنى الدفن » و يقال للمقبرة : الل ماس ٠ قال الجنيد رحمه الله ؛ فى رسالته إلى يحي بن مُعاذ رحمه الله: ثم أدْمَس شاهده فى دمس الاندماس » وأرمس رامس فى غيب غافر الارئماس ء وأخقى فى إخقاله عن إخفائه » ثم قط النسبة عن الإشارة إليه وعن الإبعماء بما تفرد 4 مته به ٠ وهذه إشارة إلى حقيقة التوحيد بذهاب الخاق فيا كان » كأنه لم يكن ٠ وقال سهل رحمه الله : إذا دفنت" نفسك نحت الثرّى وصل قلبك فوق العرش يمنى : إذا خالفته) وقارقتها ٠ و2 القصم 6 : الكسر ٠ حكى عن ألى بكر الزقاق رحمه الله : أنه قال : لو أن المعامى كانت غِيدًاً اخترته” لنقسى ما أأحْزننى ذلك ؛ لأن ذلك يشوى؛ و ا قر ظهرى حين سبق لىمنه ذلك ٠ وقال الواسطى : ظمرت الأمور كلها فى حقائقها على الدهور , فن شاهدها بشاهد الْقَدّم انقصم مقابلته افلك ٠ وه السبب » : الواسطة ٠ . للرسلات :ل )١( باب بيان هذه الألفاظط او والأسباب والوسائط التى بين املق و بين الله تعالى ٠ قال أحمذ بن عطاء رحمةاله : من شهد نم المسيب فى السبب أواطْله مشاهدة صنع السب إلى السبب ؛ لأن من شهد السبب أمتلا قلبة؛ من زيئة الأسباب » ومن عرف الأسباب الشاغلة عن الطاءات انقطم عنها واتصل بالأسباب الداعية إلى صالح الأعمال ٠ ولأبى عل قروذبارى رحمه الله : من' لم يكن بك فانياً عن' حب وعن الحوى والأنس بالأحباب ص 9٠ 2 آئ .
وقال الشبل رحه الله : من زعم أ» واصل” فليس له حاصل . وقال بعضهم : إنما حر موا 0 لتطبيع الأصول ؛ وقال : وَوَطْلك هجرد وود ور بج بعد واكك حراب ودالفهل» : فوت الشى٠ 0-0 من الغحبوب . ذكر عن بعض الشيوخ : أنهكان يقول: من زعم أو ظن أنه قد وصل فليدقء10 أنه قد انفصل ؛ وقال آخر : فرّح' اتصالك ممزوج بقرّح الانفصال » وقال القائل : فلا وصل” ولا فصل" ولا يأس ولا طمم' و«الأصل» :. هو الشىء اذى يكون له تزايد , فأصل الأصول الهداية . و«الأصول» : أصول الدين : مثل التوحيد » والعرفة » والإبمان » والبقين » والصدق , والإخلاص و«الترع؟ :ما ابم الأصل » فإذا زايد من الفرع زياد السمى باسم الأصل . فالأصل : حُجة لازياوات التى هى الفروع؛ والزيادات التى هى الفروع : صردودة إلى الأصول ؛ والأصل : الحداية والتوحيد واأمرفة » والإيمان والصدق والإخلاص » زياداتها بزيادة الهدآية » والأحوال » وامقامات » والأعمال , والطاعات : زيادات هذه الأصول وفروعها » ع مسمأة اسم «الأصول» لعزايدها وتزايد فروعها . قال عمرو بن ءثمان المكى رحمه الله : إقر ارنا بالأصول ازوم اناجة علينا فى التقصير » ولزوم الحجة بالإنسكار بعد الإيمان ء والإقرار بالأصول . )١( قوله فليتقن . هكنذا فى الأصل ولعل الصواب : فليتيقن (م؟ - الفمم) 2 صكتاب اللفم وقال بعض العلماء : مادعا إليه الرسول صل اله عليه وسلم » فهو الأصل » وما تزايد عن ذلك الأصل فهو فرع” مردرد إلى الاصل . و« اللمس 6 : كحو البيان عن الشىء البون . وقال الجنيد رحمه الله فى رسالة» إلى ألى بكر الكالى : وأنت فى سبل ملتيسة ونحوم منطمسة . قال الله تعالى : كا الوم طمست ”21 , يعنى : ذهب ضواؤها . وقال عمرو المكى رحمه الله : وإنك لا تصل إلى حقيقة الحق حتى ناك تلك الطر'قات المنطمسة » يمنى : نال تق الأحوال التى لم ينازلها أحد غيرك ؛ وقد ذهب أثرها . والرمس» وافدمس» : يمنى الدفن » و يقال للمقبرة : الل ماس ٠ قال الجنيد رحمه الله ؛ فى رسالته إلى يحي بن مُعاذ رحمه الله: ثم أدْمَس شاهده فى دمس الاندماس » وأرمس رامس فى غيب غافر الارئماس ء وأخقى فى إخقاله عن إخفائه » ثم قط النسبة عن الإشارة إليه وعن الإبعماء بما تفرد 4 مته به ٠ وهذه إشارة إلى حقيقة التوحيد بذهاب الخاق فيا كان » كأنه لم يكن ٠ وقال سهل رحمه الله : إذا دفنت" نفسك نحت الثرّى وصل قلبك فوق العرش يمنى : إذا خالفته) وقارقتها ٠ و2 القصم 6 : الكسر ٠ حكى عن ألى بكر الزقاق رحمه الله : أنه قال : لو أن المعامى كانت غِيدًاً اخترته” لنقسى ما أأحْزننى ذلك ؛ لأن ذلك يشوى؛ و ا قر ظهرى حين سبق لىمنه ذلك ٠ وقال الواسطى : ظمرت الأمور كلها فى حقائقها على الدهور , فن شاهدها بشاهد الْقَدّم انقصم مقابلته افلك ٠ وه السبب » : الواسطة ٠ . للرسلات :ل )١( باب بيان هذه الألفاظط او والأسباب والوسائط التى بين املق و بين الله تعالى ٠ قال أحمذ بن عطاء رحمةاله : من شهد نم المسيب فى السبب أواطْله مشاهدة صنع السب إلى السبب ؛ لأن من شهد السبب أمتلا قلبة؛ من زيئة الأسباب » ومن عرف الأسباب الشاغلة عن الطاءات انقطم عنها واتصل بالأسباب الداعية إلى صالح الأعمال ٠ ولأبى عل قروذبارى رحمه الله : من' لم يكن بك فانياً عن' حب وعن الحوى والأنس بالأحباب ص 9٠ 2 آئ .